الفصل 1005: الرافعة البيضاء
تمزق جزء من ريش جناح الرافعة بفعل الضربة. أطلقت صرخة ألم، ومثل كرة بيضاء، اصطدمت بقوة بالجرف قبل أن ترتد بعيدًا.
كان تشين سانغ يسافر جنوبًا، محافظًا على انخفاض شديد في الملف الشخصي. على طول الطريق، امتنع عن أي عمل، خائفًا من أن يجد عرق الشياطين أي أثر له ويتبعه.
لذلك، استغرقت رحلته عدة أشهر. عندما وصل أخيرًا إلى منطقة بحرية غير مألوفة، شعر أنها يجب أن تكون آمنة.
لذلك، استغرقت رحلته عدة أشهر. عندما وصل أخيرًا إلى منطقة بحرية غير مألوفة، شعر أنها يجب أن تكون آمنة.
بعد لحظة، نشرت الرافعة البيضاء جناحيها وطارت مرة أخرى. راقب تشين سانغ انطلاقها، وازداد فضوله. ماذا ينوي هذا المخلوق بالضبط؟
وجد جزيرة مهجورة للراحة، استعاد قواه، ثم بدأ يتجول، يبحث عن خصوم. لكنه بعد أن طار دون هدف لعدة أيام، لم يجد هدفًا بعد.
لحسن الحظ، كان ريشها قاسيًا جدًا. رغم أن جناحيها أصبحا ممزقين، إلا أن جسدها بقي غير مصاب إلى حد كبير.
في تلك اللحظة، اهتزت أذناه قليلاً. استدار رأسه نحو اتجاه بعيد، وفي اللحظة التالية، اختفى شكله.
كانت هذه الجزيرة واضحًا أنها ليست مكانًا عاديًا. وجود مثل هذه الوحوش القوية حتى على محيطها يعني أنها أرض خطرة بالفعل.
عند حافة جرف يواجه البحر، كان هناك كهف. وقف شخصان متعانقين بحنان عند مدخل الكهف.
لذلك، استغرقت رحلته عدة أشهر. عندما وصل أخيرًا إلى منطقة بحرية غير مألوفة، شعر أنها يجب أن تكون آمنة.
كان المشهد مذهلاً. كان أحدهما طائر ورقة ملون، وريشه الرائع جعله يبدو كعنقاء صغيرة من بعيد، بينما كان الآخر رافعة بيضاء بريش ثلجي.
بعد انتظار قصير، طار طائر شيطاني صغير جميل يبلغ نصف حجمها، وهبط بأناقة على غصن، يبدو دمثًا ومحتشمًا.
كانت الرافعة البيضاء مهيبة ونقية تمامًا. وقفت على ساق واحدة، أطول من الورقة، وخفضت رأسها بلطف لتنظف ريش الآخر بمنقارها الحاد، بينما كانت مخالبتها الأخرى تداعب جناح الورقة بحنان، تدفعها ببطء نحو أعماق الكهف.
لم يكن مستوى الزراعة مهمًا، لكن دم العنقاء كان ضروريًا. عندما حاول طائر عادي، مفتونًا برقصتها، الاقتراب، ركلته الرافعة بعيدًا دون تردد.
انحنت الورقة نحو الرافعة، مسترخية ومغرقة في النشوة. رغم أنهما لم يكونا من نفس النوع، إلا أن القرب بين الوحشين الشيطانيين كان مؤثرًا بشكل مفاجئ.
“واحدة أخرى! هم، يبدو أن هذا الطائر يحمل دم العنقاء أيضًا، مثل الورقة السابقة. كم عشيقًا لدى هذا الرفيق؟”
فجأة، مزق صوت مزعج الانسجام. دوى صراخ حاد، مفاجئًا الزوجين العاشقين.
بدأت الرافعة تنظف ريشها بعناية، لا تفوت حتى أصغر خصلة. رتبت بعناية ما تبقى من الريش الطويل على جناحيها.
انقض ظل أزرق من السماء كالبرق واندفع نحو الكهف. كان ورقة أخرى، لكنها أكبر من الأولى، وريشها يلمع بضوء زمردي. رغم أنها كانت رائعة بالقدر نفسه، إلا أنها كانت أقل أناقة من الرافعة البيضاء.
كان واضحًا أنه لم يستهلك أي إكسير إمبراطوري، ومع ذلك من سلوكه السابق، لم يكن ذكاؤه الروحي منخفضًا، ويبدو أن زراعته في المرحلة الوسطى من مرحلة النواة الشيطانية.
عندما رأت الورقة الزرقاء المشهد داخل الكهف، أصبح صراخها أكثر حدة وحزنًا، مليئًا بغضب مشتعل. اندهش الطائران الشيطانيان داخل الكهف، واندلعت الفوضى فورًا.
هس! انطلق خط أزرق. لم يكن أمام الرافعة البيضاء خيار سوى الهروب مرة أخرى، تغطي رأسها بجناحيها.
شعرت الرافعة البيضاء بقوة الوافد الجديد، فظهر الذعر في عينيها. رفرف جناحيها، وركلت الورقة المذهولة بلا رحمة جانبًا، ثم استدارت وهربت دون تردد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأت مطاردتها الغاضبة تنقض مرة أخرى، انكمشت الرافعة عنقها وهربت مجددًا.
بسبب ضيق مدخل الكهف، تعثرت الرافعة بصعوبة وكادت تسقط. في تلك اللحظة، وصلت الورقة الزرقاء إلى المدخل، تصرخ غاضبة ومخالبها الحادة تنقض نحو عيني الرافعة.
عندما رأت الورقة الزرقاء المشهد داخل الكهف، أصبح صراخها أكثر حدة وحزنًا، مليئًا بغضب مشتعل. اندهش الطائران الشيطانيان داخل الكهف، واندلعت الفوضى فورًا.
رغم اضطرابها، ردت الرافعة البيضاء بسرعة. سحبت عنقها الطويل وطوت جناحيها، متفادية الهجوم بصعوبة.
بدأت الرافعة تنظف ريشها بعناية، لا تفوت حتى أصغر خصلة. رتبت بعناية ما تبقى من الريش الطويل على جناحيها.
بانغ! تناثرت ريش أبيض في الهواء.
بسبب ضيق مدخل الكهف، تعثرت الرافعة بصعوبة وكادت تسقط. في تلك اللحظة، وصلت الورقة الزرقاء إلى المدخل، تصرخ غاضبة ومخالبها الحادة تنقض نحو عيني الرافعة.
تمزق جزء من ريش جناح الرافعة بفعل الضربة. أطلقت صرخة ألم، ومثل كرة بيضاء، اصطدمت بقوة بالجرف قبل أن ترتد بعيدًا.
. عندما غادرت الرافعة البيضاء الجزيرة أخيرًا، كشف تشين سانغ عن نفسه وسد طريقها.
لحسن الحظ، كان ريشها قاسيًا جدًا. رغم أن جناحيها أصبحا ممزقين، إلا أن جسدها بقي غير مصاب إلى حد كبير.
الفصل 1005: الرافعة البيضاء
رفرفت الرافعة بجناحيها المكسورين، تحاول تثبيت نفسها، لكن الورقة الزرقاء، المستهلكة بغضب خيانة رفيقتها، رفضت تركها.
رغم اضطرابها، ردت الرافعة البيضاء بسرعة. سحبت عنقها الطويل وطوت جناحيها، متفادية الهجوم بصعوبة.
هس! انطلق خط أزرق. لم يكن أمام الرافعة البيضاء خيار سوى الهروب مرة أخرى، تغطي رأسها بجناحيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يظهر الطائر الجميل أي علامة على الاشمئزاز. بل تأثر، وانضم إلى الرافعة في رقصتها. انتهزت الرافعة البيضاء الفرصة للاقتراب، على وشك إعادة المشهد السابق.
كانت دفاعاتها قوية بشكل مفاجئ؛ باستخدام جناحيها كدرع، صدت هجمات الورقة الزرقاء الشرسة مرارًا، تحمي نفسها بمهارة مألوفة.
شعرت الرافعة البيضاء بقوة الوافد الجديد، فظهر الذعر في عينيها. رفرف جناحيها، وركلت الورقة المذهولة بلا رحمة جانبًا، ثم استدارت وهربت دون تردد.
رغم أنها تعرضت للضرب لفترة طويلة، إلا أن الرافعة لم تعانِ سوى جروح سطحية. ومع ذلك، أصبح ريشها الثلجي الناعم الآن في حالة فوضى كاملة — ممزق، ومفقود في بقع، خاصة على جناحيها اللذين أصبحا شبه أصلعين.
لذلك، استغرقت رحلته عدة أشهر. عندما وصل أخيرًا إلى منطقة بحرية غير مألوفة، شعر أنها يجب أن تكون آمنة.
أخيرًا، انتهزت الرافعة البيضاء فرصة للرد. اهتز جناحاها اللحميان كشفرتين، صدتا مخالب الورقة. ثم، دون تردد، لوى جسدها وهرب مرة أخرى.
قبل أن ينهي الفكرة، جاء صوت حاد يشق الهواء من بعيد. افترق الزوجان العاشقان البريان كالطيور المذعورة. عاد الجميل بسرعة إلى عشه.
طاردتها الورقة الزرقاء بغضب، لكنها لخيبتها، تبين أن الرافعة البيضاء ماهرة للغاية في تقنيات التهرب. رفرف جناحاها العاريان بسرعة، واتسعت المسافة بين الاثنين حتى لم تعد المطاردة قادرة على اللحاق.
بعد أن هربت مسافة جيدة، توقفت الرافعة البيضاء، واثقة من سلامتها، ثم استدارت وبدأت ترقص في الهواء، مطلقة صرخة انتصار نحو الورقة الزرقاء، وهيئتها مليئة بالغرور.
رغم اضطرابها، ردت الرافعة البيضاء بسرعة. سحبت عنقها الطويل وطوت جناحيها، متفادية الهجوم بصعوبة.
عندما رأت مطاردتها الغاضبة تنقض مرة أخرى، انكمشت الرافعة عنقها وهربت مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بما أنه لم يكن لديه ما يفعله بشكل عاجل، قرر تشين سانغ ألا يكشف عن نفسه واستمر في المتابعة. لم تكن الرافعة البيضاء تعلم أن ممارسًا خالدًا يتبعها.
“يا له من وقاحة”، تمتم تشين سانغ تحت أنفاسه، بعد أن راقب المشهد بأكمله من بعيد. كان قد تابع الوحشين سرًا ولم يستطع إلا أن يتنهد من سخرية الرافعة المتكررة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأت مطاردتها الغاضبة تنقض مرة أخرى، انكمشت الرافعة عنقها وهربت مجددًا.
لم يكن يتوقع أن يشهد مثل هذا الدراما المضحكة حتى في البحر الشيطاني. كان مشهدًا يستحق المشاهدة حقًا.
كان المشهد مذهلاً. كان أحدهما طائر ورقة ملون، وريشه الرائع جعله يبدو كعنقاء صغيرة من بعيد، بينما كان الآخر رافعة بيضاء بريش ثلجي.
عجزت الورقة الزرقاء عن الإمساك بعدوها، فاستسلمت في النهاية وطارت عائدة. كانت شيطانة عظيمة في مرحلة النواة الشيطانية.
تمزق جزء من ريش جناح الرافعة بفعل الضربة. أطلقت صرخة ألم، ومثل كرة بيضاء، اصطدمت بقوة بالجرف قبل أن ترتد بعيدًا.
تردد تشين سانغ قليلاً، شعورًا بالأسف عليها، واختار عدم الهجوم. بدلاً من ذلك، تابع الرافعة السماوية التي هربت.
تردد تشين سانغ قليلاً، شعورًا بالأسف عليها، واختار عدم الهجوم. بدلاً من ذلك، تابع الرافعة السماوية التي هربت.
بعد أن تخلصت من الورقة، رفرف الرافعة البيضاء بجناحيها القصيرين العاريين لفترة قبل أن تهبط على ضحل صخري. رأى تشين سانغ، الذي كان يتبعها، أنها خفضت رأسها نحو الماء.
قبل أن ينهي الفكرة، جاء صوت حاد يشق الهواء من بعيد. افترق الزوجان العاشقان البريان كالطيور المذعورة. عاد الجميل بسرعة إلى عشه.
بدأت الرافعة تنظف ريشها بعناية، لا تفوت حتى أصغر خصلة. رتبت بعناية ما تبقى من الريش الطويل على جناحيها.
لم يكن مستوى الزراعة مهمًا، لكن دم العنقاء كان ضروريًا. عندما حاول طائر عادي، مفتونًا برقصتها، الاقتراب، ركلته الرافعة بعيدًا دون تردد.
ثم، وقفت على ساق واحدة، ودارت حول نفسها، تعجب بانعكاسها في الماء بكل غرور. لكن في الحقيقة، لم يكن حالها الحالي يمكن وصفه بالأناقة أو الوسامة.
بدأت الرافعة تنظف ريشها بعناية، لا تفوت حتى أصغر خصلة. رتبت بعناية ما تبقى من الريش الطويل على جناحيها.
بعد لحظة، نشرت الرافعة البيضاء جناحيها وطارت مرة أخرى. راقب تشين سانغ انطلاقها، وازداد فضوله. ماذا ينوي هذا المخلوق بالضبط؟
شعرت الرافعة البيضاء بقوة الوافد الجديد، فظهر الذعر في عينيها. رفرف جناحيها، وركلت الورقة المذهولة بلا رحمة جانبًا، ثم استدارت وهربت دون تردد.
كان واضحًا أنه لم يستهلك أي إكسير إمبراطوري، ومع ذلك من سلوكه السابق، لم يكن ذكاؤه الروحي منخفضًا، ويبدو أن زراعته في المرحلة الوسطى من مرحلة النواة الشيطانية.
رغم اضطرابها، ردت الرافعة البيضاء بسرعة. سحبت عنقها الطويل وطوت جناحيها، متفادية الهجوم بصعوبة.
بما أنه لم يكن لديه ما يفعله بشكل عاجل، قرر تشين سانغ ألا يكشف عن نفسه واستمر في المتابعة. لم تكن الرافعة البيضاء تعلم أن ممارسًا خالدًا يتبعها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ! تناثرت ريش أبيض في الهواء.
طارت مستقيمة لعدة أيام، غير مترددة في الاتجاه، حتى وصلت إلى جزيرة شاسعة. تسللت نحو جبل، أخرجت رأسها بحذر، نظرت يمينًا ويسارًا لفترة، ثم أطلقت سلسلة من الأصوات الهمسية نحو الغابة.
. عندما غادرت الرافعة البيضاء الجزيرة أخيرًا، كشف تشين سانغ عن نفسه وسد طريقها.
بعد انتظار قصير، طار طائر شيطاني صغير جميل يبلغ نصف حجمها، وهبط بأناقة على غصن، يبدو دمثًا ومحتشمًا.
كان المشهد مذهلاً. كان أحدهما طائر ورقة ملون، وريشه الرائع جعله يبدو كعنقاء صغيرة من بعيد، بينما كان الآخر رافعة بيضاء بريش ثلجي.
نشرت الرافعة البيضاء جناحيها المسكينين الممزقين وبدأت ترقص بأناقة أمام الطائر الشيطاني الجميل، مطلقة سلسلة من الصيحات المغازلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يظهر الطائر الجميل أي علامة على الاشمئزاز. بل تأثر، وانضم إلى الرافعة في رقصتها. انتهزت الرافعة البيضاء الفرصة للاقتراب، على وشك إعادة المشهد السابق.
رغم أن مظهرها كان بشعًا، إلا أن حركاتها حملت أناقة وإيقاعًا مفاجئين. كانت رقصتها في الواقع مثيرة للإعجاب.
فجأة، مزق صوت مزعج الانسجام. دوى صراخ حاد، مفاجئًا الزوجين العاشقين.
لم يظهر الطائر الجميل أي علامة على الاشمئزاز. بل تأثر، وانضم إلى الرافعة في رقصتها. انتهزت الرافعة البيضاء الفرصة للاقتراب، على وشك إعادة المشهد السابق.
هس! انطلق خط أزرق. لم يكن أمام الرافعة البيضاء خيار سوى الهروب مرة أخرى، تغطي رأسها بجناحيها.
“واحدة أخرى! هم، يبدو أن هذا الطائر يحمل دم العنقاء أيضًا، مثل الورقة السابقة. كم عشيقًا لدى هذا الرفيق؟”
بعد الهروب، بدأت الرافعة البيضاء تتجول حول ضواحي الجزيرة، تُزعج كل وحش شيطاني تجده، حتى أولئك في مرحلة الروح الشيطانية لم يُستثنوا.
مختبئًا في الظلال، شعر تشين سانغ بالكلام. لكن فكرة خطرت بباله. “هل يكون هذا أيضًا…”
سرعان ما أدرك تشين سانغ أن الرافعة، رغم أنها مبهرجة، إلا أنها انتقائية للغاية.
قبل أن ينهي الفكرة، جاء صوت حاد يشق الهواء من بعيد. افترق الزوجان العاشقان البريان كالطيور المذعورة. عاد الجميل بسرعة إلى عشه.
كان المشهد مذهلاً. كان أحدهما طائر ورقة ملون، وريشه الرائع جعله يبدو كعنقاء صغيرة من بعيد، بينما كان الآخر رافعة بيضاء بريش ثلجي.
رغم أن متعته تعرضت للإفساد مرة أخرى، إلا أن الرافعة البيضاء لم تظهر أي إحباط. بمهارة مألوفة، طارت فورًا وهربت على طول الأرض.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عجزت الورقة الزرقاء عن الإمساك بعدوها، فاستسلمت في النهاية وطارت عائدة. كانت شيطانة عظيمة في مرحلة النواة الشيطانية.
“المرحلة المتأخرة من مرحلة النواة الشيطانية”، تمتم تشين سانغ، وهو ينظر إلى الوحش الشيطاني الذي يقترب، وتعبيره يصبح جديًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يظهر الطائر الجميل أي علامة على الاشمئزاز. بل تأثر، وانضم إلى الرافعة في رقصتها. انتهزت الرافعة البيضاء الفرصة للاقتراب، على وشك إعادة المشهد السابق.
كانت هذه الجزيرة واضحًا أنها ليست مكانًا عاديًا. وجود مثل هذه الوحوش القوية حتى على محيطها يعني أنها أرض خطرة بالفعل.
رفرفت الرافعة بجناحيها المكسورين، تحاول تثبيت نفسها، لكن الورقة الزرقاء، المستهلكة بغضب خيانة رفيقتها، رفضت تركها.
بعد الهروب، بدأت الرافعة البيضاء تتجول حول ضواحي الجزيرة، تُزعج كل وحش شيطاني تجده، حتى أولئك في مرحلة الروح الشيطانية لم يُستثنوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للأسف بالنسبة لها، انتهت أيامها المرحة
سرعان ما أدرك تشين سانغ أن الرافعة، رغم أنها مبهرجة، إلا أنها انتقائية للغاية.
كان واضحًا أنه لم يستهلك أي إكسير إمبراطوري، ومع ذلك من سلوكه السابق، لم يكن ذكاؤه الروحي منخفضًا، ويبدو أن زراعته في المرحلة الوسطى من مرحلة النواة الشيطانية.
لم يكن مستوى الزراعة مهمًا، لكن دم العنقاء كان ضروريًا. عندما حاول طائر عادي، مفتونًا برقصتها، الاقتراب، ركلته الرافعة بعيدًا دون تردد.
لم يكن مستوى الزراعة مهمًا، لكن دم العنقاء كان ضروريًا. عندما حاول طائر عادي، مفتونًا برقصتها، الاقتراب، ركلته الرافعة بعيدًا دون تردد.
للأسف بالنسبة لها، انتهت أيامها المرحة
كان تشين سانغ يسافر جنوبًا، محافظًا على انخفاض شديد في الملف الشخصي. على طول الطريق، امتنع عن أي عمل، خائفًا من أن يجد عرق الشياطين أي أثر له ويتبعه.
. عندما غادرت الرافعة البيضاء الجزيرة أخيرًا، كشف تشين سانغ عن نفسه وسد طريقها.
قبل أن ينهي الفكرة، جاء صوت حاد يشق الهواء من بعيد. افترق الزوجان العاشقان البريان كالطيور المذعورة. عاد الجميل بسرعة إلى عشه.
—
بعد أن هربت مسافة جيدة، توقفت الرافعة البيضاء، واثقة من سلامتها، ثم استدارت وبدأت ترقص في الهواء، مطلقة صرخة انتصار نحو الورقة الزرقاء، وهيئتها مليئة بالغرور.
(نهاية الفصل )
ثم، وقفت على ساق واحدة، ودارت حول نفسها، تعجب بانعكاسها في الماء بكل غرور. لكن في الحقيقة، لم يكن حالها الحالي يمكن وصفه بالأناقة أو الوسامة.
سرعان ما أدرك تشين سانغ أن الرافعة، رغم أنها مبهرجة، إلا أنها انتقائية للغاية.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات