الفصل 14 التغيير المفاجئ في أسلوب الرسم_2
الفصل 21: الفصل 14 التغيير المفاجئ في أسلوب الرسم_2
ضم شيلر شفتيه، وتبادل النظرات مع بيكاتشو، في المقام الأول لأن ظهور بيكاتشو كان بمثابة صدمة كبيرة لنظرته للعالم .
كان شيلر يرتدي تعبيرًا قبيحًا للغاية على وجهه. لم يكن ليتخيل أبدًا أن كيانًا ذو شعر أصفر، يبدو وكأنه مشحون بالكهرباء بسبب الضوء، سيظهر في مثل هذه القصة القاتمة وحتى المظلمة إلى حد ما .
” عن ماذا تتحدث ؟”
فجأة، شعر أن صوت بيكاتشو الصارخ أصبح مألوف. أليس هذا هو نفس صوت ديدبول؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نشأت صدمة كهربائية عندما امتد ذيل بيكاتشو على شكل البرق. ومع هسهسة حارقة، أضاءت شاشة هاتف شيلر المحمول، مما يدل على أنه يتم شحنه، وإن كان ببطء بعض الشيء .
تذكر شيلر، بصدمة ما، أن هناك فيلم بهوليوود عن بيكاتشو، يُدعى “المحقق بيكاتشو”. وكان صوت بيكاتشو في ذلك الفيلم لنفس ممثل ديدبول.
” ماذا؟ ماذا يمكنني أن أفعل؟” نظر إليه بيكاتشو في حيرة .
أخذ شيلر نفسًا عميقًا، ثم استدار ببيكاتشو، وأمسك بيديه الصغيرتين القصيرتين، وقال، “هل أنت من سرق كعكتي، وبسكويت الصودا، ومسحوق القهوة، والمربى؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” إذن ماذا تريد أن ترى؟ ما هي المواهب الأخرى التي أمتلكها؟ أنا لا أعرف حتى …”
دار بيكاتشو بعينيه بينما كان وجهه اللطيف بشكل ملحوظ يظهر تعبيرًا عن الاشمئزاز. وقال بصوت يشبه صوت ديدبول، “مرحبًا يا أخي، لا أعرف حقًا كيف يمكن أن يكون ذوقك سيئًا إلى هذا الحد. لقد اشتريت بسكويت الصودا بدون زبدة، هذا مثير للاشمئزاز. وتلك المربى، كيف يمكنك أن تحب مربى الفراولة؟ لا تناسب ذوقي على الإطلاق. بالإضافة إلى ذلك، هل يمكنك ألا تترك سكين الكيك على الكعكة عندما تنتهي من تقطيعها في المرة القادمة؟ هل تعرف كم هذا قذر؟”
أمسك شيلر بيكاتشو بيد واحدة وغطى عينيه باليد الأخرى، معتقدًا أن هذا كان تلوثًا عقليًا هائلاً بالنسبة له. لم يكن قادرًا حقًا على دحض كلمات بيكاتشو لأن أذواقه كانت مختلفة حقًا عن متوسط أذواق الأمريكيين .
شعر بيكاتشو بالسخرية في نبرة شيلر، وعندما كان على وشك التحدث، قاطعه شيلر، “حسنًا، لكن هذا ليس ما أريد رؤيته “.
صفق شيلر بيديه وقال: “يجب أن أقول إن وعيك مرتفع بشكل مخيف بالنسبة لفأر. إذا كان بإمكان جميع الفئران في العالم أن تكون مهذبة مثلك، فلن يحتاج البشر إلى اختراع الكثير من سموم الفئران “.
” استمع هنا أيها اللص. أولاً، لقد سرقت طعامي مرارًا وتكرارًا. ثانيًا، لا تظهر ذرة من الندم، يبدو أنك مجرم معتاد …”
لقد اختلست تمامًا ما هو سيء وتخلصت من كل الجيد!
ماذا بعد ذلك؟ هل كان من المفترض أن يتسكع في الشجيرات المحيطة؟ هل كان من المفترض أن يجمع عددًا كبيرًا من أصدقاء البوكيمون ثم يتحدى صالات المختلفة؟
” من فضلك.” لوح بيكاتشو بيده قائلاً، “من الواضح أنك لست طبيعيًا أيضًا. من على وجه الأرض سيظل يتحدث بهدوء مع فأر يمكنه التحدث ؟”
ضم شيلر شفتيه، وتبادل النظرات مع بيكاتشو، في المقام الأول لأن ظهور بيكاتشو كان بمثابة صدمة كبيرة لنظرته للعالم .
” أوه، فهمت. هل تقصد توليد الكهرباء، أليس كذلك؟ هذه هي حيلتي السرية. بوجودي معك ، يمكنك توفير نصف تكلفة الكهرباء على الأقل كل شهر. ومع ذلك، كنت جائعًا جدًا في وقت سابق، ولم أتعافَ بعد، لذا لا أعتقد أنني أستطيع إنتاج 100000 فولت الآن. لكن شحن هاتفك المحمول لن يكون مشكلة …”
فكر في هذا، لقد كان يتحدث للتو عن الحياة والأحلام مع باتمان في أجواء غوثام المظلمة للغاية، ثم ظهر هذا القارض الأصفر بصوت ديدبول أمامه، كيف لا يصدم شيلر قليلاً؟
استدار على مضض تحت تدقيق شيلر، وقفز على ظهر الأريكة، وأطلق صرخة واضحة –
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” إذن، هل كان هذا سم فئران الذي وضعته بجانب الكعكة اليوم؟ كانت رائحته كريهة للغاية. حقًا، كادت رائحته أن تكلفني نصف حياتي .”
ماذا بعد ذلك؟ هل كان من المفترض أن يتسكع في الشجيرات المحيطة؟ هل كان من المفترض أن يجمع عددًا كبيرًا من أصدقاء البوكيمون ثم يتحدى صالات المختلفة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، شعر أن صوت بيكاتشو الصارخ أصبح مألوف. أليس هذا هو نفس صوت ديدبول؟
كان هذا الشعور خاطئًا تمامًا، أليس كذلك ؟!!
الأهم من ذلك، أن هذا القارض الكهربائي الأصفر قد لا يتجاوز طوله طول ساق الإنسان، ولكنه يملك فم ديدبول!
لم يتعلم شيئا مفيدا!
الجزء الأكثر دموية في ديدبول!
” أوه، فهمت. هل تقصد توليد الكهرباء، أليس كذلك؟ هذه هي حيلتي السرية. بوجودي معك ، يمكنك توفير نصف تكلفة الكهرباء على الأقل كل شهر. ومع ذلك، كنت جائعًا جدًا في وقت سابق، ولم أتعافَ بعد، لذا لا أعتقد أنني أستطيع إنتاج 100000 فولت الآن. لكن شحن هاتفك المحمول لن يكون مشكلة …”
لم يتعلم شيئا مفيدا!
لقد اختلست تمامًا ما هو سيء وتخلصت من كل الجيد!
ولا داعي للإشارة إلى أنه يتذكر أن النسخة الهوليوودية من “المحقق بيكاتشو” استخدمت في الواقع الإعدادات من لعبة يابانية تحمل نفس الاسم. لم يكن البيكاتشو في هذا العالم مجرد تميمة لطيفة قادرة على قول “بيكا بيكا” فحسب، بل كان محقق بصوت رجل ناضج. ونظرًا لرد فعل بيكاتشو من قبل، فقد بدا بالفعل ذكيًا إلى حد ما، وبالتأكيد ليس مجرد حيوان أليف بسيط .
فكر في هذا، لقد كان يتحدث للتو عن الحياة والأحلام مع باتمان في أجواء غوثام المظلمة للغاية، ثم ظهر هذا القارض الأصفر بصوت ديدبول أمامه، كيف لا يصدم شيلر قليلاً؟
يتذكر شيلر، أثناء قراءته للقصص المصورة في حياته السابقة، كيف كانت فقاعة الكلام الخاصة بديدبول تشغل غالبًا نصف صفحة بالقصص المصورة. ومع وجود نسخة ديدبول من بيكاتشو وديدبول والعنكبوت الصغير معًا الآن…
لقد اختلست تمامًا ما هو سيء وتخلصت من كل الجيد!
كان شيلر يعتقد أنه إذا كان شخصية كوميدية، فسيسقط في الظل لدرجة أن وجهه سيكون غير مرئي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسرعان ما بدا شيلر راضيا.
ولا داعي للإشارة إلى أنه يتذكر أن النسخة الهوليوودية من “المحقق بيكاتشو” استخدمت في الواقع الإعدادات من لعبة يابانية تحمل نفس الاسم. لم يكن البيكاتشو في هذا العالم مجرد تميمة لطيفة قادرة على قول “بيكا بيكا” فحسب، بل كان محقق بصوت رجل ناضج. ونظرًا لرد فعل بيكاتشو من قبل، فقد بدا بالفعل ذكيًا إلى حد ما، وبالتأكيد ليس مجرد حيوان أليف بسيط .
بعد فترة، جلس شيلر وبيكاتشو وجهًا لوجه على الأريكة. أمسك بيكاتشو فنجانًا من القهوة بيديه الصغيرتين القصيرتين، قائلًا: “في الواقع، ليس لدي أي ذكريات أيضًا. أتذكر فقط ومضة ضوء، بعدها سقطت في شاحنة قمامة. استغرق الأمر جهدًا كبيرًا للخروج. كنت جائعًا. تجولت لمدة نصف يوم، وكانت جميع الأبواب مغلقة في هذا الشارع. لم يكن هناك مكان واحد يمكنني الدخول إليه، باستثناء مستودعك. لا يبدو أنك تغلق الباب الخلفي بشكل صحيح. بعد أن دخلت، وجدت الثلاجة بعد الممر … بالطبع، كانت السرقة خطأ بالفعل. لكني كنت جائعًا جدًا. إذا كان ذلك ممكنًا، أود أن أسدد لك ثمن الكعكة بمجرد أن أكسب أي أموال “.
لم يتعلم شيئا مفيدا!
صفق شيلر بيديه وقال: “يجب أن أقول إن وعيك مرتفع بشكل مخيف بالنسبة لفأر. إذا كان بإمكان جميع الفئران في العالم أن تكون مهذبة مثلك، فلن يحتاج البشر إلى اختراع الكثير من سموم الفئران “.
” من فضلك.” لوح بيكاتشو بيده قائلاً، “من الواضح أنك لست طبيعيًا أيضًا. من على وجه الأرض سيظل يتحدث بهدوء مع فأر يمكنه التحدث ؟”
” إذن، هل كان هذا سم فئران الذي وضعته بجانب الكعكة اليوم؟ كانت رائحته كريهة للغاية. حقًا، كادت رائحته أن تكلفني نصف حياتي .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شيلر، وهو يحدق في ذلك الوجه الأصفر اللطيف الذي كان يتسم بتعبير يشبه تعبيرات البشر إلى حد كبير، يشعر بمجموعة معقدة للغاية من المشاعر. وتمكن من القول: “كما تعلم، هذا الشيئ …”
” في الواقع، لم يكن هذا سم فئران. إنه أكثر رعبًا من سم الفئران… لا يهم، في النهاية، أنت مجرد فأر.”
وضع شيلر كوب القهوة الخاص به وحدق في بيكاتشو بفضول، وسأل ،
تذكر شيلر، بصدمة ما، أن هناك فيلم بهوليوود عن بيكاتشو، يُدعى “المحقق بيكاتشو”. وكان صوت بيكاتشو في ذلك الفيلم لنفس ممثل ديدبول.
وضع شيلر كوب القهوة الخاص به وحدق في بيكاتشو بفضول، وسأل ،
ماذا بعد ذلك؟ هل كان من المفترض أن يتسكع في الشجيرات المحيطة؟ هل كان من المفترض أن يجمع عددًا كبيرًا من أصدقاء البوكيمون ثم يتحدى صالات المختلفة؟
كان شيلر يعتقد أنه إذا كان شخصية كوميدية، فسيسقط في الظل لدرجة أن وجهه سيكون غير مرئي .
” إذن هل يمكنك فعل ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” استمع هنا أيها اللص. أولاً، لقد سرقت طعامي مرارًا وتكرارًا. ثانيًا، لا تظهر ذرة من الندم، يبدو أنك مجرم معتاد …”
أمسك شيلر بيكاتشو بيد واحدة وغطى عينيه باليد الأخرى، معتقدًا أن هذا كان تلوثًا عقليًا هائلاً بالنسبة له. لم يكن قادرًا حقًا على دحض كلمات بيكاتشو لأن أذواقه كانت مختلفة حقًا عن متوسط أذواق الأمريكيين .
” ماذا؟ ماذا يمكنني أن أفعل؟” نظر إليه بيكاتشو في حيرة .
كان شيلر، وهو يحدق في ذلك الوجه الأصفر اللطيف الذي كان يتسم بتعبير يشبه تعبيرات البشر إلى حد كبير، يشعر بمجموعة معقدة للغاية من المشاعر. وتمكن من القول: “كما تعلم، هذا الشيئ …”
أخذ شيلر نفسًا عميقًا، ثم استدار ببيكاتشو، وأمسك بيديه الصغيرتين القصيرتين، وقال، “هل أنت من سرق كعكتي، وبسكويت الصودا، ومسحوق القهوة، والمربى؟”
الفصل 21: الفصل 14 التغيير المفاجئ في أسلوب الرسم_2
” عن ماذا تتحدث ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يتذكر شيلر، أثناء قراءته للقصص المصورة في حياته السابقة، كيف كانت فقاعة الكلام الخاصة بديدبول تشغل غالبًا نصف صفحة بالقصص المصورة. ومع وجود نسخة ديدبول من بيكاتشو وديدبول والعنكبوت الصغير معًا الآن…
” حسنًا، بيكاتشو، اسمع، لقد قلت إنك تريد كسب المال للتعويض عن الطعام الذي سرقته، لكنني لا أعتقد أن هناك أي مكان آخر غير هنا حيث يمكن للقارض الأصفر الذي يمكنه التحدث باللغة البشرية أن يعمل. لذا، إذا كنت تريد العمل هنا للتعويض عن خسارتي، فيجب أن تُظهر لصاحب العمل ما هي المواهب التي تمتلكها، أليس كذلك؟”
” أوه، فهمت. هل تقصد توليد الكهرباء، أليس كذلك؟ هذه هي حيلتي السرية. بوجودي معك ، يمكنك توفير نصف تكلفة الكهرباء على الأقل كل شهر. ومع ذلك، كنت جائعًا جدًا في وقت سابق، ولم أتعافَ بعد، لذا لا أعتقد أنني أستطيع إنتاج 100000 فولت الآن. لكن شحن هاتفك المحمول لن يكون مشكلة …”
وبعد أن قال ذلك، ركض إلى الطاولة على رجليه القصيرتين، وقفز على الطاولة، وأخذ هاتف شيلر المحمول، وركض عائداً إلى الأريكة، وأظهره لشيلر .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، شعر أن صوت بيكاتشو الصارخ أصبح مألوف. أليس هذا هو نفس صوت ديدبول؟
نشأت صدمة كهربائية عندما امتد ذيل بيكاتشو على شكل البرق. ومع هسهسة حارقة، أضاءت شاشة هاتف شيلر المحمول، مما يدل على أنه يتم شحنه، وإن كان ببطء بعض الشيء .
صفق شيلر بيديه وقال: “يجب أن أقول إن وعيك مرتفع بشكل مخيف بالنسبة لفأر. إذا كان بإمكان جميع الفئران في العالم أن تكون مهذبة مثلك، فلن يحتاج البشر إلى اختراع الكثير من سموم الفئران “.
لإظهار قوته، أمسك بيكاتشو الهاتف بقوة وهز ذيله. حاول تشغيله بجهد أكبر، وكان جسده يشع بالكهرباء مع همهمة مسموعة. كان الهاتف يشحن بسرعة، حيث امتلأ بنسبة 10% تقريبًا في غضون ثانية واحدة، و قبل لحظة فقط من أن يتمكن شيلر من إيقافه: “بانغ !!!”
الأهم من ذلك، أن هذا القارض الكهربائي الأصفر قد لا يتجاوز طوله طول ساق الإنسان، ولكنه يملك فم ديدبول!
تحول فراء بيكاتشو الأصفر إلى اللون الأسود بسبب الانفجار، وخرجت خصلة من الدخان الأسود من فمه. نظر بعجز إلى الهاتف الذي كان يحمله في قبضته والذي انفجر للتو، وقال، “يبدو أنه لا يمكنك السماح لي بالعمل هنا. وإلا، أخشى ألا أتمكن من تعويضك في هذه الحياة “.
أمسك شيلر بيكاتشو بيد واحدة وغطى عينيه باليد الأخرى، معتقدًا أن هذا كان تلوثًا عقليًا هائلاً بالنسبة له. لم يكن قادرًا حقًا على دحض كلمات بيكاتشو لأن أذواقه كانت مختلفة حقًا عن متوسط أذواق الأمريكيين .
أمسك شيلر بجبهته وقال: “تصرفك مثير للأعجاب للغاية، على أقل تقدير. لم أفكر قط في امتلاك شاحن مريح كهذا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر بيكاتشو بالسخرية في نبرة شيلر، وعندما كان على وشك التحدث، قاطعه شيلر، “حسنًا، لكن هذا ليس ما أريد رؤيته “.
بعد فترة، جلس شيلر وبيكاتشو وجهًا لوجه على الأريكة. أمسك بيكاتشو فنجانًا من القهوة بيديه الصغيرتين القصيرتين، قائلًا: “في الواقع، ليس لدي أي ذكريات أيضًا. أتذكر فقط ومضة ضوء، بعدها سقطت في شاحنة قمامة. استغرق الأمر جهدًا كبيرًا للخروج. كنت جائعًا. تجولت لمدة نصف يوم، وكانت جميع الأبواب مغلقة في هذا الشارع. لم يكن هناك مكان واحد يمكنني الدخول إليه، باستثناء مستودعك. لا يبدو أنك تغلق الباب الخلفي بشكل صحيح. بعد أن دخلت، وجدت الثلاجة بعد الممر … بالطبع، كانت السرقة خطأ بالفعل. لكني كنت جائعًا جدًا. إذا كان ذلك ممكنًا، أود أن أسدد لك ثمن الكعكة بمجرد أن أكسب أي أموال “.
دار بيكاتشو بعينيه بينما كان وجهه اللطيف بشكل ملحوظ يظهر تعبيرًا عن الاشمئزاز. وقال بصوت يشبه صوت ديدبول، “مرحبًا يا أخي، لا أعرف حقًا كيف يمكن أن يكون ذوقك سيئًا إلى هذا الحد. لقد اشتريت بسكويت الصودا بدون زبدة، هذا مثير للاشمئزاز. وتلك المربى، كيف يمكنك أن تحب مربى الفراولة؟ لا تناسب ذوقي على الإطلاق. بالإضافة إلى ذلك، هل يمكنك ألا تترك سكين الكيك على الكعكة عندما تنتهي من تقطيعها في المرة القادمة؟ هل تعرف كم هذا قذر؟”
” إذن ماذا تريد أن ترى؟ ما هي المواهب الأخرى التي أمتلكها؟ أنا لا أعرف حتى …”
لإظهار قوته، أمسك بيكاتشو الهاتف بقوة وهز ذيله. حاول تشغيله بجهد أكبر، وكان جسده يشع بالكهرباء مع همهمة مسموعة. كان الهاتف يشحن بسرعة، حيث امتلأ بنسبة 10% تقريبًا في غضون ثانية واحدة، و قبل لحظة فقط من أن يتمكن شيلر من إيقافه: “بانغ !!!”
” بالطبع أنت تعرف هذا …”
دار بيكاتشو بعينيه بينما كان وجهه اللطيف بشكل ملحوظ يظهر تعبيرًا عن الاشمئزاز. وقال بصوت يشبه صوت ديدبول، “مرحبًا يا أخي، لا أعرف حقًا كيف يمكن أن يكون ذوقك سيئًا إلى هذا الحد. لقد اشتريت بسكويت الصودا بدون زبدة، هذا مثير للاشمئزاز. وتلك المربى، كيف يمكنك أن تحب مربى الفراولة؟ لا تناسب ذوقي على الإطلاق. بالإضافة إلى ذلك، هل يمكنك ألا تترك سكين الكيك على الكعكة عندما تنتهي من تقطيعها في المرة القادمة؟ هل تعرف كم هذا قذر؟”
نظر شيللر بعمق إلى بيكاتشو، الذي فجأة صنع وجهًا معقدًا، كما لو كان قد أكل القذارة .
استدار على مضض تحت تدقيق شيلر، وقفز على ظهر الأريكة، وأطلق صرخة واضحة –
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
” بيكا—بيكا!!!”
” إذن هل يمكنك فعل ذلك؟”
وسرعان ما بدا شيلر راضيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، شعر أن صوت بيكاتشو الصارخ أصبح مألوف. أليس هذا هو نفس صوت ديدبول؟
فكر في هذا، لقد كان يتحدث للتو عن الحياة والأحلام مع باتمان في أجواء غوثام المظلمة للغاية، ثم ظهر هذا القارض الأصفر بصوت ديدبول أمامه، كيف لا يصدم شيلر قليلاً؟
” ماذا؟ ماذا يمكنني أن أفعل؟” نظر إليه بيكاتشو في حيرة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات