You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 903

1111111111

الفصل 903: المنصة الحجرية والندوب

كان ضجيج كسر المصفوفة قد أنذر بالفعل ممارسي تشكيل النواة من كل طائفة. اندفعوا نحوهم، وصُعقوا عند اكتشاف مجموعة من ممارسي عرق السحرة الغرباء على الجزيرة.

كانت جدران القاعة العظيمة ملطخة، محفورة عليها رموز مباشرة. كانت الخطوط جريئة، كأنها مرسومة بخطافات حديدية ونقوش فضية، تحمل آثار الزمن. كانت المنصة الحجرية أقدم من القاعة نفسها.

في تلك اللحظة، خرج الرجل ذو الرداء الأسود من الكهف. رأى الوضع، لوح بذراعه: “حصلنا عليه! انسحبوا!”

على السطح، بدت كمنصة حجرية هلالية عادية، ومع ذلك أشعت هالة قديمة غامضة لا تُفسر، تثير القلب. كان واضحًا أنها ليست من عصرنا الحالي.

لم يشعر بالإحباط. كانت الأنماط الإلهية لعرق السحرة تشمل كل شيء: الرياح، المطر، الرعد، البرق.

كانت المنصة مغطاة بندوب. لم يعرف أحد إن كانت قد تضررت في حرب قديمة، أم أنها كانت هكذا دائمًا. كان سطحها متقاطعًا بعلامات فوضوية، لدرجة أنه استحال معرفة أي تصميم كانت تشكله سابقًا.

استدعى أنماطًا إلهية أخرى، مطلقًا قوى متنوعة، حتى استخدم حشرات غو، لكن لم يستجب أي منها. أخيرًا، نفدت وسائله، فلم يكن أمامه سوى التوقف.

داخل القاعة، باستثناء المصفوفة الروحية والمنصة وحوض ملاط البرق، لم يبقَ شيء آخر.

كان ذلك برقًا. عندما ضرب المنصة، لم يختفِ البرق، بل تحول إلى شبكة التفت حول الحجر، محاولة التسلل داخلها، أو جذب قوة خفية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رغم أن المنصة بدت عادية، إلا أنها كانت تطفو في الهواء دون سقوط.

كانت المصفوفة الروحية والمنصة الحجرية واضحًا أنهما لم تنشآ من يد واحدة، ولا حتى من عصر واحد. من وضع المصفوفة قد وضع المنصة الحجرية هنا عمدًا، لا بد لذلك من سبب.

عند النظر عن كثب، اتضح أن هذا لم يكن قوة المنصة ذاتها، بل تقارب المصفوفة الروحية. كان المكان الذي تتدلى فيه المنصة هو عين المصفوفة بالذات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم وهو يسحب أنماطه الإلهية. متذكرًا كلام تلاميذ دونيو المهجورين، قسم جوهره الحقيقي إلى عدة تيارات وأرسلها إلى المصفوفة الروحية.

كان ملاط البرق في الحوض هادئًا جدًا على الأرجح بسبب المصفوفة. بدت المنصة نفسها لا تخدم غرضًا مرئيًا.

عند كلمته، أشرق وجوه ممارسي عرق السحرة، فعّلوا الرايات لحماية أنفسهم وهم يندفعون نحو مصفوفتهم.

كانت المصفوفة الروحية والمنصة الحجرية واضحًا أنهما لم تنشآ من يد واحدة، ولا حتى من عصر واحد. من وضع المصفوفة قد وضع المنصة الحجرية هنا عمدًا، لا بد لذلك من سبب.

كان ملاط البرق في الحوض هادئًا جدًا على الأرجح بسبب المصفوفة. بدت المنصة نفسها لا تخدم غرضًا مرئيًا.

حدق الرجل ذو الرداء الأسود في المنصة بثبات. كان هذا هو الشيء الذي سمّاه سلف جبل الثعبان الأسود.

“كما توقعت. حتى اثنان من خبراء البشر في مستوى الرضيع الروحي لم يستطيعا تمييز شيء، معتبرين إياها مجرد عين المصفوفة أو أداة للزراعة. لا ينبغي أن أتوقع من طرق البشر أن تعطي أكثر.” سحب قوته وتأمل للحظة، ثم تحركت شفتاه بمقاطع غريبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خطا بحذر إلى داخل القاعة. عندما لم يحدث رد فعل، ومض إلى جانب حوض ملاط البرق.

خارجًا، كان الوضع متوترًا، لكن الرجل ذو الرداء الأسود لم يتعجل.

رغم هدوء الملاط، كان القرب منه يجعل فروة رأسه تتنمّر وجفنيه يرتجفان. كانت كل حركة يقوم بها مليئة بالحذر.

إذا انفجر الحوض كاملاً، ستُمحى جزيرة دونغمينغ بأكملها. حتى هذه الطبقة الرقيقة كانت مرعبة بما يكفي ليجعل قلب الرجل ذي الرداء الأسود يرتجف. لم يجرؤ على البقاء.

“هل هذا الشيء كنز غريب؟” عبس وهو ينظر إلى المنصة.

على السطح، بدت كمنصة حجرية هلالية عادية، ومع ذلك أشعت هالة قديمة غامضة لا تُفسر، تثير القلب. كان واضحًا أنها ليست من عصرنا الحالي.

مهما نظر إليها، لم تشبه أداة. لم يكن هناك أي إشارة إلى قوة محتجزة، ولا هالة لقوة خفية. ومع ذلك كانت هالتها القديمة الخالدة مهيبة. أن تبقى منذ العصور القديمة حتى الآن، فهي بالتأكيد ليست حجرًا عاديًا.

أظهرت المنصة تغييرًا أخيرًا، ومع ذلك كان الرجل ذو الرداء الأسود يتوقع ذلك بوضوح. بقي تعبيره هادئًا. حتى وهو يصب المزيد من القوة الروحية فيها، لم تزد المنصة إلا في سطوع ضوء النجوم، دون رد فعل إضافي.

خارجًا، كان الوضع متوترًا، لكن الرجل ذو الرداء الأسود لم يتعجل.

لم يشعر بالإحباط. كانت الأنماط الإلهية لعرق السحرة تشمل كل شيء: الرياح، المطر، الرعد، البرق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدلاً من انتزاعها فورًا، سحب سيفًا طائرًا وغذاه بجوهره الحقيقي، ثم ضربه ضربة خفيفة على المنصة.

عند استشعار قوتهم، شحب وجهاهما. أطلقا أدواتهما بسرعة، لكن الخيوط الذهبية ابتلعت هجماتهما، مستمرة في الاندفاع. ذعرا، توقفا فجأة وتراجعا، مصابين وفي فوضى. لحسن الحظ، وصل التعزيزات من الخلف.

كلانغ! رن صوت واضح، ارتد السيف الطائر.

عند النظر عن كثب، اتضح أن هذا لم يكن قوة المنصة ذاتها، بل تقارب المصفوفة الروحية. كان المكان الذي تتدلى فيه المنصة هو عين المصفوفة بالذات.

استبدله بسيف روحي أداة، ضرب عدة مرات متتالية، وما زال لم يترك أثرًا. كانت المنصة صلبة بشكل لا يُصدق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدركوا فورًا أن تلاميذ قمة دونيو الثلاثة مريبون، وأنهم خُدعوا. تسلل أعضاء عرق السحرة تحت أنوفهم مباشرة.

لو لم تكن الندوب التي تغطي المنصة موجودة مسبقًا، فإن إتلافها إلى هذه الدرجة كان سيحتاج أسلحة تفوق السيوف العادية بكثير.

بثبات، أرجع الرجل سيفه وضغط كفه على المنصة، موجّهًا جوهره الحقيقي إليها.

بثبات، أرجع الرجل سيفه وضغط كفه على المنصة، موجّهًا جوهره الحقيقي إليها.

“لا عجب أن السيد سمّاه كنزًا غريبًا، لا أداة. أي سر يحمله، لا يستطيع فكّه سوى السيد أو سلف آخر من عرق السحرة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فورًا، ظهر ضوء خافت على سطحها. كانت القاعة ساطعة جدًا للرؤية بوضوح، لكن يمكن تمييز بريق وهمي عابر، كلمعان خافت لضوء النجوم.

بثبات، أرجع الرجل سيفه وضغط كفه على المنصة، موجّهًا جوهره الحقيقي إليها.

أظهرت المنصة تغييرًا أخيرًا، ومع ذلك كان الرجل ذو الرداء الأسود يتوقع ذلك بوضوح. بقي تعبيره هادئًا. حتى وهو يصب المزيد من القوة الروحية فيها، لم تزد المنصة إلا في سطوع ضوء النجوم، دون رد فعل إضافي.

أضاءت رموز المصفوفة. استغل اللحظة، مد يده وبحركة سريعة، رفع المنصة.

“كما توقعت. حتى اثنان من خبراء البشر في مستوى الرضيع الروحي لم يستطيعا تمييز شيء، معتبرين إياها مجرد عين المصفوفة أو أداة للزراعة. لا ينبغي أن أتوقع من طرق البشر أن تعطي أكثر.” سحب قوته وتأمل للحظة، ثم تحركت شفتاه بمقاطع غريبة.

رفع يده اليمنى، أصابعه متباعدة. فجأة ظهرت وشم غريبة على ذراعه. كانت نمطًا إلهيًا لعرق السحرة. تكثفت كرة ضوء فضي في كفه، وبصيحة منخفضة، صفقها على المنصة.

رفع يده اليمنى، أصابعه متباعدة. فجأة ظهرت وشم غريبة على ذراعه. كانت نمطًا إلهيًا لعرق السحرة. تكثفت كرة ضوء فضي في كفه، وبصيحة منخفضة، صفقها على المنصة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم وهو يسحب أنماطه الإلهية. متذكرًا كلام تلاميذ دونيو المهجورين، قسم جوهره الحقيقي إلى عدة تيارات وأرسلها إلى المصفوفة الروحية.

كان ذلك برقًا. عندما ضرب المنصة، لم يختفِ البرق، بل تحول إلى شبكة التفت حول الحجر، محاولة التسلل داخلها، أو جذب قوة خفية.

بثبات، أرجع الرجل سيفه وضغط كفه على المنصة، موجّهًا جوهره الحقيقي إليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

لكنه فشل. بقيت المنصة كما هي، تتوهج بخفة، وقوة النمط الإلهي كانت ضعيفة جدًا. كان ضوؤها بالكاد مرئيًا.

كان ضجيج كسر المصفوفة قد أنذر بالفعل ممارسي تشكيل النواة من كل طائفة. اندفعوا نحوهم، وصُعقوا عند اكتشاف مجموعة من ممارسي عرق السحرة الغرباء على الجزيرة.

لم يشعر بالإحباط. كانت الأنماط الإلهية لعرق السحرة تشمل كل شيء: الرياح، المطر، الرعد، البرق.

في تلك اللحظة، خرج الرجل ذو الرداء الأسود من الكهف. رأى الوضع، لوح بذراعه: “حصلنا عليه! انسحبوا!”

كان تراثهم لا يقل اتساعًا عن تراث البشر. لمَ انقطع بهذه الطريقة الشاملة ظل لغزًا.

كانت المصفوفة الروحية والمنصة الحجرية واضحًا أنهما لم تنشآ من يد واحدة، ولا حتى من عصر واحد. من وضع المصفوفة قد وضع المنصة الحجرية هنا عمدًا، لا بد لذلك من سبب.

استدعى أنماطًا إلهية أخرى، مطلقًا قوى متنوعة، حتى استخدم حشرات غو، لكن لم يستجب أي منها. أخيرًا، نفدت وسائله، فلم يكن أمامه سوى التوقف.

إذا انفجر الحوض كاملاً، ستُمحى جزيرة دونغمينغ بأكملها. حتى هذه الطبقة الرقيقة كانت مرعبة بما يكفي ليجعل قلب الرجل ذي الرداء الأسود يرتجف. لم يجرؤ على البقاء.

“لا عجب أن السيد سمّاه كنزًا غريبًا، لا أداة. أي سر يحمله، لا يستطيع فكّه سوى السيد أو سلف آخر من عرق السحرة.”

كانت المنصة مغطاة بندوب. لم يعرف أحد إن كانت قد تضررت في حرب قديمة، أم أنها كانت هكذا دائمًا. كان سطحها متقاطعًا بعلامات فوضوية، لدرجة أنه استحال معرفة أي تصميم كانت تشكله سابقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمتم وهو يسحب أنماطه الإلهية. متذكرًا كلام تلاميذ دونيو المهجورين، قسم جوهره الحقيقي إلى عدة تيارات وأرسلها إلى المصفوفة الروحية.

لو لم تكن الندوب التي تغطي المنصة موجودة مسبقًا، فإن إتلافها إلى هذه الدرجة كان سيحتاج أسلحة تفوق السيوف العادية بكثير.

أضاءت رموز المصفوفة. استغل اللحظة، مد يده وبحركة سريعة، رفع المنصة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اشتعلت الرموز بضوء مبهر، ومع ذلك لم تستطع كبح غضب الملاط.

ومضت لمحة فرح على وجهه. خزن المنصة في كيس بذرة الخردل الخاص به. لكن من زاوية عينه، لاحظ شيئًا غريبًا في حوض ملاط البرق.

“لا عجب أن السيد سمّاه كنزًا غريبًا، لا أداة. أي سر يحمله، لا يستطيع فكّه سوى السيد أو سلف آخر من عرق السحرة.”

كان السطح الهادئ سابقًا يتموج الآن، هالته تتحول إلى عنيفة، وقوة البرق حولها تشتعل استجابة.

كان السطح الهادئ سابقًا يتموج الآن، هالته تتحول إلى عنيفة، وقوة البرق حولها تشتعل استجابة.

كان واضحًا أن المنصة حيوية للمصفوفة. بدونها، ستفقد المصفوفة استقرارها.

في تلك اللحظة، خرج الرجل ذو الرداء الأسود من الكهف. رأى الوضع، لوح بذراعه: “حصلنا عليه! انسحبوا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اشتعلت الرموز بضوء مبهر، ومع ذلك لم تستطع كبح غضب الملاط.

على السطح، بدت كمنصة حجرية هلالية عادية، ومع ذلك أشعت هالة قديمة غامضة لا تُفسر، تثير القلب. كان واضحًا أنها ليست من عصرنا الحالي.

إذا انفجر الحوض كاملاً، ستُمحى جزيرة دونغمينغ بأكملها. حتى هذه الطبقة الرقيقة كانت مرعبة بما يكفي ليجعل قلب الرجل ذي الرداء الأسود يرتجف. لم يجرؤ على البقاء.

بثبات، أرجع الرجل سيفه وضغط كفه على المنصة، موجّهًا جوهره الحقيقي إليها.

بخطوة، انطلق خارج القاعة.

بثبات، أرجع الرجل سيفه وضغط كفه على المنصة، موجّهًا جوهره الحقيقي إليها.

خارج كهف البرق…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم وهو يسحب أنماطه الإلهية. متذكرًا كلام تلاميذ دونيو المهجورين، قسم جوهره الحقيقي إلى عدة تيارات وأرسلها إلى المصفوفة الروحية.

كان ضجيج كسر المصفوفة قد أنذر بالفعل ممارسي تشكيل النواة من كل طائفة. اندفعوا نحوهم، وصُعقوا عند اكتشاف مجموعة من ممارسي عرق السحرة الغرباء على الجزيرة.

في تلك اللحظة، خرج الرجل ذو الرداء الأسود من الكهف. رأى الوضع، لوح بذراعه: “حصلنا عليه! انسحبوا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أدركوا فورًا أن تلاميذ قمة دونيو الثلاثة مريبون، وأنهم خُدعوا. تسلل أعضاء عرق السحرة تحت أنوفهم مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اشتعلت الرموز بضوء مبهر، ومع ذلك لم تستطع كبح غضب الملاط.

“تراجعوا!” أعاد ممارسو عرق السحرة تشكيل مصفوفتهم. بموجة من راية ملك الوحوش، شقت خيوط ذهبية الهواء، تضرب أسرع اثنين من ممارسي تشكيل النواة البشريين.

عند النظر عن كثب، اتضح أن هذا لم يكن قوة المنصة ذاتها، بل تقارب المصفوفة الروحية. كان المكان الذي تتدلى فيه المنصة هو عين المصفوفة بالذات.

عند استشعار قوتهم، شحب وجهاهما. أطلقا أدواتهما بسرعة، لكن الخيوط الذهبية ابتلعت هجماتهما، مستمرة في الاندفاع. ذعرا، توقفا فجأة وتراجعا، مصابين وفي فوضى. لحسن الحظ، وصل التعزيزات من الخلف.

رفع يده اليمنى، أصابعه متباعدة. فجأة ظهرت وشم غريبة على ذراعه. كانت نمطًا إلهيًا لعرق السحرة. تكثفت كرة ضوء فضي في كفه، وبصيحة منخفضة، صفقها على المنصة.

“هذه مصفوفة راية ملك الوحوش الشهيرة لعرق السحرة!” شهق المخضرمون بينهم، متعرفين عليها. كان صنع هذه الرايات صعبًا للغاية، واستخدامها محصور في أعلى طوائف السحرة.

رغم هدوء الملاط، كان القرب منه يجعل فروة رأسه تتنمّر وجفنيه يرتجفان. كانت كل حركة يقوم بها مليئة بالحذر.

“هؤلاء أعضاء عرق السحرة ليسوا أعداء عاديين! الرايات ناقصة. لا تخافوا. تجرأوا على التسلل إلى جزيرة دونغمينغ. لا تدعوا واحدًا منهم يفلت!”

كان ضجيج كسر المصفوفة قد أنذر بالفعل ممارسي تشكيل النواة من كل طائفة. اندفعوا نحوهم، وصُعقوا عند اكتشاف مجموعة من ممارسي عرق السحرة الغرباء على الجزيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظم أقوى ممارسي البشر هجومًا مضادًا بسرعة. مع تفوقهم العددي، لن يصمد عرق السحرة طويلاً حتى مع راية ملك الوحوش.

كان ملاط البرق في الحوض هادئًا جدًا على الأرجح بسبب المصفوفة. بدت المنصة نفسها لا تخدم غرضًا مرئيًا.

في تلك اللحظة، خرج الرجل ذو الرداء الأسود من الكهف. رأى الوضع، لوح بذراعه: “حصلنا عليه! انسحبوا!”

كانت جدران القاعة العظيمة ملطخة، محفورة عليها رموز مباشرة. كانت الخطوط جريئة، كأنها مرسومة بخطافات حديدية ونقوش فضية، تحمل آثار الزمن. كانت المنصة الحجرية أقدم من القاعة نفسها.

عند كلمته، أشرق وجوه ممارسي عرق السحرة، فعّلوا الرايات لحماية أنفسهم وهم يندفعون نحو مصفوفتهم.

“كما توقعت. حتى اثنان من خبراء البشر في مستوى الرضيع الروحي لم يستطيعا تمييز شيء، معتبرين إياها مجرد عين المصفوفة أو أداة للزراعة. لا ينبغي أن أتوقع من طرق البشر أن تعطي أكثر.” سحب قوته وتأمل للحظة، ثم تحركت شفتاه بمقاطع غريبة.

(نهاية الفصل)

كان تراثهم لا يقل اتساعًا عن تراث البشر. لمَ انقطع بهذه الطريقة الشاملة ظل لغزًا.

“كما توقعت. حتى اثنان من خبراء البشر في مستوى الرضيع الروحي لم يستطيعا تمييز شيء، معتبرين إياها مجرد عين المصفوفة أو أداة للزراعة. لا ينبغي أن أتوقع من طرق البشر أن تعطي أكثر.” سحب قوته وتأمل للحظة، ثم تحركت شفتاه بمقاطع غريبة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط