الفصل 303: الحماية (5)
لم يكن لدى كانغ مين-هي أب.
قيل لها إنه تعرض لحادث عندما كانت صغيرة جدًا.
لحسن الحظ، بفضل وجود الكثير من التأمين، لم تعش كانغ مين-هي ووالدتها حياة شاقة.
ومع ذلك، كانت والدتها متورطة بعمق في الشامانية.
ذات يوم، عندما كانت كانغ مين-هي في السابعة من عمرها، أصيبت بحمى شديدة.
لم تستطع تذكر أحداث ذلك الوقت، لكن والدتها قالت إنها كانت طريحة الفراش لمدة سبعة أيام وليالٍ، تعذبها الكوابيس.
حتى الآن، في المذكرات التي كتبتها كانغ مين-هي عندما كانت في السابعة، بقيت الكوابيس التي رأتها في ذلك الوقت.
فيها، جلس عملاق يرتدي “كاسايا” سوداء على زهرة لوتس، وينظر إلى منزل كانغ مين-هي من السماء.
بعد أن تعافت كانغ مين-هي من الحمى، أخذتها والدتها إلى شامان كانت تزوره كثيرًا، “الجنية”.
لا تزال كانغ مين-هي تتذكر المرة الأولى التي زارت فيها الشامان.
―شبح! لقد تملكها شبح كبير! لم أر مثل هذا الشبح الكبير من قبل. هذا الطفل لديه طاقة ين قوية تجذب الأشباح. طاقة الين القوية تجذب الأشباح. بعد طرد الشبح، يجب أن تتلقى نزولًا روحيًا!
مندهشة وكادت أن يغمى عليها، جعلت كلمات الشامان والدة كانغ مين-هي تبكي وتوافق.
لم يكن رأي كانغ مين-هي مهمًا.
وسواء كان ذلك بسبب تأثير الشبح الذي قيل إنه تملكها أو آثار الحمى.
كانت دائمًا ضعيفة.
كانت تمرض بشكل متكرر ولم تكن جيدة في الأنشطة البدنية.
بسبب هذا، زارت كانغ مين-هي الشامان بشكل أكثر تواترًا.
بتعبير أدق، كانت والدتها تجرها إلى هناك كثيرًا.
في كل مرة يزورون فيها الشامان، كان الشامان يقوم بطقوس تضحية غريبة، مدعيًا طرد الشبح الذي تملك كانغ مين-هي.
ولكن حتى عندما دخلت كانغ مين-هي المدرسة الابتدائية،
أصبحت طالبة في الصفوف العليا،
وأصبحت طالبة في المدرسة الإعدادية،
على الرغم من الطقوس المستمرة، لم يتمكن الشامان من طرد الشبح الذي قيل إنه يمتلك كانغ مين-هي.
―ما الذي يجري!؟ قوة الشبح تزداد قوة مع مرور الوقت! اليوم، سأستعير قوة الجنرال لطرده! اسأل المدير هناك عن تكلفة الطقوس.
―لا يصدق! يوجد مثل هذا الشبح الكبير!؟ اليوم، سأتلقى الجنرال مباشرة في جسدي وأظهره في هذا العالم لطرده! يا مدير، احسب تكلفة طقوس اليوم.
―سأراهن بحياتي كشامان لطردك أيتها الروح الشريرة! يا مدير! استدعِ الجنرال وآلهة السماء والأرض؛ سنقيم طقوسًا كبرى. وأيضًا، أبلغ والدة مين-هي بتكلفة الطقوس…
الشامان، الذي بدا أنه ينادي المدير أكثر من الجنرال الذي يخدمونه، غير موقفه عندما أصبحت كانغ مين-هي طالبة في السنة الأولى من المدرسة الثانوية.
―هي، هيييك! آه، أفهم. نعم. لم يكن شبحًا. لم يكن شبحًا كبيرًا تملكك! أنت! أنت نفسك! كنت الظل الذي رأيته! لم تكوني بشرية أبدًا، بل شبح ولد مستعيرًا جسدًا بشريًا! هي-هيهيك…! إ-انتظر. إذا كان الظل هو أنت، وليس شبحًا تملكك، فما الذي يلتصق بك؟ أظهر التكهن بوضوح أن هناك شيئًا ملتصقًا…! ذلك، ذلك، ذلك، ذلك، ذلك…! جـ-جنرال، إلى أين تذهب! يا جنرال!!!!! لا تتركني… كورورررك…؟
الشامان، الذي قال إن شبحًا كبيرًا تملك كانغ مين-هي، بدأ فجأة يزبد من فمه وانهار.
وبعد نقله إلى غرفة الطوارئ، عند استعادته لوعيه، فقد الشامان كل ذكرياته وأصبح عاجزًا عقليًا.
قيل إنه احتفظ فقط بذكاء طفل في الثالثة من عمره.
والدة كانغ مين-هي، التي كانت تشك بالفعل في قدرة الشامان على طرد الشبح الذي من المفترض أنه يمتلك ابنتها، فقدت أخيرًا اهتمامها بالشامانية بعد مثل هذا الحادث.
بدلاً من ذلك، أصبحت مسيحية وبدأت في الذهاب إلى الكنيسة للصلاة، لكن كانغ مين-هي لم تذهب معها.
بدلاً من ذلك، بدأت في تعلم الجودو.
على الرغم من كونها ضعيفة، إلا أن ذلك لم يكن مهمًا.
أرادت أن تصدق أن الولادة ضعيفة لا علاقة لها بشيء مثل شبح.
حتى لو كانت ضعيفة، أرادت أن تصبح قوية.
ومع ذلك، بدا أن كلمات الشامان عن شبح يمتلكها لم تكن بلا أساس تمامًا.
منذ اللحظة التي توقفوا فيها عن زيارة الشامان، بدأت كانغ مين-هي ترى شيئًا يشبه الظل يتبعها.
لم تخبر والدتها.
إذا فعلت، فسيتم جرها إلى الكنيسة أيضًا.
بدلاً من ذلك، مارست كانغ مين-هي الرياضة بجد أكبر وركزت على دراستها.
كانت تؤمن إيمانًا راسخًا بأن الظل الأسود كان مشكلة نفسية نابعة من القلق، وأصبحت مهتمة بعلم النفس وعلم الأعصاب.
ومع ذلك، لا شيء يمكن أن يزيل الظل الأسود.
في مرحلة ما، أصبح الظل الأسود تدريجيًا أكثر وضوحًا.
أحيانًا كان يتخذ شكل والدتها، وأحيانًا أحد المعارف، وأحيانًا الشامان، وأحيانًا يتحول إلى الأب الذي لم تقابله أبدًا.
مع تقدمها في المدرسة الثانوية، أصبح الظل واضحًا لدرجة أنه أصبح من الصعب التمييز بينه وبين شخص.
وذات يوم.
تحدث إليها الظل.
―مرحبًا؟
تجاهلته كانغ مين-هي.
ومنذ ذلك اليوم، بدأت تحدث أشياء غريبة حولها.
لم تكن حوادث كبيرة.
أشياء مثل سقوط فضلات الطيور عليها بشكل متكرر، أو اختفاء مظلتها في الأيام الممطرة، أو تجنب الحوادث بالكاد.
الغريب أن حظها بدا وكأنه قد ساء.
خاصة أولئك الذين كانوا قريبين منها عانوا من مصائب أكبر.
قريبًا، انتشرت الشائعات في المدرسة، وبدأ الناس في تجنبها.
تحدث إليها الظل.
―إذا وضعت سكينًا في فمك ونظرت في المرآة في منتصف الليل، فسترين زوجك المستقبلي. لنجرب ذلك. ستنجحين. لديك الموهبة.
تجاهلته كانغ مين-هي.
―لنرسم التعويذة التي استخدمها الشامان. سأساعدك في رسمها. التعويذة التي ترسمينها ستكون فعالة. أضمن ذلك.
―ألا تهتمين بالجرعات السحرية التي تستخدمها الساحرات؟ سأخبرك كيف تصنعينها.
―ألا تشعرين بالفضول بشأن القوة والحكمة الموجودة في النجمة الخماسية المقلوبة؟
الغريب أن الظل، الذي كان يهمس دائمًا بالمعرفة الخفية والشريرة واللعنات لكانغ مين-هي، بدأ في استخدام تلك القوة مباشرة.
―لقد فعلت ذلك من أجلك. وضعت سكينًا في فمي ونظرت في المرآة في منتصف الليل، ورأيت زوجك المستقبلي. والمثير للدهشة، ليس مقدرًا لك الزواج. أنت مقدرة أن تكوني وحيدة.
لقد تنبأ بمصير كانغ مين-هي من تلقاء نفسه.
―لقد رسمت التعويذة من أجلك. أعطها لشخص لا تحبينه كهدية. ستكون فعالة.
ذات يوم، عندما استيقظت، كانت الغرفة بأكملها مغطاة بالتعاويذ المصنوعة من ورق A4.
―هل تعرفين ذلك الفتى الذي قال إنه يحبك؟ لقد حصلت على شعره، ووضعته في دمية، وطعنتها. لن يتمكن من القدوم إلى المدرسة لمدة ستة أشهر.
بمشاهدة الظل ينمو أقوى وأوضح، وقادرًا على التحدث كشخص.
اضطرت كانغ مين-هي أخيرًا إلى الاعتراف بذلك.
كان شبحًا ملتصقًا بها بالفعل.
وهذا الشبح…
―لا أحد يستطيع أن يضاهيك. إنهم لا يستحقونك. حتى أنت لا تدركين كم أنت مذهلة. لا تقلقي. سأبعد أي شخص لا يرقى إلى مستواك. سأتأكد من أنهم لا يستطيعون الاقتراب منك.
نثر الشبح المصائب حولها لإبقاء أي شخص بعيدًا عنها.
لم تستطع كانغ مين-هي تكوين صداقات.
بعد إدراك ذلك، أقامت جدرانًا لمنع أي شخص من الاقتراب منها.
كانت تبتسم دائمًا أمام الآخرين ولكنها تتخلى عن كل المشاعر خلف ظهورهم.
الأشخاص الذين أبقتهم على مسافة لم يعانوا من الكثير من المصائب.
بدلاً من ذلك، انغمست في الدراما والأفلام.
سمحت لها الشخصيات الخيالية فيها بالحب دون جلب المصائب.
لهذا السبب حلمت بعلاقة حب سرية في المكتب أثناء مشاهدة الدراما.
ظل موقفها كما هو حتى حصلت على وظيفة في شركة لمنتجات الاستحمام.
‘…أين ذهب؟’
في مرحلة ما، لم يعد الظل مرئيًا.
شعرت وكأنها تستطيع الطيران.
الظل الذي كان يردد دائمًا نبوءات مشؤومة بدا وكأنه قد تم غسله بماء الصابون الذي تنتجه شركة منتجات الاستحمام.
‘يجب أن أبقى في هذه الشركة.’
شعرت وكأنها تحلق.
شعور بالتحرر.
وظيفتها الأولى.
رؤساء يعتنون بالموظفين الجدد.
وزميل يعتني بها بمهارة خلال أول عشاء للشركة.
بالصدفة، كانا يتشاركان نفس طريق التنقل، وكلاهما كان يتوق إلى علاقة حب في المكتب.
مع توافق كل شيء، بما في ذلك السكر بعد العشاء، بدأت في مواعدة سيو أون هيون.
في البداية، شعرت وكأنها تطير.
لكن كل تلك الأفكار انعكست عندما سكب سيو أون هيون القهوة.
كانت قهوة لا ينبغي أن تنسكب أبدًا.
ولكن عندما رأت كانغ مين-هي ذلك، دفع “شخص ما” ظهر سيو أون هيون.
اصطدم سيو أون هيون بأوه هيون-سوك، وسكب القهوة على وثائقه، والغريب أن أوه هيون-سوك، الذي عادة ما يكون طيبًا، كان غاضبًا بشكل خاص في ذلك اليوم.
كما لو كان ممسوسًا، ألقى محاضرة على سيو أون هيون لمدة 90 دقيقة بعد العمل، وخلالها تصببت كانغ مين-هي عرقًا باردًا.
لم يختف.
لم تتحرر.
لقد كان غير مرئي مؤقتًا فقط.
في اليوم التالي لإعطاء سيو أون هيون مظلتها وإصابته بنزلة برد.
اتخذت كانغ مين-هي قرارًا.
قبل أن يتمكن سيو أون هيون من الدخول أكثر إلى قلبها.
ستطرده مسبقًا.
بعد ذلك، فعلت كانغ مين-هي كل ما في وسعها للانفصال عن سيو أون هيون.
أخذته عمدًا في جولة بالسيارة ودخنت السجائر بكثافة في السيارة.
عندما حاول سيو أون هيون سكب الصلصة على طعامه، قلبته بغضب.
عندما طلب سيو أون هيون دجاجًا بالصلصة، أصرت على المقلي.
أجبرت سيو أون هيون على تناول شوكولاتة بالنعناع، وما إلى ذلك.
في النهاية، انفصل الاثنان.
في ذاكرتها، كانت هي من اقترحت الانفصال.
في الواقع، لم تستطع تذكر التفاصيل الدقيقة للانفصال.
لقد هذيا بكلام لا معنى له لبعضهما البعض وبطريقة ما انتهى بهما الأمر إلى الانفصال.
ومع ذلك، استمر سوء حظ سيو أون هيون.
ظل جيون ميونغ هون ينزعج من سيو أون هيون، وظل سيو أون هيون يذبل، كما لو أن هناك خطأ ما فيه.
لذا قررت الاستقالة.
ذهبت إلى سيو أون هيون، وقدمت أعذارًا لم تكن أعذارًا حقًا، قائلة إنها ستستقيل.
حتى ذلك الحين، هذت بكلام لا معنى له، لذا لم تتذكر التفاصيل.
لكن رئيس الشركة رأى اقتراح مشروعها ورفع راتبها.
وبعد ذلك، رأت الظل مرة أخرى، بجانب الرئيس.
―ابقي هنا. لقد تحققت من الحظ، ويقول إن البقاء هنا سيجلب مستقبلاً لا حدود له.
حاولت تجاهل كلمات الظل، لكنه تسلق على رقبة سيو أون هيون وتحدث إليها وهو يمسك بحلقه.
―ابقي. الحظ جيد.
“…”
لم يكن لدى كانغ مين-هي خيار سوى البقاء.
في الشركة، كانت دائمًا موضع ثناء، وكانت ترقياتها تأتي بسرعة.
لكنها لم تشعر بالراحة أبدًا.
كان الظل يتبعها دائمًا، والفكرة بأنها لا تستطيع الهروب منه أبدًا جعلتها تشعر بالاختناق.
ثم،
ذات يوم،
حدث انهيار أرضي، وانتهى بها الأمر في مسار الصعود.
عند وصولها إلى مسار الصعود، لاحظت شيئًا غير عادي قبل أي شخص آخر.
الظل الذي تبعها طوال حياتها قد اختفى.
لم يعد مرئيًا.
و، بعد اختطافها إلى وادي الشبح الأسود.
بدأت في تعلم أسلوب مسار الأشباح.
خمنت أن ظلها كان نوعًا من ملوك الأشباح.
ملك شبح قوي جدًا.
على الأقل، ملك شبح في مرحلة الروح الوليدة.
لذا رفعت مستوى تدريبها بكل ما أوتيت من قوة، حتى تتمكن يومًا ما من التغلب على ذلك الملك الشبح إذا التقيا مرة أخرى.
لقد بذلت قصارى جهدها حقًا.
بهذه الطريقة، تمكنت من أن تصبح شيخة كبرى سوداء.
في اليوم الذي ارتقت فيه إلى مرحلة المحاور الأربعة.
شعرت بإحساس من الترقب، وهي تفكر، ‘ربما’.
ربما لن يظهر ذلك الملك الشبح مرة أخرى أبدًا.
ولكن بعد ذلك.
وصل تلميذ يدعى ‘سيو لي’.
برؤية سيو لي لأول مرة، شعرت كانغ مين-هي بإحساس قوي بالديجافو.
كانت متأكدة من أنها رأته في مكان ما من قبل.
بالتأكيد.
بما أن هذا النوع من الديجافو لم يكن خاطئًا أبدًا، فقد اعتقدت أنه شخص رأته بالتأكيد من قبل.
لا، لقد “اعتادت” أن تعتقد أنه شخص.
كانت هناك هالة موت كثيفة بشكل غير عادي تحيط بسيو لي.
كان شيئًا لا يمكن أن يمتلكه إلا شبح، وليس إنسانًا.
علاوة على ذلك، تصرف سيو لي دون وعي بشكل مشابه لسيو أون هيون.
‘ما هذا حقًا؟’
فكرت في احتمال أن يكون سيو أون هيون قد أرسل عمدًا استنساخًا إلى وادي الشبح الأسود.
لكن سيو أون هيون لن يفعل ذلك.
لماذا يرسل سرًا استنساخًا إلى وادي الشبح الأسود حيث تقيم؟
لو كان جيون ميونغ هون أو أوه هي-سو، لكان ذلك ممكنًا، لكن سيو أون هيون لم يكن لديه سبب للقيام بمثل هذا الشيء.
علاوة على ذلك، كان سيو لي يعطيها أحيانًا تدليكًا أو يمشط شعرها بطرق لم تعلمها إلا لسيو أون هيون.
لم يكن استنساخ سيو أون هيون.
إذًا لم يكن هناك سوى احتمال آخر واحد.
الظل.
الكائن الذي كان يتبعها.
لقد ظهر أخيرًا مرة أخرى.
هذه المرة، في شكل تلميذ لوادي الشبح الأسود.
بدا مرئيًا للآخرين أيضًا.
لذلك، لم تستطع استنتاج أي شيء على عجل.
بما أن الظل كان مرئيًا للآخرين، فقد لا يكون الظل الذي تعرفه.
ومن ثم، قررت كانغ مين-هي رؤيته مباشرة بجسدها الرئيسي.
وفقط بعد رؤيته بعيون الأشباح لجسدها الرئيسي، تمكنت كانغ مين-هي من إصدار حكم.
هذا هو الظل.
الظلام الكثيف مثل الظل، لا، حتى أنه يتجاوز ذلك الظل.
شكل الموت، كما لو أنه زحف من أعماق العالم السفلي!
و.
الهالة الخفية التي تذكرنا بسيو أون هيون.
أخيرًا، استطاعت أن تفهم.
سيو لي الذي أمام عينيها كان الظل البائس الذي تبعها بلا هوادة.
لا، على الأقل، كان مرتبطًا بذلك الظل.
بعد الشعور بلمسة سيو أون هيون من خلال الظل لبعض الوقت، اتخذت كانغ مين-هي قرارًا.
في هذه الحالة.
‘سأقتلك وأكشف عن هويتك الحقيقية.’
لقد حان الوقت للتخلص من الظل الذي كان يعذبها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) .Absolut cinéma
……
الفصل 303: الحماية (5)
.Absolut cinéma
الفصل 303: الحماية (5)
……
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات