جزيرة سولمار
وأنا أيضاً. قالت الخرساء.
أبحرت السفينة قرب شواطئ الجزيرة التي ترتفع لثلاثة أمتار عن الماء.
باق… باق… باق…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
علينا إيجاد مكان آمن لترك السفينة فيه. تحدث يوسافير.
وجه ميمون السفينة إلى الأمام بينما قال: ما بال هذا الشاطئ كله مرتفع؟
باق… باق… باق…
تغيرت ملامح يوسافير إلى الجدية ثم قال: حسناً، قدنا إليها.
شششخخخ… شششخخخ… شششخخخ…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا الذي نصطدم به؟ سأل ميمون.
بعد أن لاحظ يوراي تدفق الماء من على الجزيرة سأل: هذا الماء من أين يأتي كله؟
شششخخخ…
دخلت كلمات الخرساء عقول الجميع: ستعرفون عندما تشاهدون، هذا شيء عجيب حقاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما الشيء العجيب في ماء يتدفق؟ سأل يوراي.
ثم قال: يبدو أننا نصطدم بجذور ممتدة من السقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ستعرفون عندما تدخلون الجزيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت جميع جوانب الجزيرة يتدفق منها الماء بغزارة بين العديد من الأشجار الخضراء.
وضع الرجل الذي على الكرسي يده على وجهه وبدأ يلمس لحيته المجعدة ثم همس بصوت واضح: راقبوهم جيداً، إن لم يفعلوا شيئاً فدعوهم وشأنهم، لكن إن تدخلوا فيما لا يعنيهم فاحضروهم لي فوراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبينما السفينة تبحث عن مكان لتركها فيه، ظهر قارب صغير مثل الذي انطلق به يوسافير ويوراي من جزيرة سيلان.
باق… باق… باق…
وكان على متنه رجل عجوز يرتدي الأبيض فقط وهو يحمل في يده صنارة صيد، يبدو وكأنه يصطاد السمك.
شششش… شششش… شششش…
فور اقتراب السفينة أدار الرجل وجهه وبدأ يدقق فيها.
وجه ميمون السفينة إلى الأمام بينما قال: ما بال هذا الشاطئ كله مرتفع؟
شششخخخ…
ضيق عينيه وهو ينظر إلى أعلى السفينة، هناك رأى راية حمراء تلعب بها الرياح.
كان الشخص الذي تكلم يجلس على كرسي حجري لكنه مملوء بفراء برتقالي، ارتدى ذلك الشخص ملابس جلدية سوداء، فراء حول عنقه يشبه الشيء الذي يجلس عليه، أرجل حافية مليئة بالشعر المجعد.
هذا ما جعله يجعد حواجبه وظهرت ملامح غريبة على وجهه؛ هل هي ملامح خوف أو دهشة أو شيء آخر؟ هذا ما لا يعرفه إلا العجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقف الرجل بعد أن وضع صنارته التي جر خطافها من الماء.
رفع يوسافير حاجبه الأيسر بينما أدار وجهه نحو البقية الذين وجد على وجوههم الفضول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقف يوسافير في مقدمة السفينة وهو يشاهد العجوز ينظر إلى الراية أعلى السفينة.
بعد أن أوقف ميمون السفينة نادى يوسافير بصوت عالٍ: أيها الجد، هل هناك كهف نضع فيه سفينتنا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعود الجميع على تلك الملامح التي يظهرها يوسافير، لذلك لم يلقوا لها بالاً.
أجاب يوسافير: فكر يوسافير قليلا قبل أن يقول اه.. لا، لم أرها من قبل.
شششخخخ…
هيهي، لنكتشف هذه الجزيرة أولاً، وبعد ذلك نقرر ما يجب علينا فعله. تمتم يوسافير.
حول العجوز عينيه من الراية ثم تأمل في يوسافير وسأل بعد صمت دام للحظات: من أنتم؟
ما الشيء العجيب في ماء يتدفق؟ سأل يوراي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك كانت غابة مليئة بالأشجار، والماء يمشي عبرها مخلفاً وراءه مجرى ثعبانياً، ولم يكن واحداً فقط بل العديد من الطرق التي تلتقي في مكان واحد، وذلك ما يشكل شلالاً في كل مكان.
قال يوسافير وهو يفرك عنقه من الخلف: نحن ثوار كما ترى.
لكن ماذا؟ سأل يوراي.
صمت العجوز وهو ينظر فقط، لم يتكلم حتى كادت الكلمات تخرج من فم يوسافير لكن العجوز قال: أنت شجاع أيها الفتى لتقول هذه الكلمات.
ابتسم يوسافير: ليس هناك ما يمكن أن أتستر عليه وهو على مرمى عينيك.
هيهي… ابتسم العجوز: ما الذي أتى بكم لهذه الجزيرة؟ يكفينا ما فيها من أشخاص، هل تريدون أنتم أيضاً المكوث فيها؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما السفينة تبحث عن مكان لتركها فيه، ظهر قارب صغير مثل الذي انطلق به يوسافير ويوراي من جزيرة سيلان.
رفع يوسافير حاجبه الأيسر بينما أدار وجهه نحو البقية الذين وجد على وجوههم الفضول.
أبحرت السفينة قرب شواطئ الجزيرة التي ترتفع لثلاثة أمتار عن الماء.
لا، لا، نحن هنا فقط لملء مؤونتنا من الطعام والشراب، وبعدها سنغادر. لن نمكث هنا سوى ليلة أو ليلتين.
صمت العجوز ثم أكمل: فلتتبعوني، سآخذكم إلى كهف قريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال يوسافير وهو يفرك عنقه من الخلف: نحن ثوار كما ترى.
كحووو… كحووو…
أوامرك أيها القائد، سنراقبهم جيداً.
سعل العجوز بخفة وراء يده ثم تحدث: هل أنت متأكد من ذلك يا فتى؟
تسللت أنظار العجوز وهو ينظر حتى حطت عيناه على الخرساء التي وجدها تبتسم، بينما ضيق عينيه: أنت… أنت… الفتاة من قبل… الفتاة التي لا تتحدث…
شششخخخ…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا، لا، نحن هنا فقط لملء مؤونتنا من الطعام والشراب، وبعدها سنغادر. لن نمكث هنا سوى ليلة أو ليلتين.
مرحباً أيها العجوز، لقد مر وقت طويل…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
باق… باق… باق…
دخلت كلمات الخرساء سمع العجوز الذي ابتسم ونظر إلى يوسافير ويوراي وميمون: هل هؤلاء أصدقاؤك؟
هزت الخرساء رأسها وأجابت: نعم، إنهم أصدقائي. هل يورينا ما تزال هنا؟
بعد دخول كلمات الخرساء أذن العجوز اختفت الابتسامة من وجهه ثم أجاب بعد أن طأطأ رأسه للأسفل: نعم، إنها هنا.
أما الشخص الراكع فارتدى بدلة جلدية سوداء، له نفس الراية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق فيه الاخر مطولا هل هي سفينة تابعة لاتحاد الأمم؟ لا يزال هناك وقت لكي يصلوا، لماذا أتوا بهذه السرعة؟
شاهد الأربعة تغير تعابير الرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من سجنها؟ سأل يوسافير.
تقدم يوراي ثم سأل: هل هي بخير؟
شششخخخ…
هل تعرفون من تكون تلك الفتاة؟ سأل ميمون.
دقق فيه الرجل بدهشة: أنت… نعم، إنها بخير، لكن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وكان على متنه رجل عجوز يرتدي الأبيض فقط وهو يحمل في يده صنارة صيد، يبدو وكأنه يصطاد السمك.
لكن ماذا؟ سأل يوراي.
دقق فيه الرجل بدهشة: أنت… نعم، إنها بخير، لكن…
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) انزلقت قدم الخرساء التي كانت خلفهم جميعاً، وكادت أن تسقط، لكن يوراي أمامها تصرف بسرعة وأمسكها من يدها ورفعها.
إنها مسجونة في القرية.
صدمة ظهرت على ملامح الجميع: مسجونة؟؟؟؟؟؟؟؟
بعد أن أوقف ميمون السفينة نادى يوسافير بصوت عالٍ: أيها الجد، هل هناك كهف نضع فيه سفينتنا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من سجنها؟ سأل يوسافير.
نحن لم نتأخر أيها العجوز، لقد أتينا بسرعة.
فلتدخلوا أولاً إلى الجزيرة وترتاحوا، سأخبركم بذلك عندما تصلون.
شششخخخ…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم يوراي ثم سأل: هل هي بخير؟
صمت العجوز ثم أكمل: فلتتبعوني، سآخذكم إلى كهف قريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن سمعتها تقول إنك وهي عائلة.
أومأ يوسافير برأسه، تراجع ميمون إلى المقود خلفه وبدأ يقود السفينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما هي إلا لحظات حتى توقف العجوز قرب كهف كبير جداً ثم أشار بيده للداخل: اتركوها هنا.
أرجع ميمون السفينة إلى الوراء ثم تقدم وبدأ يدخل ببطء.
صمت العجوز ثم أكمل: فلتتبعوني، سآخذكم إلى كهف قريب.
باق… باق… باق…
أبحرت السفينة قرب شواطئ الجزيرة التي ترتفع لثلاثة أمتار عن الماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدا الكهف من الداخل كبيراً وواسعاً، ما إن دخلت لأمتار قليلة أصبح المكان مظلماً وبدأت تصطدم بأشياء غير ظاهرة.
فجأة، اقترب يوراي من يوسافير ووضع يده على كتفه ثم قال: إنها في هذا المكان… إنها قريبة.
باق… باق… باق…
نهاية الفصل.
شششخخخ…
ماذا الذي نصطدم به؟ سأل ميمون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هيهي… ابتسم العجوز: ما الذي أتى بكم لهذه الجزيرة؟ يكفينا ما فيها من أشخاص، هل تريدون أنتم أيضاً المكوث فيها؟
اقترب يوراي من جانب السفينة وبدأ يلمس الخيوط العريضة المتدلية من الأعلى.
كانت جميع جوانب الجزيرة يتدفق منها الماء بغزارة بين العديد من الأشجار الخضراء.
باق… باق… باق…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن لاحظ يوراي تدفق الماء من على الجزيرة سأل: هذا الماء من أين يأتي كله؟
ثم قال: يبدو أننا نصطدم بجذور ممتدة من السقف.
فجأة، اقترب يوراي من يوسافير ووضع يده على كتفه ثم قال: إنها في هذا المكان… إنها قريبة.
جذور؟ اقترب يوسافير منها وبدأ يلمس أيضاً: إنها طويلة حقاً… لمن تعود هذه الجذور؟
ألم ترَ الغابة على الشواطئ؟ لا بد أنها جذور الأشجار. قال ميمون.
تسلل الاهتمام إلى ملامح الجميع ثم تمتم يوراي: من هي؟
إنها جذور عريضة، كيف تكون لتلك الأشجار؟
رد الآخر: لم أرَ تلك الراية من قبل يا سيدي.
من يعلم؟ هل سبق وأن شاهدت جذور الأشجار تحت الأرض؟ سأل ميمون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدخل يوراي وقال: نعم، إنها قوية جداً، لم أكن لأقف في وجهها أكثر من 10 ثوانٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مكان ما، وفي غرفة تشبه السجن، كان هناك شخص جالس داخلها، ومن الظل الأسود يظهر بأن الشخص الحالي هي فتاة.
لم يجب يوسافير واكتفى بالصمت وهو يلمس هذه الجذور.
وضع الرجل الذي على الكرسي يده على وجهه وبدأ يلمس لحيته المجعدة ثم همس بصوت واضح: راقبوهم جيداً، إن لم يفعلوا شيئاً فدعوهم وشأنهم، لكن إن تدخلوا فيما لا يعنيهم فاحضروهم لي فوراً.
هذا يكفي. ارتفع صوت يوسافير داخل الكهف المظلم، وتوقفت السفينة في الحال ورست داخل الكهف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم يوراي ثم سأل: هل هي بخير؟
في الجزيرة ذاتها.
حرك يوسافير رأسه للجانب بينما يبحث عن مكان للنزول فيه رغم الظلام الحالك، إلى أن ميمون دخل إلى الغرفة الصغيرة وأخرج منها شمعة بيضاء وبدأ يضيء المكان.
اقتربت المجموعة من القرية حين ظهرت صفوف المنازل الحجرية، وبين تلك المنازل العديد من الأشخاص الذين يمشون ذهاباً وإياباً.
تفرق نور الشمعة الباهت ليظهر طريق صغير بجانب السفينة، نزل يوسافير قرب الجدار والبقية تبعوه واحداً تلو الآخر.
فلتدخلوا أولاً إلى الجزيرة وترتاحوا، سأخبركم بذلك عندما تصلون.
هيهي، لنكتشف هذه الجزيرة أولاً، وبعد ذلك نقرر ما يجب علينا فعله. تمتم يوسافير.
كان الطريق الذي يؤدي إلى الخارج ضيقاً جداً، لهذا التصقوا بالجدار وهم يخرجون منه ببطء شديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انزلقت قدم الخرساء التي كانت خلفهم جميعاً، وكادت أن تسقط، لكن يوراي أمامها تصرف بسرعة وأمسكها من يدها ورفعها.
احذري جيداً، فالطريق زلق.
إذن لأي ثائر تعود تلك الراية؟ سأل الشخص الحالي.
هزت الخرساء رأسها وأجابت: حسناً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خرجوا من الكهف ليجدوا العجوز قد اختفى من هناك.
وهم يمشون تحدث ميمون فجأة: بالمناسبة يوسافير، لم نسألك من قبل، هل تعرف تلك الفتاة ذات العيون الخضراء؟ أظن اسمها دورانا إن لم أكن نسيت.
شششخخخ…
أين العجوز؟ سأل ميمون وهو يلتفت يميناً وشمالاً.
لكن ماذا؟ سأل يوراي.
لا بد أنه غادر بقاربه الصغير إلى مكان ما.
هيا، علينا الذهاب، قد يكون ينتظرنا في الأعلى.
وأنا أيضاً سمعتها. قال يوراي.
لا بد أنه غادر بقاربه الصغير إلى مكان ما.
نظر يوسافير إلى الأعلى، كان المكان مليئاً بصخور وقشور حجرية كظهر السلحفاة.
نظر يوسافير إلى الأعلى، كان المكان مليئاً بصخور وقشور حجرية كظهر السلحفاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدخل يوراي وقال: نعم، إنها قوية جداً، لم أكن لأقف في وجهها أكثر من 10 ثوانٍ.
شششخخخ….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق فيه الاخر مطولا هل هي سفينة تابعة لاتحاد الأمم؟ لا يزال هناك وقت لكي يصلوا، لماذا أتوا بهذه السرعة؟
بدأ يوسافير يصعد وتبعه الآخرون، وما هي إلا ثوانٍ حتى صعد الجميع إلى فوق الجرف العالي.
وقف يوسافير في مقدمة السفينة وهو يشاهد العجوز ينظر إلى الراية أعلى السفينة.
شششش… شششش… شششش…
نظر يوسافير إلى الأعلى، كان المكان مليئاً بصخور وقشور حجرية كظهر السلحفاة.
صمت العجوز ثم أكمل: فلتتبعوني، سآخذكم إلى كهف قريب.
هناك كانت غابة مليئة بالأشجار، والماء يمشي عبرها مخلفاً وراءه مجرى ثعبانياً، ولم يكن واحداً فقط بل العديد من الطرق التي تلتقي في مكان واحد، وذلك ما يشكل شلالاً في كل مكان.
أومأ الجميع برؤوسهم وهم يمشون بجانب العجوز وأعينهم على جبل كبير أمامهم.
وهم يمشون تحدث ميمون فجأة: بالمناسبة يوسافير، لم نسألك من قبل، هل تعرف تلك الفتاة ذات العيون الخضراء؟ أظن اسمها دورانا إن لم أكن نسيت.
ــــــ
هيهي، لنكتشف هذه الجزيرة أولاً، وبعد ذلك نقرر ما يجب علينا فعله. تمتم يوسافير.
في الجزيرة ذاتها.
هيا، هيا بنا إلى المنزل، القرية لا تبعد كثيراً من هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدخل يوراي وقال: نعم، إنها قوية جداً، لم أكن لأقف في وجهها أكثر من 10 ثوانٍ.
داخل كهف في نفس الجزيرة دخل شخص يلهث وانحنى إلى ركبته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هيا، علينا الذهاب، قد يكون ينتظرنا في الأعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن لاحظ يوراي تدفق الماء من على الجزيرة سأل: هذا الماء من أين يأتي كله؟
سيدي، هناك سفينة رست على الشاطئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعود الجميع على تلك الملامح التي يظهرها يوسافير، لذلك لم يلقوا لها بالاً.
حدق فيه الاخر مطولا هل هي سفينة تابعة لاتحاد الأمم؟ لا يزال هناك وقت لكي يصلوا، لماذا أتوا بهذه السرعة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الشخص الذي تكلم يجلس على كرسي حجري لكنه مملوء بفراء برتقالي، ارتدى ذلك الشخص ملابس جلدية سوداء، فراء حول عنقه يشبه الشيء الذي يجلس عليه، أرجل حافية مليئة بالشعر المجعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما هي إلا لحظات حتى توقف العجوز قرب كهف كبير جداً ثم أشار بيده للداخل: اتركوها هنا.
شعره بني مثل عينيه، حاجباه الاثنان مقسومان إلى نصفين، وفي يده العارية وشم لأفعى مخرجة لسانها.
سعل العجوز بخفة وراء يده ثم تحدث: هل أنت متأكد من ذلك يا فتى؟
وهو نفس الشيء الموجود في رايته البيضاء على صدره.
تسللت أنظار العجوز وهو ينظر حتى حطت عيناه على الخرساء التي وجدها تبتسم، بينما ضيق عينيه: أنت… أنت… الفتاة من قبل… الفتاة التي لا تتحدث…
نحن لم نتأخر أيها العجوز، لقد أتينا بسرعة.
أما الشخص الراكع فارتدى بدلة جلدية سوداء، له نفس الراية.
أومأ يوسافير برأسه، تراجع ميمون إلى المقود خلفه وبدأ يقود السفينة.
سيدي، تلك السفينة ليست للجيش، إنها صغيرة والراية فوقها لا تنتمي إلى الاتحاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذن لأي ثائر تعود تلك الراية؟ سأل الشخص الحالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رد الآخر: لم أرَ تلك الراية من قبل يا سيدي.
وضع الرجل الذي على الكرسي يده على وجهه وبدأ يلمس لحيته المجعدة ثم همس بصوت واضح: راقبوهم جيداً، إن لم يفعلوا شيئاً فدعوهم وشأنهم، لكن إن تدخلوا فيما لا يعنيهم فاحضروهم لي فوراً.
كان الطريق الذي يؤدي إلى الخارج ضيقاً جداً، لهذا التصقوا بالجدار وهم يخرجون منه ببطء شديد.
هيهي، لنكتشف هذه الجزيرة أولاً، وبعد ذلك نقرر ما يجب علينا فعله. تمتم يوسافير.
أوامرك أيها القائد، سنراقبهم جيداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ــــــ
بالرجوع إلى يوسافير والبقية، كانوا لا يزالون في الغابة التي تمتلئ بالأشجار والمياه التي تتدفق خلالها.
رغم مشيهم لفترة، إلا أن الغابة لم تنتهِ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهم يمشون تحدث ميمون فجأة: بالمناسبة يوسافير، لم نسألك من قبل، هل تعرف تلك الفتاة ذات العيون الخضراء؟ أظن اسمها دورانا إن لم أكن نسيت.
تسللت أنظار العجوز وهو ينظر حتى حطت عيناه على الخرساء التي وجدها تبتسم، بينما ضيق عينيه: أنت… أنت… الفتاة من قبل… الفتاة التي لا تتحدث…
أجاب يوسافير: فكر يوسافير قليلا قبل أن يقول اه.. لا، لم أرها من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيدي، تلك السفينة ليست للجيش، إنها صغيرة والراية فوقها لا تنتمي إلى الاتحاد.
لكن سمعتها تقول إنك وهي عائلة.
رفع يوسافير حاجبه الأيسر بينما أدار وجهه نحو البقية الذين وجد على وجوههم الفضول.
شعره بني مثل عينيه، حاجباه الاثنان مقسومان إلى نصفين، وفي يده العارية وشم لأفعى مخرجة لسانها.
وأنا أيضاً سمعتها. قال يوراي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وأنا أيضاً. قالت الخرساء.
تجعدت جبهة يوسافير بينما عيناه تقوستا إلى الأعلى، أنفه أيضاً تجعد بينما فمه تقوس إلى الأسفل وسخر قائلاً: صغري كله كان في جزيرة سيلان، كيف تظن أني أعرفها؟ يا لك من غبي، لا بد أنها شبهتني بشخص ما.
وقف يوسافير في مقدمة السفينة وهو يشاهد العجوز ينظر إلى الراية أعلى السفينة.
ستعرفون عندما تدخلون الجزيرة.
شبهتك بشخص ما؟ قد تخطئ في الملامح، لكن اسمك… ضيقت الخرساء عينيها.
أشجار وحدائق، أغنام، أبقار تتمشى أمامهم، يأكلون من العشب الأخضر، وخلفهم كلبان ينظران إلى المجموعة القادمة اتجاههم.
صمت العجوز وهو ينظر فقط، لم يتكلم حتى كادت الكلمات تخرج من فم يوسافير لكن العجوز قال: أنت شجاع أيها الفتى لتقول هذه الكلمات.
تعود الجميع على تلك الملامح التي يظهرها يوسافير، لذلك لم يلقوا لها بالاً.
هذا ما جعله يجعد حواجبه وظهرت ملامح غريبة على وجهه؛ هل هي ملامح خوف أو دهشة أو شيء آخر؟ هذا ما لا يعرفه إلا العجوز.
هل تعرفون من تكون تلك الفتاة؟ سأل ميمون.
دخلت كلمات الخرساء عقول الجميع: ستعرفون عندما تشاهدون، هذا شيء عجيب حقاً.
تسلل الاهتمام إلى ملامح الجميع ثم تمتم يوراي: من هي؟
أين العجوز؟ سأل ميمون وهو يلتفت يميناً وشمالاً.
وضع ميمون إصبعه على ذقنه وعيناه نحو السماء الزرقاء: تلك الفتاة سمعت بعض الأشخاص يتكلمون عنها، إنها ليست من هذه القارة، إنها من قارة بعيدة جداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إنها مسجونة في القرية.
وسمعت أن عائلتها لا يجرؤ أحد على استفزازها، إنهم أقوياء جداً. وزد على ذلك، ألم ترَ قوتها؟ كيف كانت تقاتل الملك وهي في ذلك السن الصغير؟ كان شيئاً مذهلاً.
شششش… شششش… شششش…
تدخل يوراي وقال: نعم، إنها قوية جداً، لم أكن لأقف في وجهها أكثر من 10 ثوانٍ.
كان الشخص الذي تكلم يجلس على كرسي حجري لكنه مملوء بفراء برتقالي، ارتدى ذلك الشخص ملابس جلدية سوداء، فراء حول عنقه يشبه الشيء الذي يجلس عليه، أرجل حافية مليئة بالشعر المجعد.
يبدو أننا سنصادف المزيد والمزيد مثل تلك الفتاة، أو حتى أقوى منها، لهذا علينا الإسراع والارتقاء بسرعة حتى نصبح أقوى. كانت هذه الكلمات التي دخلت عقل الجميع، تذكرهم بما يجب عليهم فعله وعدم التهاون.
شششخخخ…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا، لا، نحن هنا فقط لملء مؤونتنا من الطعام والشراب، وبعدها سنغادر. لن نمكث هنا سوى ليلة أو ليلتين.
معك حق أيتها الخرساء، هذا ما يجب علينا فعله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هيهي، لنكتشف هذه الجزيرة أولاً، وبعد ذلك نقرر ما يجب علينا فعله. تمتم يوسافير.
شششخخخ…
وهم يتكلمون ظهرت نهاية الغابة أمام أعينهم، هناك وجدوا العجوز الذي كان بالقارب ينتظرهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد تأخرتم أيها الصغار، ما الذي أخركم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجاب يوسافير: فكر يوسافير قليلا قبل أن يقول اه.. لا، لم أرها من قبل.
نحن لم نتأخر أيها العجوز، لقد أتينا بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هيا، هيا بنا إلى المنزل، القرية لا تبعد كثيراً من هنا.
فتح نورمان عينيه بدهشة من ملامح يوسافير: ما الذي يحاول فعله هذا الغبي؟
أومأ الجميع برؤوسهم وهم يمشون بجانب العجوز وأعينهم على جبل كبير أمامهم.
يبدو أننا سنصادف المزيد والمزيد مثل تلك الفتاة، أو حتى أقوى منها، لهذا علينا الإسراع والارتقاء بسرعة حتى نصبح أقوى. كانت هذه الكلمات التي دخلت عقل الجميع، تذكرهم بما يجب عليهم فعله وعدم التهاون.
اقتربت المجموعة من القرية حين ظهرت صفوف المنازل الحجرية، وبين تلك المنازل العديد من الأشخاص الذين يمشون ذهاباً وإياباً.
هذا يكفي. ارتفع صوت يوسافير داخل الكهف المظلم، وتوقفت السفينة في الحال ورست داخل الكهف.
أشجار وحدائق، أغنام، أبقار تتمشى أمامهم، يأكلون من العشب الأخضر، وخلفهم كلبان ينظران إلى المجموعة القادمة اتجاههم.
معك حق أيتها الخرساء، هذا ما يجب علينا فعله.
دخلت كلمات الخرساء عقول الجميع: ستعرفون عندما تشاهدون، هذا شيء عجيب حقاً.
فجأة، أمام الجميع، وقف شخص تعرف عليه العجوز بسرعة.
شششخخخ…
بغض النظر عن بعض الناس الذين وقفوا ينظرون إلى الأشخاص بجانب العجوز، أكمل البقية ما كانوا يفعلونه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم يوراي ثم سأل: هل هي بخير؟
تأمل نورمان في الراية على صدر يوسافير والآخرين ثم قال: أنتم الثوار، ماذا تفعلون هنا؟
شششخخخ…
نظر يوسافير أيضاً إلى الراية المطرزة على صدر نورمان، حرك شفتيه للجانب بينما أغمض عينه اليسرى قليلاً: أغرب عن وجهي، أنت تقف أمامي وتسألني؟ أنت ألست ثائراً؟ ماذا تفعل هنا؟
ما الشيء العجيب في ماء يتدفق؟ سأل يوراي.
فتح نورمان عينيه بدهشة من ملامح يوسافير: ما الذي يحاول فعله هذا الغبي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حرك يوسافير رأسه للجانب بينما يبحث عن مكان للنزول فيه رغم الظلام الحالك، إلى أن ميمون دخل إلى الغرفة الصغيرة وأخرج منها شمعة بيضاء وبدأ يضيء المكان.
فجأة، اقترب يوراي من يوسافير ووضع يده على كتفه ثم قال: إنها في هذا المكان… إنها قريبة.
تغيرت ملامح يوسافير إلى الجدية ثم قال: حسناً، قدنا إليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن لاحظ يوراي تدفق الماء من على الجزيرة سأل: هذا الماء من أين يأتي كله؟
في مكان ما، وفي غرفة تشبه السجن، كان هناك شخص جالس داخلها، ومن الظل الأسود يظهر بأن الشخص الحالي هي فتاة.
كانت جميع جوانب الجزيرة يتدفق منها الماء بغزارة بين العديد من الأشجار الخضراء.
ابتسمت تلك الفتاة: إنهم هنا إذًا… لقد خرجتم أخيراً إلى هذا العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حرك يوسافير رأسه للجانب بينما يبحث عن مكان للنزول فيه رغم الظلام الحالك، إلى أن ميمون دخل إلى الغرفة الصغيرة وأخرج منها شمعة بيضاء وبدأ يضيء المكان.
نهاية الفصل.
اقترب يوراي من جانب السفينة وبدأ يلمس الخيوط العريضة المتدلية من الأعلى.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات