الفصل 864: الضيوف غير المدعوين
ظهرت حولهم رايات علم. كانت هذه الرايات موجودة دائمًا، تدور ببطء. ذهبية اللون، تحمل كل راية صورة وحش مختلف، لا اثنان متشابهان.
“استمروا، لا تدعوه يلتقط أنفاسه!” زأر داوي فانغ وهو يدفع سيف الدم أعمق.
عند تفعيلهم المصفوفة، تحركت الوحوش على الرايات، كأنها حية، تصدر زئيرًا صامتًا. ربطت قوة غريبة الرايات معًا.
لا يزال لدى كوي دراغون قوة للمقاومة. اندفعت آلاف الصواعق إلى جرحه، مانعة السيف من الاختراق أكثر.
متمرسون في القتال وحاسمون، وافقوا تقريبًا فورًا، صفقوا بكفوفهم على الألواح. اندفع جوهر حقيقي هائل.
فسحب الشفرة، وبدعم من تشين سانغ والآخرين، شن جولة أخرى من الهجمات.
كافح كوي دراغون يائسًا، لكن إصاباته تكاثرت. هذه المرة لم تكن سطحية. كل شق كان يقطع عميقًا إلى العظم، تشي الدم يبقى في الجروح بحيث تنزف بلا توقف، مستحيلة الشفاء.
كافح كوي دراغون يائسًا، لكن إصاباته تكاثرت. هذه المرة لم تكن سطحية. كل شق كان يقطع عميقًا إلى العظم، تشي الدم يبقى في الجروح بحيث تنزف بلا توقف، مستحيلة الشفاء.
كافح كوي دراغون يائسًا، لكن إصاباته تكاثرت. هذه المرة لم تكن سطحية. كل شق كان يقطع عميقًا إلى العظم، تشي الدم يبقى في الجروح بحيث تنزف بلا توقف، مستحيلة الشفاء.
استمرت المعركة بشراسة، لكن النتيجة واضحة. تنفس تشين سانغ الصعداء سرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمرت المعركة بشراسة، لكن النتيجة واضحة. تنفس تشين سانغ الصعداء سرًا.
طوال القتال، ابتلعت الألواح جوهرهم الحقيقي دون توقف. كانت نواة جثته قد استنزفت منذ زمن، مجبرة إياه على فك ختم نواته الذهبية.
لاحظ الممارسون المندفعون من بعيد حالته وامتلأوا بالصدمة والغضب.
الآخرون، بدون نوى خارجية، استهلكوا جوهرهم الخاص بكمية أكبر بكثير. كانوا خائفين سابقًا، لكن رؤية النصر قريبًا والكنوز في المتناول، بدأ الارتياح والفرح يظهران على وجوههم.
سعل تشين سانغ بخفة وأعرب عن موافقته. كانت حالته جيدة، والغرباء ليسوا قويين لدرجة أنه يجب أن يفر، لكنه لم ينوِ المخاطرة بحياته من أجل قتال شخص آخر.
بدت على داوي فانغ من الخارج حماسًا، عيناه تلمعان بالطمع، ومع ذلك كان قلبه متوترًا، بل جسده مشدودًا كقوس مشدود.
النواة خاصة، من المحتمل أن تكون مليئة بقوة البرق، كنز نادر. تستخدم لصنع كرات البرق أو تباع لممارسي البرق، قيمتها تفوق معظم الوحوش الشيطانية.
لم يلاحظ أحد أنه، بينما يهاجم الوحش، كانت نظرته تتجه مرارًا نحو البحار البعيدة، في الاتجاه الذي جاء منه كوي دراغون، كأنه ينتظر شيئًا.
لاحظ الممارسون المندفعون من بعيد حالته وامتلأوا بالصدمة والغضب.
لم يعرف الآخرون شيئًا، لا يزالون يرمون أنفسهم على الوحش.
لم يتحرك الأربعة الآخرون أيضًا. دارت مصفوفة رياح البرد السماوية من تلقاء نفسها، محتفظة بالوحش محاصرًا لكن دون ضغط إضافي. بدون مساعدة المصفوفة، لم يستطع سيف الدم إطلاق قوته الكاملة.
تشدد القفص الجليدي.
حث ما ديباو داوي فانغ على ضرب أقوى بالسيف الدموي، لإنهاء الوحش بسرعة.
الفصل 864: الضيوف غير المدعوين
ضعفت مقاومة كوي دراغون، النصر على وشك التحقق. لكن في تلك اللحظة، ومضت عدة نقاط مضيئة في السحب البعيدة. ساطعة ضد العاصفة، اندفعت نحو الجزيرة بسرعة مذهلة.
الفصل 864: الضيوف غير المدعوين
“توقفوا فورًا!” حمل الصوت عبر الليل العاصف، خافتًا تحت الرعد لكنه مستحيل التجاهل.
أطلق تشين سانغ والآخرون قوة أكبر. تراجع الوحش مرة تلو الأخرى، يصرخ، بل دُفع من السماء.
في الوقت نفسه، لاحظ الجميع الأضواء. بنظرة واحدة، عرفوا أنها أضواء هروب ممارسين. بحكم قوتها، كان على الأقل ممارسو تشكيل النواة في الطريق.
“نعم!”
جعل الصوت هجماتهم تخف تلقائيًا. تبادلوا النظرات، تعابيرهم مشوبة بالقلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المصفوفة منصوبة لكنهم ينتظرون اللحظة المناسبة. همس أحد الإخوة الصغار بعصبية: “الأخ الكبير الثاني، ماذا لو كان بين هؤلاء الناس وحش رضيع روحي؟ ألن يكون الأخ الأكبر في خطر…”
في البحر المفتوح، بدون قانون أو رقابة، الاستيلاء على فريسة من يد آخر أمر عادي.
أمسك داوي فانغ سيف الدم، لا يقول شيئًا، عيناه مثبتتان على الأضواء القادمة.
كانوا قد أعدوا جيدًا، قتلوا بسرعة، وأضاعوا وقتًا قليلاً. ومع ذلك، جذب قتالهم آخرين، وكانوا بهذه القوة!
كانوا قد أعدوا جيدًا، قتلوا بسرعة، وأضاعوا وقتًا قليلاً. ومع ذلك، جذب قتالهم آخرين، وكانوا بهذه القوة!
نظر تشين سانغ والباقون إلى داوي فانغ.
“نعم!”
لم يكونوا الوافدون ودودين، قوتهم ليست ضعيفة. إذا أرادوا كوي دراغون، معركة أخرى حتمية.
“نعم!”
لكن بعد الحفاظ على مصفوفة رياح البرد السماوية لفترة طويلة، كان جوهرهم الحقيقي مستنزفًا بشدة.
***
بمجرد قتل كوي دراغون، كانت جثته ملكًا كاملاً لداوي فانغ. لن يحصلوا على شيء إضافي. لم يرغب أي منهم في المخاطرة بحياته في حالة استنزاف من أجل قتال شخص آخر.
كان داوي فانغ قد وعد بمكافأة فقط لقتل كوي دراغون، لا لقتال ممارسين منافسين.
علاوة على ذلك، لم يمت كوي دراغون بعد. مواجهة الوحش والغرباء معًا ستكون كارثية.
(نهاية الفصل)
أمسك داوي فانغ سيف الدم، لا يقول شيئًا، عيناه مثبتتان على الأضواء القادمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يتكلم أحد. تحت الأمواج، جلسوا متربعين في دائرة.
***
قاتل كوي دراغون بعنف، وكل ضربة تقصر.
بعيدًا في البحر، اختبأ عدة أشكال مرتدية أردية سوداء تحت الأمواج.
لكن بعد الحفاظ على مصفوفة رياح البرد السماوية لفترة طويلة، كان جوهرهم الحقيقي مستنزفًا بشدة.
اندمجوا مع المياه، هالتهم شبه غير قابلة للكشف. من خلال السطح، كان بإمكانهم رؤية المعركة على الجزيرة بصعوبة.
ظهرت حولهم رايات علم. كانت هذه الرايات موجودة دائمًا، تدور ببطء. ذهبية اللون، تحمل كل راية صورة وحش مختلف، لا اثنان متشابهان.
رأوا الوافدين أيضًا. “لقد جاءوا!”
الآخرون، بدون نوى خارجية، استهلكوا جوهرهم الخاص بكمية أكبر بكثير. كانوا خائفين سابقًا، لكن رؤية النصر قريبًا والكنوز في المتناول، بدأ الارتياح والفرح يظهران على وجوههم.
كان صوت الأخ الكبير الثاني منخفضًا وهو ينقل: “بسرعة، ارفعوا راية ملك الوحوش!”
(نهاية الفصل)
لم يتكلم أحد. تحت الأمواج، جلسوا متربعين في دائرة.
كان صوت الأخ الكبير الثاني منخفضًا وهو ينقل: “بسرعة، ارفعوا راية ملك الوحوش!”
ظهرت حولهم رايات علم. كانت هذه الرايات موجودة دائمًا، تدور ببطء. ذهبية اللون، تحمل كل راية صورة وحش مختلف، لا اثنان متشابهان.
بدت على داوي فانغ من الخارج حماسًا، عيناه تلمعان بالطمع، ومع ذلك كان قلبه متوترًا، بل جسده مشدودًا كقوس مشدود.
عدّوا بعناية، كان هناك واحد وثمانون!
***
عند تفعيلهم المصفوفة، تحركت الوحوش على الرايات، كأنها حية، تصدر زئيرًا صامتًا. ربطت قوة غريبة الرايات معًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتشرت جروحه، تردد البرق، غرق جسده الهائل بالدم حتى بدا مغمورًا بالقرمزي.
سيطر كل شخص على جزء، باستثناء الأخ الكبير الثاني، الذي حمل ضعف ما يحمله الآخرون. أصبح تنفسه خشنًا من الجهد.
أمسك داوي فانغ سيف الدم، لا يقول شيئًا، عيناه مثبتتان على الأضواء القادمة.
كانت المصفوفة منصوبة لكنهم ينتظرون اللحظة المناسبة. همس أحد الإخوة الصغار بعصبية: “الأخ الكبير الثاني، ماذا لو كان بين هؤلاء الناس وحش رضيع روحي؟ ألن يكون الأخ الأكبر في خطر…”
“نعم!”
حدق الأخ الكبير الثاني: “فمك السيء! بحكمة الأخ الأكبر، كيف لا يكون قد أعد؟ لو كان هناك ممارس رضيع روحي، لكان انسحب بالفعل. من الآن، صبوا كل شيء في رايات ملك الوحوش. تذكروا، لا تدعوا أحدًا ينجو حيًا!”
كان صوت الأخ الكبير الثاني منخفضًا وهو ينقل: “بسرعة، ارفعوا راية ملك الوحوش!”
“نعم!”
علاوة على ذلك، لم يمت كوي دراغون بعد. مواجهة الوحش والغرباء معًا ستكون كارثية.
***
عدّوا بعناية، كان هناك واحد وثمانون!
على الجزيرة، نظرت المجموعة إلى داوي فانغ، منتظرين قراره.
لاحظ الممارسون المندفعون من بعيد حالته وامتلأوا بالصدمة والغضب.
تغير وجهه بين الشحوب والسواد. أخيرًا ألقى نظرة سامة على الأضواء القادمة، ثم دفع سيف الدم في كوي دراغون وصرخ: “اقتلوا!”
عند كلماته، تبادلوا النظرات، تحركت قلوبهم.
“إنهم يقتربون سريعًا وقويين جدًا. أخشى ألا نقتل الوحش في الوقت المناسب…” حذر تشيو جي.
اندمجوا مع المياه، هالتهم شبه غير قابلة للكشف. من خلال السطح، كان بإمكانهم رؤية المعركة على الجزيرة بصعوبة.
لم يتحرك الأربعة الآخرون أيضًا. دارت مصفوفة رياح البرد السماوية من تلقاء نفسها، محتفظة بالوحش محاصرًا لكن دون ضغط إضافي. بدون مساعدة المصفوفة، لم يستطع سيف الدم إطلاق قوته الكاملة.
لم يلاحظ أحد أنه، بينما يهاجم الوحش، كانت نظرته تتجه مرارًا نحو البحار البعيدة، في الاتجاه الذي جاء منه كوي دراغون، كأنه ينتظر شيئًا.
قاتل كوي دراغون بعنف، وكل ضربة تقصر.
في البحر المفتوح، بدون قانون أو رقابة، الاستيلاء على فريسة من يد آخر أمر عادي.
جلس تشو هينغ، عين المصفوفة، متربعًا فوق لوح، عيناه مغمضتان، صامتًا. دارت عينا ما ديباو قبل أن يشير إلى تشين سانغ والآخرين، معبرًا عن موافقته مع تشيو جي.
لم يلاحظ أحد أنه، بينما يهاجم الوحش، كانت نظرته تتجه مرارًا نحو البحار البعيدة، في الاتجاه الذي جاء منه كوي دراغون، كأنه ينتظر شيئًا.
حتى لو كون، الذي عادة هادئ، تكلم.
النواة خاصة، من المحتمل أن تكون مليئة بقوة البرق، كنز نادر. تستخدم لصنع كرات البرق أو تباع لممارسي البرق، قيمتها تفوق معظم الوحوش الشيطانية.
سعل تشين سانغ بخفة وأعرب عن موافقته. كانت حالته جيدة، والغرباء ليسوا قويين لدرجة أنه يجب أن يفر، لكنه لم ينوِ المخاطرة بحياته من أجل قتال شخص آخر.
“استمروا، لا تدعوه يلتقط أنفاسه!” زأر داوي فانغ وهو يدفع سيف الدم أعمق.
كان داوي فانغ قد وعد بمكافأة فقط لقتل كوي دراغون، لا لقتال ممارسين منافسين.
داوي فانغ، غاضبًا من الخارج، باردًا من الداخل، أصدر همهمة باردة وضغط السيف بكل قوته.
تشوه وجه داوي فانغ بالغضب. مسح عليهم واحدًا تلو الآخر، صامتًا، ثم قال ببرود: “بمجرد موت هذا الوحش، أريد فقط وتر تنين واحد. يمكنكم الخمسة تقسيم الباقي. كل كنز وعدتكم به، ستحصلون عليه. ماذا تقولون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعرف الآخرون شيئًا، لا يزالون يرمون أنفسهم على الوحش.
عند كلماته، تبادلوا النظرات، تحركت قلوبهم.
كانوا قد أعدوا جيدًا، قتلوا بسرعة، وأضاعوا وقتًا قليلاً. ومع ذلك، جذب قتالهم آخرين، وكانوا بهذه القوة!
كانت أثمن بقايا كوي دراغون نواته الشيطانية، وتره، عظامه، وجلده. ليطالب فقط بالوتر، تاركًا حتى النواة لهم، أظهر صدقًا ملحوظًا.
***
النواة خاصة، من المحتمل أن تكون مليئة بقوة البرق، كنز نادر. تستخدم لصنع كرات البرق أو تباع لممارسي البرق، قيمتها تفوق معظم الوحوش الشيطانية.
عند كلماته، تبادلوا النظرات، تحركت قلوبهم.
متمرسون في القتال وحاسمون، وافقوا تقريبًا فورًا، صفقوا بكفوفهم على الألواح. اندفع جوهر حقيقي هائل.
متمرسون في القتال وحاسمون، وافقوا تقريبًا فورًا، صفقوا بكفوفهم على الألواح. اندفع جوهر حقيقي هائل.
داوي فانغ، غاضبًا من الخارج، باردًا من الداخل، أصدر همهمة باردة وضغط السيف بكل قوته.
أطلق تشين سانغ والآخرون قوة أكبر. تراجع الوحش مرة تلو الأخرى، يصرخ، بل دُفع من السماء.
تأرجح كوي دراغون على الحافة.
(نهاية الفصل)
انتشرت جروحه، تردد البرق، غرق جسده الهائل بالدم حتى بدا مغمورًا بالقرمزي.
تشدد القفص الجليدي.
أطلق تشين سانغ والآخرون قوة أكبر. تراجع الوحش مرة تلو الأخرى، يصرخ، بل دُفع من السماء.
أمسك داوي فانغ سيف الدم، لا يقول شيئًا، عيناه مثبتتان على الأضواء القادمة.
لاحظ الممارسون المندفعون من بعيد حالته وامتلأوا بالصدمة والغضب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغير وجهه بين الشحوب والسواد. أخيرًا ألقى نظرة سامة على الأضواء القادمة، ثم دفع سيف الدم في كوي دراغون وصرخ: “اقتلوا!”
(نهاية الفصل)
“نعم!”
الآخرون، بدون نوى خارجية، استهلكوا جوهرهم الخاص بكمية أكبر بكثير. كانوا خائفين سابقًا، لكن رؤية النصر قريبًا والكنوز في المتناول، بدأ الارتياح والفرح يظهران على وجوههم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات