الفصل 320: وداعًا (2)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تشييييي— يتسرب بخار أبيض في فتحات سيو هويل السبع. تبدو عيناه مذهولتين قليلاً. “هل صحيح أن هناك ‘شخصًا ما’ داخل “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى”؟” أسأل وأنا أنشط رؤيتي للنية بشكل مفرط. على الرغم من أنني لا أستطيع إجباره على الاعتراف، إلا أن تأثيرات مصل الحقيقة يمكن أن تجعل نيته أكثر وضوحًا. سيجعل هذا من الأسهل تمييز الحقيقة من الكذب. بابتسامة باهتة، يتحدث سيو هويل بصوت مذهول قليلاً. “هناك [امرأة] في الداخل.”
انضم إلى الديسكورد للحصول على تحديثات الفصول وأي أخبار مهمة!
بوب! في نفس الوقت، يتدفق الدم من فتحاتي السبع كنافورة أيضًا. ‘اللعنة…’ كما هو متوقع، للاسم الخالد تأثير شديد علي أيضًا. ساقاي ترتجفان والأمر مؤلم لدرجة أنني أريد الانهيار على الفور. لكنني لا أموت. يقترب هونغ فان ويعطيني ترياقًا لسم تشتيت التدريب وبعض الدواء لاستعادة قوتي. ‘سيو لي مثير للإعجاب حقًا.’ لم أكن ألقي دائمًا لمحة على جوهر قلب سيو لي، لذا لا أعرف كل شيء عنه. ومع ذلك، كثيرًا ما كنت أختلس النظر إليه، وفي تلك اللحظات الوجيزة التي لم أكن أراقبه فيها، كان قد أمر هونغ فان بالاستعداد بالترياقات. حكمه ممتاز. آخذ الترياق والدواء لأستعيد جسدي، ثم أنظر إلى سيو هويل. لا أستطيع استخدامه أثناء المعركة لأنه خطير علي أيضًا. وحتى لو لم يكن أثناء المعركة، فهو ليس شيئًا يمكنني استخدامه بسهولة على الآخرين. ‘فقط داخل لفافة تخزين “الشخص الحقيقي للتنين الشاهق”، ولأنني أمتلك دموع هاي نيونغ، درع الحراشف الصافي، فإن الأمر ممكن.’ اسم الخالد الحقيقي ليس أداة مريحة. إذا كنت مهملًا، يمكن أن يكون سمًا يلتهمني. حتى لو كان ينتمي إلى كائن تم القضاء عليه تمامًا ولا يمكنه البعث مرة أخرى أبدًا. السبب في أنني تمكنت من نطق اسم “هاي نيونغ” هو ببساطة لأنني أمتلك جزءًا من جسده، درع الحراشف الصافي، ولأنني داخل العالم الآخر لتابعه “الشخص الحقيقي للتنين الشاهق”، مما يمنحني بعض الامتيازات. لو ذكرت يو هاو تي أو يو سو ريون بدلاً من هاي نيونغ، لما انتهى الأمر بهذه السهولة، ولكان الأمر أكثر خطورة. عندما بدأت في عبور الحد الذي يتجاوز “محنة السماوات”، تمكنت من إلقاء لمحة على جوهر قلب سيو لي، مما سمح لي بجمع المعلومات من خلاله. في البداية، اعتقدت أنني سأموت في اللحظة التي رأيت فيها ذلك [الاسم]، ولكن لحسن الحظ، تمكنت من تركيز جوهر قلبي وتجنب الجنون. أمسح العرق. ربما لأنني نطقت بتهور اسم خالد حقيقي، لكنني أشعر بحرارة شديدة. بالطبع، في حالة سيو هويل، يبدو الأمر مميتًا جدًا. وجهه يبتسم، لكنه أصبح شاحبًا بالفعل. ‘فهمت.’ بمراقبته، أتمكن من استخلاص بعض المعلومات. لا يستطيع سيو هويل نقل تأثيره إلى “سيو هويل” آخر في هذه اللحظة. هذا يعني أن كل الألم والتعذيب الذي يحدث هنا يجب أن يتحمله بإرادته وحدها. ‘هذا يعني أن الاتصال مع سيو هويل الآخرين مقطوع.’ هذا الرجل هو بيدق مهجور. سيو هويل مهمل، تخلى عنه سيو هويل نفسه. “أجب على أسئلتي.” “سأتحدث بالحقيقة فقط.”
بوب!
في نفس الوقت، يتدفق الدم من فتحاتي السبع كنافورة أيضًا.
‘اللعنة…’
كما هو متوقع، للاسم الخالد تأثير شديد علي أيضًا.
ساقاي ترتجفان والأمر مؤلم لدرجة أنني أريد الانهيار على الفور.
لكنني لا أموت.
يقترب هونغ فان ويعطيني ترياقًا لسم تشتيت التدريب وبعض الدواء لاستعادة قوتي.
‘سيو لي مثير للإعجاب حقًا.’
لم أكن ألقي دائمًا لمحة على جوهر قلب سيو لي، لذا لا أعرف كل شيء عنه.
ومع ذلك، كثيرًا ما كنت أختلس النظر إليه، وفي تلك اللحظات الوجيزة التي لم أكن أراقبه فيها، كان قد أمر هونغ فان بالاستعداد بالترياقات. حكمه ممتاز.
آخذ الترياق والدواء لأستعيد جسدي، ثم أنظر إلى سيو هويل.
لا أستطيع استخدامه أثناء المعركة لأنه خطير علي أيضًا.
وحتى لو لم يكن أثناء المعركة، فهو ليس شيئًا يمكنني استخدامه بسهولة على الآخرين.
‘فقط داخل لفافة تخزين “الشخص الحقيقي للتنين الشاهق”، ولأنني أمتلك دموع هاي نيونغ، درع الحراشف الصافي، فإن الأمر ممكن.’
اسم الخالد الحقيقي ليس أداة مريحة.
إذا كنت مهملًا، يمكن أن يكون سمًا يلتهمني.
حتى لو كان ينتمي إلى كائن تم القضاء عليه تمامًا ولا يمكنه البعث مرة أخرى أبدًا.
السبب في أنني تمكنت من نطق اسم “هاي نيونغ” هو ببساطة لأنني أمتلك جزءًا من جسده، درع الحراشف الصافي، ولأنني داخل العالم الآخر لتابعه “الشخص الحقيقي للتنين الشاهق”، مما يمنحني بعض الامتيازات.
لو ذكرت يو هاو تي أو يو سو ريون بدلاً من هاي نيونغ، لما انتهى الأمر بهذه السهولة، ولكان الأمر أكثر خطورة.
عندما بدأت في عبور الحد الذي يتجاوز “محنة السماوات”، تمكنت من إلقاء لمحة على جوهر قلب سيو لي، مما سمح لي بجمع المعلومات من خلاله.
في البداية، اعتقدت أنني سأموت في اللحظة التي رأيت فيها ذلك [الاسم]، ولكن لحسن الحظ، تمكنت من تركيز جوهر قلبي وتجنب الجنون.
أمسح العرق.
ربما لأنني نطقت بتهور اسم خالد حقيقي، لكنني أشعر بحرارة شديدة.
بالطبع، في حالة سيو هويل، يبدو الأمر مميتًا جدًا. وجهه يبتسم، لكنه أصبح شاحبًا بالفعل.
‘فهمت.’
بمراقبته، أتمكن من استخلاص بعض المعلومات.
لا يستطيع سيو هويل نقل تأثيره إلى “سيو هويل” آخر في هذه اللحظة.
هذا يعني أن كل الألم والتعذيب الذي يحدث هنا يجب أن يتحمله بإرادته وحدها.
‘هذا يعني أن الاتصال مع سيو هويل الآخرين مقطوع.’
هذا الرجل هو بيدق مهجور.
سيو هويل مهمل، تخلى عنه سيو هويل نفسه.
“أجب على أسئلتي.”
“سأتحدث بالحقيقة فقط.”
تشييييي― عندما سقط درع الحراشف الصافية، انطفأت النيران، وبدأت درجة حرارة “طبقة تدفق المياه” حيث كانت تيارات الأنهار تندفع، في الارتفاع. لا، هذا ليس صحيحًا. بالتفكير في الأمر، كانت درجة حرارة “طبقة تدفق المياه”، حيث كان من المفترض أن تكون جميع النيران قد انطفأت، ترتفع باطراد “منذ وقت سابق”. كوارورورو! وأنظر إلى الأعلى. من “طبقة الرعاية” أعلاه، تندلع نيران حمراء زاهية بجنون. ‘اللعنة!’ أمسك بشعر سيو هويل وأقفز عائدًا إلى “طبقة الرعاية”. هوروروروروك! “كووووغهه!” تغلفني شعلة ساحقة. إنه حار! و… “كواااااغ!” إنه مؤلم! إنه مؤلم بشكل لا يصدق! الأمر كما لو أن نار الجحيم الحقيقية قد نزلت على العالم البشري! “كغ، أغغههه. هو، هو… لمحاكمة الخطاة في الحياة الآخرة… إنها النار… التي خُلقت… لهذا الغرض.” حتى سيو هويل بالكاد يتمكن من التحدث بابتسامة متوترة. “بالحكم من هذا، يبدو أنك راكمت قدرًا كبيرًا من الخطيئة؟” “غووواااااغ!” “حتى يتم حرق كل خطاياك والحكم عليها، ستلتصق تلك النار بروحك ولن تنطفئ أبدًا. لا يمكنك السيطرة عليها كما تشاء، ولن تحرق روحك تمامًا لتمنحك السلام.” ترتجف شفتا سيو هويل وهو يتحدث. “حتى درع الحراشف الصافية لا يمكنه إلا الدفاع ضد النيران؛ لا يمكنه إطفائها بمجرد اشتعالها، لأن نار الكارما هي نتيجة حكم عادل. إذا كان هناك أي شيء، فإن قوة الوحش الخالد شيتشي التي تحكم القانون ستدعم نار الكارما، ولن تطفئها…” “اخرس. توقف عن التظاهر بأنها لا تؤلم…” أستلقي على الأرض، يسيل لعابي، وبالكاد أتمكن من الوقوف. ‘إنه مؤلم بجنون…’ ولكن على الرغم من النيران المحيطة بي، لا يزداد الألم. يبقى ثابتًا. يحكم فقط على “الخطايا التي ارتكبتها”. نار الكارما تحرق روحي. يصبح احتراق النيران صرخات في أذني. تلك الصرخات مألوفة. إنهم الأشخاص الذين قتلتهم. قطاع الطرق الذين قُتلوا خلال فترة وجودي في عالم الفنون القتالية، وفنانو القتال غير الأرثوذكسيين، ومتدربو بناء التشي الشيطانيون من عشيرة ماكلي، ويوان لي… أتأمل في حياتي وسط تلك الصرخات. ‘بشكل مفاجئ، لم أقتل أو أعذب مباشرة إلا أولئك من المسار الشيطاني.’ ولكن حتى هؤلاء يعتبرون خطايا، وتصدر نار الكارما أزيزًا وهي تحرقني. أمسك بدرع الحراشف الصافية وأنظر باتجاه شجرة الميليا. ربما بسبب درع الحراشف الصافية، ينبعث مصدر الحرارة الهائلة من تحت شجرة الميليا بالقرب من البحيرة. ‘يجب أن… أعيد ختمها… بدرع الحراشف الصافية…’ حتى وجسدي يرتجف من الألم، أتحرك خطوة بخطوة نحو شجرة الميليا. إذا تُرك الأمر دون رادع، فقد تنتشر نار الكارما إلى الخارج وتلتهم عالم الصقيع الساطع بأكمله. في تلك اللحظة. فجأة، تتحول الصرخات إلى أصوات مختلفة تمامًا. ليست صرخات، بل عويل وأنين مليء بالاستياء. تبدأ ضغائن أولئك الذين تضرروا بشكل غير مباشر من أفعالي، والخطايا المتراكمة منهم، في إثقال كاهلي. عائلات فناني القتال غير الأرثوذكسيين الذين قتلتهم، ومعاليهم، وأولئك الذين عملوا لدى عشيرة ماكلي، إلخ… خطايا أولئك الذين تضرروا بشكل غير مباشر من أفعالي تثقل كاهلي الآن. وفي تلك اللحظة. تتردد في أذني همسات لا أريد أن أتذكرها مرة أخرى أبدًا. ―عُد إلي… “…!” لقد كانت لحظة حماقة وعدم ضبط النفس التي قادتني إلى جعل جزيرة الإنسان السماوية بأكملها تعود إلى نفسها. وبالتالي، الخطايا غير المباشرة من ألم واستياء جميع أفراد العرق البشري الذين عانوا بسبب ذلك! “آآآآآرغ!” أنا أتألم لدرجة أنني لم أعد أستطيع التحرك، وأنهار على ركبتي في مكاني. إنه ثقيل. إنه حار. إنه مؤلم! يبتسم سيو هويل فقط، على الرغم من أنه يبدو أنه يتألم أكثر؛ لكنني لست أفضل حالًا. لقد توقف كلانا عن محاولة كبح جماح بعضنا البعض وانهرنا على الأرض، ونصرخ معًا قبل أن ندرك ذلك. إنه يؤلم! إنه يؤلم كثيرًا!!! فهمت. هذا هو… ‘هذا هو وزن خطاياي.’ أجز على أسناني. لن أصرخ. ليس الأمر مجرد عناد. لدي ما أقوله عن الألم من الخطايا الأخرى. لقد كانوا جميعًا أشخاصًا يستحقون الموت، أولئك الذين أضروا بالآخرين أو استمتعوا بأفعالهم الشريرة. بالنسبة لمثل هؤلاء الأشخاص، ربما كان الموت نتيجة أفضل للعالم. أنا لست فارسًا ولا صالحًا. أظهر اللطف فقط للأشياء التي تحدث أمام عيني، أو للأشياء التي تؤثر على معارفي. قد أُعتبر حتى منافقًا. ولكن مع ذلك، أحاول حل الأفعال الشريرة التي تحدث أمامي قدر استطاعتي، وكان قتل هؤلاء الأشخاص جزءًا من ذلك. ولكن “هذا” مختلف. هذه بوضوح خطيئة سببها خطأي. هذه هي خطيئتي. رذيلتي، والعقاب الذي أستحقه عن جدارة. كيف أجرؤ على إنكار آثار حياتي؟ بصمت، أقبل عقابي وأتحمل الألم. الألم شديد لدرجة أنه يجعل ذهني ضبابيًا، لكنني أقبله فقط. هل لأنها قوة يتعامل معها رئيس قضاة العالم السفلي؟ أشعر أنها أكثر تعذيبًا من سماع اسم خالد حقيقي أو مواجهة مالك العقاب السماوي. إنها القوة المباشرة لخالد حقيقي. سيكون من الغريب ألا يؤلم. بينما أنا جاثم هكذا، عالق في مكاني. خطوة، خطوة… يبدأ جسدي في التحرك. إنه سيو لي. ‘سيو لي، أنت… لست متألمًا؟’ “غريب يا سيو أون هيون. لسبب ما… أنا لست متألمًا.” ‘فهمت.’ أعتقد أنني أفهم السبب. هذه خطيئتي، وليست خطيئة سيو لي. لم يرتكب سيو لي أي خطايا كبيرة. على الرغم من أن مظهره غريب بعض الشيء، إلا أنه لم يقتل حشرة واحدة دون سبب منذ ولادته. “على أي حال، تمسك للحظة يا سيو أون هيون. يبدو أنني بخير، لذا سأتولى الختم.” يحرك سيو لي جسدي ويسير نحو شجرة الميليا بدرع الحراشف الصافية. خطوة، خطوة… تقترب شجرة الميليا. ثم، يلقي سيو لي درع الحراشف الصافية نحو شجرة الميليا. تشواااااا! بمجرد إلقاء درع الحراشف الصافية تحت شجرة الميليا، يتوسع بسرعة، ويعود إلى بحيرة ويملأ الحوض. تشوااااا― من خلال قوة نائب القاضي “سيد القوة القديمة الحقيقي”، تهدأ قوة رئيس القضاة “سيد الشبح السفلي الحقيقي”. تنطفئ نار الكارما مرة أخرى، وتخمد النيران المحيطة. ومع ذلك، ما زلت أتألم. “…!” ‘الألم لا يزال لا يهدأ!’ أعرف السبب. إنها حقيقة واضحة. ‘نار الكارما الملتصقة بروحي لا تزال تحترق.’ بل، إنها نار كارما تتشبث فقط لحرقي. لن تنطفئ أبدًا حتى تحرق خطاياي. وخطيئتي. خطيئة تبخير جزيرة الإنسان السماوية بأكملها بسكانها البالغ عددهم مئات الملايين ليست بأي حال من الأحوال خطيئة خفيفة. حتى لو كانت خطيئة غير مباشرة، لا يمكن الاستهانة بوزنها. بودودوك… أتحمل الألم وأقف. ‘إذا كان الأمر كذلك، فلنقبل ذلك.’ أشعر به. حتى تحرق نار الكارما هذه خطاياي، ستتبعني حتى من خلال العودة. سأضطر إلى تحمل هذا الألم الذي يجعل ذهني ضبابيًا عبر عدة حيوات. ‘هذه هي حياتي، تاريخي.’ إنه العقاب والاستياء الذي يجب أن أتذكره. وهكذا، من الصواب بالنسبة لي أن أتذكره وأحفره. ‘سأقبله طواعية.’ في قلبي، أعترف بخطاياي تمامًا وأقبل الألم. الحياة ألم على أي حال. ما الفرق إذا أضيف إليها ألم آخر؟ عندما أتخذ هذا القرار.
غرز!
أغرس راية لعنة الشبح الأسود في جسد سيو هويل.
“في كل مرة تكذب فيها، سأغرس فيك راية لعنة الشبح الأسود.”
“هوهو، ماذا يجب أن أفعل إذا غرستها حتى عندما أقول الحقيقة؟”
غرز!
“مثير للإعجاب، بطريقة ما… أن تظهر مثل هذا العناد حتى بعد أن تم التخلي عنك.”
“التخلي عني؟ ماذا تقصد؟”
“أنت منفصل عن سيو هويل الآخرين.”
“هوهو، أنت تسيء الفهم.”
يبتسم سيو هويل ابتسامة باهتة.
“لم يتم التخلي عني. لقد ‘تُرِكت بالخلف’.”
“…”
“أليس مكسبًا كبيرًا إذا تمكنا من الإمساك بالداويست سيو بالتضحية بي فقط؟ حتى لو فشلت، يمكنني نقل بعض المعلومات المثيرة للاهتمام إلى الداويست سيو…”
غرز!
“حسنًا، لنقل إنك لم تُهجر. لكن من الأفضل أن تذكر السبب الحقيقي لكونك ‘تُرِكت بالخلف’.”
“هوهو، هل تود سماع حقيقة مثيرة للاهتمام؟”
“دعك من الهراء وأخبرني بالغرض من تركك.”
غرز!
“أولاً وقبل كل شيء يا داويست سيو. هل تعرف ما رأيت عندما نظرت داخل “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى” خاصتك؟”
“إذا خرجت كلمات مثل ‘ملح’ من فمك، فسأفجر رأسك.”
“أوه، ليس هذا. يا داويست سيو… هل تعلم أن هناك ‘شخصًا ما’ داخل “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى” خاصتك؟”
“ماذا؟”
باااات! تغيم رؤيتي، وأشعر بوهم يتشكل أمامي. ‘هذا هو…’ شجرة الميليا. إنها شجرة الميليا التي وقفت أمامي. ومع ذلك، فإن المشهد المحيط مختلف. شجرة الميليا ليست في وسط البحيرة بل على قمة تل. إنها حديقة جميلة مليئة بالعديد من الزهور النابضة بالحياة. بينما أفقد نفسي في جمال ذلك المشهد. كوجوجوجو! “…!” أرى ظلًا هائلاً خلف شجرة الميليا. “هوك، هوك…!” كائن عظيم. تلك الشخصية هي كائن عظيم. ‘عـ، عُد إلى…’ كدت أفقد نفسي وأُمتص من قبل الوجود أمامي دون أن أدرك ذلك. لكنني أتمالك نفسي وأتجنب العودة. “هاه…!” يتقلص الظل العملاق خلف شجرة الميليا إلى حجم يشبه الإنسان. ‘آه…’ أستطيع أن أشعر به. الوجود أمامي يظهر اعتبارًا تجاهي. في نفس الوقت، أشعر بإحساس هائل بالخير والنبل ينبعث من الظل. من وجهة نظرهم، لا أختلف عن حشرة، ومع ذلك يخفضون أنفسهم ليتناسبوا مع مستواي. عندما أتأمل في هذا، [أنت لست حشرة.] يتحدث إلي الظل الشبيه بالإنسان. “عـ-عفوًا؟” أتفاجأ وأرد بالسؤال. [أي شخص يستطيع التوبة عن خطاياه يحمل نبلًا بداخله. إذا امتلك المرء نبلًا، سواء كان سيدًا سماويًا أو حشرة، فإنه يستحق الاحترام.] “…” أشعر بنبل وخير خفيين ينبعثان من كلمات الظل. “من هو سعادتك العظيم، وأين هذا المكان؟ لماذا تم استدعائي إلى هنا؟” [لم أستدعك. لقد أتيت إلى هنا بنفسك.] يجيب الظل. [هذا المكان هو مشهد من ذاكرتي، تُرك داخل قوة نار الكارما الخاصة بي. فقط أولئك الذين يتوبون بصدق عن خطاياهم عند مواجهة نار الكارما يمكنهم الدخول إلى هنا. لقد دخلت هذا المكان بنفسك.] ‘قوة نار الكارما الخاصة بي!؟’ بسماع تلك الكلمات، أشعر بجسدي يتقلص. إذا كان الأمر كذلك، فهذا الكائن هو… “ربما العظيم هو…” [اسمي هو يو هاو تي (حب الفضيلة).] لماذا؟ إنه بوضوح الاسم الحقيقي لخالد حقيقي. ومع ذلك، حتى بسماعه مباشرة، أشعر أنني بخير. أدرك أن الظل أمامي يخفض نفسه، ويضبط “مستواه” ليظهر لي اعتبارًا. [كنت معروفًا ذات مرة بـ “حامل مقعد الخير والشر”، ورئيس قضاة العالم السفلي، و”سيد الشيطان السفلي الحقيقي”.]
ارتجاف!
كلماته ترسل قشعريرة في عمودي الفقري.
على الرغم من أن المناطق المحيطة تزداد دفئًا، إلا أنني أشعر وكأن برودة غريبة تلعق مؤخرة رقبتي.
‘هناك ‘شخص ما’ داخل “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى”؟’
أحدق فيه.
“هونغ فان.”
أشير إلى هونغ فان، الذي يقترب ويمسك برأس سيو هويل، وينفخ شيئًا شفافًا فيه.
“لقد غرست السم عديم الشكل. يمكنني تعديل التحفيز الذي يتلقاه هذا الشخص من خلال السم.”
“هل يمكن أن يعمل أيضًا كمصل حقيقة؟”
“بالتأكيد. بما أنه يتلاعب بالدماغ مباشرة، فهو فعال على الأقل مئة مرة أكثر من مصل الحقيقة العادي.”
“هل مئة مرة كافية لمتدرب في مرحلة المحاور الأربعة؟”
“بما أنه يؤثر مباشرة على الوعي، فهو أكثر من كافٍ.”
تشييييي—
يتسرب بخار أبيض في فتحات سيو هويل السبع.
تبدو عيناه مذهولتين قليلاً.
“هل صحيح أن هناك ‘شخصًا ما’ داخل “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى”؟”
أسأل وأنا أنشط رؤيتي للنية بشكل مفرط.
على الرغم من أنني لا أستطيع إجباره على الاعتراف، إلا أن تأثيرات مصل الحقيقة يمكن أن تجعل نيته أكثر وضوحًا.
سيجعل هذا من الأسهل تمييز الحقيقة من الكذب.
بابتسامة باهتة، يتحدث سيو هويل بصوت مذهول قليلاً.
“هناك [امرأة] في الداخل.”
باااات! تغيم رؤيتي، وأشعر بوهم يتشكل أمامي. ‘هذا هو…’ شجرة الميليا. إنها شجرة الميليا التي وقفت أمامي. ومع ذلك، فإن المشهد المحيط مختلف. شجرة الميليا ليست في وسط البحيرة بل على قمة تل. إنها حديقة جميلة مليئة بالعديد من الزهور النابضة بالحياة. بينما أفقد نفسي في جمال ذلك المشهد. كوجوجوجو! “…!” أرى ظلًا هائلاً خلف شجرة الميليا. “هوك، هوك…!” كائن عظيم. تلك الشخصية هي كائن عظيم. ‘عـ، عُد إلى…’ كدت أفقد نفسي وأُمتص من قبل الوجود أمامي دون أن أدرك ذلك. لكنني أتمالك نفسي وأتجنب العودة. “هاه…!” يتقلص الظل العملاق خلف شجرة الميليا إلى حجم يشبه الإنسان. ‘آه…’ أستطيع أن أشعر به. الوجود أمامي يظهر اعتبارًا تجاهي. في نفس الوقت، أشعر بإحساس هائل بالخير والنبل ينبعث من الظل. من وجهة نظرهم، لا أختلف عن حشرة، ومع ذلك يخفضون أنفسهم ليتناسبوا مع مستواي. عندما أتأمل في هذا، [أنت لست حشرة.] يتحدث إلي الظل الشبيه بالإنسان. “عـ-عفوًا؟” أتفاجأ وأرد بالسؤال. [أي شخص يستطيع التوبة عن خطاياه يحمل نبلًا بداخله. إذا امتلك المرء نبلًا، سواء كان سيدًا سماويًا أو حشرة، فإنه يستحق الاحترام.] “…” أشعر بنبل وخير خفيين ينبعثان من كلمات الظل. “من هو سعادتك العظيم، وأين هذا المكان؟ لماذا تم استدعائي إلى هنا؟” [لم أستدعك. لقد أتيت إلى هنا بنفسك.] يجيب الظل. [هذا المكان هو مشهد من ذاكرتي، تُرك داخل قوة نار الكارما الخاصة بي. فقط أولئك الذين يتوبون بصدق عن خطاياهم عند مواجهة نار الكارما يمكنهم الدخول إلى هنا. لقد دخلت هذا المكان بنفسك.] ‘قوة نار الكارما الخاصة بي!؟’ بسماع تلك الكلمات، أشعر بجسدي يتقلص. إذا كان الأمر كذلك، فهذا الكائن هو… “ربما العظيم هو…” [اسمي هو يو هاو تي (حب الفضيلة).] لماذا؟ إنه بوضوح الاسم الحقيقي لخالد حقيقي. ومع ذلك، حتى بسماعه مباشرة، أشعر أنني بخير. أدرك أن الظل أمامي يخفض نفسه، ويضبط “مستواه” ليظهر لي اعتبارًا. [كنت معروفًا ذات مرة بـ “حامل مقعد الخير والشر”، ورئيس قضاة العالم السفلي، و”سيد الشيطان السفلي الحقيقي”.]
قشعريرة!
أشعر بالقشعريرة عند سماع كلماته.
‘إنها ليست كذبة.’
إذًا، أي نوع من الوجود يمكنه التسلل بسهولة إلى “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى” خاصتي؟
تسع مرات من أصل عشر، لابد أنه كائن متعالٍ.
ومن بين الكائنات المتعالية التي أعرفها، لا يوجد سوى أنثى واحدة.
‘زينغلي!’
العذراء السماوية ذات الشعر الأبيض التي لم أتمكن من رؤية وجهها.
الكنز الخالد الذي يمتلكه مالك العقاب السماوي.
القطعة الأثرية المقدسة لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، راية البرق السماوية!
‘هل هذا يعني أن ذلك الكائن لا يزال يراقبني؟’
يبدو أنني تركت انطباعًا عميقًا لدى زينغلي.
‘لقد تركت انطباعًا كبيرًا بطرق مختلفة.’
ولكن أن أكون تحت مراقبتها إلى هذا الحد!
علاوة على ذلك، أن تدخل سرًا إلى “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى” خاصتي لمراقبتي.
لا يسعني إلا أن أشعر بالقشعريرة…
‘…لا، انتظر.’
إذًا لماذا تحولنا إلى ملح بدلاً من برق؟
‘لابد أن هذا الوغد كذب علي مرة أخرى.’
بطريقة ما، أشعر بموجة من الغضب.
ربما لأن المناطق المحيطة تزداد حرارة تدريجيًا، مما يعطيني وهم أن رأسي يتحول إلى أحمر.
في الوقت الحالي، أغرس راية لعنة الشبح الأسود مرة أخرى.
غرز!
“قلت إنني سأغرس الراية إذا كذبت.”
“كنت أقول الحقيقة…”
“تحدث بشكل صحيح. أي نوع من الوجود هي تلك [المرأة]؟”
يبتسم سيو هويل بابتسامة ذات مغزى.
“أي نوع من الوجود؟ هوهو… “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى” للداويست سيو… إنها وجود أخطأت في اعتباره [عمودك].”
غرز!
على الرغم من أنه يبدو أنه يقول الحقيقة، إلا أن حديثه المطول يزعجني، لذا أغرس راية لعنة الشبح الأسود مرة أخرى.
لا يجفل سيو هويل ويواصل.
“”لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى” خاصتك، كانت تحيط وتحمي تلك [المرأة].”
“ماذا؟”
‘كيف يكون ذلك ممكنًا؟’
كيف يمكن لشخص آخر أن يكون محميًا بـ “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى” خاصتي؟
يبتسم بعينيه.
“بعبارة أخرى، تلك [المرأة] هي وجود ثمين داخل “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى” خاصتك. هل هذا صحيح؟”
“سألت أي نوع من الوجود هي.”
“هوهو، لقد زرعت نفسي بالفعل في تلك [المرأة]. بما أنها كيان حقيقي، في غضون بضعة آلاف من السنين، سيتم التهامها ببطء بواسطتي.”
“إذًا، وفقًا لطريقتك في الكلام، لم تزرع أي شيء بعد وتحاول فقط قياسي بمثل هذه الأسئلة.”
غرز، غرز، غرز!
أصلب تدفق نيتي وتعبيري وأنا أسأله.
“سأسأل مرة أخيرة. من هي تلك [المرأة]؟”
كييييينغ!
غرض سيو هويل واضح.
لقد تُرك هذا الرجل هنا ليرى ما إذا كان بإمكانه غسل دماغي.
و، إلى جانب إحداث الارتباك من خلال الإطراء والخداع، يهدف إلى معرفة ما هو مهم بالنسبة لي.
ولكن هذا مستحيل.
باات!
يُصقل جوهر قلبي ليصبح سيفًا.
في نفس الوقت، يصب سيفي في سيو هويل، ويخترق أعماقه.
ضربة تشمل بالكامل مستوى الروح.
بينما يغرس سيفي في جوهر قلبه، فإنه يختم اتصاله بـ “سيو هويل الآخرين” من “الروح الملوثة تملأ السماوات”.
‘بهذا، لا يمكنه أبدًا نقل المعلومات إلى سيو هويل الآخرين أمامي.’
هذا يعني أن أي معلومات يجمعها عني ستكون بلا معنى.
ترتعش عينا سيو هويل، مدركًا أنني فعلت شيئًا بوعيه.
“هوهو، لقد أصبح هذا مزعجًا.”
“يبدو أنك ترغب حقًا في تذوق [هاي نيونغ] مرة أخرى.”
“كوغ!”
بقعة!
يبصق سيو هويل مرة أخرى نافورة من الدم.
ومع ذلك، يبتسم ابتسامة باهتة وهو يتحدث.
“هل هذا هو الاسم الحقيقي للوحش الخالد شيتشي؟ هوهو…”
“هذا صحيح.”
“بالتفكير في الأمر، هل تعرف النقاط المشتركة بين تقنيات تعويذ عالم اليين الدموي وتقنيات تعويذ عالم الشبح السفلي يا داويست سيو؟”
كوادودوك!
أستدعي مجموعة من رايات لعنة الشبح الأسود وأغرسها في ظهر سيو هويل.
الألم مليء بعذاب الإخصاء، ألم تم تضخيمه 60 ألف مرة، وعذاب سماع اسم خالد حقيقي.
يئن سيو هويل، ويكافح بوضوح للتحمل.
“توقف عن تغيير الموضوع. ألم أسأل من هي [المرأة]؟”
“تقنيات تعاويذ عالم اليين الدموي وعالم الشبح السفلي كلاهما قوي. نقطتهما المشتركة هي… كلاهما ‘يستعير القوة’. أسلوب مسار الأشباح في عالم الشبح السفلي يستعير قوة [العالم السفلي]، وتقنيات تعاويذ عالم اليين الدموي تستعير قوة [اليين الدموي].”
يبتسم ابتسامة باهتة.
“هذا الوغد يستمر في…”
“كلما ارتفع مستوى التقنية، زادت القوة التي تستعيرها. وفي حالة طقوس تضحية الدم الخاصة بي، إنها تعويذة شيطانية مشتقة مباشرة من اليين الدموي.”
“…”
أحدق فيه، وأتخذ وضعية البداية في حالة حدوث أي مواقف غير متوقعة.
ما يقوله يبدو مشؤومًا.
“في الأصل لم أكن أنوي استخدام تعاويذ عالم اليين الدموي الشيطانية أثناء قتال الداويست سيو. لأن اليين الدموي هو المالك الأصلي لنار الكارما، وإذا استخدمت تعويذة شيطانية تستعير القوة من اليين الدموي هنا، فقد تحفز نار الكارما وتجعلها تهيج بشكل لا يمكن السيطرة عليه.”
يبتسم لي.
“ألا تعرف ما الذي كان يختمه درع الحراشف الصافية الذي ترتديه؟”
“ماذا…!”
في نفس الوقت، أشعر بأن جسدي بالكامل يسخن.
‘هذا، هذا هو…!’
ارتجاف! كلماته ترسل قشعريرة في عمودي الفقري. على الرغم من أن المناطق المحيطة تزداد دفئًا، إلا أنني أشعر وكأن برودة غريبة تلعق مؤخرة رقبتي. ‘هناك ‘شخص ما’ داخل “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى”؟’ أحدق فيه. “هونغ فان.” أشير إلى هونغ فان، الذي يقترب ويمسك برأس سيو هويل، وينفخ شيئًا شفافًا فيه. “لقد غرست السم عديم الشكل. يمكنني تعديل التحفيز الذي يتلقاه هذا الشخص من خلال السم.” “هل يمكن أن يعمل أيضًا كمصل حقيقة؟” “بالتأكيد. بما أنه يتلاعب بالدماغ مباشرة، فهو فعال على الأقل مئة مرة أكثر من مصل الحقيقة العادي.” “هل مئة مرة كافية لمتدرب في مرحلة المحاور الأربعة؟” “بما أنه يؤثر مباشرة على الوعي، فهو أكثر من كافٍ.”
تشييييي―
عندما سقط درع الحراشف الصافية، انطفأت النيران، وبدأت درجة حرارة “طبقة تدفق المياه” حيث كانت تيارات الأنهار تندفع، في الارتفاع.
لا، هذا ليس صحيحًا.
بالتفكير في الأمر، كانت درجة حرارة “طبقة تدفق المياه”، حيث كان من المفترض أن تكون جميع النيران قد انطفأت، ترتفع باطراد “منذ وقت سابق”.
كوارورورو!
وأنظر إلى الأعلى.
من “طبقة الرعاية” أعلاه، تندلع نيران حمراء زاهية بجنون.
‘اللعنة!’
أمسك بشعر سيو هويل وأقفز عائدًا إلى “طبقة الرعاية”.
هوروروروروك!
“كووووغهه!”
تغلفني شعلة ساحقة.
إنه حار!
و…
“كواااااغ!”
إنه مؤلم!
إنه مؤلم بشكل لا يصدق!
الأمر كما لو أن نار الجحيم الحقيقية قد نزلت على العالم البشري!
“كغ، أغغههه. هو، هو… لمحاكمة الخطاة في الحياة الآخرة… إنها النار… التي خُلقت… لهذا الغرض.”
حتى سيو هويل بالكاد يتمكن من التحدث بابتسامة متوترة.
“بالحكم من هذا، يبدو أنك راكمت قدرًا كبيرًا من الخطيئة؟”
“غووواااااغ!”
“حتى يتم حرق كل خطاياك والحكم عليها، ستلتصق تلك النار بروحك ولن تنطفئ أبدًا. لا يمكنك السيطرة عليها كما تشاء، ولن تحرق روحك تمامًا لتمنحك السلام.”
ترتجف شفتا سيو هويل وهو يتحدث.
“حتى درع الحراشف الصافية لا يمكنه إلا الدفاع ضد النيران؛ لا يمكنه إطفائها بمجرد اشتعالها، لأن نار الكارما هي نتيجة حكم عادل. إذا كان هناك أي شيء، فإن قوة الوحش الخالد شيتشي التي تحكم القانون ستدعم نار الكارما، ولن تطفئها…”
“اخرس. توقف عن التظاهر بأنها لا تؤلم…”
أستلقي على الأرض، يسيل لعابي، وبالكاد أتمكن من الوقوف.
‘إنه مؤلم بجنون…’
ولكن على الرغم من النيران المحيطة بي، لا يزداد الألم. يبقى ثابتًا.
يحكم فقط على “الخطايا التي ارتكبتها”.
نار الكارما تحرق روحي.
يصبح احتراق النيران صرخات في أذني.
تلك الصرخات مألوفة.
إنهم الأشخاص الذين قتلتهم.
قطاع الطرق الذين قُتلوا خلال فترة وجودي في عالم الفنون القتالية، وفنانو القتال غير الأرثوذكسيين، ومتدربو بناء التشي الشيطانيون من عشيرة ماكلي، ويوان لي…
أتأمل في حياتي وسط تلك الصرخات.
‘بشكل مفاجئ، لم أقتل أو أعذب مباشرة إلا أولئك من المسار الشيطاني.’
ولكن حتى هؤلاء يعتبرون خطايا، وتصدر نار الكارما أزيزًا وهي تحرقني.
أمسك بدرع الحراشف الصافية وأنظر باتجاه شجرة الميليا.
ربما بسبب درع الحراشف الصافية، ينبعث مصدر الحرارة الهائلة من تحت شجرة الميليا بالقرب من البحيرة.
‘يجب أن… أعيد ختمها… بدرع الحراشف الصافية…’
حتى وجسدي يرتجف من الألم، أتحرك خطوة بخطوة نحو شجرة الميليا.
إذا تُرك الأمر دون رادع، فقد تنتشر نار الكارما إلى الخارج وتلتهم عالم الصقيع الساطع بأكمله.
في تلك اللحظة.
فجأة، تتحول الصرخات إلى أصوات مختلفة تمامًا.
ليست صرخات، بل عويل وأنين مليء بالاستياء.
تبدأ ضغائن أولئك الذين تضرروا بشكل غير مباشر من أفعالي، والخطايا المتراكمة منهم، في إثقال كاهلي.
عائلات فناني القتال غير الأرثوذكسيين الذين قتلتهم، ومعاليهم، وأولئك الذين عملوا لدى عشيرة ماكلي، إلخ…
خطايا أولئك الذين تضرروا بشكل غير مباشر من أفعالي تثقل كاهلي الآن.
وفي تلك اللحظة.
تتردد في أذني همسات لا أريد أن أتذكرها مرة أخرى أبدًا.
―عُد إلي…
“…!”
لقد كانت لحظة حماقة وعدم ضبط النفس التي قادتني إلى جعل جزيرة الإنسان السماوية بأكملها تعود إلى نفسها.
وبالتالي، الخطايا غير المباشرة من ألم واستياء جميع أفراد العرق البشري الذين عانوا بسبب ذلك!
“آآآآآرغ!”
أنا أتألم لدرجة أنني لم أعد أستطيع التحرك، وأنهار على ركبتي في مكاني.
إنه ثقيل.
إنه حار.
إنه مؤلم!
يبتسم سيو هويل فقط، على الرغم من أنه يبدو أنه يتألم أكثر؛ لكنني لست أفضل حالًا.
لقد توقف كلانا عن محاولة كبح جماح بعضنا البعض وانهرنا على الأرض، ونصرخ معًا قبل أن ندرك ذلك.
إنه يؤلم!
إنه يؤلم كثيرًا!!!
فهمت.
هذا هو…
‘هذا هو وزن خطاياي.’
أجز على أسناني.
لن أصرخ.
ليس الأمر مجرد عناد.
لدي ما أقوله عن الألم من الخطايا الأخرى.
لقد كانوا جميعًا أشخاصًا يستحقون الموت، أولئك الذين أضروا بالآخرين أو استمتعوا بأفعالهم الشريرة.
بالنسبة لمثل هؤلاء الأشخاص، ربما كان الموت نتيجة أفضل للعالم.
أنا لست فارسًا ولا صالحًا.
أظهر اللطف فقط للأشياء التي تحدث أمام عيني، أو للأشياء التي تؤثر على معارفي.
قد أُعتبر حتى منافقًا.
ولكن مع ذلك، أحاول حل الأفعال الشريرة التي تحدث أمامي قدر استطاعتي، وكان قتل هؤلاء الأشخاص جزءًا من ذلك.
ولكن “هذا” مختلف.
هذه بوضوح خطيئة سببها خطأي.
هذه هي خطيئتي.
رذيلتي، والعقاب الذي أستحقه عن جدارة.
كيف أجرؤ على إنكار آثار حياتي؟
بصمت، أقبل عقابي وأتحمل الألم.
الألم شديد لدرجة أنه يجعل ذهني ضبابيًا، لكنني أقبله فقط.
هل لأنها قوة يتعامل معها رئيس قضاة العالم السفلي؟
أشعر أنها أكثر تعذيبًا من سماع اسم خالد حقيقي أو مواجهة مالك العقاب السماوي.
إنها القوة المباشرة لخالد حقيقي.
سيكون من الغريب ألا يؤلم.
بينما أنا جاثم هكذا، عالق في مكاني.
خطوة، خطوة…
يبدأ جسدي في التحرك.
إنه سيو لي.
‘سيو لي، أنت… لست متألمًا؟’
“غريب يا سيو أون هيون. لسبب ما… أنا لست متألمًا.”
‘فهمت.’
أعتقد أنني أفهم السبب.
هذه خطيئتي، وليست خطيئة سيو لي.
لم يرتكب سيو لي أي خطايا كبيرة.
على الرغم من أن مظهره غريب بعض الشيء، إلا أنه لم يقتل حشرة واحدة دون سبب منذ ولادته.
“على أي حال، تمسك للحظة يا سيو أون هيون. يبدو أنني بخير، لذا سأتولى الختم.”
يحرك سيو لي جسدي ويسير نحو شجرة الميليا بدرع الحراشف الصافية.
خطوة، خطوة…
تقترب شجرة الميليا.
ثم، يلقي سيو لي درع الحراشف الصافية نحو شجرة الميليا.
تشواااااا!
بمجرد إلقاء درع الحراشف الصافية تحت شجرة الميليا، يتوسع بسرعة، ويعود إلى بحيرة ويملأ الحوض.
تشوااااا―
من خلال قوة نائب القاضي “سيد القوة القديمة الحقيقي”، تهدأ قوة رئيس القضاة “سيد الشبح السفلي الحقيقي”.
تنطفئ نار الكارما مرة أخرى، وتخمد النيران المحيطة.
ومع ذلك، ما زلت أتألم.
“…!”
‘الألم لا يزال لا يهدأ!’
أعرف السبب.
إنها حقيقة واضحة.
‘نار الكارما الملتصقة بروحي لا تزال تحترق.’
بل، إنها نار كارما تتشبث فقط لحرقي.
لن تنطفئ أبدًا حتى تحرق خطاياي.
وخطيئتي.
خطيئة تبخير جزيرة الإنسان السماوية بأكملها بسكانها البالغ عددهم مئات الملايين ليست بأي حال من الأحوال خطيئة خفيفة.
حتى لو كانت خطيئة غير مباشرة، لا يمكن الاستهانة بوزنها.
بودودوك…
أتحمل الألم وأقف.
‘إذا كان الأمر كذلك، فلنقبل ذلك.’
أشعر به.
حتى تحرق نار الكارما هذه خطاياي، ستتبعني حتى من خلال العودة.
سأضطر إلى تحمل هذا الألم الذي يجعل ذهني ضبابيًا عبر عدة حيوات.
‘هذه هي حياتي، تاريخي.’
إنه العقاب والاستياء الذي يجب أن أتذكره.
وهكذا، من الصواب بالنسبة لي أن أتذكره وأحفره.
‘سأقبله طواعية.’
في قلبي، أعترف بخطاياي تمامًا وأقبل الألم.
الحياة ألم على أي حال.
ما الفرق إذا أضيف إليها ألم آخر؟
عندما أتخذ هذا القرار.
باااات!
تغيم رؤيتي، وأشعر بوهم يتشكل أمامي.
‘هذا هو…’
شجرة الميليا.
إنها شجرة الميليا التي وقفت أمامي.
ومع ذلك، فإن المشهد المحيط مختلف.
شجرة الميليا ليست في وسط البحيرة بل على قمة تل.
إنها حديقة جميلة مليئة بالعديد من الزهور النابضة بالحياة.
بينما أفقد نفسي في جمال ذلك المشهد.
كوجوجوجو!
“…!”
أرى ظلًا هائلاً خلف شجرة الميليا.
“هوك، هوك…!”
كائن عظيم.
تلك الشخصية هي كائن عظيم.
‘عـ، عُد إلى…’
كدت أفقد نفسي وأُمتص من قبل الوجود أمامي دون أن أدرك ذلك.
لكنني أتمالك نفسي وأتجنب العودة.
“هاه…!”
يتقلص الظل العملاق خلف شجرة الميليا إلى حجم يشبه الإنسان.
‘آه…’
أستطيع أن أشعر به.
الوجود أمامي يظهر اعتبارًا تجاهي.
في نفس الوقت، أشعر بإحساس هائل بالخير والنبل ينبعث من الظل.
من وجهة نظرهم، لا أختلف عن حشرة، ومع ذلك يخفضون أنفسهم ليتناسبوا مع مستواي.
عندما أتأمل في هذا،
[أنت لست حشرة.]
يتحدث إلي الظل الشبيه بالإنسان.
“عـ-عفوًا؟”
أتفاجأ وأرد بالسؤال.
[أي شخص يستطيع التوبة عن خطاياه يحمل نبلًا بداخله. إذا امتلك المرء نبلًا، سواء كان سيدًا سماويًا أو حشرة، فإنه يستحق الاحترام.]
“…”
أشعر بنبل وخير خفيين ينبعثان من كلمات الظل.
“من هو سعادتك العظيم، وأين هذا المكان؟ لماذا تم استدعائي إلى هنا؟”
[لم أستدعك. لقد أتيت إلى هنا بنفسك.]
يجيب الظل.
[هذا المكان هو مشهد من ذاكرتي، تُرك داخل قوة نار الكارما الخاصة بي. فقط أولئك الذين يتوبون بصدق عن خطاياهم عند مواجهة نار الكارما يمكنهم الدخول إلى هنا. لقد دخلت هذا المكان بنفسك.]
‘قوة نار الكارما الخاصة بي!؟’
بسماع تلك الكلمات، أشعر بجسدي يتقلص.
إذا كان الأمر كذلك، فهذا الكائن هو…
“ربما العظيم هو…”
[اسمي هو يو هاو تي (حب الفضيلة).]
لماذا؟
إنه بوضوح الاسم الحقيقي لخالد حقيقي. ومع ذلك، حتى بسماعه مباشرة، أشعر أنني بخير.
أدرك أن الظل أمامي يخفض نفسه، ويضبط “مستواه” ليظهر لي اعتبارًا.
[كنت معروفًا ذات مرة بـ “حامل مقعد الخير والشر”، ورئيس قضاة العالم السفلي، و”سيد الشيطان السفلي الحقيقي”.]
قشعريرة! أشعر بالقشعريرة عند سماع كلماته. ‘إنها ليست كذبة.’ إذًا، أي نوع من الوجود يمكنه التسلل بسهولة إلى “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى” خاصتي؟ تسع مرات من أصل عشر، لابد أنه كائن متعالٍ. ومن بين الكائنات المتعالية التي أعرفها، لا يوجد سوى أنثى واحدة. ‘زينغلي!’ العذراء السماوية ذات الشعر الأبيض التي لم أتمكن من رؤية وجهها. الكنز الخالد الذي يمتلكه مالك العقاب السماوي. القطعة الأثرية المقدسة لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، راية البرق السماوية! ‘هل هذا يعني أن ذلك الكائن لا يزال يراقبني؟’ يبدو أنني تركت انطباعًا عميقًا لدى زينغلي. ‘لقد تركت انطباعًا كبيرًا بطرق مختلفة.’ ولكن أن أكون تحت مراقبتها إلى هذا الحد! علاوة على ذلك، أن تدخل سرًا إلى “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى” خاصتي لمراقبتي. لا يسعني إلا أن أشعر بالقشعريرة… ‘…لا، انتظر.’ إذًا لماذا تحولنا إلى ملح بدلاً من برق؟ ‘لابد أن هذا الوغد كذب علي مرة أخرى.’ بطريقة ما، أشعر بموجة من الغضب. ربما لأن المناطق المحيطة تزداد حرارة تدريجيًا، مما يعطيني وهم أن رأسي يتحول إلى أحمر. في الوقت الحالي، أغرس راية لعنة الشبح الأسود مرة أخرى. غرز! “قلت إنني سأغرس الراية إذا كذبت.” “كنت أقول الحقيقة…” “تحدث بشكل صحيح. أي نوع من الوجود هي تلك [المرأة]؟” يبتسم سيو هويل بابتسامة ذات مغزى. “أي نوع من الوجود؟ هوهو… “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى” للداويست سيو… إنها وجود أخطأت في اعتباره [عمودك].” غرز! على الرغم من أنه يبدو أنه يقول الحقيقة، إلا أن حديثه المطول يزعجني، لذا أغرس راية لعنة الشبح الأسود مرة أخرى. لا يجفل سيو هويل ويواصل. “”لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى” خاصتك، كانت تحيط وتحمي تلك [المرأة].” “ماذا؟” ‘كيف يكون ذلك ممكنًا؟’ كيف يمكن لشخص آخر أن يكون محميًا بـ “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى” خاصتي؟ يبتسم بعينيه. “بعبارة أخرى، تلك [المرأة] هي وجود ثمين داخل “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى” خاصتك. هل هذا صحيح؟” “سألت أي نوع من الوجود هي.” “هوهو، لقد زرعت نفسي بالفعل في تلك [المرأة]. بما أنها كيان حقيقي، في غضون بضعة آلاف من السنين، سيتم التهامها ببطء بواسطتي.” “إذًا، وفقًا لطريقتك في الكلام، لم تزرع أي شيء بعد وتحاول فقط قياسي بمثل هذه الأسئلة.” غرز، غرز، غرز! أصلب تدفق نيتي وتعبيري وأنا أسأله. “سأسأل مرة أخيرة. من هي تلك [المرأة]؟” كييييينغ! غرض سيو هويل واضح. لقد تُرك هذا الرجل هنا ليرى ما إذا كان بإمكانه غسل دماغي. و، إلى جانب إحداث الارتباك من خلال الإطراء والخداع، يهدف إلى معرفة ما هو مهم بالنسبة لي. ولكن هذا مستحيل. باات! يُصقل جوهر قلبي ليصبح سيفًا. في نفس الوقت، يصب سيفي في سيو هويل، ويخترق أعماقه. ضربة تشمل بالكامل مستوى الروح. بينما يغرس سيفي في جوهر قلبه، فإنه يختم اتصاله بـ “سيو هويل الآخرين” من “الروح الملوثة تملأ السماوات”. ‘بهذا، لا يمكنه أبدًا نقل المعلومات إلى سيو هويل الآخرين أمامي.’ هذا يعني أن أي معلومات يجمعها عني ستكون بلا معنى. ترتعش عينا سيو هويل، مدركًا أنني فعلت شيئًا بوعيه. “هوهو، لقد أصبح هذا مزعجًا.” “يبدو أنك ترغب حقًا في تذوق [هاي نيونغ] مرة أخرى.” “كوغ!” بقعة! يبصق سيو هويل مرة أخرى نافورة من الدم. ومع ذلك، يبتسم ابتسامة باهتة وهو يتحدث. “هل هذا هو الاسم الحقيقي للوحش الخالد شيتشي؟ هوهو…” “هذا صحيح.” “بالتفكير في الأمر، هل تعرف النقاط المشتركة بين تقنيات تعويذ عالم اليين الدموي وتقنيات تعويذ عالم الشبح السفلي يا داويست سيو؟” كوادودوك! أستدعي مجموعة من رايات لعنة الشبح الأسود وأغرسها في ظهر سيو هويل. الألم مليء بعذاب الإخصاء، ألم تم تضخيمه 60 ألف مرة، وعذاب سماع اسم خالد حقيقي. يئن سيو هويل، ويكافح بوضوح للتحمل. “توقف عن تغيير الموضوع. ألم أسأل من هي [المرأة]؟” “تقنيات تعاويذ عالم اليين الدموي وعالم الشبح السفلي كلاهما قوي. نقطتهما المشتركة هي… كلاهما ‘يستعير القوة’. أسلوب مسار الأشباح في عالم الشبح السفلي يستعير قوة [العالم السفلي]، وتقنيات تعاويذ عالم اليين الدموي تستعير قوة [اليين الدموي].” يبتسم ابتسامة باهتة. “هذا الوغد يستمر في…” “كلما ارتفع مستوى التقنية، زادت القوة التي تستعيرها. وفي حالة طقوس تضحية الدم الخاصة بي، إنها تعويذة شيطانية مشتقة مباشرة من اليين الدموي.” “…” أحدق فيه، وأتخذ وضعية البداية في حالة حدوث أي مواقف غير متوقعة. ما يقوله يبدو مشؤومًا. “في الأصل لم أكن أنوي استخدام تعاويذ عالم اليين الدموي الشيطانية أثناء قتال الداويست سيو. لأن اليين الدموي هو المالك الأصلي لنار الكارما، وإذا استخدمت تعويذة شيطانية تستعير القوة من اليين الدموي هنا، فقد تحفز نار الكارما وتجعلها تهيج بشكل لا يمكن السيطرة عليه.” يبتسم لي. “ألا تعرف ما الذي كان يختمه درع الحراشف الصافية الذي ترتديه؟” “ماذا…!” في نفس الوقت، أشعر بأن جسدي بالكامل يسخن. ‘هذا، هذا هو…!’
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات