Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 418

1111111111

الـفصل 418: وجهاً لـوجه (3)

مـن مـسـتـوى أعـلـى إلـى مـسـتـوى أد نـى. مـن وضـعـيـة أعـلـى إلـى هـدف أدنـى. فـي لـحـظـة. فـي لـحـظـة وجـيـزة جـداً تـتـجـاوز حـتـى سـرعـة الـسـيـف الـمـشـع الـمـتـجـاوز ، هـبـطـت ضـربـتـي الـواحـدة الـجـبـل الـعـمـيـق، الـداو الـنـاشـئ عـلـى الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح.

بـورورورو—

كـوووونـغ—

عـند رؤية شـكل عـالـم الـرأس ومـواقع الـعوالم الـمحيطة بـه، ارتعـدتُ ونـقيتُ ذهـنـي.

تـوقـفـوا، تـوقـفـوا…

‘لا يـوجد شـيء يـمكـنـنـي اكتشـافه الـآن’.

تـقـطـر، تـقـطـر، تـقـطـر…

يـجب أن أبـقى مـتـيقـظـاً، لـكن لا يـنبـغـي لـي الـاستـمرار فـي الـتـفكير فـي الـأمـر. كـلمـا فـكرتُ فـيـه، زادت قـوة الـجذب، وإذا حـدث ذلـك، فـمـن يـدري أي نـوع مـن الـكيـانـات قـد يـستـرق الـنـظر إلـى عـقـلـي.

“طـالـمـا أنـكـم جـمـيـعـاً لـسـتـم هـنـا، يـمـكـنـنـي حـشـد كـل وسـيـلـة مـتـاحـة لـلـصـمـود.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“… شـكـراً لـكِ عـلـى الـمعـلـومـات الـقـيـمـة.”

تـمـتـمـتُ بـلـعـنـة تـحـت أنـفـاسـي وأنـا أدرك الـطـبـيـعـة الـحـقـيـقـيـة لـتـلـك الـطـاقـة. لـمـاذا يـُعـتـبـر الـعـرق الـبـشـري أحـد “الـشـرين” بـيـن الـأعـراق الـسـتـة الـعـظـيـمـة؟ تـحـويـل الـكـائـنـات الـحـيـة إلـى حـبـوب لـيـس رذيـلـة حـكـراً عـلـى الـبـشـر؛ فـالـكـثـيـر مـن الـأعـراق الـأخـرى تـحـتـفـظ بـأعـراق عـبـيـد، والـعـقـلـيـة الـمـلـيـئـة بـالـغـزو والـنـهـب لـيـسـت فـريـدة مـن نـوعـهـا لـلـبـشـريـة أيـضـاً.

[ حـسـنـاً، إذ اً اذهـب فـي طـريـقـك. ]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سـورونـغ—

بـعـد أن حـررت الـسـيـدة الـمـقـدسـة بـايـك وون تـسـريـع وعـيـي بـالـكـامـل، شـعـرتُ أنـهـا مـنـحـتـنـي الـإذن بـالـعـودة فـي أي وقـت.

فـقـط مـن نـظـرتـهـا، بـدأت الـأرض مـن حـولـي تـتـعـفـن مـن طـاقـة الـيـيـن، وبـدأت الـأشـبـاح تـظـهـر فـي كـل الـاتـجـاهـات. لـكـنـنـي قـابـلـتُ نـظـرتـهـا بـهـدوء ورسـمـتُ ابـتـسـامـة مـريـرة.

تـحـدثـتُ إلـيـهـا:

أووووووو—

“هـل يـمـكـنـنـي الـعـودة لـاحـقـاً لـحـل بـعـض الـأسـئـلـة؟”

يـبـدو أنـنـي قـلـلـتُ مـن شـأن الـمـوقـف. افـتـرضـتُ أن كـانـغ مـيـن-هـي الـتـي سـنـواجـهـهـا فـي مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم هـي نـفـسـهـا الـتـي واجـهـتُـهـا فـي الـدورة الـثـامـنـة عـشـرة الـسـابـقـة مـع سـيـو لـي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[ هـمم… ]

مـن الـمـكـان الـذي قُـطـع فـيـه رأسـهـا، تـدفـق سـائـل أسـود، ونـبـت رأسان جـديـدان مـن عـنـق كـانـغ مـيـن-هـي. إنـهـا حـيـلـة مـثـيـرة لـلـاهـتـمـام. ولـكـن بـمـا أنـنـي أستـطـيـع إنـتـاج مـا يـصـل إلـى 20 رأسـاً بـنـفـسـي، اسـتـغـلـلـتُ ارتـبـاكـهـا بـدلاً مـن الـإعـجـاب وتـسـلـقـتُ جـسـدهـا.

تـدبـرت لـلـحـظـة قـبـل أن تـجـيـب.

تـصـبـب الـعـرق الـبـارد عـلـى ظـهـري وأنـا أنـظـر إلـى ظـلـام الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح الـذي يـبـتـلـع أراضـي الـأعـراق الـأخـرى.

[ إذا كـنـت تـرغـب فـي مـقـابـلـتـي بـمـفـردك قـبـل الـوصـول إلـى مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم ، فـعـلـى الـأقـل قـم بـتـثـبـيـت تـلـك الـكـوارث أولـاً. ]

كـورورونـغ—

‘لا بـد أنـهـا تـتـحـدث عـن الـلـورد الـمـجـنـون وكـانـغ مـيـن-هـي ‘.

لـعـنـتُ نـفـسـي بـضـراوة.

أومـأتُ بـرأسـي بـعـد الـتـفـكـيـر لـلـحـظـة.

أرجـحـت ذراعـهـا لـلـأسـفـل. فـي الـمـاضـي، لـم أكـن لـأسـتـطـيـع الـرد وكـنـتُ سـأُدفـن عـمـيـقـاً فـي الـأرض بـفـعـل مـثـل هـذه الـضـربـة. لـكـن الـآن، حـرفـتُ يـدهـا بـسـلـاسـة بـسـيـفـي وركـلـتُ الـأرض، مـحـلـقـاً عـالـيـاً فـي الـسـمـاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“… فـهـمـت. سـأبـذل قـصـارى جـهـدي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لـذلـك، وعـلـى الـرغـم مـن أنـنـا لـسـنـا بـعـد عند ألـف عـام فـي الـمـسـتـقـبـل، بـل بـعـد حـوالـي 500 عـام فـقـط، فـإنه في الـمـوقـف الـحـالـي… يـبـدو أنـنـي كـنـتُ تـحـت وهـم أنـنـي يـمـكـن أن أواجـهـهـا.

[ جـيـد. إذ اً، لـنـلـتـقـي مـجـدداً لـاحـقـاً… ]

ومـع ذلـك، الـعـرق الـبـشـري مـن بـيـن “الـشـرين”. لـمـاذا؟ الـحـقـيـقـيـة تـكـمـن فـي “كـمـيـتـهـم”.

وو-وونـغ—

‘جـنـون’.

مـع تـلـك الـكـلـمـات، عـاد وعـيـي بـسـرعـة مـن جـبـل الـلـوتـس الـسـمـاوي حـيـث تـقـيـم الـسـيـدة الـمـقـدسـة بـايـك وون.

كـوغـوغـوغـوغـو!

تـستـستـستـستـستـستـس—

تـوقـفـوا، تـوقـفـوا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عـنـد مـا فـتـحـتُ عـيـنـي، وجـدتُ نـفـسـي عـائـداً إلـى نـفـس الـمـوقـف.

كـورورونـغ!

كـوغـوغـوغـوغـو!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أنـا آسـف. لـا أمـلـك الـقـوة لـإخـلـائـكـم جـمـيـعـاً’.

طـاقـة الـيـيـن تـفـيـض، وكـانـغ مـيـن-هـي تـهـبـط.

‘لا يـوجد شـيء يـمكـنـنـي اكتشـافه الـآن’.

‘إذا دمـج جـيـون مـيـنـغ هـون وكـيـم يـونـغ هـون قـوتـهـمـا، فـيـمـكـنـهـمـا الـوصـول إلـى سـرعـة قـريـبـة مـن مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم’.

ووش!

بـقـيـة رفـاقـي قـادرون أيـضـاً عـلـى الـتـعـامـل كـلٌّ مـع دورِه. عـلـاوة عـلـى ذلـك، وبـالـنـظـر إلـى أن الـسـيـدة الـمـقـدسـة بـايـك وون قـد تـحـقـقـت مـن وزنـي بـأنـه عـلـى مـسـتـوى مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم، يـجـب أن أكـون قـادراً عـلـى كـسـب بـعـض الـوقـت عـلـى الـأقـل ضـد كـانـغ مـيـن-هـي الـتـي تـهـبـط الـآن.

“كـيـهـيـوك… هـيـوك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سـورونـغ—

نـظـرتُ إلـى كـانـغ مـيـن-هـي بـتـعـبـيـر مـصـدوم، مـنـدهـشـاً مـن كـيـف زادت الـقـوة الـتـي يـمـكـنـهـا قـيـادتـهـا فـي لـحـظـة.

اسـتـلـلـتُ الـسـيـف الـزجـاجـي عـديـم الـلـون مـن الـفـراغ عـبـر نـطـاقـي وتـحـركـتُ لـلـأمـام لـلـانـضـمـام إلـى رفـاقـي.

وووو-ووووونـغ!

كـورورونـغ—

يـجب أن أبـقى مـتـيقـظـاً، لـكن لا يـنبـغـي لـي الـاستـمرار فـي الـتـفكير فـي الـأمـر. كـلمـا فـكرتُ فـيـه، زادت قـوة الـجذب، وإذا حـدث ذلـك، فـمـن يـدري أي نـوع مـن الـكيـانـات قـد يـستـرق الـنـظر إلـى عـقـلـي.

الـسـحـب الـداكـنـة تـغـطـي الـسـمـاء، ومـن مـركـزهـا، بـدأ الـفـضـاء فـي الـتـشـوه مـع بـدء ظـهـور كـرة رمـاديـة. ظـاهـرة يـتـم فـيـهـا فـرض ضـواحـي الـعـالـم الـسـفـلـي عـلـى الـواقـع. لـكـن لـيـس هـذا الـنـهـايـة.

هـمـس هـمـس هـمـس…

كـوووونـغ—

الـسـحـب الـداكـنـة تـغـطـي الـسـمـاء، ومـن مـركـزهـا، بـدأ الـفـضـاء فـي الـتـشـوه مـع بـدء ظـهـور كـرة رمـاديـة. ظـاهـرة يـتـم فـيـهـا فـرض ضـواحـي الـعـالـم الـسـفـلـي عـلـى الـواقـع. لـكـن لـيـس هـذا الـنـهـايـة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أهـذا صـوت إطـلـاق نـار بـنـدقـيـة؟ صـوت انـفـجـار قـنـبـلـة يـدويـة؟ أم صـوت جـبـل يـتـم نـسـفـه بـتـعـويـذة؟ انـفـجـار مـمـاثـل يـتـردد صـداه مـن الـأعـمـاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عـنـد كـلـمـاتـي، انـقـفـلـت نـظـرتـهـا عـلـيّ.

كـوووونـغ—

فـقـط مـن هـمـسـاتـهـا، أسـتـطـيـع الـشـعـور بـمـوجـة صـدمـة هـائـلـة، مـدركـاً أن هـذه الـقـوة تـشـبـه هـجـوم مـتـدرب فـي مـرحـلـة الـتـكـامـل.

لـكـن غـريـزيـاً، أدركـتُ أن هـذا لـيـس مـجـرد انـفـجـار عـادي— إنـه ‘نـبـض قـلـب’. نـعـم، هـذا هـو صـوت نـبـض قـلـب شـخـص مـا.

كـواغـواغـواغـوانـغ!

كـوووونـغ—

[ صـمـتـاً، لـكـن عـلـاقـتـي بـسـيـدتـكـم غـيـر مـريـحـة نـوعـاً مـا. ]

مـع نـبـض الـقـلـب الـثـالـث، تـحـولـت الـكـرة الـرمـاديـة إلـى سـوداء.

أووووووو—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تـسـتـشـاااا—

إنـهـا إرادة لـا يـسـمـعـهـا سـواي، أنـا الـمـنـتـمـي إلـى كـل مـن قـبـيـلـة الـسـمـاء وقـبـيـلـة الـأرض وقـبـيـلـة الـقـلـب.

دخـان أسـود يـنـصـبُّ مـن الـكـرة الـمـظـلـمـة. والـمـشـهـد جـعـل شـعـر جـسـدي يـقـف.

كـاغـاك!

‘جـنـون’.

“طـالـمـا أنـكـم جـمـيـعـاً لـسـتـم هـنـا، يـمـكـنـنـي حـشـد كـل وسـيـلـة مـتـاحـة لـلـصـمـود.”

مـا يـبـدو كـأنـه دخـان هـو فـي الـواقـع ذرات صـغـيـرة مـن الـغـبـار. وكـل ذرة مـن تـلـك الـذرات هـي عـلـى الـأقـل شـبـح فـي مـسـتـوى بـنـاء الـتـشـي.

بـيـنـمـا أطـلـق تـنـبـيـه طـوارئ، قـدمـتُ اعـتـذاراً طـفـيـفـاً لــ عـرق الـأوراق والـأعـراق الـأخـرى الـقـريـبـة الـتـي بـدأت لـلـتـو فـي الـإخـلـاء. ثـم رفـعـتُ سـيـفـي نـحـو الـظـلـام الـمـتـلـوي تـحـت قـدمـي.

كـوووونـغ—

كـوووونـغ—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تـردد صـدى نـبـض الـقـلـب الـرابـع. بـدأت الـكـرة فـي الـتـشـقـق، وشـعـرتُ بـشـيء يـحـاول الـانـفـجـار مـن الـداخـل. تـحـدثـتُ بـتـعـبـيـر مـتـصـلـب.

“كـيـهـيـوك… هـيـوك.”

“كـيـم يـونـغ هـون هـيـونـغ-نـيـم. جـيـون مـيونـغ هـون. جـمـيـعـاً، تـوجـهـوا إلـى سـفـيـنـة عـبـور الـعـالـم الـسـفـلـي الـآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أنـا آسـف. لـا أمـلـك الـقـوة لـإخـلـائـكـم جـمـيـعـاً’.

يـبـدو أنـنـي قـلـلـتُ مـن شـأن الـمـوقـف. افـتـرضـتُ أن كـانـغ مـيـن-هـي الـتـي سـنـواجـهـهـا فـي مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم هـي نـفـسـهـا الـتـي واجـهـتُـهـا فـي الـدورة الـثـامـنـة عـشـرة الـسـابـقـة مـع سـيـو لـي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لـذلـك، وعـلـى الـرغـم مـن أنـنـا لـسـنـا بـعـد عند ألـف عـام فـي الـمـسـتـقـبـل، بـل بـعـد حـوالـي 500 عـام فـقـط، فـإنه في الـمـوقـف الـحـالـي… يـبـدو أنـنـي كـنـتُ تـحـت وهـم أنـنـي يـمـكـن أن أواجـهـهـا.

كـانـغ مـيـن-هـي فـي ذلـك الـوقـت كـانـت قـد وصـلـت لـلـتـو إلـى مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم، وشـعـرتُ بـأنـهـا فـي نـفـس مـسـتـواي الـآن تـقـريـبـاً. والـنـسـخـة الـأكـثـر سـحـقـاً مـنـهـا الـتـي واجـهـتُـهـا عـلـى الـإطـلـاق هـي تـلـك الـتـي تـنـتـمـي لـألـف عـام فـي الـمـسـتـقـبـل.

أرجـحـت ذراعـهـا لـلـأسـفـل. فـي الـمـاضـي، لـم أكـن لـأسـتـطـيـع الـرد وكـنـتُ سـأُدفـن عـمـيـقـاً فـي الـأرض بـفـعـل مـثـل هـذه الـضـربـة. لـكـن الـآن، حـرفـتُ يـدهـا بـسـلـاسـة بـسـيـفـي وركـلـتُ الـأرض، مـحـلـقـاً عـالـيـاً فـي الـسـمـاء.

لـقـد كـانـت كـانـغ مـيـن-هـي فـي مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم الـحـقـيـقـيـة مـرعـبـة لـدرجـة أن جـانـغ إيـك اضـطـر لـمـواجـهـة الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح بـنـفـسـه.

فـي خـضـم الـحـرارة الـحـارقـة، لـويـتُ الـسـيـف الـزجـاجـي عـديـم الـلـون الـمـقـبـوض عـلـيـه فـي فـمـهـا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لـذلـك، وعـلـى الـرغـم مـن أنـنـا لـسـنـا بـعـد عند ألـف عـام فـي الـمـسـتـقـبـل، بـل بـعـد حـوالـي 500 عـام فـقـط، فـإنه في الـمـوقـف الـحـالـي… يـبـدو أنـنـي كـنـتُ تـحـت وهـم أنـنـي يـمـكـن أن أواجـهـهـا.

هـواروروروك!

“مـاذا تـقـصـد يـا أون هـيـون؟ كـيـف يـمـكـنـنـا الـتـخـلـي عـن رفـيـقتـنـا؟”

[ هـوهـو، إذاً هـذا هـو اسـم ذلـك الـكـيـان، أيها المـتـدرب سـيـو. ]

“يـمـكـن لـكـل مـنـا أن يـبـذل جـهـده…”

كـوغـوغـوغـوغـو!

“قـلـتُ اذ هـبـوا الـآن!!!”

بـعـد أن حـررت الـسـيـدة الـمـقـدسـة بـايـك وون تـسـريـع وعـيـي بـالـكـامـل، شـعـرتُ أنـهـا مـنـحـتـنـي الـإذن بـالـعـودة فـي أي وقـت.

قـاطـعـتُ كـيـم يـونـغ هـون وجـيـون مـيـنـغ هـون صـارخـاً بـضـراوة. بـسـبب أن وزنـي قـد وصـل لــ مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم ، فـإنـي أسـتـطـيـع اسـتـشـعـارهـا، بـيـنـمـا رفـاقـي الـذيـن لـا يـزالـون فـي مـسـتـوى مـرحـلـة الـتـكـامـل يـبـدونَ غـيـر مـدركـيـن.

تـصـدع هـائـل بـرز عـبـر إقـلـيـم الـعـرق الـبـشـري بـأكـمـلـه، مـحـفـزاً تـحـركـات تـكـتـونـيـة. شـعـرتُ بـالـأسـف قـلـيـلـاً لــ عـرق الـأوراق الـمـجـاور، مـدركـاً أن إقـلـيـمـهـم يـشـهـد عـلـى الـأرجـح زلـازل وتـسـونـامـي هـائـلـة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لـحـسـن الـحـظ، كـيـم يـون الـتـي نـمـا وعـيـهـا بـشـكـل مـتـفـجـر إلـى مـسـتـوى يـتـجـاوز مـرحـلـة الـتـكـامـل، يـبـدو أنـهـا تـسـتـوعـب الـمـعـنـى الـكـامـن وراء كـلـامـي. أومـأت بـرأسـهـا مـع تـصـبـب الـعـرق الـبـارد عـلـى وجـهـهـا، بـيـنـمـا يـحـدق هـونـغ فـان بـبـلـاهـة فـي الـكـرة وكـأنـه يـسـتـشـعـر شـيـئـاً.

“طـالـمـا أنـكـم جـمـيـعـاً لـسـتـم هـنـا، يـمـكـنـنـي حـشـد كـل وسـيـلـة مـتـاحـة لـلـصـمـود.”

“افـعـلـوا كـمـا يـقـول، أيـهـا الـجـمـيـع…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هـذا سـيـؤلـمك. أنـا آسـف.”

تـشـبـثـت كـيـم يـون بـرأسـهـا وتـنـفـسـت بـصـعـوبـة وهـي تـتـحـدث، وبـمـا أن كـيـم يـونـغ هـون وجـيـون مـيـونـغ هـون لـيـسـا غـافـلـيـن تـمـامـاً عـن الـمـوقـف، تـبـادلـا الـنـظـرات وسـألـا بـتـعـبـيـرات مـظـلـمـة.

إقـلـيـم الـعـرق الـبـشـري ، الـذي يـمـتـد لـحـوالـي 500,000 لـي، انـشـق مـرة أخـرى إلـى نـصـفـيـن بـفـعـل طـاقـة سـيـفـي. الـصـوت نـفـسـه فـشـل فـي مـواكـبـة الـسـرعـة، واصـلـاً فـقـط بـعـد ذلـك. ومـع ذلـك، صـلـبـتُ تـعـبـيـري، ودون تـردد، انـسـحـبـتُ مـن الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح بـعـد تـسـديـد الـضـربـة.

“أسـتـكـون بـخـيـر؟”

كـواغـواغـواغـوانـغ!

“طـالـمـا أنـكـم جـمـيـعـاً لـسـتـم هـنـا، يـمـكـنـنـي حـشـد كـل وسـيـلـة مـتـاحـة لـلـصـمـود.”

دون تـردد، اسـتـخـدمـتُ قـطـع الـجـبـل تـجـاه الـصـوت الـذي أمـقـتُ سـمـاعـه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“… حـسـنـاً.”

طـاقـة الـيـيـن تـفـيـض، وكـانـغ مـيـن-هـي تـهـبـط.

أومـأ جـيـون مـيـنـغ هـون بـرأسـه، ثـم دمـج هـو وكـيـم يـونـغ هـون قـوتـهـمـا، مـتـحـولـيـن إلـى طـائـر بـرق ذهـبـي وطـارا مـبـتـعـديـن نـحـو سـفـيـنـة عـبـور الـعـالـم الـسـفـلـي الـتـابـعـة لــ وادي الـشـبـح الـأسـود.

[ إذا كـنـت تـرغـب فـي مـقـابـلـتـي بـمـفـردك قـبـل الـوصـول إلـى مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم ، فـعـلـى الـأقـل قـم بـتـثـبـيـت تـلـك الـكـوارث أولـاً. ]

‘أن أنـسـى أن حـاصـداً مـن الـعـالـم الـسـفـلـي قـد تـدخـل… أأنـت مـتـخـلـف يـا سـيـو أون هـيـون؟’

فـن سـيـف قـطـع الـجـبـل. الـحـركـة الـثـانـيـة والـعـشـرون.

لـعـنـتُ نـفـسـي بـضـراوة.

“كـيـم يـونـغ هـون هـيـونـغ-نـيـم. جـيـون مـيونـغ هـون. جـمـيـعـاً، تـوجـهـوا إلـى سـفـيـنـة عـبـور الـعـالـم الـسـفـلـي الـآن.”

كـوووونـغ—

‘الـسـيـدة الـمـقـدسـة بـايـك وون… يـبـدو أنـنـا سـنـحـتـاج إلـى اسـتـدعـاء الـجـسـد الـرئـيـسـي لــ جـانـغ إيـك، ولـيـس تـجـسـيـده فـقـط’.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كـراك!

مـن الـمـكـان الـذي قُـطـع فـيـه رأسـهـا، تـدفـق سـائـل أسـود، ونـبـت رأسان جـديـدان مـن عـنـق كـانـغ مـيـن-هـي. إنـهـا حـيـلـة مـثـيـرة لـلـاهـتـمـام. ولـكـن بـمـا أنـنـي أستـطـيـع إنـتـاج مـا يـصـل إلـى 20 رأسـاً بـنـفـسـي، اسـتـغـلـلـتُ ارتـبـاكـهـا بـدلاً مـن الـإعـجـاب وتـسـلـقـتُ جـسـدهـا.

أخـيـراً، يـد طـويـلـة نـحـيـلـة تـخـتـرق الـكـرة.

أومـأتُ بـرأسـي بـعـد الـتـفـكـيـر لـلـحـظـة.

كـوغـوغـوغـوغـو!

أومـأتُ بـرأسـي بـعـد الـتـفـكـيـر لـلـحـظـة.

إذا كـان شـكـي فـي مـحـلـه، فـإن كـانـغ مـيـن-هـي فـي هـذه الـدورة سـتـكـون أقـوى مـن أي نـسـخـة قـابـلـتُـهـا لـهـا مـن قـبـل. لـأنـهـا…

الـعـرق الـبـشـري هـو أحـد أعـراق قـبـيـلـة الـسـمـاء الـتـي لـا تـُحـصـى، ويـبـدو عـاديـاً لـلـوهـلـة الـأولـى. لـكـن الـعـرق الـبـشـري هـو نـوع يـمـكـنـه الـطـمـع فـي مـمـتـلـكـات الـآخـريـن حـتـى عـنـدمـا لـا يـحـتـاج إلـيـهـا. يـمـكـن لـلـبـشـر قـتـل الـآخـريـن حـتـى عـنـدمـا لـا يـكـون ذلـك ضـروريـاً، والـرغـبـة فـي أن يـكـونـوا أكـثـر راحـة مـمـا هـو مـطـلـوب، والـسـعـي وراء الـراحـة والـسـهـولـة بـمـا يـتـجـاوز الـضـرورة.

كـراك!

صـرخـتُ فـي كـانـغ مـيـن-هـي، الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحطم!

هـنـاك سـبـب جـعـل كـانـغ مـيـن-هـي تـنـجـح فـي ابـتـلـاع واحـد عـلـى خـمـسـيـن مـن عـالـم الـصـقـيـع الـسـاطـع بـعـد ألـف عـام. والـآن، اكـتـسـبـت بـالـفـعـل قـوة تـتـجـاوز مـا كـان لـديـهـا فـي بـدايـة هـيـجـانـهـا بـعـد ألـف عـام، بـعـد لـقـاء رئـيـس الـقـضـاة.

‘لـقـد وصـلـتِ أخـيـراً’.

“لـنـتـشـاركـهـا الـآن.”

بـسـبـب تـدخـل حـاصـد مـن الـعـالـم الـسـفـلـي، فـي هـذه الـنـقـطـة الـزمـنـيـة— بـعـد 500 عـام مـن وصـولـنـا إلـى هـذا الـعـالـم— تـتـجـاوز قـوتـهـا بـالـفـعـل قـوة نـفـسـهـا بـعـد ألـف عـام.

بـسـبـب تـدخـل حـاصـد مـن الـعـالـم الـسـفـلـي، فـي هـذه الـنـقـطـة الـزمـنـيـة— بـعـد 500 عـام مـن وصـولـنـا إلـى هـذا الـعـالـم— تـتـجـاوز قـوتـهـا بـالـفـعـل قـوة نـفـسـهـا بـعـد ألـف عـام.

هـمـس هـمـس هـمـس هـمـس هـمـس…

[ كـيـيـيـيـيـيـيـيـاآآآآآك! ]

وكـأن عـدداً لـا يـحـصـى مـن الـهـمـسـات تـتـردد عـنـد أذنـي. تـمـتـمـات غـيـر مـفـهـومـة. اسـتـيـاء، عـويـل، صـرخـات، صـلـوات، نـحـيـب… لـغـات الـمـوتـى كـلـهـا تـنـفـث مـن مـكـان واحـد.

إقـلـيـم الـعـرق الـبـشـري ، الـذي يـمـتـد لـحـوالـي 500,000 لـي، انـشـق مـرة أخـرى إلـى نـصـفـيـن بـفـعـل طـاقـة سـيـفـي. الـصـوت نـفـسـه فـشـل فـي مـواكـبـة الـسـرعـة، واصـلـاً فـقـط بـعـد ذلـك. ومـع ذلـك، صـلـبـتُ تـعـبـيـري، ودون تـردد، انـسـحـبـتُ مـن الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح بـعـد تـسـديـد الـضـربـة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مـلـكـة الـأشـبـاح الـتـي تـقـود عـشـرات الـآلـاف، مـئـات الـآلـاف، الـمـلـايـيـن، الـتـريـلـيـونـات مـن الـأشـبـاح. إنـه صـوت الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح كـانـغ مـيـن-هـي!

مـتـدربـون لـا يـُحـصـون فـي عـالـم الـتـدريب. وقـبـيـلـة الـسـمـاء الـتـي لـطـالـمـا أنـجـبـت قـبـيـلـة الـقـلـب. عـلـى الـرغـم مـن أن الـعـرق الـبـشـري شـديـد بـشـكـل خـاص، إلـا أنـه لـا يـوجـد عـرق آخـر مـن قـبـيـلـة الـسـمـاء بـريء أيـضـاً. هـم أيـضـاً ذبـحـوا وغـزوا أعـراقـاً أخـرى. والـأرواح الـمـنـتـقـمـة لـأولـئك الـذيـن غـزوهـم تـُشـفـط مـرة أخـرى إلـى ظـلـام الـأم الـمـقـدسـة، مـكـتـسـبـة الـقـوة.

هـمـس هـمـس هـمـس…

بـقـيـة رفـاقـي قـادرون أيـضـاً عـلـى الـتـعـامـل كـلٌّ مـع دورِه. عـلـاوة عـلـى ذلـك، وبـالـنـظـر إلـى أن الـسـيـدة الـمـقـدسـة بـايـك وون قـد تـحـقـقـت مـن وزنـي بـأنـه عـلـى مـسـتـوى مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم، يـجـب أن أكـون قـادراً عـلـى كـسـب بـعـض الـوقـت عـلـى الـأقـل ضـد كـانـغ مـيـن-هـي الـتـي تـهـبـط الـآن.

كـوغـوغـوك!

أرجـحـت ذراعـهـا لـلـأسـفـل. فـي الـمـاضـي، لـم أكـن لـأسـتـطـيـع الـرد وكـنـتُ سـأُدفـن عـمـيـقـاً فـي الـأرض بـفـعـل مـثـل هـذه الـضـربـة. لـكـن الـآن، حـرفـتُ يـدهـا بـسـلـاسـة بـسـيـفـي وركـلـتُ الـأرض، مـحـلـقـاً عـالـيـاً فـي الـسـمـاء.

فـقـط مـن هـمـسـاتـهـا، أسـتـطـيـع الـشـعـور بـمـوجـة صـدمـة هـائـلـة، مـدركـاً أن هـذه الـقـوة تـشـبـه هـجـوم مـتـدرب فـي مـرحـلـة الـتـكـامـل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحطم!

‘إنـهـا تـتـسـاوى مـع ضـحـك الـمـبـجـلـيـن فـي مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم فـي بـحـر الـبـرق الـمـقـدس ‘.

كـوغـوغـوغـوغـو!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لـحـسـن الـحـظ، لـقـد نـمـوتُ قـوةً مـنـذ ذلـك الـحـيـن ولـا أزال أسـتـطـيـع الـوقـوف هـنـا الـآن.

أووووووو—

شـبـح أسـود بـجـسـد يـصـل طـولـه لـعـشـرة تـشـانـغ، يـمـزق رأسـه وهـو يـطـلـق هـمـسـات لـا تـحـصـى. رأسـهـا يـمـتـد لـعـدة لـي، مـنـدمـجـاً مـع الـظـلـام، وتـرتـدي رداءً مـن الـظـلـال مـع دمـوع زرقـاء تـنـهـمـر مـن عـيـنـيـهـا— هـذه هـي أم الـأشـبـاح.

“قـلـتُ اذ هـبـوا الـآن!!!”

صـرخـتُ فـي كـانـغ مـيـن-هـي، الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح.

كـورورونـغ!

“إلـى هـنـا!”

كـانـغ مـيـن-هـي فـي ذلـك الـوقـت كـانـت قـد وصـلـت لـلـتـو إلـى مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم، وشـعـرتُ بـأنـهـا فـي نـفـس مـسـتـواي الـآن تـقـريـبـاً. والـنـسـخـة الـأكـثـر سـحـقـاً مـنـهـا الـتـي واجـهـتُـهـا عـلـى الـإطـلـاق هـي تـلـك الـتـي تـنـتـمـي لـألـف عـام فـي الـمـسـتـقـبـل.

ووش!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عـنـد كـلـمـاتـي، انـقـفـلـت نـظـرتـهـا عـلـيّ.

أومـأ جـيـون مـيـنـغ هـون بـرأسـه، ثـم دمـج هـو وكـيـم يـونـغ هـون قـوتـهـمـا، مـتـحـولـيـن إلـى طـائـر بـرق ذهـبـي وطـارا مـبـتـعـديـن نـحـو سـفـيـنـة عـبـور الـعـالـم الـسـفـلـي الـتـابـعـة لــ وادي الـشـبـح الـأسـود.

كـوغـوغـوك!

“… كـانـغ مـيـن-هـي…”

فـقـط مـن نـظـرتـهـا، بـدأت الـأرض مـن حـولـي تـتـعـفـن مـن طـاقـة الـيـيـن، وبـدأت الـأشـبـاح تـظـهـر فـي كـل الـاتـجـاهـات. لـكـنـنـي قـابـلـتُ نـظـرتـهـا بـهـدوء ورسـمـتُ ابـتـسـامـة مـريـرة.

‘أسـتـطـيـع رؤيـة جـبـل الـلـوتـس الـسـمـاوي’.

سـورونـغ—

كـاغـاك!

“… لـديـنـا الـكـثـيـر مـن الـمـحـادثـات غـيـر الـمـكـتـمـلـة، ألـيـس كـذلـك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فـي الـنـفـاق، يـتـفـوق عـرق الـشـجـرة الـطـويـلـة وعـرق الـجـنـاحـيـن الـمـزدوجـيـن عـلـيـهـم. فـي الـغـرابـة، عـرق الـعـظـام الـفـطـريـة يـعـلـوهـم. فـي الـقـبـح، عـرق الـبـوم الـمـتـعـفـن يـتـفـوق. فـي الـبـراعـة الـقـتـالـيـة، عـرق شـبـح الـقـتـال يـسـبـق الـبـشـر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفـعـتُ الـسـيـف الـزجـاجـي عـديـم الـلـون واتـخـذتُ وضـعـيـة الـسـيـف.

[ هـوهـو، إذاً هـذا هـو اسـم ذلـك الـكـيـان، أيها المـتـدرب سـيـو. ]

“لـنـتـشـاركـهـا الـآن.”

بـقـيـة رفـاقـي قـادرون أيـضـاً عـلـى الـتـعـامـل كـلٌّ مـع دورِه. عـلـاوة عـلـى ذلـك، وبـالـنـظـر إلـى أن الـسـيـدة الـمـقـدسـة بـايـك وون قـد تـحـقـقـت مـن وزنـي بـأنـه عـلـى مـسـتـوى مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم، يـجـب أن أكـون قـادراً عـلـى كـسـب بـعـض الـوقـت عـلـى الـأقـل ضـد كـانـغ مـيـن-هـي الـتـي تـهـبـط الـآن.

فـي الـلـحظـة الـتـالـيـة. كـانـغ مـيـن-هـي وصـلـت بـالـفـعـل أمـامـي.

هـمـس هـمـس هـمـس…

كـواغـواغـواغـوانـغ!

‘أن أنـسـى أن حـاصـداً مـن الـعـالـم الـسـفـلـي قـد تـدخـل… أأنـت مـتـخـلـف يـا سـيـو أون هـيـون؟’

أرجـحـت ذراعـهـا لـلـأسـفـل. فـي الـمـاضـي، لـم أكـن لـأسـتـطـيـع الـرد وكـنـتُ سـأُدفـن عـمـيـقـاً فـي الـأرض بـفـعـل مـثـل هـذه الـضـربـة. لـكـن الـآن، حـرفـتُ يـدهـا بـسـلـاسـة بـسـيـفـي وركـلـتُ الـأرض، مـحـلـقـاً عـالـيـاً فـي الـسـمـاء.

يـجب أن أبـقى مـتـيقـظـاً، لـكن لا يـنبـغـي لـي الـاستـمرار فـي الـتـفكير فـي الـأمـر. كـلمـا فـكرتُ فـيـه، زادت قـوة الـجذب، وإذا حـدث ذلـك، فـمـن يـدري أي نـوع مـن الـكيـانـات قـد يـستـرق الـنـظر إلـى عـقـلـي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فـي لـحـظـة، اقـتـربـت الـسـمـاء الـزرقـاء، وارتـفـعـتُ عـالـيـاً بـمـا يـكـفـي لـيـبـدو إقـلـيـم الـعـرق الـبـشـري الـشـاسـع صـغـيـراً.

هـواروروروك!

‘أسـتـطـيـع رؤيـة جـبـل الـلـوتـس الـسـمـاوي’.

عـنـدمـا يـنـهـب الـعـرق الـبـشـري الـأعـراق الـأخـرى، يـسـتـخـرجـون الـنـوى الـداخلية والـنـوى الـشـيـطـانـيـة لـتـلـك الـأعـراق لـاسـتـخـدامـهـا كـحـبـوب، ويـحـولـون دمـاءهـم وجـلـودهـم إلـى تـعـاويـذ، وعـظـامـهـم وأعـضـاءهـم إلـى أدوات سـحـريـة. حـتـى أرواحـهـم يـمـتـصـهـا الـمـتـدربـون الـشـيـطـانـيـون ، الـذيـن يـمـتـصـون طـاقـتـهـم الـروحـيـة، مـخـلـفـيـن فـقـط الـبـقـايـا الـمـتـبـقـيـة لـيـتـم الـتـخـلـص مـنـهـا تـحـت جـزر الـسـمـاء مـثـل نـفـايـات الـطـعـام.

لـمـحـتُ جـبـل الـلـوتـس الـسـمـاوي الـتـابـع لــ السـيـدة الـمـقـدسـة بـايـك وون حـيـث كـنـتُ لـلـتـو، ثـم حـولـتُ نـظـري إلـى كـانـغ مـيـن-هـي الـتـي لـحـقـت بـي بـالـفـعـل.

كـوغـوغـوغـوغـو—

ريـب!

فـقـط مـن نـظـرتـهـا، بـدأت الـأرض مـن حـولـي تـتـعـفـن مـن طـاقـة الـيـيـن، وبـدأت الـأشـبـاح تـظـهـر فـي كـل الـاتـجـاهـات. لـكـنـنـي قـابـلـتُ نـظـرتـهـا بـهـدوء ورسـمـتُ ابـتـسـامـة مـريـرة.

فـتـحـت فـمـهـا. أسـنـانـهـا الـزرقـاء، الـتـي تـحـولـت بـالـفـعـل إلـى أسـنـان وحـش، مـسـنـنـة وحـادة كـأنـهـا لـقـرش.

دخـان أسـود يـنـصـبُّ مـن الـكـرة الـمـظـلـمـة. والـمـشـهـد جـعـل شـعـر جـسـدي يـقـف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أسـنـانـكِ بـصـحـة جـيـدة كـالـعـادة، كـمـا أرى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فـي الـنـفـاق، يـتـفـوق عـرق الـشـجـرة الـطـويـلـة وعـرق الـجـنـاحـيـن الـمـزدوجـيـن عـلـيـهـم. فـي الـغـرابـة، عـرق الـعـظـام الـفـطـريـة يـعـلـوهـم. فـي الـقـبـح، عـرق الـبـوم الـمـتـعـفـن يـتـفـوق. فـي الـبـراعـة الـقـتـالـيـة، عـرق شـبـح الـقـتـال يـسـبـق الـبـشـر.

كـرانـش!

“كـيـهـيـوك… هـيـوك.”

مـزحـتُ وأنـا أشـاهـد كـانـغ مـيـن-هـي تـعـض عـلـى سـيـفـي الـزجـاجـي عـديـم الـلـون. بـالـطـبـع، لـا تـبـدو مـيـالـة لـمـجـاراتـي فـي الـمـزاح. سـحـبـتـنـي تـحـتـهـا بـاسـتـخـدام قـوة عـنـقـهـا ثـم غـاصـت مـبـاشـرة لـلـأسـفـل مـن هـذا الـارتـفـاع، مـحـاولـة غـرسـي مـبـاشـرة فـي الـأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لـحـسـن الـحـظ، لـقـد نـمـوتُ قـوةً مـنـذ ذلـك الـحـيـن ولـا أزال أسـتـطـيـع الـوقـوف هـنـا الـآن.

هـواروروروك!

‘لـقـد وصـلـتِ أخـيـراً’.

مـثـل نـيـزك يـدخـل الـغـلـاف الـجـوي ويـنـفـجـر لـهـبـاً، أُحـطـنـا أنـا وهـي بـالـنـار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مـلـكـة الـأشـبـاح الـتـي تـقـود عـشـرات الـآلـاف، مـئـات الـآلـاف، الـمـلـايـيـن، الـتـريـلـيـونـات مـن الـأشـبـاح. إنـه صـوت الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح كـانـغ مـيـن-هـي!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

“هـذا سـيـؤلـمك. أنـا آسـف.”

اسـتـلـلـتُ الـسـيـف الـزجـاجـي عـديـم الـلـون مـن الـفـراغ عـبـر نـطـاقـي وتـحـركـتُ لـلـأمـام لـلـانـضـمـام إلـى رفـاقـي.

بـو-أونـغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بـيـنـمـا تـسـتـعـيـد الـأرواح الـمـنـتـقـمـة الـتـي ضـحـت بـهـا الـبـشـريـة قـوتـهـا، أصـبـحـوا جـمـيـعـاً فـي نـفـس الـوقـت كـائـنـات عـلـى الـأقـل فـي مـسـتـوى بـنـاء الـتـشـي.

فـي خـضـم الـحـرارة الـحـارقـة، لـويـتُ الـسـيـف الـزجـاجـي عـديـم الـلـون الـمـقـبـوض عـلـيـه فـي فـمـهـا.

قـاطـعـتُ كـيـم يـونـغ هـون وجـيـون مـيـنـغ هـون صـارخـاً بـضـراوة. بـسـبب أن وزنـي قـد وصـل لــ مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم ، فـإنـي أسـتـطـيـع اسـتـشـعـارهـا، بـيـنـمـا رفـاقـي الـذيـن لـا يـزالـون فـي مـسـتـوى مـرحـلـة الـتـكـامـل يـبـدونَ غـيـر مـدركـيـن.

كـاغـاك!

كـوغـوغـوغـوغـو!

مـع بـضـع صـرخـات لـلـسـيـف، تـحـول اتـجـاه الـسـيـف الـملـوي فـي فـمـهـا. فـي الـوقـت نـفـسـه، الـسـيـف الـزجـاجـي الـمـحـشـور بـيـن أسـنـانـهـا بـتـر رأس كـانـغ مـيـن-هـي بـنـظـافـة.

‘—أنـقـذنـي’.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[ كـيـيـيـيـيـيـيـيـاآآآآآآآ!!! ]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… فـهـمـت. سـأبـذل قـصـارى جـهـدي.”

عـويـل شـبـحـي مـرعـب بـدا وكـأنـه يـتـردد صـداه بـعـيـداً مـن إقـلـيـم الـعـرق الـبـشـري ووصـولـاً إلـى إقـلـيـم عـرق الـأوراق.

بـورورورو—

غـورغـل، غـورغـل!

‘لا يـوجد شـيء يـمكـنـنـي اكتشـافه الـآن’.

مـن الـمـكـان الـذي قُـطـع فـيـه رأسـهـا، تـدفـق سـائـل أسـود، ونـبـت رأسان جـديـدان مـن عـنـق كـانـغ مـيـن-هـي. إنـهـا حـيـلـة مـثـيـرة لـلـاهـتـمـام. ولـكـن بـمـا أنـنـي أستـطـيـع إنـتـاج مـا يـصـل إلـى 20 رأسـاً بـنـفـسـي، اسـتـغـلـلـتُ ارتـبـاكـهـا بـدلاً مـن الـإعـجـاب وتـسـلـقـتُ جـسـدهـا.

تـدبـرت لـلـحـظـة قـبـل أن تـجـيـب.

أو غـوك!

قـوة رغـبـتـهـم تـتـفـوق عـلـى الـبـراعـة الـقـتـالـيـة لــ عـرق شـبـح الـقـتـال. قـبـح رغـبـتـهـم يـتـجـاوز عـرق الـبـوم الـمـتـعـفـن. غـرابـة رغـبـتـهـم تـتـجـاوز عـرق الـعـظـام الـفـطـريـة، ونـفـاق رغـبـتـهـم يـتـجـاوز عـرق الـشـجـرة الـطـويـلـة وعـرق الـجـنـاحـيـن الـمـزدوجـيـن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تـلـوت كـأنـهـا تـحـاول نـفـضـي عـنـهـا، لـكـن فـي شـكـلـهـا الـبـشـري، كـنـتُ قـد ثـبـتُّ ذراعـيـهـا تـمـامـاً، ضـاغـطـاً إيـاهـا تـحـتـي مـمـا جـعـل مـن الـصـعـب عـلـيـهـا الـهـروب.

‘لا يـوجد شـيء يـمكـنـنـي اكتشـافه الـآن’.

[ كـيـيـيـيـيـيـيـيـاآآآآآك! ]

آآآآآآآآه!

نـبـت جـزء عـلـوي آخـر مـن ظـهـرهـا. الـجـزء الـعـلـوي الـجـديـد وجـه مـخـلـبـاً شـبـحـيـاً نـحـوي، لـكـن الـأوان كـان قـد فـات بـالـفـعـل. اسـتـدعـيـتُ هـيـئـتـي الـحـقـيـقـيـة بــ 20 رأسـاً، وبـاسـتـخـدام تـقـنـيـة الـهـبـوط بـألـف بـاونـد، أضـفـتُ وزن قـارة بـأكـمـلـهـا عـلـيـهـا عـبـر تـعـزيـز الـكـتـلـة داخـل نـطـاقـي.

مـن الـمـكـان الـذي قُـطـع فـيـه رأسـهـا، تـدفـق سـائـل أسـود، ونـبـت رأسان جـديـدان مـن عـنـق كـانـغ مـيـن-هـي. إنـهـا حـيـلـة مـثـيـرة لـلـاهـتـمـام. ولـكـن بـمـا أنـنـي أستـطـيـع إنـتـاج مـا يـصـل إلـى 20 رأسـاً بـنـفـسـي، اسـتـغـلـلـتُ ارتـبـاكـهـا بـدلاً مـن الـإعـجـاب وتـسـلـقـتُ جـسـدهـا.

كـوااااانـغ!

[ هـوهـو، إذاً هـذا هـو اسـم ذلـك الـكـيـان، أيها المـتـدرب سـيـو. ]

تـصـدع هـائـل بـرز عـبـر إقـلـيـم الـعـرق الـبـشـري بـأكـمـلـه، مـحـفـزاً تـحـركـات تـكـتـونـيـة. شـعـرتُ بـالـأسـف قـلـيـلـاً لــ عـرق الـأوراق الـمـجـاور، مـدركـاً أن إقـلـيـمـهـم يـشـهـد عـلـى الـأرجـح زلـازل وتـسـونـامـي هـائـلـة.

ويـيـيـيـيـيـيـوووو—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘أنـا آسـف. لـا أمـلـك الـقـوة لـإخـلـائـكـم جـمـيـعـاً’.

“مـاذا تـقـصـد يـا أون هـيـون؟ كـيـف يـمـكـنـنـا الـتـخـلـي عـن رفـيـقتـنـا؟”

بـيـنـمـا أطـلـق تـنـبـيـه طـوارئ، قـدمـتُ اعـتـذاراً طـفـيـفـاً لــ عـرق الـأوراق والـأعـراق الـأخـرى الـقـريـبـة الـتـي بـدأت لـلـتـو فـي الـإخـلـاء. ثـم رفـعـتُ سـيـفـي نـحـو الـظـلـام الـمـتـلـوي تـحـت قـدمـي.

تـفـاديـتُ الـأيـدي الـسـوداء الـتـي كـانـت تـنـغـلـق حـولـي مـثـل شـبـكـة تـغـطـي الـسـمـاء ونـظـرتُ إلـى إقـلـيـم الـعـرق الـبـشـري ، الـذي غـرق الـآن بـالـكـامـل فـي الـظـلـام وتـحـول إلـى شـيء يـشـبـه عـالـم الـشـبـح الـسـفـلـي.

مـن مـسـتـوى أعـلـى إلـى مـسـتـوى أد نـى. مـن وضـعـيـة أعـلـى إلـى هـدف أدنـى. فـي لـحـظـة. فـي لـحـظـة وجـيـزة جـداً تـتـجـاوز حـتـى سـرعـة الـسـيـف الـمـشـع الـمـتـجـاوز ، هـبـطـت ضـربـتـي الـواحـدة الـجـبـل الـعـمـيـق، الـداو الـنـاشـئ عـلـى الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح.

بـو-أونـغ!

بـو-ووووونـغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هـذا سـيـؤلـمك. أنـا آسـف.”

إقـلـيـم الـعـرق الـبـشـري ، الـذي يـمـتـد لـحـوالـي 500,000 لـي، انـشـق مـرة أخـرى إلـى نـصـفـيـن بـفـعـل طـاقـة سـيـفـي. الـصـوت نـفـسـه فـشـل فـي مـواكـبـة الـسـرعـة، واصـلـاً فـقـط بـعـد ذلـك. ومـع ذلـك، صـلـبـتُ تـعـبـيـري، ودون تـردد، انـسـحـبـتُ مـن الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح بـعـد تـسـديـد الـضـربـة.

كـوغـوغـوغـوغـو!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أووووووو—

عـويـل شـبـحـي مـرعـب بـدا وكـأنـه يـتـردد صـداه بـعـيـداً مـن إقـلـيـم الـعـرق الـبـشـري ووصـولـاً إلـى إقـلـيـم عـرق الـأوراق.

بـدأت الـأشـبـاح فـي الـغـنـاء. الـتـحـركـات الـتـكـتـونـيـة الـتـي سـبـبـتُـهـا بـضـرب الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح فـي إقـلـيـم الـعـرق الـبـشـري بـأكـمـلـه، مـن الـشـقـوق الـتـي شـكـلـتـهـا تـلـك الـتـحـركـات، بـدأت طـاقـة الـيـيـن والـطـاقـة الـشـبـحـيـة فـي الـصـعـود.

‘—أنـقـذنـي’.

كـوغـوغـوغـوغـو!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عـنـد مـا فـتـحـتُ عـيـنـي، وجـدتُ نـفـسـي عـائـداً إلـى نـفـس الـمـوقـف.

“… اللـعـنـة على هـذا الـحـظ الـشـبـيـه بـالـكـلاب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لـحـسـن الـحـظ، كـيـم يـون الـتـي نـمـا وعـيـهـا بـشـكـل مـتـفـجـر إلـى مـسـتـوى يـتـجـاوز مـرحـلـة الـتـكـامـل، يـبـدو أنـهـا تـسـتـوعـب الـمـعـنـى الـكـامـن وراء كـلـامـي. أومـأت بـرأسـهـا مـع تـصـبـب الـعـرق الـبـارد عـلـى وجـهـهـا، بـيـنـمـا يـحـدق هـونـغ فـان بـبـلـاهـة فـي الـكـرة وكـأنـه يـسـتـشـعـر شـيـئـاً.

تـمـتـمـتُ بـلـعـنـة تـحـت أنـفـاسـي وأنـا أدرك الـطـبـيـعـة الـحـقـيـقـيـة لـتـلـك الـطـاقـة. لـمـاذا يـُعـتـبـر الـعـرق الـبـشـري أحـد “الـشـرين” بـيـن الـأعـراق الـسـتـة الـعـظـيـمـة؟ تـحـويـل الـكـائـنـات الـحـيـة إلـى حـبـوب لـيـس رذيـلـة حـكـراً عـلـى الـبـشـر؛ فـالـكـثـيـر مـن الـأعـراق الـأخـرى تـحـتـفـظ بـأعـراق عـبـيـد، والـعـقـلـيـة الـمـلـيـئـة بـالـغـزو والـنـهـب لـيـسـت فـريـدة مـن نـوعـهـا لـلـبـشـريـة أيـضـاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لـذلـك، وعـلـى الـرغـم مـن أنـنـا لـسـنـا بـعـد عند ألـف عـام فـي الـمـسـتـقـبـل، بـل بـعـد حـوالـي 500 عـام فـقـط، فـإنه في الـمـوقـف الـحـالـي… يـبـدو أنـنـي كـنـتُ تـحـت وهـم أنـنـي يـمـكـن أن أواجـهـهـا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فـي الـنـفـاق، يـتـفـوق عـرق الـشـجـرة الـطـويـلـة وعـرق الـجـنـاحـيـن الـمـزدوجـيـن عـلـيـهـم. فـي الـغـرابـة، عـرق الـعـظـام الـفـطـريـة يـعـلـوهـم. فـي الـقـبـح، عـرق الـبـوم الـمـتـعـفـن يـتـفـوق. فـي الـبـراعـة الـقـتـالـيـة، عـرق شـبـح الـقـتـال يـسـبـق الـبـشـر.

أووووووو—

ومـع ذلـك، الـعـرق الـبـشـري مـن بـيـن “الـشـرين”. لـمـاذا؟ الـحـقـيـقـيـة تـكـمـن فـي “كـمـيـتـهـم”.

هـنـاك سـبـب جـعـل كـانـغ مـيـن-هـي تـنـجـح فـي ابـتـلـاع واحـد عـلـى خـمـسـيـن مـن عـالـم الـصـقـيـع الـسـاطـع بـعـد ألـف عـام. والـآن، اكـتـسـبـت بـالـفـعـل قـوة تـتـجـاوز مـا كـان لـديـهـا فـي بـدايـة هـيـجـانـهـا بـعـد ألـف عـام، بـعـد لـقـاء رئـيـس الـقـضـاة.

الـعـرق الـبـشـري هـو أحـد أعـراق قـبـيـلـة الـسـمـاء الـتـي لـا تـُحـصـى، ويـبـدو عـاديـاً لـلـوهـلـة الـأولـى. لـكـن الـعـرق الـبـشـري هـو نـوع يـمـكـنـه الـطـمـع فـي مـمـتـلـكـات الـآخـريـن حـتـى عـنـدمـا لـا يـحـتـاج إلـيـهـا. يـمـكـن لـلـبـشـر قـتـل الـآخـريـن حـتـى عـنـدمـا لـا يـكـون ذلـك ضـروريـاً، والـرغـبـة فـي أن يـكـونـوا أكـثـر راحـة مـمـا هـو مـطـلـوب، والـسـعـي وراء الـراحـة والـسـهـولـة بـمـا يـتـجـاوز الـضـرورة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تـلـوت كـأنـهـا تـحـاول نـفـضـي عـنـهـا، لـكـن فـي شـكـلـهـا الـبـشـري، كـنـتُ قـد ثـبـتُّ ذراعـيـهـا تـمـامـاً، ضـاغـطـاً إيـاهـا تـحـتـي مـمـا جـعـل مـن الـصـعـب عـلـيـهـا الـهـروب.

قـوة رغـبـتـهـم تـتـفـوق عـلـى الـبـراعـة الـقـتـالـيـة لــ عـرق شـبـح الـقـتـال. قـبـح رغـبـتـهـم يـتـجـاوز عـرق الـبـوم الـمـتـعـفـن. غـرابـة رغـبـتـهـم تـتـجـاوز عـرق الـعـظـام الـفـطـريـة، ونـفـاق رغـبـتـهـم يـتـجـاوز عـرق الـشـجـرة الـطـويـلـة وعـرق الـجـنـاحـيـن الـمـزدوجـيـن.

كـوغـوغـوغـوغـو!

أعـراق لـا تـُحـصـى تـم أسـرهـا وتـجـربـة الـأمـور عـلـيـهـا وتـحـويـلـهـا إلـى حـبـوب داخـل إقـلـيـم الـعـرق الـبـشـري. إذاً، أيـن ذهـبـت ‘أرواح تـلـك الـأعـراق الـتـي لـا تـُحـصـى’؟

الـسـحـب الـداكـنـة تـغـطـي الـسـمـاء، ومـن مـركـزهـا، بـدأ الـفـضـاء فـي الـتـشـوه مـع بـدء ظـهـور كـرة رمـاديـة. ظـاهـرة يـتـم فـيـهـا فـرض ضـواحـي الـعـالـم الـسـفـلـي عـلـى الـواقـع. لـكـن لـيـس هـذا الـنـهـايـة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كـوغـوغـوغـوغـوغـو!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سـورونـغ—

لـمـاذا تـرك الـعـرق الـبـشـري الـأرض الـمـمـتـازة وأصـر عـلـى الـعـيـش بـغـطـرسـة فـي جـزر الـسـمـاء فـوقـهـا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لـحـسـن الـحـظ، كـيـم يـون الـتـي نـمـا وعـيـهـا بـشـكـل مـتـفـجـر إلـى مـسـتـوى يـتـجـاوز مـرحـلـة الـتـكـامـل، يـبـدو أنـهـا تـسـتـوعـب الـمـعـنـى الـكـامـن وراء كـلـامـي. أومـأت بـرأسـهـا مـع تـصـبـب الـعـرق الـبـارد عـلـى وجـهـهـا، بـيـنـمـا يـحـدق هـونـغ فـان بـبـلـاهـة فـي الـكـرة وكـأنـه يـسـتـشـعـر شـيـئـاً.

أووووووو—

طـاقـة الـيـيـن تـفـيـض، وكـانـغ مـيـن-هـي تـهـبـط.

أووووووو—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘جـنـون…’

آآآآآآآآه!

بـيـنـمـا أطـلـق تـنـبـيـه طـوارئ، قـدمـتُ اعـتـذاراً طـفـيـفـاً لــ عـرق الـأوراق والـأعـراق الـأخـرى الـقـريـبـة الـتـي بـدأت لـلـتـو فـي الـإخـلـاء. ثـم رفـعـتُ سـيـفـي نـحـو الـظـلـام الـمـتـلـوي تـحـت قـدمـي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هـوااااااوووووو—

بـو-أونـغ!

يـؤلـم— يـؤلـم—

“… لـديـنـا الـكـثـيـر مـن الـمـحـادثـات غـيـر الـمـكـتـمـلـة، ألـيـس كـذلـك؟”

تـوقـفـوا، تـوقـفـوا…

كـوووونـغ—

لـقـد مـر 500,000 عـام مـنـذ خـلـق عـالـم الـصـقـيـع الـسـاطـع. بـعـد تـلـك الـ 500,000 عـام الـطـويـلـة، بـدأ قـبـح الـعـرق الـبـشـري، الـذي ذبـح والـتـهـم أعـراقـاً أخـرى لـا تـُحـصـى، فـي الـظـهـور أخـيـراً عـلـى الـسـطـح.

بـدأت الـأشـبـاح فـي الـغـنـاء. الـتـحـركـات الـتـكـتـونـيـة الـتـي سـبـبـتُـهـا بـضـرب الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح فـي إقـلـيـم الـعـرق الـبـشـري بـأكـمـلـه، مـن الـشـقـوق الـتـي شـكـلـتـهـا تـلـك الـتـحـركـات، بـدأت طـاقـة الـيـيـن والـطـاقـة الـشـبـحـيـة فـي الـصـعـود.

كـوغـوغـوغـوغـو!

كـاغـاك!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أقـفُ عـنـد قـاع إقـلـيـم الـعـرق الـبـشـري. هـنـاك، تـحـت الـأرض، الـتـقـيـتُ بــ الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح ورأيـتُ الـأرواح الـتـي لـا تـنـتـهـي وهـي تـنـصـبُّ، مـمـا جـعـلـنـي عـاجـزاً عـن الـكـلـام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…!”

عـنـدمـا يـنـهـب الـعـرق الـبـشـري الـأعـراق الـأخـرى، يـسـتـخـرجـون الـنـوى الـداخلية والـنـوى الـشـيـطـانـيـة لـتـلـك الـأعـراق لـاسـتـخـدامـهـا كـحـبـوب، ويـحـولـون دمـاءهـم وجـلـودهـم إلـى تـعـاويـذ، وعـظـامـهـم وأعـضـاءهـم إلـى أدوات سـحـريـة. حـتـى أرواحـهـم يـمـتـصـهـا الـمـتـدربـون الـشـيـطـانـيـون ، الـذيـن يـمـتـصـون طـاقـتـهـم الـروحـيـة، مـخـلـفـيـن فـقـط الـبـقـايـا الـمـتـبـقـيـة لـيـتـم الـتـخـلـص مـنـهـا تـحـت جـزر الـسـمـاء مـثـل نـفـايـات الـطـعـام.

تـصـبـب الـعـرق الـبـارد عـلـى ظـهـري وأنـا أنـظـر إلـى ظـلـام الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح الـذي يـبـتـلـع أراضـي الـأعـراق الـأخـرى.

بـفـعـل ذلـك، مـهـمـا كـان قـدر الـاسـتـيـاء الـذي تـحـمـلـه تـلـك الـأرواح، يـُتـركون بـلـا قـوة وغـيـر قـادرون عـلـى أن يـصـبـحـوا أشـبـاحـاً مـنـتـقـمـة بـسـبـب نـقـص الـطـاقـة. حـتـى لـو حـاولـوا لـاحـقـاً اسـتـعـادة طـاقـتـهـم بـبـطء، فـإن الـأرواح الـأخـرى، الـتـي تـسـقـط بـاسـتـمـرار مـن الـأعـلـى، سـتـتـحـول إلـى أشـبـاح جـائـعـة وتـلـتـهـم طـاقـة بـعـضـهـا الـبـعـض فـي صـراع يـائـس لـاسـتـعـادة قـوتـهـا. الـأرواح الـمـلـيـئـة بـالـاسـتـيـاء لـدرجـة أنـهـا لـا تـسـتـطـيـع دخـول الـعـالـم الـسـفـلـي ، والـمـضـعـفـة لـدرجـة أنـهـا لـا تـسـتـطـيـع حـتـى الـوصـول إلـى عـالـم الـشـبـح الـسـفـلـي ، تـسـتـمـر فـي الـصـراع واسـتـنـزاف طـاقـة بـعـضـهـا الـبـعـض فـي عـذاب لـا يـنـتـهـي داخـل الـأرض.

كـوغـوغـوغـوغـو!

الـأرض تـحـت جـزيـرة الـسـمـاء لـيـسـت سـوى مـكـب لـنـفـايـات الـبـشـريـة. ومع ذلك، وبـسـبـب كـانـغ مـيـن-هـي، بـدأت الـأرواح الـمـنـتـقـمـة الـتـي لـا تـُحـصـى والـتـي تـعـرضـت لـلـقـمـع والـتـعـذيـب مـن قـبـل الـعـرق الـبـشـري فـي الـاسـتـيـقـاظ كـلـهـا دفـعـة واحـدة، مـسـتـعـيـدة قـوتـهـا مـن خـلـال قـوة كانغ مين هي.

ووش!

لـا، لـكـي أكـون دقـيـقـاً، كـانـغ مـيـن-هـي مـجـرد قـنـاة. يـبـدو الـأمـر وكـأن الـقـوة تـُسـحـب مـن [الـأعـمـاق] وتـُزود لـلـأرواح الـمـنـتـقـمـة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بـيـنـمـا تـسـتـعـيـد الـأرواح الـمـنـتـقـمـة الـتـي ضـحـت بـهـا الـبـشـريـة قـوتـهـا، أصـبـحـوا جـمـيـعـاً فـي نـفـس الـوقـت كـائـنـات عـلـى الـأقـل فـي مـسـتـوى بـنـاء الـتـشـي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[بـشـر بـشـر بـشـر بـشـر…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عـنـد كـلـمـاتـي، انـقـفـلـت نـظـرتـهـا عـلـيّ.

[اقـتـلـوا اقـتـلـوا اقـتـلـوا اقـتـلـوا…]

“… اللـعـنـة عـلـى الـبـشـر.”

[انـضـمـوا إلـيـنـا انـضـمـوا إلـيـنـا انـضـمـوا إلـيـنـا…]

“… لـديـنـا الـكـثـيـر مـن الـمـحـادثـات غـيـر الـمـكـتـمـلـة، ألـيـس كـذلـك؟”

[يـؤلـم يـؤلـم يـؤلـم.]

كـراك!

[يـجـب أن نـقـتـلـكـم بـنـفـس الـطـريـقـة لـنـجـعـلـكـم تـشـعـرون بـنـفـس الـأمـر…]

كـوغـوغـوغـوغـو!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بـيـنـمـا تـسـتـعـيـد الـأرواح الـمـنـتـقـمـة الـتـي ضـحـت بـهـا الـبـشـريـة قـوتـهـا، أصـبـحـوا جـمـيـعـاً فـي نـفـس الـوقـت كـائـنـات عـلـى الـأقـل فـي مـسـتـوى بـنـاء الـتـشـي.

تـفـاديـتُ الـأيـدي الـسـوداء الـتـي كـانـت تـنـغـلـق حـولـي مـثـل شـبـكـة تـغـطـي الـسـمـاء ونـظـرتُ إلـى إقـلـيـم الـعـرق الـبـشـري ، الـذي غـرق الـآن بـالـكـامـل فـي الـظـلـام وتـحـول إلـى شـيء يـشـبـه عـالـم الـشـبـح الـسـفـلـي.

نـظـرتُ إلـى كـانـغ مـيـن-هـي بـتـعـبـيـر مـصـدوم، مـنـدهـشـاً مـن كـيـف زادت الـقـوة الـتـي يـمـكـنـهـا قـيـادتـهـا فـي لـحـظـة.

قـاطـعـتُ كـيـم يـونـغ هـون وجـيـون مـيـنـغ هـون صـارخـاً بـضـراوة. بـسـبب أن وزنـي قـد وصـل لــ مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم ، فـإنـي أسـتـطـيـع اسـتـشـعـارهـا، بـيـنـمـا رفـاقـي الـذيـن لـا يـزالـون فـي مـسـتـوى مـرحـلـة الـتـكـامـل يـبـدونَ غـيـر مـدركـيـن.

كـوغـوغـوغـوغـو!

“يـمـكـن لـكـل مـنـا أن يـبـذل جـهـده…”

أرواح مـنـتـقـمـة لـا تـُحـصـى، يـصـل عـددهـا إلـى الـتـريـلـيـونـات والـكـوادريـلـيـونـات، تـتـدفـق إلـيـهـا، مـمـا أدى لـزيـادة حـجـمـهـا بـشـكـل أكـبـر. جـسـدهـا، الـذي كـان فـي الـأصـل حـوالـي 10 تـشـانـغ، تـجـاوز الـآن 40 تـشـانـغ، واصـلـاً إلـى ارتـفـاع 4 لـي. أطـلـقـتُ ضـحـكـة جـوفـاء وأنـا أنـظـر إلـى هـيـئـتـهـا الـتـي أصـبـحـت بـحـجـم الـجـبـل الـآن.

كـوووونـغ—

“… اللـعـنـة عـلـى الـبـشـر.”

دون تـردد، اسـتـخـدمـتُ قـطـع الـجـبـل تـجـاه الـصـوت الـذي أمـقـتُ سـمـاعـه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كـواغـواغـوانـغ!

ومـع ذلـك، الـعـرق الـبـشـري مـن بـيـن “الـشـرين”. لـمـاذا؟ الـحـقـيـقـيـة تـكـمـن فـي “كـمـيـتـهـم”.

يـدهـا الـعـمـلـاقـة تـحـطـمـت عـلـى الـمـكـان الـذي كـنـتُ أقـف فـيـه. لـقـد تـخـلـيـتُ تـمـامـاً عـن فـكـرة مـحـاولـة كـسـب الـوقـت ضـدهـا.

فـتـحـت فـمـهـا. أسـنـانـهـا الـزرقـاء، الـتـي تـحـولـت بـالـفـعـل إلـى أسـنـان وحـش، مـسـنـنـة وحـادة كـأنـهـا لـقـرش.

‘أحـتـاج لـلـهـروب’.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… شـكـراً لـكِ عـلـى الـمعـلـومـات الـقـيـمـة.”

حـتـى فـي هـيـئـتـي كـمـلـك شـبـحي بــ 20 رأسـاً، لـسـتُ نـداً لـهـا وهـي تـقـود هـذا الـعـدد مـن الـأشـبـاح الـتـي لـا تـُحـصـى. فـي الـبـدايـة، تـرددت الـأشـبـاح عـنـدمـا رأونـي، لـكـن بـعـد أن نـمـت كـانـغ مـيـن-هـي لـتـصـبـح بـحـجـم الـجـبـل، أشـعـلـوا نـيـران أشـبـاحـهـم وبـدأوا يـمـدون أيـديـهـم نـحـوي بـجـنـون. وكـأنـهـم يـريـدون أن نـصـبـح واحـداً.

أووووووو—

[ صـمـتـاً، لـكـن عـلـاقـتـي بـسـيـدتـكـم غـيـر مـريـحـة نـوعـاً مـا. ]

أرواح مـنـتـقـمـة لـا تـُحـصـى، يـصـل عـددهـا إلـى الـتـريـلـيـونـات والـكـوادريـلـيـونـات، تـتـدفـق إلـيـهـا، مـمـا أدى لـزيـادة حـجـمـهـا بـشـكـل أكـبـر. جـسـدهـا، الـذي كـان فـي الـأصـل حـوالـي 10 تـشـانـغ، تـجـاوز الـآن 40 تـشـانـغ، واصـلـاً إلـى ارتـفـاع 4 لـي. أطـلـقـتُ ضـحـكـة جـوفـاء وأنـا أنـظـر إلـى هـيـئـتـهـا الـتـي أصـبـحـت بـحـجـم الـجـبـل الـآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تـشـوواااااااك!

‘أن أنـسـى أن حـاصـداً مـن الـعـالـم الـسـفـلـي قـد تـدخـل… أأنـت مـتـخـلـف يـا سـيـو أون هـيـون؟’

تـفـاديـتُ الـأيـدي الـسـوداء الـتـي كـانـت تـنـغـلـق حـولـي مـثـل شـبـكـة تـغـطـي الـسـمـاء ونـظـرتُ إلـى إقـلـيـم الـعـرق الـبـشـري ، الـذي غـرق الـآن بـالـكـامـل فـي الـظـلـام وتـحـول إلـى شـيء يـشـبـه عـالـم الـشـبـح الـسـفـلـي.

‘هـل يـمـكـن حـتـى لــ جـانـغ إيـك إيـقـاف ذلـك؟’

وووو-ووووونـغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كـراك!

رغـم أن الـأمـر يـبـدو غـيـر لـائـق قـلـيـلـاً، بـدأت بـالـفـرار، مـسـتـخـدمـاً طـاقـة الـثـلـاثـة الـعـظـمـى الـمـطـلـقـة بـالـكـامـل لـتـفـادي قـبـضـتـهـا. الـقـول بـأن طـاقـتـي فـي وزن مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم يـعـنـي أن الـحـجـم الـمـحـض لـطـاقـتـي فـي الـمـسـتـوى الـمـبـكـر لـتـلـك الـمـرحـلـة. ومـع ذلـك، حـتـى بـذلـك، لـيـس لـدي فـرصـة ضـدهـا. بـعـد أن احـتـضـنـت بـالـكـامـل قـذارة الـبـشـريـة، أصـبـحـت تـقـريـبـاً فـي الـمـرحـلـة الـمـتـوسـطـة لــ مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لـحـسـن الـحـظ، كـيـم يـون الـتـي نـمـا وعـيـهـا بـشـكـل مـتـفـجـر إلـى مـسـتـوى يـتـجـاوز مـرحـلـة الـتـكـامـل، يـبـدو أنـهـا تـسـتـوعـب الـمـعـنـى الـكـامـن وراء كـلـامـي. أومـأت بـرأسـهـا مـع تـصـبـب الـعـرق الـبـارد عـلـى وجـهـهـا، بـيـنـمـا يـحـدق هـونـغ فـان بـبـلـاهـة فـي الـكـرة وكـأنـه يـسـتـشـعـر شـيـئـاً.

ومـيـض، ومـيـض!

أرجـحـت ذراعـهـا لـلـأسـفـل. فـي الـمـاضـي، لـم أكـن لـأسـتـطـيـع الـرد وكـنـتُ سـأُدفـن عـمـيـقـاً فـي الـأرض بـفـعـل مـثـل هـذه الـضـربـة. لـكـن الـآن، حـرفـتُ يـدهـا بـسـلـاسـة بـسـيـفـي وركـلـتُ الـأرض، مـحـلـقـاً عـالـيـاً فـي الـسـمـاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اسـتـخـدمـتُ كـل وسـيـلـة مـتـاحـة لـدي، بـمـا فـي ذلـك تـقـنـيـة الـانـزلـاق، وتـقـنـيـة الـهـروب الـطـائـر ، وتـقـنـيـة تـقـلـيـص الـأرض، وطـيـران الـسـيـف لـلـهـروب. الـظـلـام الـذي يـغـطـي إقـلـيـم الـعـرق الـبـشـري بـدأ فـي مـطـاردتـي.

‘جـنـون’.

كـوغـوغـوغـوغـو—

كـوووونـغ—

‘هـل يـمـكـن حـتـى لــ جـانـغ إيـك إيـقـاف ذلـك؟’

مـع بـضـع صـرخـات لـلـسـيـف، تـحـول اتـجـاه الـسـيـف الـملـوي فـي فـمـهـا. فـي الـوقـت نـفـسـه، الـسـيـف الـزجـاجـي الـمـحـشـور بـيـن أسـنـانـهـا بـتـر رأس كـانـغ مـيـن-هـي بـنـظـافـة.

تـصـبـب الـعـرق الـبـارد عـلـى ظـهـري وأنـا أنـظـر إلـى ظـلـام الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح الـذي يـبـتـلـع أراضـي الـأعـراق الـأخـرى.

بـدأت الـأشـبـاح فـي الـغـنـاء. الـتـحـركـات الـتـكـتـونـيـة الـتـي سـبـبـتُـهـا بـضـرب الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح فـي إقـلـيـم الـعـرق الـبـشـري بـأكـمـلـه، مـن الـشـقـوق الـتـي شـكـلـتـهـا تـلـك الـتـحـركـات، بـدأت طـاقـة الـيـيـن والـطـاقـة الـشـبـحـيـة فـي الـصـعـود.

رعـد، رعـد!

عـويـل شـبـحـي مـرعـب بـدا وكـأنـه يـتـردد صـداه بـعـيـداً مـن إقـلـيـم الـعـرق الـبـشـري ووصـولـاً إلـى إقـلـيـم عـرق الـأوراق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومـض بـرق أسـود ونـيـران أشـبـاح زرقـاء داكـنـة تـنـصـبُّ مـن الـداخـل، مـجـتـاحـة عـرق الـقـرن الـأبـيـض، أحـد الـأعـراق الـمـجـاورة لـلـعـرق الـبـشـري.

مـنـذ لـحـظـة فـقـط، عـنـدمـا ضـربـتـنـي يـدهـا، سـمـعـتُـهـا بـوضـوح.

كـوغـوغـوغـوغـو!

[انـضـمـوا إلـيـنـا انـضـمـوا إلـيـنـا انـضـمـوا إلـيـنـا…]

مـتـدربـون لـا يـُحـصـون فـي عـالـم الـتـدريب. وقـبـيـلـة الـسـمـاء الـتـي لـطـالـمـا أنـجـبـت قـبـيـلـة الـقـلـب. عـلـى الـرغـم مـن أن الـعـرق الـبـشـري شـديـد بـشـكـل خـاص، إلـا أنـه لـا يـوجـد عـرق آخـر مـن قـبـيـلـة الـسـمـاء بـريء أيـضـاً. هـم أيـضـاً ذبـحـوا وغـزوا أعـراقـاً أخـرى. والـأرواح الـمـنـتـقـمـة لـأولـئك الـذيـن غـزوهـم تـُشـفـط مـرة أخـرى إلـى ظـلـام الـأم الـمـقـدسـة، مـكـتـسـبـة الـقـوة.

تـقـطـر، تـقـطـر، تـقـطـر…

كـورورونـغ!

فـتـحـت فـمـهـا. أسـنـانـهـا الـزرقـاء، الـتـي تـحـولـت بـالـفـعـل إلـى أسـنـان وحـش، مـسـنـنـة وحـادة كـأنـهـا لـقـرش.

شـاهـدتُ هـالـة الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح تـنـمـو تـدريـجـيـاً وسـط صـوت الـرعـد الـأسـود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أهـذا صـوت إطـلـاق نـار بـنـدقـيـة؟ صـوت انـفـجـار قـنـبـلـة يـدويـة؟ أم صـوت جـبـل يـتـم نـسـفـه بـتـعـويـذة؟ انـفـجـار مـمـاثـل يـتـردد صـداه مـن الـأعـمـاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘جـنـون…’

تـفـاديـتُ الـأيـدي الـسـوداء الـتـي كـانـت تـنـغـلـق حـولـي مـثـل شـبـكـة تـغـطـي الـسـمـاء ونـظـرتُ إلـى إقـلـيـم الـعـرق الـبـشـري ، الـذي غـرق الـآن بـالـكـامـل فـي الـظـلـام وتـحـول إلـى شـيء يـشـبـه عـالـم الـشـبـح الـسـفـلـي.

شـعـرتُ وكـأنـنـي عـلـى وشـك أن أفـقـد أنـفـاسـي. فـي كـل مـرة تـبـتـلـع فـيـهـا عـرقـاً بـأكـمـلـه، يـزداد حـجـم الـظـلـام. رغـم أن الـتـغـيـيـر لـيـس بـسـرعـة ابـتـلـاعـهـا لـلـأرواح الـمـنـتـقـمـة لـلـعـرق الـبـشـري، إلـا أنـه مـن الـواضـح لـلـعـيـن الـمـجـردة أنـهـا تـزداد قـوة مـع كـل عـرق وروح مـنـتـقـمـة تـلـتـهـمـهـا.

كـوغـوغـوغـوغـو!

هـنـاك سـبـب جـعـل كـانـغ مـيـن-هـي تـنـجـح فـي ابـتـلـاع واحـد عـلـى خـمـسـيـن مـن عـالـم الـصـقـيـع الـسـاطـع بـعـد ألـف عـام. والـآن، اكـتـسـبـت بـالـفـعـل قـوة تـتـجـاوز مـا كـان لـديـهـا فـي بـدايـة هـيـجـانـهـا بـعـد ألـف عـام، بـعـد لـقـاء رئـيـس الـقـضـاة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تـردد صـدى نـبـض الـقـلـب الـرابـع. بـدأت الـكـرة فـي الـتـشـقـق، وشـعـرتُ بـشـيء يـحـاول الـانـفـجـار مـن الـداخـل. تـحـدثـتُ بـتـعـبـيـر مـتـصـلـب.

‘الـسـيـدة الـمـقـدسـة بـايـك وون… يـبـدو أنـنـا سـنـحـتـاج إلـى اسـتـدعـاء الـجـسـد الـرئـيـسـي لــ جـانـغ إيـك، ولـيـس تـجـسـيـده فـقـط’.

عـنـدمـا يـنـهـب الـعـرق الـبـشـري الـأعـراق الـأخـرى، يـسـتـخـرجـون الـنـوى الـداخلية والـنـوى الـشـيـطـانـيـة لـتـلـك الـأعـراق لـاسـتـخـدامـهـا كـحـبـوب، ويـحـولـون دمـاءهـم وجـلـودهـم إلـى تـعـاويـذ، وعـظـامـهـم وأعـضـاءهـم إلـى أدوات سـحـريـة. حـتـى أرواحـهـم يـمـتـصـهـا الـمـتـدربـون الـشـيـطـانـيـون ، الـذيـن يـمـتـصـون طـاقـتـهـم الـروحـيـة، مـخـلـفـيـن فـقـط الـبـقـايـا الـمـتـبـقـيـة لـيـتـم الـتـخـلـص مـنـهـا تـحـت جـزر الـسـمـاء مـثـل نـفـايـات الـطـعـام.

نـظـرتُ لـلـخـلـف بـتـعـبـيـر مـذهـول. وفـي تـلـك الـلـحـظـة بـالـذات، امـتـدت يـد عـمـلـاقـة مـن داخـل الـظـلـام عـبـر الـفـضـاء نـحـوي.

الـعـرق الـبـشـري هـو أحـد أعـراق قـبـيـلـة الـسـمـاء الـتـي لـا تـُحـصـى، ويـبـدو عـاديـاً لـلـوهـلـة الـأولـى. لـكـن الـعـرق الـبـشـري هـو نـوع يـمـكـنـه الـطـمـع فـي مـمـتـلـكـات الـآخـريـن حـتـى عـنـدمـا لـا يـحـتـاج إلـيـهـا. يـمـكـن لـلـبـشـر قـتـل الـآخـريـن حـتـى عـنـدمـا لـا يـكـون ذلـك ضـروريـاً، والـرغـبـة فـي أن يـكـونـوا أكـثـر راحـة مـمـا هـو مـطـلـوب، والـسـعـي وراء الـراحـة والـسـهـولـة بـمـا يـتـجـاوز الـضـرورة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…!”

الـأرض تـحـت جـزيـرة الـسـمـاء لـيـسـت سـوى مـكـب لـنـفـايـات الـبـشـريـة. ومع ذلك، وبـسـبـب كـانـغ مـيـن-هـي، بـدأت الـأرواح الـمـنـتـقـمـة الـتـي لـا تـُحـصـى والـتـي تـعـرضـت لـلـقـمـع والـتـعـذيـب مـن قـبـل الـعـرق الـبـشـري فـي الـاسـتـيـقـاظ كـلـهـا دفـعـة واحـدة، مـسـتـعـيـدة قـوتـهـا مـن خـلـال قـوة كانغ مين هي.

قـبـل أن أتـمـكـن حـتـى مـن الـرد، وبـسـبـب الـتـلـاعـب الـمـكـانـي لــ مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم، وصـلـت يـدهـا إلـيّ، وضـُربـتُ مـتـدحـرجـاً عـبـر أحـد أقـالـيـم قـبـيـلـة الـسـمـاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لـحـسـن الـحـظ، كـيـم يـون الـتـي نـمـا وعـيـهـا بـشـكـل مـتـفـجـر إلـى مـسـتـوى يـتـجـاوز مـرحـلـة الـتـكـامـل، يـبـدو أنـهـا تـسـتـوعـب الـمـعـنـى الـكـامـن وراء كـلـامـي. أومـأت بـرأسـهـا مـع تـصـبـب الـعـرق الـبـارد عـلـى وجـهـهـا، بـيـنـمـا يـحـدق هـونـغ فـان بـبـلـاهـة فـي الـكـرة وكـأنـه يـسـتـشـعـر شـيـئـاً.

“كـيـهـيـوك… هـيـوك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مـلـكـة الـأشـبـاح الـتـي تـقـود عـشـرات الـآلـاف، مـئـات الـآلـاف، الـمـلـايـيـن، الـتـريـلـيـونـات مـن الـأشـبـاح. إنـه صـوت الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح كـانـغ مـيـن-هـي!

تـقـطـر، تـقـطـر، تـقـطـر…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أنـا آسـف. لـا أمـلـك الـقـوة لـإخـلـائـكـم جـمـيـعـاً’.

الـدم يـتـدفـق مـن فـتـحـاتـي الـسـبـع. تـُشـفـى بـسـرعـة، لـكـنـنـي أدركـتُ مـدى ضـخـامـة الـفـرق بـيـنـي وبـيـن الـأم الـمـقـدسـة الـمـرشـدة لـلـأشـبـاح ، لـدرجـة أنـنـي بـالـكـاد أسـتـطـيـع حـتـى الـرد.

[ إذا كـنـت تـرغـب فـي مـقـابـلـتـي بـمـفـردك قـبـل الـوصـول إلـى مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم ، فـعـلـى الـأقـل قـم بـتـثـبـيـت تـلـك الـكـوارث أولـاً. ]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومـع ذلـك، وأكـثـر مـن ذلـك، حـدقـتُ فـي الـعـاصـفـة الـمـظـلـمـة الـهـائـلـة الـتـي لـا تـزال تـقـتـرب مـن بـعـيـد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اسـتـخـدمـتُ كـل وسـيـلـة مـتـاحـة لـدي، بـمـا فـي ذلـك تـقـنـيـة الـانـزلـاق، وتـقـنـيـة الـهـروب الـطـائـر ، وتـقـنـيـة تـقـلـيـص الـأرض، وطـيـران الـسـيـف لـلـهـروب. الـظـلـام الـذي يـغـطـي إقـلـيـم الـعـرق الـبـشـري بـدأ فـي مـطـاردتـي.

“… كـانـغ مـيـن-هـي…”

[ حـسـنـاً، إذ اً اذهـب فـي طـريـقـك. ]

مـنـذ لـحـظـة فـقـط، عـنـدمـا ضـربـتـنـي يـدهـا، سـمـعـتُـهـا بـوضـوح.

هـمـس هـمـس هـمـس…

‘—أنـقـذنـي’.

‘إذا دمـج جـيـون مـيـنـغ هـون وكـيـم يـونـغ هـون قـوتـهـمـا، فـيـمـكـنـهـمـا الـوصـول إلـى سـرعـة قـريـبـة مـن مـرحـلـة تـحـطـيـم الـنـجـوم’.

إنـهـا إرادة لـا يـسـمـعـهـا سـواي، أنـا الـمـنـتـمـي إلـى كـل مـن قـبـيـلـة الـسـمـاء وقـبـيـلـة الـأرض وقـبـيـلـة الـقـلـب.

مـع نـبـض الـقـلـب الـثـالـث، تـحـولـت الـكـرة الـرمـاديـة إلـى سـوداء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“….”

لـكـن غـريـزيـاً، أدركـتُ أن هـذا لـيـس مـجـرد انـفـجـار عـادي— إنـه ‘نـبـض قـلـب’. نـعـم، هـذا هـو صـوت نـبـض قـلـب شـخـص مـا.

كـان يـجـب أن أهـرب بـمـجـرد اسـتـعـادة حـواسـي. لـكـنـنـي وسـعـتُ عـيـنـي، وبـنـظـرة مـذهـولـة قـلـيـلـاً، حـدقـتُ فـي اتـجـاه كـانـغ مـيـن-هـي.

كـوغـوغـوغـوغـو!

ويـيـيـيـيـيـيـوووو—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عـنـد كـلـمـاتـي، انـقـفـلـت نـظـرتـهـا عـلـيّ.

مـرة أخـرى، كـانـغ مـيـن-هـي تـُبـيـد أحـد أعـراق قـبـيـلـة الـسـمـاء بـيـنـمـا تـقـتـرب مـن هـذا الـمـكـان. فـي غـضـون 100 ثـانـيـة تـقـريـبـاً، مـن الـمـرجـح أن تـصـل إلـى هـنـا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لـحـسـن الـحـظ، لـقـد نـمـوتُ قـوةً مـنـذ ذلـك الـحـيـن ولـا أزال أسـتـطـيـع الـوقـوف هـنـا الـآن.

“… كـانـغ مـيـن-هـي…”

تـوقـفـوا، تـوقـفـوا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نـاديـتُ اسـمـهـا، شـفـتـاي الـجـافـتـان تـلـتـصـقـان بـبـعـضـهـمـا وأنـا أتـحـدث. ثـم جـاء الـرد مـن جـانـبـي.

كـراك!

[ هـوهـو، إذاً هـذا هـو اسـم ذلـك الـكـيـان، أيها المـتـدرب سـيـو. ]

لـعـنـتُ نـفـسـي بـضـراوة.

فـن سـيـف قـطـع الـجـبـل. الـحـركـة الـثـانـيـة والـعـشـرون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لـذلـك، وعـلـى الـرغـم مـن أنـنـا لـسـنـا بـعـد عند ألـف عـام فـي الـمـسـتـقـبـل، بـل بـعـد حـوالـي 500 عـام فـقـط، فـإنه في الـمـوقـف الـحـالـي… يـبـدو أنـنـي كـنـتُ تـحـت وهـم أنـنـي يـمـكـن أن أواجـهـهـا.

دون تـردد، اسـتـخـدمـتُ قـطـع الـجـبـل تـجـاه الـصـوت الـذي أمـقـتُ سـمـاعـه.

هـمـس هـمـس هـمـس هـمـس هـمـس…

بـو-ووووونـغ!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط