You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 268

1111111111

الفصل 268: محنة السماوات (8)

كوجوجوجو “أنا،” أقوم بتنشيط “تقنية إطفاء محنة السماوات الإلهية”. ولكن هذه المرة، تختلف عن “تقنية إطفاء محنة السماوات الإلهية” الأصلية. إذا كانت “تقنية إطفاء محنة السماوات الإلهية” الأصلية تستخدم قربانًا لتحريك الطاقة السماوية واستدعاء الكارثة السماوية، فإن “تقنية إطفاء محنة السماوات الإلهية” هذه تستخدم “السماوات” كقربان، وتجعلني “أنا” الكارثة التي تضرب السماوات. “سأصبح محنتك!” بالطبع، لا يمكن أن يكون هذا إلا رمزيًا. سواء استخدمت السماوات كقربان وأعلنت نفسي ككارثة، ففي النهاية ليس لدي أي قوة على السماوات. أنا لست سوى حشرة أمام السماوات. ولكن هذا يكفي. كنتيجة للطقوس، في هذه اللحظة بالذات، انفتح مستوى القدر. فقط هذه اللحظة الواحدة! [خذ هذا!] فقط هذه اللحظة الواحدة! محنة السماوات ما وراء المسار! السيف عديم الشكل يتجاوز المستوى، ويصل إلى مستوى القدر في هذه اللحظة العابرة! أحلق في السماء، متجاوزًا كيم يونغ هون، متجاوزًا جيون ميونغ هون الذي يحتضن يون جين، وكمحنة للسماوات، أمزق الفضاء بينما أجرف المحنة السماوية. أشعر وكأن كل الطاقة البركانية التي تملأ جسدي قد استنفدت في هذه الضربة الواحدة. “!” ألم لا يوصف يملأ جسدي بالكامل. ‘أرجوك، أرجوك!’ ضربة شبيهة بالمقامرة! بالفعل، هل يمكن لجسد بشري ضحى بكل شيء أن يصل حقًا إلى مستوى القدر؟ ولكن بعد ذلك،

انضم إلى الديسكورد للحصول على تحديثات الفصول وأي أخبار مهمة!

دوي، دوي… [هذا مكان يصل إليه منهي لم يدرك قدره من خلال احتمالية خارقة…] أفتح عيني. فضاء مليء ببرق بسبعة ألوان. هناك، أفتح فمي وأنا أنظر إلى صورة لاحقة مألوفة. “…يانغ سو جين.”

مراحل مرحلة الكائن السماوي هي كما يلي:
مرحلة الكائن السماوي المبكرة: إرادة أن تصبح خالدًا راسخة.
مرحلة الكائن السماوي المتوسطة: غير متزعزع وسط الأمر السماوي.
مرحلة الكائن السماوي المتأخرة: الامتثال السماوي، حكم القلب.
مرحلة الكمال الأعظم للكائن السماوي: الدائرة السماوية.

انضم إلى الديسكورد للحصول على تحديثات الفصول وأي أخبار مهمة!

إذا اتخذت الروح الوليدة شكل طفل رضيع عند ولادتها الأولى في العالم، فبدءًا من مرحلة الكائن السماوي، تبدأ الروح الوليدة في الاندماج مع الطاقة الروحية للسماء والأرض.
أي أنها تختبر تقلبات العالم مباشرة من خلال الطاقة الروحية للسماء والأرض.
وهكذا، بدءًا من مرحلة الكائن السماوي فصاعدًا، تحدث تغييرات جوهرية في شكل الروح الوليدة.
يتغير الشكل الأنقى، وهو شكل الطفل الرضيع، و”ينمو” وفقًا لدورة حياة كائن حي.

تادات! يقفز كلاهما نحو السماوات ويوجه كل منهما ضربة نحو المحن السماوية المتساقطة. كورورورونغ! في نفس الوقت، تُشق المحن السماوية. ‘همم؟’ ولكنني أقطب حاجبي فجأة. المحن السماوية تتصرف بغرابة. كما لو أنها حية، تتحرك وتتجنب جيون ميونغ هون وكيم يونغ هون. ‘هذا هو!’ أضحك بسخرية. إنها هي. على الرغم من أنها لم تلاحقنا إلى عالم الرأس، إلا أنني أستطيع أن أشعر بها. مالك العقاب السماوي… لا. زينغلي! هذا بالتأكيد حقد زينغلي. الحركات المعقدة لطاقة البرق تشبه إلى حد كبير كيفية تلاعب زينغلي بالتيارات الكهربائية في الدماغ. لا شك في ذلك. بالفعل. حقد زينغلي يذوب في المحن السماوية، ولا يستهدفنا “نحن” الأقوياء بل يسقط بعيدًا نحو تلاميذ طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي “الأضعف نسبيًا”. يُفاجأ جيون ميونغ هون، ولكن بحلول ذلك الوقت، تكون المحن السماوية قد بدأت بالفعل في السقوط. عندما أكون على وشك التخلي عن الضربة النهائية وجرف المناطق المحيطة مرة أخرى.

تُسمى مرحلة الكائن السماوي المبكرة “إرادة أن تصبح خالدًا راسخة”، ولكن في الواقع، من الأدق تقسيمها إلى المرحلة الانتقالية “إرادة أن تصبح خالدًا” والمرحلة الأولية الصحيحة “راسخة”.
في “إرادة أن تصبح خالدًا”، هي المرحلة التي يولد فيها المرء كمتدرب ويعقد العزم على تدريب الخلود.
ينمو شكل الروح الوليدة من رضيع إلى شاب.
من مرحلة “راسخة” فصاعدًا، تصبح الروح الوليدة صلبة وكبيرة بما يكفي للتصرف خارج الجسد دون مشاكل، وتنمو من صبي إلى شاب بالغ.
وهذا يرمز إلى بداية دورة الحياة والموت، حيث يكون موسم الحياة هو الربيع.

دوي! خمسون تيارًا. مع انقسام المحن السماوية الزرقاء والذهبية… “…مئة؟ هاها…” أضحك، وأستمد المزيد والمزيد من الطاقة. بعد أن وصلت إلى مرحلة الكائن السماوي من خلال أساليب قبيلة السماء قبل قليل. حان الآن وقت أساليب قبيلة الأرض. يبدأ “أسلوب جوهر ضوء النجوم الروحي اللازوردي العظيم” في الهياج بعنف. المبادئ الأساسية لأساليب قبيلة الأرض مشابهة لأساليب قبيلة السماء. ومع ذلك، بدءًا من مرحلة الكائن السماوي، تبدأ أساليب قبيلة الأرض في تفجير كل خلية من خلايا المتدرب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنقسم مرحلة الكائن السماوي المتوسطة أيضًا إلى مرحلتي “غير متزعزع” و”وسط الأمر السماوي”.
في “غير متزعزع”، يتوافق شكل الروح الوليدة تمامًا مع الجسد الحقيقي للمتدرب. إنه الوقت الذي تصل فيه حيوية المتدرب الخاصة إلى ذروتها.
في “وسط الأمر السماوي”، على الرغم من انخفاض حيوية المتدرب قليلاً عن المرحلة السابقة، إلا أن قدرته على إدراك الطاقة السماوية تصل إلى أقصى حد، ويكتسب قدرات تنبؤية قصيرة المدى. أيضًا، ينمو شكل الروح الوليدة من شاب بالغ إلى شخص ناضج.
وهذا يرمز إلى الفترة الانتقالية في دورة الحياة والموت، حيث تتوافق الحياة مع فصل الصيف.

دوي، دوي… [هذا مكان يصل إليه منهي لم يدرك قدره من خلال احتمالية خارقة…] أفتح عيني. فضاء مليء ببرق بسبعة ألوان. هناك، أفتح فمي وأنا أنظر إلى صورة لاحقة مألوفة. “…يانغ سو جين.”

مرحلة الكائن السماوي المتأخرة.
في “الامتثال السماوي”، يصبح المرء متناغمًا مع صوت السماوات. هذا التعبير مجازي فقط، ولكن في الواقع، يعني أن حاسة قراءة الطاقة السماوية تتعزز أكثر. يصبح شكل الروح الوليدة مسنًا،
وهذا يمثل فصل الخريف في الحياة، حيث يتم حصاد ثمار حياة المرء.
“حكم القلب” يمثل “القلب” المتراكم طوال مرحلة الكائن السماوي.
أي أن الجنون يصل إلى أقصى درجاته، ويصبح قادرًا على التأثير قليلاً في الطاقة السماوية. بالإرادة وحدها، يمكنه تشويه الظواهر الطبيعية، ليصبح كارثة في حد ذاته، وشكل الروح الوليدة يكون “على وشك الموت”، مما يمثل نهاية الموسم، الشتاء.

إذا اتخذت الروح الوليدة شكل طفل رضيع عند ولادتها الأولى في العالم، فبدءًا من مرحلة الكائن السماوي، تبدأ الروح الوليدة في الاندماج مع الطاقة الروحية للسماء والأرض. أي أنها تختبر تقلبات العالم مباشرة من خلال الطاقة الروحية للسماء والأرض. وهكذا، بدءًا من مرحلة الكائن السماوي فصاعدًا، تحدث تغييرات جوهرية في شكل الروح الوليدة. يتغير الشكل الأنقى، وهو شكل الطفل الرضيع، و”ينمو” وفقًا لدورة حياة كائن حي.

وهكذا، خلال مراحل الكائن السماوي المبكرة والمتوسطة والمتأخرة، تكتمل الفصول الأربعة، وتدور الفصول بلا نهاية.
من مرحلة تنقية التشي، وضع أساس تدريب الخلود،
إلى مرحلة بناء التشي، خلق النجوم،
إلى مرحلة تكوين النواة، رسم السماء،
إلى مرحلة الروح الوليدة، خلق الصباح والليل لتشكيل “يوم”.
في مرحلة الكائن السماوي، يتم إنشاء الفصول الأربعة، مما يرمز إلى “دورة” تتدفق بلا نهاية.
أخيرًا، بمجرد اكتمال أساس الدورة،
الوصول إلى الدائرة السماوية في الكمال الأعظم لمرحلة الكائن السماوي.
أي الوصول إلى حالة [احتواء السماوات داخل الجسد].
بمعنى آخر، إكمال “السماوات” كمتدرب هو بالضبط مرحلة الكائن السماوي.
ومن هنا، يُطلق عليها وحدة السماء والإنسان، وتُعرف أيضًا بمرحلة الكائن السماوي.

ملاحظات المترجم: المفاهيم الثلاثة العظمى المطلقة تُعرف أيضًا باسم “سامتايجوك” أو “جاكييل”. إذا بحثت عنها، فهي في الأساس رسم تايجي ولكن بثلاثة ألوان بدلاً من لونين. يتكون السامتايجوك من اللون الأزرق الذي يمثل السماوات، والأحمر الذي يمثل الأرض، والأصفر الذي يمثل البشر. يرتبط الجاكييل بشكل أعمق بالبوذية التبتية والشرق آسيوية.

بعد الدائرة السماوية التي تم تحقيقها من خلال وحدة السماء والإنسان،
في مرحلة المحاور الأربعة، يتم بناء أربعة محاور لإنشاء الاتجاهات الإلهية الأربعة، مما يخلق المحامل الاتجاهية لـ “الأرض”.
دائرة السماء.
المحامل الاتجاهية للأرض.
الدائرة السماوية والمحامل الأرضية.
من خلال مرحلتي الكائن السماوي والمحاور الأربعة، وخلق الدائرة السماوية والمحامل الأرضية، يحول المرء نفسه إلى “عالم مصغر”.
إكمال الدائرة السماوية والمحامل الأرضية من خلال عملية وحدة السماء والأرض هو مرحلة التكامل.
تربط الطاقة الروحية للسماء والأرض داخل وخارج الجسد.
في نفس الوقت، أدرك أنني أستطيع التلاعب بحرية بالطاقة الروحية للسماء والأرض المحيطة من خلال إرادتي.

كوجوجوجو! مشهد تحطم المحن السماوية يبدو سرياليًا تقريبًا. “ففف” لا أزال أشعر بفيض من الطاقة. يبدو وكأن المحن السماوية قد اختفت بالتأكيد. لكن يمكنني أن أقول. الحقد الذي تركه مالك العقاب السماوي لن ينتهي بهذا فقط. ‘لا يزال هناك بعض المتبقي.’ في السماء، يمكنني رؤية الطاقة السماوية تلتوي. طالما بقي هذا القدر السماوي، هذا الأمر السماوي، ستستمر المحن السماوية في استهدافنا.

‘لننطلق.’
يجد العديد من المتدربين أنفسهم محاصرين في مرحلة الكائن السماوي.
إنها ليست مرحلة يمكن حلها بمجرد استهلاك الكثير من الإكسيرات وجمع الطاقة الروحية للسماء والأرض بلا تفكير.
لا، على وجه الدقة، يصل المتدربون إلى مرحلة الكائن السماوي المتوسطة بسهولة نسبيًا.
هذا لأنهم في مرحلة الكائن السماوي المتوسطة يكررون أوج حياتهم من خلال الروح الوليدة.
لكنهم لا يعرفون.
الشعور بالتأمل في حياة المرء في نهايتها.
الشعور برؤية حياة المرء تومض أمام عينيه في لحظة الموت.
بسبب العمر الطويل المفرط في مرحلة الكائن السماوي، لا يفهم معظمهم خريف وشتاء الحياة ما لم يكونوا على وشك نهاية أعمارهم كأسياد قدامى في مرحلة الكائن السماوي.
قد تنظر يون وي ببساطة إلى حجم جنوني وتعلن أنها مرحلة الكمال الأعظم للكائن السماوي، لكن هذا غير صحيح.

كوجوجوجو “أنا،” أقوم بتنشيط “تقنية إطفاء محنة السماوات الإلهية”. ولكن هذه المرة، تختلف عن “تقنية إطفاء محنة السماوات الإلهية” الأصلية. إذا كانت “تقنية إطفاء محنة السماوات الإلهية” الأصلية تستخدم قربانًا لتحريك الطاقة السماوية واستدعاء الكارثة السماوية، فإن “تقنية إطفاء محنة السماوات الإلهية” هذه تستخدم “السماوات” كقربان، وتجعلني “أنا” الكارثة التي تضرب السماوات. “سأصبح محنتك!” بالطبع، لا يمكن أن يكون هذا إلا رمزيًا. سواء استخدمت السماوات كقربان وأعلنت نفسي ككارثة، ففي النهاية ليس لدي أي قوة على السماوات. أنا لست سوى حشرة أمام السماوات. ولكن هذا يكفي. كنتيجة للطقوس، في هذه اللحظة بالذات، انفتح مستوى القدر. فقط هذه اللحظة الواحدة! [خذ هذا!] فقط هذه اللحظة الواحدة! محنة السماوات ما وراء المسار! السيف عديم الشكل يتجاوز المستوى، ويصل إلى مستوى القدر في هذه اللحظة العابرة! أحلق في السماء، متجاوزًا كيم يونغ هون، متجاوزًا جيون ميونغ هون الذي يحتضن يون جين، وكمحنة للسماوات، أمزق الفضاء بينما أجرف المحنة السماوية. أشعر وكأن كل الطاقة البركانية التي تملأ جسدي قد استنفدت في هذه الضربة الواحدة. “!” ألم لا يوصف يملأ جسدي بالكامل. ‘أرجوك، أرجوك!’ ضربة شبيهة بالمقامرة! بالفعل، هل يمكن لجسد بشري ضحى بكل شيء أن يصل حقًا إلى مستوى القدر؟ ولكن بعد ذلك،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘أنا أعرف.’
الذكريات من طفولتي.
عندما وصلت إلى ذروة حياتي.
عندما تأملت في حياتي في نصفها الأخير.
وعندما واجهت شتاء حياتي قبل الموت مباشرة.
لأنني كنت أموت من نزلة برد في يوم شتاء بارد، بشكل بائس كرجل متحضر من الأرض، لهذا السبب بالضبط أعرف.
ومن المثير للاهتمام أن بداية ونهاية حياة الإنسان متشابهتان جدًا.
عندما يحين وقت الموت، يتقلص الجسد مثل جسد طفل رضيع، ويصبح العقل بسيطًا.
الفرق الوحيد هو أن الطفل الرضيع يأتي من رحم أم بشرية، بينما يعود المسن إلى أحضان أمنا الأرض.
ولكن في النهاية، إذا فكرت في الأمر، فالأمر سيان.
كل الكائنات الحية تأتي من رحم الحياة وتعود إلى الطبيعة، مصدر الحياة.
هكذا، يدور هذا العالم إلى الأبد.

‘لننطلق.’ يجد العديد من المتدربين أنفسهم محاصرين في مرحلة الكائن السماوي. إنها ليست مرحلة يمكن حلها بمجرد استهلاك الكثير من الإكسيرات وجمع الطاقة الروحية للسماء والأرض بلا تفكير. لا، على وجه الدقة، يصل المتدربون إلى مرحلة الكائن السماوي المتوسطة بسهولة نسبيًا. هذا لأنهم في مرحلة الكائن السماوي المتوسطة يكررون أوج حياتهم من خلال الروح الوليدة. لكنهم لا يعرفون. الشعور بالتأمل في حياة المرء في نهايتها. الشعور برؤية حياة المرء تومض أمام عينيه في لحظة الموت. بسبب العمر الطويل المفرط في مرحلة الكائن السماوي، لا يفهم معظمهم خريف وشتاء الحياة ما لم يكونوا على وشك نهاية أعمارهم كأسياد قدامى في مرحلة الكائن السماوي. قد تنظر يون وي ببساطة إلى حجم جنوني وتعلن أنها مرحلة الكمال الأعظم للكائن السماوي، لكن هذا غير صحيح.

وو-وونغ!
تتشكل دائرة بداخلي.
في نفس الوقت، تغير روحي الوليدة شكلها بلا نهاية من رضيع، إلى حالة صبيانية، إلى رجل شاب، إلى شخص ناضج، إلى مسن، إلى حالة الموت، وأخيرًا تعود إلى شكلها الأصلي، الروح الوليدة على شكل طفل رضيع.
إنها تدور.
هذه هي الدائرة السماوية.

كوجوجوجو على الرغم من انفجار جسدي بالكامل، إلا أنني أصعد. بكل القوة التدميرية التي جمعتها من خلال “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال” وسكب كل لعناتي، أصقل إرادتي بحدة لأصبح سمًا وألقي بالمحنة على السماوات! أخيرًا، أصل إلى عالم واسع وضخم بشكل لا يوصف وأراه… مواجهًا مصدر المحنة السماوية… ألوح!

وو-وونغ!
بذكرياتي عن بشري يصل إلى الاستنارة الجوهرية لمرحلة الكائن السماوي، أشعر بمفارقة غريبة وأنا أستمد قوة الدائرة.
من خلف رأسي، تدور الطاقة الروحية للسماء والأرض، وتخلق هالة على شكل دائرة.
في نفس الوقت، تتحول المحن السماوية في السماء أعلاه، وداخلها، تبدأ محن سماوية على مستوى مرحلة الكائن السماوي في الظهور من جديد.
من مرحلة الروح الوليدة إلى مرحلة الكائن السماوي، هناك خمس محن سماوية.
من المرحلة المبكرة إلى المتوسطة للكائن السماوي، هناك 10 محن.
من المرحلة المتوسطة إلى المتأخرة، هناك 15 محنة.
من المرحلة المتأخرة إلى الكمال الأعظم، هناك ما مجموعه 20 محنة.
وأصبحت متدربًا في مرحلة الكمال الأعظم للكائن السماوي دفعة واحدة.
إذًا، كم عدد المحن السماوية التي ستسقط علي؟
“…عدد هائل.”

بعد الدائرة السماوية التي تم تحقيقها من خلال وحدة السماء والإنسان، في مرحلة المحاور الأربعة، يتم بناء أربعة محاور لإنشاء الاتجاهات الإلهية الأربعة، مما يخلق المحامل الاتجاهية لـ “الأرض”. دائرة السماء. المحامل الاتجاهية للأرض. الدائرة السماوية والمحامل الأرضية. من خلال مرحلتي الكائن السماوي والمحاور الأربعة، وخلق الدائرة السماوية والمحامل الأرضية، يحول المرء نفسه إلى “عالم مصغر”. إكمال الدائرة السماوية والمحامل الأرضية من خلال عملية وحدة السماء والأرض هو مرحلة التكامل. تربط الطاقة الروحية للسماء والأرض داخل وخارج الجسد. في نفس الوقت، أدرك أنني أستطيع التلاعب بحرية بالطاقة الروحية للسماء والأرض المحيطة من خلال إرادتي.

دوي!
خمسون تيارًا.
مع انقسام المحن السماوية الزرقاء والذهبية…
“…مئة؟ هاها…”
أضحك، وأستمد المزيد والمزيد من الطاقة.
بعد أن وصلت إلى مرحلة الكائن السماوي من خلال أساليب قبيلة السماء قبل قليل.
حان الآن وقت أساليب قبيلة الأرض.
يبدأ “أسلوب جوهر ضوء النجوم الروحي اللازوردي العظيم” في الهياج بعنف.
المبادئ الأساسية لأساليب قبيلة الأرض مشابهة لأساليب قبيلة السماء.
ومع ذلك، بدءًا من مرحلة الكائن السماوي، تبدأ أساليب قبيلة الأرض في تفجير كل خلية من خلايا المتدرب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كوجوجوجو!
ينفجر جسدي بالكامل.
وهكذا، من خلال تفجير كل خلية وجعل قوة حياة الخلايا تتناغم مع الروح الوليدة، يتم طبع تقلبات الحياة على الروح الوليدة من الخلايا.
عندما يتم طبع شكل الحياة وعملية الولادة والشيخوخة والمرض والموت بالكامل على الروح الوليدة، على غرار قبيلة السماء، يصل المرء إلى مرحلة الدائرة السماوية ويصبح متدربًا في مرحلة الكمال الأعظم للكائن السماوي.
بالنسبة لقبيلة الأرض، الأمر أسهل.
الذكريات من أيامي كبشري، منذ أن كنت “عجوزًا”، واضحة في ذهني.
في هذه الروح، ذكريات امتلاك أيادٍ متجعدة مليئة بالعمر حية جدًا.

دوي، دوي… [هذا مكان يصل إليه منهي لم يدرك قدره من خلال احتمالية خارقة…] أفتح عيني. فضاء مليء ببرق بسبعة ألوان. هناك، أفتح فمي وأنا أنظر إلى صورة لاحقة مألوفة. “…يانغ سو جين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تشالالالاك!
أنمو داخل المحن السماوية، وأصبح شخصًا ناضجًا، ثم مسنًا، وأتحول إلى شكل قبل الموت مباشرة.
ثم أعود إلى شكلي الأصلي مرة أخرى.
وهكذا، مرة أخرى، أجدد روحي الوليدة بأساليب قبيلة الأرض.

تُسمى مرحلة الكائن السماوي المبكرة “إرادة أن تصبح خالدًا راسخة”، ولكن في الواقع، من الأدق تقسيمها إلى المرحلة الانتقالية “إرادة أن تصبح خالدًا” والمرحلة الأولية الصحيحة “راسخة”. في “إرادة أن تصبح خالدًا”، هي المرحلة التي يولد فيها المرء كمتدرب ويعقد العزم على تدريب الخلود. ينمو شكل الروح الوليدة من رضيع إلى شاب. من مرحلة “راسخة” فصاعدًا، تصبح الروح الوليدة صلبة وكبيرة بما يكفي للتصرف خارج الجسد دون مشاكل، وتنمو من صبي إلى شاب بالغ. وهذا يرمز إلى بداية دورة الحياة والموت، حيث يكون موسم الحياة هو الربيع.

زووووونغ
داخل الهالة الدائرية خلف رأسي، تكمن قوة شيطانية.
السماء، الأرض، القلب.
لقد وصلت القوى الثلاث إلى مرحلة الكائن السماوي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قعقعة! تطير طاقات سيف عملاقة، وتخلق عشرات الصدوع المكانية في السماء. مع كل تلويحة من سيفي، تنشق السماء حرفيًا، وتتحطم المحن السماوية تمامًا إلى قطع. تجاوز القمم، دخول الجبل، صعود الوريد، التلال المتدفقة… الجبال المتراصة، نمر الجبل… جبال لا نهاية لها وراء الجبال، الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال، بحر البر وجبل النعمة، إبادة واحدة إلى الشاطئ القريب، الإرشاد إلى القمة، فاجرا، اثنا عشر ألف قمة، الداو اللامحدود إلى الشاطئ الآخر… تستمر حركات سيف لا تعد ولا تحصى، كلها مجتمعة في ضربة واحدة. قطع الجبل!

كورورورونغ!
بينما أشاهد 100 خيط من المحن السماوية تنزل علي، أمد يدي.
تشيووونغ!
تنفجر كل خيوط المحنة السماوية المئة دفعة واحدة.
لم أعد أخشى حتى مثل هذه المحن السماوية.
أشعر بموجة لا يمكن تفسيرها من الثقة والقوة التي لا نهاية لها.

كييييينغ إحساس غريب يغمر ذهني. في نفس الوقت، أشعر بطاقات السماء والأرض والقلب، التي كانت متشابكة إلى حد ما حتى الآن، تندمج “تمامًا” في واحدة. ‘ما هذا!؟’ رمز الكمال الأعظم للكائن السماوي خلف رأسي. داخل الهالة، تتدفق القوة الروحية، والقوة الشيطانية، وطاقة السيف عديم الشكل. في نفس الوقت، تتناغم القوى الثلاث للسماء والأرض والقلب داخل الدائرة بشكل مثالي، وتشكل المفاهيم الثلاثة العظمى المطلقة!

بونغ، بوبوبوبونغ!
أدفع السيف الزجاجي عديم اللون نحو السماء.
مع كل دفعة، ينفجر خيط واحد بالضبط من المحنة السماوية.
بونغ، بونغ، بونغ!
باستمرار، مرارًا وتكرارًا.
أدفع وأدفع وأدفع.
بوبوبوبونغ!
وهكذا، أفجر كل خيوط المحنة السماوية المئة.
‘الآن…’
أنا كائن سماوي بالكامل.
عندما أفكر في ذلك.
‘انتظر…’

تُسمى مرحلة الكائن السماوي المبكرة “إرادة أن تصبح خالدًا راسخة”، ولكن في الواقع، من الأدق تقسيمها إلى المرحلة الانتقالية “إرادة أن تصبح خالدًا” والمرحلة الأولية الصحيحة “راسخة”. في “إرادة أن تصبح خالدًا”، هي المرحلة التي يولد فيها المرء كمتدرب ويعقد العزم على تدريب الخلود. ينمو شكل الروح الوليدة من رضيع إلى شاب. من مرحلة “راسخة” فصاعدًا، تصبح الروح الوليدة صلبة وكبيرة بما يكفي للتصرف خارج الجسد دون مشاكل، وتنمو من صبي إلى شاب بالغ. وهذا يرمز إلى بداية دورة الحياة والموت، حيث يكون موسم الحياة هو الربيع.

كييييينغ
إحساس غريب يغمر ذهني.
في نفس الوقت، أشعر بطاقات السماء والأرض والقلب، التي كانت متشابكة إلى حد ما حتى الآن، تندمج “تمامًا” في واحدة.
‘ما هذا!؟’
رمز الكمال الأعظم للكائن السماوي خلف رأسي.
داخل الهالة، تتدفق القوة الروحية، والقوة الشيطانية، وطاقة السيف عديم الشكل.
في نفس الوقت، تتناغم القوى الثلاث للسماء والأرض والقلب داخل الدائرة بشكل مثالي، وتشكل المفاهيم الثلاثة العظمى المطلقة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أنا أعرف.’ الذكريات من طفولتي. عندما وصلت إلى ذروة حياتي. عندما تأملت في حياتي في نصفها الأخير. وعندما واجهت شتاء حياتي قبل الموت مباشرة. لأنني كنت أموت من نزلة برد في يوم شتاء بارد، بشكل بائس كرجل متحضر من الأرض، لهذا السبب بالضبط أعرف. ومن المثير للاهتمام أن بداية ونهاية حياة الإنسان متشابهتان جدًا. عندما يحين وقت الموت، يتقلص الجسد مثل جسد طفل رضيع، ويصبح العقل بسيطًا. الفرق الوحيد هو أن الطفل الرضيع يأتي من رحم أم بشرية، بينما يعود المسن إلى أحضان أمنا الأرض. ولكن في النهاية، إذا فكرت في الأمر، فالأمر سيان. كل الكائنات الحية تأتي من رحم الحياة وتعود إلى الطبيعة، مصدر الحياة. هكذا، يدور هذا العالم إلى الأبد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تشيلكيونغ!
“آه…”
أستطيع أن أشعر به.
في هذه اللحظة.
في مرحلة الكائن السماوي، حققت القوى الثلاث تناغمًا تامًا.
في نفس الوقت، بعد أن حققت المفاهيم الثلاثة العظمى المطلقة، بغض النظر عن العملية المسماة بالتدريب،
بغض النظر عن نوع القوة التي اكتسبتها،
أشعر وكأنني أصبحت نفسي “تمامًا”.
وفي نفس الوقت.

كوجوجوجو “أنا،” أقوم بتنشيط “تقنية إطفاء محنة السماوات الإلهية”. ولكن هذه المرة، تختلف عن “تقنية إطفاء محنة السماوات الإلهية” الأصلية. إذا كانت “تقنية إطفاء محنة السماوات الإلهية” الأصلية تستخدم قربانًا لتحريك الطاقة السماوية واستدعاء الكارثة السماوية، فإن “تقنية إطفاء محنة السماوات الإلهية” هذه تستخدم “السماوات” كقربان، وتجعلني “أنا” الكارثة التي تضرب السماوات. “سأصبح محنتك!” بالطبع، لا يمكن أن يكون هذا إلا رمزيًا. سواء استخدمت السماوات كقربان وأعلنت نفسي ككارثة، ففي النهاية ليس لدي أي قوة على السماوات. أنا لست سوى حشرة أمام السماوات. ولكن هذا يكفي. كنتيجة للطقوس، في هذه اللحظة بالذات، انفتح مستوى القدر. فقط هذه اللحظة الواحدة! [خذ هذا!] فقط هذه اللحظة الواحدة! محنة السماوات ما وراء المسار! السيف عديم الشكل يتجاوز المستوى، ويصل إلى مستوى القدر في هذه اللحظة العابرة! أحلق في السماء، متجاوزًا كيم يونغ هون، متجاوزًا جيون ميونغ هون الذي يحتضن يون جين، وكمحنة للسماوات، أمزق الفضاء بينما أجرف المحنة السماوية. أشعر وكأن كل الطاقة البركانية التي تملأ جسدي قد استنفدت في هذه الضربة الواحدة. “!” ألم لا يوصف يملأ جسدي بالكامل. ‘أرجوك، أرجوك!’ ضربة شبيهة بالمقامرة! بالفعل، هل يمكن لجسد بشري ضحى بكل شيء أن يصل حقًا إلى مستوى القدر؟ ولكن بعد ذلك،

222222222

كورورورونغ!
أشعر بطاقة تندلع في جميع أنحاء جسدي مثل بركان نشط.
“فهمت.”
أتوقف عن الهجوم نحو السماء.

كورورورونغ! بينما أشاهد 100 خيط من المحن السماوية تنزل علي، أمد يدي. تشيووونغ! تنفجر كل خيوط المحنة السماوية المئة دفعة واحدة. لم أعد أخشى حتى مثل هذه المحن السماوية. أشعر بموجة لا يمكن تفسيرها من الثقة والقوة التي لا نهاية لها.

كواجيجيجيك!
الأحرف الخاصة بـ “الرعد السماوي الإلهي الذهبي” المنبعثة من جسد كيم يونغ هون قوّت تلاميذ طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي وعززت طقوس البرق المُواسية. تم تقليص القوة الحالية للمحن السماوية من مرحلة الكمال الأعظم للتكامل إلى المرحلة المبكرة للتكامل.
ومع ذلك، حتى على مستوى المرحلة المبكرة للتكامل، فإنها تتجاوز ما يمكن لجيون ميونغ هون وكيم يونغ هون التعامل معه، ومع توقفي عن التصدي، بدأت المحن السماوية في السقوط تدريجيًا.
“سيو، سيو أون هيون! ماذا تفعل؟”
“!”
يصرخ جيون ميونغ هون في وجهي، ويبدو كيم يونغ هون مندهشًا من شيء ما وهو ينظر إلي.
أتخذ وضعية البداية.
‘حتى الآن، كنت أقوم فقط بإنشاء حركات جديدة لفن سيف قطع الجبل بحماقة.’
ولكن اليوم، لقد أدركت شكلًا جديدًا متقنًا لفن سيف قطع الجبل.
فن سيف قطع الجبل الذي سيتم إنشاؤه من الآن فصاعدًا سيكتمل بما مجموعه 36 حركة..
فن سيف قطع الجبل.
الحركة التاسعة والعشرون.
“الداو اللامحدود إلى الشاطئ الآخر.”
إذا كانت الحركة الأولية لـ “إبادة واحدة إلى الشاطئ القريب” هي تقنية تدمير ذاتي تفجر الروح الوليدة داخل سيفي، فإن “الداو اللامحدود إلى الشاطئ الآخر” هي تقنية تملأ سيفي بالطاقة الروحية للسماء والأرض باستخدام قدرات مرحلة الكائن السماوي، وتنفجر أكثر من ألف مرة في الثانية، وتحتوي على كل قوتي داخل الحركة باستخدام “بحر البر وجبل النعمة”.
لأن انفجارات روحي الوليدة والطاقة الروحية للسماء والأرض مستمرة، فهي تقنية تهدد الحياة وتتطلب مني أن ألوح بسيفي باستمرار لإطلاق انفجارات الطاقة الروحية إلى الخارج، خشية أن تتحطم روحي الوليدة من الطاقة المتفجرة.
رقصة سيف لا يمكن أن تتوقف إطلاقًا حتى تستنفد كل التشي في جسدي باستثناء قوة الحياة!
‘من الآن فصاعدًا، سبعة أشكال أخرى.’
الآن بعد أن أنشأت “الداو اللامحدود إلى الشاطئ الآخر”، فإن ملء سبع حركات أخرى سيكمل تقنيات فن سيف قطع الجبل.
أتطلع إلى تلك اللحظة، وأوجه كل الطاقة التي تندلع مثل بركان نشط من المفاهيم الثلاثة العظمى المطلقة إلى سيفي.
السبب في أنني أنشأت مثل هذه التقنية الخطيرة التي تتطلب مني أن أستخرج باستمرار كل التشي في جسدي هو سبب واحد.
“ارتاحا، كلاكما.”
القوة التي تندلع من المفاهيم الثلاثة العظمى المطلقة تشبه قوة بركان نشط، مما يجعلني أشعر وكأن جسدي بالكامل قد ينفجر.

وهكذا، خلال مراحل الكائن السماوي المبكرة والمتوسطة والمتأخرة، تكتمل الفصول الأربعة، وتدور الفصول بلا نهاية. من مرحلة تنقية التشي، وضع أساس تدريب الخلود، إلى مرحلة بناء التشي، خلق النجوم، إلى مرحلة تكوين النواة، رسم السماء، إلى مرحلة الروح الوليدة، خلق الصباح والليل لتشكيل “يوم”. في مرحلة الكائن السماوي، يتم إنشاء الفصول الأربعة، مما يرمز إلى “دورة” تتدفق بلا نهاية. أخيرًا، بمجرد اكتمال أساس الدورة، الوصول إلى الدائرة السماوية في الكمال الأعظم لمرحلة الكائن السماوي. أي الوصول إلى حالة [احتواء السماوات داخل الجسد]. بمعنى آخر، إكمال “السماوات” كمتدرب هو بالضبط مرحلة الكائن السماوي. ومن هنا، يُطلق عليها وحدة السماء والإنسان، وتُعرف أيضًا بمرحلة الكائن السماوي.

بو-وونغ!
من خلال الحركة الثانية والعشرين لقطع الجبل، أؤدي رقصة سيفي باستمرار.
سوريوروريونغ!
عند التلويح بالسيف مرة واحدة، تندفع طاقة إلى الأمام كما لو أنها يمكن أن تشق السماوات، على غرار سيف الإمبراطور لشق السماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أنا أعرف.’ الذكريات من طفولتي. عندما وصلت إلى ذروة حياتي. عندما تأملت في حياتي في نصفها الأخير. وعندما واجهت شتاء حياتي قبل الموت مباشرة. لأنني كنت أموت من نزلة برد في يوم شتاء بارد، بشكل بائس كرجل متحضر من الأرض، لهذا السبب بالضبط أعرف. ومن المثير للاهتمام أن بداية ونهاية حياة الإنسان متشابهتان جدًا. عندما يحين وقت الموت، يتقلص الجسد مثل جسد طفل رضيع، ويصبح العقل بسيطًا. الفرق الوحيد هو أن الطفل الرضيع يأتي من رحم أم بشرية، بينما يعود المسن إلى أحضان أمنا الأرض. ولكن في النهاية، إذا فكرت في الأمر، فالأمر سيان. كل الكائنات الحية تأتي من رحم الحياة وتعود إلى الطبيعة، مصدر الحياة. هكذا، يدور هذا العالم إلى الأبد.

كواغواغواغوانغ!
تبدو طاقة السيف وكأنها تشق السماء نفسها، وتصطدم بالمحن السماوية.
يتم صد غالبية المحن السماوية الهابطة بهذه الضربة وتتوقف عن السقوط أكثر.
أؤدي رقصة السيف باستمرار.
كوانغ، كوانغ، جيووونغ!
مع ومضات من الضوء، تبدأ المحن السماوية في التبدد تدريجيًا.
ومع ذلك، لا أتوقف.
[آآآآآه!]
في هذه اللحظة.
أنا مثل بركان نشط.
يبدو أن القوة تندلع بلا نهاية، كما لو كانت لا نهائية.
حاملاً المفاهيم الثلاثة العظمى المطلقة على ظهري، أواصل الكشف بلا هوادة عن تقنية قطع الجبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أنا أعرف.’ الذكريات من طفولتي. عندما وصلت إلى ذروة حياتي. عندما تأملت في حياتي في نصفها الأخير. وعندما واجهت شتاء حياتي قبل الموت مباشرة. لأنني كنت أموت من نزلة برد في يوم شتاء بارد، بشكل بائس كرجل متحضر من الأرض، لهذا السبب بالضبط أعرف. ومن المثير للاهتمام أن بداية ونهاية حياة الإنسان متشابهتان جدًا. عندما يحين وقت الموت، يتقلص الجسد مثل جسد طفل رضيع، ويصبح العقل بسيطًا. الفرق الوحيد هو أن الطفل الرضيع يأتي من رحم أم بشرية، بينما يعود المسن إلى أحضان أمنا الأرض. ولكن في النهاية، إذا فكرت في الأمر، فالأمر سيان. كل الكائنات الحية تأتي من رحم الحياة وتعود إلى الطبيعة، مصدر الحياة. هكذا، يدور هذا العالم إلى الأبد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قعقعة!
تطير طاقات سيف عملاقة، وتخلق عشرات الصدوع المكانية في السماء.
مع كل تلويحة من سيفي، تنشق السماء حرفيًا، وتتحطم المحن السماوية تمامًا إلى قطع.
تجاوز القمم، دخول الجبل، صعود الوريد، التلال المتدفقة…
الجبال المتراصة، نمر الجبل…
جبال لا نهاية لها وراء الجبال، الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال، بحر البر وجبل النعمة، إبادة واحدة إلى الشاطئ القريب، الإرشاد إلى القمة، فاجرا، اثنا عشر ألف قمة، الداو اللامحدود إلى الشاطئ الآخر…
تستمر حركات سيف لا تعد ولا تحصى،
كلها مجتمعة في ضربة واحدة.
قطع الجبل!

زووووونغ داخل الهالة الدائرية خلف رأسي، تكمن قوة شيطانية. السماء، الأرض، القلب. لقد وصلت القوى الثلاث إلى مرحلة الكائن السماوي.

وميض!
يحترق طرف السيف عبر الهواء، ويصب كل الأشكال دفعة واحدة.
في نفس الوقت، تصبح ضربة السيف شعاعًا من الضوء، وتتحول إلى رياح سيف أكبر حتى من المحن السماوية، وتبدأ في التهامها.

كوجوجوجو! مشهد تحطم المحن السماوية يبدو سرياليًا تقريبًا. “ففف” لا أزال أشعر بفيض من الطاقة. يبدو وكأن المحن السماوية قد اختفت بالتأكيد. لكن يمكنني أن أقول. الحقد الذي تركه مالك العقاب السماوي لن ينتهي بهذا فقط. ‘لا يزال هناك بعض المتبقي.’ في السماء، يمكنني رؤية الطاقة السماوية تلتوي. طالما بقي هذا القدر السماوي، هذا الأمر السماوي، ستستمر المحن السماوية في استهدافنا.

كوجوجوجو!
مشهد تحطم المحن السماوية يبدو سرياليًا تقريبًا.
“ففف”
لا أزال أشعر بفيض من الطاقة.
يبدو وكأن المحن السماوية قد اختفت بالتأكيد.
لكن يمكنني أن أقول.
الحقد الذي تركه مالك العقاب السماوي لن ينتهي بهذا فقط.
‘لا يزال هناك بعض المتبقي.’
في السماء، يمكنني رؤية الطاقة السماوية تلتوي.
طالما بقي هذا القدر السماوي، هذا الأمر السماوي،
ستستمر المحن السماوية في استهدافنا.

كييييينغ إحساس غريب يغمر ذهني. في نفس الوقت، أشعر بطاقات السماء والأرض والقلب، التي كانت متشابكة إلى حد ما حتى الآن، تندمج “تمامًا” في واحدة. ‘ما هذا!؟’ رمز الكمال الأعظم للكائن السماوي خلف رأسي. داخل الهالة، تتدفق القوة الروحية، والقوة الشيطانية، وطاقة السيف عديم الشكل. في نفس الوقت، تتناغم القوى الثلاث للسماء والأرض والقلب داخل الدائرة بشكل مثالي، وتشكل المفاهيم الثلاثة العظمى المطلقة!

دوي، دوي!
كما لو لإثبات أفكاري الصحيحة.
من السماء حيث جرفت المحن السماوية، تتقلب الطاقة السماوية مرة أخرى، وتنتج المزيد من المحن السماوية.
“جيون ميونغ هون، هيونغ-نيم يونغ هون. سأوجه الضربة النهائية.”
أتحدث إليهم بعيون نارية.
“بذلك، سأحاول التعامل مع الطاقة السماوية، لذا من فضلكم فقط صدوا تلك المحن السماوية قليلاً.”
“…”
“هاها، حسنًا. لنجرب.”
جيون ميونغ هون، غارقًا في القوة البركانية المنبعثة مني، يتعثر في كلماته، بينما يضحك كيم يونغ هون ويومئ برأسه.

كواجيجيجيك! الأحرف الخاصة بـ “الرعد السماوي الإلهي الذهبي” المنبعثة من جسد كيم يونغ هون قوّت تلاميذ طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي وعززت طقوس البرق المُواسية. تم تقليص القوة الحالية للمحن السماوية من مرحلة الكمال الأعظم للتكامل إلى المرحلة المبكرة للتكامل. ومع ذلك، حتى على مستوى المرحلة المبكرة للتكامل، فإنها تتجاوز ما يمكن لجيون ميونغ هون وكيم يونغ هون التعامل معه، ومع توقفي عن التصدي، بدأت المحن السماوية في السقوط تدريجيًا. “سيو، سيو أون هيون! ماذا تفعل؟” “!” يصرخ جيون ميونغ هون في وجهي، ويبدو كيم يونغ هون مندهشًا من شيء ما وهو ينظر إلي. أتخذ وضعية البداية. ‘حتى الآن، كنت أقوم فقط بإنشاء حركات جديدة لفن سيف قطع الجبل بحماقة.’ ولكن اليوم، لقد أدركت شكلًا جديدًا متقنًا لفن سيف قطع الجبل. فن سيف قطع الجبل الذي سيتم إنشاؤه من الآن فصاعدًا سيكتمل بما مجموعه 36 حركة.. فن سيف قطع الجبل. الحركة التاسعة والعشرون. “الداو اللامحدود إلى الشاطئ الآخر.” إذا كانت الحركة الأولية لـ “إبادة واحدة إلى الشاطئ القريب” هي تقنية تدمير ذاتي تفجر الروح الوليدة داخل سيفي، فإن “الداو اللامحدود إلى الشاطئ الآخر” هي تقنية تملأ سيفي بالطاقة الروحية للسماء والأرض باستخدام قدرات مرحلة الكائن السماوي، وتنفجر أكثر من ألف مرة في الثانية، وتحتوي على كل قوتي داخل الحركة باستخدام “بحر البر وجبل النعمة”. لأن انفجارات روحي الوليدة والطاقة الروحية للسماء والأرض مستمرة، فهي تقنية تهدد الحياة وتتطلب مني أن ألوح بسيفي باستمرار لإطلاق انفجارات الطاقة الروحية إلى الخارج، خشية أن تتحطم روحي الوليدة من الطاقة المتفجرة. رقصة سيف لا يمكن أن تتوقف إطلاقًا حتى تستنفد كل التشي في جسدي باستثناء قوة الحياة! ‘من الآن فصاعدًا، سبعة أشكال أخرى.’ الآن بعد أن أنشأت “الداو اللامحدود إلى الشاطئ الآخر”، فإن ملء سبع حركات أخرى سيكمل تقنيات فن سيف قطع الجبل. أتطلع إلى تلك اللحظة، وأوجه كل الطاقة التي تندلع مثل بركان نشط من المفاهيم الثلاثة العظمى المطلقة إلى سيفي. السبب في أنني أنشأت مثل هذه التقنية الخطيرة التي تتطلب مني أن أستخرج باستمرار كل التشي في جسدي هو سبب واحد. “ارتاحا، كلاكما.” القوة التي تندلع من المفاهيم الثلاثة العظمى المطلقة تشبه قوة بركان نشط، مما يجعلني أشعر وكأن جسدي بالكامل قد ينفجر.

تادات!
يقفز كلاهما نحو السماوات ويوجه كل منهما ضربة نحو المحن السماوية المتساقطة.
كورورورونغ!
في نفس الوقت، تُشق المحن السماوية.
‘همم؟’
ولكنني أقطب حاجبي فجأة.
المحن السماوية تتصرف بغرابة.
كما لو أنها حية، تتحرك وتتجنب جيون ميونغ هون وكيم يونغ هون.
‘هذا هو!’
أضحك بسخرية.
إنها هي.
على الرغم من أنها لم تلاحقنا إلى عالم الرأس، إلا أنني أستطيع أن أشعر بها.
مالك العقاب السماوي…
لا.
زينغلي!
هذا بالتأكيد حقد زينغلي.
الحركات المعقدة لطاقة البرق تشبه إلى حد كبير كيفية تلاعب زينغلي بالتيارات الكهربائية في الدماغ. لا شك في ذلك.
بالفعل.
حقد زينغلي يذوب في المحن السماوية، ولا يستهدفنا “نحن” الأقوياء بل يسقط بعيدًا نحو تلاميذ طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي “الأضعف نسبيًا”.
يُفاجأ جيون ميونغ هون، ولكن بحلول ذلك الوقت، تكون المحن السماوية قد بدأت بالفعل في السقوط.
عندما أكون على وشك التخلي عن الضربة النهائية وجرف المناطق المحيطة مرة أخرى.

كوجوجوجو “أنا،” أقوم بتنشيط “تقنية إطفاء محنة السماوات الإلهية”. ولكن هذه المرة، تختلف عن “تقنية إطفاء محنة السماوات الإلهية” الأصلية. إذا كانت “تقنية إطفاء محنة السماوات الإلهية” الأصلية تستخدم قربانًا لتحريك الطاقة السماوية واستدعاء الكارثة السماوية، فإن “تقنية إطفاء محنة السماوات الإلهية” هذه تستخدم “السماوات” كقربان، وتجعلني “أنا” الكارثة التي تضرب السماوات. “سأصبح محنتك!” بالطبع، لا يمكن أن يكون هذا إلا رمزيًا. سواء استخدمت السماوات كقربان وأعلنت نفسي ككارثة، ففي النهاية ليس لدي أي قوة على السماوات. أنا لست سوى حشرة أمام السماوات. ولكن هذا يكفي. كنتيجة للطقوس، في هذه اللحظة بالذات، انفتح مستوى القدر. فقط هذه اللحظة الواحدة! [خذ هذا!] فقط هذه اللحظة الواحدة! محنة السماوات ما وراء المسار! السيف عديم الشكل يتجاوز المستوى، ويصل إلى مستوى القدر في هذه اللحظة العابرة! أحلق في السماء، متجاوزًا كيم يونغ هون، متجاوزًا جيون ميونغ هون الذي يحتضن يون جين، وكمحنة للسماوات، أمزق الفضاء بينما أجرف المحنة السماوية. أشعر وكأن كل الطاقة البركانية التي تملأ جسدي قد استنفدت في هذه الضربة الواحدة. “!” ألم لا يوصف يملأ جسدي بالكامل. ‘أرجوك، أرجوك!’ ضربة شبيهة بالمقامرة! بالفعل، هل يمكن لجسد بشري ضحى بكل شيء أن يصل حقًا إلى مستوى القدر؟ ولكن بعد ذلك،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وو-وونغ!
يظهر رمز تايجي ضخم في السماء، ويمنع حقد زينغلي المتناثر من السقوط في جميع الاتجاهات.
كوجوجوجو!
بجانب ذلك، في الاتجاه الذي تم قذف روح يون وي منه، تظهر هي.
“هواااااه!”
هي، متجسدة في يون جين، تنزف من الفتحات السبع وهي تصد المحن السماوية المتفرقة في جميع الاتجاهات.
ولكن في اللحظة التالية، تتحرك المحن السماوية كما لو كانت حية مرة أخرى، وهذه المرة تركز على يون وي.
ينهار رمز تايجي الذي استدعته، وتتعرض للمحن السماوية.
باجيجيك!
وميض!
يومض برق أحمر وإشراق ذهبي بجانبي، ويصل كيم يونغ هون وجيون ميونغ هون بجانبي.
يتحدث جيون ميونغ هون:
“سيو أون هيون، من فضلك! قل إنك مستعد!”
“…جيون ميونغ هون.”
أنظر إليه.
ثم، ألتفت إلى كيم يونغ هون.
“هيونغ-نيم يونغ هون.”
مبتسمًا، أقول:
“أولاً، لننقذ ذلك الشخص هناك، ثم نذهب للضربة النهائية.”
بعد سماع الخطة من خلال لغة القلب، يومئ كيم يونغ هون برأسه.
“حسنًا.”
“حسنًا، إذًا لنذهب!”
في اللحظة التالية، كيم يونغ هون، بعد أن فهم نيتي، يصبح شعاعًا من الضوء ويمسك بكل من جيون ميونغ هون وأنا من قفانا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشيلكيونغ! “آه…” أستطيع أن أشعر به. في هذه اللحظة. في مرحلة الكائن السماوي، حققت القوى الثلاث تناغمًا تامًا. في نفس الوقت، بعد أن حققت المفاهيم الثلاثة العظمى المطلقة، بغض النظر عن العملية المسماة بالتدريب، بغض النظر عن نوع القوة التي اكتسبتها، أشعر وكأنني أصبحت نفسي “تمامًا”. وفي نفس الوقت.

ووش!
يتحول كيم يونغ هون إلى ضوء.
كما لو أن الوقت قد تم قطعه، نجد أنا وجيون ميونغ هون أنفسنا داخل المحنة السماوية، بعد أن أمسك بنا كيم يونغ هون.
“اذهب!”
في الداخل، يغرس كيم يونغ هون طاقة “السيف المشع المتجاوز” في أجسادنا ويلقي بنا إلى الأعلى، نحو مكان يون جين.
ولكن المحنة السماوية تضرب من الأعلى، ونحن بحاجة إلى الصعود.
بغض النظر عن مدى تغليفنا بـ “السيف المشع المتجاوز”، نبدأ في التوقف في النهاية.
[جيون ميونغ هون.]
أتحدث من خلال لغة القلب، وأنظر إليه.
[اذهب.]
أشبك أصابعي فوقي، وإدراكًا لنيتي، تضيء عينا جيون ميونغ هون.
[…شكرًا لك.]
طقطقة!
يخطو جيون ميونغ هون على يدي المشبوكتين، وبعد أن أغلف جسده بالسيف عديم الشكل، ألقي بيدي المشبوكتين إلى الأعلى.
يرسلني الارتداد إلى الأسفل، وأسقط حتى تحت كيم يونغ هون.
يصعد جيون ميونغ هون بالسيف الذي يغلف جسده ويصل إلى يون وي.
[هذه المرة… لن أترك أي شخص يموت…!]
عيناه محتقنتان بالدم بشدة.
[أبدًا! ليس أي شخص!]
جيون ميونغ هون، ممسكًا بيون وي بإحكام، يصرخ بنظرة محمومة:
[لن أترك أي شخص يلمس عائلتي!]
طقطقة!
مع ذلك، يتحول البرق الأحمر المتصاعد من جسد جيون ميونغ هون بالكامل إلى ستة أيادٍ، ويلتهم المحنة السماوية التي تسقط نحوه ونحو يون وي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قعقعة! تطير طاقات سيف عملاقة، وتخلق عشرات الصدوع المكانية في السماء. مع كل تلويحة من سيفي، تنشق السماء حرفيًا، وتتحطم المحن السماوية تمامًا إلى قطع. تجاوز القمم، دخول الجبل، صعود الوريد، التلال المتدفقة… الجبال المتراصة، نمر الجبل… جبال لا نهاية لها وراء الجبال، الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال، بحر البر وجبل النعمة، إبادة واحدة إلى الشاطئ القريب، الإرشاد إلى القمة، فاجرا، اثنا عشر ألف قمة، الداو اللامحدود إلى الشاطئ الآخر… تستمر حركات سيف لا تعد ولا تحصى، كلها مجتمعة في ضربة واحدة. قطع الجبل!

دوي!
يتم امتصاص المحنة السماوية بالكامل من قبل جيون ميونغ هون.
إنه مشهد غريب… كل خيوط المحنة السماوية الهائلة يتم استهلاكها فقط من قبل جيون ميونغ هون.
ومع ذلك، فإن المحنة السماوية التي قضيت عليها ذات مرة تظهر نفسها الآن مرة أخرى، أضعف قليلاً.
تبدأ طاقة المحنة السماوية في الارتفاع مرة أخرى.
وفي الأسفل، أستدعي الطاقة التي كنت أعدها طوال هذا الوقت.
قوة الدمار التي كنت أجمعها بلا نهاية من خلال “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال” تبعث هالة مظلمة من الموت.
تتردد هذه الهالة المميتة مع “تعويذة شبح الين الروحية”.

تُسمى مرحلة الكائن السماوي المبكرة “إرادة أن تصبح خالدًا راسخة”، ولكن في الواقع، من الأدق تقسيمها إلى المرحلة الانتقالية “إرادة أن تصبح خالدًا” والمرحلة الأولية الصحيحة “راسخة”. في “إرادة أن تصبح خالدًا”، هي المرحلة التي يولد فيها المرء كمتدرب ويعقد العزم على تدريب الخلود. ينمو شكل الروح الوليدة من رضيع إلى شاب. من مرحلة “راسخة” فصاعدًا، تصبح الروح الوليدة صلبة وكبيرة بما يكفي للتصرف خارج الجسد دون مشاكل، وتنمو من صبي إلى شاب بالغ. وهذا يرمز إلى بداية دورة الحياة والموت، حيث يكون موسم الحياة هو الربيع.

“هووو…”
وصف هونغ فان لعنتي بأنها سم.
وقالت زينغلي إنه إذا تم رفع الروح إلى مستوى القدر، فلن تؤثر اللعنة عليها.
هذا يعني أن اللعنة التي يتم رفعها إلى مستوى القدر ستعمل، وكارثة “تقنية إطفاء محنة السماوات الإلهية” هي نوع من اللعنة على مستوى القدر.
وهي سم يؤثر على القدر.
ما هو السم؟
السم هو “فائض”.
في هذا العالم، لا يوجد شيء اسمه “سم” في حد ذاته.
يوجد فقط “فائض” و”نقص”.
وكل الأشياء الزائدة تصبح سمًا.
وهذا يشمل السموم الشائعة والبكتيريا والأدوية والسكر والملح وحتى الأكسجين.
الفائض يصبح سمًا.
هذا صحيح بالنسبة للتشي أيضًا.
وبالنسبة للمتدربين، الذين يجمعون الطاقة الروحية من السماء والأرض بما يتجاوز الكائنات الحية العادية، من منظور السماوات، هم سم قوي يتطلب التطهير من خلال المحنة السماوية.
ولكن هل تم التفكير في هذا من قبل؟
بالنسبة للسماوات، نحن سم. ولكن،
بالنسبة لنا، يمكن أن تكون السماوات أيضًا سمًا.
إذا كانت القوة المركزة هي السم، مما يدفع إلى التطهير من خلال المحنة السماوية،
فلماذا لا يمكننا تطهير هذه القوة الساحقة المسماة بالقدر؟
“أيتها السماوات في الأعالي،”

“هووو…” وصف هونغ فان لعنتي بأنها سم. وقالت زينغلي إنه إذا تم رفع الروح إلى مستوى القدر، فلن تؤثر اللعنة عليها. هذا يعني أن اللعنة التي يتم رفعها إلى مستوى القدر ستعمل، وكارثة “تقنية إطفاء محنة السماوات الإلهية” هي نوع من اللعنة على مستوى القدر. وهي سم يؤثر على القدر. ما هو السم؟ السم هو “فائض”. في هذا العالم، لا يوجد شيء اسمه “سم” في حد ذاته. يوجد فقط “فائض” و”نقص”. وكل الأشياء الزائدة تصبح سمًا. وهذا يشمل السموم الشائعة والبكتيريا والأدوية والسكر والملح وحتى الأكسجين. الفائض يصبح سمًا. هذا صحيح بالنسبة للتشي أيضًا. وبالنسبة للمتدربين، الذين يجمعون الطاقة الروحية من السماء والأرض بما يتجاوز الكائنات الحية العادية، من منظور السماوات، هم سم قوي يتطلب التطهير من خلال المحنة السماوية. ولكن هل تم التفكير في هذا من قبل؟ بالنسبة للسماوات، نحن سم. ولكن، بالنسبة لنا، يمكن أن تكون السماوات أيضًا سمًا. إذا كانت القوة المركزة هي السم، مما يدفع إلى التطهير من خلال المحنة السماوية، فلماذا لا يمكننا تطهير هذه القوة الساحقة المسماة بالقدر؟ “أيتها السماوات في الأعالي،”

كوجوجوجو
“أنا،”
أقوم بتنشيط “تقنية إطفاء محنة السماوات الإلهية”.
ولكن هذه المرة، تختلف عن “تقنية إطفاء محنة السماوات الإلهية” الأصلية.
إذا كانت “تقنية إطفاء محنة السماوات الإلهية” الأصلية تستخدم قربانًا لتحريك الطاقة السماوية واستدعاء الكارثة السماوية،
فإن “تقنية إطفاء محنة السماوات الإلهية” هذه تستخدم “السماوات” كقربان، وتجعلني “أنا” الكارثة التي تضرب السماوات.
“سأصبح محنتك!”
بالطبع، لا يمكن أن يكون هذا إلا رمزيًا.
سواء استخدمت السماوات كقربان وأعلنت نفسي ككارثة، ففي النهاية ليس لدي أي قوة على السماوات.
أنا لست سوى حشرة أمام السماوات.
ولكن هذا يكفي.
كنتيجة للطقوس، في هذه اللحظة بالذات،
انفتح مستوى القدر.
فقط هذه اللحظة الواحدة!
[خذ هذا!]
فقط هذه اللحظة الواحدة!
محنة السماوات ما وراء المسار!
السيف عديم الشكل يتجاوز المستوى، ويصل إلى مستوى القدر في هذه اللحظة العابرة!
أحلق في السماء، متجاوزًا كيم يونغ هون، متجاوزًا جيون ميونغ هون الذي يحتضن يون جين، وكمحنة للسماوات، أمزق الفضاء بينما أجرف المحنة السماوية.
أشعر وكأن كل الطاقة البركانية التي تملأ جسدي قد استنفدت في هذه الضربة الواحدة.
“!”
ألم لا يوصف يملأ جسدي بالكامل.
‘أرجوك، أرجوك!’
ضربة شبيهة بالمقامرة!
بالفعل، هل يمكن لجسد بشري ضحى بكل شيء أن يصل حقًا إلى مستوى القدر؟
ولكن بعد ذلك،

دوي! يتم امتصاص المحنة السماوية بالكامل من قبل جيون ميونغ هون. إنه مشهد غريب… كل خيوط المحنة السماوية الهائلة يتم استهلاكها فقط من قبل جيون ميونغ هون. ومع ذلك، فإن المحنة السماوية التي قضيت عليها ذات مرة تظهر نفسها الآن مرة أخرى، أضعف قليلاً. تبدأ طاقة المحنة السماوية في الارتفاع مرة أخرى. وفي الأسفل، أستدعي الطاقة التي كنت أعدها طوال هذا الوقت. قوة الدمار التي كنت أجمعها بلا نهاية من خلال “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال” تبعث هالة مظلمة من الموت. تتردد هذه الهالة المميتة مع “تعويذة شبح الين الروحية”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طقطقة، طقطقة!
فجأة، يحيط بي برق بسبعة ألوان.
أرى رؤيا لظل، يبكي دموعًا من الدم، ويدفع يده نحوي من وراء قمة السماء المحطمة.
في اللحظة التالية، أشعر وكأن شيئًا ما يدفع ظهري، و”أدخل” مكانًا ما.

إذا اتخذت الروح الوليدة شكل طفل رضيع عند ولادتها الأولى في العالم، فبدءًا من مرحلة الكائن السماوي، تبدأ الروح الوليدة في الاندماج مع الطاقة الروحية للسماء والأرض. أي أنها تختبر تقلبات العالم مباشرة من خلال الطاقة الروحية للسماء والأرض. وهكذا، بدءًا من مرحلة الكائن السماوي فصاعدًا، تحدث تغييرات جوهرية في شكل الروح الوليدة. يتغير الشكل الأنقى، وهو شكل الطفل الرضيع، و”ينمو” وفقًا لدورة حياة كائن حي.

كوجوجوجو
على الرغم من انفجار جسدي بالكامل، إلا أنني أصعد.
بكل القوة التدميرية التي جمعتها من خلال “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال” وسكب كل لعناتي، أصقل إرادتي بحدة لأصبح سمًا وألقي بالمحنة على السماوات!
أخيرًا، أصل إلى عالم واسع وضخم بشكل لا يوصف وأراه… مواجهًا مصدر المحنة السماوية…
ألوح!

الفصل 268: محنة السماوات (8)

وميض!
“!”
ووش
عندما أستعيد وعيي، أدرك أنني أسقط من السماء.
دون أن يتبقى في جسدي بالكامل أوقية واحدة من القوة.
ساقطًا في هذه الحالة، أنظر إلى السماوات وأبتسم بسخرية.
“القدر…”
هل ترين يا سماوات؟
هذا الكائن الحقير.
“لقد قطعته أنا…”
ووش
لقد هزمتك.
الآن بعد أن استنزفت كل القوة في جسدي،
إذا سقطت هكذا، سأموت بالتأكيد.
لكنني لست قلقًا بشأن الموت البائس من السقوط.
“سيو أون هيون!”
“سيو أون هيون!”
يطير كيم يونغ هون وجيون ميونغ هون في نفس الوقت ليمسكا بي وأنا أسقط، وينزلان بي إلى قمة السماء المحطمة.
“…لقد انتهى الأمر.”
مغطى بالدماء، أنظر إلى السماء وأبتسم بسخرية.
السماء منشقة في جميع الاتجاهات، ومليئة بالصدوع المكانية بسبب ضربة سيفي.
ولكن بين الصدوع، عادت الطاقة السماوية إلى طبيعتها.
بينما أنظر إلى السماء،
تتلوى يون وي، وهي مستقرة بجانب جيون ميونغ هون.
“أه، أغ… أين هذا؟ جيون… لا، الأخ الأكبر جين ميونغ هون؟”
ومع ذلك، يبدو أن يون وي قد عادت إلى النوم، وأن يون جين هو الذي استيقظ.
ينظر يون جين إلى جيون ميونغ هون ويقول:
“أه، يا أخي الأكبر. أنا آسف، ولكن هل يمكنك أن تنزلني؟”
“…”
فجأة، ينظر جيون ميونغ هون إلى يون جين ويبدأ في البكاء.
ينزل يون جين وفجأة يحتضنه.
“كواااااااااا!”
صرخة ممزوجة بالحزن والغضب والارتياح.
تنفجر هذه المشاعر المختلطة من أعماق جيون ميونغ هون.
“هوااااااا! آآآآآآآ! آآآآآآآآآآآ!!!”
“هـ، هوا! أخ، أخي الأكبر؟”
يبدو يون جين مرتبكًا ولكنه يتمكن من مواساة جيون ميونغ هون، الذي يواصل ذرف الدموع الحارة، ويصرخ في وجهي.
“سيو أون هيون!!!”
“…ماذا… هو.”
“…أنا آسف.”
قطرة، قطرة، قطرة، قطرة.
مرة أخرى أشعر وكأن الطائفة قد دمرت.
يصرخ جيون ميونغ هون بلا نهاية.
“أنا آسف يا سيو أون هيون. أنا آسف. أنا آسف! أنا آسف!!! و-”
هذه الاعتذارات ليست موجهة إلي فقط.
إنها اعتذارات موجهة لعائلته التي لم يستطع حمايتها، والتي ماتت.
في نفس الوقت، هي اعتذارات لعدم ثقته بي.
لبعض الوقت، يدفن وجهه في صدر يون جين، وينتحب هكذا.
‘لا يزال… هناك الكثير من المشاعر غير المحلولة المتبقية؟’
أراقب نية جيون ميونغ هون لبعض الوقت ثم أتنهد بعمق.
على الرغم من انتهاء العقاب السماوي، إلا أن المشاعر الإنسانية لا تزال قائمة.
“…جيون ميونغ هون.”
نيته قاتمة.
قرمزي، أحمر، أزرق داكن…
دوامة رهيبة من النوايا السلبية كلها مختلطة معًا… هاوية مرعبة. على الأرجح، أي شخص آخر يرى هذه الهاوية لن يجرؤ على مواساته.
لن يعرفوا حتى كيف يبدأون.
ولكن، أفتح فمي بهدوء.
“إنه ليس خطأك.”
سواء كان ذلك صحيحًا أم لا.
أتذكر الوقت الذي فقدت فيه كل شيء ليوان لي، وأرى جيون ميونغ هون على وشك الدخول في نفس الهاوية التي كنت فيها.
ربما أكون الوحيد هنا الذي يستطيع فهم غضبه.
“إنه ليس خطأك.”
أبصق فمًا مليئًا بالدماء وأضحك بسخرية.
“إنه فقط العالم الذي هو فاسد، هذا كل شيء. لذا…”
أواصل، وأنظر إلى نية جيون ميونغ هون.
“سامح. جيون ميونغ هون… سامح نفسك.”
عندما يلتهم الغضب والجنون والألم شخصًا ما،
أنا أعرف أفضل من أي شخص مدى البؤس الذي يسببه ذلك، ولهذا السبب أجرؤ على تقديم هذه المواساة.
وبعد ذلك، تبدأ نية جيون ميونغ هون في الهدوء.
ببطء، يرفع رأسه، تدريجيًا.
وبهدوء، يجيب.
“…أنت، لا يمكنك أن تفهم مشاعري.”
“أعلم.”
لا يمكن للناس أن يفهموا بعضهم البعض.
بغض النظر عن مدى قربهم أو حتى لو مروا بنفس الأحداث.
لأنهم آخرون، لا يمكنهم أن يصبحوا أنفسهم.
ولكن مع ذلك…
يرفع رأسه بينما تتدفق الدموع على وجهه.
“…شكرًا لك.”
طقطقة.
يحتضن يون جين بقوة أكبر، ووجهه مشوه بالدموع، ويقول:
“شكرًا لك، شكرًا لك حقًا. شكرًا لك حقًا!”
يسعل يون جين كما لو كان من الصعب التنفس، لكن جيون ميونغ هون يتمسك به دون اهتمام، ويضحك كيم يونغ هون بحرارة وهو يراقبه.
ماذا يعني ذلك الشكر؟
شكري، أو شكري، وشكر يون جين، والجميع في طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي على بقائهم على قيد الحياة.
أو شكر وضعه الخاص…
‘يمكن أن تكون هناك معانٍ مختلفة ولكن ما الفرق؟’
“…نعم.”
بعد الرد عليه،
مغطى بالدماء، أبتسم وأغلق عيني.
نحن وهكذا،
تغلبنا على القدر الذي فرضه مالك العقاب السماوي.
‘هذا… يكفي.’
“سيو، سيو أون هيون؟ لا تمت!”
“انتظر، النائب سيو؟”
تلك، هي عودتي الثامنة عشرة-
“سيو أون هيون!!! لا تمت!!!”
“لا!!! انتظر!”
…أو هكذا اعتقدت.
بوب!
أتقيأ دمًا وأرد.
“…أنا، لم أمت بعد.”
سعال، سعال
بطريقة ما، لدي شعور بأن هذه الحياة ستكون طويلة.
مع هذا الهاجس، أبتسم وأفقد وعيي، وآخر ما أراه هو كلاهما يركضان نحوي في صدمة لتفقدي.

كوجوجوجو “أنا،” أقوم بتنشيط “تقنية إطفاء محنة السماوات الإلهية”. ولكن هذه المرة، تختلف عن “تقنية إطفاء محنة السماوات الإلهية” الأصلية. إذا كانت “تقنية إطفاء محنة السماوات الإلهية” الأصلية تستخدم قربانًا لتحريك الطاقة السماوية واستدعاء الكارثة السماوية، فإن “تقنية إطفاء محنة السماوات الإلهية” هذه تستخدم “السماوات” كقربان، وتجعلني “أنا” الكارثة التي تضرب السماوات. “سأصبح محنتك!” بالطبع، لا يمكن أن يكون هذا إلا رمزيًا. سواء استخدمت السماوات كقربان وأعلنت نفسي ككارثة، ففي النهاية ليس لدي أي قوة على السماوات. أنا لست سوى حشرة أمام السماوات. ولكن هذا يكفي. كنتيجة للطقوس، في هذه اللحظة بالذات، انفتح مستوى القدر. فقط هذه اللحظة الواحدة! [خذ هذا!] فقط هذه اللحظة الواحدة! محنة السماوات ما وراء المسار! السيف عديم الشكل يتجاوز المستوى، ويصل إلى مستوى القدر في هذه اللحظة العابرة! أحلق في السماء، متجاوزًا كيم يونغ هون، متجاوزًا جيون ميونغ هون الذي يحتضن يون جين، وكمحنة للسماوات، أمزق الفضاء بينما أجرف المحنة السماوية. أشعر وكأن كل الطاقة البركانية التي تملأ جسدي قد استنفدت في هذه الضربة الواحدة. “!” ألم لا يوصف يملأ جسدي بالكامل. ‘أرجوك، أرجوك!’ ضربة شبيهة بالمقامرة! بالفعل، هل يمكن لجسد بشري ضحى بكل شيء أن يصل حقًا إلى مستوى القدر؟ ولكن بعد ذلك،

دوي، دوي…
[هذا مكان يصل إليه منهي لم يدرك قدره من خلال احتمالية خارقة…]
أفتح عيني.
فضاء مليء ببرق بسبعة ألوان.
هناك، أفتح فمي وأنا أنظر إلى صورة لاحقة مألوفة.
“…يانغ سو جين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أنا أعرف.’ الذكريات من طفولتي. عندما وصلت إلى ذروة حياتي. عندما تأملت في حياتي في نصفها الأخير. وعندما واجهت شتاء حياتي قبل الموت مباشرة. لأنني كنت أموت من نزلة برد في يوم شتاء بارد، بشكل بائس كرجل متحضر من الأرض، لهذا السبب بالضبط أعرف. ومن المثير للاهتمام أن بداية ونهاية حياة الإنسان متشابهتان جدًا. عندما يحين وقت الموت، يتقلص الجسد مثل جسد طفل رضيع، ويصبح العقل بسيطًا. الفرق الوحيد هو أن الطفل الرضيع يأتي من رحم أم بشرية، بينما يعود المسن إلى أحضان أمنا الأرض. ولكن في النهاية، إذا فكرت في الأمر، فالأمر سيان. كل الكائنات الحية تأتي من رحم الحياة وتعود إلى الطبيعة، مصدر الحياة. هكذا، يدور هذا العالم إلى الأبد.

ملاحظات المترجم:
المفاهيم الثلاثة العظمى المطلقة تُعرف أيضًا باسم “سامتايجوك” أو “جاكييل”. إذا بحثت عنها، فهي في الأساس رسم تايجي ولكن بثلاثة ألوان بدلاً من لونين. يتكون السامتايجوك من اللون الأزرق الذي يمثل السماوات، والأحمر الذي يمثل الأرض، والأصفر الذي يمثل البشر. يرتبط الجاكييل بشكل أعمق بالبوذية التبتية والشرق آسيوية.

ملاحظات المترجم: المفاهيم الثلاثة العظمى المطلقة تُعرف أيضًا باسم “سامتايجوك” أو “جاكييل”. إذا بحثت عنها، فهي في الأساس رسم تايجي ولكن بثلاثة ألوان بدلاً من لونين. يتكون السامتايجوك من اللون الأزرق الذي يمثل السماوات، والأحمر الذي يمثل الأرض، والأصفر الذي يمثل البشر. يرتبط الجاكييل بشكل أعمق بالبوذية التبتية والشرق آسيوية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تُسمى مرحلة الكائن السماوي المبكرة “إرادة أن تصبح خالدًا راسخة”، ولكن في الواقع، من الأدق تقسيمها إلى المرحلة الانتقالية “إرادة أن تصبح خالدًا” والمرحلة الأولية الصحيحة “راسخة”. في “إرادة أن تصبح خالدًا”، هي المرحلة التي يولد فيها المرء كمتدرب ويعقد العزم على تدريب الخلود. ينمو شكل الروح الوليدة من رضيع إلى شاب. من مرحلة “راسخة” فصاعدًا، تصبح الروح الوليدة صلبة وكبيرة بما يكفي للتصرف خارج الجسد دون مشاكل، وتنمو من صبي إلى شاب بالغ. وهذا يرمز إلى بداية دورة الحياة والموت، حيث يكون موسم الحياة هو الربيع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
3 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط