الفصل 247: متعدد الأوجه (4)
يتنفس جيون ميونغ هون شهيقًا وزفيرًا بنفَس متحمس.
“هوو…”
إنه يشعر بالرضا.
كما لو أن حبيبته تداعب كل جزء من جسده، يتقدم جيون ميونغ هون بنظرة فارغة في عينيه، ويستمع إلى صوت البرق الذي يبدو أنه يداعب كل ركن من أركان عقله.
همس، همس، همس…
صوت غامض يقوده.
‘بالداخل هنا… أعمق في الداخل…’
بنظرة غبية، يفتح بقوة باب قاعة تبجيل الرعد.
الشيخ الذي يحرس قاعة تبجيل الرعد غائب حاليًا، يساعد في نشر حاجز الحماية لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.
كانت محنة هونغ فان السماوية قوية جدًا لدرجة أنها استلزمت تفعيل حاجز الحماية لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي لمنع تشكيلات الطائفة من الخروج عن السيطرة بسبب آثارها.
بفضل هذا، يتمكن جيون ميونغ هون من دخول قاعة تبجيل الرعد دون مواجهة أي عائق.
فرقعة، أزيز…
يدخل الفضاء الشاسع داخل قاعة تبجيل الرعد ويتقدم بلا هوادة.
تحاول العديد من القيود منع جيون ميونغ هون، ولكن بينما يلوح بيده بنظرة فارغة، يتم امتصاص معظم القيود المتكونة من البرق بواسطته وتُزال.
يمشي جيون ميونغ هون بغباء إلى حافة قاعة تبجيل الرعد.
وبعد ذلك، يأخذ نفسًا عميقًا.
“ما الذي يفعله تلميذ البرق الأزرق في قاعة تبجيل الرعد…؟”
إنها تلك المرأة.
نفس الوهم الذي رآه وسط محنة هونغ فان السماوية.
‘هاه… هل هي شيخة قاعة تبجيل الرعد؟’
امرأة، ترتدي لباس قصر مكون من البرق، بشعر أبيض طويل وقدمين بيضاوين حافيتين.
لا تكشف عن وجهها بالتفصيل ولكنها تسأل جيون ميونغ هون.
“يا طفل، هذا ليس مكانًا يجب أن يدخله المرء بتهور. ألم يحذرك الشيوخ؟”
حينها فقط يستعيد جيون ميونغ هون وعيه.
“همم…”
‘ماذا؟ قاعة تبجيل الرعد؟ كيف انتهى بي المطاف في المكان الذي تُختم فيه راية البرق السماوية…’
يبتسم بشكل محرج للمرأة أمامه.
“أعتذر. هذا التلميذ غير الجدير ارتبك…”
“همم… هل يبدو هذا المكان وكأنه مكان يمكنك التجول فيه إذا كنت مرتبكًا؟”
“أعتذر!”
على اعتذار جيون ميونغ هون، تضحك بصوت رخيم.
داخل قاعة تبجيل الرعد المقفرة،
يجد جيون ميونغ هون صوتها المتردد غامضًا حقًا.
“إذا كنت آسفًا، فقد تم حل الأمر؟ هل تعرف أين هذا؟”
“هـ-هذه قاعة تبجيل الرعد”.
“ما هذا المكان؟”
“إنه حيث يُختم الكنز الخالد راية البرق السماوية!”
مع كل سؤال تطرحه، تخطو المرأة ذات الشعر الأبيض خطوات بطيئة نحو جيون ميونغ هون، حافية القدمين.
“لا يمكن لتلاميذ البرق الأزرق المجيء كما يشاؤون. حتى شيوخ البرق الأرجواني يدخلون فقط عندما يحتاجون إلى التعامل مع القيود، وفقط المختارون من بين كبار شيوخ البرق الذهبي والسماوي يمكنهم دخول هذا المكان. ومع ذلك، أنت، مجرد تلميذ من البرق الأزرق، دخلت إلى هنا… يجب أن تطلب العقاب بحق…”
خشخشة…
يدها، بيضاء كقدميها، تداعب خد جيون ميونغ هون.
“يجب أن أوبخك”.
انزلاق…
بشكل طبيعي جدًا، تبدأ يدها في فك ملابس جيون ميونغ هون.
مفاجأً بحركاتها الطبيعية، يفشل جيون ميونغ هون في استعادة وعيه، وسرعان ما يُفك رداؤه.
“ما اسمك؟”
“أنا، أنا جيون ميونغ هون…!”
الآن، كان يجب أن يدرك جيون ميونغ هون أن هناك خطبًا ما.
من السخف أن أي شيخ أو شيخ كبير منعزل في زاوية ويركز فقط على العزلة لا يعرفه، بالنظر إلى مكانته كجسد الرعد الذهبي السماوي.
ومع ذلك، لم يشعر جيون ميونغ هون بأي شيء غريب، ناهيك عن المقاومة.
“أرى… إذًا هكذا هو الأمر…”
تتتبع أصابعها الرقيقة صدر جيون ميونغ هون.
“آه، آه…”
جيون ميونغ هون، بنظرة فارغة، يتلعثم عند لمس أصابعها.
“المـ-المزيد… قليلاً أكثر…”
هذا عندما.
ثاد
تتوقف الأصابع الرقيقة في مكانها.
ينظر جيون ميونغ هون إليها.
وجهها ليس واضحًا.
ومع ذلك، يشعر جيون ميونغ هون بطريقة ما أن صاحبة ذلك الوجه، المختبئة داخل الشعر الأبيض، ترتدي ابتسامة ساحرة.
“آه، آه…”
ومع ذلك، يشعر جيون ميونغ هون بوضوح أن الابتسامة، التي كان يجب أن تكون مخيفة وماكرة، تبدو بطريقة ما جميلة جدًا.
بمجرد أن يصبح على دراية بتلك ‘الابتسامة’، يشعر عقله كما لو أنه غارق في المتعة، ويحترق بشكل حار.
لكن جيون ميونغ هون يفشل في الوصول إلى ذروة المتعة.
تمامًا قبل الوصول إلى الذروة،
يبدو أن شيئًا ما يمنعه.
تضحك المرأة ذات الشعر الأبيض.
“ألست فضوليًا بشأن اسمي؟”
“آه، آه… نـ-نعم، فضولي…”
“اسألني”.
“اسمك… ما هو…؟”
“اسمي زينغلي”.
تقول زينغلي بابتسامة مشاكسة.
“نادِ اسمي. ثم، سأمنحك المستوى التالي من المتعة…”
تمامًا في تلك اللحظة.
زززت
فوق عنق جيون ميونغ هون، تظهر تعويذة لعنة داكنة.
صرخة!
“…! آآآآآه!”
في نفس الوقت، تلتف تعويذة اللعنة حول عنق جيون ميونغ هون، كما لو أن حبل مشنقة مصنوع من اللعنات تشكل، وربط عنقه بإحكام.
“آآآآه! كيوك! كوك!”
يمسك جيون ميونغ هون بعنقه، ويصرخ من الألم.
اللحظة التالية.
تسستسست!
عكست تعويذة اللعنة التي تشكلت حول عنقه إلى لون أبيض ساطع، وأرشدت عقل جيون ميونغ هون.
“ها!”
يستعيد جيون ميونغ هون وعيه وينظر حوله.
“ماذا تفعل هنا يا جيون ميونغ هون؟”
“…!”
وبعد ذلك، يأتي صوت جليدي من خلفه.
أنظر إلى جيون ميونغ هون، الذي استعاد وعيه.
‘ماذا حدث بالضبط؟’
لقد كنت أدرب جيون ميونغ هون وفقًا لأساليب طائفة خلق السماء اللازوردية وكنت أحمل دائمًا قطرة من دمه معي.
كمشعوذ لعنات، فإن امتلاك جزء من جسد شخص ما يعني أنه يمكنني استخدام تعاويذ اللعنات لمعرفة موقعه وحالته، وهو إجراء احترازي في حالة اختطافه.
قبل لحظة، عندما تحققت من حالته بتعويذة لعنة،
كان جيون ميونغ هون متورطًا بشدة في غسيل دماغ قوي.
أدير رأسي لأنظر إلى راية البرق السماوية المختومة على مذبح قاعة تبجيل الرعد.
ربما لأن إطفاء محنة السماوات الإلهية هي مجموعة من أساليب مسار البرق، على عكس حياتي السابقة، يمكنني رؤية راية البرق السماوية بوضوح.
‘إذًا هذا هو…’
أنظر إلى جيون ميونغ هون، الذي لا يزال لا يبدو في كامل وعيه، ويرتدي تعبيرًا مذهولاً قليلاً.
‘كانت التيارات في دماغه تتدفق بوضوح بشكل غريب’.
لقد هرعت قبل أن يتمكن جيون ميونغ هون من فعل شيء متهور، ولكن بدا أنه على وشك فعل شيء تحت تأثير راية البرق السماوية.
لحسن الحظ، يبدو أنني وصلت في الوقت المناسب تمامًا.
“استفق يا جيون ميونغ هون”.
أستخدم تعويذة مباركة الأوركيد الأبيض مرة أخرى لتصفية ذهن جيون ميونغ هون.
“ها!”
حينها فقط يبدو أنه يستعيد وعيه بالكامل، ويقف فجأة.
“ذلك، ذلك الشخص كان…”
“ذلك الشخص؟”
“سيو، سيو أون هيون؟ متى وصلت إلى هنا…؟ وأين ذهبت الشيخة التي تحرس قاعة تبجيل الرعد؟”
أعبس.
“إنها غير موجودة. حاليًا، أخلت منصبها مؤقتًا للمساعدة في تفعيل تشكيلات الحماية للطائفة”.
“عن ماذا تتحدث؟ أعنيها. تلك ذات الشعر الأبيض و…”
“توقف!”
إمساك!
أندفع إلى جيون ميونغ هون وأغطي فمه مباشرة.
“أه، أوغ…”
“لا تذكر ذلك الاسم بتهور. أبقِ فمك مغلقًا، ومن الآن فصاعدًا، ارمش مرة لـ ‘نعم’ ومرتين لـ ‘لا'”.
قلقًا من أنه قد لا يستوعب الموقف، نشرت عمداً نية قتل أثناء التحدث.
“…!”
متلقيًا نية قتلي، يتصلب جيون ميونغ هون ويقف جامدًا في مكانه.
“هل حدث شيء هنا للتو؟”
رمشة.
“هل قابلت شخصًا؟”
رمشة.
“ذلك الشخص… هل…؟”
أتذكر كيف طلبت مني راية البرق السماوية في حياتي السابقة أن أنادي اسمها.
“هل كشفوا عن اسمهم لك؟”
رمشة.
“….”
أعبس.
‘اللعنة…’
يتدفق العرق البارد على ظهري.
كان بإمكاني أن أنتقل دون قصد إلى الدورة الثامنة عشرة دون أن أدرك ذلك.
“استمع بعناية يا جيون ميونغ هون. الشيخة التي تحرس قاعة تبجيل الرعد تركت منصبها مؤقتًا بسبب محنة هونغ فان السماوية غير المتوقعة. الآن، لا يوجد أحد آخر في قاعة تبجيل الرعد سواك وأنا. لذلك، ‘الشيخة’ ذات الشعر الأبيض التي رأيتها لا وجود لها. هل تفهم؟”
رمشة، رمشة، رمشة.
يرمش بشكل محموم.
يبدو أنه لا يفهم ما أقوله.
“ببساطة، ما رأيته لم يكن شيخة من الطائفة بل كيانًا ساحرًا يقيم في قاعة تبجيل الرعد. هل فهمت؟”
رمشة.
“لقد سُحرت للحظات بذلك الكيان الساحر. أيضًا…”
أحذر جيون ميونغ هون بصرامة.
“لا تذكر أبدًا [اسم] ذلك الكيان الساحر”.
يرسل مرة أخرى إيماءة بأنه لا يفهم.
“الاسم الذي كشفه لك ذلك الكيان… ليس سوى تعويذة لعنة مرعبة ستجلب الكارثة على طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. هل تفهم؟”
“….”
تنقل عيناه عدم التصديق.
‘لا يمكنني أن أترك الأمر ينتهي هكذا’.
الطريقة الأكثر كفاءة هي قتل أو ختم جيون ميونغ هون الآن.
بالطبع، أنا لست سيو هويل ولا اللورد المجنون، ولا يوجد سبب لذلك.
إذًا، عليّ إقناعه…
“…هناك سر خفي في الطائفة. إطلاق ذلك السر يمكن أن يجلب كارثة رهيبة. راية البرق السماوية المختومة في قاعة تبجيل الرعد هذه ليست مجرد أداة إلهية. الكيان الذي كشف عن اسمه لك هو على الأرجح الروح الحاقدة التي تسكن داخل راية البرق السماوية”.
“…؟”
أبدأ في اختلاق قصة معقولة ليصدقها جيون ميونغ هون.
ليس لدي خيار سوى تجنب ذكر أشياء مثل مالك العقاب السماوي، وكنزه الخالد زينغلي، ويانغ سو جين، وما إلى ذلك مباشرة، لأن جيون ميونغ هون قد لا يتمكن من تحملها.
“يمتد تاريخ الطائفة لـ 120,000 عام. طوال ذلك الوقت، كان لدى طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي أعداء لا حصر لهم، وقد اندمج حقد وأفكار هؤلاء الأعداء المتبقي في راية البرق السماوية تلك. ما سمعته كان اسم تلك الكتلة من الحقد”.
“…!”
“مناداة ذلك الاسم سيطلق الحقد والأحقاد من راية البرق السماوية، ومن المحتمل أن يدمر الطائفة. إنها الأحقاد المتراكمة لـ 120,000 عام، من المستحيل التعامل معها!”
تومض نظرة حيرة في عيني جيون ميونغ هون.
بقراءة نيته، أخمن ما يعنيه وأشرح.
“أتتساءل لماذا لا تعرف هذا وأنا أعرفه؟”
رمشة.
“أليس الأمر واضحًا؟ سأكون قائد الطائفة المستقبلي”.
“…”
“على أي حال، يجب ألا تنادي اسم ذلك الكيان مرة أخرى. هل تفهم؟”
رمشة.
أترك فم جيون ميونغ هون.
“آه، اللعنة. قبضتك قوية بشكل سخيف”.
يتذمر جيون ميونغ هون، ويدلك فكه.
بينما يتذمر، أنقش سرًا تعويذة لعنة أخرى على مؤخرة عنقه، فقط في حال.
إذا حاول جيون ميونغ هون التحدث بالاسم الحقيقي لراية البرق السماوية، فستختم التعويذة صوته وتحرره من وهم راية البرق السماوية، تمامًا كما كان من قبل.
“لنخرج من هنا”.
أدفع ظهر جيون ميونغ هون المتذمر، وأطرده من قاعة تبجيل الرعد وأخرج.
تمامًا قبل مغادرة قاعة تبجيل الرعد،
ألقي نظرة خلسة إلى الوراء.
“…”
‘ما شأن ذلك الشخص…’
في حياتي السابقة.
كانت راية البرق السماوية خائفة بوضوح من جيون ميونغ هون.
ولكن في هذه الحياة، لم تكن راية البرق السماوية خائفة من جيون ميونغ هون فحسب، بل بدت وكأنها تبتهج بوجوده.
‘…حسنًا، ربما لأنه لم ينمُ بما فيه الكفاية بعد’.
بالتفكير في الأمر، كان جيون ميونغ هون على الأقل في المراحل المتأخرة من تكوين النواة في حياتي السابقة، ولكن الآن، هو فقط في المرحلة المبكرة. ربما لم يحن الوقت للخوف منه بعد.
قررت زيادة شدة تدريب جيون ميونغ هون وأنا أغلق باب قاعة تبجيل الرعد وأغادر.
داخل قاعة تبجيل الرعد.
امرأة بشعر أبيض طويل يتدفق على ظهرها تجلس فوق المذبح، ويداها تغطيان وجهها.
“آهاها…”
تضحك بمكر، وكتفاها يرتجفان.
[جيون ميونغ هون…
[جيون ميونغ هون…
[جيون ميونغ هون…
[صاحب جسد المحنة السماوية قد أوصل لي اسمه مباشرة… جيون ميونغ هون…]
تمد يدها في الفراغ.
[سليل الإله الذهبي قد فك طبقة واحدة من ختمي، وصاحب جسد المحنة السماوية قد أوصل لي اسمه…]
أصابعها البيضاء الرقيقة تداعب الفراغ.
[يمكنني عقد صفقة مع جسد المحنة السماوية…]
تتحدث في الفراغ.
لا، إنها أغنية وطقس في آن واحد.
[يا جسد المحنة السماوية… سأرفع موهبتك وأمنحك سلطة الإله الذهبي… في المقابل، أعرني قوة جسد المحنة السماوية… لقد منحتك المتعة بالفعل، الآن، أعطني قوتك… المتعة قد مُنحت بالفعل، ولا يمكن استعادتها… بالمثل، أعطني سلطة لا أستطيع إعادتها… قد لا أستعيد المتعة، لكن ما تمنحني إياه، سأرده بلطف…]
فرقعة!
فرقعة!
بينما تقبض يدها في الفراغ، يتلوى برق أحمر وينطلق نحو الاتجاه الذي غادره جيون ميونغ هون.
اللحظة التالية، يعود شيء من الاتجاه الذي أُطلق فيه البرق الأحمر. تنجح في الإمساك بشيء غير مرئي في يدها.
[بهذا…]
تضرب الشيء غير المرئي إلى الأسفل حولها.
جلجلة!
في نفس الوقت، يتم تحرير إحدى السلاسل غير المرئية التي تقيدها في الحال.
[طبقة واحدة…]
زززت!
في نفس الوقت، ينطلق الشيء غير المرئي في يدها عائدًا في الاتجاه الذي غادره جيون ميونغ هون.
في الظلام، تطهير العقاب السماوي العظيم.
تضحك زينغلي بمكر.
[كان هناك عائق هذه المرة، لذا لم أتمكن من الكشف عن اسمي… ولكنني سأعلمك مسار المحنة السماوية للبرق الأحمر… يا صاحب جسد المحنة السماوية. ومع ذلك، يجب أن تزودني بالقوة لفك ختم الإله الذهبي في المقابل. سواء أردت… أم لا…]
زززت…
اللحظة التالية، لا يتبقى سوى راية البرق السماوية، موضوعة فوق المذبح حيث وقفت زينغلي.
داخل قاعة تبجيل الرعد.
تضحك راية البرق السماوية بمكر، وتغوص في الظلام.
[سواء أردت… أم لا… بعد أن تلقيت الدفعة، يجب أن تردها مع الفائدة…]
داخل قاعة تبجيل الرعد. امرأة بشعر أبيض طويل يتدفق على ظهرها تجلس فوق المذبح، ويداها تغطيان وجهها. “آهاها…” تضحك بمكر، وكتفاها يرتجفان. [جيون ميونغ هون… [جيون ميونغ هون… [جيون ميونغ هون… [صاحب جسد المحنة السماوية قد أوصل لي اسمه مباشرة… جيون ميونغ هون…] تمد يدها في الفراغ. [سليل الإله الذهبي قد فك طبقة واحدة من ختمي، وصاحب جسد المحنة السماوية قد أوصل لي اسمه…] أصابعها البيضاء الرقيقة تداعب الفراغ. [يمكنني عقد صفقة مع جسد المحنة السماوية…] تتحدث في الفراغ. لا، إنها أغنية وطقس في آن واحد. [يا جسد المحنة السماوية… سأرفع موهبتك وأمنحك سلطة الإله الذهبي… في المقابل، أعرني قوة جسد المحنة السماوية… لقد منحتك المتعة بالفعل، الآن، أعطني قوتك… المتعة قد مُنحت بالفعل، ولا يمكن استعادتها… بالمثل، أعطني سلطة لا أستطيع إعادتها… قد لا أستعيد المتعة، لكن ما تمنحني إياه، سأرده بلطف…] فرقعة! فرقعة! بينما تقبض يدها في الفراغ، يتلوى برق أحمر وينطلق نحو الاتجاه الذي غادره جيون ميونغ هون. اللحظة التالية، يعود شيء من الاتجاه الذي أُطلق فيه البرق الأحمر. تنجح في الإمساك بشيء غير مرئي في يدها. [بهذا…] تضرب الشيء غير المرئي إلى الأسفل حولها. جلجلة! في نفس الوقت، يتم تحرير إحدى السلاسل غير المرئية التي تقيدها في الحال. [طبقة واحدة…] زززت! في نفس الوقت، ينطلق الشيء غير المرئي في يدها عائدًا في الاتجاه الذي غادره جيون ميونغ هون. في الظلام، تطهير العقاب السماوي العظيم. تضحك زينغلي بمكر. [كان هناك عائق هذه المرة، لذا لم أتمكن من الكشف عن اسمي… ولكنني سأعلمك مسار المحنة السماوية للبرق الأحمر… يا صاحب جسد المحنة السماوية. ومع ذلك، يجب أن تزودني بالقوة لفك ختم الإله الذهبي في المقابل. سواء أردت… أم لا…] زززت… اللحظة التالية، لا يتبقى سوى راية البرق السماوية، موضوعة فوق المذبح حيث وقفت زينغلي. داخل قاعة تبجيل الرعد. تضحك راية البرق السماوية بمكر، وتغوص في الظلام. [سواء أردت… أم لا… بعد أن تلقيت الدفعة، يجب أن تردها مع الفائدة…]
……..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللعنة على هؤلاء المشاغبين. لو كان سيو أون هيون يتحرك لوحده أحسن من أن يكون جليس أطفال. ولكن للأسف شخصيته لا تسمح بذلك.
اللعنة على هؤلاء المشاغبين. لو كان سيو أون هيون يتحرك لوحده أحسن من أن يكون جليس أطفال. ولكن للأسف شخصيته لا تسمح بذلك.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ……..
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات