زهرة زنبق ليلي
الفصل الخامس والسبعون: زهرة زنبق ليلي
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم الرجل الآخر: “كما قال لك زميلي، من الأفضل لك أيها المبتدئ أن تنسى ما سمعت وتغير طريقك عن طريق المؤسسة، فأنت لست مؤهلاً للسؤال عنهم أو عما يفعلون.”
سؤال يوسافير جعل عيني الاثنين مفتوحتين عن آخرهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ك.. كيف تعرف بشأن المؤسسة؟”
أكمل الرجلان حديثهما وهما يغادران، يوسافير توقف ثم نظر إلى المتجر بجانبه، أعجب بتلك الزهور التي يحملها الرجلان.
أدار يوسافير وجهه للجانب: “هذا ليس من شأنك، لقد طرحت سؤالاً أجب عليه”، صمت ثم ابتسم وأكمل: “أو يبدو أنك أجبت عليه بالفعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عض الرجل على شفتيه: “عليك أن تنسى ما سمعت، فهذا أفضل لك أيها الفتى.”
كان العقيد يتحرك ببطء ممسكاً بقبعته، رأسه الأصلع المحروق تلطمه بعض قطرات المطر، وقف أمام قماش أبيض على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفع يوسافير حاجبيه للأعلى: “ماذا؟ هل تخشى عليّ؟”
“كم تريد؟” سأل صاحب المتجر.
ابتسم الرجل الآخر: “كما قال لك زميلي، من الأفضل لك أيها المبتدئ أن تنسى ما سمعت وتغير طريقك عن طريق المؤسسة، فأنت لست مؤهلاً للسؤال عنهم أو عما يفعلون.”
أدار يوسافير وجهه للجانب: “هذا ليس من شأنك، لقد طرحت سؤالاً أجب عليه”، صمت ثم ابتسم وأكمل: “أو يبدو أنك أجبت عليه بالفعل.”
ابتسامة خافتة ظهرت على وجه يوسافير وهو ينظر إلى الرجلين المعلقين في الهواء، ثم رفع يديه الاثنتين: “إذا كنت سأخاف من الدجاج، فلن أحاول نزع ريشه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تزهر زنبقة الليل كنجمة سقطت من السماء، سيقانها الرقيقة تحمل في صمتها وعداً جديداً، وتاجها من بياض صامت كأسرار الليل المخفية، كهمس صلاة خفية لا يسمعها إلا القلب.. زهرة صامتة لكنها تحمل في جوهرها سر الحياة، وتترك أثرها العميق في كل روح تقترب من سحرها.”
نظر الاثنان إلى بعضهما بدهشة، وكأنهما يقولان: “ما الذي يتفوه به هذا الفتى؟”
رفع يوسافير كتفيه بينما قال: “حسناً، سأخبركما بشيء، لا تقفا في طريقي من الآن فصاعداً، لأنكما لن تسمعا هذا التحذير مرة أخرى.”
التفت أحدهما: “هل هذه هي المعلومات التي حصلت عليها من المطعم؟”
بعد مدة قصيرة، خرج يوسافير من تلك الأزقة إلى الشارع الكبير، حدق في الشارع الذي يبدو ممتلئاً بالناس والأطفال، وصوت حوافر الخيول يضرب أذنيه بينما صهيلها يدوي في كل مكان.
سخر يوسافير قائلاً: “لقد قلت لك ليس من شأنك، ولست مؤهلاً لطرح الأسئلة، فقط أخبرني كم عددكم في هذه المدينة؟”
أعجب يوسافير بالمنظر أمامه؛ صفوف من الزهور بمختلف الألوان والأشكال على أرفف من الخشب والزجاج.
تأمل الرجلان فيه مطولاً: “فقط قم بقتلنا، فلن تجد عندنا ما تحتاجه.”
حدق العقيد فيه مطولاً: “ألا يمكنك تذكر شيء مما حدث؟”
رفع يوسافير كتفيه بينما قال: “حسناً، سأخبركما بشيء، لا تقفا في طريقي من الآن فصاعداً، لأنكما لن تسمعا هذا التحذير مرة أخرى.”
“اممم، الباقة الواحدة بثلاثة عشر سولاراً معدنياً، والاثنتان معاً بستة وعشرين سولاراً معدنياً..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بوم.. بوم..
بعد مدة قصيرة، خرج يوسافير من تلك الأزقة إلى الشارع الكبير، حدق في الشارع الذي يبدو ممتلئاً بالناس والأطفال، وصوت حوافر الخيول يضرب أذنيه بينما صهيلها يدوي في كل مكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق الرجل ذو البدلة السوداء في الزهرة التي أشار إليها يوسافير ثم ابتسم: “أوه، ذوقك رائع سيدي الصغير، هذه زهرة ‘زنبق الليل’، إنها من أكثر الزهور مبيعاً في متجري…”
صدم يوسافير الرجلين ببعضهما بقوة ثم مع الجدار في نفس الوقت حتى فقدا الوعي. كان بإمكان يوسافير قتلهما، لكنهما لم يفعلا شيئاً يستحق ذلك، لقد تعقباه فقط، لهذا اتخذ هذا القرار.
اقترب يوسافير من الباب الذي يبدو مفتوحاً وأجراس معلقة تنزل عمودياً للأسفل. مر يوسافير بين تلك الأجراس فسمع طنيناً، لكن الصوت كان جميلاً وليس مزعجاً، وفور ما دخل غمرته رائحة زكية لم يشتمها من قبل.
“ك.. كيف تعرف بشأن المؤسسة؟”
نظر يوسافير إلى الرجلين: “آه، لو كانت الخرساء معي لكان ذلك أفضل.”
بعد إزالة الغطاء ظهرت الجثتان، ورائحة العفن انتشرت في الهواء مع الذباب الذي كان يحوم حولهما. انحنى العقيد قليلاً ومركز عينيه على الجنديين.
بعد مدة قصيرة، خرج يوسافير من تلك الأزقة إلى الشارع الكبير، حدق في الشارع الذي يبدو ممتلئاً بالناس والأطفال، وصوت حوافر الخيول يضرب أذنيه بينما صهيلها يدوي في كل مكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلف زجاج ذلك المتجر ظهرت جميع أشكال الورود التي أعجب بها يوسافير، في هذه اللحظة ضربت أنفه رائحة رائعة جعلت يوسافير يسترخي قليلاً، ثم قرر دخول المتجر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفاجأ الرجل الآخر: “هل هذا صحيح؟ وأنا أيضاً زوجتي ستلد في هذا الشهر.”
“الآن، يبدو أنه عليّ العودة إلى المنزل…”
في المكان الذي التقى فيه يوسافير والبقية بجومانجي، وبالضبط في المكان الذي كانت الجثتان ملقاتين فيه على الأرض، كان عقيد من الجيش وأتباعه يتحرون سبب موت الاثنين. كان قد تقرر بأنه سيأتي بالأمس لهذا المكان، لكن مشكلة وقعت اضطرتهم إلى تأجيل الأمر إلى اليوم.
أدار يوسافير وجهه للجانب: “هذا ليس من شأنك، لقد طرحت سؤالاً أجب عليه”، صمت ثم ابتسم وأكمل: “أو يبدو أنك أجبت عليه بالفعل.”
كان العقيد يتحرك ببطء ممسكاً بقبعته، رأسه الأصلع المحروق تلطمه بعض قطرات المطر، وقف أمام قماش أبيض على الأرض.
بالرجوع إلى يوسافير الذي كان لا يزال يتمشى في الشارع الكبير، فجأة لاحظ رجلين يحملان باقات من الزهور البيضاء؛ أحدهما ببدلة رمادية والآخر ببدلة بنية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع يوسافير حاجبيه للأعلى: “ماذا؟ هل تخشى عليّ؟”
“انزعه”، تمتم العقيد ببطء.
“هاهاها”، ضحك الرجل ذو البدلة البنية: “زوجتي، إنها تستحق ذلك بعد أن عانت لثمانية أشهر، وهذا هو الشهر التاسع الذي ستلد فيه.”
“حسناً سيدي”، تحرك أحد الجنود وأزال الغطاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صاحب المتجر، وهو يستمع إلى طنين الأجراس بعد خروج يوسافير، بدأ يتأمل في الباب ثم تمتم ببعض الكلمات:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد إزالة الغطاء ظهرت الجثتان، ورائحة العفن انتشرت في الهواء مع الذباب الذي كان يحوم حولهما. انحنى العقيد قليلاً ومركز عينيه على الجنديين.
حدق العقيد فيه مطولاً: “ألا يمكنك تذكر شيء مما حدث؟”
“سيدي”، مد أحد الجنود منديلاً أبيض إلى العقيد.
لوح العقيد بيده بأنه لا يحتاجه، ثم وقف ووضع يده على صدغه ثم سأل: “أين الرجل الآخر؟”
ما إن سأل الرجل محروق الرأس، حتى جاءه رد بصوت خافت بين الجنود: “أنا هنا سيدي.”
“اممم، الباقة الواحدة بثلاثة عشر سولاراً معدنياً، والاثنتان معاً بستة وعشرين سولاراً معدنياً..”
“أريد باقتين منها…”
حدق العقيد فيه مطولاً: “ألا يمكنك تذكر شيء مما حدث؟”
حرك الجندي رأسه: “لا سيدي، كل ما أتذكره أنني والجنديين كنا في دورية في الحي المجاور، لا أتذكر شيئاً بعدها، لكن بعد أن وجدت نفسي هنا كنت مصاباً في وجهي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “علينا الضرب بقوة، وإلا سنرى جثث جنودنا ملقاة في كل مكان.”
“أين هو المكان الذي كنت فيه فاقداً للوعي؟” سأل الرجل مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق الرجل ذو البدلة السوداء في الزهرة التي أشار إليها يوسافير ثم ابتسم: “أوه، ذوقك رائع سيدي الصغير، هذه زهرة ‘زنبق الليل’، إنها من أكثر الزهور مبيعاً في متجري…”
أشار الجندي بيده: “هناك سيدي.”
بعد مدة قصيرة، خرج يوسافير من تلك الأزقة إلى الشارع الكبير، حدق في الشارع الذي يبدو ممتلئاً بالناس والأطفال، وصوت حوافر الخيول يضرب أذنيه بينما صهيلها يدوي في كل مكان.
لو كان العقيد يعرف أن المتسبب في قتل جنود الملازم وموت الملازم هو نفسه من تسبب في قتل جنوده، لجن جنونه وبحث ليل نهار منزلاً بمنزل حتى يجدهم في هذه العاصمة.
التفت العقيد إلى المكان الذي يشير إليه الجندي ثم بدأ يمشي باتجاهه.
“الآن، يبدو أنه عليّ العودة إلى المنزل…”
اقترب وبدأ ينظر إلى الجدار المهترئ، لمسه بيده ثم نظر إلى الجندي: “لقد ارتطم بهذا الجدار بقوة، هناك شخص قام بضربه بقوة ليرتطم بالحائط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن هل هذه الضربة هي من أفقدته شيئاً من ذاكرته أم شيء آخر؟ هذا ليس حادثاً عادياً، هل هناك ممسوس قام بمسح ذكريات الجندي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا وارد، وهناك فرصة كبيرة أن يكون أحد الممسوسين هو المسؤول عن هذا الشيء، لكن كيف سنحدده؟”
نظر الاثنان إلى بعضهما بدهشة، وكأنهما يقولان: “ما الذي يتفوه به هذا الفتى؟”
تمشى العقيد وهو يفكر في الحادث، لم يجد دليلاً واضحاً، لكن الشيء الذي هو متأكد منه هو أن الجنديين لم يقوما بقتل بعضهما، فهناك طرف آخر متدخل في هذا الحادث، وهو الذي سمع قبل أيام عن خبر قتل ملازم واختفاء جميع جنوده من قبل ثوار.
لكن هل هذه الضربة هي من أفقدته شيئاً من ذاكرته أم شيء آخر؟ هذا ليس حادثاً عادياً، هل هناك ممسوس قام بمسح ذكريات الجندي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “علينا الضرب بقوة، وإلا سنرى جثث جنودنا ملقاة في كل مكان.”
“علينا الضرب بقوة، وإلا سنرى جثث جنودنا ملقاة في كل مكان.”
“تزهر زنبقة الليل كنجمة سقطت من السماء، سيقانها الرقيقة تحمل في صمتها وعداً جديداً، وتاجها من بياض صامت كأسرار الليل المخفية، كهمس صلاة خفية لا يسمعها إلا القلب.. زهرة صامتة لكنها تحمل في جوهرها سر الحياة، وتترك أثرها العميق في كل روح تقترب من سحرها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لو كان العقيد يعرف أن المتسبب في قتل جنود الملازم وموت الملازم هو نفسه من تسبب في قتل جنوده، لجن جنونه وبحث ليل نهار منزلاً بمنزل حتى يجدهم في هذه العاصمة.
نظر الاثنان إلى بعضهما بدهشة، وكأنهما يقولان: “ما الذي يتفوه به هذا الفتى؟”
بالرجوع إلى يوسافير الذي كان لا يزال يتمشى في الشارع الكبير، فجأة لاحظ رجلين يحملان باقات من الزهور البيضاء؛ أحدهما ببدلة رمادية والآخر ببدلة بنية.
تحدث أحد الرجلين مخاطباً الشخص بجانبه: “يبدو أن هناك من سيعم الفرح ملامحه.”
“هاهاها”، ضحك الرجل ذو البدلة البنية: “زوجتي، إنها تستحق ذلك بعد أن عانت لثمانية أشهر، وهذا هو الشهر التاسع الذي ستلد فيه.”
يوسافير ابتسم برفق: “لا عجب في ذلك، إنها رائعة.”
ابتسامة خافتة ظهرت على وجه يوسافير وهو ينظر إلى الرجلين المعلقين في الهواء، ثم رفع يديه الاثنتين: “إذا كنت سأخاف من الدجاج، فلن أحاول نزع ريشه.”
تفاجأ الرجل الآخر: “هل هذا صحيح؟ وأنا أيضاً زوجتي ستلد في هذا الشهر.”
رفع يوسافير كتفيه بينما قال: “حسناً، سأخبركما بشيء، لا تقفا في طريقي من الآن فصاعداً، لأنكما لن تسمعا هذا التحذير مرة أخرى.”
اقترب يوسافير من الباب الذي يبدو مفتوحاً وأجراس معلقة تنزل عمودياً للأسفل. مر يوسافير بين تلك الأجراس فسمع طنيناً، لكن الصوت كان جميلاً وليس مزعجاً، وفور ما دخل غمرته رائحة زكية لم يشتمها من قبل.
“أووه، لهذا ستأخذ لها هذه الزهور.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم، فهذه الزهور تقدم للحوامل في الشهر الأخير لمنحها الحب والحنان وتعبيراً عن الشكر لحملها بطفلك طوال هذه المدة.”
“معك حق، إنهن يستحقن أكثر من ذلك، فهن يعانين كثيراً في هذه الشهور.”
لوح العقيد بيده بأنه لا يحتاجه، ثم وقف ووضع يده على صدغه ثم سأل: “أين الرجل الآخر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “علينا الضرب بقوة، وإلا سنرى جثث جنودنا ملقاة في كل مكان.”
أكمل الرجلان حديثهما وهما يغادران، يوسافير توقف ثم نظر إلى المتجر بجانبه، أعجب بتلك الزهور التي يحملها الرجلان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“شكراً على الانتظار سيدي الصغير، هاهي طلباتك جاهزة..”
خلف زجاج ذلك المتجر ظهرت جميع أشكال الورود التي أعجب بها يوسافير، في هذه اللحظة ضربت أنفه رائحة رائعة جعلت يوسافير يسترخي قليلاً، ثم قرر دخول المتجر.
اقترب يوسافير من الباب الذي يبدو مفتوحاً وأجراس معلقة تنزل عمودياً للأسفل. مر يوسافير بين تلك الأجراس فسمع طنيناً، لكن الصوت كان جميلاً وليس مزعجاً، وفور ما دخل غمرته رائحة زكية لم يشتمها من قبل.
“نعم، فهذه الزهور تقدم للحوامل في الشهر الأخير لمنحها الحب والحنان وتعبيراً عن الشكر لحملها بطفلك طوال هذه المدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق الرجل ذو البدلة السوداء في الزهرة التي أشار إليها يوسافير ثم ابتسم: “أوه، ذوقك رائع سيدي الصغير، هذه زهرة ‘زنبق الليل’، إنها من أكثر الزهور مبيعاً في متجري…”
أعجب يوسافير بالمنظر أمامه؛ صفوف من الزهور بمختلف الألوان والأشكال على أرفف من الخشب والزجاج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف يوسافير ينظر إلى المتجر الذي يبدو ساحراً، مملوءاً بشتى أنواع الزهور وبعد مدة قصيرة من الانتظار جاء صاحب المتجر.
بعد سماع صوت طنين الأجراس، تقدم صاحب المحل بخطوات أنيقة وهو يمسك بربطة عنقه: “أوي! مرحباً بزبوننا الرائع، هذا المتجر جميل، لكن حضورك فيه زاده جمالاً أيها الفتى، كيف لي أن أخدم حضرتك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف يوسافير ينظر إلى المتجر الذي يبدو ساحراً، مملوءاً بشتى أنواع الزهور وبعد مدة قصيرة من الانتظار جاء صاحب المتجر.
أشار يوسافير نحو الزهرة التي أسرت عينيه السوداوين: “تلك الزهرة البيضاء..”
بالرجوع إلى يوسافير الذي كان لا يزال يتمشى في الشارع الكبير، فجأة لاحظ رجلين يحملان باقات من الزهور البيضاء؛ أحدهما ببدلة رمادية والآخر ببدلة بنية.
حدق الرجل ذو البدلة السوداء في الزهرة التي أشار إليها يوسافير ثم ابتسم: “أوه، ذوقك رائع سيدي الصغير، هذه زهرة ‘زنبق الليل’، إنها من أكثر الزهور مبيعاً في متجري…”
يوسافير ابتسم برفق: “لا عجب في ذلك، إنها رائعة.”
لكن هل هذه الضربة هي من أفقدته شيئاً من ذاكرته أم شيء آخر؟ هذا ليس حادثاً عادياً، هل هناك ممسوس قام بمسح ذكريات الجندي؟”
نهاية الفصل.
“كم تريد؟” سأل صاحب المتجر.
“حسناً حسناً أيها الفتى الصغير، انتظر قليلاً..”
أشار الجندي بيده: “هناك سيدي.”
“أريد باقتين منها…”
“حسناً حسناً أيها الفتى الصغير، انتظر قليلاً..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انزعه”، تمتم العقيد ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انزعه”، تمتم العقيد ببطء.
وقف يوسافير ينظر إلى المتجر الذي يبدو ساحراً، مملوءاً بشتى أنواع الزهور وبعد مدة قصيرة من الانتظار جاء صاحب المتجر.
“ك.. كيف تعرف بشأن المؤسسة؟”
“شكراً على الانتظار سيدي الصغير، هاهي طلباتك جاهزة..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كم ثمن الباقتين؟” سأل يوسافير.
“اممم، الباقة الواحدة بثلاثة عشر سولاراً معدنياً، والاثنتان معاً بستة وعشرين سولاراً معدنياً..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلف زجاج ذلك المتجر ظهرت جميع أشكال الورود التي أعجب بها يوسافير، في هذه اللحظة ضربت أنفه رائحة رائعة جعلت يوسافير يسترخي قليلاً، ثم قرر دخول المتجر.
أومأ يوسافير برأسه ثم سلم لصاحب المتجر ماله وأمسك بالباقتين، حدق فيهما يوسافير بتمعن ثم ابتسم عندما ارتفعت معه رائحة جميلة، ثم أومأ برأسه لصاحب المتجر وهمّ بالخروج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صاحب المتجر، وهو يستمع إلى طنين الأجراس بعد خروج يوسافير، بدأ يتأمل في الباب ثم تمتم ببعض الكلمات:
رفع يوسافير كتفيه بينما قال: “حسناً، سأخبركما بشيء، لا تقفا في طريقي من الآن فصاعداً، لأنكما لن تسمعا هذا التحذير مرة أخرى.”
“تزهر زنبقة الليل كنجمة سقطت من السماء، سيقانها الرقيقة تحمل في صمتها وعداً جديداً، وتاجها من بياض صامت كأسرار الليل المخفية، كهمس صلاة خفية لا يسمعها إلا القلب.. زهرة صامتة لكنها تحمل في جوهرها سر الحياة، وتترك أثرها العميق في كل روح تقترب من سحرها.”
“هذا وارد، وهناك فرصة كبيرة أن يكون أحد الممسوسين هو المسؤول عن هذا الشيء، لكن كيف سنحدده؟”
نهاية الفصل.
“تزهر زنبقة الليل كنجمة سقطت من السماء، سيقانها الرقيقة تحمل في صمتها وعداً جديداً، وتاجها من بياض صامت كأسرار الليل المخفية، كهمس صلاة خفية لا يسمعها إلا القلب.. زهرة صامتة لكنها تحمل في جوهرها سر الحياة، وتترك أثرها العميق في كل روح تقترب من سحرها.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات