الفصل 384: ملح (2)
بودودوك… انفجرت الأوعية الدموية في عيني “يون وي”.
نطاق القوة القديمة، منطقة بحر وي جيونغ. قصر التنين الحاكم. جزيرة البحر العميق الواقعة أسفله، والمعروفة باسم “جزيرة تنين زهر الكرز”.
“… مفهوم. في هذه الحالة، سأستخدم بعض الأساليب القاسية بدءًا من اليوم للاستيلاء على مملكة ‘بنغلاي’ والصعود إلى العرش. يجب أن أستولي على العرش لمقاومته. هل هذا مقبول؟”
هناك، تأخذ “وي يون”، الوحش الشيطاني من مرحلة الروح الوليدة (نصف بشرية ونصف سمكة)، نفسًا عميقًا. “هووو… سحقًا.”
“أتقول… أن هذا هو احتمالي الآخر…؟” قبضت يدها، وتدفق الدم من كفها بينما انغرست أظافرها في لحمها.
بعد وصولها إلى مرحلة الروح الوليدة، اكتسبت القدرة على اتخاذ هيئة بشرية كاملة لكل من جزأيها العلوي والسفلي. ترتجف وهي تنظر إلى تمثال “تنين البحر” أمامها. رأسها يدور. لقد فقدت العدّ لعدد المرات التي فعلت فيها هذا. (لكن يجب علي فعل ذلك). تعض “وي يون” شفتيها وهي تتذكر قريتها وهي تحترق على أيدي الأشباح في جزيرة التنين الحاكم.
(إذا كانت يون وي قد استعادت وعيها… فربما استعاد جيون ميونغ-هون وعيه أيضًا). أسرعت في خطاي، قلقًا من أن يفعل “جيون ميونغ-هون” نفس ما فعلته “يون وي”. رأيت منزله من بعيد، واجتاحني شعور بالهول.
سبليرت! سحبت دماءها وقدمتها كقربان لتمثال تنين البحر أمامها. امتص التمثال دماءها وقوة حياتها، ولمع ضوء في عيني التمثال.
“….”
[اذكري رغبتك.]
“….”
“مزيد من القوة…! أرجوك امنحني القوة!”
نظرت إلى “يون وي” وسألت: “… ما معنى هذا؟”
[مفهوم.] على الفور، انبعثت طاقة حمراء قاتمة من التمثال وتدفقت في جسد “وي يون”. امتصت طاقة الدماء الشيطانية القرمزية. تحولت عيناها إلى اللون الأسود، وتوهج بؤبؤاها باللون الأحمر الزاهي. ارتفعت قاعدتها التدريبية، التي كانت في مرحلة الروح الوليدة المبكرة، لتصل إلى المرحلة المتوسطة.
بودودوك… انفجرت الأوعية الدموية في عيني “يون وي”.
[قدمي المزيد من الأضاحي الدموية. في المقابل، سأمنحكِ قوة أكبر.]
“….”
“أنا… لا أستطيع فعل ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بينما كنت أفكر في الرابط بين “يوك رين” و”سيو هويل”…
[مفهوم.] أغمضت “وي يون” عينيها بشدة. لإنقاذ والديها، كانت تمارس الفنون الشيطانية في جزيرة تنين زهر الكرز لأكثر من مائة عام. من خلال تقديم دمائها وعمرها لتمثال تنين البحر، منحها قوة هائلة وتقدمًا في تدريبها. بالطبع، تمثال تنين البحر يرغب في أكثر من ذلك بكثير.
“أنا… لا أستطيع فعل ذلك.”
“لا تطلب تضحيات دموية. سأنفذ أوامرك. أعطني مهامي.” أحيانًا، كان تمثال تنين البحر يعطي “وي يون” مهامًا. معظم هذه المهام كانت تتضمن القضاء على أتباع “طائفة ووجي الدينية” أو نصب كمائن لشخصيات رئيسية في الطائفة. كان أداء هذه المهام يُعامل معاملة تقديم الدماء، وكان التمثال يمنحها القوة في المقابل. وبما أن هذه المهام كانت ما ترغب فيه “وي يون” دائمًا، فقد نفذتها بسعادة، محققة تقدمًا سريعًا في تدريبها على مدى القرن الماضي.
أخذ “سيو ران” “يوك يو” إلى أفضل منزل في قرية “تايي”، وهو منزل “نولبو”.
(إذا تمكنت من التقدم قليلاً فقط، فسأتمكن من اختراق الكائنات الشبحية التي تحرس جزيرة التنين الحاكم وإنقاذ والديّ اللذين أُجبرا على العمل في المركز!)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طالما أنك لا تقتل العائلة المالكة، فلا بأس.”
“أعطني مهمتي!”
“آه… اعتقدت أنني إذا بقيت هنا لفترة أطول، فقد أصاب بالجنون في الواقع أيضًا، لذا عدلت الموقف ليكون مشابهًا للواقع.” نظرت إليّ بعيون كئيبة وابتسمت ابتسامة مريرة.
في تلك اللحظة، أصدر تمثال تنين البحر، الذي ظل صامتًا للحظة، ضوءًا أحمر، وتدفقت كمية هائلة من الطاقة الشيطانية في جسد “وي يون”.
“أنا… لا أستطيع فعل ذلك.”
“هـ-هاه؟” بينما كانت في حالة ذهول، ارتفع مستوى تدريبها قسريًا. كوغوغوغوك! قفز تدريبها من مرحلة الروح الوليدة المتوسطة إلى مرحلة “الكمال الأعظم”. ورغم شعورها باهتزاز روحها الوليدة وتقلص عمرها بسبب هذا التقدم القسري، إلا أنها ضحكت بدلاً من ذلك. (بهذا المستوى من التدريب…) يوم إنقاذ والديها لم يعد بعيدًا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [مفهوم.] أغمضت “وي يون” عينيها بشدة. لإنقاذ والديها، كانت تمارس الفنون الشيطانية في جزيرة تنين زهر الكرز لأكثر من مائة عام. من خلال تقديم دمائها وعمرها لتمثال تنين البحر، منحها قوة هائلة وتقدمًا في تدريبها. بالطبع، تمثال تنين البحر يرغب في أكثر من ذلك بكثير.
بينما كانت تبتهج، جاء صوت يخاطبها من تمثال تنين البحر: [لقد مُنحتِ القوة مسبقًا. اذهبي فورًا إلى منطقة بحر تنين زهر الكرز ونفذي التعويذة التي سأعلمك إياها. في المقابل، سأمنحكِ ‘حبة الكائن السماوي’.]
“…؟”
“شـ-شكرًا لك!” انحنت “وي يون” بعمق للتمثال، وبسبب سكرها بالطاقة الشيطانية، تعثرت في طريقها للخروج من جزيرة تنين زهر الكرز. تعثر، تعثر… سبيرت! سعلت “وي يون” دمًا. (ربما… لن أعيش طويلاً). شعرت أن عمرها قد قصر بشكل كبير نتيجة للزيادة السريعة في تدريبها في مثل هذه الفترة القصيرة. (لكن لا بأس… طالما يمكنني… إنقاذ والديّ…)
“جيون ميونغ-هون!” من داخل المنزل، انبعثت رائحة دماء.
هدفها الذي طال انتظاره أصبح الآن في متناول اليد. وهي تترنح، مشت عبر كهف ضخم متجهة نحو المخرج الذي يؤدي إلى سطح البحر. كانت جدران الكهف التي تمر بها مزينة بجداريات تصور شيئًا ضخمًا قرمزيًا يقاتل تنينًا. في الجدارية التالية، قُطع رأس الشيء القرمزي بفأس ألقاه التنين، ولكن لسبب ما، قُطع رأس التنين أيضًا في الوقت نفسه. إنه تسلسل غير منطقي.
“أ-أرجوكِ اهدئي. ألا يمكننا اعتبار أن كلاهما قد يكون حقيقيًا؟ على سبيل المثال… مثل احتمالات مختلفة للذات…”
من الواضح أن التنين قد قطع رأس الشيء القرمزي بالفأس، ومع ذلك، وبشكل غير مفهوم، كان الفأس مغروسًا في رقبة التنين، وسقط التنين ميتًا على الأرض مع قطع رقبته. وعلى الرغم من قطع جزء من جسده بالفأس، إلا أن الشيء القرمزي لم يمت ومد يده إلى التنين، وحصل منه على شيء ما. ثم خلق الكائن القرمزي مخلوقًا صغيرًا يشبه الدودة. كانت دودة سوداء. خلقت الدودة السوداء دودة أخرى مطابقة لها وألقتها في مكان ما. الدودة المطابقة، التي أُلقيت في مكان مصور بأمواج محيط لا حصر لها، استقرت هناك، ونثرت أشياء صغيرة تشبه البيض تحت البحر. تحت البحر، كانت هناك نجوم وأقمار وشموس، وأصابع وأفخاذ بشرية، وقرون وحوش، وأكباد وأجزاء من الأجساد، وحتى رؤوس مصطفة. تنتهي الجدارية هناك.
بودودوك… انفجرت الأوعية الدموية في عيني “يون وي”.
عبرت “وي يون” الكهف ووصلت إلى سطح البحر.
عند سماع كلمات “يون وي” التالية، شعرت بثقل جاثم على صدري. “هل تأمل أن أستيقظ من هذا الحلم وأنتحر في الواقع؟”
……..
(إذا تمكنت من التقدم قليلاً فقط، فسأتمكن من اختراق الكائنات الشبحية التي تحرس جزيرة التنين الحاكم وإنقاذ والديّ اللذين أُجبرا على العمل في المركز!)
“… في كل الأحوال، سيستعيد والدي وعيه قريبًا.”
نظرت حولي في منزل “نولبو”. كانت هناك رائحة دم قوية بشكل خاص قادمة من غرفة النوم الرئيسية. في زاوية واحدة، كان “يون جين” يجلس بعينين غائرتين، مصدومًا لدرجة تمنعه من الكلام. “لقد سألت، ما معنى هذا؟”
واصلت “يوك يو” حديثها: “ذلك الشخص يقدر نفسه عاليًا جدًا. وعلاوة على ذلك، وبما أن هناك نسخة واعية تمامًا منه في الخارج، فسوف يستعيد هويته بسرعة إذا قام بمزامنة العقل الذي هنا مع العقل الذي في الخارج.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [مفهوم.] أغمضت “وي يون” عينيها بشدة. لإنقاذ والديها، كانت تمارس الفنون الشيطانية في جزيرة تنين زهر الكرز لأكثر من مائة عام. من خلال تقديم دمائها وعمرها لتمثال تنين البحر، منحها قوة هائلة وتقدمًا في تدريبها. بالطبع، تمثال تنين البحر يرغب في أكثر من ذلك بكثير.
ارتديت تعبيرًا باردًا: “… إذًا، هل يجب عليّ فقط أن أقطع رأسه؟” سواء استعاد وعيه أم لا، فأنا واثق من قدرتي على قطع رأسه.
نهضت “يون وي” ممسكة بسكين المطبخ. حتى بدون أي قوة روحية أو “تشي”، كانت خبرتها القتالية التي تمتد لـ 40 ألف عام كافية لتنفيذ تهديدها بالتأكيد. رغم أنها عادة ما تمزح وتلهو معنا، إلا أن هذه هي طبيعتها الحقيقية. استللت سيفي وقطعت سكين مطبخ “يون وي”. تينغ— قُطعت السكين إلى نصفين وانغرست في الحائط. “توقفي!” نيتي في القتل أبطلت نية “يون وي”.
“لا أعرف ما إذا كان ذلك سينجح…”
بودودوك… انفجرت الأوعية الدموية في عيني “يون وي”.
“… حسنًا، أنا أفهم. أنتِ تقولين إنه قد يكون لديه شيء آخر يخفيه؟”
“ماذا تقصد؟”
“… نعم. أعتذر، ولكن هذا كل ما أعرفه ولا يمكنني تقديم المزيد من المعلومات.”
سبليرت! سحبت دماءها وقدمتها كقربان لتمثال تنين البحر أمامها. امتص التمثال دماءها وقوة حياتها، ولمع ضوء في عيني التمثال.
“لا بأس. أنوي فعل ما بوسعي الآن. بالمناسبة، هل أنتِ بخير؟”
……..
“ماذا تقصد؟”
“لا تطلب تضحيات دموية. سأنفذ أوامرك. أعطني مهامي.” أحيانًا، كان تمثال تنين البحر يعطي “وي يون” مهامًا. معظم هذه المهام كانت تتضمن القضاء على أتباع “طائفة ووجي الدينية” أو نصب كمائن لشخصيات رئيسية في الطائفة. كان أداء هذه المهام يُعامل معاملة تقديم الدماء، وكان التمثال يمنحها القوة في المقابل. وبما أن هذه المهام كانت ما ترغب فيه “وي يون” دائمًا، فقد نفذتها بسعادة، محققة تقدمًا سريعًا في تدريبها على مدى القرن الماضي.
“سأقتل والدكِ.”
“هذا صحيح.”
عند سماع تلك الكلمات، تحول تعبير “يوك يو” إلى المرارة لكنه سرعان ما أصبح حازمًا: “أرجوك، اقتله.”
“بصفتي زعيم طائفة ووجي الدينية وخليفة الفن الخالد السري لـ ‘يانغ سو-جين’، مؤسس طائفة الرعد السماوي الاهي الذهبي، آمر ‘يون وي’، المستشارة العسكرية لطائفة ووجي وتلميذة طائفة الرعد السماوي الذهبي، بأن تأخذ ‘يون جين’ إلى الخارج وتتأمل أمام الحائط!”
“….”
“أعطني مهمتي!”
“ذلك الشخص… خان أشقائي… وأمي… وهذا العالم. عدم قتله سيكون إساءة لكل من مات أو خُدع بسببه.”
نطاق القوة القديمة، منطقة بحر وي جيونغ. قصر التنين الحاكم. جزيرة البحر العميق الواقعة أسفله، والمعروفة باسم “جزيرة تنين زهر الكرز”.
“… مفهوم. في هذه الحالة، سأستخدم بعض الأساليب القاسية بدءًا من اليوم للاستيلاء على مملكة ‘بنغلاي’ والصعود إلى العرش. يجب أن أستولي على العرش لمقاومته. هل هذا مقبول؟”
“طالما أنك لا تقتل العائلة المالكة، فلا بأس.”
من الواضح أن التنين قد قطع رأس الشيء القرمزي بالفأس، ومع ذلك، وبشكل غير مفهوم، كان الفأس مغروسًا في رقبة التنين، وسقط التنين ميتًا على الأرض مع قطع رقبته. وعلى الرغم من قطع جزء من جسده بالفأس، إلا أن الشيء القرمزي لم يمت ومد يده إلى التنين، وحصل منه على شيء ما. ثم خلق الكائن القرمزي مخلوقًا صغيرًا يشبه الدودة. كانت دودة سوداء. خلقت الدودة السوداء دودة أخرى مطابقة لها وألقتها في مكان ما. الدودة المطابقة، التي أُلقيت في مكان مصور بأمواج محيط لا حصر لها، استقرت هناك، ونثرت أشياء صغيرة تشبه البيض تحت البحر. تحت البحر، كانت هناك نجوم وأقمار وشموس، وأصابع وأفخاذ بشرية، وقرون وحوش، وأكباد وأجزاء من الأجساد، وحتى رؤوس مصطفة. تنتهي الجدارية هناك.
“مفهوم.” أومأت برأسي وتحدثت إلى “سيو ران”: “دع يوك يو ترتاح.”
نظرت “يون وي” إلى “يوك يو” وكأنها تهذي، ونقلت الحقيقة التي سمعتها من “يوك يو” بصوت ثقيل. حينها، نفثت “يون وي” كلماتها وكأنها تمضغها: “لا تتحدثي بالهراء. لقد جُن جنونها، هذه الفتاة الشبوط… هذا العالم ليس سوى عالم داخل تشكيل وهمي. لقد غسل والدكِ دماغكِ.”
“حاضر، اتبعيني الآن.”
“ذلك الشخص… خان أشقائي… وأمي… وهذا العالم. عدم قتله سيكون إساءة لكل من مات أو خُدع بسببه.”
أخذ “سيو ران” “يوك يو” إلى أفضل منزل في قرية “تايي”، وهو منزل “نولبو”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… سيو أون-هيون، أهذا أنت؟” تحدثت بعينين فارغتين.
غرقت في تفكير عميق. (يوك رين… هل هذا يعني أنه يتعلم أيضًا ‘فن ملء السماوات بالنفوس الملوثة’؟) لا يبدو الأمر كذلك. لا أشعر بنفس الحقد اللامتناهي والمشؤوم الذي شعرت به عندما أصبت بفن “سيو هويل”. منذ البداية، لا يبدو أن “يوك رين” يمكنه القيام بأعمال التعذيب المتمثلة في تفكيك عقل المرء مثلما يفعل “سيو هويل”.
“… أنت، الآن…”
بينما كنت أفكر في الرابط بين “يوك رين” و”سيو هويل”…
في تلك اللحظة، أصدر تمثال تنين البحر، الذي ظل صامتًا للحظة، ضوءًا أحمر، وتدفقت كمية هائلة من الطاقة الشيطانية في جسد “وي يون”.
“… كياااااااه!!!” سمعت صرخة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأقتل والدكِ.”
“…؟”
“أ-أرجوكِ اهدئي. ألا يمكننا اعتبار أن كلاهما قد يكون حقيقيًا؟ على سبيل المثال… مثل احتمالات مختلفة للذات…”
ركضت متفاجئًا نحو منزل “نولبو” ورأيت مشهدًا صادمًا. بحر من الدماء! تحول منزل السيد العجوز “نولبو” إلى بحر من الدماء. وداخل المنزل، كانت “يون وي” تجلس في الردهة بسكين مطبخ وعينين خاويتين. الدماء كانت تقطر من سكينها.
“… حسنًا، أنا أفهم. أنتِ تقولين إنه قد يكون لديه شيء آخر يخفيه؟”
نظرت إلى “يون وي” وسألت: “… ما معنى هذا؟”
“حسنًا، إذا كان هذا العالم يمثل مثل هذا الاحتمال، فماذا عن الكيان الذي خلق هذا العالم وجاء بنا إلى هنا؟ لأي سبب أتى بنا ذلك الوجود إلى هنا وأرانا مثل هذه الاحتمالات؟ لماذا أنا؟ بالذات؟ ليجعلني أكثر بؤسًا؟ هاه؟ لا تجعلني أضحك… إذا كان هذا العالم حقيقيًا… فهو شر يسخر مني تمامًا! قلها مرة أخرى! أهذا العالم وهم، أم هو الحقد الذي يدفعنا بلا نهاية؟”
“… سيو أون-هيون، أهذا أنت؟” تحدثت بعينين فارغتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبرت “وي يون” الكهف ووصلت إلى سطح البحر.
“… لقد استعدتِ ذكرياتك.”
“أتقول… أن هذا هو احتمالي الآخر…؟” قبضت يدها، وتدفق الدم من كفها بينما انغرست أظافرها في لحمها.
“هذا صحيح.”
“مفهوم.” أومأت برأسي وتحدثت إلى “سيو ران”: “دع يوك يو ترتاح.”
نظرت حولي في منزل “نولبو”. كانت هناك رائحة دم قوية بشكل خاص قادمة من غرفة النوم الرئيسية. في زاوية واحدة، كان “يون جين” يجلس بعينين غائرتين، مصدومًا لدرجة تمنعه من الكلام. “لقد سألت، ما معنى هذا؟”
“ماذا تقصد؟”
“آه… اعتقدت أنني إذا بقيت هنا لفترة أطول، فقد أصاب بالجنون في الواقع أيضًا، لذا عدلت الموقف ليكون مشابهًا للواقع.” نظرت إليّ بعيون كئيبة وابتسمت ابتسامة مريرة.
نطاق القوة القديمة، منطقة بحر وي جيونغ. قصر التنين الحاكم. جزيرة البحر العميق الواقعة أسفله، والمعروفة باسم “جزيرة تنين زهر الكرز”.
لقد اختفت “يون وي” التي كانت تضحك وتتصرف بلطف عند كلمات “نولبو” الاعتذارية. ما تبقى هو وحش قديم كان قد اقتلع عيني خطيبه ويحمل ضغينة عمرها 40 ألف عام. “لقد كان حلمًا جميلاً. لكن البشر لا يمكنهم العيش في الأحلام. لا ينبغي لهم ذلك. إذا فتنوا بالأحلام، فسيصابون بالجنون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سويت الموقف بتعبير صارم وطلبت من “سيو ران” التأكد من عدم التقاء “يون وي” و”يوك يو”. ثم ركضت مسرعًا نحو منزل “جيون ميونغ-هون”.
“… لكن هل كان عليكِ حقًا الذهاب إلى هذا الحد؟ يون جين الآن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بينما كنت أفكر في الرابط بين “يوك رين” و”سيو هويل”…
“ما المشكلة؟ يون جين سيستيقظ قريبًا. وأنت الآن…”
“….”
عند سماع كلمات “يون وي” التالية، شعرت بثقل جاثم على صدري. “هل تأمل أن أستيقظ من هذا الحلم وأنتحر في الواقع؟”
“لا تطلب تضحيات دموية. سأنفذ أوامرك. أعطني مهامي.” أحيانًا، كان تمثال تنين البحر يعطي “وي يون” مهامًا. معظم هذه المهام كانت تتضمن القضاء على أتباع “طائفة ووجي الدينية” أو نصب كمائن لشخصيات رئيسية في الطائفة. كان أداء هذه المهام يُعامل معاملة تقديم الدماء، وكان التمثال يمنحها القوة في المقابل. وبما أن هذه المهام كانت ما ترغب فيه “وي يون” دائمًا، فقد نفذتها بسعادة، محققة تقدمًا سريعًا في تدريبها على مدى القرن الماضي.
“….”
في تلك اللحظة، أصدر تمثال تنين البحر، الذي ظل صامتًا للحظة، ضوءًا أحمر، وتدفقت كمية هائلة من الطاقة الشيطانية في جسد “وي يون”.
لم أستطع قول أي شيء وأنا أنظر إلى عيني “يون وي” الخاويتين. لكن “يوك يو”، التي كانت خلفي، صرخت والدموع تنهمر من عينيها: “ماذا.. ما معنى هذا؟! هؤلاء… هؤلاء الناس هم رعيتي!”
“….”
نظرت “يون وي” إلى “يوك يو” وكأنها تهذي، ونقلت الحقيقة التي سمعتها من “يوك يو” بصوت ثقيل. حينها، نفثت “يون وي” كلماتها وكأنها تمضغها: “لا تتحدثي بالهراء. لقد جُن جنونها، هذه الفتاة الشبوط… هذا العالم ليس سوى عالم داخل تشكيل وهمي. لقد غسل والدكِ دماغكِ.”
“… في كل الأحوال، سيستعيد والدي وعيه قريبًا.”
“لا، ليس كذلك… هؤلاء الناس هم رعيتي. إنه ليس مجرد وهم! أنتم… أنتم الغرباء هم الأوهام!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاولت “يوك يو” قول شيء ما، فاندفعت “يون وي” نحوها وكأنها تحاول قلع عينيها. “قلت توقفي!!!” صرخت بصوت عالٍ ولوحت بسيفي.
“لا تكوني سخيفة. أتقولين إن هذا حقيقي؟ وأننا مزيفون؟ هذا جنون! الـ 40 ألف عام التي عشتها! أتقولين إنها مزيفة؟! قولي كلمة أخرى، وسأمزق لسانكِ.”
“….”
نهضت “يون وي” ممسكة بسكين المطبخ. حتى بدون أي قوة روحية أو “تشي”، كانت خبرتها القتالية التي تمتد لـ 40 ألف عام كافية لتنفيذ تهديدها بالتأكيد. رغم أنها عادة ما تمزح وتلهو معنا، إلا أن هذه هي طبيعتها الحقيقية. استللت سيفي وقطعت سكين مطبخ “يون وي”. تينغ— قُطعت السكين إلى نصفين وانغرست في الحائط. “توقفي!” نيتي في القتل أبطلت نية “يون وي”.
“… لكن هل كان عليكِ حقًا الذهاب إلى هذا الحد؟ يون جين الآن…”
ومع ذلك، عند سماع كلمات “سيو ران”، انقلبت عينا “يون وي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بينما كنت أفكر في الرابط بين “يوك رين” و”سيو هويل”…
“أ-أرجوكِ اهدئي. ألا يمكننا اعتبار أن كلاهما قد يكون حقيقيًا؟ على سبيل المثال… مثل احتمالات مختلفة للذات…”
“… لكن هل كان عليكِ حقًا الذهاب إلى هذا الحد؟ يون جين الآن…”
“… أنت، الآن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بينما كنت أفكر في الرابط بين “يوك رين” و”سيو هويل”…
بودودوك… انفجرت الأوعية الدموية في عيني “يون وي”.
“….”
“أتقول… أن هذا هو احتمالي الآخر…؟” قبضت يدها، وتدفق الدم من كفها بينما انغرست أظافرها في لحمها.
“… نعم. أعتذر، ولكن هذا كل ما أعرفه ولا يمكنني تقديم المزيد من المعلومات.”
“العيش بحميمية مع هون وون… تربية الأطفال بطريقة طبيعية… الاستيقاظ باكرًا لإعداد إفطاره، إدارة الخدم، المساعدة في عمله، تناول الغداء معًا، إطعام ابننا، تسليم ابننا إلى هون وون، الترحيب بالأقارب الذين يزوروننا أحيانًا، اتباع كلمات هون وون وأحيانًا التعرض للتوبيخ والشعور بالإحباط، الضحك عند تلقي الثناء أو الاعتذار، تناول عشاء كامل في الليل، إشعال نار دافئة، تنويم ابننا، ثم ممارسة الحميمية مع هون وون مرة أخرى. تلك الحياة… أنت تقول إن هذا هو احتمالي الآخر…؟”
واصلت “يوك يو” حديثها: “ذلك الشخص يقدر نفسه عاليًا جدًا. وعلاوة على ذلك، وبما أن هناك نسخة واعية تمامًا منه في الخارج، فسوف يستعيد هويته بسرعة إذا قام بمزامنة العقل الذي هنا مع العقل الذي في الخارج.”
“….”
بادودوك…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [مفهوم.] أغمضت “وي يون” عينيها بشدة. لإنقاذ والديها، كانت تمارس الفنون الشيطانية في جزيرة تنين زهر الكرز لأكثر من مائة عام. من خلال تقديم دمائها وعمرها لتمثال تنين البحر، منحها قوة هائلة وتقدمًا في تدريبها. بالطبع، تمثال تنين البحر يرغب في أكثر من ذلك بكثير.
كزت “يون وي” على أسنانها، وسال الدم من لثتها.
بو-أونغ! بضربة واحدة، قُطع عنق “يون وي” (مجازيًا بضغط الهواء أو ضربة غير قاتلة للردع). وبنبرة تنضح بنية القتل، تحدثت:
“حسنًا، إذا كان هذا العالم يمثل مثل هذا الاحتمال، فماذا عن الكيان الذي خلق هذا العالم وجاء بنا إلى هنا؟ لأي سبب أتى بنا ذلك الوجود إلى هنا وأرانا مثل هذه الاحتمالات؟ لماذا أنا؟ بالذات؟ ليجعلني أكثر بؤسًا؟ هاه؟ لا تجعلني أضحك… إذا كان هذا العالم حقيقيًا… فهو شر يسخر مني تمامًا! قلها مرة أخرى! أهذا العالم وهم، أم هو الحقد الذي يدفعنا بلا نهاية؟”
“مزيد من القوة…! أرجوك امنحني القوة!”
حاولت “يوك يو” قول شيء ما، فاندفعت “يون وي” نحوها وكأنها تحاول قلع عينيها. “قلت توقفي!!!” صرخت بصوت عالٍ ولوحت بسيفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سويت الموقف بتعبير صارم وطلبت من “سيو ران” التأكد من عدم التقاء “يون وي” و”يوك يو”. ثم ركضت مسرعًا نحو منزل “جيون ميونغ-هون”.
بو-أونغ! بضربة واحدة، قُطع عنق “يون وي” (مجازيًا بضغط الهواء أو ضربة غير قاتلة للردع). وبنبرة تنضح بنية القتل، تحدثت:
بعد وصولها إلى مرحلة الروح الوليدة، اكتسبت القدرة على اتخاذ هيئة بشرية كاملة لكل من جزأيها العلوي والسفلي. ترتجف وهي تنظر إلى تمثال “تنين البحر” أمامها. رأسها يدور. لقد فقدت العدّ لعدد المرات التي فعلت فيها هذا. (لكن يجب علي فعل ذلك). تعض “وي يون” شفتيها وهي تتذكر قريتها وهي تحترق على أيدي الأشباح في جزيرة التنين الحاكم.
“بصفتي زعيم طائفة ووجي الدينية وخليفة الفن الخالد السري لـ ‘يانغ سو-جين’، مؤسس طائفة الرعد السماوي الاهي الذهبي، آمر ‘يون وي’، المستشارة العسكرية لطائفة ووجي وتلميذة طائفة الرعد السماوي الذهبي، بأن تأخذ ‘يون جين’ إلى الخارج وتتأمل أمام الحائط!”
ركضت متفاجئًا نحو منزل “نولبو” ورأيت مشهدًا صادمًا. بحر من الدماء! تحول منزل السيد العجوز “نولبو” إلى بحر من الدماء. وداخل المنزل، كانت “يون وي” تجلس في الردهة بسكين مطبخ وعينين خاويتين. الدماء كانت تقطر من سكينها.
تحت تأثير نيتي القاتلة، هدأت “يون وي” وارتدت تعبيرًا مذهولاً، وأخذت “يون جين” الذي بدا وكأنه فقد النطق إلى الخارج. تحدثت أيضًا إلى “يوك يو”: “الأميرة يوك يو من مملكة بنغلاي! بصفتي ملك أرواح الشياطين الذي اتخذكِ رهينة، أطلب منكِ ألا تستفزي يون وي. لا تفرضي أفكاركِ عليها.”
“لا بأس. أنوي فعل ما بوسعي الآن. بالمناسبة، هل أنتِ بخير؟”
“… مفهوم.”
“شـ-شكرًا لك!” انحنت “وي يون” بعمق للتمثال، وبسبب سكرها بالطاقة الشيطانية، تعثرت في طريقها للخروج من جزيرة تنين زهر الكرز. تعثر، تعثر… سبيرت! سعلت “وي يون” دمًا. (ربما… لن أعيش طويلاً). شعرت أن عمرها قد قصر بشكل كبير نتيجة للزيادة السريعة في تدريبها في مثل هذه الفترة القصيرة. (لكن لا بأس… طالما يمكنني… إنقاذ والديّ…)
سويت الموقف بتعبير صارم وطلبت من “سيو ران” التأكد من عدم التقاء “يون وي” و”يوك يو”. ثم ركضت مسرعًا نحو منزل “جيون ميونغ-هون”.
……..
(إذا كانت يون وي قد استعادت وعيها… فربما استعاد جيون ميونغ-هون وعيه أيضًا). أسرعت في خطاي، قلقًا من أن يفعل “جيون ميونغ-هون” نفس ما فعلته “يون وي”. رأيت منزله من بعيد، واجتاحني شعور بالهول.
“مفهوم.” أومأت برأسي وتحدثت إلى “سيو ران”: “دع يوك يو ترتاح.”
“جيون ميونغ-هون!” من داخل المنزل، انبعثت رائحة دماء.
ركضت متفاجئًا نحو منزل “نولبو” ورأيت مشهدًا صادمًا. بحر من الدماء! تحول منزل السيد العجوز “نولبو” إلى بحر من الدماء. وداخل المنزل، كانت “يون وي” تجلس في الردهة بسكين مطبخ وعينين خاويتين. الدماء كانت تقطر من سكينها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بينما كنت أفكر في الرابط بين “يوك رين” و”سيو هويل”…
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات