الفصل 87: الفصل 69 الشمس المظلمة وضوء الخفاش (الجزء 3)_1
الفصل 87: الفصل 69 الشمس المظلمة وضوء الخفاش (الجزء 3)_1
لقد اندمج أستاذه الموقر في غوثام بسرعة وكفاءة كبيرة وهو ماكان مدهشًا حتى بالنسبة للمدينة نفسها .
” مرحبا؟ أرجو توصيلي بالعراب .”
” لقد قمت ببعض الأعمال مع فالكوني، لقد تلاعب بالقفاز الأسود لإثارة بعض العصابات المربحة، ثم سمح لرئيس الشرطة المحلية باعتقالهم ومحاكمتهم، لقد منحتهم شهادة مرض عقلي، وأدخلتهم إلى المستشفى، وبعد ذلك، رأيت من كان على استعداد لدفع أكبر مبلغ لإخراجهم، سواء رئيسهم أو أعداؤهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“العراب, مساء الخير. لدي عرض عمل لك …”
” أنت تبدو مرهقًا بعض الشيء .”
في مكتب مستشفى أركام للأمراض العقلية، وضع شيلر سماعة الهاتف جانباً، وشد السلك، ونفض الغبار عن السماعة، ثم سكب لنفسه مشروب. ثم رفع سماعة الهاتف القديمة، وضغط على الرقم في دائرة، وقال: “مرحباً؟ براند؟ هل وصلت إلى هاواي؟ … لا، لا داعي للقلق، أتمنى لك إجازة سعيدة، كل شيء سيسير علي مايرام”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا بروس عاجزاً عن الكلام .
وبعد فترة، دخل بروس و وضع كومة من الملفات أمام شيلر. فقال له شيلر: “لقد انتهيت من العمل الآن، هل تريد مشروب؟” .
” من أجل هذه المدينة الجاحدة، من أجل أولئك الذين لا يسمحون لك بإنقاذهم ولا يستحقون الأنقاذ؟”
وبدون أن يلقي نظرة على باتمان، سأل شيلر نفسه: “هل تشعر بخيبة أمل ؟”
” لا، شكرًا لك. أنا لا أشرب .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد فترة، دخل بروس و وضع كومة من الملفات أمام شيلر. فقال له شيلر: “لقد انتهيت من العمل الآن، هل تريد مشروب؟” .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” لن أسمح للعصابات باستخدامها، وردًا على ذلك، بدأوا في إحداث الفوضى. بالطبع، صممت برنامجًا أمنيًا. وقد نجح البرنامج بشكل معقول، لكن الفقراء والمتسولين حاولوا استخدامه، وفي اليوم التالي، قتلتهم العصابات .”
” أنت تبدو مرهقًا بعض الشيء .”
” لقد قمت ببعض الأعمال مع فالكوني، لقد تلاعب بالقفاز الأسود لإثارة بعض العصابات المربحة، ثم سمح لرئيس الشرطة المحلية باعتقالهم ومحاكمتهم، لقد منحتهم شهادة مرض عقلي، وأدخلتهم إلى المستشفى، وبعد ذلك، رأيت من كان على استعداد لدفع أكبر مبلغ لإخراجهم، سواء رئيسهم أو أعداؤهم.”
” حسنًا، لم أنم منذ ما يقرب من خمسين ساعة .”
” لا داعي للشعور بالإحباط، فالشمس السوداء لا تزال شمس. الخفاش لا يضيء المصابيح، ولكن في الليل المظلم، فإن المصباح الذي يضيئه الخفاش سيظل مصباح.”
” بالطبع، فضوء الخفاش العملاق الخاص بك يظل مضاء. كل سكان غوثام يعرفون الآن أن هناك باتمان .”
قال بروس، “أشعر أنه لا ينبغي لي أن أفعل ذلك. الخفافيش لا تضيء، ولا ينبغي لها أن تضيء”.
” ولكن…” تنهد بروس، وتردد للحظة، وقال، “اسكب لي مشروب، شكرًا لك .”
” هل هناك أي شخص آخر؟ لا، لا يمكنه… أوه، لقد تم القبض عليه بالفعل؟ حسنًا، دع الشرطة تعيد الأدلة. ابحث عن شخص يدعى بروك. سيفهم ماعليه فعله.”
” ما الذي يقلق باتمان إلى درجة الحاجة إلى الشراب ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مصباح، عديم الفائدة ولكنه لا يزال ضوء .
قال بروس، “أشعر أنه لا ينبغي لي أن أفعل ذلك. الخفافيش لا تضيء، ولا ينبغي لها أن تضيء”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد ظنوا أن بروس طبيب قادر على وصف مسكنات الألم لهم، وبعض زعماء المافيا عندما رأوا علاقته الوثيقة مع شيلر، حاولوا في كثير من الأحيان بناء علاقة جيدة معه من خلال تقديم السيجار، على أمل أن يتنازل شيلر قليلاً، ويسمح لهم بسحب بعض الخيوط أيضًا .
قبل أن يتمكن شيلر من السؤال، أضاف بروس، “لقد قمت بتركيب 6 منارات لأشارة الخفاش من في جميع أنحاء غوثام. و في الأيام القليلة الماضية، أضاءت ما مجموعه 25 مرة، 19 منها كانت مقالب “.
” لا، شكرًا لك. أنا لا أشرب .”
” عندما تأتي الممرضة لاحقًا، أطفئوا جميع السجائر، احذروا من استفزاز هؤلاء الفتيات، فجميعهن أرامل سود للسيدة ريد …”
” لذا، صممت لهم احتياطات أمنية. ومنذ ذلك الحين، تلقيت 12 مكالمة طلبًا للمساعدة، و كلها من عصابات تطلب الدعم .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن أغلق الهاتف، قال بروس: “أستاذ …”
” لن أسمح للعصابات باستخدامها، وردًا على ذلك، بدأوا في إحداث الفوضى. بالطبع، صممت برنامجًا أمنيًا. وقد نجح البرنامج بشكل معقول، لكن الفقراء والمتسولين حاولوا استخدامه، وفي اليوم التالي، قتلتهم العصابات .”
وبعد قليل طرقت الممرضة الباب ودخلت وقالت: “دكتور، أندريه في الغرفة رقم خمسة في الطابق الثاني يثير ضجة باستمرار. ويطالب الممرضات بزيادة جرعة المورفين الخاصة به، ويهددنا بتقديم شكوى إذا لم نفعل ذلك”.
غطى بروس وجهه، وأخذ نفسًا عميقًا، ثم تناول رشفة من المشروب. كافح لابتلاع السائل وقال، “لا يُسمح للأشخاص الذين لا يمكن إصلاحهم بإنقاذ أي شخص آخر. إذا كانت هذه هي مدينة غوثام، فأعتقد أنني قد قمت بتبسيط الأمور بشكل مفرط “.
” من أجل هذه المدينة الجاحدة، من أجل أولئك الذين لا يسمحون لك بإنقاذهم ولا يستحقون الأنقاذ؟”
” لقد عرفت ذلك… لا يوجد خفاش يضيء”، اختتم بروس حديثه.
خارج النافذة، كانت ليلة غوثام لا تزال مضاءة قليلاً. استقام شيلر، وأدار رأسه لينظر من النافذة. رأى باتمان صورته الظلية في ضوء القمر الذي يلقي بظل طويل خلفه .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” أقترح عليك أن تأخذ بضعة أيام راحة. قد تواجه مشكلة، فتضحي براحتك لحلها، ثم تواجه تحديًا جديدًا وتستمر في نفس الروتين. إنها حلقة مفرغة. يجب أن تتوقف. لا فائدة من الإفراط في العمل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجاب بروس، الذي بدا عليه التعب، “حسنًا، سأعود إلى المنزل وأنام. سأعود إلى العمل غدًا لتصوير السجلات الطبية، والرد على الهواتف، والتحقق من الغرف، وما إلى ذلك “.
نظر باتمان أيضًا من النافذة، إلى الأضواء الخافتة التي تكاد تكون غير مرئية في بركة الظلام. و فكر، إذا جاء يوم لا تشرق فيه الشمس في هذه المدينة السخيفة، على الأقل، عشية نهاية العالم، في الليل البارد مع ضوء بالكاد مرئي، سيكون هناك مصباح أشعله .
قبل أن يتمكن شيلر من السؤال، أضاف بروس، “لقد قمت بتركيب 6 منارات لأشارة الخفاش من في جميع أنحاء غوثام. و في الأيام القليلة الماضية، أضاءت ما مجموعه 25 مرة، 19 منها كانت مقالب “.
في اليوم التالي، وكما وعد، ذهب بروس إلى العمل على الفور. كان شيلر بالفعل في المكتب، يرتشف فنجانًا ساخنًا من القهوة. قام بروس بإعداد قهوة أمريكية لنفسه وبدأ في قراءة ورقة بحثية .
” مرحبًا؟ هل نفد مخزون الويسكي؟… نعم، لدي الزجاجة الأخيرة. من قال إن لديهم بار سابقاً؟ دعنا نرى… الغرفة رقم واحد في الطابق الرابع. اجعله يمد منطقته إلى هنا من باره، وأخبره ألا يتصرف بسرعة باستخدام خردة مخففة، وإلا سأصدر له مذكرة تشخيصية للعلاج الدائم.”
في مكتب مستشفى أركام للأمراض العقلية، وضع شيلر سماعة الهاتف جانباً، وشد السلك، ونفض الغبار عن السماعة، ثم سكب لنفسه مشروب. ثم رفع سماعة الهاتف القديمة، وضغط على الرقم في دائرة، وقال: “مرحباً؟ براند؟ هل وصلت إلى هاواي؟ … لا، لا داعي للقلق، أتمنى لك إجازة سعيدة، كل شيء سيسير علي مايرام”.
وبعد قليل طرقت الممرضة الباب ودخلت وقالت: “دكتور، أندريه في الغرفة رقم خمسة في الطابق الثاني يثير ضجة باستمرار. ويطالب الممرضات بزيادة جرعة المورفين الخاصة به، ويهددنا بتقديم شكوى إذا لم نفعل ذلك”.
ألقى شيلر نظرة على باتمان. كان يبدو دائمًا باردًا وحادًا في الليل، مما يجعل الاقتراب منه أمرًا صعبًا .
وبدون أن يرفع عينيه حتى، قال شيلر بلا مبالاة: “أعطوه ثلاثة أضعاف سعر السوق. وإذا استمر في إثارة ضجة، فلتجعلوها خمسة أضعاف “.
نظر باتمان أيضًا من النافذة، إلى الأضواء الخافتة التي تكاد تكون غير مرئية في بركة الظلام. و فكر، إذا جاء يوم لا تشرق فيه الشمس في هذه المدينة السخيفة، على الأقل، عشية نهاية العالم، في الليل البارد مع ضوء بالكاد مرئي، سيكون هناك مصباح أشعله .
تسائل بروس، ماذا سيفعل لو انعكست الأدوار بينهما؟ وبعد التفكير لبعض الوقت، اعترف بأنه لا يستطيع التوصل إلى حل ومبرر أفضل.
كاد بروس أن يختنق بقهوته .
” يريد بييرد في الطابق الثالث أن نحضر له مسكنات للألم. لقد أبقانا مستيقظين طوال الليل .”
” أخبره أن الرجل الذي يبيع الحبوب سقط من الحاجز الأمني أمس وارتطم رأسه بالأرض. لقد نفد مخزوننا .”
تسائل بروس، ماذا سيفعل لو انعكست الأدوار بينهما؟ وبعد التفكير لبعض الوقت، اعترف بأنه لا يستطيع التوصل إلى حل ومبرر أفضل.
” الشخص الموجود في الجناح رقم ستة…” تصفح شيلر الملفات وقال، “… إما هول أو جول، هل لديه أي اتصالات؟ أخبره بإرسال شخص ما، وسنقوم بتقسيمها بنسبة 70-30 .”
ومن خلال النتائج، تم خداع العصابات وسرقة أموالهم، وتم إرساء النظام بسرعة في مستشفى أركام للأمراض العقلية، وأصبح العاملون في مجال الرعاية الصحية أمنين، وأصبح أعضاء العصابات المختلفين في المستشفى أكثر طاعة من أي وقت مضى. وعندما جاء بروس لجولاته، وجد أن زعماء العصابات كانوا يتمادون حتي إلى حد شكره!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” يبدو أنك مندهش، لماذا؟ أنت لم تظن أنني سأتآمر مع العصابات فقط,اليس كذلك؟ ما الذي أعطاك هذا الاعتقاد الخاطئ ؟”
بعد أن غادرت الممرضة، وقبل أن يتمكن بروس من التحدث، رن الهاتف مرة أخرى. رفع شيلر سماعة الهاتف بينما كان ينظر إلى الملفات.
” حسنًا، أنا أخبرك بأنه قام بعمل جيد، ففي نهاية المطاف، إنها شركة ضخمة تبلغ قيمتها ملايين الدولارات الأمريكية .”
غطى بروس وجهه، وأخذ نفسًا عميقًا، ثم تناول رشفة من المشروب. كافح لابتلاع السائل وقال، “لا يُسمح للأشخاص الذين لا يمكن إصلاحهم بإنقاذ أي شخص آخر. إذا كانت هذه هي مدينة غوثام، فأعتقد أنني قد قمت بتبسيط الأمور بشكل مفرط “.
” مرحبًا؟ هل نفد مخزون الويسكي؟… نعم، لدي الزجاجة الأخيرة. من قال إن لديهم بار سابقاً؟ دعنا نرى… الغرفة رقم واحد في الطابق الرابع. اجعله يمد منطقته إلى هنا من باره، وأخبره ألا يتصرف بسرعة باستخدام خردة مخففة، وإلا سأصدر له مذكرة تشخيصية للعلاج الدائم.”
بعد أن غادرت الممرضة، وقبل أن يتمكن بروس من التحدث، رن الهاتف مرة أخرى. رفع شيلر سماعة الهاتف بينما كان ينظر إلى الملفات.
نظر باتمان أيضًا من النافذة، إلى الأضواء الخافتة التي تكاد تكون غير مرئية في بركة الظلام. و فكر، إذا جاء يوم لا تشرق فيه الشمس في هذه المدينة السخيفة، على الأقل، عشية نهاية العالم، في الليل البارد مع ضوء بالكاد مرئي، سيكون هناك مصباح أشعله .
أغلق شيلر الهاتف ورفع سماعة الهاتف مرة أخرى ليتصل بالرقم. وقال للطرف الآخر من الخط :
بعد أن غادرت الممرضة، وقبل أن يتمكن بروس من التحدث، رن الهاتف مرة أخرى. رفع شيلر سماعة الهاتف بينما كان ينظر إلى الملفات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” لن أسمح للعصابات باستخدامها، وردًا على ذلك، بدأوا في إحداث الفوضى. بالطبع، صممت برنامجًا أمنيًا. وقد نجح البرنامج بشكل معقول، لكن الفقراء والمتسولين حاولوا استخدامه، وفي اليوم التالي، قتلتهم العصابات .”
” أخبرهم أننا لا نسمح بدخول قتلة مأجورين. وللدخول، يجب أن يكون لديهم تصريح دخول رئيسي، مائة ألف دولار أميركي لكل تصريح. وخمسون ألف دولار أميركي لدخول المستشفى وثلاثون ألف دولار إضافية للصعود إلى الطابق العلوي، بدءًا من الطابق الثالث. اشتريِ باقة كاملة، واحصل على خريطة الدوريات الأمنية مجانًا.”
نظر باتمان أيضًا من النافذة، إلى الأضواء الخافتة التي تكاد تكون غير مرئية في بركة الظلام. و فكر، إذا جاء يوم لا تشرق فيه الشمس في هذه المدينة السخيفة، على الأقل، عشية نهاية العالم، في الليل البارد مع ضوء بالكاد مرئي، سيكون هناك مصباح أشعله .
” مرحبًا؟ قال قسم الطب الحيوي إن جهاز تخطيط كهربية الدماغ تعطل أمس، من هو الشخص الموجود في الغرفة رقم اثنين في الطابق الخامس؟ إنه العجوز براند من المنطقة الشرقية؟ فليتبرع بجهاز وخذ رجاله بعيدًا. وليأتوا لاحقًا للحصول على اقتراحات إعادة التأهيل .”
لقد اندمج أستاذه الموقر في غوثام بسرعة وكفاءة كبيرة وهو ماكان مدهشًا حتى بالنسبة للمدينة نفسها .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ولكن…” تنهد بروس، وتردد للحظة، وقال، “اسكب لي مشروب، شكرًا لك .”
بعد أن أغلق الهاتف، قال بروس: “أستاذ …”
قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه، رن الهاتف مرة أخرى. رفع شيلر السماعة وقال: “مرحبا؟ … لم تتوصلا إلى اتفاق؟ أخبره أن الأخوين التوأم في الجنوب عرضا 500 ألف دولار أميركي. وهذه ليست صفقة شراء. إذا لم يوافق، فلن يحصل على فلس واحد من تجارة الخمور هنا”.
قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه، رن الهاتف مرة أخرى. رفع شيلر السماعة وقال: “مرحبا؟ … لم تتوصلا إلى اتفاق؟ أخبره أن الأخوين التوأم في الجنوب عرضا 500 ألف دولار أميركي. وهذه ليست صفقة شراء. إذا لم يوافق، فلن يحصل على فلس واحد من تجارة الخمور هنا”.
وبدون أن يلقي نظرة على باتمان، سأل شيلر نفسه: “هل تشعر بخيبة أمل ؟”
” من أجل هذه المدينة الجاحدة، من أجل أولئك الذين لا يسمحون لك بإنقاذهم ولا يستحقون الأنقاذ؟”
” مرحبًا؟ لا، أعمال الأمن في مصحة أركام تتولى إدارتها عائلة فالكوني. إذا أراد أن يشق طريقه إلى الداخل، فليأتي. أرسل تحياتي إلى العراب .”
ومع ذلك، لم يستطع بروس أن يقول شيئ، لأن هذه السلسلة الصناعية المثالية في غوثام كانت تلحق الضرر بالعصابات بشكل رئيسي .
كان شيلر قد أغلق الهاتف للتو عندما اغتنم بروس الفرصة ليقول: “أليس هناك مشكلة مع …”
” مرحبًا؟ كم عدد الأشخاص غدًا؟ … لا، لا أستطيع. لن يجلب هذا النسر الصغير الكثير من المال. ليس جيدًا مثل والده، أخبره أن يذهب إلى السجن، فنحن لا نقبل القمامة هنا. هل حصل على أصول والده؟ حسنًا، احتفظوا له بالغرفة رقم سبعة في الطابق الثاني. ماذا؟ تقارير التشخيص؟ هذه ستحتاج لرسوم إضافية …”
” ما الذي يقلق باتمان إلى درجة الحاجة إلى الشراب ؟”
“… أرجيء الثلاثة الباقين إلى الشهر القادم. دع القاضي يجد سببًا، شيئًا مثل الإسهال. لا يوجد مكان شاغر في الطابق الخامس. … شرطي آخر؟ شرطي فاسد؟ هل تم اكتشافه؟ … نحن نستقبل المرضى النفسيين هنا، وليس المعاقين عقليًا. إذا أراد الدخول، فعليه الذهاب إلى صاحب عمله القديم…”
” هل هناك أي شخص آخر؟ لا، لا يمكنه… أوه، لقد تم القبض عليه بالفعل؟ حسنًا، دع الشرطة تعيد الأدلة. ابحث عن شخص يدعى بروك. سيفهم ماعليه فعله.”
” أنت تبدو مرهقًا بعض الشيء .”
” أقترح عليك أن تأخذ بضعة أيام راحة. قد تواجه مشكلة، فتضحي براحتك لحلها، ثم تواجه تحديًا جديدًا وتستمر في نفس الروتين. إنها حلقة مفرغة. يجب أن تتوقف. لا فائدة من الإفراط في العمل.”
بعد أن انتهى من التعامل مع الأمور، رفع شيلر رأسه. كان بروس يحدق فيه بنظرة معقدة؛ كانت مزيجًا من الصدمة والازدراء .
أغلق شيلر الهاتف ورفع سماعة الهاتف مرة أخرى ليتصل بالرقم. وقال للطرف الآخر من الخط :
ومع ذلك، لم يستطع بروس أن يقول شيئ، لأن هذه السلسلة الصناعية المثالية في غوثام كانت تلحق الضرر بالعصابات بشكل رئيسي .
” لا تنظر إلي بهذه الطريقة، المستشفى يعمل بشكل جيد، أليس كذلك ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” لكن …”
“حقاً؟”
فتح بروس فمه، أراد أن يسأل شيلر، لكن للحظة، لم يعرف حتى من أين يبدأ .
” لقد قمت بعلاج المشكلة الجسدية لهذه المتسولة، وساعدتها في إكمال عملية البتر، لكنها تعاني من بعض المشاكل العقلية المتأصلة، لذلك تم إرسالها إلى هنا قبل …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” لقد قمت ببعض الأعمال مع فالكوني، لقد تلاعب بالقفاز الأسود لإثارة بعض العصابات المربحة، ثم سمح لرئيس الشرطة المحلية باعتقالهم ومحاكمتهم، لقد منحتهم شهادة مرض عقلي، وأدخلتهم إلى المستشفى، وبعد ذلك، رأيت من كان على استعداد لدفع أكبر مبلغ لإخراجهم، سواء رئيسهم أو أعداؤهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدق بروس في شيلر، فمد شيلر يديه وقال: “كيف ذلك؟ هل تجد ذلك أمرًا لا يصدق؟ أم أنك تعتقد حقًا أنني رجل طيب مثل هارفي؟ ما الذي أدى إلى سوء فهمك هذا؟”
بدا بروس عاجزاً عن الكلام .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا بروس عاجزاً عن الكلام .
وفي الأيام التالية، ظل بروس يراقب بعيون واسعة كيف لم ينضم شيلر إلى النظام فحسب، بل أنشأ بطريقة مبتكرة سلسلة صناعية جديدة بالكامل في غوثام.
” يريد بييرد في الطابق الثالث أن نحضر له مسكنات للألم. لقد أبقانا مستيقظين طوال الليل .”
إن الأشياء التي شهدها بروس خلال هذه الأيام القليلة في المستشفى أدت إلى شعوره بالتعقيد والارتباك الشديدين .
لقد اندمج أستاذه الموقر في غوثام بسرعة وكفاءة كبيرة وهو ماكان مدهشًا حتى بالنسبة للمدينة نفسها .
” لكن …”
ومع ذلك، لم يستطع بروس أن يقول شيئ، لأن هذه السلسلة الصناعية المثالية في غوثام كانت تلحق الضرر بالعصابات بشكل رئيسي .
ومن خلال النتائج، تم خداع العصابات وسرقة أموالهم، وتم إرساء النظام بسرعة في مستشفى أركام للأمراض العقلية، وأصبح العاملون في مجال الرعاية الصحية أمنين، وأصبح أعضاء العصابات المختلفين في المستشفى أكثر طاعة من أي وقت مضى. وعندما جاء بروس لجولاته، وجد أن زعماء العصابات كانوا يتمادون حتي إلى حد شكره!
“العراب, مساء الخير. لدي عرض عمل لك …”
تسائل بروس، ماذا سيفعل لو انعكست الأدوار بينهما؟ وبعد التفكير لبعض الوقت، اعترف بأنه لا يستطيع التوصل إلى حل ومبرر أفضل.
لقد ظنوا أن بروس طبيب قادر على وصف مسكنات الألم لهم، وبعض زعماء المافيا عندما رأوا علاقته الوثيقة مع شيلر، حاولوا في كثير من الأحيان بناء علاقة جيدة معه من خلال تقديم السيجار، على أمل أن يتنازل شيلر قليلاً، ويسمح لهم بسحب بعض الخيوط أيضًا .
نظر باتمان إلى الأعلى؛ فرأى ظله، الخفاش الأسود ذو الأذنين المدببتين، يغطي معظم الحائط والسقف .
في إحدى المرات، ذهب بروس مع شيلر لرؤية إحدى القضايا، وخلال الاستراحة، سمع زعيم العصابة المجاور وهو يتحدث .
قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه، رن الهاتف مرة أخرى. رفع شيلر السماعة وقال: “مرحبا؟ … لم تتوصلا إلى اتفاق؟ أخبره أن الأخوين التوأم في الجنوب عرضا 500 ألف دولار أميركي. وهذه ليست صفقة شراء. إذا لم يوافق، فلن يحصل على فلس واحد من تجارة الخمور هنا”.
” كورت فتى سيء، وغبي مطلق، لقد جلب الأفسنتين، حتى أنه أمر الآخرين بتدمير أعمال العائلة المنافسة تمامًا، من أجل احتكار تجارة الخمور هنا، كان لديه صراع مع التوأم …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد ظنوا أن بروس طبيب قادر على وصف مسكنات الألم لهم، وبعض زعماء المافيا عندما رأوا علاقته الوثيقة مع شيلر، حاولوا في كثير من الأحيان بناء علاقة جيدة معه من خلال تقديم السيجار، على أمل أن يتنازل شيلر قليلاً، ويسمح لهم بسحب بعض الخيوط أيضًا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” حسنًا، أنا أخبرك بأنه قام بعمل جيد، ففي نهاية المطاف، إنها شركة ضخمة تبلغ قيمتها ملايين الدولارات الأمريكية .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في إحدى الليالي، كان شيلر في الجناح. كان يتحدث إلى امرأة بلا ساقين: “لا بأس، الدواء بدأ يؤتي ثماره، وستختفي الإثارة قريبًا …”
“حقاً؟”
ومن خلال النتائج، تم خداع العصابات وسرقة أموالهم، وتم إرساء النظام بسرعة في مستشفى أركام للأمراض العقلية، وأصبح العاملون في مجال الرعاية الصحية أمنين، وأصبح أعضاء العصابات المختلفين في المستشفى أكثر طاعة من أي وقت مضى. وعندما جاء بروس لجولاته، وجد أن زعماء العصابات كانوا يتمادون حتي إلى حد شكره!
بعد أن غادرت الممرضة، وقبل أن يتمكن بروس من التحدث، رن الهاتف مرة أخرى. رفع شيلر سماعة الهاتف بينما كان ينظر إلى الملفات.
” ذلك الشاب الأحمر الذي يعيش في الطابق السفلي، والذي يعتمد على بيع السجائر هنا، حقق عشرين ألف دولار في أسبوع! من هنا لا يدخن؟ من لا يدخن السيجار؟ يمكنه الحصول على سلع فاخرة من الميناء، وهناك حتى أشخاص يأتون عمدًا للحصول على خط التهريب هذا …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا بروس عاجزاً عن الكلام .
” لقد حققت الغرفة رقم 2 أيضًا نجاحًا كبيرًا، ومن لا يعرف أنه محظوظ، فقد التقى بالعراب، وفي الربع القادم، سيملك مطعم إضافي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” عندما تأتي الممرضة لاحقًا، أطفئوا جميع السجائر، احذروا من استفزاز هؤلاء الفتيات، فجميعهن أرامل سود للسيدة ريد …”
قبل أن يتمكن شيلر من السؤال، أضاف بروس، “لقد قمت بتركيب 6 منارات لأشارة الخفاش من في جميع أنحاء غوثام. و في الأيام القليلة الماضية، أضاءت ما مجموعه 25 مرة، 19 منها كانت مقالب “.
إن الأشياء التي شهدها بروس خلال هذه الأيام القليلة في المستشفى أدت إلى شعوره بالتعقيد والارتباك الشديدين .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تسائل بروس، ماذا سيفعل لو انعكست الأدوار بينهما؟ وبعد التفكير لبعض الوقت، اعترف بأنه لا يستطيع التوصل إلى حل ومبرر أفضل.
وفي الأيام التالية، ظل بروس يراقب بعيون واسعة كيف لم ينضم شيلر إلى النظام فحسب، بل أنشأ بطريقة مبتكرة سلسلة صناعية جديدة بالكامل في غوثام.
في إحدى الليالي، كان شيلر في الجناح. كان يتحدث إلى امرأة بلا ساقين: “لا بأس، الدواء بدأ يؤتي ثماره، وستختفي الإثارة قريبًا …”
” لقد حققت الغرفة رقم 2 أيضًا نجاحًا كبيرًا، ومن لا يعرف أنه محظوظ، فقد التقى بالعراب، وفي الربع القادم، سيملك مطعم إضافي.”
كانت المرأة مستلقية على السرير، هادئة جدًا، أو مخدرة، بدا الأمر وكأنها لا تستطيع سماع شيلر يتحدث، لكن شيلر واصل: “في الآونة الأخيرة، هناك عدد كبير من الحالات، لكن لا بأس، العلاج النفسي على وشك الانتهاء…” صوته، الذي يحمل دائمًا نوعًا من القوة الهادئة، يناسب نوع ليالي المستشفى تمامًا .
عندما استدار شيلر، لاحظ وجود باتمان واقفًا خلفه. سأل باتمان بصوته المنخفض: “كيف تم نقلها إلى هذا المكان ؟”
عندما استدار شيلر، لاحظ وجود باتمان واقفًا خلفه. سأل باتمان بصوته المنخفض: “كيف تم نقلها إلى هذا المكان ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” لقد قمت بعلاج المشكلة الجسدية لهذه المتسولة، وساعدتها في إكمال عملية البتر، لكنها تعاني من بعض المشاكل العقلية المتأصلة، لذلك تم إرسالها إلى هنا قبل …”
ألقى شيلر نظرة على باتمان. كان يبدو دائمًا باردًا وحادًا في الليل، مما يجعل الاقتراب منه أمرًا صعبًا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” يبدو أنك مندهش، لماذا؟ أنت لم تظن أنني سأتآمر مع العصابات فقط,اليس كذلك؟ ما الذي أعطاك هذا الاعتقاد الخاطئ ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” يبدو أنك مندهش، لماذا؟ أنت لم تظن أنني سأتآمر مع العصابات فقط,اليس كذلك؟ ما الذي أعطاك هذا الاعتقاد الخاطئ ؟”
أغلق شيلر الهاتف ورفع سماعة الهاتف مرة أخرى ليتصل بالرقم. وقال للطرف الآخر من الخط :
ظل باتمان صامتًا، و لم يهتم به شيلر، ذهب، عدل رأس سرير المرأة، وسحب الغطاء لتغطيتها .
وبدون أن يرفع عينيه حتى، قال شيلر بلا مبالاة: “أعطوه ثلاثة أضعاف سعر السوق. وإذا استمر في إثارة ضجة، فلتجعلوها خمسة أضعاف “.
وبدون أن يلقي نظرة على باتمان، سأل شيلر نفسه: “هل تشعر بخيبة أمل ؟”
” من أجل هذه المدينة الجاحدة، من أجل أولئك الذين لا يسمحون لك بإنقاذهم ولا يستحقون الأنقاذ؟”
” هل تعتقد أن قرار سحب ضوء الخفاش كان صحيح؟” سأل باتمان بصوت منخفض لا يزال يتردد صداه في الجناح .
غطى بروس وجهه، وأخذ نفسًا عميقًا، ثم تناول رشفة من المشروب. كافح لابتلاع السائل وقال، “لا يُسمح للأشخاص الذين لا يمكن إصلاحهم بإنقاذ أي شخص آخر. إذا كانت هذه هي مدينة غوثام، فأعتقد أنني قد قمت بتبسيط الأمور بشكل مفرط “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توقف شيلر وقال :
” أقترح عليك أن تأخذ بضعة أيام راحة. قد تواجه مشكلة، فتضحي براحتك لحلها، ثم تواجه تحديًا جديدًا وتستمر في نفس الروتين. إنها حلقة مفرغة. يجب أن تتوقف. لا فائدة من الإفراط في العمل.”
” لا داعي للشعور بالإحباط، فالشمس السوداء لا تزال شمس. الخفاش لا يضيء المصابيح، ولكن في الليل المظلم، فإن المصباح الذي يضيئه الخفاش سيظل مصباح.”
” مرحبًا؟ كم عدد الأشخاص غدًا؟ … لا، لا أستطيع. لن يجلب هذا النسر الصغير الكثير من المال. ليس جيدًا مثل والده، أخبره أن يذهب إلى السجن، فنحن لا نقبل القمامة هنا. هل حصل على أصول والده؟ حسنًا، احتفظوا له بالغرفة رقم سبعة في الطابق الثاني. ماذا؟ تقارير التشخيص؟ هذه ستحتاج لرسوم إضافية …”
أشرق ضوء بارد على الملاءات البيضاء البسيطة لسرير المستشفى. انحنى شيلر لتسوية البطانية في زاوية السرير .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما استدار شيلر، لاحظ وجود باتمان واقفًا خلفه. سأل باتمان بصوته المنخفض: “كيف تم نقلها إلى هذا المكان ؟”
خارج النافذة، كانت ليلة غوثام لا تزال مضاءة قليلاً. استقام شيلر، وأدار رأسه لينظر من النافذة. رأى باتمان صورته الظلية في ضوء القمر الذي يلقي بظل طويل خلفه .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” يبدو أنك مندهش، لماذا؟ أنت لم تظن أنني سأتآمر مع العصابات فقط,اليس كذلك؟ ما الذي أعطاك هذا الاعتقاد الخاطئ ؟”
نظر باتمان إلى الأعلى؛ فرأى ظله، الخفاش الأسود ذو الأذنين المدببتين، يغطي معظم الحائط والسقف .
خارج النافذة، كانت ليلة غوثام لا تزال مضاءة قليلاً. استقام شيلر، وأدار رأسه لينظر من النافذة. رأى باتمان صورته الظلية في ضوء القمر الذي يلقي بظل طويل خلفه .
الخفافيش لا تضيء المصابيح، حتى هو لم يملك مصباح لإضاءة نفسه، ولسنوات، لم يملك حتي قدر ضئيل من ضوء اليراعات المتلألئ .
بعد أن غادرت الممرضة، وقبل أن يتمكن بروس من التحدث، رن الهاتف مرة أخرى. رفع شيلر سماعة الهاتف بينما كان ينظر إلى الملفات.
لكن الآن، قرر أن يتعلم كيفية إضاءة المصابيح – من أجل الليالي المظلمة هنا، من أجل المدينة غوثام اليائسة هذه.
نظر باتمان أيضًا من النافذة، إلى الأضواء الخافتة التي تكاد تكون غير مرئية في بركة الظلام. و فكر، إذا جاء يوم لا تشرق فيه الشمس في هذه المدينة السخيفة، على الأقل، عشية نهاية العالم، في الليل البارد مع ضوء بالكاد مرئي، سيكون هناك مصباح أشعله .
” هل هناك أي شخص آخر؟ لا، لا يمكنه… أوه، لقد تم القبض عليه بالفعل؟ حسنًا، دع الشرطة تعيد الأدلة. ابحث عن شخص يدعى بروك. سيفهم ماعليه فعله.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مصباح، عديم الفائدة ولكنه لا يزال ضوء .
” مرحبًا؟ قال قسم الطب الحيوي إن جهاز تخطيط كهربية الدماغ تعطل أمس، من هو الشخص الموجود في الغرفة رقم اثنين في الطابق الخامس؟ إنه العجوز براند من المنطقة الشرقية؟ فليتبرع بجهاز وخذ رجاله بعيدًا. وليأتوا لاحقًا للحصول على اقتراحات إعادة التأهيل .”
مصباح يضيئه خفاش.
عندما استدار شيلر، لاحظ وجود باتمان واقفًا خلفه. سأل باتمان بصوته المنخفض: “كيف تم نقلها إلى هذا المكان ؟”
” لقد حققت الغرفة رقم 2 أيضًا نجاحًا كبيرًا، ومن لا يعرف أنه محظوظ، فقد التقى بالعراب، وفي الربع القادم، سيملك مطعم إضافي.”
كانت المرأة مستلقية على السرير، هادئة جدًا، أو مخدرة، بدا الأمر وكأنها لا تستطيع سماع شيلر يتحدث، لكن شيلر واصل: “في الآونة الأخيرة، هناك عدد كبير من الحالات، لكن لا بأس، العلاج النفسي على وشك الانتهاء…” صوته، الذي يحمل دائمًا نوعًا من القوة الهادئة، يناسب نوع ليالي المستشفى تمامًا .
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات