الفصل 1014: المسامير الريحية
غرست فيهما جوهرها الحقيقي، فبدأت المسامير تتوهج بخفة بلون أزرق من الداخل، تكشف عن رموز أزرق معقدة. عند الأطراف الحادة للمسامير، بدأت دوامات ريح صغيرة تتشكل، تدور أسرع حتى تحولت إلى أزرق صافٍ.
طرقت الكاهنة الأعظم قدمها، وتحولت إلى خط من ضوء التهرب يصعد إلى الأعلى. تبعها الشيخ الشيطاني فانغ والممارسون الآخرون عن كثب.
ضحكت بلطف. “لا داعي للموت عبثًا. إذا اقترب البشر قبل عودتنا، اختبئا بالمسامير. انتظرا حتى يغادروا قبل أن تعودا.”
لم يمض وقت طويل حتى وصلوا إلى وادٍ غامض. كان الوادي صامتًا تمامًا، لا روح فيه.
بينما كانت تستدعي قوة أنماطها الإلهية، سقطت خيوط مطر لا تُحصى حولها، تحجب الهواء بوهج ضبابي. بدا جميلاً كفتاة ترقص في المطر، لكنه كان يحدث في قلب حاجز قديم قاتل.
مسحت نظرها عبر المنطقة، ثم لمعت الكاهنة الأعظم إلى أعمق جزء من الوادي، حيث توقفت أمام حاجز قديم بين وجهي جرفين شاهقين. كان داخل الوادي أسود كالحبر، مثل فم فراغ.
بقي الشيخ الشيطاني فانغ صامتًا، يكتفي بمراقبة أفعال الكاهنة الأعظم.
كان ذلك التوهج الأسود مكونًا من خيوط رفيعة لا تُحصى، امتدادات للحاجز القديم المغروس داخل الجروف. كانت الخيوط تتقاطع بكثافة، محاصرة مدخل الوادي بأكمله. كانت رقيقة كالشعرة، غير مادية، ومع ذلك قاتلة.
مسحت نظرها عبر المنطقة، ثم لمعت الكاهنة الأعظم إلى أعمق جزء من الوادي، حيث توقفت أمام حاجز قديم بين وجهي جرفين شاهقين. كان داخل الوادي أسود كالحبر، مثل فم فراغ.
شحب وجه ممارسي البشر عند رؤيتها، ولم يجرؤ أحد على الاقتراب من خيط واحد. كان هذا المكان قد حصد أرواح الكثيرين بالفعل. لحسن الحظ، ظل الحاجز خاملاً ما لم يقتحم أحدهم.
غرست فيهما جوهرها الحقيقي، فبدأت المسامير تتوهج بخفة بلون أزرق من الداخل، تكشف عن رموز أزرق معقدة. عند الأطراف الحادة للمسامير، بدأت دوامات ريح صغيرة تتشكل، تدور أسرع حتى تحولت إلى أزرق صافٍ.
“برج السماء هو بوضوح أطلال طائفة سيف بشرية قديمة. لماذا يُخفى أثر من عرق السحرة هنا؟” واقفًا أمام الحاجز، كان الشيخ الشيطاني فانغ لا يزال يشك.
بالمقابل، كانت حشرة الغو المرتبطة بالحياة تحمل وعدًا. حتى أن بعضهم لمح طريق داو جديد من خلالها. عند تلك الفكرة، نظر بعض ممارسي السحرة بشكل غريزي نحو الشيخ الشيطاني فانغ.
ثبتت الكاهنة الأعظم نظرها على أعماق الحاجز وقالت بهدوء: “من يستطيع القول ما إذا كان البشر وعرقنا السحري أعداء أم حلفاء في العصر القديم؟ داخل قاعة السبعة قتلة، ليس هناك بقايا ممارسي البشر فقط، بل توجد أيضًا آثار من عرق السحرة والشياطين. حقيقة أننا نستطيع زراعة فنون بشرية تثبت شيئًا بالفعل. وبينما لا يستطيع البشر فك هذه الحواجز، قد يستطيع عرقنا السحري.”
قال الشيخان بجدية: “اطمئني، يا كاهنة أعظم. سندافع عن هذا المكان بحياتنا إذا لزم الأمر.”
بينما كانت تتحدث، قلبت الكاهنة الأعظم راحة يدها وأخرجت كنزين أسودين على شكل مسامير.
ضحكت بلطف. “لا داعي للموت عبثًا. إذا اقترب البشر قبل عودتنا، اختبئا بالمسامير. انتظرا حتى يغادروا قبل أن تعودا.”
غرست فيهما جوهرها الحقيقي، فبدأت المسامير تتوهج بخفة بلون أزرق من الداخل، تكشف عن رموز أزرق معقدة. عند الأطراف الحادة للمسامير، بدأت دوامات ريح صغيرة تتشكل، تدور أسرع حتى تحولت إلى أزرق صافٍ.
بالمقابل، كانت حشرة الغو المرتبطة بالحياة تحمل وعدًا. حتى أن بعضهم لمح طريق داو جديد من خلالها. عند تلك الفكرة، نظر بعض ممارسي السحرة بشكل غريزي نحو الشيخ الشيطاني فانغ.
“آخر مرة جئت فيها إلى هنا كانت مليئة بالمخاطر، ولم أحصل على شيء. كان ذلك لأنني لم أستطع التخلص من لينغ تشو زي. مع وجوده يتربص قريبًا، لم أستطع إخراج هذين المسمارين الريحيين واضطررت إلى اللجوء إلى وسائل أخرى. ومع ذلك، هذا الكنز هو المفتاح المثالي لأنه يستطيع كبح الحاجز هنا أفضل من أي شيء آخر.”
دينغ! ارتجف القرص الحجري في يدها.
لوحت الكاهنة الأعظم بإصبعها. “اذهبا!”
ضحكت بلطف. “لا داعي للموت عبثًا. إذا اقترب البشر قبل عودتنا، اختبئا بالمسامير. انتظرا حتى يغادروا قبل أن تعودا.”
بانغ! بانغ! انطلق المساميران إلى الأمام، مغرسين عميقًا في الجروف على الجانبين.
طرقت الكاهنة الأعظم قدمها، وتحولت إلى خط من ضوء التهرب يصعد إلى الأعلى. تبعها الشيخ الشيطاني فانغ والممارسون الآخرون عن كثب.
ارتجفت جدران الحجر بعنف. اضطرب التوهج الأسود داخلها كماء أسود كثيف على وشك الانفجار. انفجرت عاصفة عنيفة فجأة من الوادي، مركزها حيث هبط المساميران الريحيان.
لم يمض وقت طويل حتى وصلوا إلى وادٍ غامض. كان الوادي صامتًا تمامًا، لا روح فيه.
شكلت الكاهنة الأعظم تعويذات، تصب كل قوتها لتفعيل الكنوز.
بينما كانت تتحدث، قلبت الكاهنة الأعظم راحة يدها وأخرجت كنزين أسودين على شكل مسامير.
تدريجيًا، هدأ التوهج الأسود على طول الجروف. خمدت الكثير من الخيوط المتقاطعة واختفت تمامًا. في لحظة، خفّت شبكة الخطوط السوداء الكثيفة بشكل كبير. رغم أنها لا تزال خطرة، إلا أنها لم تعد تشكل تهديدًا لممارسين على مستواهم. ومع ذلك، شعرت الكاهنة الأعظم، رغم زراعتها الواسعة، ببعض الإرهاق.
تحرك المجموع فورًا. تقدمت الكاهنة الأعظم في الطريق، القرص الحجري في يدها. تجول الشيخ الشيطاني فانغ حولهم كحارس، مستعدًا لمنع أي حادث قد يزعج الكاهنة الأعظم.
استدارت نحو ممارسين سحريين كبيرين في السن خلفها. “يا شيخ فينغ، يا شيخ يويه، ابقيا هنا. لا تدعا ممارسي البشر يأخذان المسامير الريحية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قد تخلى عن جسده البشري، متحدًا مع حشرة غو ليتجاوز حدوده. كان هذا فعلاً مذهلاً حتى بين عرق السحرة. لكن إذا منح ذلك فرصة أكبر للوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي، لكان الكثيرون قد اتخذوا الخيار نفسه.
قال الشيخان بجدية: “اطمئني، يا كاهنة أعظم. سندافع عن هذا المكان بحياتنا إذا لزم الأمر.”
رفعته بيد واحدة، وبدأت تنشد تعويذة غامضة. لمعت وشوم معقدة على معصمها الأبيض، الذي كان رقيقًا لكنه مليء بالقوة.
ضحكت بلطف. “لا داعي للموت عبثًا. إذا اقترب البشر قبل عودتنا، اختبئا بالمسامير. انتظرا حتى يغادروا قبل أن تعودا.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تقدمت الكاهنة الأعظم والشيخ الشيطاني فانغ في المقدمة بينما تبعهم الباقون صامتين، متباعدين لتجنب إثارة الحاجز عن طريق الخطأ.
“نعم!”
رفعته بيد واحدة، وبدأت تنشد تعويذة غامضة. لمعت وشوم معقدة على معصمها الأبيض، الذي كان رقيقًا لكنه مليء بالقوة.
جلس أحد الشيخين متربعًا على الأرض، بينما لمح الآخر خارج الوادي للحراسة.
كانت القاعة متآكلة ومتشققة، تفوح منها هالة قديمة، واضح أنها ليست من عصر الحاضر. بعد استطلاع قصير، وجدوا المدخل. كانت لوحة حجرية ضخمة مستطيلة الشكل.
بعد ترتيب كل شيء، أومأت الكاهنة الأعظم برأسها للشيخ الشيطاني فانغ وقادت الباقين إلى داخل الحاجز.
ضحكت بلطف. “لا داعي للموت عبثًا. إذا اقترب البشر قبل عودتنا، اختبئا بالمسامير. انتظرا حتى يغادروا قبل أن تعودا.”
ظلت الخيوط السوداء داخلها فوضوية وخطرة. تحرك المجموعة بحذر، ينسجون عبر الفجوات الضيقة بينها وهم يتقدمون أعمق.
دينغ! ارتجف القرص الحجري في يدها.
كان الوادي أطول بكثير مما توقعوا. تحت أقدامهم صخر عاري، وفوقهم ارتفاع غير مرئي. بدوا وكأنهم يمشون داخل وادٍ هائل. بخلاف الخيوط السوداء، لم يكن هناك شيء آخر.
بعد ترتيب كل شيء، أومأت الكاهنة الأعظم برأسها للشيخ الشيطاني فانغ وقادت الباقين إلى داخل الحاجز.
تقدمت الكاهنة الأعظم والشيخ الشيطاني فانغ في المقدمة بينما تبعهم الباقون صامتين، متباعدين لتجنب إثارة الحاجز عن طريق الخطأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (نهاية الفصل )
بعد مسافة، توقفت الكاهنة الأعظم فجأة. نظرت حولها، ثم مررت يدها على خصرها وأخرجت قرص حجر أسود منقوش عليه بعض الرموز البسيطة.
للأسف، وصل طريق النمط الإلهي إلى حده منذ زمن طويل، لا يتجاوز مرحلة تهذيب التشي البشرية. درس كل ممارس سحري حاضر طريق الأنماط الإلهية، ومع ذلك لم ينجح أحد.
رفعته بيد واحدة، وبدأت تنشد تعويذة غامضة. لمعت وشوم معقدة على معصمها الأبيض، الذي كان رقيقًا لكنه مليء بالقوة.
بينما كانت تتحدث، قلبت الكاهنة الأعظم راحة يدها وأخرجت كنزين أسودين على شكل مسامير.
لم يفاجأ أحد. كانت تلك الوشوم تمثل الأنماط الإلهية، المصدر الحقيقي لقوة عرق السحرة، إلى جانب حشرة الغو المرتبطة بحياتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدريجيًا، هدأ التوهج الأسود على طول الجروف. خمدت الكثير من الخيوط المتقاطعة واختفت تمامًا. في لحظة، خفّت شبكة الخطوط السوداء الكثيفة بشكل كبير. رغم أنها لا تزال خطرة، إلا أنها لم تعد تشكل تهديدًا لممارسين على مستواهم. ومع ذلك، شعرت الكاهنة الأعظم، رغم زراعتها الواسعة، ببعض الإرهاق.
للأسف، وصل طريق النمط الإلهي إلى حده منذ زمن طويل، لا يتجاوز مرحلة تهذيب التشي البشرية. درس كل ممارس سحري حاضر طريق الأنماط الإلهية، ومع ذلك لم ينجح أحد.
بينما كانت تتحدث، قلبت الكاهنة الأعظم راحة يدها وأخرجت كنزين أسودين على شكل مسامير.
بالمقابل، كانت حشرة الغو المرتبطة بالحياة تحمل وعدًا. حتى أن بعضهم لمح طريق داو جديد من خلالها. عند تلك الفكرة، نظر بعض ممارسي السحرة بشكل غريزي نحو الشيخ الشيطاني فانغ.
الفصل 1014: المسامير الريحية
كان قد تخلى عن جسده البشري، متحدًا مع حشرة غو ليتجاوز حدوده. كان هذا فعلاً مذهلاً حتى بين عرق السحرة. لكن إذا منح ذلك فرصة أكبر للوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي، لكان الكثيرون قد اتخذوا الخيار نفسه.
تحرك المجموع فورًا. تقدمت الكاهنة الأعظم في الطريق، القرص الحجري في يدها. تجول الشيخ الشيطاني فانغ حولهم كحارس، مستعدًا لمنع أي حادث قد يزعج الكاهنة الأعظم.
بعد ذلك، أصبح الشيخ الشيطاني فانغ أكثر انعزالًا، يزرع في كهف الجندب الروحي، لا يتخذ تلاميذ ولا يشارك أسراره. لا أحد يعرف ما إذا كان سيورث تقنياته المحظورة للأجيال القادمة بعد موته.
“برج السماء هو بوضوح أطلال طائفة سيف بشرية قديمة. لماذا يُخفى أثر من عرق السحرة هنا؟” واقفًا أمام الحاجز، كان الشيخ الشيطاني فانغ لا يزال يشك.
بقي الشيخ الشيطاني فانغ صامتًا، يكتفي بمراقبة أفعال الكاهنة الأعظم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (نهاية الفصل )
دينغ! ارتجف القرص الحجري في يدها.
تحرك المجموع فورًا. تقدمت الكاهنة الأعظم في الطريق، القرص الحجري في يدها. تجول الشيخ الشيطاني فانغ حولهم كحارس، مستعدًا لمنع أي حادث قد يزعج الكاهنة الأعظم.
بينما كانت تستدعي قوة أنماطها الإلهية، سقطت خيوط مطر لا تُحصى حولها، تحجب الهواء بوهج ضبابي. بدا جميلاً كفتاة ترقص في المطر، لكنه كان يحدث في قلب حاجز قديم قاتل.
قطر… قطر… تجمعت قطرات المطر داخل القرص الحجري. بدأت الرموز الغريبة المنقوشة عليه تتوهج وتتحرك، كأنها حية. داخل القرص، اندفعت أمواج كبحر عاصف.
مرّت قطرات المطر بجانب الخيوط السوداء، تفوتها بأرفع هامش. كان تحكمها دقيقًا، دقيقًا إلى حد الكمال.
دينغ! ارتجف القرص الحجري في يدها.
قطر… قطر… تجمعت قطرات المطر داخل القرص الحجري. بدأت الرموز الغريبة المنقوشة عليه تتوهج وتتحرك، كأنها حية. داخل القرص، اندفعت أمواج كبحر عاصف.
لم يمض وقت طويل حتى وصلوا إلى وادٍ غامض. كان الوادي صامتًا تمامًا، لا روح فيه.
مدّت الكاهنة الأعظم إصبعها وحرّكت المياه بلطف. دارت الأمواج نحو حافة واحدة من القرص، تصطدم بحافته، تحاول الانسكاب للخارج لكنها غير قادرة على الاختراق.
كان ذلك التوهج الأسود مكونًا من خيوط رفيعة لا تُحصى، امتدادات للحاجز القديم المغروس داخل الجروف. كانت الخيوط تتقاطع بكثافة، محاصرة مدخل الوادي بأكمله. كانت رقيقة كالشعرة، غير مادية، ومع ذلك قاتلة.
عند رؤية ذلك، رفعت الكاهنة الأعظم رأسها، وعيناها تلمعان. “هناك!”
لوحت الكاهنة الأعظم بإصبعها. “اذهبا!”
تحرك المجموع فورًا. تقدمت الكاهنة الأعظم في الطريق، القرص الحجري في يدها. تجول الشيخ الشيطاني فانغ حولهم كحارس، مستعدًا لمنع أي حادث قد يزعج الكاهنة الأعظم.
ظلت الخيوط السوداء داخلها فوضوية وخطرة. تحرك المجموعة بحذر، ينسجون عبر الفجوات الضيقة بينها وهم يتقدمون أعمق.
ساروا هكذا لفترة طويلة. لم يجدوا شيئًا، ومع بداية نفاد الصبر، ظهر مشهد غير متوقع. أمامهم، اختفت الخيوط السوداء المكونة من الحاجز في الهواء، كاشفة عن قاعة حجرية دائرية بدون لوحة وبدون أي أثر للكتابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد مسافة، توقفت الكاهنة الأعظم فجأة. نظرت حولها، ثم مررت يدها على خصرها وأخرجت قرص حجر أسود منقوش عليه بعض الرموز البسيطة.
كانت القاعة متآكلة ومتشققة، تفوح منها هالة قديمة، واضح أنها ليست من عصر الحاضر. بعد استطلاع قصير، وجدوا المدخل. كانت لوحة حجرية ضخمة مستطيلة الشكل.
قال الشيخان بجدية: “اطمئني، يا كاهنة أعظم. سندافع عن هذا المكان بحياتنا إذا لزم الأمر.”
مثل لوح حجري عملاق، وقفت منتصبة أمامهم كباب القاعة. في مركز اللوح تمامًا كان تجويف دائري. أدرك الجميع شيئًا في الحال، وتحولت نظراتهم إلى القرص الحجري في يد الكاهنة الأعظم. كان التجويف والقرص بنفس الحجم.
كان ذلك التوهج الأسود مكونًا من خيوط رفيعة لا تُحصى، امتدادات للحاجز القديم المغروس داخل الجروف. كانت الخيوط تتقاطع بكثافة، محاصرة مدخل الوادي بأكمله. كانت رقيقة كالشعرة، غير مادية، ومع ذلك قاتلة.
ترددت الكاهنة الأعظم للحظة، خطت خطوة إلى الأمام، ولم تضع القرص في مكانه فورًا. بدلاً من ذلك، مدت يدها ولمست
ارتجفت جدران الحجر بعنف. اضطرب التوهج الأسود داخلها كماء أسود كثيف على وشك الانفجار. انفجرت عاصفة عنيفة فجأة من الوادي، مركزها حيث هبط المساميران الريحيان.
اللوح الحجري بلطف بأطراف أصابعها، تحسس الحاجز داخل قاعة الحجر بعناية.
شكلت الكاهنة الأعظم تعويذات، تصب كل قوتها لتفعيل الكنوز.
(نهاية الفصل )
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (نهاية الفصل )
استدارت نحو ممارسين سحريين كبيرين في السن خلفها. “يا شيخ فينغ، يا شيخ يويه، ابقيا هنا. لا تدعا ممارسي البشر يأخذان المسامير الريحية.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات