You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خلال الليل أصبح وحشًا 5

الفصل الخامس

الفصل الخامس

1111111111

يوم الخميس- الليل

وضعت الدفترين على الأرض ومدّت يديها كما لو كانت تحاول جمع الطاقة. كانت ذراعيها ترتجفان ، تمتمت مرارًا وتكرارًا : “انطلق …! هيا…!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ أنا الذي يجب أن ينزعج’. فكرت ولكن عندما فكرت في خيبة أمل يانو سان ، تذكرت الشائعات التي ذكرها كاساي ، حول ظهور كايجو.

على الرغم من علمي أن هذا لن يجدي نفعا ، فقد كنت غاضبًا من يانو سان. إذا لم تكن تفعل ذلك الشيء الغريب في القاعة ، لما تعرض إيغوتشي سان للتوبيخ بقسوة.

“كثير القلق. أنت فعلا …قلق ”

ومع ذلك ، فإن سبب ذهابي إلى المدرسة مرة أخرى في ذلك المساء لم يكن مجرد انتقادها لذلك ، لا.

“أنا … لم أكن لافعل. ليس لدي … فكرة عما اراده ذلك الشي … الصغير. لن … أفعل شيئًا … غبيا. ”

كان هناك شيء آخر يدور في خاطري : نادي البيسبول.

لا يعني ذلك أن لدي أدنى نية للتحقق من صحة يانو سان ، بالطبع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إذا كانت قد كسرت تلك النافذة حقًا ، فسيكون هذا الفعل أكثر خطورة. لقد كان مجرمًا بكل معنى الكلمة.

لقد شعرت أن شخصًا ما في مكان ما كان ينعتني بصاحب عقلية طفل.

عندما وصلت إلى المدرسة وتسللت من الباب الخلفي للفصل الدراسي ، كانت يانو تحفر في سلة المهملات بالقرب من السبورة بحثًا عن شيء ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… انظر … إلى ذلك، لقد … جئت” قالت وهي تلوح في يدها الشيء الذي يبدو أنه …مذكرة.

غير متأكد من كيفية منادات فتاة ممتلئة بالقمامة ، قررت الانتظار حتى تلاحظني

“أنا متاكد أنه…”

عندما أمسكت يانو بشيء رفيع في كلتا يديها، اصدرت صوتا ك ‘احم’ فلاحظت أخيرًا الوحش في الجزء الخلفي من الفصل ، صرخت بارتباك “ووه وااه!”

عندما فكرت في المكان الذي قد يكون فيه المخرج الأكثر أمانًا من المبنى ، خطر لي سؤال.

“يو”. ألقيت تحية.

متجاهلة ردّي ، اندفعت تلك الحمقاء نحو الميدان. عندما أشرت إلى أنه بغض النظر عن بعدنا عن غرفة الحراسة ، لا تزال هناك فرصة أن يكتشفونا في دورية ، أجاب يانو سان فقط ، “احتفظ بقلقك”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“… انظر … إلى ذلك، لقد … جئت” قالت وهي تلوح في يدها الشيء الذي يبدو أنه …مذكرة.

كنت قد تحدثت كلمتين فقط عندما بدأ يانو سان فجأة في الثرثرة. ركلت الرماد مرة أخرى ، وقد ارتطمت قدماها بصوت عالٍ على الأرض. فقط عندما بدأت أتساءل عما إذا كانت قد فوتت هذا أخيرًا ، أشارت إلي.

كنت أعتقد على أقل تقدير أنني سأقابل تلك الابتسامة الراضية المعتادة خاصتها ، لكن لا يبدو أنها لا تهتم كثيرًا بحقيقة وجودي هنا. لقد تركتني أشعر بالإحباط قليلاً. ليس لأنني كنت أتطلع إلى ابتسامتها ، أو أي شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم نشارك المزيد من الكلمات حتى وصلنا إلى بوابات المدرسة ، والتي لسبب ما كانت مفتوحة كالمعتاد.

‘ كفى ‘ فكرت ، ‘سأعود إلى المنزل’ وبدأت في تفكيك شكلي .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اليوم سيكون اليوم الأخير. يمكنني أن أفعل لها على الأقل هذا القدر من الخدمة في الوقت الحالي.

سألتني سؤالًا غريبًا.

غير متأكد من كيفية منادات فتاة ممتلئة بالقمامة ، قررت الانتظار حتى تلاحظني

“أكي … كن ، هل أنت من نوع كرة النار …؟ أو نوع الشلل؟ ”

آه ، إذن لم يكن أن شخصًا آخر قد ألقى بهم في سلة المهملات ؛ لقد فعلت ذلك بنفسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كرة نارية؟ شلل؟ هل كانت تتحدث عن الألعاب؟

“أنت تحب هاري … بوتر ، أليس كذلك؟” استندت للخلف على السياج ، واثقة بكلماتها بوضوح.

“هل تقصد سحر النار؟” انا قلت. “أنا أفضل انسنديو.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم نشارك المزيد من الكلمات حتى وصلنا إلى بوابات المدرسة ، والتي لسبب ما كانت مفتوحة كالمعتاد.

“ما هذا؟”

كيف فعلت ذلك؟

“من هاري بوتر.”

بعد ذلك ، كان على القطيرات أن تشتعل ، وتتجمع في شعلة كبيرة ، والتي كنت أبصقها من فمي.

“واو … إذن هل يمكن … أنت تفعل … ذلك؟”

“إذا انتقمت … لنفسي ، فسأكون … مثلهم تمامًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هاه؟”

لذلك قاطعتها. “هذا يذكرني ، يانو سان.” لقد حان الوقت لإنهاء العمل الذي أتى بي إلى هنا في المقام الأول.

“هل … تتنفس … النار؟”

لكن ما الذي كنت أخاف منه …؟

“بالتأكيد لا أستطيع.”

“أنا فقط ، تقريبا ، تخيلت كيف هو شعور ذلك، ثم فعلت ذلك ،” حاولت أن أشرح عندما اقتربت يانو سان بخجل.

بدت محبطة في ردي.

حتى لو لم تفعل ذلك ، فهل ستستخدمها مرة أخرى ، كما هي الآن؟

عن ماذا كان هذا الوجه؟

“آه ، يبدو أنك … ما زلت … تشك بي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘ أنا الذي يجب أن ينزعج’. فكرت ولكن عندما فكرت في خيبة أمل يانو سان ، تذكرت الشائعات التي ذكرها كاساي ، حول ظهور كايجو.

عندما فتحت باب السطح وخرجنا إلى الخارج ، أصابني نسيم هائج. على الرغم من أنني كنت هنا في الليلة السابقة ، إلا أنني نسيت مدى الشعور الجيد الذي تشعر به على السطح في منتصف الليل. يشعر المرء أن السماء قد تبتلعنا جميعًا.

نظرًا لأنها علمت أن الشائعات كانت عني ، فلا بد أنها أدركت أنه إذا كنت كايجو ، فمن المحتمل أن أستنشق النار أو شيء من هذا القبيل.

أعطيتها أبسط كلمة فراق وتركت المدرسة ورائي. عندما قفزت إلى السماء وتوجهت إلى البحر ، رأيت يانو سان تحتي ، يتسلق فوق دراجة بالقرب من البوابات. أنا قلق قليلاً بشأن ما إذا كانت ستكون بخير وحدها في هذا الوقت من الليل ، لكنها كانت تبتسم كالمعتاد ، لذلك تركتها

“ما الذي تحتاجينه من النار على أي حال؟”

“بالتأكيد لا أستطيع.”

“لحرق … هذا. على أي حال … دعونا نذهب … إلى … السقف. ”

“أعني ، آه ، ليس حقًا.”

كالعادة خرجت من الفصل دون انتظار ردي. تركت دون الكثير من الخيارات ، أغلقت الباب بطريقتي المعتادة وتابعت خلفها. بصراحة ، لقد تأثرت قليلاً بمدى مراعاتي في كل مرة.

“فقط جرب … لمرة … واحدة. أوه ، أك … في الواقع ، لم أجربه مطلقًا … أيضًا ، لذلك سأحاول … أيضًا. هيا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى الردهة ، وجدت أن زميلتي التي تتمتع بالحيوية الحرة قد صعدت بالفعل نحو الدرج ، وليست في انتظاري.

أعطيتها أبسط كلمة فراق وتركت المدرسة ورائي. عندما قفزت إلى السماء وتوجهت إلى البحر ، رأيت يانو سان تحتي ، يتسلق فوق دراجة بالقرب من البوابات. أنا قلق قليلاً بشأن ما إذا كانت ستكون بخير وحدها في هذا الوقت من الليل ، لكنها كانت تبتسم كالمعتاد ، لذلك تركتها

تحول إعجابي بنفسي إلى سخط. حقيقة أنني اتبعتها لم تكن مراعات بل حماقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… أفضل الكتب.”

لقد أعددت استنساخ ظل فقط تحسباً ، لكننا وصلنا إلى السطح دون حوادث.

على الرغم من أن هذا كان صحيحًا ، وعلى الرغم من عدم وجود سبب يجعل أي شخص محرجًا منه ، لسبب ما ، ما زلت مترددًا في الاعتراف بذلك.

عندما فتحت باب السطح وخرجنا إلى الخارج ، أصابني نسيم هائج. على الرغم من أنني كنت هنا في الليلة السابقة ، إلا أنني نسيت مدى الشعور الجيد الذي تشعر به على السطح في منتصف الليل. يشعر المرء أن السماء قد تبتلعنا جميعًا.

“على أي حال ، دعونا … نذهب ونرى … مسرح … الجريمة.”

قالت يانو سان مشيرة إلى عقب سيجارة كانت تتدحرج : “يجب ألا يدخن الناس.”

“آه ، يبدو أنك … ما زلت … تشك بي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا ، أعني …” توقفت مؤقتًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد رميته … بعيدًا ، لكن … اعتقدت أنه … ربما يكون من الأفضل … حرقهم.”

“إنها ليست مشكلة كبيرة ، طالما لم يتم القبض عليهم.”

كنت كايجو تماما.

“لكنها … ضارة … للجسم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكما تساءلت ، أدركت أن الإهانات المكتوبة على تلك الدفاتر قد تكون بعيدة بعض الشيء عن الواقع.

كانت محقة بالطبع ، لكن كان من الغريب أن تسمع شيئًا معقولًا وناضجًا من يانو سان. التي جاءت إلى هنا للتدخين ربما كانوا هم من بدأوا التنمر ضدك ، أردت أن أقول. لكن لم تكن هناك حاجة لذلك ، لذلك أبقيت فمي مغلقًا.

لكي أستنشق النار ، كنت بحاجة إلى تخزين طاقة كافية لجعل جسدي كله يهتز. بعد ذلك ، اضطررت إلى جعل القطرات السوداء داخل ذراع التدوير ذي الشكل الوحشي مثل المحرك وتسخينه.

“الآن … إذن ، أرني … بعض … النار.”

“أوه! رائع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه ، لا ، لقد أخبرتك للتو أنني لا أستطيع.”

“أنا متاكد أنه…”

“هل جربت؟”

“هل تقصد سحر النار؟” انا قلت. “أنا أفضل انسنديو.”

الآن بعد أن سألتني ، ليس فقط أنني لم أجربها ، لم أفكر فيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذن هي قارئة لمجلة جمب. وجدت نفسي أشعر بالدهشة أكثر فأكثر في كل مرة اكتشفت فيها أن هذه الفتاة الغريبة تشاركني شيئًا مشتركًا. ب

“فقط جرب … لمرة … واحدة. أوه ، أك … في الواقع ، لم أجربه مطلقًا … أيضًا ، لذلك سأحاول … أيضًا. هيا!”

“واو … إذن هل يمكن … أنت تفعل … ذلك؟”

وضعت الدفترين على الأرض ومدّت يديها كما لو كانت تحاول جمع الطاقة. كانت ذراعيها ترتجفان ، تمتمت مرارًا وتكرارًا : “انطلق …! هيا…!”

“أنت تحب هاري … بوتر ، أليس كذلك؟” استندت للخلف على السياج ، واثقة بكلماتها بوضوح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لسبب ما ، بدا أنها توقفت عن التنفس. راقبتها لفترة من الوقت ، أفكر في كم كانت تبدو غبية. مطولاً ، بدت وكأنها تقبلت عجزها وجلست متذمرة.

سألتني سؤالًا غريبًا.

“أعتقد أنني … لا أستطيع.” ارتفعت أكتافها ، كما لو كانت تبذل جهدًا حقيقيًا وجادًا.

كانت محقة بالطبع ، لكن كان من الغريب أن تسمع شيئًا معقولًا وناضجًا من يانو سان. التي جاءت إلى هنا للتدخين ربما كانوا هم من بدأوا التنمر ضدك ، أردت أن أقول. لكن لم تكن هناك حاجة لذلك ، لذلك أبقيت فمي مغلقًا.

“حسنًا … الآن حان دورك … يا أتشي … كون.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر ، أنا قادم أيضًا؟”

“هاه؟”

 

حركت عيني بعيدًا عن نظرتها المليئة بالأمل ولاحظت دفترَي الملاحظات. كلاهما خربش في كل مكان بعلامة سحرية.

قالت باستخفاف ، ولم تنظر إليّ : “لا تتحدث.. عن … النهار”. نظرت إليها من الخلف في ذلك الوقت ، شعرت أن قطرات جسدي تزداد قلقًا ، مثل الشعر المنتصب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما كُتب فوقهم لم يكن إهانات صبيانية صغيرة مثل “الدمية الكبيرة” أو “الأبله الغبية”. كانت هذه الأشياء سيئة.

“أنت في غاية … الخوف. هناك … حراس هنا ، لذا … لا بأس. ”

كانت أغلفةهم مكتوبة بما يكفي من اللاذع لإصابة أي شخص يقرأها بجرح عميق ، وليس فقط يانو سان.

وضعت الدفترين على الأرض ومدّت يديها كما لو كانت تحاول جمع الطاقة. كانت ذراعيها ترتجفان ، تمتمت مرارًا وتكرارًا : “انطلق …! هيا…!”

“إذا اندلعت النار ، هل يمكنني حرقها؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت بحاجة إلى يانو سان للإشارة إلى ذلك ، على الرغم من أنني كنت الشخص الذي رأى النافذة المكسورة ، إلا أنه كان محرجًا.

“هذا جيّد. لدي … البعض لاستخدامهم … كلهم ​​في وضع جيدون ، لذلك أضعهم … جانبًا. ”

“ما الذي تحتاجينه من النار على أي حال؟”

حتى لو لم تفعل ذلك ، فهل ستستخدمها مرة أخرى ، كما هي الآن؟

“إذا اندلعت النار ، هل يمكنني حرقها؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد رميته … بعيدًا ، لكن … اعتقدت أنه … ربما يكون من الأفضل … حرقهم.”

“أشعر … مثل أنك … ستصبح … أغبى … إذا كان كل شيء … تقرأه … عبارة عن أحرف.”

آه ، إذن لم يكن أن شخصًا آخر قد ألقى بهم في سلة المهملات ؛ لقد فعلت ذلك بنفسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم … أعتقد أنك قرأت … كتبًا بهذا الحجم. هل أنت … قارئ مخضرم إذن؟ ”

تساءلت إلى متى تم تشويههم. كنت أشك بشدة في أن من فعل ذلك لديه المجاملة لاختيار دفتر ملاحظات كانت قد ملأته بالفعل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم نشارك المزيد من الكلمات حتى وصلنا إلى بوابات المدرسة ، والتي لسبب ما كانت مفتوحة كالمعتاد.

بينما كنت أقف هناك أفكر ، كان هناك طلب بـ “أسرع…!”

“واو … إذن هل يمكن … أنت تفعل … ذلك؟”

ابتعد يانو سان مسافة ما عني ، مؤمنة بوضوح بقوتي. كانت لدي شكوك ، لكن تلك الدفاتر بدت مثيرة للشفقة. إذا كان بإمكاني تكريمهم بحرق جثة مناسب ، اعتقدت أنني قد أحاول أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اليوم سيكون اليوم الأخير. يمكنني أن أفعل لها على الأقل هذا القدر من الخدمة في الوقت الحالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إذا كان بإمكاني صنع ظل ، فلماذا لا أطلق النار أيضًا؟ إذا قلت إنني لست متفائلاً قليلاً بشأن فرصي ، فسأكون كاذباً.

إذا لم أكن حريصًا مع هذا التنفس الناري ، يمكنني إشعال النيران في المدينة بأكملها ، تمامًا مثل كايجو الحقيقي.

لقد تخيلته ، بنفس الطريقة التي كنت أتخيلها في الليلة السابقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ أنا الذي يجب أن ينزعج’. فكرت ولكن عندما فكرت في خيبة أمل يانو سان ، تذكرت الشائعات التي ذكرها كاساي ، حول ظهور كايجو.

لكي أستنشق النار ، كنت بحاجة إلى تخزين طاقة كافية لجعل جسدي كله يهتز. بعد ذلك ، اضطررت إلى جعل القطرات السوداء داخل ذراع التدوير ذي الشكل الوحشي مثل المحرك وتسخينه.

“أكي … كن ، هل أنت من نوع كرة النار …؟ أو نوع الشلل؟ ”

بعد ذلك ، كان على القطيرات أن تشتعل ، وتتجمع في شعلة كبيرة ، والتي كنت أبصقها من فمي.

لكن ما الذي كنت أخاف منه …؟

فجأة صدمني ضوء ساطع أمامي. “جاااااااااااااااااااااااااااا” إنه حار!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد التزمت الصمت بشأن الاحتمالية في البداية ، لأنني كنت أعرف أنه بغض النظر عن مدى تحذيرها لها ، فإنها لن تستمع … ولكن إذا أرادت أن آتي معها ، إذن …

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان اللهب الذي انطلق من فمي كبيرًا تمامًا كما كنت أتخيل. كانت كبيرة جدًا لدرجة أنها اقتربت بشكل خطير من حرق زي يانو سان. سرعان ما تنفست ، متخيلًا نهاية مفاجئة للحرارة ، وإعادة امتصاص القطرات المحترقة. كما فعلت ، عادت ألسنة اللهب إلى جسدي ، وتوقفت قليلاً عن إصابتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم نشارك المزيد من الكلمات حتى وصلنا إلى بوابات المدرسة ، والتي لسبب ما كانت مفتوحة كالمعتاد.

وعاد الظلام القاتم إلى السطح ، وهناك جلس في وسطه دفتران محترقان.

“إذا انتقمت … لنفسي ، فسأكون … مثلهم تمامًا.”

نظر كلانا إلى بعضنا البعض.

“أعني ، آه ، ليس حقًا.”

“أوه! رائع! هذا … مذهل! ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم … أعتقد أنك قرأت … كتبًا بهذا الحجم. هل أنت … قارئ مخضرم إذن؟ ”

حدقت يانو سان في وجهي بثبات وهي تسير من حافة السطح إلى حيث وقفت. عن غير قصد ، حدقت في نت الخلف مع جميع اعيني الثمانية.

حركت عيني بعيدًا عن نظرتها المليئة بالأمل ولاحظت دفترَي الملاحظات. كلاهما خربش في كل مكان بعلامة سحرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قلت “مستحيل”.

حتى لو لم تفعل ذلك ، فهل ستستخدمها مرة أخرى ، كما هي الآن؟

كنت آمل ، على الأقل قليلاً ، أن أكون قادرًا على فعل شيء من هذا القبيل ، لكنني لم أصدق مطلقًا أنني أستطيع فعل ذلك.

لكن هذا لم يكن جيدًا. أيضًا ، لم يكن لدي أي فكرة عما إذا كان هناك أي معلم جاء بعد حلول الظلام ، ولكن إذا أمسك بها أي منهم ، فستكون العواقب وخيمة أكثر بكثير من مجرد إلقاء القبض عليها من قبل حارس.

كنت كايجو تماما.

لقد شعرت أن شخصًا ما في مكان ما كان ينعتني بصاحب عقلية طفل.

إذا لم أكن حريصًا مع هذا التنفس الناري ، يمكنني إشعال النيران في المدينة بأكملها ، تمامًا مثل كايجو الحقيقي.

فقط لأن يانو سان بدأت تتكلم ، استقر ارتجاف جسدي. كنت وحشًا استمع باهتمام لما يقوله الآخرون.

ما زلت أشعر باللهب يتأجج داخل جسدي. اشتعلت الإثارة بنيرانها في أعماق قلبي.

“أنا أفضل نيورو. على أي حال ، ليس الأمر كما لو كنت أشك فيك. لا فائدة من البحث عن الجاني الحقيقي فقط لإثبات أنني مخطئ “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا رائع … أتشي كون. كيف … فعلت ذلك؟ ”

 

كيف فعلت ذلك؟

“لماذا لا … تريد أن تبحث؟”

“أنا فقط ، تقريبا ، تخيلت كيف هو شعور ذلك، ثم فعلت ذلك ،” حاولت أن أشرح عندما اقتربت يانو سان بخجل.

بدت يانو سان مصدومة “اوه؟ رائع!”

حدقت في وجهي بنظرة عريضة لشخص يواجه وحشًا.

“حسنا اذن.”

 

لم أتوقع أبدًا أن يسألني أي شخص في الفصل عن نوع الكتب التي قرأتها ، لذلك لم آخذ الوقت الكافي لإعداد إجابة مناسبة بما فيه الكفاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بقوة … الخيال ، أي … شيء … ممكن” ، قالت

كانت حقا فتاة غريبة. من يريد أن يكون وحشا؟ كنت أشك في أنني أستطيع فعل أي شيء أريده حقًا ، كما أوضحت ، على أي حال. ولكن بعد ذلك … ماذا لو استطعت …؟

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم … أعتقد أنك قرأت … كتبًا بهذا الحجم. هل أنت … قارئ مخضرم إذن؟ ”

“قوة الخيال؟”

“أنا فقط ، تقريبا ، تخيلت كيف هو شعور ذلك، ثم فعلت ذلك ،” حاولت أن أشرح عندما اقتربت يانو سان بخجل.

هل كان هناك شيء من هذا القبيل حقا؟ قوة حقيقية ، مثل ساحر أو مشعوذ؟

آه ، إذن لم يكن أن شخصًا آخر قد ألقى بهم في سلة المهملات ؛ لقد فعلت ذلك بنفسها.

أعطت يانوا سان دفاتر الملاحظات المحترق ركلة قوية ، وتناثر في بقع سوداء. على ما يبدو ، لقد أحرقتها تمامًا وتحول إلى رماد.

عندما وصلت إلى المدرسة وتسللت من الباب الخلفي للفصل الدراسي ، كانت يانو تحفر في سلة المهملات بالقرب من السبورة بحثًا عن شيء ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد نثر الرماد بما يرضيها ، تراجعت يانو سان خطوة إلى الوراء وحدقت في وجهي مرة أخرى. تساءلت عما إذا كانت قد تكون خائفة ، مع العلم أنني كنت وحشًا حقيقيًا ينفث النيران ، لكن ربما كان هذا خطأ.

“صحيح ، البعض … كان يقول … ذلك.”

أدركت حينها أن اللون في عينيها كان مختلفًا تمامًا عما أظهرته من قبل. كان لون الحسد.

وعاد الظلام القاتم إلى السطح ، وهناك جلس في وسطه دفتران محترقان.

كانت حقا فتاة غريبة. من يريد أن يكون وحشا؟ كنت أشك في أنني أستطيع فعل أي شيء أريده حقًا ، كما أوضحت ، على أي حال. ولكن بعد ذلك … ماذا لو استطعت …؟

كانت حقا فتاة غريبة. من يريد أن يكون وحشا؟ كنت أشك في أنني أستطيع فعل أي شيء أريده حقًا ، كما أوضحت ، على أي حال. ولكن بعد ذلك … ماذا لو استطعت …؟

كما تخيلتها ، همس خوف يمر من خلالي.

لكي أستنشق النار ، كنت بحاجة إلى تخزين طاقة كافية لجعل جسدي كله يهتز. بعد ذلك ، اضطررت إلى جعل القطرات السوداء داخل ذراع التدوير ذي الشكل الوحشي مثل المحرك وتسخينه.

لكن ما الذي كنت أخاف منه …؟

“اتشي كن… هل أنت… معجب بالمحقق …كونان… او كانيدايشي”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“… قل … أتشي.. كن.”

عندما أمسكت يانو بشيء رفيع في كلتا يديها، اصدرت صوتا ك ‘احم’ فلاحظت أخيرًا الوحش في الجزء الخلفي من الفصل ، صرخت بارتباك “ووه وااه!”

كنت أخشى أن تأتي لتقول شيئًا مثل ، إذا كنت تستطيع فعل أي شيء ، فأنقذني.

آه ، إذن لم يكن أن شخصًا آخر قد ألقى بهم في سلة المهملات ؛ لقد فعلت ذلك بنفسها.

لذلك قاطعتها. “هذا يذكرني ، يانو سان.” لقد حان الوقت لإنهاء العمل الذي أتى بي إلى هنا في المقام الأول.

“أعني ، آه ، ليس حقًا.”

“هل تعرف ما حدث لنادي البيسبول؟”

كنت أخشى أن تأتي لتقول شيئًا مثل ، إذا كنت تستطيع فعل أي شيء ، فأنقذني.

“حسنًا؟ ماذا حدث؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم نشارك المزيد من الكلمات حتى وصلنا إلى بوابات المدرسة ، والتي لسبب ما كانت مفتوحة كالمعتاد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يبدو أن شخصًا ما حطم نافذة غرفة النادي الخاصة به.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد نثر الرماد بما يرضيها ، تراجعت يانو سان خطوة إلى الوراء وحدقت في وجهي مرة أخرى. تساءلت عما إذا كانت قد تكون خائفة ، مع العلم أنني كنت وحشًا حقيقيًا ينفث النيران ، لكن ربما كان هذا خطأ.

“صحيح ، البعض … كان يقول … ذلك.”

“لماذا لا … تريد أن تبحث؟”

“حسنا إذا…”

آه ، إذن لم يكن أن شخصًا آخر قد ألقى بهم في سلة المهملات ؛ لقد فعلت ذلك بنفسها.

كنت قد تحدثت كلمتين فقط عندما بدأ يانو سان فجأة في الثرثرة. ركلت الرماد مرة أخرى ، وقد ارتطمت قدماها بصوت عالٍ على الأرض. فقط عندما بدأت أتساءل عما إذا كانت قد فوتت هذا أخيرًا ، أشارت إلي.

لكن هذا لم يكن جيدًا. أيضًا ، لم يكن لدي أي فكرة عما إذا كان هناك أي معلم جاء بعد حلول الظلام ، ولكن إذا أمسك بها أي منهم ، فستكون العواقب وخيمة أكثر بكثير من مجرد إلقاء القبض عليها من قبل حارس.

“وفكرت … أني … الجاني.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… انظر … إلى ذلك، لقد … جئت” قالت وهي تلوح في يدها الشيء الذي يبدو أنه …مذكرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على الرغم من أنها كانت في الواقع محقة ، إلا أنني شعرت بالدهشة لأنها تستطيع تخمين ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الساعة المتأخرة ، كوني وحشًا … لابد أن كل هذا وصل إلي. هنا ، الآن ، كنت قد أكدت مصالحي الخاصة. خلال النهار ، لم أكن لأتخذ هذا الموقف أبدًا. كنت سأذهب مع التيار.

“آه ، حسنًا ، أجل. اعتقدت ، ربما “.

“لحرق … هذا. على أي حال … دعونا نذهب … إلى … السقف. ”

“لم أفعل أبدًا … شيئًا كهذا.”

“… إيجو تشان … فتاة لطيفة.”

لأول مرة في تلك الليلة ، أظهرت لي تلك الابتسامة المتعجرفة.

“إنها ليست مشكلة كبيرة ، طالما لم يتم القبض عليهم.”

“إذا انتقمت … لنفسي ، فسأكون … مثلهم تمامًا.”

حركت عيني بعيدًا عن نظرتها المليئة بالأمل ولاحظت دفترَي الملاحظات. كلاهما خربش في كل مكان بعلامة سحرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

مثلهم تمامًا – مما يعني أنها ستكون مثل موتودا تمامًا. مما يعني أيضًا أنه ، فيما يتعلق بـ يانو سان ، كان هذا أمرًا سيئًا.

متجاهلة ردّي ، اندفعت تلك الحمقاء نحو الميدان. عندما أشرت إلى أنه بغض النظر عن بعدنا عن غرفة الحراسة ، لا تزال هناك فرصة أن يكتشفونا في دورية ، أجاب يانو سان فقط ، “احتفظ بقلقك”

“إن لم يكن لنفسك ، فماذا عن الضفدع؟”

حتى لو لم تفعل ذلك ، فهل ستستخدمها مرة أخرى ، كما هي الآن؟

“أنا … لم أكن لافعل. ليس لدي … فكرة عما اراده ذلك الشي … الصغير. لن … أفعل شيئًا … غبيا. ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد التزمت الصمت بشأن الاحتمالية في البداية ، لأنني كنت أعرف أنه بغض النظر عن مدى تحذيرها لها ، فإنها لن تستمع … ولكن إذا أرادت أن آتي معها ، إذن …

لقد فقدت الكلمات. لأسباب عديدة ، ولكن في الغالب لأنني شعرت بالدهشة من أن يانو سان تفكر بعناية بشأن أفعالها.

على الرغم من علمي أن هذا لن يجدي نفعا ، فقد كنت غاضبًا من يانو سان. إذا لم تكن تفعل ذلك الشيء الغريب في القاعة ، لما تعرض إيغوتشي سان للتوبيخ بقسوة.

‘ إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا لم تمارس دائمًا المزيد من الوعي الذاتي ‘تساءلت.

طفت كلمات يانو سان في الهواء كما لو كانت أغنية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكما تساءلت ، أدركت أن الإهانات المكتوبة على تلك الدفاتر قد تكون بعيدة بعض الشيء عن الواقع.

“لنذهب.”

لا يعني ذلك أن لدي أدنى نية للتحقق من صحة يانو سان ، بالطبع.

هل حقا؟ هل كان هذا كل ما لديها لتقوله؟ من الواضح أنني كنت أعرف ذلك بالفعل.

“آه ، يبدو أنك … ما زلت … تشك بي.”

“إن لم يكن لنفسك ، فماذا عن الضفدع؟”

“أعني ، آه ، ليس حقًا.”

 

“حسنا اذن.”

لم يسعني إلا الشعور بأن هذه الكلمات كانت موجهة نحو شخص معين من زملائنا في الفصل. بااتفكير في الأمر ، استراحة يانو سان في منتصف الليل أو أيا كان ، كل هذا التسلل إلى المدرسة ، كان مرتبطًا بشكل مباشر بتلك الفتاة التي لم تفعل شيئًا سوى قراءة الكتب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسمت يانو سان مرة أخرى ، ليس بشكل متعجرف ، ولكن كما لو كانت تخطط لشيء ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كان بإمكاني صنع ظل ، فلماذا لا أطلق النار أيضًا؟ إذا قلت إنني لست متفائلاً قليلاً بشأن فرصي ، فسأكون كاذباً.

“فل … نعثر على الجاني الحقيقي ….”

لقد صدمت من نفسي. لأول مرة في هذه الليالي الثلاث الماضية ، كنت سعيدًا لأنها كانت الوحيدة هنا.

“حسنًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد التزمت الصمت بشأن الاحتمالية في البداية ، لأنني كنت أعرف أنه بغض النظر عن مدى تحذيرها لها ، فإنها لن تستمع … ولكن إذا أرادت أن آتي معها ، إذن …

الجاني الحقيقي؟ كانت تلك هي المرة الأولى التي أسمع فيها عبارة مثل تلك خارج مانجا بوليسية.

مما يعني ان الباب كان مفتوحا.

“اتشي كن… هل أنت… معجب بالمحقق …كونان… او كانيدايشي”

“يانو-سان ، لماذا أنت دائمًا طائشة؟ لماذا اتنزعتي تلك الممحاة من إيغوتشي سان هكذا ، بعد أن التقطتها لك بلطف؟ ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جئت … من الأمام … المدخل من … البوابة الرئيسية.”

 

انجرف غضبي عليها في مكان ما بعيدًا دون أن ألاحظ ذلك أبدًا -+- NERO

“أنا أفضل نيورو. على أي حال ، ليس الأمر كما لو كنت أشك فيك. لا فائدة من البحث عن الجاني الحقيقي فقط لإثبات أنني مخطئ “.

بدت يانو سان مصدومة “اوه؟ رائع!”

“أنا أحب … ياكو تشان.”

“أنا أفضل نيورو. على أي حال ، ليس الأمر كما لو كنت أشك فيك. لا فائدة من البحث عن الجاني الحقيقي فقط لإثبات أنني مخطئ “.

“أوه! رائع.”

‘حمقاء’ فكرت. لم أكن قصد الدخول في نقاش معها ، لكنها هزت رأسها قائلة ، “أنا … أشك في ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إذن هي قارئة لمجلة جمب. وجدت نفسي أشعر بالدهشة أكثر فأكثر في كل مرة اكتشفت فيها أن هذه الفتاة الغريبة تشاركني شيئًا مشتركًا.
ب

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد رميته … بعيدًا ، لكن … اعتقدت أنه … ربما يكون من الأفضل … حرقهم.”

“لماذا لا … تريد أن تبحث؟”

“أنت في غاية … الخوف. هناك … حراس هنا ، لذا … لا بأس. ”

“أعني ، من الواضح أنه كان مجرد أحمق عشوائي يرمي صخرة أو شيء من هذا القبيل.”

لكن ما الذي كنت أخاف منه …؟

“أوه ، أرى ، إذن … كانت النافذة المكسورة … على جانب الطريق … .”

“إن لم يكن لنفسك ، فماذا عن الضفدع؟”

بمجرد أن قالت ذلك ، أدركت ما كنت قد افترضته للتو ، ولا حتى التفكير. كانت النافذة المكسورة على جانب الميدان.

لكي أستنشق النار ، كنت بحاجة إلى تخزين طاقة كافية لجعل جسدي كله يهتز. بعد ذلك ، اضطررت إلى جعل القطرات السوداء داخل ذراع التدوير ذي الشكل الوحشي مثل المحرك وتسخينه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كنت بحاجة إلى يانو سان للإشارة إلى ذلك ، على الرغم من أنني كنت الشخص الذي رأى النافذة المكسورة ، إلا أنه كان محرجًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما كُتب فوقهم لم يكن إهانات صبيانية صغيرة مثل “الدمية الكبيرة” أو “الأبله الغبية”. كانت هذه الأشياء سيئة.

“على أي حال ، دعونا … نذهب ونرى … مسرح … الجريمة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اليوم سيكون اليوم الأخير. يمكنني أن أفعل لها على الأقل هذا القدر من الخدمة في الوقت الحالي.

لم أرَ أي سبب يجعل يانو سان متحمسة للغاية ، ولكن عندما تنفست تنهيدة ثقيلة وواضحة ، أجابت فقط “إنه لمن دواعي … أن أتنفس … بعمق.” يا ننسى ذلك.

لذلك قاطعتها. “هذا يذكرني ، يانو سان.” لقد حان الوقت لإنهاء العمل الذي أتى بي إلى هنا في المقام الأول.

“ألن يتم القبض عليك إذا خرجت إلى الميدان؟”

كنت آمل ، على الأقل قليلاً ، أن أكون قادرًا على فعل شيء من هذا القبيل ، لكنني لم أصدق مطلقًا أنني أستطيع فعل ذلك.

“إنها استراحة منتصف الليل ، لذا فهي … على ما يرام. سأبقى على طول … الجدار ، الذي يجب أن يحجب المناظر من … من الخارج أيضًا. اكي … كون ، يمكنك … إخفاء نفسك في … الظلال. ”

“يو”. ألقيت تحية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“انتظر ، أنا قادم أيضًا؟”

لأول مرة في تلك الليلة ، أظهرت لي تلك الابتسامة المتعجرفة.

“أوه نعم ، أنا … أسمع أنها ستمطر … غدًا.” كالعادة ، لم تكن تستمع إلى كلمة قلتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما الذي فكرت به يانو سان منذ تلك الحادثة؟ لا أستطيع أن أقول إنني لم أكن أشعر بالفضول لمعرفة ذلك ، لكن لم أكن مهتمًا بإدخال أنفي في مشاكل لا أستطيع حلها ، لذلك لم أسأل.

إذا كانت ستتجاهلني ، فعندئذ كان يجب أن أتجاهلها أيضًا.

“أوه! رائع! هذا … مذهل! ”

لقد شعرت أن شخصًا ما في مكان ما كان ينعتني بصاحب عقلية طفل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

إذا هطل المطر غدًا ، فهذا يعني أن يانو سان قد لا تقوم بزيارتها الليلية إلى المدرسة، أعددت ظلًا ثم توجهت إلى أسفل الدرج عائدًا من السطح.

بينما كنت أفكر ، وصلنا إلى المدخل. بالطبع ، على الرغم من أنني كنت حافية القدمين تمامًا ، كانت يانو سان بحاجة إلى التبديل من حذائها الداخلي إلى حذائها الرياضي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اليوم سيكون اليوم الأخير. يمكنني أن أفعل لها على الأقل هذا القدر من الخدمة في الوقت الحالي.

“حسنًا؟ ماذا حدث؟”

طوال الطريق ، أدركت صوت أحذية يانو سان الداخلية وهي تنقر على الأرض. حذرتها من ذلك ، وابتسمت بابتسامة قاتمة.

آه ، إذن لم يكن أن شخصًا آخر قد ألقى بهم في سلة المهملات ؛ لقد فعلت ذلك بنفسها.

خلعت الحذاء ، وغرستهما في يديها ، ثم شرعت في التصفيق معًا ، مما يعني أنه كان علي تحذيرها مرة أخرى. هل كانت طفلة صغيرة؟

‘ إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا لم تمارس دائمًا المزيد من الوعي الذاتي ‘تساءلت.

عندما فكرت في المكان الذي قد يكون فيه المخرج الأكثر أمانًا من المبنى ، خطر لي سؤال.

لقد شعرت أن شخصًا ما في مكان ما كان ينعتني بصاحب عقلية طفل.

“كيف تدخل المبنى عادة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه ، لا ، لقد أخبرتك للتو أنني لا أستطيع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“جئت … من الأمام … المدخل من … البوابة الرئيسية.”

مما يعني ان الباب كان مفتوحا.

“لا أقصد خلال ساعات الدوام المدرسي.”

“أشعر … مثل أنك … ستصبح … أغبى … إذا كان كل شيء … تقرأه … عبارة عن أحرف.”

على ما يبدوا غير مهتمة بتوضيحي ، سارت يانو سان أمامي مباشرة. سرعان ما أرسلت ظلا لاسفل أولاً للتأضكد من عدم وجود أحد في الجوار.

“حسنًا … الآن حان دورك … يا أتشي … كون.”

لحسن الحظ ، تمكنا من الوصول إلى الطابق الأول دون الاصطدام بأي حراس. كانت غرفة الحراسة تقع في مبنى آخر مجاور للممر الرئيسي. بجوار الباب الأمامي الذي استخدمه المعلمون كمدخل كانت منطقة استقبال الضيوف. الآن بعد أن فكرت في الأمر ، لم يكن مدخل الطالب مواجهًا لأي أماكن بارزة مثل الحقول أو الفناء ، لذلك قد يكون ذلك جيدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اليوم سيكون اليوم الأخير. يمكنني أن أفعل لها على الأقل هذا القدر من الخدمة في الوقت الحالي.

بينما كنت أفكر ، وصلنا إلى المدخل. بالطبع ، على الرغم من أنني كنت حافية القدمين تمامًا ، كانت يانو سان بحاجة إلى التبديل من حذائها الداخلي إلى حذائها الرياضي.

“أنا أحب … ياكو تشان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انتظرت بعصبية وهي تفتش بجرأة وبضوضاء عبر صندوق الأحذية. قامت بتبديل حذائها على الفور وتوجهت مباشرة نحو الباب المغلق. ألن يُغلق الباب؟

تساءلت ، لكن لا يانو سان ولا الباب نفسه يهتمان بمخاوفي.

“حسنًا … الآن حان دورك … يا أتشي … كون.”

مما يعني ان الباب كان مفتوحا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم … أعتقد أنك قرأت … كتبًا بهذا الحجم. هل أنت … قارئ مخضرم إذن؟ ”

لماذا ا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… قل … أتشي.. كن.”

“لنذهب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أن شخصًا ما حطم نافذة غرفة النادي الخاصة به.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لماذا تم فتح ذلك؟” انا سألت.

لكي أستنشق النار ، كنت بحاجة إلى تخزين طاقة كافية لجعل جسدي كله يهتز. بعد ذلك ، اضطررت إلى جعل القطرات السوداء داخل ذراع التدوير ذي الشكل الوحشي مثل المحرك وتسخينه.

“كن … لأنه كان غير مقفل … عندما وصلت إلى هنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر ، أنا قادم أيضًا؟”

“هذا كلام سخيف.”

“أنت تحب هاري … بوتر ، أليس كذلك؟” استندت للخلف على السياج ، واثقة بكلماتها بوضوح.

متجاهلة ردّي ، اندفعت تلك الحمقاء نحو الميدان. عندما أشرت إلى أنه بغض النظر عن بعدنا عن غرفة الحراسة ، لا تزال هناك فرصة أن يكتشفونا في دورية ، أجاب يانو سان فقط ، “احتفظ بقلقك”

“أوه! رائع.”

جثت على ارتفاع منخفض وعلقت بالقرب من جانب المبنى. تساءلت عما إذا كان يجب ألا أوقف فمها ببقع سوداء فقط ولكن أوقفت نفسي قبل أن أحاول.

لم يسعني إلا الشعور بأن هذه الكلمات كانت موجهة نحو شخص معين من زملائنا في الفصل. بااتفكير في الأمر ، استراحة يانو سان في منتصف الليل أو أيا كان ، كل هذا التسلل إلى المدرسة ، كان مرتبطًا بشكل مباشر بتلك الفتاة التي لم تفعل شيئًا سوى قراءة الكتب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سوف يتحول الأمر إلى محنة مروعة جدًا إذا قمت باختناقها عن طريق الخطأ ، وبما أنني لم أتواصل جسديًا مع أي إنسان في شكلي الوحشي ، لم يكن لدي أي فكرة عما قد يحدث. لم أستطع حتى أن أبدأ بالتفكير في كيفية التعامل مع القطرات السوداء التي ابتلعتها بنفس الطريقة التي ابتلعتني بها.

“ألن يتم القبض عليك إذا خرجت إلى الميدان؟”

تسللنا إلى أسفل على طول جدران المبنى ، مرورين خلف صالة الألعاب الرياضية حتى اقتربنا من مجموعة غرف النوادي. واقفين بين الأشجار التي نشأت على السياج ، تأكدنا من مكان النافذة المكسورة. من الواضح أنه لم يعيد نفسه إلى طبيعته. كان لوح الكاربورد لا يزال مثبتًا في مكانه.

بقينا هناك حتى رن جرس الإنذار على هاتف يانو سان ، لكن الجاني الحقيقي لم يظهر. أخبرتها أنني سأبحث عنه لاحقًا ، حتى تتمكن من إيقاف المنبه ، لكنها تركته يرن طوال الطريق.

“من الصعب … رؤيته من … هنا.”

“يو”. ألقيت تحية.

“حتى لو اقتربنا ، فليس الأمر وكأننا نستطيع إصلاحه أو أي شيء آخر. دعونا نعود. ”

“أعني ، من الواضح أنه كان مجرد أحمق عشوائي يرمي صخرة أو شيء من هذا القبيل.”

“المجرم … دائما … يعود إلى مسرح … الجريمة.”

“لم أفعل أبدًا … شيئًا كهذا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حتى لو عادوا ، لا أعتقد أنهم سيعودون بشكل صحيح حاليا.”

“أتساءل عما إذا كان ينبغي علي … مشاهدة الأفلام. الكتب … كلها مليئة بالحروف ، وعيني … تتعب. وهم … يأخذون وقتا طويلا. أنا … أعلم أن هناك … أشخاصًا يحصل لهم هذا من خلال كتاب مثل … هذا تمامًا ، ولكن المانجا وسيلة … أسرع في القراءة. والمزيد … متعة. ”

“أنت تحب هاري … بوتر ، أليس كذلك؟” استندت للخلف على السياج ، واثقة بكلماتها بوضوح.

“أنت تحب هاري … بوتر ، أليس كذلك؟” استندت للخلف على السياج ، واثقة بكلماتها بوضوح.

قاومت الرغبة في تمزيق شعري (إذا جاز التعبير) وجلست على الأرض.

قالت يانو سان مشيرة إلى عقب سيجارة كانت تتدحرج : “يجب ألا يدخن الناس.”

“لدينا في المنزل. اشتراها والداي لأنهم كانوا مشهورين ”

“ألن يتم القبض عليك إذا خرجت إلى الميدان؟”

“أوه … إذن أنت أكثر … من نوع DVD من … نوع مسرح السينما؟”

“فقط جرب … لمرة … واحدة. أوه ، أك … في الواقع ، لم أجربه مطلقًا … أيضًا ، لذلك سأحاول … أيضًا. هيا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“… أفضل الكتب.”

“إنها ليست مشكلة كبيرة ، طالما لم يتم القبض عليهم.”

على الرغم من أن هذا كان صحيحًا ، وعلى الرغم من عدم وجود سبب يجعل أي شخص محرجًا منه ، لسبب ما ، ما زلت مترددًا في الاعتراف بذلك.

“هل تقصد سحر النار؟” انا قلت. “أنا أفضل انسنديو.”

لم أتوقع أبدًا أن يسألني أي شخص في الفصل عن نوع الكتب التي قرأتها ، لذلك لم آخذ الوقت الكافي لإعداد إجابة مناسبة بما فيه الكفاية.

“لنذهب.”

بدت يانو سان مصدومة “اوه؟ رائع!”

“واو … إذن هل يمكن … أنت تفعل … ذلك؟”

كانت تلك الفتاة صاخبة للغاية. “حسنا ، اهدأي …”

تسللنا إلى أسفل على طول جدران المبنى ، مرورين خلف صالة الألعاب الرياضية حتى اقتربنا من مجموعة غرف النوادي. واقفين بين الأشجار التي نشأت على السياج ، تأكدنا من مكان النافذة المكسورة. من الواضح أنه لم يعيد نفسه إلى طبيعته. كان لوح الكاربورد لا يزال مثبتًا في مكانه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لم … أعتقد أنك قرأت … كتبًا بهذا الحجم. هل أنت … قارئ مخضرم إذن؟ ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أي أطول وتلك الحركة المضطربة ستصبح شيئًا لا يوصف.

“أعني ، ربما قليلاً. ليس كثيرا.”

“هذا كلام سخيف.”

بالطبع كنت قد قرأت كل هاري بوتر. لم تكن الكتب صعبة القراءة ، وكانت ممتعة أيضًا. مع العلم بمدى نجاحها عندما يتعلق الأمر بالحديث عن اهتماماتها ، إلا أنني لم أخوض في التفاصيل.

“لكنها … ضارة … للجسم.”

“لا أستطيع أن أتخيل أن أكون … مهتمة… بالكتب.”

“كن … لأنه كان غير مقفل … عندما وصلت إلى هنا.”

تمامًا كما كنت أفكر في أن الفتاة التي أمامي لا تبدو مثل القارئ كثيرًا ، اعترفت بذلك بنفسها.

“لحرق … هذا. على أي حال … دعونا نذهب … إلى … السقف. ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انتظر ، اعترف ربما هذا قليلا جاء لما يتماشى مع لعبة المحقق يانو سان. كان أشبه بقبول. واحدة كانت قد صنعتها بمحض إرادتها.

فقط لأن يانو سان بدأت تتكلم ، استقر ارتجاف جسدي. كنت وحشًا استمع باهتمام لما يقوله الآخرون.

“أتساءل عما إذا كان ينبغي علي … مشاهدة الأفلام. الكتب … كلها مليئة بالحروف ، وعيني … تتعب. وهم … يأخذون وقتا طويلا. أنا … أعلم أن هناك … أشخاصًا يحصل لهم هذا من خلال كتاب مثل … هذا تمامًا ، ولكن المانجا وسيلة … أسرع في القراءة. والمزيد … متعة. ”

“وفكرت … أني … الجاني.”

“هناك روايات ممتعة أيضًا”

عندما فكرت في المكان الذي قد يكون فيه المخرج الأكثر أمانًا من المبنى ، خطر لي سؤال.

‘حمقاء’ فكرت. لم أكن قصد الدخول في نقاش معها ، لكنها هزت رأسها قائلة ، “أنا … أشك في ذلك.”

إذا كانت ستتجاهلني ، فعندئذ كان يجب أن أتجاهلها أيضًا.

لقد صدمت من نفسي. لأول مرة في هذه الليالي الثلاث الماضية ، كنت سعيدًا لأنها كانت الوحيدة هنا.

الجاني الحقيقي؟ كانت تلك هي المرة الأولى التي أسمع فيها عبارة مثل تلك خارج مانجا بوليسية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الساعة المتأخرة ، كوني وحشًا … لابد أن كل هذا وصل إلي. هنا ، الآن ، كنت قد أكدت مصالحي الخاصة. خلال النهار ، لم أكن لأتخذ هذا الموقف أبدًا. كنت سأذهب مع التيار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كان بإمكاني صنع ظل ، فلماذا لا أطلق النار أيضًا؟ إذا قلت إنني لست متفائلاً قليلاً بشأن فرصي ، فسأكون كاذباً.

“أشعر … مثل أنك … ستصبح … أغبى … إذا كان كل شيء … تقرأه … عبارة عن أحرف.”

“أعني ، آه ، ليس حقًا.”

طفت كلمات يانو سان في الهواء كما لو كانت أغنية.

“هل جربت؟”

لم يسعني إلا الشعور بأن هذه الكلمات كانت موجهة نحو شخص معين من زملائنا في الفصل. بااتفكير في الأمر ، استراحة يانو سان في منتصف الليل أو أيا كان ، كل هذا التسلل إلى المدرسة ، كان مرتبطًا بشكل مباشر بتلك الفتاة التي لم تفعل شيئًا سوى قراءة الكتب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى الردهة ، وجدت أن زميلتي التي تتمتع بالحيوية الحرة قد صعدت بالفعل نحو الدرج ، وليست في انتظاري.

ميدوريكاوا فوتابا.

‘ إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا لم تمارس دائمًا المزيد من الوعي الذاتي ‘تساءلت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما الذي فكرت به يانو سان منذ تلك الحادثة؟ لا أستطيع أن أقول إنني لم أكن أشعر بالفضول لمعرفة ذلك ، لكن لم أكن مهتمًا بإدخال أنفي في مشاكل لا أستطيع حلها ، لذلك لم أسأل.

ما زلت أشعر باللهب يتأجج داخل جسدي. اشتعلت الإثارة بنيرانها في أعماق قلبي.

بقينا هناك حتى رن جرس الإنذار على هاتف يانو سان ، لكن الجاني الحقيقي لم يظهر. أخبرتها أنني سأبحث عنه لاحقًا ، حتى تتمكن من إيقاف المنبه ، لكنها تركته يرن طوال الطريق.

بينما كنت أفكر ، وصلنا إلى المدخل. بالطبع ، على الرغم من أنني كنت حافية القدمين تمامًا ، كانت يانو سان بحاجة إلى التبديل من حذائها الداخلي إلى حذائها الرياضي.

“إذا تم القبض عليك ، فأنا لا أعرف شيئًا عن هذا ، بجدية.”

لم أتوقع أبدًا أن يسألني أي شخص في الفصل عن نوع الكتب التي قرأتها ، لذلك لم آخذ الوقت الكافي لإعداد إجابة مناسبة بما فيه الكفاية.

“أنت في غاية … الخوف. هناك … حراس هنا ، لذا … لا بأس. ”

كنت آمل ، على الأقل قليلاً ، أن أكون قادرًا على فعل شيء من هذا القبيل ، لكنني لم أصدق مطلقًا أنني أستطيع فعل ذلك.

لكن هذا لم يكن جيدًا. أيضًا ، لم يكن لدي أي فكرة عما إذا كان هناك أي معلم جاء بعد حلول الظلام ، ولكن إذا أمسك بها أي منهم ، فستكون العواقب وخيمة أكثر بكثير من مجرد إلقاء القبض عليها من قبل حارس.

بالطبع كنت قد قرأت كل هاري بوتر. لم تكن الكتب صعبة القراءة ، وكانت ممتعة أيضًا. مع العلم بمدى نجاحها عندما يتعلق الأمر بالحديث عن اهتماماتها ، إلا أنني لم أخوض في التفاصيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد التزمت الصمت بشأن الاحتمالية في البداية ، لأنني كنت أعرف أنه بغض النظر عن مدى تحذيرها لها ، فإنها لن تستمع … ولكن إذا أرادت أن آتي معها ، إذن …

“حسنا إذا…”

“كثير القلق. أنت فعلا …قلق ”

“لكنها … ضارة … للجسم.”

أنا منزعج من المضايقة. وهكذا ، عندما واجهت المدخل ، ملتصقة بالجدار ، قررت أخيرًا أن أتقدم بشكوى واحدة كنت قد نحيتها جانبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أن شخصًا ما حطم نافذة غرفة النادي الخاصة به.”

“يانو-سان ، لماذا أنت دائمًا طائشة؟ لماذا اتنزعتي تلك الممحاة من إيغوتشي سان هكذا ، بعد أن التقطتها لك بلطف؟ ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… قل … أتشي.. كن.”

قالت باستخفاف ، ولم تنظر إليّ : “لا تتحدث.. عن … النهار”. نظرت إليها من الخلف في ذلك الوقت ، شعرت أن قطرات جسدي تزداد قلقًا ، مثل الشعر المنتصب.

لأول مرة في تلك الليلة ، أظهرت لي تلك الابتسامة المتعجرفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أي أطول وتلك الحركة المضطربة ستصبح شيئًا لا يوصف.

بدت يانو سان مصدومة “اوه؟ رائع!”

“أنا متاكد أنه…”

“… إيجو تشان … فتاة لطيفة.”

فقط لأن يانو سان بدأت تتكلم ، استقر ارتجاف جسدي. كنت وحشًا استمع باهتمام لما يقوله الآخرون.

“أوه! رائع.”

“… إيجو تشان … فتاة لطيفة.”

“آه ، يبدو أنك … ما زلت … تشك بي.”

هل حقا؟ هل كان هذا كل ما لديها لتقوله؟ من الواضح أنني كنت أعرف ذلك بالفعل.

طوال الطريق ، أدركت صوت أحذية يانو سان الداخلية وهي تنقر على الأرض. حذرتها من ذلك ، وابتسمت بابتسامة قاتمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم نشارك المزيد من الكلمات حتى وصلنا إلى بوابات المدرسة ، والتي لسبب ما كانت مفتوحة كالمعتاد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه؟”

أعطيتها أبسط كلمة فراق وتركت المدرسة ورائي. عندما قفزت إلى السماء وتوجهت إلى البحر ، رأيت يانو سان تحتي ، يتسلق فوق دراجة بالقرب من البوابات. أنا قلق قليلاً بشأن ما إذا كانت ستكون بخير وحدها في هذا الوقت من الليل ، لكنها كانت تبتسم كالمعتاد ، لذلك تركتها

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد نثر الرماد بما يرضيها ، تراجعت يانو سان خطوة إلى الوراء وحدقت في وجهي مرة أخرى. تساءلت عما إذا كانت قد تكون خائفة ، مع العلم أنني كنت وحشًا حقيقيًا ينفث النيران ، لكن ربما كان هذا خطأ.

انجرف غضبي عليها في مكان ما بعيدًا دون أن ألاحظ ذلك أبدًا
-+-
NERO

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بقوة … الخيال ، أي … شيء … ممكن” ، قالت

نظر كلانا إلى بعضنا البعض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط