الفصل 266: محنة السماوات (6)
تشوك! أتخذ وضعي، وأسحب السيف عديم الشكل. [لم أصل إلى تحطيم السماوات ما وراء المسار.] [همم؟]
“أخيرًا…”
“عالم الرأس…”
نرتمي أرضًا أنا ويون وي في نفس اللحظة تقريبًا.
تسوتسوتسوتسو! يُغطى جسد كيم يونغ هون بالكامل بإشراق ذهبي. للحظة، يبدو وكأنه أصبح الإشراق الذهبي نفسه. تصبح براعته القتالية و”تخطي السماء” شيئًا واحدًا. وبعيدًا عن ذلك، يغرس قلبه في فنونه القتالية. لقد وصل كيم يونغ هون بالفعل إلى تلك المرحلة. بينما يركل أرض قمة السماء المحطمة ويحلق نحو السماء، يصرخ. “تحطيم السماوات!” الاسم الذي صرخ به من محا حتى الإحساس باللحظة وهو يشق أطراف المحنة السماوية ويختفي في السماء. تحطيم السماوات ما وراء المسار. هذه هي المرحلة التي تتجاوز “تخطي السماء” التي حددها. مرحلته الثالثة الخاصة من التجلي. [بعد أن وصلت إلى هذه المرحلة في قمة السماء المحطمة، أطلقت عليها اسم تحطيم السماوات.] يتردد صدى لغة قلب كيم يونغ هون الخفية في ذهني. ‘هل هذا صحيح.’ [يبدو أنك أنت أيضًا قد صعدت إلى تحطيم السماوات.] يقول كيم يونغ هون بسعادة. [اصعد، وحتى لو لم نتمكن من المبارزة معًا، فلنقطع المحنة السماوية معًا ونتحقق من استنارتنا.] أبتسم ابتسامة باهتة وأرد بلغة القلب. [أعتذر ولكنني…]
حفيف، حفيف
على قمة السماء المحطمة.
هناك، لمسنا أرض عالم الرأس لأول مرة منذ وقت طويل.
على الرغم من أنه مكان اشتقت إليه، إلا أنه يبدو أكثر حنينًا ليون وي، ربما لأنه مسقط رأسها حرفيًا.
“لم أتخيل أبدًا أنني سأطأ هذه الأرض مرة أخرى في حياتي… هاها، أشعر وكأن الأمر غير واقعي.”
“هل هذا صحيح؟”
“هذا المكان هو عالم الرأس.”
ينظر جيون ميونغ هون حوله بتعبير مذهول.
من المفهوم بالنسبة لجيون ميونغ هون، فذكرياته عن عالم الرأس ربما تقتصر على بضعة أيام قضاها في “مسار الصعود”، لذلك لابد أنه يشعر بالغرابة.
ولكن في نفس الوقت، هناك بصيص من الترقب في عينيه.
نجلس نحن الثلاثة هناك لبعض الوقت، متأملين في أمل خافت.
وميض! من السماء، يهبط عمود من النور. قعقعة! في اللحظة التالية. يتقدم كيم يونغ هون، ويسحب سيفه، وينظر إلي. “أردت أن أريك هذا في مواجهة مباشرة… ولكن حسنًا، دعني أريك مسبقًا.”
نهوض، نهوض
أقف، وأنفض الغبار عن نفسي، وأقول:
“لننهض. أنتم تعلمون أن الأمر لم ينته بعد.”
“يا لك من رجل قاسٍ.”
“اللعنة.”
تتذمر يون وي وجيون ميونغ هون وهما ينهضان من مكانيهما.
ننظر إلى السماء.
تخبرنا الطاقة السماوية،
أن المحنة السماوية لم تنته بعد.
هذا هو الحال.
لقد تبعتنا المحنة السماوية التي أرسلها مالك العقاب السماوي حتى إلى عالم الرأس.
ومع ذلك، يمكنني أنا ويون وي أن نبتسم.
ربما لأن عالم الرأس هو بالفعل مكان خاص.
يبدو أن عدد وقوة المحن السماوية التي كانت محددة سلفًا قد انخفضت بشكل كبير.
إذا كانت قوة المحنة السماوية الأصلية هائلة بما يكفي لتحدي ضربة متدرب في مرحلة تحطيم النجوم،
فإن قوة المحنة السماوية الحالية، مجتمعة، من الواضح أنها فقط على مستوى قوة مرحلة الكمال الأعظم للتكامل.
علاوة على ذلك، بما أن المحنة السماوية استغرقت وقتًا لتتبعنا إلى عالم الرأس، فلن تبدأ في الضرب إلا بعد 3 ساعات.
بمعنى آخر، لقد كسبنا حوالي 3 ساعات من الوقت.
“سيدة يون وي، كما ترين، لدينا 3 ساعات متبقية. القوة المتبقية للمحنة السماوية مجتمعة هي على مستوى مرحلة الكمال الأعظم للتكامل… إذا ضربت مثل هذه المحنة عالم الرأس مباشرة، فسوف تحطم العالم بأسره.”
أنظر إليها، وأتحدث بيقين.
“ألا توجد طريقة للتعامل معها؟”
“هناك طريقة واحدة، وإن كانت احتمالية ضئيلة.”
“ما هي!؟”
“طقوس البرق المُواسية.”
“عفوًا؟”
أسأل مرة أخرى، في حيرة.
“طقوس البرق المُواسية هي مهرجان تقليدي متوارث بين بشر شينغزي، أليس كذلك؟”
“همم، هل انقطعت طقوس البرق المُواسية أيضًا قبل 40,000 عام؟ واستمر البشر في إرثها؟ إنهم يفعلون حقًا مجموعة متنوعة من الأشياء.”
تطقطق يون وي بلسانها وكأنها تجد الأمر سخيفًا.
“إذًا كيف تنتقل طقوس البرق المُواسية بين البشر؟”
“في شينغزي، تُقام مرة واحدة في السنة في يوم يكون فيه البرق والرعد عنيفين بشكل خاص، كـ ‘احتفال لمواساة الرعد والبرق’.”
“نعم، هذا هو.”
“عفوًا؟”
“ربما كان البشر يقيمون الطقوس دون فهم الغرض منها، ولكن إذا غرستها بقوة سحرية، فإنها تغير كل شيء. في الأصل، كانت طقوس البرق المُواسية تُستخدم بالفعل لمواساة البرق. كانت فعالة جدًا في تهدئة المحنة السماوية، وإضعاف قوتها، والمساعدة في التقدم في مستوى التدريب.”
تواصل يون وي شرحها..
“ببساطة، طقوس المواساة لها تأثير ‘إضعاف المحنة السماوية’. لذا حتى تلك القوة، على مستوى مرحلة الكمال الأعظم للتكامل، يمكن تشتيتها وإضعافها، مما يسمح لك بتحملها.”
تتحدث، وهي تنظر إلى جيون ميونغ هون.
“أولاً، أخرج تلاميذ طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. حتى لو كانوا من تلاميذ البرق الأدنى، فهم متدربون مارسوا أسلوب مسار البرق. وكلما زاد عدد الأشخاص في الطقوس، كان ذلك أفضل.”
يومئ جيون ميونغ هون ويشبك يديه معًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دوي، دوي! صوت الزخم المدوي يتردد بلا شك من جسدي الذي كان من المفترض أن يفقد كل أساليب مسار البرق. السيف عديم الشكل المندمج مع قوة الوحش الخالد. وقوة الوحش الخالد مرتبطة بقوتي كعضو في قبيلة السماء. السماء والأرض والقلب متشابكة بشكل معقد. “تحطيم السماوات ما وراء المسار” لكيم يونغ هون هي مرحلة خالصة من البراعة القتالية. ولكن هذا ليس مجرد فن قتالي خالص. إنه يستحق عن جدارة اسمًا مختلفًا.
طقطقة!
بينما يجمع يديه معًا، تتطاير شرارات البرق بينهما.
في وسط البرق، يظهر ختم من البرق.
يستدعي جيون ميونغ هون الختم ويجعله يطفو في الهواء، حيث يتوسع بشكل هائل.
من داخل الختم الموسع، يخرج تلاميذ الرتب الدنيا من طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، متجهمين وهم يستنشقون هواء عالم الرأس.
على ما يبدو، هم غير مرتاحين لتركهم الطاقة الروحية الكثيفة لعالم الصقيع الساطع من أجل هذا المكان.
ولكن قبل أن يتسنى لهم الوقت لتهدئة عقولهم،
تواصل يون وي أوامرها.
“هل تعرفون جميعًا عن طقوس البرق المُواسية؟”
بما أن يون وي تسكن جسد “يوان يو”، فهي لا ترتدي زي طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي بل رداءً دمويًا.
وبالتالي، يبدو التلاميذ في حيرة عند رؤيتها لأول مرة.
ومع ذلك، تعبس يون وي وتدوس بقدمها.
نهوض، نهوض أقف، وأنفض الغبار عن نفسي، وأقول: “لننهض. أنتم تعلمون أن الأمر لم ينته بعد.” “يا لك من رجل قاسٍ.” “اللعنة.” تتذمر يون وي وجيون ميونغ هون وهما ينهضان من مكانيهما. ننظر إلى السماء. تخبرنا الطاقة السماوية، أن المحنة السماوية لم تنته بعد. هذا هو الحال. لقد تبعتنا المحنة السماوية التي أرسلها مالك العقاب السماوي حتى إلى عالم الرأس. ومع ذلك، يمكنني أنا ويون وي أن نبتسم. ربما لأن عالم الرأس هو بالفعل مكان خاص. يبدو أن عدد وقوة المحن السماوية التي كانت محددة سلفًا قد انخفضت بشكل كبير. إذا كانت قوة المحنة السماوية الأصلية هائلة بما يكفي لتحدي ضربة متدرب في مرحلة تحطيم النجوم، فإن قوة المحنة السماوية الحالية، مجتمعة، من الواضح أنها فقط على مستوى قوة مرحلة الكمال الأعظم للتكامل. علاوة على ذلك، بما أن المحنة السماوية استغرقت وقتًا لتتبعنا إلى عالم الرأس، فلن تبدأ في الضرب إلا بعد 3 ساعات. بمعنى آخر، لقد كسبنا حوالي 3 ساعات من الوقت.
كوجوجوجو!
يدور رمز تايجي عملاق في السماء، ويدوي تصفيق مدوٍ في كل مكان.
“سألت إن كنتم تعرفونها!”
عند هذا، يتحدث أحد التلاميذ الذي يبدو أنه الأعلى تدريبًا بينهم.
“نعم، نعم! قبل أن أصبح متدربًا، اختلطت بالبشر وشاركت في طقوس البرق المُواسية.”
“جيد، كم منكم يعرف عن طقوس البرق المُواسية؟”
عند ذلك، يرفع جميع تلاميذ طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي من عالم الرأس أيديهم، باستثناء أولئك الذين هم من سكان عالم الصقيع الساطع الأصليين.
يبدو أن العدد حوالي 30,000.
ثم تأمر يون وي عددًا قليلاً منهم بإجراء طقوس البرق المُواسية على الفور، وتراقبهم وهم يؤدونها.
عند رؤية أدائهم، تومئ يون وي وتقول:
“أيها الجميع، من الآن فصاعدًا، سنجري طقوس البرق المُواسية نحو السماء، هل فهمتم؟”
“نعم، نعم؟”
“من الآن فصاعدًا، ستذهبون إلى المواقع التي أحددها، وتتخذون مواقعكم هناك، وتؤدون طقوس البرق المُواسية تمامًا كما تفعلون عادةً!”
“نعم!”
باتباع أمر يون وي، يتحرك الجميع بطريقة منظمة إلى مواقعهم لأداء طقوس البرق المُواسية.
ثم تبدأ في رسم شيء ما على الأرض في قمة السماء المحطمة.
إنها القوى الثلاث.
السماء، الأرض، الإنسان.
“عندما أعطي الإشارة، يصعد كلاكما إلى هذا التشكيل على التوالي.”
“أي نوع من التشكيلات هذا؟”
“سيو أون هيون، من الآن فصاعدًا أنت الأرض.”
“ماذا؟”
“جيون ميونغ هون، من الآن فصاعدًا أنت السماء. سأكون أنا في موضع الإنسان، وأمزج طاقات السماء والأرض خاصتكما بينما أساعد بطاقة طقوس البرق المُواسية.”
بينما تتحدث، تتحرك يداها باستمرار، وتتلاعب بالطاقة الروحية للسماء والأرض لإعداد التشكيل.
تتوافق عروق التشكيل تمامًا مع الاتجاهات التي أرسلت إليها التلاميذ لأداء طقوس البرق المُواسية، وتحصره داخل تشكيل عملاق.
‘يا لها من مهارة مذهلة في إعداد التشكيلات.’
حقًا، كما هو متوقع من شخص عاش 40,000 عام، فهي متعددة المواهب.
تواصل يون وي إعداد التشكيل وتشرح:
“تم تصميم تشكيل تايجي هذا للسماح لكما بتبادل القوى، مما يمكنكما من دمج قوتكما بسرعة واستخلاص قوة أكبر. في الوقت الحالي، يا سيو أون هيون، أدرج بسرعة جيون ميونغ هون وأنا كقرابين في القربان.”
“ماذا؟”
“هل تتظاهر بعدم المعرفة؟ يُنقل أن جسد الرعد الذهبي السماوي لجيون ميونغ هون يمكنه امتصاص بعض من المحنة السماوية. حتى أنني وصلت إلى حد أن أكون مرشحة لمنصب قائد الطائفة. ألا تعلم ذلك؟”
“آه، أفهم بشأن جيون ميونغ هون، ولكن لماذا السيدة يون وي؟”
“اسمع جيدًا. من الآن فصاعدًا، سنمتص القوة الروحية المحولة من البرق بواسطة جيون ميونغ هون، أي قوته الروحية من خلال تشكيل تايجي هذا ونوجهها إلى جسدك وفقًا لتوجيهاتي. هل تفهم يا سيو أون هيون؟”
“هل هذا ممكن؟”
أسأل، متفاجئًا.
تجيب بلا مبالاة.
“إنه ممكن. لأنها أنا.”
من باب الفضول، أسألها:
“إذا نجح ذلك، فهل يمكنني الوصول إلى مرحلة الكائن السماوي؟”
“لا، هذا مستحيل.”
“…”
“كفاءة تشكيل تايجي ضعيفة جدًا. لقد تم وضعك في موضع الأرض فقط لتقليل عبء جيون ميونغ هون وتشتيت المحنة السماوية قدر الإمكان. الغرض الأصلي من هذا التشكيل ليس امتصاص قوى بعضنا البعض، لذلك لا يمكن فعل شيء.”
“نعم، حسنًا، أفهم.”
يبدو أن نقل القوة الروحية غير فعال بشكل لا يصدق، ما يقرب من واحد في الألف.
ومع ذلك، حتى هذا القدر الضئيل من القوة الروحية سيكون مفيدًا جدًا، لذا أقبله بكل سرور.
“إذًا، لنقم بإعداد التشكيل.”
“حسنًا. أولاً، قفا كلاكما في مواجهة بعضكما البعض.”
أقف في مواجهة جيون ميونغ هون.
تبدأ في إنشاء تشكيلات إضافية تحت أقدامنا.
“هذا التشكيل سيربطك أنت وجيون ميونغ هون.”
ننظر إلى بعضنا البعض.
على الرغم من أننا كنا نكره بعضنا البعض، إلا أننا نشأنا معًا ووصلنا أخيرًا إلى علاقة غريبة حيث يمكننا فهم بعضنا البعض.
لا نتحدث، ولكن يبدو وكأنني أستطيع سماع صوته بوضوح.
لنبذل قصارى جهدنا في أدوارنا.
عندما نقطع هذا الوعد لبعضنا البعض.
“همم، هل هذا صحيح؟ هل لا يوجد شيء يمكنني المساعدة به يا آنسة؟”
“بمثل هذا الفهم الغامض للتشكيلات، لا يمكنك مساعدتي… آآآآه!”
وبعد ذلك،
في لحظة.
أفرك عيني.
فجأة.
انشقت السحب التي امتدت من الشرق البعيد إلى هنا إلى نصفين.
شاب يرتدي زيًا قتاليًا أسود، وشعره الطويل يرفرف، يضع يده على كتف يون وي.
تتلألأ عيناه البنيتان بوهج ذهبي وهو يزيل يده عن يون وي ويتحدث.
غارقًا في فرحة رؤيته بعد كل هذا الوقت، لا يسعني إلا أن أصرخ.
“هيونغ-نيم يونغ هون!!!”
“آه، النائب سيو. رئيس القسم جيون. لم أركما منذ وقت طويل.”
“هاه؟”
أنا متحمس، لكن كيم يونغ هون يخاطبنا بألقابنا الوظيفية.
ثم أتذكر أنه في هذه الحياة، هو لا يعرفني جيدًا.
‘آه… فهمت.’
أنا سعيد جدًا لرؤية هيونغ-نيم يونغ هون، ولكن في نفس الوقت، أشعر ببعض الحزن لإدراكي أنه لا يعرفني.
يبدو جيون ميونغ هون مرتبكًا، ولا يفهم كلماتي.
“عما تتحدث يا سيو أون هيون. هذا الرجل هو المدير كيم يونغ هون؟”
“أوه، جيون ميونغ هون. كيف حالك؟”
“…”
يرتجف جيون ميونغ هون وهو يسمع نبرة كيم يونغ هون المألوفة، مدركًا أنها نفس الطريقة التي كان يحييه بها كيم يونغ هون دائمًا في الصباح.
“آه، لا… المدير كيم… كيف…؟”
“هاها، هذا ليس مهمًا. هل كنتم جميعًا بخير؟”
أضحك بحرارة وأنا أنظر إلى كيم يونغ هون، السعيد برؤيتنا.
أبتسم ابتسامة باهتة لكيم يونغ هون.
‘هل كنت بخير، تقول؟’
هل كنت بخير طوال هذا الوقت؟
تمر دورات لا حصر لها من الذكريات.
لقد كانت حقًا دورات لا هوادة فيها وبلا راحة.
كانت كل حياة صعبة بشكل لا يصدق، لكنني لم أشعر أبدًا أن أيًا منها كان ضائعًا.
بالتأكيد.
“…نعم، لقد كنت بخير.”
لابد أنني كنت بخير.
يبتسم كيم يونغ هون ابتسامة عريضة ويمد يده إلى خصره.
“جيد. إذًا، يبدو أنك أنت أيضًا أتيت إلى هنا وبطريقة ما أصبحت أقوى أيضًا. عندما يلتقي الرجال، يجب أن يتحادثوا بالأنصال، أليس كذلك؟”
يبدو أن جيون ميونغ هون غير قادر على فهم مدى تغير كيم يونغ هون.
لكنني أفهم روحه القتالية وأبتسم ابتسامة ساخرة.
“أنا آسف يا هيونغ-نيم. لن يكون ذلك ممكنًا.”
بطبيعة الحال، أنا أيضًا أتوق بشدة للمحاولة.
متى ستأتي مثل هذه الفرصة مرة أخرى في الحياة القادمة؟
أنظر إلى خط السحب الذي أفترض أن كيم يونغ هون قد شقه.
بعيدًا.
من الشرق، تستمر العلامات بلا نهاية.
ليس هذا فقط، بل حتى تدفق الطاقة الروحية مقطوع، وتمتد تلك الآثار إلى ما وراء وعيي، وتمتد بعيدًا عن الشرق البعيد.
بمعنى آخر، وصل كيم يونغ هون إلى هنا بسرعة لا تصدق، من عشرات “اللي” خارج نطاق وعيي، دون أن تلاحظه حتى يون وي التي تمتلك وعي مرحلة المحاور الأربعة.
بالكاد أستطيع استيعاب مدى نموه، وأريد مواجهته على الفور.
ولكن لا يوجد وقت لذلك.
أشرح موقفنا تقريبًا لكيم يونغ هون.
“همم… هل هذا صحيح.”
بعد فترة.
كيم يونغ هون، بعد الاستماع إلى قصتي، يومئ برأسه.
“إذًا، أنت تقول إن المحنة السماوية هي برق يضرب من السماء؟ لقد سمعت شيئًا كهذا أثناء ضرب أولئك الأوغاد المتدربين…. إذن هي قوية بما يكفي لإخافة حتى شخص هائل مثلك؟”
“نعم.”
“…جيد. إذًا سأساعد أنا أيضًا.”
يعرض كيم يونغ هون مساعدته بمرح، ويضع يده على مقبض نصله، ويجلس في مكان قريب.
“إذًا فقط قل الكلمة عندما ينزل.”
بعد أن أنهى كلماته، يغلق كيم يونغ هون عينيه.
أبتلع ريقي بصعوبة وأنا أنظر إليه.
ويون وي، عند رؤيتها لكيم يونغ هون، يبدو أنها تدرك شيئًا مخيفًا وتحاول جاهدة ألا تلتقي عيناها بعينيه.
على الرغم من أنه يساعدنا، إلا أنها لا تبدو حريصة على التواجد مع كيم يونغ هون.
“أوه، وبخصوص ذلك، ذلك القربان أو أيًا كان؟ ذلك الشيء.”
يتحدث كيم يونغ هون وهو يشاهدني أقسم القربان بين يون وي وجيون ميونغ هون.
“سأشارك في ذلك أيضًا. أدرجني.”
“ماذا؟”
أتحدث، متفاجئًا.
“قد يكون هذا مميتًا. و، هيونغ-نيم يونغ هون، ليس لديك أي روابط مع طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، أليس كذلك؟”
عند ذلك، يضحك كيم يونغ هون بحرارة.
“طائفة الذهبي أو أيًا كانت لا علاقة لها بي. ولكن، ألست زميلك؟”
“…”
“…”
“كنا جميعًا نصنع الصابون بجد معًا. الآن وقد التقينا مرة أخرى، يجب على الزملاء أن يتشاركوا الحياة والموت!”
ينظر كيم يونغ هون إلى جيون ميونغ هون ثم إليّ وهو يتحدث.
عند سماع كلماته، يرتدي جيون ميونغ هون تعبيرًا مذهولاً للحظة، وأضحك، معتقدًا أن “كيم يونغ هون” الذي قابلته للتو لا يزال يشبه إلى حد كبير “كيم يونغ هون” الذين عرفتهم.
“…نعم. لنفعل ذلك.”
في النهاية.
ننظر إلى السماء، وننتظر اللحظة المناسبة.
يمر الوقت، وقد انقضت 3 ساعات.
أخيرًا.
نهوض، نهوض أقف، وأنفض الغبار عن نفسي، وأقول: “لننهض. أنتم تعلمون أن الأمر لم ينته بعد.” “يا لك من رجل قاسٍ.” “اللعنة.” تتذمر يون وي وجيون ميونغ هون وهما ينهضان من مكانيهما. ننظر إلى السماء. تخبرنا الطاقة السماوية، أن المحنة السماوية لم تنته بعد. هذا هو الحال. لقد تبعتنا المحنة السماوية التي أرسلها مالك العقاب السماوي حتى إلى عالم الرأس. ومع ذلك، يمكنني أنا ويون وي أن نبتسم. ربما لأن عالم الرأس هو بالفعل مكان خاص. يبدو أن عدد وقوة المحن السماوية التي كانت محددة سلفًا قد انخفضت بشكل كبير. إذا كانت قوة المحنة السماوية الأصلية هائلة بما يكفي لتحدي ضربة متدرب في مرحلة تحطيم النجوم، فإن قوة المحنة السماوية الحالية، مجتمعة، من الواضح أنها فقط على مستوى قوة مرحلة الكمال الأعظم للتكامل. علاوة على ذلك، بما أن المحنة السماوية استغرقت وقتًا لتتبعنا إلى عالم الرأس، فلن تبدأ في الضرب إلا بعد 3 ساعات. بمعنى آخر، لقد كسبنا حوالي 3 ساعات من الوقت.
دوي، دوي!
تبدأ طاقة هائلة في التجمع في السماء.
هذا هو كل سوء الحظ والكوارث المشؤومة التي جلبتها.
إنها قوة مرعبة قادرة على تدمير هذا العالم.
ثم، تتحدث يون وي بصوت عالٍ.
[يا جميع تلاميذ طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي!]
يتردد صوتها في كل مكان.
[ابدأوا طقوس البرق المُواسية!]
عبر مواقع مختلفة من قمة السماء المحطمة والجبال العظيمة المحيطة، تبدأ طقوس البرق المُواسية.
كوجوجوجو! يون وي، التي أعدت تشكيلات في أماكن إقامة الطقوس، تنشط هذه التشكيلات في وقت واحد. تتجمع الطاقة الروحية لطقوس البرق المُواسية وتتدفق عائدة نحو قمة السماء المحطمة.
كوجوجوجو!
يون وي، التي أعدت تشكيلات في أماكن إقامة الطقوس، تنشط هذه التشكيلات في وقت واحد.
تتجمع الطاقة الروحية لطقوس البرق المُواسية وتتدفق عائدة نحو قمة السماء المحطمة.
تشياك! يتخذ وضعيته. “المرحلة التي تتجاوز تخطي السماء!” أبتسم وأومئ برأسي. “من فضلك، أرني إياها.” ما الاسم الذي أطلقته على تلك المرحلة؟ في اللحظة التالية. أتمكن من معرفة الاسم الذي أطلقه عليها كيم يونغ هون. “ما وراء المسار.”
كوجوجوجوجوجو!!!
طاقة طقوس البرق المُواسية التي تتجمع في القمة تمر عبر جيون ميونغ هون في موضع السماء، ثم إليّ في موضع الأرض.
مني، تتدفق إلى يون وي في موضع الإنسان.
[أتوسل إلى السماوات. منذ الأزل، كنا نحن البشر ضعفاء وكنا نأمل دائمًا في رحمة السماوات. لقد جرفتنا العواصف، وصرخنا في الحرائق، وعانينا تحت أمواج التسونامي، وأسكتتنا الثلوج الكثيفة، وخشينا العقاب السماوي. الأجساد المتواضعة التي تقف تحت السماوات الآن لا تختلف. نحن نخشى ونبجل السماوات عن حق، لأننا لسنا سوى بشر ضعفاء.]
[أرجوكم، من موقع إنسان متواضع، أتوسل إليكم. من أجل البشر الشباب، هلا خففتم من غضبكم ومنحتم رحمتكم!]
بمجرد أن تنهي حديثها، ترسل يون وي طاقة طقوس مواساة البرق المجمعة إلى الأعلى في السماء.
كوجوجوجو! يدور رمز تايجي عملاق في السماء، ويدوي تصفيق مدوٍ في كل مكان. “سألت إن كنتم تعرفونها!” عند هذا، يتحدث أحد التلاميذ الذي يبدو أنه الأعلى تدريبًا بينهم. “نعم، نعم! قبل أن أصبح متدربًا، اختلطت بالبشر وشاركت في طقوس البرق المُواسية.” “جيد، كم منكم يعرف عن طقوس البرق المُواسية؟” عند ذلك، يرفع جميع تلاميذ طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي من عالم الرأس أيديهم، باستثناء أولئك الذين هم من سكان عالم الصقيع الساطع الأصليين. يبدو أن العدد حوالي 30,000. ثم تأمر يون وي عددًا قليلاً منهم بإجراء طقوس البرق المُواسية على الفور، وتراقبهم وهم يؤدونها. عند رؤية أدائهم، تومئ يون وي وتقول: “أيها الجميع، من الآن فصاعدًا، سنجري طقوس البرق المُواسية نحو السماء، هل فهمتم؟” “نعم، نعم؟” “من الآن فصاعدًا، ستذهبون إلى المواقع التي أحددها، وتتخذون مواقعكم هناك، وتؤدون طقوس البرق المُواسية تمامًا كما تفعلون عادةً!” “نعم!” باتباع أمر يون وي، يتحرك الجميع بطريقة منظمة إلى مواقعهم لأداء طقوس البرق المُواسية. ثم تبدأ في رسم شيء ما على الأرض في قمة السماء المحطمة. إنها القوى الثلاث. السماء، الأرض، الإنسان. “عندما أعطي الإشارة، يصعد كلاكما إلى هذا التشكيل على التوالي.” “أي نوع من التشكيلات هذا؟” “سيو أون هيون، من الآن فصاعدًا أنت الأرض.” “ماذا؟” “جيون ميونغ هون، من الآن فصاعدًا أنت السماء. سأكون أنا في موضع الإنسان، وأمزج طاقات السماء والأرض خاصتكما بينما أساعد بطاقة طقوس البرق المُواسية.” بينما تتحدث، تتحرك يداها باستمرار، وتتلاعب بالطاقة الروحية للسماء والأرض لإعداد التشكيل. تتوافق عروق التشكيل تمامًا مع الاتجاهات التي أرسلت إليها التلاميذ لأداء طقوس البرق المُواسية، وتحصره داخل تشكيل عملاق. ‘يا لها من مهارة مذهلة في إعداد التشكيلات.’ حقًا، كما هو متوقع من شخص عاش 40,000 عام، فهي متعددة المواهب. تواصل يون وي إعداد التشكيل وتشرح: “تم تصميم تشكيل تايجي هذا للسماح لكما بتبادل القوى، مما يمكنكما من دمج قوتكما بسرعة واستخلاص قوة أكبر. في الوقت الحالي، يا سيو أون هيون، أدرج بسرعة جيون ميونغ هون وأنا كقرابين في القربان.” “ماذا؟” “هل تتظاهر بعدم المعرفة؟ يُنقل أن جسد الرعد الذهبي السماوي لجيون ميونغ هون يمكنه امتصاص بعض من المحنة السماوية. حتى أنني وصلت إلى حد أن أكون مرشحة لمنصب قائد الطائفة. ألا تعلم ذلك؟” “آه، أفهم بشأن جيون ميونغ هون، ولكن لماذا السيدة يون وي؟” “اسمع جيدًا. من الآن فصاعدًا، سنمتص القوة الروحية المحولة من البرق بواسطة جيون ميونغ هون، أي قوته الروحية من خلال تشكيل تايجي هذا ونوجهها إلى جسدك وفقًا لتوجيهاتي. هل تفهم يا سيو أون هيون؟” “هل هذا ممكن؟” أسأل، متفاجئًا. تجيب بلا مبالاة. “إنه ممكن. لأنها أنا.” من باب الفضول، أسألها: “إذا نجح ذلك، فهل يمكنني الوصول إلى مرحلة الكائن السماوي؟” “لا، هذا مستحيل.” “…” “كفاءة تشكيل تايجي ضعيفة جدًا. لقد تم وضعك في موضع الأرض فقط لتقليل عبء جيون ميونغ هون وتشتيت المحنة السماوية قدر الإمكان. الغرض الأصلي من هذا التشكيل ليس امتصاص قوى بعضنا البعض، لذلك لا يمكن فعل شيء.” “نعم، حسنًا، أفهم.” يبدو أن نقل القوة الروحية غير فعال بشكل لا يصدق، ما يقرب من واحد في الألف. ومع ذلك، حتى هذا القدر الضئيل من القوة الروحية سيكون مفيدًا جدًا، لذا أقبله بكل سرور. “إذًا، لنقم بإعداد التشكيل.” “حسنًا. أولاً، قفا كلاكما في مواجهة بعضكما البعض.” أقف في مواجهة جيون ميونغ هون. تبدأ في إنشاء تشكيلات إضافية تحت أقدامنا. “هذا التشكيل سيربطك أنت وجيون ميونغ هون.” ننظر إلى بعضنا البعض. على الرغم من أننا كنا نكره بعضنا البعض، إلا أننا نشأنا معًا ووصلنا أخيرًا إلى علاقة غريبة حيث يمكننا فهم بعضنا البعض. لا نتحدث، ولكن يبدو وكأنني أستطيع سماع صوته بوضوح. لنبذل قصارى جهدنا في أدوارنا. عندما نقطع هذا الوعد لبعضنا البعض. “همم، هل هذا صحيح؟ هل لا يوجد شيء يمكنني المساعدة به يا آنسة؟” “بمثل هذا الفهم الغامض للتشكيلات، لا يمكنك مساعدتي… آآآآه!” وبعد ذلك، في لحظة. أفرك عيني. فجأة. انشقت السحب التي امتدت من الشرق البعيد إلى هنا إلى نصفين. شاب يرتدي زيًا قتاليًا أسود، وشعره الطويل يرفرف، يضع يده على كتف يون وي. تتلألأ عيناه البنيتان بوهج ذهبي وهو يزيل يده عن يون وي ويتحدث. غارقًا في فرحة رؤيته بعد كل هذا الوقت، لا يسعني إلا أن أصرخ. “هيونغ-نيم يونغ هون!!!” “آه، النائب سيو. رئيس القسم جيون. لم أركما منذ وقت طويل.” “هاه؟” أنا متحمس، لكن كيم يونغ هون يخاطبنا بألقابنا الوظيفية. ثم أتذكر أنه في هذه الحياة، هو لا يعرفني جيدًا. ‘آه… فهمت.’ أنا سعيد جدًا لرؤية هيونغ-نيم يونغ هون، ولكن في نفس الوقت، أشعر ببعض الحزن لإدراكي أنه لا يعرفني. يبدو جيون ميونغ هون مرتبكًا، ولا يفهم كلماتي. “عما تتحدث يا سيو أون هيون. هذا الرجل هو المدير كيم يونغ هون؟” “أوه، جيون ميونغ هون. كيف حالك؟” “…” يرتجف جيون ميونغ هون وهو يسمع نبرة كيم يونغ هون المألوفة، مدركًا أنها نفس الطريقة التي كان يحييه بها كيم يونغ هون دائمًا في الصباح. “آه، لا… المدير كيم… كيف…؟” “هاها، هذا ليس مهمًا. هل كنتم جميعًا بخير؟” أضحك بحرارة وأنا أنظر إلى كيم يونغ هون، السعيد برؤيتنا. أبتسم ابتسامة باهتة لكيم يونغ هون. ‘هل كنت بخير، تقول؟’ هل كنت بخير طوال هذا الوقت؟ تمر دورات لا حصر لها من الذكريات. لقد كانت حقًا دورات لا هوادة فيها وبلا راحة. كانت كل حياة صعبة بشكل لا يصدق، لكنني لم أشعر أبدًا أن أيًا منها كان ضائعًا. بالتأكيد. “…نعم، لقد كنت بخير.” لابد أنني كنت بخير. يبتسم كيم يونغ هون ابتسامة عريضة ويمد يده إلى خصره. “جيد. إذًا، يبدو أنك أنت أيضًا أتيت إلى هنا وبطريقة ما أصبحت أقوى أيضًا. عندما يلتقي الرجال، يجب أن يتحادثوا بالأنصال، أليس كذلك؟” يبدو أن جيون ميونغ هون غير قادر على فهم مدى تغير كيم يونغ هون. لكنني أفهم روحه القتالية وأبتسم ابتسامة ساخرة. “أنا آسف يا هيونغ-نيم. لن يكون ذلك ممكنًا.” بطبيعة الحال، أنا أيضًا أتوق بشدة للمحاولة. متى ستأتي مثل هذه الفرصة مرة أخرى في الحياة القادمة؟ أنظر إلى خط السحب الذي أفترض أن كيم يونغ هون قد شقه. بعيدًا. من الشرق، تستمر العلامات بلا نهاية. ليس هذا فقط، بل حتى تدفق الطاقة الروحية مقطوع، وتمتد تلك الآثار إلى ما وراء وعيي، وتمتد بعيدًا عن الشرق البعيد. بمعنى آخر، وصل كيم يونغ هون إلى هنا بسرعة لا تصدق، من عشرات “اللي” خارج نطاق وعيي، دون أن تلاحظه حتى يون وي التي تمتلك وعي مرحلة المحاور الأربعة. بالكاد أستطيع استيعاب مدى نموه، وأريد مواجهته على الفور. ولكن لا يوجد وقت لذلك. أشرح موقفنا تقريبًا لكيم يونغ هون. “همم… هل هذا صحيح.” بعد فترة. كيم يونغ هون، بعد الاستماع إلى قصتي، يومئ برأسه. “إذًا، أنت تقول إن المحنة السماوية هي برق يضرب من السماء؟ لقد سمعت شيئًا كهذا أثناء ضرب أولئك الأوغاد المتدربين…. إذن هي قوية بما يكفي لإخافة حتى شخص هائل مثلك؟” “نعم.” “…جيد. إذًا سأساعد أنا أيضًا.” يعرض كيم يونغ هون مساعدته بمرح، ويضع يده على مقبض نصله، ويجلس في مكان قريب. “إذًا فقط قل الكلمة عندما ينزل.” بعد أن أنهى كلماته، يغلق كيم يونغ هون عينيه. أبتلع ريقي بصعوبة وأنا أنظر إليه. ويون وي، عند رؤيتها لكيم يونغ هون، يبدو أنها تدرك شيئًا مخيفًا وتحاول جاهدة ألا تلتقي عيناها بعينيه. على الرغم من أنه يساعدنا، إلا أنها لا تبدو حريصة على التواجد مع كيم يونغ هون. “أوه، وبخصوص ذلك، ذلك القربان أو أيًا كان؟ ذلك الشيء.” يتحدث كيم يونغ هون وهو يشاهدني أقسم القربان بين يون وي وجيون ميونغ هون. “سأشارك في ذلك أيضًا. أدرجني.” “ماذا؟” أتحدث، متفاجئًا. “قد يكون هذا مميتًا. و، هيونغ-نيم يونغ هون، ليس لديك أي روابط مع طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، أليس كذلك؟” عند ذلك، يضحك كيم يونغ هون بحرارة. “طائفة الذهبي أو أيًا كانت لا علاقة لها بي. ولكن، ألست زميلك؟” “…” “…” “كنا جميعًا نصنع الصابون بجد معًا. الآن وقد التقينا مرة أخرى، يجب على الزملاء أن يتشاركوا الحياة والموت!” ينظر كيم يونغ هون إلى جيون ميونغ هون ثم إليّ وهو يتحدث. عند سماع كلماته، يرتدي جيون ميونغ هون تعبيرًا مذهولاً للحظة، وأضحك، معتقدًا أن “كيم يونغ هون” الذي قابلته للتو لا يزال يشبه إلى حد كبير “كيم يونغ هون” الذين عرفتهم. “…نعم. لنفعل ذلك.” في النهاية. ننظر إلى السماء، وننتظر اللحظة المناسبة. يمر الوقت، وقد انقضت 3 ساعات. أخيرًا.
بااات!
الطاقة عديمة الشكل التي ترتفع إلى السماء تقلل إلى حد ما من شراسة البرق السماوي بمجرد أن تلمسه.
“إنها تعمل. ستستمر قوة البرق السماوي في الانخفاض طالما استمرت مواساة البرق. الآن، ما تبقى هو-”
نومئ جميعًا برؤوسنا.
“أن نبقيه بعيدًا!”
تشياك! يتخذ وضعيته. “المرحلة التي تتجاوز تخطي السماء!” أبتسم وأومئ برأسي. “من فضلك، أرني إياها.” ما الاسم الذي أطلقته على تلك المرحلة؟ في اللحظة التالية. أتمكن من معرفة الاسم الذي أطلقه عليها كيم يونغ هون. “ما وراء المسار.”
وميض!
من السماء، يهبط عمود من النور.
قعقعة!
في اللحظة التالية.
يتقدم كيم يونغ هون، ويسحب سيفه، وينظر إلي.
“أردت أن أريك هذا في مواجهة مباشرة… ولكن حسنًا، دعني أريك مسبقًا.”
حفيف، حفيف على قمة السماء المحطمة. هناك، لمسنا أرض عالم الرأس لأول مرة منذ وقت طويل. على الرغم من أنه مكان اشتقت إليه، إلا أنه يبدو أكثر حنينًا ليون وي، ربما لأنه مسقط رأسها حرفيًا. “لم أتخيل أبدًا أنني سأطأ هذه الأرض مرة أخرى في حياتي… هاها، أشعر وكأن الأمر غير واقعي.” “هل هذا صحيح؟” “هذا المكان هو عالم الرأس.” ينظر جيون ميونغ هون حوله بتعبير مذهول. من المفهوم بالنسبة لجيون ميونغ هون، فذكرياته عن عالم الرأس ربما تقتصر على بضعة أيام قضاها في “مسار الصعود”، لذلك لابد أنه يشعر بالغرابة. ولكن في نفس الوقت، هناك بصيص من الترقب في عينيه. نجلس نحن الثلاثة هناك لبعض الوقت، متأملين في أمل خافت.
تشياك!
يتخذ وضعيته.
“المرحلة التي تتجاوز تخطي السماء!”
أبتسم وأومئ برأسي.
“من فضلك، أرني إياها.”
ما الاسم الذي أطلقته على تلك المرحلة؟
في اللحظة التالية.
أتمكن من معرفة الاسم الذي أطلقه عليها كيم يونغ هون.
“ما وراء المسار.”
كوجوجوجو! يدور رمز تايجي عملاق في السماء، ويدوي تصفيق مدوٍ في كل مكان. “سألت إن كنتم تعرفونها!” عند هذا، يتحدث أحد التلاميذ الذي يبدو أنه الأعلى تدريبًا بينهم. “نعم، نعم! قبل أن أصبح متدربًا، اختلطت بالبشر وشاركت في طقوس البرق المُواسية.” “جيد، كم منكم يعرف عن طقوس البرق المُواسية؟” عند ذلك، يرفع جميع تلاميذ طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي من عالم الرأس أيديهم، باستثناء أولئك الذين هم من سكان عالم الصقيع الساطع الأصليين. يبدو أن العدد حوالي 30,000. ثم تأمر يون وي عددًا قليلاً منهم بإجراء طقوس البرق المُواسية على الفور، وتراقبهم وهم يؤدونها. عند رؤية أدائهم، تومئ يون وي وتقول: “أيها الجميع، من الآن فصاعدًا، سنجري طقوس البرق المُواسية نحو السماء، هل فهمتم؟” “نعم، نعم؟” “من الآن فصاعدًا، ستذهبون إلى المواقع التي أحددها، وتتخذون مواقعكم هناك، وتؤدون طقوس البرق المُواسية تمامًا كما تفعلون عادةً!” “نعم!” باتباع أمر يون وي، يتحرك الجميع بطريقة منظمة إلى مواقعهم لأداء طقوس البرق المُواسية. ثم تبدأ في رسم شيء ما على الأرض في قمة السماء المحطمة. إنها القوى الثلاث. السماء، الأرض، الإنسان. “عندما أعطي الإشارة، يصعد كلاكما إلى هذا التشكيل على التوالي.” “أي نوع من التشكيلات هذا؟” “سيو أون هيون، من الآن فصاعدًا أنت الأرض.” “ماذا؟” “جيون ميونغ هون، من الآن فصاعدًا أنت السماء. سأكون أنا في موضع الإنسان، وأمزج طاقات السماء والأرض خاصتكما بينما أساعد بطاقة طقوس البرق المُواسية.” بينما تتحدث، تتحرك يداها باستمرار، وتتلاعب بالطاقة الروحية للسماء والأرض لإعداد التشكيل. تتوافق عروق التشكيل تمامًا مع الاتجاهات التي أرسلت إليها التلاميذ لأداء طقوس البرق المُواسية، وتحصره داخل تشكيل عملاق. ‘يا لها من مهارة مذهلة في إعداد التشكيلات.’ حقًا، كما هو متوقع من شخص عاش 40,000 عام، فهي متعددة المواهب. تواصل يون وي إعداد التشكيل وتشرح: “تم تصميم تشكيل تايجي هذا للسماح لكما بتبادل القوى، مما يمكنكما من دمج قوتكما بسرعة واستخلاص قوة أكبر. في الوقت الحالي، يا سيو أون هيون، أدرج بسرعة جيون ميونغ هون وأنا كقرابين في القربان.” “ماذا؟” “هل تتظاهر بعدم المعرفة؟ يُنقل أن جسد الرعد الذهبي السماوي لجيون ميونغ هون يمكنه امتصاص بعض من المحنة السماوية. حتى أنني وصلت إلى حد أن أكون مرشحة لمنصب قائد الطائفة. ألا تعلم ذلك؟” “آه، أفهم بشأن جيون ميونغ هون، ولكن لماذا السيدة يون وي؟” “اسمع جيدًا. من الآن فصاعدًا، سنمتص القوة الروحية المحولة من البرق بواسطة جيون ميونغ هون، أي قوته الروحية من خلال تشكيل تايجي هذا ونوجهها إلى جسدك وفقًا لتوجيهاتي. هل تفهم يا سيو أون هيون؟” “هل هذا ممكن؟” أسأل، متفاجئًا. تجيب بلا مبالاة. “إنه ممكن. لأنها أنا.” من باب الفضول، أسألها: “إذا نجح ذلك، فهل يمكنني الوصول إلى مرحلة الكائن السماوي؟” “لا، هذا مستحيل.” “…” “كفاءة تشكيل تايجي ضعيفة جدًا. لقد تم وضعك في موضع الأرض فقط لتقليل عبء جيون ميونغ هون وتشتيت المحنة السماوية قدر الإمكان. الغرض الأصلي من هذا التشكيل ليس امتصاص قوى بعضنا البعض، لذلك لا يمكن فعل شيء.” “نعم، حسنًا، أفهم.” يبدو أن نقل القوة الروحية غير فعال بشكل لا يصدق، ما يقرب من واحد في الألف. ومع ذلك، حتى هذا القدر الضئيل من القوة الروحية سيكون مفيدًا جدًا، لذا أقبله بكل سرور. “إذًا، لنقم بإعداد التشكيل.” “حسنًا. أولاً، قفا كلاكما في مواجهة بعضكما البعض.” أقف في مواجهة جيون ميونغ هون. تبدأ في إنشاء تشكيلات إضافية تحت أقدامنا. “هذا التشكيل سيربطك أنت وجيون ميونغ هون.” ننظر إلى بعضنا البعض. على الرغم من أننا كنا نكره بعضنا البعض، إلا أننا نشأنا معًا ووصلنا أخيرًا إلى علاقة غريبة حيث يمكننا فهم بعضنا البعض. لا نتحدث، ولكن يبدو وكأنني أستطيع سماع صوته بوضوح. لنبذل قصارى جهدنا في أدوارنا. عندما نقطع هذا الوعد لبعضنا البعض. “همم، هل هذا صحيح؟ هل لا يوجد شيء يمكنني المساعدة به يا آنسة؟” “بمثل هذا الفهم الغامض للتشكيلات، لا يمكنك مساعدتي… آآآآه!” وبعد ذلك، في لحظة. أفرك عيني. فجأة. انشقت السحب التي امتدت من الشرق البعيد إلى هنا إلى نصفين. شاب يرتدي زيًا قتاليًا أسود، وشعره الطويل يرفرف، يضع يده على كتف يون وي. تتلألأ عيناه البنيتان بوهج ذهبي وهو يزيل يده عن يون وي ويتحدث. غارقًا في فرحة رؤيته بعد كل هذا الوقت، لا يسعني إلا أن أصرخ. “هيونغ-نيم يونغ هون!!!” “آه، النائب سيو. رئيس القسم جيون. لم أركما منذ وقت طويل.” “هاه؟” أنا متحمس، لكن كيم يونغ هون يخاطبنا بألقابنا الوظيفية. ثم أتذكر أنه في هذه الحياة، هو لا يعرفني جيدًا. ‘آه… فهمت.’ أنا سعيد جدًا لرؤية هيونغ-نيم يونغ هون، ولكن في نفس الوقت، أشعر ببعض الحزن لإدراكي أنه لا يعرفني. يبدو جيون ميونغ هون مرتبكًا، ولا يفهم كلماتي. “عما تتحدث يا سيو أون هيون. هذا الرجل هو المدير كيم يونغ هون؟” “أوه، جيون ميونغ هون. كيف حالك؟” “…” يرتجف جيون ميونغ هون وهو يسمع نبرة كيم يونغ هون المألوفة، مدركًا أنها نفس الطريقة التي كان يحييه بها كيم يونغ هون دائمًا في الصباح. “آه، لا… المدير كيم… كيف…؟” “هاها، هذا ليس مهمًا. هل كنتم جميعًا بخير؟” أضحك بحرارة وأنا أنظر إلى كيم يونغ هون، السعيد برؤيتنا. أبتسم ابتسامة باهتة لكيم يونغ هون. ‘هل كنت بخير، تقول؟’ هل كنت بخير طوال هذا الوقت؟ تمر دورات لا حصر لها من الذكريات. لقد كانت حقًا دورات لا هوادة فيها وبلا راحة. كانت كل حياة صعبة بشكل لا يصدق، لكنني لم أشعر أبدًا أن أيًا منها كان ضائعًا. بالتأكيد. “…نعم، لقد كنت بخير.” لابد أنني كنت بخير. يبتسم كيم يونغ هون ابتسامة عريضة ويمد يده إلى خصره. “جيد. إذًا، يبدو أنك أنت أيضًا أتيت إلى هنا وبطريقة ما أصبحت أقوى أيضًا. عندما يلتقي الرجال، يجب أن يتحادثوا بالأنصال، أليس كذلك؟” يبدو أن جيون ميونغ هون غير قادر على فهم مدى تغير كيم يونغ هون. لكنني أفهم روحه القتالية وأبتسم ابتسامة ساخرة. “أنا آسف يا هيونغ-نيم. لن يكون ذلك ممكنًا.” بطبيعة الحال، أنا أيضًا أتوق بشدة للمحاولة. متى ستأتي مثل هذه الفرصة مرة أخرى في الحياة القادمة؟ أنظر إلى خط السحب الذي أفترض أن كيم يونغ هون قد شقه. بعيدًا. من الشرق، تستمر العلامات بلا نهاية. ليس هذا فقط، بل حتى تدفق الطاقة الروحية مقطوع، وتمتد تلك الآثار إلى ما وراء وعيي، وتمتد بعيدًا عن الشرق البعيد. بمعنى آخر، وصل كيم يونغ هون إلى هنا بسرعة لا تصدق، من عشرات “اللي” خارج نطاق وعيي، دون أن تلاحظه حتى يون وي التي تمتلك وعي مرحلة المحاور الأربعة. بالكاد أستطيع استيعاب مدى نموه، وأريد مواجهته على الفور. ولكن لا يوجد وقت لذلك. أشرح موقفنا تقريبًا لكيم يونغ هون. “همم… هل هذا صحيح.” بعد فترة. كيم يونغ هون، بعد الاستماع إلى قصتي، يومئ برأسه. “إذًا، أنت تقول إن المحنة السماوية هي برق يضرب من السماء؟ لقد سمعت شيئًا كهذا أثناء ضرب أولئك الأوغاد المتدربين…. إذن هي قوية بما يكفي لإخافة حتى شخص هائل مثلك؟” “نعم.” “…جيد. إذًا سأساعد أنا أيضًا.” يعرض كيم يونغ هون مساعدته بمرح، ويضع يده على مقبض نصله، ويجلس في مكان قريب. “إذًا فقط قل الكلمة عندما ينزل.” بعد أن أنهى كلماته، يغلق كيم يونغ هون عينيه. أبتلع ريقي بصعوبة وأنا أنظر إليه. ويون وي، عند رؤيتها لكيم يونغ هون، يبدو أنها تدرك شيئًا مخيفًا وتحاول جاهدة ألا تلتقي عيناها بعينيه. على الرغم من أنه يساعدنا، إلا أنها لا تبدو حريصة على التواجد مع كيم يونغ هون. “أوه، وبخصوص ذلك، ذلك القربان أو أيًا كان؟ ذلك الشيء.” يتحدث كيم يونغ هون وهو يشاهدني أقسم القربان بين يون وي وجيون ميونغ هون. “سأشارك في ذلك أيضًا. أدرجني.” “ماذا؟” أتحدث، متفاجئًا. “قد يكون هذا مميتًا. و، هيونغ-نيم يونغ هون، ليس لديك أي روابط مع طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، أليس كذلك؟” عند ذلك، يضحك كيم يونغ هون بحرارة. “طائفة الذهبي أو أيًا كانت لا علاقة لها بي. ولكن، ألست زميلك؟” “…” “…” “كنا جميعًا نصنع الصابون بجد معًا. الآن وقد التقينا مرة أخرى، يجب على الزملاء أن يتشاركوا الحياة والموت!” ينظر كيم يونغ هون إلى جيون ميونغ هون ثم إليّ وهو يتحدث. عند سماع كلماته، يرتدي جيون ميونغ هون تعبيرًا مذهولاً للحظة، وأضحك، معتقدًا أن “كيم يونغ هون” الذي قابلته للتو لا يزال يشبه إلى حد كبير “كيم يونغ هون” الذين عرفتهم. “…نعم. لنفعل ذلك.” في النهاية. ننظر إلى السماء، وننتظر اللحظة المناسبة. يمر الوقت، وقد انقضت 3 ساعات. أخيرًا.
تسوتسوتسوتسو!
يُغطى جسد كيم يونغ هون بالكامل بإشراق ذهبي.
للحظة، يبدو وكأنه أصبح الإشراق الذهبي نفسه.
تصبح براعته القتالية و”تخطي السماء” شيئًا واحدًا.
وبعيدًا عن ذلك، يغرس قلبه في فنونه القتالية.
لقد وصل كيم يونغ هون بالفعل إلى تلك المرحلة.
بينما يركل أرض قمة السماء المحطمة ويحلق نحو السماء، يصرخ.
“تحطيم السماوات!”
الاسم الذي صرخ به من محا حتى الإحساس باللحظة وهو يشق أطراف المحنة السماوية ويختفي في السماء.
تحطيم السماوات ما وراء المسار.
هذه هي المرحلة التي تتجاوز “تخطي السماء” التي حددها.
مرحلته الثالثة الخاصة من التجلي.
[بعد أن وصلت إلى هذه المرحلة في قمة السماء المحطمة، أطلقت عليها اسم تحطيم السماوات.]
يتردد صدى لغة قلب كيم يونغ هون الخفية في ذهني.
‘هل هذا صحيح.’
[يبدو أنك أنت أيضًا قد صعدت إلى تحطيم السماوات.]
يقول كيم يونغ هون بسعادة.
[اصعد، وحتى لو لم نتمكن من المبارزة معًا، فلنقطع المحنة السماوية معًا ونتحقق من استنارتنا.]
أبتسم ابتسامة باهتة وأرد بلغة القلب.
[أعتذر ولكنني…]
تسوتسوتسوتسو! بينما أغرس قلبي في السيف عديم الشكل، أنطق أخيرًا باسم المرحلة الأخيرة التي تنتهي بـ “ما وراء المسار”. “محنة السماوات ما وراء المسار.”
تشوك!
أتخذ وضعي، وأسحب السيف عديم الشكل.
[لم أصل إلى تحطيم السماوات ما وراء المسار.]
[همم؟]
كوجوجوجو! يدور رمز تايجي عملاق في السماء، ويدوي تصفيق مدوٍ في كل مكان. “سألت إن كنتم تعرفونها!” عند هذا، يتحدث أحد التلاميذ الذي يبدو أنه الأعلى تدريبًا بينهم. “نعم، نعم! قبل أن أصبح متدربًا، اختلطت بالبشر وشاركت في طقوس البرق المُواسية.” “جيد، كم منكم يعرف عن طقوس البرق المُواسية؟” عند ذلك، يرفع جميع تلاميذ طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي من عالم الرأس أيديهم، باستثناء أولئك الذين هم من سكان عالم الصقيع الساطع الأصليين. يبدو أن العدد حوالي 30,000. ثم تأمر يون وي عددًا قليلاً منهم بإجراء طقوس البرق المُواسية على الفور، وتراقبهم وهم يؤدونها. عند رؤية أدائهم، تومئ يون وي وتقول: “أيها الجميع، من الآن فصاعدًا، سنجري طقوس البرق المُواسية نحو السماء، هل فهمتم؟” “نعم، نعم؟” “من الآن فصاعدًا، ستذهبون إلى المواقع التي أحددها، وتتخذون مواقعكم هناك، وتؤدون طقوس البرق المُواسية تمامًا كما تفعلون عادةً!” “نعم!” باتباع أمر يون وي، يتحرك الجميع بطريقة منظمة إلى مواقعهم لأداء طقوس البرق المُواسية. ثم تبدأ في رسم شيء ما على الأرض في قمة السماء المحطمة. إنها القوى الثلاث. السماء، الأرض، الإنسان. “عندما أعطي الإشارة، يصعد كلاكما إلى هذا التشكيل على التوالي.” “أي نوع من التشكيلات هذا؟” “سيو أون هيون، من الآن فصاعدًا أنت الأرض.” “ماذا؟” “جيون ميونغ هون، من الآن فصاعدًا أنت السماء. سأكون أنا في موضع الإنسان، وأمزج طاقات السماء والأرض خاصتكما بينما أساعد بطاقة طقوس البرق المُواسية.” بينما تتحدث، تتحرك يداها باستمرار، وتتلاعب بالطاقة الروحية للسماء والأرض لإعداد التشكيل. تتوافق عروق التشكيل تمامًا مع الاتجاهات التي أرسلت إليها التلاميذ لأداء طقوس البرق المُواسية، وتحصره داخل تشكيل عملاق. ‘يا لها من مهارة مذهلة في إعداد التشكيلات.’ حقًا، كما هو متوقع من شخص عاش 40,000 عام، فهي متعددة المواهب. تواصل يون وي إعداد التشكيل وتشرح: “تم تصميم تشكيل تايجي هذا للسماح لكما بتبادل القوى، مما يمكنكما من دمج قوتكما بسرعة واستخلاص قوة أكبر. في الوقت الحالي، يا سيو أون هيون، أدرج بسرعة جيون ميونغ هون وأنا كقرابين في القربان.” “ماذا؟” “هل تتظاهر بعدم المعرفة؟ يُنقل أن جسد الرعد الذهبي السماوي لجيون ميونغ هون يمكنه امتصاص بعض من المحنة السماوية. حتى أنني وصلت إلى حد أن أكون مرشحة لمنصب قائد الطائفة. ألا تعلم ذلك؟” “آه، أفهم بشأن جيون ميونغ هون، ولكن لماذا السيدة يون وي؟” “اسمع جيدًا. من الآن فصاعدًا، سنمتص القوة الروحية المحولة من البرق بواسطة جيون ميونغ هون، أي قوته الروحية من خلال تشكيل تايجي هذا ونوجهها إلى جسدك وفقًا لتوجيهاتي. هل تفهم يا سيو أون هيون؟” “هل هذا ممكن؟” أسأل، متفاجئًا. تجيب بلا مبالاة. “إنه ممكن. لأنها أنا.” من باب الفضول، أسألها: “إذا نجح ذلك، فهل يمكنني الوصول إلى مرحلة الكائن السماوي؟” “لا، هذا مستحيل.” “…” “كفاءة تشكيل تايجي ضعيفة جدًا. لقد تم وضعك في موضع الأرض فقط لتقليل عبء جيون ميونغ هون وتشتيت المحنة السماوية قدر الإمكان. الغرض الأصلي من هذا التشكيل ليس امتصاص قوى بعضنا البعض، لذلك لا يمكن فعل شيء.” “نعم، حسنًا، أفهم.” يبدو أن نقل القوة الروحية غير فعال بشكل لا يصدق، ما يقرب من واحد في الألف. ومع ذلك، حتى هذا القدر الضئيل من القوة الروحية سيكون مفيدًا جدًا، لذا أقبله بكل سرور. “إذًا، لنقم بإعداد التشكيل.” “حسنًا. أولاً، قفا كلاكما في مواجهة بعضكما البعض.” أقف في مواجهة جيون ميونغ هون. تبدأ في إنشاء تشكيلات إضافية تحت أقدامنا. “هذا التشكيل سيربطك أنت وجيون ميونغ هون.” ننظر إلى بعضنا البعض. على الرغم من أننا كنا نكره بعضنا البعض، إلا أننا نشأنا معًا ووصلنا أخيرًا إلى علاقة غريبة حيث يمكننا فهم بعضنا البعض. لا نتحدث، ولكن يبدو وكأنني أستطيع سماع صوته بوضوح. لنبذل قصارى جهدنا في أدوارنا. عندما نقطع هذا الوعد لبعضنا البعض. “همم، هل هذا صحيح؟ هل لا يوجد شيء يمكنني المساعدة به يا آنسة؟” “بمثل هذا الفهم الغامض للتشكيلات، لا يمكنك مساعدتي… آآآآه!” وبعد ذلك، في لحظة. أفرك عيني. فجأة. انشقت السحب التي امتدت من الشرق البعيد إلى هنا إلى نصفين. شاب يرتدي زيًا قتاليًا أسود، وشعره الطويل يرفرف، يضع يده على كتف يون وي. تتلألأ عيناه البنيتان بوهج ذهبي وهو يزيل يده عن يون وي ويتحدث. غارقًا في فرحة رؤيته بعد كل هذا الوقت، لا يسعني إلا أن أصرخ. “هيونغ-نيم يونغ هون!!!” “آه، النائب سيو. رئيس القسم جيون. لم أركما منذ وقت طويل.” “هاه؟” أنا متحمس، لكن كيم يونغ هون يخاطبنا بألقابنا الوظيفية. ثم أتذكر أنه في هذه الحياة، هو لا يعرفني جيدًا. ‘آه… فهمت.’ أنا سعيد جدًا لرؤية هيونغ-نيم يونغ هون، ولكن في نفس الوقت، أشعر ببعض الحزن لإدراكي أنه لا يعرفني. يبدو جيون ميونغ هون مرتبكًا، ولا يفهم كلماتي. “عما تتحدث يا سيو أون هيون. هذا الرجل هو المدير كيم يونغ هون؟” “أوه، جيون ميونغ هون. كيف حالك؟” “…” يرتجف جيون ميونغ هون وهو يسمع نبرة كيم يونغ هون المألوفة، مدركًا أنها نفس الطريقة التي كان يحييه بها كيم يونغ هون دائمًا في الصباح. “آه، لا… المدير كيم… كيف…؟” “هاها، هذا ليس مهمًا. هل كنتم جميعًا بخير؟” أضحك بحرارة وأنا أنظر إلى كيم يونغ هون، السعيد برؤيتنا. أبتسم ابتسامة باهتة لكيم يونغ هون. ‘هل كنت بخير، تقول؟’ هل كنت بخير طوال هذا الوقت؟ تمر دورات لا حصر لها من الذكريات. لقد كانت حقًا دورات لا هوادة فيها وبلا راحة. كانت كل حياة صعبة بشكل لا يصدق، لكنني لم أشعر أبدًا أن أيًا منها كان ضائعًا. بالتأكيد. “…نعم، لقد كنت بخير.” لابد أنني كنت بخير. يبتسم كيم يونغ هون ابتسامة عريضة ويمد يده إلى خصره. “جيد. إذًا، يبدو أنك أنت أيضًا أتيت إلى هنا وبطريقة ما أصبحت أقوى أيضًا. عندما يلتقي الرجال، يجب أن يتحادثوا بالأنصال، أليس كذلك؟” يبدو أن جيون ميونغ هون غير قادر على فهم مدى تغير كيم يونغ هون. لكنني أفهم روحه القتالية وأبتسم ابتسامة ساخرة. “أنا آسف يا هيونغ-نيم. لن يكون ذلك ممكنًا.” بطبيعة الحال، أنا أيضًا أتوق بشدة للمحاولة. متى ستأتي مثل هذه الفرصة مرة أخرى في الحياة القادمة؟ أنظر إلى خط السحب الذي أفترض أن كيم يونغ هون قد شقه. بعيدًا. من الشرق، تستمر العلامات بلا نهاية. ليس هذا فقط، بل حتى تدفق الطاقة الروحية مقطوع، وتمتد تلك الآثار إلى ما وراء وعيي، وتمتد بعيدًا عن الشرق البعيد. بمعنى آخر، وصل كيم يونغ هون إلى هنا بسرعة لا تصدق، من عشرات “اللي” خارج نطاق وعيي، دون أن تلاحظه حتى يون وي التي تمتلك وعي مرحلة المحاور الأربعة. بالكاد أستطيع استيعاب مدى نموه، وأريد مواجهته على الفور. ولكن لا يوجد وقت لذلك. أشرح موقفنا تقريبًا لكيم يونغ هون. “همم… هل هذا صحيح.” بعد فترة. كيم يونغ هون، بعد الاستماع إلى قصتي، يومئ برأسه. “إذًا، أنت تقول إن المحنة السماوية هي برق يضرب من السماء؟ لقد سمعت شيئًا كهذا أثناء ضرب أولئك الأوغاد المتدربين…. إذن هي قوية بما يكفي لإخافة حتى شخص هائل مثلك؟” “نعم.” “…جيد. إذًا سأساعد أنا أيضًا.” يعرض كيم يونغ هون مساعدته بمرح، ويضع يده على مقبض نصله، ويجلس في مكان قريب. “إذًا فقط قل الكلمة عندما ينزل.” بعد أن أنهى كلماته، يغلق كيم يونغ هون عينيه. أبتلع ريقي بصعوبة وأنا أنظر إليه. ويون وي، عند رؤيتها لكيم يونغ هون، يبدو أنها تدرك شيئًا مخيفًا وتحاول جاهدة ألا تلتقي عيناها بعينيه. على الرغم من أنه يساعدنا، إلا أنها لا تبدو حريصة على التواجد مع كيم يونغ هون. “أوه، وبخصوص ذلك، ذلك القربان أو أيًا كان؟ ذلك الشيء.” يتحدث كيم يونغ هون وهو يشاهدني أقسم القربان بين يون وي وجيون ميونغ هون. “سأشارك في ذلك أيضًا. أدرجني.” “ماذا؟” أتحدث، متفاجئًا. “قد يكون هذا مميتًا. و، هيونغ-نيم يونغ هون، ليس لديك أي روابط مع طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، أليس كذلك؟” عند ذلك، يضحك كيم يونغ هون بحرارة. “طائفة الذهبي أو أيًا كانت لا علاقة لها بي. ولكن، ألست زميلك؟” “…” “…” “كنا جميعًا نصنع الصابون بجد معًا. الآن وقد التقينا مرة أخرى، يجب على الزملاء أن يتشاركوا الحياة والموت!” ينظر كيم يونغ هون إلى جيون ميونغ هون ثم إليّ وهو يتحدث. عند سماع كلماته، يرتدي جيون ميونغ هون تعبيرًا مذهولاً للحظة، وأضحك، معتقدًا أن “كيم يونغ هون” الذي قابلته للتو لا يزال يشبه إلى حد كبير “كيم يونغ هون” الذين عرفتهم. “…نعم. لنفعل ذلك.” في النهاية. ننظر إلى السماء، وننتظر اللحظة المناسبة. يمر الوقت، وقد انقضت 3 ساعات. أخيرًا.
دوي، دوي!
صوت الزخم المدوي يتردد بلا شك من جسدي الذي كان من المفترض أن يفقد كل أساليب مسار البرق.
السيف عديم الشكل المندمج مع قوة الوحش الخالد.
وقوة الوحش الخالد مرتبطة بقوتي كعضو في قبيلة السماء.
السماء والأرض والقلب متشابكة بشكل معقد.
“تحطيم السماوات ما وراء المسار” لكيم يونغ هون هي مرحلة خالصة من البراعة القتالية.
ولكن هذا ليس مجرد فن قتالي خالص.
إنه يستحق عن جدارة اسمًا مختلفًا.
دوي، دوي! تبدأ طاقة هائلة في التجمع في السماء. هذا هو كل سوء الحظ والكوارث المشؤومة التي جلبتها. إنها قوة مرعبة قادرة على تدمير هذا العالم. ثم، تتحدث يون وي بصوت عالٍ. [يا جميع تلاميذ طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي!] يتردد صوتها في كل مكان. [ابدأوا طقوس البرق المُواسية!] عبر مواقع مختلفة من قمة السماء المحطمة والجبال العظيمة المحيطة، تبدأ طقوس البرق المُواسية.
تسوتسوتسوتسو!
بينما أغرس قلبي في السيف عديم الشكل، أنطق أخيرًا باسم المرحلة الأخيرة التي تنتهي بـ “ما وراء المسار”.
“محنة السماوات ما وراء المسار.”
تسوتسوتسوتسو! بينما أغرس قلبي في السيف عديم الشكل، أنطق أخيرًا باسم المرحلة الأخيرة التي تنتهي بـ “ما وراء المسار”. “محنة السماوات ما وراء المسار.”
تا-آت!
جيريونغ!
ضربة سيفي الواحدة تحلق أعلى من كيم يونغ هون، وتقطع المحنة السماوية.
في السابق، كان حتى تتبع خطوات كيم يونغ هون صعبًا.
ولكن منذ اللحظة التي حصلت فيها على السيف عديم الشكل، اختلف طريقي عن طريقه.
لذلك، الطريق الذي يجب أن أتبعه مختلف أيضًا.
هو ينشط تحطيم السماوات، وأنا محنة السماوات؛ وهكذا نبدأ في أداء رقصة لدرء الدمار، وظهورنا لبعضنا البعض وسط المحنة السماوية.
تشوك! أتخذ وضعي، وأسحب السيف عديم الشكل. [لم أصل إلى تحطيم السماوات ما وراء المسار.] [همم؟]
ليس هناك دعم؟ حسنا لنصلح ذلك. فصول هاته الأيام مدعومة مني.
حفيف، حفيف على قمة السماء المحطمة. هناك، لمسنا أرض عالم الرأس لأول مرة منذ وقت طويل. على الرغم من أنه مكان اشتقت إليه، إلا أنه يبدو أكثر حنينًا ليون وي، ربما لأنه مسقط رأسها حرفيًا. “لم أتخيل أبدًا أنني سأطأ هذه الأرض مرة أخرى في حياتي… هاها، أشعر وكأن الأمر غير واقعي.” “هل هذا صحيح؟” “هذا المكان هو عالم الرأس.” ينظر جيون ميونغ هون حوله بتعبير مذهول. من المفهوم بالنسبة لجيون ميونغ هون، فذكرياته عن عالم الرأس ربما تقتصر على بضعة أيام قضاها في “مسار الصعود”، لذلك لابد أنه يشعر بالغرابة. ولكن في نفس الوقت، هناك بصيص من الترقب في عينيه. نجلس نحن الثلاثة هناك لبعض الوقت، متأملين في أمل خافت.
“سيدة يون وي، كما ترين، لدينا 3 ساعات متبقية. القوة المتبقية للمحنة السماوية مجتمعة هي على مستوى مرحلة الكمال الأعظم للتكامل… إذا ضربت مثل هذه المحنة عالم الرأس مباشرة، فسوف تحطم العالم بأسره.” أنظر إليها، وأتحدث بيقين. “ألا توجد طريقة للتعامل معها؟” “هناك طريقة واحدة، وإن كانت احتمالية ضئيلة.” “ما هي!؟” “طقوس البرق المُواسية.” “عفوًا؟” أسأل مرة أخرى، في حيرة. “طقوس البرق المُواسية هي مهرجان تقليدي متوارث بين بشر شينغزي، أليس كذلك؟” “همم، هل انقطعت طقوس البرق المُواسية أيضًا قبل 40,000 عام؟ واستمر البشر في إرثها؟ إنهم يفعلون حقًا مجموعة متنوعة من الأشياء.” تطقطق يون وي بلسانها وكأنها تجد الأمر سخيفًا. “إذًا كيف تنتقل طقوس البرق المُواسية بين البشر؟” “في شينغزي، تُقام مرة واحدة في السنة في يوم يكون فيه البرق والرعد عنيفين بشكل خاص، كـ ‘احتفال لمواساة الرعد والبرق’.” “نعم، هذا هو.” “عفوًا؟” “ربما كان البشر يقيمون الطقوس دون فهم الغرض منها، ولكن إذا غرستها بقوة سحرية، فإنها تغير كل شيء. في الأصل، كانت طقوس البرق المُواسية تُستخدم بالفعل لمواساة البرق. كانت فعالة جدًا في تهدئة المحنة السماوية، وإضعاف قوتها، والمساعدة في التقدم في مستوى التدريب.” تواصل يون وي شرحها.. “ببساطة، طقوس المواساة لها تأثير ‘إضعاف المحنة السماوية’. لذا حتى تلك القوة، على مستوى مرحلة الكمال الأعظم للتكامل، يمكن تشتيتها وإضعافها، مما يسمح لك بتحملها.” تتحدث، وهي تنظر إلى جيون ميونغ هون. “أولاً، أخرج تلاميذ طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. حتى لو كانوا من تلاميذ البرق الأدنى، فهم متدربون مارسوا أسلوب مسار البرق. وكلما زاد عدد الأشخاص في الطقوس، كان ذلك أفضل.” يومئ جيون ميونغ هون ويشبك يديه معًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات