حوادث غريبة
مقر نونا تابع لكنيسة اتحاد الأمم في مدينة بيرن.
نظر الثلاثة إلى بعضهم ثم نظروا إلى جومانجي بفضول.
“هاهاها”، ضحك يوراي: “لابد أنه ازداد سمنة مما كان عليه.”
داخل المقر الكبير وداخل غرفة واسعة، جلس رجل في الأربعينات من عمره على كرسي خشبي وأمامه مكتب مليء بالأوراق والكتب، كان يحمل قلماً بين ثلاث أصابع ويكتب شيئاً ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع جومانجي رأسه وهو يمضغ، قال: “هناك مكان، لكن ليس كل شخص يملك كل الإجابات، الإجابة التي تود الحصول عليها مرتبطة بالسؤال الذي تطرحه.”
توقف الرجل عن الكتابة، ثم رفع رأسه في الهواء ليحدق في أضواء الثريا التي تضيء الغرفة بخمسة ألوان مختلفة: الأحمر، الأصفر، الأخضر، الأزرق، والبنفسجي، ثم حول الرجل عينيه فإذا به ينظر إلى خزانة على جانبه الأيمن.
جلس جومانجي في أحد مكاني الفتاتين ينتظر معهم تجهيز الطعام، ثم صاح بصوت عالٍ: “اعتبروا المطبخ مطبخكم، افعلوا ما يحلو لكم، أرجو فقط أن يكون العشاء لذيذاً.”
توقف الرجل عن الكتابة، ثم رفع رأسه في الهواء ليحدق في أضواء الثريا التي تضيء الغرفة بخمسة ألوان مختلفة: الأحمر، الأصفر، الأخضر، الأزرق، والبنفسجي، ثم حول الرجل عينيه فإذا به ينظر إلى خزانة على جانبه الأيمن.
وقف الرجل من مكانه ثم توجه نحوها، كانت الخزانة مملوءة بالكتب والأوراق، بدا الرجل وكأنه يبحث عن شيء ما، رفع يده ثم حمل كتاباً أحمر اللون وتراجع إلى مكانه.
التفت ميمون باتجاه الباب: “لقد تأخر قليلاً، يا ترى ماذا يفعل؟”
وقبل أن يجلس في مكانه، التفت إلى الجدار الذي يحمل ثلاث لوحات جدارية، واحدة منهم كانت رسمة لنفس الرجل بملابسه الخضراء الداكنة وثلاث نجوم على كتفه الأيمن.
أما اللوحتان، فكانت إحداهما لفتاة في أوائل العشرينات من عمرها بشعرها الأسود وفستانها الأخضر القماشي، واللوحة المتبقية كانت للرجل نفسه والفتاة وامرأة بجانبهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر الثلاثة إلى بعضهم ثم نظروا إلى جومانجي بفضول.
بعد تحديقه الطويل في اللوحات، أكمل الرجل مسيره نحو كرسيه ثم جلس وفتح الكتاب.
“أين هذا المكان؟” سأل يوسافير.
لكن قبل أن يبدأ بالبحث داخل الكتاب، سمع دقات خلف الباب.
داق داق داق…
رفع الرجل رأسه نحو الباب أمامه ثم تمتم بصوت هادئ: “من هناك؟”
“أين هذا المكان؟” سأل يوسافير.
بعد ساعة والأحاديث تتداول بينهم، دخل جومانجي وفي يده أكياس رمادية مملوءة بالخضار وأشياء أخرى. ابتسم وقال: “هل ارتحتم قليلاً؟”
“أيها العقيد، لدي تقرير مستعجل.”
انحنى الرجل الذي يجلس على كرسيه نحو الكتاب مرة أخرى ثم قال: “ادخل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فتح الشخص الباب، والذي كان يرتدي ملابس رمادية باهتة، انحنى قليلاً: “سيدي، لقد وجدنا أفراداً من الجيش ميتين.”
رفع الرجل رأسه فجأة: “ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ يوسافير برأسه وهو يبتسم: “نعم، فلديك منزل جميل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ يوسافير برأسه وهو يبتسم: “نعم، فلديك منزل جميل.”
صمت الجندي ولم يقل شيئاً، بينما حدق فيه العقيد مطولاً ثم سأل: “أين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع جومانجي حواجبه: “لا أعرف صراحة أين، لكن أظن أنني وُلدت فيها.”
أجاب الجندي بسرعة: “إنهما في حي جوغو سيدي.”
أجابت يورينا فوراً: “إنه في المنطقة المتوسطة.”
وقف الرجل من مكانه ثم توجه نحوها، كانت الخزانة مملوءة بالكتب والأوراق، بدا الرجل وكأنه يبحث عن شيء ما، رفع يده ثم حمل كتاباً أحمر اللون وتراجع إلى مكانه.
أغلق الرجل ذو الحواجب الكثيفة الكتاب الذي في يده ثم وقف فجأة، سقطت قبعته الخضراء المطرزة براية كنيسة اتحاد الأمم، ظهر رأسه المحروق وذلك ما جعل ملامح الجندي تتغير، لكن سرعان ما تدارك الموقف وعدل ملامحه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كيف ماتوا؟” سأل العقيد وهو يحمل قبعته ووضعها على رأسه مرة أخرى.
“أين هذا المكان؟” سأل يوسافير.
“سيدي، موتهم كان غريباً حقاً، لقد قتلوا بعضهم البعض، ولقد كان هناك جندي آخر وجدناه فاقداً للوعي، بعد أن استفاق وتحدثنا معه وجدناه لا يتذكر أي شيء بخصوص دخوله ذلك الحي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“قتلوا بعضهم البعض؟” تمتم الرجل وهو يحدق في الجندي أمامه.
الجندي مرة أخرى لم يتحدث واكتفى بالصمت، بينما دخل العقيد في تفكير وهو يلمس شواربه الطويلة ثم قال: “كيف استنتجتم أنهم قتلوا بعضهم البعض؟”
“كيف ماتوا؟” سأل العقيد وهو يحمل قبعته ووضعها على رأسه مرة أخرى.
“حسناً، الجميع متفق”، قالت يورينا.
“سيدي، لقد تلقيا طلقات من كلتا البندقيتين اللتين كانا يحملانهما.”
نظر إليه الرجل ثم تمتم ببطء: “ليس هذا ما أقصد يا غبي، هذه الحادثة غير عادية بالمرة، لابد من أن شخصاً تدخل ولعب هذه اللعبة معنا.”
يوسافير عدل رأسه ثم حدق فيهم: “اتفقنا.” أومأ يوراي: “وأنا.” الخرساء أيضاً قالت: “وأنا”، وميمون أيضاً: “وأنا.”
“لم أفهم سيدي، ماذا تقصد؟”
“هاهاها، لديكم حظ جيد يا أصدقاء لمصادفتكم لي فور وصولكم إلى هنا.”
“جهز العربة حالاً، سنتوجه لمكان الحادث فوراً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انحنى الجندي: “أوامرك سيدي”، ثم خرج مسرعاً من الغرفة.
وقبل أن يجلس في مكانه، التفت إلى الجدار الذي يحمل ثلاث لوحات جدارية، واحدة منهم كانت رسمة لنفس الرجل بملابسه الخضراء الداكنة وثلاث نجوم على كتفه الأيمن.
بدأ العقيد يتمشى داخل الغرفة وهو يمسك بذقنه: “هل من الممكن أن هذه الحادثة مرتبطة بالحوادث الأخرى؟” تنهد الرجل وهو يقف أمام رداء أسود معلق في الجدار، أمسكه وارتداه ثم نظر باتجاه الباب: “حسناً لنذهب، سنرى عندما نصل إلى هناك.”
داخل بيت جومانجي المليء بالنقوش الغريبة والتي كان يحدق فيها يوسافير في هذه اللحظة، وهو جالس على كرسي خشبي مهترئ، بينما الجميع يجلسون بجانبه حول طاولة الطعام.
“سيدي، موتهم كان غريباً حقاً، لقد قتلوا بعضهم البعض، ولقد كان هناك جندي آخر وجدناه فاقداً للوعي، بعد أن استفاق وتحدثنا معه وجدناه لا يتذكر أي شيء بخصوص دخوله ذلك الحي.”
“سيدي، موتهم كان غريباً حقاً، لقد قتلوا بعضهم البعض، ولقد كان هناك جندي آخر وجدناه فاقداً للوعي، بعد أن استفاق وتحدثنا معه وجدناه لا يتذكر أي شيء بخصوص دخوله ذلك الحي.”
“من الجيد أننا وجدنا مكاناً للمكوث فيه في هذا الحي”، تحدث يوسافير وهو لا يزال ينظر إلى تلك النقوش.
“سيدي، موتهم كان غريباً حقاً، لقد قتلوا بعضهم البعض، ولقد كان هناك جندي آخر وجدناه فاقداً للوعي، بعد أن استفاق وتحدثنا معه وجدناه لا يتذكر أي شيء بخصوص دخوله ذلك الحي.”
التفت ميمون نحوه وقال: “هذا المنزل جيد مقارنة بما يبدو من الخارج وما شهدناه في طريقنا إلى هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنى الرجل الذي يجلس على كرسيه نحو الكتاب مرة أخرى ثم قال: “ادخل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع جومانجي رأسه وهو يمضغ، قال: “هناك مكان، لكن ليس كل شخص يملك كل الإجابات، الإجابة التي تود الحصول عليها مرتبطة بالسؤال الذي تطرحه.”
“الآن ماذا سنفعل؟” تحدث يوراي مخاطباً الجميع.
“أين هذا المكان؟” سأل يوسافير.
بعد صمت حل في المكان يورينا فتحت فمها قائلة: “اليوم قد مر، غداً سنفترق ونبدأ بحثنا في هذه المدينة عن أي دليل قد يقودنا إلى مخلفات الحرب.”
جلس جومانجي في أحد مكاني الفتاتين ينتظر معهم تجهيز الطعام، ثم صاح بصوت عالٍ: “اعتبروا المطبخ مطبخكم، افعلوا ما يحلو لكم، أرجو فقط أن يكون العشاء لذيذاً.”
يوسافير عدل رأسه ثم حدق فيهم: “اتفقنا.” أومأ يوراي: “وأنا.” الخرساء أيضاً قالت: “وأنا”، وميمون أيضاً: “وأنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع جومانجي حواجبه وهو يحدق في يورينا، لكنه لم يقل شيئاً، واكتفى برمي لقمة كبيرة إلى فمه.
“حسناً، الجميع متفق”، قالت يورينا.
نهاية الفصل.
ثم بدأ يأكلون: هيا بسم الله.
ضم يوسافير يديه نحوه: “علينا أن نسأل جومانجي، فقد يفيدنا ولو قليلاً في معرفة شيء ما.”
أكمل جومانجي كلامه: “حتى لو أخبرتكم عن كل شيء فلن تفهموني، لذلك إن مكثتم هنا قليلاً ستعرفون عما أتحدث عنه.”
التفت ميمون باتجاه الباب: “لقد تأخر قليلاً، يا ترى ماذا يفعل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنى الرجل الذي يجلس على كرسيه نحو الكتاب مرة أخرى ثم قال: “ادخل.”
“قتلوا بعضهم البعض؟” تمتم الرجل وهو يحدق في الجندي أمامه.
ابتسم يوسافير: “ربما يلهو مرة أخرى مع أفراد الجيش.”
“لقد حان وقت الطعام، استعدوا…”
أطلق ميمون ابتسامة أيضاً: “إنه يذكرني بذاك الشخص.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقف الرجل من مكانه ثم توجه نحوها، كانت الخزانة مملوءة بالكتب والأوراق، بدا الرجل وكأنه يبحث عن شيء ما، رفع يده ثم حمل كتاباً أحمر اللون وتراجع إلى مكانه.
ابتسم يوراي: “لا، بل يذكرنا بشخصين، يا ترى ماذا يفعلون الآن؟”
بدأ يوسافير يفكر ثم قال: “علينا غداً أن نتوجه إلى عدة أماكن لجمع عدة معلومات حتى لو كانت قليلة، سننقسم إلى أربعة أماكن رغم كبر المدينة، لكن يوماً بعد يوم لابد سنجد شيئاً ما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم يوسافير وكأنه يتذكر شيئاً ما: “إنني مشتاق للسمين الحقير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نهاية الفصل.
“هاهاها”، ضحك يوراي: “لابد أنه ازداد سمنة مما كان عليه.”
“حسناً، الجميع متفق”، قالت يورينا.
ابتسمت الخرساء أيضاً: “لا عجب في ذلك، إنه يأكل كثيراً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“علينا أن نسرع ونلتقي بالبقية فلا مجال للتأخر”، تحدثت يورينا بكل هدوء.
التفت ميمون نحوه وقال: “هذا المنزل جيد مقارنة بما يبدو من الخارج وما شهدناه في طريقنا إلى هنا.”
بدأ يوسافير يفكر ثم قال: “علينا غداً أن نتوجه إلى عدة أماكن لجمع عدة معلومات حتى لو كانت قليلة، سننقسم إلى أربعة أماكن رغم كبر المدينة، لكن يوماً بعد يوم لابد سنجد شيئاً ما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توقف الرجل عن الكتابة، ثم رفع رأسه في الهواء ليحدق في أضواء الثريا التي تضيء الغرفة بخمسة ألوان مختلفة: الأحمر، الأصفر، الأخضر، الأزرق، والبنفسجي، ثم حول الرجل عينيه فإذا به ينظر إلى خزانة على جانبه الأيمن.
“معك حق”، تمتم يوراي.
بعد ساعة والأحاديث تتداول بينهم، دخل جومانجي وفي يده أكياس رمادية مملوءة بالخضار وأشياء أخرى. ابتسم وقال: “هل ارتحتم قليلاً؟”
ثم بدأ يأكلون: هيا بسم الله.
“معك حق”، تمتم يوراي.
أومأ يوسافير برأسه وهو يبتسم: “نعم، فلديك منزل جميل.”
“أين يوجد هذا الحي؟” سأل يوسافير.
توقف الرجل عن الكتابة، ثم رفع رأسه في الهواء ليحدق في أضواء الثريا التي تضيء الغرفة بخمسة ألوان مختلفة: الأحمر، الأصفر، الأخضر، الأزرق، والبنفسجي، ثم حول الرجل عينيه فإذا به ينظر إلى خزانة على جانبه الأيمن.
“هاهاهاها”، ضحك جومانجي ثم قال: “إذًا الآن حان وقت تجهيز الطعام.”
“هاهاها، لديكم حظ جيد يا أصدقاء لمصادفتكم لي فور وصولكم إلى هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت ميمون إلى يوراي ويوسافير: “لم نأكل طعام يورينا منذ مدة طويلة.”
وضع الأكياس على الطاولة وأفرغ محتواها، مع الخضار التي كانت تظهر، كان هناك خبز ودجاجتان.
انحنى الجندي: “أوامرك سيدي”، ثم خرج مسرعاً من الغرفة.
التفت جومانجي إليهم: “من فيكم يجيد الطبخ؟”
“كيف ماتوا؟” سأل العقيد وهو يحمل قبعته ووضعها على رأسه مرة أخرى.
وقفت يورينا دون قول شيء، أمسكت بالخضار والدجاجتين ثم همست بصوت خافت مخاطبة الخرساء: “تعالي معي.”
وزعت الأطباق فوق طاولة، وتم تجهيز طاولة بكل ما تحتاجه أجسامهم، من مأكل ومشرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ابتسمت الخرساء أيضاً: “لا عجب في ذلك، إنه يأكل كثيراً.”
التفت ميمون إلى يوراي ويوسافير: “لم نأكل طعام يورينا منذ مدة طويلة.”
نظر الثلاثة إلى بعضهم ثم نظروا إلى جومانجي بفضول.
“أين يوجد هذا الحي؟” سأل يوسافير.
التفتت إليه الخرساء بابتسامة: “حسناً، اليوم ستأكلون من يدها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جلس جومانجي في أحد مكاني الفتاتين ينتظر معهم تجهيز الطعام، ثم صاح بصوت عالٍ: “اعتبروا المطبخ مطبخكم، افعلوا ما يحلو لكم، أرجو فقط أن يكون العشاء لذيذاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت ميمون إلى يوراي ويوسافير: “لم نأكل طعام يورينا منذ مدة طويلة.”
“كيف هي الأجواء في الخارج؟” سأل يوسافير.
وضع جومانجي يديه بشكل متقاطع أمام صدره: “كالعادة، إنها رائعة وقذرة في نفس الوقت.”
ابتسم يوسافير: “أظنك تستمتع في هذا المكان.”
“جهز العربة حالاً، سنتوجه لمكان الحادث فوراً.”
“نوعاً ما”، أجاب جومانجي ثم صمت، ثم أكمل كلامه: “إذًا أين كنتم متوجهين قبل أن ألتقي بكم؟”
أومأ يوسافير: “لقد وصلنا لتونا إلى هذه المدينة، كنا نبحث عن مكان مناسب نقيم فيه.”
حدق جومانجي في يوراي مطولاً: “ما بك مغمض عينيك؟ هل بإمكانك الرؤية حقاً؟”
“هاهاها، لديكم حظ جيد يا أصدقاء لمصادفتكم لي فور وصولكم إلى هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل أنت ولدت في هذه المدينة؟” سأل ميمون.
“هاهاها”، ضحك يوراي: “لابد أنه ازداد سمنة مما كان عليه.”
رفع جومانجي حواجبه: “لا أعرف صراحة أين، لكن أظن أنني وُلدت فيها.”
“هاهاها، لديكم حظ جيد يا أصدقاء لمصادفتكم لي فور وصولكم إلى هنا.”
“هل بإمكانك إخبارنا قليلاً عن هذه المدينة؟” تحدث يوراي بجدية.
وضع جومانجي يديه بشكل متقاطع أمام صدره: “كالعادة، إنها رائعة وقذرة في نفس الوقت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد تحديقه الطويل في اللوحات، أكمل الرجل مسيره نحو كرسيه ثم جلس وفتح الكتاب.
حدق جومانجي في يوراي مطولاً: “ما بك مغمض عينيك؟ هل بإمكانك الرؤية حقاً؟”
التفت ميمون نحوه وقال: “هذا المنزل جيد مقارنة بما يبدو من الخارج وما شهدناه في طريقنا إلى هنا.”
لم يستجب يوراي لكلام الآخر واكتفى بالصمت ينتظر رد جومانجي.
وزعت الأطباق فوق طاولة، وتم تجهيز طاولة بكل ما تحتاجه أجسامهم، من مأكل ومشرب.
أومأ يوسافير: “لقد وصلنا لتونا إلى هذه المدينة، كنا نبحث عن مكان مناسب نقيم فيه.”
جومانجي، عندما لم يستجب له يوراي، تنهد وقال: “ماذا تريدون أن تعرفوا؟”
لكن قبل أن يبدأ بالبحث داخل الكتاب، سمع دقات خلف الباب.
“أي شيء يخص هذه المدينة”، تكلم يوسافير.
وضع جومانجي قدماً على الأخرى ووضع يديه خلف رأسه وهو ينظر إلى السقف: “هذه المدينة قد ترونها مدينة عادية، لكن هناك أشياء تحدث فيها العقل لا يقدر على استيعابها.”
نظر الثلاثة إلى بعضهم ثم نظروا إلى جومانجي بفضول.
بعد ساعة والأحاديث تتداول بينهم، دخل جومانجي وفي يده أكياس رمادية مملوءة بالخضار وأشياء أخرى. ابتسم وقال: “هل ارتحتم قليلاً؟”
“جهز العربة حالاً، سنتوجه لمكان الحادث فوراً.”
أكمل جومانجي كلامه: “حتى لو أخبرتكم عن كل شيء فلن تفهموني، لذلك إن مكثتم هنا قليلاً ستعرفون عما أتحدث عنه.”
“حسناً، الجميع متفق”، قالت يورينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع جومانجي رأسه وهو يمضغ، قال: “هناك مكان، لكن ليس كل شخص يملك كل الإجابات، الإجابة التي تود الحصول عليها مرتبطة بالسؤال الذي تطرحه.”
لم يسأل يوسافير والبقية أي سؤال لأنهم وجدوا جومانجي لم يثق فيهم بعد لكي يخبرهم بكل شيء.
بعد مدة طويلة من التحدث فيما بينهم، رن صوت الخرساء في أذن الجميع وهذا ما جعل جومانجي مصدوماً:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد تحديقه الطويل في اللوحات، أكمل الرجل مسيره نحو كرسيه ثم جلس وفتح الكتاب.
“لقد حان وقت الطعام، استعدوا…”
وزعت الأطباق فوق طاولة، وتم تجهيز طاولة بكل ما تحتاجه أجسامهم، من مأكل ومشرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيدي، لقد تلقيا طلقات من كلتا البندقيتين اللتين كانا يحملانهما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم بدأ يأكلون: هيا بسم الله.
“حسناً، الجميع متفق”، قالت يورينا.
وهم يأكلون سأل يوسافير وهو يحدق في جومانجي الذي بدأ منغمساً في طعامه وهو يبتسم: “هل هناك مكان يقدم بعض المعلومات؟ فلدينا العديد من الأسئلة.”
أجابت يورينا فوراً: “إنه في المنطقة المتوسطة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أي شيء يخص هذه المدينة”، تكلم يوسافير.
رفع جومانجي رأسه وهو يمضغ، قال: “هناك مكان، لكن ليس كل شخص يملك كل الإجابات، الإجابة التي تود الحصول عليها مرتبطة بالسؤال الذي تطرحه.”
“سيدي، موتهم كان غريباً حقاً، لقد قتلوا بعضهم البعض، ولقد كان هناك جندي آخر وجدناه فاقداً للوعي، بعد أن استفاق وتحدثنا معه وجدناه لا يتذكر أي شيء بخصوص دخوله ذلك الحي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أين هذا المكان؟” سأل يوسافير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم يوسافير: “ربما يلهو مرة أخرى مع أفراد الجيش.”
أجاب جومانجي وهو يبتلع لقمة كبيرة: “مطعم ألفريدو في حي الجنان.”
لكن قبل أن يبدأ بالبحث داخل الكتاب، سمع دقات خلف الباب.
“كيف ماتوا؟” سأل العقيد وهو يحمل قبعته ووضعها على رأسه مرة أخرى.
“أين يوجد هذا الحي؟” سأل يوسافير.
“أيها العقيد، لدي تقرير مستعجل.”
بدأ يوسافير يفكر ثم قال: “علينا غداً أن نتوجه إلى عدة أماكن لجمع عدة معلومات حتى لو كانت قليلة، سننقسم إلى أربعة أماكن رغم كبر المدينة، لكن يوماً بعد يوم لابد سنجد شيئاً ما.”
أجابت يورينا فوراً: “إنه في المنطقة المتوسطة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد صمت حل في المكان يورينا فتحت فمها قائلة: “اليوم قد مر، غداً سنفترق ونبدأ بحثنا في هذه المدينة عن أي دليل قد يقودنا إلى مخلفات الحرب.”
رفع جومانجي حواجبه وهو يحدق في يورينا، لكنه لم يقل شيئاً، واكتفى برمي لقمة كبيرة إلى فمه.
أجاب الجندي بسرعة: “إنهما في حي جوغو سيدي.”
رفع الرجل رأسه نحو الباب أمامه ثم تمتم بصوت هادئ: “من هناك؟”
نهاية الفصل.
أما اللوحتان، فكانت إحداهما لفتاة في أوائل العشرينات من عمرها بشعرها الأسود وفستانها الأخضر القماشي، واللوحة المتبقية كانت للرجل نفسه والفتاة وامرأة بجانبهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات