ميمون ضد أحد أتباع دورانا
الفصل السابع والعشرون: ميمون ضد أحد أتباع دورانا
أما ميمون فكان يتمشى في الساحة ببطء ووجه خالٍ من المشاعر، بينما الشخص الآخر كان يبتسم وهو يتقدم في الساحة.
اشتعلت المدرجات بالضجيج والحماس، وتمتمات في كل مكان. البهجة ظهرت على وجوه الكثير من الناس لأنهم لم يروا ميمون يقاتل قط.
أما ميمون فكان يتمشى في الساحة ببطء ووجه خالٍ من المشاعر، بينما الشخص الآخر كان يبتسم وهو يتقدم في الساحة.
تلويحة مائلة نحو ساقي الرجل، الذي تراجع قليلاً، لكن ميمون أمال منجله إلى الأسفل حيث ضغطه على الأرض، رافعاً رجليه الاثنتين نحو الأعلى، ثم:
رفع ميمون يده خلف ظهره، ثم استل المنجل الطويل الذي يشع ببريق، وركز عينه باتجاه الشخص القادم، ثم انطلق نحوه.
في المنصة الشرفية، حدق شخص بعيون حادة ووجه بارد في ميمون، كان هذا الشخص هو أحد الرجلين اللذين كانا يتكلمان خلف الستائر يوم قتل ميمون الرجلين في الساحة، وكان اسمه لورين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طعن بسيفه نحو صدر ميمون، الذي تفادى بخفة فجرح السيف ملابسه، ومع دوران إلى الجانب، لوح ميمون بمنجله قاصداً وجه الخصم برأسه الحاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهاية الفصل.
بجانبه لبران، الشخص الذي استقبله فليكس، وكان أيضاً يضع عينيه على ميمون.
فجأة تحدث لبران: ما رأيك في الرهان؟
ومن بين هؤلاء الأشخاص، كان ليلار يضحك بصوت مرتفع، حتى أن البعض حدقوا فيه باستغراب.
تراجع الرجل قليلاً مع تقدم ميمون، وزاد ميمون من سرعته.
بابتسامة ماكرة، أجاب لورين دون أن يسأل ما هو الرهان: سأختار ميمون، حاصد الأرواح.
في المنصة الشرفية، حدق شخص بعيون حادة ووجه بارد في ميمون، كان هذا الشخص هو أحد الرجلين اللذين كانا يتكلمان خلف الستائر يوم قتل ميمون الرجلين في الساحة، وكان اسمه لورين.
داعب لبران ذقنه ثم أطلق ضحكة مكتومة: حسناً، حسناً، وأنا سأختار الأجنبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فتحت أفواه في المدرجات مع زيادة الحماس على وجوههم. كان ميمون في هذه اللحظة يداعب منجله، لكن تحركاته كانت سلسة للغاية، كأنه يلعب به بينما ينظر إلى الرجل أمامه، دار المنجل أكثر وأكثر.
إذاً على ماذا سنراهن؟ سأل لورين
أجاب لبران: الخاسر سيقدم خدمة للفائز، أياً كانت الخدمة، ما رأيك؟
لم يجب لبران، واكتفى بالنظر إلى القتال.
أومأ لورين موافقاً دون تردد، ثم أضاف: عليك أن تبقى عند كلامك.
في المنصة الشرفية، حدق شخص بعيون حادة ووجه بارد في ميمون، كان هذا الشخص هو أحد الرجلين اللذين كانا يتكلمان خلف الستائر يوم قتل ميمون الرجلين في الساحة، وكان اسمه لورين.
سخر لبران: أنا من اقترح الرهان، فهل تظنني أمزح؟
حرك ميمون المنجل بيده وخلفه بشكل دائري، مشكلاً بذلك دائرة زرقاء داكنة جاءت من لون المنجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (براق)
أعطى لورين غمزة نحو لبران مع نصف ابتسامة: أمزح.. أمزح.
في المدرج كان رون وداروم، بالإضافة إلى أتباعهما حاضرين أيضاً بين الناس، لكن أعينهم كانت مثل أعين الحرباء، ينظرون يميناً وشمالاً كأنهم يبحثون عن شيء ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر جاك إلى رايفن: ألم يحن الوقت بعد؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفي جهة أخرى، وقف رايفن وأتباعه يتمتمون فيما بينهم عن القتال المنتظر.
نظر جاك إلى رايفن: ألم يحن الوقت بعد؟
في الساحة، كان ميمون يهاجم بمنجله بشكل أسرع وأسرع، غير تارك لخصمه فرصة لالتقاط أنفاسه. (براق، براق).
أجاب رايفن بكل هدوء: الوقت لا يزال مبكراً، لن نتعجل الأمر، إن اتخذنا خطوة خاطئة سنقع في مأزق. دعنا أولاً نشاهد هذا القتال وبعدها لنرى ما سيحدث.
في الساحة، كان ميمون يهاجم بمنجله بشكل أسرع وأسرع، غير تارك لخصمه فرصة لالتقاط أنفاسه. (براق، براق).
ميمون لم يكتفِ بذلك، وبسرعة أدار مقبض المنجل، مرجعاً بذلك حافته إلى الجهة الأخرى، ثم جره بسرعة نحوه وهو يتراجع للخلف كأنه يقطع العشب.
سأل بيرلي: ومتى سنتحرك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في هذه اللحظة، كانت المدرجات صامتة وكل الأنظار تتجه نحو الاثنين منتظرين بداية المعركة.
أجاب رايفن: لا أعلم، لكن أظن أننا لسنا الوحيدين الذين أتوا من أجل ذلك الشيء. إذا تقدمنا نحن الآن، فكأننا نقدم هدية لمن يختبئون في الظلال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم ميمون ثم تقدم خطوتين نحو الرجل. (دوم، دوم، دوم).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
– معك حق، علينا الانتظار أكثر، قال جاك وهو يحدق باتجاه الساحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبشكل رشيق، انقض ميمون بمنجله على الخصم.
— في الساحة الواسعة، تقدم ميمون وكذلك الشخص الآخر الذي يبدو في أواخر العشرينات من عمره.
اتكأ الرجل بسرعة نحو الوراء، ومر المنجل فوق رأسه قاطعاً قطرات العرق التي تناثرت من شعره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر الناطق وسط الساحة إليهما: يمكنكما البدء، لكن تذكروا، هذا مجرد عرض، فلا داعي لشن هجمات مميتة.
تقدم الرجل مرة أخرى موجهاً عدة طعنات سريعة، والتي وجد المنجل الطويل رادعاً لها.
تلويحة مائلة نحو ساقي الرجل، الذي تراجع قليلاً، لكن ميمون أمال منجله إلى الأسفل حيث ضغطه على الأرض، رافعاً رجليه الاثنتين نحو الأعلى، ثم:
بعد أن قال هذه الكلمات، تراجع الناطق نحو المدرج.
أومأ الرجل وهو يرتعد: أنا بخير، لا تقلقي يا دورانا.
بنظرة استصغار واستحقار، قال تابع دورانا لميمون: لنرى إن كانت قوتك ستدعم تصرفاتك السابقة.
أجاب رايفن: لا أعلم، لكن أظن أننا لسنا الوحيدين الذين أتوا من أجل ذلك الشيء. إذا تقدمنا نحن الآن، فكأننا نقدم هدية لمن يختبئون في الظلال.
نظر الناطق وسط الساحة إليهما: يمكنكما البدء، لكن تذكروا، هذا مجرد عرض، فلا داعي لشن هجمات مميتة.
بكل هدوء، أجاب ميمون: ما شأنك في تصرفاتي؟ فكل الحرية لي لأتصرف كيف أشاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم ميمون ثم تقدم خطوتين نحو الرجل. (دوم، دوم، دوم).
في المدرج كان رون وداروم، بالإضافة إلى أتباعهما حاضرين أيضاً بين الناس، لكن أعينهم كانت مثل أعين الحرباء، ينظرون يميناً وشمالاً كأنهم يبحثون عن شيء ما.
سخر الرجل: إن عدم احترامك لشخص أعلى مرتبة منك يقلل من تسلسل هذا العالم. هل تعرف من هي تلك الفتاة التي رفضت الانحناء لها؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم القتال الذي دام للحظات، لم يمس أحدهما الآخر بسلاحه، كانت ردة فعلهما سريعة ومتقاربة جداً. تنفس ميمون ببطء، ثم تقدم بسرعة نحو الرجل.
في هذه اللحظة، كانت المدرجات صامتة وكل الأنظار تتجه نحو الاثنين منتظرين بداية المعركة.
نزل العرق من جبهة الرجل، وكان المنجل طويلاً بشكل غير عادي. هذه ضربة أوقفها على مقربة من جسده، بينما يده ارتجفت من أثر الضربة.
إن كان هناك صوت، فهو يأتي من خارج المدرج؛ لأن المدينة رغم امتلاء المدرج، إلا أنها كانت لا تزال مكتظة بناس يشاهدون ما يقع في الداخل عبر شاشات قماشية تنقل الصورة عبر زهرة الشمس.
تراجع الرجل قليلاً مع تقدم ميمون، وزاد ميمون من سرعته.
سأل ميمون: وهل تعرف من أنا؟ بينما الرجل رفع حاجبه محدقاً به، أكمل ميمون كلامه: أنت لا تعرف من أنا، وتحدثني عن تسلسل هذا العالم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هل تظن أني أهتم بمن تكون تلك الفتاة أو بتسلسل هذا العالم؟ إن أردت الانحناء لها، فهذا لا يهمني، حتى لو عبدتها، فهذا لا يهمني، ما دخلي أنا بك؟
بابتسامة ماكرة، أجاب لورين دون أن يسأل ما هو الرهان: سأختار ميمون، حاصد الأرواح.
– هاهاها، يبدو أنك متوتر للغاية، ضحك لورين بخفة.
دخلت هذه الكلمات الكبيرة آذان الجميع في المدرجات، منهم من عبس، وأكثرهم في المنصة الشرفية، ومنهم من ابتسم ضاحكاً، وهم الأكثر في المدرجات.
ومن بين هؤلاء الأشخاص، كان ليلار يضحك بصوت مرتفع، حتى أن البعض حدقوا فيه باستغراب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة تحدث لبران: ما رأيك في الرهان؟
أما ميمون فكان يتمشى في الساحة ببطء ووجه خالٍ من المشاعر، بينما الشخص الآخر كان يبتسم وهو يتقدم في الساحة.
صر الرجل على أسنانه حتى سُمعت طقطقات: يا لك من صعلوك طويل اللسان! لنرى ما لديك. أمسك بسيفه بيده اليمنى، وانطلق نحو ميمون.
اشتعلت المدرجات بالضجيج والحماس، وتمتمات في كل مكان. البهجة ظهرت على وجوه الكثير من الناس لأنهم لم يروا ميمون يقاتل قط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد ميمون مع نفخ الهواء من فمه: لديك بعض المهارة، لا أنكر ذلك، لكن قتلي؟ فأنت غير مؤهل لذلك.
رفع ميمون يده خلف ظهره، ثم استل المنجل الطويل الذي يشع ببريق، وركز عينه باتجاه الشخص القادم، ثم انطلق نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصوت تملؤه الثقة، همس ميمون ببعض الكلمات: المنجل خلق لي، وأنا خلقت للمنجل.
ما إن اقتربا من بعضهما، لوح الرجل بسيفه بشكل أفقي، لكن ميمون أدار مقبض يده ووضع المنجل بشكل عمودي أمامه.
من أراد لي الضرر سأضره أيضاً، ومن أراد لي الموت فعليه الموت.. هكذا كان ميمون.
(براق)
طنين مع ارتفاع بعض الشرارات في الهواء. أحس كلاهما بتصادم المعادن ثم تراجعا للوراء. مع تراجعهما توقف ميمون وهاجم فوراً، قطع المنجل الهواء حيث أصدر صفيراً متجهاً نحو ذراع الآخر.
لكن الرجل توقف واندفع مع زيادة سرعة ميمون، كان يريد مفاجأته بهجوم خاطف.
راوغ الخصم إلى اليمين، ثم انقض على ساق ميمون الذي تراجع إلى الوراء قليلاً، ومر صابره قاطعاً الهواء.
في الساحة، كان ميمون يهاجم بمنجله بشكل أسرع وأسرع، غير تارك لخصمه فرصة لالتقاط أنفاسه. (براق، براق).
بعد أن تكلم كريسمور مع الناطق، انتهى القتال، وكل واحد منهما تراجع إلى مكانه، لكن الرجل كان لا يزال وجهه أصفر شاحباً خالياً من الدم؛ لقد رأى الموت للحظة، لكنه نجا منه.
تقدم الرجل مرة أخرى موجهاً عدة طعنات سريعة، والتي وجد المنجل الطويل رادعاً لها.
(براق، براق، براق)
(براق، براق، براق)
ابتعد الرجل وهو يلهث قليلاً، ملتقطاً أنفاسه، بينما ظهرت ابتسامة على وجهه، ثم قال: لو لم يكن هذا القتال مجرد عرض فقط، لاقتلعتُ رأسك.
داعب لبران ذقنه ثم أطلق ضحكة مكتومة: حسناً، حسناً، وأنا سأختار الأجنبي.
وبشكل رشيق، انقض ميمون بمنجله على الخصم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم ميمون ثم تقدم خطوتين نحو الرجل. (دوم، دوم، دوم).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصوت تملؤه الثقة، همس ميمون ببعض الكلمات: المنجل خلق لي، وأنا خلقت للمنجل.
– وهاااااا! صرخ الرجل، وحدث اصطدام أحدث طنيناً في الهواء. (دوم، دوم).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخلت هذه الكلمات الكبيرة آذان الجميع في المدرجات، منهم من عبس، وأكثرهم في المنصة الشرفية، ومنهم من ابتسم ضاحكاً، وهم الأكثر في المدرجات.
بنظرة استصغار واستحقار، قال تابع دورانا لميمون: لنرى إن كانت قوتك ستدعم تصرفاتك السابقة.
نزل العرق من جبهة الرجل، وكان المنجل طويلاً بشكل غير عادي. هذه ضربة أوقفها على مقربة من جسده، بينما يده ارتجفت من أثر الضربة.
تسللت برودة إلى صدره، ثم تراجع للوراء مسرعاً وهو يلهث.
اشتعلت المدرجات بصياح عالٍ مع كل اصطدام، وشرارات تناثرت من المعدن وارتد صدى الصوت في الساحة.
ما إن أكمل كلماته، انطلق مسرعاً. ضربة واسعة بمنجله، تلاها صوت صفير حاد في الهواء (فيووووو) منع الخصم من الاقتراب.
لكن الرجل توقف واندفع مع زيادة سرعة ميمون، كان يريد مفاجأته بهجوم خاطف.
ابتعد الرجل وهو يلهث قليلاً، ملتقطاً أنفاسه، بينما ظهرت ابتسامة على وجهه، ثم قال: لو لم يكن هذا القتال مجرد عرض فقط، لاقتلعتُ رأسك.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة تحدث لبران: ما رأيك في الرهان؟
تنهد ميمون مع نفخ الهواء من فمه: لديك بعض المهارة، لا أنكر ذلك، لكن قتلي؟ فأنت غير مؤهل لذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما إن أكمل كلماته، انطلق مسرعاً. ضربة واسعة بمنجله، تلاها صوت صفير حاد في الهواء (فيووووو) منع الخصم من الاقتراب.
شعر الرجل بالبرد والخطر المحدق خلف رأسه، ودون وعي انحنى للأسفل على ركبتيه.
ومن بين هؤلاء الأشخاص، كان ليلار يضحك بصوت مرتفع، حتى أن البعض حدقوا فيه باستغراب.
اتكأ الرجل بسرعة نحو الوراء، ومر المنجل فوق رأسه قاطعاً قطرات العرق التي تناثرت من شعره.
حرك ميمون المنجل بيده وخلفه بشكل دائري، مشكلاً بذلك دائرة زرقاء داكنة جاءت من لون المنجل.
فتحت أفواه في المدرجات مع زيادة الحماس على وجوههم. كان ميمون في هذه اللحظة يداعب منجله، لكن تحركاته كانت سلسة للغاية، كأنه يلعب به بينما ينظر إلى الرجل أمامه، دار المنجل أكثر وأكثر.
شعر الرجل بالبرد والخطر المحدق خلف رأسه، ودون وعي انحنى للأسفل على ركبتيه.
داعب لبران ذقنه ثم أطلق ضحكة مكتومة: حسناً، حسناً، وأنا سأختار الأجنبي.
بصوت تملؤه الثقة، همس ميمون ببعض الكلمات: المنجل خلق لي، وأنا خلقت للمنجل.
– هاهاها، يبدو أنك متوتر للغاية، ضحك لورين بخفة.
تسللت برودة إلى صدره، ثم تراجع للوراء مسرعاً وهو يلهث.
تمتم الرجل في نفسه: ذلك المنجل طويل جداً، يمنعني من الاقتراب منه.
بعد أن تكلم كريسمور مع الناطق، انتهى القتال، وكل واحد منهما تراجع إلى مكانه، لكن الرجل كان لا يزال وجهه أصفر شاحباً خالياً من الدم؛ لقد رأى الموت للحظة، لكنه نجا منه.
ما الذي علي فعله؟ زد على ذلك أنه متمكن منه، لا بد أنه خاض قتالات كثيرة ليتحكم فيه هكذا.
ابتسم ميمون ثم تقدم خطوتين نحو الرجل. (دوم، دوم، دوم).
بعد ذلك، سُمعت اصطدامات في الساحة وشرارات ترتفع وذهول أسكت الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم ميمون ثم تقدم خطوتين نحو الرجل. (دوم، دوم، دوم).
في المنصة الشرفية، نظر لورين بوجه مبتسم نحو لبران: يبدو أنني على بعد خطوات لربح الرهان.
هل تظن أني أهتم بمن تكون تلك الفتاة أو بتسلسل هذا العالم؟ إن أردت الانحناء لها، فهذا لا يهمني، حتى لو عبدتها، فهذا لا يهمني، ما دخلي أنا بك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دون إظهار مشاعر التوتر، قال لبران: الرهان لا يزال قائماً، عندما ينتهي يمكنك قول ذلك.
– هاهاها، يبدو أنك متوتر للغاية، ضحك لورين بخفة.
لم يجب لبران، واكتفى بالنظر إلى القتال.
الفصل السابع والعشرون: ميمون ضد أحد أتباع دورانا
أمال الرجل رأسه بسرعة متفادياً الهجوم، فمر رأس المنجل من أمام خده، يمكنك أن تقول إن ما فصل بينهما شعرة واحدة، بل كانت تلك الشعرة عبارة عن رياح المنجل التي جرحت خده.
في الساحة، كان ميمون يهاجم بمنجله بشكل أسرع وأسرع، غير تارك لخصمه فرصة لالتقاط أنفاسه. (براق، براق).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تلويحة مائلة نحو ساقي الرجل، الذي تراجع قليلاً، لكن ميمون أمال منجله إلى الأسفل حيث ضغطه على الأرض، رافعاً رجليه الاثنتين نحو الأعلى، ثم:
(بوم!)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الساحة، كان ميمون يهاجم بمنجله بشكل أسرع وأسرع، غير تارك لخصمه فرصة لالتقاط أنفاسه. (براق، براق).
القدمان اصطدمتا بوجه الرجل، الذي حلق مرتفعاً هو وسيفه في الهواء، ثم سقطا بعيداً. نهض الرجل بسرعة وهو يمسح دماء أنفه، لكن رغم ذلك كانت الدماء ساخنة ولم يتوقف النزيف.
تسللت برودة إلى صدره، ثم تراجع للوراء مسرعاً وهو يلهث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن ما أفجعه أن ميمون كان على مقربة منه، وضع سيفاً أمامه بسرعة مع زئير خرج من فمه، صد المنجل بعد أن استدار إلى الجانب، ثم انزلق مبتعداً وهو يمسك بكتفه المرتعد. الضربة الأخيرة والمفاجئة جعلت كتفه يتزعزع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخلت هذه الكلمات الكبيرة آذان الجميع في المدرجات، منهم من عبس، وأكثرهم في المنصة الشرفية، ومنهم من ابتسم ضاحكاً، وهم الأكثر في المدرجات.
نزل العرق من جبهة الرجل، وكان المنجل طويلاً بشكل غير عادي. هذه ضربة أوقفها على مقربة من جسده، بينما يده ارتجفت من أثر الضربة.
نظر ميمون بعينيه الزرقاوين إلى الرجل الراكع على ركبتيه، ثم تحدث بصوت خافت: هي، اقتلع رأسي، ماذا تنتظر؟
لم يجب لبران، واكتفى بالنظر إلى القتال.
لم يحمل وجه دورانا أي مشاعر، لكن في داخلها كانت تطرح تساؤلات كثيرة: إنه قوي فعلاً، لقد فاق توقعاتي.
بجانبه لبران، الشخص الذي استقبله فليكس، وكان أيضاً يضع عينيه على ميمون.
في جهة أخرى، قال جاك لرايفن: علينا حقاً تجنيده بعد انتهاء هذا المهرجان، ما رأيك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهو يحدق في ميمون، أجاب رايفن بكل ثقة: سنتحدث بعد انتهاء المهرجان، لا تقلق، أنا متأكد أني سأقنعه.
لكن ما أفجعه أن ميمون كان على مقربة منه، وضع سيفاً أمامه بسرعة مع زئير خرج من فمه، صد المنجل بعد أن استدار إلى الجانب، ثم انزلق مبتعداً وهو يمسك بكتفه المرتعد. الضربة الأخيرة والمفاجئة جعلت كتفه يتزعزع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم القتال الذي دام للحظات، لم يمس أحدهما الآخر بسلاحه، كانت ردة فعلهما سريعة ومتقاربة جداً. تنفس ميمون ببطء، ثم تقدم بسرعة نحو الرجل.
تمتم الرجل داخلياً: لعنة عليه، إنه سريع حقاً. أنا لا أريد استخدام قدرتي، هل أستخدمها؟ لا، لن أستخدمها حتى لو خسرت.
نزل العرق من جبهة الرجل، وكان المنجل طويلاً بشكل غير عادي. هذه ضربة أوقفها على مقربة من جسده، بينما يده ارتجفت من أثر الضربة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (براق)
رغم القتال الذي دام للحظات، لم يمس أحدهما الآخر بسلاحه، كانت ردة فعلهما سريعة ومتقاربة جداً. تنفس ميمون ببطء، ثم تقدم بسرعة نحو الرجل.
في المنصة الشرفية، حدق شخص بعيون حادة ووجه بارد في ميمون، كان هذا الشخص هو أحد الرجلين اللذين كانا يتكلمان خلف الستائر يوم قتل ميمون الرجلين في الساحة، وكان اسمه لورين.
في هذه اللحظة، كانت المدرجات صامتة وكل الأنظار تتجه نحو الاثنين منتظرين بداية المعركة.
تراجع الرجل قليلاً مع تقدم ميمون، وزاد ميمون من سرعته.
القدمان اصطدمتا بوجه الرجل، الذي حلق مرتفعاً هو وسيفه في الهواء، ثم سقطا بعيداً. نهض الرجل بسرعة وهو يمسح دماء أنفه، لكن رغم ذلك كانت الدماء ساخنة ولم يتوقف النزيف.
لكن الرجل توقف واندفع مع زيادة سرعة ميمون، كان يريد مفاجأته بهجوم خاطف.
أما ميمون فكان يتمشى في الساحة ببطء ووجه خالٍ من المشاعر، بينما الشخص الآخر كان يبتسم وهو يتقدم في الساحة.
طعن بسيفه نحو صدر ميمون، الذي تفادى بخفة فجرح السيف ملابسه، ومع دوران إلى الجانب، لوح ميمون بمنجله قاصداً وجه الخصم برأسه الحاد.
ارتفعت ضحكات مدوية في المدرجات، كان صاحبها ليلار: حاصد الأرواح، اسم على مسمى. إن بقيت في هذا المكان الصغير، مستقبلك سيضيع هباءً. يا لك من شخص مسلٍ.
تمتم الرجل داخلياً: لعنة عليه، إنه سريع حقاً. أنا لا أريد استخدام قدرتي، هل أستخدمها؟ لا، لن أستخدمها حتى لو خسرت.
أمال الرجل رأسه بسرعة متفادياً الهجوم، فمر رأس المنجل من أمام خده، يمكنك أن تقول إن ما فصل بينهما شعرة واحدة، بل كانت تلك الشعرة عبارة عن رياح المنجل التي جرحت خده.
ميمون لم يكتفِ بذلك، وبسرعة أدار مقبض المنجل، مرجعاً بذلك حافته إلى الجهة الأخرى، ثم جره بسرعة نحوه وهو يتراجع للخلف كأنه يقطع العشب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم حدقت في ميمون لفترة، والتفتت إلى تابعها: هل أنت بخير؟
شعر الرجل بالبرد والخطر المحدق خلف رأسه، ودون وعي انحنى للأسفل على ركبتيه.
تلويحة مائلة نحو ساقي الرجل، الذي تراجع قليلاً، لكن ميمون أمال منجله إلى الأسفل حيث ضغطه على الأرض، رافعاً رجليه الاثنتين نحو الأعلى، ثم:
أدى تصرفه السريع مع تراجع المنجل إلى قطع بعض خصلات الشعر البني، وسقطت على رأسه مرة أخرى.
داعب لبران ذقنه ثم أطلق ضحكة مكتومة: حسناً، حسناً، وأنا سأختار الأجنبي.
تسللت برودة إلى صدره، ثم تراجع للوراء مسرعاً وهو يلهث.
صدم الرجل، كان على وشك الموت. نظر بخوف نحو ميمون الذي حمل وجهه ملامح باردة.
نزل العرق من جبهة الرجل، وكان المنجل طويلاً بشكل غير عادي. هذه ضربة أوقفها على مقربة من جسده، بينما يده ارتجفت من أثر الضربة.
وفي جهة أخرى، وقف رايفن وأتباعه يتمتمون فيما بينهم عن القتال المنتظر.
اشتعلت نار هائجة داخل جسد الرجل. وقف العديد من الجمهور في المدرجات، ومن بينهم دورانا، لقد خطف ميمون الأنفاس في تلك اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم ميمون ثم تقدم خطوتين نحو الرجل. (دوم، دوم، دوم).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم القتال الذي دام للحظات، لم يمس أحدهما الآخر بسلاحه، كانت ردة فعلهما سريعة ومتقاربة جداً. تنفس ميمون ببطء، ثم تقدم بسرعة نحو الرجل.
أدارت دورانا وجهها نحو أحد أتباعها، ثم قالت: فلننهِ القتال هنا.
وفي جهة أخرى، وقف رايفن وأتباعه يتمتمون فيما بينهم عن القتال المنتظر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجاب كريسمور: أمرك.
لم يجب لبران، واكتفى بالنظر إلى القتال.
ارتفعت ضحكات مدوية في المدرجات، كان صاحبها ليلار: حاصد الأرواح، اسم على مسمى. إن بقيت في هذا المكان الصغير، مستقبلك سيضيع هباءً. يا لك من شخص مسلٍ.
في الساحة، كان ميمون يهاجم بمنجله بشكل أسرع وأسرع، غير تارك لخصمه فرصة لالتقاط أنفاسه. (براق، براق).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن تكلم كريسمور مع الناطق، انتهى القتال، وكل واحد منهما تراجع إلى مكانه، لكن الرجل كان لا يزال وجهه أصفر شاحباً خالياً من الدم؛ لقد رأى الموت للحظة، لكنه نجا منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبشكل رشيق، انقض ميمون بمنجله على الخصم.
كانت دورانا خائفة على تابعها، لم تكن تعرف أن ميمون فاق تابعها في تكتيكات السلاح، رغم علمها بأن تابعها ليس ضعيفاً، لكنها أرادت إنهاء القتال لتجنب أي حادث قد تندم عليه.
ثم حدقت في ميمون لفترة، والتفتت إلى تابعها: هل أنت بخير؟
تلويحة مائلة نحو ساقي الرجل، الذي تراجع قليلاً، لكن ميمون أمال منجله إلى الأسفل حيث ضغطه على الأرض، رافعاً رجليه الاثنتين نحو الأعلى، ثم:
أومأ الرجل وهو يرتعد: أنا بخير، لا تقلقي يا دورانا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طعن بسيفه نحو صدر ميمون، الذي تفادى بخفة فجرح السيف ملابسه، ومع دوران إلى الجانب، لوح ميمون بمنجله قاصداً وجه الخصم برأسه الحاد.
بجانبه لبران، الشخص الذي استقبله فليكس، وكان أيضاً يضع عينيه على ميمون.
كان سبب وقفها للقتال هو إدراكها أنه شخص لا يأبه للقواعد، وقد يقتل تابعها إن طال القتال؛ فتذكرت موقفه في الساحة حيث كان متمرداً حتى على قائده، فكيف سيهتم بتابعها؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سخر لبران: أنا من اقترح الرهان، فهل تظنني أمزح؟
أما ميمون، فلم يكن ليقتل الرجل في المقام الأول، لكن كلام الرجل عندما قال سأقتلع رأسك جعل ميمون يغير قراره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد ميمون مع نفخ الهواء من فمه: لديك بعض المهارة، لا أنكر ذلك، لكن قتلي؟ فأنت غير مؤهل لذلك.
من أراد لي الضرر سأضره أيضاً، ومن أراد لي الموت فعليه الموت.. هكذا كان ميمون.
في الساحة، كان ميمون يهاجم بمنجله بشكل أسرع وأسرع، غير تارك لخصمه فرصة لالتقاط أنفاسه. (براق، براق).
نهاية الفصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخلت هذه الكلمات الكبيرة آذان الجميع في المدرجات، منهم من عبس، وأكثرهم في المنصة الشرفية، ومنهم من ابتسم ضاحكاً، وهم الأكثر في المدرجات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات