الفصل 28 الشرير غبي حتى الموت_1
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الفصل 37: الفصل 28 الشرير غبي حتى الموت_1
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علاوة على ذلك، كان فيكتور يفكر بقلق في تنفيذ الخطة، لذلك عندما اكتشف رئيس الشرطة والعميد اختفاء الشخصية الرئيسي بخطتهم، و تحت ضغط كبير، لم يكن أمامهم خيار سوى المخاطرة والتخطيط لاختطاف بروس مباشرةً.
كان فيكتور وعميد جامعة غوثام يتآمران ضد بروس، لكن باتمان كان يفكر أيضًا في كيفية التعامل معهما .
وتكهن بأن العميد لن يختطف كريستين بنفسه، ولابد وأن يكون هناك شركاء أو مرؤوسين، ومن الأفضل الاتصال بهم عبر الهاتف الأرضي، لأن ليس كل الناس لديهم القدرة على فك شفرة سجلات المكالمات الهاتفية الأرضية. ولا يستطيع الناس العاديين التحقق من الأرقام التي تم الاتصال بها على هذا النوع من الهواتف الأرضية القديمة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، تمامًا كما هو الحال في الأفلام، بدأ مدير الجامعة البدين بالحديث على نطاق واسع عن خطته الشريرة .
خلال هذه الأيام من المحاكمات، أصبح باتمان يفهم أشياء كثيرة، مثل العثور على إجابات لكل سؤال طرحه شيلر .
في النهاية، توقف بروس. قام بتحريك عجلة القيادة بقوة مما جعل السيارة تدور على الطريق عدة مرات قبل أن تصطدم مؤخرة السيارة بعمود إنارة، محاكياً فشل الفرامل. ثم ألقى برأسه على عجلة القيادة، متظاهراً بفقدان الوعي، وقام شيلر بنفس الشيء .
الآن اعترف بأنه ليس مثل الشرطة، فهو ليس ممثلاً للعدالة المطلقة. في الواقع، فهو لا يختلف عن هؤلاء المجرمين لأنهم جميعًا لا يلتزمون بالقوانين. إن عزم باتمان واضح للغاية – وهو الدفاع عن عدالته الخاصة، دون الاهتمام بالعدالة القانونية .
أخرج شيلر ملفًا من حقيبته وقال: “وفقًا لخطتنا السابقة، حصلت على خرائط مفصلة وتوزيع الأفراد في مصنع الكيماويات هذا. أعتقد أن جندينا المقنع يمكنه أن يبدأ عمليته الآن “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الشخص على الطرف الآخر حذرًا أيضًا. أجاب دون تفكير: “سيدي، لم نلمسها بناءً على طلبك، لكن هذه الفتاة الجميلة مغرية للغاية بالنسبة لرجالي …”
لذلك، لم يعد متوتر ومتسرع في تعامله مع قضية اختفاء كريستين .
إذا هززت بروس الآن ولم يسقط منه رطلين من الكاميرات المخفية، فهذا يعني أنه قد خفف حذره!
عندما خلع كل من شيلر وبروس أغطية رأسيهما، أبديا اندهاشهما الشديد. ولكن شيلر أصيب بصدمة حقيقية عندما رأي مدير الجامعة يظهر علنًا .
بمجرد أن أدرك باتمان هذا الأمر، لم يعد أحد قادر على مجاراة حكمته وقدرته على التنفيذ .
لم يكن يتوقع حقًا أن يجرؤ العقل المدبر على الظهور بوقاحة، حتى دون ارتداء قناع، بل بدلة العمل الخاصة به. كان شيلر عاجزاً عن الكلام.
أولاً، استهدف عميد جامعة غوثام. وبالمقارنة مع فيكتور، وهو شرطي مخضرم اختلط بالشرطة لسنوات عديدة، كان عميد جامعة غوثام أيضًا حذرًا للغاية، لكنه لم يذهب إلى أكاديمية الشرطة، ولم يتلقي تدريبًا احترافيًا لمكافحة التحقيق. أيضًا، من منظور جسدي ، فهو مجرد شخص عادي، وبالتالي من السهل التعامل معه.
في إحدى الليالي، تسلل باتمان مباشرةً إلى منزل العميد. وعلى الرغم من أنه لم يجد المكان الذي اختطفت فيه كريستين، إلا أنه اكتشف العديد من سجلات المكالمات غير الواضحة على الهاتف الأرضي للعميد .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفع المسلحين الذين كانوا ينتظرون خارج الباب إلى الداخل، ولكن بروس هزمهم واحدًا تلو الآخر. وبحلول الوقت الذي وصل فيه جوردين، كان مدير الجامعة لا يزال يحاول استخدام علاقاته مع فيكتور، لكن جوردين قال: “آسف، لكن صديقك المفوض تم القبض عليه متلبسًا بالتسلل إلى غرفة الأدلة لتدمير الأدلة الليلة الماضية. وعلى الرغم من أن كاميرات المراقبة كانت معطلة، إلا أن هارفي زرع كاميرا أخرى أثناء تظاهره بالتنظيف، وقد التقطت كل شيء بوضوح، يا صديقي”.
وتكهن بأن العميد لن يختطف كريستين بنفسه، ولابد وأن يكون هناك شركاء أو مرؤوسين، ومن الأفضل الاتصال بهم عبر الهاتف الأرضي، لأن ليس كل الناس لديهم القدرة على فك شفرة سجلات المكالمات الهاتفية الأرضية. ولا يستطيع الناس العاديين التحقق من الأرقام التي تم الاتصال بها على هذا النوع من الهواتف الأرضية القديمة .
بعد إغلاق الهاتف مباشرةً، حدد باتمان موقع هؤلاء المجرمين. ورغم أن معدات باتمان الحالية لم تكن متطورة للغاية، لكن عائلة واين كانت تمتلك العديد من الأقمار الصناعية في السماء بحيث لم يكن من الصعب تتبع إشارة الهاتف المحمول .
استأنف بروس هويته كطالب وقام برحلة خاصة إلى مكتب العميد، لسبب مشروع. كان من الواضح أنه قام بأداء واجباته المنزلية، لكن شيلر ما زال يخصم درجات واجباته المنزلية، لذا فقد خطط للشكوى إلى العميد .
صرح شيلر بهدوء: “أنا متأكد من أن خادمك قد طلب هذه السيارة ذات الزجاج والإطارات المضادة للرصاص “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أثناء عملية التفاعل مع العميد، استخدم باتمان معدات احترافية لجمع عينات من صوت العميد ثم استخدم جهاز تغيير الصوت للاتصال برقم غير معروف .
وتكهن بأن العميد لن يختطف كريستين بنفسه، ولابد وأن يكون هناك شركاء أو مرؤوسين، ومن الأفضل الاتصال بهم عبر الهاتف الأرضي، لأن ليس كل الناس لديهم القدرة على فك شفرة سجلات المكالمات الهاتفية الأرضية. ولا يستطيع الناس العاديين التحقق من الأرقام التي تم الاتصال بها على هذا النوع من الهواتف الأرضية القديمة .
اعتقد ماروني أن هذه المشكلات نشأت لأنه تباطيء في إطلاق سراح جوناثان. كان يعتقد أن هؤلاء العمال غير محترفين، وأن جوناثان وحده هو القادر على التعامل مع تصنيع غاز الخوف، لذلك ضغط على فيكتور .
كانت كلمات باتمان ذكية للغاية أيضًا. لم يسأل عن أي شيء، بل قال شيئًا غامضًا للغاية: “كيف حالها الآن؟”
أولاً، استهدف عميد جامعة غوثام. وبالمقارنة مع فيكتور، وهو شرطي مخضرم اختلط بالشرطة لسنوات عديدة، كان عميد جامعة غوثام أيضًا حذرًا للغاية، لكنه لم يذهب إلى أكاديمية الشرطة، ولم يتلقي تدريبًا احترافيًا لمكافحة التحقيق. أيضًا، من منظور جسدي ، فهو مجرد شخص عادي، وبالتالي من السهل التعامل معه.
صرح شيلر بهدوء: “أنا متأكد من أن خادمك قد طلب هذه السيارة ذات الزجاج والإطارات المضادة للرصاص “.
لم يكن الشخص على الطرف الآخر حذرًا أيضًا. أجاب دون تفكير: “سيدي، لم نلمسها بناءً على طلبك، لكن هذه الفتاة الجميلة مغرية للغاية بالنسبة لرجالي …”
عندما خلع كل من شيلر وبروس أغطية رأسيهما، أبديا اندهاشهما الشديد. ولكن شيلر أصيب بصدمة حقيقية عندما رأي مدير الجامعة يظهر علنًا .
” إذا حدث لها أي شيء، ستكون نهايتكم.” قال باتمان .
تم إنقاذ كريستين بواسطة باتمان. على الرغم من أنها لم تتعرض لأذى جسدي، إلا أنها كانت خائفة للغاية. بعد أن أرسلها باتمان إلى المستشفى، وافقت كريستين على الشهادة في المحكمة بأن العميد هو من اختطفها .
لحسن الحظ، لم يقم الخاطفون بقتل بروس مباشرةً عندما رأوا أن بروس لم يكن الوحيد في السيارة. لقد أحضروا الاثنين بحكمة، وقاموا بتغطية رأسيهما بأكياس ووضعوا الأصفاد في أيديهم.
” بالطبع، بالطبع. سأبقيهم تحت السيطرة .”
لذلك، لم يعد متوتر ومتسرع في تعامله مع قضية اختفاء كريستين .
بمجرد أن تحدث الشخص الموجود على الطرف الآخر، أدرك باتمان أنهم مجرد عدد قليل من رجال العصابات. كل رجال العصابات في غوثام يتصرفون بنفس الطريقة.
كان فيكتور وعميد جامعة غوثام يتآمران ضد بروس، لكن باتمان كان يفكر أيضًا في كيفية التعامل معهما .
بعد إغلاق الهاتف مباشرةً، حدد باتمان موقع هؤلاء المجرمين. ورغم أن معدات باتمان الحالية لم تكن متطورة للغاية، لكن عائلة واين كانت تمتلك العديد من الأقمار الصناعية في السماء بحيث لم يكن من الصعب تتبع إشارة الهاتف المحمول .
كان من الممكن شراء بعض الأجزاء اللازمة للآلات من المصنع الأصلي فقط. وكان على ماروني أن يبذل الكثير من الجهد لشرائها. أما الأجزاء التي لم يوفرها المصنع الأصلي، فكان عليه أن ينفق المزيد من المال لشرائها من الآخرين .
بعد تحديد المكان، لم تكن كريستين في خطر بالفعل، لأن العميد لم يكن ينوي استخدامها لتهديد واين، بل لتهديدها لتصبح مخبرة. و بطبيعة الحال، لم يكن بوسعه أن يؤذيها، وإلا فكيف يمكنها الخروج مع بروس ؟
في إظهار للصدق، لم يرسل بروس سائقًا ليأخذهم؛ بدلاً من ذلك، قاد السيارة بنفسه .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تم إنقاذ كريستين بواسطة باتمان. على الرغم من أنها لم تتعرض لأذى جسدي، إلا أنها كانت خائفة للغاية. بعد أن أرسلها باتمان إلى المستشفى، وافقت كريستين على الشهادة في المحكمة بأن العميد هو من اختطفها .
من ناحية أخرى، لم يكن فيكتور في حالة جيدة. ففي مواجهة رجال مخضرمين مثل فيكتور، كان التعامل مع المتغطرسين المتعصبين مثل جوردين هو الأصعب . ففي النهاية، لا يستطيع فيكتور الصراخ داخل مركز الشرطة بأن الطريقة التي يدافع بها جوردين عن العدالة خاطئة، بل وكان عليه أن يتظاهر بأن جوردين محق .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما ماروني فقد كان حظه أسوء. فبسبب زيادة التكاليف غرق ماروني، عمد شيلر إلى تعطيل العمليات في مصنع الكيماويات بين الحين والآخر. ولم يقم بأي تحركات كبيرة؛ فكان اليوم يزيل بعض الأجزاء من الآلات، وفي الغد كان يسد أنبوب الصرف. وكانت مثل هذه الحوادث البسيطة تُعَد مجرد حوادث، ولكنها مربكة للغاية.
كان جوردين يعرف نوعية فيكتور جيدًا ، لكن لازال عليه اللعب معه، وتعطيل وقت فيكتور، ومنعه من إيجاد الوقت لتدمير أدلة جوناثان أو العبث بالملفات .
لقد كان جوردين حريصًا على حماية كل ما يتعلق بقضية جوناثان. لقد أنتهت هذه القضية من قبله الأساس. لم يتمكن فيكتور من ضمان أنه بعد تدمير الأدلة في مركز الشرطة، لن يتمكن جوردين من إنقاذ أي دليل. هذا المبتدئ، على الرغم من تهوره وصعوبة التعامل معه، لديه بعض القدرات .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بروس قادرًا على معرفة أن هؤلاء الرجال كانوا هنا لاختطافه، وإلا لما كانوا يهدفون إلى توجيه كل طلقاتهم نحو الجزء السفلي من السيارة .
كان جوردين يعرف نوعية فيكتور جيدًا ، لكن لازال عليه اللعب معه، وتعطيل وقت فيكتور، ومنعه من إيجاد الوقت لتدمير أدلة جوناثان أو العبث بالملفات .
أما ماروني فقد كان حظه أسوء. فبسبب زيادة التكاليف غرق ماروني، عمد شيلر إلى تعطيل العمليات في مصنع الكيماويات بين الحين والآخر. ولم يقم بأي تحركات كبيرة؛ فكان اليوم يزيل بعض الأجزاء من الآلات، وفي الغد كان يسد أنبوب الصرف. وكانت مثل هذه الحوادث البسيطة تُعَد مجرد حوادث، ولكنها مربكة للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان من الممكن شراء بعض الأجزاء اللازمة للآلات من المصنع الأصلي فقط. وكان على ماروني أن يبذل الكثير من الجهد لشرائها. أما الأجزاء التي لم يوفرها المصنع الأصلي، فكان عليه أن ينفق المزيد من المال لشرائها من الآخرين .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الشخص على الطرف الآخر حذرًا أيضًا. أجاب دون تفكير: “سيدي، لم نلمسها بناءً على طلبك، لكن هذه الفتاة الجميلة مغرية للغاية بالنسبة لرجالي …”
حتى لو كنت لا تعرف أن بروس هو باتمان، فهل تخفي 99 خطوة من أخطائك، فقط لترتكب خطأً فادحًا في الخطوة الأخيرة ؟
في المجمل، تم ضخ ما يقرب من مليون دولار فيه دون أي نتيجة.
تردد بروس، فلو كان هو فقط هنا, لما كان لديه أي أفكار أخرى حول هذه الخطة، لكنه رأى شيلر كشخص عادي. إذا تم اختطافهم، فلن يقتله الخاطفون بالتأكيد، لكنه لا يستطيع أن يقول نفس الشيء عن شيلر.
تردد بروس، فلو كان هو فقط هنا, لما كان لديه أي أفكار أخرى حول هذه الخطة، لكنه رأى شيلر كشخص عادي. إذا تم اختطافهم، فلن يقتله الخاطفون بالتأكيد، لكنه لا يستطيع أن يقول نفس الشيء عن شيلر.
اعتقد ماروني أن هذه المشكلات نشأت لأنه تباطيء في إطلاق سراح جوناثان. كان يعتقد أن هؤلاء العمال غير محترفين، وأن جوناثان وحده هو القادر على التعامل مع تصنيع غاز الخوف، لذلك ضغط على فيكتور .
إذا هززت بروس الآن ولم يسقط منه رطلين من الكاميرات المخفية، فهذا يعني أنه قد خفف حذره!
إذا كان هناك جانب إيجابي في مدينة غوثام، فهو أن حركة المرور ليست سيئة كما هي الحال في نيويورك. الطرق هنا مستقيمة وواسعة، مما يسمح بالتسارع دون قيود.
مع هذا الضغط، لم يكن أمام فيكتور خيار سوى البحث عن العميد مرة أخرى، لكن العميد اكتشف أن كريستين المخطوفة مفقودة. و توقفت الخطة بأكملها قبل أن تبدأ .
في المجمل، تم ضخ ما يقرب من مليون دولار فيه دون أي نتيجة.
علاوة على ذلك، كان فيكتور يفكر بقلق في تنفيذ الخطة، لذلك عندما اكتشف رئيس الشرطة والعميد اختفاء الشخصية الرئيسي بخطتهم، و تحت ضغط كبير، لم يكن أمامهم خيار سوى المخاطرة والتخطيط لاختطاف بروس مباشرةً.
الفصل 37: الفصل 28 الشرير غبي حتى الموت_1
في اليوم الذي قبل فيه شيلر دعوة بروس لتناول العشاء في قصر واين، أنهى بروس درسه وذهب مباشرةً للبحث عن شيلر. ركبا السيارة معًا وخططا للعودة مباشرةً إلى قصر واين .
تقع جامعة غوثام على مسافة كبيرة من قصر واين. ورغم أنها ليست بعيدة عن المنطقة الشرقية قطريًا عبر المدينة، إلا أن الوصول إليها بالسيارة يستغرق نصف ساعة على الأقل .
عندما خلع كل من شيلر وبروس أغطية رأسيهما، أبديا اندهاشهما الشديد. ولكن شيلر أصيب بصدمة حقيقية عندما رأي مدير الجامعة يظهر علنًا .
مع هذا الضغط، لم يكن أمام فيكتور خيار سوى البحث عن العميد مرة أخرى، لكن العميد اكتشف أن كريستين المخطوفة مفقودة. و توقفت الخطة بأكملها قبل أن تبدأ .
إذا كان هناك جانب إيجابي في مدينة غوثام، فهو أن حركة المرور ليست سيئة كما هي الحال في نيويورك. الطرق هنا مستقيمة وواسعة، مما يسمح بالتسارع دون قيود.
وتكهن بأن العميد لن يختطف كريستين بنفسه، ولابد وأن يكون هناك شركاء أو مرؤوسين، ومن الأفضل الاتصال بهم عبر الهاتف الأرضي، لأن ليس كل الناس لديهم القدرة على فك شفرة سجلات المكالمات الهاتفية الأرضية. ولا يستطيع الناس العاديين التحقق من الأرقام التي تم الاتصال بها على هذا النوع من الهواتف الأرضية القديمة .
في إظهار للصدق، لم يرسل بروس سائقًا ليأخذهم؛ بدلاً من ذلك، قاد السيارة بنفسه .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربما برغبة خفية في التباهي، لم تكن السيارة التي يقودها من النوع الضخم الذي يضع السلامة في المقام الأول، بل كانت سيارة لامبورجيني زرقاء براقة .
وبينما كان يتحدث، اعترف بكل جرائمه .
وبينما كان بروس يزيد سرعته إلى 140 ميلاً في الساعة، اندفع فجأة عدة رجال ملثمين من الزاوية، ووجهوا فوهات بنادقهم السوداء نحو السيارة. وكان رد فعل بروس الفوري هو تحريف عجلة القيادة.
ربما لم يكن خائفًا، لكن الأستاذ الجالس في مقعد الراكب لم يكن مدربًا على هذا. فصاح بروس، “أستاذ، انزل !!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صرح شيلر بهدوء: “أنا متأكد من أن خادمك قد طلب هذه السيارة ذات الزجاج والإطارات المضادة للرصاص “.
إذا هززت بروس الآن ولم يسقط منه رطلين من الكاميرات المخفية، فهذا يعني أنه قد خفف حذره!
ثم اقترح، “إذا كنت تريد تحديد من وراء هذا، يمكنك التظاهر بفقدان السيطرة على السيارة وأصابة نفسك. ربما يمكنك جمع بعض الأدلة بهذه الطريقة .”
حتى لو كنت لا تعرف أن بروس هو باتمان، فهل تخفي 99 خطوة من أخطائك، فقط لترتكب خطأً فادحًا في الخطوة الأخيرة ؟
كان بروس قادرًا على معرفة أن هؤلاء الرجال كانوا هنا لاختطافه، وإلا لما كانوا يهدفون إلى توجيه كل طلقاتهم نحو الجزء السفلي من السيارة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان فيكتور وعميد جامعة غوثام يتآمران ضد بروس، لكن باتمان كان يفكر أيضًا في كيفية التعامل معهما .
تردد بروس، فلو كان هو فقط هنا, لما كان لديه أي أفكار أخرى حول هذه الخطة، لكنه رأى شيلر كشخص عادي. إذا تم اختطافهم، فلن يقتله الخاطفون بالتأكيد، لكنه لا يستطيع أن يقول نفس الشيء عن شيلر.
الآن اعترف بأنه ليس مثل الشرطة، فهو ليس ممثلاً للعدالة المطلقة. في الواقع، فهو لا يختلف عن هؤلاء المجرمين لأنهم جميعًا لا يلتزمون بالقوانين. إن عزم باتمان واضح للغاية – وهو الدفاع عن عدالته الخاصة، دون الاهتمام بالعدالة القانونية .
قال شيلر، “أعتقد أنك لست بحاجة إلى القلق بشأنى. لن أجازف بحياتي “.
كان جوردين يعرف نوعية فيكتور جيدًا ، لكن لازال عليه اللعب معه، وتعطيل وقت فيكتور، ومنعه من إيجاد الوقت لتدمير أدلة جوناثان أو العبث بالملفات .
في النهاية، توقف بروس. قام بتحريك عجلة القيادة بقوة مما جعل السيارة تدور على الطريق عدة مرات قبل أن تصطدم مؤخرة السيارة بعمود إنارة، محاكياً فشل الفرامل. ثم ألقى برأسه على عجلة القيادة، متظاهراً بفقدان الوعي، وقام شيلر بنفس الشيء .
لحسن الحظ، لم يقم الخاطفون بقتل بروس مباشرةً عندما رأوا أن بروس لم يكن الوحيد في السيارة. لقد أحضروا الاثنين بحكمة، وقاموا بتغطية رأسيهما بأكياس ووضعوا الأصفاد في أيديهم.
أثناء عملية التفاعل مع العميد، استخدم باتمان معدات احترافية لجمع عينات من صوت العميد ثم استخدم جهاز تغيير الصوت للاتصال برقم غير معروف .
سارت السيارة لبعض الوقت، وبدا الأمر وكأنهم وصلوا إلى منطقة عشوائية. تم إخراج بروس وشيلر من السيارة ونقلوهما إلى غرفة .
إذا كان هناك جانب إيجابي في مدينة غوثام، فهو أن حركة المرور ليست سيئة كما هي الحال في نيويورك. الطرق هنا مستقيمة وواسعة، مما يسمح بالتسارع دون قيود.
استأنف بروس هويته كطالب وقام برحلة خاصة إلى مكتب العميد، لسبب مشروع. كان من الواضح أنه قام بأداء واجباته المنزلية، لكن شيلر ما زال يخصم درجات واجباته المنزلية، لذا فقد خطط للشكوى إلى العميد .
عندما خلع كل من شيلر وبروس أغطية رأسيهما، أبديا اندهاشهما الشديد. ولكن شيلر أصيب بصدمة حقيقية عندما رأي مدير الجامعة يظهر علنًا .
كان جوردين يعرف نوعية فيكتور جيدًا ، لكن لازال عليه اللعب معه، وتعطيل وقت فيكتور، ومنعه من إيجاد الوقت لتدمير أدلة جوناثان أو العبث بالملفات .
كان فيكتور وعميد جامعة غوثام يتآمران ضد بروس، لكن باتمان كان يفكر أيضًا في كيفية التعامل معهما .
لم يكن يتوقع حقًا أن يجرؤ العقل المدبر على الظهور بوقاحة، حتى دون ارتداء قناع، بل بدلة العمل الخاصة به. كان شيلر عاجزاً عن الكلام.
في النهاية، توقف بروس. قام بتحريك عجلة القيادة بقوة مما جعل السيارة تدور على الطريق عدة مرات قبل أن تصطدم مؤخرة السيارة بعمود إنارة، محاكياً فشل الفرامل. ثم ألقى برأسه على عجلة القيادة، متظاهراً بفقدان الوعي، وقام شيلر بنفس الشيء .
حتى لو كنت لا تعرف أن بروس هو باتمان، فهل تخفي 99 خطوة من أخطائك، فقط لترتكب خطأً فادحًا في الخطوة الأخيرة ؟
وتكهن بأن العميد لن يختطف كريستين بنفسه، ولابد وأن يكون هناك شركاء أو مرؤوسين، ومن الأفضل الاتصال بهم عبر الهاتف الأرضي، لأن ليس كل الناس لديهم القدرة على فك شفرة سجلات المكالمات الهاتفية الأرضية. ولا يستطيع الناس العاديين التحقق من الأرقام التي تم الاتصال بها على هذا النوع من الهواتف الأرضية القديمة .
إذا هززت بروس الآن ولم يسقط منه رطلين من الكاميرات المخفية، فهذا يعني أنه قد خفف حذره!
كان فيكتور وعميد جامعة غوثام يتآمران ضد بروس، لكن باتمان كان يفكر أيضًا في كيفية التعامل معهما .
لذلك، لم يعد متوتر ومتسرع في تعامله مع قضية اختفاء كريستين .
بالطبع، تمامًا كما هو الحال في الأفلام، بدأ مدير الجامعة البدين بالحديث على نطاق واسع عن خطته الشريرة .
قال بروس، “يبدو أنهم يائسون، لدينا شخص آخر يجب أن نتعامل معه بعد ذلك “.
ربما لم يكن خائفًا، لكن الأستاذ الجالس في مقعد الراكب لم يكن مدربًا على هذا. فصاح بروس، “أستاذ، انزل !!”
قال إنه كان يعد بديلاً لبروس منذ فترة طويلة، حتى يتمكن البديل من أخذ مكانه فورًا بعد اختطاف بروس. كما أنه كان ينوي في البداية اختطاف كريستين للضغط على بروس، لكنه لم يتخيل أبدًا أن هزيمة بروس ستكون بهذه السهولة، ولن يحتاج سوى عدد قليل من المسلحين .
لم يكن يتوقع حقًا أن يجرؤ العقل المدبر على الظهور بوقاحة، حتى دون ارتداء قناع، بل بدلة العمل الخاصة به. كان شيلر عاجزاً عن الكلام.
وبينما كان يتحدث، اعترف بكل جرائمه .
لقد كان جوردين حريصًا على حماية كل ما يتعلق بقضية جوناثان. لقد أنتهت هذه القضية من قبله الأساس. لم يتمكن فيكتور من ضمان أنه بعد تدمير الأدلة في مركز الشرطة، لن يتمكن جوردين من إنقاذ أي دليل. هذا المبتدئ، على الرغم من تهوره وصعوبة التعامل معه، لديه بعض القدرات .
بعد ارتكاب كل الجرائم التي يمكن أن يرتكبها الشرير في الفيلم، فقد شيلر صبره وقال بصراحة: “بروس، تحرك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نهض بروس على الفور. لم تقيده الأصفاد على الإطلاق، وفي غضون ثانيتين أمسك بمدير الجامعة ووضع الأصفاد على معصميه .
اندفع المسلحين الذين كانوا ينتظرون خارج الباب إلى الداخل، ولكن بروس هزمهم واحدًا تلو الآخر. وبحلول الوقت الذي وصل فيه جوردين، كان مدير الجامعة لا يزال يحاول استخدام علاقاته مع فيكتور، لكن جوردين قال: “آسف، لكن صديقك المفوض تم القبض عليه متلبسًا بالتسلل إلى غرفة الأدلة لتدمير الأدلة الليلة الماضية. وعلى الرغم من أن كاميرات المراقبة كانت معطلة، إلا أن هارفي زرع كاميرا أخرى أثناء تظاهره بالتنظيف، وقد التقطت كل شيء بوضوح، يا صديقي”.
عندما خلع كل من شيلر وبروس أغطية رأسيهما، أبديا اندهاشهما الشديد. ولكن شيلر أصيب بصدمة حقيقية عندما رأي مدير الجامعة يظهر علنًا .
أخرج شيلر ملفًا من حقيبته وقال: “وفقًا لخطتنا السابقة، حصلت على خرائط مفصلة وتوزيع الأفراد في مصنع الكيماويات هذا. أعتقد أن جندينا المقنع يمكنه أن يبدأ عمليته الآن “.
قال بروس، “يبدو أنهم يائسون، لدينا شخص آخر يجب أن نتعامل معه بعد ذلك “.
صرح شيلر بهدوء: “أنا متأكد من أن خادمك قد طلب هذه السيارة ذات الزجاج والإطارات المضادة للرصاص “.
أخرج شيلر ملفًا من حقيبته وقال: “وفقًا لخطتنا السابقة، حصلت على خرائط مفصلة وتوزيع الأفراد في مصنع الكيماويات هذا. أعتقد أن جندينا المقنع يمكنه أن يبدأ عمليته الآن “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما ماروني فقد كان حظه أسوء. فبسبب زيادة التكاليف غرق ماروني، عمد شيلر إلى تعطيل العمليات في مصنع الكيماويات بين الحين والآخر. ولم يقم بأي تحركات كبيرة؛ فكان اليوم يزيل بعض الأجزاء من الآلات، وفي الغد كان يسد أنبوب الصرف. وكانت مثل هذه الحوادث البسيطة تُعَد مجرد حوادث، ولكنها مربكة للغاية.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات