الفصل 861: صيد التنين
كان عش كوي دراغون لا يزال على بعد مئات اللي، لذا ما رأوه كان خافتًا.
لم يكن كوي دراغون من عرق التنانين الحقيقي، بل وحش إلهي يشبه التنين في جسده فقط. كان له شكل تنين بأقدام ووجه يشبه الإنسان.
كانت ألواح الكريستال في مصفوفة رياح البرد السماوية مهذبة من تشي البرد في برك مجمدة. يمكن للمصفوفة أن تتحول بلا نهاية، متطورة إلى تشي يين بارد قصوى، وهو ما يقيد بالضبط القدرات الخارقة لكوي دراغون.
حسب داوي فانغ، كان هذا الكوي دراغون يحمل فقط أثرًا من خط دم وحش إلهي. كان شكله يشبه الجياو إلى حد ما، بساق واحدة تنبت من بطنه. يرقص مع البرق، كأنه يمشي عليه.
“إذن سأذهب أولاً”، قال داوي فانغ، ثم اختفى في العاصفة.
كلما جاءت العواصف، يغادر كوي دراغون عشّه ليبتلع قوة البرق.
بصرخة رعدية، اندفع إلى الأمام، يسوط الحبل. اندفع ضوء ذهبي، تحول إلى أفعى عملاقة تضرب بعنف نحو كوي دراغون.
كانت ألواح الكريستال في مصفوفة رياح البرد السماوية مهذبة من تشي البرد في برك مجمدة. يمكن للمصفوفة أن تتحول بلا نهاية، متطورة إلى تشي يين بارد قصوى، وهو ما يقيد بالضبط القدرات الخارقة لكوي دراغون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الليل الممطر، ضغط قدمه الواحدة على قمة الجبل، جسده يرتفع عاليًا. توهجت عيناه الواسعتان كالبرق، داخلها يتلوى الرعد، شراسته تخترق الروح.
“جرأ هذا الكوي دراغون على الاختباء قريبًا جدًا من جزيرة تيان شينغ. شجاعته ملحوظة. لم أسمع أحدًا يذكر أن وحشًا عظيمًا يتجول قريبًا”، علّق تشيو جي. كان له علاقات واسعة وأصدقاء كثر.
زأر!
ومضت نظرة داوي فانغ: “هذا صعب القول. البحار هنا قاحلة، وممارسو الخلود نادرًا ما يأتون، فربما لم يره أحد. علاوة على ذلك، ذلك الوحش ماكر. يظهر لفترة قصيرة فقط، يغادر عشّه عند ذروة قوة البرق، يبتلع البرق ويعود فورًا. لا عجب أن أحدًا لم يكتشفه. بسبب ذلك، تمر فرصة صيده في لحظة.”
في البداية، بدا ذلك المكان لا يختلف عن أي مكان آخر.
بينما يتحدثون، أصبحت السحب فوق أثقل. كأن السماء انشقت، وهطل المطر بغزارة. رياح وعواصف عنيفة، رعد يتدحرج بلا توقف. ضربت صواعق عبر البحر البعيد، مضيئة الليل العاصف.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أخرج من ردائه غزة حمراء. خيوطها الحريرية تلمع كاليشم. كان الكنز رقيقًا كجناح الجندب، بحجم كف اليد فقط، حوافه مليئة بالشقوق.
غمر الجميع جوهرهم الحقيقي لتشكيل دروع واقية، واقفين فوق الجبل، محدقين نحو عش كوي دراغون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بعد مراقبة لفترة، رأوا أن البرق يسقط بكثافة أكبر في ذلك الاتجاه، وقوته أعظم من باقي الأماكن.
في البداية، بدا ذلك المكان لا يختلف عن أي مكان آخر.
“إذن سأذهب أولاً”، قال داوي فانغ، ثم اختفى في العاصفة.
لكن بعد مراقبة لفترة، رأوا أن البرق يسقط بكثافة أكبر في ذلك الاتجاه، وقوته أعظم من باقي الأماكن.
أخفت العاصفة والأمواج المتحطمة أفعالهم بينما توهجت الألواح بضوء أزرق خافت. امتدت في أيديهم حتى أصبح كل لوح ثلاثة تشي طولاً وثقيلاً بما يكفي ليحملوه بجهد.
كان عش كوي دراغون لا يزال على بعد مئات اللي، لذا ما رأوه كان خافتًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبس: “لم يخرج كوي دراغون؟”
رفع داوي فانغ يده فجأة ليوقفهم. لمعت عيناه الحادتان وهو يثبت نظره إلى الأمام، ناقلاً صوته: “لم تصل بعد ذروة البرق. يجب ألا يكون الوحش قد خرج. ابقوا هنا واستعدوا المصفوفة. سأتحقق من تحركاته أولاً. انتظروا إشارتي…”
لم يكن كوي دراغون من عرق التنانين الحقيقي، بل وحش إلهي يشبه التنين في جسده فقط. كان له شكل تنين بأقدام ووجه يشبه الإنسان.
“داوي فانغ، انتظر. نحن على وشك قتل كوي دراغون. ألا يجب أن تفي بجزء من المكافأة الموعودة أولاً؟” نادى ما ديباو، تعبيره ماكر.
ومض ألم في عينيه وهو يتمتم: “كل مرة أستدعي قوتها الكاملة، يزداد الضرر. يمكن استخدامها مرتين أكثر على الأكثر. بدون هذا الكنز، لما استطعت السير بحرية في أراضي البشر. يجب أن ينجح هذا الصيد.”
سارع الآخرون بالموافقة.
دون تعقيد، خزن صندوق اليشم في خاتم ألف جن، غير مبالٍ بما حصل عليه الآخرون. بقي بعضهم بلا تعبير، وأظهر آخرون فرحًا، راضين بوضوح عن مكافآتهم.
استدار داوي فانغ، نظر حوله مبتسمًا: “كيف أنكث بوعدي؟ الكنوز جاهزة منذ زمن.”
بحلول ذلك الوقت، وصل كوي دراغون فوق الجزيرة. تحرك جسده الهائل بمرونة مذهلة، هابطًا على البرق نفسه ليهبط في قلب العاصفة.
أخرج خمسة صناديق يشم وألقاها نحوهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راقبوا شكله وهو يختفي، أخرج تشين سانغ والآخرون ألواح الكريستال فورًا، مغمرين جوهرهم الحقيقي.
أمسك تشين سانغ بالصندوق الطائر نحوه. بمسحة من وعيه الروحي، استشعر تشي الروح الوفير داخلها، حجر روح مائي الصفة شائع في بحر تسانغ لانغ. كان هذا نصف المبلغ المتفق عليه.
الفصل 861: صيد التنين
دون تعقيد، خزن صندوق اليشم في خاتم ألف جن، غير مبالٍ بما حصل عليه الآخرون. بقي بعضهم بلا تعبير، وأظهر آخرون فرحًا، راضين بوضوح عن مكافآتهم.
انفجر غضب كوي دراغون.
“إذن سأذهب أولاً”، قال داوي فانغ، ثم اختفى في العاصفة.
نظر الشاب إلى الجزيرة مرة واحدة، ثم قفز إلى الأمام. بحركة إصبعه، انطلق ضوءان أسودان إلى البحر، واحد نحو تشين سانغ والآخرين، والآخر إلى مكان مجهول.
راقبوا شكله وهو يختفي، أخرج تشين سانغ والآخرون ألواح الكريستال فورًا، مغمرين جوهرهم الحقيقي.
ومضت نظرة داوي فانغ: “هذا صعب القول. البحار هنا قاحلة، وممارسو الخلود نادرًا ما يأتون، فربما لم يره أحد. علاوة على ذلك، ذلك الوحش ماكر. يظهر لفترة قصيرة فقط، يغادر عشّه عند ذروة قوة البرق، يبتلع البرق ويعود فورًا. لا عجب أن أحدًا لم يكتشفه. بسبب ذلك، تمر فرصة صيده في لحظة.”
أخفت العاصفة والأمواج المتحطمة أفعالهم بينما توهجت الألواح بضوء أزرق خافت. امتدت في أيديهم حتى أصبح كل لوح ثلاثة تشي طولاً وثقيلاً بما يكفي ليحملوه بجهد.
أخرج خمسة صناديق يشم وألقاها نحوهم.
مع تشو هينغ كعين المصفوفة، اتخذ الخمسة مواقعهم. موجهين بوعيهم الروحي، اصطفت الألواح، مشكلة شكلًا أوليًا لمصفوفة روحية. في مركزها، تجمع ضباب أزرق وبدأ يتحول ببطء إلى أبيض شاحب.
“أخيرًا!”
بينما يعدون المصفوفة، كان داوي فانغ قد اقترب بالفعل من الجزيرة.
بينما يتحدثون، أصبحت السحب فوق أثقل. كأن السماء انشقت، وهطل المطر بغزارة. رياح وعواصف عنيفة، رعد يتدحرج بلا توقف. ضربت صواعق عبر البحر البعيد، مضيئة الليل العاصف.
أخرج من ردائه غزة حمراء. خيوطها الحريرية تلمع كاليشم. كان الكنز رقيقًا كجناح الجندب، بحجم كف اليد فقط، حوافه مليئة بالشقوق.
في البداية، بدا ذلك المكان لا يختلف عن أي مكان آخر.
كانت هذه غزة أصل أحمر، منحها سيدُه، تستخدم لإخفاء الهوية.
بارتداء الغزة، اختفت هالته تمامًا. طار إلى الجزيرة، هبط فوق قمة، عيناه مثبتتان حيث يضرب البرق بأعنف. كان المشهد مرعبًا، ومع ذلك لم يظهر وحش شيطاني.
نقر الغزة، وتحرك ضوء أحمر داخلها. انتشرت القماشة مع الريح، تحولت إلى رداء رقيق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الليل الممطر، ضغط قدمه الواحدة على قمة الجبل، جسده يرتفع عاليًا. توهجت عيناه الواسعتان كالبرق، داخلها يتلوى الرعد، شراسته تخترق الروح.
في الوقت نفسه، انتشرت شقوق أكثر.
لم يكن كوي دراغون من عرق التنانين الحقيقي، بل وحش إلهي يشبه التنين في جسده فقط. كان له شكل تنين بأقدام ووجه يشبه الإنسان.
ومض ألم في عينيه وهو يتمتم: “كل مرة أستدعي قوتها الكاملة، يزداد الضرر. يمكن استخدامها مرتين أكثر على الأكثر. بدون هذا الكنز، لما استطعت السير بحرية في أراضي البشر. يجب أن ينجح هذا الصيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كما توقع، ومع ذلك من الحذر، دار بعيدًا جدًا.
بارتداء الغزة، اختفت هالته تمامًا. طار إلى الجزيرة، هبط فوق قمة، عيناه مثبتتان حيث يضرب البرق بأعنف. كان المشهد مرعبًا، ومع ذلك لم يظهر وحش شيطاني.
ومضت نظرة داوي فانغ: “هذا صعب القول. البحار هنا قاحلة، وممارسو الخلود نادرًا ما يأتون، فربما لم يره أحد. علاوة على ذلك، ذلك الوحش ماكر. يظهر لفترة قصيرة فقط، يغادر عشّه عند ذروة قوة البرق، يبتلع البرق ويعود فورًا. لا عجب أن أحدًا لم يكتشفه. بسبب ذلك، تمر فرصة صيده في لحظة.”
عبس: “لم يخرج كوي دراغون؟”
معلقًا فوق البحر، راقب الظل، فرح يومض في عينيه. دار بعيدًا، متحركًا خلف كوي دراغون، يمسح المنطقة كأنه يبحث عن شيء.
فجأة، كأنه استشعر شيئًا، رفع رأسه بقوة، ثم اختفى في العاصفة. بعد لحظات، اضطربت السحب بعنف. اندفع ظل طويل بين السحب، يطارد البرق، متجهًا مباشرة نحو الجزيرة.
دون تعقيد، خزن صندوق اليشم في خاتم ألف جن، غير مبالٍ بما حصل عليه الآخرون. بقي بعضهم بلا تعبير، وأظهر آخرون فرحًا، راضين بوضوح عن مكافآتهم.
“أخيرًا!”
كانت ألواح الكريستال في مصفوفة رياح البرد السماوية مهذبة من تشي البرد في برك مجمدة. يمكن للمصفوفة أن تتحول بلا نهاية، متطورة إلى تشي يين بارد قصوى، وهو ما يقيد بالضبط القدرات الخارقة لكوي دراغون.
معلقًا فوق البحر، راقب الظل، فرح يومض في عينيه. دار بعيدًا، متحركًا خلف كوي دراغون، يمسح المنطقة كأنه يبحث عن شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كما توقع، ومع ذلك من الحذر، دار بعيدًا جدًا.
“كوي دراغون فقط، الآخرون ليسوا هنا…”
“كوي دراغون فقط، الآخرون ليسوا هنا…”
كان كما توقع، ومع ذلك من الحذر، دار بعيدًا جدًا.
لم يُظهر الشاب خوفًا. خلع غزة أصل أحمر، وسقط ضوء ذهبي في كفه. كانت حبلًا ذهبيًا الشكل كأداة.
بحلول ذلك الوقت، وصل كوي دراغون فوق الجزيرة. تحرك جسده الهائل بمرونة مذهلة، هابطًا على البرق نفسه ليهبط في قلب العاصفة.
“إذن سأذهب أولاً”، قال داوي فانغ، ثم اختفى في العاصفة.
نظر الشاب إلى الجزيرة مرة واحدة، ثم قفز إلى الأمام. بحركة إصبعه، انطلق ضوءان أسودان إلى البحر، واحد نحو تشين سانغ والآخرين، والآخر إلى مكان مجهول.
زأر!
زأر!
في الوقت نفسه، انتشرت شقوق أكثر.
استشعر الاقتحام، زأر كوي دراغون بغضب.
مع تشو هينغ كعين المصفوفة، اتخذ الخمسة مواقعهم. موجهين بوعيهم الروحي، اصطفت الألواح، مشكلة شكلًا أوليًا لمصفوفة روحية. في مركزها، تجمع ضباب أزرق وبدأ يتحول ببطء إلى أبيض شاحب.
في الليل الممطر، ضغط قدمه الواحدة على قمة الجبل، جسده يرتفع عاليًا. توهجت عيناه الواسعتان كالبرق، داخلها يتلوى الرعد، شراسته تخترق الروح.
بارتداء الغزة، اختفت هالته تمامًا. طار إلى الجزيرة، هبط فوق قمة، عيناه مثبتتان حيث يضرب البرق بأعنف. كان المشهد مرعبًا، ومع ذلك لم يظهر وحش شيطاني.
لم يُظهر الشاب خوفًا. خلع غزة أصل أحمر، وسقط ضوء ذهبي في كفه. كانت حبلًا ذهبيًا الشكل كأداة.
“مت أيها الوحش!”
“أخيرًا!”
بصرخة رعدية، اندفع إلى الأمام، يسوط الحبل. اندفع ضوء ذهبي، تحول إلى أفعى عملاقة تضرب بعنف نحو كوي دراغون.
دون تعقيد، خزن صندوق اليشم في خاتم ألف جن، غير مبالٍ بما حصل عليه الآخرون. بقي بعضهم بلا تعبير، وأظهر آخرون فرحًا، راضين بوضوح عن مكافآتهم.
انفجر غضب كوي دراغون.
“إذن سأذهب أولاً”، قال داوي فانغ، ثم اختفى في العاصفة.
انشق الهواء بصوت مدوٍ مع تحطم الصخور فوق القمة وارتجاف الأرض بعنف.
معلقًا فوق البحر، راقب الظل، فرح يومض في عينيه. دار بعيدًا، متحركًا خلف كوي دراغون، يمسح المنطقة كأنه يبحث عن شيء.
(نهاية الفصل)
سارع الآخرون بالموافقة.
“داوي فانغ، انتظر. نحن على وشك قتل كوي دراغون. ألا يجب أن تفي بجزء من المكافأة الموعودة أولاً؟” نادى ما ديباو، تعبيره ماكر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات