الرعد السماوي (2)
الفصل 55: الرعد السماوي (2)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت غارقًا في هذه الأفكار عندما اشتدت العاصفة الرملية.
لم يستغرق القرار وقتًا طويلاً.
قمت بتوجيه المنصة بسرعة نحو الحجر. “انه مدفون في الغالب.”
“يجب أن أتوجه شمالاً.”
كان هناك شيء خاطئ. تغيرت المناظر الطبيعية الصحراوية بسبب العاصفة الرملية، لذلك لم أفكر كثيرًا في الأمر. حتى لو تغيرت مواقع الكثبان الرملية المحيطة بشكل كبير، كان ذلك متوقعًا. ولكن بعد مراقبة الكوكبات، شعرت بشيء غريب.
أشتاق إلى التفاعل البشري، لكن الهيكل الحجري في الشمال أثار فضولي أكثر. قررت الانتظار حتى حلول الليل.
“لا داعي. هناك مدينة ليست بعيدة من هنا. أنت تسافر من الشرق، أليس كذلك؟ ملابسك غريبة…”
عندما حل الليل وارتفعت النجوم، قرأت الكوكبات للتأكد من موقعي الحالي وحددت تقريبًا موقع “بيوكرا”. ثم، شكلت ختمًا يدويًا، وأنشأت منصة ترابية من الرمال وركبتها عبر الصحراء.
“مجرد رشفة من الماء، هذا كل ما أتمناه…”
ووش! بينما كنت أتوجه شمالاً، استخدمت باستمرار تقنية الاستماع للأرض لمسح ما تحت الأرض، معتقدًا أنه إذا كان هناك هيكل حجري، فقد يكون مدفونًا تحت رمال الصحراء.
“…!”
“الحجر فريد، غير مألوف، صلب ومتين جدًا. حتى لو كان مبنى من آلاف السنين، لما تآكل الآن.” يجب أن يكون من الممكن العثور عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قشعريرة!
ووش! مرت الأيام. هبت عاصفة رملية. قمت بثني الطاقة الروحية لسمة الأرض حولي لصد الرمال عن المنصة.
بدا أن هذا الجزء الصغير قد ظهر بسبب جرف الرمال بفعل العاصفة الرملية. باستخدام تقنية الاستماع للأرض، حددت مدى الجزء المدفون. يبدو بالتأكيد أنه من نفس مادة الهيكل الحجري ولكن مجرد جزء منه. كان مثل…
“مرت أيام منذ التوجه شمالاً. أنا أستخدم باستمرار تقنية الاستماع للأرض لمسح ما تحت الأرض، لكن لم يتم العثور على شيء.”
“ففف… كان ذلك عنيفًا.” كانت العاصفة الرملية شيئًا، لكن الخبث ورائحة الدم التي شعرت بها من تلك القلعة التي شوهدت عبر العاصفة كانت كافية لإرسال قشعريرة في عمودي الفقري.
يبدو أنه إما كان أبعد شمالاً أو مدفونًا بعمق شديد بحيث لا تستطيع تقنية الاستماع للأرض اكتشافه. لا بد أن يكون أحد الأمرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جرعة، جرعة، جرعة…
“بصراحة، البحث في صحراء دوس السماء بأكملها يبدو أحمق بعض الشيء…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة، أنا أموت من العطش. هل سأموت من نقص الماء في هذه الحياة؟”
كم من الوقت سيستغرق تمشيط هذه الصحراء؟ ربما كان من الحكمة الاستسلام والتوجه إلى “بيوكرا” لرؤية وجوه مألوفة.
وجهت القرص غربًا، متجهًا نحو “بيوكرا”.
“سأتوجه شمالاً ليوم آخر، وإذا لم يكن هناك شيء، سأغير مساري إلى “بيوكرا”.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ووش!
ووووش! بينما واجهت العاصفة الرملية، تنهدت بعمق. في كل مكان نظرت إليه، لم يكن هناك سوى رمال. ثم، رأيت شيئًا.
(الرعد السماوي الإلهي الذهبي).
“….!”
‘لقد هربت جنوبًا عند رؤية القلعة، ولكن لماذا…’
في الأمام، كان هناك شيء بارز فوق سطح الرمال. لقد كان حجرًا صغيرًا، لونه مطابق للون الهيكل الحجري.
شكلت ختمًا يدويًا وتزلجت بعيدًا على الرمال مثل موجة.
‘هذا هو…!’
“ففف… كان ذلك عنيفًا.” كانت العاصفة الرملية شيئًا، لكن الخبث ورائحة الدم التي شعرت بها من تلك القلعة التي شوهدت عبر العاصفة كانت كافية لإرسال قشعريرة في عمودي الفقري.
قمت بتوجيه المنصة بسرعة نحو الحجر. “انه مدفون في الغالب.”
بدا أن هذا الجزء الصغير قد ظهر بسبب جرف الرمال بفعل العاصفة الرملية. باستخدام تقنية الاستماع للأرض، حددت مدى الجزء المدفون. يبدو بالتأكيد أنه من نفس مادة الهيكل الحجري ولكن مجرد جزء منه. كان مثل…
بدا أن هذا الجزء الصغير قد ظهر بسبب جرف الرمال بفعل العاصفة الرملية. باستخدام تقنية الاستماع للأرض، حددت مدى الجزء المدفون. يبدو بالتأكيد أنه من نفس مادة الهيكل الحجري ولكن مجرد جزء منه. كان مثل…
بتعبير أدق، اشتقت إلى تعاويذهم المائية. مسار تجاوز الأرض مناسب، ولكن في هذا الوضع المتطرف، فهو بعيد كل البعد عن طريقة للحصول على الماء.
“لوح تذكاري.”
‘لم أفكر أبدًا أنني سأشتاق إلى عشيرة “ماكلي” المكروهة كثيرًا…’
شكلت ختمًا يدويًا لحفر الحجر من الرمال. كان اللوح الحجري المستطيل منقوشًا عليه كتابة قديمة. ومع ذلك، كان الجزء الخلفي إما مكسورًا أو تالفًا، وغير مرئي. بالنظر إلى الجزء التالف من اللوح، أدركت أن شكله يطابق الشظية التي رأيتها بجانب الهيكل الحجري في مسار الصعود.
عند التفكير في الأمر، في هذا الوقت تقريبًا، كانت هناك تقارير عن مذبحة بالقرب من صحراء دوس السماء. بسبب ذلك الحادث، كانت العشائر المجاورة لـ”تشيونغ مون”، و”بيوك”، و”غونغميو”، بما في ذلك “ماكلي” و”جين” من “يانغو”، والعشائر في “شنغزي”، ومُزارعو طور تشكيل النواة في الولايات الواقعة إلى الشرق من صحراء دوس السماء جميعًا في حالة تأهب قصوى.
“لابد أن هناك حرف الرعد يتبع هذا.”
‘لقد هربت جنوبًا عند رؤية القلعة، ولكن لماذا…’
ماذا يمكن أن تعني هذه الكتابة القديمة؟ فسرت الكتابة على اللوح الحجري، وفككت شفرة معناها ببطء.
قمت بتوجيه المنصة بسرعة نحو الحجر. “انه مدفون في الغالب.”
“هذا يعني… معدن؟ لا، هل يعني ‘لامع’؟ لون ذهبي؟ يجب أن أفسره على أنه (ذهبي) على ما يبدو…”
عبست وأنا أفسر آخر الحروف الثلاثة المنقوشة على اللوح.
مسترجعًا دراساتي كمستشار رئيسي لتحالف وولين، قمت بفك شفرة الكتابة بعناية. ثم شعرت بشعور غريب من عدم الارتياح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قشعريرة!
“هذا يعني… روح؟ كائن إلهي؟ يجب أن أفسره على أنه (إلهي)، والحرف الأخير قبل التلف هو…”
فقط الوحوش التي وصلت إلى طور بناء التشي يمكنها البقاء على قيد الحياة بدون طعام لفترة طويلة. كوني مجرد مُزارع في طور تنقية التشي، كنت بحاجة إلى طعام لأعيش. على الرغم من تشكيل نواة داخلية، يمكنني الصمود لفترة أطول بكثير من الناس العاديين، لكن استخدام القوة الروحية باستمرار والتحرك هكذا كان قصة مختلفة.
عبست وأنا أفسر آخر الحروف الثلاثة المنقوشة على اللوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خمنت أن القلعة من المحتمل أن تكون مرتبطة بالمذبحة المبلغ عنها بالقرب من صحراء دوس السماء. لو واصلت طريقي بحماقة نحو تلك القلعة بدافع الفضول، لكنت ربما في طريقي إلى الحياة التالية الآن. ارتجفت، وواصلت التوجه جنوبًا على طول الطريق الذي أتيت منه. سقط الليل مرة أخرى. حان الوقت للتحقق من موقعي باستخدام الكوكبات.
“…(سماء)…؟”
“الحجر فريد، غير مألوف، صلب ومتين جدًا. حتى لو كان مبنى من آلاف السنين، لما تآكل الآن.” يجب أن يكون من الممكن العثور عليه.
بعد هذا، هناك شظية على الهيكل الحجري في مسار الصعود تتناسب تمامًا. مع حرف (الرعد).
‘لم أفكر أبدًا أنني سأشتاق إلى عشيرة “ماكلي” المكروهة كثيرًا…’
(الرعد السماوي الإلهي الذهبي).
“…!”
اتسعت عيناي. “طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي…؟”
“هل هناك شخص ما هناك..؟” بينما بدأ الفضول يتأجج، أصابتني فكرة مفاجئة.
هل كان للهيكل الحجري علاقة بطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي؟ بالتفكير في الأمر، كان النصب التذكاري تحت السحب الرعدية الذي يمتص البرق مناسبًا تمامًا لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‘هل كانت تلك القلعة مرتبطة بما رأيته للتو؟’
ولكن ما كان غريبًا هو التعامل مع الهيكل الحجري. يبدو أنه مبنى أو ضريح متعلق بطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. لماذا تم تمزيق مبنى تابع لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، التي ذهب سيدها الأكبر إلى بوابة الصعود، والتخلص منه بهذه الطريقة؟
ووش! مرت الأيام. هبت عاصفة رملية. قمت بثني الطاقة الروحية لسمة الأرض حولي لصد الرمال عن المنصة.
أثناء ترددي على مكتبة عشيرة “تشيونغ مون”، قرأت عن مواقع طوائف الزراعة الشهيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ووش! جاف، جاف جدًا… حلقي جاف. نفد الماء مني. كان آخر طعامي فاكهة شجرة أكلتها بالأمس. الجوع يمكن تحمله. لكن العطش لا يطاق. شعرت وكأن حلقي يحترق.
* طائفة خلق السماء في الأراضي العشبية الشمالية لـ”بيوكرا”.
* وادي العظام السوداء على إحدى جزر البحر الجنوبي لـ”يانغو”.
* طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي في الجبال الغربية لـ”شنغزي”. بالنظر إلى “يانغو”، كان الشرق هو “بيوكرا” وما وراءها، صحراء دوس السماء. غرب “يانغو” كان “شنغزي”.
لماذا كان لوح من طائفة تقع في الجبال الغربية لـ”شنغزي” ملقى في وسط صحراء دوس السماء، في الاتجاه المعاكس تمامًا؟ ‘هل كانت هذه المنطقة ذات يوم أراضي طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي؟’ ومع ذلك، ذكر كل نص تاريخي قرأته أن طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي كانت نشطة في المنطقة الغربية من “شنغزي” لما يقرب من 3000 عام. “إذا كان هذا هو الحال، فإن وجود طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي هنا سيكون حدثًا من 3000 عام على الأقل…” “……” يعيش المُزارعون لفترة طويلة جدًا مما يجعل التاريخ شاسعًا للغاية، ويتجاوز الفطرة السليمة. من المستحيل معرفة ما حدث خلال تلك الفترة الطويلة. ‘قد أضطر إلى التحقق من ذلك لاحقًا… أو ربما أسأل “جين بيوك-هو” في حياتي القادمة…’ بالنظر إلى مزاجه، إذا تجرأت على طرح مثل هذا السؤال، فمن المحتمل أنه سيضربني بصاعقة لتحدثي بجرأة كمجرد مُزارع في طور تنقية التشي. التفكير في الأمر أفسد مزاجي. ‘لماذا المُزارعون عنيفون بوحشية…’
عند التفكير في الأمر، في هذا الوقت تقريبًا، كانت هناك تقارير عن مذبحة بالقرب من صحراء دوس السماء. بسبب ذلك الحادث، كانت العشائر المجاورة لـ”تشيونغ مون”، و”بيوك”، و”غونغميو”، بما في ذلك “ماكلي” و”جين” من “يانغو”، والعشائر في “شنغزي”، ومُزارعو طور تشكيل النواة في الولايات الواقعة إلى الشرق من صحراء دوس السماء جميعًا في حالة تأهب قصوى.
كنت غارقًا في هذه الأفكار عندما اشتدت العاصفة الرملية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنيت في الاتجاه الذي ذهبت إليه، مقدمًا احترامي، ثم وجهت المنصة في الاتجاه الذي أشارت إليه. تمامًا كما قالت، في وقت قصير، وصلت إلى مدينة تشون-سايك، الواقعة في الطرف الشرقي من “بيوكرا”. مدينة تشون-سايك، التي سميت على اسم “غونغميو تشون-سايك”، مُزارع طور بناء التشي من عشيرة “غونغميو”. كما سمعت من عشيرة “تشيونغ مون”، كانت مكانًا مشهورًا حيث يتم تداول جميع أنواع الأدوات السحرية. كما أن الأواني الزجاجية المنتجة في المدينة كانت تعتبر فنية، ويسعى إليها الكثيرون من أماكن عديدة. بالطبع، لم يكن لدي اهتمام بمثل هذه الأشياء. قمت بضرب بعض قطاع الطرق حول مدينة تشون-سايك، وسلمتهم مقابل مكافأة، واستخدمت المكافأة لشراء ملابس أساسية وماء وطعام.
“إيه…؟” رأيت شيئًا خلف العاصفة الرملية. ركزت رؤيتي، ولمحت ما بدا أنه قلعة محاطة بالعاصفة. وقفت قلعة مظلمة خلف العاصفة الرملية.
* طائفة خلق السماء في الأراضي العشبية الشمالية لـ”بيوكرا”. * وادي العظام السوداء على إحدى جزر البحر الجنوبي لـ”يانغو”. * طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي في الجبال الغربية لـ”شنغزي”. بالنظر إلى “يانغو”، كان الشرق هو “بيوكرا” وما وراءها، صحراء دوس السماء. غرب “يانغو” كان “شنغزي”. لماذا كان لوح من طائفة تقع في الجبال الغربية لـ”شنغزي” ملقى في وسط صحراء دوس السماء، في الاتجاه المعاكس تمامًا؟ ‘هل كانت هذه المنطقة ذات يوم أراضي طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي؟’ ومع ذلك، ذكر كل نص تاريخي قرأته أن طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي كانت نشطة في المنطقة الغربية من “شنغزي” لما يقرب من 3000 عام. “إذا كان هذا هو الحال، فإن وجود طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي هنا سيكون حدثًا من 3000 عام على الأقل…” “……” يعيش المُزارعون لفترة طويلة جدًا مما يجعل التاريخ شاسعًا للغاية، ويتجاوز الفطرة السليمة. من المستحيل معرفة ما حدث خلال تلك الفترة الطويلة. ‘قد أضطر إلى التحقق من ذلك لاحقًا… أو ربما أسأل “جين بيوك-هو” في حياتي القادمة…’ بالنظر إلى مزاجه، إذا تجرأت على طرح مثل هذا السؤال، فمن المحتمل أنه سيضربني بصاعقة لتحدثي بجرأة كمجرد مُزارع في طور تنقية التشي. التفكير في الأمر أفسد مزاجي. ‘لماذا المُزارعون عنيفون بوحشية…’
“هل هناك شخص ما هناك..؟” بينما بدأ الفضول يتأجج، أصابتني فكرة مفاجئة.
‘أشم رائحة… دم.’ شعرت بطاقة شريرة ومشؤومة تنبعث من القلعة. بالخبرة والحدس المتراكمين على مدى عدة حيوات، وبلمحة من الإلهام منحته السماوات، تم تحذيري. إنه أمر خطير للغاية. قررت أن أبقى على مسافة. وضعت لوح طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي الحجري وأدرت قرصي، متجهًا بسرعة جنوبًا على طول الطريق الذي أتيت منه.
‘أشم رائحة… دم.’ شعرت بطاقة شريرة ومشؤومة تنبعث من القلعة. بالخبرة والحدس المتراكمين على مدى عدة حيوات، وبلمحة من الإلهام منحته السماوات، تم تحذيري. إنه أمر خطير للغاية. قررت أن أبقى على مسافة. وضعت لوح طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي الحجري وأدرت قرصي، متجهًا بسرعة جنوبًا على طول الطريق الذي أتيت منه.
بدا أن هذا الجزء الصغير قد ظهر بسبب جرف الرمال بفعل العاصفة الرملية. باستخدام تقنية الاستماع للأرض، حددت مدى الجزء المدفون. يبدو بالتأكيد أنه من نفس مادة الهيكل الحجري ولكن مجرد جزء منه. كان مثل…
بعد فترة… تمكنت من الهروب من العاصفة الرملية.
هل انتهى بي المطاف بالقرب من “بيوكرا” في أقصى الغرب؟.
ووش!
ثم توجهت نحو الجزء الغربي من “بيوكرا”، باتجاه منطقة عشيرة “تشيونغ مون”. انخفض عمري الآن إلى حوالي 9 سنوات. على الرغم من أنني تأخرت 40 عامًا، وركزت فقط على الطقوس، إلا أنني أنوي التحقق من الروابط من حياتي السابقة. أولاً، قررت زيارة سيدي.
“ففف… كان ذلك عنيفًا.” كانت العاصفة الرملية شيئًا، لكن الخبث ورائحة الدم التي شعرت بها من تلك القلعة التي شوهدت عبر العاصفة كانت كافية لإرسال قشعريرة في عمودي الفقري.
(الرعد السماوي الإلهي الذهبي).
‘صحراء دوس السماء… اعتقدت أنها آمنة، لكونها لا شيء سوى رمال. ربما هي أكثر خطورة مما كنت أعتقد.’
فقط الوحوش التي وصلت إلى طور بناء التشي يمكنها البقاء على قيد الحياة بدون طعام لفترة طويلة. كوني مجرد مُزارع في طور تنقية التشي، كنت بحاجة إلى طعام لأعيش. على الرغم من تشكيل نواة داخلية، يمكنني الصمود لفترة أطول بكثير من الناس العاديين، لكن استخدام القوة الروحية باستمرار والتحرك هكذا كان قصة مختلفة.
عند التفكير في الأمر، في هذا الوقت تقريبًا، كانت هناك تقارير عن مذبحة بالقرب من صحراء دوس السماء. بسبب ذلك الحادث، كانت العشائر المجاورة لـ”تشيونغ مون”، و”بيوك”، و”غونغميو”، بما في ذلك “ماكلي” و”جين” من “يانغو”، والعشائر في “شنغزي”، ومُزارعو طور تشكيل النواة في الولايات الواقعة إلى الشرق من صحراء دوس السماء جميعًا في حالة تأهب قصوى.
لم يستغرق القرار وقتًا طويلاً.
‘هل كانت تلك القلعة مرتبطة بما رأيته للتو؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خمنت أن القلعة من المحتمل أن تكون مرتبطة بالمذبحة المبلغ عنها بالقرب من صحراء دوس السماء. لو واصلت طريقي بحماقة نحو تلك القلعة بدافع الفضول، لكنت ربما في طريقي إلى الحياة التالية الآن. ارتجفت، وواصلت التوجه جنوبًا على طول الطريق الذي أتيت منه. سقط الليل مرة أخرى. حان الوقت للتحقق من موقعي باستخدام الكوكبات.
خمنت أن القلعة من المحتمل أن تكون مرتبطة بالمذبحة المبلغ عنها بالقرب من صحراء دوس السماء. لو واصلت طريقي بحماقة نحو تلك القلعة بدافع الفضول، لكنت ربما في طريقي إلى الحياة التالية الآن. ارتجفت، وواصلت التوجه جنوبًا على طول الطريق الذي أتيت منه. سقط الليل مرة أخرى. حان الوقت للتحقق من موقعي باستخدام الكوكبات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بصراحة، البحث في صحراء دوس السماء بأكملها يبدو أحمق بعض الشيء…”
‘انتظر…؟’
أثناء ترددي على مكتبة عشيرة “تشيونغ مون”، قرأت عن مواقع طوائف الزراعة الشهيرة.
كان هناك شيء خاطئ. تغيرت المناظر الطبيعية الصحراوية بسبب العاصفة الرملية، لذلك لم أفكر كثيرًا في الأمر. حتى لو تغيرت مواقع الكثبان الرملية المحيطة بشكل كبير، كان ذلك متوقعًا. ولكن بعد مراقبة الكوكبات، شعرت بشيء غريب.
بعد هذا، هناك شظية على الهيكل الحجري في مسار الصعود تتناسب تمامًا. مع حرف (الرعد).
‘لقد هربت جنوبًا عند رؤية القلعة، ولكن لماذا…’
‘أحتاج إلى الخروج من صحراء دوس السماء في أسرع وقت ممكن.’
هل انتهى بي المطاف بالقرب من “بيوكرا” في أقصى الغرب؟.
مرت عشرون ليلة.
قشعريرة!
يبدو أنه إما كان أبعد شمالاً أو مدفونًا بعمق شديد بحيث لا تستطيع تقنية الاستماع للأرض اكتشافه. لا بد أن يكون أحد الأمرين.
مصفوفة تشكيل مُزارع!. لابد أن ذلك المكان كان يسكنه مُزارع رفيع المستوى، مع تشكيل واسع للغاية منتشر حوله. تمكنت من الخروج مع انحراف اتجاهي بمجرد الاقتراب من ضواحي التشكيل. ولكن لو غامرت أقرب قليلاً…
فقط الوحوش التي وصلت إلى طور بناء التشي يمكنها البقاء على قيد الحياة بدون طعام لفترة طويلة. كوني مجرد مُزارع في طور تنقية التشي، كنت بحاجة إلى طعام لأعيش. على الرغم من تشكيل نواة داخلية، يمكنني الصمود لفترة أطول بكثير من الناس العاديين، لكن استخدام القوة الروحية باستمرار والتحرك هكذا كان قصة مختلفة.
‘أحتاج إلى الخروج من صحراء دوس السماء في أسرع وقت ممكن.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتسعت عيناي. “طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي…؟”
وجهت القرص غربًا، متجهًا نحو “بيوكرا”.
* طائفة خلق السماء في الأراضي العشبية الشمالية لـ”بيوكرا”. * وادي العظام السوداء على إحدى جزر البحر الجنوبي لـ”يانغو”. * طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي في الجبال الغربية لـ”شنغزي”. بالنظر إلى “يانغو”، كان الشرق هو “بيوكرا” وما وراءها، صحراء دوس السماء. غرب “يانغو” كان “شنغزي”. لماذا كان لوح من طائفة تقع في الجبال الغربية لـ”شنغزي” ملقى في وسط صحراء دوس السماء، في الاتجاه المعاكس تمامًا؟ ‘هل كانت هذه المنطقة ذات يوم أراضي طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي؟’ ومع ذلك، ذكر كل نص تاريخي قرأته أن طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي كانت نشطة في المنطقة الغربية من “شنغزي” لما يقرب من 3000 عام. “إذا كان هذا هو الحال، فإن وجود طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي هنا سيكون حدثًا من 3000 عام على الأقل…” “……” يعيش المُزارعون لفترة طويلة جدًا مما يجعل التاريخ شاسعًا للغاية، ويتجاوز الفطرة السليمة. من المستحيل معرفة ما حدث خلال تلك الفترة الطويلة. ‘قد أضطر إلى التحقق من ذلك لاحقًا… أو ربما أسأل “جين بيوك-هو” في حياتي القادمة…’ بالنظر إلى مزاجه، إذا تجرأت على طرح مثل هذا السؤال، فمن المحتمل أنه سيضربني بصاعقة لتحدثي بجرأة كمجرد مُزارع في طور تنقية التشي. التفكير في الأمر أفسد مزاجي. ‘لماذا المُزارعون عنيفون بوحشية…’
مرت عشرون ليلة.
“شـ-شكرًا لك…” أخذت قربة الماء التي قدمتها وشربت بيأس.
“…صحراء دوس السماء شاسعة حقًا.” تمتمت، وأخرجت بذرة من جيبي لأكلها. كنت على وشك النفاد من الطعام والماء الذي أحضرته من مسار الصعود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة، أنا أموت من العطش. هل سأموت من نقص الماء في هذه الحياة؟”
فقط الوحوش التي وصلت إلى طور بناء التشي يمكنها البقاء على قيد الحياة بدون طعام لفترة طويلة. كوني مجرد مُزارع في طور تنقية التشي، كنت بحاجة إلى طعام لأعيش. على الرغم من تشكيل نواة داخلية، يمكنني الصمود لفترة أطول بكثير من الناس العاديين، لكن استخدام القوة الروحية باستمرار والتحرك هكذا كان قصة مختلفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، شكرًا جزيلاً لك. هل لي أن أعرف اسمك يا آنسة، حتى أتمكن من رد الجميل لك لاحقًا؟”
‘أنا على وشك الوصول.’
كم من الوقت سيستغرق تمشيط هذه الصحراء؟ ربما كان من الحكمة الاستسلام والتوجه إلى “بيوكرا” لرؤية وجوه مألوفة.
يوم أو يومان آخران فقط إلى الضواحي الشرقية لـ”بيوكرا”. كانت هناك منطقة تابعة لعشيرة “غونغميو”. بين القبائل الصحراوية تحت نطاق “غونغميو”، يجب أن أتمكن من العثور على طعام وماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، شكرًا جزيلاً لك. هل لي أن أعرف اسمك يا آنسة، حتى أتمكن من رد الجميل لك لاحقًا؟”
في اليوم التالي.
كان هناك شيء خاطئ. تغيرت المناظر الطبيعية الصحراوية بسبب العاصفة الرملية، لذلك لم أفكر كثيرًا في الأمر. حتى لو تغيرت مواقع الكثبان الرملية المحيطة بشكل كبير، كان ذلك متوقعًا. ولكن بعد مراقبة الكوكبات، شعرت بشيء غريب.
ووش! جاف، جاف جدًا… حلقي جاف. نفد الماء مني. كان آخر طعامي فاكهة شجرة أكلتها بالأمس. الجوع يمكن تحمله. لكن العطش لا يطاق. شعرت وكأن حلقي يحترق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنيت في الاتجاه الذي ذهبت إليه، مقدمًا احترامي، ثم وجهت المنصة في الاتجاه الذي أشارت إليه. تمامًا كما قالت، في وقت قصير، وصلت إلى مدينة تشون-سايك، الواقعة في الطرف الشرقي من “بيوكرا”. مدينة تشون-سايك، التي سميت على اسم “غونغميو تشون-سايك”، مُزارع طور بناء التشي من عشيرة “غونغميو”. كما سمعت من عشيرة “تشيونغ مون”، كانت مكانًا مشهورًا حيث يتم تداول جميع أنواع الأدوات السحرية. كما أن الأواني الزجاجية المنتجة في المدينة كانت تعتبر فنية، ويسعى إليها الكثيرون من أماكن عديدة. بالطبع، لم يكن لدي اهتمام بمثل هذه الأشياء. قمت بضرب بعض قطاع الطرق حول مدينة تشون-سايك، وسلمتهم مقابل مكافأة، واستخدمت المكافأة لشراء ملابس أساسية وماء وطعام.
“مجرد رشفة من الماء، هذا كل ما أتمناه…”
لقد مت عدة مرات، لكنها ليست تجربة أحرص على تكرارها. عندها رأيتهم.
على الرغم من أنني شكلت نواة داخلية وصعدت إلى طور تنقية التشي، إلا أنني لم أتجاوز الاحتياجات البشرية بعد، لذا صررت على أسناني ضد العطش الشديد.
(الرعد السماوي الإلهي الذهبي).
‘لم أفكر أبدًا أنني سأشتاق إلى عشيرة “ماكلي” المكروهة كثيرًا…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ووش! بينما كنت أتوجه شمالاً، استخدمت باستمرار تقنية الاستماع للأرض لمسح ما تحت الأرض، معتقدًا أنه إذا كان هناك هيكل حجري، فقد يكون مدفونًا تحت رمال الصحراء.
بتعبير أدق، اشتقت إلى تعاويذهم المائية. مسار تجاوز الأرض مناسب، ولكن في هذا الوضع المتطرف، فهو بعيد كل البعد عن طريقة للحصول على الماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خمنت أن القلعة من المحتمل أن تكون مرتبطة بالمذبحة المبلغ عنها بالقرب من صحراء دوس السماء. لو واصلت طريقي بحماقة نحو تلك القلعة بدافع الفضول، لكنت ربما في طريقي إلى الحياة التالية الآن. ارتجفت، وواصلت التوجه جنوبًا على طول الطريق الذي أتيت منه. سقط الليل مرة أخرى. حان الوقت للتحقق من موقعي باستخدام الكوكبات.
“اللعنة، أنا أموت من العطش. هل سأموت من نقص الماء في هذه الحياة؟”
“هل هناك شخص ما هناك..؟” بينما بدأ الفضول يتأجج، أصابتني فكرة مفاجئة.
لقد مت عدة مرات، لكنها ليست تجربة أحرص على تكرارها. عندها رأيتهم.
فقط الوحوش التي وصلت إلى طور بناء التشي يمكنها البقاء على قيد الحياة بدون طعام لفترة طويلة. كوني مجرد مُزارع في طور تنقية التشي، كنت بحاجة إلى طعام لأعيش. على الرغم من تشكيل نواة داخلية، يمكنني الصمود لفترة أطول بكثير من الناس العاديين، لكن استخدام القوة الروحية باستمرار والتحرك هكذا كان قصة مختلفة.
“…!”
“شـ-شكرًا لك…” أخذت قربة الماء التي قدمتها وشربت بيأس.
بعيدًا، ظهر شخص يرتدي رداءً أبيض.
ولكن ما كان غريبًا هو التعامل مع الهيكل الحجري. يبدو أنه مبنى أو ضريح متعلق بطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. لماذا تم تمزيق مبنى تابع لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي، التي ذهب سيدها الأكبر إلى بوابة الصعود، والتخلص منه بهذه الطريقة؟
‘شخص، شخص!’
‘أشم رائحة… دم.’ شعرت بطاقة شريرة ومشؤومة تنبعث من القلعة. بالخبرة والحدس المتراكمين على مدى عدة حيوات، وبلمحة من الإلهام منحته السماوات، تم تحذيري. إنه أمر خطير للغاية. قررت أن أبقى على مسافة. وضعت لوح طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي الحجري وأدرت قرصي، متجهًا بسرعة جنوبًا على طول الطريق الذي أتيت منه.
ربما لديهم ماء!. قمت بتشكيل ختم يد بسرعة لتسريع المنصة. كان الشخص ذو الرداء الأبيض امرأة ذات شعر أسود. تناقض رداؤها الأبيض النقي مع شعرها الأسود الداكن. كانت ترتدي سوارًا زجاجيًا متعدد الألوان على معصمها وزخرفة من اليشم على خصرها. كان مظهرها هادئًا أكثر منه جميلًا، مع مسحة من العناد. كان لديها نطاق من الوعي حول حاجبها. مُزارعة.
الفصل 55: الرعد السماوي (2)
“عذرًا…” تلعثمت، وأنا أتحدث إلى شخص آخر لأول مرة منذ زمن. “أم، ربما…”
هل انتهى بي المطاف بالقرب من “بيوكرا” في أقصى الغرب؟.
“يبدو أنك عطشان. من فضلك، اشرب.”
قمت بتوجيه المنصة بسرعة نحو الحجر. “انه مدفون في الغالب.”
“شـ-شكرًا لك…” أخذت قربة الماء التي قدمتها وشربت بيأس.
“هل هناك شخص ما هناك..؟” بينما بدأ الفضول يتأجج، أصابتني فكرة مفاجئة.
‘ماء! ماء!’ فاتر، لكنه كان أشهى شراب تذوقته على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنيت في الاتجاه الذي ذهبت إليه، مقدمًا احترامي، ثم وجهت المنصة في الاتجاه الذي أشارت إليه. تمامًا كما قالت، في وقت قصير، وصلت إلى مدينة تشون-سايك، الواقعة في الطرف الشرقي من “بيوكرا”. مدينة تشون-سايك، التي سميت على اسم “غونغميو تشون-سايك”، مُزارع طور بناء التشي من عشيرة “غونغميو”. كما سمعت من عشيرة “تشيونغ مون”، كانت مكانًا مشهورًا حيث يتم تداول جميع أنواع الأدوات السحرية. كما أن الأواني الزجاجية المنتجة في المدينة كانت تعتبر فنية، ويسعى إليها الكثيرون من أماكن عديدة. بالطبع، لم يكن لدي اهتمام بمثل هذه الأشياء. قمت بضرب بعض قطاع الطرق حول مدينة تشون-سايك، وسلمتهم مقابل مكافأة، واستخدمت المكافأة لشراء ملابس أساسية وماء وطعام.
جرعة، جرعة، جرعة…
ماذا يمكن أن تعني هذه الكتابة القديمة؟ فسرت الكتابة على اللوح الحجري، وفككت شفرة معناها ببطء.
“آه… أنا مدين لك بحياتي. شكرًا لك يا آنسة.”
يبدو أنه إما كان أبعد شمالاً أو مدفونًا بعمق شديد بحيث لا تستطيع تقنية الاستماع للأرض اكتشافه. لا بد أن يكون أحد الأمرين.
“لا داعي. هناك مدينة ليست بعيدة من هنا. أنت تسافر من الشرق، أليس كذلك؟ ملابسك غريبة…”
مرت عشرون ليلة.
“أمم. لدي أسبابي. ما اسم هذه المدينة القريبة؟”
مصفوفة تشكيل مُزارع!. لابد أن ذلك المكان كان يسكنه مُزارع رفيع المستوى، مع تشكيل واسع للغاية منتشر حوله. تمكنت من الخروج مع انحراف اتجاهي بمجرد الاقتراب من ضواحي التشكيل. ولكن لو غامرت أقرب قليلاً…
“اسمها مدينة تشون-سايك. انحرف الى الجنوب الشرقي قليلاً، وستجدها. يبدو أنك زميل داوي. إذا استخدمت نفس التقنية التي استخدمتها للوصول إلى هنا، فستصل في لحظة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خمنت أن القلعة من المحتمل أن تكون مرتبطة بالمذبحة المبلغ عنها بالقرب من صحراء دوس السماء. لو واصلت طريقي بحماقة نحو تلك القلعة بدافع الفضول، لكنت ربما في طريقي إلى الحياة التالية الآن. ارتجفت، وواصلت التوجه جنوبًا على طول الطريق الذي أتيت منه. سقط الليل مرة أخرى. حان الوقت للتحقق من موقعي باستخدام الكوكبات.
“آه، شكرًا جزيلاً لك. هل لي أن أعرف اسمك يا آنسة، حتى أتمكن من رد الجميل لك لاحقًا؟”
على الرغم من أنني شكلت نواة داخلية وصعدت إلى طور تنقية التشي، إلا أنني لم أتجاوز الاحتياجات البشرية بعد، لذا صررت على أسناني ضد العطش الشديد.
هزت رأسها عند كلماتي.
هزت رأسها عند كلماتي.
“من الطبيعي مساعدة المسافرين في الصحراء. أنا بخير، اعتن بنفسك. يجب أن أبحث عن مواد لأدواتي السحرية هنا.”
عبست وأنا أفسر آخر الحروف الثلاثة المنقوشة على اللوح.
شكلت ختمًا يدويًا وتزلجت بعيدًا على الرمال مثل موجة.
“مرت أيام منذ التوجه شمالاً. أنا أستخدم باستمرار تقنية الاستماع للأرض لمسح ما تحت الأرض، لكن لم يتم العثور على شيء.”
“حوالي النجم الثالث عشر من طور تنقية التشي، يا لها من سيدة لطيفة.”
بعد فترة… تمكنت من الهروب من العاصفة الرملية.
انحنيت في الاتجاه الذي ذهبت إليه، مقدمًا احترامي، ثم وجهت المنصة في الاتجاه الذي أشارت إليه. تمامًا كما قالت، في وقت قصير، وصلت إلى مدينة تشون-سايك، الواقعة في الطرف الشرقي من “بيوكرا”. مدينة تشون-سايك، التي سميت على اسم “غونغميو تشون-سايك”، مُزارع طور بناء التشي من عشيرة “غونغميو”. كما سمعت من عشيرة “تشيونغ مون”، كانت مكانًا مشهورًا حيث يتم تداول جميع أنواع الأدوات السحرية. كما أن الأواني الزجاجية المنتجة في المدينة كانت تعتبر فنية، ويسعى إليها الكثيرون من أماكن عديدة. بالطبع، لم يكن لدي اهتمام بمثل هذه الأشياء. قمت بضرب بعض قطاع الطرق حول مدينة تشون-سايك، وسلمتهم مقابل مكافأة، واستخدمت المكافأة لشراء ملابس أساسية وماء وطعام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شكلت ختمًا يدويًا لحفر الحجر من الرمال. كان اللوح الحجري المستطيل منقوشًا عليه كتابة قديمة. ومع ذلك، كان الجزء الخلفي إما مكسورًا أو تالفًا، وغير مرئي. بالنظر إلى الجزء التالف من اللوح، أدركت أن شكله يطابق الشظية التي رأيتها بجانب الهيكل الحجري في مسار الصعود.
ثم توجهت نحو الجزء الغربي من “بيوكرا”، باتجاه منطقة عشيرة “تشيونغ مون”. انخفض عمري الآن إلى حوالي 9 سنوات. على الرغم من أنني تأخرت 40 عامًا، وركزت فقط على الطقوس، إلا أنني أنوي التحقق من الروابط من حياتي السابقة. أولاً، قررت زيارة سيدي.
كم من الوقت سيستغرق تمشيط هذه الصحراء؟ ربما كان من الحكمة الاستسلام والتوجه إلى “بيوكرا” لرؤية وجوه مألوفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنيت في الاتجاه الذي ذهبت إليه، مقدمًا احترامي، ثم وجهت المنصة في الاتجاه الذي أشارت إليه. تمامًا كما قالت، في وقت قصير، وصلت إلى مدينة تشون-سايك، الواقعة في الطرف الشرقي من “بيوكرا”. مدينة تشون-سايك، التي سميت على اسم “غونغميو تشون-سايك”، مُزارع طور بناء التشي من عشيرة “غونغميو”. كما سمعت من عشيرة “تشيونغ مون”، كانت مكانًا مشهورًا حيث يتم تداول جميع أنواع الأدوات السحرية. كما أن الأواني الزجاجية المنتجة في المدينة كانت تعتبر فنية، ويسعى إليها الكثيرون من أماكن عديدة. بالطبع، لم يكن لدي اهتمام بمثل هذه الأشياء. قمت بضرب بعض قطاع الطرق حول مدينة تشون-سايك، وسلمتهم مقابل مكافأة، واستخدمت المكافأة لشراء ملابس أساسية وماء وطعام.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات