الفصل 38 هارفي دينت_1
كان شيلر يدرك هذا جيدًا، ولذلك لم ينوي أبدًا أن يكون مدرسًا جيدًا ومسؤولًا هنا. لم تسمح هذه المدينة لأي شتلة نظيفة بالنمو لأن الأشرار والمجرمين فقط هم من يمكنهم البقاء هنا.
الفصل 50: الفصل 38 هارفي دينت_1
إذا بدأوا في شرب الكحول في سن العشرين، فقد ينتهي بهم الأمر إلى إنفاق عشرات أو حتى مئات الآلاف من الدولارات الأمريكية على الكحول طوال حياتهم. كل مدمن كحول ينفق جزءًا كبيرًا من راتبه على المشروبات المختلفة .
كان هارفي ذكيًا، فسأل: “هل تقول إن شخصًا ما ينشر هذه القصص عنك عمدًا؟ ولكن لماذا يفعل هذا؟ ليجعلك مشهورًا؟ ما الفائدة ؟”
بغض النظر عن ذلك، فإن قانون الحظر الجديد في الحرم الجامعي تم تنفيذه بشكل منهجي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لأن هارفي دينت كان رجلاً صالحًا حقًا. كان فارس النور لمدينة غوثام .
تم منع أي مركبة أو محل يبيع المشروبات الكحولية من الظهور بالقرب من جامعة غوثام. كما تم تفتيش جميع التجمعات والحفلات. تم تفتيش المساكن أيضًا، لكنهم لم يصادروا أي معدات كهربائية عالية الطاقة. لقد قاموا فقط بقلب جميع المشروبات الكحولية وتوبيخ الطلاب بشدة .
تحدث بسرعة، تمامًا مثل المحامي. كانت نبرته ثابتة، وكان تصميمه واضحًا لا لبس فيه. ثم تابع قائلاً: “لكن يجب أن أقول، إنك لم تنجح في تنفيذ قانون الحظر في جامعة غوثام كما فعلت في قضاياك الكبرى. أعتقد أن إنقاذ مستقبل هذه المدينة مهم بنفس القدر مثل القبض على المجرمين، ألا توافقني الرأي ؟”
بالطبع، كان هؤلاء الطلاب يفتقرون إلى أي قوة مقاومة حقيقية. ورغم أن جامعة غوثام أنتجت الفزاعة، أحد الأشرار الرئيسيين، إلا أن معظم الطلاب كانوا مطيعين تمامًا .
كان شيلر سعيدًا أيضًا لأن وجود هارفي يعني أن بروس توقف أخيرًا عن إزعاجه يوميًا. أخيرًا، هدأت غرفة الاستشارة .
ومع ذلك، فإن هذا الإجراء ينتهك بوضوح أراضي شخص آخر .
كان الجميع يعلمون حقيقة مدينة غوثام. هنا، لم يكن مدمنو الكحول يبدأون في الشرب فقط بعد العمل.
ومع ذلك، فإن هذا الإجراء ينتهك بوضوح أراضي شخص آخر .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان عدد لا يحصى من مدمني الكحول في مدينة غوثام يديرون عددًا لا يحصى من الحانات ومتاجر الخمور. وفي كل عام، ساهمت مبيعات التبغ والكحول بشكل كبير في إجمالي الإيرادات الضريبية .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالطبع، يمكنك منع الطلاب من الشرب، ولكن من الذي سيبيع له تجار الكحول إذا لم يصبح هؤلاء الطلاب مدمنين على الكحول؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” بدلاً من ذلك، أود أن أعرف من الذي ينشر الشائعات عني ؟”
كان من السهل خداع الطلاب. فأي هواية يمارسونها في هذا العمر قد ترافقهم طيلة حياتهم، بما في ذلك الشرب.
حتى أن أغلبية الطلاب، على الرغم من عدم سعادتهم بمصادرة الكحول المخفي لديهم، ما زالوا معجبين بهارفي، ويعتبرونه شخصًا ناجحًا في حياته المهنية، وأحد النخبة، وشخص لطيف للغاية .
إذا بدأوا في شرب الكحول في سن العشرين، فقد ينتهي بهم الأمر إلى إنفاق عشرات أو حتى مئات الآلاف من الدولارات الأمريكية على الكحول طوال حياتهم. كل مدمن كحول ينفق جزءًا كبيرًا من راتبه على المشروبات المختلفة .
” حسنًا، أعتقد أنني محظوظ أيضًا”، قال هارفي. ومع ذلك أظهر تعاطفًا كبيرًا أثناء حديثه، “لن ألوم أولئك الذين يتراجعون عن هذا الطريق بسبب المخاطر المختلفة. إنهم يبذلون قصارى جهدهم بالفعل. لست متأكدًا من مدى قدرتي على الاستمرار بهذا الطريق، ولكن في هذا العالم، ليس من الضروري أن تصل إلى النهاية للفوز”.
ولكن الأرباح من بيع الكحوليات انتهت في أيدي المحتكرين. فاستخدموا هذه الأرباح لمواصلة الإنتاج، ثم فتحوا مصانع أكبر لتوظيف هؤلاء المدمنين بأجور أقل. وكان الثمن الذي دفعوه ببساطة زجاجتين من الخمور الرديئة بعد العمل .
كان من السهل خداع الطلاب. فأي هواية يمارسونها في هذا العمر قد ترافقهم طيلة حياتهم، بما في ذلك الشرب.
تحويل جامعة غوثام إلى مدينة مثالية؟ لا تمزح. لن يتمكن هؤلاء الخريجون الأبرياء من النجاة في مدينة غوثام لمدة عام .
يا لها من سلسلة صناعية مثالية. كل ما كان عليهم فعله هو إلقاء بعض البيرة اللذيذة، البيرة أولاً بالطبع، ثم المشروبات الروحية المقطرة والمشروبات الكحولية القوية في المنطقة المحيطة بجامعة غوثام، بغض النظر عن الربح .
منذ أصدر شيلر إشعارًا بالطرد إلى بروس، نادرًا ما ذكر المدير تورطه في هذه المسألة. ومع ذلك، نظرًا لأن أفعاله قد مست عصبًا حساسًا في سلسلة التبعيات هذه، فقد تعرض لضغوط كبيرة واضطر إلى البحث عن مساعد آخر .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” بدلاً من ذلك، أود أن أعرف من الذي ينشر الشائعات عني ؟”
كانت مدينة غوثام تعمل بهذه الطريقة منذ مئات السنين. إذا لم يفسد هؤلاء الأشخاص الطلاب، ألم تكن غوثام لتصبح مدينة متحضرة ذات أخلاق شعبية بسيطة ومستقيمة منذ زمن طويل؟
ولكن الأرباح من بيع الكحوليات انتهت في أيدي المحتكرين. فاستخدموا هذه الأرباح لمواصلة الإنتاج، ثم فتحوا مصانع أكبر لتوظيف هؤلاء المدمنين بأجور أقل. وكان الثمن الذي دفعوه ببساطة زجاجتين من الخمور الرديئة بعد العمل .
كان شيلر يدرك هذا جيدًا، ولذلك لم ينوي أبدًا أن يكون مدرسًا جيدًا ومسؤولًا هنا. لم تسمح هذه المدينة لأي شتلة نظيفة بالنمو لأن الأشرار والمجرمين فقط هم من يمكنهم البقاء هنا.
إذا بدأوا في شرب الكحول في سن العشرين، فقد ينتهي بهم الأمر إلى إنفاق عشرات أو حتى مئات الآلاف من الدولارات الأمريكية على الكحول طوال حياتهم. كل مدمن كحول ينفق جزءًا كبيرًا من راتبه على المشروبات المختلفة .
باستثناء زيارة جوردين في الأيام التالية، لم يظهر أحد هنا مرة أخرى تقريبًا .
تحويل جامعة غوثام إلى مدينة مثالية؟ لا تمزح. لن يتمكن هؤلاء الخريجون الأبرياء من النجاة في مدينة غوثام لمدة عام .
سحب شيلر يده من يد هارفي و رد قائلا: “ربما “.
كانت هذه ببساطة عبارة عن دوامة كبيرة تحتوي على العديد من الدوامات الأصغر حجمًا، والتي لا يستطيع أحد الهروب منها .
تحدث بسرعة، تمامًا مثل المحامي. كانت نبرته ثابتة، وكان تصميمه واضحًا لا لبس فيه. ثم تابع قائلاً: “لكن يجب أن أقول، إنك لم تنجح في تنفيذ قانون الحظر في جامعة غوثام كما فعلت في قضاياك الكبرى. أعتقد أن إنقاذ مستقبل هذه المدينة مهم بنفس القدر مثل القبض على المجرمين، ألا توافقني الرأي ؟”
لم يرد شيلر أكثر من ذلك. صافح هارفي مرة أخرى، ثم غادر المكان. كانت هذه هي المرة الأولى التي لم يحاول فيها شيلر استخدام الكلمات للتدخل أو إقناع الشخص الآخر .
منذ أصدر شيلر إشعارًا بالطرد إلى بروس، نادرًا ما ذكر المدير تورطه في هذه المسألة. ومع ذلك، نظرًا لأن أفعاله قد مست عصبًا حساسًا في سلسلة التبعيات هذه، فقد تعرض لضغوط كبيرة واضطر إلى البحث عن مساعد آخر .
” مرحبًا، اسمي هارفي، هارفي دينت. أنا محامي متخصص في القضايا الجنائية والتحكيم .”
أما المدير الجديد شيلدون فقد أصبح أكثر اكتئابًا. كان يبحث عن كبش فداء، وليس أن يصبح هو كبش فداء بنفسه. كان يريد ببساطة أن يجد كبش فداء ليقود المهمة بينما يحصد هو الشهرة والثروة .
صافح شيلر هارفي، الذي قال قبل أن يفتح شيلر فمه: “لقد سمعت عنك. لقد قمت بعمل ممتاز في مدينة راشينج. لقد تم تقديم ذلك القاتل المتسلسل اللعين إلى العدالة وسيظل في السجن “.
ولكن الأرباح من بيع الكحوليات انتهت في أيدي المحتكرين. فاستخدموا هذه الأرباح لمواصلة الإنتاج، ثم فتحوا مصانع أكبر لتوظيف هؤلاء المدمنين بأجور أقل. وكان الثمن الذي دفعوه ببساطة زجاجتين من الخمور الرديئة بعد العمل .
تحدث بسرعة، تمامًا مثل المحامي. كانت نبرته ثابتة، وكان تصميمه واضحًا لا لبس فيه. ثم تابع قائلاً: “لكن يجب أن أقول، إنك لم تنجح في تنفيذ قانون الحظر في جامعة غوثام كما فعلت في قضاياك الكبرى. أعتقد أن إنقاذ مستقبل هذه المدينة مهم بنفس القدر مثل القبض على المجرمين، ألا توافقني الرأي ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سحب شيلر يده من يد هارفي و رد قائلا: “ربما “.
استطاع هارفي أن يستشعر التردد في نبرته، وعبس، “لقد سمعت عن مغامراتك في الجنوب، لكنك لا تبدو متحمسًا لمحاربة الشر كما تقول الشائعات “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استطاع هارفي أن يستشعر التردد في نبرته، وعبس، “لقد سمعت عن مغامراتك في الجنوب، لكنك لا تبدو متحمسًا لمحاربة الشر كما تقول الشائعات “.
كانت هذه ببساطة عبارة عن دوامة كبيرة تحتوي على العديد من الدوامات الأصغر حجمًا، والتي لا يستطيع أحد الهروب منها .
ومع ذلك، فإن هذا الإجراء ينتهك بوضوح أراضي شخص آخر .
” بدلاً من ذلك، أود أن أعرف من الذي ينشر الشائعات عني ؟”
بالطبع، كان هؤلاء الطلاب يفتقرون إلى أي قوة مقاومة حقيقية. ورغم أن جامعة غوثام أنتجت الفزاعة، أحد الأشرار الرئيسيين، إلا أن معظم الطلاب كانوا مطيعين تمامًا .
لقد فوجئ هارفي، “أليس هذا ما كنت تقوله عن نفسك ؟”
كان شيلر يدرك هذا جيدًا، ولذلك لم ينوي أبدًا أن يكون مدرسًا جيدًا ومسؤولًا هنا. لم تسمح هذه المدينة لأي شتلة نظيفة بالنمو لأن الأشرار والمجرمين فقط هم من يمكنهم البقاء هنا.
وعندما قام شيلر بتقييمه، لم يبدو محققًا ماكرًا وشجاعًا أو قاضيًا محايدًا. بل كان يبدو أشبه بالعالم، وهو ما يتناسب تمامًا مع سلوكه المهني .
تحويل جامعة غوثام إلى مدينة مثالية؟ لا تمزح. لن يتمكن هؤلاء الخريجون الأبرياء من النجاة في مدينة غوثام لمدة عام .
كان هارفي ذكيًا، فسأل: “هل تقول إن شخصًا ما ينشر هذه القصص عنك عمدًا؟ ولكن لماذا يفعل هذا؟ ليجعلك مشهورًا؟ ما الفائدة ؟”
الفصل 50: الفصل 38 هارفي دينت_1
أشار شيلر إلى هارفي بالجلوس بينما جلس هو أمامه. وقال: “ربما لا تعرف سوى الجزء الأول من القصة. لاحقًا، تم توريطي في قضية في متروبوليس. وإلا، فلماذا أتيت إلى غوثام؟ لم يكن ذلك حدث جيد، ومن الواضح أن بعض الناس ما زالوا لا يريدون تركي أعيش بهدوء”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أضر مجرم حقير وقذر بمدعي عام عادل علناً، لكنه لم يدفع أي ثمن، ولم يجرؤ أحد على محاكمته مرة أخرى .
لقد فوجئ هارفي وقال “أنا آسف، في هذه الحالة، لا ينبغي لك أن تكون بارزًا إلى هذا الحد. ولكن لا مشكلة، فأنا الآن مستشار قانوني لجامعة غوثام، وأنا أؤيد قانون الحظر تمامًا. شرب القليل أمر جيد، بالطبع، أنا أشرب أيضًا. لكن الإفراط في الشرب أثناء سن الدراسة ليس أمرًا مقبولًا “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما تحدث هارفي، كان دائمًا واضحًا في تفكيره ومنطقه. كانت نبرته حازمة دائمًا، مما أعطى إحساسًا لاواعي بالأمان. لو لم يكن شيلر يعرف أنه سيصبح لاحقًا ذو الوجهين، لما ربطه أبدًا بالمجنون الذي يرمي العملة المعدنية .
يعد ذو الوجهين شرير معقد. كان الشرير الوحيد الذي حاول باتمان إنقاذه. وعلى الرغم من محاولات باتمان العديدة، لكنه لم ينجح أبدًا. و ربما كان هذا الفشل أسوأ من هزيمته على يد الجوكر.
سحب شيلر يده من يد هارفي و رد قائلا: “ربما “.
لأن هارفي دينت كان رجلاً صالحًا حقًا. كان فارس النور لمدينة غوثام .
ولكن الأرباح من بيع الكحوليات انتهت في أيدي المحتكرين. فاستخدموا هذه الأرباح لمواصلة الإنتاج، ثم فتحوا مصانع أكبر لتوظيف هؤلاء المدمنين بأجور أقل. وكان الثمن الذي دفعوه ببساطة زجاجتين من الخمور الرديئة بعد العمل .
أما المدير الجديد شيلدون فقد أصبح أكثر اكتئابًا. كان يبحث عن كبش فداء، وليس أن يصبح هو كبش فداء بنفسه. كان يريد ببساطة أن يجد كبش فداء ليقود المهمة بينما يحصد هو الشهرة والثروة .
لقد تأثر باتمان به بشدة. عندما أذى ماروني هارفي في المحكمة وأدى إلى جنونه ، أدرك باتمان حقًا أنه بدون استخدام القوة والسلطة، فإن النظام القانوني والمحاكمات لا قيمة لها .
لقد أضر مجرم حقير وقذر بمدعي عام عادل علناً، لكنه لم يدفع أي ثمن، ولم يجرؤ أحد على محاكمته مرة أخرى .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد فوجئ هارفي وقال “أنا آسف، في هذه الحالة، لا ينبغي لك أن تكون بارزًا إلى هذا الحد. ولكن لا مشكلة، فأنا الآن مستشار قانوني لجامعة غوثام، وأنا أؤيد قانون الحظر تمامًا. شرب القليل أمر جيد، بالطبع، أنا أشرب أيضًا. لكن الإفراط في الشرب أثناء سن الدراسة ليس أمرًا مقبولًا “.
وضع شيلر يديه على الطاولة ونظر في عيني هارفي، وقال: “السيد هارفي، أعتقد أنك تفهم الوضع هنا بشكل أفضل من المدير الجديد. يجب أن تعرف عدد الأشخاص الذين سيتم انتهاك مصالحهم بسبب هذا الحظر”.
يا لها من سلسلة صناعية مثالية. كل ما كان عليهم فعله هو إلقاء بعض البيرة اللذيذة، البيرة أولاً بالطبع، ثم المشروبات الروحية المقطرة والمشروبات الكحولية القوية في المنطقة المحيطة بجامعة غوثام، بغض النظر عن الربح .
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
” أفهم ذلك، ولكنني لا أهتم”، أجاب هارفي .
كان من بين أولئك الذين كانوا على وفاق معه شيلر وبروس، وهما شخصان صعبان للغاية. كان شيلر على استعداد للتحدث معه حول طموحات الحياة، حيث كانا يتمتعان بمستويات تعليمية متشابهة وكانا كلاهما من خريجي جامعة كولومبيا. كان بإمكانهما أن يتذكرا الحياة الجامعية معًا.
تنهد شيلر، وخلع نظارته، وبدأ يمسحها بقطعة قماش مخصصة لتنظيف العدسات، وقال وهو يمسحها: “ربما أنت مستعد حقًا لتحمل تكلفة الدفاع عن العدالة. اليس كذلك؟”
منذ أصدر شيلر إشعارًا بالطرد إلى بروس، نادرًا ما ذكر المدير تورطه في هذه المسألة. ومع ذلك، نظرًا لأن أفعاله قد مست عصبًا حساسًا في سلسلة التبعيات هذه، فقد تعرض لضغوط كبيرة واضطر إلى البحث عن مساعد آخر .
” يبدو أنك شعرت بتكلفتها.”
” بالطبع، لكني محظوظ .”
” حسنًا، أعتقد أنني محظوظ أيضًا”، قال هارفي. ومع ذلك أظهر تعاطفًا كبيرًا أثناء حديثه، “لن ألوم أولئك الذين يتراجعون عن هذا الطريق بسبب المخاطر المختلفة. إنهم يبذلون قصارى جهدهم بالفعل. لست متأكدًا من مدى قدرتي على الاستمرار بهذا الطريق، ولكن في هذا العالم، ليس من الضروري أن تصل إلى النهاية للفوز”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لذا فإن شيلر لن يحاول تصحيح أفكار هارفي أيضًا، ولن يخبره أن أفعاله عديمة الفائدة بالنسبة لغوثام. كل تصرفات هارفي كانت صحيحة، وكل اختياراته كانت عادلة وصحيحة، ولكن لسوء الحظ، هذه هي غوثام .
لم يرد شيلر أكثر من ذلك. صافح هارفي مرة أخرى، ثم غادر المكان. كانت هذه هي المرة الأولى التي لم يحاول فيها شيلر استخدام الكلمات للتدخل أو إقناع الشخص الآخر .
باستثناء زيارة جوردين في الأيام التالية، لم يظهر أحد هنا مرة أخرى تقريبًا .
كان من بين أولئك الذين كانوا على وفاق معه شيلر وبروس، وهما شخصان صعبان للغاية. كان شيلر على استعداد للتحدث معه حول طموحات الحياة، حيث كانا يتمتعان بمستويات تعليمية متشابهة وكانا كلاهما من خريجي جامعة كولومبيا. كان بإمكانهما أن يتذكرا الحياة الجامعية معًا.
سمع شيلر ذات مرة مقولة حكيمة: لا تحاول تذكير رجل يسير في الظلام؛ فهو ليس أعمى.
استطاع هارفي أن يستشعر التردد في نبرته، وعبس، “لقد سمعت عن مغامراتك في الجنوب، لكنك لا تبدو متحمسًا لمحاربة الشر كما تقول الشائعات “.
لذا فإن شيلر لن يحاول تصحيح أفكار هارفي أيضًا، ولن يخبره أن أفعاله عديمة الفائدة بالنسبة لغوثام. كل تصرفات هارفي كانت صحيحة، وكل اختياراته كانت عادلة وصحيحة، ولكن لسوء الحظ، هذه هي غوثام .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، يمكنك منع الطلاب من الشرب، ولكن من الذي سيبيع له تجار الكحول إذا لم يصبح هؤلاء الطلاب مدمنين على الكحول؟
لم يتمكن فارس النور من إنقاذ غوثام، ومن غير المؤكد ما إذا كان فارس الظلام قادر على أنقاذها أيضًا .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هارفي رجل ذا نفوذ كبير بالفعل. على عكس ديريديفيل مات، الذي كان يفضل العمل بمفرده، كان هارفي جيدًا في استخدام جميع الموارد التي يمكنه الوصول إليها. كان ينسجم جيدًا مع كل من المعلمين والطلاب. حتى أن الموظفين لم يفعلوا شيئًا سوى الثناء عليه. كانت السيدة مافي تثني عليه أكثر من اثنتي عشرة مرة في اليوم، بل وأرادت حتى أن تقدم ابنتها إليه .
حتى أن أغلبية الطلاب، على الرغم من عدم سعادتهم بمصادرة الكحول المخفي لديهم، ما زالوا معجبين بهارفي، ويعتبرونه شخصًا ناجحًا في حياته المهنية، وأحد النخبة، وشخص لطيف للغاية .
يعد ذو الوجهين شرير معقد. كان الشرير الوحيد الذي حاول باتمان إنقاذه. وعلى الرغم من محاولات باتمان العديدة، لكنه لم ينجح أبدًا. و ربما كان هذا الفشل أسوأ من هزيمته على يد الجوكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت مدينة غوثام تعمل بهذه الطريقة منذ مئات السنين. إذا لم يفسد هؤلاء الأشخاص الطلاب، ألم تكن غوثام لتصبح مدينة متحضرة ذات أخلاق شعبية بسيطة ومستقيمة منذ زمن طويل؟
لقد أتي هارفي لجامعة غوثام منذ بضعة أيام فقط وقد تم الترحيب به بالفعل من قبل معظم الناس.
يا لها من سلسلة صناعية مثالية. كل ما كان عليهم فعله هو إلقاء بعض البيرة اللذيذة، البيرة أولاً بالطبع، ثم المشروبات الروحية المقطرة والمشروبات الكحولية القوية في المنطقة المحيطة بجامعة غوثام، بغض النظر عن الربح .
سحب شيلر يده من يد هارفي و رد قائلا: “ربما “.
أما المدير الجديد شيلدون فقد أصبح أكثر اكتئابًا. كان يبحث عن كبش فداء، وليس أن يصبح هو كبش فداء بنفسه. كان يريد ببساطة أن يجد كبش فداء ليقود المهمة بينما يحصد هو الشهرة والثروة .
” حسنًا، أعتقد أنني محظوظ أيضًا”، قال هارفي. ومع ذلك أظهر تعاطفًا كبيرًا أثناء حديثه، “لن ألوم أولئك الذين يتراجعون عن هذا الطريق بسبب المخاطر المختلفة. إنهم يبذلون قصارى جهدهم بالفعل. لست متأكدًا من مدى قدرتي على الاستمرار بهذا الطريق، ولكن في هذا العالم، ليس من الضروري أن تصل إلى النهاية للفوز”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن كما كان شيلر متشدداً للغاية، كان هارفي يتمتع بشعبية كبيرة، حيث سرق منه كل الأضواء تقريباً.
بالطبع، كان هؤلاء الطلاب يفتقرون إلى أي قوة مقاومة حقيقية. ورغم أن جامعة غوثام أنتجت الفزاعة، أحد الأشرار الرئيسيين، إلا أن معظم الطلاب كانوا مطيعين تمامًا .
لم يكن هناك سوى عدد قليل من الناس يعرفون اسم المدير الجديد، لكن الجميع تقريبًا كانوا يعرفون المستشار القانوني الجديد، هارفي دينت، وهو محامي من النخبة يتمتع بمستوى تعليمي مرتفع ودخل مرتفع ومتحمس .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان من بين أولئك الذين كانوا على وفاق معه شيلر وبروس، وهما شخصان صعبان للغاية. كان شيلر على استعداد للتحدث معه حول طموحات الحياة، حيث كانا يتمتعان بمستويات تعليمية متشابهة وكانا كلاهما من خريجي جامعة كولومبيا. كان بإمكانهما أن يتذكرا الحياة الجامعية معًا.
تنهد شيلر، وخلع نظارته، وبدأ يمسحها بقطعة قماش مخصصة لتنظيف العدسات، وقال وهو يمسحها: “ربما أنت مستعد حقًا لتحمل تكلفة الدفاع عن العدالة. اليس كذلك؟”
الفصل 50: الفصل 38 هارفي دينت_1
أما بروس فقد شعر بأنه يتمتع بعلاقة خاصة مع هارفي. حيث كانا قادرين على التحدث عن أي شيء معًا. وفيما يتعلق بالعدالة، عرض عليه هارفي العديد من وجهات النظر المختلفة، والتي ألهمت باتمان بشكل كبير .
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
حوارات شيلر، والتي اعتمدت بالكامل على الفهم، كانت قد جعلت باتمان معتادًا على تلقي الضربة أولاً قبل العودة والتفكير بهدوء .
الفصل 50: الفصل 38 هارفي دينت_1
” حسنًا، أعتقد أنني محظوظ أيضًا”، قال هارفي. ومع ذلك أظهر تعاطفًا كبيرًا أثناء حديثه، “لن ألوم أولئك الذين يتراجعون عن هذا الطريق بسبب المخاطر المختلفة. إنهم يبذلون قصارى جهدهم بالفعل. لست متأكدًا من مدى قدرتي على الاستمرار بهذا الطريق، ولكن في هذا العالم، ليس من الضروري أن تصل إلى النهاية للفوز”.
ولكن هارفي كان مختلفًا. فقد كان يجيب على جميع أسئلة بروس بأكبر قدر ممكن من التفصيل. وعندما يطرح بروس آراء مختلفة، لم يكن يرد بسخرية. ولم يكسر إيقاع حديثه، بل كان يستمع بهدوء، ويعبر عن آرائه، ثم يحلل بعناية كيف تختلف آراؤه عن آراء بروس. وإذا لم يتمكنا من التوصل إلى إجماع، فإنهما كانا يحتفظان بوجهات نظرهما الخاصة ويناقشانها في المرة القادمة .
لا أحد يكره صديقًا مثله ـ حكيم، محنك، متحمس، عطوف، و واسع المعرفة. كان هذا أفضل كثيرًا من السنوات العشر القصيرة التي يفقدها المرء بسبب زيارة شيلر .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أضر مجرم حقير وقذر بمدعي عام عادل علناً، لكنه لم يدفع أي ثمن، ولم يجرؤ أحد على محاكمته مرة أخرى .
لا أحد يكره صديقًا مثله ـ حكيم، محنك، متحمس، عطوف، و واسع المعرفة. كان هذا أفضل كثيرًا من السنوات العشر القصيرة التي يفقدها المرء بسبب زيارة شيلر .
حوارات شيلر، والتي اعتمدت بالكامل على الفهم، كانت قد جعلت باتمان معتادًا على تلقي الضربة أولاً قبل العودة والتفكير بهدوء .
لقد فوجئ هارفي، “أليس هذا ما كنت تقوله عن نفسك ؟”
كان شيلر سعيدًا أيضًا لأن وجود هارفي يعني أن بروس توقف أخيرًا عن إزعاجه يوميًا. أخيرًا، هدأت غرفة الاستشارة .
كان الجميع يعلمون حقيقة مدينة غوثام. هنا، لم يكن مدمنو الكحول يبدأون في الشرب فقط بعد العمل.
باستثناء زيارة جوردين في الأيام التالية، لم يظهر أحد هنا مرة أخرى تقريبًا .
كان من بين أولئك الذين كانوا على وفاق معه شيلر وبروس، وهما شخصان صعبان للغاية. كان شيلر على استعداد للتحدث معه حول طموحات الحياة، حيث كانا يتمتعان بمستويات تعليمية متشابهة وكانا كلاهما من خريجي جامعة كولومبيا. كان بإمكانهما أن يتذكرا الحياة الجامعية معًا.
لقد جاء جوردين ليرسل له دعوة. لقد تمت ترقيته، بل وحتى ترقيته كانت على مستوى أقل من المستوى المطلوب ـ وهو إنجاز يستحق الاحتفال به .
” شكرًا لك على الثناء، ولكن اعتماداتك لهذا الفصل الدراسي سيتم خصمها بالتأكيد إلى صفر.”
لم يكن لدى جوردين الكثير من الأصدقاء. كان زملاؤه في مركز الشرطة يشعرون بالغيرة منه إلى حد ما، لذا لم يكن من المناسب له أن يدعوهم. لذلك، خطط لدعوة شيلر وبروس إلى تجمع صغير .
استطاع هارفي أن يستشعر التردد في نبرته، وعبس، “لقد سمعت عن مغامراتك في الجنوب، لكنك لا تبدو متحمسًا لمحاربة الشر كما تقول الشائعات “.
قدم بروس هارفي إلى جوردين. وتوافق الاثنان على الفور. بمعنى ما، كان جوردين وهارفي مزيج مثالي. كانا متشابهين للغاية، باستثناء أن هارفي كان أكثر عدوانية وكان جوردين محافظًا نسبيًا .
تحويل جامعة غوثام إلى مدينة مثالية؟ لا تمزح. لن يتمكن هؤلاء الخريجون الأبرياء من النجاة في مدينة غوثام لمدة عام .
سحب شيلر يده من يد هارفي و رد قائلا: “ربما “.
كان بروس قد ترك خارج الغرفة بينما كان الاثنان يستمتعان بوقتهما. وقف شيلر عند باب غرفة الاستشارة، ممسكًا بكأس نبيذ، ونظر بصمت إلى بروس، قائلاً: “دعنا نرى، هذا الكلب المشرد، الذي غمرته الأمطار، تذكر أخيرًا المكان الذي كان يعيش فيه، مكب النفايات القديم. هل يجب أن أشعر بالشرف؟”
” مهلاً، لا تقل ذلك”، رد بروس. “على الرغم من أن هارفي عظيم، إلا أنني أعتقد أنك أفضل منه من حيث القدرات المهنية، أستاذي”.
لا أحد يكره صديقًا مثله ـ حكيم، محنك، متحمس، عطوف، و واسع المعرفة. كان هذا أفضل كثيرًا من السنوات العشر القصيرة التي يفقدها المرء بسبب زيارة شيلر .
” شكرًا لك على الثناء، ولكن اعتماداتك لهذا الفصل الدراسي سيتم خصمها بالتأكيد إلى صفر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، يمكنك منع الطلاب من الشرب، ولكن من الذي سيبيع له تجار الكحول إذا لم يصبح هؤلاء الطلاب مدمنين على الكحول؟
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات