You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خطيئة الإنسان 77

نائب العقيد روبرت

نائب العقيد روبرت

1111111111

الفصل السابع والسبعون: نائب العقيد روبرت

بعد الابتعاد والالتفاف حول المصانع، توقف يوراي أخيراً ورفع رأسه نحو الأعلى، لكن وجهه ظل غارقاً في الظلام بسبب الرداء.

 

“هيا بنا لنسرع، لنرى إلى ماذا ستؤول إليه الأمور.”

 

رفع العديد من الأشخاص رؤوسهم مع إشارة الرجل، وجميعهم شاهدوا ذلك الغريب. لم تمر سوى لحظات حتى كانت الرؤوس كلها مرفوعة، وحتى أفراد الجيش الذين كانوا يقودون العمال الثلاثة لاحظوا الأمر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بينما كان يراقب يوراي، قفز الرجل من مصنع لآخر عبر كتل الدخان المتصاعدة في السماء، ومع كل قفزة كان رداؤه الأزرق يتحرك وشعره الأسود يتمايل يميناً وشمالاً.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان الشخص يركض بسرعة فوق المصانع، رآه المزيد والمزيد من الناس، وبعد أن زاد من وتيرة سرعته اختفى عن أنظار الجنود الذين توقفوا حائرين ولم يعرفوا أين غاب.

في الأسفل، ومع غروب الشمس، بدأ العمال يخرجون من المصانع؛ فقد انتهى وقت العمل. رفع أحد العمال رأسه نحو الأعلى، فإذا به يحدق بدهشة في الرجل الذي يقفز من مصنع لآخر؛ رفع يده وصاح بذهول: “انظروا إلى ذلك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

رفع العديد من الأشخاص رؤوسهم مع إشارة الرجل، وجميعهم شاهدوا ذلك الغريب. لم تمر سوى لحظات حتى كانت الرؤوس كلها مرفوعة، وحتى أفراد الجيش الذين كانوا يقودون العمال الثلاثة لاحظوا الأمر.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من هناك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من هناك؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفز مينو في تلك اللحظة وسقط على الأرض صائحاً: “لا تضحكني! هذا الشخص يكذب. لماذا لا تنزع رداءه بالقوة؟ أظنك قادراً على ذلك يا روبرت، أم أنك ستخبرني بأنك خائف منه؟”

“من يكون ذلك الشخص؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لا تضحكني بسؤالك هذا، قوة روبرت تعادل قوة العقيد تقريباً، وتحكمه بسيفه مرعب للغاية، وكيف لا وهو يطلق عليه اسماً خاصاً.”

أمسك أحد الجنود -الذي خرج لتوه برفقة العمال- بزهرة عباد شمس (جهاز الاتصال): “هل تسمعونني؟ هناك شخص يتسلل فوق المصانع، أكرر: هناك شخص يتسلل فوق المصانع!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بسرعة دوت صفارات الإنذار في كل مكان، مما أثار دهشة بعض العمال. ومع تدفق العمال الخارجين، خرج العديد من الجنود وبدأوا يركضون باتجاه الشخص الذي يعتلي أسطح المصانع.

منذ دخول يوراي إلى هذا المكان وهو يخضع لمراقبة ذلك الشخص. لقد أدرك هذا المراقب أن الشخص الذي يختبئ خلف ردائه الأسود ليس عادياً، وما زاد من قوة حدسه هو طريقة تعامل يوراي مع الجنود والسرعة الخاطفة التي تحرك بها.

 

 

لاحظ يوراي خروج العمال من جهته اليسرى، كانوا كالنمل الذي يخرج من جحره؛ لقد كان عددهم غفيراً جداً. كان يوراي هادئاً في تلك اللحظة؛ فبعد أن أدرك أن هناك من يلاحقه لم يهتم كثيراً، رغم أنه لم يكن يرغب في جذب الأنظار في هذا التوقيت. ومع ذلك، إن لم تسر الأمور كما يشتهي، فسيتركها تمضي كما قُدر لها، ولن يبالي حتى لو تسبب في ضجة كبرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مطر الدم؟ ولماذا سُمي بهذا الاسم؟”

 

انغمس يوراي في تفكيره وهو يضاعف سرعته: “إذا اندلعت معركة في هذا المكان فسيحتشد الكثيرون وأنا لا أريد ذلك، ما الذي ينبغي عليّ فعله؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الجنود الذين التقى بهم يوراي سابقاً انتابتهم الدهشة من الإنذار الذي صدر قبل قليل، لأن يوراي والرجل الذي فوق المصانع كانا قد ابتعدا عنهم بالفعل. لكن ما تبادر إلى أذهان الجنود هو أن من فوق المصانع هو ذات الشخص الذي واجهوه، غير أن الحقيقة كانت مغايرة تماماً.

عقد مينو حاجبيه حتى كادا يلتقيان، مشكلاً خطاً قاسياً فوق عينيه: “وإلا ماذا؟ هل تهددني يا روبرت؟ هل تود إيقافي؟ تعال وحاول إن أردت من جماعتي أن تتحرك، هيا اقطع طريقي وسترى ما الذي سيحل بهذه العاصمة.”

 

حدق الشخص في يوراي، ولما لم ينطق يوراي بكلمة، رفع الآخر حاجبه متسائلاً: “ما بك؟ هل أنت أخرس؟ لماذا لا تتحدث؟”

منذ دخول يوراي إلى هذا المكان وهو يخضع لمراقبة ذلك الشخص. لقد أدرك هذا المراقب أن الشخص الذي يختبئ خلف ردائه الأسود ليس عادياً، وما زاد من قوة حدسه هو طريقة تعامل يوراي مع الجنود والسرعة الخاطفة التي تحرك بها.

 

 

التفت روبرت إلى مينو بصرامة: “اصمت فحسب، فأنا أدرى بما أفعله.”

يوراي بدوره لاحظه منذ البداية لكنه لم يعره اهتماماً كبيراً؛ فقد كان يرغب في التجول فحسب دون لفت الانتباه، لكن اصطدامه بالجنود سابقاً جعل التخفي أمراً عسيراً، وهذا ما دفع الرجل فوق المصانع للتحرك فوراً، رغبةً منه في الإمساك بهذا الغريب.

أمسك روبرت سيفه وأخرجه قليلاً من غمده: “لقد حذرتك يا مينو، لا تجعلني أكرر كلامي؛ أتريد إمساك شخص لم يفعل شيئاً فقط لأنك ترغب في ذلك؟ أين عقلك؟ هيا، غادر هذا المكان وإلا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بدأ يوراي يركض بسرعة، مما أجبر الآخر على زيادة سرعته هو الآخر. “أوه، لقد لاحظني…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من هناك؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مطر الدم؟ ولماذا سُمي بهذا الاسم؟”

وهو يركض، فكر يوراي في نفسه: “لماذا يطاردني هذا الشخص؟ وماذا يريد؟ إنني أكره الهرب”، ثم التفت يوراي نحو الحشود الغفيرة: “لكن هذا ليس الوقت المناسب للتوقف.”

التفت روبرت إلى مينو بصرامة: “اصمت فحسب، فأنا أدرى بما أفعله.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كان الشخص يركض بسرعة فوق المصانع، رآه المزيد والمزيد من الناس، وبعد أن زاد من وتيرة سرعته اختفى عن أنظار الجنود الذين توقفوا حائرين ولم يعرفوا أين غاب.

 

“لا أظن أني سمعت هذه المعلومة.”

انغمس يوراي في تفكيره وهو يضاعف سرعته: “إذا اندلعت معركة في هذا المكان فسيحتشد الكثيرون وأنا لا أريد ذلك، ما الذي ينبغي عليّ فعله؟”

 

 

ركض شاب في أواخر العشرينيات بملابسه الخضراء الباهتة، يلف ذراعه اليسرى شريط أحمر، وينتعل حذاءً أسود طويلاً. كان يتدلى من جانبه الأيمن سيف بغمد أحمر دموي، وفي الجهة الأخرى مسدس ذهبي اللون. وبينما كان يركض بسرعة، تحرك شعره الأسود المنسدل على الجانبين بطريقة جذابة، وكانت عيناه الخضراوان مركزتين بحدة على الهدف الذي توقف بعيداً.

لم يكن يوراي يعرف ما الذي سيتمخض عن هذا القتال، فهل كان خائفاً من الشخص الذي يتبعه؟ لا، بل كان يجهل العواقب إن خاض هذه المعركة وهو لا يعرف مدى قوة الأشخاص في هذه المدينة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تغيرت تعابير وجه روبرت وابتسم بسخرية: “أدعك وشأنك؟ لا تنسَ أننا نحن المسؤولون عن هذه العاصمة، فكيف لي أن أغض الطرف وأنت على وشك إحداث ضجة هنا؟ العمال لا يزالون يخرجون من المصانع، وهناك من لا يزال بالداخل، لذا عليك التوقف الآن يا مينو.”

لم يكن يوراي في تلك اللحظة يدرك أن صورته معلقة لدى نقابة الصيادين والجيش، ولم يعلم أيضاً أن الحادثة التي وقعت مع الملازم في جزيرة سولمار قد كُشفت بالفعل؛ بل إن يوراي ويوسافير والبقية جميعهم لم يعلموا بذلك السر بعد قبل.

الفصل السابع والسبعون: نائب العقيد روبرت

 

“روبرت! هل سنراه يقاتل أخيراً؟”

بعد الابتعاد والالتفاف حول المصانع، توقف يوراي أخيراً ورفع رأسه نحو الأعلى، لكن وجهه ظل غارقاً في الظلام بسبب الرداء.

رفع العديد من الأشخاص رؤوسهم مع إشارة الرجل، وجميعهم شاهدوا ذلك الغريب. لم تمر سوى لحظات حتى كانت الرؤوس كلها مرفوعة، وحتى أفراد الجيش الذين كانوا يقودون العمال الثلاثة لاحظوا الأمر.

 

يوراي بدوره لاحظه منذ البداية لكنه لم يعره اهتماماً كبيراً؛ فقد كان يرغب في التجول فحسب دون لفت الانتباه، لكن اصطدامه بالجنود سابقاً جعل التخفي أمراً عسيراً، وهذا ما دفع الرجل فوق المصانع للتحرك فوراً، رغبةً منه في الإمساك بهذا الغريب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقف الشخص فوق المصانع قرب مدخنة تنفث كميات هائلة من الدخان، وقال وهو ينظر إلى الأسفل: “إذاً، لقد توقفت أخيراً.”

 

 

نهاية الفصل.

بعد أن اختفيا عن الأنظار، تسمر الجنود في أماكنهم دون جدوى، لكنهم رأوا فجأة شخصاً آخر يركض بسرعة فائقة باتجاه الاثنين.

نظر روبرت إلى الرداء الأسود، محاولاً لمح أي تفصيل من جسد الشخص الماثل أمامه: “التجوال ليس ممنوعاً، ولكن في هذا الوقت تكون المنطقة مخصصة لخروج العمال والإداريين وغيرهم. لا ينبغي لك التواجد هنا، ولكن أرجو منك أن تنزع رداءك.”

 

لم يكن يوراي في تلك اللحظة يدرك أن صورته معلقة لدى نقابة الصيادين والجيش، ولم يعلم أيضاً أن الحادثة التي وقعت مع الملازم في جزيرة سولمار قد كُشفت بالفعل؛ بل إن يوراي ويوسافير والبقية جميعهم لم يعلموا بذلك السر بعد قبل.

“هذا… إنه روبرت!”

“هيا بنا لنسرع، لنرى إلى ماذا ستؤول إليه الأمور.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“نعم، إنه نائب العقيد، لقد تحرك حقاً.”

 

 

 

ركض شاب في أواخر العشرينيات بملابسه الخضراء الباهتة، يلف ذراعه اليسرى شريط أحمر، وينتعل حذاءً أسود طويلاً. كان يتدلى من جانبه الأيمن سيف بغمد أحمر دموي، وفي الجهة الأخرى مسدس ذهبي اللون. وبينما كان يركض بسرعة، تحرك شعره الأسود المنسدل على الجانبين بطريقة جذابة، وكانت عيناه الخضراوان مركزتين بحدة على الهدف الذي توقف بعيداً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما الذي أتى به إلى هنا؟ وكيف وصل بهذه السرعة؟”

لم يكن يوراي في تلك اللحظة يدرك أن صورته معلقة لدى نقابة الصيادين والجيش، ولم يعلم أيضاً أن الحادثة التي وقعت مع الملازم في جزيرة سولمار قد كُشفت بالفعل؛ بل إن يوراي ويوسافير والبقية جميعهم لم يعلموا بذلك السر بعد قبل.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من هناك؟”

“لابد أنه كان في دورية قريبة، وجاء فور سماعه الخبر.”

بدأ يوراي يركض بسرعة، مما أجبر الآخر على زيادة سرعته هو الآخر. “أوه، لقد لاحظني…”

 

تغيرت تعابير وجه روبرت وابتسم بسخرية: “أدعك وشأنك؟ لا تنسَ أننا نحن المسؤولون عن هذه العاصمة، فكيف لي أن أغض الطرف وأنت على وشك إحداث ضجة هنا؟ العمال لا يزالون يخرجون من المصانع، وهناك من لا يزال بالداخل، لذا عليك التوقف الآن يا مينو.”

“لا أظن ذلك، لم تمضِ سوى دقيقتين منذ صدور الإنذار، كيف يصل بهذه السرعة؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“روبرت! هل سنراه يقاتل أخيراً؟”

عقد مينو حاجبيه حتى كادا يلتقيان، مشكلاً خطاً قاسياً فوق عينيه: “وإلا ماذا؟ هل تهددني يا روبرت؟ هل تود إيقافي؟ تعال وحاول إن أردت من جماعتي أن تتحرك، هيا اقطع طريقي وسترى ما الذي سيحل بهذه العاصمة.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي أتى به إلى هنا؟ وكيف وصل بهذه السرعة؟”

“هل تعتقد أنه سيمسك بذلك الوغد؟”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

“لا تضحكني بسؤالك هذا، قوة روبرت تعادل قوة العقيد تقريباً، وتحكمه بسيفه مرعب للغاية، وكيف لا وهو يطلق عليه اسماً خاصاً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“هذا… إنه روبرت!”

“ماذا؟ هل لسيفه اسم؟”

ركض شاب في أواخر العشرينيات بملابسه الخضراء الباهتة، يلف ذراعه اليسرى شريط أحمر، وينتعل حذاءً أسود طويلاً. كان يتدلى من جانبه الأيمن سيف بغمد أحمر دموي، وفي الجهة الأخرى مسدس ذهبي اللون. وبينما كان يركض بسرعة، تحرك شعره الأسود المنسدل على الجانبين بطريقة جذابة، وكانت عيناه الخضراوان مركزتين بحدة على الهدف الذي توقف بعيداً.

 

“لا أظن ذلك، لم تمضِ سوى دقيقتين منذ صدور الإنذار، كيف يصل بهذه السرعة؟”

“نعم، إنه شهير، ألم تسمع به من قبل؟”

“نعم، إنه نائب العقيد، لقد تحرك حقاً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

اندهش يوراي بعد وقوف روبرت أمامه وفكر: “هذا الشخص قوي جداً، أظن أنني لن أتمكن من مقاتلهما معاً، حتى هذا الذي يقف أمامي فهو مختلف؛ غرائزي تصرخ بي: اهرب في الحال! ماذا سأفعل الآن؟”

“لا أظن أني سمعت هذه المعلومة.”

 

 

بينما كان يراقب يوراي، قفز الرجل من مصنع لآخر عبر كتل الدخان المتصاعدة في السماء، ومع كل قفزة كان رداؤه الأزرق يتحرك وشعره الأسود يتمايل يميناً وشمالاً.

“سيفه يسمى ‘مطر الدم’.”

“لابد أنه كان في دورية قريبة، وجاء فور سماعه الخبر.”

 

ركض شاب في أواخر العشرينيات بملابسه الخضراء الباهتة، يلف ذراعه اليسرى شريط أحمر، وينتعل حذاءً أسود طويلاً. كان يتدلى من جانبه الأيمن سيف بغمد أحمر دموي، وفي الجهة الأخرى مسدس ذهبي اللون. وبينما كان يركض بسرعة، تحرك شعره الأسود المنسدل على الجانبين بطريقة جذابة، وكانت عيناه الخضراوان مركزتين بحدة على الهدف الذي توقف بعيداً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مطر الدم؟ ولماذا سُمي بهذا الاسم؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفز مينو في تلك اللحظة وسقط على الأرض صائحاً: “لا تضحكني! هذا الشخص يكذب. لماذا لا تنزع رداءه بالقوة؟ أظنك قادراً على ذلك يا روبرت، أم أنك ستخبرني بأنك خائف منه؟”

“وكيف لجندي عادي مثلي أن يعرف؟ هذا سؤال غبي.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“أنت تقول إن قوته تضاهي قوة القائد، هذا هراء! إن كان ذلك صحيحاً فلماذا لا يصبح عقيداً في مكان ما، أو يكون لهذه المدينة عقيدان بدل واحد؟ سيكون ذلك رائعاً كالعواصم في الممالك الأخرى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من هناك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“هيا بنا لنسرع، لنرى إلى ماذا ستؤول إليه الأمور.”

لم يكن يوراي في تلك اللحظة يدرك أن صورته معلقة لدى نقابة الصيادين والجيش، ولم يعلم أيضاً أن الحادثة التي وقعت مع الملازم في جزيرة سولمار قد كُشفت بالفعل؛ بل إن يوراي ويوسافير والبقية جميعهم لم يعلموا بذلك السر بعد قبل.

 

 

حدق الشخص في يوراي، ولما لم ينطق يوراي بكلمة، رفع الآخر حاجبه متسائلاً: “ما بك؟ هل أنت أخرس؟ لماذا لا تتحدث؟”

“ليس من شأنك يا روبرت، لقد أخبرتك.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما إن أكمل كلامه حتى استدار الرجل ليجد شخصاً يقف خلفه وينظر إليه؛ لقد كان روبرت. واضعاً يده على مقبض سيفه، نظر روبرت إلى يوراي، ولم يكترث بالشخص الذي أمامه لأنه يعرفه بالفعل. “يا ترى، من يكون هذا الشخص؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مطر الدم؟ ولماذا سُمي بهذا الاسم؟”

 

بعد الابتعاد والالتفاف حول المصانع، توقف يوراي أخيراً ورفع رأسه نحو الأعلى، لكن وجهه ظل غارقاً في الظلام بسبب الرداء.

بعد أن سأل نفسه، وجه أنظاره إلى الشخص الذي أمامه: “ماذا تفعل فوق المصانع يا مينو؟”

عقد مينو حاجبيه حتى كادا يلتقيان، مشكلاً خطاً قاسياً فوق عينيه: “وإلا ماذا؟ هل تهددني يا روبرت؟ هل تود إيقافي؟ تعال وحاول إن أردت من جماعتي أن تتحرك، هيا اقطع طريقي وسترى ما الذي سيحل بهذه العاصمة.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

نظر مينو إلى روبرت ثم همس بنبرة بطيئة: “وما شأنك أنت؟ اهتموا بشؤونكم يا أتباع الجيش ودعونا وشأننا.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

نهاية الفصل.

تغيرت تعابير وجه روبرت وابتسم بسخرية: “أدعك وشأنك؟ لا تنسَ أننا نحن المسؤولون عن هذه العاصمة، فكيف لي أن أغض الطرف وأنت على وشك إحداث ضجة هنا؟ العمال لا يزالون يخرجون من المصانع، وهناك من لا يزال بالداخل، لذا عليك التوقف الآن يا مينو.”

انغمس يوراي في تفكيره وهو يضاعف سرعته: “إذا اندلعت معركة في هذا المكان فسيحتشد الكثيرون وأنا لا أريد ذلك، ما الذي ينبغي عليّ فعله؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“لا تضحكني يا روبرت، ولا تتدخل في عملي، سأمسك بهذا الشخص وأرحل.”

 

 

“ماذا؟ هل لسيفه اسم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التفت روبرت نحو يوراي: “إذاً، ماذا فعل لك ذلك الشخص؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما إن أكمل كلامه حتى استدار الرجل ليجد شخصاً يقف خلفه وينظر إليه؛ لقد كان روبرت. واضعاً يده على مقبض سيفه، نظر روبرت إلى يوراي، ولم يكترث بالشخص الذي أمامه لأنه يعرفه بالفعل. “يا ترى، من يكون هذا الشخص؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“ليس من شأنك يا روبرت، لقد أخبرتك.”

 

 

“نعم، إنه شهير، ألم تسمع به من قبل؟”

أمسك روبرت سيفه وأخرجه قليلاً من غمده: “لقد حذرتك يا مينو، لا تجعلني أكرر كلامي؛ أتريد إمساك شخص لم يفعل شيئاً فقط لأنك ترغب في ذلك؟ أين عقلك؟ هيا، غادر هذا المكان وإلا…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

عقد مينو حاجبيه حتى كادا يلتقيان، مشكلاً خطاً قاسياً فوق عينيه: “وإلا ماذا؟ هل تهددني يا روبرت؟ هل تود إيقافي؟ تعال وحاول إن أردت من جماعتي أن تتحرك، هيا اقطع طريقي وسترى ما الذي سيحل بهذه العاصمة.”

أمسك أحد الجنود -الذي خرج لتوه برفقة العمال- بزهرة عباد شمس (جهاز الاتصال): “هل تسمعونني؟ هناك شخص يتسلل فوق المصانع، أكرر: هناك شخص يتسلل فوق المصانع!”

 

“نعم، إنه شهير، ألم تسمع به من قبل؟”

انقلب التهديد على روبرت، حيث وجه مينو تهديداً صريحاً، ليس له فحسب بل للعاصمة بأكملها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان الشخص يركض بسرعة فوق المصانع، رآه المزيد والمزيد من الناس، وبعد أن زاد من وتيرة سرعته اختفى عن أنظار الجنود الذين توقفوا حائرين ولم يعرفوا أين غاب.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استرخى روبرت ولم ينفعل جراء تهديد مينو، بل اتجهت عيناه إلى يوراي مرة أخرى ثم قفز نحوه (براك..)، ووقف أمام يوراي مباشرة ثم سأله: “من أنت؟”

 

 

“لا أظن أني سمعت هذه المعلومة.”

اندهش يوراي بعد وقوف روبرت أمامه وفكر: “هذا الشخص قوي جداً، أظن أنني لن أتمكن من مقاتلهما معاً، حتى هذا الذي يقف أمامي فهو مختلف؛ غرائزي تصرخ بي: اهرب في الحال! ماذا سأفعل الآن؟”

انقلب التهديد على روبرت، حيث وجه مينو تهديداً صريحاً، ليس له فحسب بل للعاصمة بأكملها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لا تضحكني بسؤالك هذا، قوة روبرت تعادل قوة العقيد تقريباً، وتحكمه بسيفه مرعب للغاية، وكيف لا وهو يطلق عليه اسماً خاصاً.”

وقف يوراي هادئاً وثابتاً، ورغم شعوره الداهم بالخطر إلا أنه لم يظهر أي ارتباك. “أنا غريب عن هذه المدينة، كنت أتجول حتى وجدت نفسي في هذا المكان، وهذا هو يومي الثاني هنا. لماذا؟ هل التجوال ممنوع هنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

نظر روبرت إلى الرداء الأسود، محاولاً لمح أي تفصيل من جسد الشخص الماثل أمامه: “التجوال ليس ممنوعاً، ولكن في هذا الوقت تكون المنطقة مخصصة لخروج العمال والإداريين وغيرهم. لا ينبغي لك التواجد هنا، ولكن أرجو منك أن تنزع رداءك.”

نهاية الفصل.

 

 

“لا أستطيع فعل ذلك، لن أنزع ردائي، اعتذر منك.”

أمسك روبرت سيفه وأخرجه قليلاً من غمده: “لقد حذرتك يا مينو، لا تجعلني أكرر كلامي؛ أتريد إمساك شخص لم يفعل شيئاً فقط لأنك ترغب في ذلك؟ أين عقلك؟ هيا، غادر هذا المكان وإلا…”

 

حدق الشخص في يوراي، ولما لم ينطق يوراي بكلمة، رفع الآخر حاجبه متسائلاً: “ما بك؟ هل أنت أخرس؟ لماذا لا تتحدث؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قفز مينو في تلك اللحظة وسقط على الأرض صائحاً: “لا تضحكني! هذا الشخص يكذب. لماذا لا تنزع رداءه بالقوة؟ أظنك قادراً على ذلك يا روبرت، أم أنك ستخبرني بأنك خائف منه؟”

 

 

 

التفت روبرت إلى مينو بصرامة: “اصمت فحسب، فأنا أدرى بما أفعله.”

انحنى روبرت قليلاً في احترام: “أهلاً بالسيد غريموند، ما هو سبب زيارتك للمصانع؟”

 

“من يكون ذلك الشخص؟”

في تلك اللحظة، التفت الثلاثة معاً بعدما تناهى إلى مسامعهم صوت حوافر تقترب من بعيد؛ كانت عربة كبيرة سوداء قاتمة، وعندما رآها مينو تغيرت تعابير وجهه، وكذلك حدث مع روبرت. توقفت العربة، وأطل شخص من نافذتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

انحنى روبرت قليلاً في احترام: “أهلاً بالسيد غريموند، ما هو سبب زيارتك للمصانع؟”

 

 

 

نهاية الفصل.

“وكيف لجندي عادي مثلي أن يعرف؟ هذا سؤال غبي.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط