الفصل 999: اللقاء
“هذا جيد.” وافق تشين سانغ بسهولة وتبع شيا يو وهي تقوده إلى أعماق الطائفة.
“هل لديك بالفعل فكرة عن كيفية الاختراق إلى ملك الجثث؟” عند سماع هذه الكلمات، سأل تشين سانغ بتلميح من الفرح.
“لقبي تشين. جئت اليوم لزيارة صديق قديم من طائفتكم”، قال بلطف.
هز باي رأسه. “إذا لم أتمكن من حل مشكلة حيويتي الأصلية، فلن أجرؤ على محاولة الاختراق، ناهيك عن الحديث عن وجود فكرة. أما بالنسبة للتقنيات السرية لزراعة الجثث، فلم أجد شيئًا يمكنني تعلمه حقًا.”
وافق تشين سانغ طبعًا ونهض، متبعًا نينغ وو هوي خارج الغرفة الأنيقة. كان كهف نينغ وو هوي يقع خلف قمة استقبال الضيوف. سرعان ما دخلا إلى غابة خيزران هادئة.
تحدث الاثنان سرًا داخل الكهف لفترة طويلة قبل أن يغادرا السوق بهدوء، ويطيرا نحو طائفة طريق السماء.
وسط مزيج من الجبال الخضراء والصفراء، التفت طريق حجري أبيض ضيق صاعدًا. كان هذا الدرب الجبلي غير البارز يؤدي مباشرة إلى البوابة الرئيسية لطائفة طريق السماء.
وسط مزيج من الجبال الخضراء والصفراء، التفت طريق حجري أبيض ضيق صاعدًا. كان هذا الدرب الجبلي غير البارز يؤدي مباشرة إلى البوابة الرئيسية لطائفة طريق السماء.
عند سماع ذلك، ارتاح الحارسان. سألت المرأة المدعوة شيا يو: “يا سيدي، هل يمكننا معرفة أي عم سيد ترغب في زيارته؟ يمكنني إرسال رسالة فورًا.”
كان شخص واحد يسير على الطريق. جاء تشين سانغ إلى هنا بمفرده.
قال تشين سانغ بعد تفكير: “يصعب القول. في ذلك الوقت، كان قد وصل بالفعل إلى مرحلة تشكيل النواة. بموهبته، كان لديه أمل كبير في الوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي.”
بدت خطواته غير متعجلة، لكن كل خطوة حملته أكثر من عشرة تشانغ إلى الأمام، وفي غمضة عين وصل قرب قمة الجبل، حيث وقف لوح حجري قديم متآكل منقوش عليه حرفان كبيران: “طريق السماء”.
“يا عم السيد، هذا السيد الذي يبحث عن صديق قديم ملقب بنينغ”، قالت شيا يو مقدمة. “سيد تشين، هذا عم السيد باي.”
بدت بسيطة وعادية، بل شبه قاسية، لكن إرادة الداو المنبعثة من اللوح كانت عميقة، تكشف عن طبيعتها الاستثنائية.
الفصل 999: اللقاء
نظر تشين سانغ مرة واحدة إلى أسفل الجبل، ثم تقدم خطوة. في لحظة، تغير المشهد. ظهر شاب وفتاة أمامه. كانت زراعتهما في مرحلة بناء الأساس فقط.
لاحقًا، بعد التحقيق، اكتشف أن طائفة لاندو لم تصدر أي أمر مطاردة له، مما يعني أن الحادثة السابقة لم تنتشر. داخل أراضي البشر، لم يكن لديه ما يخشاه.
“نحن الاثنان، تلاميذ الجيل الأصغر تشانغ يي وشيا يو، مكلفان بحراسة بوابة الجبل. هل يمكننا معرفة اسم الدارما الخاص بك والغرض من زيارتك، يا سيدي؟” قدم الاثنان تحية اليد المشدودة والكف باحترام.
بدت خطواته غير متعجلة، لكن كل خطوة حملته أكثر من عشرة تشانغ إلى الأمام، وفي غمضة عين وصل قرب قمة الجبل، حيث وقف لوح حجري قديم متآكل منقوش عليه حرفان كبيران: “طريق السماء”.
لم يخفِ تشين سانغ زراعته، وكانت زراعته في المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة واضحة للإحساس. بالطبع، لم يجرؤا على إظهار أدنى عدم احترام.
“يا عم السيد، هذا السيد الذي يبحث عن صديق قديم ملقب بنينغ”، قالت شيا يو مقدمة. “سيد تشين، هذا عم السيد باي.”
“لقبي تشين. جئت اليوم لزيارة صديق قديم من طائفتكم”، قال بلطف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شخص واحد يسير على الطريق. جاء تشين سانغ إلى هنا بمفرده.
بما أنها زيارة رسمية، لم يكن هناك سبب للاختباء. ظهر تشين سانغ بصورته الحقيقية. في هذه الهوية، كان قد أساء سابقًا إلى فصيل جبل الثعبان الأسود من عرق السحرة.
سرعان ما وصلا إلى قمة استقبال الضيوف. رتبت شيا يو غرفة هادئة أنيقة له، وأمرت الخدم بتقديم الشاي والفواكه الروحية، ثم غادرت على عجل.
لاحقًا، بعد التحقيق، اكتشف أن طائفة لاندو لم تصدر أي أمر مطاردة له، مما يعني أن الحادثة السابقة لم تنتشر. داخل أراضي البشر، لم يكن لديه ما يخشاه.
بما أنها زيارة رسمية، لم يكن هناك سبب للاختباء. ظهر تشين سانغ بصورته الحقيقية. في هذه الهوية، كان قد أساء سابقًا إلى فصيل جبل الثعبان الأسود من عرق السحرة.
عند سماع ذلك، ارتاح الحارسان. سألت المرأة المدعوة شيا يو: “يا سيدي، هل يمكننا معرفة أي عم سيد ترغب في زيارته؟ يمكنني إرسال رسالة فورًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفعت قمم مهيبة نحو السحب، ونسجت الأنهار كخيوط فضية عبر الوديان.
بدت تشين سانغ مترددًا. “لا أعرف ذلك الصديق جيدًا. التقينا مرة واحدة فقط منذ سنوات عديدة وفقدنا الاتصال بعد ذلك. بما أنني مررت بالصدفة بطائفة طريق السماء هذه المرة، فكرت في التوقف. أتذكر فقط أن لقبه نينغ، وقال إنه يزرع طريق السيف…”
عند سماع ذلك، ارتاح الحارسان. سألت المرأة المدعوة شيا يو: “يا سيدي، هل يمكننا معرفة أي عم سيد ترغب في زيارته؟ يمكنني إرسال رسالة فورًا.”
كان جوابه غامضًا عمدًا. تبادل الاثنان نظرة مضطربة قبل أن يسألا: “هل تعرف في أي مرحلة زراعة كان صديقك في ذلك الوقت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث الشاب الملقب بـ”باي” بصوت منخفض ثابت: “يمكنك الذهاب، شيا يو. سأستقبل الدارمي تشين شخصيًا.”
قال تشين سانغ بعد تفكير: “يصعب القول. في ذلك الوقت، كان قد وصل بالفعل إلى مرحلة تشكيل النواة. بموهبته، كان لديه أمل كبير في الوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي.”
تحول البخار فوق الشاي بسرعة متزايدة. في البداية، اتخذ أشكال الزهور والطيور والأسماك والحشرات؛ ثم تحول إلى صور زنابق زرقاء ووحوش أسطورية. في النهاية، تجلى في مشاهد ضوء النجوم والبرق، شاسعة ومذهلة، تثير القلب والروح.
عند ذلك، تحولت تعابيرهما إلى الجدية والاحترام. بعد تبادل نقل صوتي قصير، قالت شيا يو باحترام: “بما أننا لا نستطيع التأكد من هوية صديقك، يا سيدي، يرجى السماح لي بمرافقتك إلى قمة استقبال الضيوف للانتظار قليلاً. سأبلغ أعمامي السادة وسأطلب منهم المساعدة في العثور على صديقك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لدى تشين سانغ اهتمام بتذوق الشاي. وقف بجانب النافذة، ينظر إلى المنظر الهادئ، وعقله مليء بالأفكار.
“هذا جيد.” وافق تشين سانغ بسهولة وتبع شيا يو وهي تقوده إلى أعماق الطائفة.
“هذا جيد.” وافق تشين سانغ بسهولة وتبع شيا يو وهي تقوده إلى أعماق الطائفة.
ارتفعت قمم مهيبة نحو السحب، ونسجت الأنهار كخيوط فضية عبر الوديان.
طق! وضع تشين سانغ الكوب اليشمي وثبت نظره على الشاب. “هل يجب أن أناديك دارمي باي أم دارمي نينغ؟”
كما هو متوقع من أعظم طائفة صالحة في بحر تسانغ لانغ، ما رآه تشين سانغ الآن كان فقط جزءًا صغيرًا من نطاق طائفة طريق السماء الشاسع، لكن عظمتها كانت بالفعل تنافس جبل شاوهوا.
وافق تشين سانغ طبعًا ونهض، متبعًا نينغ وو هوي خارج الغرفة الأنيقة. كان كهف نينغ وو هوي يقع خلف قمة استقبال الضيوف. سرعان ما دخلا إلى غابة خيزران هادئة.
كان ذلك منطقيًا. كان جبل شاوهوا يمتلك دونغ يانغ بو كممارس رضيع روحي واحد فقط، وطوائف هذا المستوى شائعة في جميع أنحاء بحر تسانغ لانغ.
لاحقًا، بعد التحقيق، اكتشف أن طائفة لاندو لم تصدر أي أمر مطاردة له، مما يعني أن الحادثة السابقة لم تنتشر. داخل أراضي البشر، لم يكن لديه ما يخشاه.
مقارنة به، كانت منطقة البرد الصغيرة ضئيلة، أدنى حتى من قارة إله السحر، ناهيك عن المناطق البحرية الواسعة خارجها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفعت قمم مهيبة نحو السحب، ونسجت الأنهار كخيوط فضية عبر الوديان.
سرعان ما وصلا إلى قمة استقبال الضيوف. رتبت شيا يو غرفة هادئة أنيقة له، وأمرت الخدم بتقديم الشاي والفواكه الروحية، ثم غادرت على عجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شرب تشين سانغ كل شيء بحركة سلسة واحدة. كان الشاي دافئًا، ورائحته باقية بلذة بين أسنانه ولسانه.
لم يكن لدى تشين سانغ اهتمام بتذوق الشاي. وقف بجانب النافذة، ينظر إلى المنظر الهادئ، وعقله مليء بالأفكار.
بينما كان يتحدث، قدم الكوب اليشمي بكلتا يديه. نظر تشين سانغ إلى الكوب. تصاعد البخار من الشاي، مشكلاً أشكالًا متغيرة لا تُحصى تحمل حدة خفيفة داخل رائحتها. كان منعشًا، لكنه حاد قليلاً كشفرة.
إذا كانت طائفة طريق السماء تتوافق مع طائفة تسون يانغ التي ذكرها الأخ الأكبر تشينغ زو، فإنه يجب أن يكون في المكان الصحيح.
بينما كانا يسيران، أرسل نينغ وو هوي نقل صوت: “بما أنك زرعت هذا الفن إلى المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة، فيجب ألا تكون هناك مشكلة. لكنني لم ألتقِ بدارمي تشين من قبل.”
كان لدى تشينغ زو بالتأكيد غرضه الخاص في إرساله إلى هنا. ربما حتى رتب الأمور منذ زمن بعيد. ما لم يكن تشين سانغ يعرفه هو من هو هذا الشخص بالضبط.
ما كان مهمًا هو أن تشين سانغ استطاع أن يشعر بوضوح بمدى ألفة فن السيف لدى الشاب. كان جوهره مطابقًا تمامًا لتعليمات الأخ الأكبر تشينغ زو.
جاء صوت خطوات من الطابق السفلي. عند الالتفات، رأى تشين سانغ شيا يو تعود وخلفها شاب يتبعها. في اللحظة التي رآه فيها تشين سانغ، لمعت عيناه قليلاً. كانت زراعة الشاب عميقة، تبدو غير أضعف من زراعته.
عند ذلك، تحولت تعابيرهما إلى الجدية والاحترام. بعد تبادل نقل صوتي قصير، قالت شيا يو باحترام: “بما أننا لا نستطيع التأكد من هوية صديقك، يا سيدي، يرجى السماح لي بمرافقتك إلى قمة استقبال الضيوف للانتظار قليلاً. سأبلغ أعمامي السادة وسأطلب منهم المساعدة في العثور على صديقك.”
“يا عم السيد، هذا السيد الذي يبحث عن صديق قديم ملقب بنينغ”، قالت شيا يو مقدمة. “سيد تشين، هذا عم السيد باي.”
بدت خطواته غير متعجلة، لكن كل خطوة حملته أكثر من عشرة تشانغ إلى الأمام، وفي غمضة عين وصل قرب قمة الجبل، حيث وقف لوح حجري قديم متآكل منقوش عليه حرفان كبيران: “طريق السماء”.
تحدث الشاب الملقب بـ”باي” بصوت منخفض ثابت: “يمكنك الذهاب، شيا يو. سأستقبل الدارمي تشين شخصيًا.”
عند سماع ذلك، ارتاح الحارسان. سألت المرأة المدعوة شيا يو: “يا سيدي، هل يمكننا معرفة أي عم سيد ترغب في زيارته؟ يمكنني إرسال رسالة فورًا.”
“نعم!” انحنت شيا يو وغادرت.
بدت خطواته غير متعجلة، لكن كل خطوة حملته أكثر من عشرة تشانغ إلى الأمام، وفي غمضة عين وصل قرب قمة الجبل، حيث وقف لوح حجري قديم متآكل منقوش عليه حرفان كبيران: “طريق السماء”.
تحت نظر تشين سانغ، جلس باي بهدوء أمامه وسكب كوب شاي بنفسه. “كان شرح شيا يو غامضًا. يا دارمي، هل يمكنك وصف صديقك بمزيد من التفاصيل؟ أي سمات مميزة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت تشين سانغ مترددًا. “لا أعرف ذلك الصديق جيدًا. التقينا مرة واحدة فقط منذ سنوات عديدة وفقدنا الاتصال بعد ذلك. بما أنني مررت بالصدفة بطائفة طريق السماء هذه المرة، فكرت في التوقف. أتذكر فقط أن لقبه نينغ، وقال إنه يزرع طريق السيف…”
بينما كان يتحدث، قدم الكوب اليشمي بكلتا يديه. نظر تشين سانغ إلى الكوب. تصاعد البخار من الشاي، مشكلاً أشكالًا متغيرة لا تُحصى تحمل حدة خفيفة داخل رائحتها. كان منعشًا، لكنه حاد قليلاً كشفرة.
بينما كان يتحدث، قدم الكوب اليشمي بكلتا يديه. نظر تشين سانغ إلى الكوب. تصاعد البخار من الشاي، مشكلاً أشكالًا متغيرة لا تُحصى تحمل حدة خفيفة داخل رائحتها. كان منعشًا، لكنه حاد قليلاً كشفرة.
اهتز سيف الروح المرتبط بالحياة داخل جسد تشين سانغ من تلقاء نفسه. أصبح تعبيره ساكنًا. مد يده لأخذ الكوب، وفي اللحظة التي لمست فيها أصابعه إياه، ارتجفت أصابعه بشكل غير ملحوظ.
عند ذلك، تحولت تعابيرهما إلى الجدية والاحترام. بعد تبادل نقل صوتي قصير، قالت شيا يو باحترام: “بما أننا لا نستطيع التأكد من هوية صديقك، يا سيدي، يرجى السماح لي بمرافقتك إلى قمة استقبال الضيوف للانتظار قليلاً. سأبلغ أعمامي السادة وسأطلب منهم المساعدة في العثور على صديقك.”
في تلك اللحظة القصيرة، كأن أطراف أصابعه تحولت إلى سيف. انفجر تشي السيف غير المرئي.
“هذا جيد.” وافق تشين سانغ بسهولة وتبع شيا يو وهي تقوده إلى أعماق الطائفة.
تحول البخار فوق الشاي بسرعة متزايدة. في البداية، اتخذ أشكال الزهور والطيور والأسماك والحشرات؛ ثم تحول إلى صور زنابق زرقاء ووحوش أسطورية. في النهاية، تجلى في مشاهد ضوء النجوم والبرق، شاسعة ومذهلة، تثير القلب والروح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لدى تشين سانغ اهتمام بتذوق الشاي. وقف بجانب النافذة، ينظر إلى المنظر الهادئ، وعقله مليء بالأفكار.
داخل ذلك الفضاء الصغير، انفجر إرادة السيف، سريعة في الظهور، أسرع في التلاشي.
نظر تشين سانغ مرة واحدة إلى أسفل الجبل، ثم تقدم خطوة. في لحظة، تغير المشهد. ظهر شاب وفتاة أمامه. كانت زراعتهما في مرحلة بناء الأساس فقط.
هس! في لحظة، تفرق البخار تمامًا، تاركًا لا أثر وراءه.
إذا كانت طائفة طريق السماء تتوافق مع طائفة تسون يانغ التي ذكرها الأخ الأكبر تشينغ زو، فإنه يجب أن يكون في المكان الصحيح.
داخل الغرفة الصغيرة، بقي كل شيء عاديًا. باستثناء تموجات خفيفة على سطح الشاي، لم يمس شيء آخر. كان الكوب اليشمي سليمًا تمامًا.
إذا كانت طائفة طريق السماء تتوافق مع طائفة تسون يانغ التي ذكرها الأخ الأكبر تشينغ زو، فإنه يجب أن يكون في المكان الصحيح.
شرب تشين سانغ كل شيء بحركة سلسة واحدة. كان الشاي دافئًا، ورائحته باقية بلذة بين أسنانه ولسانه.
تحدث الاثنان سرًا داخل الكهف لفترة طويلة قبل أن يغادرا السوق بهدوء، ويطيرا نحو طائفة طريق السماء.
طق! وضع تشين سانغ الكوب اليشمي وثبت نظره على الشاب. “هل يجب أن أناديك دارمي باي أم دارمي نينغ؟”
طق! وضع تشين سانغ الكوب اليشمي وثبت نظره على الشاب. “هل يجب أن أناديك دارمي باي أم دارمي نينغ؟”
كان تبادلهما القصير محصورًا تمامًا داخل دوامة بخار الشاي. لم يكن النتيجة مهمة كثيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث الشاب الملقب بـ”باي” بصوت منخفض ثابت: “يمكنك الذهاب، شيا يو. سأستقبل الدارمي تشين شخصيًا.”
ما كان مهمًا هو أن تشين سانغ استطاع أن يشعر بوضوح بمدى ألفة فن السيف لدى الشاب. كان جوهره مطابقًا تمامًا لتعليمات الأخ الأكبر تشينغ زو.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان لدى تشينغ زو بالتأكيد غرضه الخاص في إرساله إلى هنا. ربما حتى رتب الأمور منذ زمن بعيد. ما لم يكن تشين سانغ يعرفه هو من هو هذا الشخص بالضبط.
“تغذية سيف الروح الأولي… لقد زرعت هذا الفن إلى هذا المستوى!” صاح الشاب معجبًا، ثم قدم تحية اليد المشدودة والكف مع انحناءة محترمة. “يمكنك أن تناديني باي أو نينغ، لا فرق. لكن عندما لا يكون أحد آخر موجودًا، من الأفضل أن تناديني دارمي نينغ. اسمي نينغ وو هوي.”
بدت خطواته غير متعجلة، لكن كل خطوة حملته أكثر من عشرة تشانغ إلى الأمام، وفي غمضة عين وصل قرب قمة الجبل، حيث وقف لوح حجري قديم متآكل منقوش عليه حرفان كبيران: “طريق السماء”.
عند هذه الكلمات، لمعت عينا تشين سانغ. بما أن هذا الرجل يعرف حتى تغذية سيف الروح الأولي، فيجب أن يكون لديه ارتباط عميق مع الأخ الأكبر تشينغ زو. أخيرًا، وجد تشين سانغ الشخص الذي يبحث عنه. لم يكن يتوقع أن يكون الأمر بهذه السهولة.
عند ذلك، تحولت تعابيرهما إلى الجدية والاحترام. بعد تبادل نقل صوتي قصير، قالت شيا يو باحترام: “بما أننا لا نستطيع التأكد من هوية صديقك، يا سيدي، يرجى السماح لي بمرافقتك إلى قمة استقبال الضيوف للانتظار قليلاً. سأبلغ أعمامي السادة وسأطلب منهم المساعدة في العثور على صديقك.”
كان هذا الرجل متمركزًا هنا مباشرة في قمة استقبال الضيوف، وحتى تم تكليفه باستقباله. من الواضح أن كل شيء رُتب منذ زمن بعيد. لا عجب أن الأخ الأكبر تشينغ زو كان واثقًا جدًا.
داخل الغرفة الصغيرة، بقي كل شيء عاديًا. باستثناء تموجات خفيفة على سطح الشاي، لم يمس شيء آخر. كان الكوب اليشمي سليمًا تمامًا.
“هناك الكثير من العيون والآذان هنا. يا دارمي، يرجى المجيء معي إلى كهفي حتى نتمكن من التحدث بحرية أكبر…” نهض نينغ وو هوي وهو يتحدث.
سرعان ما وصلا إلى قمة استقبال الضيوف. رتبت شيا يو غرفة هادئة أنيقة له، وأمرت الخدم بتقديم الشاي والفواكه الروحية، ثم غادرت على عجل.
وافق تشين سانغ طبعًا ونهض، متبعًا نينغ وو هوي خارج الغرفة الأنيقة. كان كهف نينغ وو هوي يقع خلف قمة استقبال الضيوف. سرعان ما دخلا إلى غابة خيزران هادئة.
الفصل 999: اللقاء
بينما كانا يسيران، أرسل نينغ وو هوي نقل صوت: “بما أنك زرعت هذا الفن إلى المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة، فيجب ألا تكون هناك مشكلة. لكنني لم ألتقِ بدارمي تشين من قبل.”
لاحقًا، بعد التحقيق، اكتشف أن طائفة لاندو لم تصدر أي أمر مطاردة له، مما يعني أن الحادثة السابقة لم تنتشر. داخل أراضي البشر، لم يكن لديه ما يخشاه.
“لا أعرف أي نوع من الاتفاق كان بين الأخ الأكبر تشينغ زو ودارمي نينغ. لم يكن لدي أي ارتباط سابق مع الأخ الأكبر تشينغ زو وكان لقاؤنا بالصدفة. بعد تلقي إرشاده، جئت هنا خصيصًا لزيارة دارمي نينغ”، رد تشين سانغ بحذر.
هس! في لحظة، تفرق البخار تمامًا، تاركًا لا أثر وراءه.
(نهاية الفصل )
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شخص واحد يسير على الطريق. جاء تشين سانغ إلى هنا بمفرده.
“لقبي تشين. جئت اليوم لزيارة صديق قديم من طائفتكم”، قال بلطف.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات