الجمجمة
الفصل الثالث والثلاثون : الجمجمة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت إليه لورين: “هاي، ميمون، إلى أين أنت ذاهب؟”
نظر الأمير الرابع إلى الخرسانة مطولاً، وحوله الخمسة عشر شخصًا بملابس سوداء، ما جعل الجميع في دهشة، خصوصًا من كانوا مقربين منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اندفع فليكس بأقصى سرعة خلف يوسافير، وضرب بسيفه بشكل أفقي.
غلف الملك صوته بالبرودة، وقال: “دريكو، ماذا تفعل؟ ولماذا هؤلاء الأشخاص يحومون حولك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر الأمير الرابع إلى الخرسانة مطولاً، وحوله الخمسة عشر شخصًا بملابس سوداء، ما جعل الجميع في دهشة، خصوصًا من كانوا مقربين منه.
دريكو كان اسم الأمير الرابع.
نظر دريكو إلى أبيه الملك، ولم يجب. كانت نظراته جامدة، تحمل شيئًا غريبًا… شيئًا يشبه الوداع.
فورما انحنى ليلتقط الخرسانة، تمت مهاجمته عن طريق رايفن، الذي اقترب بسرعة حاملاً سيفه.
تجهم وجه الملك: “ألا تسمعني؟ أنا أتحدث إليك!”
في هذه اللحظة، نزل كل من يوسافير ويوراي إلى الساحة، اقترب يوسافير من الخرسانة ببطء، ثم حملها.
توقف القتال في المدرجات، والكل ينظر إلى الأمير الرابع، والأشخاص ذوي الملابس السوداء الذين يحومون حوله.
نظرة خفيفة من دورانا على ميمون، مفكرة في تمرده وجرأته، ثم سخرت في داخلها: “كيف سيسمع لك، وتمرده يجري في عروقه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصل ميمون إلى الصندوق الذي تركه دريكو، وبجانبه الخرسانة على الأرض.
سعل ليلار، ثم أطلق ضحكة خفيفة، مستهزئًا بالوضع: “هكذا إذًا.”
استغفل ليلار، رون، ورايفن من قبل، لكن الآن اعتلت وجوه الجميع صدمة.
أخرج دريكو جهازًا من تحت ردائه، كان طبق الأصل لزهرة الجرس بلون بنفسجي.
رآه كل من رون وأتباع رايفن، وهاجموا جميعًا، لكن أمام الجميع، وقف يوراي وضرب بيده الهواء، فانبثقت عدة أعمدة رقيقة من العظام خرجت من تحت أكمامه باتجاه الجميع، مما أدى إلى توقفهم.
دريكو كان اسم الأمير الرابع.
ثم وضع الزهرة أمام النقوش والرموز، أطلقت الزهرة توهجًا لشعاع أبيض باهت، فقام بمسح الرموز والنقوش كلها.
“ما… ما هذا؟ ما هذا؟ ما الذي يحدث؟”
بعد ذلك قام برمي الخرسانة أرضًا أمام الجميع، ثم نظر إلى الجمجمة بعد أن حدق بها قليلًا، ثم التفت إلى الملك وانحنى بعمق، وارتسمت على وجهه دمعة حزن: “آسف.”
ابتسم ليلار بثقة، كما لو أن الإرث لم يدنس بعد.
صاح الملك بصوت مرتفع: “ماذا تقول أيها الوغد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برمممممم…
في المنصة الشرفية، زال الخطر عندما غادر الأشخاص ذوو الملابس السوداء إلى جانب الأمير الرابع.
عندما رأى ابنه يغادر، صاح الملك مرة أخرى محاولاً إيقافه.
توقف القتال في المدرجات، والكل ينظر إلى الأمير الرابع، والأشخاص ذوي الملابس السوداء الذين يحومون حوله.
قفز قادة الفرسان من المدرجات، وقطعوا عليه الطريق.
تدحرجت الجمجمة من مكان لآخر بسبب الاصطدامات، حتى توقفت واستقرت بجانب ليلار، الذي انحنى ليمسك بها بهدوء وحذر.
في المدرجات، عادت المعركة، واستأنف رايفن وأتباعه ورون وأتباعه القتال، كانت المواجهات صادمة جدًا.
أما في الساحة، فقد اشتبك قادة الفرسان مع الأشخاص ذوي الملابس السوداء.
في هذه اللحظة، كانت الساحة مليئة بالقتالات في جميع أنحائها، لكن في المدرج، وقف يوسافير ويوراي يحدقان في الجميع، وهما يبتسمان مستهزئين بالوضع.
سبب عدم تحرك الملك حتى الآن، كان خوفه من تدخل ليلار.
في المنصة الشرفية، زال الخطر عندما غادر الأشخاص ذوو الملابس السوداء إلى جانب الأمير الرابع.
هذا ما لاحظته دورانا، إذ لم تفارق عيناها الاثنين: “يالهم من خبيثين.”
اشتباك الفرسان مع جماعة رايفن، أدى إلى تقليل الضغط على داروم، الذي تنفس الصعداء وارتاح قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة، في المنصة الشرفية، وقف ميمون وبدأ بالنزول من الدرجات.
صاح الملك بصوت مرتفع: “ماذا تقول أيها الوغد؟”
التفت إليه لورين: “هاي، ميمون، إلى أين أنت ذاهب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صوته جذب الأنظار نحو ميمون، لكنه لم يجب، وأكمل طريقه نحو الساحة بخطوات حازمة.
توقف القتال في المدرجات، والكل ينظر إلى الأمير الرابع، والأشخاص ذوي الملابس السوداء الذين يحومون حوله.
نظرة خفيفة من دورانا على ميمون، مفكرة في تمرده وجرأته، ثم سخرت في داخلها: “كيف سيسمع لك، وتمرده يجري في عروقه!”
“امنعني إن استطعت!” رد ميمون، ثم دفع بمنجله قاصدًا رأس رايفن، حركة سريعة ومركزة.
انتقل قتال رون ورايفن إلى الساحة، ليس هم فقط، بل جميع المعارك تحولت نحوها.
تدحرجت الجمجمة من مكان لآخر بسبب الاصطدامات، حتى توقفت واستقرت بجانب ليلار، الذي انحنى ليمسك بها بهدوء وحذر.
رايفن، رغم انشغاله بقتال رون، كانت عيناه تراقبان الصندوق، وكان يقترب منه ببطء.
وصل ميمون إلى الصندوق الذي تركه دريكو، وبجانبه الخرسانة على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما الناس في المدرجات فلم يغادروا، فكانوا جالسين في أواخر المدرجات، مكتظين صامتين، لا أحد منهم يتكلم، كانوا متوترين للغاية، وأنفاسهم تصدر ببطء من أفواههم، حتى أنفاسهم كانت ترتجف من الخوف، رغم ذلك لم يغادروا المكان.
فورما انحنى ليلتقط الخرسانة، تمت مهاجمته عن طريق رايفن، الذي اقترب بسرعة حاملاً سيفه.
رايفن ترك رون ضائعًا وسط المعارك، واقترب؛ كان هدفه واضحًا: إرث المملكة.
رايفن، رغم انشغاله بقتال رون، كانت عيناه تراقبان الصندوق، وكان يقترب منه ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفع ميمون منجله ببراعة، شعاع خافت يلمع على المعدن.
نظر الأمير الرابع إلى الخرسانة مطولاً، وحوله الخمسة عشر شخصًا بملابس سوداء، ما جعل الجميع في دهشة، خصوصًا من كانوا مقربين منه.
“لن تحصل عليه!” قال رايفن مزمجرًا.
“صليل!”
انتقل قتال رون ورايفن إلى الساحة، ليس هم فقط، بل جميع المعارك تحولت نحوها.
رايفن ترك رون ضائعًا وسط المعارك، واقترب؛ كان هدفه واضحًا: إرث المملكة.
اصطدم السيف بالمنجل، ما أدى إلى تراجع الاثنين مع أثر الشرر على الأرض.
في المدرجات، عادت المعركة، واستأنف رايفن وأتباعه ورون وأتباعه القتال، كانت المواجهات صادمة جدًا.
“لن تحصل عليه!” قال رايفن مزمجرًا.
شكل قبضة جليدية من الثلج، ثم ارتطمت بالرمح، ودوّى صوت الاصطدام كهدير الرعد، ارتج الهواء بينهما، والجليد يلمع في ضوء الشمس.
“امنعني إن استطعت!” رد ميمون، ثم دفع بمنجله قاصدًا رأس رايفن، حركة سريعة ومركزة.
“بوم!”
في تلك اللحظة، في المنصة الشرفية، وقف ميمون وبدأ بالنزول من الدرجات.
ـــ براق… براق… براق…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تدحرج الصندوق مرة أخرى بعد اصطدام ميمون ورايفن بجانبه، لكن الجمجمة خرجت منه وبدأت تتدحرج.
اتجه الجميع نحوها: رون وداروم وأتباع رايفن والفرسان أيضًا. كل من يقترب من حملها، سواء هي أو الخرسانة، يُمنع من الاقتراب منهما. كانت الجمجمة وكأنها تجذبهم جميعًا بقوة خفية.
في تلك اللحظة، في المنصة الشرفية، وقف ميمون وبدأ بالنزول من الدرجات.
تدحرجت الجمجمة من مكان لآخر بسبب الاصطدامات، حتى توقفت واستقرت بجانب ليلار، الذي انحنى ليمسك بها بهدوء وحذر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حمل فليكس سيفًا بغمد أزرق غامق، وبدأ يلوح به بقوة، حتى أن ضربة واحدة جعلت أحد الأشخاص من ذوي الملابس السوداء يحلق عالياً، لكن سرعان ما استعاد توازنه.
لكن الملك تدخل هذه المرة، وهجم على ليلار كغزال يحاول مهاجمة أسد بقوة مفاجئة.
غلف الملك صوته بالبرودة، وقال: “دريكو، ماذا تفعل؟ ولماذا هؤلاء الأشخاص يحومون حولك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجهم وجه الملك: “ألا تسمعني؟ أنا أتحدث إليك!”
“لا تجرؤ على تدنيس إرثنا بيديك!” ثم هاجم برمح طويل ذهبي اللون، لم يرَ أحد من أين ظهر.
بوم اصطدم سيف بسلسلة، وعلى الرغم من أنه صده قليلاً، إلا أن الاصطدام جعله يحلق في السماء، لأنه لم يهتم للأمر؛ وترك السلسلة تحميه.
“بوم!”
ابتسم ليلار بثقة، كما لو أن الإرث لم يدنس بعد.
اصطدم يوسافير بالحائط، وكذلك الجمجمة التي سقطت بجانبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اجتاح برد قارس الساحة بأكملها من الجرة التي كان يحملها ليلار.
“بوم!”
شكل قبضة جليدية من الثلج، ثم ارتطمت بالرمح، ودوّى صوت الاصطدام كهدير الرعد، ارتج الهواء بينهما، والجليد يلمع في ضوء الشمس.
توقف الكل عما كانوا يفعلونه، يلاحظون ما يجري، وهم يشعرون بهالة باردة تصدر عن الاثنين.
“هاهاهاهاها! يبدون مثل الكلاب المسعورة!” ارتفع ضحك يوسافير عاليًا، لكن لا يسمعه أحد من شدة القتالات.
في هذه اللحظة، كانت الساحة مليئة بالقتالات في جميع أنحائها، لكن في المدرج، وقف يوسافير ويوراي يحدقان في الجميع، وهما يبتسمان مستهزئين بالوضع.
بدأ ليلار يضحك: “أيها الملك، لا تدع غضبك يسيطر عليك! هل تود الهلاك لمملكتك؟”
نظرة خفيفة من دورانا على ميمون، مفكرة في تمرده وجرأته، ثم سخرت في داخلها: “كيف سيسمع لك، وتمرده يجري في عروقه!”
فجأة توقف الملك في مكانه، وكأنه عاد إلى رشده.
اصطدم يوسافير بالحائط، وكذلك الجمجمة التي سقطت بجانبه.
انتقل قتال رون ورايفن إلى الساحة، ليس هم فقط، بل جميع المعارك تحولت نحوها.
فور اختفاء الهالة الباردة، استأنفت المعركة مرة أخرى هنا وهناك.
“لا أدري، أنا أيضًا يدي تحركت لوحدها.”
نزل فليكس إلى الساحة بعد أن مهد طريق الملكة للعودة إلى القصر، ثم اندفع نحو ذوي الملابس السوداء.
شكل قبضة جليدية من الثلج، ثم ارتطمت بالرمح، ودوّى صوت الاصطدام كهدير الرعد، ارتج الهواء بينهما، والجليد يلمع في ضوء الشمس.
سعل ليلار، ثم أطلق ضحكة خفيفة، مستهزئًا بالوضع: “هكذا إذًا.”
في هذه اللحظة، كانت الساحة مليئة بالقتالات في جميع أنحائها، لكن في المدرج، وقف يوسافير ويوراي يحدقان في الجميع، وهما يبتسمان مستهزئين بالوضع.
سيف فليكس حط على عنق يوسافير، لكن ما وجد هناك كانت سلسلة ملتوية على عنق الأخير، وعينان تحدقان به.
غلف رون يده بالحديد وأطلقها تجاه الأعمدة، لكن دون جدوى، فتراجع إلى الوراء.
“هاهاهاهاها! يبدون مثل الكلاب المسعورة!” ارتفع ضحك يوسافير عاليًا، لكن لا يسمعه أحد من شدة القتالات.
دريكو كان اسم الأمير الرابع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصل ميمون إلى الصندوق الذي تركه دريكو، وبجانبه الخرسانة على الأرض.
هذا ما لاحظته دورانا، إذ لم تفارق عيناها الاثنين: “يالهم من خبيثين.”
تمت ملاحظته من طرف رايفن وفليكس، وأرادا الهجوم، لكن ميمون الواقف بثبات وابتسامة على وجهه لم يسمح له بالمغامرة، مما جعل رايفن يشتاط غضبًا.
غلف الملك صوته بالبرودة، وقال: “دريكو، ماذا تفعل؟ ولماذا هؤلاء الأشخاص يحومون حولك؟”
أما الناس في المدرجات فلم يغادروا، فكانوا جالسين في أواخر المدرجات، مكتظين صامتين، لا أحد منهم يتكلم، كانوا متوترين للغاية، وأنفاسهم تصدر ببطء من أفواههم، حتى أنفاسهم كانت ترتجف من الخوف، رغم ذلك لم يغادروا المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما الناس في المدرجات فلم يغادروا، فكانوا جالسين في أواخر المدرجات، مكتظين صامتين، لا أحد منهم يتكلم، كانوا متوترين للغاية، وأنفاسهم تصدر ببطء من أفواههم، حتى أنفاسهم كانت ترتجف من الخوف، رغم ذلك لم يغادروا المكان.
حمل فليكس سيفًا بغمد أزرق غامق، وبدأ يلوح به بقوة، حتى أن ضربة واحدة جعلت أحد الأشخاص من ذوي الملابس السوداء يحلق عالياً، لكن سرعان ما استعاد توازنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع يوراي، بينما انطلق يوسافير نحو الجمجمة.
نظرة خفيفة من دورانا على ميمون، مفكرة في تمرده وجرأته، ثم سخرت في داخلها: “كيف سيسمع لك، وتمرده يجري في عروقه!”
في هذه اللحظة، نزل كل من يوسافير ويوراي إلى الساحة، اقترب يوسافير من الخرسانة ببطء، ثم حملها.
صوته جذب الأنظار نحو ميمون، لكنه لم يجب، وأكمل طريقه نحو الساحة بخطوات حازمة.
رآه كل من رون وأتباع رايفن، وهاجموا جميعًا، لكن أمام الجميع، وقف يوراي وضرب بيده الهواء، فانبثقت عدة أعمدة رقيقة من العظام خرجت من تحت أكمامه باتجاه الجميع، مما أدى إلى توقفهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يوراي، بعد رؤية ذلك، اندفع مسرعًا نحو فليكس، وسيف من العظام في يده، لكنه توقف فجأة.
في المدرجات، عادت المعركة، واستأنف رايفن وأتباعه ورون وأتباعه القتال، كانت المواجهات صادمة جدًا.
فجأة، هاجم أتباع رايفن بعضهم بعضًا دون وعي، حيث سيف أحدهم مر بجانب لأخر، لولا ردة فعله السريعة لكانت هناك إصابات خطيرة.
وكأن شيئًا ما داخل جسده خانه.
“ماذا تفعل؟ لماذا تهاجمني؟”
“لا أدري، أنا أيضًا يدي تحركت لوحدها.”
فجأة، هالة جبارة نزلت من السماء، وكل من في الساحة، المدرجات، والعاصمة ثنى ركبته على الأرض. ليلار، الملك، دورانا وأتباعها لم يكونوا استثناء.
غلف رون يده بالحديد وأطلقها تجاه الأعمدة، لكن دون جدوى، فتراجع إلى الوراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أخرج يوسافير نفس الزهرة التي أخرجها الأمير الرابع، زهرة الجرس، ونسخ كل شيء فيها، كما فعل دريكو. ثم رمى الخرسانة على الأرض، ونظر إلى الجمجمة البعيدة بابتسامة ماكرة.
تراجع يوراي، بينما انطلق يوسافير نحو الجمجمة.
تمت ملاحظته من طرف رايفن وفليكس، وأرادا الهجوم، لكن ميمون الواقف بثبات وابتسامة على وجهه لم يسمح له بالمغامرة، مما جعل رايفن يشتاط غضبًا.
غلف الملك صوته بالبرودة، وقال: “دريكو، ماذا تفعل؟ ولماذا هؤلاء الأشخاص يحومون حولك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتوقف يوسافير، ولوح بالسلسلة نحو الجمجمة، وجرّها نحوه.
نظر فليكس إلى يوسافير، ثم إلى الجمجمة، وفي لحظة، ترك معركته مع الآخرين وانطلق نحوه.
شيء ما سيحصل، يا ترى ما هو؟ هل هو مرتبط بالجمجمة… أم بشخص آخر؟
هاجم بسيفه الأزرق، وكان يوراي بعيدًا، لكن في تلك اللحظة سمع الجميع صوتًا خافتًا وغامضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتوقف يوسافير، ولوح بالسلسلة نحو الجمجمة، وجرّها نحوه.
نظر الجميع إلى مصدر الصوت، كان صريرًا خافتًا لسلسلة سوداء، مملوءة بعدة حلقات، تخرج من أكمامه صوتًا مختلفًا، مليئًا بالهدوء والقسوة. كانت تتحرك وكأنها كائن حي… وليست مجرد معدن.
نظر فليكس إلى يوسافير، ثم إلى الجمجمة، وفي لحظة، ترك معركته مع الآخرين وانطلق نحوه.
في تلك اللحظة، في المنصة الشرفية، وقف ميمون وبدأ بالنزول من الدرجات.
ضرب يوسافير بسلسلته نحو فليكس، التي التوت بسيفه الأزرق، ثم قفز بعد أن جرّ السلسلة بسرعة.
رفع ميمون منجله ببراعة، شعاع خافت يلمع على المعدن.
“اغرب عن وجهي!” قال يوسافير، وعلى وجهه ابتسامة عريضة، قبل أن تحط قدمه على وجه فليكس.
“لا تجرؤ على تدنيس إرثنا بيديك!” ثم هاجم برمح طويل ذهبي اللون، لم يرَ أحد من أين ظهر.
“بوم!”
شيء ما سيحصل، يا ترى ما هو؟ هل هو مرتبط بالجمجمة… أم بشخص آخر؟
صوته جذب الأنظار نحو ميمون، لكنه لم يجب، وأكمل طريقه نحو الساحة بخطوات حازمة.
ارتفع فليكس في الهواء متراجعًا كالسهم الذي خرج من القوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بوم!”
توقف القتال في المدرجات، والكل ينظر إلى الأمير الرابع، والأشخاص ذوي الملابس السوداء الذين يحومون حوله.
“ما هذه السلسلة؟” هذا ما نطق به الجميع. السلسلة بأعين مما جعل الوضع غريبًا حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر فليكس إلى يوسافير، ثم إلى الجمجمة، وفي لحظة، ترك معركته مع الآخرين وانطلق نحوه.
استغفل ليلار، رون، ورايفن من قبل، لكن الآن اعتلت وجوه الجميع صدمة.
وقف فليكس بسرعة وبدأ يركض مرة أخرى نحو يوسافير، غاضبًا، لكن يوسافير بعد ضرب فليكس في وجهه لم يتوقف، بل أكمل ركضه نحو الجمجمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اصطدم السيف بالمنجل، ما أدى إلى تراجع الاثنين مع أثر الشرر على الأرض.
بسرعة كبيرة، وصل فليكس إليه وضرب بسيفه نحو عنقه، كان يريد قطع رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سيف فليكس حط على عنق يوسافير، لكن ما وجد هناك كانت سلسلة ملتوية على عنق الأخير، وعينان تحدقان به.
التف يوسافير، وغلف يده بسلسلة رقيقة. “بوم!” هذه المرة حطت قبضة يوسافير على بطن فليكس.
غلف رون يده بالحديد وأطلقها تجاه الأعمدة، لكن دون جدوى، فتراجع إلى الوراء.
أخرج فليكس بعض الدم من فمه بعد تراجعه قليلاً، لكن ما أغضبه هو عدم توقف يوسافير، الذي كان يضرب ويواصل الركض، وكأنه لا يهتم به.
ثم وضع الزهرة أمام النقوش والرموز، أطلقت الزهرة توهجًا لشعاع أبيض باهت، فقام بمسح الرموز والنقوش كلها.
وكذلك توقف فليكس، الذي كان متجهًا نحو يوسافير. ليس هم فقط، بل توقف الجميع ونظروا إلى السماء.
“أيها الوغد! سأقتلك!”
“اغرب عن وجهي!” قال يوسافير، وعلى وجهه ابتسامة عريضة، قبل أن تحط قدمه على وجه فليكس.
الفصل الثالث والثلاثون : الجمجمة
اندفع فليكس بأقصى سرعة خلف يوسافير، وضرب بسيفه بشكل أفقي.
أخرج فليكس بعض الدم من فمه بعد تراجعه قليلاً، لكن ما أغضبه هو عدم توقف يوسافير، الذي كان يضرب ويواصل الركض، وكأنه لا يهتم به.
“فيووووو”، صوت سيف قطع الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هذه السلسلة؟” هذا ما نطق به الجميع. السلسلة بأعين مما جعل الوضع غريبًا حقًا.
لم يتوقف يوسافير، ولوح بالسلسلة نحو الجمجمة، وجرّها نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما الناس في المدرجات فلم يغادروا، فكانوا جالسين في أواخر المدرجات، مكتظين صامتين، لا أحد منهم يتكلم، كانوا متوترين للغاية، وأنفاسهم تصدر ببطء من أفواههم، حتى أنفاسهم كانت ترتجف من الخوف، رغم ذلك لم يغادروا المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصل ميمون إلى الصندوق الذي تركه دريكو، وبجانبه الخرسانة على الأرض.
اقترب سيف فليكس بسرعة، لكن سلسلة أخرى خرجت من يد يوسافير اليسرى.
بسرعة كبيرة، وصل فليكس إليه وضرب بسيفه نحو عنقه، كان يريد قطع رأسه.
بوم اصطدم سيف بسلسلة، وعلى الرغم من أنه صده قليلاً، إلا أن الاصطدام جعله يحلق في السماء، لأنه لم يهتم للأمر؛ وترك السلسلة تحميه.
اصطدم يوسافير بالحائط، وكذلك الجمجمة التي سقطت بجانبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتوقف يوسافير، ولوح بالسلسلة نحو الجمجمة، وجرّها نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خرج بعض الدم من فمه، لكنه مسحه ونظر إلى الجمجمة.
توقف الكل عما كانوا يفعلونه، يلاحظون ما يجري، وهم يشعرون بهالة باردة تصدر عن الاثنين.
يوراي، بعد رؤية ذلك، اندفع مسرعًا نحو فليكس، وسيف من العظام في يده، لكنه توقف فجأة.
أخرج يوسافير نفس الزهرة التي أخرجها الأمير الرابع، زهرة الجرس، ونسخ كل شيء فيها، كما فعل دريكو. ثم رمى الخرسانة على الأرض، ونظر إلى الجمجمة البعيدة بابتسامة ماكرة.
وكذلك توقف فليكس، الذي كان متجهًا نحو يوسافير. ليس هم فقط، بل توقف الجميع ونظروا إلى السماء.
توقف الكل عما كانوا يفعلونه، يلاحظون ما يجري، وهم يشعرون بهالة باردة تصدر عن الاثنين.
كانت السماء صافية قبل قليل، لكن في هذه اللحظة هبت رياح قوية، واشتد البرد، وبدأت الغيوم السوداء تتجمع من كل الجهات فوق المملكة، البرق يرقص بين الغيوم، والرعد دوّى بصوت مهيب في السماء.
برمممممم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ما… ما هذا؟ ما هذا؟ ما الذي يحدث؟”
“هاهاهاهاها! يبدون مثل الكلاب المسعورة!” ارتفع ضحك يوسافير عاليًا، لكن لا يسمعه أحد من شدة القتالات.
“امنعني إن استطعت!” رد ميمون، ثم دفع بمنجله قاصدًا رأس رايفن، حركة سريعة ومركزة.
ارتفعت ثرثرة بين الناس.
في المنصة الشرفية، زال الخطر عندما غادر الأشخاص ذوو الملابس السوداء إلى جانب الأمير الرابع.
بسرعة كبيرة، وصل فليكس إليه وضرب بسيفه نحو عنقه، كان يريد قطع رأسه.
كل من في الإمبراطورية توقف عما كان يفعله، ونظر إلى السماء، وظهرت صدمة على وجوه الجميع.
اندفع فليكس بأقصى سرعة خلف يوسافير، وضرب بسيفه بشكل أفقي.
فجأة، هالة جبارة نزلت من السماء، وكل من في الساحة، المدرجات، والعاصمة ثنى ركبته على الأرض. ليلار، الملك، دورانا وأتباعها لم يكونوا استثناء.
ابتسم ليلار بثقة، كما لو أن الإرث لم يدنس بعد.
“هاهاهاهاها! يبدون مثل الكلاب المسعورة!” ارتفع ضحك يوسافير عاليًا، لكن لا يسمعه أحد من شدة القتالات.
نهاية الفصل
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فورما انحنى ليلتقط الخرسانة، تمت مهاجمته عن طريق رايفن، الذي اقترب بسرعة حاملاً سيفه.
شيء ما سيحصل، يا ترى ما هو؟ هل هو مرتبط بالجمجمة… أم بشخص آخر؟
فجأة، هالة جبارة نزلت من السماء، وكل من في الساحة، المدرجات، والعاصمة ثنى ركبته على الأرض. ليلار، الملك، دورانا وأتباعها لم يكونوا استثناء.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات