إحدى عشرة جرثومة أسطورية، وطريق ميمون
الفصل الثاني والتسعون: إحدى عشرة جرثومة أسطورية، وطريق ميمون.
رد يوسافير وهو يحلل الموقف: “يمتلك قدرة المخالب، وقدرة ثانية (الراعي) أفضل منها بكثير.. لديه الإمكانية للفوز على أي شخص في مرتبة ‘الممسوس’ بسهولة، لكن مواجهته ليوراي تضعه في محنة حقيقية، ولن يتغلب عليه أبداً.”
باغ… بوممممم…
انتاب الجميع الذهول؛ لم يشعروا بوجود جومانجي أو اقترابه إلا بعد أن نطق. “الجراثيم الأسطورية الأحد عشر؟” استغرب يوسافير من المصطلح.
تبادل كل من يوراي ومينو وابلاً من الضربات العنيفة قبل أن يتراجع كلاهما؛ وحتى هذه اللحظة، لم ينجح أي منهما في إصابة الآخر بجروح خطيرة تذكر.
“ماذا؟ هل لديكم فضول لمعرفة ماهية هذه الجراثيم الأسطورية؟” سأل جومانجي والابتسامة لا تفارق وجهه.
“هذا الشخص لا يمكن الاستهانة به أبداً،” همست الخرساء بصوت خافت وبطء شديد وهي تراقب تبادل الضربات.
رد يوسافير وهو يحلل الموقف: “يمتلك قدرة المخالب، وقدرة ثانية (الراعي) أفضل منها بكثير.. لديه الإمكانية للفوز على أي شخص في مرتبة ‘الممسوس’ بسهولة، لكن مواجهته ليوراي تضعه في محنة حقيقية، ولن يتغلب عليه أبداً.”
طريق الكراهية تتبعه الخرساء، طريق الخوف يتبعه يوراي، وطريق اليأس يمشي عليه يوسافير. هكذا فهموا الأمر، لكن هذا الخصم ذكر “اليأس” وهو في طريق مختلف، فكيف لا يصدمون؟ ما لا يعرفه يوراي، وما غاب عن ذهنه في تلك اللحظة، هو تحذير العجوز في “الخرسانة” بأن الطرق متشابكة ومعقدة، وأن اختيار أحدها بشكل خاطئ قد يؤدي لفقدان السيطرة أو الموت المحتوم.
“لا عجب في ذلك، فيوراي يمتلك جرثومة العظام.. وهي إحدى الجراثيم الأسطورية الأحد عشر.” فجأة، تناهت هذه الكلمات إلى مسامعهم من الخلف. التفت الجميع بصدمة، فإذا بجومانجي واقف خلفهم بهدوء، يحدق في القتال الدائر أمام عينه.
تبادل كل من يوراي ومينو وابلاً من الضربات العنيفة قبل أن يتراجع كلاهما؛ وحتى هذه اللحظة، لم ينجح أي منهما في إصابة الآخر بجروح خطيرة تذكر.
انتاب الجميع الذهول؛ لم يشعروا بوجود جومانجي أو اقترابه إلا بعد أن نطق. “الجراثيم الأسطورية الأحد عشر؟” استغرب يوسافير من المصطلح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، لم أقل هذا أبداً، بل يمكن هزيمتهم أيضاً. هذا الشيء لا يمكن لأحد أن يتنبأ به؛ فكل شخص وله قدرته الخاصة. حتى إن امتلكت جرثومة أسطورية، فأنت لا تضمن انتصارك لأنك لا تعرف قدرات خصمك الخفية، وهذا هو العيب الوحيد؛ فالغموض متبادل.
أكد جومانجي كلامه بهزة رصينة من رأسه: “نعم، الجراثيم الأسطورية الأحد عشر هي جراثيم في غاية الخطورة؛ ليس فقط بسبب قدراتها الغريبة والمتنوعة، بل بسبب قدرة التحمل الهائلة التي تمنحها الجرثومة لجسد صاحبها، مما يمكنه من القتال لفترات طويلة جداً دون أدنى تعب.”
طريق الكراهية تتبعه الخرساء، طريق الخوف يتبعه يوراي، وطريق اليأس يمشي عليه يوسافير. هكذا فهموا الأمر، لكن هذا الخصم ذكر “اليأس” وهو في طريق مختلف، فكيف لا يصدمون؟ ما لا يعرفه يوراي، وما غاب عن ذهنه في تلك اللحظة، هو تحذير العجوز في “الخرسانة” بأن الطرق متشابكة ومعقدة، وأن اختيار أحدها بشكل خاطئ قد يؤدي لفقدان السيطرة أو الموت المحتوم.
رفع يوسافير حاجبيه بفضول ممزوج بالشك، ثم استفسر: “وكيف لك أن تعرف كل هذا؟”
همس جومانجي ببطء: “إنه سلم الحزن.”
“هيهيهي،” وضع جومانجي يده خلف رأسه وقال مداعباً بنبرته المعتادة: “لقد قرأت عنها في أحد الكتب القديمة.”
باغ… بوممممم…
أظلم وجه يوسافير بعد هذه السخرية، وتقلصت عيناه بضيق ورفع شفتاه عاليا: “لو أنك صمت لكان خيراً لك من أن تنطق بهذا الهراء.”
“ماذا؟ هل لديكم فضول لمعرفة ماهية هذه الجراثيم الأسطورية؟” سأل جومانجي والابتسامة لا تفارق وجهه.
“ماذا؟ هل لديكم فضول لمعرفة ماهية هذه الجراثيم الأسطورية؟” سأل جومانجي والابتسامة لا تفارق وجهه.
فجأة، بدأ الغاز يخرج من جسم مينو على شكل دفعات كثيفة تشبه الغيوم المتفرقة التي تحوم حوله، ثم انطلق نحو يوراي والابتسامة تشق وجهه.
تمتم يوسافير وهو يستدير ليراقب القتال مجدداً: “لدي فضول فقط في كيفية معرفتك لهذه الأشياء، وهل هي حقيقة فعلاً؟”
انفردت أسارير ميمون بابتسامة عريضة، وظهرت بهجة حقيقية على وجهه، وكذلك فعل يوسافير الذي ارتاح قلبه حين رأى تعابير ميمون. لقد تفاعل “طريق السعادة” أخيراً مع ميمون، ووجد مساره في هذا العالم المظلم.
“حسناً، سأخبركم بشيء واحد فقط؛ الجراثيم الأسطورية الأحد عشر ليست منيعة تماماً، وهي لا تختلف جذرياً عن الجراثيم الأخرى، لكن ميزتها كما قلت تكمن في قدرة التحمل، وزد على ذلك نوع القدرة نفسها؛ فلها استخدامات عديدة، ومع ارتقاء الشخص تزداد قوتها حتى تصبح مرعبة بحق.”
“هيهيهي،” وضع جومانجي يده خلف رأسه وقال مداعباً بنبرته المعتادة: “لقد قرأت عنها في أحد الكتب القديمة.”
ضيق ميمون عينيه متسائلاً: “هل تقصد أن أصحاب هذه الجراثيم لا يُهزمون؟”
سألت يورينا فجأة بجدية: “إذاً، لماذا سميت هذه الجراثيم بالأسطورية؟”
“لا، لم أقل هذا أبداً، بل يمكن هزيمتهم أيضاً. هذا الشيء لا يمكن لأحد أن يتنبأ به؛ فكل شخص وله قدرته الخاصة. حتى إن امتلكت جرثومة أسطورية، فأنت لا تضمن انتصارك لأنك لا تعرف قدرات خصمك الخفية، وهذا هو العيب الوحيد؛ فالغموض متبادل.
لم تبدِ يورينا أي مشاعر، وكأن الأمر لا يعنيها. شعر ميمون ببعض الحزن وهو يراقبها؛ فهو حتى هذه اللحظة لم يعرف طريقه الخاص بعد. استدار نحو جومانجي وسأل بلهفة: “كيف تعرف هذا الطريق؟ وهل تعرف طرقاً أخرى؟”
المعركة قد تكون صعبة ولا يمكن التكهن بنتيجتها، فبإمكانك امتلاك قدرة تحمل كبيرة، لكنك لا تضمن بقاءك حياً قبل أن ينحرك خصمك بضربة غادرة. وليست بالضرورة أن تملك جرثومة قوية لتكون ‘لا تقهر’، فإذا واجهت شخصاً ماكراً، فاعلم أنك سترى الويل معه.”
ابتسم جومانجي وهو يرفع ثلاث أصابع: “أعرف ثلاثة طرق؛ من بينها طريق الحزن، وطريق الكراهية، والأخير.. طريق السعادة.”
سألت يورينا فجأة بجدية: “إذاً، لماذا سميت هذه الجراثيم بالأسطورية؟”
همس جومانجي ببطء: “إنه سلم الحزن.”
ركز جومانجي عينيه على يوراي الذي يقاتل بضراوة وتمتم: “لا أعلم يقيناً، فالجراثيم شيء يفوق الخيال البشري، وإن أفرطتم في التفكير بهذا الأمر فسيرهقكم ذلك دون طائل.. كل شيء سيأتي في وقته، وحينها ستعرفون كل شيء.”
بوممم! اصطدام آخر جعل الاثنين يتراجعان خطوات إلى الخلف. مع تراجعه، ابتسم مينو بخبث، بينما ظهرت معالم الجدية على وجه يوراي، لأنه وجد نفسه محاطاً بعدة سحب غازية تحوم حوله.. بوم! مع فرقعة أصابع مينو، طار يوراي في الهواء، ثم سقط بعيداً بشكل لولبي. ورغم ابتعاده في اللحظة الأخيرة، إلا أنه أصيب إصابة طفيفة في قدمه، واحتص السروال الفضي الفضفاض قليلاً بفعل الحرارة.
انتاب يوسافير شعور بالريبة تجاه جومانجي وقال: “أنت تعلم الكثير أيها الوغد.”
وضع جومانجي يده خلف رأسه مرة أخرى، وبابتسامة غامضة تمتم ببطء: “فقط قرأت بعض الأشياء..”
“ماذا؟ هل لديكم فضول لمعرفة ماهية هذه الجراثيم الأسطورية؟” سأل جومانجي والابتسامة لا تفارق وجهه.
بوم! انفجار آخر دوى في الأرجاء، بينما تراجعت عظام يوراي بقوة لتصطدم بالحائط جراء الضغط.
سألت يورينا فجأة بجدية: “إذاً، لماذا سميت هذه الجراثيم بالأسطورية؟”
فجأة، بدأ الغاز يخرج من جسم مينو على شكل دفعات كثيفة تشبه الغيوم المتفرقة التي تحوم حوله، ثم انطلق نحو يوراي والابتسامة تشق وجهه.
باغ… بوممممم…
رداً على ذلك، ظهرت ابتسامة خفيفة على وجه يوراي وهمس ببطء: “هذا مسلٍ فعلاً..” ثم اندفع للأمام بينما كانت عظامه تتلوى بجانبه كأفاعٍ جائعة.
لم تبدِ يورينا أي مشاعر، وكأن الأمر لا يعنيها. شعر ميمون ببعض الحزن وهو يراقبها؛ فهو حتى هذه اللحظة لم يعرف طريقه الخاص بعد. استدار نحو جومانجي وسأل بلهفة: “كيف تعرف هذا الطريق؟ وهل تعرف طرقاً أخرى؟”
التحم الخصمان في منتصف الغرفة الواسعة، وكان الاصطدام أشبه بانفجار صاعقة رعدية. كان يوراي يبذل جهداً جباراً لتفادي ملامسة ذلك الغاز، بينما يوجه عظامه ببراعة نحو مينو الذي كان يزمجر بمخالبه كمفترس هائج.
المعركة قد تكون صعبة ولا يمكن التكهن بنتيجتها، فبإمكانك امتلاك قدرة تحمل كبيرة، لكنك لا تضمن بقاءك حياً قبل أن ينحرك خصمك بضربة غادرة. وليست بالضرورة أن تملك جرثومة قوية لتكون ‘لا تقهر’، فإذا واجهت شخصاً ماكراً، فاعلم أنك سترى الويل معه.”
“جرثومة العظام!” مع صرخة يوراي، امتدت العظام كسوط يمزق الهواء وسط الغازات، لكن مينو فرقع أصابعه ليرتد الهجوم بقوة الانفجار. يوراي لم يكتفِ بهجوم واحد، بل هاجم مرة تلو الأخرى، لكن الغازات كانت تعمل كدرع طبيعي لمينو تمنع العظام من الاقتراب منه، ثم اندفع مينو بمخلبه بسرعة البرق.
طريق الكراهية تتبعه الخرساء، طريق الخوف يتبعه يوراي، وطريق اليأس يمشي عليه يوسافير. هكذا فهموا الأمر، لكن هذا الخصم ذكر “اليأس” وهو في طريق مختلف، فكيف لا يصدمون؟ ما لا يعرفه يوراي، وما غاب عن ذهنه في تلك اللحظة، هو تحذير العجوز في “الخرسانة” بأن الطرق متشابكة ومعقدة، وأن اختيار أحدها بشكل خاطئ قد يؤدي لفقدان السيطرة أو الموت المحتوم.
باغت ذلك يوراي؛ فمن قلب الانفجارات التي دوت، ظهر مينو بمخالبه الحادة. تراجع يوراي قليلاً بينما تسارعت عظامه تتلوى على ذراعيه، ثم هاجم بقبضة بيضاء ناصعة الصلابة.
فجأة، بدأ الغاز يخرج من جسم مينو على شكل دفعات كثيفة تشبه الغيوم المتفرقة التي تحوم حوله، ثم انطلق نحو يوراي والابتسامة تشق وجهه.
بوممم! اصطدام آخر جعل الاثنين يتراجعان خطوات إلى الخلف.
مع تراجعه، ابتسم مينو بخبث، بينما ظهرت معالم الجدية على وجه يوراي، لأنه وجد نفسه محاطاً بعدة سحب غازية تحوم حوله.. بوم! مع فرقعة أصابع مينو، طار يوراي في الهواء، ثم سقط بعيداً بشكل لولبي. ورغم ابتعاده في اللحظة الأخيرة، إلا أنه أصيب إصابة طفيفة في قدمه، واحتص السروال الفضي الفضفاض قليلاً بفعل الحرارة.
الفصل الثاني والتسعون: إحدى عشرة جرثومة أسطورية، وطريق ميمون.
صاح مينو وهو يشعر بنشوة القوة: “اليوم هو يوم هلاكك أيها الهيكل العظمي! سأجعلك تيأس.. عليك أن تذوق طعم اليأس! فليغمرك اليأس أيها الوغد النحيف، فليعم اليأس المكان، أريد أن أرى حطامك وأستمتع به!”
لم تبدِ يورينا أي مشاعر، وكأن الأمر لا يعنيها. شعر ميمون ببعض الحزن وهو يراقبها؛ فهو حتى هذه اللحظة لم يعرف طريقه الخاص بعد. استدار نحو جومانجي وسأل بلهفة: “كيف تعرف هذا الطريق؟ وهل تعرف طرقاً أخرى؟”
ما إن ذكر مينو كلمة “اليأس”، حتى استدار يوراي بلمحة سريعة نحو يوسافير. “اليأس” هو الدرجة الثانية في طريق يوسافير، فلماذا يتحدث هذا الشخص عنه وهو في الدرجة الثانية (الراعي)؟
أكد جومانجي كلامه بهزة رصينة من رأسه: “نعم، الجراثيم الأسطورية الأحد عشر هي جراثيم في غاية الخطورة؛ ليس فقط بسبب قدراتها الغريبة والمتنوعة، بل بسبب قدرة التحمل الهائلة التي تمنحها الجرثومة لجسد صاحبها، مما يمكنه من القتال لفترات طويلة جداً دون أدنى تعب.”
استغرب يوراي، لكنه لم يملك ترف التفكير الطويل لأن مينو كان يطبق عليه.
“هيهيهي،” وضع جومانجي يده خلف رأسه وقال مداعباً بنبرته المعتادة: “لقد قرأت عنها في أحد الكتب القديمة.”
وكما عرفت المجموعة مسبقاً، هناك خمسة طرق للصعود: (طريق اليأس، طريق الحسد، طريق الكراهية، طريق الحزن، وطريق الخوف).
بوممم! اصطدام آخر جعل الاثنين يتراجعان خطوات إلى الخلف. مع تراجعه، ابتسم مينو بخبث، بينما ظهرت معالم الجدية على وجه يوراي، لأنه وجد نفسه محاطاً بعدة سحب غازية تحوم حوله.. بوم! مع فرقعة أصابع مينو، طار يوراي في الهواء، ثم سقط بعيداً بشكل لولبي. ورغم ابتعاده في اللحظة الأخيرة، إلا أنه أصيب إصابة طفيفة في قدمه، واحتص السروال الفضي الفضفاض قليلاً بفعل الحرارة.
طريق الكراهية تتبعه الخرساء، طريق الخوف يتبعه يوراي، وطريق اليأس يمشي عليه يوسافير. هكذا فهموا الأمر، لكن هذا الخصم ذكر “اليأس” وهو في طريق مختلف، فكيف لا يصدمون؟ ما لا يعرفه يوراي، وما غاب عن ذهنه في تلك اللحظة، هو تحذير العجوز في “الخرسانة” بأن الطرق متشابكة ومعقدة، وأن اختيار أحدها بشكل خاطئ قد يؤدي لفقدان السيطرة أو الموت المحتوم.
رد يوسافير وهو يحلل الموقف: “يمتلك قدرة المخالب، وقدرة ثانية (الراعي) أفضل منها بكثير.. لديه الإمكانية للفوز على أي شخص في مرتبة ‘الممسوس’ بسهولة، لكن مواجهته ليوراي تضعه في محنة حقيقية، ولن يتغلب عليه أبداً.”
كلمات مينو وصلت لمسامع المجموعة أيضاً. تمتم ميمون بحيرة: “الدرجة الثالثة هي اليأس؟ أي سلم هذا وأي طريق يتبعه هذا الشخص؟”
صاح مينو وهو يشعر بنشوة القوة: “اليوم هو يوم هلاكك أيها الهيكل العظمي! سأجعلك تيأس.. عليك أن تذوق طعم اليأس! فليغمرك اليأس أيها الوغد النحيف، فليعم اليأس المكان، أريد أن أرى حطامك وأستمتع به!”
همس جومانجي ببطء: “إنه سلم الحزن.”
“هذا الشخص لا يمكن الاستهانة به أبداً،” همست الخرساء بصوت خافت وبطء شديد وهي تراقب تبادل الضربات.
نظر الجميع إلى جومانجي رغم قوة القتال في الغرفة، ثم التفتوا جميعاً نحو يورينا. قال يوسافير: “إنه طريقكِ.”
انفردت أسارير ميمون بابتسامة عريضة، وظهرت بهجة حقيقية على وجهه، وكذلك فعل يوسافير الذي ارتاح قلبه حين رأى تعابير ميمون. لقد تفاعل “طريق السعادة” أخيراً مع ميمون، ووجد مساره في هذا العالم المظلم.
بطبيعة الحال، كانت يورينا تعرف طريقها جيداً حتى قبل لقاء المجموعة، وهي الأقرب للصعود للدرجة الثانية، والآن علمت أن طريقها نحو الدرجة الثالثة سيكون “اليأس”، مما سيسهل عليها الأمر مستقبلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوم! انفجار آخر دوى في الأرجاء، بينما تراجعت عظام يوراي بقوة لتصطدم بالحائط جراء الضغط.
لم تبدِ يورينا أي مشاعر، وكأن الأمر لا يعنيها. شعر ميمون ببعض الحزن وهو يراقبها؛ فهو حتى هذه اللحظة لم يعرف طريقه الخاص بعد. استدار نحو جومانجي وسأل بلهفة: “كيف تعرف هذا الطريق؟ وهل تعرف طرقاً أخرى؟”
ضيق ميمون عينيه متسائلاً: “هل تقصد أن أصحاب هذه الجراثيم لا يُهزمون؟”
ابتسم جومانجي وهو يرفع ثلاث أصابع: “أعرف ثلاثة طرق؛ من بينها طريق الحزن، وطريق الكراهية، والأخير.. طريق السعادة.”
انفردت أسارير ميمون بابتسامة عريضة، وظهرت بهجة حقيقية على وجهه، وكذلك فعل يوسافير الذي ارتاح قلبه حين رأى تعابير ميمون. لقد تفاعل “طريق السعادة” أخيراً مع ميمون، ووجد مساره في هذا العالم المظلم.
فور سماع “طريق السعادة”، ساد صمت مفاجئ؛ فهذا طريق جديد تماماً لم يسمعوا به من قبل. أغلق ميمون عينيه بسرعة، مركزاً كل كيانه على وريده. بشكل غريب، بدأت كلمة “سعادة.. سعادة.. سعادة” تتردد كصدى عميق داخل جسده. وفي تلك الأثناء، هاجت الكويرات الحمراء داخل وريده كتسونامي هائج يدمر كل ما يعترض طريقه، ولم تمضِ سوى لحظات حتى هدأت تلك الثورة.
ركز جومانجي عينيه على يوراي الذي يقاتل بضراوة وتمتم: “لا أعلم يقيناً، فالجراثيم شيء يفوق الخيال البشري، وإن أفرطتم في التفكير بهذا الأمر فسيرهقكم ذلك دون طائل.. كل شيء سيأتي في وقته، وحينها ستعرفون كل شيء.”
انفردت أسارير ميمون بابتسامة عريضة، وظهرت بهجة حقيقية على وجهه، وكذلك فعل يوسافير الذي ارتاح قلبه حين رأى تعابير ميمون. لقد تفاعل “طريق السعادة” أخيراً مع ميمون، ووجد مساره في هذا العالم المظلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طريق السعادة بالنسبة لميمون تم تفاعل.
طريق السعادة بالنسبة لميمون تم تفاعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكما عرفت المجموعة مسبقاً، هناك خمسة طرق للصعود: (طريق اليأس، طريق الحسد، طريق الكراهية، طريق الحزن، وطريق الخوف).
نهاية الفصل
انتاب الجميع الذهول؛ لم يشعروا بوجود جومانجي أو اقترابه إلا بعد أن نطق. “الجراثيم الأسطورية الأحد عشر؟” استغرب يوسافير من المصطلح.
انتاب يوسافير شعور بالريبة تجاه جومانجي وقال: “أنت تعلم الكثير أيها الوغد.” وضع جومانجي يده خلف رأسه مرة أخرى، وبابتسامة غامضة تمتم ببطء: “فقط قرأت بعض الأشياء..”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات