You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خطيئة الإنسان 96

قتال داخل المتجر، ودخول المقبرة

قتال داخل المتجر، ودخول المقبرة

1111111111

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتظن أننا قريبون من إيجاد ذلك الشيء؟” تساءل أحد الرجلين اللذين يتبعهما يوراي.

 

 

كان المكان مظلماً، إلا من خيوط ضوء شاحبة تتسلل بجهد من الزجاج المغطى بشبكة العنكبوت الكثيفة؛ فتسقط على رفوف مليئة ببذور محفوظة في أوعية زجاجية، ورود مجففة تتدلى من السقف كأجساد معلقة، وأصص نباتات ضخمة تملأ الزوايا وتوحي بالتربص.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

أومأ يوسافير برأسه: “لا تقلقي، سننهي هذا الآن.”

وقف يوسافير في المنتصف، وسلسلته ملتفة حول ساعده كأفعى معدنية نائمة تنتظر إشارة البدء. خلفه تماماً، كانت يورينا واقفة بصمت مطبق، أصابعها تتحرك ببطء شديد، بينما تمتد حولها خيوط رفيعة تكاد لا تُرى بالعين المجردة.

انحنى الأربعة وساروا ببطء بين الأشجار والمقابر، متجنبين دهس أي قبر بوقار وتحفظ شديد. لم يتقدموا كثيراً حتى رفع جومانجي يده، فتوقف الجميع فوراً. بعيداً، كان هناك شخصان يمشيان بكسل ويتمازحان، وكأنهما في دورية روتينية مملة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

أما صاحب المتجر، فكان يقف خلف طاولة خشبية عتيقة، يبتسم ببرود وثقة: “أتظنان حقاً أن بإمكانكما الإمساك بي في هذا المكان؟”

 

 

 

لم يجبه يوسافير ولا يورينا، بينما كان الجنديان يحدقان في المشهد الخانق برهبة، رافعين بنادقهما احترازاً من أي خطر مباغت.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أيتها الوحوش النائمة.. أيتها الزهور الفاتنة.. أطبقي عليهم!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انطلقوا!” صرخ الرجل، فبدأت جذور عريضة تخرج من الأرض وتصل حتى السقف، سادةً مخرج المتجر تماماً؛ ليصبح من في الخارج عاجزين عن رؤية ما يدور بالداخل. حتى الجدران الحجرية تحولت إلى جذور خضراء مليئة بالأشواك السامة؛ لمسة واحدة منها تعني النهاية.

 

استدار يميناً وشمالاً ببحث محموم، فلم يجدها، حتى رفع رأسه للأعلى فإذا بها تقترب منه بسرعة وهي تجري بشكل عكسي على السقف؛ لم يكن هذا غريباً عليها فهي تملك “جرثومة العنكبوت”.

ما إن نطق الرجل بكلماته حتى هاجت النباتات في المتجر دفعة واحدة؛ هاجمت يوسافير ويورينا في آن واحد بحركات سلسة ومميتة. اتخذ يوسافير قراره سريعاً، مد يده بقوة فتناثرت قطع النباتات في الهواء؛ كانت سلسلته شديدة البطش، تمزق كل ما يقف في طريقها بضربات وحشية. ورغم ذلك، لم تصب السلسلة الرجل الذي كان يتفادى الهجمات ببراعة وكأنه يرقص بين أزهار متجره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علينا إنهاء هذا القتال فوراً، العقيد كامينوس قادم لا محالة.”

 

أومأ يوسافير برأسه: “لا تقلقي، سننهي هذا الآن.”

أما يورينا، فكانت تركض جانباً بخفة مذهلة، تتجنب النباتات التي تطاردها بظماء. وبكل انسيابية، رفعت يدها لتجمع عشرات الخيوط التي شكلت رمحاً بنهاية حادة، ثم أرجعت يدها للخلف وقذفته بسرعة هائلة نحو الرجل.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

شعر صاحب المتجر بالخطر المحدق وقفز للخلف، متجنباً الرمح الذي اخترق النباتات كما يخترق الإعصار كل ما يعترض طريقه؛ كان قراره صحيحاً، فلو تأخر ثانية واحدة لاخترق الرمح جسده ومزقه.

شعر صاحب المتجر بالخطر المحدق وقفز للخلف، متجنباً الرمح الذي اخترق النباتات كما يخترق الإعصار كل ما يعترض طريقه؛ كان قراره صحيحاً، فلو تأخر ثانية واحدة لاخترق الرمح جسده ومزقه.

 

 

جعد الرجل حاجبيه وصرخ بقوة: “أيتها الحقيرة!”

جعد الرجل حاجبيه وصرخ بقوة: “أيتها الحقيرة!”

جعد الرجل حاجبيه وصرخ بقوة: “أيتها الحقيرة!”

 

وضع الرجل نبتة غريبة على وجهه لتعمل كقناع يمنع استنشاقه للغبار الأخضر، ثم تحدث بصوت أجوف: “لقد أخطأتم في تقدير أنفسكم.. أعزائي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأة، تشققت الأرضية الخشبية لتخرج منها جذور سوداء سميكة، تمزق الألواح كما يمزق وحش جائع قفصه. قفز يوسافير للخلف، وانطلقت السلسلة من يديه محدثةً صليلاً مدوياً..

 

 

اصطدم رأسا الرجلين بالأرض بقوة هائلة، بينما كان يوراي رافعاً قدميه في الهواء واقفاً على يديه ببراعة، ثم بسرعة عاد للوقوف على قدميه، ينظر إلى الرجلين اللذين فقدا الوعي فوراً إثر الاصطدام العنيف. ثم نظر بتجاه رفاقه وتمتم ببطء هيا بنا.

“شرااااخ!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “واااااا!” أطلق الرجل صرخة مدوية، لم يكد يكملها حتى فاجأه يوسافير وهو يحلق في الهواء منقضاً عليه بعد أن جرته السلسلة بذكاء.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، تشققت الأرضية الخشبية لتخرج منها جذور سوداء سميكة، تمزق الألواح كما يمزق وحش جائع قفصه. قفز يوسافير للخلف، وانطلقت السلسلة من يديه محدثةً صليلاً مدوياً..

ارتطمت السلسلة بالجذور، لكن بدلاً من أن تنقطع الجذور.. بدأت نباتات أخرى تلتف حول السلسلة بسرعة مريبة، محاولةً شل حركتها.

وقف يوسافير في المنتصف، وسلسلته ملتفة حول ساعده كأفعى معدنية نائمة تنتظر إشارة البدء. خلفه تماماً، كانت يورينا واقفة بصمت مطبق، أصابعها تتحرك ببطء شديد، بينما تمتد حولها خيوط رفيعة تكاد لا تُرى بالعين المجردة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

ضحك صاحب المتجر بخفة مستهزئاً: “كان عليك ألا تعود إلى هنا مرة أخرى، لقد اتخذت القرار الخاطئ أيها الصبي.”

“ما ذاك الغبار الأخضر؟ هل هناك وحش داخل المتجر؟”

 

أجاب يوسافير وهو يمسح وجهه: “لا تقلقي، أنا بخير، لم يصبني بأذى.

تبادل يوسافير معه عدة ضربات عنيفة؛ لم يكن يُسمع في المكان إلا أصوات الصليل وتطاير بتلات الزهور المتقطعة في الهواء. ورغم كثرة النباتات المهاجمة، كانت سلسلة يوسافير تحصدهم جميعاً دون توقف.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأة، تفتحت عشرات الزهور الأرجوانية دفعة واحدة بعد أن رفع الرجل يده؛ كانت بتلاتها الثمانية تنضح شراً، حيث أطلقت غباراً أخضر كثيفاً في الهواء. ظهرت علامات الجدية على وجه يورينا، فسحبت يوسافير بسرعة بعد أن التصقت شبكة عنكبوت بظهره لتجذبه بعيداً عن منطقة الخطر.

 

 

 

وضع الرجل نبتة غريبة على وجهه لتعمل كقناع يمنع استنشاقه للغبار الأخضر، ثم تحدث بصوت أجوف: “لقد أخطأتم في تقدير أنفسكم.. أعزائي.”

نهاية الفصل.

 

 

رفعت يورينا يدها نحو الشبكة العنكبوتية التي تطوق الزجاج ولوحت بها. كان الجنديان يحدقان برعب في الغبار الذي يقترب منهما، لكن فجأة، التصقت خيوط لزجة بصدورهما وجذبتهما بقوة محطمة الزجاج المتبقي؛ ليتدحرج الاثنان في الشارع أمام الحشد الغفير من الناس الذين يراقبون بذهول.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علينا إنهاء هذا القتال فوراً، العقيد كامينوس قادم لا محالة.”

يوسافير، بعد أن استعاد توازنه، أومأ برأسه ليورينا، ثم نظر إلى الرجل وابتسم ضاحكاً، ليندفع بتهور جنوني نحو الغبار الأخضر.

“شرااااخ!”

 

 

“يوسافير!” نادت يورينا بذعر وهي ترى تهوره، لكنه لم يستمع؛ فتركيزه كان منصباً بالكامل على خصمه. لم تجد خياراً سوى الانطلاق خلفه لحمايته.

تبادل يوسافير معه عدة ضربات عنيفة؛ لم يكن يُسمع في المكان إلا أصوات الصليل وتطاير بتلات الزهور المتقطعة في الهواء. ورغم كثرة النباتات المهاجمة، كانت سلسلة يوسافير تحصدهم جميعاً دون توقف.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحطم الزجاج مكّن الناس في الخارج من رؤية ما يحدث، لكن الغبار الأخضر الذي يخرج مع تطم الزجاج حجب الرؤية جزئياً.

أما يورينا، فكانت تركض جانباً بخفة مذهلة، تتجنب النباتات التي تطاردها بظماء. وبكل انسيابية، رفعت يدها لتجمع عشرات الخيوط التي شكلت رمحاً بنهاية حادة، ثم أرجعت يدها للخلف وقذفته بسرعة هائلة نحو الرجل.

 

 

“ماذا يحدث هناك؟”

رفعت يورينا يدها نحو الشبكة العنكبوتية التي تطوق الزجاج ولوحت بها. كان الجنديان يحدقان برعب في الغبار الذي يقترب منهما، لكن فجأة، التصقت خيوط لزجة بصدورهما وجذبتهما بقوة محطمة الزجاج المتبقي؛ ليتدحرج الاثنان في الشارع أمام الحشد الغفير من الناس الذين يراقبون بذهول.

 

 

“ما ذاك الغبار الأخضر؟ هل هناك وحش داخل المتجر؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تناقل الناس الكلمات بذعر، بينما لم يجد الجنديان الملقيان في الشارع أي رد يقدمانه للسائلين.

تحرك جومانجي بحذر نحو الجدار، وما إن وصل حتى قفز بخفة عالية، ليتبعه يوراي، ثم ميمون والخرساء.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

داخل المتجر، لوح صاحب المتجر بيده، فانطلقت “كروم” طويلة باتجاه يوسافير بسرعة فائقة. تجنب الأولى بصعوبة، لكنه لم يستطع تفادي الثانية التي اصطدمت بسلسلته وأرجعته للخلف بقوة.

 

 

تحول المكان إلى “قفص أخضر” مميت. اندفعت إحدى “زهور الجمجمة البيضاء” باتجاه يورينا مطلقةً طنيناً خافتاً ومزعجاً جعل الاثنين يضعان أيديهما على آذانهما من شدة الألم. ومع اقتراب الزهرة، شدت يورينا على أسنانها، ومن أصابعها انطلقت خيوط رقيقة تلوت في الهواء ثم استقامت، لتقطع زهرة الجمجمة إلى قطع صغيرة متناثرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“انطلقوا!” صرخ الرجل، فبدأت جذور عريضة تخرج من الأرض وتصل حتى السقف، سادةً مخرج المتجر تماماً؛ ليصبح من في الخارج عاجزين عن رؤية ما يدور بالداخل. حتى الجدران الحجرية تحولت إلى جذور خضراء مليئة بالأشواك السامة؛ لمسة واحدة منها تعني النهاية.

“شرااااخ!”

 

“انتظروا قليلاً،” همس يوراي، ثم انساب خلفهما بكل سهولة. تفاجأ جومانجي وهو يراقب ظهر يوراي؛ فرغم أنه كان قريباً منه، إلا أنه لم يسمع له نَفساً ولا وقع خطوة.. تمتم جومانجي في نفسه: “هذا الشخص خطير للغاية.”

تحول المكان إلى “قفص أخضر” مميت. اندفعت إحدى “زهور الجمجمة البيضاء” باتجاه يورينا مطلقةً طنيناً خافتاً ومزعجاً جعل الاثنين يضعان أيديهما على آذانهما من شدة الألم. ومع اقتراب الزهرة، شدت يورينا على أسنانها، ومن أصابعها انطلقت خيوط رقيقة تلوت في الهواء ثم استقامت، لتقطع زهرة الجمجمة إلى قطع صغيرة متناثرة.

تحرك جومانجي بحذر نحو الجدار، وما إن وصل حتى قفز بخفة عالية، ليتبعه يوراي، ثم ميمون والخرساء.

 

تبادل يوسافير معه عدة ضربات عنيفة؛ لم يكن يُسمع في المكان إلا أصوات الصليل وتطاير بتلات الزهور المتقطعة في الهواء. ورغم كثرة النباتات المهاجمة، كانت سلسلة يوسافير تحصدهم جميعاً دون توقف.

انتفض يوسافير ولوح بسلسلته بسرعة محققاً صليلاً قوياً.. بينما ابتعد الرجل وهو يلوح بيده، لتدفع زهور عدة، من بينها تلك “حبة المشمش” التي تعمل كعازل، وهو يبتسم بثقة. لكن فجأة، تجمدت ابتسامته حين لاحظ اختفاء الفتاة خلف يوسافير.

قُذف الرجل للخلف بعنف، ورغم أن النباتات والزهور التي نبتت من الأرض خففت من حدة الارتطام، إلا أنه نفث الدماء من فمه؛ فقد كانت ركلة يوسافير قاسية جداً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

 

“بوممممم!”

استدار يميناً وشمالاً ببحث محموم، فلم يجدها، حتى رفع رأسه للأعلى فإذا بها تقترب منه بسرعة وهي تجري بشكل عكسي على السقف؛ لم يكن هذا غريباً عليها فهي تملك “جرثومة العنكبوت”.

 

 

رفعت يورينا يدها نحو الشبكة العنكبوتية التي تطوق الزجاج ولوحت بها. كان الجنديان يحدقان برعب في الغبار الذي يقترب منهما، لكن فجأة، التصقت خيوط لزجة بصدورهما وجذبتهما بقوة محطمة الزجاج المتبقي؛ ليتدحرج الاثنان في الشارع أمام الحشد الغفير من الناس الذين يراقبون بذهول.

أراد الابتعاد، لكن الوقت قد فات؛ انطلق من أصابعها خيط رقيق يلمع، فاخترق قدم الرجل وثبّته في مكانه بقوة.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“واااااا!” أطلق الرجل صرخة مدوية، لم يكد يكملها حتى فاجأه يوسافير وهو يحلق في الهواء منقضاً عليه بعد أن جرته السلسلة بذكاء.

 

 

وقف يوسافير في المنتصف، وسلسلته ملتفة حول ساعده كأفعى معدنية نائمة تنتظر إشارة البدء. خلفه تماماً، كانت يورينا واقفة بصمت مطبق، أصابعها تتحرك ببطء شديد، بينما تمتد حولها خيوط رفيعة تكاد لا تُرى بالعين المجردة.

“بوممممم!”

 

 

ما إن نطق الرجل بكلماته حتى هاجت النباتات في المتجر دفعة واحدة؛ هاجمت يوسافير ويورينا في آن واحد بحركات سلسة ومميتة. اتخذ يوسافير قراره سريعاً، مد يده بقوة فتناثرت قطع النباتات في الهواء؛ كانت سلسلته شديدة البطش، تمزق كل ما يقف في طريقها بضربات وحشية. ورغم ذلك، لم تصب السلسلة الرجل الذي كان يتفادى الهجمات ببراعة وكأنه يرقص بين أزهار متجره.

قُذف الرجل للخلف بعنف، ورغم أن النباتات والزهور التي نبتت من الأرض خففت من حدة الارتطام، إلا أنه نفث الدماء من فمه؛ فقد كانت ركلة يوسافير قاسية جداً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“يوسافير!” نادت يورينا بذعر وهي ترى تهوره، لكنه لم يستمع؛ فتركيزه كان منصباً بالكامل على خصمه. لم تجد خياراً سوى الانطلاق خلفه لحمايته.

“هل أنت بخير؟” سألت يورينا بهدوء.

 

 

 

أجاب يوسافير وهو يمسح وجهه: “لا تقلقي، أنا بخير، لم يصبني بأذى.

ارتطمت السلسلة بالجذور، لكن بدلاً من أن تنقطع الجذور.. بدأت نباتات أخرى تلتف حول السلسلة بسرعة مريبة، محاولةً شل حركتها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

علينا إنهاء هذا القتال فوراً، العقيد كامينوس قادم لا محالة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

أومأ يوسافير برأسه: “لا تقلقي، سننهي هذا الآن.”

“هل أنت بخير؟” سألت يورينا بهدوء.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

****

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

في هذه الأثناء، كان يوراي والبقية قد وصلوا إلى مكان كثيف الأشجار، حيث يغطي الضباب هذه المنطقة بشكل أكبر من بقية المدينة. بعد أن تركوا المنازل خلفهم، وجدوا أنفسهم أمام سور حجري أحمر شاهق، يرتفع عن الأرض بارتفاع رجلين تقريباً، ويبعد عنهم قرابة العشرين خطوة.

 

 

داخل المتجر، لوح صاحب المتجر بيده، فانطلقت “كروم” طويلة باتجاه يوسافير بسرعة فائقة. تجنب الأولى بصعوبة، لكنه لم يستطع تفادي الثانية التي اصطدمت بسلسلته وأرجعته للخلف بقوة.

نظر جومانجي نحو الجانب وقال بهمس: “هناك عدة جنود في هذا المحيط، علينا دخول المقبرة دون أن يرانا أحد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتظن أننا قريبون من إيجاد ذلك الشيء؟” تساءل أحد الرجلين اللذين يتبعهما يوراي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التفت ميمون نحو الضباب: “الضباب كثيف هنا، لن يكون صعباً التسلل للجهة المقابلة.”

وضع الرجل نبتة غريبة على وجهه لتعمل كقناع يمنع استنشاقه للغبار الأخضر، ثم تحدث بصوت أجوف: “لقد أخطأتم في تقدير أنفسكم.. أعزائي.”

 

 

أومأ جومانجي موافقاً: “نعم، لكن في الجهة الأخرى علينا التحرك كالأشباح، لابد أن أتباع ‘المؤسسة’ يقبعون هناك.”

وقف يوسافير في المنتصف، وسلسلته ملتفة حول ساعده كأفعى معدنية نائمة تنتظر إشارة البدء. خلفه تماماً، كانت يورينا واقفة بصمت مطبق، أصابعها تتحرك ببطء شديد، بينما تمتد حولها خيوط رفيعة تكاد لا تُرى بالعين المجردة.

 

جعد الرجل حاجبيه وصرخ بقوة: “أيتها الحقيرة!”

تحرك جومانجي بحذر نحو الجدار، وما إن وصل حتى قفز بخفة عالية، ليتبعه يوراي، ثم ميمون والخرساء.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

يوسافير، بعد أن استعاد توازنه، أومأ برأسه ليورينا، ثم نظر إلى الرجل وابتسم ضاحكاً، ليندفع بتهور جنوني نحو الغبار الأخضر.

انحنى الأربعة وساروا ببطء بين الأشجار والمقابر، متجنبين دهس أي قبر بوقار وتحفظ شديد. لم يتقدموا كثيراً حتى رفع جومانجي يده، فتوقف الجميع فوراً. بعيداً، كان هناك شخصان يمشيان بكسل ويتمازحان، وكأنهما في دورية روتينية مملة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انطلقوا!” صرخ الرجل، فبدأت جذور عريضة تخرج من الأرض وتصل حتى السقف، سادةً مخرج المتجر تماماً؛ ليصبح من في الخارج عاجزين عن رؤية ما يدور بالداخل. حتى الجدران الحجرية تحولت إلى جذور خضراء مليئة بالأشواك السامة؛ لمسة واحدة منها تعني النهاية.

“انتظروا قليلاً،” همس يوراي، ثم انساب خلفهما بكل سهولة. تفاجأ جومانجي وهو يراقب ظهر يوراي؛ فرغم أنه كان قريباً منه، إلا أنه لم يسمع له نَفساً ولا وقع خطوة.. تمتم جومانجي في نفسه: “هذا الشخص خطير للغاية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

 

لم يجبه يوسافير ولا يورينا، بينما كان الجنديان يحدقان في المشهد الخانق برهبة، رافعين بنادقهما احترازاً من أي خطر مباغت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أتظن أننا قريبون من إيجاد ذلك الشيء؟” تساءل أحد الرجلين اللذين يتبعهما يوراي.

“لم أسألك من قبل، كم لديك من الأطفال؟”

 

 

شد الآخر شعره الطويل وقال بملل: “أرجو ذلك، لقد سئمت من هذه المدينة التافهة، لا يوجد فيها شيء رائع.”

 

 

 

ضحك الأول: “هيهي، اريد رحيل حقا فلقد اشتقت لأبنائي حقاً.”

“يوسافير!” نادت يورينا بذعر وهي ترى تهوره، لكنه لم يستمع؛ فتركيزه كان منصباً بالكامل على خصمه. لم تجد خياراً سوى الانطلاق خلفه لحمايته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كان يوراي يقترب، وعظمة حادة بدأت تتلوى وتبرز من تحت ردائه المحروق؛ كان ينوي قتلهما بهدوء، لكنه حين سمع كلمات الرجل عن أبنائه، تراجع وأعاد تلك العظمة لتختفي تحت ردائه، وتنهد قليلاً.

“بومممم!”

 

اصطدم رأسا الرجلين بالأرض بقوة هائلة، بينما كان يوراي رافعاً قدميه في الهواء واقفاً على يديه ببراعة، ثم بسرعة عاد للوقوف على قدميه، ينظر إلى الرجلين اللذين فقدا الوعي فوراً إثر الاصطدام العنيف. ثم نظر بتجاه رفاقه وتمتم ببطء هيا بنا.

“لم أسألك من قبل، كم لديك من الأطفال؟”

تحرك جومانجي بحذر نحو الجدار، وما إن وصل حتى قفز بخفة عالية، ليتبعه يوراي، ثم ميمون والخرساء.

 

“ما ذاك الغبار الأخضر؟ هل هناك وحش داخل المتجر؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في هذه اللحظة، وقبل أن يجيب الرجل ، أطبق يوراي على رأسيهما بسرعة البرق. لم يستوعبا ما حدث، فقد رفعهما عن الأرض بقوة مذهلة، واخترق المسافة بينهما وهو يشد يديه للأسفل..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتظن أننا قريبون من إيجاد ذلك الشيء؟” تساءل أحد الرجلين اللذين يتبعهما يوراي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“بومممم!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“لم أسألك من قبل، كم لديك من الأطفال؟”

اصطدم رأسا الرجلين بالأرض بقوة هائلة، بينما كان يوراي رافعاً قدميه في الهواء واقفاً على يديه ببراعة، ثم بسرعة عاد للوقوف على قدميه، ينظر إلى الرجلين اللذين فقدا الوعي فوراً إثر الاصطدام العنيف. ثم نظر بتجاه رفاقه وتمتم ببطء هيا بنا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

نهاية الفصل.

 

أما يورينا، فكانت تركض جانباً بخفة مذهلة، تتجنب النباتات التي تطاردها بظماء. وبكل انسيابية، رفعت يدها لتجمع عشرات الخيوط التي شكلت رمحاً بنهاية حادة، ثم أرجعت يدها للخلف وقذفته بسرعة هائلة نحو الرجل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط