بداية القتال
“سنقوم ببناء مصنع ضخم في هذه الجزيرة، فالموقع مناسب حقاً.”
تدخل كارنو وقال: “هذه فكرة جيدة أيها الملازم، لكن لا ضير من قتل بعض الأشخاص لبث الرعب في قلوبهم كي لا يتجرؤوا على مثل هذا الفعل مرة أخرى.”
يوسافير كان مستلقياً على ظهره بينما يداه خلف رأسه، ينظر إلى الغيوم السوداء، وفي فمه قشة صغيرة. ثم تحدث: “هل انطلق السكان؟”
اندهش الجميع ما عدا الثائر كارنو؛ لأنه كان على علم بما يجول في عقل الملازم.
حدق الملازم في الجوكر الذي بدا غير مقتنع، ثم تدخل وقال: “جوكر، هذا العمل سيعود علينا بأموال طائلة، فسعر هذه القنينة هو سولار نحاسي واحد. تخيل إن قمنا بصناعة الآلاف، كيف ستكون ثروتنا في السنوات القادمة؟”
بعد صمت دام للحظة، سأل الجوكر: “مصنع؟ ماذا سنصنع في هذا المصنع؟”
كانت مازونيا تبتسم وراء العجوز وهي تسخر من الملازم في نفسها.
ــــ
“هاهاها…” أطلق الملازم ضحكة خفيفة بينما أخرج من ردائه قنينة صغيرة. لو كان يوسافير ويوراي هنا لتمكنا من معرفة هذه القنينة.
هاهاها… هاهاها… هاهاها…
وكيف لا يعرفونها وهم رأوا العشرات منها؟
“لقد خرجت منك يا شيخنا! نحن معك دائماً وأبداً!” بدا أهل القرية متحمسين بعد سماع كلمات العجوز.
كانت هذه القنينة تحتوي على سائل أرجواني.
تأمل الجميع السائل الأرجواني داخل القنينة، ثم سأل نورمان: “ما هذا الشيء؟”
“الآن، المادة التي يُصنع منها هذا السائل توجد خارج الجزيرة في جهة شمالية خلف البحيرة. المسافة من هناك إلى هنا طويلة قليلاً، لهذا علينا حراسة المكان جيداً.”
لكن كان هناك من ابتسم بعد سماع كلام الصبي… كانت مازونيا.
“ليس من الضروري أن تعرفوا، فأنا أيضاً لا أعرف ما الذي يتم استخدامه فيه. المهم هو البدء في بناء مصنع داخل هذه الجزيرة.”
“سأمنحك مهلة حتى المساء، فعلينا البدء ببناء المصنع بسرعة.”
“هيا استعدوا أيها الناس!”
حدق الملازم في الجوكر الذي بدا غير مقتنع، ثم تدخل وقال: “جوكر، هذا العمل سيعود علينا بأموال طائلة، فسعر هذه القنينة هو سولار نحاسي واحد. تخيل إن قمنا بصناعة الآلاف، كيف ستكون ثروتنا في السنوات القادمة؟”
“محاربة العالم من أجل حريتنا… هذا ما لا يفعله إلا الشجعان.”
ــــ
“لن تكون ثائراً مرة أخرى، ستعيش حياة رفاهية في مملكة عظيمة. أليس هذا ما تصبو إليه كونك ثائراً؟ المال وعيش حياة ملؤها الترف؟”
ظهرت على البعض ملامح شرسة.
“هذا الصبي هو من قلل من احترام القائد من قبل، أليس كذلك؟ فلنأخذه رهينة، ستسر القائد فعلاً.”
لم يقل الجوكر شيئاً واكتفى بالنظر نحو السائل الأرجواني.
توقف الجميع وبدأوا ينظرون في كل الاتجاهات: “ما الذي يحدث؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم الملازم: “سأعتبر صمتك موافقة على هذه الصفقة.”
“محاربة العالم من أجل حريتنا… هذا ما لا يفعله إلا الشجعان.”
“أو أو… لا، لا ينبغي لي التفكير مطولاً في هذا الأمر.”
تدخل رجل آخر وقال: “شيخنا، كل شيء واضح. بما أنه أخرجك من منزلك فهو لا ينوي على خير.”
“سأمنحك مهلة حتى المساء، فعلينا البدء ببناء المصنع بسرعة.”
تدخل كارنو وقال: “هذه فكرة جيدة أيها الملازم، لكن لا ضير من قتل بعض الأشخاص لبث الرعب في قلوبهم كي لا يتجرؤوا على مثل هذا الفعل مرة أخرى.”
ما إن صمت الملازم، فتح نورمان فمه: “ونحن؟ ما هو دورنا؟ ما الذي سنفعله؟ لا تقل إننا سنعمل في المصنع.”
“لقد خرجت منك يا شيخنا! نحن معك دائماً وأبداً!” بدا أهل القرية متحمسين بعد سماع كلمات العجوز.
“هاهاها، لا، لا. عمال هذا المصنع سيكونون من سكان هذه الجزيرة. أنتم فقط مع الثائر كارنو ستروضونهم لكي لا يتمردوا ضدنا.”
نهاية الفصل
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهم يتحدثون، سمعوا صوتاً مدوياً لرعد في السماء.
“الآن، المادة التي يُصنع منها هذا السائل توجد خارج الجزيرة في جهة شمالية خلف البحيرة. المسافة من هناك إلى هنا طويلة قليلاً، لهذا علينا حراسة المكان جيداً.”
التفت الجوكر نحو الملازم: “عن أي مادة تتحدث؟”
كانت مازونيا تبتسم وراء العجوز وهي تسخر من الملازم في نفسها.
“هوهوهوهو…” ضحك الثائر كارنو ثم بسط يده خلفه ليأتي أحد أتباعه ويضع صرة صغيرة. وضعها كارنو على طاولة الطعام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم فتح الصرة، فإذا بحجر أرجواني داخلها.
تحت الشجرة العملاقة، أكمل الملازم والآخرون طعامهم، لكن المائدة كانت لا تزال تحتوي المزيد من الطعام.
نظر الملازم إلى هذا الحجر ثم مد يده وأمسكه، وضعه أمام الجوكر: “السائل سنستخرجه من هذا الحجر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن إن كان العيش في هذا الذل، فإن الموت أفضل من الذل، والموت أفضل من الكثير من الأشياء في هذا العالم.
أراد الجوكر لمسه، لكن الملازم خطفه بسرعة من أمامه: “عندما توافق سأتركك تتحقق منه.”
“الآن، المادة التي يُصنع منها هذا السائل توجد خارج الجزيرة في جهة شمالية خلف البحيرة. المسافة من هناك إلى هنا طويلة قليلاً، لهذا علينا حراسة المكان جيداً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفع الجوكر حاجبه مستغرباً.
“هاهاها، كم أنت قاسٍ يا كارنو…” سخر الملازم وهو ينظر بعيداً.
“هيا بنا، فالطعام يبرد.” قال الملازم وهو يسلم الحجر لأحد أتباعه الواقف خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شيخنا، وما الذي تقوله بعد أن ضربوا أطفالنا وخربوا مدرستهم؟ هل هكذا ينبغي لنا أن نعيش؟”
“أياً ما كان ستُستخدم فيه هذه المادة، فلا بد أن لها آثاراً جانبية.” تدخل هارلوك الذي كان صامتاً منذ مدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلقت قهقهات في كل مكان بينما رفع الملازم يده عالياً، والرياح تحرك شاربيه الطويلين. التفت نحو جنوده وأتباع الثوار خلفه: “هل سمعتم ما يقوله؟ هل سمعتم جيداً؟ إنه يقول ستُسفك دماؤنا! هاهاها!”
“لا يهمنا آثارها الجانبية، ليس وكأننا نحن من سنستعملها. نحن سنصنعها لنجني أموالاً منها، لا يهم الباقي.”
التفت الجميع نحو الاتجاه الذي تأتي منه العظمة، فإذا بأربعة أشخاص يتقدمون ببطء… أحدهم رافع يده أمامه… كان يوراي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الملازم إلى جانبيه… هاهاهاهاها… ثم أطلق ضحكة قوية: “هل يريدون التمرد؟”
بروم… بروم… بروم…
كانت مازونيا تبتسم وراء العجوز وهي تسخر من الملازم في نفسها.
وهم يتحدثون، سمعوا صوتاً مدوياً لرعد في السماء.
فجأة، من بعيد جاء صراخ ثلاثة أشخاص، مما أدى إلى توجه عيون الجميع نحو نفس الاتجاه.
نظر الجميع نحو السماء فإذا بسحابة سوداء تسبح فوقهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يبدو أنها ستمطر.” تحدث كارنو.
ــــ
في مكان ما، جلس يوسافير ويوراي وميمون والخرساء تحت شجرة مليئة بالأغصان المتشابكة.
بعد مرور تلك الليلة، كان الطفل لا يزال يجلس في مكانه منذ الأمس، كان نائماً على جذع الشجرة التي بدت وكأنها تحتضنه.
بعد مرور تلك الليلة، كان الطفل لا يزال يجلس في مكانه منذ الأمس، كان نائماً على جذع الشجرة التي بدت وكأنها تحتضنه.
فجأة سمع صوتاً، فاستفاق بسرعة ليجد أمامه أطفالاً آخرين؛ بعضهم عليه كدمات، والبعض ثيابه مقطوعة، والبعض الآخر جروح تملأ جسده.
“هاهاها، كم أنت قاسٍ يا كارنو…” سخر الملازم وهو ينظر بعيداً.
نظر إليهم الصبي باستغراب: “ما الذي حصل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حكى له الأطفال ما جرى، وذلك ما جعله غاضباً.
“آسف لأني سأجركم إلى هذا القتال، فهناك منا من سيموت، لكن الموت هو شرف لمن يعيش في هذا الذل. إما الحرية، أو الموت في سبيل تحقيقها، رغم أنها حرية غير مكتملة، إلا أننا سنسعى لها.”
“هيا بنا، فسكان القرية في اجتماع الآن. سيقررون مع شيخنا ما الذي سيفعلونه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد صمت دام للحظة، سأل الجوكر: “مصنع؟ ماذا سنصنع في هذا المصنع؟”
ــــ
نظر الملازم إلى هذا الحجر ثم مد يده وأمسكه، وضعه أمام الجوكر: “السائل سنستخرجه من هذا الحجر.”
مكان تجمع السكان.
“شيخنا، إن صمتنا هو من قادنا إلى هذه المعضلة. وإن صمتنا اليوم، فلا نعلم ما ينتظرنا غداً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الملازم إلى الجوكر ثم إلى كارنو: “من الذي يُحدث هذه الضوضاء؟”
فكر العجوز طويلاً وهو ينظر إلى السماء ويداه خلف ظهره، ثم تمتم بصوت خافت: “نحن لا نعلم إلى الآن ما الذي يريدونه من هذه الجزيرة، لذلك لا داعي للتعجل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الملازم إلى الجوكر ثم إلى كارنو: “من الذي يُحدث هذه الضوضاء؟”
تدخل رجل آخر وقال: “شيخنا، كل شيء واضح. بما أنه أخرجك من منزلك فهو لا ينوي على خير.”
تجمع المزيد والمزيد من الناس وهم يتكلمون، حتى الأطفال الصغار أتوا.
أجاب يوراي: “نعم، لقد انطلقوا الآن.”
“شيخنا، وما الذي تقوله بعد أن ضربوا أطفالنا وخربوا مدرستهم؟ هل هكذا ينبغي لنا أن نعيش؟”
تجعدت جبهة الصبي: “ماذا تفعلون أيها المسوخ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مكان تجمع السكان.
“مواجهة أفراد الجيش ينبغي لها تفكير جيد، نحن لا نريد مواجهة العالم بأسره.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سأمنحك مهلة حتى المساء، فعلينا البدء ببناء المصنع بسرعة.”
كان البعض يريد القتال من أجل هذه الجزيرة، أما البعض الآخر فكان خائفاً للغاية.
أراد الجوكر لمسه، لكن الملازم خطفه بسرعة من أمامه: “عندما توافق سأتركك تتحقق منه.”
شعر كارنو بشيء خاطئ التفت نحو أتباعه وصرخ بصوت قوي: “اقتلوهم!”
صمت الناس جميعاً بعد كلام العجوز، وبدأوا يفكرون مطولاً. لكن صبياً صغيراً، أبوه غادره وهو صغير وأمه طريحة الفراش، طفل في العاشرة من عمره، كسر أجواء الصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“محاربة العالم من أجل حريتنا… هذا ما لا يفعله إلا الشجعان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هكذا العالم يسير؛ إن لم تكن شجاعاً لتفرض نفسك، فلا تنتظر من الآخرين أن يروك بينهم، لأنهم فورما يرون ضعفك سيأتونك منه ويقتلونك.
تلك الكلمات التي قالها الصبي نزلت كسهم انغرس في قلوبهم.
توقف الجميع وبدأوا ينظرون في كل الاتجاهات: “ما الذي يحدث؟”
لكن كان هناك من ابتسم بعد سماع كلام الصبي… كانت مازونيا.
صمت الناس جميعاً بعد كلام العجوز، وبدأوا يفكرون مطولاً. لكن صبياً صغيراً، أبوه غادره وهو صغير وأمه طريحة الفراش، طفل في العاشرة من عمره، كسر أجواء الصمت.
في هذا العالم، ليس هناك فرق بين كبير وصغير، لكن الفرق في عقلية الشخص ومبادئه. ما عجز عن قوله أكبرهم نطق به أشجعهم.
كان السكان يلعنون في أنفسهم الثائر كارنو والملازم ذا الشوارب، لكن بعد سماع كلام الزعيم صاحوا جميعاً:
هكذا العالم يسير؛ إن لم تكن شجاعاً لتفرض نفسك، فلا تنتظر من الآخرين أن يروك بينهم، لأنهم فورما يرون ضعفك سيأتونك منه ويقتلونك.
شعر كارنو بشيء خاطئ التفت نحو أتباعه وصرخ بصوت قوي: “اقتلوهم!”
كان الجميع في هذه اللحظة مطأطئين رؤوسهم، لأنهم شعروا بذلك الحاجز الذي أمامهم. هل الموت ما يخافونه؟ أم يخافون من شيء آخر؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعجب الجوكر: “هااااا… لقد نسينا إطلاق سراحها اليوم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس من الضروري أن تعرفوا، فأنا أيضاً لا أعرف ما الذي يتم استخدامه فيه. المهم هو البدء في بناء مصنع داخل هذه الجزيرة.”
لكن إن كان العيش في هذا الذل، فإن الموت أفضل من الذل، والموت أفضل من الكثير من الأشياء في هذا العالم.
“لا يهمنا آثارها الجانبية، ليس وكأننا نحن من سنستعملها. نحن سنصنعها لنجني أموالاً منها، لا يهم الباقي.”
لأن حياة الناس تكتمل عند موتهم، ذلك هو خاتمة الحياة، وهو الموت.
“نحن لها! نحن لها!”
الموت… ما هو الموت؟ هو ذلك الحاجز الذي يفرق بين حياتك وحياة أخرى. لكن ما يحدد وجهتك في حياتك الأخرى هو ما تفعله في حياتك الأولى، لأن بعد الموت هناك حياة لا موت بعدها.
بعد أن تغلغلت كلمات الصبي داخل قلوبهم، استجمع الجميع شجاعتهم.
هاااافوووو… تنهد العجوز بينما دخل في تفكير عميق وصمت حل في المكان، ثم نظر نحو الجميع: “هل أنتم مستعدون للمجازفة بحياتكم؟”
بعد أن تغلغلت كلمات الصبي داخل قلوبهم، استجمع الجميع شجاعتهم.
“هوهوهوهو…” ضحك الثائر كارنو ثم بسط يده خلفه ليأتي أحد أتباعه ويضع صرة صغيرة. وضعها كارنو على طاولة الطعام.
“نحن معك يا شيخنا. نعم، نحن معك في كل شيء. أمرنا ونحن ننفذ يا زعيم. لا تقلق يا شيخنا، لن نصمت على هذا الذل.”
تدخل أحد الرجال من أهالي الجزيرة وقال: “يمكنك أن تقول ما تشاء، لكن إن ظننت أننا سنخضع لكم بعد الآن، فأنتم تحلمون.”
وقف الجميع ثم بدأوا بالضحك. تقدم الملازم وكارنو بينما تخلف الجوكر واكتفى بالجلوس في مكانه هو وأتباعه.
رفع العجوز يده، ثم قال: “أنصتوا جيداً يا أحبائي، يا من عُديتم في أرضكم. لقد صمتنا طويلاً، وهذا الصمت عاد علينا بالذل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سبب حمل الصبي للسلاح هو عندما بدأ العجوز يتحدث، كان أول المنطلقين. أراد القتال أيضاً.
“وجعلهم يظنون أننا راضون بما نحن عليه. لكن كفى! وأنا أقسم اليوم أن الأغلال التي يطوقوننا بها إما سنكسرها، وإما نموت ونحن نحاول. لن نرضى بذل بعد الآن.”
انطلق الثلاثة، وفي طريقهم صادفوا صبياً صغيراً يحمل سيفاً صغيراً في يده، قادماً به من منزله.
ما إن صمت الملازم، فتح نورمان فمه: “ونحن؟ ما هو دورنا؟ ما الذي سنفعله؟ لا تقل إننا سنعمل في المصنع.”
“آسف لأني سأجركم إلى هذا القتال، فهناك منا من سيموت، لكن الموت هو شرف لمن يعيش في هذا الذل. إما الحرية، أو الموت في سبيل تحقيقها، رغم أنها حرية غير مكتملة، إلا أننا سنسعى لها.”
رفع الرجل الذي يحمل الصبي سيفه الطويل بعد أن وضع الصبي أرضاً، ولوّح بسيفه نحو عنق الطفل.
تدخل كارنو وقال: “هذه فكرة جيدة أيها الملازم، لكن لا ضير من قتل بعض الأشخاص لبث الرعب في قلوبهم كي لا يتجرؤوا على مثل هذا الفعل مرة أخرى.”
“لقد خرجت منك يا شيخنا! نحن معك دائماً وأبداً!” بدا أهل القرية متحمسين بعد سماع كلمات العجوز.
في هذه اللحظة، كان أهل القرية يستعدون؛ كل واحد منهم يبحث عن أداة لاستعمالها، إما أدوات صناعية أو فلاحية أو حتى منزلية. كل واحد بأداة.
“الآن، كل من يقدر على حمل السلاح فليتبعني… لكن فلتستعدوا للموت. أنا لا أطلب منكم أن تموتوا، بل أطلب منكم أن تعيشوا حياة سعيدة بلا قيود، وأن ترفعوا رؤوسكم عالياً.”
وقف الجميع ثم بدأوا بالضحك. تقدم الملازم وكارنو بينما تخلف الجوكر واكتفى بالجلوس في مكانه هو وأتباعه.
شعر بعض الجنود وسكان القرية بالأرض تهتز تحت أقدامهم حتى إن بعضهم سقط أرضاً. بوممم… بوممم…
في مكان بعيد، سمع ثلاثة جنود كل ما قاله العجوز. هؤلاء الثلاثة تركهم الملازم خلفه كي يرى ردة فعل السكان وما سيحاولون فعله.
“يبدو أن علينا إخبار القائد بما يحدث.”
“هاهاها…” أطلق الملازم ضحكة خفيفة بينما أخرج من ردائه قنينة صغيرة. لو كان يوسافير ويوراي هنا لتمكنا من معرفة هذه القنينة.
“نعم، هذا ما علينا فعله. هيا بنا.”
انطلق الثلاثة، وفي طريقهم صادفوا صبياً صغيراً يحمل سيفاً صغيراً في يده، قادماً به من منزله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الملازم إلى الجوكر ثم إلى كارنو: “من الذي يُحدث هذه الضوضاء؟”
نهاية الفصل
سبب حمل الصبي للسلاح هو عندما بدأ العجوز يتحدث، كان أول المنطلقين. أراد القتال أيضاً.
“هيا بنا، فالطعام يبرد.” قال الملازم وهو يسلم الحجر لأحد أتباعه الواقف خلفه.
“سأنتقم لكِ يا أمي من ذلك الوغد.”
“هذا الصبي هو من قلل من احترام القائد من قبل، أليس كذلك؟ فلنأخذه رهينة، ستسر القائد فعلاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهم يتحدثون، سمعوا صوتاً مدوياً لرعد في السماء.
لاحظ الصبي الجنود الثلاثة يقفون حوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تجعدت جبهة الصبي: “ماذا تفعلون أيها المسوخ؟”
بالرجوع إلى المكان الذي كان فيه الجوكر والملازم والثائر كارنو، ظهر أمامهم العديد من السكان يحملون أسلحة بمختلف أنواعها، وأمام الجميع كان العجوز ومازونيا.
“أياً ما كان ستُستخدم فيه هذه المادة، فلا بد أن لها آثاراً جانبية.” تدخل هارلوك الذي كان صامتاً منذ مدة.
تجهمت وجوه الثلاثة بينما اقترب منه أحدهم وضربه خلف رأسه. أفقده الوعي مباشرة. سقط سيفه من يده بينما حمله الجندي على كتفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أو أو… لا، لا ينبغي لي التفكير مطولاً في هذا الأمر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هيا بنا قبل أن تتم ملاحظتنا من قبل أهل القرية.”
في مكان بعيد، سمع ثلاثة جنود كل ما قاله العجوز. هؤلاء الثلاثة تركهم الملازم خلفه كي يرى ردة فعل السكان وما سيحاولون فعله.
في هذه اللحظة، كان أهل القرية يستعدون؛ كل واحد منهم يبحث عن أداة لاستعمالها، إما أدوات صناعية أو فلاحية أو حتى منزلية. كل واحد بأداة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنتم متأكدون من ذلك؟” ابتسم كارنو، ثم رفع يده: “أحضروه.”
تجمد المشهد أمام الجميع، لم يفهموا ما حصل.
تحت الشجرة العملاقة، أكمل الملازم والآخرون طعامهم، لكن المائدة كانت لا تزال تحتوي المزيد من الطعام.
“أيها الكلاب، تريدون بعض العظام؟ تقدموا.” سخر الملازم.
في مكان ما، جلس يوسافير ويوراي وميمون والخرساء تحت شجرة مليئة بالأغصان المتشابكة.
فجأة، من بعيد جاء صراخ ثلاثة أشخاص، مما أدى إلى توجه عيون الجميع نحو نفس الاتجاه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجوكر نظر نحو نورمان وهارلوك، لكنه لم يقل شيئاً واكتفى بالصمت.
“مواجهة أفراد الجيش ينبغي لها تفكير جيد، نحن لا نريد مواجهة العالم بأسره.”
“سيدي! سيدي!” ظهر أمامهم ثلاثة أشخاص يركضون ومعهم طفل صغير فاقد الوعي.
بعد أن تغلغلت كلمات الصبي داخل قلوبهم، استجمع الجميع شجاعتهم.
“ماذا هناك؟ ما الذي أتى بكم إلى هنا؟ ألم أخبركم بأن تراقبوا أهالي الجزيرة؟” قال الملازم بعد أن اقترب منه الثلاثة.
توقف الجميع وبدأوا ينظرون في كل الاتجاهات: “ما الذي يحدث؟”
كانت هذه القنينة تحتوي على سائل أرجواني.
“سيدي، من أجل هذا أتينا. إن أهل القرية يستعدون للهجوم على هذا المكان، وهم يستهدفون ثلاثتكم.”
ظهرت على البعض ملامح شرسة.
رفع الرجل الذي يحمل الصبي سيفه الطويل بعد أن وضع الصبي أرضاً، ولوّح بسيفه نحو عنق الطفل.
حدق الملازم مطولا ثم سأل”هل أنت متأكد؟”
نظر نورمان إلى الجوكر: “الانفجار قادم من السجن الذي فيه الفتاة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت الجوكر نحو الملازم: “عن أي مادة تتحدث؟”
رد الجندي: “نعم، سيدي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الملازم إلى الجوكر ثم إلى كارنو: “من الذي يُحدث هذه الضوضاء؟”
الجوكر كان في تفكير عميق، لذلك لم يسمع ما قاله نورمان. “ما الذي يحاول فعله هؤلاء الأغبياء؟”
نظر الملازم إلى جانبيه… هاهاهاهاها… ثم أطلق ضحكة قوية: “هل يريدون التمرد؟”
شعر بعض الجنود وسكان القرية بالأرض تهتز تحت أقدامهم حتى إن بعضهم سقط أرضاً. بوممم… بوممم…
“سيدي”، قال أحد الجنود، “لماذا لا نستعمل هذا الطفل رهينة نساوم بها سكان القرية؟ لا داعي أن يموتوا كلهم.”
“اترك كلامك عندك، فأنا أعرف ما سأفعله.” تحدث الملازم.
“هذا الصبي هو من قلل من احترام القائد من قبل، أليس كذلك؟ فلنأخذه رهينة، ستسر القائد فعلاً.”
تدخل كارنو وقال: “هذه فكرة جيدة أيها الملازم، لكن لا ضير من قتل بعض الأشخاص لبث الرعب في قلوبهم كي لا يتجرؤوا على مثل هذا الفعل مرة أخرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر إليهم الصبي باستغراب: “ما الذي حصل؟”
“هاهاها، كم أنت قاسٍ يا كارنو…” سخر الملازم وهو ينظر بعيداً.
كانت مازونيا تبتسم وراء العجوز وهي تسخر من الملازم في نفسها.
صمت الناس جميعاً بعد كلام العجوز، وبدأوا يفكرون مطولاً. لكن صبياً صغيراً، أبوه غادره وهو صغير وأمه طريحة الفراش، طفل في العاشرة من عمره، كسر أجواء الصمت.
الجوكر نظر نحو نورمان وهارلوك، لكنه لم يقل شيئاً واكتفى بالصمت.
“ماذا؟!” صُدم سكان القرية. “كيف حدث هذا؟ متى قاموا بذلك؟”
توقف الجميع وبدأوا ينظرون في كل الاتجاهات: “ما الذي يحدث؟”
“دعهم يأتون، دعهم يأتون…” كرر الملازم وهو يبتسم ابتسامة شريرة.
ظهرت على البعض ملامح شرسة.
في مكان ما، جلس يوسافير ويوراي وميمون والخرساء تحت شجرة مليئة بالأغصان المتشابكة.
“يا لكم من جبناء!” قال زعيم القرية. “تهددوننا بطفل صغير؟ لا عجب في ذلك، فأنتم لا تملكون ذرة من الإنسانية. إن كنتُ أنا في الماضي فقد التقطتم نقطة حساسة.”
“هاهاها، كم أنت قاسٍ يا كارنو…” سخر الملازم وهو ينظر بعيداً.
يوسافير كان مستلقياً على ظهره بينما يداه خلف رأسه، ينظر إلى الغيوم السوداء، وفي فمه قشة صغيرة. ثم تحدث: “هل انطلق السكان؟”
شعر كارنو بشيء خاطئ التفت نحو أتباعه وصرخ بصوت قوي: “اقتلوهم!”
أجاب يوراي: “نعم، لقد انطلقوا الآن.”
“هذا الصبي هو من قلل من احترام القائد من قبل، أليس كذلك؟ فلنأخذه رهينة، ستسر القائد فعلاً.”
لأن حياة الناس تكتمل عند موتهم، ذلك هو خاتمة الحياة، وهو الموت.
تنهد يوسافير ثم ابتسم، وضع يده على الأرض ثم اتكأ عليها ليقف، بينما هبت رياح قوية: “هيا بنا، حان وقت الصيد.”
“دعهم يأتون، دعهم يأتون…” كرر الملازم وهو يبتسم ابتسامة شريرة.
بالرجوع إلى المكان الذي كان فيه الجوكر والملازم والثائر كارنو، ظهر أمامهم العديد من السكان يحملون أسلحة بمختلف أنواعها، وأمام الجميع كان العجوز ومازونيا.
“هوهوهوهو…” ضحك الثائر كارنو ثم بسط يده خلفه ليأتي أحد أتباعه ويضع صرة صغيرة. وضعها كارنو على طاولة الطعام.
وقف الجميع ثم بدأوا بالضحك. تقدم الملازم وكارنو بينما تخلف الجوكر واكتفى بالجلوس في مكانه هو وأتباعه.
نظر إليهم الصبي باستغراب: “ما الذي حصل؟”
سأل نورمان: “جوكر، ماذا ستفعل الآن؟”
الجوكر كان في تفكير عميق، لذلك لم يسمع ما قاله نورمان. “ما الذي يحاول فعله هؤلاء الأغبياء؟”
توقف الأهالي أمام الثوار وأفراد الجيش، بينما تحدث أحد السكان: “أفراد الجيش يعملون مع الثوار… ما هو الفرق بينكم وبينهم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هاهاها!” ضحك كارنو بينما نظر إلى الملازم: “يبدو أن أهالي هذه الجزيرة لا يعلمون كيف يسير هذا العالم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صوت باهت خرج من فم العجوز مخاطباً من خلفه: “هذا العالم أقسى مما كنا نتصور يا أبنائي، لهذا عليكم التعود على الأمر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف الأهالي أمام الثوار وأفراد الجيش، بينما تحدث أحد السكان: “أفراد الجيش يعملون مع الثوار… ما هو الفرق بينكم وبينهم؟”
صمت العجوز ثم وجه كلامه نحو الملازم والثائر بجانبه: “عليكم مغادرة هذه الجزيرة فوراً. نحن لن نخضع لكم بعد الآن. أياً ما تفكرون في قوله لنا، فهذا سيكون مضيعة لوقتكم ووقتنا. لهذا أرجوكم، تفضلوا بالمغادرة دون أن تُسفك دماؤكم.”
ابتسم الملازم: “سأعتبر صمتك موافقة على هذه الصفقة.”
هاهاها… هاهاها… هاهاها…
يوسافير كان مستلقياً على ظهره بينما يداه خلف رأسه، ينظر إلى الغيوم السوداء، وفي فمه قشة صغيرة. ثم تحدث: “هل انطلق السكان؟”
“يا لكم من جبناء!” قال زعيم القرية. “تهددوننا بطفل صغير؟ لا عجب في ذلك، فأنتم لا تملكون ذرة من الإنسانية. إن كنتُ أنا في الماضي فقد التقطتم نقطة حساسة.”
انطلقت قهقهات في كل مكان بينما رفع الملازم يده عالياً، والرياح تحرك شاربيه الطويلين. التفت نحو جنوده وأتباع الثوار خلفه: “هل سمعتم ما يقوله؟ هل سمعتم جيداً؟ إنه يقول ستُسفك دماؤنا! هاهاها!”
ــــ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شيخنا، وما الذي تقوله بعد أن ضربوا أطفالنا وخربوا مدرستهم؟ هل هكذا ينبغي لنا أن نعيش؟”
التفت مرة أخرى نحو الأهالي ثم قال: “يا لها من مزحة منك أيها العجوز البائس.”
ــــ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لم يبقَ لك وقت لتعيشه وتتفوّه بهذا الكلام الذي هو أكبر من حجمك. هاهاها… يا لتفاهة الحياة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجهمت وجوه الثلاثة بينما اقترب منه أحدهم وضربه خلف رأسه. أفقده الوعي مباشرة. سقط سيفه من يده بينما حمله الجندي على كتفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت مازونيا تبتسم وراء العجوز وهي تسخر من الملازم في نفسها.
تدخل أحد الرجال من أهالي الجزيرة وقال: “يمكنك أن تقول ما تشاء، لكن إن ظننت أننا سنخضع لكم بعد الآن، فأنتم تحلمون.”
“هل أنتم متأكدون من ذلك؟” ابتسم كارنو، ثم رفع يده: “أحضروه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعجب الجوكر: “هااااا… لقد نسينا إطلاق سراحها اليوم!”
أحضر أتباع كارنو طفلاً صغيراً فاقد الوعي.
ــــ
“ماذا؟!” صُدم سكان القرية. “كيف حدث هذا؟ متى قاموا بذلك؟”
ظهرت على البعض ملامح شرسة.
بروم… بروم… بروم…
“يا لكم من جبناء!” قال زعيم القرية. “تهددوننا بطفل صغير؟ لا عجب في ذلك، فأنتم لا تملكون ذرة من الإنسانية. إن كنتُ أنا في الماضي فقد التقطتم نقطة حساسة.”
“نعم، هذا ما علينا فعله. هيا بنا.”
في مكان بعيد، سمع ثلاثة جنود كل ما قاله العجوز. هؤلاء الثلاثة تركهم الملازم خلفه كي يرى ردة فعل السكان وما سيحاولون فعله.
“لكنني اليوم مغاير لما تعتقدون. أنا مستعد للموت، وأهل القرية ليسوا استثناءً. لا ضرر من تقديم تضحيات من أجل هدف أسمى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهم يتحدثون، سمعوا صوتاً مدوياً لرعد في السماء.
“هيا استعدوا أيها الناس!”
تأمل الجميع السائل الأرجواني داخل القنينة، ثم سأل نورمان: “ما هذا الشيء؟”
كان السكان يلعنون في أنفسهم الثائر كارنو والملازم ذا الشوارب، لكن بعد سماع كلام الزعيم صاحوا جميعاً:
توقف الجميع وبدأوا ينظرون في كل الاتجاهات: “ما الذي يحدث؟”
حكى له الأطفال ما جرى، وذلك ما جعله غاضباً.
“نحن لها! نحن لها!”
نظر الملازم إلى هذا الحجر ثم مد يده وأمسكه، وضعه أمام الجوكر: “السائل سنستخرجه من هذا الحجر.”
“أيها الكلاب، تريدون بعض العظام؟ تقدموا.” سخر الملازم.
“هوهوهوهو…” ضحك الثائر كارنو ثم بسط يده خلفه ليأتي أحد أتباعه ويضع صرة صغيرة. وضعها كارنو على طاولة الطعام.
تدخل أحد الرجال من أهالي الجزيرة وقال: “يمكنك أن تقول ما تشاء، لكن إن ظننت أننا سنخضع لكم بعد الآن، فأنتم تحلمون.”
“إن كنتم لا ترضخون، فلا تلوموا سوى أنفسكم.” نظر كارنو إلى تابعه الذي يمسك بالطفل وقال: “اقتله.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس من الضروري أن تعرفوا، فأنا أيضاً لا أعرف ما الذي يتم استخدامه فيه. المهم هو البدء في بناء مصنع داخل هذه الجزيرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع الجوكر حاجبه مستغرباً.
عندما رأى العجوز ذلك، قال: “هاجموا!” لكن قبل أن يتحرك أحدهم، وقبل أن يقتل الثائر الطفل…
بروم… بروم… بروم…
بوممم… بوممم… بوممم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحت الشجرة العملاقة، أكمل الملازم والآخرون طعامهم، لكن المائدة كانت لا تزال تحتوي المزيد من الطعام.
سمع الجميع صوت انفجارات في مكان ما.
“الآن، المادة التي يُصنع منها هذا السائل توجد خارج الجزيرة في جهة شمالية خلف البحيرة. المسافة من هناك إلى هنا طويلة قليلاً، لهذا علينا حراسة المكان جيداً.”
توقف الجميع وبدأوا ينظرون في كل الاتجاهات: “ما الذي يحدث؟”
“سأمنحك مهلة حتى المساء، فعلينا البدء ببناء المصنع بسرعة.”
نظر الملازم إلى الجوكر ثم إلى كارنو: “من الذي يُحدث هذه الضوضاء؟”
شعر بعض الجنود وسكان القرية بالأرض تهتز تحت أقدامهم حتى إن بعضهم سقط أرضاً. بوممم… بوممم…
تششش…
ما إن صمت الملازم، فتح نورمان فمه: “ونحن؟ ما هو دورنا؟ ما الذي سنفعله؟ لا تقل إننا سنعمل في المصنع.”
بومممم!!
“سنقوم ببناء مصنع ضخم في هذه الجزيرة، فالموقع مناسب حقاً.”
سأل نورمان: “جوكر، ماذا ستفعل الآن؟”
فجأة وقع انفجار، والكل رأى سحابة دخانية ترتفع في الهواء.
تجعدت جبهة الصبي: “ماذا تفعلون أيها المسوخ؟”
نظر نورمان إلى الجوكر: “الانفجار قادم من السجن الذي فيه الفتاة.”
“محاربة العالم من أجل حريتنا… هذا ما لا يفعله إلا الشجعان.”
تعجب الجوكر: “هااااا… لقد نسينا إطلاق سراحها اليوم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة سمع صوتاً، فاستفاق بسرعة ليجد أمامه أطفالاً آخرين؛ بعضهم عليه كدمات، والبعض ثيابه مقطوعة، والبعض الآخر جروح تملأ جسده.
رفع العجوز يده، ثم قال: “أنصتوا جيداً يا أحبائي، يا من عُديتم في أرضكم. لقد صمتنا طويلاً، وهذا الصمت عاد علينا بالذل.”
شعر كارنو بشيء خاطئ التفت نحو أتباعه وصرخ بصوت قوي: “اقتلوهم!”
“لم يبقَ لك وقت لتعيشه وتتفوّه بهذا الكلام الذي هو أكبر من حجمك. هاهاها… يا لتفاهة الحياة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفع الرجل الذي يحمل الصبي سيفه الطويل بعد أن وضع الصبي أرضاً، ولوّح بسيفه نحو عنق الطفل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مكان تجمع السكان.
لكن قبل أن يصل السيف… وصلت عظمة اخترقت عنق الرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تششش…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انسكب الدم وطار مع الرياح القوية. تجمد الرجل في مكانه وأسقط سيفه. التفت الملازم وكارنو والجوكر أيضاً، ونظروا أمامهم باتجاه العظمة التي تخترق عنق الرجل وتتلوى مثل الأفعى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن كنتم لا ترضخون، فلا تلوموا سوى أنفسكم.” نظر كارنو إلى تابعه الذي يمسك بالطفل وقال: “اقتله.”
تجمد المشهد أمام الجميع، لم يفهموا ما حصل.
حكى له الأطفال ما جرى، وذلك ما جعله غاضباً.
فجأة وقع انفجار، والكل رأى سحابة دخانية ترتفع في الهواء.
“مممم… هذا…!” صرخ أحد الرجال بينما ظهرت على البعض نظرة الخوف.
فكر العجوز طويلاً وهو ينظر إلى السماء ويداه خلف ظهره، ثم تمتم بصوت خافت: “نحن لا نعلم إلى الآن ما الذي يريدونه من هذه الجزيرة، لذلك لا داعي للتعجل.”
التفت الجميع نحو الاتجاه الذي تأتي منه العظمة، فإذا بأربعة أشخاص يتقدمون ببطء… أحدهم رافع يده أمامه… كان يوراي.
لاحظ الصبي الجنود الثلاثة يقفون حوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الآن، كل من يقدر على حمل السلاح فليتبعني… لكن فلتستعدوا للموت. أنا لا أطلب منكم أن تموتوا، بل أطلب منكم أن تعيشوا حياة سعيدة بلا قيود، وأن ترفعوا رؤوسكم عالياً.”
نهاية الفصل
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات