الفصل 393: شراب (5)
عند كلماتها، ضحك ‘بايك رين’. واصطدم بها مرة أخرى. بدت ‘يوك يو’ وكأنها ستقول المزيد لكنها أغلقت فمها وهي تراقبه. وهكذا، مرت أربعون عاماً.
قبو قصر التنين الحاكم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘يوك يو’، لأول مرة في حياتها. لا، لكي نكون دقيقين، لأول مرة منذ اتباع ‘يوك رين’ خارج ‘جزيرة بنغلاي’. صرخت ليس من اليأس، بل بصدق: “دعني أسمع صوتك! لماذا! لماذا حطمتَ فكك بغباء لدرجة أنك لم تعد تستطيع الكلام بعد الآن!؟”
داخل سجن معين يقع هناك. لم يطأ أحد السجن الأرضي مؤخراً، لكن أصداء خطوات الوحوش الشيطانية بدأت تتردد.
كانغ! باساك! أخيراً، تفتت أحد القضبان بين ‘يوك يو’ و’بايك رين’ قليلاً. لكن ‘يوك يو’ صرخت في ‘بايك رين’: “توقف عن ذلك بالفعل! إلى متى ستستمر في هذا؟”
كلانغ! كوونغ!
“لا تأتِ. لا يمكنك حتى استخدام الطاقة الروحية. بدلاً من ذلك، استغل ذلك الجهد لفك الأصفاد أو القيود.”
“ادخل! وأنتِ أيتها الأميرة يوك يو، من هذا الطريق من فضلكِ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘يوك يو’، لأول مرة في حياتها. لا، لكي نكون دقيقين، لأول مرة منذ اتباع ‘يوك رين’ خارج ‘جزيرة بنغلاي’. صرخت ليس من اليأس، بل بصدق: “دعني أسمع صوتك! لماذا! لماذا حطمتَ فكك بغباء لدرجة أنك لم تعد تستطيع الكلام بعد الآن!؟”
ما جره ‘العرق الشيطاني’ هو كائن شبحي لم يتبقَ منه سوى العظام البيضاء، وهو ‘بايك رين’. وإلى جانبه كانت ‘يوك يو’، المعروفة بلقب ‘أميرة السحلية المقدسة’.
“أغك، آه!” هزت ‘يوك يو’ القضبان الحديدية في السجن، ولكن ربما بسبب السلاسل التي تقيد ذراعيها وساقيها، لم تستطع ممارسة قوتها المناسبة. والأمر نفسه ينطبق على ‘بايك رين’، المسجون على بعد زنزانتين.
بعد ضجة قصيرة، تم حبس الوحش الشيطاني والكائن الشبحي في زنزانتين مختلفتين. ‘يوك يو’ المسجونة عضت شفتها وهي تمسك بالقضبان الحديدية. “… هل يحبسونني حقاً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلانغ، كلانغ، كلانغ! سادت لحظة من الصمت، ولم يكن يُسمع سوى الصوت المعدني يتردد تحت الأرض. سألت ‘يوك يو’ مجدداً: “لماذا تحاول المجيء إليّ؟”
رداً على كلماتها، طقطق وحوش بحر ‘العرق الشيطاني’ الذين أسروها هي و’بايك رين’ بألسنتهم وقالوا: “ليست المرة الأولى ولا الثانية التي تحاول فيها الأميرة الهروب مع ذلك الكائن الشبحي. يبدو أن ‘صاحب القصر’ غاضب جداً، لذا يرجى التفكير في أفعالكِ!”
“ما هي؟”
بعد إنهاء كلماتهم، غادروا السجن الأرضي.
“كان هناك وقت ندمتُ فيه على عدم اغتنام اللحظة. لن أدع ذلك يحدث مرة أخرى.”
“أغك، آه!” هزت ‘يوك يو’ القضبان الحديدية في السجن، ولكن ربما بسبب السلاسل التي تقيد ذراعيها وساقيها، لم تستطع ممارسة قوتها المناسبة. والأمر نفسه ينطبق على ‘بايك رين’، المسجون على بعد زنزانتين.
“… هل تعرفين لماذا أعتبر ذلك العالم وهماً؟”
بعد محاولة الهروب لفترة، تنهدت ‘يوك يو’ وجلست. “… سجن… الآن لم يعد يعاملني حتى كابنة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كاكانغ، كانغ! بهزة واحدة، نالت ‘يوك يو’ فرصة الهروب من الزنزانة. اشتعلت ‘نار الأشباح’ في محاجر عيني ‘بايك رين’. استمعت ‘يوك يو’ لهمس ‘بايك رين’ الصغير بينما لمعت عيناها.
“حسناً… ألم تحاول الأميرة الهروب مرات عديدة من قبل؟ بفضل الأميرة، أنا عالق في هذا السجن أيضاً وأبدو في حالة مزرية.”
نظرت إلى عيني ‘بايك رين’ المتوهجتين بـ ‘نار الأشباح’. داخل نظرته، استطاعت أن تشعر ببعض المشاعر الموجهة إليها.
عند كلمات ‘بايك رين’، سخرت ‘يوك يو’. “من طلب منك اتباعي؟ ‘محتالة’ مثلي؟”
كوغوغوغو! ‘قصر التنين الحاكم’ بأكمله يهتز. ومع الاهتزازات، التوى السجن الأرضي الذي لم يلتفت إليه أحد، وتشوهت قضبان الزنزانة حيث تُحتجز ‘يوك يو’ بعنف.
“لقد أخبرتُ الأميرة من قبل، أليس كذلك؟ ‘سيد الطائفة’ أمرني بالاعتناء بالأميرة.”
وهكذا مرت أربع سنوات.
“ذلك اللعين ‘سيد الطائفة’، ‘سيد الطائفة’… ألا تمل من ذلك؟ أن تكون دائماً تحت إمرة شخص ما؟ لو كنت مكانك، لكنتُ قد هربتُ لأجد حريتي.”
كلانغ، كلانغ، كلانغ! بدأت ‘يوك يو’ في الضرب على القضبان. كزت على أسنانها. “لماذا! بعد الوصول! إلى هنا! لماذا! توقفت! هناك!”
“قد لا تفهم الأميرة، لكني أفضل أن أكون مقيداً بشخص ما.”
كانغ! تردد صدى المعدن مرة أخرى من تحت الأرض. “… ذلك العالم يجب أن يكون وهماً. لأنه، عندها فقط ستبقين أنتِ في هذا العالم.”
“ها، أنت ‘متدرب’ محبط… انتظر، بالتفكير في الأمر.” سألت ‘يوك يو’ ‘بايك رين’: “متى بدأت تخاطبني بلقب الأميرة؟ حتى بعد أن سمعت أنني ابنة ‘صاحب القصر’، لم يبدُ أنك تهتم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانغ! تودوك! تحطم أحد أضلاع ‘بايك رين’ المتبقية. “… أنا أراه. بوضوح شديد.”
ظل ‘بايك رين’ صامتاً. فكرت ‘يوك يو’ للحظة ثم صفقت بيديها. “أوه! صحيح. كان ذلك بعد عودتك من ‘جزيرة بنغلاي’، أليس كذلك؟ هيهي… لقد كنت ذلك الشامان الذي أظهر ولاءً شديداً لأمة ‘مملكة بنغلاي’، لا؟”
“هذا صحيح. هذا العالم زائف على أي حال.”
بدا أن ‘بايك رين’ يتذكر أحداث الماضي وابتسم بشكل خافت. “… يبدو أن ذلك الولاء للعائلة المالكة لا يزال عالقاً. لقد كان وهماً مذهلاً حقاً.”
“… لماذا؟”
صرت ‘يوك يو’ على أسنانها وردت بحدة على كلماته: “كم مرة يجب أن أخبرك؟ هذا العالم زائف، و’مملكة بنغلاي’ حقيقية!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وونغ— وو-وونغ—
بعد الهروب من ‘جزيرة بنغلاي’، لم يُعد فرض ختم الذاكرة على ‘يوك يو’. لذلك، هي تتذكر بوضوح كل شيء من ‘مملكة بنغلاي’. ضحك ‘بايك رين’ بحرارة وقال:
كانغ! باساك! أخيراً، تفتت أحد القضبان بين ‘يوك يو’ و’بايك رين’ قليلاً. لكن ‘يوك يو’ صرخت في ‘بايك رين’: “توقف عن ذلك بالفعل! إلى متى ستستمر في هذا؟”
“كيف لعالم يُفترض أنه حقيقي أن يختفي مثل السراب عندما يُقتلع قصر واحد؟ أليس هذا مجرد وهم؟”
وونغ، وو-وونغ— رنت جمجمة ‘بايك رين’. من خلال الدوائر الدقيقة المرسومة على جمجمته، سمعت ‘يوك يو’ أخيراً صوت ‘بايك رين’.
“وهمٌ تقول!؟ ‘التشكيل’ في ‘جزيرة بنغلاي’ هو مجرد مدخل لـ ‘دخول’ مملكة بنغلاي من هذا العالم، وليس مملكة بنغلاي نفسها!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند كلمات ‘بايك رين’، نظرت إليه ‘يوك يو’ بتعبير متحير. ابتسم ‘بايك رين’ بمرارة. “في الداخل، حلمتُ بفقدان الشخص الذي أحببته مجدداً. وكان هدفي الوحيد هناك واحداً؛ هزيمة ملك أرواح الشياطين والزواج من الأميرة.”
كوانغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وونغ— وو-وونغ—
‘يوك يو’، متأثرة عاطفياً، ضربت القضبان الحديدية بعنف، مما أدى إلى تدفق الدم من يدها. “آيا… هذا مؤلم…”
“هل بشرتكِ ضعيفة، رغم أنكِ من ‘العرق الشيطاني’؟”
“ها، أنت ‘متدرب’ محبط… انتظر، بالتفكير في الأمر.” سألت ‘يوك يو’ ‘بايك رين’: “متى بدأت تخاطبني بلقب الأميرة؟ حتى بعد أن سمعت أنني ابنة ‘صاحب القصر’، لم يبدُ أنك تهتم؟”
“مصطلح ‘العرق الشيطاني’ مضحك أيضاً. في ‘مملكة بنغلاي’، كنتُ نصف بشرية ونصف تنين، وهويتي كانت تميل نحو كوني بشرية. ولكن عند خروجي، وجدتُ أنني في الواقع هجينة من ‘العرق الشيطاني’ مع مجرد أثر لدم الشبوط وتنين البحر. وفي هذا العالم، لسبب ما، تلاشت سلالتي البشرية، فأصبحت جزءاً من ‘العرق الشيطاني’. بعد ذلك مباشرة، ختم والدي ذكرياتي، فعشتُ وكأن الأمر كان دائماً على هذا النحو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“لقد كنتِ في الأصل نصف بشرية ونصف تنين… ألهذا السبب، تجاه السيد ‘سيو ران’…؟”
عند كلماته، عضت ‘يوك يو’ شفتها حتى سال الدم من فمها. “أنت تعتبر ذلك العالم وهماً! إذاً، صورتي هناك زائفة بغض النظر عن كل شيء. هل لا تزال تفكر في الأمر نفسه وأنا مجرد امرأة شبوط محتالة في هذا العالم؟” سألت ‘بايك رين’ بسخرية: “لو عدتُ حقاً إلى ذلك العالم، هل ستتمكن من اتباعي؟ إلى ذلك العالم الذي تعتقد أنه وهم أو حلم؟”
“لم أكن أعرف في ذلك الوقت، ولكن بالتفكير الآن، ربما كان هذا هو السبب. ربما انجذبتُ إليه لأننا نتشارك نفس الهوية كنصف بشر ونصف تنانين.” عبثت بيدها الجريحة وتنهدت. “… أوه، فقدان الدم يجعلني أشعر بالبرد…”
كلانغ! طرق ‘بايك رين’ على القضبان. التقت عينا ‘بايك رين’ و’يوك يو’.
“رغم وصولكِ لمرحلة ‘الروح الوليدة’، لم تكتسبي مقاومة للبرد والحرارة؟ لو كنتِ حصلتِ على ‘روح الين’، لكان الأمر جيداً حتى لو كانت قوتك الشيطانية مختومة.”
عند كلمات ‘بايك رين’، عضت ‘يوك يو’ شفتها. “… إنه ليس وهماً. ذلك العالم… حقيقي.”
“لا تتحدث بتهور لمجرد أنك كائن شبحي! هل تعتقد أن مقاومة قوة الين تأتي بسهولة؟”
راقبها ‘بايك رين’ بصمت. “إلى هذا الحد! لقد صنعتَ ثقباً! فقط القليل بعد! بغض النظر عن كل شيء! ما كنت تحاول فعله كان يمكن أن يكتمل! فلماذا توقفت هناك!”
ضحك ‘بايك رين’ وهو ينهض. ثم بيده العظمية، طرق على جدار زنزانته. كلانغ! عندما ضرب ‘بايك رين’، الكائن الشبحي في ‘مرحلة المحاور الأربعة’، القضبان الحديدية، تردد صدى المعدن. كلانغ، كلانغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما جره ‘العرق الشيطاني’ هو كائن شبحي لم يتبقَ منه سوى العظام البيضاء، وهو ‘بايك رين’. وإلى جانبه كانت ‘يوك يو’، المعروفة بلقب ‘أميرة السحلية المقدسة’.
بمشاهدة ‘بايك رين’، سألت ‘يوك يو’: “… ماذا تفعل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت ‘يوك يو’ إلى ‘بايك رين’ للحظة وأطلقت ضحكة جوفاء. “… الهدوء يسود أخيراً الآن. هل تعرف كم كان المكان صاخباً طوال هذا الوقت؟ آه~ إنه هدوء بسلام. بدون ذلك الرنين والتحطم المزعج، يمكنني أخيراً النوم براحة أكبر قليلاً.”
“أحاول الانتقال إلى الزنزانة المجاورة.”
الفصل 393: شراب (5)
“لماذا؟”
“ذلك اللعين ‘سيد الطائفة’، ‘سيد الطائفة’… ألا تمل من ذلك؟ أن تكون دائماً تحت إمرة شخص ما؟ لو كنت مكانك، لكنتُ قد هربتُ لأجد حريتي.”
كلانغ، كلانغ، كلانغ! سادت لحظة من الصمت، ولم يكن يُسمع سوى الصوت المعدني يتردد تحت الأرض. سألت ‘يوك يو’ مجدداً: “لماذا تحاول المجيء إليّ؟”
“إلى أين أنا ذاهبة؟ أليس هذا واضحاً؟” احترق نوع من الحقد في عيني ‘يوك يو’. “بما أن طبيعتي هي طبيعة ‘لصة’، فسوف أسرق أكثر ما يعز على والدي.”
نظرت إلى عيني ‘بايك رين’ المتوهجتين بـ ‘نار الأشباح’. داخل نظرته، استطاعت أن تشعر ببعض المشاعر الموجهة إليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرت ثلاثون عاماً. جانب ‘بايك رين’ الأيسر تآكل واختفى، وساقه اليسرى تحولت إلى غبار. لكن ‘بايك رين’ استمر في الارتطام بالقضبان بساقه الوحيدة المتبقية.
“لا تأتِ. لا يمكنك حتى استخدام الطاقة الروحية. بدلاً من ذلك، استغل ذلك الجهد لفك الأصفاد أو القيود.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قد لا تفهم الأميرة، لكني أفضل أن أكون مقيداً بشخص ما.”
“… هل تعرفين لماذا أعتبر ذلك العالم وهماً؟”
“…”
“… لماذا؟”
كلانغ!
عند كلمات ‘بايك رين’، نظرت إليه ‘يوك يو’ بتعبير متحير. ابتسم ‘بايك رين’ بمرارة. “في الداخل، حلمتُ بفقدان الشخص الذي أحببته مجدداً. وكان هدفي الوحيد هناك واحداً؛ هزيمة ملك أرواح الشياطين والزواج من الأميرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد محاولة الهروب لفترة، تنهدت ‘يوك يو’ وجلست. “… سجن… الآن لم يعد يعاملني حتى كابنة.”
“آهك…” عند سماع كلماته، تحول وجه ‘يوك يو’ إلى اللون الأحمر قليلاً.
“ذلك اللعين ‘سيد الطائفة’، ‘سيد الطائفة’… ألا تمل من ذلك؟ أن تكون دائماً تحت إمرة شخص ما؟ لو كنت مكانك، لكنتُ قد هربتُ لأجد حريتي.”
“بعد الخروج، أجريتُ محادثات قصيرة مع رفاق آخرين. ومما سمعته من ‘ملك الشبح للتطرفات الست’ والمستشارة العسكرية، وجدت قواسم مشتركة بين أولئك الذين استحوذ عليهم ذلك العالم.”
بمشاهدة ‘بايك رين’، سألت ‘يوك يو’: “… ماذا تفعل؟”
“ما هي؟”
عند تلك الكلمات، ضحك ‘بايك رين’، وانفتح فكه على اتساعه. “إذا كنتِ ترغبين، فسأتبعكِ.”
“هي أن المستحوذ عليهم يمرون بأكثر مواقفهم ‘إيلاماً’.”
مرت عشرون عاماً. الآن، انهار أحد جوانب قضبان زنزانة ‘بايك رين’. وبما أن ‘بايك رين’ و’يوك يو’ كانا مسجونين في الأصل بفاصل زنزانة واحدة، كان على ‘بايك رين’ أن يخترق جداراً آخر. ولكن في مرحلة ما، تفتت عظام ذراعي ‘بايك رين’ تماماً. ومع ذلك، رفع ‘بايك رين’ ساقيه وركل القضبان. وأحياناً، كان يرتطم بجسده ضد القضبان.
“…؟”
“في ذلك العالم، يجب على الجميع مواجهة ألمهم الخاص، سواء أرادوا ذلك أم لا. شعرت بمثل هذه الأشياء في ذلك العالم. بدا الأمر كما لو أن العالم نفسه كان يحاول إعطاء المستحوذ عليهم نوعاً من ‘الدرس’. ألا يبدو الأمر وكأنه… عالم حكايات خرافية؟ حكاية تعطي درساً لقارئها.”
“في ذلك العالم، يجب على الجميع مواجهة ألمهم الخاص، سواء أرادوا ذلك أم لا. شعرت بمثل هذه الأشياء في ذلك العالم. بدا الأمر كما لو أن العالم نفسه كان يحاول إعطاء المستحوذ عليهم نوعاً من ‘الدرس’. ألا يبدو الأمر وكأنه… عالم حكايات خرافية؟ حكاية تعطي درساً لقارئها.”
“لا أمانع.”
“…”
“بعد الخروج، أجريتُ محادثات قصيرة مع رفاق آخرين. ومما سمعته من ‘ملك الشبح للتطرفات الست’ والمستشارة العسكرية، وجدت قواسم مشتركة بين أولئك الذين استحوذ عليهم ذلك العالم.”
“بالطبع، إنها ليست حكاية خرافية مفعمة بالأمل. إنها قصة تجبر القارئ على فتح جروحه وترش الملح عليها. يشعر المرء بألم كيّ جروحه. ولكن كما أن كيّ الجروح بالملح يطهرها رغم الألم، فإن قلوب أولئك الذين يدخلون تصبح أقوى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما جره ‘العرق الشيطاني’ هو كائن شبحي لم يتبقَ منه سوى العظام البيضاء، وهو ‘بايك رين’. وإلى جانبه كانت ‘يوك يو’، المعروفة بلقب ‘أميرة السحلية المقدسة’.
كلانغ! طرق ‘بايك رين’ على القضبان. التقت عينا ‘بايك رين’ و’يوك يو’.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجه ‘بايك رين’ يتكون من جمجمة فقط. لكن للحظة واحدة، شعرت ‘يوك يو’ وكأنها لمحت مظهر ‘بايك رين’ الحي على محياه. أشاحت ‘يوك يو’ بنظرها عن ‘بايك رين’ بتعبير متصلب.
“… كنت أعرف ذلك أيضاً. أنني لم أتبعكِ لمجرد أمر ‘سيد الطائفة’. في الواقع، ليس لدي الكثير من الولاء لسيد الطائفة. انضممتُ إلى ‘الطائفة’ فقط لأنني رأيت أصدقائي يبلون بلاءً حسناً. ولكن يبدو أنني حتى الآن، كنت محاصراً في الحب والندم واليأس من أجل أصدقائي القدامى، مغمضاً عيني عن كل شيء آخر.”
كلانغ، كلانغ، كلانغ! بدأت ‘يوك يو’ في الضرب على القضبان. كزت على أسنانها. “لماذا! بعد الوصول! إلى هنا! لماذا! توقفت! هناك!”
“…”
“… هل تعرفين لماذا أعتبر ذلك العالم وهماً؟”
“لقد جئتُ لأحبكِ، أيتها الأميرة يوك يو.”
“لقد أخبرتُ الأميرة من قبل، أليس كذلك؟ ‘سيد الطائفة’ أمرني بالاعتناء بالأميرة.”
كانغ! تردد صدى المعدن مرة أخرى من تحت الأرض. “… ذلك العالم يجب أن يكون وهماً. لأنه، عندها فقط ستبقين أنتِ في هذا العالم.”
“…”
عند كلمات ‘بايك رين’، عضت ‘يوك يو’ شفتها. “… إنه ليس وهماً. ذلك العالم… حقيقي.”
صرت ‘يوك يو’ على أسنانها وردت بحدة على كلماته: “كم مرة يجب أن أخبرك؟ هذا العالم زائف، و’مملكة بنغلاي’ حقيقية!”
“لماذا تقولين ذلك؟”
ظل ‘بايك رين’ صامتاً. فكرت ‘يوك يو’ للحظة ثم صفقت بيديها. “أوه! صحيح. كان ذلك بعد عودتك من ‘جزيرة بنغلاي’، أليس كذلك؟ هيهي… لقد كنت ذلك الشامان الذي أظهر ولاءً شديداً لأمة ‘مملكة بنغلاي’، لا؟”
“لأن الطفولة التي قضيتها هناك، والحب الذي تلقيته من والدتي هناك، ليست أكاذيب.”
كوانغ!
“هناك شخص يحبكِ هنا أيضاً.”
“لأن الطفولة التي قضيتها هناك، والحب الذي تلقيته من والدتي هناك، ليست أكاذيب.”
كانغ! صرت ‘يوك يو’ على أسنانها. “… لماذا أنت مهووس بي هكذا؟ لقد خدعتُك من قبل.”
“إلى أين أنا ذاهبة؟ أليس هذا واضحاً؟” احترق نوع من الحقد في عيني ‘يوك يو’. “بما أن طبيعتي هي طبيعة ‘لصة’، فسوف أسرق أكثر ما يعز على والدي.”
“لا أهتم حتى لو خُدعتُ.”
“أغك، آه!” هزت ‘يوك يو’ القضبان الحديدية في السجن، ولكن ربما بسبب السلاسل التي تقيد ذراعيها وساقيها، لم تستطع ممارسة قوتها المناسبة. والأمر نفسه ينطبق على ‘بايك رين’، المسجون على بعد زنزانتين.
“قد أستمر في خداعك.”
‘يوك يو’، متأثرة عاطفياً، ضربت القضبان الحديدية بعنف، مما أدى إلى تدفق الدم من يدها. “آيا… هذا مؤلم…”
“أليس لأن الأميرة تعتقد أن هذا العالم زائف تستمرين في القيام بمثل هذه الأشياء المخادعة؟”
لمعت عينا ‘بايك رين’ بصمت. ومرة أخرى، قفز على قدم واحدة وارتطم بجسده ضد جدار ‘يوك يو’.
“هذا صحيح. هذا العالم زائف على أي حال.”
“تقول إن علينا الهروب، صحيح؟ أفهم.” أخذت ‘بايك رين’ وخطت للخارج.
“لكن مشاعري حقيقية، أيتها الأميرة يوك يو. أعلم أنكِ لستِ من هذا النوع من الأشخاص. حتى لو كانت مجرد ذكريات شامان من ‘مملكة بنغلاي’، فأنا أعلم جيداً أنكِ شخص طيب القلب يهتم بشعبه.”
مرت ستون عاماً. هل حدث ذلك أخيراً؟ أم أنه الآن فقط؟ على أي حال، ‘يوك يو’، بعد الضرب على القضبان حتى تمزقت يداها، تمكنت من ربط زنزانة ‘بايك رين’ وزنزانتها.
عند كلمات ‘بايك رين’، ارتجفت شفتا ‘يوك يو’ قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قد أستمر في خداعك.”
“قلت إنك ولدت في ذلك العالم؟ أتذكرك من ذلك العالم. هل ستكذبين على شخص مثلي أيضاً؟”
“…”
عند كلماته، عضت ‘يوك يو’ شفتها حتى سال الدم من فمها. “أنت تعتبر ذلك العالم وهماً! إذاً، صورتي هناك زائفة بغض النظر عن كل شيء. هل لا تزال تفكر في الأمر نفسه وأنا مجرد امرأة شبوط محتالة في هذا العالم؟” سألت ‘بايك رين’ بسخرية: “لو عدتُ حقاً إلى ذلك العالم، هل ستتمكن من اتباعي؟ إلى ذلك العالم الذي تعتقد أنه وهم أو حلم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “قلت إنك ولدت في ذلك العالم؟ أتذكرك من ذلك العالم. هل ستكذبين على شخص مثلي أيضاً؟”
عند تلك الكلمات، ضحك ‘بايك رين’، وانفتح فكه على اتساعه. “إذا كنتِ ترغبين، فسأتبعكِ.”
لمعت عينا ‘بايك رين’ بصمت. ومرة أخرى، قفز على قدم واحدة وارتطم بجسده ضد جدار ‘يوك يو’.
“…”
كانغ! كانغ!
“كان هناك وقت ندمتُ فيه على عدم اغتنام اللحظة. لن أدع ذلك يحدث مرة أخرى.”
“بالطبع، إنها ليست حكاية خرافية مفعمة بالأمل. إنها قصة تجبر القارئ على فتح جروحه وترش الملح عليها. يشعر المرء بألم كيّ جروحه. ولكن كما أن كيّ الجروح بالملح يطهرها رغم الألم، فإن قلوب أولئك الذين يدخلون تصبح أقوى.”
وجه ‘بايك رين’ يتكون من جمجمة فقط. لكن للحظة واحدة، شعرت ‘يوك يو’ وكأنها لمحت مظهر ‘بايك رين’ الحي على محياه. أشاحت ‘يوك يو’ بنظرها عن ‘بايك رين’ بتعبير متصلب.
“تقول إن علينا الهروب، صحيح؟ أفهم.” أخذت ‘بايك رين’ وخطت للخارج.
“… افعل ما تشاء. وكما قلتُ من قبل، إذا استمررت في فعل ذلك، فسوف ينتهي بك الأمر بكسر عظامك فقط.”
“تقول إن علينا الهروب، صحيح؟ أفهم.” أخذت ‘بايك رين’ وخطت للخارج.
“لا أمانع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
كانغ! كانغ!
“…”
“… افعل ما تريد.” دون النظر إلى ‘بايك رين’، جلست ‘يوك يو’ ودفنت وجهها في ركبتيها. بدت وكأنها نائمة. ومع ذلك، استمر صوت ضرب ‘بايك رين’ للقضبان في الرنين، وشيء ما سال على خدها، حيث كان وجهها مدفوناً، وسقط من ذقنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل بشرتكِ ضعيفة، رغم أنكِ من ‘العرق الشيطاني’؟”
تجاهلت ‘يوك يو’ ‘بايك رين’. ففي النهاية، كان سيستسلم في نهاية المطاف. لكن عشر سنوات قد مرت. ‘يوك رين’ لا يهتم بشكل خاص بالسجن الأرضي، وكذلك الحراس. في السجن الذي لا يدخله أحد، هناك، واصل ‘بايك رين’ الضرب المستمر على القضبان الحديدية.
عند كلماته، عضت ‘يوك يو’ شفتها حتى سال الدم من فمها. “أنت تعتبر ذلك العالم وهماً! إذاً، صورتي هناك زائفة بغض النظر عن كل شيء. هل لا تزال تفكر في الأمر نفسه وأنا مجرد امرأة شبوط محتالة في هذا العالم؟” سألت ‘بايك رين’ بسخرية: “لو عدتُ حقاً إلى ذلك العالم، هل ستتمكن من اتباعي؟ إلى ذلك العالم الذي تعتقد أنه وهم أو حلم؟”
باساساك— يد ‘بايك رين’ اليمنى قد تحولت بالفعل إلى غبار. لكنه استمر في ضرب القضبان بعظم ذراعه الأيمن ويده اليسرى.
“… افعل ما تشاء. وكما قلتُ من قبل، إذا استمررت في فعل ذلك، فسوف ينتهي بك الأمر بكسر عظامك فقط.”
كاك! أخيراً، انكسر جزء من القضبان. بما يكفي لمرور يد. طقطقت ‘يوك يو’ بلسانها وهي تراقبه. “… توقف عن فعل مثل هذه الأشياء الغبية.” واصل ‘بايك رين’ بصمت ضرب القضبان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجه ‘بايك رين’ يتكون من جمجمة فقط. لكن للحظة واحدة، شعرت ‘يوك يو’ وكأنها لمحت مظهر ‘بايك رين’ الحي على محياه. أشاحت ‘يوك يو’ بنظرها عن ‘بايك رين’ بتعبير متصلب.
مرت عشرون عاماً. الآن، انهار أحد جوانب قضبان زنزانة ‘بايك رين’. وبما أن ‘بايك رين’ و’يوك يو’ كانا مسجونين في الأصل بفاصل زنزانة واحدة، كان على ‘بايك رين’ أن يخترق جداراً آخر. ولكن في مرحلة ما، تفتت عظام ذراعي ‘بايك رين’ تماماً. ومع ذلك، رفع ‘بايك رين’ ساقيه وركل القضبان. وأحياناً، كان يرتطم بجسده ضد القضبان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ووونغ، وو-وونغ— بعد الاستماع لـ ‘بايك رين’ لفترة، كزت ‘يوك يو’ على أسنانها. “… أكان ذلك فقط لتقول شيئاً كهذا؟”
راقبت ‘يوك يو’ ‘بايك رين’ بهدوء. جسد ‘بايك رين’ يتفتت، لكن قضبان زنزانتها بدأت تهتز تدريجياً. وسط لامبالاة ‘يوك رين’ ومسؤولي ‘قصر التنين الحاكم’، كان الشبح والوحش الشيطاني يقتربان ببطء، شيئاً فشيئاً، من بعضهما البعض.
عند كلماتها، ضحك ‘بايك رين’. واصطدم بها مرة أخرى. بدت ‘يوك يو’ وكأنها ستقول المزيد لكنها أغلقت فمها وهي تراقبه. وهكذا، مرت أربعون عاماً.
مرت ثلاثون عاماً. جانب ‘بايك رين’ الأيسر تآكل واختفى، وساقه اليسرى تحولت إلى غبار. لكن ‘بايك رين’ استمر في الارتطام بالقضبان بساقه الوحيدة المتبقية.
“أغك، آه!” هزت ‘يوك يو’ القضبان الحديدية في السجن، ولكن ربما بسبب السلاسل التي تقيد ذراعيها وساقيها، لم تستطع ممارسة قوتها المناسبة. والأمر نفسه ينطبق على ‘بايك رين’، المسجون على بعد زنزانتين.
كانغ! باساك! أخيراً، تفتت أحد القضبان بين ‘يوك يو’ و’بايك رين’ قليلاً. لكن ‘يوك يو’ صرخت في ‘بايك رين’: “توقف عن ذلك بالفعل! إلى متى ستستمر في هذا؟”
“بالطبع، إنها ليست حكاية خرافية مفعمة بالأمل. إنها قصة تجبر القارئ على فتح جروحه وترش الملح عليها. يشعر المرء بألم كيّ جروحه. ولكن كما أن كيّ الجروح بالملح يطهرها رغم الألم، فإن قلوب أولئك الذين يدخلون تصبح أقوى.”
ابتسم ‘بايك رين’ فقط. “لقد اقتربنا، ألا ترين؟”
“لكن مشاعري حقيقية، أيتها الأميرة يوك يو. أعلم أنكِ لستِ من هذا النوع من الأشخاص. حتى لو كانت مجرد ذكريات شامان من ‘مملكة بنغلاي’، فأنا أعلم جيداً أنكِ شخص طيب القلب يهتم بشعبه.”
“أرى ماذا! كل ما أراه هو جسدك وهو يتحطم إلى قطع! قوتك تتلاشى بينما يتفتت جسدك، فماذا يفترض بي أن أرى؟ هل أنت من لا يستطيع الرؤية؟”
“أحاول الانتقال إلى الزنزانة المجاورة.”
لمعت عينا ‘بايك رين’ بصمت. ومرة أخرى، قفز على قدم واحدة وارتطم بجسده ضد جدار ‘يوك يو’.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كاكانغ، كانغ! بهزة واحدة، نالت ‘يوك يو’ فرصة الهروب من الزنزانة. اشتعلت ‘نار الأشباح’ في محاجر عيني ‘بايك رين’. استمعت ‘يوك يو’ لهمس ‘بايك رين’ الصغير بينما لمعت عيناها.
كانغ! تودوك! تحطم أحد أضلاع ‘بايك رين’ المتبقية. “… أنا أراه. بوضوح شديد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“ولكن لماذا فقط! ألم تصبح كائناً شبحياً لأنك لم ترد الموت؟ ماذا تفعل الآن؟”
“… لقد تأخر حقاً. ‘سيد طائفتك’.”
عند كلماتها، ضحك ‘بايك رين’. واصطدم بها مرة أخرى. بدت ‘يوك يو’ وكأنها ستقول المزيد لكنها أغلقت فمها وهي تراقبه. وهكذا، مرت أربعون عاماً.
“…”
باساساك— تحطم جسد ‘بايك رين’ تماماً. كل ما تبقى الآن هو جمجمته. لا، حتى عظمة الفك في جمجمته تحطمت. والأربعون عاماً بدت بلا معنى. فشل ‘بايك رين’ في الوصول إلى ‘يوك يو’.
“… افعل ما تشاء. وكما قلتُ من قبل، إذا استمررت في فعل ذلك، فسوف ينتهي بك الأمر بكسر عظامك فقط.”
نظرت ‘يوك يو’ إلى جمجمة ‘بايك رين’ بأعين خاوية وتحدثت: “… كم مرة أخبرتك؟ ستفشل.”
كووونغ، كوووووونغ! وسط قصف ‘عصابة قراصنة شيطان القتال’ التي تهاجم ‘جزيرة التنين الحاكم’.. وبهذه الطريقة، مشت ‘يوك يو’ و’بايك رين’ نحو الداخل.
“…”
“كم هذا غبي. لماذا لم تبقَ في مكانك فحسب؟ ماذا، قل شيئاً كما تفعل عادةً. مثل سؤالي عما إذا كنتُ قد نمتُ جيداً بأسلوبك المتملق أو تأكيدك لي أن اليوم هو اليوم الموعود. هيا، استمر، حاول مجدداً.”
“لا يمكنك حتى استخدام ‘الحديث الذهني’ لأن قوتك الروحية مختومة. هذا مثير للشفقة.”
داخل السجن. ‘يوك يو’، التي كانت نائمة وبيدها جمجمة، استيقظت على صوت وكأن السماء والأرض تتمزقان.
“…”
بينما كانت ‘يوك يو’ تتحدث، انهمرت الدموع على رأس ‘بايك رين’. “لو أنك فقط حطمت أصفادك، لو أنك فقط حطمت قضبانك الحديدية وهربت، لكان ذلك أفضل!”
“كم هذا غبي. لماذا لم تبقَ في مكانك فحسب؟ ماذا، قل شيئاً كما تفعل عادةً. مثل سؤالي عما إذا كنتُ قد نمتُ جيداً بأسلوبك المتملق أو تأكيدك لي أن اليوم هو اليوم الموعود. هيا، استمر، حاول مجدداً.”
داخل سجن معين يقع هناك. لم يطأ أحد السجن الأرضي مؤخراً، لكن أصداء خطوات الوحوش الشيطانية بدأت تتردد.
“…”
كلانغ!
“في النهاية، أنا على حق. مجرد البقاء ساكناً كان أفضل خطة. لقد صنعتَ ثقباً صغيراً، لكن هذه هي النهاية، أليس كذلك؟ لقد تحطم جسدك تماماً بلا مقابل. هذا سخيف.”
“… هل تعرفين لماذا أعتبر ذلك العالم وهماً؟”
“…”
“أحاول الانتقال إلى الزنزانة المجاورة.”
“… قل شيئاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرت ثلاثون عاماً. جانب ‘بايك رين’ الأيسر تآكل واختفى، وساقه اليسرى تحولت إلى غبار. لكن ‘بايك رين’ استمر في الارتطام بالقضبان بساقه الوحيدة المتبقية.
وو-وونغ— الدائرة المرسومة على جمجمة ‘بايك رين’ طنت بهدوء. بدا وكأنه يحاول قول شيء لها. ومع ذلك، كان الصوت ضعيفاً جداً بحيث لا يمكن سماعه.
صرت ‘يوك يو’ على أسنانها وردت بحدة على كلماته: “كم مرة يجب أن أخبرك؟ هذا العالم زائف، و’مملكة بنغلاي’ حقيقية!”
“… بالطبع، بعد ارتطام رأسك كثيراً، تحطمت تلك الدائرة أيضاً. كنت تتباهى بتلقيها من ‘سيد الطائفة’، والآن أصبحت حطاماً ممزقاً. الآن بما أنك لا تستطيع حتى قول ما تريد قوله، ماذا ستفعل؟ ها! يا إلهي…”
“ما هي؟”
نظرت ‘يوك يو’ إلى ‘بايك رين’ للحظة وأطلقت ضحكة جوفاء. “… الهدوء يسود أخيراً الآن. هل تعرف كم كان المكان صاخباً طوال هذا الوقت؟ آه~ إنه هدوء بسلام. بدون ذلك الرنين والتحطم المزعج، يمكنني أخيراً النوم براحة أكبر قليلاً.”
“لقد جئتُ لأحبكِ، أيتها الأميرة يوك يو.”
استلقت مرة أخرى في مكانها وأغلقت عينيها. راقبها ‘بايك رين’ بصمت فقط. وبعد ثلاثة أيام.
قبو قصر التنين الحاكم.
كلانغ، كلانغ، كلانغ! بدأت ‘يوك يو’ في الضرب على القضبان. كزت على أسنانها. “لماذا! بعد الوصول! إلى هنا! لماذا! توقفت! هناك!”
كواغواغواغوانغ!
راقبها ‘بايك رين’ بصمت. “إلى هذا الحد! لقد صنعتَ ثقباً! فقط القليل بعد! بغض النظر عن كل شيء! ما كنت تحاول فعله كان يمكن أن يكتمل! فلماذا توقفت هناك!”
ضحك ‘بايك رين’ وهو ينهض. ثم بيده العظمية، طرق على جدار زنزانته. كلانغ! عندما ضرب ‘بايك رين’، الكائن الشبحي في ‘مرحلة المحاور الأربعة’، القضبان الحديدية، تردد صدى المعدن. كلانغ، كلانغ!
سبلورت! انفجر الدم من يديها. بسبب عدم وراثة الكثير من دم التنين، لديها بشرة الشبوط الهشة. ومع ذلك، واصلت ‘يوك يو’ الضرب على القضبان حتى مع تدفق الدم. لقد كانت تستمع لعقود الآن. حتى مع عدم السماع لمدة ثلاثة أيام، كان الأمر وكأن شيئاً يخدش أذنيها.
“كان هناك وقت ندمتُ فيه على عدم اغتنام اللحظة. لن أدع ذلك يحدث مرة أخرى.”
‘يوك يو’، لأول مرة في حياتها. لا، لكي نكون دقيقين، لأول مرة منذ اتباع ‘يوك رين’ خارج ‘جزيرة بنغلاي’. صرخت ليس من اليأس، بل بصدق: “دعني أسمع صوتك! لماذا! لماذا حطمتَ فكك بغباء لدرجة أنك لم تعد تستطيع الكلام بعد الآن!؟”
“في ذلك العالم، يجب على الجميع مواجهة ألمهم الخاص، سواء أرادوا ذلك أم لا. شعرت بمثل هذه الأشياء في ذلك العالم. بدا الأمر كما لو أن العالم نفسه كان يحاول إعطاء المستحوذ عليهم نوعاً من ‘الدرس’. ألا يبدو الأمر وكأنه… عالم حكايات خرافية؟ حكاية تعطي درساً لقارئها.”
كلانغ!
راقبها ‘بايك رين’ بصمت. “إلى هذا الحد! لقد صنعتَ ثقباً! فقط القليل بعد! بغض النظر عن كل شيء! ما كنت تحاول فعله كان يمكن أن يكتمل! فلماذا توقفت هناك!”
مرت ستون عاماً. هل حدث ذلك أخيراً؟ أم أنه الآن فقط؟ على أي حال، ‘يوك يو’، بعد الضرب على القضبان حتى تمزقت يداها، تمكنت من ربط زنزانة ‘بايك رين’ وزنزانتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ووونغ، وو-وونغ— بعد الاستماع لـ ‘بايك رين’ لفترة، كزت ‘يوك يو’ على أسنانها. “… أكان ذلك فقط لتقول شيئاً كهذا؟”
دوروروك… مدت قدمها إلى زنزانة ‘بايك رين’. وذلك لأنها لم تعد قادرة على استخدام يديها. “… هل أنت راضٍ الآن؟” سألت ‘يوك يو’ وهي تسحب جمجمة ‘بايك رين’ نحوها. ثم، في مواجهة جمجمة ‘بايك رين’، ضغطت بجبينها عليها للحظة.
كلانغ!
وونغ، وو-وونغ— رنت جمجمة ‘بايك رين’. من خلال الدوائر الدقيقة المرسومة على جمجمته، سمعت ‘يوك يو’ أخيراً صوت ‘بايك رين’.
قبو قصر التنين الحاكم.
ووونغ، وو-وونغ— بعد الاستماع لـ ‘بايك رين’ لفترة، كزت ‘يوك يو’ على أسنانها. “… أكان ذلك فقط لتقول شيئاً كهذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل بشرتكِ ضعيفة، رغم أنكِ من ‘العرق الشيطاني’؟”
وونغ— وو-وونغ—
“… لماذا؟”
نظرت ‘يوك يو’ إلى ‘بايك رين’ لفترة ثم ضحكت. سالت دمعة واحدة على وجهها. “كان يمكنك فقط أن تقول ‘صباح الخير’، كما كنت تفعل. تلك الجملة الواحدة كانت ستكفي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘بايك رين’ ببساطة فعل ما يريد داخل حدود قفصه. أن يكون مع ‘يوك يو’. و’يوك يو’، بعلمها بتلك الحقيقة، لم تستطع فعل شيء سوى الإمساك بجمجمة ‘بايك رين’ والبكاء بحرقة.
بينما كانت ‘يوك يو’ تتحدث، انهمرت الدموع على رأس ‘بايك رين’. “لو أنك فقط حطمت أصفادك، لو أنك فقط حطمت قضبانك الحديدية وهربت، لكان ذلك أفضل!”
كلانغ، كلانغ، كلانغ! بدأت ‘يوك يو’ في الضرب على القضبان. كزت على أسنانها. “لماذا! بعد الوصول! إلى هنا! لماذا! توقفت! هناك!”
رغم صراخها، كانت ‘يوك يو’ تعلم أيضاً. حتى لو تحطمت الأصفاد، فإن القيد المغروس في ‘روحهم الوليدة’ لن يختفي. وحتى لو اخترقوا القضبان الحديدية، فطالما أنهم داخل ‘قصر التنين الحاكم’، فإن كل أفعالهم مرئية لـ ‘يوك رين’، لذا فالأمر بلا معنى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجاهلت ‘يوك يو’ ‘بايك رين’. ففي النهاية، كان سيستسلم في نهاية المطاف. لكن عشر سنوات قد مرت. ‘يوك رين’ لا يهتم بشكل خاص بالسجن الأرضي، وكذلك الحراس. في السجن الذي لا يدخله أحد، هناك، واصل ‘بايك رين’ الضرب المستمر على القضبان الحديدية.
‘بايك رين’ ببساطة فعل ما يريد داخل حدود قفصه. أن يكون مع ‘يوك يو’. و’يوك يو’، بعلمها بتلك الحقيقة، لم تستطع فعل شيء سوى الإمساك بجمجمة ‘بايك رين’ والبكاء بحرقة.
ظل ‘بايك رين’ صامتاً. فكرت ‘يوك يو’ للحظة ثم صفقت بيديها. “أوه! صحيح. كان ذلك بعد عودتك من ‘جزيرة بنغلاي’، أليس كذلك؟ هيهي… لقد كنت ذلك الشامان الذي أظهر ولاءً شديداً لأمة ‘مملكة بنغلاي’، لا؟”
وهكذا مرت أربع سنوات.
وونغ، وو-وونغ— رنت جمجمة ‘بايك رين’. من خلال الدوائر الدقيقة المرسومة على جمجمته، سمعت ‘يوك يو’ أخيراً صوت ‘بايك رين’.
كواغواغواغوانغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كاكانغ، كانغ! بهزة واحدة، نالت ‘يوك يو’ فرصة الهروب من الزنزانة. اشتعلت ‘نار الأشباح’ في محاجر عيني ‘بايك رين’. استمعت ‘يوك يو’ لهمس ‘بايك رين’ الصغير بينما لمعت عيناها.
داخل السجن. ‘يوك يو’، التي كانت نائمة وبيدها جمجمة، استيقظت على صوت وكأن السماء والأرض تتمزقان.
كيييييك— بينما كانت تصعد من السجن الأرضي، ضيقت عينيها. كانت قيود ‘قصر التنين الحاكم’ بأكمله تهتز، وكان عدد لا يحصى من رعايا القصر في حالة فوضى. إنه الوقت المثالي للهروب. ومع ذلك، ‘يوك يو’ لم تهرب للخارج، بل توجهت إلى عمق ‘قصر التنين الحاكم’.
كوغوغوغو! ‘قصر التنين الحاكم’ بأكمله يهتز. ومع الاهتزازات، التوى السجن الأرضي الذي لم يلتفت إليه أحد، وتشوهت قضبان الزنزانة حيث تُحتجز ‘يوك يو’ بعنف.
“لقد جئتُ لأحبكِ، أيتها الأميرة يوك يو.”
كاكانغ، كانغ! بهزة واحدة، نالت ‘يوك يو’ فرصة الهروب من الزنزانة. اشتعلت ‘نار الأشباح’ في محاجر عيني ‘بايك رين’. استمعت ‘يوك يو’ لهمس ‘بايك رين’ الصغير بينما لمعت عيناها.
عند كلمات ‘بايك رين’، سخرت ‘يوك يو’. “من طلب منك اتباعي؟ ‘محتالة’ مثلي؟”
“… لقد تأخر حقاً. ‘سيد طائفتك’.”
رغم صراخها، كانت ‘يوك يو’ تعلم أيضاً. حتى لو تحطمت الأصفاد، فإن القيد المغروس في ‘روحهم الوليدة’ لن يختفي. وحتى لو اخترقوا القضبان الحديدية، فطالما أنهم داخل ‘قصر التنين الحاكم’، فإن كل أفعالهم مرئية لـ ‘يوك رين’، لذا فالأمر بلا معنى.
وونغ— وو-وونغ—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرت ثلاثون عاماً. جانب ‘بايك رين’ الأيسر تآكل واختفى، وساقه اليسرى تحولت إلى غبار. لكن ‘بايك رين’ استمر في الارتطام بالقضبان بساقه الوحيدة المتبقية.
“تقول إن علينا الهروب، صحيح؟ أفهم.” أخذت ‘بايك رين’ وخطت للخارج.
ظل ‘بايك رين’ صامتاً. فكرت ‘يوك يو’ للحظة ثم صفقت بيديها. “أوه! صحيح. كان ذلك بعد عودتك من ‘جزيرة بنغلاي’، أليس كذلك؟ هيهي… لقد كنت ذلك الشامان الذي أظهر ولاءً شديداً لأمة ‘مملكة بنغلاي’، لا؟”
كيييييك— بينما كانت تصعد من السجن الأرضي، ضيقت عينيها. كانت قيود ‘قصر التنين الحاكم’ بأكمله تهتز، وكان عدد لا يحصى من رعايا القصر في حالة فوضى. إنه الوقت المثالي للهروب. ومع ذلك، ‘يوك يو’ لم تهرب للخارج، بل توجهت إلى عمق ‘قصر التنين الحاكم’.
كيييييك— بينما كانت تصعد من السجن الأرضي، ضيقت عينيها. كانت قيود ‘قصر التنين الحاكم’ بأكمله تهتز، وكان عدد لا يحصى من رعايا القصر في حالة فوضى. إنه الوقت المثالي للهروب. ومع ذلك، ‘يوك يو’ لم تهرب للخارج، بل توجهت إلى عمق ‘قصر التنين الحاكم’.
وونغ— وو-وونغ—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “قلت إنك ولدت في ذلك العالم؟ أتذكرك من ذلك العالم. هل ستكذبين على شخص مثلي أيضاً؟”
“إلى أين أنا ذاهبة؟ أليس هذا واضحاً؟” احترق نوع من الحقد في عيني ‘يوك يو’. “بما أن طبيعتي هي طبيعة ‘لصة’، فسوف أسرق أكثر ما يعز على والدي.”
“أليس لأن الأميرة تعتقد أن هذا العالم زائف تستمرين في القيام بمثل هذه الأشياء المخادعة؟”
كووونغ، كوووووونغ! وسط قصف ‘عصابة قراصنة شيطان القتال’ التي تهاجم ‘جزيرة التنين الحاكم’.. وبهذه الطريقة، مشت ‘يوك يو’ و’بايك رين’ نحو الداخل.
صرت ‘يوك يو’ على أسنانها وردت بحدة على كلماته: “كم مرة يجب أن أخبرك؟ هذا العالم زائف، و’مملكة بنغلاي’ حقيقية!”
“…”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات