تنقية التشي (3)
الفصل 43: تنقية التشي (3)
لنسيان الحنين إلى الوطن. في عالم الوعي عديم اللون، فككت وعيي وراقبت الألوان مرة أخرى. ملاحظًا نظرتي، ابتسم “كيم يونغ-هون” بشكل غريب. كان وعيه مليئًا بالألوان الذهبية. نية الفرح. على الرغم من اختلاطها بالشوق والحزن، بدا “كيم يونغ-هون” وهو يتحدث عن الفنون القتالية مليئًا بالفرح.
عندما فتحت عيني، هاجمتني رائحة الأعشاب الطبية النفاذة.
بعد فترة وجيزة، دخل الغرفة شيخ من عشيرة “تشيونغ مون” في طور بناء التشي، “تشيونغ مون بيوك”، وما بدا أنه طبيب من عشيرة “جين”.
‘خيزران أحمر الساق، عشب بعيد المدى، أرض متكتلة… أتعرف على بعضها، لكن أكثر من نصفها غير معروف لي…’
“إذن، ما الذي أتى بك إلى هنا؟”
بينما استنشقت رائحة الأعشاب الطبية، حاولت تذكر تركيباتها، ولكن يبدو أن معظمها كان خارج نطاق معرفتي. بعد تدوير طاقتي للتحقق من حالتي الجسدية، نهضت ببطء من مقعدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا مجرد فتيان وفتيات، طلاب في التدريب عندما تسللت إلى المنطقة قبل سنوات. الآن، يبدو كل واحد منهم كشاب بالغ.
‘هذا المكان هو…’
‘ها ها، قد يكون هذا صحيحًا.’
بدا أنها القاعة الطبية لعشيرة “جين”. بينما كنت أنظر حولي، تحول حجر يشم أحمر بحجم الكف كان موضوعًا على الطاولة الصغيرة بجانبي إلى اللون الأزرق. في نفس الوقت، في نطاق وعيي، شكلت العديد من الأحرف الرونية التعويذية المرتبطة بحجر اليشم اتصالاً، منبهة إياي.
ابتسم، واستعاد كرة “الجوهر”، وتلاعب بسيفي الطائر بضع مرات، ثم أعاده إليّ.
‘هل هذا… يبلغ الآخرين بحالتي الجسدية…؟’
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‘سواء كنت أمارس الفنون القتالية لنسيان الحنين إلى الوطن أو ببساطة لأنني سعيد بفعل ذلك، فإن نيتي لتجاوز القمة المطلقة صادقة. وأنت، كونك فنانًا قتاليًا، تطمح بالتأكيد للوصول إلى عوالم أعلى.’
امتد اتصال الأحرف الرونية التعويذية بسرعة خارج الغرفة.
دون أي إدراك، ذُهلت من “تشيونغ مون بيوك”، الذي يمكنه إصدار “جوهر التشي” باستمرار، ليس فقط لـ “بضع ثوانٍ”، بل “بشكل مستمر”.
بعد فترة وجيزة، دخل الغرفة شيخ من عشيرة “تشيونغ مون” في طور بناء التشي، “تشيونغ مون بيوك”، وما بدا أنه طبيب من عشيرة “جين”.
التحكم بالسيف باستخدام التشي! قمت بتقسيم قطع من وعيي مرارًا وتكرارًا من مسافة، وألقيتها على سيفي الطائر، وأدخلت الأفعال باستمرار.
“أيها الشيخ الموقر…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تحمل أي حقد لعدم تمكنك من رؤية والديك؟”
“اجلس. ها ها ها. هل تشعر أنك بخير؟”
“…أنا آسف.”
“نعم. أشعر وكأنني لم أصب بأذى تقريبًا.”
“أوه، انظر إلى هذا. الطفل يركل.”
“حسنًا، هذا متوقع. حتى رئيس عشيرة “جين” كان متحمسًا وهو يشاهد مبارزتك وأمر بالاعتناء بك جيدًا. من المدهش أنه شعر بمثل هذا الحماس وهو يشاهد مبارزة بين اثنين من مُزارعي طور تنقية التشي، وليس حتى طور بناء التشي. ها ها، لقد قدمت مساهمة عظيمة.”
“…أنا آسف.”
“تشيونغ مون بيوك”، ضاحكًا بحرارة، ربت على كتفي وتحدث إلى طبيب عشيرة “جين”.
أومأ رئيس عشيرة “جين” برأسه وقال.
“إذا لم يكن هناك شيء غير عادي بعد فحص خطوط الطول لديه، يمكنه الخروج.”
‘تستمتع…’
“نعم، مفهوم.”
غادرت منزل “نوك-هيون”، تاركًا إياه وهو يحاول تقديم الضيافة.
فحص طبيب عشيرة “جين” حالتي وأعلن على الفور أنني تعافيت تمامًا، مما سمح لي بالمغادرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل “داي-هيون” نجار؟”
تبعت “تشيونغ مون بيوك” إلى الغرف المخصصة لي في عشيرة “تشيونغ مون”. كانت غرفتي بجوار غرفة “تشيونغ مون بيوك”، وقبل الدخول، دعاني إلى غرفته. أُغلق باب الغرفة بـ”طاخ”، و”تشيونغ مون بيوك”، جالسًا، نقر بأصابعه. طارت وسادة أمامي وهبطت على الأرض، وأشار لي بالجلوس.
‘على أي حال. حتى وصلت إلى مرحلة “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، كانت تلك فكرتي. ولكن… بعد تحقيق القمة المطلقة وتغيير عقليتي، أصبحت واثقًا من الوصول إلى أقصى درجات القمة المطلقة من خلال “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية”…’
“اجلس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما كان هذا هو مصدر موهبة “كيم يونغ-هون”. بالنسبة لي، كانت الفنون القتالية بلا شك جزءًا من الحياة. شيء يمكنني أن أسميه إنجازي التاريخي، ولكن ليس بالضبط شيئًا ‘أستمتع’ به.
“نعم.”
واصل حديثه. ‘الحركتان السادسة عشرة والثالثة والعشرون من “أسلوب سيف قطع الوريد” و”فن سيف قطع الجبل” كلاهما يدعى “جبال لا نهاية لها وراء الجبال”. بالتأكيد هناك سبب لتسميتك التقنيات النهائية لكلا الفنين القتاليين بهذه الطريقة؟’
“أولاً وقبل كل شيء، لقد أبليت بلاءً حسنًا في مبارزة اليوم. لقد حافظت على كرامة عشيرة “تشيونغ مون” أمام العشائر الأخرى. سيتم إبلاغ رئيس عشيرتنا بحدث اليوم، وقد كسبت بالتأكيد جدارة.”
في اليوم الأول من هذه الحياة. ظننت أنني دفنت ذكريات حياتي السابقة، ولكن كيف يمكن دفن المشاعر الإنسانية ببساطة؟. ذكريات ومشاعر تعليم هؤلاء الأطفال أصبحت جزءًا من حياتي.
“شكرًا لك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الآن بعد أن شفيت، هل نتبارز بخفة؟”
“ولكن، قبل أن تقرر العائلة الرئيسية مكافأة، لدي شيء أريد أن أعرفه.”
نظر إليّ بعينين صافيتين وسأل.
بعد فترة وجيزة، دخل الغرفة شيخ من عشيرة “تشيونغ مون” في طور بناء التشي، “تشيونغ مون بيوك”، وما بدا أنه طبيب من عشيرة “جين”.
“في أيام شبابي، قرأت في نص قديم عن فناني القتال في طور “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، الذين يظهرون مرة كل عدة مئات من السنين. إنهم بعيدون عن متناول مُزارعي طور تنقية التشي العاديين، مع حياة من المشقة الشديدة وتدريب الفنون القتالية. فقط بمواجهة الموت يمكنهم ربما الاستيقاظ إلى مثل هذه الحالة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن لنتحدث إلى الشخص التالي.”
إنه على حق. ما لم يكن المرء شاذًا مثل “كيم يونغ-هون”، الذي يتمتع بموهبة قتالية غير مسبوقة، أو شخصًا مثلي، شاذًا يعبر الزمن، لا يمكن للعباقرة النموذجيين الوصول إلى “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل” دون الاستعداد للموت. حتى لو وصل المرء إلى أقصى درجات “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة”، فبدون إكمال تحول جسدي بشكل صحيح وتقوية الجسم، سيتضخم الدانتيان العلوي وينفجر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يا تلاميذي من حياتي السابقة، أنا آسف جدًا لعدم السماح لكم بالحلم بمثل هذه الإمكانية.
“مثل هذه الكائنات، التي ولدت رغم كل الصعاب، غالبًا ما يكون لديها وعي متفوق وأكثر تعقيدًا من مُزارعي طور تنقية التشي العاديين. يمكنهم حتى استخدام القوة الروحية النقية التي يستخدمها مُزارعو طور بناء التشي، متغلبين على مُزارعي طور تنقية التشي العاديين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وجد رئيس عشيرة “جين” أيضًا براعتك القتالية مثيرة للاهتمام وقرر منحك مكافأة. سيلبون أي طلب معقول، لذا فكر فيما تريد.”
“القوة الروحية النقية…؟”
آه، نعم. كان لديكما هذه الإمكانية. ليست حياة تدريب قاسية، مغطاة بالدماء، تستمعان إلى أشباح وأحقاد أفراد العائلة الموتى. بل ببساطة فعل ما ترغبان في فعله. بعيش حياة جديدة، كان لديكما هذه الإمكانية.
“ألم تكن تعرف؟ عندما تصل إلى طور بناء التشي، تصبح الطاقة الروحية نقية بشكل لا يصدق على طول المسارات الروحية المنشطة من طور تنقية التشي… هكذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنه على حق. ما لم يكن المرء شاذًا مثل “كيم يونغ-هون”، الذي يتمتع بموهبة قتالية غير مسبوقة، أو شخصًا مثلي، شاذًا يعبر الزمن، لا يمكن للعباقرة النموذجيين الوصول إلى “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل” دون الاستعداد للموت. حتى لو وصل المرء إلى أقصى درجات “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة”، فبدون إكمال تحول جسدي بشكل صحيح وتقوية الجسم، سيتضخم الدانتيان العلوي وينفجر.
بدأ ضوء أبيض نقي ينبعث من يد “تشيونغ مون بيوك”. أصبت بالذهول.
مد يده. تجمعت الطاقة من كفه، مكونة كرة. انقسمت الكرة. انقسمت إلى ثلاث، ودارت الكرات المنقسمة، وتضاعفت إلى تسع كرات.
“جوهر التشي…!”
“تشيونغ مون بيوك”، ضاحكًا بحرارة، ربت على كتفي وتحدث إلى طبيب عشيرة “جين”.
“هل يسميها الفانون “جوهر التشي”؟ يسميها مُزارعو طور بناء التشي القوة الروحية النقية. إنها قوة تم إنشاؤها عن طريق إزالة الشوائب وضغط الطاقة الروحية الحالية عشرات المرات.”
“ولكن، قبل أن تقرر العائلة الرئيسية مكافأة، لدي شيء أريد أن أعرفه.”
شاهدت “تشيونغ مون بيوك” وهو يبعث “جوهر التشي” من يده دون عناء وبلا أي نية وأصبحت عاجزًا عن الكلام. في هذه الأثناء، لاحظت أن القوة الروحية النقية التي بعثها كانت مختلفة عن “جوهر سيفي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا جيد. ومع ذلك، في نفس الوقت، شعرت بوخزة في قلبي. بعد كل شيء، هؤلاء ليسوا تلاميذي. تلاميذي في خط زمني آخر.
‘خاصتي مليئة بالنية، لكن قوته مجرد “تشي” مضغوطة بشكل هائل.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، فهمت.”
تمامًا كما استخدمت الحركة الأولية لـ”جبل التشي، قلب السماء” لغمر طاقتي في “خيط سيفي”، مما أدى إلى إنشاء “جوهر التشي” لبضع ثوانٍ. مُزارع في طور بناء التشي يطلق فقط طاقة روحية مضغوطة بفظاظة من السماء والأرض.
“هل تمزح، أم أنها حقيقة؟”
‘قد يكون “جوهر سيفي” أفضل قليلاً في قدرة القطع، ولكن…’
كان “كيم يونغ-هون”، ممثلاً لعشيرة “جين”، ينتظرني، مرتديًا رداءً أحمر.
دون أي إدراك، ذُهلت من “تشيونغ مون بيوك”، الذي يمكنه إصدار “جوهر التشي” باستمرار، ليس فقط لـ “بضع ثوانٍ”، بل “بشكل مستمر”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعطى ابتسامة مريرة.
‘أنا أقل شأنا بشكل ساحق في الإنتاج. علاوة على ذلك، نقاء “التشي” لديه أعلى بكثير من “جوهر سيفي”. إنه خالٍ من الشوائب…!’
‘لكن، أنا أشتاق إلى الوطن. هذا الحنين إلى الوطن… لا يتلاشى أبدًا. أحيانًا أعتقد أن هوسي بالفنون القتالية هو لنسيان هذا الحنين.’
الأهم من ذلك، أن القدرة على إصدار “جوهر التشي” بفظاظة تعني أنه…
‘……’
“لدي سؤال. إذا وصلت إلى طور بناء التشي… جوهر التشي ذاك… لا، القوة الروحية النقية…”
الفصل 43: تنقية التشي (3)
“في طور بناء التشي، القوة الروحية النقية هي ‘المعيار’.”
‘بالتأكيد، أنا، نحن يمكننا استكشاف عوالم جديدة!! من الممكن بالتأكيد!’
“إنها تتدفق عبر خطوط الطول بدلاً من القوة الروحية العادية. إنها تملأ الجسم بأكمله بكثافة بمرونة طبيعية، لذا فإن ما تسمونه أنتم يا فناني القتال بـ”جوهر التشي” يتم إصداره باستمرار بشكل فعال.”
“مثل هذه الكائنات، التي ولدت رغم كل الصعاب، غالبًا ما يكون لديها وعي متفوق وأكثر تعقيدًا من مُزارعي طور تنقية التشي العاديين. يمكنهم حتى استخدام القوة الروحية النقية التي يستخدمها مُزارعو طور بناء التشي، متغلبين على مُزارعي طور تنقية التشي العاديين.”
وحش تمتلئ خطوط طوله بـ”جوهر التشي”! كائن يصدر باستمرار “جوهر التشي”، هذا هو مُزارع طور بناء التشي!
“من أنت؟”
‘السبب في أن كرة “الجوهر المضغوطة” فقط يمكنها القتال ضد طور بناء التشي… هو لأنهم وحوش تطلق باستمرار “جوهر التشي”. لإصابة مُزارع في طور بناء التشي، يحتاج المرء إلى قوة تتجاوز “جوهر التشي”…’
تذكرت أنها تعلمت الاغتيال ومهارات السم تحت إشرافي في الحياة السابقة، ويبدو أنها وجدت ضالتها.
شعرت بالدوار من المفهوم الذي لم أكن أتخيله من قبل. “جوهر التشي” بدلاً من الطاقة العادية تتدفق عبر خطوط الطول! هل يعتبر مثل هذا الشخص بشريا حتى؟.
بعد أن أنهى كلماته، أشار “تشيونغ مون بيوك” إلى أن محادثتنا قد انتهت، وخرج، بينما أنا أتأمل.
‘لا عجب أن عمر مُزارعي طور بناء التشي يزداد بشكل كبير…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، كانوا كذلك. لكنهم كانوا يفتقرون إلى الموهبة القتالية وبما أن “ماكلي جونغ” قد اغتيل، لم نجد حاجة لتدريبهم كقتلة… لقد قمنا بتعليمهم أعمال الزراعة أو المهام الوضيعة في الأراضي.”
أجسادهم مليئة بـ”جوهر التشي”، وتزرع باستمرار وتوسع حجمها. سيكون من الغريب ألا تشهد مثل هذه الوحوش تغييرًا في العمر.
ابتسمت وقبلت دعوته. كنت قلقًا عندما علمت لأول مرة برغبته في الوصول إلى بوابة الصعود، حيث لن يتمكن من تحقيقها في هذه الحياة. لكن معرفة أن تركيز “كيم يونغ-هون” كان أكثر على السعي وراء الفنون القتالية بدلاً من بوابة الصعود نفسها أراحت قلبي.
“…على أي حال. يمكن لفناني القتال الذين وصلوا إلى “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة” محاكاة قوتنا الروحية النقية، وأولئك من “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل” يمكنهم فعل ذلك بحرية تامة… أولئك الذين هم دون طور بناء التشي لا يملكون أي فرصة. ومع ذلك، باستثناء هذه المعلومات الواضحة، فإن فناني القتال من “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل” نادرون جدًا لدرجة أنني لا أعرف ما قد تحتاجه. لذا، أخبرني بما تحتاجه كمكافأة من عشيرة “تشيونغ مون”.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‘سواء كنت أمارس الفنون القتالية لنسيان الحنين إلى الوطن أو ببساطة لأنني سعيد بفعل ذلك، فإن نيتي لتجاوز القمة المطلقة صادقة. وأنت، كونك فنانًا قتاليًا، تطمح بالتأكيد للوصول إلى عوالم أعلى.’
“شيء أحتاجه…”
“حبيبتي! أحضرت ما طلبته مني!”
بعد لحظة من التفكير، تحدثت إليه.
“لا بأس. منزلكم الهادئ أكثر راحة من أي شاي. أتمنى لكما مائة عام من الوئام.”
“أخبرني شيخ عشيرة “تشيونغ مون” الذي يشرف على المنطقة التي أقيم فيها ذات مرة عن الفهم قبل الاختراق. بما أن جذري الروحي من العناصر الخمسة، فإن سرعة زراعتي ليست سريعة. أود أن أتبع طريقة الفهم قبل الاختراق.”
“يبدو أن “تشيونغ-يا” تمارس الطب.”
“الفهم قبل الاختراق… إذا كان الأمر يتعلق بفهم التعاويذ والمانترات، سأوصي بك كتلميذ لـ”تشيونغ مون ريونغ” بعد عودتي إلى المنزل الرئيسي. ربما يكون قد تخلى عن الوصول إلى طور تشكيل النواة، لكنه يكرس نفسه للبحث في التعاويذ والمانترات والتشكيلات. سيكون عونًا لك في سعيك لـ الفهم قبل الاختراق.”
“إنها تتدفق عبر خطوط الطول بدلاً من القوة الروحية العادية. إنها تملأ الجسم بأكمله بكثافة بمرونة طبيعية، لذا فإن ما تسمونه أنتم يا فناني القتال بـ”جوهر التشي” يتم إصداره باستمرار بشكل فعال.”
“…شكرًا لك!”
“نعم. أشعر وكأنني لم أصب بأذى تقريبًا.”
“و…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا جيد. ومع ذلك، في نفس الوقت، شعرت بوخزة في قلبي. بعد كل شيء، هؤلاء ليسوا تلاميذي. تلاميذي في خط زمني آخر.
مسح لحيته للحظة ثم قال.
بالطبع، لم يبد “نوك-هيون” مقتنعًا، وكانت عيناه تحملان لمحة من الشك.
“وجد رئيس عشيرة “جين” أيضًا براعتك القتالية مثيرة للاهتمام وقرر منحك مكافأة. سيلبون أي طلب معقول، لذا فكر فيما تريد.”
“…يسعدني سماع ذلك.”
بعد أن أنهى كلماته، أشار “تشيونغ مون بيوك” إلى أن محادثتنا قد انتهت، وخرج، بينما أنا أتأمل.
“لدي سؤال. إذا وصلت إلى طور بناء التشي… جوهر التشي ذاك… لا، القوة الروحية النقية…”
“مكافأة من عشيرة “جين” أيضًا…”
“هذا صحيح. لماذا لا تتحدث معهم؟”
من نبرته، يبدو أنهم كانوا على استعداد لتلبية أي طلب بسيط لدي.
‘لقد لاحظت بشكل صحيح.’
‘…إذن، هل هذا ممكن…؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقيت نظرة خاطفة على ورشته، واستطعت أن أرى أنه كان ينحت تمثال عائلة. كان هناك تمثال لوالدين وإخوة يجلسون معًا بسعادة، مع “نوك-هيون” نفسه منحوتًا في المنتصف.
تأملت في إمكانية ما، مفكرًا فيما سأطلبه.
“لا بأس. منزلكم الهادئ أكثر راحة من أي شاي. أتمنى لكما مائة عام من الوئام.”
بعد بضعة أيام، أتيحت لي الفرصة لمقابلة رئيس عشيرة “جين”، “جين يو-وون”. أبدى اهتمامًا كبيرًا بي وسألني إذا كانت لدي أي أمنيات.
“حبيبتي! أحضرت ما طلبته مني!”
“اطلب في نطاق معقول يمكنهم تلبيته.”
‘خاصتي مليئة بالنية، لكن قوته مجرد “تشي” مضغوطة بشكل هائل.’
قبل مقابلة الرئيس، نصحني “تشيونغ مون بيوك” بجدية أن ‘المعقول’ يعني شيئًا يمكن تلبيته على مستوى طور تنقية التشي أو أقل.
فرووم، بووم، بووم! مزق السيف الفراغ، متبعًا إرادتي ومستخدمًا تقنيات السجل لشق الإدراك. ومع ذلك، شقت كرة “الجوهر” الخاصة بـ”كيم يونغ-هون” أيضًا الإدراك وبدت وكأنها تختفي في الفراغ.
“إذن، أطلب منك يا رئيس عشيرة جين…”
“مكافأة من عشيرة “جين” أيضًا…”
بعد لحظة من التردد، عبرت أخيرًا عن الأمنية التي كنت أفكر فيها.
‘هل هذا… يبلغ الآخرين بحالتي الجسدية…؟’
“…في السابق، عندما أقمت لفترة وجيزة في “يانغو”، شكلت روابط مع الفانين هناك. لاحقًا، سمعت أنهم جميعًا استُخدموا كمكونات للكيمياء من قبل عشيرة “ماكلي” وأن أحفادهم تحت رعاية عشيرة “جين”. أود زيارة المكان الذي يعيشون فيه.”
سأل بحذر، وهو يراقب الرداء الأسود لعشيرة “تشيونغ مون” الذي كنت أرتديه.
“همم، تقصد الفانين الذين يعملون لدى عشيرة “جين”…”
مسح لحيته للحظة ثم قال.
توقف، مفكرًا، ثم استدعى أحد شيوخ عشيرة “جين”.
‘بالفعل.’
“ألم يتم تدريب أولئك الذين ضحت بهم عشيرة “ماكلي” على الاغتيال من قبل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هناك!’
“نعم، كانوا كذلك. لكنهم كانوا يفتقرون إلى الموهبة القتالية وبما أن “ماكلي جونغ” قد اغتيل، لم نجد حاجة لتدريبهم كقتلة… لقد قمنا بتعليمهم أعمال الزراعة أو المهام الوضيعة في الأراضي.”
“…نعم. لقد قابلت كل من احتجت إلى مقابلتهم.”
“إذن، يجب أن يكون ذلك جيدًا…”
“يا إلهي… لقد مررنا بآلام مماثلة. إذا كنت لا تمانع، هل تود الدخول لتناول فنجان من الشاي…”
أومأ رئيس عشيرة “جين” برأسه وقال.
‘خيزران أحمر الساق، عشب بعيد المدى، أرض متكتلة… أتعرف على بعضها، لكن أكثر من نصفها غير معروف لي…’
“سأسمح بذلك. ولكن حتى لو كانت مساكن الفانين، فإنهم يعملون لدى عشيرة “جين” لدينا. أنت، كونك جزءًا من عشيرة “تشيونغ مون”، لا يمكنك التجول بحرية في أراضينا. يمكنك فقط زيارة منطقة الفانين وستكون برفقة مشرف من منزلنا الرئيسي.”
فرووم- بووم! بدأ السيف يترك يدي.
“أنا ممتن للغاية لنعمتك الكريمة!”
“هذا صحيح. لماذا لا تتحدث معهم؟”
“انصرف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يا تلاميذي من حياتي السابقة، أنا آسف جدًا لعدم السماح لكم بالحلم بمثل هذه الإمكانية.
انحنيت لرئيس عشيرة “جين” وتم تقديمي إلى مشرفين سيرشدونني ويراقبونني في مساكن الفانين. كان من بينهم شخص أعرفه.
“لقد كبروا جميعًا كثيرًا.”
‘نلتقي مرة أخرى.’
وهكذا، راقبت تلاميذي من حياتي السابقة. جميعهم يتمتعون بصحة جيدة وعلى قيد الحياة، لا يتحملون تدريبًا قاسيًا للاغتيال بل يفعلون ما يبدو أنه يناسبهم.
‘بالفعل.’
كان هذا صحيحًا بالنسبة لـ”كيم يونغ-هون”، الذي وصل إلى القمة المطلقة، حيث كان وعيه أصغر قليلاً من وعيي، على الرغم من مستواه العالي.
كان “كيم يونغ-هون”، ممثلاً لعشيرة “جين”، ينتظرني، مرتديًا رداءً أحمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اجلس. ها ها ها. هل تشعر أنك بخير؟”
‘أنت الصغير الذي قابلته خلال أيامي النشطة في عالم الفنون القتالية. هل يمكننا التحدث للحظة؟’
‘لقد تفاجأت حقًا بأنك جزء من بعثة عشيرة “تشيونغ مون”… بالنظر إلى حجم وعيك… لقد تعلمت طريق الزراعة، أليس كذلك؟ أستطيع أن أشعر بضغط روحك بشكل خافت.’
‘بالطبع.’
توقف، مفكرًا، ثم استدعى أحد شيوخ عشيرة “جين”.
المشرف الآخر، مُزارع من النجم العاشر في طور تنقية التشي، ألقى نظرة على “كيم يونغ-هون” وغادر بتكتم.
بينما استنشقت رائحة الأعشاب الطبية، حاولت تذكر تركيباتها، ولكن يبدو أن معظمها كان خارج نطاق معرفتي. بعد تدوير طاقتي للتحقق من حالتي الجسدية، نهضت ببطء من مقعدي.
‘لقد تفاجأت حقًا بأنك جزء من بعثة عشيرة “تشيونغ مون”… بالنظر إلى حجم وعيك… لقد تعلمت طريق الزراعة، أليس كذلك؟ أستطيع أن أشعر بضغط روحك بشكل خافت.’
“اطلب في نطاق معقول يمكنهم تلبيته.”
‘لقد لاحظت بشكل صحيح.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هل رأيت الجميع؟”
بالنسبة لفناني القتال في “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، بغض النظر عن مدى تدريبهم في الفنون القتالية أو استخدامهم للسيف، فإن حجم وعيهم لا ينمو. يصبح أكثر تفصيلاً، كما رأينا في “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية”، ويمكنهم التحكم في الوعي بحرية أو تقسيمه، والتعامل مع جوانب أكثر دقة من المُزارعين العاديين. لكن الحجم المطلق للوعي لا يزداد.
‘هل هذا… يبلغ الآخرين بحالتي الجسدية…؟’
كان هذا صحيحًا بالنسبة لـ”كيم يونغ-هون”، الذي وصل إلى القمة المطلقة، حيث كان وعيه أصغر قليلاً من وعيي، على الرغم من مستواه العالي.
“هل يسميها الفانون “جوهر التشي”؟ يسميها مُزارعو طور بناء التشي القوة الروحية النقية. إنها قوة تم إنشاؤها عن طريق إزالة الشوائب وضغط الطاقة الروحية الحالية عشرات المرات.”
‘إذن، لقد اخترت أن تكون مُزارعًا. هذه إحدى الطرق الممكنة.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أولاً وقبل كل شيء، لقد أبليت بلاءً حسنًا في مبارزة اليوم. لقد حافظت على كرامة عشيرة “تشيونغ مون” أمام العشائر الأخرى. سيتم إبلاغ رئيس عشيرتنا بحدث اليوم، وقد كسبت بالتأكيد جدارة.”
‘أريد أن أعرف عن ما قلته من خلال الوعي عندما تقاتلنا.’
“شكرًا لك.”
‘ها، تلك المسألة.’
تمامًا كما استخدمت الحركة الأولية لـ”جبل التشي، قلب السماء” لغمر طاقتي في “خيط سيفي”، مما أدى إلى إنشاء “جوهر التشي” لبضع ثوانٍ. مُزارع في طور بناء التشي يطلق فقط طاقة روحية مضغوطة بفظاظة من السماء والأرض.
خرج معي من مبنى عشيرة “جين”، ونظر إلى السماء وبدأ في التحدث.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‘سواء كنت أمارس الفنون القتالية لنسيان الحنين إلى الوطن أو ببساطة لأنني سعيد بفعل ذلك، فإن نيتي لتجاوز القمة المطلقة صادقة. وأنت، كونك فنانًا قتاليًا، تطمح بالتأكيد للوصول إلى عوالم أعلى.’
‘عندما جئت إلى هنا لأول مرة، اعتقدت أنني لن أعود إلى الوطن أبدًا. بينما تعلمت “أسلوب سيف قطع الوريد” التي علمتني إياها، اشتدت تلك الفكرة. شعرت بالإرادة المغروسة في ذلك الفن القتالي… ها ها، حتى حركة السيف تسمى “قبر السيف”! أليس هذا قاسيًا جدًا؟’
“هي-آ” تنسج… ها ها، كانت دائمًا تتمتع بيدين رقيقتين، انها أكثر ملاءمة لهذا من حمل الأسلحة.”
‘……’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…؟ نعم، هي كذلك.”
‘على أي حال. حتى وصلت إلى مرحلة “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، كانت تلك فكرتي. ولكن… بعد تحقيق القمة المطلقة وتغيير عقليتي، أصبحت واثقًا من الوصول إلى أقصى درجات القمة المطلقة من خلال “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية”…’
بالطبع، بما أنه كان أساسًا نفس الشخص، لم أستطع تغيير كيفية مخاطبته تمامًا، وفي المواقف العاجلة أو دون تفكير، أناديه أحيانًا “يونغ-هون هيونغ-نيم”… ولكن بغض النظر، فإن “كيم يونغ-هون” هو عبارة عن شخص مختلف تمامًا عن أولئك في دوراتي السابقة.
مد يده. تجمعت الطاقة من كفه، مكونة كرة. انقسمت الكرة. انقسمت إلى ثلاث، ودارت الكرات المنقسمة، وتضاعفت إلى تسع كرات.
‘اعتقدت أن هذه ليست النهاية. حاليًا، يمكنني فقط مواجهة مُزارعي طور بناء التشي، وسيكلفني حياتي أن أقطع ذراع مُزارع في طور تشكيل النواة. أولئك في طور تشكيل النواة هم مثل الكوارث الطبيعية في شكل بشري… من غير المجدي معرفة أنهم يستطيعون استعادة ذراع في حوالي شهر…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘اعتقدت أن هذه ليست النهاية. حاليًا، يمكنني فقط مواجهة مُزارعي طور بناء التشي، وسيكلفني حياتي أن أقطع ذراع مُزارع في طور تشكيل النواة. أولئك في طور تشكيل النواة هم مثل الكوارث الطبيعية في شكل بشري… من غير المجدي معرفة أنهم يستطيعون استعادة ذراع في حوالي شهر…’
‘……’
“مثل هذه الكائنات، التي ولدت رغم كل الصعاب، غالبًا ما يكون لديها وعي متفوق وأكثر تعقيدًا من مُزارعي طور تنقية التشي العاديين. يمكنهم حتى استخدام القوة الروحية النقية التي يستخدمها مُزارعو طور بناء التشي، متغلبين على مُزارعي طور تنقية التشي العاديين.”
‘ومع ذلك.’
‘……’
اتسعت عيناه. ‘أستطيع أن أقول. هذه ليست النهاية! بالتأكيد لا! أنا، نحن يمكننا الذهاب أبعد! سنرى بالتأكيد ما هو أبعد من هذا العالم!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد لحظة من التردد، عبرت أخيرًا عن الأمنية التي كنت أفكر فيها.
واصل حديثه. ‘الحركتان السادسة عشرة والثالثة والعشرون من “أسلوب سيف قطع الوريد” و”فن سيف قطع الجبل” كلاهما يدعى “جبال لا نهاية لها وراء الجبال”. بالتأكيد هناك سبب لتسميتك التقنيات النهائية لكلا الفنين القتاليين بهذه الطريقة؟’
“…شكرًا لك!”
بقيت صامتًا. كان سوء فهم أنني أنا من أنشأت كلا الفنين القتاليين. كان سبب تسمية التقنيات النهائية لكلا الفنين القتاليين بهذه الأسماء مختلفًا قليلاً عما كان يعتقده.
“سأسمح بذلك. ولكن حتى لو كانت مساكن الفانين، فإنهم يعملون لدى عشيرة “جين” لدينا. أنت، كونك جزءًا من عشيرة “تشيونغ مون”، لا يمكنك التجول بحرية في أراضينا. يمكنك فقط زيارة منطقة الفانين وستكون برفقة مشرف من منزلنا الرئيسي.”
‘بالتأكيد، أنا، نحن يمكننا استكشاف عوالم جديدة!! من الممكن بالتأكيد!’
‘إنهم يعيشون بشكل جيد.’
كيم هيونغ. نظرت إليه وتحدثت.
“أوه، يا لك من رجل مزعج! ستفزع الطفل! وانظر إلى ملابسك، إنها ممزقة! لقد أصلحتها للتو، وأنت مزقتها مرة أخرى!”
‘قلت إن هدفك هو الوصول إلى بوابة الصعود، لكن يبدو لي أن… بوابة الصعود مجرد سبب، وربما أنت أكثر فضولًا بشأن حدود الفنون القتالية.’
بعد فترة وجيزة، دخل الغرفة شيخ من عشيرة “تشيونغ مون” في طور بناء التشي، “تشيونغ مون بيوك”، وما بدا أنه طبيب من عشيرة “جين”.
‘ها ها، قد يكون هذا صحيحًا.’
“…شهقة، شهقة…”
أعطى ابتسامة مريرة.
“أوه، يا لك من رجل مزعج! ستفزع الطفل! وانظر إلى ملابسك، إنها ممزقة! لقد أصلحتها للتو، وأنت مزقتها مرة أخرى!”
‘لكن، أنا أشتاق إلى الوطن. هذا الحنين إلى الوطن… لا يتلاشى أبدًا. أحيانًا أعتقد أن هوسي بالفنون القتالية هو لنسيان هذا الحنين.’
“يول-أو” يعمل في الخشب. يبدو أكثر ملاءمة لهذا بكثير.”
لنسيان الحنين إلى الوطن. في عالم الوعي عديم اللون، فككت وعيي وراقبت الألوان مرة أخرى. ملاحظًا نظرتي، ابتسم “كيم يونغ-هون” بشكل غريب. كان وعيه مليئًا بالألوان الذهبية. نية الفرح. على الرغم من اختلاطها بالشوق والحزن، بدا “كيم يونغ-هون” وهو يتحدث عن الفنون القتالية مليئًا بالفرح.
طُمْ، طُمْ! دفعت المشاعر المتصاعدة في أعماقي. ثم ذهبت إلى المنزل الأخير. كان منزل “مان-هو”، ممثل تلاميذي.
‘حسنًا. أليست ممارسة الفنون القتالية ممتعة؟ بصراحة، لم أجد أبدًا شيئًا يناسبني مثل هذا… ربما، كما قلت، أنا فقط أستمتع بممارسة الفنون القتالية…’
‘أريد أن أعرف عن ما قلته من خلال الوعي عندما تقاتلنا.’
‘تستمتع…’
‘حسنًا. أليست ممارسة الفنون القتالية ممتعة؟ بصراحة، لم أجد أبدًا شيئًا يناسبني مثل هذا… ربما، كما قلت، أنا فقط أستمتع بممارسة الفنون القتالية…’
ربما كان هذا هو مصدر موهبة “كيم يونغ-هون”. بالنسبة لي، كانت الفنون القتالية بلا شك جزءًا من الحياة. شيء يمكنني أن أسميه إنجازي التاريخي، ولكن ليس بالضبط شيئًا ‘أستمتع’ به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…؟ نعم، هي كذلك.”
‘سواء كنت أمارس الفنون القتالية لنسيان الحنين إلى الوطن أو ببساطة لأنني سعيد بفعل ذلك، فإن نيتي لتجاوز القمة المطلقة صادقة. وأنت، كونك فنانًا قتاليًا، تطمح بالتأكيد للوصول إلى عوالم أعلى.’
“القوة الروحية النقية…؟”
ابتسم وقال. “تعال لزيارتي من حين لآخر. كفنان قتالي وصل إلى مرحلة “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، أنت الوحيد من هذا الجيل في العالم بأسره. سأعلمك بكل سرور كلما أتيت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وجد رئيس عشيرة “جين” أيضًا براعتك القتالية مثيرة للاهتمام وقرر منحك مكافأة. سيلبون أي طلب معقول، لذا فكر فيما تريد.”
“نعم، شكرًا لك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جوهر التشي…!”
ابتسمت وقبلت دعوته. كنت قلقًا عندما علمت لأول مرة برغبته في الوصول إلى بوابة الصعود، حيث لن يتمكن من تحقيقها في هذه الحياة. لكن معرفة أن تركيز “كيم يونغ-هون” كان أكثر على السعي وراء الفنون القتالية بدلاً من بوابة الصعود نفسها أراحت قلبي.
انحنيت لرئيس عشيرة “جين” وتم تقديمي إلى مشرفين سيرشدونني ويراقبونني في مساكن الفانين. كان من بينهم شخص أعرفه.
“الآن بعد أن شفيت، هل نتبارز بخفة؟”
بعد بضعة أيام، أتيحت لي الفرصة لمقابلة رئيس عشيرة “جين”، “جين يو-وون”. أبدى اهتمامًا كبيرًا بي وسألني إذا كانت لدي أي أمنيات.
“هاهاها، ظننت أنك ستقول ذلك.”
في نفس الوقت، أنا حزين جدًا. أن هؤلاء الأطفال ليسوا تلاميذي. أنه لم يعد لديهم أي علاقة بي. الأطفال الذين كانت لدي علاقة بهم كانوا في خط زمني آخر، الأطفال الذين لم أستطع تعليمهم سوى الدم والموت. كنت فرحًا بالحياة المختلفة تمامًا التي يعيشها هؤلاء الأطفال، ومع ذلك، من المفارقات، كنت أتألم لأنني لن أراهم مرة أخرى أبدًا.
سحبت سيفي عرضًا من غمده. أرسل إحدى كرات “الجوهر” التي رفعها في يده نحوي. كانت هذه الحركة مشبعة بجوهر “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية”. بدأ السجل بالقدرة على شق وعي الآخرين وإدراكهم، كما رأينا في “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”. ثم انتقل عبر فهم استيعاب الوعي من “سجل التأمل في الزراعة وتجاوز الفنون القتالية”، إلى دراسة قتالية لتقسيم وعي المرء والتحكم فيه. بعد تغليف الفراغ بـ”جوهر التشي”، تمكنت من فصل وعيي وإدخال الأفعال في “جوهر التشي”، ثم التلاعب بها في الفراغ. بالطبع، ضغط “جوهر التشي” لجعله يطفو كما لو كان حيًا في الفراغ كان لا يزال بعيدًا عن قدراتي.
ذهبت إلى منزل “نوك-هيون” لأرى ما يفعله. كانت هناك رائحة خشب من منزله، وكان ينحت شيئًا داخل ورشته الصغيرة.
ومع ذلك، رفعت سيفي وباستخدام “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية”، قمت بتقسيم وعيي، وإدخال الأفعال فيه. في نفس الوقت، غمرت “جوهر التشي” في السيف.
“…يسعدني سماع ذلك.”
فرووم- بووم! بدأ السيف يترك يدي.
‘أريد أن أعرف عن ما قلته من خلال الوعي عندما تقاتلنا.’
“ها!” بتركيز وعيي، بدأ السيف الذي ترك يدي يطفو في الفراغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل “داي-هيون” نجار؟”
بووم! متبعًا تقنيات السجل، ارتفع السيف الذي يحتوي على “جوهر التشي” في الفراغ واصطدم بكرة “الجوهر” الخاصة بـ”كيم يونغ-هون”.
سحبت سيفي عرضًا من غمده. أرسل إحدى كرات “الجوهر” التي رفعها في يده نحوي. كانت هذه الحركة مشبعة بجوهر “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية”. بدأ السجل بالقدرة على شق وعي الآخرين وإدراكهم، كما رأينا في “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”. ثم انتقل عبر فهم استيعاب الوعي من “سجل التأمل في الزراعة وتجاوز الفنون القتالية”، إلى دراسة قتالية لتقسيم وعي المرء والتحكم فيه. بعد تغليف الفراغ بـ”جوهر التشي”، تمكنت من فصل وعيي وإدخال الأفعال في “جوهر التشي”، ثم التلاعب بها في الفراغ. بالطبع، ضغط “جوهر التشي” لجعله يطفو كما لو كان حيًا في الفراغ كان لا يزال بعيدًا عن قدراتي.
التحكم بالسيف باستخدام التشي! قمت بتقسيم قطع من وعيي مرارًا وتكرارًا من مسافة، وألقيتها على سيفي الطائر، وأدخلت الأفعال باستمرار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعطى ابتسامة مريرة.
فرووم، بووم، بووم! مزق السيف الفراغ، متبعًا إرادتي ومستخدمًا تقنيات السجل لشق الإدراك. ومع ذلك، شقت كرة “الجوهر” الخاصة بـ”كيم يونغ-هون” أيضًا الإدراك وبدت وكأنها تختفي في الفراغ.
‘بالفعل.’
تابعت أثر وعيه بعيني بشكل محموم ووجدت كرة “الجوهر” الخاصة به. فجأة، التوى أثر الوعي في الفراغ.
متخذًا وقفة تلميذ أمامه، قطعت نذرًا.
‘هناك!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وجد رئيس عشيرة “جين” أيضًا براعتك القتالية مثيرة للاهتمام وقرر منحك مكافأة. سيلبون أي طلب معقول، لذا فكر فيما تريد.”
أدخلت الوعي بسرعة في سيفي الطائر مرة أخرى لتفادي كرة “الجوهر” الخاصة بـ”كيم يونغ-هون”. ولكن في تلك اللحظة الوجيزة، طاردت كرة “الجوهر” الخاصة به، كما لو كانت حية، سيفي الطائر.
‘نوك-هيون نجار، على ما يبدو. ماذا ينحت؟’
في نفس الوقت، تشبث وعي “كيم يونغ-هون” بوعيي، متداخلاً مع مدخلاتي إلى السيف الطائر. على الرغم من أننا لم نشتبك جسديًا كما كان من قبل، إلا أن عاصفة هائلة من الوعي اصطدمت في الفراغ. اشتبكت خيوط وعي لا حصر لها، وتمكنت من إدخال الإجراء الأخير في سيفي الطائر من خلال هذه العاصفة من الوعي والإدراك. ومع ذلك…
كراك! اصطدمت كرة “الجوهر” الخاصة به، كما لو كانت ترقص في الفراغ، مباشرة بالوعي داخل “جوهر سيفي”. في نفس الوقت، انطفأ كل الوعي الذي أدخلته في سيفي الطائر، وحل محله وعي كرة “الجوهر”. تم انتزاع سيفي الطائر من قبل “كيم يونغ-هون”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا هو واقع العودة. بغض النظر عن العلاقات التي أكونها، كلها تختفي، وتنتقل إلى خط زمني آخر. حتى لو كونت علاقات مماثلة مع نفس الأشخاص في كل دورة، فإن جميع الشخصيات في كل دورة هم في الواقع أشخاص مختلفون تمامًا يبدون متشابهين فقط. على عكس مناداة “كيم يونغ-هون” بـ”يونغ-هون هيونغ-نيم” كما في الدورتين الأولى والثانية، أناديه الآن “كيم هيونغ” لنفس السبب.
“كيف فعلت ذلك؟ يبدو الأمر كما لو أن كرة “الجوهر” حية.”
‘ها، تلك المسألة.’
“بالطبع، إنها حية.”
“كيم يونغ-هون”، أيضًا، وجد سلوكي غريبًا وسأل. أطلقت ضحكة صغيرة.
“هل تمزح، أم أنها حقيقة؟”
فرووم- بووم! بدأ السيف يترك يدي.
ابتسم، واستعاد كرة “الجوهر”، وتلاعب بسيفي الطائر بضع مرات، ثم أعاده إليّ.
“ولكن، قبل أن تقرر العائلة الرئيسية مكافأة، لدي شيء أريد أن أعرفه.”
“إنها حقيقة. اتبع مسار “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية”، وستفهم تنوير القمة المطلقة. عندها ستعرف ما أعنيه.”
المشرف الآخر، مُزارع من النجم العاشر في طور تنقية التشي، ألقى نظرة على “كيم يونغ-هون” وغادر بتكتم.
“سأتذكر ذلك.”
“آسف، حبيبتي.”
أغمدت سيفي وانحنيت له احترامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جوهر التشي…!”
“هاهاها، الآن بعد أن استمتعنا بما فيه الكفاية، هل نذهب إلى المكان الذي أردت زيارته؟”
أدخلت الوعي بسرعة في سيفي الطائر مرة أخرى لتفادي كرة “الجوهر” الخاصة بـ”كيم يونغ-هون”. ولكن في تلك اللحظة الوجيزة، طاردت كرة “الجوهر” الخاصة به، كما لو كانت حية، سيفي الطائر.
بتوجيه من “كيم يونغ-هون” ومُزارع آخر من عشيرة “جين”، توجهت إلى إحدى الأراضي النائية لعشيرة “جين”. الفانون يعملون بجد. هناك نجارون، وقاطعو أحجار كريمة، وحدادون. بعضهم يزرع، وآخرون يجمعون الأعشاب. إنهم عامة الناس يعملون في أراضي عشيرة “جين”. على الرغم من أنهم بدوا جميعًا متعبين، إلا أنه لا يوجد إساءة أو معاناة واضحة. في الواقع، العمل في أراضي عشيرة مُزارعين يعني ازدهارًا مستمرًا، بغض النظر عن المجاعة أو الكوارث في البلدان الأخرى. لم يكن وضعًا سيئًا بالنسبة لهم. بالطبع، قد يكون الأمر مختلفًا بالنسبة لأولئك الذين يعملون تحت عشيرة مُزارعين شيطانية مثل عشيرة “ماكلي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا جيد. ومع ذلك، في نفس الوقت، شعرت بوخزة في قلبي. بعد كل شيء، هؤلاء ليسوا تلاميذي. تلاميذي في خط زمني آخر.
عند وصولي إلى المنطقة، تم إبلاغي بأنه لا يمكنني إلا اتباع مسارات معينة وتعرضت لقيود خفيفة على وعيي. بتوجيه من “كيم يونغ-هون” ومشرف من عشيرة “جين”، بدأت أبحث عن وجوه مألوفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هناك!’
“لقد كبروا جميعًا كثيرًا.”
“من أنت؟”
كانوا مجرد فتيان وفتيات، طلاب في التدريب عندما تسللت إلى المنطقة قبل سنوات. الآن، يبدو كل واحد منهم كشاب بالغ.
“أوه، فهمت. أعتذر. مكاني هكذا، وليس لدي ما أقدمه…”
“يبدو أن “تشيونغ-يا” تمارس الطب.”
‘هذا المكان هو…’
تذكرت أنها تعلمت الاغتيال ومهارات السم تحت إشرافي في الحياة السابقة، ويبدو أنها وجدت ضالتها.
“هل لي أن أسأل من أنت…؟”
“هي-آ” تنسج… ها ها، كانت دائمًا تتمتع بيدين رقيقتين، انها أكثر ملاءمة لهذا من حمل الأسلحة.”
“القوة الروحية النقية…؟”
“يول-أو” يعمل في الخشب. يبدو أكثر ملاءمة لهذا بكثير.”
ابتسم وقال. “تعال لزيارتي من حين لآخر. كفنان قتالي وصل إلى مرحلة “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، أنت الوحيد من هذا الجيل في العالم بأسره. سأعلمك بكل سرور كلما أتيت.”
“هل “داي-هيون” نجار؟”
“…في اليوم التالي لإكمالنا تدريبنا الشاق، وُضع رأس الإمبراطور “ماكلي جونغ” المقطوع، عدونا، في ساحة تدريبنا. في البداية، لم أكن أعرف لمن الرأس، ولكن بعد أن اكتشفت، شعرت ببعض من حقدي يتبدد. بالطبع، لم يحل مشاعري تمامًا… لكنه لم يعد مؤلمًا بشكل لا يطاق.”
وهكذا، راقبت تلاميذي من حياتي السابقة. جميعهم يتمتعون بصحة جيدة وعلى قيد الحياة، لا يتحملون تدريبًا قاسيًا للاغتيال بل يفعلون ما يبدو أنه يناسبهم.
“هي-آ” تنسج… ها ها، كانت دائمًا تتمتع بيدين رقيقتين، انها أكثر ملاءمة لهذا من حمل الأسلحة.”
كنت أنظر إلى تلاميذي البالغين من حياتي السابقة عندما سأل مشرف طور تنقية التشي: “لقد أتيت لرؤية أطفال معارفك، لكنك لم تتحدث مع أي شخص؟”
“…نعم. لقد قابلت كل من احتجت إلى مقابلتهم.”
“هذا صحيح. لماذا لا تتحدث معهم؟”
بعد لحظة من التفكير، تحدثت إليه.
“كيم يونغ-هون”، أيضًا، وجد سلوكي غريبًا وسأل. أطلقت ضحكة صغيرة.
‘لكن، أنا أشتاق إلى الوطن. هذا الحنين إلى الوطن… لا يتلاشى أبدًا. أحيانًا أعتقد أن هوسي بالفنون القتالية هو لنسيان هذا الحنين.’
“إذن لنتحدث إلى الشخص التالي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مسحت دموعي وابتسمت لهما.
الشخص التالي الذي زرته كان “نوك-هيون”، التلميذ المتهور الذي هرب مني أولاً وقرر بتهور اغتيال الإمبراطور، والذي مات أولاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مسحت دموعي وابتسمت لهما.
“هل هذا منزل “نوك-هيون”؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الآن بعد أن شفيت، هل نتبارز بخفة؟”
ذهبت إلى منزل “نوك-هيون” لأرى ما يفعله. كانت هناك رائحة خشب من منزله، وكان ينحت شيئًا داخل ورشته الصغيرة.
‘لقد سمعت بعض الشائعات المثيرة للاهتمام حول “مان-هو” في الطريق…’
‘نوك-هيون نجار، على ما يبدو. ماذا ينحت؟’
فحص طبيب عشيرة “جين” حالتي وأعلن على الفور أنني تعافيت تمامًا، مما سمح لي بالمغادرة.
ألقيت نظرة خاطفة على ورشته، واستطعت أن أرى أنه كان ينحت تمثال عائلة. كان هناك تمثال لوالدين وإخوة يجلسون معًا بسعادة، مع “نوك-هيون” نفسه منحوتًا في المنتصف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مسحت دموعي وابتسمت لهما.
يبدو أنها عائلته، التي قتلت على يد عشيرة “ماكلي”. بالنظر عن كثب، رأيت أن ورشته كانت مليئة بمنحوتات عائلية مماثلة. راقبت هذه المنحوتات بهدوء. فجأة، رأى “نوك-هيون” جسمي الذي يلقي بظلاله على الورشة، ففزع، ونظر إليّ.
“ألم يتم تدريب أولئك الذين ضحت بهم عشيرة “ماكلي” على الاغتيال من قبل؟”
“من أنت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إنها “كاي-هوا”… “مان-هو”، لقد نجحت بعد كل شيء.’
أشرت إلى المُزارع و”كيم يونغ-هون” ليتركونا وحدنا. أومأوا برؤوسهم وتراجعوا.
واصل حديثه. ‘الحركتان السادسة عشرة والثالثة والعشرون من “أسلوب سيف قطع الوريد” و”فن سيف قطع الجبل” كلاهما يدعى “جبال لا نهاية لها وراء الجبال”. بالتأكيد هناك سبب لتسميتك التقنيات النهائية لكلا الفنين القتاليين بهذه الطريقة؟’
“هل هذه… عائلتك؟”
آه، نعم. كان لديكما هذه الإمكانية. ليست حياة تدريب قاسية، مغطاة بالدماء، تستمعان إلى أشباح وأحقاد أفراد العائلة الموتى. بل ببساطة فعل ما ترغبان في فعله. بعيش حياة جديدة، كان لديكما هذه الإمكانية.
“…؟ نعم، هي كذلك.”
لم أستطع إلا أن أترك المشاعر التي دفنتها في داخلي تنفجر قليلاً. أنا سعيد جدًا. أن هؤلاء الأطفال يمكن أن يكبروا ويعيشوا مثل هذه الحياة.
“هل تجد عملك مرضيًا؟”
‘لكن، أنا أشتاق إلى الوطن. هذا الحنين إلى الوطن… لا يتلاشى أبدًا. أحيانًا أعتقد أن هوسي بالفنون القتالية هو لنسيان هذا الحنين.’
“نعم، ولكن… من أنت؟”
كنت أنظر إلى تلاميذي البالغين من حياتي السابقة عندما سأل مشرف طور تنقية التشي: “لقد أتيت لرؤية أطفال معارفك، لكنك لم تتحدث مع أي شخص؟”
سأل بحذر، وهو يراقب الرداء الأسود لعشيرة “تشيونغ مون” الذي كنت أرتديه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في طور بناء التشي، القوة الروحية النقية هي ‘المعيار’.”
“مجرد عابر سبيل.”
امتد اتصال الأحرف الرونية التعويذية بسرعة خارج الغرفة.
“أوه، فهمت.”
ذهبت إلى منزل “نوك-هيون” لأرى ما يفعله. كانت هناك رائحة خشب من منزله، وكان ينحت شيئًا داخل ورشته الصغيرة.
بالطبع، لم يبد “نوك-هيون” مقتنعًا، وكانت عيناه تحملان لمحة من الشك.
“لدي سؤال. إذا وصلت إلى طور بناء التشي… جوهر التشي ذاك… لا، القوة الروحية النقية…”
“إذن، ما الذي أتى بك إلى هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة لفناني القتال في “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، بغض النظر عن مدى تدريبهم في الفنون القتالية أو استخدامهم للسيف، فإن حجم وعيهم لا ينمو. يصبح أكثر تفصيلاً، كما رأينا في “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية”، ويمكنهم التحكم في الوعي بحرية أو تقسيمه، والتعامل مع جوانب أكثر دقة من المُزارعين العاديين. لكن الحجم المطلق للوعي لا يزداد.
“يبدو أنك تشتاق لوالديك.”
“من أنت؟”
“…نعم. لقد توفيا عندما كنت صغيرًا. أشتاق إليهما بشدة وأجد نفسي أفعل هذا كثيرًا.”
فرووم- بووم! بدأ السيف يترك يدي.
“هل تحمل أي حقد لعدم تمكنك من رؤية والديك؟”
‘نلتقي مرة أخرى.’
أصبح أكثر احترامًا، معتقدًا أنني على صلة بعشيرة مُزارعين وأجاب.
‘ها ها، قد يكون هذا صحيحًا.’
“…في اليوم التالي لإكمالنا تدريبنا الشاق، وُضع رأس الإمبراطور “ماكلي جونغ” المقطوع، عدونا، في ساحة تدريبنا. في البداية، لم أكن أعرف لمن الرأس، ولكن بعد أن اكتشفت، شعرت ببعض من حقدي يتبدد. بالطبع، لم يحل مشاعري تمامًا… لكنه لم يعد مؤلمًا بشكل لا يطاق.”
“هي-آ” تنسج… ها ها، كانت دائمًا تتمتع بيدين رقيقتين، انها أكثر ملاءمة لهذا من حمل الأسلحة.”
“…يسعدني سماع ذلك.”
“إنها حقيقة. اتبع مسار “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية”، وستفهم تنوير القمة المطلقة. عندها ستعرف ما أعنيه.”
“هل لي أن أسأل من أنت…؟”
بالطبع، بما أنه كان أساسًا نفس الشخص، لم أستطع تغيير كيفية مخاطبته تمامًا، وفي المواقف العاجلة أو دون تفكير، أناديه أحيانًا “يونغ-هون هيونغ-نيم”… ولكن بغض النظر، فإن “كيم يونغ-هون” هو عبارة عن شخص مختلف تمامًا عن أولئك في دوراتي السابقة.
“مجرد ضيف على عشيرة “جين”.”
“سأسمح بذلك. ولكن حتى لو كانت مساكن الفانين، فإنهم يعملون لدى عشيرة “جين” لدينا. أنت، كونك جزءًا من عشيرة “تشيونغ مون”، لا يمكنك التجول بحرية في أراضينا. يمكنك فقط زيارة منطقة الفانين وستكون برفقة مشرف من منزلنا الرئيسي.”
“أوه، فهمت. أعتذر. مكاني هكذا، وليس لدي ما أقدمه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يا تلاميذي من حياتي السابقة، أنا آسف جدًا لعدم السماح لكم بالحلم بمثل هذه الإمكانية.
“لا بأس. سأذهب.”
بدأ ضوء أبيض نقي ينبعث من يد “تشيونغ مون بيوك”. أصبت بالذهول.
غادرت منزل “نوك-هيون”، تاركًا إياه وهو يحاول تقديم الضيافة.
عندما فتحت عيني، هاجمتني رائحة الأعشاب الطبية النفاذة.
‘إنهم يعيشون بشكل جيد.’
“إذا لم يكن هناك شيء غير عادي بعد فحص خطوط الطول لديه، يمكنه الخروج.”
هذا جيد. ومع ذلك، في نفس الوقت، شعرت بوخزة في قلبي. بعد كل شيء، هؤلاء ليسوا تلاميذي. تلاميذي في خط زمني آخر.
“إذن، يجب أن يكون ذلك جيدًا…”
“……”
كان “كيم يونغ-هون”، ممثلاً لعشيرة “جين”، ينتظرني، مرتديًا رداءً أحمر.
طُمْ، طُمْ! دفعت المشاعر المتصاعدة في أعماقي. ثم ذهبت إلى المنزل الأخير. كان منزل “مان-هو”، ممثل تلاميذي.
كنت أنظر إلى تلاميذي البالغين من حياتي السابقة عندما سأل مشرف طور تنقية التشي: “لقد أتيت لرؤية أطفال معارفك، لكنك لم تتحدث مع أي شخص؟”
‘لقد سمعت بعض الشائعات المثيرة للاهتمام حول “مان-هو” في الطريق…’
‘حسنًا. أليست ممارسة الفنون القتالية ممتعة؟ بصراحة، لم أجد أبدًا شيئًا يناسبني مثل هذا… ربما، كما قلت، أنا فقط أستمتع بممارسة الفنون القتالية…’
عندما اقتربت من منزل “مان-هو”، خرجت امرأة من الداخل، تتمايل. بطنها منتفخ بحياة داخلها. وجهها أعرفه جيدًا.
“إذن، ما الذي أتى بك إلى هنا؟”
‘إنها “كاي-هوا”… “مان-هو”، لقد نجحت بعد كل شيء.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وجد رئيس عشيرة “جين” أيضًا براعتك القتالية مثيرة للاهتمام وقرر منحك مكافأة. سيلبون أي طلب معقول، لذا فكر فيما تريد.”
كانت تنشر الغسيل على الحبل. فجأة، ركض “مان-هو” نحوها، ومر بجانبي دون أن يلاحظني، واندفع نحوها.
‘عندما جئت إلى هنا لأول مرة، اعتقدت أنني لن أعود إلى الوطن أبدًا. بينما تعلمت “أسلوب سيف قطع الوريد” التي علمتني إياها، اشتدت تلك الفكرة. شعرت بالإرادة المغروسة في ذلك الفن القتالي… ها ها، حتى حركة السيف تسمى “قبر السيف”! أليس هذا قاسيًا جدًا؟’
“حبيبتي! أحضرت ما طلبته مني!”
“لا بأس. منزلكم الهادئ أكثر راحة من أي شاي. أتمنى لكما مائة عام من الوئام.”
“أوه، يا لك من رجل مزعج! ستفزع الطفل! وانظر إلى ملابسك، إنها ممزقة! لقد أصلحتها للتو، وأنت مزقتها مرة أخرى!”
التحكم بالسيف باستخدام التشي! قمت بتقسيم قطع من وعيي مرارًا وتكرارًا من مسافة، وألقيتها على سيفي الطائر، وأدخلت الأفعال باستمرار.
“آسف، حبيبتي.”
“هل لي أن أسأل من أنت…؟”
“يا إلهي، من الصعب جدًا العيش معك…”
بعد توبيخ “مان-هو” للحظة، أمسكت “كاي-هوا” فجأة ببطنها وجلست على الشرفة.
بعد توبيخ “مان-هو” للحظة، أمسكت “كاي-هوا” فجأة ببطنها وجلست على الشرفة.
شاهدت “تشيونغ مون بيوك” وهو يبعث “جوهر التشي” من يده دون عناء وبلا أي نية وأصبحت عاجزًا عن الكلام. في هذه الأثناء، لاحظت أن القوة الروحية النقية التي بعثها كانت مختلفة عن “جوهر سيفي”.
“أوه، انظر إلى هذا. الطفل يركل.”
“هذا صحيح. لماذا لا تتحدث معهم؟”
“حقًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، مفهوم.”
بحواسي المتزايدة من كوني في “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، سمعت بوضوح صوت الحياة وهي تركل بداخلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اجلس. ها ها ها. هل تشعر أنك بخير؟”
“مان-هو”، مبتسمًا من الأذن إلى الأذن، وضع أذنه على بطن “كاي-هوا” وضحك. دون أن أدري، أدركت أنني كنت أبكي وأنا أشاهدهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الآن بعد أن شفيت، هل نتبارز بخفة؟”
آه، نعم. كان لديكما هذه الإمكانية. ليست حياة تدريب قاسية، مغطاة بالدماء، تستمعان إلى أشباح وأحقاد أفراد العائلة الموتى. بل ببساطة فعل ما ترغبان في فعله. بعيش حياة جديدة، كان لديكما هذه الإمكانية.
‘خيزران أحمر الساق، عشب بعيد المدى، أرض متكتلة… أتعرف على بعضها، لكن أكثر من نصفها غير معروف لي…’
“…شهقة، شهقة…”
عندما فتحت عيني، هاجمتني رائحة الأعشاب الطبية النفاذة.
لم أستطع إلا أن أترك المشاعر التي دفنتها في داخلي تنفجر قليلاً. أنا سعيد جدًا. أن هؤلاء الأطفال يمكن أن يكبروا ويعيشوا مثل هذه الحياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في طور بناء التشي، القوة الروحية النقية هي ‘المعيار’.”
في نفس الوقت، أنا حزين جدًا. أن هؤلاء الأطفال ليسوا تلاميذي. أنه لم يعد لديهم أي علاقة بي. الأطفال الذين كانت لدي علاقة بهم كانوا في خط زمني آخر، الأطفال الذين لم أستطع تعليمهم سوى الدم والموت. كنت فرحًا بالحياة المختلفة تمامًا التي يعيشها هؤلاء الأطفال، ومع ذلك، من المفارقات، كنت أتألم لأنني لن أراهم مرة أخرى أبدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الآن بعد أن شفيت، هل نتبارز بخفة؟”
هذا هو واقع العودة. بغض النظر عن العلاقات التي أكونها، كلها تختفي، وتنتقل إلى خط زمني آخر. حتى لو كونت علاقات مماثلة مع نفس الأشخاص في كل دورة، فإن جميع الشخصيات في كل دورة هم في الواقع أشخاص مختلفون تمامًا يبدون متشابهين فقط. على عكس مناداة “كيم يونغ-هون” بـ”يونغ-هون هيونغ-نيم” كما في الدورتين الأولى والثانية، أناديه الآن “كيم هيونغ” لنفس السبب.
“آه، ماذا؟ إنه يبكي.”
بالطبع، بما أنه كان أساسًا نفس الشخص، لم أستطع تغيير كيفية مخاطبته تمامًا، وفي المواقف العاجلة أو دون تفكير، أناديه أحيانًا “يونغ-هون هيونغ-نيم”… ولكن بغض النظر، فإن “كيم يونغ-هون” هو عبارة عن شخص مختلف تمامًا عن أولئك في دوراتي السابقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقيت صامتًا. كان سوء فهم أنني أنا من أنشأت كلا الفنين القتاليين. كان سبب تسمية التقنيات النهائية لكلا الفنين القتاليين بهذه الأسماء مختلفًا قليلاً عما كان يعتقده.
نفس الشيء ينطبق على تلاميذي. يكمن تعريف العلاقة في الوقت الذي يقضيه المرء معًا. هؤلاء ليسوا تلاميذي الذين قضوا وقتًا معي؛ إنهم أشخاص مختلفون تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ها!” بتركيز وعيي، بدأ السيف الذي ترك يدي يطفو في الفراغ.
في اليوم الأول من هذه الحياة. ظننت أنني دفنت ذكريات حياتي السابقة، ولكن كيف يمكن دفن المشاعر الإنسانية ببساطة؟. ذكريات ومشاعر تعليم هؤلاء الأطفال أصبحت جزءًا من حياتي.
“تشيونغ مون بيوك”، ضاحكًا بحرارة، ربت على كتفي وتحدث إلى طبيب عشيرة “جين”.
“…أنا آسف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مان-هو”، مبتسمًا من الأذن إلى الأذن، وضع أذنه على بطن “كاي-هوا” وضحك. دون أن أدري، أدركت أنني كنت أبكي وأنا أشاهدهما.
يا تلاميذي من حياتي السابقة، أنا آسف جدًا لعدم السماح لكم بالحلم بمثل هذه الإمكانية.
كنت أنظر إلى تلاميذي البالغين من حياتي السابقة عندما سأل مشرف طور تنقية التشي: “لقد أتيت لرؤية أطفال معارفك، لكنك لم تتحدث مع أي شخص؟”
“وشكرًا لكم.”
عندما فتحت عيني، هاجمتني رائحة الأعشاب الطبية النفاذة.
يا أطفال هذه الحياة، شكرًا لكم على العيش بهذه الطريقة. بينما اشتدت مشاعري، تم إطلاق “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية” الذي كنت أحافظ عليه دون وعي. فجأة، لاحظتني “كاي-هوا” وفزعت.
“هل هذه… عائلتك؟”
“…أوه، من هذا؟”
“أنا ممتن للغاية لنعمتك الكريمة!”
“آه، ماذا؟ إنه يبكي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…؟ نعم، هي كذلك.”
مسحت دموعي وابتسمت لهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، كانوا كذلك. لكنهم كانوا يفتقرون إلى الموهبة القتالية وبما أن “ماكلي جونغ” قد اغتيل، لم نجد حاجة لتدريبهم كقتلة… لقد قمنا بتعليمهم أعمال الزراعة أو المهام الوضيعة في الأراضي.”
“…أعتذر. رؤيتكما ذكرتني ببعض الأشخاص الذين عرفتهم. …أشخاص ثمينون لا أستطيع رؤيتهم مرة أخرى أبدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقيت صامتًا. كان سوء فهم أنني أنا من أنشأت كلا الفنين القتاليين. كان سبب تسمية التقنيات النهائية لكلا الفنين القتاليين بهذه الأسماء مختلفًا قليلاً عما كان يعتقده.
“يا إلهي… لقد مررنا بآلام مماثلة. إذا كنت لا تمانع، هل تود الدخول لتناول فنجان من الشاي…”
‘لقد لاحظت بشكل صحيح.’
“لا بأس. منزلكم الهادئ أكثر راحة من أي شاي. أتمنى لكما مائة عام من الوئام.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل “داي-هيون” نجار؟”
أنهيت حديثي وانحنيت لهما قبل استخدام “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”. تفاجآ برؤيتي أختفي فجأة مثل الشبح ونظرا حولهما، ثم بدا أنهما أدركا أنني مُزارع وتقبلا الأمر.
‘هذا المكان هو…’
“…هل رأيت الجميع؟”
“لا بأس. سأذهب.”
“…نعم. لقد قابلت كل من احتجت إلى مقابلتهم.”
تجنبت التواصل البصري مع “كيم يونغ-هون” ونظرت إلى السماء. اليوم، أصبح تصميمي أكثر رسوخًا. سأهرب من دورة التراجع هذه. وللقيام بذلك، سأرفع من عالمي إلى أبعد من ذلك. لضمان عدم إبطال حياتي بلعبة الزمن.
“كيم يونغ-هون”، أيضًا، وجد سلوكي غريبًا وسأل. أطلقت ضحكة صغيرة.
بعد بضعة أيام، عندما حان وقت عودة وفد عشيرة “تشيونغ مون”، ودعت “كيم يونغ-هون” وعدت إلى عشيرة “تشيونغ مون”. بعد زيارة قصيرة لرئيس عشيرة “تشيونغ مون” وتكليفي بدور مهم، سُمح لي بالبقاء في المنزل الرئيسي للعشيرة. ثم أصبحت تلميذًا لشيخ في طور بناء التشي يدعى “تشيونغ مون ريونغ”، الذي قدمني إليه “تشيونغ مون بيوك”.
“…في السابق، عندما أقمت لفترة وجيزة في “يانغو”، شكلت روابط مع الفانين هناك. لاحقًا، سمعت أنهم جميعًا استُخدموا كمكونات للكيمياء من قبل عشيرة “ماكلي” وأن أحفادهم تحت رعاية عشيرة “جين”. أود زيارة المكان الذي يعيشون فيه.”
متخذًا وقفة تلميذ أمامه، قطعت نذرًا.
“هي-آ” تنسج… ها ها، كانت دائمًا تتمتع بيدين رقيقتين، انها أكثر ملاءمة لهذا من حمل الأسلحة.”
حتى لو تحطم جسدي إلى أشلاء. بغض النظر عما يحدث، سأستهدف العوالم العليا!!!
“هذا صحيح. لماذا لا تتحدث معهم؟”
غادرت منزل “نوك-هيون”، تاركًا إياه وهو يحاول تقديم الضيافة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات