شانغوان شيوإير (2)
شانغوان شيوإير 2
“الكبير ، أنت على حق. ليس لدي المظهر ، وليس لدي مستوى الزراعة. في عينيك ، قد أكون لا شيء ، مجرد وغد صغير. ومع ذلك ، فأنا أحب بينغر ، وأنا على استعداد لفعل أي شيء لها. علاوة على ذلك ، فإن بينغر هي ملكي بالفعل ، لقد كنا حميمين بالفعل ، وليس هناك ما يمكنك فعله لتغيير ذلك. أنت عنيد ومغرور للغاية ، يمكنني أن أفهم لماذا تركتك عمتي تانغ زيان “.
كانت شانغوان شيوإير، التي كانت تقف خلف الرجل ، تبكي أيضًا ، وعيناها حمراء كالدم.
من الواضح أن تشو وي تشينغ يشعر بأن دقات قلب شانغوان بينغر لا تزال غير منتظمة للغاية ؛ يظهر مقدار الاضطراب الذي كان قلبها فيه.
أخذ شانغوان تيانيوي نفسًا عميقًا ، مما أجبر نفسه على الهدوء عندما عاد إلى شانغوان بينغر، التي كانت لا تزال تحدق في ذهول وهي تبكي. قال بنبرة لطيفة: “بينغر ، هذا ليس المكان المناسب للحديث ، تعالي إلى المنزل معي؟ يمكننا التحدث عندما نكون في المنزل ، حسنًا؟ ”
كان المستوى الرابع من جناح معدات الدمج هادئًا للغاية. عادة ، لم يكن هناك الكثير من العملاء ، وفي هذا الوقت ، لم يأت أحد لإزعاجهم. وقف كل من تشو وي تشينغ و شانغوان بينغر هناك لمدة ساعة تقريبًا دون رؤية أي شخص يمر.
مع مرور الوقت ، هدأت شانغوان بينغر ببطء. كانت تعلم أن ما قاله تشو وي تشينغ كان صحيحًا ، بغض النظر عما حدث بين والديها ، بصفتها ابنتهما ، سيكون عليها أن تبذل قصارى جهدها لمساعدتهم.
فجأة ، ومض ضوءان أبيضان ساطعان مثل صاعقة تضرب من الأسفل ، وشعر الاثنان بوميض أمام أعينهما عندما ظهر شخصان فجأة أمامهما.
تحول وجه تشو وي تشينغ إلى البرودة. إذا نظر إليه أي شخص آخر بازدراء ، وأهانه ، وإذا كانت قوته كافية ، فإنه سيتركهم بالتأكيد بتجربة لا تُنسى ، وإذا لم تكن قوته كافية ، فسوف يتراجع ، ويتذكر ذلك ، ويظهر لهم في المستقبل. . ومع ذلك ، كان هذا الشخص أمامه والد شانغوان بينغر، والد زوجته في المستقبل ، وهذا يمكن أن يحدد ما إذا كان يمكن أن يكون مع شانغوان بينغر في المستقبل أم لا. علاوة على ذلك ، قال ذلك أمام شانغوان بينغر؛ على هذا النحو ، فإن الصغير فاتي العزيز لم يكن قادر على منع نفسه من الرد.
كان أحدهم بطبيعة الحال شانغوان شيوإير، ويمسك بيدها الشخص الآخر. كان رجلاً ، يبلغ من العمر ثلاثين عامًا ، يرتدي رداءًا أبيض طويلًا. تم تمشيط رأس من الشعر الأسود بدقة خلف رأسه ، وكانت ملامحه الوسيطة كافية لإثارة نوبة حسد لـ تشو وي تشينغ. أعطى هذا الرجل لتشو وي تشينغ إحساسًا بالألفة ، كما لو رآه في مكان ما من قبل.
قام شانغوان تيانيوي بسحب شانغوان بينغر وهو يحدق ببرود في تشو وي تشينغ وقال: “حتى لو سرقت عذرية ابنتي ، فهذا لا يعني أنه يمكنك أن تصبح زوج ابنتي”. بعد أن قال ذلك ، لم يسمح لهما بالتحدث أكثر ، واختفى في وميض من الضوء الساطع الذي غلفه و شانغوان بينغر.
عند سماع كلماته ، صُدم تشو وي تشينغ. لم يكن يستخدم أي طاقة سماوية ، وبنظرة واحدة فقط ، تمكن شانغوان تيانيوي من معرفة مستوى زراعته بدقة شديدة.
من الواضح أن الرجل في منتصف العمر كان مضطربًا عاطفيًا ، ويبدو أن رداءه الأبيض يعكس مشاعره أثناء تموج الأمواج الهائلة. لقد شعر كما لو كان شخصًا عاديًا ، ولا يعطي أي هالة أو علامات على القوة ، ولكن هذا بطريقة ما أعطى تشو وي تشينغ شعورًا مخيفًا.
تجعد شانغوان تيانيوي جبينه ، غاضبًا قليلاً عند الانقطاع. “من فضلكم ، انهضوا ، لسنا بحاجة إليكم هنا. استمروا في عملكم.”
في تلك اللحظة ، اندفع عشرات الأشخاص أو نحو ذلك صعودًا ونزولاً على الدرج ، و وصلوا إليهم قبل أن يركعوا على ركبتيهم ، قائلين باحترام: “تحياتي ، سيد القصر الثاني”. وكان من بينهم مدير المستوى الأول الذي رأوه سابقًا ، وو وينجي.
من الواضح أن تشو وي تشينغ يشعر بأن دقات قلب شانغوان بينغر لا تزال غير منتظمة للغاية ؛ يظهر مقدار الاضطراب الذي كان قلبها فيه.
“أنتي … أنتي بينغر؟” كان صوت الرجل في منتصف العمر يرتجف وهو يتحدث ، وكان بإمكان تشو وي تشينغ أن يرى بوضوح أن شفتيه كانتا ترتعشان أيضًا عندما كان يحدق في شانغوان بينغر، التي كانت بين ذراعي تشو وي تشينغ. كانت عيناها محمرتين ، كما لو كانت الدموع بداخلها تملأ وعلى وشك السقوط.
قالت شانغوان بينغر دون تردد: “سأتبعك إلى المنزل ، بسرعة ، اتركه.”
يبدو أن شانغوان بينغر شعرت بشيء ما ، و وقفن من عناق تشو وي تشينغ ، وهي تحدق بهدوء في الرجل في منتصف العمر كما قالت بهدوء: “نعم ، أنا … أنا شانغوان بينغر.”
كانت شانغوان شيوإير، التي كانت تقف خلف الرجل ، تبكي أيضًا ، وعيناها حمراء كالدم.
كما قال ذلك ، رفع يده لسحب شانغوان بينغر، لكنها كانت مثل طائر صغير مذهول ، وفي ومضة تحركت وراء تشو وي تشينغ.
“بينغر، بينغر، إبنتي!” اتخذ الرجل في منتصف العمر خطوة إلى الأمام فجأة ، وحضن شانغوان بينغر في عناقه بينما كانت الدموع تتدفق على خديه.
نظرت شانغوان شيوإير في تشو وي تشينغ ، الكراهية في عينيها ، قبل أن تذهب خلف شانغوان تيانيوي. تُرك تشو وي تشينغ بمفرده في الغرفة ، وهو يلهث بشدة.
بمجرد أن بدأ في البكاء ، شعر تشو وي تشينغ بالذهول ليجد أن الجو بأكمله بدا مليئًا بهواء حزين ، كما لو أن الآلاف من الناس قد تجمعوا هناك حزينين. شعر جسده كما لو أنه يتأثر بالجو ، مما يحرك مشاعره أيضًا ، وكاد أن يبكي كذلك.
من الواضح أن تشو وي تشينغ يشعر بأن دقات قلب شانغوان بينغر لا تزال غير منتظمة للغاية ؛ يظهر مقدار الاضطراب الذي كان قلبها فيه.
أخذ شانغوان تيانيوي نفسًا عميقًا ، مما أجبر نفسه على الهدوء عندما عاد إلى شانغوان بينغر، التي كانت لا تزال تحدق في ذهول وهي تبكي. قال بنبرة لطيفة: “بينغر ، هذا ليس المكان المناسب للحديث ، تعالي إلى المنزل معي؟ يمكننا التحدث عندما نكون في المنزل ، حسنًا؟ ”
أي نوع من القوة كان ذلك؟ هل كان ذلك حتى في عوالم الإمكانيات البشرية؟ حدق تشو وي تشينغ في الرجل في منتصف العمر. في الوقت نفسه ، يمكن أن يشعر فات كات تتعمق في أحضانه ، كما لو كانت تحاول الاختباء ، ويمكن أن تشعر بالرعب.
“ماذا قلت؟” قال شانغوان تيانيوي بغضب.
كانت شانغوان شيوإير، التي كانت تقف خلف الرجل ، تبكي أيضًا ، وعيناها حمراء كالدم.
كان المستوى الرابع من جناح معدات الدمج هادئًا للغاية. عادة ، لم يكن هناك الكثير من العملاء ، وفي هذا الوقت ، لم يأت أحد لإزعاجهم. وقف كل من تشو وي تشينغ و شانغوان بينغر هناك لمدة ساعة تقريبًا دون رؤية أي شخص يمر.
“دع … اتركني.” احتجت شانغوان بينغر بهدوء. قبل هذا الرجل في منتصف العمر ، كان قد تم احتضانها فقط من قبل رجل آخر ، هو تشو وي تشينغ، ولم تكن معتادة على أن تكون في حضن شخص غريب.
“الكبير ، من فضلك اهدأ ، لا تخوف بينغر”. ادار تشو وي تشينغ جسده بسرعة لإيواء شانغوان بينغر خلفه. على الرغم من أنه كان يعلم أن مستوى زراعته كان على الأرجح بعيدًا عن والدها ، إلا أنه لا يزال يقف أمام شانغوان بينغر. كرجل ، حتى لو كان يخاف الموت ، إذا كانت امرأته في خطر ، فلن يتردد في حمايتها.
“بينغر، بينغر، إبنتي!” اتخذ الرجل في منتصف العمر خطوة إلى الأمام فجأة ، وحضن شانغوان بينغر في عناقه بينما كانت الدموع تتدفق على خديه.
العشرات أو نحو ذلك من القوى القوية التي كانت بوضوح مديري جناح معدات الدمج اختفوا بسرعة.
تصلب الرجل في منتصف العمر ، وأطلق ذراعيه ببطء وهو ينظر في شانغوان بينغر سأل بقلق. “بينغر ، أنا والدك ، أنا والدك! هل أخبرتك والدتك أن اسم والدك هو شانغوان تيانيوي. لقد كنت مخطئا ، كل هذا هو خطأي. منذ سنوات تخليت عن والدتك! بسرعة اخبريني أين تقيم أمك؟ لقد كنت أبحث عنكما منذ تسعة عشر عامًا! ”
عند سماع كلمات شانغوان تيانيوي، ظهر الفهم فجأة عند تشو وي تشينغ. لقد فهم أخيرًا لماذا بدا الرجل في منتصف العمر أمامه مألوفًا جدًا. كانت نظراته شبيهة جدًا بإمبراطور تشونغ تيان ، شانغوان تيان شين! لا ، يمكن القول أنهما متماثلان تمامًا تقريبًا ، لكن في ذلك اليوم كانوا بعيدًا جدًا عن منصه الشخصيات المهمة في الساحة ، وكان شانغوان تيان شين يرتدي رداء التنين، والذي بدا مختلفًا تمامًا عن رداء شانغوان تيانيوي. الذي يرتديه الآن ، ولم يتعرف عليه على الفور.
بدون شك ، هذا شانغوان تيانيوي و شانغوان تيان شين مرتبطان ، ربما حتى إخوة … هل هذا يعني أن بينغر هي في الواقع أميرة؟ و … أميرة إمبراطورية تشونغ تيان !؟
قالت شانغوان بينغر دون تردد: “سأتبعك إلى المنزل ، بسرعة ، اتركه.”
شانغوان شيوإير 2
أخذت شانغوان بينغر خطوة إلى الوراء ، متكئة على تشو وي تشينغ وهي تحدق في شانغوان تيانيوي أمامها ، عيناها مليئة بنظرة مرتبكة ومعقدة بينما تتدفق الدموع منها. أخبرها المنطق أن هذا كان والدها بالفعل ، لكنها بطريقة ما لم تستطع ان تناديه بكلمة “أبي”.
“اتركه! اتركه! ” كانت شانغوان بينغر ملحه للغاية ، وسرعان ما طارت إلى الأمام للتشبث بذراع شانغوان تيانيوي.
أخذ شانغوان تيانيوي نفسًا عميقًا ، مما أجبر نفسه على الهدوء عندما عاد إلى شانغوان بينغر، التي كانت لا تزال تحدق في ذهول وهي تبكي. قال بنبرة لطيفة: “بينغر ، هذا ليس المكان المناسب للحديث ، تعالي إلى المنزل معي؟ يمكننا التحدث عندما نكون في المنزل ، حسنًا؟ ”
تجاهل شانغوان تيانيوي تشو وي تشينغ ، كما لو كان هواء ، بدلاً من ذلك سأل بشكل عاجل: “بينغر ، لقد وجدتك أخيرًا. ماذا عن والدتك؟ هل اتت ايضا هل هي مستعدة أخيرًا أن تسامحني؟ ”
شانغوان شيوإير 2
في تلك اللحظة ، اندفع عشرات الأشخاص أو نحو ذلك صعودًا ونزولاً على الدرج ، و وصلوا إليهم قبل أن يركعوا على ركبتيهم ، قائلين باحترام: “تحياتي ، سيد القصر الثاني”. وكان من بينهم مدير المستوى الأول الذي رأوه سابقًا ، وو وينجي.
تجعد شانغوان تيانيوي جبينه ، غاضبًا قليلاً عند الانقطاع. “من فضلكم ، انهضوا ، لسنا بحاجة إليكم هنا. استمروا في عملكم.”
تجعد شانغوان تيانيوي جبينه ، غاضبًا قليلاً عند الانقطاع. “من فضلكم ، انهضوا ، لسنا بحاجة إليكم هنا. استمروا في عملكم.”
نظرت شانغوان شيوإير في تشو وي تشينغ ، الكراهية في عينيها ، قبل أن تذهب خلف شانغوان تيانيوي. تُرك تشو وي تشينغ بمفرده في الغرفة ، وهو يلهث بشدة.
قال شانغوان تيانيوي ببرود: “كيف يمكن أن يكون هناك اتصال؟ لكي تكون ابني في القانون لشانغوان تيانيوي ، يجب أن تكون تنينًا أو طائر الفينيق بين الرجال. ماذا تكون؟ لا نظرات ، و لا زراعة ، وتريد الزواج من قصر سماوي الممتد ؟! ”
العشرات أو نحو ذلك من القوى القوية التي كانت بوضوح مديري جناح معدات الدمج اختفوا بسرعة.
قالت شانغوان بينغر دون تردد: “سأتبعك إلى المنزل ، بسرعة ، اتركه.”
ترجمة: Dark girl
أخذ شانغوان تيانيوي نفسًا عميقًا ، مما أجبر نفسه على الهدوء عندما عاد إلى شانغوان بينغر، التي كانت لا تزال تحدق في ذهول وهي تبكي. قال بنبرة لطيفة: “بينغر ، هذا ليس المكان المناسب للحديث ، تعالي إلى المنزل معي؟ يمكننا التحدث عندما نكون في المنزل ، حسنًا؟ ”
تصلب الرجل في منتصف العمر ، وأطلق ذراعيه ببطء وهو ينظر في شانغوان بينغر سأل بقلق. “بينغر ، أنا والدك ، أنا والدك! هل أخبرتك والدتك أن اسم والدك هو شانغوان تيانيوي. لقد كنت مخطئا ، كل هذا هو خطأي. منذ سنوات تخليت عن والدتك! بسرعة اخبريني أين تقيم أمك؟ لقد كنت أبحث عنكما منذ تسعة عشر عامًا! ”
كما قال ذلك ، رفع يده لسحب شانغوان بينغر، لكنها كانت مثل طائر صغير مذهول ، وفي ومضة تحركت وراء تشو وي تشينغ.
“اتركه! اتركه! ” كانت شانغوان بينغر ملحه للغاية ، وسرعان ما طارت إلى الأمام للتشبث بذراع شانغوان تيانيوي.
“الكبير ، من فضلك اهدأ ، لا تخوف بينغر”. ادار تشو وي تشينغ جسده بسرعة لإيواء شانغوان بينغر خلفه. على الرغم من أنه كان يعلم أن مستوى زراعته كان على الأرجح بعيدًا عن والدها ، إلا أنه لا يزال يقف أمام شانغوان بينغر. كرجل ، حتى لو كان يخاف الموت ، إذا كانت امرأته في خطر ، فلن يتردد في حمايتها.
شعر تشو وي تشينغ أن جسده مشدود بالكامل ، وقبل أن يعرف ما حدث ، كان في ايدي شانغوان تيانيوي، ممسكًا من رقبته وغير قادر على التنفس ، وكان الأمر كما لو أنه فقد الاتصال بطاقته السماوية ، وغير قادر على فعل أي شيء على الاطلاق.
“من أنت؟!” رأى شانغوان تيانيوي شخصًا غريبًا يقف أمام ابنته ، وتجمد صوته على الفور.
تجاهل شانغوان تيانيوي تشو وي تشينغ ، كما لو كان هواء ، بدلاً من ذلك سأل بشكل عاجل: “بينغر ، لقد وجدتك أخيرًا. ماذا عن والدتك؟ هل اتت ايضا هل هي مستعدة أخيرًا أن تسامحني؟ ”
ابتسم تشو وي تشينغ بصوت خافت وقال: “الكبير ، أنا خطيب بينغر”.
“خطيبها؟” ارتفع صوت شانغوان تيانيوي إلى أعلى بكثير ، بينما كان يكتسح نظرة شرسة على تشو وي تشينغ. ثم قال بوقاحة: أنت؟ مجرد سيد جوهرة سماوي ذو مستوى أعلى ، بالكاد تتتخطى ثلاثة عشر مستوى من الطاقة السماوية؟ أنت؟ تريد أن تكون خطيب ابنتي؟ ”
“أنتي … أنتي بينغر؟” كان صوت الرجل في منتصف العمر يرتجف وهو يتحدث ، وكان بإمكان تشو وي تشينغ أن يرى بوضوح أن شفتيه كانتا ترتعشان أيضًا عندما كان يحدق في شانغوان بينغر، التي كانت بين ذراعي تشو وي تشينغ. كانت عيناها محمرتين ، كما لو كانت الدموع بداخلها تملأ وعلى وشك السقوط.
عند سماع كلماته ، صُدم تشو وي تشينغ. لم يكن يستخدم أي طاقة سماوية ، وبنظرة واحدة فقط ، تمكن شانغوان تيانيوي من معرفة مستوى زراعته بدقة شديدة.
ومض معنى عميق ، مخفيًا ، كما قال رسميًا: “بينغر ، اتبعيني إلى المنزل وسأسمح له بالذهاب. وإلا ، سأقتله الآن “.
“الكبير ، مستوى زراعتي ليس له علاقة بالمشاعري بين شانغوان بينغر و انا.” قال تشو وي تشينغ ببساطة. لست لا ذليل ولا متعجرف.
كما قال ذلك ، رفع يده لسحب شانغوان بينغر، لكنها كانت مثل طائر صغير مذهول ، وفي ومضة تحركت وراء تشو وي تشينغ.
قال شانغوان تيانيوي ببرود: “كيف يمكن أن يكون هناك اتصال؟ لكي تكون ابني في القانون لشانغوان تيانيوي ، يجب أن تكون تنينًا أو طائر الفينيق بين الرجال. ماذا تكون؟ لا نظرات ، و لا زراعة ، وتريد الزواج من قصر سماوي الممتد ؟! ”
قام شانغوان تيانيوي بإلقاء يده اليمنى للخارج ، وحلق جسد تشو وي تشينغ وهبط مباشرة في المكان الذي كان فيه في وقت سابق ، كما لو أنه لم يتحرك من قبل.
تحول وجه تشو وي تشينغ إلى البرودة. إذا نظر إليه أي شخص آخر بازدراء ، وأهانه ، وإذا كانت قوته كافية ، فإنه سيتركهم بالتأكيد بتجربة لا تُنسى ، وإذا لم تكن قوته كافية ، فسوف يتراجع ، ويتذكر ذلك ، ويظهر لهم في المستقبل. . ومع ذلك ، كان هذا الشخص أمامه والد شانغوان بينغر، والد زوجته في المستقبل ، وهذا يمكن أن يحدد ما إذا كان يمكن أن يكون مع شانغوان بينغر في المستقبل أم لا. علاوة على ذلك ، قال ذلك أمام شانغوان بينغر؛ على هذا النحو ، فإن الصغير فاتي العزيز لم يكن قادر على منع نفسه من الرد.
ابتسم تشو وي تشينغ بصوت خافت وقال: “الكبير ، أنا خطيب بينغر”.
“الكبير ، أنت على حق. ليس لدي المظهر ، وليس لدي مستوى الزراعة. في عينيك ، قد أكون لا شيء ، مجرد وغد صغير. ومع ذلك ، فأنا أحب بينغر ، وأنا على استعداد لفعل أي شيء لها. علاوة على ذلك ، فإن بينغر هي ملكي بالفعل ، لقد كنا حميمين بالفعل ، وليس هناك ما يمكنك فعله لتغيير ذلك. أنت عنيد ومغرور للغاية ، يمكنني أن أفهم لماذا تركتك عمتي تانغ زيان “.
قال شانغوان تيانيوي ببرود: “كيف يمكن أن يكون هناك اتصال؟ لكي تكون ابني في القانون لشانغوان تيانيوي ، يجب أن تكون تنينًا أو طائر الفينيق بين الرجال. ماذا تكون؟ لا نظرات ، و لا زراعة ، وتريد الزواج من قصر سماوي الممتد ؟! ”
“ماذا قلت؟” قال شانغوان تيانيوي بغضب.
شعر تشو وي تشينغ أن جسده مشدود بالكامل ، وقبل أن يعرف ما حدث ، كان في ايدي شانغوان تيانيوي، ممسكًا من رقبته وغير قادر على التنفس ، وكان الأمر كما لو أنه فقد الاتصال بطاقته السماوية ، وغير قادر على فعل أي شيء على الاطلاق.
تجعد شانغوان تيانيوي جبينه ، غاضبًا قليلاً عند الانقطاع. “من فضلكم ، انهضوا ، لسنا بحاجة إليكم هنا. استمروا في عملكم.”
شانغوان تيانيوي أمسك تشو وي تشينغ بيد واحدة ، بينما نظر إلى شانغوان بينغر. ارتجف جسده بالكامل من الغضب ، لأنه كان يرى بسهولة أنها لم تعد عذراء.
قال شانغوان تيانيوي ببرود: “كيف يمكن أن يكون هناك اتصال؟ لكي تكون ابني في القانون لشانغوان تيانيوي ، يجب أن تكون تنينًا أو طائر الفينيق بين الرجال. ماذا تكون؟ لا نظرات ، و لا زراعة ، وتريد الزواج من قصر سماوي الممتد ؟! ”
كانت شانغوان شيوإير، التي كانت تقف خلف الرجل ، تبكي أيضًا ، وعيناها حمراء كالدم.
“اتركه! اتركه! ” كانت شانغوان بينغر ملحه للغاية ، وسرعان ما طارت إلى الأمام للتشبث بذراع شانغوان تيانيوي.
في تلك اللحظة ، اندفع عشرات الأشخاص أو نحو ذلك صعودًا ونزولاً على الدرج ، و وصلوا إليهم قبل أن يركعوا على ركبتيهم ، قائلين باحترام: “تحياتي ، سيد القصر الثاني”. وكان من بينهم مدير المستوى الأول الذي رأوه سابقًا ، وو وينجي.
ومض معنى عميق ، مخفيًا ، كما قال رسميًا: “بينغر ، اتبعيني إلى المنزل وسأسمح له بالذهاب. وإلا ، سأقتله الآن “.
قالت شانغوان بينغر دون تردد: “سأتبعك إلى المنزل ، بسرعة ، اتركه.”
بدون شك ، هذا شانغوان تيانيوي و شانغوان تيان شين مرتبطان ، ربما حتى إخوة … هل هذا يعني أن بينغر هي في الواقع أميرة؟ و … أميرة إمبراطورية تشونغ تيان !؟
قام شانغوان تيانيوي بإلقاء يده اليمنى للخارج ، وحلق جسد تشو وي تشينغ وهبط مباشرة في المكان الذي كان فيه في وقت سابق ، كما لو أنه لم يتحرك من قبل.
قام شانغوان تيانيوي بسحب شانغوان بينغر وهو يحدق ببرود في تشو وي تشينغ وقال: “حتى لو سرقت عذرية ابنتي ، فهذا لا يعني أنه يمكنك أن تصبح زوج ابنتي”. بعد أن قال ذلك ، لم يسمح لهما بالتحدث أكثر ، واختفى في وميض من الضوء الساطع الذي غلفه و شانغوان بينغر.
مع مرور الوقت ، هدأت شانغوان بينغر ببطء. كانت تعلم أن ما قاله تشو وي تشينغ كان صحيحًا ، بغض النظر عما حدث بين والديها ، بصفتها ابنتهما ، سيكون عليها أن تبذل قصارى جهدها لمساعدتهم.
ابتسم تشو وي تشينغ بصوت خافت وقال: “الكبير ، أنا خطيب بينغر”.
نظرت شانغوان شيوإير في تشو وي تشينغ ، الكراهية في عينيها ، قبل أن تذهب خلف شانغوان تيانيوي. تُرك تشو وي تشينغ بمفرده في الغرفة ، وهو يلهث بشدة.
في اللحظة التالية ، ظهر شانغوان تيانيوي خارج جناح معدات التوحيد. امتلأت عيون شانغوان بينغرالجميلة بالغضب. “لماذا تعاملت مع الصغير فاتي بهذا الشكل؟ في هذه الحياه، سأحب الصغير فاتي فقط “.
بمجرد أن بدأ في البكاء ، شعر تشو وي تشينغ بالذهول ليجد أن الجو بأكمله بدا مليئًا بهواء حزين ، كما لو أن الآلاف من الناس قد تجمعوا هناك حزينين. شعر جسده كما لو أنه يتأثر بالجو ، مما يحرك مشاعره أيضًا ، وكاد أن يبكي كذلك.
ترجمة: Dark girl
“الكبير ، مستوى زراعتي ليس له علاقة بالمشاعري بين شانغوان بينغر و انا.” قال تشو وي تشينغ ببساطة. لست لا ذليل ولا متعجرف.
من الواضح أن تشو وي تشينغ يشعر بأن دقات قلب شانغوان بينغر لا تزال غير منتظمة للغاية ؛ يظهر مقدار الاضطراب الذي كان قلبها فيه.
قال شانغوان تيانيوي ببرود: “كيف يمكن أن يكون هناك اتصال؟ لكي تكون ابني في القانون لشانغوان تيانيوي ، يجب أن تكون تنينًا أو طائر الفينيق بين الرجال. ماذا تكون؟ لا نظرات ، و لا زراعة ، وتريد الزواج من قصر سماوي الممتد ؟! ”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات