الفصل 302: الحماية (4)
قشعريرة! أتحكم في نيتي يائسًا، وأضمن أنها لا تتدفق بين الاثنتين. كم من الوقت ضحكتا وتحدثتا؟ مع اقتراب الفجر، يتنهد كلاهما في النهاية. “لقد حان وقت الفراق تقريبًا.” “نعم، إنه لأمر مؤسف. لنلتقي مرة أخرى عندما يكون لدينا وقت.” “متى ستتمكنين من اللقاء في المرة القادمة؟” “همم، في الواقع، قد يكون من الصعب اللقاء مرة أخرى في أي يوم آخر غير اليوم. يجب علي عادة أن أتدرب في الطريق الجانبي. لذا، سأبقى على الأرجح في وادي الشبح الأسود لمدة عام أو عامين، قبل أن أعود.” “الطريق الجانبي… أليس صعبًا؟” “ليس صعبًا إلى هذا الحد. لدي الكثير من الأصدقاء هناك. ستتفاجئين إذا علمتِ.” “هذا مريح بعض الشيء إذن.” “نعم~، لا داعي للقلق، حسنًا؟” ومع ذلك، لا تستطيع كيم يون محو نيتها القلقة وهي تنظر إلى كانغ مين-هي. “…أوني. يجب أن أبدأ في الذهاب قريبًا… ولكن هل يمكنني أن أقول شيئًا أخيرًا؟” “همم؟ ما هو؟” “…إذا كنت لا تزالين تملكين مشاعر تجاه أوبا أون هيون، يمكنني التخلي عنه. الجميع يعرف أنكما كنتما تتفاهمان جيدًا في الشركة. لذا… من فضلك أخبريني.” ‘كانت لدي علاقة جيدة معها؟’ “كانت لدي علاقة جيدة معه؟” تسأل كانغ مين-هي بدهشة. يبدو أن يون تسيء فهم شيء ما. كنا أشبه بأصدقاء أعداء، مما يعني أننا “لم نتمكن من كره بعضنا البعض تمامًا” سرًا. علانية، اشتبكنا علانية، وحتى سرًا، تشاجرنا كثيرًا. كيف يمكنها أن تفكر في علاقتنا هكذا؟ “كنت أتشاجر معه دائمًا عندما نلتقي؟” “حقًا؟ بالنسبة لي… بدا الأمر أشبه بأصدقاء طفولة يمازحون بعضهم البعض بمرح.” “يا إلهي… ربما لأنني شاركت القصص المرحة معك فقط.” “…أوني، إذا كنت حقًا تملكين مشاعر تجاهه… من فضلك أخبريني.” “…” تقطب كانغ مين-هي حاجبيها، ويبدو أنها منزعجة. “يا كيم يون. لماذا تتصرفين هكذا؟ أخبرتك أنني لا أملك أي مشاعر. لقد كانت مجرد مزحة. لم يأخذ أي منا الأمر على محمل الجد، فلماذا تثيرين ضجة؟ توقفي بالفعل. أنا أدعمكما بصدق، لذا لا داعي للقلق.” نية الدعم الصادق صحيحة. ومع ذلك، تكبح كيم يون شعورها بالشفقة. “…حسنًا. أفهم.” “صحيح، لقد كنت أهنئك منذ وقت سابق، لذا لا أعرف لماذا تستمرين في التصرف هكذا… على أي حال، ألم تقولي إن لديك معروفًا تطلبينه؟” بحلول الآن، أشرقت الشمس بالكامل، وهدأت طاقة الين في مستنقع ين البارد. تخبر كيم يون كانغ مين-هي عن جيون ميونغ هون وتلاميذ طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي الذين ذهبوا إلى عالم الشبح السفلي. بسماع هذا، تصرخ كانغ مين-هي في مفاجأة. “جيون ميونغ هون… بخلاف كونه مغازلا، لقد نضج كثيرًا… حسنًا، لقد مر ما يقرب من 100 عام. لو كان لا يزال كما كان في ذلك الوقت، لكان مجرد أحمق.” “…” “حسنًا، على أي حال، أنت تطلبين مني أن أترك جيون ميونغ هون يستخدم الطريق الجانبي، أليس كذلك؟” “نعم.” “همم، حسنًا… هذا ممكن. آه، ذلك الوغد لن يحاول مغازلتي مرة أخرى، أليس كذلك؟” “ربما… لا. رئيس القسم… لقد نضج كثيرًا.” “نعم… كان يجب أن ينضج في وقت أقرب.” تطقطق كانغ مين-هي بلسانها وتومئ برأسها. “حسنًا، سأتركه يستخدمه. ولكن.” تقول بتعبير جاد. “لدخول الطريق الجانبي، يجب أن يتبع كلماتي، ولا يمكنه رفض أوامري تحت أي ظرف من الظروف… هل قلت إن جيون ميونغ هون في مرحلة الكائن السماوي وفي الكمال الأعظم في ذلك؟” “نعم. وفقًا لأوبا أون هيون، يمكنه الوصول إلى مرحلة المحاور الأربعة مع الوقت الكافي.” “همم، إذًا لن ينجح الأمر. إذا رافقه سيو أون هيون، أو أنت، أو أي رفاق آخرين، لا يمكنني السماح بذلك. في المرة الأخيرة، كان تلاميذ طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي الذين مروا عبر الطريق الجانبي على الأكثر في مرحلة الروح الوليدة، ومعظمهم في مرحلة تكوين النواة، لذا سمحت لهم بالذهاب معًا. ولكن إذا حاول كائن سماوي في الكمال الأعظم الدخول، فإن حجم روحه وحده سيخلق عبئًا كبيرًا، لدرجة أن الطريق الجانبي قد ينهار إذا كان لديه رفاق.” “آه… نعم، سأخبره بذلك.” ‘أوه، هذا…’ أشعر بالندم وأنا أعلم أنني لا أستطيع مرافقة جيون ميونغ هون. لدي أيضًا تعلق بتلاميذ طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي وأنا فضولي بشأن أسرار عالم الشبح السفلي. ‘لقد كانت أيضًا فرصة لبناء محور طول العمر. سأضطر إلى انتظار الفرصة التالية.’ إنه أمر مؤسف لجيون ميونغ هون أيضًا. ‘على الأقل لو استطاع أن يأخذ يون جين، لكان بإمكانه الحصول على نصيحة من يون وي…’ كشخص متمرس ذهب إلى عالم الشبح السفلي، كانت يون وي ستقدم الكثير من المساعدة لجيون ميونغ هون.
انضم إلى الديسكورد للحصول على تحديثات الفصول وأي أخبار مهمة!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أومئ برأسي. “بالنظر إلى هذا الوضع، يجب أن نسأل يون وي مباشرة.” أثناء الاستماع إلى محادثتهما من خلال سيو لي، أغادر جزيرة الإنسان السماوية وأتوجه إلى جزيرة روح الرعد. على جزيرة روح الرعد، فوق بقايا طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. يطفو جيون ميونغ هون ويحدق في المناظر الطبيعية، بينما يتدرب يون جين بجد على قمة قريبة. “جيون ميونغ هون، يون جين. تعالوا إلى هنا. لدي ما أناقشه.” “ماذا؟” “إذا كنتم ذاهبين إلى عالم الشبح السفلي، فمن الأفضل أن تسألوا يون وي، التي لديها خبرة هناك. يا يون جين، هل يمكنك الاتصال بيون وي؟” “نعم! سأتصل بالسلف!” بعد فترة وجيزة، يون جين، الذي كان جالسًا كما لو كان يتواصل مع شيء ما، يرتعش ثم يفتح عينيه. وو-وونغ! لقد تغيرت نظرته. إنها يون وي. “لقد مر وقت طويل منذ أن اتصلت بي. هل لديك ما تسأله لهذا الشخص العجوز؟” “حسنًا، إلى جانب كيف حالك، نريد الاستفسار عن عالم الشبح السفلي.” “أنا، بالطبع، بخير جدًا. مؤخرًا، لقد تبنيت بعض التلاميذ اللطفاء، وأستمتع بتدليلهم. أخطط أيضًا لغزو عالم الرأس… لدي الكثير لأفعله، وهو أمر رائع حقًا.” تهذي يون وي قليلاً عن مدى جودة حالها قبل أن ترد بالسؤال. “بالمناسبة، قلت إنك تريد أن تسأل عن عالم الشبح السفلي؟” “نعم. هل تعرفين أي شيء عنه؟” “عالم الشبح السفلي… إنه مكان كئيب. ومع ذلك فهو مزدهر أيضًا.” لبعض الوقت، تتدفق معلومات حول عالم الشبح السفلي من فم يون وي. أنا وجيون ميونغ هون نستوعب المعلومات حول عالم الشبح السفلي في أذهاننا. بعد أن أنهت كلماتها، تضيف يون وي شيئًا آخر. “بالمناسبة، هذه المعلومات عمرها حوالي 43,000 عام، لذا قد لا تكون دقيقة. فقط ضع ذلك في اعتبارك.” “مفهوم. هذا جيد بما فيه الكفاية في الوقت الحالي. ومع ذلك، هناك شيء آخر أود أن أسأله.” “ما هو؟” أسأل بجدية. “نقطة ضعف هون وون.” “هوه؟” بداية هذه الحياة. منذ اليوم الأول، اضطررت إلى الكفاح في مطاردة مع هون وون. لو تم الإمساك بي، لكانت ستكون مباشرة إلى الحياة التالية، لذا اضطررت إلى القتال بكل ما أوتيت من قوة. ولكن معرفة نقطة ضعف هون وون منذ البداية كانت ستجعل الأمر لا يمثل مشكلة على الإطلاق. تبدو يون وي وكأنها تفكر للحظة. “نقطة ضعف… في الأصل، لم يكن هناك شيء اسمه نقطة ضعف لذلك الرجل. في الواقع، طالما أنه في قصر السماء والأرض، ليس لديه نقاط ضعف. إنه عمليًا لا يقهر داخل نفس المرحلة.” “…!” لا يسعني إلا أن ألهث عند هذا التصريح. “هل هذا ممكن حتى؟” إذا كان الأمر كذلك، يجب على المرء أن يواجه هون وون خارج قصر السماء والأرض ليكون لديه فرصة. “لا، ألم تتمكني من إلحاق جرح قاتل بهون وون من خلال استهداف نقطة ضعفه، مما تسبب في حصاره في قصر السماء والأرض؟” “نقطة ضعف، هاه. لقد قاتلت جيدًا لأنني أعرف تقنية الإمبراطور لشق الجبل العظيم جيدًا. الشيء المقدس لطائفة شبح الين الروحية الذي ‘استعرته’ لعب دورًا أيضًا. لقد ضحيت بالشيء المقدس وأحد محاوري الخاصة لتوجيه ضربة قاتلة له. لم يكن لديه نقطة ضعف حقًا.” “…انتظري، إذا كان شيئًا مقدسًا مستعارًا، فهل يُسمح لك بالتضحية به؟” “لا بأس لأنني استعرته سرًا.” “…” ‘…أليس “مستعار سرًا” هو نفسه “مسروق”؟’ يخطر ببالي فجأة سؤال وأسألها. “بالمناسبة يا كبيرة، قلت إنك تعرفين تقنية الإمبراطور لشق الجبل العظيم جيدًا. هل تعلمتها أثناء قتال هون وون؟” “لا، لقد تعلمتها مباشرة من هون وون.” “همم؟” “هل اعتقدت أننا فقط نزمجر على بعضنا البعض شاعرين بعدم التوافق المصيري منذ البداية؟ حتى ذلك اليوم قبل 43,000 عام، كنا قريبين جدًا. كنا لا نفترق.” “أي نوع من العلاقة كانت لديكما؟” “كنا مخطوبين.” “…؟؟؟” لا أستطيع إخفاء صدمتي من كلمات يون وي. “قبل حوالي 43,000 عام، وافقت على زواج سياسي مع سيد قصر بنغلاي لرفع مكانة طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. قبل هون وون أيضًا. تعاونا وكدنا نقتل ملك التنين الأسود، على الرغم من أننا أنقذنا حياته، وتحالف معنا ومع العرق البشري. كان التحالف الكبير للعرق البشري ممتنًا لنا للغاية. هاهاها…” “…” أنا عاجز عن الكلام من هذا الكشف المروع. ‘جسدي الرئيسي يسمع بعض القصص المذهلة.’ أشعر بصداع قادم من الفيض المفاجئ للمعلومات.
تبقى كانغ مين-هي صامتة للحظة بعد سماع تلك الكلمات.
أراقب بعناية نية الثنائي.
نية كيم يون مليئة بالحرج والذنب والقلق.
وكانغ مين-هي…
“هووو…”
تسند كتفيها إلى ظهر الكرسي.
ثم، تبدأ فجأة في الابتسام بارتياح.
“آه… حقًا… أشعر بالارتياح أخيرًا.”
“هل، هل أنت بخير؟”
تسأل كيم يون، وهي شاحبة.
تبتسم كانغ مين-هي وتقول:
“نعم، أنا بخير يا يون-آه. ألم أخبرك؟ كنا نتواعد للمتعة فقط، ولا توجد مشاعر حقيقية بيننا. ألم تلاحظي أنني كنت أدعمكما من الخلف منذ أن كنا في الشركة؟”
“ولكن… مع ذلك…”
“بل، كيف اكتشف ذلك الغبي مشاعرك؟ هذا ما يثير فضولي أكثر. حقًا… هل تعلمين كم كنت محبطة ونحن في الشركة؟ شعرت وكأنني ابتلعت عشرة بطاطا حلوة دفعة واحدة. الآن أشعر أخيرًا أنها تنزل. الأمر كما لو أن الطعام الذي لم يهضم من قبل يستقر أخيرًا…”
“أوني…”
بينما تواصل كانغ مين-هي، تصبح نية كيم يون أكثر تعقيدًا.
“أنا بخير حقًا! حقًا… لقد كونت الكثير من الأصدقاء هنا بالفعل، وأنا دائمًا محاطة بالناس، لذا لست وحيدة. أخبرتك في البداية. ليس مقدرًا لي أن أكون مع رجل.”
“…”
“لذا… تهانينا يا يون-آه. وإذا صعب ذلك الغبي الأمور عليك أو فعل شيئًا غبيًا، أخبريني. سأقوم بتصفيته إلى ملك شبح لتتحكمي فيه بسهولة.”
“آه، لا بأس. أعرف كيف أصنع الدمى بنفسي…”
“هاهاها! هذا مثير للإعجاب، كما تعلمين!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أومئ برأسي. “بالنظر إلى هذا الوضع، يجب أن نسأل يون وي مباشرة.” أثناء الاستماع إلى محادثتهما من خلال سيو لي، أغادر جزيرة الإنسان السماوية وأتوجه إلى جزيرة روح الرعد. على جزيرة روح الرعد، فوق بقايا طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. يطفو جيون ميونغ هون ويحدق في المناظر الطبيعية، بينما يتدرب يون جين بجد على قمة قريبة. “جيون ميونغ هون، يون جين. تعالوا إلى هنا. لدي ما أناقشه.” “ماذا؟” “إذا كنتم ذاهبين إلى عالم الشبح السفلي، فمن الأفضل أن تسألوا يون وي، التي لديها خبرة هناك. يا يون جين، هل يمكنك الاتصال بيون وي؟” “نعم! سأتصل بالسلف!” بعد فترة وجيزة، يون جين، الذي كان جالسًا كما لو كان يتواصل مع شيء ما، يرتعش ثم يفتح عينيه. وو-وونغ! لقد تغيرت نظرته. إنها يون وي. “لقد مر وقت طويل منذ أن اتصلت بي. هل لديك ما تسأله لهذا الشخص العجوز؟” “حسنًا، إلى جانب كيف حالك، نريد الاستفسار عن عالم الشبح السفلي.” “أنا، بالطبع، بخير جدًا. مؤخرًا، لقد تبنيت بعض التلاميذ اللطفاء، وأستمتع بتدليلهم. أخطط أيضًا لغزو عالم الرأس… لدي الكثير لأفعله، وهو أمر رائع حقًا.” تهذي يون وي قليلاً عن مدى جودة حالها قبل أن ترد بالسؤال. “بالمناسبة، قلت إنك تريد أن تسأل عن عالم الشبح السفلي؟” “نعم. هل تعرفين أي شيء عنه؟” “عالم الشبح السفلي… إنه مكان كئيب. ومع ذلك فهو مزدهر أيضًا.” لبعض الوقت، تتدفق معلومات حول عالم الشبح السفلي من فم يون وي. أنا وجيون ميونغ هون نستوعب المعلومات حول عالم الشبح السفلي في أذهاننا. بعد أن أنهت كلماتها، تضيف يون وي شيئًا آخر. “بالمناسبة، هذه المعلومات عمرها حوالي 43,000 عام، لذا قد لا تكون دقيقة. فقط ضع ذلك في اعتبارك.” “مفهوم. هذا جيد بما فيه الكفاية في الوقت الحالي. ومع ذلك، هناك شيء آخر أود أن أسأله.” “ما هو؟” أسأل بجدية. “نقطة ضعف هون وون.” “هوه؟” بداية هذه الحياة. منذ اليوم الأول، اضطررت إلى الكفاح في مطاردة مع هون وون. لو تم الإمساك بي، لكانت ستكون مباشرة إلى الحياة التالية، لذا اضطررت إلى القتال بكل ما أوتيت من قوة. ولكن معرفة نقطة ضعف هون وون منذ البداية كانت ستجعل الأمر لا يمثل مشكلة على الإطلاق. تبدو يون وي وكأنها تفكر للحظة. “نقطة ضعف… في الأصل، لم يكن هناك شيء اسمه نقطة ضعف لذلك الرجل. في الواقع، طالما أنه في قصر السماء والأرض، ليس لديه نقاط ضعف. إنه عمليًا لا يقهر داخل نفس المرحلة.” “…!” لا يسعني إلا أن ألهث عند هذا التصريح. “هل هذا ممكن حتى؟” إذا كان الأمر كذلك، يجب على المرء أن يواجه هون وون خارج قصر السماء والأرض ليكون لديه فرصة. “لا، ألم تتمكني من إلحاق جرح قاتل بهون وون من خلال استهداف نقطة ضعفه، مما تسبب في حصاره في قصر السماء والأرض؟” “نقطة ضعف، هاه. لقد قاتلت جيدًا لأنني أعرف تقنية الإمبراطور لشق الجبل العظيم جيدًا. الشيء المقدس لطائفة شبح الين الروحية الذي ‘استعرته’ لعب دورًا أيضًا. لقد ضحيت بالشيء المقدس وأحد محاوري الخاصة لتوجيه ضربة قاتلة له. لم يكن لديه نقطة ضعف حقًا.” “…انتظري، إذا كان شيئًا مقدسًا مستعارًا، فهل يُسمح لك بالتضحية به؟” “لا بأس لأنني استعرته سرًا.” “…” ‘…أليس “مستعار سرًا” هو نفسه “مسروق”؟’ يخطر ببالي فجأة سؤال وأسألها. “بالمناسبة يا كبيرة، قلت إنك تعرفين تقنية الإمبراطور لشق الجبل العظيم جيدًا. هل تعلمتها أثناء قتال هون وون؟” “لا، لقد تعلمتها مباشرة من هون وون.” “همم؟” “هل اعتقدت أننا فقط نزمجر على بعضنا البعض شاعرين بعدم التوافق المصيري منذ البداية؟ حتى ذلك اليوم قبل 43,000 عام، كنا قريبين جدًا. كنا لا نفترق.” “أي نوع من العلاقة كانت لديكما؟” “كنا مخطوبين.” “…؟؟؟” لا أستطيع إخفاء صدمتي من كلمات يون وي. “قبل حوالي 43,000 عام، وافقت على زواج سياسي مع سيد قصر بنغلاي لرفع مكانة طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. قبل هون وون أيضًا. تعاونا وكدنا نقتل ملك التنين الأسود، على الرغم من أننا أنقذنا حياته، وتحالف معنا ومع العرق البشري. كان التحالف الكبير للعرق البشري ممتنًا لنا للغاية. هاهاها…” “…” أنا عاجز عن الكلام من هذا الكشف المروع. ‘جسدي الرئيسي يسمع بعض القصص المذهلة.’ أشعر بصداع قادم من الفيض المفاجئ للمعلومات.
قشعريرة!
أتحكم في نيتي يائسًا، وأضمن أنها لا تتدفق بين الاثنتين.
كم من الوقت ضحكتا وتحدثتا؟
مع اقتراب الفجر، يتنهد كلاهما في النهاية.
“لقد حان وقت الفراق تقريبًا.”
“نعم، إنه لأمر مؤسف. لنلتقي مرة أخرى عندما يكون لدينا وقت.”
“متى ستتمكنين من اللقاء في المرة القادمة؟”
“همم، في الواقع، قد يكون من الصعب اللقاء مرة أخرى في أي يوم آخر غير اليوم. يجب علي عادة أن أتدرب في الطريق الجانبي. لذا، سأبقى على الأرجح في وادي الشبح الأسود لمدة عام أو عامين، قبل أن أعود.”
“الطريق الجانبي… أليس صعبًا؟”
“ليس صعبًا إلى هذا الحد. لدي الكثير من الأصدقاء هناك. ستتفاجئين إذا علمتِ.”
“هذا مريح بعض الشيء إذن.”
“نعم~، لا داعي للقلق، حسنًا؟”
ومع ذلك، لا تستطيع كيم يون محو نيتها القلقة وهي تنظر إلى كانغ مين-هي.
“…أوني. يجب أن أبدأ في الذهاب قريبًا… ولكن هل يمكنني أن أقول شيئًا أخيرًا؟”
“همم؟ ما هو؟”
“…إذا كنت لا تزالين تملكين مشاعر تجاه أوبا أون هيون، يمكنني التخلي عنه. الجميع يعرف أنكما كنتما تتفاهمان جيدًا في الشركة. لذا… من فضلك أخبريني.”
‘كانت لدي علاقة جيدة معها؟’
“كانت لدي علاقة جيدة معه؟”
تسأل كانغ مين-هي بدهشة.
يبدو أن يون تسيء فهم شيء ما.
كنا أشبه بأصدقاء أعداء، مما يعني أننا “لم نتمكن من كره بعضنا البعض تمامًا” سرًا.
علانية، اشتبكنا علانية، وحتى سرًا، تشاجرنا كثيرًا.
كيف يمكنها أن تفكر في علاقتنا هكذا؟
“كنت أتشاجر معه دائمًا عندما نلتقي؟”
“حقًا؟ بالنسبة لي… بدا الأمر أشبه بأصدقاء طفولة يمازحون بعضهم البعض بمرح.”
“يا إلهي… ربما لأنني شاركت القصص المرحة معك فقط.”
“…أوني، إذا كنت حقًا تملكين مشاعر تجاهه… من فضلك أخبريني.”
“…”
تقطب كانغ مين-هي حاجبيها، ويبدو أنها منزعجة.
“يا كيم يون. لماذا تتصرفين هكذا؟ أخبرتك أنني لا أملك أي مشاعر. لقد كانت مجرد مزحة. لم يأخذ أي منا الأمر على محمل الجد، فلماذا تثيرين ضجة؟ توقفي بالفعل. أنا أدعمكما بصدق، لذا لا داعي للقلق.”
نية الدعم الصادق صحيحة.
ومع ذلك، تكبح كيم يون شعورها بالشفقة.
“…حسنًا. أفهم.”
“صحيح، لقد كنت أهنئك منذ وقت سابق، لذا لا أعرف لماذا تستمرين في التصرف هكذا… على أي حال، ألم تقولي إن لديك معروفًا تطلبينه؟”
بحلول الآن، أشرقت الشمس بالكامل، وهدأت طاقة الين في مستنقع ين البارد.
تخبر كيم يون كانغ مين-هي عن جيون ميونغ هون وتلاميذ طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي الذين ذهبوا إلى عالم الشبح السفلي.
بسماع هذا، تصرخ كانغ مين-هي في مفاجأة.
“جيون ميونغ هون… بخلاف كونه مغازلا، لقد نضج كثيرًا… حسنًا، لقد مر ما يقرب من 100 عام. لو كان لا يزال كما كان في ذلك الوقت، لكان مجرد أحمق.”
“…”
“حسنًا، على أي حال، أنت تطلبين مني أن أترك جيون ميونغ هون يستخدم الطريق الجانبي، أليس كذلك؟”
“نعم.”
“همم، حسنًا… هذا ممكن. آه، ذلك الوغد لن يحاول مغازلتي مرة أخرى، أليس كذلك؟”
“ربما… لا. رئيس القسم… لقد نضج كثيرًا.”
“نعم… كان يجب أن ينضج في وقت أقرب.”
تطقطق كانغ مين-هي بلسانها وتومئ برأسها.
“حسنًا، سأتركه يستخدمه. ولكن.”
تقول بتعبير جاد.
“لدخول الطريق الجانبي، يجب أن يتبع كلماتي، ولا يمكنه رفض أوامري تحت أي ظرف من الظروف… هل قلت إن جيون ميونغ هون في مرحلة الكائن السماوي وفي الكمال الأعظم في ذلك؟”
“نعم. وفقًا لأوبا أون هيون، يمكنه الوصول إلى مرحلة المحاور الأربعة مع الوقت الكافي.”
“همم، إذًا لن ينجح الأمر. إذا رافقه سيو أون هيون، أو أنت، أو أي رفاق آخرين، لا يمكنني السماح بذلك. في المرة الأخيرة، كان تلاميذ طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي الذين مروا عبر الطريق الجانبي على الأكثر في مرحلة الروح الوليدة، ومعظمهم في مرحلة تكوين النواة، لذا سمحت لهم بالذهاب معًا. ولكن إذا حاول كائن سماوي في الكمال الأعظم الدخول، فإن حجم روحه وحده سيخلق عبئًا كبيرًا، لدرجة أن الطريق الجانبي قد ينهار إذا كان لديه رفاق.”
“آه… نعم، سأخبره بذلك.”
‘أوه، هذا…’
أشعر بالندم وأنا أعلم أنني لا أستطيع مرافقة جيون ميونغ هون.
لدي أيضًا تعلق بتلاميذ طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي وأنا فضولي بشأن أسرار عالم الشبح السفلي.
‘لقد كانت أيضًا فرصة لبناء محور طول العمر. سأضطر إلى انتظار الفرصة التالية.’
إنه أمر مؤسف لجيون ميونغ هون أيضًا.
‘على الأقل لو استطاع أن يأخذ يون جين، لكان بإمكانه الحصول على نصيحة من يون وي…’
كشخص متمرس ذهب إلى عالم الشبح السفلي، كانت يون وي ستقدم الكثير من المساعدة لجيون ميونغ هون.
أومئ برأسي.
“بالنظر إلى هذا الوضع، يجب أن نسأل يون وي مباشرة.”
أثناء الاستماع إلى محادثتهما من خلال سيو لي، أغادر جزيرة الإنسان السماوية وأتوجه إلى جزيرة روح الرعد.
على جزيرة روح الرعد، فوق بقايا طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.
يطفو جيون ميونغ هون ويحدق في المناظر الطبيعية، بينما يتدرب يون جين بجد على قمة قريبة.
“جيون ميونغ هون، يون جين. تعالوا إلى هنا. لدي ما أناقشه.”
“ماذا؟”
“إذا كنتم ذاهبين إلى عالم الشبح السفلي، فمن الأفضل أن تسألوا يون وي، التي لديها خبرة هناك. يا يون جين، هل يمكنك الاتصال بيون وي؟”
“نعم! سأتصل بالسلف!”
بعد فترة وجيزة، يون جين، الذي كان جالسًا كما لو كان يتواصل مع شيء ما، يرتعش ثم يفتح عينيه.
وو-وونغ!
لقد تغيرت نظرته.
إنها يون وي.
“لقد مر وقت طويل منذ أن اتصلت بي. هل لديك ما تسأله لهذا الشخص العجوز؟”
“حسنًا، إلى جانب كيف حالك، نريد الاستفسار عن عالم الشبح السفلي.”
“أنا، بالطبع، بخير جدًا. مؤخرًا، لقد تبنيت بعض التلاميذ اللطفاء، وأستمتع بتدليلهم. أخطط أيضًا لغزو عالم الرأس… لدي الكثير لأفعله، وهو أمر رائع حقًا.”
تهذي يون وي قليلاً عن مدى جودة حالها قبل أن ترد بالسؤال.
“بالمناسبة، قلت إنك تريد أن تسأل عن عالم الشبح السفلي؟”
“نعم. هل تعرفين أي شيء عنه؟”
“عالم الشبح السفلي… إنه مكان كئيب. ومع ذلك فهو مزدهر أيضًا.”
لبعض الوقت، تتدفق معلومات حول عالم الشبح السفلي من فم يون وي.
أنا وجيون ميونغ هون نستوعب المعلومات حول عالم الشبح السفلي في أذهاننا.
بعد أن أنهت كلماتها، تضيف يون وي شيئًا آخر.
“بالمناسبة، هذه المعلومات عمرها حوالي 43,000 عام، لذا قد لا تكون دقيقة. فقط ضع ذلك في اعتبارك.”
“مفهوم. هذا جيد بما فيه الكفاية في الوقت الحالي. ومع ذلك، هناك شيء آخر أود أن أسأله.”
“ما هو؟”
أسأل بجدية.
“نقطة ضعف هون وون.”
“هوه؟”
بداية هذه الحياة.
منذ اليوم الأول، اضطررت إلى الكفاح في مطاردة مع هون وون.
لو تم الإمساك بي، لكانت ستكون مباشرة إلى الحياة التالية، لذا اضطررت إلى القتال بكل ما أوتيت من قوة.
ولكن معرفة نقطة ضعف هون وون منذ البداية كانت ستجعل الأمر لا يمثل مشكلة على الإطلاق.
تبدو يون وي وكأنها تفكر للحظة.
“نقطة ضعف… في الأصل، لم يكن هناك شيء اسمه نقطة ضعف لذلك الرجل. في الواقع، طالما أنه في قصر السماء والأرض، ليس لديه نقاط ضعف. إنه عمليًا لا يقهر داخل نفس المرحلة.”
“…!”
لا يسعني إلا أن ألهث عند هذا التصريح.
“هل هذا ممكن حتى؟”
إذا كان الأمر كذلك، يجب على المرء أن يواجه هون وون خارج قصر السماء والأرض ليكون لديه فرصة.
“لا، ألم تتمكني من إلحاق جرح قاتل بهون وون من خلال استهداف نقطة ضعفه، مما تسبب في حصاره في قصر السماء والأرض؟”
“نقطة ضعف، هاه. لقد قاتلت جيدًا لأنني أعرف تقنية الإمبراطور لشق الجبل العظيم جيدًا. الشيء المقدس لطائفة شبح الين الروحية الذي ‘استعرته’ لعب دورًا أيضًا. لقد ضحيت بالشيء المقدس وأحد محاوري الخاصة لتوجيه ضربة قاتلة له. لم يكن لديه نقطة ضعف حقًا.”
“…انتظري، إذا كان شيئًا مقدسًا مستعارًا، فهل يُسمح لك بالتضحية به؟”
“لا بأس لأنني استعرته سرًا.”
“…”
‘…أليس “مستعار سرًا” هو نفسه “مسروق”؟’
يخطر ببالي فجأة سؤال وأسألها.
“بالمناسبة يا كبيرة، قلت إنك تعرفين تقنية الإمبراطور لشق الجبل العظيم جيدًا. هل تعلمتها أثناء قتال هون وون؟”
“لا، لقد تعلمتها مباشرة من هون وون.”
“همم؟”
“هل اعتقدت أننا فقط نزمجر على بعضنا البعض شاعرين بعدم التوافق المصيري منذ البداية؟ حتى ذلك اليوم قبل 43,000 عام، كنا قريبين جدًا. كنا لا نفترق.”
“أي نوع من العلاقة كانت لديكما؟”
“كنا مخطوبين.”
“…؟؟؟”
لا أستطيع إخفاء صدمتي من كلمات يون وي.
“قبل حوالي 43,000 عام، وافقت على زواج سياسي مع سيد قصر بنغلاي لرفع مكانة طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. قبل هون وون أيضًا. تعاونا وكدنا نقتل ملك التنين الأسود، على الرغم من أننا أنقذنا حياته، وتحالف معنا ومع العرق البشري. كان التحالف الكبير للعرق البشري ممتنًا لنا للغاية. هاهاها…”
“…”
أنا عاجز عن الكلام من هذا الكشف المروع.
‘جسدي الرئيسي يسمع بعض القصص المذهلة.’
أشعر بصداع قادم من الفيض المفاجئ للمعلومات.
في النهاية، احتضنت كانغ مين-هي وكيم يون بعضهما البعض وافترقتا.
ملفوفة في وهج وردي باهت، طارت كيم يون بعيدًا، وبقيت أنا وكانغ مين-هي فقط في مستنقع ين البارد.
“كان من الصعب الفهم، أليس كذلك؟ التحدث بلغات أجنبية.”
“هاها، لا، لقد كان شرفًا.”
“حقًا؟ أعتقد ذلك… بالمناسبة يا سيو لي.”
“نعم.”
تلتفت إلي كانغ مين-هي وتقول:
“أليس الوقت قد حان لتكشفي عن هويتك الحقيقية؟”
“…عفوًا؟”
“ذلك التمشيط وتدليك الكتف… لقد علمته لذلك الوغد فقط خلال الأسابيع الثلاثة التي تواعدنا فيها. لكنك قلدته بشكل مثالي. إنه غريب. اعتقدت أنه كان غريبًا منذ البداية عندما استمررت في إخفاء وجهك ولم أتمكن من رؤية روحك من خلال الموت.”
وو-وونغ―
تتحول يد كانغ مين-هي اليسرى إلى مخلب شبح داكن.
“إنه أنت، أليس كذلك؟ إنه حقًا يثير اشمئزازي. كيف فكرت في متابعتي إلى هنا؟ حسنًا، لقد توقعت ذلك….”
تتحدث بابتسامة شريرة.
“لن يكون الأمر كما كان على الأرض. ستموت هنا اليوم.”
بو-وونغ!
تلوح بمخلب الشبح نحوي.
“مت أيها الوغد اللعين.”
انضم إلى الديسكورد للحصول على تحديثات الفصول وأي أخبار مهمة!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات