الفصل 398: مع الريح (3)
وكأنها حية، التوت تقنيتي وانفجرت. غير قادر على السيطرة على قوة الانفجار، قُذفتُ للخلف معها. لكن في اللحظة الأخيرة، ركزتُ قوة الانفجار على يد ‘جين ما يول’ اليمنى.
بتركيز مشاعري، غمرتُ سيفي بـ ‘جوهر القلب’.
“ماذا؟”
داخل ‘جبل الداو وغابة السيف’، كان هناك سيف واحد فقط يسطع. كان ذلك السيف مليئاً بالشقوق والحواف المكسورة. انعكس على الشفرة سياف مبتدئ يرتدي الأبيض. خلف الشفرة الشفافة، كانت تظهر نسخة فجة من ‘الثلاثة العظمى المطلقة’.
ومع ذلك، وبدلاً من اغتنام هذه الفرصة الممتازة للهجوم، عض ‘جين ما يول’ شفته وحدق فيّ.
هذه التقنية لا تزال غير مكتملة، ولم تُستخدم من قبل لأنها تعاني من عيب الانفجار في منتصف الطريق عند إطلاقها. ومع ذلك، قررتُ الآن أن الوقت قد حان لاستخدام هذه الحركة القتالية غير المسماة.
رغم أنه توقع ذلك، إلا أن سماع تأكيد مباشر جعل ‘جين ما يول’ يشعر بموجة من الغثيان. شعر وكأن ‘الرقصة القتالية’ التي مارسها، وتاريخ عرق شبح القتال بأكمله، يتم نفيهما تماماً. لقد آمن دائماً أن رقصتهم القتالية متفوقة. لكنها ليست كذلك. رقصتهم القتالية هي مجرد امتداد لغرائز عرق شبح القتال.
لقد أصبح البحث عن الكنز الذي يتضمن رهائن بيننا بلا معنى بالفعل.
“…!”
تبدأ الحركة الحادية والثلاثون من ‘فن سيف قطع الجبل’ بالتقنية الأولى، ‘تجاوز القمم’. ومشابهة للحركة الثلاثين، ‘الجبل العميق، الداو الناشئ’، هناك ثلاث ‘خطوات’ في البداية للانتقال بين المستويات.
‘أأنا قمامة…؟’
بدءاً من الضربة الأفقية لـ ‘تجاوز القمم’، أحرك السيف من مستوى أدنى إلى مستوى أعلى. ثم، بضربة هابطة، أنشر ‘الجبل العميق، الداو الناشئ’ كخطوة ثانية. متبعاً ذلك مباشرة بطعنة، أطلق ضربة واحدة بأسلوب ‘الانفصال أثناء الجلوس، والنسيان أثناء الوقوف’ في ‘مستوى الروح’ لإكمال الخطوة الثالثة.
ومع ذلك، كان الصدام الآن خسارة واضحة لي. لو ركزتُ الانفجار أكثر على جسد ‘جين ما يول’، لتمكنتُ من طحن الجزء العلوي من جسده بالكامل، لكن برؤية نظرته في اللحظات الأخيرة، تعمدتُ تحمل جزء من قوة الانفجار بنفسي.
وهكذا، فإن توحيد جميع المستويات التي يصل إليها سيفي من خلال هذه الخطوات الثلاث يمثل بداية الحركة الحادية والثلاثين.
لكن هذا لا يهم. المرحلة التالية أصبحت في الأفق. المرحلة الثالثة من خطوات القتال، التي لم يصل إليها أحد في عرق شبح القتال لعشرات الآلاف من السنين، بدت كأنها في متناول يده للحظة عابرة. لقد كان راضياً بذلك.
إن ‘تدريب’ ‘قبيلة السماء’ هو وسيلة للصعود إلى ‘مستوى القدر’. و’تدريب’ ‘قبيلة الأرض’ هو وسيلة للصعود في ‘مستوى التشي’. أما تدريب ‘قبيلة القلب’ فيتجول بحرية في ‘مستوى الروح’.
لقد لخصتُ مسار ‘التدريب’ الذي سلكتُه حتى الآن في ‘درب السيف’ الخاص بي. من خلال الخطوات الأولى والثانية والثالثة، ترتبط جميع حركات ‘فن سيف قطع الجبل’ وتتشابك فيما بينها.
لقد لخصتُ مسار ‘التدريب’ الذي سلكتُه حتى الآن في ‘درب السيف’ الخاص بي. من خلال الخطوات الأولى والثانية والثالثة، ترتبط جميع حركات ‘فن سيف قطع الجبل’ وتتشابك فيما بينها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى سيفه بتعبير ذهول وسأل: “… إذا كان الأمر كذلك، فهل الرقصة القتالية خاطئة؟”
الخطوة الأولى تصعد من مستوى أدنى إلى مستوى أعلى من خلال أسلوب ‘قبيلة السماء’، محاكية مراحل ‘تجميع التشي’، و’تنقية التشي’، و’تكوين النواة’، و’الروح الوليدة’، و’الكائن السماوي’، و’المحاور الأربعة’.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كوغوغوغوغو!
الخطوة الثانية تضرب من مستوى أعلى إلى مستوى أدنى من خلال أسلوب ‘قبيلة الأرض’، مسببة انفجارات ومحاكية تدريب ‘قبيلة الأرض’.
“…”
أما الخطوة الثالثة فكانت مجرد فنون قتالية حتى الآن.
“سألتُ ما هو اسم ما تنشره!!!!!”
باتباع الخطوات الأولى والثانية والثالثة من الضرب الأفقي، والضرب العمودي، والطعن، أقوم بنشر الحركة الثانية والعشرين، ‘قطع الجبل’، ثلاث مرات متتالية، منطلقاً بـ 66 تقنية قتالية. وبعد ذلك، أفعل تقنية الدمج للحركات الـ 66 مجدداً.
ذلك الشخص يسأل! يجب أن يجيب على ذلك السؤال. لأنه يعلم أنه إذا لم يفعل، فسيظل قمامة للأبد.
بعد إطلاق تقنية الدمج، وداخل الخطوات الأولى والثانية والثالثة، أصهر جميع تقنيات تدريبي، و’قدراتي الشيطانية’، ودوائر ‘الدمى’.
“لم أقرر اسماً لها بعد”.
هذه هي الحركة الحادية والثلاثون غير المكتملة بعد من ‘فن سيف قطع الجبل’.
بعد إطلاق تقنية الدمج، وداخل الخطوات الأولى والثانية والثالثة، أصهر جميع تقنيات تدريبي، و’قدراتي الشيطانية’، ودوائر ‘الدمى’.
تشوااااااا—
عرق شبح القتال يتعلم ‘الرقصة القتالية’ فقط، لكنهم لا يكلفون أنفسهم عناء تسميتها. بالنسبة لهم، الرقصة القتالية هي مجرد وسيلة من وسائل الاستمتاع بالتزاوج. الجميع يفكر هكذا، ولذلك لم يفكر ‘جين ما يول’ أبداً في تسمية الرقصة القتالية أيضاً. لأن هذا هو المنطق العام.
تتصل السيوف والضربات بشكل لانهائي، نافثة ضباباً غامضاً. نقشتُ تاريخي في ‘درب السيف’ الخاص بي، كاشفاً عن تأثير ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’. كل قطرة من الضباب هي ‘كرة هالة’ وصلت إلى الذروة.
بعد إطلاق تقنية الدمج، وداخل الخطوات الأولى والثانية والثالثة، أصهر جميع تقنيات تدريبي، و’قدراتي الشيطانية’، ودوائر ‘الدمى’.
كان ‘التشي’ يُستهلك بشكل هائل، مما جعل تجسيدي يومض وكأنه على وشك التلاشي. ومع ذلك، بدأ الضباب يدور على شكل ‘الثلاثة العظمى المطلقة’. انجذبت ‘الطاقة الروحية’ للسماء والأرض.
أصبح تجسيدي باهتاً وكأنه على وشك التلاشي. هل كان جلد ‘يوك رين’ المنسلخ يعمل كمحور لـ ‘التشكيل’ الوهمي؟ بينما تحولت القشرة إلى غبار، ارتجف التشكيل وانهار. اختفى مشهد العالم الآخر الذي تداخل مع هذا المكان حتى اللحظة، وعاد ‘التشي’ الضئيل إلى حالته الأصلية.
اهتزت عينا ‘جين ما يول’. دارت ‘الثلاثة العظمى المطلقة’. دار الضباب الغامض بضراوة.
من الواضح أن ‘جين ما يول’ لديه الأفضلية في الطاقة. ولديه أيضاً الأفضلية في قوة التحمل. لو اصطدمنا الآن، لتمكن من القضاء على تجسيدي بسهولة والاستيلاء على كل الكنوز هنا. ومع ذلك، تفادى ‘جين ما يول’ نظرتي وخفض عينيه بدلاً من ذلك وكأنه يريد الاختباء في جحر فأر أمام صرختي.
كوغوغوغوغو!
هكذا، مات ‘المتدرب’ العظيم لعرق شبح القتال وقائد ‘عصابة قراصنة شيطان القتال’، ‘جين ما يول’.
بسبب الآثار الجانبية فقط، انشق جبل كنوز ‘يوك رين’، وتحولت قشرة ‘يوك رين’ المنسلخة إلى غبار وتلاشت. خاتمة الحركة الحادية والثلاثين هي توحيد ‘الثلاثة العظمى المطلقة’ في واحد وتجسيد ضربة تشق السماء والأرض، مسببة ظاهرة ‘شق السماء’.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى سيفه بتعبير ذهول وسأل: “… إذا كان الأمر كذلك، فهل الرقصة القتالية خاطئة؟”
اتحدت ‘الثلاثة العظمى المطلقة’. صُبغ الضباب الغامض باللون الأبيض النقي. في اللحظة التالية.
أكان ذلك لأنه في مرحلة أعلى ويمكنه قراءة ‘جوهر قلب’ ‘جين ما يول’ بوضوح؟ أم كان ذلك ببساطة لأن سيفه يفتقر للكثير لدرجة أنه من البديهي كيف يجب نصحه.
كواغواغواغوانغ!
تسسسسس—
وكأنها حية، التوت تقنيتي وانفجرت. غير قادر على السيطرة على قوة الانفجار، قُذفتُ للخلف معها. لكن في اللحظة الأخيرة، ركزتُ قوة الانفجار على يد ‘جين ما يول’ اليمنى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘روح الرقصة القتالية’.
و… كواتشينغ—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أي نوع من الهراء…”
أخيراً، طار ‘سيف إصلاح التقويم’ الذي كان في يده بعيداً.
الفصل 398: مع الريح (3)
تسسسسس—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com و… كواتشينغ—
أصبح تجسيدي باهتاً وكأنه على وشك التلاشي. هل كان جلد ‘يوك رين’ المنسلخ يعمل كمحور لـ ‘التشكيل’ الوهمي؟ بينما تحولت القشرة إلى غبار، ارتجف التشكيل وانهار. اختفى مشهد العالم الآخر الذي تداخل مع هذا المكان حتى اللحظة، وعاد ‘التشي’ الضئيل إلى حالته الأصلية.
“ما الذي كنت تلوح به طوال هذا الوقت؟”
ومع ذلك، كان الصدام الآن خسارة واضحة لي. لو ركزتُ الانفجار أكثر على جسد ‘جين ما يول’، لتمكنتُ من طحن الجزء العلوي من جسده بالكامل، لكن برؤية نظرته في اللحظات الأخيرة، تعمدتُ تحمل جزء من قوة الانفجار بنفسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غالباً ما يقال إنه عندما تكون مرحلة المرء منخفضة جداً، فإنه لا يستطيع تمييز حركات من هم في مرحلة أعلى. ومع ذلك، فإن ‘جين ما يول’ هو في المرحلة الثانية من خطوات القتال. وبغض النظر عن أي شيء، فهو يمتلك مستوى كافياً من البصيرة، وبما أنه ليس في مرحلة منخفضة جداً، استطاع ‘جين ما يول’ استيعاب بعض التنوير المشبع في رقصة السيف تلك.
تشييييييييييي—
“…!”
بسحب ‘الطاقة الروحية’ للسماء والأرض، جدد هو الجروح في كامل جسده. في المقابل، كان جسدي يتلاشى، غير قادر على تحمل تبعات قوة الانفجار. ورغم أنني سأتعافى ببطء مع عودة الطاقة الروحية، إلا أنني بهذا المعدل سأخسر أمام ‘جين ما يول’.
“…!”
ومع ذلك، وبدلاً من اغتنام هذه الفرصة الممتازة للهجوم، عض ‘جين ما يول’ شفته وحدق فيّ.
“سأسأل مجدداً. ما هذا الذي تمسك به في يدك؟”
“… ما الذي كان ذلك للتو؟”
“لم أقرر اسماً لها بعد”.
تشوشت رؤيته. تشتت وعيه. برد جسده. كان الأمر مختلفاً قليلاً عن الخاتمة التي تصورها ‘جين ما يول’، لكنه ابتسم. بعد أن استنفد كل عمليات إحيائه وفشل في الحصول تماماً على ‘فن ملء السماوات بالنفوس الأرجوانية’، أصبح ‘الخلود وعدم الفناء’ الذي كان يهدف إليه بعيد المنال، لكن لا يهم.
“أنا لا أسأل عن الاسم…! كيف، كيف دمجت بين مراحل التدريب و’الرقصة القتالية’…!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الخطوة الأولى تصعد من مستوى أدنى إلى مستوى أعلى من خلال أسلوب ‘قبيلة السماء’، محاكية مراحل ‘تجميع التشي’، و’تنقية التشي’، و’تكوين النواة’، و’الروح الوليدة’، و’الكائن السماوي’، و’المحاور الأربعة’.
كانت عيناه ترتجفان بعنف. “كيف فعلت ذلك؟ أخبرني!”
لكن هذا لا يهم. المرحلة التالية أصبحت في الأفق. المرحلة الثالثة من خطوات القتال، التي لم يصل إليها أحد في عرق شبح القتال لعشرات الآلاف من السنين، بدت كأنها في متناول يده للحظة عابرة. لقد كان راضياً بذلك.
كوغوغوغوغو!
عند كلماته، تقلصت حدقتا ‘جين ما يول’.
بينما كان يزأر، شعرتُ بجزيرة البحر العميق بأكملها تهتز خلف خزينة كنوز ‘يوك رين’. نظرتُ إلى ‘جين ما يول’ وابتسمت.
‘أأنا قمامة…؟’
“يمكنك فعل ذلك أيضاً”.
أصبح تجسيدي باهتاً وكأنه على وشك التلاشي. هل كان جلد ‘يوك رين’ المنسلخ يعمل كمحور لـ ‘التشكيل’ الوهمي؟ بينما تحولت القشرة إلى غبار، ارتجف التشكيل وانهار. اختفى مشهد العالم الآخر الذي تداخل مع هذا المكان حتى اللحظة، وعاد ‘التشي’ الضئيل إلى حالته الأصلية.
“أي نوع من الهراء…”
“…!”
“ما هذا الذي في يدك؟”
لقد خسر. ‘قصر الملح البلوري’ الذي استهدفه في الأصل، وكنوز خزينة ‘يوك رين’، والسيف الإلهي الذي لا يتكرر سوى مرة في العمر، ‘سيف إصلاح التقويم’، ستسقط كلها في يد ‘سيو أون هيون’.
“ماذا؟”
لكن هذا لا يهم. المرحلة التالية أصبحت في الأفق. المرحلة الثالثة من خطوات القتال، التي لم يصل إليها أحد في عرق شبح القتال لعشرات الآلاف من السنين، بدت كأنها في متناول يده للحظة عابرة. لقد كان راضياً بذلك.
“ما الذي كنت تلوح به طوال هذا الوقت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كوغوغوغوغو!
أمام صرختي، ذُهل ‘جين ما يول’ ثم ارتعد. سألتُه بينما كنتُ أرفع جسدي المستنزف من الطاقة: “ما هو اسم ما تنشره؟”
كوغوغوغوغو!
“… المرحلة الثانية من ‘خطوات القتال’ لـ ‘الرقصة القتالية’…”
بعد إطلاق تقنية الدمج، وداخل الخطوات الأولى والثانية والثالثة، أصهر جميع تقنيات تدريبي، و’قدراتي الشيطانية’، ودوائر ‘الدمى’.
“سألتُ ما هو اسم ما تنشره!!!!!”
لقد لخصتُ مسار ‘التدريب’ الذي سلكتُه حتى الآن في ‘درب السيف’ الخاص بي. من خلال الخطوات الأولى والثانية والثالثة، ترتبط جميع حركات ‘فن سيف قطع الجبل’ وتتشابك فيما بينها.
من الواضح أن ‘جين ما يول’ لديه الأفضلية في الطاقة. ولديه أيضاً الأفضلية في قوة التحمل. لو اصطدمنا الآن، لتمكن من القضاء على تجسيدي بسهولة والاستيلاء على كل الكنوز هنا. ومع ذلك، تفادى ‘جين ما يول’ نظرتي وخفض عينيه بدلاً من ذلك وكأنه يريد الاختباء في جحر فأر أمام صرختي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبدأ الحركة الحادية والثلاثون من ‘فن سيف قطع الجبل’ بالتقنية الأولى، ‘تجاوز القمم’. ومشابهة للحركة الثلاثين، ‘الجبل العميق، الداو الناشئ’، هناك ثلاث ‘خطوات’ في البداية للانتقال بين المستويات.
“… لا أعرف”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا لا أسأل عن الاسم…! كيف، كيف دمجت بين مراحل التدريب و’الرقصة القتالية’…!؟”
“ارفع سيفك”.
“… لا أعرف”.
لمح باختصار ‘سيف إصلاح التقويم’ الذي طار من يده، وكز على شفتيه، وحول يده إلى السيف البشع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘جين ما يول’، الذي وُلد من عرق شبح القتال، عاش بهذه الطريقة حتى الآن. من خلال الطقوس التقليدية لعرقهم المعروفة باسم ‘الرقصة القتالية’، دخل المرحلة الأولى من ‘خطوات القتال’. قبل بضع مئات من السنين، قاتل شخصاً من قوات ‘الملكة الفاتحة’ يدعى ‘الطاغوت الشيطاني المشع المتجاوز’ الذي ظهر في ‘عالم القوة القديمة’، واكتسب إلهاماً للدخول إلى المرحلة الثانية من خطوات القتال.
“سأسأل مجدداً. ما هذا الذي تمسك به في يدك؟”
“ما الذي كنت تلوح به طوال هذا الوقت؟”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كنت تعرف ما كنت تلوح به طوال هذا الوقت، ففكر في كيفية التلويح به من الآن فصاعداً”.
خفض رأسه. كشفت نية الخزي عن نفسها داخل قلبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كنت تعرف ما كنت تلوح به طوال هذا الوقت، ففكر في كيفية التلويح به من الآن فصاعداً”.
إن ‘عرق شبح القتال’ يُثار من خلال القتال. وهكذا، يرفعون مراحلهم وينمون أسرع من أي شخص آخر عبر المعارك، ليصبحوا أكثر المحاربين تميزاً مقارنة بأي عرق آخر. يصطدمون مع الأعراق الأخرى، محاكين بنيتهم الجسدية، وينغمسون بلا نهاية في النشوة والجنون، يقاتلون حتى يموتوا. هذا هو ‘شبح القتال’.
كان ‘التشي’ يُستهلك بشكل هائل، مما جعل تجسيدي يومض وكأنه على وشك التلاشي. ومع ذلك، بدأ الضباب يدور على شكل ‘الثلاثة العظمى المطلقة’. انجذبت ‘الطاقة الروحية’ للسماء والأرض.
‘جين ما يول’، الذي وُلد من عرق شبح القتال، عاش بهذه الطريقة حتى الآن. من خلال الطقوس التقليدية لعرقهم المعروفة باسم ‘الرقصة القتالية’، دخل المرحلة الأولى من ‘خطوات القتال’. قبل بضع مئات من السنين، قاتل شخصاً من قوات ‘الملكة الفاتحة’ يدعى ‘الطاغوت الشيطاني المشع المتجاوز’ الذي ظهر في ‘عالم القوة القديمة’، واكتسب إلهاماً للدخول إلى المرحلة الثانية من خطوات القتال.
رغم أنه توقع ذلك، إلا أن سماع تأكيد مباشر جعل ‘جين ما يول’ يشعر بموجة من الغثيان. شعر وكأن ‘الرقصة القتالية’ التي مارسها، وتاريخ عرق شبح القتال بأكمله، يتم نفيهما تماماً. لقد آمن دائماً أن رقصتهم القتالية متفوقة. لكنها ليست كذلك. رقصتهم القتالية هي مجرد امتداد لغرائز عرق شبح القتال.
بوصوله إلى المرحلة الثانية، وهو أمر لا يحققه إلا أصحاب المواهب الفذة بين أفراد العائلة الملكية لعرق شبح القتال، ارتفعت ثقة ‘جين ما يول’ إلى ذروتها. الآن، هو متفوق على أي فرد آخر من عرق شبح القتال! لو عاش فقط لفترة كافية، فهو واثق من قدرته على تجاوز المرحلة الثالثة والوصول إلى المرحلة الرابعة، التي قيل إن منشئ الرقصة القتالية قد وصل إليها.
مرت لحظة طويلة كأنها الأبدية. تردد ‘جين ما يول’، مختاراً كلماته بدقة. وأخيراً، وبشعور كما لو أنه سيتقيأ داخل مشاعره المخزية، نطق ‘اسم’ ما في يده.
شعر وكأن العالم في قبضته. وبدا وكأنه يرى بالفعل الحدود القصوى للرقصة القتالية تومض أمام عينيه. حياته لم تتوقف قط. ورغم أن عقبات صغيرة اعترضت طريقه، إلا أنه آمن بقدرته على تجاوزها كما فعل دائماً.
إن ‘تدريب’ ‘قبيلة السماء’ هو وسيلة للصعود إلى ‘مستوى القدر’. و’تدريب’ ‘قبيلة الأرض’ هو وسيلة للصعود في ‘مستوى التشي’. أما تدريب ‘قبيلة القلب’ فيتجول بحرية في ‘مستوى الروح’.
ولكن.. “… لا أعرف”.
باتباع الخطوات الأولى والثانية والثالثة من الضرب الأفقي، والضرب العمودي، والطعن، أقوم بنشر الحركة الثانية والعشرين، ‘قطع الجبل’، ثلاث مرات متتالية، منطلقاً بـ 66 تقنية قتالية. وبعد ذلك، أفعل تقنية الدمج للحركات الـ 66 مجدداً.
خفض ‘جين ما يول’ عينيه أمام سياف بشري كان دائماً ينظر إليه بدونية. كان جسده بالكامل يرتجف. ‘رقصة السيف’ الجميلة التي شهدها للتو لا تزال تومض أمام عينيه.
بوصوله إلى المرحلة الثانية، وهو أمر لا يحققه إلا أصحاب المواهب الفذة بين أفراد العائلة الملكية لعرق شبح القتال، ارتفعت ثقة ‘جين ما يول’ إلى ذروتها. الآن، هو متفوق على أي فرد آخر من عرق شبح القتال! لو عاش فقط لفترة كافية، فهو واثق من قدرته على تجاوز المرحلة الثالثة والوصول إلى المرحلة الرابعة، التي قيل إن منشئ الرقصة القتالية قد وصل إليها.
غالباً ما يقال إنه عندما تكون مرحلة المرء منخفضة جداً، فإنه لا يستطيع تمييز حركات من هم في مرحلة أعلى. ومع ذلك، فإن ‘جين ما يول’ هو في المرحلة الثانية من خطوات القتال. وبغض النظر عن أي شيء، فهو يمتلك مستوى كافياً من البصيرة، وبما أنه ليس في مرحلة منخفضة جداً، استطاع ‘جين ما يول’ استيعاب بعض التنوير المشبع في رقصة السيف تلك.
وكأنها حية، التوت تقنيتي وانفجرت. غير قادر على السيطرة على قوة الانفجار، قُذفتُ للخلف معها. لكن في اللحظة الأخيرة، ركزتُ قوة الانفجار على يد ‘جين ما يول’ اليمنى.
كانت غير ناضجة. بدا أن هناك العديد من المناطق التي تحتاج إلى تحسين، وكان من الواضح أن الرجل الذي أمامه لا يمكنه السيطرة على ‘مسار سيفه’. حقيقة أن تقنيات السيف انفجرت بسبب نقص السيطرة على مسار السيف هي أمر مضحك، شيء قد يجده حتى سمك شبوط مار مسلياً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الخطوة الأولى تصعد من مستوى أدنى إلى مستوى أعلى من خلال أسلوب ‘قبيلة السماء’، محاكية مراحل ‘تجميع التشي’، و’تنقية التشي’، و’تكوين النواة’، و’الروح الوليدة’، و’الكائن السماوي’، و’المحاور الأربعة’.
ومع ذلك، لم يستطع ‘جين ما يول’ الضحك. لأنه في اللحظة التي رأى فيها ذلك السيف، أدرك أن ‘الرقصة القتالية’ التي تعلمها هي أكثر تفاهة.
عرق شبح القتال يتعلم ‘الرقصة القتالية’ فقط، لكنهم لا يكلفون أنفسهم عناء تسميتها. بالنسبة لهم، الرقصة القتالية هي مجرد وسيلة من وسائل الاستمتاع بالتزاوج. الجميع يفكر هكذا، ولذلك لم يفكر ‘جين ما يول’ أبداً في تسمية الرقصة القتالية أيضاً. لأن هذا هو المنطق العام.
كان فن السيف الذي بدأ بثلاث حركات أنيقاً. كان بمثابة غمغمة حشود لا حصر لها، محاولة بائسة لدمج السماء والأرض والقلب. وفي الوقت نفسه، كان يمثل عدم نضج سياف مبتدئ وفضلات تشبه القمامة. ومع ذلك، كانت الغمغمة داخل السيف تناقش باستمرار الاتجاه الذي يجب أن يتقدم فيه السيف. البؤس كان يدفع السيف باستمرار للتطور. وبعدم النضج، من خلال الفهم، كرر ‘مسار السيف’ الشبيه بالقمامة.
رغم أنه توقع ذلك، إلا أن سماع تأكيد مباشر جعل ‘جين ما يول’ يشعر بموجة من الغثيان. شعر وكأن ‘الرقصة القتالية’ التي مارسها، وتاريخ عرق شبح القتال بأكمله، يتم نفيهما تماماً. لقد آمن دائماً أن رقصتهم القتالية متفوقة. لكنها ليست كذلك. رقصتهم القتالية هي مجرد امتداد لغرائز عرق شبح القتال.
سيف يحتوي على احتمالات لا نهائية. كان ذلك هو السيف الذي عرضه الرجل أمام عينيه. وعندما طرح ذلك الرجل، الذي أظهر تلك الإمكانات الجميلة، سؤالاً لم يتأمله ‘جين ما يول’ من قبل، شعر ‘جين ما يول’ بخزي لا يوصف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الخطوة الأولى تصعد من مستوى أدنى إلى مستوى أعلى من خلال أسلوب ‘قبيلة السماء’، محاكية مراحل ‘تجميع التشي’، و’تنقية التشي’، و’تكوين النواة’، و’الروح الوليدة’، و’الكائن السماوي’، و’المحاور الأربعة’.
إنه أمر مهين. لماذا بالضبط؟
لقد خسر. ‘قصر الملح البلوري’ الذي استهدفه في الأصل، وكنوز خزينة ‘يوك رين’، والسيف الإلهي الذي لا يتكرر سوى مرة في العمر، ‘سيف إصلاح التقويم’، ستسقط كلها في يد ‘سيو أون هيون’.
عرق شبح القتال يتعلم ‘الرقصة القتالية’ فقط، لكنهم لا يكلفون أنفسهم عناء تسميتها. بالنسبة لهم، الرقصة القتالية هي مجرد وسيلة من وسائل الاستمتاع بالتزاوج. الجميع يفكر هكذا، ولذلك لم يفكر ‘جين ما يول’ أبداً في تسمية الرقصة القتالية أيضاً. لأن هذا هو المنطق العام.
عرق شبح القتال يتعلم ‘الرقصة القتالية’ فقط، لكنهم لا يكلفون أنفسهم عناء تسميتها. بالنسبة لهم، الرقصة القتالية هي مجرد وسيلة من وسائل الاستمتاع بالتزاوج. الجميع يفكر هكذا، ولذلك لم يفكر ‘جين ما يول’ أبداً في تسمية الرقصة القتالية أيضاً. لأن هذا هو المنطق العام.
لكن الآن، ما يقف أمام عينيه هو سيف يصل إلى مرحلة لا يمكن للمنطق العام لمسها أبداً. إن الحديث عن المنطق العام أمام ذلك السيف هو فعل يجعل ‘جين ما يول’ نفسه قمامة.
اهتزت عينا ‘جين ما يول’. دارت ‘الثلاثة العظمى المطلقة’. دار الضباب الغامض بضراوة.
‘أأنا قمامة…؟’
كانت عيناه ترتجفان بعنف. “كيف فعلت ذلك؟ أخبرني!”
‘المتدرب’ العظيم لعرق شبح القتال، ‘جين ما يول’، الذي كان دائماً يفيض بالثقة، سقط في اليأس لأول مرة في حياته وارتجف في كل مكان. أمام ذلك السيف، بدا صغيراً جداً. أراد البكاء. كان حمل السيف دائماً مبهجاً، لكن ليس هذه المرة. أراد الاختباء في مكان ما، أي مكان. لكنه لا يستطيع الاختباء.
حتى قبل لحظة، عندما قاتل بسيف ‘إصلاح التقويم’، بدا أنهما متكافئان تماماً. بدت مستوياتهما متشابهة. على الأقل، هذا ما ظنه ‘جين ما يول’.
“سأسأل مجدداً. ما هذا الذي تمسك به في يدك؟”
بدءاً من الضربة الأفقية لـ ‘تجاوز القمم’، أحرك السيف من مستوى أدنى إلى مستوى أعلى. ثم، بضربة هابطة، أنشر ‘الجبل العميق، الداو الناشئ’ كخطوة ثانية. متبعاً ذلك مباشرة بطعنة، أطلق ضربة واحدة بأسلوب ‘الانفصال أثناء الجلوس، والنسيان أثناء الوقوف’ في ‘مستوى الروح’ لإكمال الخطوة الثالثة.
ذلك الشخص يسأل! يجب أن يجيب على ذلك السؤال. لأنه يعلم أنه إذا لم يفعل، فسيظل قمامة للأبد.
“ما هذا الذي في يدك؟”
مرت لحظة طويلة كأنها الأبدية. تردد ‘جين ما يول’، مختاراً كلماته بدقة. وأخيراً، وبشعور كما لو أنه سيتقيأ داخل مشاعره المخزية، نطق ‘اسم’ ما في يده.
رغم أنه توقع ذلك، إلا أن سماع تأكيد مباشر جعل ‘جين ما يول’ يشعر بموجة من الغثيان. شعر وكأن ‘الرقصة القتالية’ التي مارسها، وتاريخ عرق شبح القتال بأكمله، يتم نفيهما تماماً. لقد آمن دائماً أن رقصتهم القتالية متفوقة. لكنها ليست كذلك. رقصتهم القتالية هي مجرد امتداد لغرائز عرق شبح القتال.
“… الشهوة”.
داخل ‘جبل الداو وغابة السيف’، كان هناك سيف واحد فقط يسطع. كان ذلك السيف مليئاً بالشقوق والحواف المكسورة. انعكس على الشفرة سياف مبتدئ يرتدي الأبيض. خلف الشفرة الشفافة، كانت تظهر نسخة فجة من ‘الثلاثة العظمى المطلقة’.
نعم. ما كان يلوح به، أو بالأحرى، ما يلوح به 99.9% من عرق شبح القتال هو ذلك.
انهار جبل الأحجار القديمة والكنوز فوقه. مدفوناً تحت الكنوز الذهبية، اختفى المحارب ‘جين ما يول’ تماماً من العالم.
“لا… الغريزة. نعم، هذه هي الغريزة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘روح الرقصة القتالية’.
أمام إجابة ‘جين ما يول’، أومأ الرجل الذي أمامه برأسه.
بوصوله إلى المرحلة الثانية، وهو أمر لا يحققه إلا أصحاب المواهب الفذة بين أفراد العائلة الملكية لعرق شبح القتال، ارتفعت ثقة ‘جين ما يول’ إلى ذروتها. الآن، هو متفوق على أي فرد آخر من عرق شبح القتال! لو عاش فقط لفترة كافية، فهو واثق من قدرته على تجاوز المرحلة الثالثة والوصول إلى المرحلة الرابعة، التي قيل إن منشئ الرقصة القتالية قد وصل إليها.
“نعم، هذا صحيح”.
“سأسأل مجدداً. ما هذا الذي تمسك به في يدك؟”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا… الغريزة. نعم، هذه هي الغريزة”.
رغم أنه توقع ذلك، إلا أن سماع تأكيد مباشر جعل ‘جين ما يول’ يشعر بموجة من الغثيان. شعر وكأن ‘الرقصة القتالية’ التي مارسها، وتاريخ عرق شبح القتال بأكمله، يتم نفيهما تماماً. لقد آمن دائماً أن رقصتهم القتالية متفوقة. لكنها ليست كذلك. رقصتهم القتالية هي مجرد امتداد لغرائز عرق شبح القتال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘جين ما يول’، الذي وُلد من عرق شبح القتال، عاش بهذه الطريقة حتى الآن. من خلال الطقوس التقليدية لعرقهم المعروفة باسم ‘الرقصة القتالية’، دخل المرحلة الأولى من ‘خطوات القتال’. قبل بضع مئات من السنين، قاتل شخصاً من قوات ‘الملكة الفاتحة’ يدعى ‘الطاغوت الشيطاني المشع المتجاوز’ الذي ظهر في ‘عالم القوة القديمة’، واكتسب إلهاماً للدخول إلى المرحلة الثانية من خطوات القتال.
نظر إلى سيفه بتعبير ذهول وسأل: “… إذا كان الأمر كذلك، فهل الرقصة القتالية خاطئة؟”
بسبب الآثار الجانبية فقط، انشق جبل كنوز ‘يوك رين’، وتحولت قشرة ‘يوك رين’ المنسلخة إلى غبار وتلاشت. خاتمة الحركة الحادية والثلاثين هي توحيد ‘الثلاثة العظمى المطلقة’ في واحد وتجسيد ضربة تشق السماء والأرض، مسببة ظاهرة ‘شق السماء’.
فأجاب ذلك الشخص: “ربما تكون كذلك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘روح الرقصة القتالية’.
“إذًا…!”
لقد أصبح البحث عن الكنز الذي يتضمن رهائن بيننا بلا معنى بالفعل.
“أو ربما لا تكون”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى سيفه بتعبير ذهول وسأل: “… إذا كان الأمر كذلك، فهل الرقصة القتالية خاطئة؟”
عند كلماته، تقلصت حدقتا ‘جين ما يول’.
كوغوغوغوغو!
“إذا كنت تعرف ما كنت تلوح به طوال هذا الوقت، ففكر في كيفية التلويح به من الآن فصاعداً”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كنت تعرف ما كنت تلوح به طوال هذا الوقت، ففكر في كيفية التلويح به من الآن فصاعداً”.
“…!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) إن ‘عرق شبح القتال’ يُثار من خلال القتال. وهكذا، يرفعون مراحلهم وينمون أسرع من أي شخص آخر عبر المعارك، ليصبحوا أكثر المحاربين تميزاً مقارنة بأي عرق آخر. يصطدمون مع الأعراق الأخرى، محاكين بنيتهم الجسدية، وينغمسون بلا نهاية في النشوة والجنون، يقاتلون حتى يموتوا. هذا هو ‘شبح القتال’.
أكان ذلك لأنه في مرحلة أعلى ويمكنه قراءة ‘جوهر قلب’ ‘جين ما يول’ بوضوح؟ أم كان ذلك ببساطة لأن سيفه يفتقر للكثير لدرجة أنه من البديهي كيف يجب نصحه.
باتباع الخطوات الأولى والثانية والثالثة من الضرب الأفقي، والضرب العمودي، والطعن، أقوم بنشر الحركة الثانية والعشرين، ‘قطع الجبل’، ثلاث مرات متتالية، منطلقاً بـ 66 تقنية قتالية. وبعد ذلك، أفعل تقنية الدمج للحركات الـ 66 مجدداً.
كز ‘جين ما يول’ على أسنانه أمام نصيحته. ورفع سيفه البشع.
“إذًا…!”
“… سألوح به لمرة واحدة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى سيفه بتعبير ذهول وسأل: “… إذا كان الأمر كذلك، فهل الرقصة القتالية خاطئة؟”
أومأ الرجل برأسه. في اللحظة التالية، اصطدم المحاربان. ‘جين ما يول’، بطاقة ‘مرحلة التكامل’، و’قبيلة القلب’، بمستوى المرحلة الرابعة من خطوات القتال، تصادما.
فأجاب ذلك الشخص: “ربما تكون كذلك”.
لكن لم يحدث انفجار. لم تكن هناك موجة صدمة. فقط سيف ‘جين ما يول’ البشع قُطع بشكل نظيف. لا، لم يكن سيفه فقط هو ما قُطع. الجزء العلوي من جسده و’نطاقه’ قُطعا بالكامل.
كواغواغواغوانغ!
حتى قبل لحظة، عندما قاتل بسيف ‘إصلاح التقويم’، بدا أنهما متكافئان تماماً. بدت مستوياتهما متشابهة. على الأقل، هذا ما ظنه ‘جين ما يول’.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا… الغريزة. نعم، هذه هي الغريزة”.
ثود!
“…”
سقط ‘جين ما يول’، مهزوماً بضربة واحدة، منهاراً على جبل الأحجار القديمة. لقد كانت هزيمة مرة. ومع ذلك، ارتسمت على وجهه ابتسامة سلمية، ابتسامة لم يرتدِها حتى عند ‘التزاوج’.
كوغوغوغوغو!
“… شكراً لك”.
لقد خسر. ‘قصر الملح البلوري’ الذي استهدفه في الأصل، وكنوز خزينة ‘يوك رين’، والسيف الإلهي الذي لا يتكرر سوى مرة في العمر، ‘سيف إصلاح التقويم’، ستسقط كلها في يد ‘سيو أون هيون’.
لقد خسر. ‘قصر الملح البلوري’ الذي استهدفه في الأصل، وكنوز خزينة ‘يوك رين’، والسيف الإلهي الذي لا يتكرر سوى مرة في العمر، ‘سيف إصلاح التقويم’، ستسقط كلها في يد ‘سيو أون هيون’.
لقد أصبح البحث عن الكنز الذي يتضمن رهائن بيننا بلا معنى بالفعل.
لكن هذا لا يهم. المرحلة التالية أصبحت في الأفق. المرحلة الثالثة من خطوات القتال، التي لم يصل إليها أحد في عرق شبح القتال لعشرات الآلاف من السنين، بدت كأنها في متناول يده للحظة عابرة. لقد كان راضياً بذلك.
كز ‘جين ما يول’ على أسنانه أمام نصيحته. ورفع سيفه البشع.
‘المرحلة… التالية… أمام عيني…’
سيف يحتوي على احتمالات لا نهائية. كان ذلك هو السيف الذي عرضه الرجل أمام عينيه. وعندما طرح ذلك الرجل، الذي أظهر تلك الإمكانات الجميلة، سؤالاً لم يتأمله ‘جين ما يول’ من قبل، شعر ‘جين ما يول’ بخزي لا يوصف.
تشوشت رؤيته. تشتت وعيه. برد جسده. كان الأمر مختلفاً قليلاً عن الخاتمة التي تصورها ‘جين ما يول’، لكنه ابتسم. بعد أن استنفد كل عمليات إحيائه وفشل في الحصول تماماً على ‘فن ملء السماوات بالنفوس الأرجوانية’، أصبح ‘الخلود وعدم الفناء’ الذي كان يهدف إليه بعيد المنال، لكن لا يهم.
مرت لحظة طويلة كأنها الأبدية. تردد ‘جين ما يول’، مختاراً كلماته بدقة. وأخيراً، وبشعور كما لو أنه سيتقيأ داخل مشاعره المخزية، نطق ‘اسم’ ما في يده.
‘روح الرقصة القتالية’.
أمام صرختي، ذُهل ‘جين ما يول’ ثم ارتعد. سألتُه بينما كنتُ أرفع جسدي المستنزف من الطاقة: “ما هو اسم ما تنشره؟”
لأنه اكتشف متعة ما يسميه ‘سيو أون هيون’ بالفنون القتالية.
‘المتدرب’ العظيم لعرق شبح القتال، ‘جين ما يول’، الذي كان دائماً يفيض بالثقة، سقط في اليأس لأول مرة في حياته وارتجف في كل مكان. أمام ذلك السيف، بدا صغيراً جداً. أراد البكاء. كان حمل السيف دائماً مبهجاً، لكن ليس هذه المرة. أراد الاختباء في مكان ما، أي مكان. لكنه لا يستطيع الاختباء.
هكذا، مات ‘المتدرب’ العظيم لعرق شبح القتال وقائد ‘عصابة قراصنة شيطان القتال’، ‘جين ما يول’.
لكن لم يحدث انفجار. لم تكن هناك موجة صدمة. فقط سيف ‘جين ما يول’ البشع قُطع بشكل نظيف. لا، لم يكن سيفه فقط هو ما قُطع. الجزء العلوي من جسده و’نطاقه’ قُطعا بالكامل.
لقد كان رجلاً مزعجاً منذ اللقاء الأول. في الأصل، عندما أطلقتُ الحركة الحادية والثلاثين، كنتُ أنوي سحقه بالكامل بقوة الانفجار. ولكن في اللحظة الأخيرة، تغيرت عيناه من عيني وحش إلى عيني محارب فنون قتالية. وبصفتي محارباً زميلاً، قررتُ تحمل قوته ومنحه فرصة. ورغم أن ‘جين ما يول’ هاجم كوحش، إلا أنه مات كمحارب.
‘المرحلة… التالية… أمام عيني…’
بعد النظر إلى جثة ‘جين ما يول’ للحظة، أرجحتُ ‘سيف كل السماوات’.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غالباً ما يقال إنه عندما تكون مرحلة المرء منخفضة جداً، فإنه لا يستطيع تمييز حركات من هم في مرحلة أعلى. ومع ذلك، فإن ‘جين ما يول’ هو في المرحلة الثانية من خطوات القتال. وبغض النظر عن أي شيء، فهو يمتلك مستوى كافياً من البصيرة، وبما أنه ليس في مرحلة منخفضة جداً، استطاع ‘جين ما يول’ استيعاب بعض التنوير المشبع في رقصة السيف تلك.
كوغوغوغوغو!
“… الشهوة”.
انهار جبل الأحجار القديمة والكنوز فوقه. مدفوناً تحت الكنوز الذهبية، اختفى المحارب ‘جين ما يول’ تماماً من العالم.
بتركيز مشاعري، غمرتُ سيفي بـ ‘جوهر القلب’.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا لا أسأل عن الاسم…! كيف، كيف دمجت بين مراحل التدريب و’الرقصة القتالية’…!؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات