الفصل 942: اكتمال الراية
وما أذهله هو أنه تحت الوهج، غطت شقوق شبكة العنكبوت بلا عد الجزء الداخلي بأكمله.
كان هذا الكنز أداة قديمة مكسورة. لا أحد يعرف ما كانت درجتها عندما كانت سليمة، والآن يمكنها فقط إخفاء الهالة.
رؤية الفتحة، لم يضيع تشين سانغ وقتًا. جر الراية الشيطانية نحوها.
كان ذلك الشاب الملقب بفانغ قد اعتمد ذات مرة على غزة أصل أحمر للتنقل بحرية عبر أراضي البشر.
أخذ باي نفسًا عميقًا، تعبيره جليل وهو ينظر حوله إلى الأعمدة الروحية الثمانية القائمة على المذبح.
بعد أن شرح تشين سانغ استخدام غزة أصل أحمر، أضاء وجه باي بالفرح: “جيد! بمساعدة هذا الكنز، سننجح بالتأكيد. يا داوي، لنبدأ…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رؤية ذلك، شد قلب تشين سانغ. لاحظ أن باي قد توقف عن ترديده وسأل بسرعة: “هل كانت هذه الشقوق موجودة بالفعل في العمود الروحي؟”
أومأ تشين سانغ. كانت أرض الكهف وجدران الحجر في الوادي من نفس المادة. لمعت بلمعان معدني وكانت صلبة لا تضاهى.
تدريجيًا، هدأ خيط النار، ثم اختفى داخل الراية، مختومًا. فورًا، تحطمت الرموز المخيفة، وأضعفت الشبكة السوداء.
وفقًا لباي، كل هذا كان بسبب وجود الحاجز. كان الحاجز يغطي الأرض الشبحية بأكملها، يلفها تمامًا، يختم الأرواح المتجولة ويقمعها هنا إلى الأبد. بسبب المذبح، استطاع باي أن يغفو داخل هذا الكهف.
ظهرت الرموز، ومعها جاء تغيير مفاجئ. أضاءت الأرض بضوء غريب، واندفعت علامات سوداء كثيفة كشبكة واسعة، محيطة بالمذبح.
في أماكن أخرى، لو جرؤ على الاقتراب من الحاجز، لتعرض فورًا لرد فعله. سابقًا، عندما أطل على الرضيع الروحي من فم الوادي، لم يكن أمامه خيار سوى الوقوف بعيدًا.
لدهشته، النار الشيطانية الشرسة، محاصرة في وهج الراية، ناضلت بعنف لكنها لم تستطع التحرر.
قاد باي تشين سانغ إلى المذبح، أشار إلى الطرق الحاسمة لاختراق الحاجز، ثم جلس متربعًا في مركز المذبح، مستعدًا لتفعيله ومساعدة تشين سانغ عندما يستخرج لهيب الشياطين.
لم يعرف أحد من ماذا صيغت هذه الأعمدة الروحية. بعد سنوات لا تُحصى، بدت وكأنها مجرد أعمدة حجرية عادية، باهتة ورمادية.
أمسك يديه بإحكام، نظرته عاجزة عن إخفاء التوتر في قلبه. دار تشين سانغ حول المذبح بضع مرات، تأمل، ثم جلس متربعًا في مكان واحد. من خاتم ألف جنيه، أخرج راية شيطانية.
عندما اقتربت الراية من اللهب، أضاء وهجها الأسود، مطلقًا قوة شفط جذبت خيطًا من لهيب الجحيم التسعة الشيطاني إليها. في الوقت نفسه، ألقى تشين سانغ تقنيته السرية لختم النار داخل الأداة.
أغمض عينيه قليلاً، متذكرًا طرق المؤسس كويين في تهذيب الأدوات. الآن، لم يعد تهذيب أدوات بالمعنى الحقيقي، بل أمر استيلاء على لهيب الجحيم التسعة الشيطاني، ختمها بمساعدة حواجز العمود الحديدي الأسود الأصلية وقوة خيوط الروح.
تحت نظرة باي القلقة، اكتملت أخيرًا راية شيطانية جديدة تمامًا! جذب الراية إلى يده، لم يستطع تشين سانغ إلا أن يبتسم.
في هذه العملية، لم يكن عليه فقط قمع مقاومة النار بل أيضًا مواجهة رد فعل الحاجز.
ارتفعت الشبكة السوداء من الأرض، متخذة شكلاً حقيقيًا، رموزها المخيفة تتلوى وتبتلع ضوء المذبح. استشعرت هالة باي واندفعت نحو المذبح بجنون.
لو اختار اللهب عند مدخل الوادي الذي كشف عن نفسه بالفعل، لكان ذلك أسهل. لكن مع ممارس رضيع روحي يراقب خارجًا، وبدون طريقة لإضعاف الحاجز بهذه الطريقة، لم يكن خيارًا. لحسن الحظ، استطاع باي توجيه قوة المذبح لمساعدته في اللحظة الحاسمة.
ظهرت الرموز، ومعها جاء تغيير مفاجئ. أضاءت الأرض بضوء غريب، واندفعت علامات سوداء كثيفة كشبكة واسعة، محيطة بالمذبح.
بعد تدريب العملية في ذهنه عدة مرات والتأكد من عدم وجود شيء ناقص، فتح تشين سانغ عينيه وأومأ لباي: “ابدأ.”
(نهاية الفصل)
أخذ باي نفسًا عميقًا، تعبيره جليل وهو ينظر حوله إلى الأعمدة الروحية الثمانية القائمة على المذبح.
كان ذلك الشاب الملقب بفانغ قد اعتمد ذات مرة على غزة أصل أحمر للتنقل بحرية عبر أراضي البشر.
لم يعرف أحد من ماذا صيغت هذه الأعمدة الروحية. بعد سنوات لا تُحصى، بدت وكأنها مجرد أعمدة حجرية عادية، باهتة ورمادية.
“افتح!” برزت عينا باي وهو يزأر، ضاغطًا بيده لأسفل. انفجرت رموز المذبح في كتلة من الضوء ضربت بعنف ضد الشبكة السوداء أمام تشين سانغ.
تحركت شفتا باي، يردد تعويذة محفورة في أعماق روحه، مويقظًا المذبح الذي نام لسنوات لا تُحصى.
بالتأكيد لم يتخيل المؤسس كويين أن راية يان لو العشرة اتجاهات، التي بذل الكثير من الجهد لخلقها، ستظهر مجددًا في يدي تشين سانغ وتتألق بالمجد مرة أخرى.
أمسك تشين سانغ الراية الشيطانية بإحكام، مستعدًا لإطلاق تقنيته السرية في أي لحظة. كانت عيناه مثبتتين على حركات باي. ازدادت سرعة ترديد باي أسرع وأسرع، ومع ذلك ظل المذبح ساكنًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أصبح تعبير باي خطيرًا. محدقًا في العمود للحظة طويلة، قال أخيرًا: “اطمئن يا داوي. الشقوق نجمت عن ضعف المذبح تحت تآكل الحاجز. لكن هذا عنصر قمت بتهذيبه شخصيًا في حياتي. ليس هشًا كما يبدو. علاوة على ذلك، قوة الحاجز بعيدة عن ما كانت عليه سابقًا. الأعمدة ستصمد حتى نكسرها ونوصل الأرواح.”
فجأة، ارتجف المذبح بعنف، مهزًا الكهف بأكمله. في اللحظة التالية، أصدر أحد الأعمدة الروحية على حافة المذبح صوت تكسير.
تدريجيًا، هدأ خيط النار، ثم اختفى داخل الراية، مختومًا. فورًا، تحطمت الرموز المخيفة، وأضعفت الشبكة السوداء.
حول تشين سانغ نظره نحوه. أضاء ضوء خافت من داخل العمود، مشعًا للخارج حتى بدا شفافًا. بدا العمود وكأنه يتساقط قشرة حجرية، كاشفًا عن جسم داخلي منحوت كاليشم الرقيق.
لم يستطع تشين سانغ إلا القلق من أن العمود قد يتحطم في منتصف الطريق، مفسدًا جهودهما. إذا حدث ذلك، سيكون محاصرًا في الأرض الشبحية لعقود.
وما أذهله هو أنه تحت الوهج، غطت شقوق شبكة العنكبوت بلا عد الجزء الداخلي بأكمله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي ظهرت فيها الشبكة السوداء، خفت وهج العمود، تراجعت الرموز إلى المذبح، وأصبح الضوء أضعف.
رؤية ذلك، شد قلب تشين سانغ. لاحظ أن باي قد توقف عن ترديده وسأل بسرعة: “هل كانت هذه الشقوق موجودة بالفعل في العمود الروحي؟”
بالتأكيد لم يتخيل المؤسس كويين أن راية يان لو العشرة اتجاهات، التي بذل الكثير من الجهد لخلقها، ستظهر مجددًا في يدي تشين سانغ وتتألق بالمجد مرة أخرى.
كانت قوة الحاجز تضعف، وبدا أن المذبح ليس في حالة أفضل.
في أماكن أخرى، لو جرؤ على الاقتراب من الحاجز، لتعرض فورًا لرد فعله. سابقًا، عندما أطل على الرضيع الروحي من فم الوادي، لم يكن أمامه خيار سوى الوقوف بعيدًا.
لم يستطع تشين سانغ إلا القلق من أن العمود قد يتحطم في منتصف الطريق، مفسدًا جهودهما. إذا حدث ذلك، سيكون محاصرًا في الأرض الشبحية لعقود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفقًا لباي، كل هذا كان بسبب وجود الحاجز. كان الحاجز يغطي الأرض الشبحية بأكملها، يلفها تمامًا، يختم الأرواح المتجولة ويقمعها هنا إلى الأبد. بسبب المذبح، استطاع باي أن يغفو داخل هذا الكهف.
أصبح تعبير باي خطيرًا. محدقًا في العمود للحظة طويلة، قال أخيرًا: “اطمئن يا داوي. الشقوق نجمت عن ضعف المذبح تحت تآكل الحاجز. لكن هذا عنصر قمت بتهذيبه شخصيًا في حياتي. ليس هشًا كما يبدو. علاوة على ذلك، قوة الحاجز بعيدة عن ما كانت عليه سابقًا. الأعمدة ستصمد حتى نكسرها ونوصل الأرواح.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أصبح تعبير باي خطيرًا. محدقًا في العمود للحظة طويلة، قال أخيرًا: “اطمئن يا داوي. الشقوق نجمت عن ضعف المذبح تحت تآكل الحاجز. لكن هذا عنصر قمت بتهذيبه شخصيًا في حياتي. ليس هشًا كما يبدو. علاوة على ذلك، قوة الحاجز بعيدة عن ما كانت عليه سابقًا. الأعمدة ستصمد حتى نكسرها ونوصل الأرواح.”
خف تعبير تشين سانغ: “في هذه الحالة، أنا مطمئن. أنا جاهز بفني السري. يمكنك الآن ضرب الحاجز مباشرة وإجبار النار الشيطانية على الظهور.”
لم يعرف أحد من ماذا صيغت هذه الأعمدة الروحية. بعد سنوات لا تُحصى، بدت وكأنها مجرد أعمدة حجرية عادية، باهتة ورمادية.
“حسنًا!” أومأ باي. أشار إلى العمود الروحي، أصابعه تنقر كعجلات بينما تتدفق خطوط الضوء داخله.
“افتح!” برزت عينا باي وهو يزأر، ضاغطًا بيده لأسفل. انفجرت رموز المذبح في كتلة من الضوء ضربت بعنف ضد الشبكة السوداء أمام تشين سانغ.
مع صوت صرير يثير القلب، انفجر العمود ببريق، مغمرًا غرفة الحجر بضوء مبهر. عند تقاطع الأعمدة والمذبح، ظهرت رموز عميقة لا تُحصى.
لم يعرف أحد من ماذا صيغت هذه الأعمدة الروحية. بعد سنوات لا تُحصى، بدت وكأنها مجرد أعمدة حجرية عادية، باهتة ورمادية.
مغلفًا بالضوء، رأى تشين سانغ الرموز وشعر براحة عميقة تنبعث داخله، رغم أن عقله ظل صافيًا. ربما كان ذلك تأثير بوذا اليشم، أو ربما قوة المذبح لم تستهدف الأحياء.
أمسك تشين سانغ الراية الشيطانية بإحكام، مستعدًا لإطلاق تقنيته السرية في أي لحظة. كانت عيناه مثبتتين على حركات باي. ازدادت سرعة ترديد باي أسرع وأسرع، ومع ذلك ظل المذبح ساكنًا.
ظهرت الرموز، ومعها جاء تغيير مفاجئ. أضاءت الأرض بضوء غريب، واندفعت علامات سوداء كثيفة كشبكة واسعة، محيطة بالمذبح.
من هذه العلامات السوداء، استشعر تشين سانغ هالة مألوفة. كانت لهيب الجحيم التسعة الشيطاني.
من هذه العلامات السوداء، استشعر تشين سانغ هالة مألوفة. كانت لهيب الجحيم التسعة الشيطاني.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أصبح تعبير باي خطيرًا. محدقًا في العمود للحظة طويلة، قال أخيرًا: “اطمئن يا داوي. الشقوق نجمت عن ضعف المذبح تحت تآكل الحاجز. لكن هذا عنصر قمت بتهذيبه شخصيًا في حياتي. ليس هشًا كما يبدو. علاوة على ذلك، قوة الحاجز بعيدة عن ما كانت عليه سابقًا. الأعمدة ستصمد حتى نكسرها ونوصل الأرواح.”
في اللحظة التي ظهرت فيها الشبكة السوداء، خفت وهج العمود، تراجعت الرموز إلى المذبح، وأصبح الضوء أضعف.
ظهرت الرموز، ومعها جاء تغيير مفاجئ. أضاءت الأرض بضوء غريب، واندفعت علامات سوداء كثيفة كشبكة واسعة، محيطة بالمذبح.
“افتح!” برزت عينا باي وهو يزأر، ضاغطًا بيده لأسفل. انفجرت رموز المذبح في كتلة من الضوء ضربت بعنف ضد الشبكة السوداء أمام تشين سانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفقًا لباي، كل هذا كان بسبب وجود الحاجز. كان الحاجز يغطي الأرض الشبحية بأكملها، يلفها تمامًا، يختم الأرواح المتجولة ويقمعها هنا إلى الأبد. بسبب المذبح، استطاع باي أن يغفو داخل هذا الكهف.
بوم! وسط الارتجاف العنيف، اعتمد تشين سانغ على القدرة الخارقة لفراشة العين السماوية لرؤية التغييرات.
أمسك تشين سانغ الراية الشيطانية بإحكام، مستعدًا لإطلاق تقنيته السرية في أي لحظة. كانت عيناه مثبتتين على حركات باي. ازدادت سرعة ترديد باي أسرع وأسرع، ومع ذلك ظل المذبح ساكنًا.
ارتفعت الشبكة السوداء من الأرض، متخذة شكلاً حقيقيًا، رموزها المخيفة تتلوى وتبتلع ضوء المذبح. استشعرت هالة باي واندفعت نحو المذبح بجنون.
من هذه العلامات السوداء، استشعر تشين سانغ هالة مألوفة. كانت لهيب الجحيم التسعة الشيطاني.
تغير وجه باي. دفع بسرعة قوة المذبح لمقاومة غزو الرموز، ملقيًا نظرة متوقعة على تشين سانغ. كانت عينا تشين سانغ مقفلتين على المكان الذي انفجرت منه الشبكة.
في أماكن أخرى، لو جرؤ على الاقتراب من الحاجز، لتعرض فورًا لرد فعله. سابقًا، عندما أطل على الرضيع الروحي من فم الوادي، لم يكن أمامه خيار سوى الوقوف بعيدًا.
قوة الحاجز، أجبرت على الظهور بواسطة المذبح، كشفت عن نفسها كخيوط من لهيب الجحيم التسعة الشيطاني. عادة، كانت اللهب والرموز لا تنفصل، لكن الآن، مع وجود ثغرة، كانت لديه فرصة.
لو اختار اللهب عند مدخل الوادي الذي كشف عن نفسه بالفعل، لكان ذلك أسهل. لكن مع ممارس رضيع روحي يراقب خارجًا، وبدون طريقة لإضعاف الحاجز بهذه الطريقة، لم يكن خيارًا. لحسن الحظ، استطاع باي توجيه قوة المذبح لمساعدته في اللحظة الحاسمة.
رؤية الفتحة، لم يضيع تشين سانغ وقتًا. جر الراية الشيطانية نحوها.
لدهشته، النار الشيطانية الشرسة، محاصرة في وهج الراية، ناضلت بعنف لكنها لم تستطع التحرر.
عندما اقتربت الراية من اللهب، أضاء وهجها الأسود، مطلقًا قوة شفط جذبت خيطًا من لهيب الجحيم التسعة الشيطاني إليها. في الوقت نفسه، ألقى تشين سانغ تقنيته السرية لختم النار داخل الأداة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أصبح تعبير باي خطيرًا. محدقًا في العمود للحظة طويلة، قال أخيرًا: “اطمئن يا داوي. الشقوق نجمت عن ضعف المذبح تحت تآكل الحاجز. لكن هذا عنصر قمت بتهذيبه شخصيًا في حياتي. ليس هشًا كما يبدو. علاوة على ذلك، قوة الحاجز بعيدة عن ما كانت عليه سابقًا. الأعمدة ستصمد حتى نكسرها ونوصل الأرواح.”
لدهشته، النار الشيطانية الشرسة، محاصرة في وهج الراية، ناضلت بعنف لكنها لم تستطع التحرر.
عندما اقتربت الراية من اللهب، أضاء وهجها الأسود، مطلقًا قوة شفط جذبت خيطًا من لهيب الجحيم التسعة الشيطاني إليها. في الوقت نفسه، ألقى تشين سانغ تقنيته السرية لختم النار داخل الأداة.
تدريجيًا، هدأ خيط النار، ثم اختفى داخل الراية، مختومًا. فورًا، تحطمت الرموز المخيفة، وأضعفت الشبكة السوداء.
خف تعبير تشين سانغ: “في هذه الحالة، أنا مطمئن. أنا جاهز بفني السري. يمكنك الآن ضرب الحاجز مباشرة وإجبار النار الشيطانية على الظهور.”
رؤية ذلك، ابتهج باي وحثه مرارًا وتكرارًا: “يا داوي، اجمع لهيب الشياطين بسرعة! بمجرد نجاحنا، يجب أن نتحرك فورًا وندمر الحواجز الحاسمة الأخرى قبل أن تتعافى!”
علم تشين سانغ أن الوقت يضغط، لم يجرؤ على التردد. سرّع رغم الاستنزاف الثقيل على جوهره الحقيقي، مختومًا خيطًا بعد آخر من لهيب الجحيم التسعة الشيطاني.
علم تشين سانغ أن الوقت يضغط، لم يجرؤ على التردد. سرّع رغم الاستنزاف الثقيل على جوهره الحقيقي، مختومًا خيطًا بعد آخر من لهيب الجحيم التسعة الشيطاني.
لم يعرف أحد من ماذا صيغت هذه الأعمدة الروحية. بعد سنوات لا تُحصى، بدت وكأنها مجرد أعمدة حجرية عادية، باهتة ورمادية.
تحت نظرة باي القلقة، اكتملت أخيرًا راية شيطانية جديدة تمامًا! جذب الراية إلى يده، لم يستطع تشين سانغ إلا أن يبتسم.
حول تشين سانغ نظره نحوه. أضاء ضوء خافت من داخل العمود، مشعًا للخارج حتى بدا شفافًا. بدا العمود وكأنه يتساقط قشرة حجرية، كاشفًا عن جسم داخلي منحوت كاليشم الرقيق.
بالتأكيد لم يتخيل المؤسس كويين أن راية يان لو العشرة اتجاهات، التي بذل الكثير من الجهد لخلقها، ستظهر مجددًا في يدي تشين سانغ وتتألق بالمجد مرة أخرى.
لدهشته، النار الشيطانية الشرسة، محاصرة في وهج الراية، ناضلت بعنف لكنها لم تستطع التحرر.
(نهاية الفصل)
أومأ تشين سانغ. كانت أرض الكهف وجدران الحجر في الوادي من نفس المادة. لمعت بلمعان معدني وكانت صلبة لا تضاهى.
مع صوت صرير يثير القلب، انفجر العمود ببريق، مغمرًا غرفة الحجر بضوء مبهر. عند تقاطع الأعمدة والمذبح، ظهرت رموز عميقة لا تُحصى.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات