الفصل 89: الفصل 71 عبقري على اليسار، مجنون على اليمين (الجزء الثاني) _1
ماذا كان يحدث؟ هل أنهته فتاة الحلزون؟
الفصل 89: الفصل 71 عبقري على اليسار، مجنون على اليمين (الجزء الثاني) _1
لقد لاحظت جميع العصابات في مدينة غوثام، الكبيرة والصغيرة، التغيرات التي طرأت على مستشفى أركام للأمراض العقلية. ليس الأمر وكأن أياً منهم لم يراقب هذه القطعة الضخمة من اللحم، ولكن كل الخطط ضد شيلر أحبطت بسبب استخدامه للعلاقات المعقدة بين العصابات المختلفة لصالحه .
وجد شيلدون عذرًا، معتقدًا أنه لا يهم إذا لم يعد شيلر. بهذه الطريقة، يمكنه أن يجد مشكلة له. لكنه كان قلق بشأن عدم وجود عذر معقول.
بالمقارنة مع شيلر، بدت العصابات التي أزعجت بروس في الماضي غير ذكية إلى حد ما. كان أول ما فكروا فيه هو الاغتيال، وهو شيء يبرعون فيه للغاية. حتى أصغر عصابة يوجد بها قاتل أو اثنين.
ولكن الصفقة التي أبرمها شيلر مع فالكوني جلبت للعراب ربح كبير غير متوقع. وكان العراب الآن قد تقدم في السن ويحرص على ترك المزيد من رأس المال لذريته. ولهذا السبب كان هذا الربح المفاجئ محل تقدير كبير بالنسبة له. وإذا كان هذا النظام قادر على الاستمرار في العمل، فإن الصناعة التي تولى إيفانز زمامها منه ستصبح أكثر استقراراً .
وبسبب هذا، كان مستشفى أركام للأمراض العقلية بالكامل تحت حراسة مشددة من العراب. وكان شيلر هو هدفه الرئيسي للحماية ولم يتردد في توظيف أفراد أمن على أعلى مستوى مقابل أجر مرتفع.
إن عدم إمكانية استبدال شيلر يكمن في تصور فالكوني لإمكانية خلق نظام جديد من خلاله. وإذا كان هذا الأستاذ قادر حقًا على إحداث المزيد من التغيير في غوثام، فإن عائلة فالكوني، من خلال تولي القيادة، يمكنها بالتأكيد أن تمتلك أكبر مكانة حيوية في هذا النظام الجديد .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا الأمر وكأنه يحاول قطع السلك الأكثر فتكًا بين مئات الأسلاك المتشابكة. وبمجرد قطع السلك الخاطئ، فإن قطيعًا من الذئاب آكلة اللحوم، و التي اعتادت منذ فترة طويلة على طقوسها الدموية، ستهاجم وتلتهم الجناة الجريئين والمتهورين بالكامل .
كان أكبر ثعبان بين الأمراء يحمي شيلر بشراسة، مما جعل الثعابين الأصغر عاجزين عمليًا. حكم فالكوني عالم غوثام السفلي لسنوات عديدة، وعلى الرغم من تقدمه في السن الآن، إلا أن نفوذه لا يزال موجود. و كانت العصابة ضعيفة بالفعل ولم تعد قادرة على الصمود في وجه العراب .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com و هذا صحيح، فمن وجهة نظر شيلدون، فأن شيلر مجنون تمامًا .
بالطبع، إذا لم يتمكنوا من قتل شيلر، فيمكنهم محاولة إخراجه واستبداله بأفراد من جماعتهم. لم يكن الجميع يتمتعون ببصيرة فالكوني؛ لقد تصوروا فقط أنه إذا كان أفراد جماعتهم في هذا المنصب، فستكون الأرباح هنا مذهلة. حتى مع تجاهل فوائد الثروة المحتملة من القواعد التي وضعها شيلر، فإن السيطرة على مثل هذا المكان يمكن أن تؤدي إلى تضخيم قوتهم بين عشية وضحاها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شيلدون دخيل؛ لم يكن له نفوذ كبير في غوثام. لكن القاعدة في غوثام كانت أن المرء يحتاج إلى وجود عصابة تقف خلفه ليتمكن من إبداء رأيه. و لم يفهم شيلدون هذه القاعدة. لذا في اليوم التالي لرفضه للعصابات، تعرض لإطلاق نار أثناء عودته إلى المنزل من العمل.
في الواقع لم يجرؤوا على مواجهة فالكوني بشكل مباشر، ناهيك عن انتزاعها من فم النمر، لكن يمكنهم القيام ببعض التحركات الصغيرة .
في الواقع لم يجرؤوا على مواجهة فالكوني بشكل مباشر، ناهيك عن انتزاعها من فم النمر، لكن يمكنهم القيام ببعض التحركات الصغيرة .
كانت عصابات غوثام مشهورة بموهبتها، وبالطبع كان هناك بعض الأذكياء بينهم. وقد وجدوا شيلدون، مدير جامعة غوثام .
كان أكبر ثعبان بين الأمراء يحمي شيلر بشراسة، مما جعل الثعابين الأصغر عاجزين عمليًا. حكم فالكوني عالم غوثام السفلي لسنوات عديدة، وعلى الرغم من تقدمه في السن الآن، إلا أن نفوذه لا يزال موجود. و كانت العصابة ضعيفة بالفعل ولم تعد قادرة على الصمود في وجه العراب .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا الأمر وكأنه يحاول قطع السلك الأكثر فتكًا بين مئات الأسلاك المتشابكة. وبمجرد قطع السلك الخاطئ، فإن قطيعًا من الذئاب آكلة اللحوم، و التي اعتادت منذ فترة طويلة على طقوسها الدموية، ستهاجم وتلتهم الجناة الجريئين والمتهورين بالكامل .
كان شيلدون رجلاً عجوزًا سيئ الحظ. أراد في البداية تجنيد عدد قليل من الأساتذة الجدد لموازنة سيطرة شيلر، لكن السيد فريز الذي تم تجنيده حديثًا، فيكتور، لم يقف في صفه فحسب، بل سرعان ما أصبح صديقًا لشيلر. وفي وقت قصير، أصبح الاثنان صديقين مقربين، وفشلت خطة شيلدون مرة أخرى .
لم يعيش فترة طويلة من السلام عندما جاءت العصابات تطرق بابه مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com و هذا صحيح، فمن وجهة نظر شيلدون، فأن شيلر مجنون تمامًا .
كان شيلدون دخيل؛ لم يكن له نفوذ كبير في غوثام. لكن القاعدة في غوثام كانت أن المرء يحتاج إلى وجود عصابة تقف خلفه ليتمكن من إبداء رأيه. و لم يفهم شيلدون هذه القاعدة. لذا في اليوم التالي لرفضه للعصابات، تعرض لإطلاق نار أثناء عودته إلى المنزل من العمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في صباح أحد الأيام، بينما كان شيلر يذهب إلى غرفة الأرشيف كعادته، حيث كان يخطط للراحة أثناء إدارة العمل عن بعد، وجد أن جميع الملفات التي لم يتم أرشفتها بعد من اليوم السابق قد تم ترتيبها. فتحقق بفضول كبير واكتشف أن كل العمل قد أنتهي بالفعل .
كانت العصابات لا تزال بحاجة إلى شيلدون، لذلك لم يقتلوه. عندما رأى زعماء العصابات في المستشفى، فهم شيلدون أخيرًا أهم قاعدة للبقاء على قيد الحياة في غوثام – إذا كان لديك سلاح، فمن الأفضل أن تملك رصاص أكثر من أي شخص آخر. وإذا لم تملك سلاح، فالتزم الصمت وأطع.
الفصل 89: الفصل 71 عبقري على اليسار، مجنون على اليمين (الجزء الثاني) _1
بصفته مديرًا للجامعة، كان من حق شيلدون أن يستدعي شيلر إلى الجامعة. ففي النهاية، كان من الطبيعي أن يتولى أعضاء هيئة التدريس بعض شؤون الجامعة. وإذا رفض الأستاذ هذا الترتيب الطبيعي للعمل، فسيكون هو الشخص غير المعقول.
وجد شيلدون عذرًا، معتقدًا أنه لا يهم إذا لم يعد شيلر. بهذه الطريقة، يمكنه أن يجد مشكلة له. لكنه كان قلق بشأن عدم وجود عذر معقول.
وجد شيلدون عذرًا، معتقدًا أنه لا يهم إذا لم يعد شيلر. بهذه الطريقة، يمكنه أن يجد مشكلة له. لكنه كان قلق بشأن عدم وجود عذر معقول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا الأمر وكأنه يحاول قطع السلك الأكثر فتكًا بين مئات الأسلاك المتشابكة. وبمجرد قطع السلك الخاطئ، فإن قطيعًا من الذئاب آكلة اللحوم، و التي اعتادت منذ فترة طويلة على طقوسها الدموية، ستهاجم وتلتهم الجناة الجريئين والمتهورين بالكامل .
ومع ذلك، عاد شيلر بلطف في اليوم التالي لتلقي مكالمة شيلدون. كان موقفه جيدًا للغاية، وكانت تصرفاته في الوقت المناسب. و عندما رآه شيلدون في مكتب المدير، لم يستطع أن يجد أي مشكلة معه.
ومع ذلك، عاد شيلر بلطف في اليوم التالي لتلقي مكالمة شيلدون. كان موقفه جيدًا للغاية، وكانت تصرفاته في الوقت المناسب. و عندما رآه شيلدون في مكتب المدير، لم يستطع أن يجد أي مشكلة معه.
ولكن شيلر لم يتعاون معهم فحسب، بل حاول أيضًا التلاعب بهم جميعاً في نفس الوقت.
ثم أظهر له شيلر مدينة غوثام الحقيقية .
كان عذر شيلدون لعودة شيلر مجرد بعض الأمور البسيطة مثل التعامل مع الأرشيف. وفي الوقت نفسه، كان شيلر يعمل في الأرشيف ويتحكم عن بعد في الوضع في مستشفى أركام للأمراض العقلية.
كلما فكر شيلدون في الأمر أكثر، كلما بدا منطقياً أكثر. ففي نهاية المطاف، لم يكن السجل المذهل لشيلر شيئاً يمكن أن يتمتع به شخص عادي. فضلاً عن ذلك، فإن قدرته على الخروج سالماً من العديد من القضايا الوحشية تشير إلى أنه ربما نسج شبكات مماثلة في أماكن أخرى.
لم يعيش فترة طويلة من السلام عندما جاءت العصابات تطرق بابه مرة أخرى.
كان شيلدون يستمتع دائمًا بمراقبة دروس شيلر من خلال المراقبة. وبعد عودة شيلر، راقب شيلدون أيضًا الأرشيفات بنفس الطريقة.
أن شر هذه المدينة يفيض تقريبًا، و كل أولئك الذين غرقوا في بحر الخطيئة هذا لسنوات عديدةو أصبحوا أشرار بشكل او بأخر. بينما أولئك الذين يمكنهم الوقوف على قمة هذه المدينة المظلمة بعد التعامل مع مثل هذه البيئة القاسية، العمل مع أي منهم كان أشبه بمغازلة الموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في صباح أحد الأيام، بينما كان شيلر يذهب إلى غرفة الأرشيف كعادته، حيث كان يخطط للراحة أثناء إدارة العمل عن بعد، وجد أن جميع الملفات التي لم يتم أرشفتها بعد من اليوم السابق قد تم ترتيبها. فتحقق بفضول كبير واكتشف أن كل العمل قد أنتهي بالفعل .
ثم أظهر له شيلر مدينة غوثام الحقيقية .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبعد أن شهد للتو وحشية العصابات، اعتبر شيلدون أن تصرفات شيلر جنون حقيقي.
في الأيام التالية، سمع شيلدون من محادثات شيلر الهاتفية أسماء أكبر اثني عشر زعيم لعائلات العصابات في مدينة غوثام بأكملها. وفي غضون ثلاثة أيام، كان شيلر قد رحب بهم مئات المرات على الأقل. وكان ظهور أسماء زعماء العصابات مصحوبًا إما بمصطلحات تتعلق بالسلع غير المشروعة أو بمصطلحات عامية حول مواقع التهريب .
كان الأمر الأكثر إثارة للقلق بالنسبة لشيلدون هو طريقتهم البسيطة في مناقشة التلاعب بالشرطة والقضاة وهيئات المحلفين كما لو كانوا يقررون ماذا سيتناولون على العشاء .
كانت عصابات غوثام مشهورة بموهبتها، وبالطبع كان هناك بعض الأذكياء بينهم. وقد وجدوا شيلدون، مدير جامعة غوثام .
والأمر الأكثر أهمية هو أنه سمع شيلر ذات يوم يقول بلا مبالاة: “.. إذا لم ينجح هذا العمدة، فسنستبدله. ينبغي له أن يتحمل نصف المسؤولية عن حالة المرور الرهيبة في غوثام. وإذا لم يتمكن من التعامل معها، فيمكنه على الأقل أن يدفع الثمن بحياته …”
ولكن هذا لا يفسر لماذا كان الأستاذ قادرًا على التواصل مع جميع عائلات العصابات الكبرى في غوثام والمشاركة في الأنشطة السرية للعراب. كان الدليل الذي يؤكد تخمينات شيلدون في نبرة الصوت التي استخدمها شيلر عبر الهاتف. لم يكن موقفه مثل موقف الآخرين أتجاه العصابات – خائف وخاضع.
في الحال، أراد شيلدون أن يحزم أمتعته ويغادر هذه المدينة الملعونة .
إن العمل مع العصابات لم يكن في الواقع مناسبًا للأشخاص ضعيفي القلوب، وخاصةً أكبر العصابات في غوثام .
مع مرور الوقت، أصبح محتوى محادثات شيلر التي سمعها شيلدون أكثر إثارة للصدمة. فقد بدأت تتضمن بعض أسرار عائلة فالكوني، بما في ذلك بعض طرق التهريب السرية، فضلاً عن أعمال المزارع المربحة للغاية .
كلما استمع شيلدون أكثر، زاد قلقه. ورغم أنه لم يكن من سكان غوثام الأصليين، إلا أن تواجده في الدوائر السياسية في مدن أخرى لفترة طويلة منحه حدس سياسي حاد للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عذر شيلدون لعودة شيلر مجرد بعض الأمور البسيطة مثل التعامل مع الأرشيف. وفي الوقت نفسه، كان شيلر يعمل في الأرشيف ويتحكم عن بعد في الوضع في مستشفى أركام للأمراض العقلية.
في هذه المرحلة أدرك شيلدون أن الأستاذ رودريجيز، أستاذ علم النفس، كان على الأرجح أكثر من مجرد أستاذ.
كان شيلدون رجلاً عجوزًا سيئ الحظ. أراد في البداية تجنيد عدد قليل من الأساتذة الجدد لموازنة سيطرة شيلر، لكن السيد فريز الذي تم تجنيده حديثًا، فيكتور، لم يقف في صفه فحسب، بل سرعان ما أصبح صديقًا لشيلر. وفي وقت قصير، أصبح الاثنان صديقين مقربين، وفشلت خطة شيلدون مرة أخرى .
عندما يتجاوز شيء ما النطاق المعرفي للفهم البشري، يستخدم البشر دائمًا خيالهم لجعله يبدو معقولاً. سيبحث الدماغ تلقائيًا في الذاكرة عن تفاصيل مختلفة يمكن أن تؤكد هذا الاستنتاج، ولم يكن شيلدون مختلف .
فكر في نفسه، “لا عجب أن تجرأ شيلر على إصدار إشعار طرد مباشر إلى بروس. لقد كان يتصرف بثقة كبيرة لأنه لم يملك ما يخشاه. قد يكون أستاذ علم النفس هذا هو أعظم عقل مدبر وراء الكواليس في غوثام، والذي يتلاعب بكل عائلات العصابات الاثنتي عشرة من الظل وهو الجاني الرئيسي وراء الوضع الفوضوي الحالي في غوثام”.
كلما فكر شيلدون في الأمر أكثر، كلما بدا منطقياً أكثر. ففي نهاية المطاف، لم يكن السجل المذهل لشيلر شيئاً يمكن أن يتمتع به شخص عادي. فضلاً عن ذلك، فإن قدرته على الخروج سالماً من العديد من القضايا الوحشية تشير إلى أنه ربما نسج شبكات مماثلة في أماكن أخرى.
شعر شيلدون أنه يقترب تدريجيًا من الحقيقة. هل كان شخصًا واحدًا أم منظمة كاملة؟ من يمثلهم؟ لماذا يخطط؟ ما النتيجة التي يهدف إليها ؟
كانت نبرته هادئة دائمًا، وكأنه يسيطر على كل شيء. كان شيلدون يدرك أن شيلر هو الذي يتلاعب بالعصابات، وليس العصابات هم من يتحكمون في شيلر.
كانت العصابات لا تزال بحاجة إلى شيلدون، لذلك لم يقتلوه. عندما رأى زعماء العصابات في المستشفى، فهم شيلدون أخيرًا أهم قاعدة للبقاء على قيد الحياة في غوثام – إذا كان لديك سلاح، فمن الأفضل أن تملك رصاص أكثر من أي شخص آخر. وإذا لم تملك سلاح، فالتزم الصمت وأطع.
الإجابات المحتملة لهذه الأسئلة أرعبت شيلدون نفسه .
الإجابات المحتملة لهذه الأسئلة أرعبت شيلدون نفسه .
شعر شيلدون أنه يقترب تدريجيًا من الحقيقة. هل كان شخصًا واحدًا أم منظمة كاملة؟ من يمثلهم؟ لماذا يخطط؟ ما النتيجة التي يهدف إليها ؟
في منطقه، بدا من الطبيعي أن يكون لأستاذ جامعي علاقات مع العصابات. في هذه الجامعة، كان لدى معظم المعلمين والأساتذة بعض الروابط، الرئيسية أو الثانوية، مع العصابات. إما أن يكون لديهم أقارب أو أصدقاء يعملون في العصابات، أو أنهم قدموا بأنفسهم بعض الخدمات المهنية للعصابات في مقابل الأمان والأرباح الإضافية.
ولكن هذا لا يفسر لماذا كان الأستاذ قادرًا على التواصل مع جميع عائلات العصابات الكبرى في غوثام والمشاركة في الأنشطة السرية للعراب. كان الدليل الذي يؤكد تخمينات شيلدون في نبرة الصوت التي استخدمها شيلر عبر الهاتف. لم يكن موقفه مثل موقف الآخرين أتجاه العصابات – خائف وخاضع.
ماذا كان يحدث؟ هل أنهته فتاة الحلزون؟
ولكن هذا لا يفسر لماذا كان الأستاذ قادرًا على التواصل مع جميع عائلات العصابات الكبرى في غوثام والمشاركة في الأنشطة السرية للعراب. كان الدليل الذي يؤكد تخمينات شيلدون في نبرة الصوت التي استخدمها شيلر عبر الهاتف. لم يكن موقفه مثل موقف الآخرين أتجاه العصابات – خائف وخاضع.
كانت العصابات لا تزال بحاجة إلى شيلدون، لذلك لم يقتلوه. عندما رأى زعماء العصابات في المستشفى، فهم شيلدون أخيرًا أهم قاعدة للبقاء على قيد الحياة في غوثام – إذا كان لديك سلاح، فمن الأفضل أن تملك رصاص أكثر من أي شخص آخر. وإذا لم تملك سلاح، فالتزم الصمت وأطع.
كانت نبرته هادئة دائمًا، وكأنه يسيطر على كل شيء. كان شيلدون يدرك أن شيلر هو الذي يتلاعب بالعصابات، وليس العصابات هم من يتحكمون في شيلر.
كانت عصابات غوثام مشهورة بموهبتها، وبالطبع كان هناك بعض الأذكياء بينهم. وقد وجدوا شيلدون، مدير جامعة غوثام .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر شيلدون أنه أوقع نفسه في مشكلة كبيرة. كان لدى شيلر القدرة على التأثير على أكبر عصابة في غوثام، ومع ذلك اختار الاستمرار في التدريس في جامعة غوثام. حتى أنه بدا وكأنه يقدر هذا المنصب كثيراً. من وجهة نظر شيلدون، مع كل قدرات شيلر، لماذا لم يشتري فيلا في منطقة الأغنياء في غوثام؟ لماذا يريد البقاء في شقق المعلمين في جامعة غوثام ؟
ومع ذلك، كانت سرعة بديهة شيلدون هي التي ساعدته في الوصول إلى منصبه الحالي. كان يعلم أنه لا يستطيع ترك الأمور تستمر على هذا النحو؛ عليه أن يتحرك.
لم يكن هناك سوى احتمال واحد: أن البقاء في جامعة غوثام أفاده بطريقة ما، أو أن هناك شيئًا غير معروف لشيلدون في هذا المكان يجذب هذا الأستاذ المجنون .
كان شيلدون يستمتع دائمًا بمراقبة دروس شيلر من خلال المراقبة. وبعد عودة شيلر، راقب شيلدون أيضًا الأرشيفات بنفس الطريقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
و هذا صحيح، فمن وجهة نظر شيلدون، فأن شيلر مجنون تمامًا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما يتجاوز شيء ما النطاق المعرفي للفهم البشري، يستخدم البشر دائمًا خيالهم لجعله يبدو معقولاً. سيبحث الدماغ تلقائيًا في الذاكرة عن تفاصيل مختلفة يمكن أن تؤكد هذا الاستنتاج، ولم يكن شيلدون مختلف .
كلما فكر شيلدون في الأمر أكثر، كلما بدا منطقياً أكثر. ففي نهاية المطاف، لم يكن السجل المذهل لشيلر شيئاً يمكن أن يتمتع به شخص عادي. فضلاً عن ذلك، فإن قدرته على الخروج سالماً من العديد من القضايا الوحشية تشير إلى أنه ربما نسج شبكات مماثلة في أماكن أخرى.
إن العمل مع العصابات لم يكن في الواقع مناسبًا للأشخاص ضعيفي القلوب، وخاصةً أكبر العصابات في غوثام .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شيلدون دخيل؛ لم يكن له نفوذ كبير في غوثام. لكن القاعدة في غوثام كانت أن المرء يحتاج إلى وجود عصابة تقف خلفه ليتمكن من إبداء رأيه. و لم يفهم شيلدون هذه القاعدة. لذا في اليوم التالي لرفضه للعصابات، تعرض لإطلاق نار أثناء عودته إلى المنزل من العمل.
أن شر هذه المدينة يفيض تقريبًا، و كل أولئك الذين غرقوا في بحر الخطيئة هذا لسنوات عديدةو أصبحوا أشرار بشكل او بأخر. بينما أولئك الذين يمكنهم الوقوف على قمة هذه المدينة المظلمة بعد التعامل مع مثل هذه البيئة القاسية، العمل مع أي منهم كان أشبه بمغازلة الموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شيلدون دخيل؛ لم يكن له نفوذ كبير في غوثام. لكن القاعدة في غوثام كانت أن المرء يحتاج إلى وجود عصابة تقف خلفه ليتمكن من إبداء رأيه. و لم يفهم شيلدون هذه القاعدة. لذا في اليوم التالي لرفضه للعصابات، تعرض لإطلاق نار أثناء عودته إلى المنزل من العمل.
ولكن شيلر لم يتعاون معهم فحسب، بل حاول أيضًا التلاعب بهم جميعاً في نفس الوقت.
إن عدم إمكانية استبدال شيلر يكمن في تصور فالكوني لإمكانية خلق نظام جديد من خلاله. وإذا كان هذا الأستاذ قادر حقًا على إحداث المزيد من التغيير في غوثام، فإن عائلة فالكوني، من خلال تولي القيادة، يمكنها بالتأكيد أن تمتلك أكبر مكانة حيوية في هذا النظام الجديد .
لقد لاحظت جميع العصابات في مدينة غوثام، الكبيرة والصغيرة، التغيرات التي طرأت على مستشفى أركام للأمراض العقلية. ليس الأمر وكأن أياً منهم لم يراقب هذه القطعة الضخمة من اللحم، ولكن كل الخطط ضد شيلر أحبطت بسبب استخدامه للعلاقات المعقدة بين العصابات المختلفة لصالحه .
وبعد أن شهد للتو وحشية العصابات، اعتبر شيلدون أن تصرفات شيلر جنون حقيقي.
ومع ذلك، كانت سرعة بديهة شيلدون هي التي ساعدته في الوصول إلى منصبه الحالي. كان يعلم أنه لا يستطيع ترك الأمور تستمر على هذا النحو؛ عليه أن يتحرك.
كلما فكر شيلدون في الأمر أكثر، كلما بدا منطقياً أكثر. ففي نهاية المطاف، لم يكن السجل المذهل لشيلر شيئاً يمكن أن يتمتع به شخص عادي. فضلاً عن ذلك، فإن قدرته على الخروج سالماً من العديد من القضايا الوحشية تشير إلى أنه ربما نسج شبكات مماثلة في أماكن أخرى.
بدا الأمر وكأنه يحاول قطع السلك الأكثر فتكًا بين مئات الأسلاك المتشابكة. وبمجرد قطع السلك الخاطئ، فإن قطيعًا من الذئاب آكلة اللحوم، و التي اعتادت منذ فترة طويلة على طقوسها الدموية، ستهاجم وتلتهم الجناة الجريئين والمتهورين بالكامل .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شيلدون دخيل؛ لم يكن له نفوذ كبير في غوثام. لكن القاعدة في غوثام كانت أن المرء يحتاج إلى وجود عصابة تقف خلفه ليتمكن من إبداء رأيه. و لم يفهم شيلدون هذه القاعدة. لذا في اليوم التالي لرفضه للعصابات، تعرض لإطلاق نار أثناء عودته إلى المنزل من العمل.
بدأ شيلدون يشعر بالندم. ألم يكن من الجيد أن يترك شيلر يبقى في مصحة أركام؟ لقد خرج أخيرًا من جامعه، فلماذا أعاده إلى هنا؟
وجد شيلدون عذرًا، معتقدًا أنه لا يهم إذا لم يعد شيلر. بهذه الطريقة، يمكنه أن يجد مشكلة له. لكنه كان قلق بشأن عدم وجود عذر معقول.
بصفته مديرًا للجامعة، كان من حق شيلدون أن يستدعي شيلر إلى الجامعة. ففي النهاية، كان من الطبيعي أن يتولى أعضاء هيئة التدريس بعض شؤون الجامعة. وإذا رفض الأستاذ هذا الترتيب الطبيعي للعمل، فسيكون هو الشخص غير المعقول.
بدا الأمر وكأنه ألقى قنبلة موقوتة بعيدًا مسبقًا، ومع ذلك، بطريقة أو بأخرى، التقط تلك القنبلة مرة أخرى .
ومع ذلك، عاد شيلر بلطف في اليوم التالي لتلقي مكالمة شيلدون. كان موقفه جيدًا للغاية، وكانت تصرفاته في الوقت المناسب. و عندما رآه شيلدون في مكتب المدير، لم يستطع أن يجد أي مشكلة معه.
في ظل الوضع الحالي، كان شيلدون يصلي بحرارة في قلبه ألا تسوء أي من أنشطة شيلر. إذا حدث شيء ما، فلا بد ألا يؤثر على جامعة غوثام، وحتى لو أثر على جامعة غوثام، فهو يتمني ألا يؤثر عليه.
ومع ذلك، كانت سرعة بديهة شيلدون هي التي ساعدته في الوصول إلى منصبه الحالي. كان يعلم أنه لا يستطيع ترك الأمور تستمر على هذا النحو؛ عليه أن يتحرك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والأمر الأكثر أهمية هو أنه سمع شيلر ذات يوم يقول بلا مبالاة: “.. إذا لم ينجح هذا العمدة، فسنستبدله. ينبغي له أن يتحمل نصف المسؤولية عن حالة المرور الرهيبة في غوثام. وإذا لم يتمكن من التعامل معها، فيمكنه على الأقل أن يدفع الثمن بحياته …”
بدأ شيلدون يشعر بالندم. ألم يكن من الجيد أن يترك شيلر يبقى في مصحة أركام؟ لقد خرج أخيرًا من جامعه، فلماذا أعاده إلى هنا؟
في صباح أحد الأيام، بينما كان شيلر يذهب إلى غرفة الأرشيف كعادته، حيث كان يخطط للراحة أثناء إدارة العمل عن بعد، وجد أن جميع الملفات التي لم يتم أرشفتها بعد من اليوم السابق قد تم ترتيبها. فتحقق بفضول كبير واكتشف أن كل العمل قد أنتهي بالفعل .
ماذا كان يحدث؟ هل أنهته فتاة الحلزون؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن بما أن العمل قد انتهى، لم تكن هناك حاجة للبقاء لفترة أطول. غادر شيلر في حيرة، وبينما كان في طريقه إلى أسفل الدرج، صادف المدير شيلدون. رفع شيلر فنجان القهوة بتحية له، لكن شيلدون مر به عابسًا دون أن ينطق بكلمة .
ولكن شيلر لم يتعاون معهم فحسب، بل حاول أيضًا التلاعب بهم جميعاً في نفس الوقت.
إن عدم إمكانية استبدال شيلر يكمن في تصور فالكوني لإمكانية خلق نظام جديد من خلاله. وإذا كان هذا الأستاذ قادر حقًا على إحداث المزيد من التغيير في غوثام، فإن عائلة فالكوني، من خلال تولي القيادة، يمكنها بالتأكيد أن تمتلك أكبر مكانة حيوية في هذا النظام الجديد .
حسنًا، فكر شيلر، يبدو أن المدير لا يزال لا يحبه، لكنه اعتاد على ذلك. بعد كل شيء، منذ أن أرسل إشعار الطرد إلى بروس، لم يلقي عليه المدير نظرة واحدة جيدة .
لقد لاحظت جميع العصابات في مدينة غوثام، الكبيرة والصغيرة، التغيرات التي طرأت على مستشفى أركام للأمراض العقلية. ليس الأمر وكأن أياً منهم لم يراقب هذه القطعة الضخمة من اللحم، ولكن كل الخطط ضد شيلر أحبطت بسبب استخدامه للعلاقات المعقدة بين العصابات المختلفة لصالحه .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الشيء الغريب الوحيد هو أن مدير الجامعة، الذي كان يبدو عادةً نشيط وأنيق، بدا اليوم مرهقًا بعض الشيء، مع وجود هالتين سوداوين تحت عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبعد أن شهد للتو وحشية العصابات، اعتبر شيلدون أن تصرفات شيلر جنون حقيقي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات