الفصل 991: المقياس
منذ اختراقه إلى المرحلة الوسطى من الرضيع الروحي، أصبح اسمه يحمل وزنًا كبيرًا في عالم الزراعة. حتى سيد الشياطين ولينغ تشو زي عاملاه باحترام. مر وقت طويل منذ أن دُفع إلى حالة بائسة كهذه، خاصة وهو يمتلك كل المزايا، وخصمه مجرد ممارس في مرحلة تشكيل النواة.
“ذلك الفتى الصغير يمتلك روحًا قوية بالتأكيد. سيحقق شيئًا استثنائيًا يومًا ما”، علق باي وهو يراقب خيال الهو ذي الرأسين يختفي في الأفق.
كان تشين سانغ يعرف جيدًا مدى خطورة المناطق الداخلية لحزام العاصفة. قد يتجاوز المد والجزر الروحي الفوضوي هناك حتى ذلك الموجود في ساحة معركة الخالدين القديمة خلال أشد اضطراباتها، مكان يخشاه حتى كبار الممارسين في مرحلة الرضيع الروحي.
“بالفعل، من النادر رؤية مثل هذا العزم”، وافق تشين سانغ وهو يومئ برأسه.
زمجر السماء والأرض. ارتفعت الأمواج كالجبال. داخل حزام العاصفة، كان المشهد رتيبًا. كانت هناك أعاصير لا تنتهي وبحار هائجة، كلها متشابهة في غضبها.
حتى بين الوحوش الشيطانية التي تناولت الإكسير الإمبراطوري واستيقظت ذكاؤها، قلة قليلة تمتلك طبعًا ثابتًا مثل الهو ذي الرأسين. حقيقة أنه استطاع الإمساك به في ذلك الوقت كانت حظًا محضًا؛ فقد كان مصابًا بجروح خطيرة حينها.
“بعد الاختراق إلى المرحلة المتأخرة من عالم النواة الشيطانية، أصبحت تقنية تهرب الرياح لدى الهو ذي الرأسين تفوق سرعة تجسيدي الخارجي بكثير. لم أكن أتوقع أنه استطاع إغراء الشيخ الشيطاني مو إلى هذا البعد، وقتًا كافيًا ليستنفد باي قوته تمامًا…” نظر تشين سانغ إلى كيس الجثة الدمية.
“لنذهب.” سحب تشين سانغ نظره وبدأ في التحرك هو الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الهو ذو الرأسين يطير جنوبًا لإغراء الشيخ الشيطاني مو بعيدًا، بينما توجه هو شرقًا ليجد يوان تشو.
كان الهو ذو الرأسين يطير جنوبًا لإغراء الشيخ الشيطاني مو بعيدًا، بينما توجه هو شرقًا ليجد يوان تشو.
ومع ذلك، لم يكن وجهه يحمل أي فرح على الإطلاق. لأسباب لا يستطيع تفسيرها، ظل شعور بعدم الارتياح يعتصر قلبه. بعد أن خُدع مرة واحدة، لم يعد يثق بلعنة النار تمامًا. لن يهدأ باله حتى يرى فريسته بعينيه.
***
حتى بين الوحوش الشيطانية التي تناولت الإكسير الإمبراطوري واستيقظت ذكاؤها، قلة قليلة تمتلك طبعًا ثابتًا مثل الهو ذي الرأسين. حقيقة أنه استطاع الإمساك به في ذلك الوقت كانت حظًا محضًا؛ فقد كان مصابًا بجروح خطيرة حينها.
خط من الضوء الدموي يمزق السماء، يتوقف للحظات قصيرة بين الحين والآخر قبل أن يندفع إلى الأمام مرة أخرى. كان الشيخ الشيطاني مو يطارد بلا هوادة، يقترب أكثر فأكثر مع مرور كل لحظة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) هز رأسيه قليلاً، ثم أخفى وجوده وانطلق بهدوء في الاتجاه المعاكس، حركاته خفيفة وسهلة.
ومع ذلك، لم يكن وجهه يحمل أي فرح على الإطلاق. لأسباب لا يستطيع تفسيرها، ظل شعور بعدم الارتياح يعتصر قلبه. بعد أن خُدع مرة واحدة، لم يعد يثق بلعنة النار تمامًا. لن يهدأ باله حتى يرى فريسته بعينيه.
كانت فريسته تفهم تقنيات اللعنات بوضوح، وقد أصبحت أكثر مهارة مع كل مواجهة. في البداية، كان الرجل قادرًا فقط على إخفاء جزء من تقلبات لعنة النار، أما الآن فيستطيع طمس إدراك الشيخ الشيطاني مو حتى عندما تكون اللعنة مفعلة بالكامل.
هووش! اشتعل لهب دونغمينغ البارد بعنف، ومال بشدة إلى الأمام.
ومع ذلك، لم يكن وجهه يحمل أي فرح على الإطلاق. لأسباب لا يستطيع تفسيرها، ظل شعور بعدم الارتياح يعتصر قلبه. بعد أن خُدع مرة واحدة، لم يعد يثق بلعنة النار تمامًا. لن يهدأ باله حتى يرى فريسته بعينيه.
رغم ذلك، بصق الشيخ الشيطاني مو لقمة من الدم والجوهر، مستخدمًا قوتها لدفع لعنة النار بكامل قوتها لتأكيد الاتجاه. فقط حينها يمكنه أن يطمئن. لكنه بعد تكرار ذلك مرارًا، حتى مع زراعته المتقدمة، بدأ يشعر بالإرهاق. كانت تقنية التهرب الدموي السرية تستهلك الدم والجوهر أيضًا.
ابتسم تشين سانغ ابتسامة مرة: “خُدعت ووقعت في فخ عدو. لعنة نار تتعلق بي، وأنا م
شحب وجهه شحوب الورق، خاليًا من اللون. مصممًا على الإمساك بفريسته بسرعة وتجنب أي مفاجآت أخرى، دفع نفسه إلى الحد الأقصى. كان يعلم أنه بعد انتهاء هذا الأمر سيحتاج إلى الراحة لفترة طويلة ليتعافى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
منذ اختراقه إلى المرحلة الوسطى من الرضيع الروحي، أصبح اسمه يحمل وزنًا كبيرًا في عالم الزراعة. حتى سيد الشياطين ولينغ تشو زي عاملاه باحترام. مر وقت طويل منذ أن دُفع إلى حالة بائسة كهذه، خاصة وهو يمتلك كل المزايا، وخصمه مجرد ممارس في مرحلة تشكيل النواة.
لاحظ يوان تشو حالة تشين سانغ، فتغير تعبيره: “ماذا حدث؟”
أطلق زمجًا خفيفًا من الإحباط، وكان الشيخ الشيطاني مو على وشك سحب لعنة النار عندما تغير تعبيره فجأة.
استخدام تقنية التهرب الدموي المستمر استنزفه بشدة. لم يعد قادرًا على الحفاظ عليها واضطر إلى التوقف ليتعافى. ومع ذلك، كانت فريسته لا تزال مليئة بالحيوية، تفر دون توقف، ويبدو جوهرها الحقيقي لا ينفد.
اللهب البارد الذي كان يشير بثبات نحو الجنوب، ارتجف فجأة ومال نحو الشمال الشرقي، ثم تأرجح ذهابًا وإيابًا — أحيانًا جنوبًا، وأحيانًا شرقًا — يتمايل بشكل غير متوقع أمام عينيه.
“بعد الاختراق إلى المرحلة المتأخرة من عالم النواة الشيطانية، أصبحت تقنية تهرب الرياح لدى الهو ذي الرأسين تفوق سرعة تجسيدي الخارجي بكثير. لم أكن أتوقع أنه استطاع إغراء الشيخ الشيطاني مو إلى هذا البعد، وقتًا كافيًا ليستنفد باي قوته تمامًا…” نظر تشين سانغ إلى كيس الجثة الدمية.
“أنا…” أظلم بصره من الغضب؛ كاد يسب بصوت عالٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا…” أظلم بصره من الغضب؛ كاد يسب بصوت عالٍ.
حدث الوضع الذي كان يخشاه أكثر من أي شيء مرة أخرى. الشخص أمامه على الأرجح طعم آخر!
“بعد الاختراق إلى المرحلة المتأخرة من عالم النواة الشيطانية، أصبحت تقنية تهرب الرياح لدى الهو ذي الرأسين تفوق سرعة تجسيدي الخارجي بكثير. لم أكن أتوقع أنه استطاع إغراء الشيخ الشيطاني مو إلى هذا البعد، وقتًا كافيًا ليستنفد باي قوته تمامًا…” نظر تشين سانغ إلى كيس الجثة الدمية.
كانت فريسته تفهم تقنيات اللعنات بوضوح، وقد أصبحت أكثر مهارة مع كل مواجهة. في البداية، كان الرجل قادرًا فقط على إخفاء جزء من تقلبات لعنة النار، أما الآن فيستطيع طمس إدراك الشيخ الشيطاني مو حتى عندما تكون اللعنة مفعلة بالكامل.
بعيدًا، توقف الهو ذو الرأسين فجأة. كان يمسك بحجر روح عالي الدرجة بين أسنانه، يمتص الطاقة الروحية. كان أحد الأشياء التي أعطاها له تشين سانغ، إلى جانب خريطة جغرافية لـ**بحر تسانغ لانغ** وبعض المؤن الأخرى.
“انتظر…” ضيّق الشيخ الشيطاني مو عينيه، كابحًا غضبه.
كان باي قد قاتل بكل قوته وانسحب أخيرًا ليتعافى. لحسن الحظ، كان الوقت الذي اشتروه كافيًا ليصل تشين سانغ إلى حزام العاصفة. تلت ذلك مطاردة طويلة وشاقة أخرى.
أجبر نفسه على الهدوء. أي اتجاه هو الحقيقي؟ الشرق أم الجنوب؟ هل الشخص أمامه طعم مرة أخرى؟ فريستي ماكرة. ماذا لو غير تكتيكه، والشخص في الشرق هو الطعم، بهدف إغرائي بعيدًا بينما يهرب الجسد الحقيقي في اتجاه آخر؟
زمجر السماء والأرض. ارتفعت الأمواج كالجبال. داخل حزام العاصفة، كان المشهد رتيبًا. كانت هناك أعاصير لا تنتهي وبحار هائجة، كلها متشابهة في غضبها.
تغير تعبير الشيخ الشيطاني مو عدة مرات وهو يفكر. أخيرًا، ضرب البحر أسفله بانفجار من اللهب البارد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
تجمد المحيط تحته تمامًا. جلس متربعًا على الجليد، وأغمض عينيه. بعد لحظة طويلة، استقر اللهب البارد أمامه ومال بحزم نحو الشمال الشرقي. إذن هو طعم آخر.
ومع ذلك، على الأقل هناك يمكنه أن يموت بشروطه الخاصة. غارقًا في التفكير، استمر في الطيران لفترة أطول. ثم، عند حافة بصره، ظهر ستار أسود. ارتفع معنوياته. لقد وصل أخيرًا إلى حزام العاصفة!
عند رؤية الاتجاه الحقيقي لهروب فريسته، فهم الشيخ الشيطاني مو نيته فورًا. أراد الفرار إلى حزام العاصفة واستخدام الطاقة الروحية الفوضوية هناك للتحرر من المطاردة.
تجمد المحيط تحته تمامًا. جلس متربعًا على الجليد، وأغمض عينيه. بعد لحظة طويلة، استقر اللهب البارد أمامه ومال بحزم نحو الشمال الشرقي. إذن هو طعم آخر.
كان يعلم جيدًا أنه بمجرد دخول فريسته حزام العاصفة، ستتعطل تقلبات لعنة النار.
شعر تشين سانغ أن الشيخ الشيطاني مو توقف عن الحركة، لكنه لم يشعر بفرح كبير. فقدان الشيخ الشيطاني مو كان مؤقتًا فقط؛ الخطر لم ينتهِ بعد. عاجلاً أو آجلاً، سيلحق به ذلك الشيطان مرة أخرى. مهما كان الأمر، يجب أن يصل إلى أعماق حزام العاصفة. خرج من جحر التنين ليدخل عرين النمر.
رغم أن فرصة موت الرجل داخلها كانت عالية، إلا أن الشيخ الشيطاني مو لم يكن يريد حياته؛ كان يريد اللهب الشيطاني بداخله.
أظلم وجهه. في اللحظة التالية، نهض فجأة وتحول إلى خط من الضوء الدموي، يمزق السماء بكامل سرعته.
منذ اختراقه إلى المرحلة الوسطى من الرضيع الروحي، أصبح اسمه يحمل وزنًا كبيرًا في عالم الزراعة. حتى سيد الشياطين ولينغ تشو زي عاملاه باحترام. مر وقت طويل منذ أن دُفع إلى حالة بائسة كهذه، خاصة وهو يمتلك كل المزايا، وخصمه مجرد ممارس في مرحلة تشكيل النواة.
***
اللهب البارد الذي كان يشير بثبات نحو الجنوب، ارتجف فجأة ومال نحو الشمال الشرقي، ثم تأرجح ذهابًا وإيابًا — أحيانًا جنوبًا، وأحيانًا شرقًا — يتمايل بشكل غير متوقع أمام عينيه.
بعيدًا، توقف الهو ذو الرأسين فجأة. كان يمسك بحجر روح عالي الدرجة بين أسنانه، يمتص الطاقة الروحية. كان أحد الأشياء التي أعطاها له تشين سانغ، إلى جانب خريطة جغرافية لـ**بحر تسانغ لانغ** وبعض المؤن الأخرى.
دون إضاعة وقت، نشر بسرعة مصفوفة معقدة على سطح الجزيرة، وجلس متربعًا في وسطها، وحشا حفنة من الحبوب في فمه، وأغمض عينيه بإحكام، مستغلًا كل لحظة لاستعادة قوته.
استدار الوحش برأسيه، وعيناه الشيطانيتان تلمعان وهو يستشعر هالة عدوه تتلاشى في البعيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الهو ذو الرأسين يطير جنوبًا لإغراء الشيخ الشيطاني مو بعيدًا، بينما توجه هو شرقًا ليجد يوان تشو.
هز رأسيه قليلاً، ثم أخفى وجوده وانطلق بهدوء في الاتجاه المعاكس، حركاته خفيفة وسهلة.
“لنذهب.” سحب تشين سانغ نظره وبدأ في التحرك هو الآخر.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أظلم وجهه. في اللحظة التالية، نهض فجأة وتحول إلى خط من الضوء الدموي، يمزق السماء بكامل سرعته.
“بعد الاختراق إلى المرحلة المتأخرة من عالم النواة الشيطانية، أصبحت تقنية تهرب الرياح لدى الهو ذي الرأسين تفوق سرعة تجسيدي الخارجي بكثير. لم أكن أتوقع أنه استطاع إغراء الشيخ الشيطاني مو إلى هذا البعد، وقتًا كافيًا ليستنفد باي قوته تمامًا…” نظر تشين سانغ إلى كيس الجثة الدمية.
ومع ذلك، لم يكن وجهه يحمل أي فرح على الإطلاق. لأسباب لا يستطيع تفسيرها، ظل شعور بعدم الارتياح يعتصر قلبه. بعد أن خُدع مرة واحدة، لم يعد يثق بلعنة النار تمامًا. لن يهدأ باله حتى يرى فريسته بعينيه.
كان باي قد قاتل بكل قوته وانسحب أخيرًا ليتعافى. لحسن الحظ، كان الوقت الذي اشتروه كافيًا ليصل تشين سانغ إلى حزام العاصفة. تلت ذلك مطاردة طويلة وشاقة أخرى.
زمجر السماء والأرض. ارتفعت الأمواج كالجبال. داخل حزام العاصفة، كان المشهد رتيبًا. كانت هناك أعاصير لا تنتهي وبحار هائجة، كلها متشابهة في غضبها.
هذه المرة، لم يعد تشين سانغ قادرًا على ختم لعنة النار. كل ما يستطيع فعله هو الفرار بكل ما أوتي من قوة. في يده، كان يمسك بقارورة يشمية، جاهزًا لابتلاع سائل اليشم من الإشعاعات الثلاثة في أي لحظة. كان قد تناول القطرة الثانية منه سابقًا.
من خاتم الألف جين، أخرج المقياس الذي أعطاه إياه يوان تشو. سكب جوهره الحقيقي فيه، فبدأ المقياس يصدر ضوءًا خافتًا، مفعلاً حاجزًا مخفيًا.
***
كان باي قد قاتل بكل قوته وانسحب أخيرًا ليتعافى. لحسن الحظ، كان الوقت الذي اشتروه كافيًا ليصل تشين سانغ إلى حزام العاصفة. تلت ذلك مطاردة طويلة وشاقة أخرى.
على جزيرة مجهولة…
“ذلك الفتى الصغير يمتلك روحًا قوية بالتأكيد. سيحقق شيئًا استثنائيًا يومًا ما”، علق باي وهو يراقب خيال الهو ذي الرأسين يختفي في الأفق.
بوم! اهتز الأرض بعنف عندما هبط خط من الضوء الدموي من السماء. ظهر الشيخ الشيطاني مو، ووجهه شاحب من الإرهاق.
ومع ذلك، على الأقل هناك يمكنه أن يموت بشروطه الخاصة. غارقًا في التفكير، استمر في الطيران لفترة أطول. ثم، عند حافة بصره، ظهر ستار أسود. ارتفع معنوياته. لقد وصل أخيرًا إلى حزام العاصفة!
استخدام تقنية التهرب الدموي المستمر استنزفه بشدة. لم يعد قادرًا على الحفاظ عليها واضطر إلى التوقف ليتعافى. ومع ذلك، كانت فريسته لا تزال مليئة بالحيوية، تفر دون توقف، ويبدو جوهرها الحقيقي لا ينفد.
بوم! اهتز الأرض بعنف عندما هبط خط من الضوء الدموي من السماء. ظهر الشيخ الشيطاني مو، ووجهه شاحب من الإرهاق.
عرف الشيخ الشيطاني مو الآن دون أدنى شك أن الرجل يمتلك عشبة روحية عالية الدرجة قادرة على تعويض الجوهر الحقيقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا…” أظلم بصره من الغضب؛ كاد يسب بصوت عالٍ.
دون إضاعة وقت، نشر بسرعة مصفوفة معقدة على سطح الجزيرة، وجلس متربعًا في وسطها، وحشا حفنة من الحبوب في فمه، وأغمض عينيه بإحكام، مستغلًا كل لحظة لاستعادة قوته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم ذلك، بصق الشيخ الشيطاني مو لقمة من الدم والجوهر، مستخدمًا قوتها لدفع لعنة النار بكامل قوتها لتأكيد الاتجاه. فقط حينها يمكنه أن يطمئن. لكنه بعد تكرار ذلك مرارًا، حتى مع زراعته المتقدمة، بدأ يشعر بالإرهاق. كانت تقنية التهرب الدموي السرية تستهلك الدم والجوهر أيضًا.
***
ومع ذلك، لم يكن وجهه يحمل أي فرح على الإطلاق. لأسباب لا يستطيع تفسيرها، ظل شعور بعدم الارتياح يعتصر قلبه. بعد أن خُدع مرة واحدة، لم يعد يثق بلعنة النار تمامًا. لن يهدأ باله حتى يرى فريسته بعينيه.
شعر تشين سانغ أن الشيخ الشيطاني مو توقف عن الحركة، لكنه لم يشعر بفرح كبير. فقدان الشيخ الشيطاني مو كان مؤقتًا فقط؛ الخطر لم ينتهِ بعد. عاجلاً أو آجلاً، سيلحق به ذلك الشيطان مرة أخرى. مهما كان الأمر، يجب أن يصل إلى أعماق حزام العاصفة. خرج من جحر التنين ليدخل عرين النمر.
***
كان تشين سانغ يعرف جيدًا مدى خطورة المناطق الداخلية لحزام العاصفة. قد يتجاوز المد والجزر الروحي الفوضوي هناك حتى ذلك الموجود في ساحة معركة الخالدين القديمة خلال أشد اضطراباتها، مكان يخشاه حتى كبار الممارسين في مرحلة الرضيع الروحي.
رغم أن فرصة موت الرجل داخلها كانت عالية، إلا أن الشيخ الشيطاني مو لم يكن يريد حياته؛ كان يريد اللهب الشيطاني بداخله.
ومع ذلك، على الأقل هناك يمكنه أن يموت بشروطه الخاصة. غارقًا في التفكير، استمر في الطيران لفترة أطول. ثم، عند حافة بصره، ظهر ستار أسود. ارتفع معنوياته. لقد وصل أخيرًا إلى حزام العاصفة!
تجمد المحيط تحته تمامًا. جلس متربعًا على الجليد، وأغمض عينيه. بعد لحظة طويلة، استقر اللهب البارد أمامه ومال بحزم نحو الشمال الشرقي. إذن هو طعم آخر.
زمجر السماء والأرض. ارتفعت الأمواج كالجبال. داخل حزام العاصفة، كان المشهد رتيبًا. كانت هناك أعاصير لا تنتهي وبحار هائجة، كلها متشابهة في غضبها.
حتى بين الوحوش الشيطانية التي تناولت الإكسير الإمبراطوري واستيقظت ذكاؤها، قلة قليلة تمتلك طبعًا ثابتًا مثل الهو ذي الرأسين. حقيقة أنه استطاع الإمساك به في ذلك الوقت كانت حظًا محضًا؛ فقد كان مصابًا بجروح خطيرة حينها.
وصل تشين سانغ قرب كهف يوان تشو. نظر حوله لكنه لم يرَ سوى مناظر متكررة. لم يكن الكهف في الأفق.
تجمد المحيط تحته تمامًا. جلس متربعًا على الجليد، وأغمض عينيه. بعد لحظة طويلة، استقر اللهب البارد أمامه ومال بحزم نحو الشمال الشرقي. إذن هو طعم آخر.
من خاتم الألف جين، أخرج المقياس الذي أعطاه إياه يوان تشو. سكب جوهره الحقيقي فيه، فبدأ المقياس يصدر ضوءًا خافتًا، مفعلاً حاجزًا مخفيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الهو ذو الرأسين يطير جنوبًا لإغراء الشيخ الشيطاني مو بعيدًا، بينما توجه هو شرقًا ليجد يوان تشو.
“بسرعة! بسرعة!” احترق قلبه بالقلق. كان الشيخ الشيطاني مو قد لحق به مرة أخرى ويقترب بسرعة. لم يبقَ لديه وقت كثير.
في تلك اللحظة بالذات، اندلعت لعنة النار مرة أخرى. ظهرت رموز نارية زرقاء على جسد تشين سانغ، متوهجة بشدة. ظهر شكل شفاف أمامه. كان شبح يوان تشو.
امتلأ صدره بالتوتر وهو يصلي أن يكون يوان تشو لم يغادر الكهف. في تلك اللحظة، بدأت أضواء بيضاء خافتة تتلألأ وسط الأمواج المتكسرة. عند رؤية ذلك، شعر تشين سانغ بارتياح كبير، لكن يوان تشو لم يظهر بعد.
كان يعلم جيدًا أنه بمجرد دخول فريسته حزام العاصفة، ستتعطل تقلبات لعنة النار.
ضيّق عينيه قليلاً؛ تشكلت تخمين في ذهنه. كبح نفاد صبره، وانتظر بهدوء في مكانه.
كان يعلم جيدًا أنه بمجرد دخول فريسته حزام العاصفة، ستتعطل تقلبات لعنة النار.
تمايلت الأضواء البيضاء لفترة، ثم فجأة، انطلق شعاع من الضوء من تحت البحر. انبعث من الداخل ضحك يوان تشو الصريح: “هاهاها، يا صديق الداو، عدت بهذه السرعة! لا تخبرني أنك افتقدتني بالفعل؟ آه…”
رغم أن فرصة موت الرجل داخلها كانت عالية، إلا أن الشيخ الشيطاني مو لم يكن يريد حياته؛ كان يريد اللهب الشيطاني بداخله.
في تلك اللحظة بالذات، اندلعت لعنة النار مرة أخرى. ظهرت رموز نارية زرقاء على جسد تشين سانغ، متوهجة بشدة. ظهر شكل شفاف أمامه. كان شبح يوان تشو.
“بالفعل، من النادر رؤية مثل هذا العزم”، وافق تشين سانغ وهو يومئ برأسه.
لاحظ يوان تشو حالة تشين سانغ، فتغير تعبيره: “ماذا حدث؟”
حتى بين الوحوش الشيطانية التي تناولت الإكسير الإمبراطوري واستيقظت ذكاؤها، قلة قليلة تمتلك طبعًا ثابتًا مثل الهو ذي الرأسين. حقيقة أنه استطاع الإمساك به في ذلك الوقت كانت حظًا محضًا؛ فقد كان مصابًا بجروح خطيرة حينها.
ابتسم تشين سانغ ابتسامة مرة: “خُدعت ووقعت في فخ عدو. لعنة نار تتعلق بي، وأنا م
هووش! اشتعل لهب دونغمينغ البارد بعنف، ومال بشدة إلى الأمام.
طارد من قبل عدو قوي. لم يكن لدي خيار سوى القدوم لطلب مساعدتك. يا صديق يوان، أرجوك ساعدني!”
“انتظر…” ضيّق الشيخ الشيطاني مو عينيه، كابحًا غضبه.
(نهاية الفصل )
تجمد المحيط تحته تمامًا. جلس متربعًا على الجليد، وأغمض عينيه. بعد لحظة طويلة، استقر اللهب البارد أمامه ومال بحزم نحو الشمال الشرقي. إذن هو طعم آخر.
حتى بين الوحوش الشيطانية التي تناولت الإكسير الإمبراطوري واستيقظت ذكاؤها، قلة قليلة تمتلك طبعًا ثابتًا مثل الهو ذي الرأسين. حقيقة أنه استطاع الإمساك به في ذلك الوقت كانت حظًا محضًا؛ فقد كان مصابًا بجروح خطيرة حينها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات