محادثة بين الجبال
الفصل السابع والثلاثون : محادثة بين الجبال
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال ليلار:
بعد ساعتين في عاصمة راندور، وبالرجوع إلى القتال الذي حصل بين الملك ودورانا، فقد انتهى بكسر يد الملك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان المكان لا يزال يحمل رائحة العراك، والغبار لم يهدأ فوق الساحة التي شهدت حدثاً سيظل محفوراً في ذاكرة المملكة.
لم يكن لديه مكان يذهب إليه… كما أنه سيصبح مطارداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أما بالنسبة لرايفن وأتباعه، فقد هربوا من الساحة عندما عمّ الغاز البنفسجي المكان، وبحثوا عن يوسافير والبقية، لكن لم يجدوا شيئاً. بعد ذلك غادروا المملكة.
بعد ذلك انطلقت السفينة بسرعة نحو الغرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما بالنسبة إلى لبران، فقد غادر العاصمة منذ مدة، اختفى بهدوء تام، كما لو أنه لم يكن حاضراً من الأساس.
كانت خطواتهم سريعة ومضطربة، وعلامات الغضب ظاهرة على وجوههم؛ كانت هذه الرحلة خاسرة بالنسبة لهم رغم نسخهم للخرسانة لكن الجمجمة افلتت من أيديهم.
أما دريكو، الأمير الرابع الذي قام باستئجارهم، فهو الآخر كان بعيداً عن المدينة. لقد تخلى عن كل شيء من أجل أهدافه، العزلة كانت تحيط به كوحش صامت.
أما لورين، فكان في هذه اللحظة أمام شجرة بعيداً عن المملكة، وجهه أحمر وعروقه ظاهرة، بينما يده ترتعد وتقطر دماً من شدة ضرب الشجرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت عيناه أشبه ببركان يغلي، والغضب يتصاعد منه وكأنه سيفتك بالعالم كله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ستعرف يوماً ما أن هذا الخيار هو أفضل قرار اتخذته في حياتك.”
“هل أبدو لك شيطاناً؟”
“ميمون… ميمون… ميمون… أقسم، عندما أراك المرة القادمة سأقطعك. لن أسامحك… لن أسامحك.”
ثلاثة أمتار… أربعة… خمسة… ستة… سبعة…
كان صوته مبحوحاً من شدة الغيظ، وكأن الكلمات تخرج من صدر محترق.
“حظك جيّد أيها الصبي. ولكن… ليس لديك مكان تذهب إليه. بالمناسبة، ما اسمك؟”
“هل سترجع عن قرارك؟ فقط لأنك سمعت اسم عصبتي؟”
أما بالنسبة إلى لبران، فقد غادر العاصمة منذ مدة، اختفى بهدوء تام، كما لو أنه لم يكن حاضراً من الأساس.
“نوعاً ما؟ أيها العجوز، أنت… تبدو ضعيفاً… بالنسبة لي!”
“سمعت أنهم شياطين… ويعتبرون عدوّاً لدوداً لكنيسة اتحاد الأمم.”
بعد انتهاء مهمتهم، تراجع الأشخاص ذوو الملابس السوداء بسرعة.
بينما يمسح الصبي ذراعيه ويضمّهما إليه بسبب البرد، أجاب:
توقّف ليلار فجأة والتفت خلفه حتى اصطدم به الصبي، ثم سأل بجدية:
أما دريكو، الأمير الرابع الذي قام باستئجارهم، فهو الآخر كان بعيداً عن المدينة. لقد تخلى عن كل شيء من أجل أهدافه، العزلة كانت تحيط به كوحش صامت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رحلتنا القصيرة في راندور انتهت…
“وإن قلت لك إنك فتاة… هل ستصدقني؟ أم تكذبني؟”
في هذه اللحظة كان يركض هو وشخص بالملابس السوداء، ملامحه غير ظاهرة، لكن راية كانت ظاهرة على صدورهم؛ راية زرقاء وسطها ميزان ذهبي متوازن، الجهة اليمنى مكتوب عليها العدل، والجهة اليسرى المساواة.
كانت عيناه تلمعان بنبرة مزاح تخفي خلفها شيئاً غريباً.
كان المكان لا يزال يحمل رائحة العراك، والغبار لم يهدأ فوق الساحة التي شهدت حدثاً سيظل محفوراً في ذاكرة المملكة.
ـــ بعيداً عن المدينة، وفي جبال شاهقة، كان هناك شخصان يمشيان في ممر صغير بين هذه الجبال الباردة؛ حيث كان صبي يرتعد من البرد وهو يتمشى ممسكاً بكتفيه، أما الآخر فكان رجلاً كبير السن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، ولقد خرجنا بسرعة… هذه الأحداث لا يمكن التستر عليها كثيراً. الأخبار ستجذب الكثير من الانتباه إلى هذه المملكة الصغيرة. ولا بد أن يرسل الجيش أحد أعضائه للتحقيق في الحادث. لذا سنرجع أولاً إلى المقر.”
كانت الرياح تعصف بقوة، تحمل معها برداً يخترق العظام.
ظهر الاحمرار سريعاً على وجهه.
كان الرجل هو ليلار، والآخر هو الصبي الذي أفقده الوعي.
“ماذا؟!”
وهو لا يزال في السابعة عشرة من عمره فقط… وحيد في هذا العالم، مَن يستطيع الصمود وحده؟
“ما بالُ هذا المكان المظلم والبارد؟ أين يأخذني هذا الوغد العجوز؟”
تقدم ميمون ووقف في الأمام، ووضع يده على مقبض التحكم، بينما جرّ يوراي السلم.
“حياة جديدة؟! لا… لا أريد! أريد فقط العيش كما كنت!”
“أيها العجوز الغبي، ما هذا المكان البارد وأين تأخذني؟”
بعد أن أفقده ليلار الوعي في الساحة، ها هو الآن مُتجهِّم الوجه وهو يتكلم.
“هاهاهاهاها.”
“هاهاهاهاها.”
“إذاً هذا ما حدث؟!”
أطلق ليلار ضحكة خفيفة، ثم قال: “أطفال هذا الجيل لا يحترمون الكبار… لا بدّ من إعادة تربيتهم.”
كانت عيناه تلمعان بنبرة مزاح تخفي خلفها شيئاً غريباً.
ظهر الحزن في عينيه بوضوح، لكنه حاول إخفاءه بسرعة حتى لا يبدو ضعيفاً.
“لماذا تلف وتدور أيها العجوز؟ أجبني، أين نحن ذاهبون؟” قال الشاب وهو يرتعد: “بررررر…”
“أيها الصبي… ليس كل ما تسمعه حقيقة. هذا غباء لدى كثير من الناس.”
“نحن ذاهبون إلى المقر.” أجاب ليلار بهدوء.
رفع الصبي حاجبه بينما لا تزال أطراف فمه ترتعد، ثم سأل بارتباك: “أي… مقر ت..ت.تحدث عنه؟”
“لقد أخبرتك… بيتك الجديد. عندما نصل ستعرف كل شيء.”
ردّ ليلار بابتسامة: “بيتك الجديد. من الآن فصاعداً ستعيش حياة جديدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل ليلار مرة أخرى: “كيف ماتوا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت عيناه أشبه ببركان يغلي، والغضب يتصاعد منه وكأنه سيفتك بالعالم كله.
“حياة جديدة؟! لا… لا أريد! أريد فقط العيش كما كنت!”
“لا… ليس لدي أي عائلة… لقد ماتوا جميعاً.”
“هل سترجع عن قرارك؟ فقط لأنك سمعت اسم عصبتي؟”
توقّف ليلار فجأة والتفت خلفه حتى اصطدم به الصبي، ثم سأل بجدية:
“هل لديك عائلة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل ليلار مرة أخرى: “كيف ماتوا؟”
“نيبون، ما رأيك؟ هل تودّ أن تصبح قوياً؟ هذا العجوز مستعد لتولي تدريبك.”
مع تغيّر نبرة ليلار، لاحظ الشاب ذلك وأجاب فوراً:
“لا… ليس لدي أي عائلة… لقد ماتوا جميعاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل صُدمت؟ يبدو أن علينا الإسراع قليلاً… لأن المقر ليس موجوداً على هذه القارة.”
سأل ليلار مرة أخرى: “كيف ماتوا؟”
صمت ليلار قليلاً ثم أكمل:
بينما يمسح الصبي ذراعيه ويضمّهما إليه بسبب البرد، أجاب:
“لقد قُتلوا جميعاً من قبل وحش ظهر فجأة في القرية التي كنا نقطن فيها… ليس عائلتي فقط، بل جميع السكان قُتلوا، إلا نسبة صغيرة هربت قبل أن يتدخل بعض الأشخاص… قيل إنهم من الجيش، ثم قضوا على الوحش.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “معك حق… هيا بنا.”
“وكيف نجوت أنت؟”
“هل سترجع عن قرارك؟ فقط لأنك سمعت اسم عصبتي؟”
كانت خطواتهم سريعة ومضطربة، وعلامات الغضب ظاهرة على وجوههم؛ كانت هذه الرحلة خاسرة بالنسبة لهم رغم نسخهم للخرسانة لكن الجمجمة افلتت من أيديهم.
“لم أكن في القرية حينها… كنت مع جدي في الجبال نصطاد. كان عمري أربع سنوات… وعندما عدنا وجدنا القرية مدمرة. وبعد خمس سنوات مات جدي بسبب المرض… وهكذا صرتُ وحيداً.”
كان المكان لا يزال يحمل رائحة العراك، والغبار لم يهدأ فوق الساحة التي شهدت حدثاً سيظل محفوراً في ذاكرة المملكة.
ظهر الحزن في عينيه بوضوح، لكنه حاول إخفاءه بسرعة حتى لا يبدو ضعيفاً.
لم يجب ليلار، بل قال:
سخر ليلار:
قال ليلار:
“كيف تجرؤ أيها العجوز…!”
“حظك جيّد أيها الصبي. ولكن… ليس لديك مكان تذهب إليه. بالمناسبة، ما اسمك؟”
“أيها العجوز… كم من الوقت سنستغرق للوصول إلى المقر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ن… ي… ب… و… ن… ررررر…” أجاب الشاب مرتجفاً.
“عاتشوووو…”
“نيبون، ما رأيك؟ هل تودّ أن تصبح قوياً؟ هذا العجوز مستعد لتولي تدريبك.”
ركض خلفه نيبون:
عندما وصلت لمستوى مرتفع، توقفت عن الصعود. فتح يوسافير ويوراي الأشرعة، وبدأت السفينة تتحرك للأمام بقوة الرياح.
“قوي؟ وهل.. أنت… قوي يا.. عجوز؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نوعاً ما.” ابتسامة خفيفة ارتسمت على شفتيه، تحمل شيئاً من الغرور.
بعد أن أفقده ليلار الوعي في الساحة، ها هو الآن مُتجهِّم الوجه وهو يتكلم.
“تعال تعال… سأريك شيئاً.”
ركض خلفه نيبون:
“نوعاً ما؟ أيها العجوز، أنت… تبدو ضعيفاً… بالنسبة لي!”
نظر نيبون نحوه بغضب:
“ها…” صمت نيبون فجأة وكأنه استوعب شيئاً:
“كيف… كيف وصلنا من… الساحة إلى هذه الجبال؟”
“ما بالُ هذا المكان المظلم والبارد؟ أين يأخذني هذا الوغد العجوز؟”
بدأ يوسافير يصعد السلم المتدلي من السفينة، وتبعه ميمون، ثم يوراي، والخرساء في النهاية.
“عاتشوووو.”
أجاب ميمون:
ارتفع ضحك ليلار بين الجبال الصخرية، بينما الأشجار الصغيرة تخرج من بين الصخور. كان صدى ضحكته يرتد بين الجدران الحجرية كأنه ضحك كائن غامض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت هناك سفينة صغيرة، طولها ستة أمتار وعرضها أربعة، معلقة في الهواء، ومن تحتها غيوم بيضاء، ويتدلّى منها سلم خشبي.
“لتوّك استوعبت؟ يا لك من غبي.”
أطلق ليلار ضحكة خفيفة، ثم قال: “أطفال هذا الجيل لا يحترمون الكبار… لا بدّ من إعادة تربيتهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالها ليلار فأخرج نيبون من صدمته.
ثم بدأ ليلار يحكي له ما جرى في المدينة منذ فقدانه الوعي.
“حظك جيّد أيها الصبي. ولكن… ليس لديك مكان تذهب إليه. بالمناسبة، ما اسمك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالها ليلار فأخرج نيبون من صدمته.
بعد ذلك بدا نيبون مصدوماً:
بعد مرور بعض الوقت سأل نيبون:
“إذاً هذا ما حدث؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “معك حق… هيا بنا.”
“نعم، ولقد خرجنا بسرعة… هذه الأحداث لا يمكن التستر عليها كثيراً. الأخبار ستجذب الكثير من الانتباه إلى هذه المملكة الصغيرة. ولا بد أن يرسل الجيش أحد أعضائه للتحقيق في الحادث. لذا سنرجع أولاً إلى المقر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صمت ليلار قليلاً ثم أكمل:
نظر نيبون نحوه بغضب:
“ومن قال لك إنني أريد مرافقتك؟”
كان المكان لا يزال يحمل رائحة العراك، والغبار لم يهدأ فوق الساحة التي شهدت حدثاً سيظل محفوراً في ذاكرة المملكة.
في هذه اللحظة كان يركض هو وشخص بالملابس السوداء، ملامحه غير ظاهرة، لكن راية كانت ظاهرة على صدورهم؛ راية زرقاء وسطها ميزان ذهبي متوازن، الجهة اليمنى مكتوب عليها العدل، والجهة اليسرى المساواة.
“بررررررفيووووو….”
“أتمنى ذلك…” ثم انحنى الفتى قليلاً.
ظهر الاحمرار سريعاً على وجهه.
سخر ليلار:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما بالنسبة لرايفن وأتباعه، فقد هربوا من الساحة عندما عمّ الغاز البنفسجي المكان، وبحثوا عن يوسافير والبقية، لكن لم يجدوا شيئاً. بعد ذلك غادروا المملكة.
“هل تظن نفسك قادراً على العيش بسلام بعد هذا؟ ليكن في علمك، كل من كان في الساحة تم التعرف عليه… صورتك ستعلق قريباً ضمن المطلوبين. أينما ذهبت، ستجد من يطاردونك من أجل مكافأتك. ولا تنسَ… نقابة الصيادين؛ عيون وآذان الجيش المنتشرة في كل مكان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسرع الاثنان حتى خرجا من الدرب الضيق بين الجبال… وما ظهر أمامهما صدم نيبون.
بدأ الخوف يتسلل إلى نيبون، لكنه حاول إخفاءه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنت ضعيف للغاية. الإمساك بك سهل مثل شرب الماء. أنا لن أجبرك على الذهاب معي… أما إخراجك من الساحة فكان مساعدة مني فقط.”
تشجع نيبون، وأخرج نفساً قوياً ساخناً:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لكن… أي مقر تتحدث عنه؟” قال نيبون وهو يمشي بسرعة للحاق به.
“لقد قُتلوا جميعاً من قبل وحش ظهر فجأة في القرية التي كنا نقطن فيها… ليس عائلتي فقط، بل جميع السكان قُتلوا، إلا نسبة صغيرة هربت قبل أن يتدخل بعض الأشخاص… قيل إنهم من الجيش، ثم قضوا على الوحش.”
“لقد أخبرتك… بيتك الجديد. عندما نصل ستعرف كل شيء.”
نظر إليه ليلار:
صمت ليلار قليلاً ثم أكمل:
“أتمنى ذلك…” ثم انحنى الفتى قليلاً.
“هل قررت الذهاب أم لا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هاهاهاهاها.”
بدأ نيبون يقفز بينما يمشي ليخفف البرد، وبعد قليل من التفكير قال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وهل ستجعلني قوياً؟”
“ماذا قلت أيها العجوز الوقح؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا يعتمد عليك… إن كنت ستنفذ كل ما أقوله دون تذمّر.”
اتسعت عينا نيبون:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تشجع نيبون، وأخرج نفساً قوياً ساخناً:
ضحك ليلار بصوت مرتفع حتى سُمع صداه بعيداً:
“حسناً… لقد قررت. سأنضم إليك. لكن لم تخبرني باسم العصبة التي سأنضم إليها.”
ردّ ليلار:
“هل أبدو لك شيطاناً؟”
“عصبة القيصر النائم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ ليلار يضحك:
في هذه اللحظة كان يركض هو وشخص بالملابس السوداء، ملامحه غير ظاهرة، لكن راية كانت ظاهرة على صدورهم؛ راية زرقاء وسطها ميزان ذهبي متوازن، الجهة اليمنى مكتوب عليها العدل، والجهة اليسرى المساواة.
“ماذا؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توقّف نيبون وشحب وجهه، ثم بدأ يتراجع.
“إنها… رائعة…” قالها دون أن يشعر.
ابتسم ليلار… كان يتوقع ردة الفعل هذه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، ولقد خرجنا بسرعة… هذه الأحداث لا يمكن التستر عليها كثيراً. الأخبار ستجذب الكثير من الانتباه إلى هذه المملكة الصغيرة. ولا بد أن يرسل الجيش أحد أعضائه للتحقيق في الحادث. لذا سنرجع أولاً إلى المقر.”
“ما بك؟” سأل ليلار.
“نوعاً ما؟ أيها العجوز، أنت… تبدو ضعيفاً… بالنسبة لي!”
“هل… هل أنت من تلك المنظمة سيئة السمعة؟”
“حياة جديدة؟! لا… لا أريد! أريد فقط العيش كما كنت!”
توقّف نيبون وشحب وجهه، ثم بدأ يتراجع.
“هيهيهي… يا لك من وقح. ماذا سمعت أيضاً عنها؟ هيا، أخبرني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت عيناه أشبه ببركان يغلي، والغضب يتصاعد منه وكأنه سيفتك بالعالم كله.
“ن… ي… ب… و… ن… ررررر…” أجاب الشاب مرتجفاً.
تردد نيبون قليلا ثم قال:
“سمعت أنهم شياطين… ويعتبرون عدوّاً لدوداً لكنيسة اتحاد الأمم.”
عندما وصلت لمستوى مرتفع، توقفت عن الصعود. فتح يوسافير ويوراي الأشرعة، وبدأت السفينة تتحرك للأمام بقوة الرياح.
“أتمنى ذلك…” ثم انحنى الفتى قليلاً.
“ماذا أيضاً؟”
رفع الصبي حاجبه بينما لا تزال أطراف فمه ترتعد، ثم سأل بارتباك: “أي… مقر ت..ت.تحدث عنه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل لديك عائلة؟”
“سمعت أنهم يقتلون ويدمرون لأجل المتعة… وإن غضب أحدهم تقوم القيامة في المكان الذي يكون فيه… وأيضاً سمعت عن المملكة التي اختفت قبل سبعة عشر عاماً… قيل إنهم سببها.”
بعد أن أفقده ليلار الوعي في الساحة، ها هو الآن مُتجهِّم الوجه وهو يتكلم.
الجميع كان رأسه مرفوعاً نحو السماء، يحدّق في سفينة صغيرة كانت تشبه تماماً سفينة ليلار.
بدأ ليلار يضحك:
عندما وصلت لمستوى مرتفع، توقفت عن الصعود. فتح يوسافير ويوراي الأشرعة، وبدأت السفينة تتحرك للأمام بقوة الرياح.
“هل أبدو لك شيطاناً؟”
اتسعت عينا نيبون:
“هل أبدو لك شيطاناً؟”
لم يجب نيبون، واكتفى بالتحديق فيه.
“هل تظن نفسك قادراً على العيش بسلام بعد هذا؟ ليكن في علمك، كل من كان في الساحة تم التعرف عليه… صورتك ستعلق قريباً ضمن المطلوبين. أينما ذهبت، ستجد من يطاردونك من أجل مكافأتك. ولا تنسَ… نقابة الصيادين؛ عيون وآذان الجيش المنتشرة في كل مكان.”
“لم يعجبك كلامي؟ لا تقلق، كنت أمزح.”
أكمل ليلار:
“وإن قلت لك إنك فتاة… هل ستصدقني؟ أم تكذبني؟”
احمرّ وجه نيبون:
ضحك ليلار بصوت مرتفع حتى سُمع صداه بعيداً:
“كيف تجرؤ أيها العجوز…!”
ثم صمت فوراً بعد أن تذكر أنه يتحدث مع أحد أفراد عصبة القيصر النائم.
“لكن… أي مقر تتحدث عنه؟” قال نيبون وهو يمشي بسرعة للحاق به.
“تعال تعال… سأريك شيئاً.”
“أيها الصبي… ليس كل ما تسمعه حقيقة. هذا غباء لدى كثير من الناس.”
بعد انتهاء مهمتهم، تراجع الأشخاص ذوو الملابس السوداء بسرعة.
“أعرف… لكن لا داعي لذلك المثال قبل قليل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس كثيراً… فقط ستة أشهر إن بقينا نتمشى هكذا.”
ضحك ليلار بصوت مرتفع حتى سُمع صداه بعيداً:
“لم يعجبك كلامي؟ لا تقلق، كنت أمزح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردّ ليلار بابتسامة: “بيتك الجديد. من الآن فصاعداً ستعيش حياة جديدة.”
كانت وحدته أثقل من الجبال المحيطة به.
“هل سترجع عن قرارك؟ فقط لأنك سمعت اسم عصبتي؟”
“نوعاً ما.” ابتسامة خفيفة ارتسمت على شفتيه، تحمل شيئاً من الغرور.
وقف نيبون في مكانه يفكر…
لم يكن لديه مكان يذهب إليه… كما أنه سيصبح مطارداً.
وهو لا يزال في السابعة عشرة من عمره فقط… وحيد في هذا العالم، مَن يستطيع الصمود وحده؟
“إذاً هذا ما حدث؟!”
كانت وحدته أثقل من الجبال المحيطة به.
“نحن ذاهبون إلى المقر.” أجاب ليلار بهدوء.
بعد مدة قصيرة قال:
“حسناً أيها العجوز… سأكون في رعايتك من الآن فصاعداً. أرجو أن تعتني بي جيداً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـــــ
لم يجب ليلار، بل قال:
ابتسم ليلار:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عاتشوووو…”
“ستعرف يوماً ما أن هذا الخيار هو أفضل قرار اتخذته في حياتك.”
نظر إليه ليلار:
“أتمنى ذلك…” ثم انحنى الفتى قليلاً.
في هذه اللحظة كان يركض هو وشخص بالملابس السوداء، ملامحه غير ظاهرة، لكن راية كانت ظاهرة على صدورهم؛ راية زرقاء وسطها ميزان ذهبي متوازن، الجهة اليمنى مكتوب عليها العدل، والجهة اليسرى المساواة.
“هيهي… لقد بدأت تعجبني يا فتى.”
لم يجب نيبون، واكتفى بالتحديق فيه.
“هيهيهي… يا لك من وقح. ماذا سمعت أيضاً عنها؟ هيا، أخبرني.”
“ماذا قلت أيها العجوز الوقح؟!”
“هل أبدو لك شيطاناً؟”
ظهر الاحمرار سريعاً على وجهه.
“نيبون، ما رأيك؟ هل تودّ أن تصبح قوياً؟ هذا العجوز مستعد لتولي تدريبك.”
لكن رحلة أصدقائنا لتوّها بدأت.
تغير تعبير ليلار”يا لك من غبي… يبدو أن علينا تدريب عقلك أولاً قبل جسمك أيها الغر.”
كانت وحدته أثقل من الجبال المحيطة به.
“هل سترجع عن قرارك؟ فقط لأنك سمعت اسم عصبتي؟”
بعد مرور بعض الوقت سأل نيبون:
أطلق ليلار ضحكة خفيفة، ثم قال: “أطفال هذا الجيل لا يحترمون الكبار… لا بدّ من إعادة تربيتهم.”
“أيها العجوز… كم من الوقت سنستغرق للوصول إلى المقر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ الخوف يتسلل إلى نيبون، لكنه حاول إخفاءه.
أجاب ليلار:
“ليس كثيراً… فقط ستة أشهر إن بقينا نتمشى هكذا.”
“مممم… ماذا؟! ستة أشهر؟! هل تمزح معي؟!” صرخ نيبون بينما تجول صوته بين الجبال الشاهقة.
كانت عيناه تلمعان بنبرة مزاح تخفي خلفها شيئاً غريباً.
نظر إليه ليلار:
“سمعت أنهم شياطين… ويعتبرون عدوّاً لدوداً لكنيسة اتحاد الأمم.”
“هل صُدمت؟ يبدو أن علينا الإسراع قليلاً… لأن المقر ليس موجوداً على هذه القارة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يخرج نيبون من صدمته حتى رماه ليلار بأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ستعرف يوماً ما أن هذا الخيار هو أفضل قرار اتخذته في حياتك.”
“تعال تعال… سأريك شيئاً.”
اتسعت عينا نيبون:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماذا؟! وكيف سنعبر القارة؟! وأي قارة يوجد فيها المقر؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يجب ليلار، بل قال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تعال تعال… سأريك شيئاً.”
أسرع الاثنان حتى خرجا من الدرب الضيق بين الجبال… وما ظهر أمامهما صدم نيبون.
كانت هناك سفينة صغيرة، طولها ستة أمتار وعرضها أربعة، معلقة في الهواء، ومن تحتها غيوم بيضاء، ويتدلّى منها سلم خشبي.
“هذه هي السفينة التي سنعبر بها القارات.”
قالها ليلار فأخرج نيبون من صدمته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
برقت عينا نيبون واتسعتا:
وهو لا يزال في السابعة عشرة من عمره فقط… وحيد في هذا العالم، مَن يستطيع الصمود وحده؟
“إنها… رائعة…” قالها دون أن يشعر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل صُدمت؟ يبدو أن علينا الإسراع قليلاً… لأن المقر ليس موجوداً على هذه القارة.”
ـــــ
“نحن ذاهبون إلى المقر.” أجاب ليلار بهدوء.
بالرجوع إلى يوسافير والبقية… كانوا الآن بعيدين جداً عن المدينة في غابة خلف الجبال، كانت الأشجار طويلة كأنها حراس الليل، والرياح تحمل رائحة الرحيل.
اتسعت عينا نيبون:
“لتوّك استوعبت؟ يا لك من غبي.”
الجميع كان رأسه مرفوعاً نحو السماء، يحدّق في سفينة صغيرة كانت تشبه تماماً سفينة ليلار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فما هو المصير الذي ينتظر يوسافير والبقية بعد هذه الأحداث؟
“إذن… هذه هي سفينتنا من الآن فصاعداً.”
ابتسم ليلار:
أجاب ميمون:
بعد ساعتين في عاصمة راندور، وبالرجوع إلى القتال الذي حصل بين الملك ودورانا، فقد انتهى بكسر يد الملك.
“نعم… رغم أنها صغيرة، لكنها تفي بالغرض. يمكنها السفر لمسافات طويلة إن لم تكن هناك رياح.”
“هيهيهي… يا لك من وقح. ماذا سمعت أيضاً عنها؟ هيا، أخبرني.”
أما لورين، فكان في هذه اللحظة أمام شجرة بعيداً عن المملكة، وجهه أحمر وعروقه ظاهرة، بينما يده ترتعد وتقطر دماً من شدة ضرب الشجرة.
تكلّم يوراي فجأة:
“علينا أن نسرع… ونخرج من هنا. لا نعلم المشاكل التي سنقع فيها إن بقينا هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل ليلار مرة أخرى: “كيف ماتوا؟”
ردّ ميمون:
“ن… ي… ب… و… ن… ررررر…” أجاب الشاب مرتجفاً.
“معك حق… هيا بنا.”
وهو لا يزال في السابعة عشرة من عمره فقط… وحيد في هذا العالم، مَن يستطيع الصمود وحده؟
ظهر الاحمرار سريعاً على وجهه.
بدأ يوسافير يصعد السلم المتدلي من السفينة، وتبعه ميمون، ثم يوراي، والخرساء في النهاية.
كانت وحدته أثقل من الجبال المحيطة به.
تقدم ميمون ووقف في الأمام، ووضع يده على مقبض التحكم، بينما جرّ يوراي السلم.
“حسناً أيها العجوز… سأكون في رعايتك من الآن فصاعداً. أرجو أن تعتني بي جيداً.”
“هيا بنا،” قال ميمون.
“أتمنى ذلك…” ثم انحنى الفتى قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأت السفينة تصعد ببطء:
كانت خطواتهم سريعة ومضطربة، وعلامات الغضب ظاهرة على وجوههم؛ كانت هذه الرحلة خاسرة بالنسبة لهم رغم نسخهم للخرسانة لكن الجمجمة افلتت من أيديهم.
ثلاثة أمتار… أربعة… خمسة… ستة… سبعة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توقّف نيبون وشحب وجهه، ثم بدأ يتراجع.
عندما وصلت لمستوى مرتفع، توقفت عن الصعود. فتح يوسافير ويوراي الأشرعة، وبدأت السفينة تتحرك للأمام بقوة الرياح.
“مممم… ماذا؟! ستة أشهر؟! هل تمزح معي؟!” صرخ نيبون بينما تجول صوته بين الجبال الشاهقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “معك حق… هيا بنا.”
بعد ذلك انطلقت السفينة بسرعة نحو الغرب.
“لم يعجبك كلامي؟ لا تقلق، كنت أمزح.”
رحلتنا القصيرة في راندور انتهت…
لكن رحلة أصدقائنا لتوّها بدأت.
نظر نيبون نحوه بغضب:
فما هو المصير الذي ينتظر يوسافير والبقية بعد هذه الأحداث؟
“حسناً… لقد قررت. سأنضم إليك. لكن لم تخبرني باسم العصبة التي سأنضم إليها.”
نهاية الفصل.
“هل تظن نفسك قادراً على العيش بسلام بعد هذا؟ ليكن في علمك، كل من كان في الساحة تم التعرف عليه… صورتك ستعلق قريباً ضمن المطلوبين. أينما ذهبت، ستجد من يطاردونك من أجل مكافأتك. ولا تنسَ… نقابة الصيادين؛ عيون وآذان الجيش المنتشرة في كل مكان.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات