You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حياتي كمرشد روحي في القصص المصورة الأمريكية 12

الفصل 8 إنه ليس باتمان بعد_3

الفصل 8 إنه ليس باتمان بعد_3

1111111111

 

” من الواضح أنها ليست سعيدة.” جاء صوت مألوف من فوق باتمان، حيث كان شيلر يقف على شرفة المبنى فوق المتسولة، وينظر إلى الأسفل نحو باتمان .

الفصل 12: الفصل 8 إنه ليس باتمان بعد_3

لم يكن العدو الأول الذي هزمه باتمان شريرًا سيئ السمعة؛ بل كانوا مجرد مجموعة من الغوغاء يدخنون فوق الملهى الليلي. تمكن باتمان من التعامل مع معظمهم باستخدام مهاراته القتالية، لكن افتقاره إلى الخبرة القتالية الحقيقية أدى إلى إصابته بالعمى بسبب حفنة من الجير الحي وتعثره عند القفز من المبنى .

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم تكن منطقة مورسون بأكملها كبيرة، بل كانت تتألف من ستة حارات صغيرة فقط، وكان المبنى الذي سقط منه بروس يقع في الحارة الأولى من منطقة مورسون. وكان هناك ملهى ليلي تسيطر عليه عصابة البلُوعة .

في الأيام الأولى، لم يكن لدى باتمان مساعد ولم تكن معداته مثالية بعد، لذا فإن تعثره في القاع كان مفهوم تمامًا. ومع ذلك، لم يحالف الحظ عصابة البلُوعة مرة أخرى. استند شيلر إلى الحائط في نهاية منطقة مورسون، وسرعان ما سمع صرخات الرعب القادمة من الملهى الليلي. سرعان ما هدأ الليل، واختفى في حشد صغير، لم يهتم به أحد في غوثام .

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت عصابة البلُوعة عصابة صغيرة في مدينة غوثام، وقد سُميت بهذا الاسم بسبب قربها من بلُوعة تصريف في منطقة مورسون. كانت العصابة لديها ميل مرضي لإلقاء ضحاياها التعساء في هذه البلُوعة، والتي كانت تنبعث منها رائحة كريهة نتيجة لذلك، وبعد ذلك بدأت العصابات الأخرى في استخدام كلمة ” بلُوعة” كاسم مستعار لهذه العصابة. كانت عصابة البلُوعة سعيدة للغاية بهذا الأمر وتفخر به .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالفعل، وجد المتسولة في المكان المعتاد. كانت لا تزال ملفوفة بإحكام في بطانيتها، ترتجف في الهواء البارد الرطب في ليل غوثام. ولم يعثر على المظلة التي أعطاها لها شيلر سابقاً في أي مكان.

 

ارتجفت المتسولة ونظرت إلى أعلى، لكن باتمان لم يرا أي إشارة للامتنان في عينيها. ولدهشته، كل ما رآه في عينيها كانت الكراهية .

لم يكن العدو الأول الذي هزمه باتمان شريرًا سيئ السمعة؛ بل كانوا مجرد مجموعة من الغوغاء يدخنون فوق الملهى الليلي. تمكن باتمان من التعامل مع معظمهم باستخدام مهاراته القتالية، لكن افتقاره إلى الخبرة القتالية الحقيقية أدى إلى إصابته بالعمى بسبب حفنة من الجير الحي وتعثره عند القفز من المبنى .

 

 

صمت وهو ينظر إلى أوراق الدولارات العديدة التي ترفرف إلى الأرض من يد المتسولة، و شعر بسخافة لا تصدق وخجل خانق .

في الأيام الأولى، لم يكن لدى باتمان مساعد ولم تكن معداته مثالية بعد، لذا فإن تعثره في القاع كان مفهوم تمامًا. ومع ذلك، لم يحالف الحظ عصابة البلُوعة مرة أخرى. استند شيلر إلى الحائط في نهاية منطقة مورسون، وسرعان ما سمع صرخات الرعب القادمة من الملهى الليلي. سرعان ما هدأ الليل، واختفى في حشد صغير، لم يهتم به أحد في غوثام .

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

في الأيام الأولى، لم يكن لدى باتمان مساعد ولم تكن معداته مثالية بعد، لذا فإن تعثره في القاع كان مفهوم تمامًا. ومع ذلك، لم يحالف الحظ عصابة البلُوعة مرة أخرى. استند شيلر إلى الحائط في نهاية منطقة مورسون، وسرعان ما سمع صرخات الرعب القادمة من الملهى الليلي. سرعان ما هدأ الليل، واختفى في حشد صغير، لم يهتم به أحد في غوثام .

لقد خرج باتمان مرة أخرى، وكان يبدو أفضل بكثير من المرة السابقة. كان يحني رأسه، ويبدو أنه يفكر في كيفية تعديل معداته .

 

 

أعطاها باتمان المال، وقال لها بصوته العميق، “لم يتبقي أي بلطجية في هذه المنطقة، وأنتِ بأمان الآن “.

فجأة، تذكر شيئًا ما، فتقدم إلى الأمام، وأخذ منعطفًا. بحث عن المتسولة مرة أخرى ليعطيها المزيد من الدولارات، وأخبرها أنه نجح في حل عصابة البلُوعة ، لذلك لن تواجه أي خطر بامتلاك المال .

“الا تشعرين بالسعادة؟” سأل باتمان .

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبالفعل، وجد المتسولة في المكان المعتاد. كانت لا تزال ملفوفة بإحكام في بطانيتها، ترتجف في الهواء البارد الرطب في ليل غوثام. ولم يعثر على المظلة التي أعطاها لها شيلر سابقاً في أي مكان.

في الأيام الأولى، لم يكن لدى باتمان مساعد ولم تكن معداته مثالية بعد، لذا فإن تعثره في القاع كان مفهوم تمامًا. ومع ذلك، لم يحالف الحظ عصابة البلُوعة مرة أخرى. استند شيلر إلى الحائط في نهاية منطقة مورسون، وسرعان ما سمع صرخات الرعب القادمة من الملهى الليلي. سرعان ما هدأ الليل، واختفى في حشد صغير، لم يهتم به أحد في غوثام .

 

” ولكن عدة مئات من الدولارات تكفيها …..”

أعطاها باتمان المال، وقال لها بصوته العميق، “لم يتبقي أي بلطجية في هذه المنطقة، وأنتِ بأمان الآن “.

“الا تشعرين بالسعادة؟” سأل باتمان .

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” من المؤسف أنها لا تستطيع حتى أتمام بالخطوة الأولى .”

ارتجفت المتسولة ونظرت إلى أعلى، لكن باتمان لم يرا أي إشارة للامتنان في عينيها. ولدهشته، كل ما رآه في عينيها كانت الكراهية .

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“الا تشعرين بالسعادة؟” سأل باتمان .

فجأة شعر بموجة من المشاعر السلبية تبتلعه بالكامل، مما جعله يرغب في الزئير. شعر باتمان بمشاعر لم يشغر بها من قبل؛ فقام، وتعثر للخلف بضع خطوات، ثم سقط على الأرض .

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ” بسبب وجود عصابة البلُوعة، كان الملهى الليلي يستقبل تدفقًا ثابتًا من الزبائن كل يوم. كان بعض الزبائن يحملون الطعام في أيديهم، وعندما يملون منه، كانوا يرمونه بلا مبالاة على جانب الطريق حتى تلتقطه المتسولة وتأكله.”

” من الواضح أنها ليست سعيدة.” جاء صوت مألوف من فوق باتمان، حيث كان شيلر يقف على شرفة المبنى فوق المتسولة، وينظر إلى الأسفل نحو باتمان .

 

 

فجأة شعر بموجة من المشاعر السلبية تبتلعه بالكامل، مما جعله يرغب في الزئير. شعر باتمان بمشاعر لم يشغر بها من قبل؛ فقام، وتعثر للخلف بضع خطوات، ثم سقط على الأرض .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

” بسبب وجود عصابة البلُوعة، كان الملهى الليلي يستقبل تدفقًا ثابتًا من الزبائن كل يوم. كان بعض الزبائن يحملون الطعام في أيديهم، وعندما يملون منه، كانوا يرمونه بلا مبالاة على جانب الطريق حتى تلتقطه المتسولة وتأكله.”

 

 

 

” ولكن الآن بعد رحيل عصابة البلُوعة، لم يعد بإمكان الملهى الليلي الاستمرار في العمل. وبدون الزبائن، لن يكون هناك طعام .”

” بالفعل. يمكنك الوصول إلى أفضل نظام طبي في منطقة غوثام بأكملها، وأطباء خاصون، ومستشارون في مجال الصحة العائلية. لم تختبر قط بؤس نوبات البرد والحمى المتعددة، ولا تعرف كيف هو الشعور بالتجمد لدرجة أن لا يمكنك الوقوف .”

 

الفصل 12: الفصل 8 إنه ليس باتمان بعد_3

” ولكن عدة مئات من الدولارات تكفيها …..”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

” بالفعل. يمكنك الوصول إلى أفضل نظام طبي في منطقة غوثام بأكملها، وأطباء خاصون، ومستشارون في مجال الصحة العائلية. لم تختبر قط بؤس نوبات البرد والحمى المتعددة، ولا تعرف كيف هو الشعور بالتجمد لدرجة أن لا يمكنك الوقوف .”

 

 

 

” في خيالك، يمكنها أن تأخذ تلك المئات من الدولارات إلى أقرب سوبر ماركت، وتشتري الإمدادات الكافية، وربما حتى تتحمل تكاليف قضاء بعض الليالي في فندق، ثم تحصل على علاج لأمراضها…” استطرد شيلر في الكلمة الأخيرة وتابع ، ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على ما يبدو، فإن تحولًا مأساويًا في القدر مقترنًا بجرعة طفيفة من غاز الخوف قد أدى إلى ظهور المشاعر السلبية، والتي كانت كافية لإبقاء بروس هادئًا لعدة أيام .

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ” بسبب وجود عصابة البلُوعة، كان الملهى الليلي يستقبل تدفقًا ثابتًا من الزبائن كل يوم. كان بعض الزبائن يحملون الطعام في أيديهم، وعندما يملون منه، كانوا يرمونه بلا مبالاة على جانب الطريق حتى تلتقطه المتسولة وتأكله.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” من المؤسف أنها لا تستطيع حتى أتمام بالخطوة الأولى .”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” من المؤسف أنها لا تستطيع حتى أتمام بالخطوة الأولى .”

 

فجأة، تذكر شيئًا ما، فتقدم إلى الأمام، وأخذ منعطفًا. بحث عن المتسولة مرة أخرى ليعطيها المزيد من الدولارات، وأخبرها أنه نجح في حل عصابة البلُوعة ، لذلك لن تواجه أي خطر بامتلاك المال .

انحنى باتمان، وسحب الغطاء من تحت قدمي المتسولة، فرأى أن أطرافها السفلية بأكملها كانت متجمدة وتغير لونها. لقد أدى هطول الأمطار المستمر في مدينة غوثام على مدار الأيام القليلة الماضية إلى غمر وتورم ساقيها لدرجة أنه لم يعد من الممكن التعرف عليهما .

” من الواضح أنها ليست سعيدة.” جاء صوت مألوف من فوق باتمان، حيث كان شيلر يقف على شرفة المبنى فوق المتسولة، وينظر إلى الأسفل نحو باتمان .

 

 

كان باتمان على دراية جيدة بالنظريات الجراحية، وكان يعلم أنه حتى في أفضل مستشفى في غوثام، فالعلاج الوحيد لهاتين الساقين هو البتر .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ” بسبب وجود عصابة البلُوعة، كان الملهى الليلي يستقبل تدفقًا ثابتًا من الزبائن كل يوم. كان بعض الزبائن يحملون الطعام في أيديهم، وعندما يملون منه، كانوا يرمونه بلا مبالاة على جانب الطريق حتى تلتقطه المتسولة وتأكله.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

صمت وهو ينظر إلى أوراق الدولارات العديدة التي ترفرف إلى الأرض من يد المتسولة، و شعر بسخافة لا تصدق وخجل خانق .

لقد خرج باتمان مرة أخرى، وكان يبدو أفضل بكثير من المرة السابقة. كان يحني رأسه، ويبدو أنه يفكر في كيفية تعديل معداته .

 

 

فجأة شعر بموجة من المشاعر السلبية تبتلعه بالكامل، مما جعله يرغب في الزئير. شعر باتمان بمشاعر لم يشغر بها من قبل؛ فقام، وتعثر للخلف بضع خطوات، ثم سقط على الأرض .

 

 

” من الواضح أنها ليست سعيدة.” جاء صوت مألوف من فوق باتمان، حيث كان شيلر يقف على شرفة المبنى فوق المتسولة، وينظر إلى الأسفل نحو باتمان .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على ما يبدو، فإن تحولًا مأساويًا في القدر مقترنًا بجرعة طفيفة من غاز الخوف قد أدى إلى ظهور المشاعر السلبية، والتي كانت كافية لإبقاء بروس هادئًا لعدة أيام .

فجأة شعر بموجة من المشاعر السلبية تبتلعه بالكامل، مما جعله يرغب في الزئير. شعر باتمان بمشاعر لم يشغر بها من قبل؛ فقام، وتعثر للخلف بضع خطوات، ثم سقط على الأرض .

 

الفصل 12: الفصل 8 إنه ليس باتمان بعد_3

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

” ولكن عدة مئات من الدولارات تكفيها …..”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط