الفصل 381: مع الجميع (5)
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) طقطقة، طقطقة، طقطقة! نوقد نارًا ونشوي الجثث المتروكة في عرين شي هو. مستلقيًا على ذيل شي هو، الذي يطيعني الآن بعد أن استيقظ وعاد إلى عرينه، أسأل. “إذًا، بمجرد أن اكتسبت الوعي، اختطفك شي هو وكنت هنا لبضعة أيام؟” “نعم، هذا صحيح. يبدو أن الهوس بي لا يزال قائمًا حتى هنا.” من المثير للاهتمام أن سيو ران من العرق “البشري”. “أولاً وقبل كل شيء، إعدادي… يبدو أنه يتيم متسول فقد ذاكرته وانتهى به المطاف في الشوارع. هويتي هي ‘يتيم بلا روابط’، وليس لدي أي ذكريات أخرى. حتى الآن، لم أقابل أي رفاق آخرين إلى جانب شي هو.” “هممم…” الاستماع إليه يسبب لي صداعًا. ‘ما هي بالضبط شروط اكتساب الوعي؟ هل هو عشوائي؟’ لم يعش سيو ران طويلاً، وليس لديه وعي كبير، ولا تدريب عالٍ. ولكن مما أسمعه، يبدو أنه اكتسب الوعي حتى قبلي. أحاول التفكير في القواسم المشتركة التي قد توجد بيني وبين سيو ران. ‘سيو ران يتيم متسول. وأنا بائع فحم فقير.’ كلانا قد جرب الجوع. ‘هل يمكن أن يكون وعينا يُثار على الحدود بين الحياة والموت؟’ أفترض وأنا أنظر إلى شي هو. “يا سيو ران. إذا دفعت هذا الرجل إلى حافة الموت، هل تعتقد أن شي هو سيكتسب الوعي؟” يتفاجأ سيو ران ويهز رأسه. “مـ-من فضلك لا تفعل ذلك.” “…؟” “لا، أعني… إذا لم ينجح الأمر، ألن يموت شي هو من أجل لا شيء؟” شي هو، الذي كان متوترًا عند كلماتي، يسترخي عندما يبدو أن سيو ران يثنيني، وأومئ برأسي في الوقت الحالي. “حسنًا، هذا صحيح. إذًا ماذا يجب أن نفعل…” “أولاً وقبل كل شيء، في رأيي… يبدو أن هذا سيستغرق بعض الوقت. لا يزال هناك عدد قليل جدًا من الأمثلة، والشروط غير معروفة. لذا، بدلاً من جمع الرفاق الآن، ما رأيك في التركيز على بناء سمعة كما كان يهدف الكبير في البداية؟” “همم… بالفعل.” أومئ برأسي. لن يكون هناك فرق سواء قتلنا أنا وسيو ران شي هو أو عفونا عنه. لذا، فإن رفع سمعتنا من خلال تحقيق إنجازات عظيمة يبدو أنه أفضل مسار للعمل لجذب الرفاق إلى جانبي. “جيد. إذًا في الوقت الحالي، لنبدأ في التخطيط بالتفصيل…” غرررروك— فجأة، تصدر قرقرة جائعة من بطن سيو ران. أحدق في سيو ران للحظة وأعطيه بعض اللحم المشوي. يلتهم سيو ران اللحم بشراهة، لكني أستمر في مراقبته. سيو أون هيون، بائع الفحم، لم يجع أبدًا لأنه كان بإمكانه دائمًا سرقة المال من أجل الأرز والحساء، لكن سيو ران، يتيم متسول فاقد للذاكرة في هذا العالم، يبدو أنه يعاني من سوء تغذية شديد. “…في الوقت الحالي، لنذهب إلى مكاني ونحضر لك بعض الطعام. ثم سنضع خطة.” بما أن سيو ران لا يمكن أن يموت جوعًا، أقرر أن أطعمه قبل مناقشة خطواتنا التالية. نأمر شي هو بالبقاء في مكانه وننزل الجبل. يبدو أن شي هو يريد اتباع سيو ران، ولكن بعد قليل من الضرب مني، يصبح مطيعًا جدًا، لذا لا تنشأ مشاكل كبيرة. في المنزل، أغسل الأرز الذي خلطته يون وي بالرمل والحصى. بشكل مدهش، ما كان دلوًا مليئًا بالأرز يُختزل إلى بضع حفنات بمجرد غسل كل الرمل والحصى. أشرح لسيو ران عن الأرز الذي أعطته يون وي وأعتذر عن الكمية الصغيرة. ‘…يون وي، تلك. أحتاج إلى اختطافها وتعليقها رأسًا على عقب يومًا ما.’ ربما متأثرًا بشخصية بائع الفحم سيو أون هيون، تومض فكرة سيئة في ذهني. أتمكن بطريقة ما من طهي الكمية الضئيلة من الأرز، وسيو ران، بعد أن أكل الأرز مع صلصة الصويا على الرغم من أنه مليء بالحجارة حتى بعد غسله، يعطيني رأيه. “ما رأيك في أن نصبح قطاع طرق جبليين؟” “قطاع طرق جبليين؟” “نعم. سنستخدم شي هو لمداهمة القرية. بما أن الشيخة يون وي لم تكتسب الوعي بعد، إذا أفرغنا مخزن الحبوب وجعلناهم يجوعون مثلي ومثلك، ألن يعودوا إلى رشدهم؟”
تجولت في القرية أولاً لجمع المعلومات.
‘أولاً، نصف سكان هذه القرية من أتباع النظام الديني ووجي.’
من بينهم رفاقي: جيون ميونغ هون، وكيم يون، وبوك هيانغ-هوا، ويون وي، ويون جين.
للعثور على بقية رفاقي، من المحتمل أن أحتاج إلى زيارة قرى أخرى.
‘المكان الذي هبطت فيه يسمى بنغلاي.’
تبلغ مساحة بنغلاي تقريبًا حجم الهند على الأرض، وقد سقط جميع أتباع النظام الديني ووجي البالغ عددهم أربعمئة مليون الذين دخلوا بنغلاي كمواطنين في “مملكة بنغلاي”. يُقدر أن عدد سكان مملكة بنغلاي يبلغ حوالي عدة مئات الملايين.
‘بالطبع، هذا مجرد تقدير.’
من الممكن ألا يكونوا جميعًا بشرًا بل قد ولدوا من جديد كوحوش، أو أرواح شياطين، أو حتى أشباح حقيقية.
تنقسم مملكة بنغلاي هذه إلى عاصمة مركزية وسبع مقاطعات على مستوى البلاد إلى جانب العاصمة.
تنقسم كل مقاطعة إلى عشر محافظات، وتتبع كل محافظة أكثر من عشر مناطق، مع القرى كوحدة تحت المناطق.
وهذه القرية التي أنا فيها هي إحدى هذه الوحدات.
‘اسم هذه القرية هو قرية تايي.’
زوج يون وي، تاي وون، هو رئيس القرية والسلطة المحلية، ويُعرف بلقب “السيد العجوز نولبو”. جيون ميونغ هون، شقيق يون وي الأصغر، يبدو أنه يُدعى “هونغبو” (بمعنى عائلة هونغبو)، لكونه من أقارب عائلة نولبو.
يبدو أنه متأثر بالحكاية الشعبية التي في ذكرياتي أنا وجيون ميونغ هون وكيم يون.
[ملاحظة المترجم: “هونغبو ونولبو” قصة كورية كُتبت في أواخر عهد أسرة جوسون.]
‘باستثناء أن هونغبو ونولبو على علاقة جيدة في هذا العالم.’
لدى جيون ميونغ هون علاقة متناغمة مع زوجته جين سو هاي، ولديهما 12 طفلاً. السيد نولبو هون وي زوج جيد يستمع جيدًا إلى يون وي، وبالتالي يعتني جيدًا بجيون ميونغ هون، شقيق يون وي الأصغر.
علاوة على ذلك، فإن جيون ميونغ هون مجتهد أيضًا في إدارة الأسرة مع جين سو هاي، لذا نادرًا ما يضطر إلى طلب المساعدة منهما.
بوك هيانغ-هوا وكيم يون أختان غير شقيقتين بسبب زواج والد كيم يون من زوجة أب لديها ابنة. توفي والد كيم يون مبكرًا، وبينما تفضل زوجة الأب بشدة بوك هيانغ-هوا، إلا أن بوك هيانغ-هوا وكيم يون على علاقة جيدة.
يشبه إلى حد كبير نسخة مشوهة من كونغجي وباتجي.
[ملاحظة المترجم: حكاية شعبية كورية أخرى.]
‘إذًا، هل أنا أيضًا بطل في حكاية شعبية؟ ولكن أي نوع من الحكايات الشعبية تضم بائع فحم كبطل؟’
على الرغم من التفكير العميق، لا أستطيع تذكر أي حكاية شعبية تتضمن بائع فحم كبطل.
‘هل يجب أن أحمل كيم يون على ظهري وأتجول لأذبح الشياطين؟’
بهذه الأفكار العابرة، أتجول في القرية مرة واحدة ثم أتوجه إلى الجبل الخلفي، وأقترب من “فرن الفحم”، مكان عمل بائع الفحم سيو أون هيون.
عند الفحص العرضي، يبدو فرن الفحم مهملًا، وأجزاء مختلفة على وشك الانهيار، مما يظهر بوضوح أن بائع الفحم سيو أون هيون لم يعتنِ به بشكل صحيح.
‘هل قالوا إنه كان ينتج دائمًا فحمًا رديء الجودة؟’
علاوة على ذلك، كان بائع الفحم سيو أون هيون يبيع فحمه منخفض الجودة ليكسب مبلغًا زهيدًا، والذي كان ينفقه بعد ذلك في قرية سويل المجاورة، منغمسًا في الشرب والرقص والمقامرة مع شخص محلي يدعى سو دونغ (روث البقر).
نتيجة لذلك، ليس لديه مدخرات.
‘…هل كان مجرد حالة ميؤوس منها؟’
أتنهد، وألتقط فأسًا صدئًا ملقى بجانب الفرن.
‘فكرت في بيع فرن الفحم لجمع المال والمغادرة إلى قرية أخرى، ولكن… من سيشتري هذا الفرن؟’
أهز رأسي في استياء.
“يا له من أحمق…”
لا عجب أنه كان فقيرًا، متمسكًا بعمل منخفض البيع مثل الفحم.
‘في هذا العصر، أفضل طريقة لكسب المال هي بيع الصابون. بيع الفحم؟ هذا غباء!’
أفتح فرن الفحم.
إنه مليء بطبقة سميكة من الرماد.
‘لو تمكنت من الحصول على بعض الزيت وتحويل كل ذلك الرماد إلى صابون…’
تطفو ذكريات قديمة، مما يجعل يدي تبدأ في الحكة.
أريد أن أصنع الصابون على الفور.
“تسك، ليس هذا.”
أتخلص من إغراء بدء عمل تجاري في صناعة الصابون، وأبدأ في البحث تحت الفرن، مسترجعًا ذكريات بائع الفحم سيو أون هيون.
“وجدته…”
أجد سيخ نار تحت الفرن.
طرفه المدبب يجعله يبدو مفيدًا كسلاح.
أمسك بالفأس والسيخ، وأغامر في الغابة.
‘وفقًا لسجلات استكشاف يوك رين، فإن طريقة جمع الرفاق داخل هذا التشكيل ليست التجول بغباء في المقاطعات السبع، بل جعلهم يأتون إليك.’
وأفضل طريقة لاستدعاء الرفاق هي بناء “إنجازات”.
في هذا العالم، إنجاز شيء يستحق الذكر سيرفع من مكانة المرء تدريجيًا، وسيظهر أمامي أولئك الذين أبحث عنهم.
‘وفقًا لذكريات بائع الفحم سيو أون هيون، تعيش روح شيطان على سفح الجبل وراء الجبل الخلفي لقرية تايي.’
كل ليلة، كانت روح الشيطان تنزل من الجبل لتلتهم الماشية، وأحيانًا حتى البشر، مما يسبب قلقًا مستمرًا بين القرويين. فقط شخص منبوذ من قبل القرية، مثل بائع الفحم، يجرؤ على صعود الجبل الخلفي.
قررت أن ألتقي أولاً بروح الشيطان مرة واحدة على الأقل.
‘يمكن أن تكون روح الشيطان أيضًا رفيقًا، والأهم من ذلك، أحتاج إلى قياس مستوى أرواح الشياطين في هذا العالم.’
يبدو أن التهديد الوحيد المهم في هذا العالم هو أرواح الشياطين.
بصرف النظر عنهم، فإن أمثال الجنود أو الشرطة ليسوا مخيفين جدًا بصراحة ما لم يأتِ أكثر من عشرة آلاف منهم.
كم من الوقت كنت أمشي في الغابة؟ أدرك أنني دخلت أراضي روح الشيطان.
فراء أبيض متناثر في جميع أنحاء الغابة.
“هذا هو…”
أقترب من الفراء، وألتقطه وأشمه، وأتعرف على الفور على روح الشيطان.
“أوه… روح الشيطان هذه…”
عندها.
كونغ!
يظهر أمامي ثعلب بحجم منزل بثلاثة ذيول مألوفة.
[غررر… غررر!]
يحدق فيّ الثعلب بعيون حمراء، ويكشر عن أنيابه كما لو كان مستعدًا لالتهامي.
إنه شي هو.
[كواوووووه!!!]
أحدق في شي هو للحظة، ثم أسأل بلا مبالاة.
“ماذا… هل تطلب ذراعًا للتعدي على أراضيك؟”
يا لها من حالة تبعث على الحنين. إنها حقًا تعيد الذكريات القديمة.
“مستحيل أيتها الكلبة.”
[كيااااااك!]
يبدو أن شي هو عاد إلى وحش كامل بعد سقوطه في جزيرة بنغلاي، وفقد عقله وهاجمني.
أتحكم بسرعة في عضلاتي تمامًا لأتسلق شجرة قريبة، وأرسم التضاريس المحيطة في ذهني لأضع خطة معركتي.
شي هو، بعد لحظة من البحث، يجدني ويعض الشجرة التي تسلقتها بفكه الضخم.
وادودوك!
دودودوك!
بعد عض الشجرة وهزها حوالي عشر مرات، تظهر عليها علامات الانهيار.
‘بالحكم من عضلاته والقوة التي يظهرها، لديه قوة دبين أو ثلاثة مجتمعين.’
بهدوء وبنظرة باردة، أقفز إلى شجرة أخرى كقرد وأراقب شي هو.
في جنونه، يواصل تدمير الأشجار، وبينما أستمر في المراوغة، يصبح أكثر غضبًا ويزأر بصوت أعلى.
في مرحلة ما، ألاحظ أن عضلاته تنتفخ.
‘هوو…’
في نفس الوقت، يركل شي هو الأرض، ويطير نحو قمة الشجرة حيث أقف وفكه مفتوح على مصراعيه.
وأنا، بابتسامة باهتة، أمسك بسيخ النار بشكل عكسي.
بما أنني يمكن أن أقتله بطعنه بالطرف المدبب، أنوي استخدامه كمجرد هراوة.
“هل هذا كل شيء؟”
في الأيام الأولى في مسار الصعود، لم يكن سبب تمزيق ذراعي دائمًا على يد شي هو بسبب حجمه أو مظهره.
كان هذا الوغد اللعين، بعد كل شيء، وحشًا شيطانيًا في مرحلة تكوين النواة، وبمجرد أن بدأ في استخدام قدراته الشيطانية، كان من المستحيل مواجهته.
ومع ذلك، الآن بعد أن سقط في جزيرة بنغلاي، لا يشبه شي هو سوى نفسه السابقة في المظهر. لا يستطيع استخدام قدراته الشيطانية، ويفتقر إلى العقلانية، ولا يختلف عن وحش شيطاني في المراحل المبكرة جدًا من تنقية التشي، يضخم فقط قدراته البدنية بالقوة الشيطانية.
وإذا كان الأمر كذلك…
‘يمكنني الإمساك به وأنا معصوب العينين، حتى بدون قوة روحية أو طاقة داخلية.’
مع فرصة اختبار قدراتي البدنية، أمسك بفأسي وسيخ النار وأندفع لركل فك شي هو، الذي يندفع نحوي أيضًا.
مباشرة بعد ذلك، أتحرك بسرعة خلفه، وأغرس سيخ النار في الفجوة بين عضلات كتفه، وأمسك بفروه بإحكام.
[كييييك!]
يصرخ شي هو ويسقط من الشجرة. قبل أن يصطدم بالأرض، يلتوي جسده بسرعة للهبوط ثم يبدأ في الركض بجنون، محاولاً التخلص مني.
ولكن أقرأ عضلاته، وأتنبأ بكل حركاته، وأبقى بمهارة على ظهره. عندما يظهر فجوة، أصل إلى رأسه.
كوجوجوجو!
أعصر كل عضلات جسدي بالكامل للحظة وجيزة، وآخذ نفسًا وأركز قوة عضلاتي في مكان واحد.
ثم، في لحظة.
كوااانغ!
أستخدم كل قوتي لضرب مؤخرة رأس شي هو، وأشعر بدماغه يهتز من التأثير الذي يحتوي على دقة القوة المهتزة.
تنقلب عيناه إلى الخلف، ويفقد وعيه على الفور.
“هوو…”
أبتعد عن جسد شي هو وأتحقق من حالتي.
بما أنني استخدمت جسدي دون قيود الدماغ قليلاً، فإن جسدي ليس في حالة جيدة.
‘عدم القدرة على استخدام الطاقة يجعل الإمساك حتى برجل كهذا دون إصابة أمرًا صعبًا.’
لو كان لدي حتى ذرة صغيرة من الطاقة الداخلية، لكان بإمكاني الإمساك بشي هو بسهولة أكبر.
بعد تهدئة عضلاتي المرتعبة ببضع أنفاس عميقة، أقف.
ثم، أتذكر التضاريس المحيطة التي راقبتها في وقت سابق.
‘لقد دار شي هو حول نقطة مركزية أثناء محاولته التخلص مني.’
إذًا، من المحتمل أن يكون المركز هو عرين شي هو.
بعد النظر إلى شي هو الفاقد للوعي وإدراك أنه سيستغرق بعض الوقت قبل أن يستيقظ، أتوجه نحو عرينه.
‘بما أنه روح شيطان، سيكون من الجميل لو جمع بعض الكنوز.’
وبالفعل، وجدت ‘كنزًا’ غير متوقع.
“كـ-كبير!!! هل تم أسرك أنت أيضًا!؟”
إنه سيو ران.
“…لا، لقد أتيت لإنقاذك.”
أبتسم وأنا أجد بشكل غير متوقع حليفي التالي لاستعادة الوعي بعدي.
“…أولاً، لنتحدث عما حدث.”
طقطقة، طقطقة، طقطقة!
نوقد نارًا ونشوي الجثث المتروكة في عرين شي هو.
مستلقيًا على ذيل شي هو، الذي يطيعني الآن بعد أن استيقظ وعاد إلى عرينه، أسأل.
“إذًا، بمجرد أن اكتسبت الوعي، اختطفك شي هو وكنت هنا لبضعة أيام؟”
“نعم، هذا صحيح. يبدو أن الهوس بي لا يزال قائمًا حتى هنا.”
من المثير للاهتمام أن سيو ران من العرق “البشري”.
“أولاً وقبل كل شيء، إعدادي… يبدو أنه يتيم متسول فقد ذاكرته وانتهى به المطاف في الشوارع. هويتي هي ‘يتيم بلا روابط’، وليس لدي أي ذكريات أخرى. حتى الآن، لم أقابل أي رفاق آخرين إلى جانب شي هو.”
“هممم…”
الاستماع إليه يسبب لي صداعًا.
‘ما هي بالضبط شروط اكتساب الوعي؟ هل هو عشوائي؟’
لم يعش سيو ران طويلاً، وليس لديه وعي كبير، ولا تدريب عالٍ.
ولكن مما أسمعه، يبدو أنه اكتسب الوعي حتى قبلي.
أحاول التفكير في القواسم المشتركة التي قد توجد بيني وبين سيو ران.
‘سيو ران يتيم متسول. وأنا بائع فحم فقير.’
كلانا قد جرب الجوع.
‘هل يمكن أن يكون وعينا يُثار على الحدود بين الحياة والموت؟’
أفترض وأنا أنظر إلى شي هو.
“يا سيو ران. إذا دفعت هذا الرجل إلى حافة الموت، هل تعتقد أن شي هو سيكتسب الوعي؟”
يتفاجأ سيو ران ويهز رأسه.
“مـ-من فضلك لا تفعل ذلك.”
“…؟”
“لا، أعني… إذا لم ينجح الأمر، ألن يموت شي هو من أجل لا شيء؟”
شي هو، الذي كان متوترًا عند كلماتي، يسترخي عندما يبدو أن سيو ران يثنيني، وأومئ برأسي في الوقت الحالي.
“حسنًا، هذا صحيح. إذًا ماذا يجب أن نفعل…”
“أولاً وقبل كل شيء، في رأيي… يبدو أن هذا سيستغرق بعض الوقت. لا يزال هناك عدد قليل جدًا من الأمثلة، والشروط غير معروفة. لذا، بدلاً من جمع الرفاق الآن، ما رأيك في التركيز على بناء سمعة كما كان يهدف الكبير في البداية؟”
“همم… بالفعل.”
أومئ برأسي.
لن يكون هناك فرق سواء قتلنا أنا وسيو ران شي هو أو عفونا عنه.
لذا، فإن رفع سمعتنا من خلال تحقيق إنجازات عظيمة يبدو أنه أفضل مسار للعمل لجذب الرفاق إلى جانبي.
“جيد. إذًا في الوقت الحالي، لنبدأ في التخطيط بالتفصيل…”
غرررروك—
فجأة، تصدر قرقرة جائعة من بطن سيو ران.
أحدق في سيو ران للحظة وأعطيه بعض اللحم المشوي.
يلتهم سيو ران اللحم بشراهة، لكني أستمر في مراقبته.
سيو أون هيون، بائع الفحم، لم يجع أبدًا لأنه كان بإمكانه دائمًا سرقة المال من أجل الأرز والحساء، لكن سيو ران، يتيم متسول فاقد للذاكرة في هذا العالم، يبدو أنه يعاني من سوء تغذية شديد.
“…في الوقت الحالي، لنذهب إلى مكاني ونحضر لك بعض الطعام. ثم سنضع خطة.”
بما أن سيو ران لا يمكن أن يموت جوعًا، أقرر أن أطعمه قبل مناقشة خطواتنا التالية.
نأمر شي هو بالبقاء في مكانه وننزل الجبل.
يبدو أن شي هو يريد اتباع سيو ران، ولكن بعد قليل من الضرب مني، يصبح مطيعًا جدًا، لذا لا تنشأ مشاكل كبيرة.
في المنزل، أغسل الأرز الذي خلطته يون وي بالرمل والحصى.
بشكل مدهش، ما كان دلوًا مليئًا بالأرز يُختزل إلى بضع حفنات بمجرد غسل كل الرمل والحصى.
أشرح لسيو ران عن الأرز الذي أعطته يون وي وأعتذر عن الكمية الصغيرة.
‘…يون وي، تلك. أحتاج إلى اختطافها وتعليقها رأسًا على عقب يومًا ما.’
ربما متأثرًا بشخصية بائع الفحم سيو أون هيون، تومض فكرة سيئة في ذهني.
أتمكن بطريقة ما من طهي الكمية الضئيلة من الأرز، وسيو ران، بعد أن أكل الأرز مع صلصة الصويا على الرغم من أنه مليء بالحجارة حتى بعد غسله، يعطيني رأيه.
“ما رأيك في أن نصبح قطاع طرق جبليين؟”
“قطاع طرق جبليين؟”
“نعم. سنستخدم شي هو لمداهمة القرية. بما أن الشيخة يون وي لم تكتسب الوعي بعد، إذا أفرغنا مخزن الحبوب وجعلناهم يجوعون مثلي ومثلك، ألن يعودوا إلى رشدهم؟”
الفصل 381: مع الجميع (5)
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات