الفصل 877: جسر السحاب
أخرج تلاميذ جناح يانمياو الثلاثة ثلاث مرايا نحاسية متطابقة.
هبط الاثنان نحو الشاطئ الحجري الأزرق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ساعة اليين في اليوم الثالث، عندما كانت الجبال لا تزال مغطاة بالظلال، فتح الرجل ذو الرداء الأزرق عينيه فجأة وقال بصوت عميق: “حان الوقت. يبدأ حفل تجنيد التلاميذ الآن. من يريد الانضمام إلى جناح يانمياو، اتبعني.”
تفاجأ الناس على الأحجار ونظروا نحوهما، بعضهم يحمل لمحة من العداء.
تدريجيًا، تشكل جسر بين المكانين، معلق فوق الماء. كان جسر سحاب، منسوجًا كليًا من السحاب والضباب، عرضه جانغ واحد فقط، أثيري وخفيف بشكل مذهل.
عند اقترابهما، فتح الرجل ذو الرداء الأزرق عينيه اللتين كانتا مغمضتين للراحة، قاسهما بنظرة، وقال: “أتيتما لحضور حفل تجنيد تلاميذ جناح يانمياو؟”
عند ظهور جسر السحاب، اختفى الضوء الأبيض.
“نعم… نعم…” أومأت فانغ تينغ مرارًا وتكرارًا، بريئة ومشرقة.
من بين الثلاثة، تقدم ممارس متوسط العمر هادئ. اجتاحت نظرته المجموعة، وأومأ برضا: “جيد. هناك أكثر هذا العام من السنوات الماضية. يجب أن نتمكن من إكمال المهمة التي أعطاها لنا صاحب الجناح. الأخ الصغير مو، احمِهم أولاً. نحن الثلاثة سنقيم جسر السحاب الآن…”
تصرف التجسد كأنه ينوم نفسه، يكرر في ذهنه بصمت “أنا تشانغ يوي”، ثم قال بثبات: “التلميذ تشانغ يوي. أعجب بالطريق الخالد منذ الطفولة، وأحترم جناح يانمياو منذ زمن طويل. أيها السيد، أطلب منك منحي هذه الفرصة.”
عند اقترابهما، فتح الرجل ذو الرداء الأزرق عينيه اللتين كانتا مغمضتين للراحة، قاسهما بنظرة، وقال: “أتيتما لحضور حفل تجنيد تلاميذ جناح يانمياو؟”
“لم يبدأ الحفل بعد. ما إذا كنت ستُختار أم لا ليس لي أن أقرر.”
في الوقت نفسه، ظهر جسد تشين سانغ الحقيقي ليس بعيدًا عن البحيرة. وجد مكانًا مخفيًا، أخفى نفسه، وحرسهما سرًا.
رؤية مستوى التجسد جعل الرجل ذو الرداء الأزرق لا يبدو قاسيًا. ثم ظهرت ابتسامة لطيفة على وجهه وهو يضيف بهدوء: “اختارا مكانًا وارتاحا جيدًا. بعد يومين ستعرفان مصيركما.”
خضع الحشد، لم يعد يجرؤ على الثرثرة.
عند ابتسامة الرجل، كاد التجسد يعتقد أنه أخطأ. منذ متى كان تلاميذ الطوائف الكبرى بهذه الوداعة؟ نظر عن كثب، أدرك أن الابتسامة كانت موجهة إلى فانغ تينغ.
الفصل 877: جسر السحاب
اختار كل منهما حجرًا أزرق وجلسا. ألقى الآخرون نظرة عليهما، ثم عادوا إلى التأمل للحفاظ على قوتهم.
رفع الممارس ذو اللقب تشين كفه بلطف وقال بلامبالاة: “انهضوا. بينكم، من يمتلك جذر روحي سماوي، أو جذرين روحيين، أو يحمل بنية خاصة تساعد على الزراعة، تقدموا. يمكنكم الدخول مباشرة دون عبور جسر السحاب.”
لاحظ التجسد فورًا أن تشي الروح هنا أغنى من باقي الشاطئ، مكان رائع للزراعة. بعد إرسال نقل صوتي مختصر إلى فانغ تينغ، هدأ ذهنه وانتظر بدء الحفل.
“الإبلاغ للإخوة الكبار، هؤلاء الزملاء الداويون هم جميع الحاضرين لحفل تجنيد التلاميذ هذا.” قبض الرجل ذو الرداء الأزرق يديه.
في الوقت نفسه، ظهر جسد تشين سانغ الحقيقي ليس بعيدًا عن البحيرة. وجد مكانًا مخفيًا، أخفى نفسه، وحرسهما سرًا.
نهض وهو يتكلم، استدعى عمود خيزران أبيض، خطا عليه، واندفع على طول ضفة البحيرة. انتشر اضطراب في الحشد. نهضوا وتبعوه.
مرت يومان في لمح البصر. وصل المزيد من الناس تباعًا حتى امتلأت الأحجار الزرقاء تقريبًا.
ارتفعت المرايا عاليًا، انضمت معًا فوق الرصيف، ارتجفت خفيفًا، وأطلقت شعاعًا أبيض مباشرة نحو الجزيرة المركزية. رغم المسافة الكبيرة، ربط الضوء الأبيض بينهما في لحظة وربط الرصيف بالجزيرة.
بينهم كان هناك أولاد وبنات بوجوه بريئة، وممارسون منفردون لا تستطيع عيونهم إخفاء هالة القتل، محاربون مخضرمون في عالم السيف، بعضهم بوضوح غير منضبط.
أبطأ الرجل ذو الرداء الأزرق سرعته، قادهما حول عدة قمم قبل الوصول إلى رصيف صناعي واضح. كان يواجه الجزيرة في قلب البحيرة. كانت القوارب مرسومة هناك، وخلف الرصيف وادٍ مغطى بالضباب يبدو كبيرًا جدًا.
مع مراقبة ممارس بناء الأساس من جناح يانمياو، لم يجرؤ أحد على إثارة المشاكل، وبقي الشاطئ هادئًا.
في الوقت نفسه، ظهر جسد تشين سانغ الحقيقي ليس بعيدًا عن البحيرة. وجد مكانًا مخفيًا، أخفى نفسه، وحرسهما سرًا.
بعد ساعة اليين في اليوم الثالث، عندما كانت الجبال لا تزال مغطاة بالظلال، فتح الرجل ذو الرداء الأزرق عينيه فجأة وقال بصوت عميق: “حان الوقت. يبدأ حفل تجنيد التلاميذ الآن. من يريد الانضمام إلى جناح يانمياو، اتبعني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند ذلك، لوّح الرجل ذو الرداء الأزرق وألقى خطًا من الضوء الأزرق تحول إلى شاشة ضوئية تحجب الحشد.
نهض وهو يتكلم، استدعى عمود خيزران أبيض، خطا عليه، واندفع على طول ضفة البحيرة. انتشر اضطراب في الحشد. نهضوا وتبعوه.
عند اقترابهما، فتح الرجل ذو الرداء الأزرق عينيه اللتين كانتا مغمضتين للراحة، قاسهما بنظرة، وقال: “أتيتما لحضور حفل تجنيد تلاميذ جناح يانمياو؟”
استخدم الجميع وسائل مختلفة؛ بعضهم اعتمد على أدوات، وآخرون على تقنيات الهروب. ازدهر ضوء هروب متعدد الألوان فوق الشاطئ الحجري الأزرق، انعكس في البحيرة وكان جميل المنظر.
امتلأت عيون ممارس نحيف شاحب باليأس. ذهب تعبيره فارغًا، كأن حيويته قد سُحبت.
نقر التجسد بأصابعه واستدعى الأداة على شكل الورقة. استدعت فانغ تينغ ضوء سيفها. انطلق الاثنان مسرعين.
عند ابتسامة الرجل، كاد التجسد يعتقد أنه أخطأ. منذ متى كان تلاميذ الطوائف الكبرى بهذه الوداعة؟ نظر عن كثب، أدرك أن الابتسامة كانت موجهة إلى فانغ تينغ.
أبطأ الرجل ذو الرداء الأزرق سرعته، قادهما حول عدة قمم قبل الوصول إلى رصيف صناعي واضح. كان يواجه الجزيرة في قلب البحيرة. كانت القوارب مرسومة هناك، وخلف الرصيف وادٍ مغطى بالضباب يبدو كبيرًا جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدحرج بحر الضباب فوق الجزيرة، ثم تدفق على طول الضوء الأبيض نحوهم.
هبط الجميع على الرصيف بعده، الفضول واضح. مسح التجسد المشهد، منتهيًا بالوادي المغطى بالضباب.
لاحظ التجسد بحدة أنه بينما تكلم الممارس ذو اللقب تشين، سقط نظره على فانغ تينغ بجانبه، مع لمحة ابتسامة في عينيه.
منع الضباب الرؤية لكن ليس لفراشة العين السماوية. في أعماق الوادي تقع مدينة بشرية، مكان كجنة خارج العالم.
رد عليه آخر: “نعم! انضممت إلى الحفل السابق. آنذاك كانت ثلاث تجارب صغيرة. كيف تغيرت فجأة؟”
في تلك اللحظة، انطلقت ثلاث خطوط ضوء هروب من تلك المدينة البشرية، اخترقت الضباب وخرجت. رن الضحك: “لقد أحضر الأخ الصغير موهم.”
“ما هو جسر السحاب؟ سمعت أن جناح يانمياو كان يختبر بثلاث تجارب صغيرة. لم أسمع بجسر السحاب من قبل.” ارتدى ممارس منفرد وجه المفاجأة.
“الإبلاغ للإخوة الكبار، هؤلاء الزملاء الداويون هم جميع الحاضرين لحفل تجنيد التلاميذ هذا.” قبض الرجل ذو الرداء الأزرق يديه.
رد عليه آخر: “نعم! انضممت إلى الحفل السابق. آنذاك كانت ثلاث تجارب صغيرة. كيف تغيرت فجأة؟”
من بين الثلاثة، تقدم ممارس متوسط العمر هادئ. اجتاحت نظرته المجموعة، وأومأ برضا: “جيد. هناك أكثر هذا العام من السنوات الماضية. يجب أن نتمكن من إكمال المهمة التي أعطاها لنا صاحب الجناح. الأخ الصغير مو، احمِهم أولاً. نحن الثلاثة سنقيم جسر السحاب الآن…”
اختار كل منهما حجرًا أزرق وجلسا. ألقى الآخرون نظرة عليهما، ثم عادوا إلى التأمل للحفاظ على قوتهم.
عند ذلك، لوّح الرجل ذو الرداء الأزرق وألقى خطًا من الضوء الأزرق تحول إلى شاشة ضوئية تحجب الحشد.
عند ابتسامة الرجل، كاد التجسد يعتقد أنه أخطأ. منذ متى كان تلاميذ الطوائف الكبرى بهذه الوداعة؟ نظر عن كثب، أدرك أن الابتسامة كانت موجهة إلى فانغ تينغ.
ارتفع همهمة بين الممارسين المنفردين.
تدريجيًا، تشكل جسر بين المكانين، معلق فوق الماء. كان جسر سحاب، منسوجًا كليًا من السحاب والضباب، عرضه جانغ واحد فقط، أثيري وخفيف بشكل مذهل.
“ما هو جسر السحاب؟ سمعت أن جناح يانمياو كان يختبر بثلاث تجارب صغيرة. لم أسمع بجسر السحاب من قبل.” ارتدى ممارس منفرد وجه المفاجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تصرف التجسد كأنه ينوم نفسه، يكرر في ذهنه بصمت “أنا تشانغ يوي”، ثم قال بثبات: “التلميذ تشانغ يوي. أعجب بالطريق الخالد منذ الطفولة، وأحترم جناح يانمياو منذ زمن طويل. أيها السيد، أطلب منك منحي هذه الفرصة.”
رد عليه آخر: “نعم! انضممت إلى الحفل السابق. آنذاك كانت ثلاث تجارب صغيرة. كيف تغيرت فجأة؟”
مرت يومان في لمح البصر. وصل المزيد من الناس تباعًا حتى امتلأت الأحجار الزرقاء تقريبًا.
امتلأت عيون ممارس نحيف شاحب باليأس. ذهب تعبيره فارغًا، كأن حيويته قد سُحبت.
تفاجأ الناس على الأحجار ونظروا نحوهما، بعضهم يحمل لمحة من العداء.
ازداد الرصيف صخبًا.
عند ابتسامة الرجل، كاد التجسد يعتقد أنه أخطأ. منذ متى كان تلاميذ الطوائف الكبرى بهذه الوداعة؟ نظر عن كثب، أدرك أن الابتسامة كانت موجهة إلى فانغ تينغ.
“صمت!” صاح ممارس سيف بجانب الرجل متوسط العمر، نبرته باردة: “متى قيل إن التجارب لا يجب أن تتغير أبدًا؟ غرض التجارب هو رؤية أدائكم. إذا حاولتم الاختصار، حتى لو نجحتم فلن تدخلوا جناح يانمياو أبدًا. يمكنكم المغادرة الآن.”
أنزل التجسد رأسه قليلاً. في اللحظة التي ظهر فيها العم تشين هذا، أمر فراشة العين السماوية بسحب قدرتها الخارقة والنوم، خشية أن يُلاحظ شيء.
خضع الحشد، لم يعد يجرؤ على الثرثرة.
خضع الحشد، لم يعد يجرؤ على الثرثرة.
أخرج تلاميذ جناح يانمياو الثلاثة ثلاث مرايا نحاسية متطابقة.
رؤية مستوى التجسد جعل الرجل ذو الرداء الأزرق لا يبدو قاسيًا. ثم ظهرت ابتسامة لطيفة على وجهه وهو يضيف بهدوء: “اختارا مكانًا وارتاحا جيدًا. بعد يومين ستعرفان مصيركما.”
ارتفعت المرايا عاليًا، انضمت معًا فوق الرصيف، ارتجفت خفيفًا، وأطلقت شعاعًا أبيض مباشرة نحو الجزيرة المركزية. رغم المسافة الكبيرة، ربط الضوء الأبيض بينهما في لحظة وربط الرصيف بالجزيرة.
(نهاية الفصل)
تدحرج بحر الضباب فوق الجزيرة، ثم تدفق على طول الضوء الأبيض نحوهم.
عند اقترابهما، فتح الرجل ذو الرداء الأزرق عينيه اللتين كانتا مغمضتين للراحة، قاسهما بنظرة، وقال: “أتيتما لحضور حفل تجنيد تلاميذ جناح يانمياو؟”
تدريجيًا، تشكل جسر بين المكانين، معلق فوق الماء. كان جسر سحاب، منسوجًا كليًا من السحاب والضباب، عرضه جانغ واحد فقط، أثيري وخفيف بشكل مذهل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هبط الجميع على الرصيف بعده، الفضول واضح. مسح التجسد المشهد، منتهيًا بالوادي المغطى بالضباب.
لم يستطع الناس إلا القلق من أنه إذا خطوا عليه، قد يسقطوا مباشرة خلاله.
“الإبلاغ للإخوة الكبار، هؤلاء الزملاء الداويون هم جميع الحاضرين لحفل تجنيد التلاميذ هذا.” قبض الرجل ذو الرداء الأزرق يديه.
عند ظهور جسر السحاب، اختفى الضوء الأبيض.
عند ظهور جسر السحاب، اختفى الضوء الأبيض.
عادت المرايا إلى أيدي الرجال الثلاثة. كانوا على وشك الكلام عندما انطلق شكل من الجزيرة. بومضات بيضاء عدة، ظهر شاب في رداء أبيض متطاير، بحاجبين مستقيمين وعينين كبيرتين، أمامهم.
امتلأت عيون ممارس نحيف شاحب باليأس. ذهب تعبيره فارغًا، كأن حيويته قد سُحبت.
عند رؤيته، أصبح الجميع من تلاميذ جناح يانمياو الأربعة جادين وتقدموا للتحية: “التلاميذ يحيون العم تشين!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدحرج بحر الضباب فوق الجزيرة، ثم تدفق على طول الضوء الأبيض نحوهم.
ذهل من على الشاطئ. مثل هذا الشاب الشاب كان خبيرًا في تشكيل النواة فعلاً. سارعوا للتحية، خائفين ومحترمين.
مرت يومان في لمح البصر. وصل المزيد من الناس تباعًا حتى امتلأت الأحجار الزرقاء تقريبًا.
أنزل التجسد رأسه قليلاً. في اللحظة التي ظهر فيها العم تشين هذا، أمر فراشة العين السماوية بسحب قدرتها الخارقة والنوم، خشية أن يُلاحظ شيء.
“لم يبدأ الحفل بعد. ما إذا كنت ستُختار أم لا ليس لي أن أقرر.”
مع إخفاء الفراشة تمامًا، استرخى التجسد وجمع أفكاره. شعر فجأة بشيء غريب من فانغ تينغ بجانبه. حدقت بثبات في ممارس تشكيل النواة من جناح يانمياو، وجهها مزيج من الصدمة والفرح. رؤية ذلك، تحرك قلب التجسد.
عند ابتسامة الرجل، كاد التجسد يعتقد أنه أخطأ. منذ متى كان تلاميذ الطوائف الكبرى بهذه الوداعة؟ نظر عن كثب، أدرك أن الابتسامة كانت موجهة إلى فانغ تينغ.
رفع الممارس ذو اللقب تشين كفه بلطف وقال بلامبالاة: “انهضوا. بينكم، من يمتلك جذر روحي سماوي، أو جذرين روحيين، أو يحمل بنية خاصة تساعد على الزراعة، تقدموا. يمكنكم الدخول مباشرة دون عبور جسر السحاب.”
استخدم الجميع وسائل مختلفة؛ بعضهم اعتمد على أدوات، وآخرون على تقنيات الهروب. ازدهر ضوء هروب متعدد الألوان فوق الشاطئ الحجري الأزرق، انعكس في البحيرة وكان جميل المنظر.
في الحقيقة، كان من يمتلك جذور روحية ثلاثية مضمونًا تقريبًا الدخول. حتى لو فشلوا في التجارب، نادرًا ما يُرفضون.
“نعم… نعم…” أومأت فانغ تينغ مرارًا وتكرارًا، بريئة ومشرقة.
لكن مثل هذه الجذور لا تزال تتضاءل أمام الجذور السماوية أو الثنائية في التفضيل. نظرًا إلى هذا الوضع، لم يكن مستحيلاً أن يقبل الممارس في تشكيل النواة مرشحًا مباشرة كتلميذ حقيقي.
تفاجأ الناس على الأحجار ونظروا نحوهما، بعضهم يحمل لمحة من العداء.
كانت بعض البنى الخاصة أندر من الجذر الروحي السماوي. تتنوع هذه البنى، بعضها مفيد، بعضها ضار، وبعضها محايد.
بينهم كان هناك أولاد وبنات بوجوه بريئة، وممارسون منفردون لا تستطيع عيونهم إخفاء هالة القتل، محاربون مخضرمون في عالم السيف، بعضهم بوضوح غير منضبط.
لاحظ التجسد بحدة أنه بينما تكلم الممارس ذو اللقب تشين، سقط نظره على فانغ تينغ بجانبه، مع لمحة ابتسامة في عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند رؤيته، أصبح الجميع من تلاميذ جناح يانمياو الأربعة جادين وتقدموا للتحية: “التلاميذ يحيون العم تشين!”
(نهاية الفصل)
أنزل التجسد رأسه قليلاً. في اللحظة التي ظهر فيها العم تشين هذا، أمر فراشة العين السماوية بسحب قدرتها الخارقة والنوم، خشية أن يُلاحظ شيء.
في تلك اللحظة، انطلقت ثلاث خطوط ضوء هروب من تلك المدينة البشرية، اخترقت الضباب وخرجت. رن الضحك: “لقد أحضر الأخ الصغير موهم.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات