Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 408

1111111111

الفصل 408: الانحناء في سجود (5)

باراراراراك!

وو-وونغ!

إنه أمر مفتعل. فقط عندما لا أستطيع العثور على الشظية الأخيرة لـ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. فقط عندما أحتاج للمساعدة في تحديد موقع السيف، يظهر كنز دارما يمكنه فعل ذلك أمام عيني مباشرة؟ من الواضح أن نوايا شخص ما تتدخل في الأمر، وهذا لا يجعلني أشعر بالراحة.

‘إصلاح التقويم’.

بالنظر إلى ذلك ‘المسار’، أدركتُ أخيراً أين تقع الشظية الأخيرة لـ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. إنها وراء ذلك ‘المسار’. وأستطيع تخمين ما يكمن في نهاية ذلك المسار. ربما، هناك مخرج يؤدي خارج هذا ‘النطاق السماوي’. نعم، الشظية النهائية للسيف كانت موجودة خارج هذا النطاق منذ البداية.

‘حسابات التقويم’.

إبرة ‘بوصلة القطب الجنوبي’، ‘إصلاح التقويم’، تشير إلى اتجاه معين، وأنا أستخدم ‘قوة الجذب’ للطيران هناك بتقنية ‘تقليص الأرض’.

وقرص مجهول الهوية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترددت الأشياء الثلاثة معاً. حاولتُ تخمين هوية القرص.

لسان شقائق نعمان ‘شبه الخالد’ تشنج من السماء. وأثناء البحث عن مكان للاختباء، انتهى بي الأمر بالغطس في البقعة التي حطمتُ فيها البوصلة، خالقاً مساراً للأسفل نحو النواة.

‘أرى الآن. محاكاة فاشلة صنعها “شخص حقيقي”‘.

‘أرى الآن. محاكاة فاشلة صنعها “شخص حقيقي”‘.

سمعتُ أن هناك ثلاث قطع في المجمل، ويبدو أن هذه هي الثالثة.

قد يتساءل المرء، ما الملحوظ في مثل هذه السجلات؟ ليس الأمر وكأنني أستطيع الاطلاع على جميع السجلات مثل ‘أوه هي-سيو’— وسجلات الأبراج فوق ذلك؟ ولكن بالفعل، إنه شيء استثنائي. سجلات الأبراج توجهني عبر مسار. ‘مسار’ يؤدي إلى الانفجار العظيم الأصلي، نقطة البداية ذاتها لـ ‘النطاق السماوي’.

وبمجرد أن فكرتُ في ذلك..

“يمكنك مناداتي بـ المبجل السماوي للزمن”. انحنيتُ لا إرادياً أمام حضوره المهيب.

باااات!

بعد المرور بكوكب وأنا أفكر في مثل هذه الأفكار..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كلينك، كلينك، كلينك!

وبمجرد أن فكرتُ في ذلك..

السيف الإلهي الأبيض النقي، ‘إصلاح التقويم’.

“يمكنك مناداتي بـ المبجل السماوي للزمن”. انحنيتُ لا إرادياً أمام حضوره المهيب.

السيف الإلهي الأحمر، ‘حسابات التقويم’.

في الوقت الحالي، سأؤدي الدور الذي كُلفتُ به بإخلاص.

القرص المجهول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —بصفتك ممثلاً، يجب أن تكون مخلصاً لدورك فحسب. وإلا، فستُطرد من المسرح.

بدت الأشياء الثلاثة وكأنها تتجمع في مكان واحد قبل أن تنبعث منها إضاءة صافية بينما تندمج في كيان واحد! وما ظهر كان…

لكن ليس لدي خيار سوى وضع يدي على ‘بوصلة القطب الجنوبي’ وتسجيل ‘قوة الجذب’ لـ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. شخص ما يحركني عبر ‘بوصلة القطب الجنوبي’. والقوة والقدر اللذان يمتلكهما هذا الشخص يتجاوزان ما يمكنني الهروب منه في هذه اللحظة. في هذه الحالة، ورغم أنها كلمات أبغضها حقاً، ليس لدي خيار سوى اتباعها:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“قرص توجيه الجنوب؟”

باااات!

قرص يشير للجنوب، والمعروف أيضاً بالبوصلة.

“…!”

بدت ‘حسابات التقويم’ وكأنها تشير إلى الشمال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وو-وووووونغ—

وبدا ‘إصلاح التقويم’ وكأنه يشير إلى الجنوب.

باااات!

كوونغ!

باعتناق فلسفة ‘يون وي’ أكثر من أي وقت مضى، نشرتُ ‘نطاق الداو المتكامل’.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرتُ إلى قرص توجيه الجنوب الضخم، الأكبر مني بكثير، وأخرجتُ لساني بذهول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، أنا لستُ سوى تجسيد للجسد الرئيسي. لقد اتخذتُ هذا الشكل مراعاةً لك، حيث أنك ستجن بمجرد التحديق مباشرة في الجسد الرئيسي”.

“… ما هذا؟”

‘سحقاً!’

‘كنز دارما’ ظهر من العدم. أثر للحضارة لم أره منذ عصور. إنها علامة على الذكاء، ولكن بدلاً من الشعور بالفرح، شعرتُ بحس من عدم الارتياح وقشعريرة تزحف على عمودي الفقري.

وو-وونغ—

حصلتُ أولاً على ‘إصلاح التقويم’ من خزينة كنوز ‘يوك رين’. ومع ذلك، وبالتفكير في الأمر الآن، فإن أداء ‘إصلاح التقويم’ جنوني؛ إنه ‘سلاح يوفر بمفرده قوة قتالية في “مرحلة التكامل”‘. إنه ليس تماماً بمستوى ‘قلعة الغموض الرائعة’ لـ ‘اللورد المجنون’، ولكنه لا يزال كنز دارما هائلاً للغاية بحد ذاته. ومهما بلغت درجة عدم استخدام ‘يوك رين’، وهو وحش من ‘العرق الشيطاني’، لكنوز الدارما، فمن غير المتصور أن يُوضع مثل هذا الكنز بإهمال في جبل الكنوز.

“هذا جنون!”

علاوة على ذلك، شعرتُ بشيء غريب عندما قاتلتُ ‘جين ما يول’. ‘الملح البلوري’ معدن ممتاز، لكنه غير معروف بكونه صلباً بشكل خاص. يُستخدم لـ ‘التدريب’ كما فعل ‘يوك رين’ عندما قطع عمود ملح من ‘قصر الملح البلوري’ وأكله لتعزيز تدريبه، أو يُستخدم لخصائصه الفيزيائية كعارضة لسفينة مثل ‘سفينة عظام الملح’. هذا هو الملح البلوري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يا لها من نهاية! سيو أون هيون الآن في حضرة ‘المبجل السماوي للزمن’.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، حتى عندما ضربتُ ‘إصلاح التقويم’، المعالج من الملح البلوري، بـ ‘سيف كل السماوات’ قبل أن أضعف، لم يتعرض لخدش واحد. في النهاية، وعلى عكس الأسلحة الأخرى التي تحطمت، فقد ارتد ببساطة من يدي ‘جين ما يول’.

قد يتساءل المرء، ما الملحوظ في مثل هذه السجلات؟ ليس الأمر وكأنني أستطيع الاطلاع على جميع السجلات مثل ‘أوه هي-سيو’— وسجلات الأبراج فوق ذلك؟ ولكن بالفعل، إنه شيء استثنائي. سجلات الأبراج توجهني عبر مسار. ‘مسار’ يؤدي إلى الانفجار العظيم الأصلي، نقطة البداية ذاتها لـ ‘النطاق السماوي’.

ثم هناك السيف الإلهي ‘حسابات التقويم’ الذي حصلتُ عليه تالياً. وُضع ‘حسابات التقويم’ مباشرة أسفل المكان الذي وُجدت فيه شظية ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. وكأن شخصاً ما قد أخفاه هناك، عالماً أنني سآتي للبحث عن ‘السيف الزجاجي عديم اللون’.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أنني غارق في الرغبة في تحطيم ‘بوصلة القطب الجنوبي’ إلى قطع، إلا أنها لن تتحطم على أي حال. وإذا لم أستطع السيطرة على غضبي وألقيتُ بها بعيداً، فسأجد نفسي فوراً تحت وطأة سوء حظ غريب؛ كأن يطاردني ‘أشباه الخالدين’ أو ‘المبجلون’، مما يقيدني مجدداً إلى جانب البوصلة. وحتى لو نشأ سوء حظ، لا يمكنني إبطاله كما في السابق. إذا استخدمتُ ‘مانترا إطفاء الظواهر’ لإبطال سوء الحظ، فسيأتي ‘مالك جبل الملح’ للبحث عني مجدداً.

والأمر نفسه ينطبق على القرص. بمجرد انهيار الكهف حيث استعدتُ شظية ‘السيف الزجاجي عديم اللون’، ظهر القرص وكأنه كان ينتظر، واندمجت كنوز الدارما الثلاثة فوراً في بوصلة. أشعر وكأن كياناً ما كان يوجهني نحو هذه البوصلة.

المشكلة هي أنني إذا بدأتُ أشعر بهذا، فإنه تقريباً لا يكون مجرد شعور. في تسع حالات من أصل عشر، يعني ذلك أن ‘كياناً عظيماً’ يوجه قدري.

المشكلة هي أنني إذا بدأتُ أشعر بهذا، فإنه تقريباً لا يكون مجرد شعور. في تسع حالات من أصل عشر، يعني ذلك أن ‘كياناً عظيماً’ يوجه قدري.

حتى الآن. حتى الآن، صورة ‘مالك جبل الملح’ وهو يذبح جميع رفاقي ويعيد الكون إلى حالته البدائية لم تغادر عقلي. ومع ذلك، ورغم ذلك، ركبتُ ‘بوصلة القطب الجنوبي’ نحو ذلك المكان. لم يعد هناك شيء لأخسره. الشيء الوحيد الذي قد أخسره هو ذاكرتي. حتى لو كانت مجرد ذرة، فإن تلك الشظية من ‘السيف الزجاجي عديم اللون’.. تلك اللوحة، تحتوي على تاريخي، تاريخنا.

‘هناك كائن يحاول فعل شيء معي الآن’. عبر هذه البوصلة، لا أقل.

مع كل رحلة بالبوصلة، تتعزز قدرتي على رؤية عروق النجوم، ‘عين عرق النجوم’، أكثر فأكثر. يمكنني الآن رؤية عرق النجوم من مسافات أبعد وأبعد، وبمزيد من التفاصيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما هو غرض ذلك الكيان؟ قد يكون مجرد نية طيبة، لكني أعلم يقيناً؛ هذا العالم ليس سوى كتلة من الكوارث. على الأقل بالنسبة لنا، النية الطيبة لن تأتي في طريقنا أبداً. لا يمكنني الثقة بأحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لستُ خائفاً من المجهول. ما أخشاه حقاً هو.. ‘الكيان الذي يكمن وراءه…’ أستطيع أن أدرك؛ هناك يكمن الكيان الذي أعطاني ‘بوصلة القطب الجنوبي’ وتلاعب بقدري لمئات آلاف السنين، فارضاً عليّ ‘عين عرق النجوم’. أستطيع أن أشعر بذلك الكيان وهو يحاول مقابلتي.

باعتناق فلسفة ‘يون وي’ أكثر من أي وقت مضى، نشرتُ ‘نطاق الداو المتكامل’.

“لدي ألقاب كثيرة. البعض يسميني طاغوت التقويم، والبعض الآخر يسميني مالك الزمن”.

وو-وووونغ!

وو-وونغ—

بكل ‘الطاقة الروحية’ و ‘عرق التنين’ داخل ‘نطاق الداو المتكامل’، وبالاستعانة بـ ‘قوة الجذب’، قبضتُ على ‘سيف كل السماوات’ جنباً إلى جنب مع ‘الثلاثة العظمى المطلقة’، وبالتقنية القتالية ‘الجبل العميق، الداو الناشئ’، ضربتُ البوصلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… أهذا هو القدر؟”

كوغواغواغواغوانغ!

ركبتُ ‘بوصلة القطب الجنوبي’ وخطوتُ خطوة خارج هذا ‘النطاق السماوي’.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

البوصة التي ضُربت داخل ‘نطاق الداو المتكامل’، اخترقت النطاق وانغرست مباشرة في نواة الكوكب. هذا صحيح. بدلاً من أن تتحطم في مكانها، انحرفت وانغرزت هناك. سحبتُ النطاق، وحدقتُ في البوصلة.

السيف الإلهي الأحمر، ‘حسابات التقويم’.

لا يوجد خدش واحد.

في لحظة، سقطتُ في النواة وانتهى بي الأمر بالدوس على البوصلة. لحسن الحظ، أو لسوئه، يبدو أن ‘شبه الخالد’ الشبيه بالضفدع قد حرك لسانه لمجرد التسلية، حيث سحب لسانه الشبيه بشقائق النعمان واختفى مجدداً. كازاً على أسناني، حاولتُ المغادرة مرة أخرى. لكن هذه المرة، طاردني ‘مبجل’ في ‘مرحلة تحطيم النجوم’ بهيئة سمكة شبوط بحجم قارة، مما أجبرني على الاختباء بجانب البوصلة مجدداً.

بقوتي الحالية، يمكنني الصمود أمام شخص في مرحلة ‘شبه تحطيم النجوم’. إنه بوضوح أثر تشكل من اندماج كنز دارما بمستوى التكامل ‘إصلاح التقويم’، و ‘حسابات التقويم’، جنباً إلى جنب مع القرص المجهول. سيكون من الدقيق التفكير فيه ككنز دارما بمستوى ‘مرحلة التكامل بالكمال الأعظم’.

‘ما هذا؟ هل رأيتُ خطأً؟’ فركتُ عيني، وسرعان ما اختفى المشهد. ومع ذلك، بعد مراجعة السجلات المخزنة داخل ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’، أدركتُ أنه لم يكن هلوسة.

ومع ذلك، فإن الضربة الواحدة التي وجهتها للتو ليست مزحة. لو أصابت مباشرة، لكان بإمكاني إرسال حتى ‘هيون أوم’ مباشرة إلى الحياة الآخرة. ومع ذلك، تلقت البوصلة الضربة ولم تُخدش حتى. أطلقتُ زئيراً منخفضاً، محدقاً بشراسة في البوصلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…؟”

أستطيع أن أدرك؛ هذا ليس مجرد كنز دارما بمستوى التكامل. قيل إنه منتج فاشل لـ ‘شبه خالد’ في ‘مرحلة دخول النيرفانا’، لكن بصراحة، أنا لا أعرف حقاً. رغم أن البوصلة ليست كبيرة بشكل خاص، إلا أنني لا يسعني إلا الشعور بنفس الضغط المجهول منها كما شعرتُ من ‘ختم سفينة القيادة’. الكنز الخالد الأسطوري المهمل الذي اخترق رأس ‘التنين الشامخ’، ‘ختم سفينة القيادة’. كانت هيبته ساحقة حقاً عندما رأيته لأول مرة. وهذه البوصلة تبدو وكأنها تنضح بمستوى مماثل من الضغط.

عرق التنين يمتد إلى ما وراء النجم. عرق التنين، ممتداً وراء النجم، يتصل بنجم آخر مثل عمود ضخم. وأستطيع أن أرى بوضوح أن النجم الآخر متصل أيضاً بنجم غيره. إنه ليس هلوسة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد التحديق في البوصلة لفترة طويلة، قررتُ تجاهلها والتوجه إلى كوكب في الاتجاه المعاكس.

كوغوغوغوغو!

‘يكفي، أنا أتخلى عنها’. لا أعرف أي ‘خالد حقيقي’ أو كائن أسمى يحاول التلاعب بي مجدداً، لكن لا يوجد سبب لمجاراته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لستُ خائفاً من المجهول. ما أخشاه حقاً هو.. ‘الكيان الذي يكمن وراءه…’ أستطيع أن أدرك؛ هناك يكمن الكيان الذي أعطاني ‘بوصلة القطب الجنوبي’ وتلاعب بقدري لمئات آلاف السنين، فارضاً عليّ ‘عين عرق النجوم’. أستطيع أن أشعر بذلك الكيان وهو يحاول مقابلتي.

بعد المرور بكوكب وأنا أفكر في مثل هذه الأفكار..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه الرؤية لعرق التنين فريدة من نوعها. كل النجوم في هذا الكون لديها عروق روح لـ ‘الطاقة الروحية’ للسماء والأرض تتدفق داخلها. وهذا المستوى من عرق الروح يمكن رؤيته من قبل أي شخص في ‘مرحلة تكوين النواة’. ومع ذلك، فإن عمود عروق الروح الذي ‘يمتد إلى ما وراء النجم’ لا يمكن رؤيته بسهولة. فقط أولئك الذين سافروا إلى ملايين النجوم، وحللوا طاقتها، وفعلوا عروق التنين مراراً وتكراراً يمكنهم رؤية هذا العمود.

كوغوغوغوغو!

“ليس هنا أيضاً، هاه”. تنهدتُ وطرتُ مرة أخرى نحو الموقع التالي الذي أشارت إليه البوصلة. وحينها..

“…!”

بدت الأشياء الثلاثة وكأنها تتجمع في مكان واحد قبل أن تنبعث منها إضاءة صافية بينما تندمج في كيان واحد! وما ظهر كان…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تلاقت عيناي مع ‘شخص حقيقي’ في شكل ضفدع مغطى جسده بالكامل بمقل عيون، متشبث بظهر الكوكب.

رمشة—

160,000 سنة. أنا أيضاً، بعيشي لـ 160,000 سنة، أصبحتُ حفرية حية. العمر الذي تلقيتُه في ‘مرحلة التكامل’ قد نفد تقريباً، ونتيجة لذلك، بدأت التجاعيد تظهر تدريجياً على جلدي ووجهي. في غضون 30,000 سنة إضافية، من المرجح أن أموت.

نظر إليّ ‘شبه الخالد’ الذي في هيئة ضفدع وفتح فمه.

رمشة—

تشواااااك!

كوغوغوغوغو!

“هذا جنون!”

‘هل كان ذلك لمنحي هذه الرؤية؟’ يبدو الأمر كذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شحب وجهي وتفاديتُ لسان ‘شبه الخالد’. لا، هل ينبغي حتى تسميته لساناً؟ إنه يبدو كشقائق نعمان البحر مع ضوء نجوم ناعم يدور حوله. لو اتخذ ‘أسلوب جوهر ضوء النجوم الروحية اللازوردية العظيم’ الخاص بـ ‘قديس النمر اللازوردي’ شكل لسان، لكان على الأرجح سيبدو هكذا.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وو-وونغ!

كوغوغوغوغو!

قرص يشير للجنوب، والمعروف أيضاً بالبوصلة.

اللسان الشبيه بشقائق نعمان النجوم طاردني.

صُبغت السماء والأرض والاتجاهات الأربعة باللون الأبيض النقي.

‘سحقاً!’

موتي ليس ببعيد، وتدريبي قد رُفع إلى أقصى حدوده. ولكن حتى مع ذلك، أشعر بالخوف وأنا أنظر إلى ‘الباب’ الذي أمامي.

لا أفهم لماذا يظهر فجأة مثل هذا السلوك من شيء لم يكن لديه أي عدوانية تجاهي. هارباً على عجلة، توجهتُ إلى كوكب قريب. فقط عندما عدتُ، أدركتُ أنه المكان الذي تخلصتُ فيه من البوصلة.

في الوقت الحالي، سأؤدي الدور الذي كُلفتُ به بإخلاص.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كوغوغوغو!

لكن ليس لدي خيار سوى وضع يدي على ‘بوصلة القطب الجنوبي’ وتسجيل ‘قوة الجذب’ لـ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. شخص ما يحركني عبر ‘بوصلة القطب الجنوبي’. والقوة والقدر اللذان يمتلكهما هذا الشخص يتجاوزان ما يمكنني الهروب منه في هذه اللحظة. في هذه الحالة، ورغم أنها كلمات أبغضها حقاً، ليس لدي خيار سوى اتباعها:

لسان شقائق نعمان ‘شبه الخالد’ تشنج من السماء. وأثناء البحث عن مكان للاختباء، انتهى بي الأمر بالغطس في البقعة التي حطمتُ فيها البوصلة، خالقاً مساراً للأسفل نحو النواة.

لقد كان شيئاً لم أستطع إدراكه في البداية لأن عروق الروح اللانهائية للنجوم كانت تتجاوز ببساطة ‘مستوى الروح’. تبدو النجوم متباعدة، لكن الحال ليس كذلك. في الواقع، هي متصلة بشكل وثيق، وتطلق ‘قوة الجذب’ تجاه بعضها البعض في ‘مستوى القدر’. فقط من خلال عروق الروح التي انطلقت إلى مستوى القدر استطعتُ لمس لمحة من هذا.

كووونغ!

باااات!

في لحظة، سقطتُ في النواة وانتهى بي الأمر بالدوس على البوصلة. لحسن الحظ، أو لسوئه، يبدو أن ‘شبه الخالد’ الشبيه بالضفدع قد حرك لسانه لمجرد التسلية، حيث سحب لسانه الشبيه بشقائق النعمان واختفى مجدداً. كازاً على أسناني، حاولتُ المغادرة مرة أخرى. لكن هذه المرة، طاردني ‘مبجل’ في ‘مرحلة تحطيم النجوم’ بهيئة سمكة شبوط بحجم قارة، مما أجبرني على الاختباء بجانب البوصلة مجدداً.

‘إصلاح التقويم’.

بعد تجربة هاتين الحادثتين، أدركتُ شيئاً.

كوغوغوغوغو!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“… أهذا هو القدر؟”

……

لقد جربتُ شيئاً مشابهاً من قبل. عندما كنتُ لا أزال صغيراً. إنه نفس الشعور كما في الوقت الذي كافحتُ فيه بيأس في ‘مسار الصعود’، محاولاً منع تسليم رفاقي إلى ‘سيو هويل’، و ‘اللورد المجنون’، وثلاثي ‘الكائن السماوي’. مهما كافحتُ بشدة، كان القدر يتحرك ويسد طريقي، موجهاً التدفق ‘عائداً إلى مساره الأصلي’. مهما فعلتُ، كان رفاقي يُجذبون حتماً نحو الأفراد المرتبطين بهم.

سألتُ العجوز بـحذر: “من أنت؟”

باستحضار ذلك الوقت، فهمتُ أن شخصاً ما قد تلاعب بقدري ليوجهني إلى البوصلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أنني غارق في الرغبة في تحطيم ‘بوصلة القطب الجنوبي’ إلى قطع، إلا أنها لن تتحطم على أي حال. وإذا لم أستطع السيطرة على غضبي وألقيتُ بها بعيداً، فسأجد نفسي فوراً تحت وطأة سوء حظ غريب؛ كأن يطاردني ‘أشباه الخالدين’ أو ‘المبجلون’، مما يقيدني مجدداً إلى جانب البوصلة. وحتى لو نشأ سوء حظ، لا يمكنني إبطاله كما في السابق. إذا استخدمتُ ‘مانترا إطفاء الظواهر’ لإبطال سوء الحظ، فسيأتي ‘مالك جبل الملح’ للبحث عني مجدداً.

“… إذًا، يُفترض بي أن أستخدم البوصلة؟”

جميع النجوم في هذا الكون متصلة بأعمدة ضوئية لا حصر لها. هذا حقاً مشهد يستحضر مفهوم ‘شبكة إندرا’. لقد منحتُ هذا العمود الضوئي، أي ‘عرق التنين للنجوم’، اسماً:

ترددتُ للحظة قبل أن أطلق ضحكة صغيرة. فبعد كل شيء، لم يعد لدي ما أخسره. بتعبير مرير، مددتُ يدي ولمستُ البوصلة.

“انحنِ في سجود أمامي. لقد كنتُ أراقبك لفترة طويلة جداً”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وو-وونغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شحب وجهي وتفاديتُ لسان ‘شبه الخالد’. لا، هل ينبغي حتى تسميته لساناً؟ إنه يبدو كشقائق نعمان البحر مع ضوء نجوم ناعم يدور حوله. لو اتخذ ‘أسلوب جوهر ضوء النجوم الروحية اللازوردية العظيم’ الخاص بـ ‘قديس النمر اللازوردي’ شكل لسان، لكان على الأرجح سيبدو هكذا.

بينما ضخختُ وعيي فيها، تدفق اسم واستخدام البوصلة إلى عقلي. اسم البوصلة هو ‘بوصلة القطب الجنوبي’. قدرتها هي توجيهي لأفضل مسار نحو الكيان المرتبط بـ ‘قوة الجذب’. لا يسعني إلا الضحك بعدم تصديق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد التحديق في البوصلة لفترة طويلة، قررتُ تجاهلها والتوجه إلى كوكب في الاتجاه المعاكس.

إنه أمر مفتعل. فقط عندما لا أستطيع العثور على الشظية الأخيرة لـ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. فقط عندما أحتاج للمساعدة في تحديد موقع السيف، يظهر كنز دارما يمكنه فعل ذلك أمام عيني مباشرة؟ من الواضح أن نوايا شخص ما تتدخل في الأمر، وهذا لا يجعلني أشعر بالراحة.

لقد جربتُ شيئاً مشابهاً من قبل. عندما كنتُ لا أزال صغيراً. إنه نفس الشعور كما في الوقت الذي كافحتُ فيه بيأس في ‘مسار الصعود’، محاولاً منع تسليم رفاقي إلى ‘سيو هويل’، و ‘اللورد المجنون’، وثلاثي ‘الكائن السماوي’. مهما كافحتُ بشدة، كان القدر يتحرك ويسد طريقي، موجهاً التدفق ‘عائداً إلى مساره الأصلي’. مهما فعلتُ، كان رفاقي يُجذبون حتماً نحو الأفراد المرتبطين بهم.

لكن ليس لدي خيار سوى وضع يدي على ‘بوصلة القطب الجنوبي’ وتسجيل ‘قوة الجذب’ لـ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. شخص ما يحركني عبر ‘بوصلة القطب الجنوبي’. والقوة والقدر اللذان يمتلكهما هذا الشخص يتجاوزان ما يمكنني الهروب منه في هذه اللحظة. في هذه الحالة، ورغم أنها كلمات أبغضها حقاً، ليس لدي خيار سوى اتباعها:

في هذه المرحلة، ليس لدي خيار سوى مجاراة عرض الدمى هذا، الذي لا تزال نواياه غير واضحة. وهكذا، مرت عشرات الآلاف من السنين.

—هذا العالم هو مسرحية تحت سلطة القدر، ونحن مجرد ممثلين نمثل داخل هذه المسرحية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وو-وووووونغ—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

—بصفتك ممثلاً، يجب أن تكون مخلصاً لدورك فحسب. وإلا، فستُطرد من المسرح.

‘ما هذا؟ هل رأيتُ خطأً؟’ فركتُ عيني، وسرعان ما اختفى المشهد. ومع ذلك، بعد مراجعة السجلات المخزنة داخل ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’، أدركتُ أنه لم يكن هلوسة.

كلمات ‘سيو هويل’. رغم انزعاجي، عليّ الاعتراف بأنه في هذا الموقف، ليس لدي خيار سوى اتباع كلماته بينما أحدق في البوصلة.

‘لقد رأيتُه بالتأكيد. ما الذي كان ذلك بالضبط؟’ عندما فحصتُ الكوكب مجدداً، رأيتُ أن عرق التنين قد عاد بهدوء إلى حالته الكامنة داخل الكوكب.

‘حسناً. لا أعرف من يحاول فعل ماذا معي، لكن في الوقت الحالي، سأتصرف وفقاً للدور الموكل إليّ’.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شحب وجهي وتفاديتُ لسان ‘شبه الخالد’. لا، هل ينبغي حتى تسميته لساناً؟ إنه يبدو كشقائق نعمان البحر مع ضوء نجوم ناعم يدور حوله. لو اتخذ ‘أسلوب جوهر ضوء النجوم الروحية اللازوردية العظيم’ الخاص بـ ‘قديس النمر اللازوردي’ شكل لسان، لكان على الأرجح سيبدو هكذا.

في الوقت الحالي، سأؤدي الدور الذي كُلفتُ به بإخلاص.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…؟”

باااات!

“انحنِ في سجود أمامي. لقد كنتُ أراقبك لفترة طويلة جداً”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

راكباً ‘بوصلة القطب الجنوبي’، عبرتُ الكون.

“يمكنك مناداتي بـ المبجل السماوي للزمن”. انحنيتُ لا إرادياً أمام حضوره المهيب.

222222222

وو-وونغ!

بالنظر إلى ذلك ‘المسار’، أدركتُ أخيراً أين تقع الشظية الأخيرة لـ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. إنها وراء ذلك ‘المسار’. وأستطيع تخمين ما يكمن في نهاية ذلك المسار. ربما، هناك مخرج يؤدي خارج هذا ‘النطاق السماوي’. نعم، الشظية النهائية للسيف كانت موجودة خارج هذا النطاق منذ البداية.

إبرة ‘بوصلة القطب الجنوبي’، ‘إصلاح التقويم’، تشير إلى اتجاه معين، وأنا أستخدم ‘قوة الجذب’ للطيران هناك بتقنية ‘تقليص الأرض’.

كوغوغوغوغو!

وو-وونغ!

كوغواغواغواغوانغ!

وبعد مرور بعض الوقت، أرسلت ‘بوصلة القطب الجنوبي’ إشارة تقول إننا ‘وصلنا للوجهة’. تعمل البوصلة، تماماً مثل أنظمة الملاحة على الأرض؛ تحدد هدفاً وتوفر أفضل مسار له، وعند وصولك، ترسل إشارة كهذه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيووووووك… كوغوغوغوك…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

باتباع توجيه البوصلة، هبطتُ أمام كهف صخري على كوكب معين. ثم، بمسح وعيي في الأرجاء، شغلتُ ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’ عبر الكوكب بأكمله للبحث عن شظية ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. لكن لم يظهر شيء. حتى بعد الكشف الكامل عن السيف والسحب بـ ‘قوة الجذب’ للوحة، لم يخرج شيء.

باااات!

“…”

أبلغُ الآن من العمر 192,202 عاماً. تبقى لي 400 عام قبل أن ينفد عمري. الوقت الذي استغرقه الوصول إلى مخرج ‘النطاق السماوي’ هو بالضبط 400 عام. التوقيت دقيق لدرجة أنه يكاد يبدو مفتعلاً. لمستُ التجاعيد على وجهي ولحيتي. في هذه المرحلة، وصل ‘تدريبي’ إلى مرحلة التكامل بالكمال الأعظم في ‘التدريب المزدوج للسماء والأرض’ والمستوى المعادل في ‘قبيلة القلب’. بعبارة أخرى، أنا على قدم المساواة مع، إن لم أكن متفوقاً على، ‘تلك’ الخاصة باللورد المجنون في أوج قوتها.

بعد استعادة ‘السيف الزجاجي عديم اللون’، أعدتُ تسجيل قوة جذبه في ‘بوصلة القطب الجنوبي’ وقلت:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شحب وجهي وتفاديتُ لسان ‘شبه الخالد’. لا، هل ينبغي حتى تسميته لساناً؟ إنه يبدو كشقائق نعمان البحر مع ضوء نجوم ناعم يدور حوله. لو اتخذ ‘أسلوب جوهر ضوء النجوم الروحية اللازوردية العظيم’ الخاص بـ ‘قديس النمر اللازوردي’ شكل لسان، لكان على الأرجح سيبدو هكذا.

“وجهيني، يا بوصلة القطب الجنوبي”.

لقد جربتُ شيئاً مشابهاً من قبل. عندما كنتُ لا أزال صغيراً. إنه نفس الشعور كما في الوقت الذي كافحتُ فيه بيأس في ‘مسار الصعود’، محاولاً منع تسليم رفاقي إلى ‘سيو هويل’، و ‘اللورد المجنون’، وثلاثي ‘الكائن السماوي’. مهما كافحتُ بشدة، كان القدر يتحرك ويسد طريقي، موجهاً التدفق ‘عائداً إلى مساره الأصلي’. مهما فعلتُ، كان رفاقي يُجذبون حتماً نحو الأفراد المرتبطين بهم.

دارت إبرة البوصلة حول نفسها قبل أن تشير إلى جزء بعيد من الكون. إنها تقول إن الشظية تقع في مكان آخر. شعرتُ بدمي يغلي من الإحباط، لكني هدأتُ غضبي وركبتُ البوصلة نحو الاتجاه الذي تشير إليه. وهناك أيضاً، لم يكن لشظية السيف أثر. ومرة أخرى، أشارت البوصلة إلى موقع عشوائي آخر.

كوونغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رغم أنني غارق في الرغبة في تحطيم ‘بوصلة القطب الجنوبي’ إلى قطع، إلا أنها لن تتحطم على أي حال. وإذا لم أستطع السيطرة على غضبي وألقيتُ بها بعيداً، فسأجد نفسي فوراً تحت وطأة سوء حظ غريب؛ كأن يطاردني ‘أشباه الخالدين’ أو ‘المبجلون’، مما يقيدني مجدداً إلى جانب البوصلة. وحتى لو نشأ سوء حظ، لا يمكنني إبطاله كما في السابق. إذا استخدمتُ ‘مانترا إطفاء الظواهر’ لإبطال سوء الحظ، فسيأتي ‘مالك جبل الملح’ للبحث عني مجدداً.

‘أرى الآن. محاكاة فاشلة صنعها “شخص حقيقي”‘.

في هذه المرحلة، ليس لدي خيار سوى مجاراة عرض الدمى هذا، الذي لا تزال نواياه غير واضحة. وهكذا، مرت عشرات الآلاف من السنين.

باااات!

مائة ألف. إنه عيد ميلادي المائة ألف. مرة أخرى، تنهدتُ من غباء ‘بوصلة القطب الجنوبي’ وهي تشير إلى موقع غريب آخر، وعدلتُ البوصلة لأشرع في رحلة أخرى عبر الكون. كم من عشرات آلاف السنين مرت؟ لا أعرف ما هي نوايا الكيان الذي أرسل لي ‘بوصلة القطب الجنوبي’ ولكن، دون أي تفسير لسبب فعلهم هذا بي، ربطوني بالبوصلة وجروني خلفها ككلب، مجبرين إياي على السفر إلى كل ركن من أركان الكون.

“… أرى الآن.”

“إلى أي مكان بحق الكلاب سأسافر الـيوم؟”

كووونغ!

لعشرات آلاف السنين، كنتُ أسافر مع ‘بوصلة القطب الجنوبي’. حتى مع مجرد ‘التدريب’ المتقطع الذي تمكنتُ منه خلال هذه الأسفار، فقد وصلتُ بالفعل لمرحلة التكامل المتوسطة في كل من ‘قبيلة السماء’ و ‘قبيلة الأرض’. أهو لأن ‘النطاق السماوي’ الجديد لم يمر عليه وقت طويل؟ كل ركن في الكون يفيض بـ ‘الطاقة الروحية’ للسماء والأرض. بفضل ذلك، تمكنتُ من الوصول لعالم مقابل نوعاً ما بعد عشرات آلاف السنين.

“… ما هذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بأعين منهكة، وصلتُ إلى نجم ما، بتوجيه من ‘بوصلة القطب الجنوبي’ مرة أخرى، وكما هو الحال دائماً، لا يمكنني التخلي عن الأمل، لذا كافحتُ للعثور على الشظية الأخيرة لـ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ بتحريك ‘عرق التنين’ للنجم وتفعيل ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كوغوغوغو!

كوغوغوغوغو!

‘سحقاً!’

زأر عرق التنين للكوكب تحت تأثيري، عاملاً لفترة وجيزة وفقاً لصيغة اللوحة.

‘هل كان ذلك لمنحي هذه الرؤية؟’ يبدو الأمر كذلك.

“ليس هنا أيضاً، هاه”. تنهدتُ وطرتُ مرة أخرى نحو الموقع التالي الذي أشارت إليه البوصلة. وحينها..

كلمات ‘سيو هويل’. رغم انزعاجي، عليّ الاعتراف بأنه في هذا الموقف، ليس لدي خيار سوى اتباع كلماته بينما أحدق في البوصلة.

وو-وونغ—

160,000 سنة. أنا أيضاً، بعيشي لـ 160,000 سنة، أصبحتُ حفرية حية. العمر الذي تلقيتُه في ‘مرحلة التكامل’ قد نفد تقريباً، ونتيجة لذلك، بدأت التجاعيد تظهر تدريجياً على جلدي ووجهي. في غضون 30,000 سنة إضافية، من المرجح أن أموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…؟”

“… ما هذا؟”

فجأة، لاحظتُ أن طاقة ‘عرق التنين’، التي كانت تغلي في جميع أنحاء النجم، تبدو وكأنها تمتد إلى ما وراء النجم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سناب! (طقطقة أصابع)

‘ما هذا؟ هل رأيتُ خطأً؟’ فركتُ عيني، وسرعان ما اختفى المشهد. ومع ذلك، بعد مراجعة السجلات المخزنة داخل ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’، أدركتُ أنه لم يكن هلوسة.

‘حسناً. لا أعرف من يحاول فعل ماذا معي، لكن في الوقت الحالي، سأتصرف وفقاً للدور الموكل إليّ’.

‘لقد رأيتُه بالتأكيد. ما الذي كان ذلك بالضبط؟’ عندما فحصتُ الكوكب مجدداً، رأيتُ أن عرق التنين قد عاد بهدوء إلى حالته الكامنة داخل الكوكب.

“لدي ألقاب كثيرة. البعض يسميني طاغوت التقويم، والبعض الآخر يسميني مالك الزمن”.

مر الوقت. بينما أواصل السفر عبر الكون مع ‘بوصلة القطب الجنوبي’، بدأتُ أرى الرؤية التي شهدتُها سابقاً بشكل متكرر، وفي مرحلة ما، أصبحتُ متأكداً من أنها ليست وهماً.

“لدي ألقاب كثيرة. البعض يسميني طاغوت التقويم، والبعض الآخر يسميني مالك الزمن”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وو-وووووونغ—

وبمجرد أن فكرتُ في ذلك..

عرق التنين يمتد إلى ما وراء النجم. عرق التنين، ممتداً وراء النجم، يتصل بنجم آخر مثل عمود ضخم. وأستطيع أن أرى بوضوح أن النجم الآخر متصل أيضاً بنجم غيره. إنه ليس هلوسة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عرق النجم، ‘عرق النجوم’.

“… أرى الآن.”

بدت ‘حسابات التقويم’ وكأنها تشير إلى الشمال.

الآن فقط فهمتُ لماذا كانت ‘بوصلة القطب الجنوبي’ تجرني في أنحاء السماء والأرض والاتجاهات الأربعة الشاسعة للكون.

وو-وووووونغ—

‘هل كان ذلك لمنحي هذه الرؤية؟’ يبدو الأمر كذلك.

موتي ليس ببعيد، وتدريبي قد رُفع إلى أقصى حدوده. ولكن حتى مع ذلك، أشعر بالخوف وأنا أنظر إلى ‘الباب’ الذي أمامي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذه الرؤية لعرق التنين فريدة من نوعها. كل النجوم في هذا الكون لديها عروق روح لـ ‘الطاقة الروحية’ للسماء والأرض تتدفق داخلها. وهذا المستوى من عرق الروح يمكن رؤيته من قبل أي شخص في ‘مرحلة تكوين النواة’. ومع ذلك، فإن عمود عروق الروح الذي ‘يمتد إلى ما وراء النجم’ لا يمكن رؤيته بسهولة. فقط أولئك الذين سافروا إلى ملايين النجوم، وحللوا طاقتها، وفعلوا عروق التنين مراراً وتكراراً يمكنهم رؤية هذا العمود.

ومع ذلك، فإن الضربة الواحدة التي وجهتها للتو ليست مزحة. لو أصابت مباشرة، لكان بإمكاني إرسال حتى ‘هيون أوم’ مباشرة إلى الحياة الآخرة. ومع ذلك، تلقت البوصلة الضربة ولم تُخدش حتى. أطلقتُ زئيراً منخفضاً، محدقاً بشراسة في البوصلة.

في البداية، لم أكن معتاداً على هذه الرؤية لرؤية تلك الأعمدة، ولكن بعد أن أصبحتُ مطلعاً عليها، شعرتُ وكأنني فهمتُ هوية وأصل تلك الأعمدة.

أبلغُ الآن من العمر 192,202 عاماً. تبقى لي 400 عام قبل أن ينفد عمري. الوقت الذي استغرقه الوصول إلى مخرج ‘النطاق السماوي’ هو بالضبط 400 عام. التوقيت دقيق لدرجة أنه يكاد يبدو مفتعلاً. لمستُ التجاعيد على وجهي ولحيتي. في هذه المرحلة، وصل ‘تدريبي’ إلى مرحلة التكامل بالكمال الأعظم في ‘التدريب المزدوج للسماء والأرض’ والمستوى المعادل في ‘قبيلة القلب’. بعبارة أخرى، أنا على قدم المساواة مع، إن لم أكن متفوقاً على، ‘تلك’ الخاصة باللورد المجنون في أوج قوتها.

“عروق التنين للنجوم وصلت إلى نقطة متطرفة، متجاوزة المستويات، ودخلت في ‘مستوى القدر'”.

“… إذًا، يُفترض بي أن أستخدم البوصلة؟”

لقد كان شيئاً لم أستطع إدراكه في البداية لأن عروق الروح اللانهائية للنجوم كانت تتجاوز ببساطة ‘مستوى الروح’. تبدو النجوم متباعدة، لكن الحال ليس كذلك. في الواقع، هي متصلة بشكل وثيق، وتطلق ‘قوة الجذب’ تجاه بعضها البعض في ‘مستوى القدر’. فقط من خلال عروق الروح التي انطلقت إلى مستوى القدر استطعتُ لمس لمحة من هذا.

لقد كان شيئاً لم أستطع إدراكه في البداية لأن عروق الروح اللانهائية للنجوم كانت تتجاوز ببساطة ‘مستوى الروح’. تبدو النجوم متباعدة، لكن الحال ليس كذلك. في الواقع، هي متصلة بشكل وثيق، وتطلق ‘قوة الجذب’ تجاه بعضها البعض في ‘مستوى القدر’. فقط من خلال عروق الروح التي انطلقت إلى مستوى القدر استطعتُ لمس لمحة من هذا.

جميع النجوم في هذا الكون متصلة بأعمدة ضوئية لا حصر لها. هذا حقاً مشهد يستحضر مفهوم ‘شبكة إندرا’. لقد منحتُ هذا العمود الضوئي، أي ‘عرق التنين للنجوم’، اسماً:

لا يوجد خدش واحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عرق النجم، ‘عرق النجوم’.

لقد كان شيئاً لم أستطع إدراكه في البداية لأن عروق الروح اللانهائية للنجوم كانت تتجاوز ببساطة ‘مستوى الروح’. تبدو النجوم متباعدة، لكن الحال ليس كذلك. في الواقع، هي متصلة بشكل وثيق، وتطلق ‘قوة الجذب’ تجاه بعضها البعض في ‘مستوى القدر’. فقط من خلال عروق الروح التي انطلقت إلى مستوى القدر استطعتُ لمس لمحة من هذا.

باااات!

عندما طقطق بأصابعه، تحول المحيط إلى جناح يشبه الفردوس. وبينما جلس في الجناح، تحدث:

جنباً إلى جنب مع ‘بوصلة القطب الجنوبي’، متبعاً عروق النجوم، طرتُ نحو الاتجاه الذي تشير إليه البوصلة. وكما هو متوقع، لم أجد شظية ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ هذه المرة أيضاً. ومع ذلك، ومنذ الـيوم الذي اكتسبتُ فيه بوضوح العينين لرؤية عروق النجوم، أدركتُ أن ‘بوصلة القطب الجنوبي’ لا تقودني بلا هدف.

رمشة—

مع كل رحلة بالبوصلة، تتعزز قدرتي على رؤية عروق النجوم، ‘عين عرق النجوم’، أكثر فأكثر. يمكنني الآن رؤية عرق النجوم من مسافات أبعد وأبعد، وبمزيد من التفاصيل.

لسان شقائق نعمان ‘شبه الخالد’ تشنج من السماء. وأثناء البحث عن مكان للاختباء، انتهى بي الأمر بالغطس في البقعة التي حطمتُ فيها البوصلة، خالقاً مساراً للأسفل نحو النواة.

160,000 سنة. أنا أيضاً، بعيشي لـ 160,000 سنة، أصبحتُ حفرية حية. العمر الذي تلقيتُه في ‘مرحلة التكامل’ قد نفد تقريباً، ونتيجة لذلك، بدأت التجاعيد تظهر تدريجياً على جلدي ووجهي. في غضون 30,000 سنة إضافية، من المرجح أن أموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —بصفتك ممثلاً، يجب أن تكون مخلصاً لدورك فحسب. وإلا، فستُطرد من المسرح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كيووووووك… كوغوغوغوك…

بقوتي الحالية، يمكنني الصمود أمام شخص في مرحلة ‘شبه تحطيم النجوم’. إنه بوضوح أثر تشكل من اندماج كنز دارما بمستوى التكامل ‘إصلاح التقويم’، و ‘حسابات التقويم’، جنباً إلى جنب مع القرص المجهول. سيكون من الدقيق التفكير فيه ككنز دارما بمستوى ‘مرحلة التكامل بالكمال الأعظم’.

وصل ‘تدريبي’ الآن إلى مرحلة التكامل المتأخرة. وبلوغي في ‘الانفصال أثناء الجلوس، والدخول في الأمل’ وصل لمستوى يمكنني فيه إطلاق ضربات فردية بحرية وبسهولة.

وعلاوة على ذلك، وعلى عكس ‘إدراك العالم السفلي’، فإن ‘عين عرق النجوم’ لا تنمو بسهولة. حتى بعد التجوال لعشرات آلاف السنين مع ‘بوصلة القطب الجنوبي’ التي تبدو وكأنها تساعد في نمو ‘عين عرق النجوم’، فكل ما أستطيع رؤيته بعد وقت طويل هو الشبكة الواسعة من الأبراج المنتشرة عبر الكون بأكمله.

‘إلى متى ستستمر هذه الرحلة؟’ هل سأتمكن من العثور على ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ قبل أن أموت؟

“انحنِ في سجود أمامي. لقد كنتُ أراقبك لفترة طويلة جداً”.

غير قادر على إخفاء الشعور الموحش الطفيف في قلبي، واصلتُ السفر عبر ‘العالم النجمي’ مع ‘بوصلة القطب الجنوبي’. ‘عين عرق النجوم’، بطريقة ما، هي حاسة أصعب بكثير في نيلها من ‘إدراك العالم السفلي’. أي شخص يمارس ‘أسلوب مسار الأشباح’ أو يكون ميتاً يمكنه الحصول على ‘إدراك العالم السفلي’. ولكن للحصول على ‘عين عرق النجوم’، يحتاج المرء لاستيفاء الشرط الاستثنائي بزيارة ملايين النجوم واستخراج ‘عرق التنين’ في كل نجم منها.

الفصل 408: الانحناء في سجود (5)

وعلاوة على ذلك، وعلى عكس ‘إدراك العالم السفلي’، فإن ‘عين عرق النجوم’ لا تنمو بسهولة. حتى بعد التجوال لعشرات آلاف السنين مع ‘بوصلة القطب الجنوبي’ التي تبدو وكأنها تساعد في نمو ‘عين عرق النجوم’، فكل ما أستطيع رؤيته بعد وقت طويل هو الشبكة الواسعة من الأبراج المنتشرة عبر الكون بأكمله.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وو-وونغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن في أحد الأيام.. في أحد الأيام، بعد إنهاء رحلة بالبوصلة، اخترقت ‘عين عرق النجوم’ الخاصة بي ‘نقطة حرجة’ معينة، وعند تجاوز تلك النقطة، أصبحتُ قادراً على رؤية شيء مذهل. إنه التاريخ. من خلال عروق التنين، أستطيع الآن رؤية كيف تحركت الأبراج حتى تلك النقطة. أستطيع الآن رؤية سجلاتها.

وو-وووووونغ—

قد يتساءل المرء، ما الملحوظ في مثل هذه السجلات؟ ليس الأمر وكأنني أستطيع الاطلاع على جميع السجلات مثل ‘أوه هي-سيو’— وسجلات الأبراج فوق ذلك؟ ولكن بالفعل، إنه شيء استثنائي. سجلات الأبراج توجهني عبر مسار. ‘مسار’ يؤدي إلى الانفجار العظيم الأصلي، نقطة البداية ذاتها لـ ‘النطاق السماوي’.

وقرص مجهول الهوية.

وو-وووووونغ—

في هذه المرحلة، ليس لدي خيار سوى مجاراة عرض الدمى هذا، الذي لا تزال نواياه غير واضحة. وهكذا، مرت عشرات الآلاف من السنين.

بالنظر إلى ذلك ‘المسار’، أدركتُ أخيراً أين تقع الشظية الأخيرة لـ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. إنها وراء ذلك ‘المسار’. وأستطيع تخمين ما يكمن في نهاية ذلك المسار. ربما، هناك مخرج يؤدي خارج هذا ‘النطاق السماوي’. نعم، الشظية النهائية للسيف كانت موجودة خارج هذا النطاق منذ البداية.

“انحنِ في سجود أمامي. لقد كنتُ أراقبك لفترة طويلة جداً”.

باراراراراك!

السيف الإلهي الأحمر، ‘حسابات التقويم’.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عند إدراك ذلك، بدأت ‘بوصلة القطب الجنوبي’ أخيراً في توجيهي بدقة على طول ‘المسار’.

ثم هناك السيف الإلهي ‘حسابات التقويم’ الذي حصلتُ عليه تالياً. وُضع ‘حسابات التقويم’ مباشرة أسفل المكان الذي وُجدت فيه شظية ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. وكأن شخصاً ما قد أخفاه هناك، عالماً أنني سآتي للبحث عن ‘السيف الزجاجي عديم اللون’.

أبلغُ الآن من العمر 192,202 عاماً. تبقى لي 400 عام قبل أن ينفد عمري. الوقت الذي استغرقه الوصول إلى مخرج ‘النطاق السماوي’ هو بالضبط 400 عام. التوقيت دقيق لدرجة أنه يكاد يبدو مفتعلاً. لمستُ التجاعيد على وجهي ولحيتي. في هذه المرحلة، وصل ‘تدريبي’ إلى مرحلة التكامل بالكمال الأعظم في ‘التدريب المزدوج للسماء والأرض’ والمستوى المعادل في ‘قبيلة القلب’. بعبارة أخرى، أنا على قدم المساواة مع، إن لم أكن متفوقاً على، ‘تلك’ الخاصة باللورد المجنون في أوج قوتها.

‘بوصلة القطب الجنوبي’، التي حملتني طوال هذا الوقت، أشرقت بياضاً وتحولت إلى رجل عجوز. نظرتُ إليه بهدوء.

موتي ليس ببعيد، وتدريبي قد رُفع إلى أقصى حدوده. ولكن حتى مع ذلك، أشعر بالخوف وأنا أنظر إلى ‘الباب’ الذي أمامي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، أنا لستُ سوى تجسيد للجسد الرئيسي. لقد اتخذتُ هذا الشكل مراعاةً لك، حيث أنك ستجن بمجرد التحديق مباشرة في الجسد الرئيسي”.

كوغوغوغوغو!

‘بوصلة القطب الجنوبي’، التي حملتني طوال هذا الوقت، أشرقت بياضاً وتحولت إلى رجل عجوز. نظرتُ إليه بهدوء.

‘باب’ يؤدي خارج ‘النطاق السماوي’. أدركتُ أن هناك مسارين متشعبين وراء ذلك الباب. أحدهما هو مجرد المسار العادي الذي يؤدي لخارج النطاق السماوي. والآخر مسار مريب يؤدي إلى ‘مكان ما’. والشظية الأخيرة لـ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ تقع على المسار المؤدي إلى ‘مكان ما’.

باراراراراك!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لستُ خائفاً من المجهول. ما أخشاه حقاً هو.. ‘الكيان الذي يكمن وراءه…’ أستطيع أن أدرك؛ هناك يكمن الكيان الذي أعطاني ‘بوصلة القطب الجنوبي’ وتلاعب بقدري لمئات آلاف السنين، فارضاً عليّ ‘عين عرق النجوم’. أستطيع أن أشعر بذلك الكيان وهو يحاول مقابلتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بأعين منهكة، وصلتُ إلى نجم ما، بتوجيه من ‘بوصلة القطب الجنوبي’ مرة أخرى، وكما هو الحال دائماً، لا يمكنني التخلي عن الأمل، لذا كافحتُ للعثور على الشظية الأخيرة لـ ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ بتحريك ‘عرق التنين’ للنجم وتفعيل ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’.

حتى الآن. حتى الآن، صورة ‘مالك جبل الملح’ وهو يذبح جميع رفاقي ويعيد الكون إلى حالته البدائية لم تغادر عقلي. ومع ذلك، ورغم ذلك، ركبتُ ‘بوصلة القطب الجنوبي’ نحو ذلك المكان. لم يعد هناك شيء لأخسره. الشيء الوحيد الذي قد أخسره هو ذاكرتي. حتى لو كانت مجرد ذرة، فإن تلك الشظية من ‘السيف الزجاجي عديم اللون’.. تلك اللوحة، تحتوي على تاريخي، تاريخنا.

وعلاوة على ذلك، وعلى عكس ‘إدراك العالم السفلي’، فإن ‘عين عرق النجوم’ لا تنمو بسهولة. حتى بعد التجوال لعشرات آلاف السنين مع ‘بوصلة القطب الجنوبي’ التي تبدو وكأنها تساعد في نمو ‘عين عرق النجوم’، فكل ما أستطيع رؤيته بعد وقت طويل هو الشبكة الواسعة من الأبراج المنتشرة عبر الكون بأكمله.

ركبتُ ‘بوصلة القطب الجنوبي’ وخطوتُ خطوة خارج هذا ‘النطاق السماوي’.

“… أرى الآن.”

باااات!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راكباً ‘بوصلة القطب الجنوبي’، عبرتُ الكون.

صُبغت السماء والأرض والاتجاهات الأربعة باللون الأبيض النقي.

صُبغت السماء والأرض والاتجاهات الأربعة باللون الأبيض النقي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كوغوغوغو!

كوونغ!

المجرة! في مركز عدد لا يحصى من المجرات، يوجد عرش معين، وأحضرتني ‘بوصلة القطب الجنوبي’ أمام ذلك العرش مباشرة. وفجأة..

‘إلى متى ستستمر هذه الرحلة؟’ هل سأتمكن من العثور على ‘السيف الزجاجي عديم اللون’ قبل أن أموت؟

وميض!

“هاها. سنين طويلة، تقول؟” مسح العجوز لحيته وسأل: “أتدرك من أنا؟”

‘بوصلة القطب الجنوبي’، التي حملتني طوال هذا الوقت، أشرقت بياضاً وتحولت إلى رجل عجوز. نظرتُ إليه بهدوء.

كوغوغوغوغو!

“… أأنت هو؟ الشخص الذي رغب في رؤيتي؟” أستطيع أن أشعر؛ الكيان الذي أمام عيني هو على الأقل ‘خالد حقيقي’.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وو-وووووونغ—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا، أنا لستُ سوى تجسيد للجسد الرئيسي. لقد اتخذتُ هذا الشكل مراعاةً لك، حيث أنك ستجن بمجرد التحديق مباشرة في الجسد الرئيسي”.

المجرة! في مركز عدد لا يحصى من المجرات، يوجد عرش معين، وأحضرتني ‘بوصلة القطب الجنوبي’ أمام ذلك العرش مباشرة. وفجأة..

“… إذا كان لديك شيء لتقوله، لكان بإمكانك استدعائي مباشرة. لماذا الانتظار لكل هذه السنين الطويلة لمناداتي؟”

……

“هاها. سنين طويلة، تقول؟” مسح العجوز لحيته وسأل: “أتدرك من أنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شحب وجهي وتفاديتُ لسان ‘شبه الخالد’. لا، هل ينبغي حتى تسميته لساناً؟ إنه يبدو كشقائق نعمان البحر مع ضوء نجوم ناعم يدور حوله. لو اتخذ ‘أسلوب جوهر ضوء النجوم الروحية اللازوردية العظيم’ الخاص بـ ‘قديس النمر اللازوردي’ شكل لسان، لكان على الأرجح سيبدو هكذا.

سألتُ العجوز بـحذر: “من أنت؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عرق النجم، ‘عرق النجوم’.

“لدي ألقاب كثيرة. البعض يسميني طاغوت التقويم، والبعض الآخر يسميني مالك الزمن”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وو-وونغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سناب! (طقطقة أصابع)

باااات!

عندما طقطق بأصابعه، تحول المحيط إلى جناح يشبه الفردوس. وبينما جلس في الجناح، تحدث:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما هو غرض ذلك الكيان؟ قد يكون مجرد نية طيبة، لكني أعلم يقيناً؛ هذا العالم ليس سوى كتلة من الكوارث. على الأقل بالنسبة لنا، النية الطيبة لن تأتي في طريقنا أبداً. لا يمكنني الثقة بأحد.

“يمكنك مناداتي بـ المبجل السماوي للزمن”. انحنيتُ لا إرادياً أمام حضوره المهيب.

“…”

“انحنِ في سجود أمامي. لقد كنتُ أراقبك لفترة طويلة جداً”.

كوغوغوغوغو!

……

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باتباع توجيه البوصلة، هبطتُ أمام كهف صخري على كوكب معين. ثم، بمسح وعيي في الأرجاء، شغلتُ ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’ عبر الكوكب بأكمله للبحث عن شظية ‘السيف الزجاجي عديم اللون’. لكن لم يظهر شيء. حتى بعد الكشف الكامل عن السيف والسحب بـ ‘قوة الجذب’ للوحة، لم يخرج شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يا لها من نهاية! سيو أون هيون الآن في حضرة ‘المبجل السماوي للزمن’.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وو-وونغ!

أبلغُ الآن من العمر 192,202 عاماً. تبقى لي 400 عام قبل أن ينفد عمري. الوقت الذي استغرقه الوصول إلى مخرج ‘النطاق السماوي’ هو بالضبط 400 عام. التوقيت دقيق لدرجة أنه يكاد يبدو مفتعلاً. لمستُ التجاعيد على وجهي ولحيتي. في هذه المرحلة، وصل ‘تدريبي’ إلى مرحلة التكامل بالكمال الأعظم في ‘التدريب المزدوج للسماء والأرض’ والمستوى المعادل في ‘قبيلة القلب’. بعبارة أخرى، أنا على قدم المساواة مع، إن لم أكن متفوقاً على، ‘تلك’ الخاصة باللورد المجنون في أوج قوتها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط