You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 363

1111111111

الفصل 363: أليس من دواعي السرور أن يأتي الأصدقاء من بعيد؟ (7)

“أوه لا! لم أدرك أن سيدي كان قلقًا. كان يجب أن أفكر في ذلك. أنا آسف حقًا لسيدي.” بمجرد أن استيقظ كيم يونغ هون، سمع سيو ران عن سبب مجيئهم وتنهد بندم. شرح كيم يونغ هون الذي استيقظ مؤخرًا الوضع لسيو ران بتعبير مستنير ورحب بنا بحرارة. استعاد ذكرياته مع جيون ميونغ هون، وأوه هيون-سوك، وأنا، واسترجع الأوقات القديمة، وأعرب عن أسفه عند سماعه عن كانغ مين-هي وأوه هي-سو. “آهاهاها! ولكن يا هيونغ-نيم! لماذا تبدو ضعيفًا وخاملاً هكذا؟ تحتاج إلى طلقة قنبلة، أليس كذلك؟” أوه هيون-سوك، الذي لطالما كانت لديه علاقة أخ أصغر وأكبر مع كيم يونغ هون، يضحك بحرارة ويقترب من كيم يونغ هون المتجدد. ولكن كيم يونغ هون، على الرغم من اقتراب أخيه الأصغر المقرب أوه هيون-سوك بمرح، لا يتمكن إلا من إطلاق ضحكة جوفاء بعيون فارغة إلى حد ما. ‘…لا ينبغي أن يكون بسببي.’ أتساءل عما إذا كنت قد بالغت في تدمير ممتلكاته العزيزة، ولكن بما أن كيم يونغ هون لا يقول شيئًا، أبقي فمي مغلقًا في الوقت الحالي. وهكذا، يجتمع سيو ران، وشي هو، وكيم يونغ هون، وأوه هيون-سوك، وجيون ميونغ هون، وأنا في غرف الضيوف الكرام ولأول مرة منذ فترة، نقضي وقتًا ممتعًا نضحك معًا. عندها، يكتشف وعيي شخصين يقتربان، طرق، طرق— هل لأننا نشرب نبيذ الأشباح للنظام الديني ووجي بسبب لقائنا لأول مرة منذ فترة طويلة؟ أم ربما لأنني لم أتخلص بعد من ظلال ماضيي. أشعر بقلبي يخفق دون داعٍ. وبعد بعض الوقت. يُفتح باب غرفة الضيوف الكرام. يظهر وجهان مألوفان. كيم يون. و… بوك هيانغ-هوا. بوك هيانغ-هوا التي لم أرها منذ زمن طويل ترتدي ملابس تذكرنا بتلك التي ارتدتها في اليوم الذي رقصنا فيه معًا.

انضم إلى الديسكورد للحصول على تحديثات الفصول وأي أخبار مهمة!

السبب في أن بوك هيانغ-هوا أصبحت قريبة من سيو ران كان جزئيًا بسبب لقائهما من خلال سونغ جين، وجزئيًا بسبب الحادث المضحك المتعلق بالخطوبة بين شي هو وسيو ران، والذي لم يتمكن الطرفان المعنيان من الضحك عليه. ومع ذلك، كان أحد أسباب بدء حديثها مع سيو ران هو أن اسمها في طفولتها كان أيضًا ران (أوركيد). تذكرت طفولتها. حتى الآن، عندما تغمض عينيها، تكاد تشم رائحة الماغنوليا الخافتة تدغدغ أنفها. ―ران-آه. تردد صدى صوت امرأة تنادي بحب اسمها في الطفولة. ―لا، حان الوقت الآن للتوقف عن استخدام اسم طفولتك، أليس كذلك يا هيانغ-هوا؟ كانت بوك هيانغ-هوا تتشبث بامرأة تبدو ضعيفة مستلقية على سرير. ― لا! فقط نادني ران. هيانغ-هوا يبدو غريبًا. ―هوهو، لا بأس. إنه اسم جميل. ―لا أعتقد ذلك. بينما كانت هيانغ-هوا تتشبث بالمرأة الضعيفة، أحضر رجل في منتصف العمر بوجه صارم وعاءً من الدواء العشبي. ―لقد أحضرت الدواء يا يون-آه. ―شكرًا لك. كان بوك جونغ-هو، والد هيانغ-هوا. بوك جونغ-هو، بوجهه الصارم والحزين إلى حد ما، أطعم الدواء للمرأة الضعيفة، يون، والدة هيانغ-هوا. بعد شرب الدواء، سعلت يون سعالًا جافًا. يومًا بعد يوم، بدت حيويتها وكأنها تذبل. ―هيانغ-هوا، هل يمكنك العيش جيدًا حتى بدون أمي؟ هزت هيانغ-هوا رأسها. ―أمي، إلى أين تذهبين؟ دفنت رأسها في صدر يون وبكت. ― لا! لا تذهبي! لقد كنت أرى أحلامًا غريبة مؤخرًا. الليلة الماضية، سحقني طائر بألوان قوس قزح! أنا خائفة من النوم وحدي! ― …عزيزتي هيانغ-هوا. الآن بعد أن كبرتِ على اسم طفولتك، يجب أن تتعلمي النوم وحدك. إذا كنت خائفة جدًا، يمكنك النوم مع أبي. ومع ذلك، تشبثت بوك هيانغ-هوا بيون، وهي تبكي. على الرغم من أنها كانت صغيرة، إلا أنها كانت لديها فهم تقريبي. كان من الصعب فهم الموت، لكن كان لديها هاجس قوي بأنها لن ترى والدتها، يون، مرة أخرى أبدًا. برؤية هيانغ-هوا تتشبث بجانبها، تنهدت يون بهدوء وسلمتها “نوريغاي” من اليشم كانت موضوعة بجانب السرير. ―توقفي عن البكاء يا هيانغ-هوا. ستعطيك أمي هدية. خذي هذه. ―ما هذا؟ ― إنه وعد قطعته مع صديق عندما كنت صغيرة. ربتت يون بلطف على رأس هيانغ-هوا. استمعت هيانغ-هوا إلى الوعد المتشابك مع “النوريغاي”. ― …إذًا، عندما تقابلين طفل ذلك الصديق يومًا ما، اسألي كيف حال هوي-آه. ― نعم! وسأحافظ على الوعد جيدًا! إذا كانت فتاة، سأجعلها أختي، وإذا كان فتى، سأتزوجه! ―لست مضطرة إذا كنت لا تريدين. أكثر من ذلك، فقط اسألي كيف حالهم. ―لا، سأحافظ على الوعد! بالتأكيد! أمسكت هيانغ-هوا بيد يون، وقدمت عهدًا حازمًا. ربتت يون على رأس هيانغ-هوا. متلقية لمسة والدتها اللطيفة، احتضنت هيانغ-هوا “النوريغاي” من اليشم وغفت. كانت يداها تفوحان برائحة الماغنوليا.

السبب في أن بوك هيانغ-هوا أصبحت قريبة من سيو ران كان جزئيًا بسبب لقائهما من خلال سونغ جين، وجزئيًا بسبب الحادث المضحك المتعلق بالخطوبة بين شي هو وسيو ران، والذي لم يتمكن الطرفان المعنيان من الضحك عليه.
ومع ذلك، كان أحد أسباب بدء حديثها مع سيو ران هو أن اسمها في طفولتها كان أيضًا ران (أوركيد).
تذكرت طفولتها.
حتى الآن، عندما تغمض عينيها، تكاد تشم رائحة الماغنوليا الخافتة تدغدغ أنفها.
―ران-آه.
تردد صدى صوت امرأة تنادي بحب اسمها في الطفولة.
―لا، حان الوقت الآن للتوقف عن استخدام اسم طفولتك، أليس كذلك يا هيانغ-هوا؟
كانت بوك هيانغ-هوا تتشبث بامرأة تبدو ضعيفة مستلقية على سرير.
― لا! فقط نادني ران. هيانغ-هوا يبدو غريبًا.
―هوهو، لا بأس. إنه اسم جميل.
―لا أعتقد ذلك.
بينما كانت هيانغ-هوا تتشبث بالمرأة الضعيفة، أحضر رجل في منتصف العمر بوجه صارم وعاءً من الدواء العشبي.
―لقد أحضرت الدواء يا يون-آه.
―شكرًا لك.
كان بوك جونغ-هو، والد هيانغ-هوا.
بوك جونغ-هو، بوجهه الصارم والحزين إلى حد ما، أطعم الدواء للمرأة الضعيفة، يون، والدة هيانغ-هوا.
بعد شرب الدواء، سعلت يون سعالًا جافًا.
يومًا بعد يوم، بدت حيويتها وكأنها تذبل.
―هيانغ-هوا، هل يمكنك العيش جيدًا حتى بدون أمي؟
هزت هيانغ-هوا رأسها.
―أمي، إلى أين تذهبين؟
دفنت رأسها في صدر يون وبكت.
― لا! لا تذهبي! لقد كنت أرى أحلامًا غريبة مؤخرًا. الليلة الماضية، سحقني طائر بألوان قوس قزح! أنا خائفة من النوم وحدي!
― …عزيزتي هيانغ-هوا. الآن بعد أن كبرتِ على اسم طفولتك، يجب أن تتعلمي النوم وحدك. إذا كنت خائفة جدًا، يمكنك النوم مع أبي.
ومع ذلك، تشبثت بوك هيانغ-هوا بيون، وهي تبكي.
على الرغم من أنها كانت صغيرة، إلا أنها كانت لديها فهم تقريبي.
كان من الصعب فهم الموت، لكن كان لديها هاجس قوي بأنها لن ترى والدتها، يون، مرة أخرى أبدًا.
برؤية هيانغ-هوا تتشبث بجانبها، تنهدت يون بهدوء وسلمتها “نوريغاي” من اليشم كانت موضوعة بجانب السرير.
―توقفي عن البكاء يا هيانغ-هوا. ستعطيك أمي هدية. خذي هذه.
―ما هذا؟
― إنه وعد قطعته مع صديق عندما كنت صغيرة.
ربتت يون بلطف على رأس هيانغ-هوا.
استمعت هيانغ-هوا إلى الوعد المتشابك مع “النوريغاي”.
― …إذًا، عندما تقابلين طفل ذلك الصديق يومًا ما، اسألي كيف حال هوي-آه.
― نعم! وسأحافظ على الوعد جيدًا! إذا كانت فتاة، سأجعلها أختي، وإذا كان فتى، سأتزوجه!
―لست مضطرة إذا كنت لا تريدين. أكثر من ذلك، فقط اسألي كيف حالهم.
―لا، سأحافظ على الوعد! بالتأكيد!
أمسكت هيانغ-هوا بيد يون، وقدمت عهدًا حازمًا.
ربتت يون على رأس هيانغ-هوا.
متلقية لمسة والدتها اللطيفة، احتضنت هيانغ-هوا “النوريغاي” من اليشم وغفت.
كانت يداها تفوحان برائحة الماغنوليا.

الفصل 363: أليس من دواعي السرور أن يأتي الأصدقاء من بعيد؟ (7)

“…أمي…”
تستيقظ بوك هيانغ-هوا وهي تحلم بوالدتها، يون.
تفوح رائحة زهور غريبة من مكان ما، ويبدو أن أصابعًا رقيقة تمسح خد بوك هيانغ-هوا.
“…أمي…؟”
تمسك بوك هيانغ-هوا باليد التي تمسح خدها وتفتح عينيها الضبابيتين على مصراعيهما.
وبعد ذلك تجفل في مفاجأة.
“آه!”
الشخص الذي يمسح خدها ليست والدة بوك هيانغ-هوا التي توفيت منذ زمن طويل، يون.
إنها كيم يون، مرتدية رداءً ورديًا فاتحًا.
ترفع بوك هيانغ-هوا الجزء العلوي من جسدها من السرير بتعبير حذر.
تنظر بسرعة حولها لفهم الموقف.
‘هذه ليست غرفة تعذيب أو سجن. السرير نظيف… لا توجد تعاويذ تقييد أو حواجز. أنا لست سجينة… هل يعاملونني كضيفة؟ قطعي الأثرية السحرية… لا يوجد أي منها هنا.’
بوك هيانغ-هوا، على الرغم من أنها ليست مسترخية تمامًا، تخفف قليلاً من حذرها وتسأل كيم يون.
“…ما الذي يجري؟ لقد أعطيت بالتأكيد أمر التدمير الذاتي لـ ‘سفينة هيانغ الأولى’…”
تسخر كيم يون وترد.
“ماذا تعتقدين أنه سيكون صعبًا جدًا في إلغاء أمر التدمير الذاتي لتلك السفينة اللعبة؟”
تكاد بوك هيانغ-هوا تفقد أعصابها عند تجاهل إبداعها، لكنها بالكاد تتمالك نفسها وتلمس خدها.
“بالمناسبة، لماذا كنت تمسحين وجهي بلطف؟”
“كنت أنزع خيوط الوعي التي دخلت رأسك. رأسك صغير، لذا كان من السهل سحبها. لا عجب أن قطعي الأثرية السحرية على ما هي عليه بهذا الرأس الصغير.”
مرة أخرى، تنتفخ عروق جبهة بوك هيانغ-هوا عند إهانة إبداعها.
“…لابد أنه من الجميل أن يكون لديك مثل هذا الرأس الكبير.”
تنتفخ عروق جبهة كيم يون أيضًا ردًا على ذلك.
“نعم، أعتقد أنني أطول منك قليلاً يا قصيرة.”
“قلت إن اسمك كيم يون، أليس كذلك؟ هل يمكنك تغييره من فضلك؟ أشعر أنه إهانة لشخص عظيم أعرفه بنفس الاسم.”
“يا إلهي، لماذا تذكرين شخصًا آخر بسبب طولك؟ حتى لو لم يعجبني، لا يزال بإمكاني مناداة اسم سيدي.”
“هاه، من أي شخص عظيم تعلمتِ لتتصرفي هكذا؟”
“أنت، شخص من عالم القوة القديمة، لن تعرفي حتى لو أخبرتك.”
“لماذا، هل أنت محرجة من القول؟”
“همف، لقد أخبرتك، لن تعرفي حقًا؟ حسنًا، لديه لقب غريب يسمى اللورد المجنون، لكن تقنية الدمى الخاصة به هي…”
“…”
ثم، في اللحظة التالية، يسقط فم بوك هيانغ-هوا مفتوحًا.
تلاحظ كيم يون جوها الغريب وتبدو في حيرة.
يصبح تعبير بوك هيانغ-هوا فارغًا للحظة قبل أن تسأل بصوت مرتعش.
“…سـ، سيدك… هو اللورد المجنون جو يون؟”
“…هذا صحيح، ولكن؟”
“…الشخص الأحدب الذي يركب قلعة الغموض الفطري الرائع؟”
“ماذا؟ كيف تعرفين ذلك؟ ألم تولدي في عالم القوة القديمة؟”
لا تجيب بوك هيانغ-هوا على سؤال كيم يون وتبقى في حالة ذهول.
بعد أن بقيت في حالة ذهول لبعض الوقت، ينخفض زخم بوك هيانغ-هوا مقارنة بكيم يون.
“…كـ-كيف يمكن لتلميذ ذلك الشخص أن يكون إنسانًا وقحًا كهذا…؟”
تشعر كيم يون بأن مزاجها يتعكر، ولكن عندما ترى بوك هيانغ-هوا تتجنب الاتصال البصري وتنظر إلى الأسفل، تبتسم ابتسامة عريضة.
“وقد هُزمتِ وأُسرتِ على يد ذلك الإنسان الوقح، أليس كذلك؟”
“…أغ، لم أخسر أمامك.”
“أعذار. ولكن كم عمرك لتستخدمي ‘أنت’ و’أنت’؟”
[ملاحظة المترجم: أشياء تتعلق بالشكليات الكورية. لا تُترجم إلى الإنجليزية.]
تسأل كيم يون عن عمر بوك هيانغ-هوا، وهي تتردد قبل الإجابة.
“…271.”
“أنت أصغر مني.”
عندما سقطت كيم يون ومجموعتها في مسار الصعود، كانت كيم يون تبلغ من العمر 26 عامًا، وبوك هيانغ-هوا 18 عامًا.
على الرغم من أن هذا الفارق في العمر أصبح ضئيلاً بعد أن أصبحا متدربين، إلا أن كيم يون تقاطع ذراعيها وتتحدث لتأكيد هيمنتها على بوك هيانغ-هوا.
“نادني أوني.”
تتردد بوك هيانغ-هوا، لكن حقيقة أن كيم يون هي تلميذة اللورد المجنون تظل في ذهنها.
“أه، أون…”
“ماذا؟”
“أون…”
“هل يمكنك قولها بصوت أعلى؟”
“يا وقحة!”
ومع ذلك، لا تستطيع بوك هيانغ-هوا قبول كيم يون، التي تجاهلت إبداعاتها، وفي النهاية تنفجر مشاعرها الخفية.
تنتفخ عروق جبهة كيم يون بينما تمسك يدها الرقيقة الشبيهة باليشم بكتف بوك هيانغ-هوا.
تحدق كيم يون في بوك هيانغ-هوا للحظة ثم تتنهد وتقف.
“…حسنًا. ماذا أفعل حتى مع طفلة؟”
“همف، من تبدو كطفلة هي أنت؟”
“نعم، حسنًا، لابد أنك تستمتعين بالنظر إلى نفسك ذابلة. شكرًا لك على الإطراء.”
تنظر إلى بوك هيانغ-هوا، وتتحدث.
“…حسنًا، كدت أنسى وأنا أتشاجر معك… أنت رفيقة سيو ران التنين، وشي هو الثعلب، و… كيم يونغ هون، أليس كذلك؟”
بوك هيانغ-هوا، التي كانت تغلي، تهدأ وتومئ برأسها.
لقد نسيت للحظة بسبب المعاملة الجيدة، ولكن بالمعنى الدقيق للكلمة، هي في وضع تم فيه أسرها أثناء قتال كيم يون.
‘ما هو الوضع هنا؟ بالحكم من نبرتها عند التحدث عن سيو ران، وشي هو، والسيد كيم يونغ هون… هل تعرفهم منذ وقت طويل؟’
تشرح كيم يون الوضع العام لبوك هيانغ-هوا.
“أوبا أون هيون… أعني، زعيم طائفتنا، ملك الأشباح ووجي، التقى بسيو ران وشي هو بينما كان في العالم السفلي.”
“…إذًا ما هي علاقته بالسيد كيم يونغ هون؟”
“ذلك الشخص كان جزءًا من شركتنا… أه… كيف أقول؟ حسنًا، كان إلى حد ما رفيقنا.”
“…!”
تتسع عينا بوك هيانغ-هوا في مفاجأة عند هذا الكشف.
‘السيد كيم يونغ هون… كان في الأصل تابعًا لطائفة مشبوهة من المخلوقات الشيطانية؟ لا عجب أن لديه العديد من الألقاب التي تتضمن “إلهي” و”شيطان”!’
تنظر إلى كيم يون بعيون متوترة وتسأل.
“…ماذا ستفعلون بي؟”
“في الوقت الحالي، أنت رفيقة رفيقنا، لذا لن نكون عدائيين. ولكن بما أنك قدت أسطولًا تسبب في أضرار لنظامنا، فسنقرر بعد الاجتماع مع زعيم الطائفة.”
“ز-زعيم الطائفة…”
تبتلع بوك هيانغ-هوا ريقها عند ذكر “زعيم الطائفة”.
لديها فكرة تقريبية عمن قد يكون زعيم الطائفة هذا.
الشخص الذي يحتل عمليًا ثلث قوة أسطول بوك هيانغ وقد سلم عمليًا لقب “الملك الفاتح” لبوك هيانغ-هوا.
وأحد الأسباب الحاسمة التي جعلت أسطولها يكتسب لقب “الأسطول الذي لا يقهر”.
أن كيم يونغ هون قاتل ذلك الكيان الى حالة جمود وأجبره حتى على إرسال إشارة استغاثة في النهاية!
المتدرب الوحشي الذي يمكنه مبارزة كيم يونغ هون أثناء التحرك عبر ساحة المعركة بأكملها في غضون 10 ثوانٍ، ويكسر بسهولة حاجز “دائرة البحر” الذي يفتخر به أسطول بوك هيانغ-هوا.
‘لابد أن ذلك الشخص هو زعيم الطائفة.’
تتصبب عرقًا باردًا.
“…أي نوع من الأشخاص هو؟”
عند ذلك، يحمر وجه كيم يون.
“ذلك الشخص… نعم، إنه شخص استثنائي.”
تدرك بوك هيانغ-هوا شيئًا واحدًا من رؤية رد فعل كيم يون،
‘هذه المرأة تحب زعيم الطائفة.’
ومن خلال رد فعل كيم يون، تشكل تحيزًا حول زعيم الطائفة.
‘إذا كانت هذه المرأة الوقحة تحبه، فلابد أن زعيم الطائفة شخص ملتوي وغريب بشكل لا يصدق. أو ربما ليس إنسانًا حتى، كونه زعيم طائفة الأشباح!’
كيم يون، التي تتحدث عن سيو أون هيون لبعض الوقت، تقطب حاجبيها فجأة عند نية بوك هيانغ-هوا، كما لو أنها تجدها غير سارة.
“…يبدو أن لديك بعض الأفكار غير النقية، ولكن في الوقت الحالي، انهضي وغيري ملابسك. يجب أن تُغرس فيك آداب ولغة النظام الديني ووجي. أسرعي!”
“ماذا؟ لا، انتظري! ماذا تفعلين؟ كياااه!”
بتعبير منزعج، ترفع كيم يون بوك هيانغ-هوا وتغير ملابسها، مستخدمة “قانون قلب الغموض الفطري الرائع” لغرس لغة وآداب النظام الديني ووجي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بينما تساعد كيم يون بوك هيانغ-هوا في تغيير ملابسها، تفكر: ‘اجعليها بسيطة قدر الإمكان!’ لا تزال تتذكر نية سيو أون هيون الوامضة عندما رأى بوك هيانغ-هوا لأول مرة. بسبب هذا، تلبس كيم يون بوك هيانغ-هوا الزي الأبيض البسيط الذي ترتديه عذارى الأشباح في النظام الديني ووجي. ‘إذا جعلت مظهرها غير مثير للإعجاب قدر الإمكان، فلن يهتم أوبا أون هيون كثيرًا، أليس كذلك؟’ ثم، بعد غرس بعض المعلومات في بوك هيانغ-هوا باستخدام “قانون قلب الغموض الفطري الرائع”، تأخذها إلى سيو أون هيون. بعد فترة وجيزة، تصل كيم يون وبوك هيانغ-هوا إلى المكان الذي يتجمع فيه سيو أون هيون، وكبار مسؤولي النظام الديني ووجي، وكبار مسؤولي أسطول الفاتح. تمشي بوك هيانغ-هوا بعصبية، وتجرها كيم يون عمليًا. أخيرًا، يصلان إلى غرف الضيوف الكرام ووسط عصبيتها، تلتقي بعيني سيو أون هيون الجالس هناك. “…أوه.” تتسع عيناها. تفتح بوك هيانغ-هوا فمها على مصراعيه، وتفتحه وتغلقه مرارًا وتكرارًا قبل أن تتمكن أخيرًا من التحدث ويداها على صدرها النابض. “…لقد كنت أنت.” الشخص الذي كانت تبحث عنه في جميع أنحاء عالم الرأس، بينما كانت تبني أسطول بوك هيانغ. الشخص الموعود الذي أحضر “النوريغاي” الأخضر اليشمي الذي صنعته والدتها، يون. يبتسم سيو أون هيون ابتسامة باهتة. تتذبذب نيته، ويرتدي تعبيرًا كما لو كان يسترجع شيئًا. أول من يلاحظ الجو الغريب بينهما هي كيم يون. تحدق كيم يون في مؤخرة رأس بوك هيانغ-هوا بلا تعبير. لقد غرست بمهارة خيطًا من روحها المنقسمة في جسد بوك هيانغ-هوا باستخدام “قانون قلب الغموض الفطري الرائع” دون أن تلاحظ. حتى إذا تقاتلا مرة أخرى، يمكنها التحكم فيها كدمية. بوك هيانغ-هوا، وهي تحدق بذهول في سيو أون هيون، تخرج “النوريغاي” من اليشم من صدرها. “…في المرة الأخيرة، أعطيتني هذا، أليس كذلك؟” ينظر سيو أون هيون إلى “النوريغاي” من اليشم. بوك هيانغ-هوا، وصوتها يرتجف، تكافح للعثور على الكلمات. لسبب ما، لا تستطيع التفكير فيما ستقوله. ولكن بالكاد، تتمكن من تذكر كلمات يون. —اسألي كيف حاله. تتمكن بوك هيانغ-هوا أخيرًا من طرح سؤال على سيو أون هيون. “هذا النوريغاي… ما أعنيه هو، أنت. لست المالك الأصلي، لكنك تلقيته… صحيح؟” يرتدي سيو أون هيون تعبيرًا مذهولًا للحظة، ثم يومئ برأسه. تطرح بوك هيانغ-هوا سؤالًا آخر على سيو أون هيون. “الشخص الذي أعطاك هذا النوريغاي… هل… كان بخير؟” على الرغم من أنه يبدو سؤالًا غير متوقع إلى حد ما، إلا أنه مهم لبوك هيانغ-هوا. لقد أقسمت ألا تغادر مدينة تشيون-سايك حتى تسأل هذا السؤال للشخص الذي يسلم “النوريغاي”. نعم، كانت هذه أمنية يون الأخيرة. ويغمض سيو أون هيون عينيه للحظة.

“أوه لا! لم أدرك أن سيدي كان قلقًا. كان يجب أن أفكر في ذلك. أنا آسف حقًا لسيدي.”
بمجرد أن استيقظ كيم يونغ هون، سمع سيو ران عن سبب مجيئهم وتنهد بندم.
شرح كيم يونغ هون الذي استيقظ مؤخرًا الوضع لسيو ران بتعبير مستنير ورحب بنا بحرارة.
استعاد ذكرياته مع جيون ميونغ هون، وأوه هيون-سوك، وأنا، واسترجع الأوقات القديمة، وأعرب عن أسفه عند سماعه عن كانغ مين-هي وأوه هي-سو.
“آهاهاها! ولكن يا هيونغ-نيم! لماذا تبدو ضعيفًا وخاملاً هكذا؟ تحتاج إلى طلقة قنبلة، أليس كذلك؟”
أوه هيون-سوك، الذي لطالما كانت لديه علاقة أخ أصغر وأكبر مع كيم يونغ هون، يضحك بحرارة ويقترب من كيم يونغ هون المتجدد.
ولكن كيم يونغ هون، على الرغم من اقتراب أخيه الأصغر المقرب أوه هيون-سوك بمرح، لا يتمكن إلا من إطلاق ضحكة جوفاء بعيون فارغة إلى حد ما.
‘…لا ينبغي أن يكون بسببي.’
أتساءل عما إذا كنت قد بالغت في تدمير ممتلكاته العزيزة، ولكن بما أن كيم يونغ هون لا يقول شيئًا، أبقي فمي مغلقًا في الوقت الحالي.
وهكذا، يجتمع سيو ران، وشي هو، وكيم يونغ هون، وأوه هيون-سوك، وجيون ميونغ هون، وأنا في غرف الضيوف الكرام ولأول مرة منذ فترة، نقضي وقتًا ممتعًا نضحك معًا.
عندها، يكتشف وعيي شخصين يقتربان،
طرق، طرق—
هل لأننا نشرب نبيذ الأشباح للنظام الديني ووجي بسبب لقائنا لأول مرة منذ فترة طويلة؟
أم ربما لأنني لم أتخلص بعد من ظلال ماضيي.
أشعر بقلبي يخفق دون داعٍ.
وبعد بعض الوقت.
يُفتح باب غرفة الضيوف الكرام.
يظهر وجهان مألوفان.
كيم يون.
و… بوك هيانغ-هوا.
بوك هيانغ-هوا التي لم أرها منذ زمن طويل ترتدي ملابس تذكرنا بتلك التي ارتدتها في اليوم الذي رقصنا فيه معًا.

ترى بوك هيانغ-هوا أن سيو ران وشي هو بأمان وتزيل سوء فهمها حول النظام الديني ووجي بعد السماع عنه. ومع ذلك، لا يزال لديها تعبير مذهول. ‘آه… بالتأكيد، هذا ما كنت بحاجة إلى سماعه.’ كان من المفترض أن تسأل عن أحواله وفقًا لوصية والدتها، وإذا أمكن، أن يصبحا كأختين متحالفتين أو تتزوجه. بالطبع، برؤية وجود كيم يون بجانب زعيم الطائفة، لم تكن لديها آمال في الزواج. ولكن لماذا؟ تشعر بوك هيانغ-هوا بألم عميق كما لو أن جزءًا من قلبها قد تمزق. ‘كان الأمر هكذا في ذلك الوقت.’ كان الأمر نفسه عندما أحضر لها ذلك الرجل “النوريغاي” لأول مرة. تشعر بإحساس غريب. تجبر نفسها على ابتسامة مريرة، وتعتذر من الجو الصاخب في غرف الضيوف الكرام. صدرها يشعر بالغرابة. تجد تفسيرًا معقولاً إلى حد ما لسبب شعورها بهذه الطريقة. ‘…الآن، من أجل ماذا يجب أن أعيش؟’ كان أحد أهداف حياتها هو اتباع وصية والدتها. باتباع كلمات والدتها يون، تلقت “النوريغاي” وسألت عن أحواله. ربما هو شعور بالفراغ لأنها حققت كل أهدافها. لا، ربما لأنها لم تعد تستطيع استعادة ذكريات والدتها أثناء تحقيق أهدافها. حزن عدم القدرة على استعادة ذكريات والدتها بعد الآن وهي تتبع كلمات والدتها. وموجة العاطفة عندما رأت ذلك الرجل. تتراكم مشاعر مختلفة بداخلها. ثم، تظهر كيم يون بجانبها. تخفي بوك هيانغ-هوا تعبيرها الحزين وتسأل. “ماذا تريدين؟” “…لقد خرجت لأراقبك.” “ها. هذا مضحك حقًا. وطفولي.” ومع ذلك، لا تأخذ كيم يون كلمات بوك هيانغ-هوا على محمل الجد وتقول: “إذا كنت تريدين البكاء، فابكي.” “ماذا؟” “ككبيرة في الحياة وتلميذة للورد المجنون، الذي هو عمليًا نظيرك الأعلى، سأقبل ذلك قليلاً. هناك أوقات تشعرين فيها فجأة بالرغبة في البكاء.” “ماذا بحق…؟” ولكن تدرك بوك هيانغ-هوا أنها تذرف الدموع بالفعل. كيم يون، وهي تتخلى عن التعبير الذي كانت ترتديه في وقت سابق عندما كانت تحدق في بوك هيانغ-هوا، تقترب منها وتربت على ظهرها. في النهاية، تنفجر بوك هيانغ-هوا في البكاء في أحضان كيم يون. لا تعرف لماذا. هل لأن هدف الحياة الذي سمح لها باستعادة ذكريات والدتها قد تحقق؟ أم بسبب سيو أون هيون، الذي جعل قلبها مضطربًا؟ أو ربما، لأن كيم يون لها نفس اسم والدتها بالصدفة. نعم، ربما لأن كيم يون لها رائحة زهور غريبة. مثل رائحة الماغنوليا التي كانت لدى والدتها. “…” تمد كيم يون وعيها، وتمنع أي شخص من مراقبتهما داخل نطاق وعيها، وتواسي بوك هيانغ-هوا، التي انفجرت مشاعرها بشكل غير متوقع. لا تزال كيم يون تكره بوك هيانغ-هوا. وبوك هيانغ-هوا، التي تبكي في أحضانها، تكره كيم يون بنفس القدر. ومع ذلك، تقبل كيم يون مشاعر بوك هيانغ-هوا المفاجئة لسبب واحد. لقد فعل سيو أون هيون الشيء نفسه لكيم يون عندما كانت تكافح. تقرأ كيم يون مشاعر بوك هيانغ-هوا من خلال رؤية “قانون قلب الغموض الفطري الرائع”. تستوعب المشاعر كل ألوان السماء الطبيعية، لذا لا تستطيع قراءتها كلها. ومع ذلك، ترى كيم يون القلب الممزوج بالقلق والحزن على والديها، وترى نفسها السابقة تتداخل مع بوك هيانغ-هوا. كم من الوقت تفرغ بوك هيانغ-هوا مشاعرها لكيم يون؟ تمسح بوك هيانغ-هوا دموعها وتقول: “…في الوقت الحالي، سأقول على الأقل شكرًا لك يا أوني.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

بينما تساعد كيم يون بوك هيانغ-هوا في تغيير ملابسها، تفكر:
‘اجعليها بسيطة قدر الإمكان!’
لا تزال تتذكر نية سيو أون هيون الوامضة عندما رأى بوك هيانغ-هوا لأول مرة.
بسبب هذا، تلبس كيم يون بوك هيانغ-هوا الزي الأبيض البسيط الذي ترتديه عذارى الأشباح في النظام الديني ووجي.
‘إذا جعلت مظهرها غير مثير للإعجاب قدر الإمكان، فلن يهتم أوبا أون هيون كثيرًا، أليس كذلك؟’
ثم، بعد غرس بعض المعلومات في بوك هيانغ-هوا باستخدام “قانون قلب الغموض الفطري الرائع”، تأخذها إلى سيو أون هيون.
بعد فترة وجيزة، تصل كيم يون وبوك هيانغ-هوا إلى المكان الذي يتجمع فيه سيو أون هيون، وكبار مسؤولي النظام الديني ووجي، وكبار مسؤولي أسطول الفاتح.
تمشي بوك هيانغ-هوا بعصبية، وتجرها كيم يون عمليًا.
أخيرًا، يصلان إلى غرف الضيوف الكرام ووسط عصبيتها، تلتقي بعيني سيو أون هيون الجالس هناك.
“…أوه.”
تتسع عيناها.
تفتح بوك هيانغ-هوا فمها على مصراعيه، وتفتحه وتغلقه مرارًا وتكرارًا قبل أن تتمكن أخيرًا من التحدث ويداها على صدرها النابض.
“…لقد كنت أنت.”
الشخص الذي كانت تبحث عنه في جميع أنحاء عالم الرأس، بينما كانت تبني أسطول بوك هيانغ.
الشخص الموعود الذي أحضر “النوريغاي” الأخضر اليشمي الذي صنعته والدتها، يون.
يبتسم سيو أون هيون ابتسامة باهتة.
تتذبذب نيته، ويرتدي تعبيرًا كما لو كان يسترجع شيئًا.
أول من يلاحظ الجو الغريب بينهما هي كيم يون.
تحدق كيم يون في مؤخرة رأس بوك هيانغ-هوا بلا تعبير.
لقد غرست بمهارة خيطًا من روحها المنقسمة في جسد بوك هيانغ-هوا باستخدام “قانون قلب الغموض الفطري الرائع” دون أن تلاحظ.
حتى إذا تقاتلا مرة أخرى، يمكنها التحكم فيها كدمية.
بوك هيانغ-هوا، وهي تحدق بذهول في سيو أون هيون، تخرج “النوريغاي” من اليشم من صدرها.
“…في المرة الأخيرة، أعطيتني هذا، أليس كذلك؟”
ينظر سيو أون هيون إلى “النوريغاي” من اليشم.
بوك هيانغ-هوا، وصوتها يرتجف، تكافح للعثور على الكلمات.
لسبب ما، لا تستطيع التفكير فيما ستقوله.
ولكن بالكاد، تتمكن من تذكر كلمات يون.
—اسألي كيف حاله.
تتمكن بوك هيانغ-هوا أخيرًا من طرح سؤال على سيو أون هيون.
“هذا النوريغاي… ما أعنيه هو، أنت. لست المالك الأصلي، لكنك تلقيته… صحيح؟”
يرتدي سيو أون هيون تعبيرًا مذهولًا للحظة، ثم يومئ برأسه.
تطرح بوك هيانغ-هوا سؤالًا آخر على سيو أون هيون.
“الشخص الذي أعطاك هذا النوريغاي… هل… كان بخير؟”
على الرغم من أنه يبدو سؤالًا غير متوقع إلى حد ما، إلا أنه مهم لبوك هيانغ-هوا.
لقد أقسمت ألا تغادر مدينة تشيون-سايك حتى تسأل هذا السؤال للشخص الذي يسلم “النوريغاي”.
نعم، كانت هذه أمنية يون الأخيرة.
ويغمض سيو أون هيون عينيه للحظة.

‘هل… كان بخير…؟’
الشخص الذي أعطاني ذلك “النوريغاي” كانت بوك هيانغ-هوا من الدورة العاشرة.
أتذكر اللحظة التي رقصت فيها معها للمرة الأخيرة.
أتذكر روحها النقية وهي تصعد إلى السماوات بعد أن تشاركنا قبلتنا الأخيرة.
نعم، لقد ذهبت بلا شك إلى الحياة الآخرة دون أن تترك أي ضغائن.
لذا بالتأكيد.
لابد أنها كانت بخير.
أومئ برأسي وألتقي بنظرة بوك هيانغ-هوا، وأجيبها.
“…الشخص الذي أعطاني “النوريغاي” غادر إلى السماوات دون أي ندم.”
“فهمت… هذا مريح.”
على الرغم من أن سؤالها وإجابتي يبدو أن لهما معاني مختلفة، إلا أنني أتذكرها من الدورة العاشرة وأقوي قلبي.
“لذا، لا داعي للقلق أيضًا يا آنسة.”
المرأة التي أمامي والمرأة من قبل شخصان مختلفان.
لنجعل ذلك واضحًا.
من الآن فصاعدًا، يمكننا بناء صلة جديدة وإنشاء علاقة جيدة كرفاق.
لكنها ليست الشخص الذي شاركته الحب.
“من فضلك، تفضلي بالجلوس يا آنسة. يمكن للنظام الديني ووجي وأسطول الفاتح الخاص بك أن يصبحا حليفين جيدين.”
بوك هيانغ-هوا، التي تبدو مذهولة إلى حد ما، تجلس.
يبدو أنها توقعت شيئًا مختلفًا مني، ولكن في هذه اللحظة، هي، التي ليس لدي أي علاقة مبنية معها، ليست الشخص الذي أعطيته قلبي.

السبب في أن بوك هيانغ-هوا أصبحت قريبة من سيو ران كان جزئيًا بسبب لقائهما من خلال سونغ جين، وجزئيًا بسبب الحادث المضحك المتعلق بالخطوبة بين شي هو وسيو ران، والذي لم يتمكن الطرفان المعنيان من الضحك عليه. ومع ذلك، كان أحد أسباب بدء حديثها مع سيو ران هو أن اسمها في طفولتها كان أيضًا ران (أوركيد). تذكرت طفولتها. حتى الآن، عندما تغمض عينيها، تكاد تشم رائحة الماغنوليا الخافتة تدغدغ أنفها. ―ران-آه. تردد صدى صوت امرأة تنادي بحب اسمها في الطفولة. ―لا، حان الوقت الآن للتوقف عن استخدام اسم طفولتك، أليس كذلك يا هيانغ-هوا؟ كانت بوك هيانغ-هوا تتشبث بامرأة تبدو ضعيفة مستلقية على سرير. ― لا! فقط نادني ران. هيانغ-هوا يبدو غريبًا. ―هوهو، لا بأس. إنه اسم جميل. ―لا أعتقد ذلك. بينما كانت هيانغ-هوا تتشبث بالمرأة الضعيفة، أحضر رجل في منتصف العمر بوجه صارم وعاءً من الدواء العشبي. ―لقد أحضرت الدواء يا يون-آه. ―شكرًا لك. كان بوك جونغ-هو، والد هيانغ-هوا. بوك جونغ-هو، بوجهه الصارم والحزين إلى حد ما، أطعم الدواء للمرأة الضعيفة، يون، والدة هيانغ-هوا. بعد شرب الدواء، سعلت يون سعالًا جافًا. يومًا بعد يوم، بدت حيويتها وكأنها تذبل. ―هيانغ-هوا، هل يمكنك العيش جيدًا حتى بدون أمي؟ هزت هيانغ-هوا رأسها. ―أمي، إلى أين تذهبين؟ دفنت رأسها في صدر يون وبكت. ― لا! لا تذهبي! لقد كنت أرى أحلامًا غريبة مؤخرًا. الليلة الماضية، سحقني طائر بألوان قوس قزح! أنا خائفة من النوم وحدي! ― …عزيزتي هيانغ-هوا. الآن بعد أن كبرتِ على اسم طفولتك، يجب أن تتعلمي النوم وحدك. إذا كنت خائفة جدًا، يمكنك النوم مع أبي. ومع ذلك، تشبثت بوك هيانغ-هوا بيون، وهي تبكي. على الرغم من أنها كانت صغيرة، إلا أنها كانت لديها فهم تقريبي. كان من الصعب فهم الموت، لكن كان لديها هاجس قوي بأنها لن ترى والدتها، يون، مرة أخرى أبدًا. برؤية هيانغ-هوا تتشبث بجانبها، تنهدت يون بهدوء وسلمتها “نوريغاي” من اليشم كانت موضوعة بجانب السرير. ―توقفي عن البكاء يا هيانغ-هوا. ستعطيك أمي هدية. خذي هذه. ―ما هذا؟ ― إنه وعد قطعته مع صديق عندما كنت صغيرة. ربتت يون بلطف على رأس هيانغ-هوا. استمعت هيانغ-هوا إلى الوعد المتشابك مع “النوريغاي”. ― …إذًا، عندما تقابلين طفل ذلك الصديق يومًا ما، اسألي كيف حال هوي-آه. ― نعم! وسأحافظ على الوعد جيدًا! إذا كانت فتاة، سأجعلها أختي، وإذا كان فتى، سأتزوجه! ―لست مضطرة إذا كنت لا تريدين. أكثر من ذلك، فقط اسألي كيف حالهم. ―لا، سأحافظ على الوعد! بالتأكيد! أمسكت هيانغ-هوا بيد يون، وقدمت عهدًا حازمًا. ربتت يون على رأس هيانغ-هوا. متلقية لمسة والدتها اللطيفة، احتضنت هيانغ-هوا “النوريغاي” من اليشم وغفت. كانت يداها تفوحان برائحة الماغنوليا.

ترى بوك هيانغ-هوا أن سيو ران وشي هو بأمان وتزيل سوء فهمها حول النظام الديني ووجي بعد السماع عنه.
ومع ذلك، لا يزال لديها تعبير مذهول.
‘آه… بالتأكيد، هذا ما كنت بحاجة إلى سماعه.’
كان من المفترض أن تسأل عن أحواله وفقًا لوصية والدتها، وإذا أمكن، أن يصبحا كأختين متحالفتين أو تتزوجه.
بالطبع، برؤية وجود كيم يون بجانب زعيم الطائفة، لم تكن لديها آمال في الزواج.
ولكن لماذا؟
تشعر بوك هيانغ-هوا بألم عميق كما لو أن جزءًا من قلبها قد تمزق.
‘كان الأمر هكذا في ذلك الوقت.’
كان الأمر نفسه عندما أحضر لها ذلك الرجل “النوريغاي” لأول مرة.
تشعر بإحساس غريب.
تجبر نفسها على ابتسامة مريرة، وتعتذر من الجو الصاخب في غرف الضيوف الكرام.
صدرها يشعر بالغرابة.
تجد تفسيرًا معقولاً إلى حد ما لسبب شعورها بهذه الطريقة.
‘…الآن، من أجل ماذا يجب أن أعيش؟’
كان أحد أهداف حياتها هو اتباع وصية والدتها.
باتباع كلمات والدتها يون، تلقت “النوريغاي” وسألت عن أحواله.
ربما هو شعور بالفراغ لأنها حققت كل أهدافها.
لا، ربما لأنها لم تعد تستطيع استعادة ذكريات والدتها أثناء تحقيق أهدافها.
حزن عدم القدرة على استعادة ذكريات والدتها بعد الآن وهي تتبع كلمات والدتها.
وموجة العاطفة عندما رأت ذلك الرجل.
تتراكم مشاعر مختلفة بداخلها.
ثم، تظهر كيم يون بجانبها.
تخفي بوك هيانغ-هوا تعبيرها الحزين وتسأل.
“ماذا تريدين؟”
“…لقد خرجت لأراقبك.”
“ها. هذا مضحك حقًا. وطفولي.”
ومع ذلك، لا تأخذ كيم يون كلمات بوك هيانغ-هوا على محمل الجد وتقول:
“إذا كنت تريدين البكاء، فابكي.”
“ماذا؟”
“ككبيرة في الحياة وتلميذة للورد المجنون، الذي هو عمليًا نظيرك الأعلى، سأقبل ذلك قليلاً. هناك أوقات تشعرين فيها فجأة بالرغبة في البكاء.”
“ماذا بحق…؟”
ولكن تدرك بوك هيانغ-هوا أنها تذرف الدموع بالفعل.
كيم يون، وهي تتخلى عن التعبير الذي كانت ترتديه في وقت سابق عندما كانت تحدق في بوك هيانغ-هوا، تقترب منها وتربت على ظهرها.
في النهاية، تنفجر بوك هيانغ-هوا في البكاء في أحضان كيم يون.
لا تعرف لماذا.
هل لأن هدف الحياة الذي سمح لها باستعادة ذكريات والدتها قد تحقق؟
أم بسبب سيو أون هيون، الذي جعل قلبها مضطربًا؟
أو ربما، لأن كيم يون لها نفس اسم والدتها بالصدفة.
نعم، ربما لأن كيم يون لها رائحة زهور غريبة.
مثل رائحة الماغنوليا التي كانت لدى والدتها.
“…”
تمد كيم يون وعيها، وتمنع أي شخص من مراقبتهما داخل نطاق وعيها، وتواسي بوك هيانغ-هوا، التي انفجرت مشاعرها بشكل غير متوقع.
لا تزال كيم يون تكره بوك هيانغ-هوا.
وبوك هيانغ-هوا، التي تبكي في أحضانها، تكره كيم يون بنفس القدر.
ومع ذلك، تقبل كيم يون مشاعر بوك هيانغ-هوا المفاجئة لسبب واحد.
لقد فعل سيو أون هيون الشيء نفسه لكيم يون عندما كانت تكافح.
تقرأ كيم يون مشاعر بوك هيانغ-هوا من خلال رؤية “قانون قلب الغموض الفطري الرائع”.
تستوعب المشاعر كل ألوان السماء الطبيعية، لذا لا تستطيع قراءتها كلها. ومع ذلك، ترى كيم يون القلب الممزوج بالقلق والحزن على والديها، وترى نفسها السابقة تتداخل مع بوك هيانغ-هوا.
كم من الوقت تفرغ بوك هيانغ-هوا مشاعرها لكيم يون؟
تمسح بوك هيانغ-هوا دموعها وتقول:
“…في الوقت الحالي، سأقول على الأقل شكرًا لك يا أوني.”

السبب في أن بوك هيانغ-هوا أصبحت قريبة من سيو ران كان جزئيًا بسبب لقائهما من خلال سونغ جين، وجزئيًا بسبب الحادث المضحك المتعلق بالخطوبة بين شي هو وسيو ران، والذي لم يتمكن الطرفان المعنيان من الضحك عليه. ومع ذلك، كان أحد أسباب بدء حديثها مع سيو ران هو أن اسمها في طفولتها كان أيضًا ران (أوركيد). تذكرت طفولتها. حتى الآن، عندما تغمض عينيها، تكاد تشم رائحة الماغنوليا الخافتة تدغدغ أنفها. ―ران-آه. تردد صدى صوت امرأة تنادي بحب اسمها في الطفولة. ―لا، حان الوقت الآن للتوقف عن استخدام اسم طفولتك، أليس كذلك يا هيانغ-هوا؟ كانت بوك هيانغ-هوا تتشبث بامرأة تبدو ضعيفة مستلقية على سرير. ― لا! فقط نادني ران. هيانغ-هوا يبدو غريبًا. ―هوهو، لا بأس. إنه اسم جميل. ―لا أعتقد ذلك. بينما كانت هيانغ-هوا تتشبث بالمرأة الضعيفة، أحضر رجل في منتصف العمر بوجه صارم وعاءً من الدواء العشبي. ―لقد أحضرت الدواء يا يون-آه. ―شكرًا لك. كان بوك جونغ-هو، والد هيانغ-هوا. بوك جونغ-هو، بوجهه الصارم والحزين إلى حد ما، أطعم الدواء للمرأة الضعيفة، يون، والدة هيانغ-هوا. بعد شرب الدواء، سعلت يون سعالًا جافًا. يومًا بعد يوم، بدت حيويتها وكأنها تذبل. ―هيانغ-هوا، هل يمكنك العيش جيدًا حتى بدون أمي؟ هزت هيانغ-هوا رأسها. ―أمي، إلى أين تذهبين؟ دفنت رأسها في صدر يون وبكت. ― لا! لا تذهبي! لقد كنت أرى أحلامًا غريبة مؤخرًا. الليلة الماضية، سحقني طائر بألوان قوس قزح! أنا خائفة من النوم وحدي! ― …عزيزتي هيانغ-هوا. الآن بعد أن كبرتِ على اسم طفولتك، يجب أن تتعلمي النوم وحدك. إذا كنت خائفة جدًا، يمكنك النوم مع أبي. ومع ذلك، تشبثت بوك هيانغ-هوا بيون، وهي تبكي. على الرغم من أنها كانت صغيرة، إلا أنها كانت لديها فهم تقريبي. كان من الصعب فهم الموت، لكن كان لديها هاجس قوي بأنها لن ترى والدتها، يون، مرة أخرى أبدًا. برؤية هيانغ-هوا تتشبث بجانبها، تنهدت يون بهدوء وسلمتها “نوريغاي” من اليشم كانت موضوعة بجانب السرير. ―توقفي عن البكاء يا هيانغ-هوا. ستعطيك أمي هدية. خذي هذه. ―ما هذا؟ ― إنه وعد قطعته مع صديق عندما كنت صغيرة. ربتت يون بلطف على رأس هيانغ-هوا. استمعت هيانغ-هوا إلى الوعد المتشابك مع “النوريغاي”. ― …إذًا، عندما تقابلين طفل ذلك الصديق يومًا ما، اسألي كيف حال هوي-آه. ― نعم! وسأحافظ على الوعد جيدًا! إذا كانت فتاة، سأجعلها أختي، وإذا كان فتى، سأتزوجه! ―لست مضطرة إذا كنت لا تريدين. أكثر من ذلك، فقط اسألي كيف حالهم. ―لا، سأحافظ على الوعد! بالتأكيد! أمسكت هيانغ-هوا بيد يون، وقدمت عهدًا حازمًا. ربتت يون على رأس هيانغ-هوا. متلقية لمسة والدتها اللطيفة، احتضنت هيانغ-هوا “النوريغاي” من اليشم وغفت. كانت يداها تفوحان برائحة الماغنوليا.

السبب في أن بوك هيانغ-هوا أصبحت قريبة من سيو ران كان جزئيًا بسبب لقائهما من خلال سونغ جين، وجزئيًا بسبب الحادث المضحك المتعلق بالخطوبة بين شي هو وسيو ران، والذي لم يتمكن الطرفان المعنيان من الضحك عليه. ومع ذلك، كان أحد أسباب بدء حديثها مع سيو ران هو أن اسمها في طفولتها كان أيضًا ران (أوركيد). تذكرت طفولتها. حتى الآن، عندما تغمض عينيها، تكاد تشم رائحة الماغنوليا الخافتة تدغدغ أنفها. ―ران-آه. تردد صدى صوت امرأة تنادي بحب اسمها في الطفولة. ―لا، حان الوقت الآن للتوقف عن استخدام اسم طفولتك، أليس كذلك يا هيانغ-هوا؟ كانت بوك هيانغ-هوا تتشبث بامرأة تبدو ضعيفة مستلقية على سرير. ― لا! فقط نادني ران. هيانغ-هوا يبدو غريبًا. ―هوهو، لا بأس. إنه اسم جميل. ―لا أعتقد ذلك. بينما كانت هيانغ-هوا تتشبث بالمرأة الضعيفة، أحضر رجل في منتصف العمر بوجه صارم وعاءً من الدواء العشبي. ―لقد أحضرت الدواء يا يون-آه. ―شكرًا لك. كان بوك جونغ-هو، والد هيانغ-هوا. بوك جونغ-هو، بوجهه الصارم والحزين إلى حد ما، أطعم الدواء للمرأة الضعيفة، يون، والدة هيانغ-هوا. بعد شرب الدواء، سعلت يون سعالًا جافًا. يومًا بعد يوم، بدت حيويتها وكأنها تذبل. ―هيانغ-هوا، هل يمكنك العيش جيدًا حتى بدون أمي؟ هزت هيانغ-هوا رأسها. ―أمي، إلى أين تذهبين؟ دفنت رأسها في صدر يون وبكت. ― لا! لا تذهبي! لقد كنت أرى أحلامًا غريبة مؤخرًا. الليلة الماضية، سحقني طائر بألوان قوس قزح! أنا خائفة من النوم وحدي! ― …عزيزتي هيانغ-هوا. الآن بعد أن كبرتِ على اسم طفولتك، يجب أن تتعلمي النوم وحدك. إذا كنت خائفة جدًا، يمكنك النوم مع أبي. ومع ذلك، تشبثت بوك هيانغ-هوا بيون، وهي تبكي. على الرغم من أنها كانت صغيرة، إلا أنها كانت لديها فهم تقريبي. كان من الصعب فهم الموت، لكن كان لديها هاجس قوي بأنها لن ترى والدتها، يون، مرة أخرى أبدًا. برؤية هيانغ-هوا تتشبث بجانبها، تنهدت يون بهدوء وسلمتها “نوريغاي” من اليشم كانت موضوعة بجانب السرير. ―توقفي عن البكاء يا هيانغ-هوا. ستعطيك أمي هدية. خذي هذه. ―ما هذا؟ ― إنه وعد قطعته مع صديق عندما كنت صغيرة. ربتت يون بلطف على رأس هيانغ-هوا. استمعت هيانغ-هوا إلى الوعد المتشابك مع “النوريغاي”. ― …إذًا، عندما تقابلين طفل ذلك الصديق يومًا ما، اسألي كيف حال هوي-آه. ― نعم! وسأحافظ على الوعد جيدًا! إذا كانت فتاة، سأجعلها أختي، وإذا كان فتى، سأتزوجه! ―لست مضطرة إذا كنت لا تريدين. أكثر من ذلك، فقط اسألي كيف حالهم. ―لا، سأحافظ على الوعد! بالتأكيد! أمسكت هيانغ-هوا بيد يون، وقدمت عهدًا حازمًا. ربتت يون على رأس هيانغ-هوا. متلقية لمسة والدتها اللطيفة، احتضنت هيانغ-هوا “النوريغاي” من اليشم وغفت. كانت يداها تفوحان برائحة الماغنوليا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط