You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 37

مُزارِع (1)

مُزارِع (1)

1111111111

الفصل 37: مُزارِع (1)

* الحركة الأولى، قوة الجبل. * الحركة الثانية، روح الجبل. * الحركة الثالثة، حضور الجبل. * الحركة الرابعة، ريح الجبل. * الحركة الخامسة، انكشاف الجبل. * الحركة السادسة، طائر الجبل. * الحركة السابعة، صدى الجبل. * الحركة الثامنة، صرخة الجبل. * الحركة التاسعة، الجبل الأوسط. * الحركة العاشرة، تل التنين. * الحركة الحادية عشرة، القمة البيضاء. * الحركة الثانية عشرة، الجذع العظيم. * الحركة الثالثة عشرة، تجاوز الجبال. * الحركة الرابعة عشرة، العودة للديار. * الحركة الخامسة عشرة، قبر السيف. * الحركة السادسة عشرة، جبال لا نهاية لها وراء الجبال. * وأخيرًا، الحركة السابعة عشرة…

وونغ وونغ- في ذهني، طافت مجموعة من الأحرف الرونية الغامضة بحجم مجلد بلطف. تفحصت هذه الأحرف، وفهمت محتواها تدريجيًا. كان اسم الطريقة هو

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هل تعانون حتى في نومكم؟”.

تقنية الوعي الخفي، وهو فن غامض يسمح للمرء بإخفاء وعيه الإلهي ليظهر بمستوى أدنى. يمكن تنفيذها فقط من خلال التلاعب بالوعي، دون الحاجة إلى قوة روحية. كان المبدأ الأساسي لتقنية الوعي الخفي يتضمن ضغط وعي المرء ودفعه إلى الدانتيان العلوي. هذا يقلل مؤقتًا من حجم الوعي ولكنه يزيد من كثافته ووضوحه لفترة، مما قد يسرع من ممارسة أساليب الزراعة.

بوب، بوب- سرعان ما نسيت الأرواح التي هربت من الحبات حقدها وتحولت إلى أضواء ساطعة، صاعدة إلى السماء. كان مشهد الأرواح التي لا حصر لها وهي ترتفع إلى السماء ثم تختفي مؤثرًا وجميلاً في آن واحد.

‘نظرًا لتعاملها مع “النية”، فإن لديها بعض القواسم المشتركة مع “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية” و”سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية”.’.

تقنية الوعي الخفي، وهو فن غامض يسمح للمرء بإخفاء وعيه الإلهي ليظهر بمستوى أدنى. يمكن تنفيذها فقط من خلال التلاعب بالوعي، دون الحاجة إلى قوة روحية. كان المبدأ الأساسي لتقنية الوعي الخفي يتضمن ضغط وعي المرء ودفعه إلى الدانتيان العلوي. هذا يقلل مؤقتًا من حجم الوعي ولكنه يزيد من كثافته ووضوحه لفترة، مما قد يسرع من ممارسة أساليب الزراعة.

قرأت بعناية جميع الأحرف الرونية الغامضة التي تركها الرجل العجوز الأحدب. في نهاية هذه الأحرف، وجدت رسالة تركها.

تقنية الوعي الخفي، وهو فن غامض يسمح للمرء بإخفاء وعيه الإلهي ليظهر بمستوى أدنى. يمكن تنفيذها فقط من خلال التلاعب بالوعي، دون الحاجة إلى قوة روحية. كان المبدأ الأساسي لتقنية الوعي الخفي يتضمن ضغط وعي المرء ودفعه إلى الدانتيان العلوي. هذا يقلل مؤقتًا من حجم الوعي ولكنه يزيد من كثافته ووضوحه لفترة، مما قد يسرع من ممارسة أساليب الزراعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[بصفتك فنانًا قتاليًا وصل إلى عالم “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، فإن وعيك أكبر من وعي المُزارعين الآخرين. ومع ذلك، لا تغتر لمجرد أن لديك جذور عناصر خمسة روحية متواضعة. فقط أخفِ تفوقك وركز على ممارستك. إظهار موهبة غامضة لن يؤدي إلا إلى جذب غيرة أولئك الذين يفتقرون حتى إلى ذلك.].

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح. الحياة مؤلمة بالفعل.”.

“شكرًا لك على هديتك القيمة.”.

حتى لو كانت الحياة مؤلمة، فهذا ليس كل ما في الأمر. اكتشاف شيء ما وراء المعاناة يجعل الحياة قيمة حقًا وتستحق العيش.

عبرت بهدوء عن امتناني للرجل العجوز الأحدب ووضعت “كيم يونغ-هون” جانبًا للحظة. ثم، تذكرت مجموعة من قطاع الطرق في مكان قريب.

‘هؤلاء الأطفال بالتأكيد ليسوا تلاميذي.’.

‘كانوا يسمون عصابة “توهو”.’.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) حدق بي، مفتونًا بنطاق الوعي المحيط بي. ابتسمت وسحبت سيفًا صينيًا في ساحة التدريب، متخذًا وضعية السيف الأساسية. بسرعة، استعرضت

كانت لدي ذكرى معينة تتعلق بهم. قبل تجربة العودة. في حياتي الأولى. عندما ضربت المجاعة القرية التي كنت أعيش فيها، داهمت عصابة “توهو” ونهبت كل شيء من قريتنا الفقيرة.

وونغ وونغ- في ذهني، طافت مجموعة من الأحرف الرونية الغامضة بحجم مجلد بلطف. تفحصت هذه الأحرف، وفهمت محتواها تدريجيًا. كان اسم الطريقة هو

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بانغ، بانغ! ركلت الأرض واندفعت نحو قاعدتهم بالقرب من مدينة ليانشان. كنت أكثر دراية بالجغرافيا حول مدينة ليانشان من أي مكان آخر في “يانغو”. عند وصولي إلى الكهف حيث تتمركز عصابة “توهو”، أطلقت ضحكة ساخرة من الرائحة الكريهة المألوفة. رائحة الكحول، والخضروات الفاسدة، والمني الجاف، والأسلحة الصدئة، والعرق والأوساخ. نعم، الرائحة الجماعية للفقر والجهل والعنف. كنت على دراية تامة بهذه الروائح. عادت ذكريات حياتي الأولى إلى ذهني.

بالعملات الفضية، ذهبت إلى مدينة ليانشان، وصنعت لوحات هوية لي ولـ”كيم يونغ-هون”، واشتريت ملابس. ثم، داهمت الفصائل غير التقليدية داخل المدينة وقضيت عليها جميعًا. ببيع الذهب والممتلكات التي حصلت عليها منهم، اشتريت قصرًا لائقًا وكرست نفسي لتعليم “كيم يونغ-هون”.

“اخرجوا جميعًا.”.

“هذا… أمم. إنها مؤلمة لأنها مؤلمة. هل هناك حاجة لمزيد من الشرح؟”.

تحدثت بهدوء، ولكن بوضوح، في عمق الكهف حيث تقيم عصابة “توهو”.

‘هؤلاء الأطفال بالتأكيد ليسوا تلاميذي.’.

فواق، فواق..

الحياة مؤلمة بالفعل. بطريقة ما، شعرت أنني أستطيع تفهم هذه الكلمات. من الواضح أن هذا الشخص وأنا كنا في مواقف مختلفة، وفي ظروف مختلفة. ومع ذلك، بطريقة ما، استطعت أن أرى نفسي السابقة فيه. أنا الضعيف والتافه الذي أثقله ألم الحياة، غير قادر حتى على إيجاد سبب معاناتي. من خلال عيون شخص ضعيف آخر، تمكنت من التفكير في سنواتي الماضية.

تعثر نحوي عضو مخمور من عصابة “توهو”، وجهه محمر من شرب الخمر نهارًا، وسيف مرن في يده.

فجأة. شعرت بشيء يتصاعد في صدري وأنا أرى هذا المشهد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا بحق الجحيم أنت، أيها الـ…”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح. الحياة مؤلمة بالفعل.”.

“هاهاها…”.

‘لا ينبغي أن يكون هذا صعبًا.’.

مظهره الغبي والمثير للشفقة جعلني أضحك فقط. عندما كنت في بداية طور القمة في الدورة الرابعة، أبَدتُ حصن عصابة في لحظة، وحتى هم كانوا أكثر تنظيمًا ومهارة من هؤلاء الحمقى.

* الحركة الأولى، قوة الجبل. * الحركة الثانية، روح الجبل. * الحركة الثالثة، حضور الجبل. * الحركة الرابعة، ريح الجبل. * الحركة الخامسة، انكشاف الجبل. * الحركة السادسة، طائر الجبل. * الحركة السابعة، صدى الجبل. * الحركة الثامنة، صرخة الجبل. * الحركة التاسعة، الجبل الأوسط. * الحركة العاشرة، تل التنين. * الحركة الحادية عشرة، القمة البيضاء. * الحركة الثانية عشرة، الجذع العظيم. * الحركة الثالثة عشرة، تجاوز الجبال. * الحركة الرابعة عشرة، العودة للديار. * الحركة الخامسة عشرة، قبر السيف. * الحركة السادسة عشرة، جبال لا نهاية لها وراء الجبال. * وأخيرًا، الحركة السابعة عشرة…

حقًا، لصوص وضيعون ومثيرون للشفقة. كانت تلك هي عصابة “توهو”. كانت لدي ذكريات عن الانحناء عند أقدامهم، وتقديم كل ما لدي، والتوسل من أجل حياتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح. الحياة مؤلمة بالفعل.”.

“أنت، أيها الوغد الصغير، أتجرؤ على المجيء إلى عصابتنا العظيمة “توهو”…”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هل تعانون حتى في نومكم؟”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لابد أن الحياة كانت صعبة، أليس كذلك؟”.

تعثر نحوي عضو مخمور من عصابة “توهو”، وجهه محمر من شرب الخمر نهارًا، وسيف مرن في يده.

“ماذا…؟”.

طاخ! لا حاجة لسيف، ولا حتى لتقنية يدوية. لم أحتج حتى إلى تكوين قبضة. مددت إصبعي ببساطة ونقرت على جبين رجل عصابة “توهو” المخمور. باستخدام تقنية بسيطة لإرسال موجة صدمة عبر دماغه، سقط على الفور، والزبد يخرج من فمه. لم يكن هناك أي ألم.

“في حياتك التالية، أتمنى أن تحظى بفرص أفضل.”.

لم ألاحظ من قبل، لكنني الآن أستطيع أن أرى بوضوح طاقة الحاجز المنتشرة عبر أراضي عشيرة “جين”. يبدو أنها فائدة من إيقاظ وعيي والقدرة على رؤية طاقة السماء والأرض. توهج حاجز عشيرة “جين” بشكل خافت تحت ضوء القمر.

طاخ! لا حاجة لسيف، ولا حتى لتقنية يدوية. لم أحتج حتى إلى تكوين قبضة. مددت إصبعي ببساطة ونقرت على جبين رجل عصابة “توهو” المخمور. باستخدام تقنية بسيطة لإرسال موجة صدمة عبر دماغه، سقط على الفور، والزبد يخرج من فمه. لم يكن هناك أي ألم.

“هاهاها…”.

دخلت الكهف ذو الرائحة الكريهة، واسترجعت ذكريات حياتي الأولى. كانت عصابة “توهو” شرسة. ولكن من المفارقات أن معظمهم كانوا في الأصل فلاحين. بعد أن دفعهم اليأس بعد أن استولى مُلّاك الأراضي على أراضيهم، تركوا منازلهم وأصبحوا قطاع طرق. ربما كنت سأكون من بينهم لو كنت أضعف قليلاً. كانوا إمكانية أخرى لحياتي الأولى البائسة.

تلاميذي. لا، الأطفال الذين كانوا تلاميذي في خط زمني سابق. لكنني كنت أعرف. هؤلاء الأطفال لم يعودوا يتذكرونني. الأطفال الذين تذكرتهم تدربوا على يدي، وطوروا الفنون القتالية معي، ونشأوا معي. نعم، على الرغم من أن هؤلاء الأطفال هم نفس الكائنات التي أعرفها، إلا أنهم لم يكونوا نفس الأفراد. التلاميذ الذين أعرفهم أنا فقط، لن أراهم مرة أخرى أبدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طاخ، طاخ! لمست رؤوس كل شخص واجهته، وهززت أدمغتهم وقتلتهم على الفور. كانوا مثيرين للشفقة. لكنهم كانوا بالتأكيد مجرمين. تعمقت في الكهف، ووجدت أشخاصًا ونساءً مخطوفين ممددين، نصف عراة. ضغطت على نقاط نومهم وقتلت بهدوء رجال عصابة “توهو”. بعد السير في الكهف لفترة، وصلت إلى أعمق منطقة فيه. هناك، كان عملاق ملتحٍ يشرب الخمر. كان زعيم عصابة “توهو”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سووش دفعت زعيم عصابة “توهو” بلطف. الطاقة التي أدخلتها بطرف إصبعي تسببت في انفجار دماغه، ولفظ أنفاسه الأخيرة. لابد أنه رحل بسلام.

“…أي سبب دفعك لتشغيل مثل هذه المجموعة من قطاع الطرق؟”.

ثم. سووش!

“إيه…”.

“أتمنى لكم، أيها المتوفون، أن تتخلصوا من حقدكم وترقدوا بسلام.”.

نظر إليّ العملاق، وهو ينفخ في زجاجة خمر، بعينين باهتتين. كان شخصًا أعرفه. في حياتي الأولى، كان هو من قاد الهجوم وأحرق قريتي. لكن الآن، عند رؤيته، كان في أفضل الأحوال فنانًا قتاليًا من الدرجة الثانية.

“ماذا…؟”.

“هل يوجد عادة سبب خاص؟ الحياة مؤلمة، لذا ظننت أن سرقة السعادة من الآخرين قد تجعلها أفضل.”.

تأكدت من أنه لم يسئ فهمي، لكن ملاحظته القصيرة بقيت في ذهني لفترة طويلة. عبقري. كلمة واحدة لخصت كل حيواتي السابقة. لكنني لم أستطع إنكارها. في هذا العالم، هناك الكثيرون الذين لم يحظوا حتى بفرصة تجربة فرص حيواتي السابقة. بدلاً من المجادلة ضد كوني عبقريًا، أشرت إلى العيوب في فنون “كيم يونغ-هون” القتالية، وعلمته القراءة والكتابة والكلام، وأرشدته في الفنون القتالية. بعد ثلاثة أشهر، أتقن “كيم يونغ-هون” القراءة والكتابة والكلام وكان يعتاد على الفنون القتالية. تركت “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية” في القصر وأخبرته أن يقرأه عندما يصل إلى “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، ثم غادرت القصر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذن، هل أصبحت الحياة أفضل بالنسبة لك؟”.

تأكدت من أنه لم يسئ فهمي، لكن ملاحظته القصيرة بقيت في ذهني لفترة طويلة. عبقري. كلمة واحدة لخصت كل حيواتي السابقة. لكنني لم أستطع إنكارها. في هذا العالم، هناك الكثيرون الذين لم يحظوا حتى بفرصة تجربة فرص حيواتي السابقة. بدلاً من المجادلة ضد كوني عبقريًا، أشرت إلى العيوب في فنون “كيم يونغ-هون” القتالية، وعلمته القراءة والكتابة والكلام، وأرشدته في الفنون القتالية. بعد ثلاثة أشهر، أتقن “كيم يونغ-هون” القراءة والكتابة والكلام وكان يعتاد على الفنون القتالية. تركت “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية” في القصر وأخبرته أن يقرأه عندما يصل إلى “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، ثم غادرت القصر.

“هاها، ألا ترى؟ هل أبدو سعيدًا لك؟ الحياة ليست سوى عبارة عن ألم.”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أنا لست عبقريًا. مثل زملائنا الآخرين في الشركة، لقد أيقظت للتو قدرة غير عادية قليلاً. بهذه القدرة، يمكنني الوصول فورًا إلى عالم “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، ولكن ما هو أبعد من ذلك مستحيل.”.

“لماذا الحياة مؤلمة؟”.

“همف، نعم… الحياة حقًا…”.

“هذا… أمم. إنها مؤلمة لأنها مؤلمة. هل هناك حاجة لمزيد من الشرح؟”.

في هذه الحياة، قد لا تكون لدي صلة كبيرة به. تركت “كيم يونغ-هون” وتوجهت إلى مدينة “سوكيونغ”. بعد التسلل إلى مدينة “سوكيونغ”، غزوت القصر الإمبراطوري بسرعة باستخدام “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية” و”تجاوز الزراعة والفنون القتالية”.

الحياة مؤلمة بالفعل. بطريقة ما، شعرت أنني أستطيع تفهم هذه الكلمات. من الواضح أن هذا الشخص وأنا كنا في مواقف مختلفة، وفي ظروف مختلفة. ومع ذلك، بطريقة ما، استطعت أن أرى نفسي السابقة فيه. أنا الضعيف والتافه الذي أثقله ألم الحياة، غير قادر حتى على إيجاد سبب معاناتي. من خلال عيون شخص ضعيف آخر، تمكنت من التفكير في سنواتي الماضية.

نظرت إلى نوايا الأطفال النائمين وابتسمت بمرارة. يبدو أنهم كانوا يرون كوابيس عن أقاربهم الذين قُتلوا على يد مُزارعي عشيرة “ماكلي”. معظم نواياهم كانت تصدر ضوءًا داكنًا. بالنسبة لهؤلاء الأطفال، لم تكن الحياة سوى ألم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“صحيح. الحياة مؤلمة بالفعل.”.

“أنت، أيها الوغد الصغير، أتجرؤ على المجيء إلى عصابتنا العظيمة “توهو”…”.

“همف، نعم… الحياة حقًا…”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد إعطاء ابتسامة أخيرة لتلاميذي، ذهبت إلى الجزء الخلفي من أراضي عشيرة “جين”، إلى مستودع. كان المستودع مغلفًا بهالة شريرة. فتحت باب المستودع. في الداخل، كان هناك المئات من حبات الكريستال، كل منها يحتوي على روح حاقدة.

“ولكن…”.

“لماذا الحياة مؤلمة؟”.

نظرت إلى زعيم عصابة “توهو” بشفقة.

“أنت حقًا… عبقري. كيف يمكنك إتقان مثل هذا المستوى العالي من الفنون القتالية…”.

“من تجربتي، الألم ليس هو النهاية.”.

‘هؤلاء الأطفال بالتأكيد ليسوا تلاميذي.’.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سووش دفعت زعيم عصابة “توهو” بلطف. الطاقة التي أدخلتها بطرف إصبعي تسببت في انفجار دماغه، ولفظ أنفاسه الأخيرة. لابد أنه رحل بسلام.

كانت لدي ذكرى معينة تتعلق بهم. قبل تجربة العودة. في حياتي الأولى. عندما ضربت المجاعة القرية التي كنت أعيش فيها، داهمت عصابة “توهو” ونهبت كل شيء من قريتنا الفقيرة.

جمعت بعض العملات الفضية والأموال من مسكن العصابة وغادرت. خرجت، واستحممت في ضوء الشمس خارج الكهف، متحررًا من الكابوس الذي عذبني في حياتي المبكرة.

كانت لدي ذكرى معينة تتعلق بهم. قبل تجربة العودة. في حياتي الأولى. عندما ضربت المجاعة القرية التي كنت أعيش فيها، داهمت عصابة “توهو” ونهبت كل شيء من قريتنا الفقيرة.

بالعملات الفضية، ذهبت إلى مدينة ليانشان، وصنعت لوحات هوية لي ولـ”كيم يونغ-هون”، واشتريت ملابس. ثم، داهمت الفصائل غير التقليدية داخل المدينة وقضيت عليها جميعًا. ببيع الذهب والممتلكات التي حصلت عليها منهم، اشتريت قصرًا لائقًا وكرست نفسي لتعليم “كيم يونغ-هون”.

ثم. سووش!

بعد حوالي شهر. وصل “كيم يونغ-هون”، متبعًا تعاليمي، بسهولة إلى حالة “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة”.

ما استعرضته للتو لم يكن مجرد أسلوب سيف. لقد مزجت تنوير “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، مُظهرًا آلاف خيوط “النية” داخل أسلوب السيف. ربما، إذا استمر في استكشاف جوهر “أسلوب سيف قطع الوريد” التي شهدها للتو، فسيصل في النهاية إلى عالم الطاقات الخمس.

ووش- ازدهرت ثلاث أزهار “تشي” في الهواء ثم عادت لتدخل إلى “كيم يونغ-هون”. بعد فترة وجيزة، لمعت عيناه بالتنوير، وجرب حواسه الجديدة، مجربًا تقنيات مختلفة. ثم، اتصلت نيته بوعيي.

“همف، نعم… الحياة حقًا…”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…! انتظر، لحظة. بالمناسبة، سيو أون-هيون… وعيك ذاك… ما هو بالضبط…”.

جمعت بعض العملات الفضية والأموال من مسكن العصابة وغادرت. خرجت، واستحممت في ضوء الشمس خارج الكهف، متحررًا من الكابوس الذي عذبني في حياتي المبكرة.

222222222

حدق بي، مفتونًا بنطاق الوعي المحيط بي. ابتسمت وسحبت سيفًا صينيًا في ساحة التدريب، متخذًا وضعية السيف الأساسية. بسرعة، استعرضت

بالعملات الفضية، ذهبت إلى مدينة ليانشان، وصنعت لوحات هوية لي ولـ”كيم يونغ-هون”، واشتريت ملابس. ثم، داهمت الفصائل غير التقليدية داخل المدينة وقضيت عليها جميعًا. ببيع الذهب والممتلكات التي حصلت عليها منهم، اشتريت قصرًا لائقًا وكرست نفسي لتعليم “كيم يونغ-هون”.

أسلوب سيف قطع الوريد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ، بانغ! ركلت الأرض واندفعت نحو قاعدتهم بالقرب من مدينة ليانشان. كنت أكثر دراية بالجغرافيا حول مدينة ليانشان من أي مكان آخر في “يانغو”. عند وصولي إلى الكهف حيث تتمركز عصابة “توهو”، أطلقت ضحكة ساخرة من الرائحة الكريهة المألوفة. رائحة الكحول، والخضروات الفاسدة، والمني الجاف، والأسلحة الصدئة، والعرق والأوساخ. نعم، الرائحة الجماعية للفقر والجهل والعنف. كنت على دراية تامة بهذه الروائح. عادت ذكريات حياتي الأولى إلى ذهني.

* الحركة الأولى، قوة الجبل.
* الحركة الثانية، روح الجبل.
* الحركة الثالثة، حضور الجبل.
* الحركة الرابعة، ريح الجبل.
* الحركة الخامسة، انكشاف الجبل.
* الحركة السادسة، طائر الجبل.
* الحركة السابعة، صدى الجبل.
* الحركة الثامنة، صرخة الجبل.
* الحركة التاسعة، الجبل الأوسط.
* الحركة العاشرة، تل التنين.
* الحركة الحادية عشرة، القمة البيضاء.
* الحركة الثانية عشرة، الجذع العظيم.
* الحركة الثالثة عشرة، تجاوز الجبال.
* الحركة الرابعة عشرة، العودة للديار.
* الحركة الخامسة عشرة، قبر السيف.
* الحركة السادسة عشرة، جبال لا نهاية لها وراء الجبال.
* وأخيرًا، الحركة السابعة عشرة…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…! انتظر، لحظة. بالمناسبة، سيو أون-هيون… وعيك ذاك… ما هو بالضبط…”.

بووم! أطلقت العنان لجميع الحركات السبع عشرة من “أسلوب سيف قطع الوريد”. كانت الحركتان السادسة عشرة والسابعة عشرة من “قطع الوريد” متطابقتين مع الحركتين الثالثة والعشرين والرابعة والعشرين من “قطع الجبل”. علاوة على ذلك، كان “أسلوب سيف قطع الوريد” في الأساس مشابها جدًا لـ”فن سيف قطع الجبل”. بما أنهما نشأتا من نفس الجذر، لم يكن هناك شيء غريب في ذلك.

ووش- ازدهرت ثلاث أزهار “تشي” في الهواء ثم عادت لتدخل إلى “كيم يونغ-هون”. بعد فترة وجيزة، لمعت عيناه بالتنوير، وجرب حواسه الجديدة، مجربًا تقنيات مختلفة. ثم، اتصلت نيته بوعيي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سلمت سيفي لـ”كيم يونغ-هون”، الذي كان يحدق به بذهول، وقلت: “لقد رأيت ما فعلته للتو، أليس كذلك؟”.

“ماذا…؟”.

“…نعم، فعلت.”.

نظر إليّ العملاق، وهو ينفخ في زجاجة خمر، بعينين باهتتين. كان شخصًا أعرفه. في حياتي الأولى، كان هو من قاد الهجوم وأحرق قريتي. لكن الآن، عند رؤيته، كان في أفضل الأحوال فنانًا قتاليًا من الدرجة الثانية.

ما استعرضته للتو لم يكن مجرد أسلوب سيف. لقد مزجت تنوير “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، مُظهرًا آلاف خيوط “النية” داخل أسلوب السيف. ربما، إذا استمر في استكشاف جوهر “أسلوب سيف قطع الوريد” التي شهدها للتو، فسيصل في النهاية إلى عالم الطاقات الخمس.

تأكدت من أنه لم يسئ فهمي، لكن ملاحظته القصيرة بقيت في ذهني لفترة طويلة. عبقري. كلمة واحدة لخصت كل حيواتي السابقة. لكنني لم أستطع إنكارها. في هذا العالم، هناك الكثيرون الذين لم يحظوا حتى بفرصة تجربة فرص حيواتي السابقة. بدلاً من المجادلة ضد كوني عبقريًا، أشرت إلى العيوب في فنون “كيم يونغ-هون” القتالية، وعلمته القراءة والكتابة والكلام، وأرشدته في الفنون القتالية. بعد ثلاثة أشهر، أتقن “كيم يونغ-هون” القراءة والكتابة والكلام وكان يعتاد على الفنون القتالية. تركت “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية” في القصر وأخبرته أن يقرأه عندما يصل إلى “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، ثم غادرت القصر.

“أنت حقًا… عبقري. كيف يمكنك إتقان مثل هذا المستوى العالي من الفنون القتالية…”.

‘لا ينبغي أن يكون هذا صعبًا.’.

صرخ بإعجاب، وأعطيت ابتسامة مريرة. عبقري.

بالعملات الفضية، ذهبت إلى مدينة ليانشان، وصنعت لوحات هوية لي ولـ”كيم يونغ-هون”، واشتريت ملابس. ثم، داهمت الفصائل غير التقليدية داخل المدينة وقضيت عليها جميعًا. ببيع الذهب والممتلكات التي حصلت عليها منهم، اشتريت قصرًا لائقًا وكرست نفسي لتعليم “كيم يونغ-هون”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…أنا لست عبقريًا. مثل زملائنا الآخرين في الشركة، لقد أيقظت للتو قدرة غير عادية قليلاً. بهذه القدرة، يمكنني الوصول فورًا إلى عالم “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، ولكن ما هو أبعد من ذلك مستحيل.”.

أتمنى أن تعيشوا حياة أفضل قليلاً في هذه الحياة.

تأكدت من أنه لم يسئ فهمي، لكن ملاحظته القصيرة بقيت في ذهني لفترة طويلة. عبقري. كلمة واحدة لخصت كل حيواتي السابقة. لكنني لم أستطع إنكارها. في هذا العالم، هناك الكثيرون الذين لم يحظوا حتى بفرصة تجربة فرص حيواتي السابقة. بدلاً من المجادلة ضد كوني عبقريًا، أشرت إلى العيوب في فنون “كيم يونغ-هون” القتالية، وعلمته القراءة والكتابة والكلام، وأرشدته في الفنون القتالية. بعد ثلاثة أشهر، أتقن “كيم يونغ-هون” القراءة والكتابة والكلام وكان يعتاد على الفنون القتالية. تركت “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية” في القصر وأخبرته أن يقرأه عندما يصل إلى “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، ثم غادرت القصر.

‘هؤلاء الأطفال بالتأكيد ليسوا تلاميذي.’.

في هذه الحياة، قد لا تكون لدي صلة كبيرة به. تركت “كيم يونغ-هون” وتوجهت إلى مدينة “سوكيونغ”. بعد التسلل إلى مدينة “سوكيونغ”، غزوت القصر الإمبراطوري بسرعة باستخدام “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية” و”تجاوز الزراعة والفنون القتالية”.

“إيه…”.

ثم. سووش!

حقًا، لصوص وضيعون ومثيرون للشفقة. كانت تلك هي عصابة “توهو”. كانت لدي ذكريات عن الانحناء عند أقدامهم، وتقديم كل ما لدي، والتوسل من أجل حياتي.

باستخدام “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”، شققت الوعي وقطعت رأس الإمبراطور “ماكلي جونغ” بصمت. في هذا الوقت، يبدو أن حراس الظل لم يتم تأسيسهم بعد، حيث كان الأشخاص الوحيدون الذين يحرسون “ماكلي جونغ” هم حراس القصر. ممسكًا برأس “ماكلي جونغ”، شققت طريقي عبر التعاويذ والحواجز غير المرئية بعيني، وهربت بأمان من القصر الإمبراطوري.

وونغ وونغ- في ذهني، طافت مجموعة من الأحرف الرونية الغامضة بحجم مجلد بلطف. تفحصت هذه الأحرف، وفهمت محتواها تدريجيًا. كان اسم الطريقة هو

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد الهروب، مشيت لأيام وليالٍ حتى دخلت منطقة مألوفة. أراضي عشيرة “جين”.

“شكرًا لك على هديتك القيمة.”.

وو-وونغ-

لم ألاحظ من قبل، لكنني الآن أستطيع أن أرى بوضوح طاقة الحاجز المنتشرة عبر أراضي عشيرة “جين”. يبدو أنها فائدة من إيقاظ وعيي والقدرة على رؤية طاقة السماء والأرض. توهج حاجز عشيرة “جين” بشكل خافت تحت ضوء القمر.

لم ألاحظ من قبل، لكنني الآن أستطيع أن أرى بوضوح طاقة الحاجز المنتشرة عبر أراضي عشيرة “جين”. يبدو أنها فائدة من إيقاظ وعيي والقدرة على رؤية طاقة السماء والأرض. توهج حاجز عشيرة “جين” بشكل خافت تحت ضوء القمر.

مظهره الغبي والمثير للشفقة جعلني أضحك فقط. عندما كنت في بداية طور القمة في الدورة الرابعة، أبَدتُ حصن عصابة في لحظة، وحتى هم كانوا أكثر تنظيمًا ومهارة من هؤلاء الحمقى.

‘لا ينبغي أن يكون هذا صعبًا.’.

فجأة. شعرت بشيء يتصاعد في صدري وأنا أرى هذا المشهد.

شققت بسهولة فجوة في حاجز عشيرة “جين” ودخلت أراضيهم سرًا. على الرغم من أنها كانت أراضي عشيرة “جين”، إلا أنها كانت مشغولة في الغالب بمُزارعي طور تنقية التشي. معظم هؤلاء المُزارعين لم يكن لديهم وصول إلى أساليب التشكيل. ربما لهذا السبب لم يكن الحاجز قويًا بشكل خاص.

تلاميذي. لا، الأطفال الذين كانوا تلاميذي في خط زمني سابق. لكنني كنت أعرف. هؤلاء الأطفال لم يعودوا يتذكرونني. الأطفال الذين تذكرتهم تدربوا على يدي، وطوروا الفنون القتالية معي، ونشأوا معي. نعم، على الرغم من أن هؤلاء الأطفال هم نفس الكائنات التي أعرفها، إلا أنهم لم يكونوا نفس الأفراد. التلاميذ الذين أعرفهم أنا فقط، لن أراهم مرة أخرى أبدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

محوت وجودي باستخدام “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية” وتوجهت إلى ساحة التدريب المألوفة. بجانب ساحة التدريب، في السكن الجماعي. كانت العديد من الأنفاس والنوايا تتدفق من هناك.

طاخ! لا حاجة لسيف، ولا حتى لتقنية يدوية. لم أحتج حتى إلى تكوين قبضة. مددت إصبعي ببساطة ونقرت على جبين رجل عصابة “توهو” المخمور. باستخدام تقنية بسيطة لإرسال موجة صدمة عبر دماغه، سقط على الفور، والزبد يخرج من فمه. لم يكن هناك أي ألم.

طاخ، طاخ.

‘لا ينبغي أن يكون هذا صعبًا.’.

دخلت السكن ببطء. كانت رائحة العرق قوية.

توجهت نحو حدود “يانغو”. خلف الحدود، في بلد “بيوكرا”. خططت للعثور على عشيرة “تشيونغ مون” التي تقيم هناك.

فجأة. شعرت بشيء يتصاعد في صدري وأنا أرى هذا المشهد.

دخلت الكهف ذو الرائحة الكريهة، واسترجعت ذكريات حياتي الأولى. كانت عصابة “توهو” شرسة. ولكن من المفارقات أن معظمهم كانوا في الأصل فلاحين. بعد أن دفعهم اليأس بعد أن استولى مُلّاك الأراضي على أراضيهم، تركوا منازلهم وأصبحوا قطاع طرق. ربما كنت سأكون من بينهم لو كنت أضعف قليلاً. كانوا إمكانية أخرى لحياتي الأولى البائسة.

تلاميذي. لا، الأطفال الذين كانوا تلاميذي في خط زمني سابق. لكنني كنت أعرف. هؤلاء الأطفال لم يعودوا يتذكرونني. الأطفال الذين تذكرتهم تدربوا على يدي، وطوروا الفنون القتالية معي، ونشأوا معي. نعم، على الرغم من أن هؤلاء الأطفال هم نفس الكائنات التي أعرفها، إلا أنهم لم يكونوا نفس الأفراد. التلاميذ الذين أعرفهم أنا فقط، لن أراهم مرة أخرى أبدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أنا لست عبقريًا. مثل زملائنا الآخرين في الشركة، لقد أيقظت للتو قدرة غير عادية قليلاً. بهذه القدرة، يمكنني الوصول فورًا إلى عالم “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، ولكن ما هو أبعد من ذلك مستحيل.”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…هل تعانون حتى في نومكم؟”.

تقنية الوعي الخفي، وهو فن غامض يسمح للمرء بإخفاء وعيه الإلهي ليظهر بمستوى أدنى. يمكن تنفيذها فقط من خلال التلاعب بالوعي، دون الحاجة إلى قوة روحية. كان المبدأ الأساسي لتقنية الوعي الخفي يتضمن ضغط وعي المرء ودفعه إلى الدانتيان العلوي. هذا يقلل مؤقتًا من حجم الوعي ولكنه يزيد من كثافته ووضوحه لفترة، مما قد يسرع من ممارسة أساليب الزراعة.

نظرت إلى نوايا الأطفال النائمين وابتسمت بمرارة. يبدو أنهم كانوا يرون كوابيس عن أقاربهم الذين قُتلوا على يد مُزارعي عشيرة “ماكلي”. معظم نواياهم كانت تصدر ضوءًا داكنًا. بالنسبة لهؤلاء الأطفال، لم تكن الحياة سوى ألم.

‘هؤلاء الأطفال بالتأكيد ليسوا تلاميذي.’.

‘هؤلاء الأطفال بالتأكيد ليسوا تلاميذي.’.

الحياة مؤلمة بالفعل. بطريقة ما، شعرت أنني أستطيع تفهم هذه الكلمات. من الواضح أن هذا الشخص وأنا كنا في مواقف مختلفة، وفي ظروف مختلفة. ومع ذلك، بطريقة ما، استطعت أن أرى نفسي السابقة فيه. أنا الضعيف والتافه الذي أثقله ألم الحياة، غير قادر حتى على إيجاد سبب معاناتي. من خلال عيون شخص ضعيف آخر، تمكنت من التفكير في سنواتي الماضية.

ولكن مع ذلك…

“ولكن…”.

‘لا أستطيع تجاهلكم.’.

“همف، نعم… الحياة حقًا…”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد أن عشت، عرفت أن الألم ليس هو النهاية.

“همف، نعم… الحياة حقًا…”.

بلطف… وضعت رأس “ماكلي جونغ” في منتصف ساحة التدريب. ثم، نظرت مرة أخرى إلى الأطفال النائمين، وتمتمت بهدوء.

في هذه الحياة، قد لا تكون لدي صلة كبيرة به. تركت “كيم يونغ-هون” وتوجهت إلى مدينة “سوكيونغ”. بعد التسلل إلى مدينة “سوكيونغ”، غزوت القصر الإمبراطوري بسرعة باستخدام “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية” و”تجاوز الزراعة والفنون القتالية”.

“عيشوا.”.

بعد حوالي شهر. وصل “كيم يونغ-هون”، متبعًا تعاليمي، بسهولة إلى حالة “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة”.

حتى لو كانت الحياة مؤلمة، فهذا ليس كل ما في الأمر. اكتشاف شيء ما وراء المعاناة يجعل الحياة قيمة حقًا وتستحق العيش.

نظر إليّ العملاق، وهو ينفخ في زجاجة خمر، بعينين باهتتين. كان شخصًا أعرفه. في حياتي الأولى، كان هو من قاد الهجوم وأحرق قريتي. لكن الآن، عند رؤيته، كان في أفضل الأحوال فنانًا قتاليًا من الدرجة الثانية.

“أرجوكم… عيشوا.”.

وو-وونغ-

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد إعطاء ابتسامة أخيرة لتلاميذي، ذهبت إلى الجزء الخلفي من أراضي عشيرة “جين”، إلى مستودع. كان المستودع مغلفًا بهالة شريرة. فتحت باب المستودع. في الداخل، كان هناك المئات من حبات الكريستال، كل منها يحتوي على روح حاقدة.

باستخدام “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية”، شققت الوعي وقطعت رأس الإمبراطور “ماكلي جونغ” بصمت. في هذا الوقت، يبدو أن حراس الظل لم يتم تأسيسهم بعد، حيث كان الأشخاص الوحيدون الذين يحرسون “ماكلي جونغ” هم حراس القصر. ممسكًا برأس “ماكلي جونغ”، شققت طريقي عبر التعاويذ والحواجز غير المرئية بعيني، وهربت بأمان من القصر الإمبراطوري.

شييك- سحبت سيفي من غمده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شاهدت المشهد للحظة، ثم خرجت من المستودع وركلت الهواء. بدا وكأنني لمست بعض التعاويذ الداخلية، حيث تم تنشيط التعاويذ المحيطة، لكنني شققت عقد الطاقة وهربت بسرعة من تطويق التشكيل. غادرت على عجل أراضي عشيرة “جين” وقلت وداعًا لتلاميذي في قلبي.

“أتمنى لكم، أيها المتوفون، أن تتخلصوا من حقدكم وترقدوا بسلام.”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح. الحياة مؤلمة بالفعل.”.

فلاش! تناثر “جوهر السيف” الساطع من سيفي في كل الاتجاهات، وغُرس في حبات الكريستال. تحطمت مئات حبات الكريستال في وقت واحد، وبدأت الأرواح في الهروب.

ثم. سووش!

بوب، بوب- سرعان ما نسيت الأرواح التي هربت من الحبات حقدها وتحولت إلى أضواء ساطعة، صاعدة إلى السماء. كان مشهد الأرواح التي لا حصر لها وهي ترتفع إلى السماء ثم تختفي مؤثرًا وجميلاً في آن واحد.

صرخ بإعجاب، وأعطيت ابتسامة مريرة. عبقري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شاهدت المشهد للحظة، ثم خرجت من المستودع وركلت الهواء. بدا وكأنني لمست بعض التعاويذ الداخلية، حيث تم تنشيط التعاويذ المحيطة، لكنني شققت عقد الطاقة وهربت بسرعة من تطويق التشكيل. غادرت على عجل أراضي عشيرة “جين” وقلت وداعًا لتلاميذي في قلبي.

“لماذا الحياة مؤلمة؟”.

‘وداعًا.’.

تلاميذي. لا، الأطفال الذين كانوا تلاميذي في خط زمني سابق. لكنني كنت أعرف. هؤلاء الأطفال لم يعودوا يتذكرونني. الأطفال الذين تذكرتهم تدربوا على يدي، وطوروا الفنون القتالية معي، ونشأوا معي. نعم، على الرغم من أن هؤلاء الأطفال هم نفس الكائنات التي أعرفها، إلا أنهم لم يكونوا نفس الأفراد. التلاميذ الذين أعرفهم أنا فقط، لن أراهم مرة أخرى أبدًا.

أتمنى أن تعيشوا حياة أفضل قليلاً في هذه الحياة.

“اخرجوا جميعًا.”.

توجهت نحو حدود “يانغو”. خلف الحدود، في بلد “بيوكرا”. خططت للعثور على عشيرة “تشيونغ مون” التي تقيم هناك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com محوت وجودي باستخدام “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية” وتوجهت إلى ساحة التدريب المألوفة. بجانب ساحة التدريب، في السكن الجماعي. كانت العديد من الأنفاس والنوايا تتدفق من هناك.

أذهب إلى عشيرة “تشيونغ مون”. لتعلم طريق الزراعة.

أذهب إلى عشيرة “تشيونغ مون”. لتعلم طريق الزراعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اخرجوا جميعًا.”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط