You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خطيئة الإنسان 90

صرخات الحرية وقدرة الراعي

صرخات الحرية وقدرة الراعي

1111111111

الفصل التسعون: صرخات الحرية وقدرة الراعي

رفع كامينوس حاجبيه باستغراب: “ماذا؟”

كانت الكلمات الموجهة نحو كامينوس مفاجأة كبيرة له؛ هل يعرفه هذا الشخص؟ وإن لم يكن يعرفه، فكيف يتحدث معه بهذه الطريقة؟
دون تغير في تعابيره، سأل كامينوس: “من أنت؟”

“آه! يبدو أنكم مطلعون على الأمر إذاً.. الممسوس ثم الراعي، ومع كل درجة قدرة جديدة، هل تفهمان ما يعنيه الأمر؟” صرخ مينو بخبث: “ستموتون بأبشع طريقة!” وما إن قال هذه الكلمات حتى ارتفع من جسمه دخان غريب وهو يتمتم: “درجة جديدة قدرة جديدة.. درجة جديدة قدرة جديدة.. درجة جديدة قدرة جديدة.”

“أيها المعلم كامينوس، لقد وددنا جميعاً أن نجعل هذه السلطنة كبيرة تعادل الممالك والإمبراطوريات الأخرى.. هل نسيت مع من كنت تشارك هذا الحلم؟”

“أيها المعلم كامينوس، لقد وددنا جميعاً أن نجعل هذه السلطنة كبيرة تعادل الممالك والإمبراطوريات الأخرى.. هل نسيت مع من كنت تشارك هذا الحلم؟”

اتسعت حدقتا كامينوس بشكل واضح وهو متأثر بكلام الرجل: “أيعقل أنك..!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلام حاكوف لم يسمعه سوى بعض الجنود الذين كانوا يتقدمون نحو العقيد، أما الناس فكانوا يهتفون بقوة ولم يسمعوا شيئاً.

رفع الرجل الذي بين الناس يديه: “كامينوس-سان، لقد عدت.. لقد عاد ابن هذه المدينة، لقد عاد بولي.”

الاثنان اللذان كانا يتوجهان نحو يوسافير والبقية توقفا بعد رؤية مينو يُقذف هكذا؛ كانت ضربة يوراي سريعة ولم يتوقف منذ أن بدأ بالهجوم، وهذه كانت عادة يوراي ويوسافير؛ عندما يهاجمان لا يتوقفان حتى يوجها ضربة عنيفة للخصم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتعد كامينوس بعد أن سمع هذا الاسم، ولم يسعه إلا أن يستحضر بعض ذكرياته القديمة: “هل… هل هذا حقاً أنت يا بولي؟ أين كنت كل هذه المدة؟”

“سيدي مينو!” صرخ الرجلان في ذعر.

التفت ذو رأس الخنفساء لينظر إلى السماء الضبابية ثم همس ببطء شديد: “العالم واسع يا كامينوس-سان.. بعد تلك الحادثة غادر كل واحد منا في طريق، لكن بيرن هي موطننا ولا بد أن نعود إليها، لكننا لن نرحب بأعدائنا في هذه المدينة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف يوراي أمامه ثم همهم بصوت خافت: “تجاوزني أولاً، ويمكنك قول ما تشاء حينها.”

هز كامينوس رأسه: “لا داعي للعجلة يا بولي، أنتم لا تعرفون مع من تتعاملون، كنيسة اتحاد الأمم لن تصمت على هذا.”

“أيها المعلم كامينوس، لقد وددنا جميعاً أن نجعل هذه السلطنة كبيرة تعادل الممالك والإمبراطوريات الأخرى.. هل نسيت مع من كنت تشارك هذا الحلم؟”

“حتى لو لم يرغبوا بالصمت فنحن لن نصمت، وسنعمل ما بوسعنا لتوجيه ضربة قاضية لهم. المهم، لقد جئت لأخبرك بشيء واحد فقط وسأغادر.”

بوم.. أنين حاد وشرارة خفيفة تناثرت في الهواء مع ابتسامة تعلو وجه الاثنين. تبادلا عدة ضربات قبل أن يتراجع كلاهما.

رفع كامينوس حاجبيه باستغراب: “ماذا؟”

“هي أنتما!” نادى يوسافير على الرجلين اللذين التفتا في الوقت نفسه: “كيف تريدان أن تموتا؟ هل بموت سريع أم تريدان أن تُعذبا قليلاً؟ لقد كنتما تضحكان قبل قليل، هل ظننتما أن ذلك الضعيف سينقذكما؟” قالها وهو يشير إلى مينو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“عليك أن تستعد جيداً لما هو قادم.”

الاثنان اللذان كانا يتوجهان نحو يوسافير والبقية توقفا بعد رؤية مينو يُقذف هكذا؛ كانت ضربة يوراي سريعة ولم يتوقف منذ أن بدأ بالهجوم، وهذه كانت عادة يوراي ويوسافير؛ عندما يهاجمان لا يتوقفان حتى يوجها ضربة عنيفة للخصم.

لم يفهم كامينوس معنى كلام بولي وسأل: “أستعد لماذا؟”

“ما هذا؟!” أرادا التحرر ولكن هيهات هيهات، كيف سيتخلصون من سلسلة يوسافير؟ تلك السلسلة السوداء القاتمة. لم يعرفوا ما يفعلون فصرخا في وقت واحد: “سيدي مينو، أنقذنا أرجوك!”

“فقط استعد جيداً لأن الحمل ثقيل يا كامينوس-سان.”

****

في هذه اللحظة تقدم حاكوف وعيناه محتقنتان ومحمرتان بسبب الدموع: “من هذا الشخص؟ هل هذا هو سبب هذه التظاهرات؟”

ابتسم يوراي بعد سماعه لهذه الكلمات: “لا تقلق، سأستمتع معه قبل أن أنحر عنقه.”

تقدم السمين وكأنه بطريق يمشي وسأل: “سيد حاكوف، ما الذي يجري؟”

“ما هذا؟!” أرادا التحرر ولكن هيهات هيهات، كيف سيتخلصون من سلسلة يوسافير؟ تلك السلسلة السوداء القاتمة. لم يعرفوا ما يفعلون فصرخا في وقت واحد: “سيدي مينو، أنقذنا أرجوك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التفت حاكوف نحوه بصراخ: “الأسرة.. الأسرة الحاكمة تم اغتيالها أيها الوغد! ابتعد عني.”

بعد سماع حاكوف للناس وهي تتهامس، أمسك فمه نادماً، وتنهد كامينوس دون أن يستدير: “يا له من غبي!”

“ماذا؟!” صرخ السمين والمرأة في الوقت نفسه، لكن الناس القريبين سمعوا كلام حاكوف واندهشوا بما سمعوه.

“آه! يبدو أنكم مطلعون على الأمر إذاً.. الممسوس ثم الراعي، ومع كل درجة قدرة جديدة، هل تفهمان ما يعنيه الأمر؟” صرخ مينو بخبث: “ستموتون بأبشع طريقة!” وما إن قال هذه الكلمات حتى ارتفع من جسمه دخان غريب وهو يتمتم: “درجة جديدة قدرة جديدة.. درجة جديدة قدرة جديدة.. درجة جديدة قدرة جديدة.”

نزع أحد المتظاهرين اللاصق عن فمه: “أوي! أسمعتم ما قاله؟ الأسرة الحاكمة تم اغتيالها!”

“حتى لو لم يرغبوا بالصمت فنحن لن نصمت، وسنعمل ما بوسعنا لتوجيه ضربة قاضية لهم. المهم، لقد جئت لأخبرك بشيء واحد فقط وسأغادر.”

بعد سماع حاكوف للناس وهي تتهامس، أمسك فمه نادماً، وتنهد كامينوس دون أن يستدير: “يا له من غبي!”

سخر يوراي: “فريسة؟ سنرى من هو الفريسة أيها الوضيع!”

“هل سمعت؟ لقد تم اغتيال الأسرة الحاكمة!”
“هل هذا صحيح؟”
“نعم، لقد سمعت حاكوف بلسانه يقولها!”
“هوي! لقد تم اغتيال السلطان وعائلته بأكملها!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عليك أن تستعد جيداً لما هو قادم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تناقل الناس الخبر بسرعة وكأن ناراً اشتعلت في هشيم يابس؛ فبعد أن كان الكل صامتاً، ها هي الثرثرات ترتفع فجأة. ودون سابق إنذار، علم الجميع بهذه الحادثة.

هز كامينوس رأسه: “لا داعي للعجلة يا بولي، أنتم لا تعرفون مع من تتعاملون، كنيسة اتحاد الأمم لن تصمت على هذا.”

دمعت عينا أحد الأطفال الصغار بين المتظاهرين، طفل لم يتجاوز العشر سنوات: “هل تم التخلص منهم حقاً امي هل ستشتري الحلوى بعد الان؟” لم تكن هذه الدموع التي تنزل على خده دموع حزن، بل كانت دموع فرح عارمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخلت هذه الكلمات مسامع مينو فاحمرت عيناه وبرزت عروقه، لكن فجأة ارتخى وابتسم محاولاً الحفاظ على رباطة جأشه، لأن غرض يوسافير من هذه الكلمات كان إثارة أعصابه.

لم تمر سوى لحظات حتى بدأ الطفل يصرخ بأعلى صوته، ونظر إليه الناس وهم يبتسمون، ثم بدأ آخر يصرخ ثم آخر وآخر، حتى ارتفعت الصرخات في كل مكان: “لقد ماتوا حقاً! تلك الأسرة الظالمة انتهت حقاً!”

نزع أحد المتظاهرين اللاصق عن فمه: “أوي! أسمعتم ما قاله؟ الأسرة الحاكمة تم اغتيالها!”

بينما الكل يصرخ، رفع بولي يديه أمام كامينوس نحو الأعلى قليلاً: “من أجل هذه الفرحة التي غابت عن هؤلاء الناس، كان يجب أن نتدخل.”

في هذه اللحظة تقدم الاثنان نحو مجموعة يوسافير وهما يحملان بنادق في أيديهما: “أيها الفئران، لا تهربوا لكي لا نجعل الموت صعباً عليكم.”

سمع حاكوف كلام الرجل لأنه كان قريباً جداً، ثم تغيرت تعابيره وهو يشير بيده: “هذا.. هذا هو سبب اغتيال السلطان! هذا هو من قتل العائلة المالكة! ماذا تفعل أيها العقيد؟”

تجعدت حواجب يوسافير ثم ضيق عينيه بشكل ساخر: “ماذا؟ هل ستهددنا أنت أيضاً بالأفق الأسود؟ يبدو أن ذلك لن يجدي بعد الآن، فقد فات الأوان لأننا اشتبكنا معكم بالفعل.. لا مجال للتراجع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كلام حاكوف لم يسمعه سوى بعض الجنود الذين كانوا يتقدمون نحو العقيد، أما الناس فكانوا يهتفون بقوة ولم يسمعوا شيئاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تناقل الناس الخبر بسرعة وكأن ناراً اشتعلت في هشيم يابس؛ فبعد أن كان الكل صامتاً، ها هي الثرثرات ترتفع فجأة. ودون سابق إنذار، علم الجميع بهذه الحادثة.

ما إن اقترب الجنود حتى التفوا حول بولي من كل الجهات والبنادق في أيديهم، وتحدث أحد الجنود: “سيدي العقيد، ماذا نفعل؟”

رفع الرجل الذي بين الناس يديه: “كامينوس-سان، لقد عدت.. لقد عاد ابن هذه المدينة، لقد عاد بولي.”

لم يتحدث كامينوس واكتفى بالصمت وهو يحدق في بولي بذهول.

سخر يوراي: “فريسة؟ سنرى من هو الفريسة أيها الوضيع!”

بينما أومأ بولي برأسه وهو ينزل يديه: “سنلتقي مرة أخرى يا كامينوس-سان.”

في هذه اللحظة تقدم حاكوف وعيناه محتقنتان ومحمرتان بسبب الدموع: “من هذا الشخص؟ هل هذا هو سبب هذه التظاهرات؟”

“أمسكوه! سيرحل!” تحدث حاكوف، ومع كلامه تقدم أحد الجنود ببطء: “لا تتحرك وإلا فجرتُ رأسك.”

في هذه اللحظة تقدم الاثنان نحو مجموعة يوسافير وهما يحملان بنادق في أيديهما: “أيها الفئران، لا تهربوا لكي لا نجعل الموت صعباً عليكم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما إن اقترب الجندي منه ومد يده ليمسكه، حتى اخترقت يده جسم بولي فجأة. تغيرت تعابير الجميع بعدما رأوا الجسم يتحول إلى ضباب أبيض باهت واختفى من المكان وكأنه لم يكن موجوداً قط.

استدار كامينوس نحو غريموند الذي كان يضع يديه خلف ظهره وبجانبه سائقه، أما السمين فكان يتصبب عرقاً وهو يمسح وجهه بمنديل أبيض مزخرف ببعض الخطوط الذهبية.

انتاب حاكوف الخوف بعد اختفاء بولي، ثم نظر إلى كامينوس: “أيها العقيد، ماذا تفعل؟ لماذا تركته يذهب؟”

دمعت عينا أحد الأطفال الصغار بين المتظاهرين، طفل لم يتجاوز العشر سنوات: “هل تم التخلص منهم حقاً امي هل ستشتري الحلوى بعد الان؟” لم تكن هذه الدموع التي تنزل على خده دموع حزن، بل كانت دموع فرح عارمة.

استدار كامينوس نحو غريموند الذي كان يضع يديه خلف ظهره وبجانبه سائقه، أما السمين فكان يتصبب عرقاً وهو يمسح وجهه بمنديل أبيض مزخرف ببعض الخطوط الذهبية.

تقدم السمين وكأنه بطريق يمشي وسأل: “سيد حاكوف، ما الذي يجري؟”

****

“حتى لو لم يرغبوا بالصمت فنحن لن نصمت، وسنعمل ما بوسعنا لتوجيه ضربة قاضية لهم. المهم، لقد جئت لأخبرك بشيء واحد فقط وسأغادر.”

بوممم…

“فقط استعد جيداً لأن الحمل ثقيل يا كامينوس-سان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اصطدمت عظام يوراي بمخالب طويلة تخرج من يدي مينو؛ كانت المخالب حديدية تشع ببريق وهاج، وطولها نصف متر تقريباً. تراجع يوراي للخلف بينما تقدم مينو بسرعة نحو الأمام: “مخلب النمر!”
بشكل سريع انزلق سيف عظمي من يد يوراي ثم اندفع أيضاً نحوه.

اتسعت حدقتا كامينوس بشكل واضح وهو متأثر بكلام الرجل: “أيعقل أنك..!”

بوم.. أنين حاد وشرارة خفيفة تناثرت في الهواء مع ابتسامة تعلو وجه الاثنين. تبادلا عدة ضربات قبل أن يتراجع كلاهما.

لم يتحدث كامينوس واكتفى بالصمت وهو يحدق في بولي بذهول.

لم تكد قدماهما ترتاحا قليلاً حتى اندفع مينو بسرعة كبيرة فاجأت يوراي: “مخلب النمر!”
ضربة مستقيمة وسريعة، كأنها ستشطر يوراي إلى نصفين.

تقدم السمين وكأنه بطريق يمشي وسأل: “سيد حاكوف، ما الذي يجري؟”

222222222

لكن يوراي لم يصد؛ انحرف جسده بزاوية غير طبيعية وفي اللحظة نفسها استبدل سيفه برمح ووجهه بسرعة نحو مينو. رمح عظمي نهايته حادة جداً وجده مينو قريباً منه.
بوم….

“هل سمعت؟ لقد تم اغتيال الأسرة الحاكمة!” “هل هذا صحيح؟” “نعم، لقد سمعت حاكوف بلسانه يقولها!” “هوي! لقد تم اغتيال السلطان وعائلته بأكملها!”

كان الرمح سريعاً جداً لكن مينو كان أسرع وتفاداه بسهولة حيث ارتطم بالأرض دون إصابة هدفه.

“ماذا؟!” صرخ السمين والمرأة في الوقت نفسه، لكن الناس القريبين سمعوا كلام حاكوف واندهشوا بما سمعوه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقف مينو ثم ضم يده نحو صدره: “أظن أن رأسك يحمل مكافأة.. أظنها خمسة ملايين سولار معدني، مكافأة لا بأس بها كبداية، لكن يا للخيبة، ما كان عليكم أن تأتوا لهذه المدينة.”

“ما هذا؟!” أرادا التحرر ولكن هيهات هيهات، كيف سيتخلصون من سلسلة يوسافير؟ تلك السلسلة السوداء القاتمة. لم يعرفوا ما يفعلون فصرخا في وقت واحد: “سيدي مينو، أنقذنا أرجوك!”

فرقع يوراي عظام عنقه ثم همس ببطء: “لا تهتم بأمور لا تخصك.”

ما إن اقترب الجنود حتى التفوا حول بولي من كل الجهات والبنادق في أيديهم، وتحدث أحد الجنود: “سيدي العقيد، ماذا نفعل؟”

سخر مينو وهو يتمعن في يوراي: “أيها الهيكل العظمي، سأحطم عظامك!”

لم تكد قدماهما ترتاحا قليلاً حتى اندفع مينو بسرعة كبيرة فاجأت يوراي: “مخلب النمر!” ضربة مستقيمة وسريعة، كأنها ستشطر يوراي إلى نصفين.

بوم! اندفع بسرعة أكبر من قبل وكأنه نمر عملاق يقفز على فريسته، ثم لوح بمخالبه في قوس قاتل.

ما إن اقترب الجنود حتى التفوا حول بولي من كل الجهات والبنادق في أيديهم، وتحدث أحد الجنود: “سيدي العقيد، ماذا نفعل؟”

تجمعت حول كفي يوراي عظام حتى كتفيه بحيث غلفت يديه بالكامل، ثم وجه لكمة قوية تخترق الهواء.
دوى طق أجوف تبعه صرير معدني حاد؛ اهتز جسد يوراي تحت وطأة الضربة وبدأت يداه ترتجفان حتى بدأ يتراجع للخلف، لكنه رفع قدمه ووضعها على الحائط خلفه.

تجمعت حول كفي يوراي عظام حتى كتفيه بحيث غلفت يديه بالكامل، ثم وجه لكمة قوية تخترق الهواء. دوى طق أجوف تبعه صرير معدني حاد؛ اهتز جسد يوراي تحت وطأة الضربة وبدأت يداه ترتجفان حتى بدأ يتراجع للخلف، لكنه رفع قدمه ووضعها على الحائط خلفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم مينو ثم صرخ بقوة ومد يده الأخرى، رفعها عالياً ووجهها نحو خصمه.

“ماذا؟!” صرخ السمين والمرأة في الوقت نفسه، لكن الناس القريبين سمعوا كلام حاكوف واندهشوا بما سمعوه.

قفز يوراي نحو الجانب بسرعة، فمر المخلب بقوة حتى اصطدم بالحائط منتجاً اهتزازاً عنيفاً في المكان.

“سيدي مينو!” صرخ الرجلان في ذعر.

وقف يوراي بعد أن تدحرج مبتعداً، وكانت ملابسه البيضاء قد مُزق شيء منها بسبب المخلب؛ لولا أنه ابتعد في الوقت المناسب لشق ذلك المخلب بطنه.

“ما الذي يحصل؟” تمتم الرجلان. فجأة دخل صوت معدني مسامعهما، وأرادا الالتفاف لكن غمرت سلسلة جسديهما رافعة إياهما في الهواء.

“هاهاهاها!” صاح التابعان وهما يضحكان: “لا يزال يركض مثل الفأر! هل هذا ما كنت تتبجح به من قبل؟ يا للضعف!”

في هذه اللحظة نادى يوسافير على يوراي ووجهه يحمل لمحة الغرور: “يوراي، أسرع وتخلص من هذا الكلب فنباحه قد لوث أذني.”

في هذه اللحظة تقدم الاثنان نحو مجموعة يوسافير وهما يحملان بنادق في أيديهما: “أيها الفئران، لا تهربوا لكي لا نجعل الموت صعباً عليكم.”

“فقط استعد جيداً لأن الحمل ثقيل يا كامينوس-سان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يهتم أحد بالاثنين لأن أعينهم كانت على أثر المخلب المنقوش على الحائط؛ تلك الضربة كانت لتدمر يوراي لو أصابته.

دون تفويت فرصة، اندفع يوراي بقوة نحو مينو؛ سيف عظمي في يده اليمنى وعظمة تتلوى كالأفعى في يده اليسرى.

دون تفويت فرصة، اندفع يوراي بقوة نحو مينو؛ سيف عظمي في يده اليمنى وعظمة تتلوى كالأفعى في يده اليسرى.

الفصل التسعون: صرخات الحرية وقدرة الراعي

ابتسم مينو: “تعالي يا فريستي، تعالي!” ثم لمع مخلبه واندفع أيضاً.

لم تكد قدماهما ترتاحا قليلاً حتى اندفع مينو بسرعة كبيرة فاجأت يوراي: “مخلب النمر!” ضربة مستقيمة وسريعة، كأنها ستشطر يوراي إلى نصفين.

سخر يوراي: “فريسة؟ سنرى من هو الفريسة أيها الوضيع!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتعد كامينوس بعد أن سمع هذا الاسم، ولم يسعه إلا أن يستحضر بعض ذكرياته القديمة: “هل… هل هذا حقاً أنت يا بولي؟ أين كنت كل هذه المدة؟”

التحم الاثنان مرة أخرى؛ سيف قادم من الجهة اليسرى وعظمة طويلة قادمة من الجهة اليمنى. وقف مينو ووضع مخلبيه على الجانبين.. باق… باق…
أرجع يوراي سيفه بسرعة وتحول لرمح اندفع نحو صدر خصمه. فتح مينو عينيه بسرعة ووضع مخلبيه أمامه.

بينما الكل يصرخ، رفع بولي يديه أمام كامينوس نحو الأعلى قليلاً: “من أجل هذه الفرحة التي غابت عن هؤلاء الناس، كان يجب أن نتدخل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بوممم! تراجع مينو قليلاً لكنه وجد قدم يوراي أمامه، قدم من العظام صدمت مخالبه، وطار مينو بقوة حتى اصطدم بالحائط.

ما إن اقترب الجنود حتى التفوا حول بولي من كل الجهات والبنادق في أيديهم، وتحدث أحد الجنود: “سيدي العقيد، ماذا نفعل؟”

الاثنان اللذان كانا يتوجهان نحو يوسافير والبقية توقفا بعد رؤية مينو يُقذف هكذا؛ كانت ضربة يوراي سريعة ولم يتوقف منذ أن بدأ بالهجوم، وهذه كانت عادة يوراي ويوسافير؛ عندما يهاجمان لا يتوقفان حتى يوجها ضربة عنيفة للخصم.

ما إن اقترب الجنود حتى التفوا حول بولي من كل الجهات والبنادق في أيديهم، وتحدث أحد الجنود: “سيدي العقيد، ماذا نفعل؟”

“ما الذي يحصل؟” تمتم الرجلان. فجأة دخل صوت معدني مسامعهما، وأرادا الالتفاف لكن غمرت سلسلة جسديهما رافعة إياهما في الهواء.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكن يوراي لم يصد؛ انحرف جسده بزاوية غير طبيعية وفي اللحظة نفسها استبدل سيفه برمح ووجهه بسرعة نحو مينو. رمح عظمي نهايته حادة جداً وجده مينو قريباً منه. بوم….

“ما هذا؟!” أرادا التحرر ولكن هيهات هيهات، كيف سيتخلصون من سلسلة يوسافير؟ تلك السلسلة السوداء القاتمة. لم يعرفوا ما يفعلون فصرخا في وقت واحد: “سيدي مينو، أنقذنا أرجوك!”

****

وقف مينو بعد أن أطاح به يوراي وهو ينظر إلى رجاله المعلقين في السماء. رفع مينو يديه: “أنت هناك! إن قمت بلمسهما فسأتأكد من موتك ميتة بائسة حتى والداك لن يتعرفا عليك!”

استدار كامينوس نحو غريموند الذي كان يضع يديه خلف ظهره وبجانبه سائقه، أما السمين فكان يتصبب عرقاً وهو يمسح وجهه بمنديل أبيض مزخرف ببعض الخطوط الذهبية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقف يوراي أمامه ثم همهم بصوت خافت: “تجاوزني أولاً، ويمكنك قول ما تشاء حينها.”

****

“أيها الأوغاد!” صر مينو على أسنانه.

كان الرمح سريعاً جداً لكن مينو كان أسرع وتفاداه بسهولة حيث ارتطم بالأرض دون إصابة هدفه.

تجعدت حواجب يوسافير ثم ضيق عينيه بشكل ساخر: “ماذا؟ هل ستهددنا أنت أيضاً بالأفق الأسود؟ يبدو أن ذلك لن يجدي بعد الآن، فقد فات الأوان لأننا اشتبكنا معكم بالفعل.. لا مجال للتراجع.”

****

“سيدي مينو!” صرخ الرجلان في ذعر.

بوممم…

“هي أنتما!” نادى يوسافير على الرجلين اللذين التفتا في الوقت نفسه: “كيف تريدان أن تموتا؟ هل بموت سريع أم تريدان أن تُعذبا قليلاً؟ لقد كنتما تضحكان قبل قليل، هل ظننتما أن ذلك الضعيف سينقذكما؟” قالها وهو يشير إلى مينو.

“هل سمعت؟ لقد تم اغتيال الأسرة الحاكمة!” “هل هذا صحيح؟” “نعم، لقد سمعت حاكوف بلسانه يقولها!” “هوي! لقد تم اغتيال السلطان وعائلته بأكملها!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دخلت هذه الكلمات مسامع مينو فاحمرت عيناه وبرزت عروقه، لكن فجأة ارتخى وابتسم محاولاً الحفاظ على رباطة جأشه، لأن غرض يوسافير من هذه الكلمات كان إثارة أعصابه.

الفصل التسعون: صرخات الحرية وقدرة الراعي

“أيها النحيف!” أشار مينو إلى يوراي: “ستموت أنت أولاً.. امتلاكك لجرثومة العظام قدرة مرعبة حقاً، لكنك لا تزال في الدرجة الأولى، لا معنى لذلك، سأريكم الرعب الآن أيها الجهلاء.”

دمعت عينا أحد الأطفال الصغار بين المتظاهرين، طفل لم يتجاوز العشر سنوات: “هل تم التخلص منهم حقاً امي هل ستشتري الحلوى بعد الان؟” لم تكن هذه الدموع التي تنزل على خده دموع حزن، بل كانت دموع فرح عارمة.

في هذه اللحظة نادى يوسافير على يوراي ووجهه يحمل لمحة الغرور: “يوراي، أسرع وتخلص من هذا الكلب فنباحه قد لوث أذني.”

بوم! اندفع بسرعة أكبر من قبل وكأنه نمر عملاق يقفز على فريسته، ثم لوح بمخالبه في قوس قاتل.

ابتسم يوراي بعد سماعه لهذه الكلمات: “لا تقلق، سأستمتع معه قبل أن أنحر عنقه.”

سمع حاكوف كلام الرجل لأنه كان قريباً جداً، ثم تغيرت تعابيره وهو يشير بيده: “هذا.. هذا هو سبب اغتيال السلطان! هذا هو من قتل العائلة المالكة! ماذا تفعل أيها العقيد؟”

“هيهيهي!” بدأ مينو يضحك: “أنت في الدرجة الأولى وتريد أن تتخلص مني؟ يبدو أنك تحلم أيها الغر الصغير. تملك قدرة الممسوس فقط فكيف تريد قتلي؟” صمت قليلاً ثم قال: “هل تعرف ما يأتي بعد الممسوس أيها الغر؟ أم أنك تتبجح فقط؟”

“فقط استعد جيداً لأن الحمل ثقيل يا كامينوس-سان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“راعي.. أليس كذلك؟” تمتم يوراي والابتسامة تعلو ملامحه.

اتسعت حدقتا كامينوس بشكل واضح وهو متأثر بكلام الرجل: “أيعقل أنك..!”

“آه! يبدو أنكم مطلعون على الأمر إذاً.. الممسوس ثم الراعي، ومع كل درجة قدرة جديدة، هل تفهمان ما يعنيه الأمر؟”
صرخ مينو بخبث: “ستموتون بأبشع طريقة!” وما إن قال هذه الكلمات حتى ارتفع من جسمه دخان غريب وهو يتمتم: “درجة جديدة قدرة جديدة.. درجة جديدة قدرة جديدة.. درجة جديدة قدرة جديدة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم مينو ثم صرخ بقوة ومد يده الأخرى، رفعها عالياً ووجهها نحو خصمه.

“قدرة الممسوس: المخالب.. قدرة الراعي: ….”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يهتم أحد بالاثنين لأن أعينهم كانت على أثر المخلب المنقوش على الحائط؛ تلك الضربة كانت لتدمر يوراي لو أصابته.

نهاية الفصل

بينما الكل يصرخ، رفع بولي يديه أمام كامينوس نحو الأعلى قليلاً: “من أجل هذه الفرحة التي غابت عن هؤلاء الناس، كان يجب أن نتدخل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت حاكوف نحوه بصراخ: “الأسرة.. الأسرة الحاكمة تم اغتيالها أيها الوغد! ابتعد عني.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط