الفصل 325: وداعًا (7)
===
انضم إلى الديسكورد للحصول على تحديثات الفصول وأي أخبار مهمة!
الفصل 325: وداعًا (7)
بينما يقترب من الشبح الذي يبلغ طول جسده حوالي 30 مترًا، تنبت عيون زرقاء من جسده.
عندما تلتقي به تلك العيون، يشعر سيو لي بجسده يتصلب.
[كوررغ…]
يتجمد جسد سيو لي، غير قادر على التحرك أكثر.
إنها “الصحراء العظيمة إلى البحر الميت” التي أتقنها.
يتجمد أسلوب مسار الأشباح بأكمله داخل جسده، ويمنع أي حركة.
يشعر وكأن طاقته الشبحية قد تم الاستيلاء عليها من قبل الكيان الذي أمامه.
ومع ذلك، يختلف الأمر عن المرة الأخيرة عندما التقى بنظرة هذا الكيان وتم جره إلى نطاقه لمواجهة كانغ مين-هي.
يجز سيو لي على أسنانه ويصرخ.
[كانغ مين-هي! كانغ مين-هي!]
لكن الكيان الشبحي لا يظهر أي رد فعل.
إنه يحدق ببساطة في سيو لي بعينه الزرقاء الخارقة المتحولة تمامًا، ولا يفعل شيئًا آخر.
يجز سيو لي على أسنانه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) شوااااااا— إنها تمطر. أنظر حولي إلى ما أصبح أنقاض نطاق الرياح السريعة. لم يتبق شيء. لقد تم طحن كل شيء بقوة كانغ مين-هي، وتحول إلى صحراء مثل نطاق الأرض الميتة. لقد كان في الأصل مكانًا به وديان وقمم جبال فقط، لكن الآن لا يوجد شيء متبقٍ حقًا. “…هل أنت راضٍ يا سيو لي؟” أجلس متربعًا، وأحدق في سيو لي الذي يرقد بجانبي. لا، القول إنه يرقد ليس دقيقًا. جسد سيو لي ممزق تمامًا إلى قطع ومبعثر في مكان ما، ولم يتبق سوى رأسه. بقي رأسه فقط، بالكاد يتشبث بالحياة بفضل حيوية يوان يو العنيدة. هجوم سيو لي، الذي أحرق كل ما لديه، نجح. أغمض عيني وأتذكر الموقف قبل لحظات. تداخل “سيف كل السماوات” الخاص بي مع “الزهور المتساقطة لا يمكن أن تعود إلى الفروع” لسيو لي، مما خلق قوة اختراق هائلة في لحظة. نجحنا بالكاد في غرس “الربيع قبل سقوط الزهور” لسيو لي فيها. تم نقل قلب سيو لي. ولكن بغض النظر، لقد وصلت إلى مرحلة تحطيم النجوم. أصبحت كانغ مين-هي بالفعل “الأم المقدسة المرشدة للأشباح”. تفتح كانغ مين-هي عينيها. في عينيها، التي تحترق بنار شبح زرقاء، تتدفق دموع زرقاء. كانغ مين-هي. لا، تلوح “الأم المقدسة المرشدة للأشباح” بذراعها نحونا. تلك هي النهاية. الفرق الساحق في القوة يسحق أي إرادة للمقاومة. بذلك، نُلقى بعيدًا، وتصرخ “الأم المقدسة المرشدة للأشباح” عويلاً شبحيًا مرعبًا وتطير إلى مكان ما. ‘كانغ مين-هي…’ لكنني أعلم. لقد تم نقل مشاعر سيو لي. وللحظة وجيزة جدًا، استعادت وعيها. [سيو أون هيون…] نادت كانغ مين-هي اسمي وهي تنظر إلي، ثم فقدت عقلها مرة أخرى وطارت بعيدًا. “…هل أنت بخير؟” لقد نادت اسمي في اللحظة الأخيرة. بالنسبة لها، “سيو لي” لا وجود له. لطالما اعتقدت كانغ مين-هي أن سيو لي مجرد “استنساخ لسيو أون هيون”. بطريقة ما، خُذلت توقعات سيو لي. ومع ذلك، يبتسم سيو لي. “…أنا… بخير…” “…ماذا تقصد أنك، بخير؟” بلورغ. فجأة، أشعر بضيق في صدري وأحاول التنفس، لكن قطعًا من أحشائي تتدفق مع الدم. جسدي القوي من قبيلة الأرض مهتز تمامًا. لقد تخللت طاقة الموت جسدي بطريقة تجعل حتى البعث يبدو مستحيلاً. لابد أن سيو لي يشعر بنفس الشيء. “حتى بعد الوصول إلى مرحلة المحاور الأربعة بعد كل هذا الجهد، نموت دون فرصة حتى للبعث.” أتنهد بابتسامة مريرة، وألهث بشدة. “هل أنت بخير حقًا يا سيو لي…؟” “…سيو… أون هيون…” سيو لي، ورئتاه مسحوقتان، يهز الطاقة الروحية للسماء والأرض بوعيه المتبقي ويواصل الحديث. “أنا… بخير… حقًا…” “…ما هو بخير…؟” تشييييي— تغزو الطاقة الشبحية التي تركتها “الأم المقدسة المرشدة للأشباح” جسدي تدريجيًا. إنها قوة مرحلة تحطيم النجوم. بغض النظر عن أي شيء، لا أستطيع المقاومة. يتشوه مسار البعث في مستوى الروح بقوة الجذب، مما يمنع بعثنا. ولكن، باستخدام كل قوتي، أحاول ألا أنهار أمام سيو لي، لأسمع كلماته الأخيرة. سأعود. لكن سيو لي لن يفعل. في مواجهة الموت، أشعر به غريزيًا في أعماق روحي. هذا الرجل هو الآن كائن مختلف عني. نوع من المألوف ولد مني. ومع ذلك، فهو كيان مختلف. لذلك، لن يعود. وهكذا، لدي سبب للاستماع إلى كلماته الأخيرة. يواصل سيو لي الحديث بتعبير مشرق. “قلبي… قد تم نقله… كل شيء… بخير…” “…حتى لو لم يتم تبادله؟” “…نعم.” يبتسم. “لقد بذلت قصارى جهدي. وبوصولي ونقله… اكتمل ما أردت القيام به.” “…” “بل… أنت…” ينظر إلي سيو لي. لديه وجه كما لو أنه على وشك البكاء. نعم، سيو لي يشفق علي. “أنا… سأدفن هنا. لكنك… ستستمر في العيش. صحيح…؟” “…” فهمت. أنت تشعر به أيضًا. أنك لن تعود… في نهاية حياتنا، نتحدث ببطء. من الصعب التحدث. إنه مؤلم للغاية. ولكن مع ذلك، أشعر بالراحة. الموت وشيك. ليس الموت الذي شعرت به من خلال ذكريات سيو أون هيون. لا الموت الذي شعرت به من خلال أسلوب مسار الأشباح، ولا الموت الذي شعرت به على الطريق الجانبي، بل “الموت الحقيقي”. والآن، وأنا أقف أمام “الموت الحقيقي”، يبدو أنني أفهم. لن أعود. تنتهي حياتي هنا. عندها فقط أكشف بعض الألغاز. السبب في أنني كنت أكثر حذرًا مع جسدي من ذي قبل. السبب في أنني شعرت أن الحياة أثمن من ذي قبل. و… السبب “الحقيقي” الذي ساعدني به سيو أون هيون ضد كانغ مين-هي. كان ذلك لأننا كلانا شعرنا بشكل غامض بأنني لن أعود. “سيو أون هيون…” “…” “السبب الذي ساعدتني به… بصرف النظر عن مساعدتي على أن أصبح مستقلاً بإرادتي، كان هناك سبب آخر، أليس كذلك…؟” يومئ برأسه بثقل. لسبب ما، صوته يرتجف. سيو أون هيون، الذي بدا دائمًا كعملاق في هذه الحياة، يبدو صغيرًا جدًا الآن في مواجهة الموت. “…أنت أنا.” إنه العكس تمامًا مما كان يقوله دائمًا. من فم سيو أون هيون الذي كان يميز دائمًا بين سيو أون هيون وسيو لي، تتدفق حقيقة مثيرة للاهتمام. “أنت احتمال آخر لي. احتمال أن أحب كانغ مين-هي، احتمال أن أتعلم الفنون الشيطانية. و…” “احتمال الدخول في الراحة الأبدية؟” “…” “ها… ها…” أضحك. أشعر بالخفة. ولكن في نفس الوقت، أشعر بالشفقة. سأموت على هذه الأرض. سأدخل الراحة الأبدية. لكن الصلات التي كونتها على هذه الأرض لن تختفي بمرور الوقت. سأدفن في هذه الأرض. حتى لو تحللت إلى حفنة من السماد وأصبحت تربة، سأبقى على هذه الأرض. الصلات التي كونتها ستتذكرني. حتى لو لم تعرفني كانغ مين-هي، فإن حقيقة أنني نقلت مشاعري إليها—هذا التاريخ سيبقى دون تغيير. كيم يون، وجيون ميونغ هون، وكانغ مين-هي، واللورد المجنون، وقديس النمر اللازوردي… المتدربون الكبار في مرحلة التكامل، وأهل وادي الشبح الأسود، وأولئك الذين قابلتهم في هذه الرحلة، وحتى سيو هويل، على الرغم من كونه مزعجًا. لن ينسوني، وسأبقى في هذه الأرض كحفنة من التراب، يتذكرني أولئك الذين يتذكرونني. حتى لو تم القضاء على هذا الوقت بالعودة، سأختفي مع الآخرين. سواء بقي الخط الزمني بعد العودة أم لا. أنا الآن معهم. ولكن ماذا عن سيو أون هيون؟ سيعود بعد أن يموت. حتى لو أصبح جسده ترابًا، فإن روحه ستعود وتكرر الحياة بلا نهاية. حتى لو بقي جسده هنا، ستنتقل روحه إلى زمن آخر، ولن يتمكن بعد الآن من استعادة ذكريات تلك الصلات التي تتذكره. فقط السجلات المخزنة في “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى” ستواسي سيو أون هيون، بحرارة ولكن بحزن. أنا الاحتمال الذي يريده سيو أون هيون أكثر من أي شيء. أن أموت وأدفن في هذه الأرض، في هذا العالم، في هذا الزمن. أبكي. أبكي بصوت عالٍ كطفل، وأضحك بفرح لتحقيق إحدى أعمق أمنياتي، وأشفق على سيو أون هيون. “أنا… سأبقى هنا. لكنك… ستغادر، أليس كذلك؟” “…نعم.” ما هي الكلمات التي يمكنني أن أتركها له؟ شاعرًا بوعيي يتلاشى، أترك كلماتي الأخيرة لسيو أون هيون. “…عش جيدًا. و…” أبكي وأضحك، وأستمتع بهذه الحياة التي كانت كحلم عابر، وأدفن نفسي بسلام في هذه الأرض. “وداعًا يا سيو أون هيون.” “ابق بخير يا أنا.” هذا هو موتي الأخير.
تشوارورو—
تتحرك الطاقة الشبحية، وتغلق المسار الذي أتى منه سيو لي.
الآن، لم يتبق سوى سيو لي وكانغ مين-هي في هذا الفضاء.
ولكن سيو لي يدرك تدريجيًا أن جسده يتحرك من تلقاء نفسه ضد إرادته، محاولًا طرده من الفضاء.
‘لا، لا!’
لا يستطيع التحرك.
تتحرك الطاقة الشبحية من تلقاء نفسها.
[كانغ مين-هي! استجمعي قواك! أنا هنا! أنا…]
فجأة، يتفاجأ سيو لي المتحدث.
“أنا” الذي تعرفه كانغ مين-هي هو “أنا” الذي هو “استنساخ سيو أون هيون”.
بعبارة أخرى، الشخص الذي يجب أن تواجهه قد لا يكون أنا بل سيو أون هيون.
أنا سيو لي.
لست سيو أون هيون.
[أنا…]
لا أعرف بأي حق أنادي كانغ مين-هي، لذا أصمت للحظة.
[…اللعنة.]
أجز على أسناني.
وبعد ذلك،
===
ودودوك—
بقوة،
باستخدام كل دوائر اللورد المجنون وكل قوة إرادتي،
بقوة، بقوة!
كودودودوك!
أحرك إحدى ذراعي وأمزق أحد الرؤوس الملتصقة بكتفي.
كوادودودوك!
[كووووغ!]
إنه مؤلم.
لكن سيو أون هيون لن يرمش حتى.
الرأس الممزق يتم تكثيفه في كرة هالة ويُلقى في الفراغ.
ثم أمزق رأسًا آخر.
كوادودودوك!
[آآآآرااغ!]
إنه يؤلم.
لكن سيو أون هيون لن يرتعش حتى.
بودودودوك!
“كواااارغ!”
كم عدد الرؤوس التي مزقتها؟ قبل أن أدرك ذلك، كان “تحول ملك الشبح” الخاص بي قد تراخى بشكل كبير، وعاد صوتي إلى شكله البشري.
ومع ذلك، في نفس الوقت، تتناقص الطاقة الشبحية في جسدي تدريجيًا.
لقد كثفت جوهر أسلوب مسار الأشباح الخاص بي في كرات هالة وأطلقتها في الفراغ.
كوادودوك!
أمزق الرأس الأخير.
وأعود تمامًا إلى شكلي البشري.
ومع ذلك، كإنسان، أنا فقط في مرحلة الكائن السماوي في أفضل الأحوال.
بعد أن استخرجت مؤقتًا تقنيات أخرى مثل “جسد رعد الين ذي الأطراف الستة”، أنا في حالة ضعف شديد.
“كغ، كغ…”
ألهث بحثًا عن الهواء، وأطرد موت “سيو أون هيون” من جسدي.
بالطبع، أشعر وكأن قلبي قد ينفجر ويقتلني في أي لحظة.
ليس فقط من الألم، ولكن من الضغط المنبعث من كانغ مين-هي، التي هي في مرحلة تحطيم النجوم!
أشعر وكأنني على وشك أن أسحق بتلك القوة المرعبة.
ولكن!
“…أنا… سيو لي…!”
في هذه اللحظة.
أصبح كاملاً كنفسي.
ولم أعد أتأثر بالطاقة الشبحية!
أحشد كل قوتي المتبقية وأمد يدي إلى كانغ مين-هي.
كوادودودوك!
أشعر بجسدي وكأنه يُسحق ويتمزق.
ولكن لا يهم.
‘أستطيع الوصول إليها.’
مع كل خطوة إلى الأمام، ينهار جسدي.
يتم اختراق الظلام الذي يغلف كانغ مين-هي شيئًا فشيئًا بالقوة المتجمعة في يد واحدة.
ولكن في المقابل، يجب أن أتخلى عن كل شيء.
ومع ذلك أتقدم.
‘أستطيع الوصول إليها.’
بالنظر إلى الوراء، وُلدت “أنا” في اللحظة التي لم أنقل فيها كلمات كانغ مين-هي إلى سيو أون هيون.
وُجدت “أنا” بسببها.
حتى لو كان قلبها موجهًا إلى سيو أون هيون، وليس لي أنا.
حتى لو كنت مجرد متفرج.
حتى لو لم يكن قلبًا مخصصًا لي في الأصل.
وصلت مشاعرها إلي، وولدت.
لذلك يا كانغ مين-هي،
يجب علي،
أن أعيد قلبي إليك.
كوادودودوك!
حتى لحم جسد يوان يو يبدأ في التعفن، غير قادر على تحمل طاقة الموت التي تتخلل الفضاء.
‘كانغ مين-هي…’
أنا أحبك.
ليس بسبب ذكريات سيو أون هيون.
اللحظة التي قضيتها معها، عندما كنا معًا حتى لو كانت وجيزة.
تمشيط شعرها.
محاولة قتلي بسبب سوء فهم.
كل تلك اللحظات الوجيزة معًا…
كانت رائعة حقًا.
خطوة، خطوة…
بينما أقترب منها، أشعر أن الشكل الذي يبلغ طوله 30 مترًا الذي أراه منها ليس شكلها الحقيقي.
داخل الجسد الشبحي المكون من الطاقة الشبحية، أشعر بوجود “ها”.
دون الاهتمام بأن لحمي يتجمد، أدخل الجسد الشبحي المصنوع من الطاقة الشبحية، وأخطو خطوات نحو المركز حيث ترقد.
‘آه…’
لا أستطيع تحمل هذا.
أستطيع أن أشعر به.
حتى لو عاد يوان لي الأصلي وبُعث سبعين مرة، فلن يتمكن من المضي قدمًا.
يبدأ جسدي في التجمد والتفتت إلى مسحوق.
ربما تمامًا كما أن جيون ميونغ هون محبوب من قبل البرق،
قد تكون كانغ مين-هي محبوبة من قبل جميع أشباح وأرواح العالم.
قد أكون شبحًا ولد من أفكار سيو أون هيون الوهمية.
كوادودوك—
يبدأ جسدي بالكامل في التشتت في هالة الموت.
‘لا…’
حتى لو كان علي أن أموت، أريد أن أصل إليها.
وبعد ذلك.
تشوارورو— تتحرك الطاقة الشبحية، وتغلق المسار الذي أتى منه سيو لي. الآن، لم يتبق سوى سيو لي وكانغ مين-هي في هذا الفضاء. ولكن سيو لي يدرك تدريجيًا أن جسده يتحرك من تلقاء نفسه ضد إرادته، محاولًا طرده من الفضاء. ‘لا، لا!’ لا يستطيع التحرك. تتحرك الطاقة الشبحية من تلقاء نفسها. [كانغ مين-هي! استجمعي قواك! أنا هنا! أنا…] فجأة، يتفاجأ سيو لي المتحدث. “أنا” الذي تعرفه كانغ مين-هي هو “أنا” الذي هو “استنساخ سيو أون هيون”. بعبارة أخرى، الشخص الذي يجب أن تواجهه قد لا يكون أنا بل سيو أون هيون. أنا سيو لي. لست سيو أون هيون. [أنا…] لا أعرف بأي حق أنادي كانغ مين-هي، لذا أصمت للحظة. […اللعنة.] أجز على أسناني. وبعد ذلك،
قبضة!
تمسك يد دافئة بكتفي من الخلف.
“أيها الأحمق. لماذا تخليت عن جسد ملك الشبح وواجهت هذا بجسدك العاري؟”
إنه سيو أون هيون.
بطريقة ما، ألقى بسفينة عبور العالم السفلي إلى الخارج، وأنقذ الجميع في وادي الشبح الأسود، ومزق الفضاء المختوم، ووصل إلى هنا.
‘إنه… دافئ…’
لماذا؟
بينما يمسك سيو أون هيون بكتفي، أشعر بجسدي، الذي بدا وكأنه على وشك التجمد في الطاقة الشبحية، يبدأ في الذوبان.
‘هل هو ذلك؟’
للحظة، أرى اللهب يحترق داخل سيو أون هيون.
إنها نار تحرق روح سيو أون هيون.
“على الرغم من أنني لا أستطيع إيذاء الآخرين بنار الكارما، إلا أنه يبدو أن لها تأثيرًا دافئًا.”
يشرح بابتسامة باهتة، ويعزو ذلك إلى تأثير نار الكارما.
يبدو هو أيضًا مرهقًا، ويبصق دمًا من الجهد الذي بذله للوصول إلى هذا الحد.
‘ألم نار الكارما… لابد أنه لا يمكن تصوره…’
كيف يمكنه أن يقف بهدوء؟
يبتسم وهو يمسك بكتفي.
“تقدم يا سيو لي.”
“ألن يكون من الأفضل لو ذهبت أنت؟ ربما…”
“هل تعتقد أن كانغ مين-هي بحاجة إلي؟”
“…”
“ربما.”
يومئ سيو أون هيون برأسه بهدوء.
لكن كلماته التالية تجعلني أقبض يدي.
“لكنني أعتقد أنك بحاجة إلى كانغ مين-هي.”
“ماذا تقصد…؟”
“هل نسيت أنني جاسوس ماكر من قبيلة القلب؟ لا تعتقد أنه يمكنك خداع عيني. انظر إلى الأمام وامش. إذا كان هناك شيء تريد نقله بشدة، فافعله بنفسك!”
عند كلمات سيو أون هيون الحادة، أشعر وكأن ذهني يعود إلى مكانه.
“…نعم.”
أنظر إلى الأمام.
من الخلف، يتردد صدى صوت سيو أون هيون.
“شكل كرة الهالة.”
وو-وونغ!
أشكل كرة هالة على يدي.
لا أستطيع استخدام “ما وراء المسار إلى السماء”، لكن يمكنني تدبر أمر “القمة المطلقة”.
“قسم كرة الهالة إلى تسع.”
“ما الفائدة من…”
“فقط افعل كما أقول!”
أقسم كرة الهالة بطاعة.
“قم بتدوير كرات الهالة.”
أعتقد أنني فهمت ما يحاول القيام به.
ربما يحاول مساعدتي في الوصول إلى “ما وراء المسار إلى السماء”.
لكنها فكرة سخيفة.
‘لم أتمكن من استخدامه لمئات السنين.’
“…طريق السيف الذي سلكته ليس طريقي.”
عندما اعتقدت أنني سيو أون هيون، اعتقدت أنني أستطيع استخدام السيف عديم الشكل بذكرياته.
ولكن مع علمي بأنني سيو لي، أدركت ذلك بوضوح.
هذه ليست تجاربي، ولا رؤاي.
لذلك، لا أستطيع استخدام السيف عديم الشكل.
حتى لو حاولت غرس رؤاي في كرة الهالة فهذا مستحيل.
ومع ذلك، فإن كلمات سيو أون هيون التالية تتجاوز خيالي.
“على مدى الـ 500 عام الماضية، ماذا فعلت؟”
“ماذا؟”
“سألت ماذا كنت تفعل لمدة 500 عام.”
“…ألم تلاحظ ذلك من خلال جوهر القلب؟”
“فقط أجب.”
“…تدربت من خلال “الصحراء العظيمة إلى البحر الميت”، ومن خلال “زهرة دموع الدم السوداء”، ومن خلال “جسد رعد الين ذي الأطراف الستة”.”
“إذًا يجب أن تعرف ما تحبه أكثر، أليس كذلك؟”
“…”
“عندما قاتلت تاي يول-جيون، كنت متصلاً بي أيضًا. هل نسيت كيف وصلت إلى “ما وراء المسار إلى السماء”؟”
هذا صحيح.
وصلت تاي يول-جيون إليه من خلال تسامي رؤاها من أساليب العائلة البوذية التي مارستها.
ولكن هل يمكنني فعل ذلك أيضًا؟
هل يمكنني فعل ذلك بأساليب التدريب التي مارستها؟
هل يمكنني حقًا…؟
…
…
“سيو أون هيون، هل تعلم؟”
“ماذا؟”
أنظر إلى سيو أون هيون وأبتسم.
حقًا، إنه يشبه كيم يونغ هون بشكل مزعج.
لماذا لا يستطيع أن يخبرني مباشرة؟
“أنت حقًا… رجل مزعج. ألا يمكنك أن تخبرني مباشرة؟”
“لا يكون الأمر ذا معنى إلا إذا اكتشفته بنفسك.”
يتلقى سيو أون هيون ابتسامتي بضحكة.
إنه الشخص الذي كان يراقبني من خلال جوهر القلب لمدة 500 عام.
إنه سيد كبير في الفنون القتالية والمالك الأصلي لمواهبي.
سيو أون هيون ليس مجنونًا، ولا يوجد سبب له لإجباري على الصحوة فجأة.
مما يعني…
“لقد قلت بالفعل إنه بداخلك. اكتشفه.”
“بالتفكير في الأمر، هذا مسروق من هيونغ-نيم يونغ هون.”
إنه بالفعل بداخلي.
في لحظة الإدراك، أتقدم، مؤمنًا بنفسي.
‘آه…’
هذا هو، [أنا].
نتيجة التخلي عن جميع أساليب مسار الأشباح، والتخلي عن الموت الذي ليس لي، والإيمان بما تدربت عليه، وأن أصبح كاملاً كـ “أنا”، هي هذا.
التجلي الخاص بي.
تدور كرات الهالة عند أطراف أصابعي.
ترسم دائرة.
داخل تلك الدائرة، أرى الثلاثة العظمى المطلقة الخاصة بي.
“الصحراء العظيمة إلى البحر الميت”، و”زهرة دموع الدم السوداء”، و”جسد رعد الين ذي الأطراف الستة” التي مارستها جميعًا.
‘ما وراء المسار إلى السماء.’
عند أطراف أصابعي، تبدأ زهرة في التفتح.
“الزهور المتساقطة لا يمكن أن تعود إلى الفروع.”
ما يخرج من يدي ليس “تعويذة مباركة الأوركيد البيضاء” ولا “زهرة دموع الدم السوداء”، بل شيء أسود.
باستخدام استنارة الفنون القتالية من ذكريات سيو أون هيون، أذيب الفنون الشيطانية واللعنات لإنشاء “ما وراء المسار” الخاص بي.
ما كان له في البداية شكل “تعويذة مباركة الأوركيد البيضاء” يتغير شكله تدريجيًا ويتحول إلى زهرة مختلفة.
الزنبق الأسود.
ما يبدو أنه زنبق أسود واحد يزهر، يرتجف وينتشر في جميع الاتجاهات.
تغلف بتلات الزنبق الأسود محيطي.
خطوة.
أصبح قادرًا على اتخاذ خطوة أخرى.
امتصاص الألم أثناء التواجد بين مستوى الروح ومستوى التشي وتحويله إلى طاقة خالصة تتناثر على الأرض – هذا هو “ما وراء المسار” الخاص بي.
من خلال “الزهور المتساقطة لا يمكن أن تعود إلى الفروع”، أنثر الألم والحزن المليئين في هذا الظلام وأتقدم.
و، أشعر بسيو أون هيون يبتسم خلفي.
“لنذهب.”
يقف ليس خلفي، بل بجانبي.
“إنه مثير للإعجاب.”
يسحب سيو أون هيون سيف الضوء من الفراغ.
“قلت إنني أعدت صياغة السيف عديم الشكل. هل يمكنك الآن سماع اسمه؟”
وو-وونغ―
أستطيع أن أسمعه.
في أذني، التي دخلت بالكامل “ما وراء المسار” الجديد، أسمع همهمة السيف عديم الشكل.
“بما أنه يشبه صاحبه، يبدو أن “ما وراء المسار” الخاص بك يحب الانتحال أيضًا.”
“انتحال؟ إنه اسم أهدتني إياه.”
أنفجر في ضحكة قلبية على كلمات سيو أون هيون.
تشوالالالاك!
تتجمع بتلات الزنبق الأسود لتشكل سيف زهرة أمامي.
تمامًا كما دخلنا الكرة لأول مرة، نمسك كل منا بسيف الزهرة والسيف عديم الشكل.
‘لا، هذا ليس السيف عديم الشكل الآن.’
أنطق بالاسم الذي نقله إلي السيف عديم الشكل مباشرة.
“سيف كل السماوات هو الشكل النهائي للسيف الزجاجي عديم اللون.”
“بما أن السيف الزجاجي عديم اللون تم إنشاؤه لاحتواء السيف عديم الشكل، فليس من الغريب إرفاق شكله باسم السيف عديم الشكل.”
“حاول ابتكار اسم رائع مثل هيونغ-نيم يونغ هون.”
بعد تبادل قصير من المزاح، نتخذ وقفاتنا دون أن يحتاج أحد إلى قول المزيد.
يتردد صدى نية سيو أون هيون، وتنقش تقنيته المطلقة نفسها في ذهني.
فن سيف قطع الجبل.
الحركة الثلاثون.
الجبل العميق، الداو الناشئ.
—سأمزق. أضرب وأدخل.
فقط في أعماق الجبل يظهر الطريق.
يبدو أن رائحة غابة باهتة تنتشر.
أشعر وكأنني أدخل جبلًا عميقًا.
من خلال وعي سيو أون هيون، أفهم ما تدور حوله الحركة الثلاثون من فن سيف قطع الجبل التي حققها حديثًا.
في لحظة، يصبح “سيف كل السماوات” لسيو أون هيون شفافًا تمامًا.
لقد ارتقى إلى مستوى الروح الأعمق والأعلى بكثير.
التقنية الأساسية للسيف هي ضربة لأسفل.
رفع السيف عالياً ثم الضرب لأسفل.
باستخدام حركات عضلية دقيقة، ورفع السيف عالياً، وتسريعه لأسفل بالجاذبية لضرب الخصم.
يبدو الأمر بسيطًا جدًا، لكنه في الواقع تقنية قوية للغاية.
و، أستطيع أن أشعر به.
“سيف كل السماوات” لسيو أون هيون يتقدم إلى مستوى أعلى بكثير مما “يمكن رؤيته”.
يتحرك السيف.
من مستوى أعلى، يضرب السيف لأسفل وينزل إلى مستوى أدنى.
من موضع مرتفع إلى موضع منخفض.
من مستوى عالٍ إلى مستوى منخفض.
مع انخفاض طرف السيف، يتسارع، ومع انخفاض المستوى، يضاف تدريب قبيلتي السماء والأرض إلى السيف.
وأخيرًا، ينزل سيفه تمامًا إلى المستوى المادي.
شوكاك!
اللحظة الأخيرة يتجاوز السرعة التي يمكن لعيني متابعتها.
للحظة واحدة فقط، يبدو الأمر كما لو أن ضربته لأسفل تتجاوز سرعة “السيف المشع المتجاوز”، ولكن هل هذا مجرد وهم؟
وعندما تنتهي ضربته لأسفل.
تشواااك!
أشهد ظلام كانغ مين-هي، بعد أن وصلت إلى مرحلة تحطيم النجوم، ينشق مثل وادٍ.
يُفتح طريق إلى كانغ مين-هي.
تادات!
دون تردد، أندفع نحوها بسيف الزهرة.
أمسك بالسيف المصنوع من بتلات سوداء، وأركز.
مركز الطاقة الشبحية التي تشكل وحش الشبح ذي الثمانية أقدام.
أراها، سوداء تمامًا، جاثمة.
بعد الدخول عميقًا في الجبل وتحقيق الداو، يتأمل المرء الربيع قبل أن تتساقط الأزهار.
الزهور المتساقطة لا يمكن أن تعود إلى الفروع.
تقنية تطبيقية.
الربيع قبل سقوط الزهور.
كواك!
يخترق سيف الزهرة المصنوع من بتلات الزنبق الأسود جسد كانغ مين-هي.
في نفس الوقت، يبدأ سيف الزهرة في الانعكاس والتحول إلى أبيض ناصع.
تدفع بتلات الزنبق الأبيض الظلام الذي يغلف كانغ مين-هي.
في الأصل، تمتص “الزهور المتساقطة لا يمكن أن تعود إلى الفروع” الألم وتنشره عن طريق تحويله إلى طاقة.
“الربيع قبل سقوط الزهور” المعكوس يمتص قوتي وينقل مشاعري إلى الخصم.
على الرغم من أنه يبدو مشابهًا للتقنية النهائية لـ “سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية”، “مسارات لا نهاية لها داخل المسارات”، إلا أنها تقنية أعلى بعدة مستويات!
نحو الحزن الهائل الذي يغلف كانغ مين-هي، أحرق كل شيء.
تدريبي.
حياتي.
روحي!
كوادودودودوك!
يخترق عمود من الضوء كانغ مين-هي.
وصول.
وصول.
كوجوجوجوجو―
ترتد قوة طاردة هائلة من كانغ مين-هي.
كما لو كانت تخبرني ألا أقترب.
إنها قوة طاردة ساحقة.
أشعر وكأنها ستمزق الفضاء.
ولكن، لا أستطيع أن أخسر.
‘من فضلك، من فضلك…!’
فقط للحظة، يجب أن أصل!
يأتي سيو أون هيون خلفي ويدفع ظهري.
معًا، ندفع الضوء.
و، ينفجر الضوء.
انضم إلى الديسكورد للحصول على تحديثات الفصول وأي أخبار مهمة!
شوااااااا—
إنها تمطر.
أنظر حولي إلى ما أصبح أنقاض نطاق الرياح السريعة.
لم يتبق شيء.
لقد تم طحن كل شيء بقوة كانغ مين-هي، وتحول إلى صحراء مثل نطاق الأرض الميتة.
لقد كان في الأصل مكانًا به وديان وقمم جبال فقط، لكن الآن لا يوجد شيء متبقٍ حقًا.
“…هل أنت راضٍ يا سيو لي؟”
أجلس متربعًا، وأحدق في سيو لي الذي يرقد بجانبي.
لا، القول إنه يرقد ليس دقيقًا.
جسد سيو لي ممزق تمامًا إلى قطع ومبعثر في مكان ما، ولم يتبق سوى رأسه.
بقي رأسه فقط، بالكاد يتشبث بالحياة بفضل حيوية يوان يو العنيدة.
هجوم سيو لي، الذي أحرق كل ما لديه، نجح.
أغمض عيني وأتذكر الموقف قبل لحظات.
تداخل “سيف كل السماوات” الخاص بي مع “الزهور المتساقطة لا يمكن أن تعود إلى الفروع” لسيو لي، مما خلق قوة اختراق هائلة في لحظة.
نجحنا بالكاد في غرس “الربيع قبل سقوط الزهور” لسيو لي فيها.
تم نقل قلب سيو لي.
ولكن بغض النظر، لقد وصلت إلى مرحلة تحطيم النجوم.
أصبحت كانغ مين-هي بالفعل “الأم المقدسة المرشدة للأشباح”.
تفتح كانغ مين-هي عينيها.
في عينيها، التي تحترق بنار شبح زرقاء، تتدفق دموع زرقاء.
كانغ مين-هي.
لا، تلوح “الأم المقدسة المرشدة للأشباح” بذراعها نحونا.
تلك هي النهاية.
الفرق الساحق في القوة يسحق أي إرادة للمقاومة.
بذلك، نُلقى بعيدًا، وتصرخ “الأم المقدسة المرشدة للأشباح” عويلاً شبحيًا مرعبًا وتطير إلى مكان ما.
‘كانغ مين-هي…’
لكنني أعلم.
لقد تم نقل مشاعر سيو لي.
وللحظة وجيزة جدًا، استعادت وعيها.
[سيو أون هيون…]
نادت كانغ مين-هي اسمي وهي تنظر إلي، ثم فقدت عقلها مرة أخرى وطارت بعيدًا.
“…هل أنت بخير؟”
لقد نادت اسمي في اللحظة الأخيرة.
بالنسبة لها، “سيو لي” لا وجود له.
لطالما اعتقدت كانغ مين-هي أن سيو لي مجرد “استنساخ لسيو أون هيون”.
بطريقة ما، خُذلت توقعات سيو لي.
ومع ذلك، يبتسم سيو لي.
“…أنا… بخير…”
“…ماذا تقصد أنك، بخير؟”
بلورغ.
فجأة، أشعر بضيق في صدري وأحاول التنفس، لكن قطعًا من أحشائي تتدفق مع الدم.
جسدي القوي من قبيلة الأرض مهتز تمامًا.
لقد تخللت طاقة الموت جسدي بطريقة تجعل حتى البعث يبدو مستحيلاً.
لابد أن سيو لي يشعر بنفس الشيء.
“حتى بعد الوصول إلى مرحلة المحاور الأربعة بعد كل هذا الجهد، نموت دون فرصة حتى للبعث.”
أتنهد بابتسامة مريرة، وألهث بشدة.
“هل أنت بخير حقًا يا سيو لي…؟”
“…سيو… أون هيون…”
سيو لي، ورئتاه مسحوقتان، يهز الطاقة الروحية للسماء والأرض بوعيه المتبقي ويواصل الحديث.
“أنا… بخير… حقًا…”
“…ما هو بخير…؟”
تشييييي—
تغزو الطاقة الشبحية التي تركتها “الأم المقدسة المرشدة للأشباح” جسدي تدريجيًا.
إنها قوة مرحلة تحطيم النجوم.
بغض النظر عن أي شيء، لا أستطيع المقاومة.
يتشوه مسار البعث في مستوى الروح بقوة الجذب، مما يمنع بعثنا.
ولكن، باستخدام كل قوتي، أحاول ألا أنهار أمام سيو لي، لأسمع كلماته الأخيرة.
سأعود.
لكن سيو لي لن يفعل.
في مواجهة الموت، أشعر به غريزيًا في أعماق روحي.
هذا الرجل هو الآن كائن مختلف عني.
نوع من المألوف ولد مني.
ومع ذلك، فهو كيان مختلف.
لذلك، لن يعود.
وهكذا، لدي سبب للاستماع إلى كلماته الأخيرة.
يواصل سيو لي الحديث بتعبير مشرق.
“قلبي… قد تم نقله… كل شيء… بخير…”
“…حتى لو لم يتم تبادله؟”
“…نعم.”
يبتسم.
“لقد بذلت قصارى جهدي. وبوصولي ونقله… اكتمل ما أردت القيام به.”
“…”
“بل… أنت…”
ينظر إلي سيو لي.
لديه وجه كما لو أنه على وشك البكاء.
نعم، سيو لي يشفق علي.
“أنا… سأدفن هنا. لكنك… ستستمر في العيش. صحيح…؟”
“…”
فهمت.
أنت تشعر به أيضًا.
أنك لن تعود…
في نهاية حياتنا، نتحدث ببطء.
من الصعب التحدث.
إنه مؤلم للغاية.
ولكن مع ذلك، أشعر بالراحة.
الموت وشيك.
ليس الموت الذي شعرت به من خلال ذكريات سيو أون هيون.
لا الموت الذي شعرت به من خلال أسلوب مسار الأشباح، ولا الموت الذي شعرت به على الطريق الجانبي، بل “الموت الحقيقي”.
والآن، وأنا أقف أمام “الموت الحقيقي”، يبدو أنني أفهم.
لن أعود.
تنتهي حياتي هنا.
عندها فقط أكشف بعض الألغاز.
السبب في أنني كنت أكثر حذرًا مع جسدي من ذي قبل.
السبب في أنني شعرت أن الحياة أثمن من ذي قبل.
و… السبب “الحقيقي” الذي ساعدني به سيو أون هيون ضد كانغ مين-هي.
كان ذلك لأننا كلانا شعرنا بشكل غامض بأنني لن أعود.
“سيو أون هيون…”
“…”
“السبب الذي ساعدتني به… بصرف النظر عن مساعدتي على أن أصبح مستقلاً بإرادتي، كان هناك سبب آخر، أليس كذلك…؟”
يومئ برأسه بثقل.
لسبب ما، صوته يرتجف.
سيو أون هيون، الذي بدا دائمًا كعملاق في هذه الحياة، يبدو صغيرًا جدًا الآن في مواجهة الموت.
“…أنت أنا.”
إنه العكس تمامًا مما كان يقوله دائمًا.
من فم سيو أون هيون الذي كان يميز دائمًا بين سيو أون هيون وسيو لي، تتدفق حقيقة مثيرة للاهتمام.
“أنت احتمال آخر لي. احتمال أن أحب كانغ مين-هي، احتمال أن أتعلم الفنون الشيطانية. و…”
“احتمال الدخول في الراحة الأبدية؟”
“…”
“ها… ها…”
أضحك.
أشعر بالخفة.
ولكن في نفس الوقت، أشعر بالشفقة.
سأموت على هذه الأرض.
سأدخل الراحة الأبدية.
لكن الصلات التي كونتها على هذه الأرض لن تختفي بمرور الوقت.
سأدفن في هذه الأرض.
حتى لو تحللت إلى حفنة من السماد وأصبحت تربة، سأبقى على هذه الأرض.
الصلات التي كونتها ستتذكرني.
حتى لو لم تعرفني كانغ مين-هي، فإن حقيقة أنني نقلت مشاعري إليها—هذا التاريخ سيبقى دون تغيير.
كيم يون، وجيون ميونغ هون، وكانغ مين-هي، واللورد المجنون، وقديس النمر اللازوردي…
المتدربون الكبار في مرحلة التكامل، وأهل وادي الشبح الأسود، وأولئك الذين قابلتهم في هذه الرحلة، وحتى سيو هويل، على الرغم من كونه مزعجًا.
لن ينسوني، وسأبقى في هذه الأرض كحفنة من التراب، يتذكرني أولئك الذين يتذكرونني.
حتى لو تم القضاء على هذا الوقت بالعودة، سأختفي مع الآخرين.
سواء بقي الخط الزمني بعد العودة أم لا.
أنا الآن معهم.
ولكن ماذا عن سيو أون هيون؟
سيعود بعد أن يموت.
حتى لو أصبح جسده ترابًا، فإن روحه ستعود وتكرر الحياة بلا نهاية.
حتى لو بقي جسده هنا، ستنتقل روحه إلى زمن آخر، ولن يتمكن بعد الآن من استعادة ذكريات تلك الصلات التي تتذكره.
فقط السجلات المخزنة في “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى” ستواسي سيو أون هيون، بحرارة ولكن بحزن.
أنا الاحتمال الذي يريده سيو أون هيون أكثر من أي شيء.
أن أموت وأدفن في هذه الأرض، في هذا العالم، في هذا الزمن.
أبكي.
أبكي بصوت عالٍ كطفل، وأضحك بفرح لتحقيق إحدى أعمق أمنياتي، وأشفق على سيو أون هيون.
“أنا… سأبقى هنا. لكنك… ستغادر، أليس كذلك؟”
“…نعم.”
ما هي الكلمات التي يمكنني أن أتركها له؟
شاعرًا بوعيي يتلاشى، أترك كلماتي الأخيرة لسيو أون هيون.
“…عش جيدًا. و…”
أبكي وأضحك، وأستمتع بهذه الحياة التي كانت كحلم عابر، وأدفن نفسي بسلام في هذه الأرض.
“وداعًا يا سيو أون هيون.”
“ابق بخير يا أنا.”
هذا هو موتي الأخير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يغمض سيو أون هيون عينيه وينظر إلى التعبير الهادئ لسيو لي الميت.
الوجه الجميل الذي تركه يوان لي، الذي يكرهه.
وجه يكرهه لدرجة أنه غالبًا ما يحطمه بدافع الملل.
ولكن في هذه اللحظة.
يجد سيو أون هيون وجه سيو لي جميلًا للغاية.
“يجب أن… أدفنه…”
طرق―
لكن سيو أون هيون لم يعد يستطيع الصمود أكثر وينهار في مكانه.
سيو أون هيون، مرتديًا ملابس بيضاء، وجثة سيو لي، مغطاة بشظايا سوداء، يرقدان في مواجهة بعضهما البعض تحت قطرات المطر المتساقطة.
وو-وونغ―
هل هي الإرادة التي تركها سيو لي وراءه؟
تدخل كرات الهالة المخفية في كل مكان، والتي تركها سيو لي وراءه، جسد سيو أون هيون.
كرات هالة تحتوي على القوة الروحية لأسلوب مسار الأشباح.
بالطبع، بما أنها مليئة بطاقة الموت، فإنها لا تساعد سيو أون هيون على التعافي من إصاباته.
ولكن تلك القوة تستقر داخل سيو أون هيون، وتنسق الثلاثة العظمى المطلقة.
يغمض سيو أون هيون عينيه.
على الأرض حيث مات تجسيدان للحياة، متدربان في مرحلة المحاور الأربعة.
هل هي أرواح المتدربين، غير القادرين على البعث، التي تخلق تناغمًا؟
في مرحلة ما، يتوقف المطر، وتنمو شجرة سفرجل وشجرة زنبق على تلك الأرض.
يقترب شخص ما من الشجرتين، وتهب ريح من مكان ما.
تتشبث بتلات شجرة الزنبق بفروعها بإحكام دون أن تتناثر، لكن بتلات شجرة السفرجل تتناثر وتطير بعيدًا.
تتأرجح أغصان الزنابق البيضاء في الريح، لكن البتلات لا تتناثر، كما لو أنها تلوح بالوداع.
لقول وداعًا.
تلك هي عودة سيو أون هيون التاسعة عشرة.
يغمض سيو أون هيون عينيه وينظر إلى التعبير الهادئ لسيو لي الميت. الوجه الجميل الذي تركه يوان لي، الذي يكرهه. وجه يكرهه لدرجة أنه غالبًا ما يحطمه بدافع الملل. ولكن في هذه اللحظة. يجد سيو أون هيون وجه سيو لي جميلًا للغاية. “يجب أن… أدفنه…” طرق― لكن سيو أون هيون لم يعد يستطيع الصمود أكثر وينهار في مكانه. سيو أون هيون، مرتديًا ملابس بيضاء، وجثة سيو لي، مغطاة بشظايا سوداء، يرقدان في مواجهة بعضهما البعض تحت قطرات المطر المتساقطة. وو-وونغ― هل هي الإرادة التي تركها سيو لي وراءه؟ تدخل كرات الهالة المخفية في كل مكان، والتي تركها سيو لي وراءه، جسد سيو أون هيون. كرات هالة تحتوي على القوة الروحية لأسلوب مسار الأشباح. بالطبع، بما أنها مليئة بطاقة الموت، فإنها لا تساعد سيو أون هيون على التعافي من إصاباته. ولكن تلك القوة تستقر داخل سيو أون هيون، وتنسق الثلاثة العظمى المطلقة. يغمض سيو أون هيون عينيه. على الأرض حيث مات تجسيدان للحياة، متدربان في مرحلة المحاور الأربعة. هل هي أرواح المتدربين، غير القادرين على البعث، التي تخلق تناغمًا؟ في مرحلة ما، يتوقف المطر، وتنمو شجرة سفرجل وشجرة زنبق على تلك الأرض. يقترب شخص ما من الشجرتين، وتهب ريح من مكان ما. تتشبث بتلات شجرة الزنبق بفروعها بإحكام دون أن تتناثر، لكن بتلات شجرة السفرجل تتناثر وتطير بعيدًا. تتأرجح أغصان الزنابق البيضاء في الريح، لكن البتلات لا تتناثر، كما لو أنها تلوح بالوداع. لقول وداعًا. تلك هي عودة سيو أون هيون التاسعة عشرة.
===
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ملاحظة المؤلف: أولاً، أعتذر إذا كنتم تتوقعون الكثير من فصول عيد الميلاد المتتالية ووجدتموها مملة بعض الشيء. ومع ذلك، عند إنهاء الدورة، شعرت أنه من الصواب أن أختتم الكتابة هنا.
لو كنت قد تقدمت إلى الفصل التالي اليوم، لربما شعرت بأن الأمر غير مكتمل، لذا قررت التوقف عند هذه الفصول الثلاثة المتتالية. سأحاول تقديم المزيد قليلاً لفصول رأس السنة المتتالية.
بالنسبة للقصة، يمثل سيو لي احتمالًا آخر لسيو أون هيون ويعرض بشكل مباشر هدف سيو أون هيون. هذا أيضًا نوع من العودة إلى النية الأصلية، ويهدف إلى تذكير القراء بوضوح بهدف سيو أون هيون.
قد يبدو سيو لي متميزًا، لكنه بطل آخر ونسخة أخرى من سيو أون هيون. على الرغم من أنهما يبدوان مختلفين، إلا أن كلاهما يخشى بشدة العودة وفراغ الصلات المختفية في قلوبهما.
بطريقة ما، يمثل سيو لي سيو أون هيون الذي حقق ما كان يرغب فيه أكثر من أي شيء.
أن يُدفن في الأرض. أن يُذكر في التاريخ. ضمان عدم تلاشي صلاته في الفراغ—هذا هو هدف سيو أون هيون النهائي.
إنه هدف أكثر واقعية قليلاً من مجرد كسر دورة العودة أو الانتحار.
مع الكثير من التلميحات والقصص العديدة، انتهت الدورة الثامنة عشرة. أنا ممتن للغاية لجميع القراء لتقديرهم لهذه القصة المعقدة إلى حد ما وغير الودية أحيانًا. أتمنى لكم جميعًا عيد ميلاد مجيدًا للوقت المتبقي.
يغمض سيو أون هيون عينيه وينظر إلى التعبير الهادئ لسيو لي الميت. الوجه الجميل الذي تركه يوان لي، الذي يكرهه. وجه يكرهه لدرجة أنه غالبًا ما يحطمه بدافع الملل. ولكن في هذه اللحظة. يجد سيو أون هيون وجه سيو لي جميلًا للغاية. “يجب أن… أدفنه…” طرق― لكن سيو أون هيون لم يعد يستطيع الصمود أكثر وينهار في مكانه. سيو أون هيون، مرتديًا ملابس بيضاء، وجثة سيو لي، مغطاة بشظايا سوداء، يرقدان في مواجهة بعضهما البعض تحت قطرات المطر المتساقطة. وو-وونغ― هل هي الإرادة التي تركها سيو لي وراءه؟ تدخل كرات الهالة المخفية في كل مكان، والتي تركها سيو لي وراءه، جسد سيو أون هيون. كرات هالة تحتوي على القوة الروحية لأسلوب مسار الأشباح. بالطبع، بما أنها مليئة بطاقة الموت، فإنها لا تساعد سيو أون هيون على التعافي من إصاباته. ولكن تلك القوة تستقر داخل سيو أون هيون، وتنسق الثلاثة العظمى المطلقة. يغمض سيو أون هيون عينيه. على الأرض حيث مات تجسيدان للحياة، متدربان في مرحلة المحاور الأربعة. هل هي أرواح المتدربين، غير القادرين على البعث، التي تخلق تناغمًا؟ في مرحلة ما، يتوقف المطر، وتنمو شجرة سفرجل وشجرة زنبق على تلك الأرض. يقترب شخص ما من الشجرتين، وتهب ريح من مكان ما. تتشبث بتلات شجرة الزنبق بفروعها بإحكام دون أن تتناثر، لكن بتلات شجرة السفرجل تتناثر وتطير بعيدًا. تتأرجح أغصان الزنابق البيضاء في الريح، لكن البتلات لا تتناثر، كما لو أنها تلوح بالوداع. لقول وداعًا. تلك هي عودة سيو أون هيون التاسعة عشرة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) شوااااااا— إنها تمطر. أنظر حولي إلى ما أصبح أنقاض نطاق الرياح السريعة. لم يتبق شيء. لقد تم طحن كل شيء بقوة كانغ مين-هي، وتحول إلى صحراء مثل نطاق الأرض الميتة. لقد كان في الأصل مكانًا به وديان وقمم جبال فقط، لكن الآن لا يوجد شيء متبقٍ حقًا. “…هل أنت راضٍ يا سيو لي؟” أجلس متربعًا، وأحدق في سيو لي الذي يرقد بجانبي. لا، القول إنه يرقد ليس دقيقًا. جسد سيو لي ممزق تمامًا إلى قطع ومبعثر في مكان ما، ولم يتبق سوى رأسه. بقي رأسه فقط، بالكاد يتشبث بالحياة بفضل حيوية يوان يو العنيدة. هجوم سيو لي، الذي أحرق كل ما لديه، نجح. أغمض عيني وأتذكر الموقف قبل لحظات. تداخل “سيف كل السماوات” الخاص بي مع “الزهور المتساقطة لا يمكن أن تعود إلى الفروع” لسيو لي، مما خلق قوة اختراق هائلة في لحظة. نجحنا بالكاد في غرس “الربيع قبل سقوط الزهور” لسيو لي فيها. تم نقل قلب سيو لي. ولكن بغض النظر، لقد وصلت إلى مرحلة تحطيم النجوم. أصبحت كانغ مين-هي بالفعل “الأم المقدسة المرشدة للأشباح”. تفتح كانغ مين-هي عينيها. في عينيها، التي تحترق بنار شبح زرقاء، تتدفق دموع زرقاء. كانغ مين-هي. لا، تلوح “الأم المقدسة المرشدة للأشباح” بذراعها نحونا. تلك هي النهاية. الفرق الساحق في القوة يسحق أي إرادة للمقاومة. بذلك، نُلقى بعيدًا، وتصرخ “الأم المقدسة المرشدة للأشباح” عويلاً شبحيًا مرعبًا وتطير إلى مكان ما. ‘كانغ مين-هي…’ لكنني أعلم. لقد تم نقل مشاعر سيو لي. وللحظة وجيزة جدًا، استعادت وعيها. [سيو أون هيون…] نادت كانغ مين-هي اسمي وهي تنظر إلي، ثم فقدت عقلها مرة أخرى وطارت بعيدًا. “…هل أنت بخير؟” لقد نادت اسمي في اللحظة الأخيرة. بالنسبة لها، “سيو لي” لا وجود له. لطالما اعتقدت كانغ مين-هي أن سيو لي مجرد “استنساخ لسيو أون هيون”. بطريقة ما، خُذلت توقعات سيو لي. ومع ذلك، يبتسم سيو لي. “…أنا… بخير…” “…ماذا تقصد أنك، بخير؟” بلورغ. فجأة، أشعر بضيق في صدري وأحاول التنفس، لكن قطعًا من أحشائي تتدفق مع الدم. جسدي القوي من قبيلة الأرض مهتز تمامًا. لقد تخللت طاقة الموت جسدي بطريقة تجعل حتى البعث يبدو مستحيلاً. لابد أن سيو لي يشعر بنفس الشيء. “حتى بعد الوصول إلى مرحلة المحاور الأربعة بعد كل هذا الجهد، نموت دون فرصة حتى للبعث.” أتنهد بابتسامة مريرة، وألهث بشدة. “هل أنت بخير حقًا يا سيو لي…؟” “…سيو… أون هيون…” سيو لي، ورئتاه مسحوقتان، يهز الطاقة الروحية للسماء والأرض بوعيه المتبقي ويواصل الحديث. “أنا… بخير… حقًا…” “…ما هو بخير…؟” تشييييي— تغزو الطاقة الشبحية التي تركتها “الأم المقدسة المرشدة للأشباح” جسدي تدريجيًا. إنها قوة مرحلة تحطيم النجوم. بغض النظر عن أي شيء، لا أستطيع المقاومة. يتشوه مسار البعث في مستوى الروح بقوة الجذب، مما يمنع بعثنا. ولكن، باستخدام كل قوتي، أحاول ألا أنهار أمام سيو لي، لأسمع كلماته الأخيرة. سأعود. لكن سيو لي لن يفعل. في مواجهة الموت، أشعر به غريزيًا في أعماق روحي. هذا الرجل هو الآن كائن مختلف عني. نوع من المألوف ولد مني. ومع ذلك، فهو كيان مختلف. لذلك، لن يعود. وهكذا، لدي سبب للاستماع إلى كلماته الأخيرة. يواصل سيو لي الحديث بتعبير مشرق. “قلبي… قد تم نقله… كل شيء… بخير…” “…حتى لو لم يتم تبادله؟” “…نعم.” يبتسم. “لقد بذلت قصارى جهدي. وبوصولي ونقله… اكتمل ما أردت القيام به.” “…” “بل… أنت…” ينظر إلي سيو لي. لديه وجه كما لو أنه على وشك البكاء. نعم، سيو لي يشفق علي. “أنا… سأدفن هنا. لكنك… ستستمر في العيش. صحيح…؟” “…” فهمت. أنت تشعر به أيضًا. أنك لن تعود… في نهاية حياتنا، نتحدث ببطء. من الصعب التحدث. إنه مؤلم للغاية. ولكن مع ذلك، أشعر بالراحة. الموت وشيك. ليس الموت الذي شعرت به من خلال ذكريات سيو أون هيون. لا الموت الذي شعرت به من خلال أسلوب مسار الأشباح، ولا الموت الذي شعرت به على الطريق الجانبي، بل “الموت الحقيقي”. والآن، وأنا أقف أمام “الموت الحقيقي”، يبدو أنني أفهم. لن أعود. تنتهي حياتي هنا. عندها فقط أكشف بعض الألغاز. السبب في أنني كنت أكثر حذرًا مع جسدي من ذي قبل. السبب في أنني شعرت أن الحياة أثمن من ذي قبل. و… السبب “الحقيقي” الذي ساعدني به سيو أون هيون ضد كانغ مين-هي. كان ذلك لأننا كلانا شعرنا بشكل غامض بأنني لن أعود. “سيو أون هيون…” “…” “السبب الذي ساعدتني به… بصرف النظر عن مساعدتي على أن أصبح مستقلاً بإرادتي، كان هناك سبب آخر، أليس كذلك…؟” يومئ برأسه بثقل. لسبب ما، صوته يرتجف. سيو أون هيون، الذي بدا دائمًا كعملاق في هذه الحياة، يبدو صغيرًا جدًا الآن في مواجهة الموت. “…أنت أنا.” إنه العكس تمامًا مما كان يقوله دائمًا. من فم سيو أون هيون الذي كان يميز دائمًا بين سيو أون هيون وسيو لي، تتدفق حقيقة مثيرة للاهتمام. “أنت احتمال آخر لي. احتمال أن أحب كانغ مين-هي، احتمال أن أتعلم الفنون الشيطانية. و…” “احتمال الدخول في الراحة الأبدية؟” “…” “ها… ها…” أضحك. أشعر بالخفة. ولكن في نفس الوقت، أشعر بالشفقة. سأموت على هذه الأرض. سأدخل الراحة الأبدية. لكن الصلات التي كونتها على هذه الأرض لن تختفي بمرور الوقت. سأدفن في هذه الأرض. حتى لو تحللت إلى حفنة من السماد وأصبحت تربة، سأبقى على هذه الأرض. الصلات التي كونتها ستتذكرني. حتى لو لم تعرفني كانغ مين-هي، فإن حقيقة أنني نقلت مشاعري إليها—هذا التاريخ سيبقى دون تغيير. كيم يون، وجيون ميونغ هون، وكانغ مين-هي، واللورد المجنون، وقديس النمر اللازوردي… المتدربون الكبار في مرحلة التكامل، وأهل وادي الشبح الأسود، وأولئك الذين قابلتهم في هذه الرحلة، وحتى سيو هويل، على الرغم من كونه مزعجًا. لن ينسوني، وسأبقى في هذه الأرض كحفنة من التراب، يتذكرني أولئك الذين يتذكرونني. حتى لو تم القضاء على هذا الوقت بالعودة، سأختفي مع الآخرين. سواء بقي الخط الزمني بعد العودة أم لا. أنا الآن معهم. ولكن ماذا عن سيو أون هيون؟ سيعود بعد أن يموت. حتى لو أصبح جسده ترابًا، فإن روحه ستعود وتكرر الحياة بلا نهاية. حتى لو بقي جسده هنا، ستنتقل روحه إلى زمن آخر، ولن يتمكن بعد الآن من استعادة ذكريات تلك الصلات التي تتذكره. فقط السجلات المخزنة في “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى” ستواسي سيو أون هيون، بحرارة ولكن بحزن. أنا الاحتمال الذي يريده سيو أون هيون أكثر من أي شيء. أن أموت وأدفن في هذه الأرض، في هذا العالم، في هذا الزمن. أبكي. أبكي بصوت عالٍ كطفل، وأضحك بفرح لتحقيق إحدى أعمق أمنياتي، وأشفق على سيو أون هيون. “أنا… سأبقى هنا. لكنك… ستغادر، أليس كذلك؟” “…نعم.” ما هي الكلمات التي يمكنني أن أتركها له؟ شاعرًا بوعيي يتلاشى، أترك كلماتي الأخيرة لسيو أون هيون. “…عش جيدًا. و…” أبكي وأضحك، وأستمتع بهذه الحياة التي كانت كحلم عابر، وأدفن نفسي بسلام في هذه الأرض. “وداعًا يا سيو أون هيون.” “ابق بخير يا أنا.” هذا هو موتي الأخير.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات