الفصل الثامن والأخير
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هاه…”
الفصل الثامن والأخير
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيف لها أن تطلب شرحًا بتلك العينين الخاليتين من الاهتمام؟
كانت تمضي بخطى متسارعة وهي تحمل مظلتها الشفافة، وإذا برياح مفاجئة اقتلعتها. مرّت بالمبرك العاكسة على الرصيف، تحت سماء غائمة رمادية تمطر أمطارًا باردة على الطرق والشوارع. طارت المظلة واتبعتها حتى موقف الحافلة، حيث توقفت عند قدمي شخص، فانحنت صاحبتهما وأمسكت بالمظلة ومدتها إليها. أبدت امتنانها ولمحت وجهها.
بينما كانت تعيد كلماتها الأخيرة في ذهنها، استهجنت ذاتها، وكرهت خشونة صوتها آنذاك.
‘ظننتها ستقاتل بقوة أكبر… لم أدرك هشاشتها.’
“أنتِ… رين؟”
نظرت الغريبة إليها بحاجب مرفوع، ثم بعيون واسعة غير مصدقة:
—
“آن..؟”
أنا فقط… نادمة. حقًا نادمة على كل شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—
ربما الحادث ولو للحظة لم يغرب عن ذهنها، وكل حادث آخر تسببت به.. طيلة فترة حياتها تحملت..
‘ومهما كانت أعذارك، فحقيقة أنك تجاهلتِ آن لإشباع نزوتك الأنانية باقية.’
جلستا متقابلتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بسبب هذه العفويّة، ارتكبت حماقات لا تُحصى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهي تنزع غطاء رأسها، استنشقت آن عبير البن الثقيل، وأصغت لرذاذ المطر الناعم المتساقط خارج النافذة. نظرت آن إلى نفسها، كانت ترتدي هودي وسروالًا باليًا، لا تعي تعابيرها، غالبًا متجهمة، ومحاطة بهالات زرقاء داكنة واضحة، على عكس أناقة آن، بدت كمتشردة هائمة.
النهاية
كسرت آن الصمت:
أعلم أن الاعتذار لا يُصلح شيئًا، ولا أستحق حتى قبوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن..
“كيف هي أحوالك؟”
“بكل الأحوال، ألا ينبغي أن تكوني آخر من يذكر الماضي؟”
“آه، حلقة مغلقة، الجامعة، دوام جزئي، لم أكن بأفضل حال…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسمت آن، غطت شفتيها بكفها ثم أزالتها وأكملت بنفس النبرة الساخرة:
ثم سكتت. استسلمت رين لصمتها ونظراتها الثاقبة، وللمرة الأولى، التقت أبصارهما.
ربما الحادث ولو للحظة لم يغرب عن ذهنها، وكل حادث آخر تسببت به.. طيلة فترة حياتها تحملت..
“مسرورة لأجلك…”
وهي تنزع غطاء رأسها، استنشقت آن عبير البن الثقيل، وأصغت لرذاذ المطر الناعم المتساقط خارج النافذة. نظرت آن إلى نفسها، كانت ترتدي هودي وسروالًا باليًا، لا تعي تعابيرها، غالبًا متجهمة، ومحاطة بهالات زرقاء داكنة واضحة، على عكس أناقة آن، بدت كمتشردة هائمة.
أتت نادلة وقدمت كوب قهوة لآن، ومشروبًا لرين. خيم صمت محرج، ثم سألت آن مجددًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بسبب هذه العفويّة، ارتكبت حماقات لا تُحصى.
“ماذا عنها؟”
توقفت قليلًا، ثم تابعت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توقفت رين للتفكير، ثم أدركت:
“تقصدين بياتريكس؟”
أخذت الصمت كتأكيد، فأكملت:
‘والآن… ماذا أفعل؟’
“انتقلت مباشرة بعد انتهاء السنة الدراسية، حتى المدرسة الثانوية. عندما تلقيت إيميلًا من مجهول، اكتشفت أنه من بياتريكس. كيف حصلت على عنواني؟ لا أعلم. أرسلت لي رسالة طويلة عن انتقالها لمدرسة خاصة وتأقلمها. بدا أنها وجدت خلاصها… على ما أعتقد.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “آنذاك، أحببت بياتريكس حقًا. شعرت بشيء جديد معها، فاتّبعت مشاعري.
والمفارقة أن الناس أحبّوني لعفويّتي، لعجزي عن الكتمان، لتصرفي دون تفكير…
“مؤسف…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عاد الصمت المحرج، لكن هذه المرة أطول. تنهدت آن، وضعت الكوب بين يديها، ثم أفصحت بنبرة نصف ساخرة عمّا يعتمر ذهنها:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘شعرت ببهجة حقيقية مع بياتريكس… لا أدري حقًا كيف تجاهلتها.’
“ظننتني قادرة، على الأقل، على كبح فضولي.”
ثم سكتت. استسلمت رين لصمتها ونظراتها الثاقبة، وللمرة الأولى، التقت أبصارهما.
عندما كانت رين تشرب سابقاً، انتفض كتفاها فجأة، والذي قد يعزى إلى البرد ولكن إن لم تخني ذاكرتي فيمكن أن يعني يكون أيضا للتوتر والقلق المتراكمين لفترات طويلة، كذلك لمحت معصميها ملفوفين بالضمادات وبلا وعي كانت تخفيهم.. وطوال حديثها تكلمت بنبرة لوم واحتقار لنفسها..
فكّرت رين:
فكّرت رين:
“ظننتني قادرة، على الأقل، على كبح فضولي.”
كيف لها أن تطلب شرحًا بتلك العينين الخاليتين من الاهتمام؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذت رين اليد وضمتها لجبهتها، بكت، مسحت آن على رأسها، ثم نظرت نظرة خاطفة للمرآة، ورأت انعكاسها.. انشق التعبير الرواقي لإبتسامة صغيرة، ثم اتسعت اكثر واكثر..
“انتقلت مباشرة بعد انتهاء السنة الدراسية، حتى المدرسة الثانوية. عندما تلقيت إيميلًا من مجهول، اكتشفت أنه من بياتريكس. كيف حصلت على عنواني؟ لا أعلم. أرسلت لي رسالة طويلة عن انتقالها لمدرسة خاصة وتأقلمها. بدا أنها وجدت خلاصها… على ما أعتقد.”
“بكل الأحوال، ألا ينبغي أن تكوني آخر من يذكر الماضي؟”
“تقصدين بياتريكس؟”
توقفت قليلًا، ثم تابعت:
لكن التحديق الصامت استمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هاه…”
“مسرورة لأجلك…”
نظرت الغريبة إليها بحاجب مرفوع، ثم بعيون واسعة غير مصدقة:
تلك المعركة التي تمنت لو أنها خسرتها.
«نحن لم نعد صديقتين»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كانت تعيد كلماتها الأخيرة في ذهنها، استهجنت ذاتها، وكرهت خشونة صوتها آنذاك.
“هاه…”
تمنت، سرًا، لو أن آن صرخت ردًا، لعلها ندمت حينها أسرع… لكنها بدل ذلك انهارت.
فكّرت رين:
‘ظننتها ستقاتل بقوة أكبر… لم أدرك هشاشتها.’
أنا لا أقول هذا طلبًا للمغفرة، ولا تبريرًا، ولا استدرارًا لأيّ تعاطف… لست أدري حتى لماذا ما زلت حيّة.
‘كاذبة…’
‘شعرت ببهجة حقيقية مع بياتريكس… لا أدري حقًا كيف تجاهلتها.’
كانت تمضي بخطى متسارعة وهي تحمل مظلتها الشفافة، وإذا برياح مفاجئة اقتلعتها. مرّت بالمبرك العاكسة على الرصيف، تحت سماء غائمة رمادية تمطر أمطارًا باردة على الطرق والشوارع. طارت المظلة واتبعتها حتى موقف الحافلة، حيث توقفت عند قدمي شخص، فانحنت صاحبتهما وأمسكت بالمظلة ومدتها إليها. أبدت امتنانها ولمحت وجهها.
‘ومهما كانت أعذارك، فحقيقة أنك تجاهلتِ آن لإشباع نزوتك الأنانية باقية.’
لكن التحديق الصامت استمر.
قالت رين بهدوءٍ منكسر:
عندما كانت رين تشرب سابقاً، انتفض كتفاها فجأة، والذي قد يعزى إلى البرد ولكن إن لم تخني ذاكرتي فيمكن أن يعني يكون أيضا للتوتر والقلق المتراكمين لفترات طويلة، كذلك لمحت معصميها ملفوفين بالضمادات وبلا وعي كانت تخفيهم.. وطوال حديثها تكلمت بنبرة لوم واحتقار لنفسها..
نظرت الغريبة إليها بحاجب مرفوع، ثم بعيون واسعة غير مصدقة:
“آنذاك، أحببت بياتريكس حقًا. شعرت بشيء جديد معها، فاتّبعت مشاعري.
عندما كانت رين تشرب سابقاً، انتفض كتفاها فجأة، والذي قد يعزى إلى البرد ولكن إن لم تخني ذاكرتي فيمكن أن يعني يكون أيضا للتوتر والقلق المتراكمين لفترات طويلة، كذلك لمحت معصميها ملفوفين بالضمادات وبلا وعي كانت تخفيهم.. وطوال حديثها تكلمت بنبرة لوم واحتقار لنفسها..
والمفارقة أن الناس أحبّوني لعفويّتي، لعجزي عن الكتمان، لتصرفي دون تفكير…
لكن حين أنظر إلى نفسي وأسأل: ماذا كان يمكنني أن أفعل؟ من كان ليتوقّع أن تؤدي أفعالي إلى هذا؟
لكن بسبب هذه العفويّة، ارتكبت حماقات لا تُحصى.
ذلك الشعور… الحُرقة، عبئ جداً ثقيل… وأطمح للتخلص منه..
آذيتك، وكنت على الأرجح سبب انتقال بياتريكس… وبعدها طلاق والديّ.”
توقفت رين للتفكير، ثم أدركت:
توقفت قليلًا، ثم تابعت:
ثم أحنت رين رأسها، تمسح دموعها بيدٍ، بينما استقرت الأخرى على ركبتها.
كانت تمضي بخطى متسارعة وهي تحمل مظلتها الشفافة، وإذا برياح مفاجئة اقتلعتها. مرّت بالمبرك العاكسة على الرصيف، تحت سماء غائمة رمادية تمطر أمطارًا باردة على الطرق والشوارع. طارت المظلة واتبعتها حتى موقف الحافلة، حيث توقفت عند قدمي شخص، فانحنت صاحبتهما وأمسكت بالمظلة ومدتها إليها. أبدت امتنانها ولمحت وجهها.
“تخاصمت مع والدتي حينها، وكنت قد ضقت ذرعًا منها. لإزعاجها، قلت لها إنّ عقلية كهذه هي ما جعلت والدي يخونها مع نساء أخريات… كانت كذبة. حاول والدي الاعتذار، وفعل المستحيل لتصدّقه، لكنها لم تفعل إلا لاحقًا، عندما اعترفت لها بالحقيقة. كنت في التاسعة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آن..؟”
ثم أسأل ثانية: هل أظلم نفسي؟ لا أعلم.
تنفّست بعمق، وأكملت بصوتٍ خافت:
أنا مثلك لازلت محتارة عن الكثير..
“في المدرسة، في العمل، في كل مكان… لم أتوقف عن ارتكاب الأخطاء.
أنا مثلك لازلت محتارة عن الكثير..
‘كاذبة…’
أنا حقًا فظيعة، أعلم هذا. لا أجرؤ حتى على مسامحة نفسي.
لكن حين أنظر إلى نفسي وأسأل: ماذا كان يمكنني أن أفعل؟ من كان ليتوقّع أن تؤدي أفعالي إلى هذا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فكّرت رين:
ثم أسأل ثانية: هل أظلم نفسي؟ لا أعلم.
‘والآن… ماذا أفعل؟’
“هاه…”
لكنّي أعلم أنّي فعلت أشياء فظيعة فعلًا.
تمنت، سرًا، لو أن آن صرخت ردًا، لعلها ندمت حينها أسرع… لكنها بدل ذلك انهارت.
أنا صادقة حين أقول: ما حدث لم يكن خطأك، كان خطئي وحدي.
“أنتِ… رين؟”
أنا لا أقول هذا طلبًا للمغفرة، ولا تبريرًا، ولا استدرارًا لأيّ تعاطف… لست أدري حتى لماذا ما زلت حيّة.
أعلم أن الاعتذار لا يُصلح شيئًا، ولا أستحق حتى قبوله.
أنا لا أقول هذا طلبًا للمغفرة، ولا تبريرًا، ولا استدرارًا لأيّ تعاطف… لست أدري حتى لماذا ما زلت حيّة.
تلك المعركة التي تمنت لو أنها خسرتها.
—
أنا فقط… نادمة. حقًا نادمة على كل شيء.”
أنا مثلك لازلت محتارة عن الكثير..
مدت آن يدها ولمعت عينا رين..
ثم أحنت رين رأسها، تمسح دموعها بيدٍ، بينما استقرت الأخرى على ركبتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت آن صامتة طوال الوقت، تنظر إلى رين بتعبير جامد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘والآن… ماذا أفعل؟’
ربما الحادث ولو للحظة لم يغرب عن ذهنها، وكل حادث آخر تسببت به.. طيلة فترة حياتها تحملت..
‘والآن… ماذا أفعل؟’
عندما كانت رين تشرب سابقاً، انتفض كتفاها فجأة، والذي قد يعزى إلى البرد ولكن إن لم تخني ذاكرتي فيمكن أن يعني يكون أيضا للتوتر والقلق المتراكمين لفترات طويلة، كذلك لمحت معصميها ملفوفين بالضمادات وبلا وعي كانت تخفيهم.. وطوال حديثها تكلمت بنبرة لوم واحتقار لنفسها..
فكّرت رين:
ربما الحادث ولو للحظة لم يغرب عن ذهنها، وكل حادث آخر تسببت به.. طيلة فترة حياتها تحملت..
شعرت برين ترتاح عليها، فأخفضت رأسها ببطء، وعادت ابتسامتها، واحتضنتها بشكل، أكثر إحكاما..
وجهها أكثر من كافي لتعلم أنها على الحافة..
النهاية
غطت آن فمها بيدها، رتبت كلماتها بعناية ثم قالت مستذكرة:
“رين كانت الأولى والأخيرة من اعتبرتها صديقة حقيقية، للأسف، مازلت لم أتجاوز الأمر بشكل كامل، حاولت بعد فترة من الحادث أن أصنع صداقات، ومهما بذلت من جهد، لم أقدر على صنع أكثر من بضعة علاقات سطحية، بكيت كثيراً آنذاك، وكرهت نفسي كثيراً لفترة، وكرهتك أنت وبياتريكس وكل شيء…
“أنتِ… رين؟”
تنفّست بعمق، وأكملت بصوتٍ خافت:
ولكن.. أوتعلمين..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توقفت رين للتفكير، ثم أدركت:
ذلك الشعور… الحُرقة، عبئ جداً ثقيل… وأطمح للتخلص منه..
“أنتِ… رين؟”
“مسرورة لأجلك…”
أنا مثلك لازلت محتارة عن الكثير..
“ظننتني قادرة، على الأقل، على كبح فضولي.”
ولكن..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أن تكرهي نفسك، وأن تستصغريها لإرتكاب الأخطاء هو ظلم بحق ذاتك، رين، كان خطأنا جميعاً، خطأ عدم نضجنا، وقلة تواصلنا وتفاهمنا..”
نظرت الغريبة إليها بحاجب مرفوع، ثم بعيون واسعة غير مصدقة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” أنا أسامحك، لا تسيئي فهمي، أنا أسامحك، لكن لن أعاملك كما لو لم تؤذيني، أثبتي ندمك بأفعالك، حينها سأصدقك..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «نحن لم نعد صديقتين»
‘كاذبة…’
“محال أن نعود كما كنا، ولكن… أتقلبين أن نبدأ من جديد..؟”
لكن التحديق الصامت استمر.
مدت آن يدها ولمعت عينا رين..
أخذت رين اليد وضمتها لجبهتها، بكت، مسحت آن على رأسها، ثم نظرت نظرة خاطفة للمرآة، ورأت انعكاسها.. انشق التعبير الرواقي لإبتسامة صغيرة، ثم اتسعت اكثر واكثر..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘شعرت ببهجة حقيقية مع بياتريكس… لا أدري حقًا كيف تجاهلتها.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى لم تعد تبدو كابتسامة..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آن..؟”
آذيتك، وكنت على الأرجح سبب انتقال بياتريكس… وبعدها طلاق والديّ.”
غطت فمها بيدها، نزعتها وعادت ابتسامتها
تلك المعركة التي تمنت لو أنها خسرتها.
شعرت برين ترتاح عليها، فأخفضت رأسها ببطء، وعادت ابتسامتها، واحتضنتها بشكل، أكثر إحكاما..
“تخاصمت مع والدتي حينها، وكنت قد ضقت ذرعًا منها. لإزعاجها، قلت لها إنّ عقلية كهذه هي ما جعلت والدي يخونها مع نساء أخريات… كانت كذبة. حاول والدي الاعتذار، وفعل المستحيل لتصدّقه، لكنها لم تفعل إلا لاحقًا، عندما اعترفت لها بالحقيقة. كنت في التاسعة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مؤسف…”
النهاية
أعلم أن الاعتذار لا يُصلح شيئًا، ولا أستحق حتى قبوله.
أخذت الصمت كتأكيد، فأكملت:
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات