هل أنتما تابعان لمؤسسة الأفق الأسود
الفصل الرابع والسبعون: هل أنتما تابعان لمؤسسة الأفق الأسود؟
وذلك ما عرفه يوسافير في هذه اللحظة، عرف أنهما ينتظران موتهما فقط، وذلك راجع لاختفاء بعض الكويرات من وريده.
بعد رؤية وجه يوسافير وهو موجه مسدسه نحوه، قال الرجل للآخر: “ألا يبدو مألوفاً قليلاً؟”
فجأة فتح يوسافير فمه: “إنه صوت عذابكما…”
لكنه لم يعرف بأن تلك الابتسامة المليئة بالدماء كانت ابتسامة خاسر كانت ستودي بحياته.
أزاح النادل عينيه عن يوسافير الذي خرج، ثم نظر إلى طاولة يجلس فيها شخص لوحده فتمتم بهدوء: “مونوس…”
وقف النادل وعدل ربطة عنقه بعد أن أعطى الأشخاص الخمسة نظرة حارقة جعلت العرق يتصبب منهم، ثم التفت واتجه نحو الشخص الذي يجلس لوحده، وقف عند رأسه؛ مونوس لم يتحرك بل اكتفى بإكمال طعامه، جر النادل الكرسي الخشبي ثم جلس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما العرق ينساب من وجههما، تمتم أحدهما: “لو كنا نعرف بأنه ممسوس كنا لنتصل بأحدهم أيضاً، يا لحظنا العاثر.”
بعد مغادرة يوسافير للمطعم، تراجع من المكان الذي أتى منه لكنه شعر بشيء ما، لم يلتفت بل أكمل طريقه وكأن شيئاً لم يحصل.
تغير تعبير يوسافير ثم قال: “هل أنتما تابعان لمؤسسة الأفق الأسود؟”
“إذاً كما قال النادل، هناك من لاحظ دخولي إلى المطعم، لا عجب في ذلك فالمطعم يقدم معلومات قيمة، لكن لماذا لم يتم التخلص من المطعم؟ هذا شيء غريب.”
“ما هذا الصوت؟” تحدث أحد الرجلين وهو ينظر حوله.
نهاية الفصل.
بعد هدوء غضبه الذي لم يجد له تفسيراً، كان يوسافير يفكر في طريقة لتجنب هؤلاء الأشخاص الذين يتبعونه.
تذكر يوسافير الحادثة لكن كيف كشف الأمر لم يبقى أحد على قيد الحياة فكر قليلا ثم قال ومن يهتم هذا سيحدث عاجلا ام آجلا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتفوه الاثنان بشيء واكتفيا بالصمت.
لأن الطريق الذي كان يمشي عليه ضيق وجيد في نفس الوقت للتخلص منهم؛ لأنه بعيد عن الشارع الرئيسي، لكن كان هناك بعض الناس الذين يتخذون هذا الطريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتفوه الاثنان بشيء واكتفيا بالصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذاً كما قال النادل، هناك من لاحظ دخولي إلى المطعم، لا عجب في ذلك فالمطعم يقدم معلومات قيمة، لكن لماذا لم يتم التخلص من المطعم؟ هذا شيء غريب.”
ابتسم يوسافير ابتسامة خبيثة: “لماذا قد أتجنبهم؟ فقد يفيدونني في إختفاء بعض الكويرات من الوريد. لكن عليّ جرهم إلى مكان خالٍ من الناس حتى لا تتم ملاحظتنا من قبل شخص ما.”
“لكن لا أعرف ماذا سيترتب على ذلك، قد تكون العواقب وخيمة، هذا يحتاج تفكيراً عميقاً وليس من السهل فعل ذلك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر يوسافير ببعض الإحباط، بعدما شعر بختفاء عدد قليل من الكويرات داخل وريده: هذا ليس جيداً حقاً، لم يختفِ الكثير، وهذا ما أكده الرجل في تلك الخرسانة، إن أردت الصعود بسرعة عليّ جعل أشخاص أقوياء يشعرون باليأس.
“حسناً إذاً، أين سأذهب الآن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم يوسافير بينما أخرج لسانه: “هل أنت واثق من ذلك؟”
نظر يميناً وشمالاً لأن هناك طريقين على جانبيه: “جيد، لنأخذ هذا الطريق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اختار يوسافير طريق اليمين وتقدم وهو يفكر في شيء ما، كانت خطواته ثقيلة وكأنه لم يشعر بشيء، لكن فجأة تسارعت خطواته.
لم تكتفِ السلسلتان بهذا، بل التفتتا حول جسميهما بالكامل، وفي الأخير التفتتا حول أعناقهما وحملتهما في الهواء حتى انقطع النفس عنهما.
خفت السلسلة عن أعناقهم مما أدى إلى رجوع اللون العادي إلى وجوههم وهم يلهثون بقوة.
فور زيادته لسرعته، لاحظه الاثنان وزادوا من سرعتهم أيضاً.
“ماذا؟ هل تريدان الموت؟” تحدث يوسافير.
نظر يوسافير إلى الرجلين: “الأشخاص العاديون لا يفيدونني في شيء، لكن رغم ذلك فهم مفيدون…”
ابتسم يوسافير: “اتبعوني أيها الحشرات لنرى من أنتم.”
“حسناً إذاً، أين سأذهب الآن؟”
ابتسم يوسافير ابتسامة خبيثة: “لماذا قد أتجنبهم؟ فقد يفيدونني في إختفاء بعض الكويرات من الوريد. لكن عليّ جرهم إلى مكان خالٍ من الناس حتى لا تتم ملاحظتنا من قبل شخص ما.”
فجأة بدأ يوسافير يركض بسرعة، لكن ليس بتلك السرعة التي تجعل الاثنين يفقدونه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما العرق ينساب من وجههما، تمتم أحدهما: “لو كنا نعرف بأنه ممسوس كنا لنتصل بأحدهم أيضاً، يا لحظنا العاثر.”
“لقد كشفنا، هيا بنا”، تمتم أحدهما.
فجأة التوت سلسلتان حول يدي الاثنين، وكما تعصر الأناكوندا فرائسها، عصرت السلسلة يدي الاثنين بقوة حتى أسقطا المسدسات على الأرض.
تبع الظلان يوسافير بسرعة أيضاً.
“حسناً إذاً، أين سأذهب الآن؟”
يوسافير بعد أن أحس باقترابهما إليه، التف مع عدة أزقة وفعل الرجلان نفس الشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع مرور الوقت، كانوا في زقاق خالٍ تماماً وكان الزقاق مظلماً تقريباً، توقف يوسافير في مكانه ملفوفاً بذلك الرداء الأسود، ومع توقفه اقترب الاثنان وهما يلهثان قليلاً.
ما جعل القشعريرة تسري في أجسامهم هي عيونه السوداء القاتمة؛ لم يريا عيوناً مثل عينيه من قبل، كانت شيئاً غير طبيعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أغغ…”
استدار يوسافير نحوهما عندما لاحظ الاثنين يشيران بمسدسين نحوه.
أزاح النادل عينيه عن يوسافير الذي خرج، ثم نظر إلى طاولة يجلس فيها شخص لوحده فتمتم بهدوء: “مونوس…”
تأمل يوسافير في البدلة السوداء التي كانا يرتديانها، وعلى صدورهما لم تكن هناك راية، هذا ما لاحظه يوسافير.
بعد أن حدق مطولاً في الشخص أمامه، قال أحد الرجلين: “انزع رداءك ولا تقاوم، هذا أفضل لك.”
تبع الظلان يوسافير بسرعة أيضاً.
خفت السلسلة عن أعناقهم مما أدى إلى رجوع اللون العادي إلى وجوههم وهم يلهثون بقوة.
“ماذا تريدون؟” جاء صوت من تحت الرداء الأسود مخاطباً الاثنين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“عندما تذهب معنا ستعرف ماذا نريد”، قال الشخص الآخر.
“هذا ليس مهماً، علينا إكمال مهمتنا وأخذه إلى المخبأ.”
بعد مغادرة يوسافير للمطعم، تراجع من المكان الذي أتى منه لكنه شعر بشيء ما، لم يلتفت بل أكمل طريقه وكأن شيئاً لم يحصل.
تمتم يوسافير ببطء: “وإن لم أرغب بالذهاب، ماذا ستفعلان؟”
“هذا ليس مهماً، علينا إكمال مهمتنا وأخذه إلى المخبأ.”
أرجع الرجل الآخر بصره نحو يوسافير: “أظن أني رأيته في مكان ما، لكن لا أتذكر أين.”
سخر أحد الرجلين وهو مبتسم: “ستجر بالقوة أيها الفتى.”
“إنه هو، لقد تذكرت الآن، إنه الثائر الذي ساهم في قتل ملازم من الجيش.”
“ماذا؟ هل تريدان الموت؟” تحدث يوسافير.
بعد أن تحدث يوسافير، عرف الرجلان أن تحت هذا الرداء مجرد فتى صغير.
ابتسم يوسافير: “اتبعوني أيها الحشرات لنرى من أنتم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أخبرني، من دلك على ذاك المطعم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أزاح يوسافير الرداء عن رأسه ليظهر وجهه للرجلين بينما قال: “وهل تظنان أني سأخبركما؟”
تغير تعبير يوسافير ثم قال: “هل أنتما تابعان لمؤسسة الأفق الأسود؟”
بعد رؤية وجه يوسافير وهو موجه مسدسه نحوه، قال الرجل للآخر: “ألا يبدو مألوفاً قليلاً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دقق الرجل الآخر في وجه يوسافير: “لا، هل تعرفه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صليل…
أرجع الرجل الآخر بصره نحو يوسافير: “أظن أني رأيته في مكان ما، لكن لا أتذكر أين.”
“هذا ليس مهماً، علينا إكمال مهمتنا وأخذه إلى المخبأ.”
بعد رؤية وجه يوسافير وهو موجه مسدسه نحوه، قال الرجل للآخر: “ألا يبدو مألوفاً قليلاً؟”
“يؤسفني قول ذلك، لكنكما في وضع لا يسمح لكما بأن تقررا ما ستفعلانه بي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر يوسافير ببعض الإحباط، بعدما شعر بختفاء عدد قليل من الكويرات داخل وريده: هذا ليس جيداً حقاً، لم يختفِ الكثير، وهذا ما أكده الرجل في تلك الخرسانة، إن أردت الصعود بسرعة عليّ جعل أشخاص أقوياء يشعرون باليأس.
سعل الاثنان بقوة وهما يحدقان في يوسافير وكأنهما يحدقان في وحش مفترس.
ضيق أحد الرجلين عينه ثم أطلق رصاصة مرت بقوة بجانب يوسافير، كانت رصاصة صامتة لم يُسمع أي صوت لإطلاق النار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضيق يوسف عينيه وسأل: عن ماذا تتحدث؟
“حسناً إذاً، أين سأذهب الآن؟”
بعد أن أطلق قال الرجل: “الرصاصة التالية ستكون بين عينيك، لا ترغمني على ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم يوسافير بينما أخرج لسانه: “هل أنت واثق من ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صليل…
تحدث لآخر وهو يسعل، الحداثة التي وقعت قبل أيام قليلة أظنك تظن أن لاحد يعرف بما انك أظهرت هذا تعبير، لكن صورتك وخبر قتلك الملازم قد كشف بالفعل.
“حسناً إذاً، أين سأذهب الآن؟”
فجأة حل صمت في المكان، ولأن الظلام كان يعم المكان لم يلاحظ الاثنان السلسلة وهي تقترب منهما ببطء.
تذكر يوسافير الحادثة لكن كيف كشف الأمر لم يبقى أحد على قيد الحياة فكر قليلا ثم قال ومن يهتم هذا سيحدث عاجلا ام آجلا.
“ما هذا الصوت؟” تحدث أحد الرجلين وهو ينظر حوله.
“أخبرني، من دلك على ذاك المطعم؟”
صليل…
“ماذا تريدون؟” جاء صوت من تحت الرداء الأسود مخاطباً الاثنين.
نظر يوسافير إلى الرجلين: “الأشخاص العاديون لا يفيدونني في شيء، لكن رغم ذلك فهم مفيدون…”
فجأة فتح يوسافير فمه: “إنه صوت عذابكما…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أغغغ..” أراد التكلم لكنه لم يستطع ذلك لأن السلسلة تضغط على أعناقهم، حتى أيديهم مكبلة للخلف وكأنهما على وشك الانكسار.
فجأة التوت سلسلتان حول يدي الاثنين، وكما تعصر الأناكوندا فرائسها، عصرت السلسلة يدي الاثنين بقوة حتى أسقطا المسدسات على الأرض.
“حسناً إذاً، أين سأذهب الآن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أعععع…” صرخ الاثنان بسبب الألم الذي سببته السلسلة.
لم تكتفِ السلسلتان بهذا، بل التفتتا حول جسميهما بالكامل، وفي الأخير التفتتا حول أعناقهما وحملتهما في الهواء حتى انقطع النفس عنهما.
بعد رؤية وجه يوسافير وهو موجه مسدسه نحوه، قال الرجل للآخر: “ألا يبدو مألوفاً قليلاً؟”
أحد الرجلين الذي شك بأنه يعرف يوسافير، تذكر الآن بعد أن اقترب منه ولاحظ تلك الابتسامة الخبيثة على وجهه؛ فتذكر الملصق الذي رآه، والابتسامة الدموية التي اعتلت وجهه وهو يقتل الملازم، هذا ما جاء في التقرير حوله.
“أغغ…”
لكنه لم يعرف بأن تلك الابتسامة المليئة بالدماء كانت ابتسامة خاسر كانت ستودي بحياته.
اقترب يوسافير من الاثنين بابتسامة عريضة على وجهه.
فجأة حل صمت في المكان، ولأن الظلام كان يعم المكان لم يلاحظ الاثنان السلسلة وهي تقترب منهما ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما العرق ينساب من وجههما، تمتم أحدهما: “لو كنا نعرف بأنه ممسوس كنا لنتصل بأحدهم أيضاً، يا لحظنا العاثر.”
أحد الرجلين الذي شك بأنه يعرف يوسافير، تذكر الآن بعد أن اقترب منه ولاحظ تلك الابتسامة الخبيثة على وجهه؛ فتذكر الملصق الذي رآه، والابتسامة الدموية التي اعتلت وجهه وهو يقتل الملازم، هذا ما جاء في التقرير حوله.
لكنه لم يعرف بأن تلك الابتسامة المليئة بالدماء كانت ابتسامة خاسر كانت ستودي بحياته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأمل يوسافير في البدلة السوداء التي كانا يرتديانها، وعلى صدورهما لم تكن هناك راية، هذا ما لاحظه يوسافير.
“إنه هو، لقد تذكرت الآن، إنه الثائر الذي ساهم في قتل ملازم من الجيش.”
خفت السلسلة عن أعناقهم مما أدى إلى رجوع اللون العادي إلى وجوههم وهم يلهثون بقوة.
“أغغغ..” أراد التكلم لكنه لم يستطع ذلك لأن السلسلة تضغط على أعناقهم، حتى أيديهم مكبلة للخلف وكأنهما على وشك الانكسار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن أطلق قال الرجل: “الرصاصة التالية ستكون بين عينيك، لا ترغمني على ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضيق يوسف عينيه وسأل: عن ماذا تتحدث؟
بينما الآخر شعر بالخوف بعد أن عرف من هو يوسافير؛ الشخص الآخر لم يعرف من هو وهذا ما جعل قلبه يدق بقوة وكأنه على وشك التوقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضيق يوسف عينيه وسأل: عن ماذا تتحدث؟
ثم همس بصوت متهدج: “من هذا الشخص الذي أمامنا؟ إنه… إنه ليس مجرد شخص عادي.”
ما جعل الدماء تتجمد في عروقهما هو الصوت المعدني الثقيل، ليس من لا شيء بل من الشخص الذي كانا يطاردانه، وعرفا للتو أنهما كانا يطاردان الموت بنفسه.
ابتسم يوسافير ابتسامة خبيثة: “لماذا قد أتجنبهم؟ فقد يفيدونني في إختفاء بعض الكويرات من الوريد. لكن عليّ جرهم إلى مكان خالٍ من الناس حتى لا تتم ملاحظتنا من قبل شخص ما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يخيل لهما بأن الشخص الذي يتبعانه “ممسوس”، لو كانا يعرفان ذلك لما تبعاه بل…
“سنموت على أي حال إن تحدثنا بشيء”، قال الرجل واليأس يملأ وجهه.
تمتم يوسافير ببطء: “وإن لم أرغب بالذهاب، ماذا ستفعلان؟”
بينما العرق ينساب من وجههما، تمتم أحدهما: “لو كنا نعرف بأنه ممسوس كنا لنتصل بأحدهم أيضاً، يا لحظنا العاثر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن نظر إليهما بابتسامته المعتادة، همس يوسافير: “من أنتما؟ ومن طلب منكما أن تتبعاني؟”
ما جعل القشعريرة تسري في أجسامهم هي عيونه السوداء القاتمة؛ لم يريا عيوناً مثل عينيه من قبل، كانت شيئاً غير طبيعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حول أحد الرجلين عينيه نحو زميله لأن رأسه لا يمكن أن يتحرك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن لم يجب أحدهما سخر يوسافير قائلاً: “آه، نسيت أن حناجركم مقيدة…”
خفت السلسلة عن أعناقهم مما أدى إلى رجوع اللون العادي إلى وجوههم وهم يلهثون بقوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أكحح…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أكحح…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سعل الاثنان بقوة وهما يحدقان في يوسافير وكأنهما يحدقان في وحش مفترس.
اختار يوسافير طريق اليمين وتقدم وهو يفكر في شيء ما، كانت خطواته ثقيلة وكأنه لم يشعر بشيء، لكن فجأة تسارعت خطواته.
لم تكتفِ السلسلتان بهذا، بل التفتتا حول جسميهما بالكامل، وفي الأخير التفتتا حول أعناقهما وحملتهما في الهواء حتى انقطع النفس عنهما.
ما جعل القشعريرة تسري في أجسامهم هي عيونه السوداء القاتمة؛ لم يريا عيوناً مثل عينيه من قبل، كانت شيئاً غير طبيعي.
تبع الظلان يوسافير بسرعة أيضاً.
“أنت الشخص الذي قتل الملازم”، تمتم الرجل الذي تعرف على يوسافير.
ضيق يوسف عينيه وسأل: عن ماذا تتحدث؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحدث لآخر وهو يسعل، الحداثة التي وقعت قبل أيام قليلة أظنك تظن أن لاحد يعرف بما انك أظهرت هذا تعبير، لكن صورتك وخبر قتلك الملازم قد كشف بالفعل.
تذكر يوسافير الحادثة لكن كيف كشف الأمر لم يبقى أحد على قيد الحياة فكر قليلا ثم قال ومن يهتم هذا سيحدث عاجلا ام آجلا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أغغغ..” أراد التكلم لكنه لم يستطع ذلك لأن السلسلة تضغط على أعناقهم، حتى أيديهم مكبلة للخلف وكأنهما على وشك الانكسار.
بعد أن صمت قليلا لماذا قتلت الملازم هل من أجل شيء ما.
بابتسامة أجاب يوسافير: “أظن أني لم أسألك هذا السؤال”، ثم ضغط على سلسلته مما جعل الرجل يصرخ.
حول أحد الرجلين عينيه نحو زميله لأن رأسه لا يمكن أن يتحرك.
“أكحح…”
“ععععع….”
اختار يوسافير طريق اليمين وتقدم وهو يفكر في شيء ما، كانت خطواته ثقيلة وكأنه لم يشعر بشيء، لكن فجأة تسارعت خطواته.
بينما الآخر شعر بالخوف بعد أن عرف من هو يوسافير؛ الشخص الآخر لم يعرف من هو وهذا ما جعل قلبه يدق بقوة وكأنه على وشك التوقف.
بعد سماع الكلام الذي خرج من زميله تمتم الرجل لآخر: قتل الملازم..؟؟
ارتخت السلسلة مرة أخرى وخفت على الرجل.
نظر الرجل وعيناه مفتوحتان عن آخرهما، شعر بثقل في قلبه لم يشعر به من قبل.
“أعععع…” صرخ الاثنان بسبب الألم الذي سببته السلسلة.
بعد أن نظر إليهما بابتسامته المعتادة، همس يوسافير: “من أنتما؟ ومن طلب منكما أن تتبعاني؟”
ارتخت السلسلة مرة أخرى وخفت على الرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضيق يوسف عينيه وسأل: عن ماذا تتحدث؟
بعد أن تحدث يوسافير، عرف الرجلان أن تحت هذا الرداء مجرد فتى صغير.
“أجيبوني، من تتبعان؟ ومن أرسلكما خلفي؟”
فجأة بدأ يوسافير يركض بسرعة، لكن ليس بتلك السرعة التي تجعل الاثنين يفقدونه.
لم يتفوه الاثنان بشيء واكتفيا بالصمت.
تحدث لآخر وهو يسعل، الحداثة التي وقعت قبل أيام قليلة أظنك تظن أن لاحد يعرف بما انك أظهرت هذا تعبير، لكن صورتك وخبر قتلك الملازم قد كشف بالفعل.
بابتسامة أجاب يوسافير: “أظن أني لم أسألك هذا السؤال”، ثم ضغط على سلسلته مما جعل الرجل يصرخ.
“ماذا؟ هل تريدان الموت؟” تحدث يوسافير.
فجأة فتح يوسافير فمه: “إنه صوت عذابكما…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سنموت على أي حال إن تحدثنا بشيء”، قال الرجل واليأس يملأ وجهه.
بعد هدوء غضبه الذي لم يجد له تفسيراً، كان يوسافير يفكر في طريقة لتجنب هؤلاء الأشخاص الذين يتبعونه.
في هذه اللحظة أدرك الاثنان أنهما ميتان لا محالة؛ فإذا تفوه أحدهما بشيء سيموتان من قبل الأشخاص الذين يتبعونهم، وإذا لم يقولا شيئاً سيقتلهما الممسوس الذي أمامهما، أي ما سيفعلانه فهم مهددون بالموت.
ومع مرور الوقت، كانوا في زقاق خالٍ تماماً وكان الزقاق مظلماً تقريباً، توقف يوسافير في مكانه ملفوفاً بذلك الرداء الأسود، ومع توقفه اقترب الاثنان وهما يلهثان قليلاً.
“عندما تذهب معنا ستعرف ماذا نريد”، قال الشخص الآخر.
وذلك ما عرفه يوسافير في هذه اللحظة، عرف أنهما ينتظران موتهما فقط، وذلك راجع لاختفاء بعض الكويرات من وريده.
سعل الاثنان بقوة وهما يحدقان في يوسافير وكأنهما يحدقان في وحش مفترس.
“المهم لنفكر في هذا لاحقاً، الآن لنرَ من يتبع هؤلاء اللعناء…”
شعر يوسافير ببعض الإحباط، بعدما شعر بختفاء عدد قليل من الكويرات داخل وريده: هذا ليس جيداً حقاً، لم يختفِ الكثير، وهذا ما أكده الرجل في تلك الخرسانة، إن أردت الصعود بسرعة عليّ جعل أشخاص أقوياء يشعرون باليأس.
صليل…
بعد مغادرة يوسافير للمطعم، تراجع من المكان الذي أتى منه لكنه شعر بشيء ما، لم يلتفت بل أكمل طريقه وكأن شيئاً لم يحصل.
نظر يوسافير إلى الرجلين: “الأشخاص العاديون لا يفيدونني في شيء، لكن رغم ذلك فهم مفيدون…”
فجأة التوت سلسلتان حول يدي الاثنين، وكما تعصر الأناكوندا فرائسها، عصرت السلسلة يدي الاثنين بقوة حتى أسقطا المسدسات على الأرض.
وضع يوسافير يده تحت ذقنه: “لماذا لا أقتحم المنازل وأجعل البعض ييأسون؟ حتى لو كان ذلك لا يجعل الكثير من الكويرات تختفي، لكن القليل إن تمت إضافته على القليل سيجعل ذلك شيئاً يستحق العناء…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صليل…
“لكن لا أعرف ماذا سيترتب على ذلك، قد تكون العواقب وخيمة، هذا يحتاج تفكيراً عميقاً وليس من السهل فعل ذلك…”
“ماذا تريدون؟” جاء صوت من تحت الرداء الأسود مخاطباً الاثنين.
تنهد يوسافير ثم رفع رأسه: “مثل هؤلاء الناس يستحقون ذلك، وأولئك الأشخاص في المطعم أيضاً والسمينين أيضاً…”
بعد أن صمت قليلا لماذا قتلت الملازم هل من أجل شيء ما.
“لكن هذا شيء ليس عليّ فعله حقاً، ربما قد أجعل شيئاً يحصل قد أندم عليه…”
اقترب يوسافير من الاثنين بابتسامة عريضة على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد كشفنا، هيا بنا”، تمتم أحدهما.
“المهم لنفكر في هذا لاحقاً، الآن لنرَ من يتبع هؤلاء اللعناء…”
بعد مغادرة يوسافير للمطعم، تراجع من المكان الذي أتى منه لكنه شعر بشيء ما، لم يلتفت بل أكمل طريقه وكأن شيئاً لم يحصل.
تغير تعبير يوسافير ثم قال: “هل أنتما تابعان لمؤسسة الأفق الأسود؟”
نظر يوسافير إلى الرجلين: “الأشخاص العاديون لا يفيدونني في شيء، لكن رغم ذلك فهم مفيدون…”
نهاية الفصل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات