أشياء غريبة
شعرت الخرساء ويورينا ببعض الحزن بعد سماع كلمات الصبي، بينما التفت يوسافير وميمون ويوراي إلى بعضهم البعض.
أومأ بيلول برأسه:
بعد أن خفتت أصوات الطبول وهدأت ضوضاء الوليمة، بدأ السكون يزحف إلى أرجاء القرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم الصبي بعفوية:
انسحب يوسافير ورفاقه إلى زاوية هادئة بعيداً عن أعين القرويين، حيث جلست المجموعة حول نار صغيرة بدأت تخبو.
“لماذا؟” سأل ميمون.
لكن الصدمة كانت عندما التفت ميمون خلفه، فتجعدت حواجبه وهو مصدوم:
كسر ميمون الصمت وهو ينظف نصل منجله بقطعة قماش:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يوسافير، هناك الكثير من الأشياء التي يجب علينا مناقشتها.”
أم أنك واقف هناك، تراقبنا بصمت؟
حدق يوسافير في النار التي ترقص وسطهم، وهو يتكئ للخلف على جذع شجرة مقطوع، ثم قال:
“هل يبحث عن شيء ما؟” تدخل يوسافير ثم سأل.
“نعم، أعرف، وهناك أيضاً بعض الأشياء التي يجب أن أقولها لكم.”
ولا نعرف سوى أن نصدق، رغم كل شيء، أنك ستعود.
لكن الغرفة لم تعد كما كانت. تحولت تماثيل الأطفال إلى أطفال حقيقيين، وجميعهم يكتبون على تلك الألواح الحجرية أمامهم.
“هل ستخبرنا بما رأيته في كابوسك الأخير؟” سألت يورينا.
يوراي، وكأنه تذكر شيئاً لم يلاحظه من قبل، قال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لكن بالمناسبة يا يوسافير، هل فعلاً كان كابوساً؟ لم تصرخ هذه المرة.”
كما ينبعث الفجر من أعماق الليل،
حين تصمت الصرخات ويخذلنا الجميع.
ابتسم يوسافير:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صدى أقدامهم يرتد من الجدران العالية، وكأن المكان يهمس بقصص قديمة لم تعد الألسن قادرة على نطقها. كلما تقدموا، كان يوسافير يشعر ببرودة لا تأتي من الثلج، بل من شعور غامض يحيط بهم من كل إتجاه.
“في الحقيقة، أنا لا أعرف، هل كان كابوساً أم شيئاً آخر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لماذا؟” سأل ميمون.
“يوراي.. ميمون يورينا الخرساء”، صاح يوسافير وهو يلتف حول نفسه، لكنه لم يجد شيئاً.
فتح يوسافير فمه ليتكلم، لكن فجأة سمعوا وقع أقدام خلفهم. التفت الجميع، فإذا بصبي يأتي نحوهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الخرساء، بعد أن رأت الصبي يتقدم وهو مستحٍ، ابتسمت وقالت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا داعي لأن تقول ذلك يا كبير السن، المهم أن الجميع بخير”، قالها يوسافير وهو يحدق في العجوز.
“تعالَ إلى هنا.”
كان الصبي في البداية مشاكساً للغاية، لكن بعد أن سمع أهل القرية يتحدثون عما فعلته المجموعة، تغير سلوكه تجاههم.
دون أن يلتفت، تحدث العجوز:
“أرجو أن تكونوا قد استمتعتم بالوليمة.”
تقدم الصبي وجلس بينهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ما بك؟” سألت يورينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد وجدناه صدفة، لقد أخبرتكم بذلك، أنا وأب بيلول.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التفت الصبي بعينيه نحوها، ثم قال:
“أنتم ثوار، أليس كذلك؟”
والألم الذي يسكن حين تطل.
“لا بد أنكم جميعاً تفكرون إلى أين آخذكم، لكن لا تقلقوا، ستتفاجؤون عندما ترون ما سأريكم.”
هزت يورينا رأسها:
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلنا ستأتي…
“متى ستغادرون هذا المكان؟” سأل الصبي مرة أخرى.
“قد تفكرون لماذا أريكم هذا الشيء. لقد مر من هذه الجزيرة العديد من الثوار قبلكم، والعديد من الأشخاص طوال هذه السنوات، لكن لا أحد منهم كان مثلكم. لم أفهم لماذا أريكم هذا. ما ستشاهدونه سيصدمكم. هيا لندخل، وستعرفون بأنفسكم ما أقصد.”
التفت الصبي بعينيه نحوها، ثم قال:
تعجبت المجموعة من أسئلة الصبي.
التفت الجميع نحو طاولة مهترئة، فوقها زهرة إديلويس، وبجانبها حشرة برغوث الثلج، سوداء بالكامل، لها ستة أرجل وظهر متعرج، وقرنا استشعار في الأمام.
لم تُجب يورينا، بينما قال يوسافير:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزت يورينا رأسها:
“سنغادر قريباً، لماذا تسأل؟”
تمتم الصبي بعفوية:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يوسافير لم يفهم أي شيء مما يراه، لكنه اقترب بعد أن تحدث، لكن لا أحد رد عليه. لم يهتم واقترب من تمثال لفتاة، وأمامها لوحة مملوءة بالكتابة، ثم بدأ بالقراءة:
“هل… هل إذا التقيتم بأبي، هل تخبرونه بأن يرجع إلينا؟ أخبروه بأن بيلول وأمه ينتظران الأب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد انتظرناك طويلاً، لماذا لم تظهر بعد؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعجبت المجموعة من أسئلة الصبي.
شعرت الخرساء ويورينا ببعض الحزن بعد سماع كلمات الصبي، بينما التفت يوسافير وميمون ويوراي إلى بعضهم البعض.
ثم قال ميمون أيضاً:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قربت الخرساء بيلول نحوها، ثم قالت:
غادر الصبي بعد أن جلس قليلاً معهم، وبعد مغادرته بلحظة جاء العجوز نحو المجموعة.
“حسنًا، عندما نلتقي بأبيك سنخبره بذلك.”
فور ما قرأ يوسافير الجملة أمامه، تغيرت القاعة. اختفى يوراي والبقية، ولم يبقَ إلا هو في تلك الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فإن جئت، فلا تحمل الهدايا،
ابتسم الصبي:
التفت الصبي بعينيه نحوها، ثم قال:
“هل حقاً ستخبرونه؟”
كما ينبعث الفجر من أعماق الليل،
“نعم، أعدك بذلك. أخبرني أولاً، ما اسم أبيك؟”
ثم اقترب منها، كانت الفتاة أمامه تحمل قلماً صغيراً في يديها بينما لوحتها فارغة. فجأة بدأت تكتب، ودموع تنهمر على خديها:
“أبي اسمه روك أورين.”
التفت العجوز مرة أخرى نحو الصخرة الكبيرة، وضغط على نتوء كان ظاهراً قليلاً، فبدأت الصخرة تصدر صوت طقطقة.
أومأ يوسافير برأسه:
“حسناً، سأتذكره. عندما نلتقي به يوماً ما، سنخبره بذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أم خنت الوعد؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رغم أنه يعلم في قرارة نفسه أن فرصة العثور على شخص واحد في هذا العالم ضئيلة، لكنه لم يشأ كسر قلب الصغير.
نظر يوسافير إلى العجوز، ونظر العجوز إليه.
مسحت يورينا على كتف بيلول وقالت بهدوء:
“حسناً، سأتذكره. عندما نلتقي به يوماً ما، سنخبره بذلك.”
“لا تقلق يا بيلول، إن وجدناه في طريقنا سنخبره برسالتك.”
لكن الغرفة لم تعد كما كانت. تحولت تماثيل الأطفال إلى أطفال حقيقيين، وجميعهم يكتبون على تلك الألواح الحجرية أمامهم.
أومأ بيلول برأسه:
“شكراً لكم.”
“نعم، أعدك بذلك. أخبرني أولاً، ما اسم أبيك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غادر الصبي بعد أن جلس قليلاً معهم، وبعد مغادرته بلحظة جاء العجوز نحو المجموعة.
“لا تقلق يا بيلول، إن وجدناه في طريقنا سنخبره برسالتك.”
في تلك اللحظة تغيرت تعابيرهم مرة أخرى، دهشة وصدمة اعتلت الجميع.
ما إن وصل حتى فتح فمه قائلاً:
توغلوا داخل الغابة الممتلئة بالمياه أسفل الجبل، وبعد المشي لبعض الوقت توقف الرجل قرب صخرة كبيرة، ووراءه وقف يوسافير ورفاقه.
“أرجو أن تكونوا قد استمتعتم بالوليمة.”
قلنا ستأتي…
أجاب يوراي وهو مبتسم:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الطعام جيد جداً، وكذلك المشروبات.”
ثم قال ميمون أيضاً:
“نعم، نعم، فكل شيء كان رائعاً، شكراً لكم على تلك الوليمة.”
شعر العجوز بفضولهم، لكنه ابتسم ولم يقل شيئاً.
شعر الجميع بالذهول، بينما تمتمت الخرساء في أذن الجميع:
حرك العجوز يديه:
“لا، لا، الشكر لكم أنتم على مساعدتنا في حل هذه الأزمة التي كانت ستودي بحياة الكثير من القرويين.”
“لقد انتظرناك طويلاً، لماذا لم تظهر بعد؟”
“لا داعي لأن تقول ذلك يا كبير السن، المهم أن الجميع بخير”، قالها يوسافير وهو يحدق في العجوز.
إن المعجزة لم تمت بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تأمل العجوز يوسافير ثم سأل:
والألم الذي يسكن حين تطل.
“كيف حال إصابتك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مسحت يورينا على كتف بيلول وقالت بهدوء:
وضع يوسافير يده أمام صدره من الجهة اليمنى:
“إنها بخير، لن يمضي وقت طويل حتى تصبح بخير.”
التفت الجميع نحو طاولة مهترئة، فوقها زهرة إديلويس، وبجانبها حشرة برغوث الثلج، سوداء بالكامل، لها ستة أرجل وظهر متعرج، وقرنا استشعار في الأمام.
أومأ العجوز برأسه واكتفى بالابتسام وهو يجلس معهم.
أومأ العجوز برأسه واكتفى بالابتسام وهو يجلس معهم.
ثم تحدث الرجل:
بعد حفل دام ثلاثة أيام، وبعد أن استقرت المجموعة في أحد منازل السكان، لأن بيت العجوز وأي بيت خلف الجبل قد تم تدميره بسبب معركة يوسافير والملازم ثم الجرثومة…
شعر الجميع بالذهول، بينما تمتمت الخرساء في أذن الجميع:
جاء وقت الرحيل. استعدت المجموعة، لكن العجوز وقف أمامهم بهدوء غريب وقال بجدية غير طبيعية:
يوراي، وكأنه تذكر شيئاً لم يلاحظه من قبل، قال:
“هل يمكنكم أن تأتوا معي قليلاً؟ سأريكم شيئاً ما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد انتظرناك طويلاً، لماذا لم تظهر بعد؟
تفاجأ الجميع، بعد أن رأوا صرامة في كلام العجوز لم تظهر عليه من قبل.
“نعم، أعرف، وهناك أيضاً بعض الأشياء التي يجب أن أقولها لكم.”
بعد ذلك تقدم العجوز في المقدمة، ويوسافير ورفاقه خلفه يتبادلون النظرات.
استمر العجوز في المسير حتى خرج من القرية. لم يتحدث أحد، فقط التزموا الصمت وهم يتبعونه.
حين تصمت الصرخات ويخذلنا الجميع.
بعد أن فُتحت الصخرة، تقدم العجوز بهدوء وعصاه أمامه.
دون أن يلتفت، تحدث العجوز:
تأمل يوسافير طويلاً في الهدوء الذي حل في المكان، التفت إلى يمينه ويساره لكنه لم يجد رفاقه.
“لا بد أنكم جميعاً تفكرون إلى أين آخذكم، لكن لا تقلقوا، ستتفاجؤون عندما ترون ما سأريكم.”
“نعم، ستعلمون بعد قليل.”
فور ما قال العجوز هذه الكلمات، ازداد فضول المجموعة.
“أنتم ثوار، أليس كذلك؟”
ما هو هذا الشيء الذي سيرونه؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فإن جئت، فلا تحمل الهدايا،
ششش…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، نعم، فكل شيء كان رائعاً، شكراً لكم على تلك الوليمة.”
توغلوا داخل الغابة الممتلئة بالمياه أسفل الجبل، وبعد المشي لبعض الوقت توقف الرجل قرب صخرة كبيرة، ووراءه وقف يوسافير ورفاقه.
نظر يوسافير إلى رفاقه، أومأ برأسه، ثم تقدم دون تردد، وخلفه تبعه الجميع.
حين تشتد الظلمة،
نظر يوسافير إلى العجوز، ونظر العجوز إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد دخولهم، أُغلقت الصخرة بعد أن ضغط العجوز على نتوء في الداخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم تحدث الرجل:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد انتظرناك طويلاً، لماذا لم تظهر بعد؟
“هذا المكان وجدته صدفة منذ سنوات، أنا وأب بيلول، أنتم تعرفونه كلكم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعرت الخرساء ويورينا ببعض الحزن بعد سماع كلمات الصبي، بينما التفت يوسافير وميمون ويوراي إلى بعضهم البعض.
التفت العجوز مرة أخرى نحو الصخرة الكبيرة، وضغط على نتوء كان ظاهراً قليلاً، فبدأت الصخرة تصدر صوت طقطقة.
“متى ستغادرون هذا المكان؟” سأل الصبي مرة أخرى.
تش… تش… تش…
بدأت الصخرة تتشقق إلى نصفين.
“هل يمكنكم أن تأتوا معي قليلاً؟ سأريكم شيئاً ما.”
في تلك اللحظة تغيرت تعابيرهم مرة أخرى، دهشة وصدمة اعتلت الجميع.
أم أنك واقف هناك، تراقبنا بصمت؟
ثم تحدث العجوز والصخرة لا تزال تفتح:
حدق يوسافير في النار التي ترقص وسطهم، وهو يتكئ للخلف على جذع شجرة مقطوع، ثم قال:
“قد تفكرون لماذا أريكم هذا الشيء. لقد مر من هذه الجزيرة العديد من الثوار قبلكم، والعديد من الأشخاص طوال هذه السنوات، لكن لا أحد منهم كان مثلكم. لم أفهم لماذا أريكم هذا. ما ستشاهدونه سيصدمكم. هيا لندخل، وستعرفون بأنفسكم ما أقصد.”
إننا لا نملك سوى الانتظار، يا بابا نويل،
بعد أن فُتحت الصخرة، تقدم العجوز بهدوء وعصاه أمامه.
“إنها بخير، لن يمضي وقت طويل حتى تصبح بخير.”
نظر يوسافير إلى رفاقه، أومأ برأسه، ثم تقدم دون تردد، وخلفه تبعه الجميع.
والألم الذي يسكن حين تطل.
استمر العجوز في المسير حتى خرج من القرية. لم يتحدث أحد، فقط التزموا الصمت وهم يتبعونه.
بعد دخولهم، أُغلقت الصخرة بعد أن ضغط العجوز على نتوء في الداخل.
“لا بد أنكم جميعاً تفكرون إلى أين آخذكم، لكن لا تقلقوا، ستتفاجؤون عندما ترون ما سأريكم.”
إنك الراية التي لا تُنكّس،
نظر الجميع نحو الأمام، فإذا بطريق مدرج لكنه مستقيم نحو الأمام، وعلى جدرانه اشتعلت المشاعل عندما أُغلقت الصخرة.
نظر يوسافير إلى رفاقه، أومأ برأسه، ثم تقدم دون تردد، وخلفه تبعه الجميع.
“لكن بالمناسبة يا يوسافير، هل فعلاً كان كابوساً؟ لم تصرخ هذه المرة.”
بدأوا بالسير، العجوز في المقدمة والآخرون خلفه.
يوراي، وكأنه تذكر شيئاً لم يلاحظه من قبل، قال:
لكن الصدمة كانت عندما التفت ميمون خلفه، فتجعدت حواجبه وهو مصدوم:
“كيف ذلك؟”
“كيف ذلك؟”
“ما خطب هذا الطريق؟” تساءل يوسافير.
بعد سماع كلمات ميمون، التفت الآخرون أيضاً، فإذا بهم مصدومون. نظروا نحو الأمام فرأوا طريقاً مستقيماً، ثم التفتوا خلفهم فإذا بهم ينظرون نحو الأعلى، حيث توجد درجات عديدة تصعد إلى الأعلى.
لكن الغرفة لم تعد كما كانت. تحولت تماثيل الأطفال إلى أطفال حقيقيين، وجميعهم يكتبون على تلك الألواح الحجرية أمامهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر العجوز إلى المشاعل في الحائط، ثم اقترب من أحدها:
“هذه المشاعل، كلما دخلت إلى هذا المكان أجدها تشتعل وحدها. سنوات مرت، لكن لم يتوقف نور أي منها.”
“ما خطب هذا الطريق؟” تساءل يوسافير.
“نعم.”
أجاب العجوز باستغراب: “آه… لا أعلم أنا أيضاً، فهذا المكان أشبه بالخيال حقاً.”
حرك العجوز يديه:
تش… تش… تش…
“كيف وجدتم هذا المكان؟” سأل يوراي.
“كيف ذلك؟”
ولا نعرف سوى أن نصدق، رغم كل شيء، أنك ستعود.
“لقد وجدناه صدفة، لقد أخبرتكم بذلك، أنا وأب بيلول.”
“إلى أين ذهب ذلك الرجل؟” سأل يوراي مرة أخرى.
أجاب العجوز:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد ذهب في رحلة استكشافية.”
في تلك اللحظة تغيرت تعابيرهم مرة أخرى، دهشة وصدمة اعتلت الجميع.
“نعم، أعرف، وهناك أيضاً بعض الأشياء التي يجب أن أقولها لكم.”
“هل يبحث عن شيء ما؟” تدخل يوسافير ثم سأل.
“أبي اسمه روك أورين.”
“أرجو أن تكونوا قد استمتعتم بالوليمة.”
“نعم، ستعلمون بعد قليل.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كسر ميمون الصمت وهو ينظف نصل منجله بقطعة قماش:
بعد اقترابهم، ظهر باب أمامهم. كان الباب أسود بالكامل، وعليه العديد من الخربشات وكأن شيئاً ما مُحي منه.
يا من قيل لنا إنك المخلّص،
ما إن وصل حتى فتح فمه قائلاً:
حرك العجوز أحد المشاعل التي تنير الطريق نحو الأسفل، فبدأ الباب يفتح ببطء.
جاء وقت الرحيل. استعدت المجموعة، لكن العجوز وقف أمامهم بهدوء غريب وقال بجدية غير طبيعية:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد انتظرناك طويلاً، لماذا لم تظهر بعد؟
ركز يوسافير والبقية على العجوز، فقد بدا مريباً بعض الشيء.
“لا بد أنكم جميعاً تفكرون إلى أين آخذكم، لكن لا تقلقوا، ستتفاجؤون عندما ترون ما سأريكم.”
يوراي، وكأنه تذكر شيئاً لم يلاحظه من قبل، قال:
ما إن فُتح الباب، تقدم الرجل وتبعه الآخرون، لكنهم كانوا حذرين للغاية.
مد يوراي يده النحيلة ليمسك بإحدى تلك النقاط البيضاء المتطايرة، تجعدت حواجبه وهو يرى الثلج يستقر على كفه دون أن يشعر بلسعة البرودة، ثم تمتم بصوت خافت: “هذا غريب هل هذا ثلج؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فور ما دخلوا، ظهر المكان أمامهم، وبدأت نقاط بيضاء تنزل من الأعلى، وملأت تلك النقاط البيضاء الأرضية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، بالنسبة للإنسان فهو غير بارد، لكن انظروا نحو تلك الطاولة”، أشار العجوز.
مد يوراي يده النحيلة ليمسك بإحدى تلك النقاط البيضاء المتطايرة، تجعدت حواجبه وهو يرى الثلج يستقر على كفه دون أن يشعر بلسعة البرودة، ثم تمتم بصوت خافت: “هذا غريب هل هذا ثلج؟”
بينما كان ميمون يتأمل الغرفة الواسعة أمامهم جالت عيناه الزرقاوتان في الأرجاء ثم انحنى والتقط حفنة من الأرضية البيضاء، نظر إلى رفاقه بذهول: “إنه ثلج حقاً لكن هناك شيء غير صحيح مع هذا الثلج إنه ليس بارداً بالمرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركز يوسافير والبقية على العجوز، فقد بدا مريباً بعض الشيء.
“نعم، بالنسبة للإنسان فهو غير بارد، لكن انظروا نحو تلك الطاولة”، أشار العجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فإن جئت، فلا تحمل الهدايا،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التفت الجميع نحو طاولة مهترئة، فوقها زهرة إديلويس، وبجانبها حشرة برغوث الثلج، سوداء بالكامل، لها ستة أرجل وظهر متعرج، وقرنا استشعار في الأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركز يوسافير والبقية على العجوز، فقد بدا مريباً بعض الشيء.
كانت أطراف تلك الطاولة بيضاء، وعندما اقترب يوسافير منها رأى هواءً بارداً يلتف حول أطرافها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلنا ستأتي…
كان الجميع يحدق في الغرفة التي بدت فارغة بعض الشيء. لم يكن هناك شيء باستثناء الطاولة التي اقترب منها يوسافير، وأعمدة تصعد نحو الأعلى، وزجاج مكسر على الأرضية، وحفر صغيرة سوداء، وبعض الخربشات على الحائط، وكأن مخلباً ضخماً هو سبب تلك الجروح الثلاث المائلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يوسافير لم يفهم أي شيء مما يراه، لكنه اقترب بعد أن تحدث، لكن لا أحد رد عليه. لم يهتم واقترب من تمثال لفتاة، وأمامها لوحة مملوءة بالكتابة، ثم بدأ بالقراءة:
يا من قيل لنا إنك المخلّص،
الخرساء كانت صامتة كعادتها، لكن عينيها العسليتين كانتا تجوبان الحفر السوداء والخربشات على الجدران. وضعت يديها على أحد تلك الجروح العميقة في الحائط وهمست بداخلها: “ما هو الشيء الذي كان مسبباً لهذه الخدوش؟”
حدق الجميع بها وهي تتأمل في الجدار، لكن العجوز لم يمهلهم وقتاً للاستيعاب، بل أشار إليهم: “هيا اتبعوني، أنتم لم تروا شيئاً بعد”، تحدث وهو يتقدم نحو الأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خرجوا من الغرفة، فإذا بطريق آخر يمتد نحو الأمام، لكن هذا الطريق كان مليئاً بتماثيل مرعبة لمخلوقات أضخم من جسم الإنسان بضعفين.
قلنا ستأتي…
لكنك لم تأتِ.
شعر الجميع بالذهول، بينما تمتمت الخرساء في أذن الجميع:
ما إن دخلوا الغرفة، ظهرت أمامهم العديد من التماثيل الحجرية، لكن هذه التماثيل كانت لأطفال صغار. يجلس كل طفل لوحده على كرسي خشبي، وأمامهم طاولة حجرية صغيرة.
“ما هذا؟”
شعرت الخرساء ويورينا ببعض الحزن بعد سماع كلمات الصبي، بينما التفت يوسافير وميمون ويوراي إلى بعضهم البعض.
نظر العجوز إلى المشاعل في الحائط، ثم اقترب من أحدها:
كان البقية مثل الخرساء، مصدومين، والفضول يلتهم أفكارهم: ما هذا المكان بالضبط؟
“قد تفكرون لماذا أريكم هذا الشيء. لقد مر من هذه الجزيرة العديد من الثوار قبلكم، والعديد من الأشخاص طوال هذه السنوات، لكن لا أحد منهم كان مثلكم. لم أفهم لماذا أريكم هذا. ما ستشاهدونه سيصدمكم. هيا لندخل، وستعرفون بأنفسكم ما أقصد.”
شعر الجميع بالذهول، بينما تمتمت الخرساء في أذن الجميع:
شعر العجوز بفضولهم، لكنه ابتسم ولم يقل شيئاً.
“كيف وجدتم هذا المكان؟” سأل يوراي.
نظر يوسافير إلى رفاقه، أومأ برأسه، ثم تقدم دون تردد، وخلفه تبعه الجميع.
مخلوقات غريبة ومرعبة في الوقت نفسه، تشبه الإنسان على قدمين، لكن مظهرهم مغاير ومختلف، أشد رعباً وتخويفاً.
بعد ذلك تقدم العجوز في المقدمة، ويوسافير ورفاقه خلفه يتبادلون النظرات.
وهم يتقدمون، ازدادت هذه المخلوقات رعباً، وقد طُبع على جباهها علامة X.
كان صدى أقدامهم يرتد من الجدران العالية، وكأن المكان يهمس بقصص قديمة لم تعد الألسن قادرة على نطقها. كلما تقدموا، كان يوسافير يشعر ببرودة لا تأتي من الثلج، بل من شعور غامض يحيط بهم من كل إتجاه.
بل احمل شيئاً من الطمأنينة، وقل لنا
بعد المشي قليلاً بين صفوف هذه الوحوش، ظهر باب على يمينهم في الجدار.
نظر يوسافير إلى العجوز، ونظر العجوز إليه.
“نعم، أعدك بذلك. أخبرني أولاً، ما اسم أبيك؟”
توقف الجميع وهم ينظرون نحو الباب. تقدم العجوز وفتح الباب، ثم دخل، وخلفه بسرعة دخل الجميع دون شعور.
كما تولد النار من رماد الصبر.
“الطعام جيد جداً، وكذلك المشروبات.”
ما إن دخلوا الغرفة، ظهرت أمامهم العديد من التماثيل الحجرية، لكن هذه التماثيل كانت لأطفال صغار. يجلس كل طفل لوحده على كرسي خشبي، وأمامهم طاولة حجرية صغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم الصبي بعفوية:
“وكأنها مدرسة”، تحدث يوسافير وهو ينظر إلى الأطفال الذين يمسكون أشياء في أيديهم وكأنهم يكتبون.
غادر الصبي بعد أن جلس قليلاً معهم، وبعد مغادرته بلحظة جاء العجوز نحو المجموعة.
يوسافير لم يفهم أي شيء مما يراه، لكنه اقترب بعد أن تحدث، لكن لا أحد رد عليه. لم يهتم واقترب من تمثال لفتاة، وأمامها لوحة مملوءة بالكتابة، ثم بدأ بالقراءة:
“لا بد أنكم جميعاً تفكرون إلى أين آخذكم، لكن لا تقلقوا، ستتفاجؤون عندما ترون ما سأريكم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفاجأ الجميع، بعد أن رأوا صرامة في كلام العجوز لم تظهر عليه من قبل.
“لقد انتظرناك طويلاً، لماذا لم تظهر بعد؟”
انسحب يوسافير ورفاقه إلى زاوية هادئة بعيداً عن أعين القرويين، حيث جلست المجموعة حول نار صغيرة بدأت تخبو.
ابتسم يوسافير:
فور ما قرأ يوسافير الجملة أمامه، تغيرت القاعة. اختفى يوراي والبقية، ولم يبقَ إلا هو في تلك الغرفة.
بعد سماع كلمات ميمون، التفت الآخرون أيضاً، فإذا بهم مصدومون. نظروا نحو الأمام فرأوا طريقاً مستقيماً، ثم التفتوا خلفهم فإذا بهم ينظرون نحو الأعلى، حيث توجد درجات عديدة تصعد إلى الأعلى.
شعر العجوز بفضولهم، لكنه ابتسم ولم يقل شيئاً.
لكن الغرفة لم تعد كما كانت. تحولت تماثيل الأطفال إلى أطفال حقيقيين، وجميعهم يكتبون على تلك الألواح الحجرية أمامهم.
انسحب يوسافير ورفاقه إلى زاوية هادئة بعيداً عن أعين القرويين، حيث جلست المجموعة حول نار صغيرة بدأت تخبو.
تأمل يوسافير طويلاً في الهدوء الذي حل في المكان، التفت إلى يمينه ويساره لكنه لم يجد رفاقه.
“يوراي.. ميمون يورينا الخرساء”، صاح يوسافير وهو يلتف حول نفسه، لكنه لم يجد شيئاً.
“لا، لا، الشكر لكم أنتم على مساعدتنا في حل هذه الأزمة التي كانت ستودي بحياة الكثير من القرويين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق الجميع بها وهي تتأمل في الجدار، لكن العجوز لم يمهلهم وقتاً للاستيعاب، بل أشار إليهم: “هيا اتبعوني، أنتم لم تروا شيئاً بعد”، تحدث وهو يتقدم نحو الأمام.
“أين ذهبوا؟” تساءل عندما لاحظ الفتاة تحمل قلمها، وكأنها تستعد لكتابة شيء.
نظر الجميع نحو الأمام، فإذا بطريق مدرج لكنه مستقيم نحو الأمام، وعلى جدرانه اشتعلت المشاعل عندما أُغلقت الصخرة.
ثم اقترب منها، كانت الفتاة أمامه تحمل قلماً صغيراً في يديها بينما لوحتها فارغة. فجأة بدأت تكتب، ودموع تنهمر على خديها:
نظر يوسافير إلى رفاقه، أومأ برأسه، ثم تقدم دون تردد، وخلفه تبعه الجميع.
لقد انتظرناك طويلاً، لماذا لم تظهر بعد؟
أكنتَ الموعود حقاً، أم كنا نحن المخدوعين بالرجاء؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قلنا ستأتي…
قلنا ستأتي…
حين تشتد الظلمة،
لكن الغرفة لم تعد كما كانت. تحولت تماثيل الأطفال إلى أطفال حقيقيين، وجميعهم يكتبون على تلك الألواح الحجرية أمامهم.
حين تضيق الأرض بما رحبت،
تأمل العجوز يوسافير ثم سأل:
حين تصمت الصرخات ويخذلنا الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجاب يوراي وهو مبتسم:
قلنا ستأتي…
بعد المشي قليلاً بين صفوف هذه الوحوش، ظهر باب على يمينهم في الجدار.
كما ينبعث الفجر من أعماق الليل،
كما تولد النار من رماد الصبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قلنا ستأتي…
لكنك لم تأتِ.
“لا تقلق يا بيلول، إن وجدناه في طريقنا سنخبره برسالتك.”
كان الصبي في البداية مشاكساً للغاية، لكن بعد أن سمع أهل القرية يتحدثون عما فعلته المجموعة، تغير سلوكه تجاههم.
هل أضعت الطريق؟
أم خنت الوعد؟
أم أنك واقف هناك، تراقبنا بصمت؟
على الإيمان بك رغم الغياب.
التفت العجوز مرة أخرى نحو الصخرة الكبيرة، وضغط على نتوء كان ظاهراً قليلاً، فبدأت الصخرة تصدر صوت طقطقة.
تختبر قدرتنا على الثبات،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الإيمان بك رغم الغياب.
ما إن فُتح الباب، تقدم الرجل وتبعه الآخرون، لكنهم كانوا حذرين للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد دخولهم، أُغلقت الصخرة بعد أن ضغط العجوز على نتوء في الداخل.
يا من قيل لنا إنك المخلّص،
إنك الراية التي لا تُنكّس،
والألم الذي يسكن حين تطل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا داعي لأن تقول ذلك يا كبير السن، المهم أن الجميع بخير”، قالها يوسافير وهو يحدق في العجوز.
أما آن أوانك؟
كان الجميع يحدق في الغرفة التي بدت فارغة بعض الشيء. لم يكن هناك شيء باستثناء الطاولة التي اقترب منها يوسافير، وأعمدة تصعد نحو الأعلى، وزجاج مكسر على الأرضية، وحفر صغيرة سوداء، وبعض الخربشات على الحائط، وكأن مخلباً ضخماً هو سبب تلك الجروح الثلاث المائلة.
إننا لا نملك سوى الانتظار، يا بابا نويل،
الخرساء، بعد أن رأت الصبي يتقدم وهو مستحٍ، ابتسمت وقالت:
ولا نعرف سوى أن نصدق، رغم كل شيء، أنك ستعود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يوسافير، هناك الكثير من الأشياء التي يجب علينا مناقشتها.”
فإن جئت، فلا تحمل الهدايا،
بل احمل شيئاً من الطمأنينة، وقل لنا
“كيف حال إصابتك؟”
إن المعجزة لم تمت بعد.
فور ما قال العجوز هذه الكلمات، ازداد فضول المجموعة.
نهاية الفصل.
نهاية الفصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صدى أقدامهم يرتد من الجدران العالية، وكأن المكان يهمس بقصص قديمة لم تعد الألسن قادرة على نطقها. كلما تقدموا، كان يوسافير يشعر ببرودة لا تأتي من الثلج، بل من شعور غامض يحيط بهم من كل إتجاه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع يوسافير يده أمام صدره من الجهة اليمنى:
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات