الفصل 879: مشهد مألوف
كانت المنصة متصلة بمسار حجري يمتد مباشرة إلى القمة. بين الأشجار أعلاه، يمكن لمحة عن ملامح قاعات مهيبة.
بعد السقوط من جسر السحاب، شعر تجسد تشين سانغ فجأة بخفة في جسده. استقبلته سيف طائر وحمله خارج وهم جسر السحاب.
تمايلت الكروم بلطف مع النسيم، مشكلة ستائر طبيعية. كان المشهد يفيض بالحيوية.
كان معظم الناس قد سقطوا قبله. قُسموا إلى مجموعتين على جانبي الرصيف. بعضهم جلس متربعًا للتعافي، بينما وقف آخرون بتعابير مختلفة.
اجتاحت نظرته عليهم. بالفعل، وقف الصبي ذو الجذور الروحية الثلاثة، الذي كشف عنه في الفحص السابق، ضمن المجموعة اليسرى.
كانت المجموعة على اليسار أصغر بكثير، أكثر من اثني عشر شخصًا فقط، ومع ذلك بدا كل واحد منهم مشعًا بالنور. حتى الشاب الذي سقط أولاً سابقًا تغير تمامًا، ذهب كآبته، وامتلأ وجهه بالفرح.
جبال ترتفع من الماء، بشر يسكنون بين القمم… أثار هذا المشهد ذكريات مدفونة منذ زمن طويل عن جبل شاو هوا في قلبه. كان هناك أعداء، وأصدقاء أيضًا.
بالمقابل، كانت الجهة اليمنى تضم أعدادًا أكبر بكثير، ومع ذلك كانت وجوههم كئيبة، ثقيلة باليأس.
لم تكن تلك الفترة من حياته ممتعة تمامًا، ومع ذلك كانت المكان الذي خضع فيه لعدة تحولات. مرت عقود في لمح البصر. هل لا يزال أولئك الأشخاص أحياء؟ فكر.
عند رؤية ذلك، فهم التجسد فورًا. لا بد أن الممارسين على اليسار قد اختيروا من جناح يانمياو.
في اللحظة التي تشكلت فيها الفكرة، رأى ممارس السيف يمد يده نحو الجهة اليسرى. فجأة شد جسده، وتحت نظرات الحسد من الآخرين، حمله السيف الطائر ووضعه على الرصيف الأيسر.
اجتاحت نظرته عليهم. بالفعل، وقف الصبي ذو الجذور الروحية الثلاثة، الذي كشف عنه في الفحص السابق، ضمن المجموعة اليسرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم استعدادهم، انهار بعضهم في البكاء على الفور.
في اللحظة التي تشكلت فيها الفكرة، رأى ممارس السيف يمد يده نحو الجهة اليسرى. فجأة شد جسده، وتحت نظرات الحسد من الآخرين، حمله السيف الطائر ووضعه على الرصيف الأيسر.
بقوة جناح يانمياو، لم يكن بإمكانهم ترتيب مصفوفة عليا الدرجة واسعة كهذه. لا بد أن مصفوفتهم الواقية الحقيقية أعمق داخلًا.
انفرج وجه التجسد بالفرح. متجاهلاً الحاجة إلى الراحة والتعافي، عدل رداءه بسرعة وانحنى: “شكرًا لإرشادك، السيد!”
مع ذلك، ألقى الممارس متوسط العمر قارب خيزران لا يزيد عن حجم الكف. في اللحظة التي لامس فيها الريح، توسع إلى سفينة كبيرة. صعد المختارون، واندفعت السفينة إلى الأمام، تقطع الأمواج بسرعة نحو الجزيرة في قلب البحيرة.
“أنت ذكي جدًا.” سحب ممارس السيف سيفه بابتسامة ساخرة.
انفرج وجه التجسد بالفرح. متجاهلاً الحاجة إلى الراحة والتعافي، عدل رداءه بسرعة وانحنى: “شكرًا لإرشادك، السيد!”
قاس الممارس متوسط العمر التجسد، تعبيره مليء بالتقدير صراحة: “ليس سيئًا. تجرأت على قيادة الطريق للجميع وحافظت على ثباتك حتى كادت قوتك الروحية تنفد، فقط حينها تأثر قلبك بجسر السحاب. قد تكون موهبتك أضعف قليلاً، لكن طباعك متميزة بين الجميع هنا. لا عجب أنك اخترقت ثلاث عقبات بنجاح. مع الوقت، قد تحقق شيئًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل فترة طويلة، نزل أولئك الناس واحدًا تلو الآخر. كان أداء الشيخ على وجه الخصوص ملحوظًا. تحمل حتى كادت قوته الروحية تنفد قبل أن يسقط أخيرًا.
وضع ممارس السيف سخريته جانبًا وتكلم بجدية: “شتلة جيدة للسيف. هل ترغب في القدوم إلى قاعة قوس قزح الطائر لتعلم فنون السيف؟”
على الجهة اليمنى، بدا بعض الممارسين متأملين. أحدهم، دون انتظار كلام تلاميذ جناح يانمياو، قبض يديه، ثم استدار وغادر على ضوء هروبه.
“الأخ الصغير دينغ!” ألقى الممارس متوسط العمر نظرة توبيخ عليه: “يجب فحص هؤلاء التلاميذ أولاً من قبل صاحب الجناح وتوزيعهم شخصيًا. سيزن صاحب الجناح احتياجات الجناح. كتلاميذ، لا يجب أن نتجاوز حدودنا.”
كانت فراشة العين السماوية قد تجسست على جناح يانمياو سابقًا. في مركز الضباب كانت هناك أكثر من جزيرة بحيرة واحدة، بل منطقة مائية كبيرة مختومة بالأوهام.
ضحك ممارس السيف فقط، غير خائف من أخيه الكبير: “ألا يجب على صاحب الجناح أيضًا مراعاة موهبتهم ورغباتهم عند التوزيع؟ طباع هذا لا تحتاج إلى تقوية إضافية. باستثناء قاعة قوس قزح الطائر، أين يناسبه؟ هل تفضل إرساله إلى قاعة القدر لإشعال النيران؟ كنت فقط أرشده، خشية أن يضل الطريق.”
بقوة جناح يانمياو، لم يكن بإمكانهم ترتيب مصفوفة عليا الدرجة واسعة كهذه. لا بد أن مصفوفتهم الواقية الحقيقية أعمق داخلًا.
تدخل رفيقهم الرابع فجأة: “بمثل هذه الطباع الثابتة، سينجح أيضًا في رسم التعاويذ في قاعة ظل الثلج.”
على الجهة اليمنى، بدا بعض الممارسين متأملين. أحدهم، دون انتظار كلام تلاميذ جناح يانمياو، قبض يديه، ثم استدار وغادر على ضوء هروبه.
ثم أنزل رأسه، متجاهلاً نظرة ممارس السيف. تبادل الممارس متوسط العمر والرجل ذو الرداء الأزرق نظرة عاجزة وهزا رأسيهما. لم يدخل التلاميذ الطائفة رسميًا بعد، وبدأ التنافس بالفعل.
كانت المنصة متصلة بمسار حجري يمتد مباشرة إلى القمة. بين الأشجار أعلاه، يمكن لمحة عن ملامح قاعات مهيبة.
سماع جدالهم جعل التجسد يشعر بالتسلية والإحباط معًا. بموهبته الضئيلة، لم يتوقع أبدًا إثارة تنافس. لحسن الحظ، سقط في الوقت المناسب وتجنب جذب انتباه كبير.
تدفقت موجات بيضاء كالأمواج العملاقة، تنفصل إلى الجانبين. داخلها، كان كل شيء أبيض. خطوة واحدة غير حذرة قد تترك الشخص تائهًا.
لا يزال خمسة أشكال على جسر السحاب. كان كل منهم يمتلك زراعة أعلى من التجسد، جميعهم فوق المرحلة العاشرة من عالم تهذيب التشي.
عند اقترابهم، أظهر الممارس رمز خصره، فطاروا دون عوائق، وهبطوا على منصة حجرية في منتصف الجبل.
بينهم حتى شيخ أشيب، وصلت زراعته إلى المرحلة الثالثة عشرة من عالم تهذيب التشي، أعلى الجميع.
كانت المجموعة على اليسار أصغر بكثير، أكثر من اثني عشر شخصًا فقط، ومع ذلك بدا كل واحد منهم مشعًا بالنور. حتى الشاب الذي سقط أولاً سابقًا تغير تمامًا، ذهب كآبته، وامتلأ وجهه بالفرح.
كان الأربعة من جناح يانمياو يناقشون ما إذا كانوا سيقبلون الشيخ.
كان معظم الناس قد سقطوا قبله. قُسموا إلى مجموعتين على جانبي الرصيف. بعضهم جلس متربعًا للتعافي، بينما وقف آخرون بتعابير مختلفة.
قبل فترة طويلة، نزل أولئك الناس واحدًا تلو الآخر. كان أداء الشيخ على وجه الخصوص ملحوظًا. تحمل حتى كادت قوته الروحية تنفد قبل أن يسقط أخيرًا.
(نهاية الفصل)
في اللحظة الأخيرة، رغم الرياح العاتية والأوهام التي أحاطت به على جسر السحاب، تأرجح جسده كصفصاف في عاصفة، ومع ذلك بقيت روحه صافية، متشبثة بعناد حتى النهاية.
سماع جدالهم جعل التجسد يشعر بالتسلية والإحباط معًا. بموهبته الضئيلة، لم يتوقع أبدًا إثارة تنافس. لحسن الحظ، سقط في الوقت المناسب وتجنب جذب انتباه كبير.
عندما حمله السيف الطائر عائدًا، ساد الصمت على الرصيف. أصبح الأربعة من جناح يانمياو جادين، متركين خفة حديثهم السابق.
انفرج وجه التجسد بالفرح. متجاهلاً الحاجة إلى الراحة والتعافي، عدل رداءه بسرعة وانحنى: “شكرًا لإرشادك، السيد!”
تنهد ممارس السيف تنهيدة خفيفة غير مسموعة تقريبًا: “يا للأسف، إنه كبير السن جدًا. بناء الأساس خارج عن إمكانياته.”
بقوة جناح يانمياو، لم يكن بإمكانهم ترتيب مصفوفة عليا الدرجة واسعة كهذه. لا بد أن مصفوفتهم الواقية الحقيقية أعمق داخلًا.
لكن عيون ممارس قاعة ظل الثلج أضاءت، كأنه ينظر إلى كنز ثمين. في تلك اللحظة، نسي التجسد تمامًا.
كان الأربعة من جناح يانمياو يناقشون ما إذا كانوا سيقبلون الشيخ.
“السيد، تفضل بالراحة والتعافي،” حث الممارس متوسط العمر، مشيرًا إلى الجهة اليسرى.
على الجهة اليمنى، بدا بعض الممارسين متأملين. أحدهم، دون انتظار كلام تلاميذ جناح يانمياو، قبض يديه، ثم استدار وغادر على ضوء هروبه.
كان الشيخ ذكيًا. أدرك فورًا أنه قد اختير. رغم أن حيويته كادت تنفد، إلا أنه نهض مرتجفًا وانحنى شاكرًا: “أشعر بعدم الاستحقاق!”
كانت المجموعة على اليسار أصغر بكثير، أكثر من اثني عشر شخصًا فقط، ومع ذلك بدا كل واحد منهم مشعًا بالنور. حتى الشاب الذي سقط أولاً سابقًا تغير تمامًا، ذهب كآبته، وامتلأ وجهه بالفرح.
سالت الدموع على وجهه المتقدم في السن. لم يسخر منه أحد.
بالمقابل، كانت الجهة اليمنى تضم أعدادًا أكبر بكثير، ومع ذلك كانت وجوههم كئيبة، ثقيلة باليأس.
على الجهة اليمنى، بدا بعض الممارسين متأملين. أحدهم، دون انتظار كلام تلاميذ جناح يانمياو، قبض يديه، ثم استدار وغادر على ضوء هروبه.
ثم عاد إلى الجهة اليسرى: “رغم نجاحكم في اختبار جسر السحاب، إلا أنكم لستم تلاميذ جناح يانمياو بعد. يجب على صاحب الجناح مراجعتكم. اصعدوا القارب أولاً.”
التفت الممارس متوسط العمر أخيرًا إلى الجهة اليمنى: “أيها الزملاء الداويون، لم تنجحوا في اختبار جسر السحاب اليوم. تفضلوا بالمغادرة.”
بينهم حتى شيخ أشيب، وصلت زراعته إلى المرحلة الثالثة عشرة من عالم تهذيب التشي، أعلى الجميع.
رغم استعدادهم، انهار بعضهم في البكاء على الفور.
تمايلت الكروم بلطف مع النسيم، مشكلة ستائر طبيعية. كان المشهد يفيض بالحيوية.
ثم عاد إلى الجهة اليسرى: “رغم نجاحكم في اختبار جسر السحاب، إلا أنكم لستم تلاميذ جناح يانمياو بعد. يجب على صاحب الجناح مراجعتكم. اصعدوا القارب أولاً.”
كان الأربعة من جناح يانمياو يناقشون ما إذا كانوا سيقبلون الشيخ.
مع ذلك، ألقى الممارس متوسط العمر قارب خيزران لا يزيد عن حجم الكف. في اللحظة التي لامس فيها الريح، توسع إلى سفينة كبيرة. صعد المختارون، واندفعت السفينة إلى الأمام، تقطع الأمواج بسرعة نحو الجزيرة في قلب البحيرة.
مع ذلك، ألقى الممارس متوسط العمر قارب خيزران لا يزيد عن حجم الكف. في اللحظة التي لامس فيها الريح، توسع إلى سفينة كبيرة. صعد المختارون، واندفعت السفينة إلى الأمام، تقطع الأمواج بسرعة نحو الجزيرة في قلب البحيرة.
في مكان ما خلفهم، اختفى جسر السحاب دون أثر، تبدد الضباب. سرعان ما وصلت السفينة إلى الجزيرة. دون توقف، دخلت بحر الضباب.
الفصل 879: مشهد مألوف
تدفقت موجات بيضاء كالأمواج العملاقة، تنفصل إلى الجانبين. داخلها، كان كل شيء أبيض. خطوة واحدة غير حذرة قد تترك الشخص تائهًا.
كانت فراشة العين السماوية قد تجسست على جناح يانمياو سابقًا. في مركز الضباب كانت هناك أكثر من جزيرة بحيرة واحدة، بل منطقة مائية كبيرة مختومة بالأوهام.
تحولت الوجوه إلى الرهبة. كان التجسد، أكثر خبرة من معظمهم، يدرك الحقيقة. لم يكن بحر الضباب هذا مصفوفة روحية قوية، بل مجرد مصفوفة وهم عادية.
كان الأربعة من جناح يانمياو يناقشون ما إذا كانوا سيقبلون الشيخ.
كانت فراشة العين السماوية قد تجسست على جناح يانمياو سابقًا. في مركز الضباب كانت هناك أكثر من جزيرة بحيرة واحدة، بل منطقة مائية كبيرة مختومة بالأوهام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحولت الوجوه إلى الرهبة. كان التجسد، أكثر خبرة من معظمهم، يدرك الحقيقة. لم يكن بحر الضباب هذا مصفوفة روحية قوية، بل مجرد مصفوفة وهم عادية.
بقوة جناح يانمياو، لم يكن بإمكانهم ترتيب مصفوفة عليا الدرجة واسعة كهذه. لا بد أن مصفوفتهم الواقية الحقيقية أعمق داخلًا.
تنهد ممارس السيف تنهيدة خفيفة غير مسموعة تقريبًا: “يا للأسف، إنه كبير السن جدًا. بناء الأساس خارج عن إمكانياته.”
لم يقم الممارس متوسط العمر بأي إيماءة، ومع ذلك قادت السفينة الخيزرانية نفسها بسلاسة عبر الضباب. سرعان ما انفتح المشهد أمامهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحولت الوجوه إلى الرهبة. كان التجسد، أكثر خبرة من معظمهم، يدرك الحقيقة. لم يكن بحر الضباب هذا مصفوفة روحية قوية، بل مجرد مصفوفة وهم عادية.
امتدت مياه شاسعة إلى البعيد. ارتفعت عدة قمم خضراء مورقة من البحيرة، شاهقة كالجبال الخارجية.
“أنت ذكي جدًا.” سحب ممارس السيف سيفه بابتسامة ساخرة.
بينها، تقوست جسور من يشم أبيض، مع ظلال أشخاص عليها. بعض الجسور مغطاة بكروم متدلية من أعلى، بعضها طويل بما يكفي ليلامس سطح الماء.
بينهم حتى شيخ أشيب، وصلت زراعته إلى المرحلة الثالثة عشرة من عالم تهذيب التشي، أعلى الجميع.
تمايلت الكروم بلطف مع النسيم، مشكلة ستائر طبيعية. كان المشهد يفيض بالحيوية.
“الأخ الصغير دينغ!” ألقى الممارس متوسط العمر نظرة توبيخ عليه: “يجب فحص هؤلاء التلاميذ أولاً من قبل صاحب الجناح وتوزيعهم شخصيًا. سيزن صاحب الجناح احتياجات الجناح. كتلاميذ، لا يجب أن نتجاوز حدودنا.”
كان كالدخول إلى عالم سماوي. ذهل الجمال الممارسين المنفردين الفقراء إلى الصمت. تجمد وجه التجسد.
لا يزال خمسة أشكال على جسر السحاب. كان كل منهم يمتلك زراعة أعلى من التجسد، جميعهم فوق المرحلة العاشرة من عالم تهذيب التشي.
جبال ترتفع من الماء، بشر يسكنون بين القمم… أثار هذا المشهد ذكريات مدفونة منذ زمن طويل عن جبل شاو هوا في قلبه. كان هناك أعداء، وأصدقاء أيضًا.
على الجهة اليمنى، بدا بعض الممارسين متأملين. أحدهم، دون انتظار كلام تلاميذ جناح يانمياو، قبض يديه، ثم استدار وغادر على ضوء هروبه.
لم تكن تلك الفترة من حياته ممتعة تمامًا، ومع ذلك كانت المكان الذي خضع فيه لعدة تحولات. مرت عقود في لمح البصر. هل لا يزال أولئك الأشخاص أحياء؟ فكر.
انفرج وجه التجسد بالفرح. متجاهلاً الحاجة إلى الراحة والتعافي، عدل رداءه بسرعة وانحنى: “شكرًا لإرشادك، السيد!”
“القمم أمامنا هي حيث يقع جناح يانمياو. إذا سارت الأمور على ما يرام، فهذا هو المكان الذي ستزرعون فيه من الآن فصاعدًا…” جذب صوت الممارس متوسط العمر انتباههم من ذهولهم. نقر قدمه، وارتفعت السفينة الخيزرانية من الماء، متجهة نحو إحدى القمم الخضراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند رؤية ذلك، فهم التجسد فورًا. لا بد أن الممارسين على اليسار قد اختيروا من جناح يانمياو.
عند اقترابهم، أظهر الممارس رمز خصره، فطاروا دون عوائق، وهبطوا على منصة حجرية في منتصف الجبل.
سالت الدموع على وجهه المتقدم في السن. لم يسخر منه أحد.
كانت المنصة متصلة بمسار حجري يمتد مباشرة إلى القمة. بين الأشجار أعلاه، يمكن لمحة عن ملامح قاعات مهيبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينها، تقوست جسور من يشم أبيض، مع ظلال أشخاص عليها. بعض الجسور مغطاة بكروم متدلية من أعلى، بعضها طويل بما يكفي ليلامس سطح الماء.
“تعالوا. اتبعوني لمقابلة صاحب الجناح!” قاد الممارس متوسط العمر الطريق، صاعدًا الدرجات الحجرية مع المجموعة خلفه.
انفرج وجه التجسد بالفرح. متجاهلاً الحاجة إلى الراحة والتعافي، عدل رداءه بسرعة وانحنى: “شكرًا لإرشادك، السيد!”
(نهاية الفصل)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أنزل رأسه، متجاهلاً نظرة ممارس السيف. تبادل الممارس متوسط العمر والرجل ذو الرداء الأزرق نظرة عاجزة وهزا رأسيهما. لم يدخل التلاميذ الطائفة رسميًا بعد، وبدأ التنافس بالفعل.
عندما حمله السيف الطائر عائدًا، ساد الصمت على الرصيف. أصبح الأربعة من جناح يانمياو جادين، متركين خفة حديثهم السابق.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات