You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حُرقة 2

الفصل الثاني

الفصل الثاني

1111111111

الفصل الثاني

غير محظوظة، اكتشفت آن أن مضايقة من يخجلون بسهولة هي هوايةُ رين المفضّلة.

 

 

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نظرتُ إلى مسبِّبةِ كلِّ شيءٍ، التي تنظرُ إليّ بفخرٍ، وتوعّدتُ بالانتقامِ لاحقًا.

 

“عدا أنه حدث بالأمس، لكنه لا يزال ألطف طلبِ صداقةٍ سمعته في حياتي…”

“كوني صديقتي”

“لا زال المشهد في ذهني كما لو كان بالأمس، عندما تقدمتِ بخجلٍ وحياءٍ وصوتٍ بالكاد ينفذ إلى الآذان، وسألتِني: (هل يمكنني أن أكون رفيقتك؟) كياااا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كلمتان مختزلتان قادرتان على نزع صداقةٍ لم تنبت حتى لشتلةٍ صغيرة..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مزيجٌ من الحرجِ الشديد والسعادة؛ لا أرغبُ في إظهار ابتسامةٍ لكن لا أستطيعُ محوها، وفي الوقتِ نفسه أشعرُ بالسعادةِ بالمديح.

أأوقفها؟ بأيِّ حق؟ ولأيِّ غرض؟ أَلأنني أرغب في احتكار رين كصديقةٍ وحيدة؟ تلك أنانيةٌ أرفض أن تدخل قلبي. لا أريد أن أكون ذلك النوع من الرفيقات، حتى وإن شعرتُ بالضيق، والذي اختفى عند سماع الرد…

أمضيتُ دهورًا في تخيّل الحياةِ المدرسية مع صديقةٍ… والواقعُ أفضلُ بكثيرٍ.

“أنا أرفض.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عذرًا؟”

رفضت رين ببساطة، لكن بساطتها هذه جعلت بياتريكس، ولأول مرةٍ تقريبًا منذ بداية المدرسة، تُخفِض رأسها إلى الوضع الطبيعي، وتبدل ابتسامتها الواثقة بعلامةِ استفهامٍ وحاجبٍ مرفوع.

نكز

“عذرًا؟” نظرت نحو رين التي تجاوزتها وكانت تتجه نحو مقعدها، توقفت رين والتفتت مندهشة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صباح ال… خير؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“عذرًا؟”

عندما سألتُ رين لاحقًا عن سبب رفضها بياتريكس، قالت بامتعاض:

“كيف ترفضين بياتريكس!؟” لم تحتج بياتريكس للرد، فقطيعها هاجم بدلًا منها، وقوبل هذا الهجوم بهدوء…

لمعت عينا رين بمكرٍ.

“ألا يمكنني الرفض؟”

“أنتنّ مخطئات، هي في الحقيقة مجردُ فتاةٍ خجولةٍ تحمرُّ عند أبسط مديح، فقط انظرن!”

“لا لا لا… بالطبع يمكنك الرفض ولكن–” تحدثن تباعًا عن كيف أنها تضيع فرصةً ذهبية، فبياتريكس صديقةٌ رائعة… بلا بلا بلا… وستندمين لاحقًا…

رفعت الأيدي عنها وضمّت صاحبتها.

وكانت رين تهز رأسها موافقةً حتى صمتن، ثم فكرت بعمق، ونظرت إليهن بعينيها البنيتين قبل أن تعود للتفكير.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حقيقةً، بعد تأملٍ عميق…”

عندما وصلت رين إلى مقعدها، رفعت رأسها فجأة كمن استرجع ذكرى مهمة، وأخذت تنظر في الصف حتى وجدتني. اقتربت وسألت زميلتي التي تجلس بجانبي أن نستبدل المقاعد. وافقت الزميلة وجلست رين بجانبي، ثم التفتت إليّ:

“لا تزال الإجابة لا.”

رفضت رين ببساطة، لكن بساطتها هذه جعلت بياتريكس، ولأول مرةٍ تقريبًا منذ بداية المدرسة، تُخفِض رأسها إلى الوضع الطبيعي، وتبدل ابتسامتها الواثقة بعلامةِ استفهامٍ وحاجبٍ مرفوع.

حلَّ صمتٌ على الفصل بأكمله.

الفصل الثاني

عندما وصلت رين إلى مقعدها، رفعت رأسها فجأة كمن استرجع ذكرى مهمة، وأخذت تنظر في الصف حتى وجدتني. اقتربت وسألت زميلتي التي تجلس بجانبي أن نستبدل المقاعد. وافقت الزميلة وجلست رين بجانبي، ثم التفتت إليّ:

“آن؟ لِمَ تخفين وجهك؟ ولم أذناك محمرّتان كثيرًا؟”

“صباح الخير آن… عذرًا على العرض المبتذّل.”

“بيب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“صباح ال… خير؟”

الفصل الثاني

وكان الفصل بأكمله يترقبنا بنظراتٍ فضولية، التفتت رين ملاحِظةً غرابتي ونظرات الفصل، فبدأت مسابقةَ تحديقٍ صامتة ضد الفصل، فأبعدن أنظارهن واحدةً تلو الأخرى، وتلاشت كل الأنظار.

“حُلّت المشكلة.”

“أرني!”

عندما سألتُ رين لاحقًا عن سبب رفضها بياتريكس، قالت بامتعاض:

لمعت عينا رين بمكرٍ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

– “لم تَرُقْ طريقتها المتعالية لنفسي في طلبها أن نصير أصحابًا. ها… لم يكن حتى طلبًا، بل أمرًا. كانت عكسك تمامًا.”

وضعت يديها على خدّيها مستذكرةً:

لكن حادثةً كهذه لن تتكرر أبدًا… أنا أعدكِ.”

“لا زال المشهد في ذهني كما لو كان بالأمس، عندما تقدمتِ بخجلٍ وحياءٍ وصوتٍ بالكاد ينفذ إلى الآذان، وسألتِني: (هل يمكنني أن أكون رفيقتك؟) كياااا…”

“اهدئي، لمَ تتصرفين كما لو لم نرَ بعضنا منذ صيفٍ كامل؟”

“عدا أنه حدث بالأمس، لكنه لا يزال ألطف طلبِ صداقةٍ سمعته في حياتي…”

رفضت رين ببساطة، لكن بساطتها هذه جعلت بياتريكس، ولأول مرةٍ تقريبًا منذ بداية المدرسة، تُخفِض رأسها إلى الوضع الطبيعي، وتبدل ابتسامتها الواثقة بعلامةِ استفهامٍ وحاجبٍ مرفوع.

“آن؟ لِمَ تخفين وجهك؟ ولم أذناك محمرّتان كثيرًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كمفترسٍ يحاصر فريسته، أغاظتني، رفعت كفّيها… وهاجمت.

وكانت رين تهز رأسها موافقةً حتى صمتن، ثم فكرت بعمق، ونظرت إليهن بعينيها البنيتين قبل أن تعود للتفكير.

“أرني!”

مرحتُ مع رين كثيرًا، واقتربتُ منها أكثر.

غير محظوظة، اكتشفت آن أن مضايقة من يخجلون بسهولة هي هوايةُ رين المفضّلة.

“اشتقتُ إليكِ كثيرًا… رين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نكز

أمضيتُ دهورًا في تخيّل الحياةِ المدرسية مع صديقةٍ… والواقعُ أفضلُ بكثيرٍ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نكز

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقت الفسحة، اجتمعت الفتياتُ في مجموعة، لكن بياتريكس لم تكن في المركز، بل رين، وكنتُ بجانبها.

منذ رفضِ رين لبياتريكس، تلاشى حشدُها، وتكوّنت صداقاتٌ ومجموعاتٌ أخرى لم تكن هي مركزها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عذرًا؟”

قدّمتني رين إلى باقي الفتيات، ووجدتُ الموقفَ سخيفًا، كونها أتت إلى المدرسة بالأمس فقط، بينما أنا هنا منذ أكثر من أسبوع.

“بيب… بيب… بيب… إدخالٌ خاطئ، أعدِ المحاولة.”

كانت هذه أولَ مرةٍ أجري فيها محادثةً مع زميلاتي… وبشكلٍ غريب، كان الأمر سهلاً،

“لارا لا ترغبُ بالبقاءِ معكِ بعد الآن…”

لا يزال هناك نوعٌ من التردد عند الحديث معي بالرغم من ذلك.

ومضى عامٌ كامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عرفتُ حينها أن سبب عدم حديث أيٍّ منهم إليّ أنني بدوت كمن تفضّل البقاءَ وحيدة.

أأوقفها؟ بأيِّ حق؟ ولأيِّ غرض؟ أَلأنني أرغب في احتكار رين كصديقةٍ وحيدة؟ تلك أنانيةٌ أرفض أن تدخل قلبي. لا أريد أن أكون ذلك النوع من الرفيقات، حتى وإن شعرتُ بالضيق، والذي اختفى عند سماع الرد…

“أنتنّ مخطئات، هي في الحقيقة مجردُ فتاةٍ خجولةٍ تحمرُّ عند أبسط مديح، فقط انظرن!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عذرًا؟”

“صحيح!”

كانت هذه أولَ مرةٍ أجري فيها محادثةً مع زميلاتي… وبشكلٍ غريب، كان الأمر سهلاً،

“حتى أذناها محمران…”

لكن حادثةً كهذه لن تتكرر أبدًا… أنا أعدكِ.”

“لطيف!”

“بيب… بيب… بيب… إدخالٌ خاطئ، أعدِ المحاولة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مزيجٌ من الحرجِ الشديد والسعادة؛ لا أرغبُ في إظهار ابتسامةٍ لكن لا أستطيعُ محوها، وفي الوقتِ نفسه أشعرُ بالسعادةِ بالمديح.

نكز

222222222

نظرتُ إلى مسبِّبةِ كلِّ شيءٍ، التي تنظرُ إليّ بفخرٍ، وتوعّدتُ بالانتقامِ لاحقًا.

“حُلّت المشكلة.”

بفضلِ فعلةِ رين، اختفى كلُّ التوتر، وأصبحتُ أحادثُ زميلاتي بشكلٍ طبيعي.

أمضيتُ دهورًا في تخيّل الحياةِ المدرسية مع صديقةٍ… والواقعُ أفضلُ بكثيرٍ.

استغرقَ مني وقتًا أيضًا للاندماجِ في الفصل، ولكنني فعلتُها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —

“بفتت–”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هيا آن، تحدّثي إليّ، على الأقل انظري إليّ! فهمتُ، لن أغيظكِ مجددًا أبدًا… حسنًا، على الأقل ليس أمام الآخرين،

لم يشهد الفصلُ أحداثًا كثيرة، إلا بعد بضعة أيام…

لكن حادثةً كهذه لن تتكرر أبدًا… أنا أعدكِ.”

آن ورين أصبحتا أفضلَ صديقتين.

بالطبع، لم تنسَ آن بشأنِ انتقامها…

“حُلّت المشكلة.”

“همممم…”

 

لمعت عينا رين بمكرٍ.

توقّفت رين عن نكزِ خدّها، ثم استمرّت:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نكز

“بيب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حقيقةً، بعد تأملٍ عميق…”

نكز

“حتى أذناها محمران…”

“بيب… بيب… بيب… إدخالٌ خاطئ، أعدِ المحاولة.”

الفصل الثاني

توقّفت رين عن نكزِ خدّها، ثم استمرّت:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بيب… بيب… بيب…”

انزلقَ إصبعُها ببطءٍ وتوقّف قبل أن يلمس خدّها…

خطت آن عتبةَ بوابةِ المدرسة، فوق الثلج، بزيِّ الصف الثاني.

“بيب.”

“لا لا لا… بالطبع يمكنك الرفض ولكن–” تحدثن تباعًا عن كيف أنها تضيع فرصةً ذهبية، فبياتريكس صديقةٌ رائعة… بلا بلا بلا… وستندمين لاحقًا…

“بفتت–”

بياتريكس تقف أمام مجموعةٍ من الفتيات، فقلن لها:

“ظننتكِ غاضبة.”

“كيف ترفضين بياتريكس!؟” لم تحتج بياتريكس للرد، فقطيعها هاجم بدلًا منها، وقوبل هذا الهجوم بهدوء…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كنتُ، لكنّي لا أقدر على حمل الغضبِ عليكِ، وهذا حقًّا غير عادل…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عرفتْ مباشرةً لمن الأيدي، فهتفت:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلمتان مختزلتان قادرتان على نزع صداقةٍ لم تنبت حتى لشتلةٍ صغيرة..

مرَّ الوقتُ سريعًا كما لو أن الحياةَ تنتقمُ من حدوثِ العديدِ من الأشياء الجيدة لي.

“بفتت–”

مرحتُ مع رين كثيرًا، واقتربتُ منها أكثر.

أأوقفها؟ بأيِّ حق؟ ولأيِّ غرض؟ أَلأنني أرغب في احتكار رين كصديقةٍ وحيدة؟ تلك أنانيةٌ أرفض أن تدخل قلبي. لا أريد أن أكون ذلك النوع من الرفيقات، حتى وإن شعرتُ بالضيق، والذي اختفى عند سماع الرد…

ومضى عامٌ كامل.

وكان الفصل بأكمله يترقبنا بنظراتٍ فضولية، التفتت رين ملاحِظةً غرابتي ونظرات الفصل، فبدأت مسابقةَ تحديقٍ صامتة ضد الفصل، فأبعدن أنظارهن واحدةً تلو الأخرى، وتلاشت كل الأنظار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انزلقَ إصبعُها ببطءٍ وتوقّف قبل أن يلمس خدّها…

خطت آن عتبةَ بوابةِ المدرسة، فوق الثلج، بزيِّ الصف الثاني.

“صحيح!”

مرّت بمجموعةٍ من فتياتِ الصف الأول وهنّ يودّعن آباءهنّ، فتمنت لهنّ حظًا سعيدًا أمام الحياةِ والتجاربِ الجديدة التي سيخضنها.

نكز

فصلٌ دراسيٌّ جديد، دروسٌ جديدة، ومعلمون جدد… أشياءُ كثيرةٌ جديدة…

فصلٌ دراسيٌّ جديد، دروسٌ جديدة، ومعلمون جدد… أشياءُ كثيرةٌ جديدة…

وفجأة، يدان غطّتا عينيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عرفتْ مباشرةً لمن الأيدي، فهتفت:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كمفترسٍ يحاصر فريسته، أغاظتني، رفعت كفّيها… وهاجمت.

“رين!”

“حتى أذناها محمران…”

رفعت الأيدي عنها وضمّت صاحبتها.

“لا تزال الإجابة لا.”

آن ورين أصبحتا أفضلَ صديقتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عذرًا؟”

كانت العطلةُ الصيفية مملةً لآن، فهي لم تستطع التواصلَ مع رين ولم تقدر على زيارتها،

حلَّ صمتٌ على الفصل بأكمله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكنها وضعت هذا الهدفَ كمسعاها التالي.

وضعت يديها على خدّيها مستذكرةً:

“اهدئي، لمَ تتصرفين كما لو لم نرَ بعضنا منذ صيفٍ كامل؟”

رفضت رين ببساطة، لكن بساطتها هذه جعلت بياتريكس، ولأول مرةٍ تقريبًا منذ بداية المدرسة، تُخفِض رأسها إلى الوضع الطبيعي، وتبدل ابتسامتها الواثقة بعلامةِ استفهامٍ وحاجبٍ مرفوع.

آن لم تردّ على مزحتها، فقط احتضنتها بقوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيا آن، تحدّثي إليّ، على الأقل انظري إليّ! فهمتُ، لن أغيظكِ مجددًا أبدًا… حسنًا، على الأقل ليس أمام الآخرين،

“اشتقتُ إليكِ كثيرًا… رين.”

رفعت الأيدي عنها وضمّت صاحبتها.

ثم أعادت رين عناقها.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نظرتُ إلى مسبِّبةِ كلِّ شيءٍ، التي تنظرُ إليّ بفخرٍ، وتوعّدتُ بالانتقامِ لاحقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وأنا أيضًا… آن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلمتان مختزلتان قادرتان على نزع صداقةٍ لم تنبت حتى لشتلةٍ صغيرة..

لم يشهد الفصلُ أحداثًا كثيرة، إلا بعد بضعة أيام…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —

بياتريكس تقف أمام مجموعةٍ من الفتيات، فقلن لها:

“بيب.”

“لارا لا ترغبُ بالبقاءِ معكِ بعد الآن…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كمفترسٍ يحاصر فريسته، أغاظتني، رفعت كفّيها… وهاجمت.

“لطيف!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
1 تعليق
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط